المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢١ من ٢٥

AA ۹ مقابسة‎ ] ى حقيقة اللفس وبيان بعض حقائق الأ شاه‎ [ الأو ز کرباالہ ەر ی عنداآی سر لمان ی مذا كر ةطويلة :إن کانت‌النفس‎ واعتار حا بزلة ارد ف احق ٤‏ وا لجو هر ةى عمق الىرءوما| اشەدلك فايس النفس فح البدن»و لاسا طااللائنة اال الکائن الاس لان ار “3 لست فی الحم الت فا والغشاء الذی‌هو علا فی شىء , وا ن كانت كالبصل وقشوره فهى‌بائدة لابقاء هاو لاخر فا » وفی‌امیکرآن تکو نمم خواصا الشريفة وتجائمما الغريبة فى e‏ البائد الذى در والدارس العای وقد أت المقابسات الأول على فر بلمغة فى تحقبق شان اللفس ٠‏ وإثبأات آمرها وما خصت به دونالېدن‌وا مزاج وتوابها ولواحمها » ولا وجه لاولوع بالا كثار,فالذلك رعا جر إلى التقصبر وحمل على الاعتذار . وهذا عر کا قات الجروف فه کان العى ام وأخاص ¢ ولا کر الفط كن ما راد ره ویعی فه به أنقص ولس کذلات با الل . والسبب یضق هدا المل اه حٹ عن حقائق الوجوداث » وقصد الى أعان المعقولات والخصاأص » عرية من العلل الشات » بعدة من‌الشكوك والعارضات نة عن التا ولات والاحتالات ء لاا تصبون آغراضا عن زخارف اقول وترتفم عن مواقم الاتمارة والغلط والتجوزوالانساع» وهذا ما انساق نظرم إلى حصر الوجودات فى دة المشرة حى لحظوا | جوه والح والكيف والمضاف والا ين » وكذلت مى » والواحد له » ويفعل وينفعل » وفص لوا خواصا» وحموا حدودها» وأوضحوا علاما تما » واستو فو امع س

عدد الصفحات ٣٢١

—FYY— أحكامما المغصلة بين المعانى اللفظة » والحقائق الاهية » والخواص الطبعةء وامناسبات الكاة والجزثة . وى ضمن هذه الكاات‌الشريفة الحاوية الكل ما علا وسفل مى هو ا لجنس الاعلى » ومعى هو النوع الا أقصى » ومان بنہما إذا أضفت إلى ماعلا منا كانت أنواعا » وإذاأضفت إلى ماسفل عنما كانت اجناسا . ولا فاتسائرالماماء هذا البح تاهوا واضطر وا وحاروا واحتربوا » وصار ذلك ثقوبا للعداوة وسا للاختلاف ٠‏ وذا النظر أيضاً عر فوا القوى الاٌول من النةس » ألا ترام إذا سموا شيا بالباق كيف لعنون ده الم التنفس » أى الذى لهحلة القوى النفسانة : ألمَوة الموكدة وا تكونالثل » والقوةالمىبىة وما يكونالبقاء » والقوة الغادية وا تکون الزيادة ؟ ومذا النظر استملوا من السمّل ما الشىء الذاتى » وما ذلك الذى لس بذاتی » وما الکلی » وما ا جز ء وما احمولوالوضوع وما الصور ا لخالصبة ء وما الإ “عصان والذواتو مواد ء وما المعانى‌النطقة التى إغا تضف الاضافة ۽ و كف حصل معى به عم الحوان الذى هو جنس للشور والفرس والانسان » وكدف صل الناطق النىهوفصل بن الانسان والفرس حى بالوضوع > وما هو بالطبع › وماله مدا ومال ٩(‏ من امعداء وما علته فىه» وما علته] فی ] سواه ) ومالا علة له )١(‏ علة لاهو اول ف‌المقل » وما هوعلة ف التفس» وما هوأولبالطبىعة »و ماهوا ول پالزمانء وما هواولبالدهرءوماهو ولبلا سب » آعى بالاطلاق ءوماهو إسبط وماهو مزوحع ( وماهو حن › وماهو باطل ٠‏ وهده لاع لا درقاها إلا الا قوياء الا صفاء» وحور لا ركا إلا السعداء المضلاء ٠‏ وأا أعتذر ن انشمَاف اكاد مش هدا الو وضع ولصرف الحديث به » مم ٽبافدی عن کر مما هو ول ن وانفم لى » وکن ال کلام صوب لاا ملك إذا هطل › )١(‏ بیاض بالاٴصول الى بأيدينا

عدد الصفحات ٣٢٢

Ff -‏ وجمان لا محصر إا انار » ووسمیيتبعه الول » وخبرهما کان عفواي وشره ما كان تكلفا » ولست أعى هذا بلاغة البلغاء ولا خطابة الحطباء» ذلك شا عن غبرهذا اجج »لا نەملحوظ باهذر › ورعایستغىعنەی‌الا کر و إا ا ی ما يطبق الفصل وحمها » محا با عى وا تی على اراد ء ویشنی غلل النفس » ومدى لقان . فذاك كالمرض لاثبات له ولا سکون معه» وقد عرض أيضا فى تميق المعانى وحص ل الاغراضبمض التحوز والسعة ولا کو ندلك معتمدا بالقصدالاٌول ٤و‏ کله بکون کلشیء الذی لایعری عن جاورة الا مر الذى لا خلو منضده . وکف دصدر عن‌الانسان‌الر ی المزوج شأن لا عيب‌فيه ؟ أو كيف يصح له فمل لاعتب عله به ؟ وا إصدر من الیک مر کی مثله » ومن المزوج مزوج په ؛ ولكن بان امرک والمىک سبط » وبان المزوج واأمزوج صاف » وبين المعقول وا لمعقولصلات » وبين المظنون والمظنون فنون تشر إلى القبن . فا أحرى من فتح الله پصره وأبقظ نفسهء أن یتر ف‌بنعمته عله وینشر ما قد وهب له ٠‏ وقد رويث فى هذا المكأن عهداً وجدته ليعض أصغابنا كتبه بده » وکن ند 9 OTST‏ لسم الله ار جن ارح ( هذا ما ماهد عليه الله فلان ان )۱( لاقرات‌هذاالمهد ثارت ف 2 وستی! الى قدسق ىقر اءته شبعض الكنى أثناء مطالعاتى السالفة ء وأنصاحب هذا العهد من الرحال المعروفين ,فأعلت القکر واسترت دفاش الصدر خی وفقی‌الته تعالى الىالعثور على تلك‌الصورة هذا العهد و على صاحپاءوإذاجو أو على أحمد بن مدسكو بها خازن‌صا حب کناب تارب الامم. وقد عر فبهباقو تی كتا بەممجم الا دبا ماخلاصته مز و حاماقالەعنەغر باقوت: انا پاەمسكو ىە نما عل دين امجوس 2 مأل وأنه هو کان من أعلام الا دیاء وا6 بر الكتاب والبلغاء وکان قما بعلوم الاو لمارا والنطق والطسعاتوالكميا ك أشار إلى ذلك بو حيان فما رویناه له فما می من هذا .الكتاب صر ۰ - ومن وقف على کتابه تجارب الأمم عرف مقدار ميله إلى البكة وولمه بط العير والتنسه على العظات النتزعة

عدد الصفحات ٣٢٣

Pe فلان') وهو یو مذ آمن‌فی‌سربه» سای جسمه»عندهقوت يو مه( لاندعوه إلىهذه اأعأاهدة ضرورةئفس ولابدن » فلا وال خلوقا ولا لستجاب منقعة من الناس » ولا يستدفع مغر ۲م ) عاهده عل ان تجاهد نفسه ويتفقد أمره مأ استطاع » فيعف » ولشجم › وج( وعلامة فته أن ستصد فی ما , رب بدنه حی لا یل السرف ” على ما ضز جسمه او تك عر وءته . وعلامة شحاعته. ان ارب دواعى تسه الأمسمة حى لاتقېرەشېوةقبيحة»ولاغضب فى غرم وضع f e‏ ال لسنبصر ف اعتمادانه حی لانفوته مدر طاو ۷ س من العاوم والمعارف المياة سبح أو لا تسه وکا (A‏ وسیل له رن مذ الحاهدة مرا الى ی العدالة [.٠‏ وعلى أن بتمسك مده الند كرة» و تېد فى البام او العمل عوجبما . وهی حمسة عشر اا" [ي]: ن لادان الزمنة . وكان ف ‌طااحة مره فی اة ای الفضل| بن العميدء ةما على سخزادة کنبه . خم ١ال‏ بويه» وكان خازنا لكت عضد الدولة ء ê٠‏ ثم اختص بہاء الدولة وعظم عنده شأنه وارتفع مقداره , وجرت ونه وبان آدباء زمنه مراسلات وعلى الخصوص بديع الزمان امذای . وکان أو حان کر الولم به » دام ااستخر دة مله » شديد المواخدذة له . ولەشەر حسن ومؤلفات جللة . مات فش صفر سنه 4۲١‏ ھ وهذا العهد الدى رواه اوحان فی هدد الة ارس روی اقوت منه قطعه ف معجمه ۰ وقد وجدت فی کل من اروا ٻٽان تصحفات وتر بفاٿ م بلا شك 8 بد النساخ الاخ ۰ عرت عل اخلاقات وعلل نقص وزبادات › فا کات احدىی الروايتن من ال خری وزدت إعض حروف کان لابد لا أساق العبارة واطراد المعى م من زيادتم اء وو ضعت هده اروف ا لزید ة بان مر بیان[ ولان إلاعلىالز, باداتالی قاتا عن بأاقوت )١(‏ روا بافوت : ٠‏ هذا ما عأهد عاه اد بن کد 9) فالا صل : علد فوت #ره , ولس بذاك » وما انشاء هنا ع. ن ياقوت اصح (۳) روان باقوت : فلابر ید مہا مراءات‌تخلوق (4) عنديافوت : ولا اتلاب منفعة ولا دفع مضرة منهم )١(‏ ف ‌الاصل : ولم ۰ وهو تحرف )١(‏ عنداقوت: لر ٭ (۷) ف الاصل:, رب .وھوتحریف () فی الاصل : وہدی ہا )٩(‏ فی الاصل: بذ کر إبثار الح . وقد ا ذه اة الى و ضعنا ها بان ار بهن من اقوت

عدد الصفحات ٣٢٤

Y0 ~~‏ إيثار احير على الشر في الافعال ء وا حق على الباطل فى الاعتقادات والصدق على الكذب فى الاقوال [و] دك السمادة وأن مايا بكون باختار داما |[ وكثرة ة] الماد الدام لاأجل الحرب الدامة بن الرء نق | و الك بالشريعة وازوم‌وظاتما ا حفظ المواعد حى أنجز :ها 1 ذلات ما نی وبان الله ءز وجل [و] فلة الثمة بالناس ترك الاسترسال | حب لجل ١‏ نه جل لار ذاث | و| الصمت فى اوقات حرکات ا اكلام < حى يستشار فيه العقل [و] حفظ الحالالنى تحصل شىء ٩‏ شیء حی تضیر ملک ولا تفسد بالاسترسال [و] الاقدام لی کل ما کان صوابا [و] الاشفاق على اازمان الذى هو العءر لستعمل فى الهم دو ن ف٧ره‏ [و] ترك الخوف من الوت والفقر إعمل ما ينغى » وترك دة [و] : ترك الا کتراٹ لا قوالآهل الشروالحسد للا يشتغل عقابلتهم والانفمال هم [و] حضن احتال الى والفقر والكرامة واهوان جهة وجهة [و] كر ار ض [وقت] الصحة » و ام وقت السرور والرضى [عند] الغضب قل الطنى والبغى [و] قوة الامل » وحسن الرحاء ء والثمة باه تعالى |وصرف جمیمالبال النه ٩‏ ] فاذا یسر اله تعالی املاح نفسه یا جاهد عایهتضغ إعد ذلاک إل صلا فەره . وعلامة ذلك أنه لایبخل على احد بنضحة » ولا عنم أحداً رة لستحهما » ولا لستند دون ن الاخار ۴ عا يتسم له ۾ فاا | کل ان ]| ذلاثورفععنهالموائق‌والوانع » ويلغه مى نفسه من هذه الفضائل صر با من أولمائه الفائزين » وا نصاره النالببن » وعباده الا منين » الذين () فى الاصل : ذكر . وقد استبداناها هذه الكلمة عن باقوت (۲) فى الاأصل : محصل ئیء شىء . وعند باقوت : حصل فی شیء ئیء . والحطا بین فى الا ول والركاكة ظاهرة فی الثای (۳) عند بافوت : وترك التوافى (+) هذه الزبادة عن ياقوت وپاانتهت القَطعة الى رواها من هذا المهد

عدد الصفحات ٣٢٥

~~ لاځوف علبپم ولام .ګ زول . فقد استجان له حمده إلى کل ما دعاه به ووثق بعد ذلك من جاتبه الى كلما وکله إلى جوده من إعطاته ا جسن أن در غبت فة و اعاذته ما لاحسن أن لستعيد منه . وهو حسبه وله تو کله ولا قو الا د وهذا آخر المد » وهو غى عن تفرلظى ودلالی علي حسنه لظهور احق عله » من جعل هذه لييلة صدره » وعدة سره ¢ ووسيلة بيه وبان ربه» فهو السلسوف الحق ا عرز الحقق مقایست [ فى كلام لبعض الصوفة ) برق أبا سلیان اء یر منه ] رورت لای سلمان لاما لبعض الصبوفية فل که و مش عنده . وقال : لو قلت إا فى هذة الطربمة شا لملت : الجواس مالف › والا وهام مسالك » والعقول مالك » شن حاص نفسه من الاك قوى على المسالك » ومن قوى على السالات أشرف على مالاك شرفا بوصله] إلى ]الاك قال أبو ا لحطاب الكانب : أا الشيخ ء هذا والله أحسن من كل ماسمع منهم » فلو زدتنا منه ؟ فقال.: اواس مضلة ءوالا وهام مزلة » والمقل مدلة » فن اهتدى الا ولوت ف الٹانیادر ك فى الثالك » ومن أدرك فى اثالث فعدأفلح . ومن صل ی الاو ل وزلف الثانی خافومن خاف ئی‌الالٹ فهو من امح واستزاده مظهر الکاتت البغدادى فاستعنى وقال : هذا حدیث قوم أباعد منا على بض ا مشا كة وما قلناکاف فما قصد ناء فان اتی خفت العار واستحليت الغار وکل أفق يدورون عله« وم رکز إطمثنون إلهء . وچو بلنفشون فه» وفان بمطفون منه ۰

عدد الصفحات ٣٢٦

YY ~‏ ولولا هذهاللطائف الى عي مشغلة افوس الوافرة والناقصة ۽ لكانت الصدور تنقرح بسا » والعقول تحبر يسا » والا دول تزهق کداً » و الا كياد تتفتتصمدا فسان من ل4 هده القدرة وهذه اة » وهذه ۹٦ مقابست‎ [ ی لات فى الحكة منقولة عن الماح ] الا سرار فى هذه الطريقة . هذه مقابسة رسمنا فما كات نافعة كانت متفرقة فى دوان الحفظ ولم ناسا إلى شيخ واحد لاما كانت تجرى فى جالس مختلفة » وهذا موضم بقتفی حصو ها فىه لتکو ن جاو رة لا خوا تپا » وداخلة فى مالاق ہا ۰ وف ‌النۂس عد هذا ج مع النوادر للفلاسفة مم التصبفح والاإيضاح» إن خر الله مالابد منه › و على إظهار ما تنحدث النفس به بكون شرفا جامعه » وفاندة لاظافر به » وغل لاطالب له . وبنده ڏسپیل ماسر » وهو ول الجد فى الا ول والا ر ٠‏ ولل طائر صائد › وما كل تربة تاح للعمان » وما كل طبيعة تحتاجة إلى برهان وقال : ا حقبان مجه » ومنهرسراجه » ومعمول‌بانهء ومعاوم رهانه» من استضاء به أفلح » ومن سلك سبله جح قال‌قائل : او اعالاختلاف ستة : اللاضافة » والتضاد» والمنبة » والعدم والاإ جاب » والساب . والمضاف مثل الضعف ء والمنصف والتضاد مثل الما والطال والدة والمدم مثل البصر والىى » وا لمو جب وال الب مثل فلان جالس » فلان لاس بار قال قائل : لكل صانم صناعة » ولكل طابع طبيعة » ولكل مدبر

عدد الصفحات ٣٢٧

~FYA~— تدریر» واا صالٰم ‏ کې» وه | کل طابم وکر » وہ کل مدیں مصیب ۰ ولكل إنسان سا ول ان ولاس لکل لسان سنان » ولالکل بیان رھان » وما کل ذی قلب بابب ؛ وکل سان ذو نطق , وما کل دی طق بلبیب » وکل إنسان.ذو نفس » وما کل فی تفس پأریت وکل اذد ان ذو حس » وما کل ذی حس باطیف » وکل انسان ذو صقل ء وما کل ذی عمل بعاقل وقال خر . ٠‏ ما ترى هذا الرباط المعفود» والس رج المشدود Vs‏ فی اممدود والمركزالممهودء والجدالحدود؟ وقال آخر : اتلم اهندسى صناعة من الصناعات العقلة والا نة ويقع ما على الممادير والاإيماد والاشكال والزوايا» و ميقع حت کل ممدار و بع من الزوابا الخطبة والسطحة والمجسسة ٠‏ وقال : : المندسة صبناعة معروفة الممادير وطائعما وحدودها وخواصپا وما عم و پا مره ن اجزا ا واشخاصا »> والممادير هي الاشاء ذوات الابماد » وهى ثلالة : طول » وعرض ؛وعمق ٠‏ والمقدارا مى دو احد » وهوالطولءوالمقدارالسطحى إعدان » وها الطول والعرض . والمقدار المجسمى ثلاثة أبماد »وهى . الطول والعرض والمق» فالجسم الممدار التام وقال قائل : ۾ إا فاص الانسان می السسحر واس م درة فما غناه فمد حاز سعاده ولت إرادته »لا نه لړ س من شرط الغی ان لست رح بم ما ف قعر البحر من الدر وا جوهر » فان طااب هدا مغرور ؛ وعفله تل 1 ولان إا حص لل الى بدرةراحدة خاصةإذا كانت > منةءفقد کن وغی وهذا معناه على ما سبق إلى الفہم ؛ أى لایاهج بالاستکثار بالل وباوغل ی فنونه ‏ وكذلك فى السمر اطيتافة والاحوال المتباينة » فان الرشد : أصیب »> والغرطة إا لت والخر اذا وجد ع فمك سید المرء وجا من

عدد الصفحات ٣٢٨

4 المطب » وإن فاته وراء ذلك جمیع ماهو داخل فی ہاب الجر ومو جود فی ناحية الزيادة ٠‏ واممرى إن الاجتاد حسن » وطالب الاقصى شباعة . ولكن‌الغاية التو خاةمو هومةولاسبيل إلىباوغماءوالنى جى بذل الاستطاعة وقلة الرضى بالفتور ومصارفة الزمان بكل حال ٠‏ وما أحسن ماعن ذا الى بعض الوفةين حين قال : إنا عرص على بلوغ الغاية لبعد السفرلا نه لاراحة دوا » ونشح على ساعأت العمر لقصر المدة لاّنه لاعمل بعدها. وهذا کلام مال » وینبغی أن یکون احرص نقبا من‌الکد والاجتپاد» بريا من التعى المؤدى إلى العطب وقال خر : إا أنتلب فىقشس فاحفظ لبك بصانةشرك» ولاتصن قشرك بأ ضاعة ليك ٠‏ و امز أك ذواب واحدوذو قشو رکشر ة» وتنقتك من قشورك صعب »وقيامك بلك أصعب ٠.‏ والامر الام [الذى] بج أن يتمم هو أن تنقبتاكقشرا بعد قشر حى إذا وصلت إلى القشر الحافظ لاب أشفقت عله وسسته لبق لك م صونا فى قشر ك > فانم زاىلتك هذاالشر باب الى التواء وجالب لافساد» وسشفشر عن ذلك نی الثانی عل حست ما ئه من هو أولىيك وأقدرعلمك وأنفد حا فك » وهوالنئ نك و الت بدد» وحمعك و الت مقر ف » ونر لات و ات معب » و أو حدك وانت عدم > وأقدرك وانت عاجز وآمات ونت ساه » وأنىك ونت راقد . ولاطفك وأنت جاف ء وألفك وات متناف . وقادك الى حظاك وآنت کاره » واتاح لاك ابر وآنت باس . وأعلي باهذا حظك وآنت کاره وعلی هذا نظاثر لا عصی » ولطائف لالستفصى » فهل تى لك عد هذا 8 حه او متعلی؟

عدد الصفحات ٣٢٩

[ فى عبون من كلام الاوائل النقولة بالترحجة ] هذه مقابسة إستفدتما من مواضم حتافة هى أعبان كلام الاأوائل بالترجمة المنقولة إلناء وهىوإن كانت محتاجة ف بض حر وفما إلى تفصبيل وش رح فالبا صالحة الهوائ د كشرة الموائد » ولعلا تعلق بہعض ما کون إيضاحا ها عندالروابة, إن نظائرهاقد مرت شاف ةبالسان ء مستوفاةبالرهان والقلبل من هذا الفن كشر » والصغبر كبر : فأول ذلك : قال بىض: الاواتل.: لكر مو ابات المشته به إدا أخذ منه الحزه نيٽ من القضيب . الكرمة والتماحةوالرمانه فان هذا منه ما ينبت ومنهمالايڊت إلا ف أصله» وعلة ذلك أن صورة الكرمة وما اشپھاء اة عل صو رتا قلا تنسى ولا تنبت إلا بالا صل الذى تجتمع فيه القوى الطبيعية » وى ا لجاذية والماسكة وااضمة والدافعة وقال أدضا : اللأس والعقلصورتان حتماپمااو ا حدھاء فاذا أ عہتتلك الصورة( و ماعطا اللفس عام ما تات لهءفتکوناول طبقات الانفس وهي النامة » وتكوزف الحوانية ولا تكون فى الالسانىة ء قامالشیء الذی‌انبمت من‌الڈیء» ا حالص الحض الذی لاهیول له آن بشسب إذ لیس اہول بالفیء الذىانيمت منه مل قدر احاله فتصبر له مثال ما ء وصنم مشما لطبا من الانفس الماقلة مثا وغير الماقلة وقال قائل : 1 كان العمل ثلاث جهات : جهة الى ربه ء وجهة إلى معمولاته ء وجهة إلى ذاته؟ فصل له: ٳن جهته لل البار ی ھی الى جلت (۱) بیاض ہالاٴصول التی بأیدینا

عدد الصفحات ٣٣٠

“f Y— علا أولا »ع نظره إلبه إا هو استمداده من الصبورة الى صورت فه يداي لا نهو قم فيه چیم الصو ر فاستمداده لىس زبادةصور ا تکن‌وکانٹ» ولکه سق ونقوی کا (ستمد اهو اء من بور الشہ٬س‏ » فهو بزداد من غر صورة حدٹ فر کذلاف النفس إا استمد من العمل اأضو روش عل حاها » وكذلث الطبيعة تستمدمن النفس وتقوى ما » ولكن إشراقا علا سق فواها » ولولا ذلات لضفت وانتقصت . وقال : لنا علمأن » أحده عل حض » كمامنا بالا شاءالاوائلبلاروية ولا فکرء کا نمل ان عدد کل روج او فردفانه لاعکن إن بکون الشىء الواحد فى حالين مختلفين » 6لانسان لاعكن أن يكون قافا قاعداً مما » وکمامنا آنل متحرك من‌ذانه دام ا رکه » وکونا کل دالا جره جوهره دام ا اة » ولنا عل فکری مثل ع الساس الذدى ترط منه الشىء من شیء اخ » کھولنا :الا نسان حی وا جوھر حی » فالانسان إذا جوھں وقال مئل , إذا قويت اهمولى عابنا م نمو على وجدان الذى فنا إلا يطلب ومحرص وبسح وغوص » فاذا استولينا حن على اهيولى وجدنا الشىء با" هون ااسعى لا با لجوهر . إذاكنا نحن نعقل المةل الا"ول وكانت الاشباء فيه وهي هوفكنب مك نأنننذ كرالاشاء والاشاء فما ء والتذ کر ما کون فی آثناء الاوقات لاٴنا نی فی وقت ون ذ کر فی وقت اخ » وهناك الدهر لا الوقن وقالالفملسوف ” : الذ كى إنما هو حركات‌الفكر على الوم الجارى حنی برد مافی خزانته على ما کانت الفکرة تح رکت به وقال قائل: الفكرة إا نقم على الشىء المفقود » والم بقع على الشى: الوجود» والاشاء فى العقل الاول حاضرة أبدا ‏ _ قال ۽ إذا أردنا أن تعس باتفستا فان نعلي اللوم الشريفة حرصنا على (۱) هو ارسطو

عدد الصفحات ٣٣١

f —-‏ تمارف أنفسنا امسولانىة فتكون 6ا نصمر خالصبة بتردداتناءفاذا رأينا ذاتنا استفدنامنما علوما شريفة وکنا حن ‌ألناظر والمنظور إلبهء والعال وا معلوم»وقد قل‌لارنطو : لان کر الا ال لوى » ومنه هبطنا إلى هدا الال ؟ فقال: إغا صرنا لا نذ كى الما الملوى لا نا صرنا فى هذا العام الحسى واحتاطا بالاشياء الميولانية وفارقنا ذلك الما لا نالانقدرعلى أن نكون هناك وفنا لطخ من الاشياءاهيولائيةءفصرنا كا "ا صر هناك لاستیلاء اهىولى علمناء وصرنا 6ا إا بدئنامن هذا الال لشدة ملنا إلبه و إلى الاثار الى كانت منه» فان هذه الاشناء اممولانىة إا هى اثارنا ءوذلك إن كانت النفس هى التى أثرت الا ثار الحسية ععرفة العمل وتسديده إباهاء وكنا تحن العقّل فلا عالة أن هنہ الاآّثار إا ھی آثارنا واختلطنا ہا کنا ذاتا مكونمن وکاننا آثار من آثارناء وما هى آثارنا لاحن من آثارهاء وقال : إغا صرنا لان د كرفلا المالم لا ”نا قبل ان ذصبرن‌هذا الما | نکن اعاب ذ کی وذلكأن الاش اء هناك حاضر ةظاهر ة» ولس هناك مستقيل ولاماض » بل كلباحاضرة عضو رها الان عندتا» فلذلاف نکن تاج إل ال نکر لاا ۾ نکنمن أبناء الزمان بل الزمان من اہنائناء لاتا کنا فی بز الدهں »خت الده رفلس هناك تذ كر البتة ء ولا نحتاج إلى التذ كى فى الاشياء الرمائية الى تكون مرة وقد لا تكون مرة» مث الى هناك النذ کر فا ما الوضم الذى لس تى فيه مسا فليس هناك تذ كى . وقال أيضا : أ لاشاء الى عامناها ی MF م نعامما فى وقت من الاوقات فنحتاج إلى أن نذ كرها » بل قد عامناها بنوع الدهر لابنوع الزمان . وقال أدطا : إناقبل أن تلخ با وسا اول وحن فى الما الا على كنا عاماء ول نکن أصغاب ذْ ر » ولإنكن تاج إلى ان نذ کر ماقد عامناء لان الاشباءقد عامتاها حاضرة تحت أيدينا لايشت نما شیءولا پشتتر بوقال : کلآثر لزمنا فی هذا المال ا سی فانه لا یازمنا نی تلاك العالم المقلى مشل الى والحس والوم والقباس والتذ کی وماآشه‌هذه

عدد الصفحات ٣٣٢

NY —‏ التوى وقال : الاأشاء الي لزمتنافی هذا الما فان خلافما بارمنا فى ذلك الما » وذلك أن الذى يلزمنا هاهنا الفى والجس وإلروية » وحن هناك لذ نتمنی ولا س ولا نروې ٬فلدلكلا‏ نقدر علیأننذ کر ذلك الما لاعت التذ کی » وکل شک هناك إنما عل ولانذ کر > لان الأشاء هناك حاضرة حال واحدة وم تكن م كانت » لا ن کن‌ویکون من با‌الزمان»والزمان رمن اثارهذا لما .والاشاءالیی لمال الععلىداعة لا نغور ولا ڏستصل ن حاطاء دھی افضل وا أ کم من الدوام لا ن الدوا ا کار ن دواما »ول 5 هى‌دامة الدوام» ۾ ول سالدوام غبرها له یاللاوام » وذللت أن الصبفة واموصوف هناك شىءواحد . شل فا النفس والعمل إلىالعلة الاولى؟ قال : حاجة المعلوم إلىالعلة ء فانه ليس من مماول طبیعی ولاصناعی تنقطم عنه علته إلا فد وباد » خی فانه إذا فارقته حاته باد وفسد » وکالای إذافار قه الماءباد وفسد » وكذلكالصناعاتو التحارات والبناء . وقال : الععل الاول ندرك الاشاء بغْتة » والعمّل الثائى أرضا بد ركا تة » إذا كان متحدا| العقلالاول » ولا تعوقه عنهالاشياء اهيولانبة » فاذا ماقت احتاج أنيتوصل با قايس ودرك بشیء بعد شي ء» وألضا العمل الثانى بالو 3 هو الذى عله ا۷ لا قدار والمسافات الجسمىة » ونما كان الو کذلاټ لانه نل آئار جم چم الاشماء وينكر الصبورة الجردة ء وأا إذا مال إلى العمل الاولاتحد به » فاذا أدى إلبه الوم الاثار التي قبلا من اجس علمما علما صقلباء وألق عناالاقدار والمسافات » وذلاك انه يعامما عامأاصو ريا . وقال : للعقل النفساى طرفان » أحده| طرف الوم » والا خر طرف العقلالاول ‏ فا ما إذامال إلى الوم كان فسكرآوروية لا لتس علهالوم فيريد أنيتخلص, وأما إذامال الى العقل الأول كان عقلا مدرك بلا روبة ولافكر لازم فالفکی إغا ھوالمقل الى والمقل‌النفسانى الدرك بلاوم ولا فک ولا یمدر الوم عل ان بتو شا بلا شکل ولا فدر جری

عدد الصفحات ٣٣٣

س 1 سس وقالالمىلسوف : العمل وحده ۷ عوتب . ارادیدلك أن گرھ منفوی النمس النامة وا حسةء لا نا لجس والعاءيضمحلان » [ و]لان‌النفس استفاد تما من العا اهولای ( وما العمل فلم لستمد من هدا العا » فلذلك بق قال فرفوردوس 1( 4 وهوالمفسر : إن ھا المي ءالفاضل قال ی رکتاب النغس» : إن العمل النهسانى إِذا اتصبل بالمقل الاول ا حالص کان عاقلا داعا ول دکن‌عاقلامرة )رة فبرعاقل» فادا فارقالىدن کازأحری ان‌ تلز مە‌هده الصفة ولا تفارقه » وأما الا خر من اجس والعاء والتوم والفكى فاما كلما تبطل مم بطلان الجسم و ذلك آنا اث النفس فی اچم » فاذا بطل جم وفارقته‌النهس دطلت هده واماالعمل‌فلاس ۸ن فل الجرم کان 6 ولام فيل اللفس 6 بل النفس كانت من احله وصو رتا وقال اخر:الر سم من حبز الحاو من حبز المرء فاماا لحريفوالمى والمغص والحامضش ]4[ شما بسي دان اللو والمر , فال : واد دکون عدد صور الطءوم مثل عدد صور الالو ان » هذه سبعة وتلك سمة ء فالطمم حلاوة ومرارة وملوحة ومزوزة وحرافة وعفوصة وحموصة» والالوان بياض وسواد وقثمة و خضره واس)ا جودن وشمرة ولون الا“ وأنکر ان کون (۱) فرفوروس : فاسوف فاضل من آهل صور ۰ ظہر فی عهد دقلدیانوس الرومای ف دلوت سه ۳٠۳‏ مالاد ره ْ وکن سمه أو مودوس “ عر ٠‏ 4 فدم راسحة فى علوم الفلسفة ء وهعرفة نادرة بكلام أرسطو » وله شروح وتعليقات كثبرة عل که وهو صاحب کتاب إساغو جى امور عند عاماء الازهر وغیرم ٠‏ وقد حعله کالمدخل ى ع اطق ۰ د روا ساب وضە یا الكتاب أن کر امن طلاب العم فى الا فاق شكوا إليه استغلاق كلام ارسطو علم وعدم قدرتهم على فهمه فةال: کلام ا لمكم عتاج الى مقدمة قصر عن فهما طلبة زماتا لفساد أذمائ . 2 ماف کاب إساغر جى وفك ترجه ار ن المقفح ٠‏ وشر حه ےی اوی وەی بن لوس وأبو افرح بن الیب ء واخصرء الکندی واجد ین | ع الطبب الممر خی ا فن أخار الفلاسنة رقمب وآرا م

عدد الصفحات ٣٣٤

و الصفرة متفردة لبا بن الشقرةوالجضرة » وقيل: ما بال الطعم منبعث من الشكل ضد » وكذلات فى الالوان ولس كذلت فى الاشكل لانهلاضد اء فقال : إن الشكل واحد منهمنبمث كل شىء» وهو المدور » والاشكال كلا مأخوذة منه لكثرةزواياه. وقیل: مابال الشىء ذىالراحة إذا ۾ يكن من حيز الغذاء؟ فيقال : انالدهن وما أشمه لاينشم إلى جنس إا ا لجنس واحد والشپوة کلہا تکون فی ذلاف ا لجس » فلا مجذبه به جنس آخر اله مثل التفاح ء غانه لا جذبه إلهحسن الطمم مع حشن الراتحةيوالشموةاطعمه ما نفص راتحته عند الم ٤‏ واذا کان الطمم وحده لاجاذب حاسة أخرى کان قوی له ۰ قال : فا ما اهل دهرنا فام خاطون قوة الطعم والرائحة يريدون بذلك اماع اللذتين ء فام إذا أن ذل ت كذلك ) يكن الشام الذائق مجد ما جده الذائق وحده» ولا الشام وحده' وقال :ار احةالط ةمح الاّعضاء » أن الغذاء بنا ٠‏ وقال : زعم مش الاولين أن الجسد يكون مواتا وهو ئة من إميثات وممدار من مقاديں امزاج ء ثم يكون حيوانا إذا لبرت هته ومزاجه » على بعض ضروں التغر »وضرب مثلا فقال :نر | لة وط من أ لات الصناعات إعمل الاهية سوى هة غبرها من اللات » ورأينا هاما إذا فارقتما استسحالت إلى غير ما كانت علبه »كدوم النجارة يلحت قدوما فاذا قلبت هتنا إلى المنشار بطل النحت ہاوحدث النش راء لان مافى الحديدة المصبنوعة قدوما أو منشارا أم يبس او لان ؛ إذا زاد على مزاجها او نقص تكن الحديدة بالحال الى تمطم ا ٤‏ فلو أن بسا أسرف. لنقصت » وكذلك لو سرف لا لما مضت فا تحمل عله من الاإبدان » فالزاج الى مزج مما طيببة الحديدة كنت الحديدة ماهية ‏ فاجچماع فدر امراج واهىثة تكون الاعمال العمل . ورعم آن الطبانم الادع ) ا کات عقادیں معتدلة ی ددن ا لجو ان لہا ده اهثة القابل بحس کان

عدد الصفحات ٣٣٥

: ا ٦1‏ ۰ البدن حياء واذا تغير امزاج وانقلبت الي ةكان مواتا . ومهم من زعم أن البدن يكون على قدر امزاج ؛ وة من اتات لحد فی خاي البدن عرض یکون حباۃ ونھسا » وضرب مثلا فقال : إنا لم ن شیا مفرداً من ٠‏ یفعل بو حدته» فاذا زاوچه غره نتا فلا » وذلك i‏ 1 تر رد ا بطه ولا حره ولا لونه ولا عرفه ولاطعمة ولا صوته » فاما ازدو جت ik‏ الوط ها فعلاء قال : فل ان الانفراد بعل ! ورانا الحوان ركىمن آشساء مفردة قلا إن ا اة ۾ رة ت أفراد ازدو حت وی عرض ی الندن لان العرض واقم علبپا لا نه ایکون ولا نفد » بل الاقساد ام و رع فاا رأننا اہ اة کون وتمطل بلا فاد البدن جعاناها عر ضا حادا ف الىدل . وضربوا مثالا وقالوا : إا ماما فى حدوتما بن الائنن کل الصو تمادن بين الندينالتضادين »أو كالون الحادث بان لو نون »کااسواد ا جادث من پهن المفص والزاج » وكغبرذلاف من الاشاء ءالا و ال والطمءوم و الاعراض الحادثة من بان الالوان اة »> ويضاف هذاالقول الى زر ا وهذ| ظن راف ورای ٬ضعوف‏ وقد سہق فی صدر هذا الکتاب ما پستبان ممه تأوه النفس من ‌البدن و استقلاها جوهرها وغناها حقيقتما وأنما حتاجة إلى البدن إلا اذا أخذت البدن واستعء لته وصرفته عن لوازهه وأعراضه اللائة به » وأ ا النطق ly‏ ل والكة والببان والمكر والاستباط والمقل والنظر اع وأشرف من ان بكون ها الو صف ععونة البدن وإرفاده , الا الحادثة باليدن العار صة له معروفة حصاة » ولوست تلك من حصقة النفس () زيون : هو فلسوف قدیم نا ی ‌القرن الخامس قل المیلادء ولد بايطالیا م رلحل إلى أثينا وتلتى عاومه عن )استاده ٻامینوس ۰ وهو اول من وضع الطريقة الجدلة لا شات الحتائق بننى ما بناقضہا » فاما اء ارسطو استعان ہا على وضع عل انلق , وکان زينون هذا مؤحدا . ولفلاسفة الاسلام عنابه ما بقل عنه منالادلة على وحدابة الخالقی < أن بعض المتصوفة استعان بأقواله على | بات وحدة الوجود

عدد الصفحات ٣٣٦