۵ھ و جد موعا أن ينتفع بسباقه الشیء إلى ال جال إذا إغفظ علنه » ولن يشفع عمط علته إدا صر داتەدنفسەمستحنظا لطباعه عل اخص کل ع مالٍ صر ا فی سره منطضنان| لانه المغبرة إلاعنده » ولن يتفم بالامنعنده الا ادا اذا ر $ نالا منابدرا عل الاطلاق إن شرف الانسان هو الفوز بالسعادة العظمى ونمل الغزلة عند ريه ومن الوأجى أن دکون عرض الصناعة المعنة شا ن الانسان ماهو إنسان اى السك والزهد» هو صل السعادة المظمى والمزلة عند الله تعالى وكان الشخص الواحد من أشخاص الاس غير صاطلاستبانةصورال و جودات کہا ی ذاته فصر بذلت عالا على حدته حسب مائی أشخاص الحوانات لخر لما امتنم أن بفیفناء آبدیاو عخلفهالا د رمكانه. إزدحام الصو ر التقابة فى الجوهن النفساى ليس ممتنع : ء وازدحام الصور الكثرة إلى ما یتام لس عموه » فبو رود التلاشی عله اذاً ل واج » وحصرها إذا تحات : بالابديات الكاةبطياعنا الخاصة, غر بعد ان بكون الال الطاق هو أن یص»ر جوهره حسب السمی الاختباری حکا قادرا جوادا ۰ وهو صر العبد ربانا بالحممّة . لا جعلالشخص الحوانى توليد المثل لبقاء نوعه فمك أهدى بالطبع ا متمم لنايته . وبالمكس لا حرم الكل الاشرف بنفس حياته قصر طاعه عن التصور له رأسا فلو ضاهاه الانسان هذا ألجل شا كه فى القصور عنالتصور. إذاسعد العبدوصال مولاه على الحميفة فقدصارت دناه اخرته » وموته حاته » وفښه غناه » وهرطه مته » ونومه مظنهء وضعفه قوته » وهمه فر جه ۰ وإذا شتی با جج عن مولاه فعد انفلب الام رالصضد مراتب المبودية نى الميشة الدنياوية على الحفيقة أربع : وها الاهتام السمادة » ثم السلوك إلبما ا حصو ل علمماء ثم الاستساك با وف الميشة ہے ۾ ۷ سے
عدد الصفحات ٣٠٥۳ الاخروبة رتبتان : وه) الاغتباط بناماء والاغتاط بالاەنمن زواها. € امتنح عله إراز فعله الحتص به فد صار وجوده عل ماهو عله ضباها لمدمه ء وتلك هى خساسة ذاه صلاح الواحد يتزل منزلة الملكء وصلاح اميم بزل منزلة املك » وحنث وجد اللات وحجداللك ء ولا شعکس فاذاً آلانسان أن شرف بأن بصبر مالك بل يشرف إناصار ملكا ٠ وفعل اللات حفظه البنية على صورتا » وحفظ اللاك حفط مرات المنبات على در جا .مى ل أن الشىء ہما چب ان لہ وأنهلس بعل ٤قعد صأر الغفول عنه حر وصا عله » وذلك هو مفتتح السعى » وهو ف الحقيقة ١ كثر من صف جلنه » 6 أنه ليس يسكن العقل الصريح إلى معرفة ابد القريب من الشىء دون أن يعرف ادا الأول عل الاظلاق » وما بین الميدثين من الو ساط > كذا اطا 5 هدا التفس القوبة على معرفة الغرض القريب لاشى» دون أن تمرف الغرض الأ خبر على الاطلاق » وما بين الغرضين من الوسائط » إن كان الأ ول ا محض وال خر الحض بالذات شيا أحداء وإن اختلف الوصفان عله بالاضافة فبا لجرى أن يكون المبداً والغرض الحض غبر مختلهين بالذات » وإن اختلها بالاضافة ٠ اعرف الزات حسب المنتهى أربعة ¿ وهى : أن تعرف لاذا هو » وكيف السبيل إلبه » وما الذى تاج إلبه فى التوجه وه وما اذى يعوقه عن بلوغه . مرائ التعرف للذات بحسب البتدأ أربعة » وي: أن تءزف ماهو ومن اء به » وهن داجی به وكىك کال ىه . ومن أجل أن المستخدم قدرططر الحال الىاستصلاحها واستحةاظها فصر فعله فیہما عند ذلك شبما بفعل ا لخادم ها ئی الظاھن » فلس پسجب أن عرص مله الغاط » أ دو من جهله الاخلاع. من سوس العمل الصريح التفر قةبهنا لجسن و القبح » ومنسوسهأيضاالسكون إلى الجسن والالتفات عن البح » لان الشیء مى كان مغرطا فى لجسن فائة يمر العقل الجرىء
عدد الصفحات ٣٠٦ل فحتاج ممه الى التدر 2 إلله » والعرين عله . خصوصة هذه الصناءة رياضة الا "نفس ااناطقة على تادية الافعال البشرية إصور مستصلحة للأكتساب الزلنى عند خالق البرية . لن يكنى أن تكون الناية محدودة فی نفس امو جودة ذا پا ۽ بل چب مع ذلك أن تكون متصو رة عندالقاصد ها على ماهی عله » وأن تكون أيضا متشوقة عبوبة عنده . جب أن تعر ف من ع درك الغانة أهو من حل انم ا م لاس هوم من جل العم ٤ وأنه إن کان من حمل انعم > أو ما ينال حسب الاتصال ام2 سب التغويض م حسب الثو ره ٠ هذا اخر التعلىق عنه نضر الله وجهه » وقد كان قادرا على هذا ا لجنس من الكلام اطول ارتاضه [به] وكثرة فکر رەف ع سبرة جبلة . ولقد ورد پغداد سنه آربم ستمن وثامائة فى عحبة ذى الكفايتين(فلقق من بنا البغدادرين عتتا شديدا ومنا كدة »و تان ملیع عادر فةبالحدةوالتوقد على فاضل ری من غبربلدم » وذلك کله جال لتنافس» ءانع منالتلاصف » وهو خاقی تایم هوام وترم قد احتاجوا من أجل ذلك إلى علاج شديد ومماأومة طوبلة » وقل من تخاس إلى غاية هذا اليا لذلية الطباع»وسوء المادة » وشرارة النةس . و الك ةه على الس پم آظھر منپا على افا مم » ومطالبېم رالو اجب هم | | کر من بذهم الو 0 عام > وهذا باب وإن اناا فیح التاس فکانەفی ااا فشا وهو ٣ن جم اعدی » وهو على ذلك لا يعشر واحدا منم إذا رز فى فن عشرة من غرم » واذا کان الجال عزيزا فى النوع کف لایکو ن عزدزا فی الواحد؟ سا ل الله حلا طاهر اء وگل صبا لجا وعلما افا
عدد الصفحات ٣٠٧۹1 مقايسة [ فى كلات بليغة وحك رائعة وتعاريف فلسفية ] قد مر" فى هذه القابسة التى تقدمت فنون من الحككة وأنواع من القول لس لى فى جما إلاحظ التفس الراوية عن هؤلاء الشيوخ » وإن کت قد استتفدتالطاقة فى نتا وتوخى الحق فبا ء زبادات إسبرة لا صح إلا اء و نق ص خن لا یبای به واا اسألات أنتأخذ منپاما وافقك وندع عل مابار علاك > ولا جل ماسلف من المول فی المسائل ما ا حلت ان اح للك حدودا حصاناها على می الزمان »عضا اخ من أفوال العاماء وإعضما لط من إطون الكتب ¢ ك أن عرض ایم من ولق اإصناعته » ورجم لی نقدہ واختیارہ » فاش رکی فی فوائدھا وهب لی من بض استحسانك ها وتغمش بكرمك وفضلت اللذين لا يستغى مثلل عنما واستقر” أنى نقلت هذا الكتاب والانيا في عى مسودة » وأواب البر دونى منسدة » بشقل المؤنة وقلة المعونة » وفقد الؤنس بعد الأمؤڏس . وعثار القدم بمدالقدم » وانتشارا لحا دعداال . هدا م ضعف الر که ن » واشتعال الشاب ۾ وود النار > وأفول شس الحاة » وسموط جم الممر » وقلة حصول الاد > وقرنال حل » ول لیاللهالتو جه » وعلبهالتوکلءوبهالمستعان » ولا موفق غبره » ولا معن سواه . وی اة اسا لت با ملحالنی یتقاسم به الفتنان ظرفا ان تعذری [ فی ] تقصر تعر عله » فوالله ماشرعت فی عبر هذا الكلامءوإيراد هذه الوجوه»إلاشننا بالل لاثمة بباوغ الغابة » ونت اول منعذر » 6 نی احق من اعتذر . وهذا كله مجرى فى تالس مختافة يان مشاځخ الوقت بمدينة السلام
عدد الصفحات ٣٠٨4 و رست ان إخلالی تحصل ءل ایو جه کان » اشد من إخلال صر عر فی جل ذلاک » فتەرضت له عل ل مى بملة السلامة ء على أن من أعا عل حده » وکشر لى عن ابه » وجل صوای خطا وخطا ی فه عاراء احتہملت وصہرت ولغافلت وعدذرت »› وإذاً كنت فى جيم ذلك راوه عن لام عصرى وسادة زمانی فاا أفدی ادر ام لعرفی > واف انفسېم بنفسی > وأناضل دوم اساي وقەی » وذظی ونثرى » وأرحو أن لاخر ج عند لتم وصق العطن عندالحصام إلى مفارقة الدبو إلى | يمح الا حدولةيفا قول قرلا ورث الندامة » وأبرذز روزا جا اللامة » و لست أنافس أحداً عل هدا الحدث إلا لعد ار برسم مامه ف هدا الفن شر إوراق يسم فا كل السلامة » وتيرا فىپا م من کل اة » وهذا مالا تطاول له كل أحد » ولا يعر به كل إنسان » والطعن بالقول سہل من سد » والمنف خف علاسان کل غات » والتعةب مركز فى كز وقت » ولكن الستر أجل » والابقاء امد » ولان دطاب الت ويل فى سمو عرض | حسن ٠ن أن إستبان لحلل فا لله يسبب » على أن الحسناء لاتعدمذاما کا أن الحسنة لاتعدم ملام ءوالسلام والمقابسة الى ٠ن قول العامرى قد جلاها «مصبؤرة على حدود اھا وف رها فوائد جة » ولوان الوقت يتسم لوصانا چیم ذلا مایکو ل شر ١ ل و شاهدآمعه و ادا عاقمالا خفاء بهم ن اکر وه وا التضر ء والحال فى الاخوان ٤ فاايد من اة ETE والقناءة فال : ما حد الكلام ا لجواب أنەمۇلف من صوتوحرف ومعان . مأل: كف محصل؟ . الجواب: جذب الانساناهواءبا لرك الطبسة وحصرهفقصبة الرئةودفعها
عدد الصفحات ٣٠٩سە ومص ا كته باحر ك الاراديةلاپواء امارج حروف تجذ ا آ لةالموات. وهذه مركة دالة £ وف اتفاق واتساق مم معا فكل النفس بالنطمة » بقدر امواجس الطارئة » والخواطى الساتحةء والصواب المؤيد من العقّل »والائ الحاصل نى القلب تقّال: ماالشمر ؟ الجواب: كلامم رک . من حروف ساكنة ومحر بقوافمتواترة» ومعانى معادةي ومقاطمموزونة» ومتون معروفة يقال :ما الغناء ؟ ا لجواب : شءر ملحن داخل فی الايقاع والنغم الوترية منعطفة على طييعة واحدة ترجم مشا كاة الما بقال: ما الايةاع ؟الجواب:فعل يكدل زمان المموت بفواصل متناسبة متشامة متمادلة يقال : ما للحن ؟ الجواب: صوتبترجيم خارج من غلظ إلى حدة ومن حدة إلى غاا ۽ بفصول دة لمم واصض دة للطيم قال : ما النغمالوترية ؟ ا لجواب : إستحالة الصوت من لسبة شريفة إلى سبة غر شريفة معاطم ومواضم استراحات الانفاس مم مام دور من أدوار الايقاع يقال : ما الطنين ؟ اجو اب : هو رجوع اهواء من جرم امغر وع إلى جزء منه » وذلاك أن الحرم العميق الاماس إذا قرعه شىء نبا عنه ثم عاد إله كالكرة إذا ضرب ما الارض . وكذلك السدى من اكام بعال : ما ا لجدل ؟ الجواب : مياحث مقصود ا إ جاب الحجة على الحم ہ ن نٹ آلا یوی »وهن حٿ لایعدر أن يدف بعال :ما اال ۽ الجواب :+ تم بان لانن فی شىء ما ف زمانواحد وجزء واحد» وإضافة واحدة و سلمان يقول : الحال لاصورة له فی النفس . فمل له:اللاری ف هذا ما يمول فنه أمحال هو ؟ فال : لا ء
عدد الصفحات ٣١٠~1 لان علنه شبادة من المعل » فہشادته ثبت أنيته » وبارتفاع صورته تفق ت كيفيته » وهذا غر اتود وقد مر كلام ف التوحيد عن هذا الشسخ وعن غبره علىسعة أطرافه وضيق عباراته فلاو جه للاطالة فى هذا الوضم ولولا أنهنا الد ركالسضاء ما اقەرن به واششمل عانه»لکان ترک أولی» وع کل حال فف دید هذا الاب وبعث على ما تنزع النةس إله من هذه الحقائق » ولس من فصل فى هذه الرسالة ألا وهو متحل إضروب من الان وأصناف من المول » ولكن الاقتصار البق با حال » و حم لادة الشغب والجدال بعال : ما الكون ۽ الجواب : خروج الشىء من المَوة إلى القعل بال : ماالفساد ؟ الجواب :خر وج الشىء من الفعل إلى القوة يقال : ما امم ۽ ا جواب : إنضمام المادة إلى تفسما وتلاقى أجزا ما يقال : ما الانفراد ؛ جوا : إنفصال المادة بأقسام لطبفة صغبرة القدر بمال: ما الباطل ؟ 1 الجواب : هوا ره االو جودهو ماهو يقال : ما الجر بالحميمة ؟ الجوان : هو ما راد بالا تمارة أذانه يقال :ما الشر ؟ ا لجواب : هو ما هرب منه لأ جل ذاته » وأيما الشر هو ما ررب منه لاجل أنه بؤدى إلى الاستعارة [و] إلى ما مرب مه لاجل ذاته نمال : ما الذک ۽ لجو اب : احطبار الذهن ما تدم وجوده فى النفس بال ما الذهن؟ الجواب : جودة از بين الاشاء يقال: ما الذكاء ؛ ا جوا : سرمة الانقداح حو المعارف بعال : ما الت وای ؟ ا جوا :هو نما بة الک يقال: ٠ا الشك ؟ الجواب: هو تردد النفس بين الاثبات واللنى بعال: ٠ا الا رتاء ۽ ا جواب: [ھو] جارب ۰ يقال:ما اليبن ۽ الجواب:إهو | مطابقة العقل معموله
عدد الصفحات ٣١١FY — بعال :ما العم ؛ الجواب:[هو] وجدان النفس المنطمية الاشاء ماما يقال : ما ا مجكة ؛ الجواب : هي حقيقة العلم بالاشياءالقاعة ووضع كل شیء فی موضعه الذی £ بان یکون فبه الوضم فقیل يقال : ما ال ز؟ا جو اب : هو جم القضايا واستخراج التا ج . قال : ما المزم ؟ الجواب : الرأى على المقل . مال ا لجرا ون ل الم م تيوت القضبة ببرهان .والا هو وضو حمبمة الشىء ى النفس يقال : ما ا لمعرفة ؟ الجواب :[ هي ] رآی غير زائل . . والرأى هوالظن مم ثبات القضبة عند التاّدى فهو إذا سكون الظن . بعال : ما ا لجز م٣ ا جو اب : هو قوة تحدما قوة الثمّة با وائل الا مور مم سکون الظن بہواقا ٠ يقال : م الوه ؟ الجواب :هو الوقوف بان الطرفین لا تدری ف اما المضة الصبادقة يقال : ما التو ؛ الجواب: [ هو ] موافقةالظن العمل من غر إثبات حك يقال : ما التصور : الجواب : هو حصبول صوؤرة الموجودات العقلة ی القس ٠ يقال : ما الك ۽ الجواب : هو سلوك النفسس الناطقة إلى تلخص. العائى ومعرفة ماهاتما بقال: ماا لظ ۽ الجواب : [هو] ثبات صور المعقولات والمسوسات فى النفس بمال: ما ا لجس ۽ الجواب : هو فول صور اسو سات دون حواماما يمّال: ما التخل ۽ الجراب:هو حصولصور الحسوسات بعد مفارقنا وزواها عن الجس يقال: ما الادراك ؛ الجزاب:هو تصور نفس المدرك بصبورةالمدرك
عدد الصفحات ٣١٢~~ ّال: ما العرفة ؛ امجواب : ھی إدراك صور الموحودات ما پتمیز عن غبرها» وهی با معسوسات الىق لاما تعصل بالو ۳ والوسوم ماخوذة من الاعءراضش انواس ؛ والعل بالمعبولات الىق لا نه مخصبك با جدود والمعانى التابتة للشى بقال: ماا لا ر ؛ الجواب:هو ما یکونفيهالشىء وير جم إله منحلا مله لكان بالموة بقال: ما الصورة ۽ الجواب: هي الى ما الثىء هو ما هو يقال: ما اكان ؛ ا لجواب :هو حسثالتتق الافقان ء ا حط والحاط به. و ارضا هو ما رن »ن سح الم الحاوی وانطاقه عى جم المي ى سال: ما ا زمان؟ الجراں ب آھو 1 مده تعدها | رک تانتة الا جراء قال ما ا جرم ا جوا [هو] ماله ثاثة أبعاد : طول وعرضوعمق يقال :ماال كر ة :ا جوا ب [هى ]انفصال اول باقسا م کشر ةعظمةالقدر يقال: ماالملازمة ؟ا جواب] هى]إمساڭ مابات ا حسمن سم ثالث بین ہا بقال:ماالا جاع ؟ ا جو اب [هو] حالتقارب الاجسام بعضپامن بض والافتراق تباعدها يقال: ما الجال؟ الجواب[هو] كيفية سريعة الزوال بقال: ماالاتصال ؟ا لواب :هو اقادالنم ابات »والانفصال تبايناأتصلات يقال نما الرطوبة ؟ الحواب [هى] علة سولة اعم ار الشى» بذات غبره وغير احصاره بذاته ء وأيضا هى الكفة الى لاط يشكل الجسم الذى هی فه عل شکل محدود ولا تمنعه أن بتشکل بشكل ما حط به لسپولة بقال: ما اليس ؟ ا لجوا ب [هو] علة احصارالشىء بذاتهوعسر احصاره بغبره» وأيضا هو الكيفية التى تحفظ شكل الج الذى هى فيه حو لا یتشکل بشکل مامحط به بسو
عدد الصفحات ٣١٣- ¬ يعال: ماالرودة ؟انجراب[هیى] ج الاشاءمن جواهرعختلفة » والتفرنق بان الى ھی من جوا واحدة ) نمّال: ما الحرارة ؟ الجوابإهي] عله مع الاشاء الى هى من جوهر واحد » وتفریق الاشاء الى هی من جواهر تة يقال: ماالمؤأف؟ الجواب[هو ] الىركى منأشاء متفغة باحس مختلفةبا لحد يعّال: ما الروية ؟ الٰجواب [هى] التمشل بن خواطر النفس سال ما العقل ؟ الجواب :هو تا ەر EF بای لتا ر وألضاهو' ا جركه الى تكون من نفس الحرك ء والقابل عنه بمّال: ما الاختار؟ الجوابت [آهو] إرادة تعدمتهارؤرة مع گیز بقال: ما التحديد ؟ الجواب [هو] جمم ذوات مختلفة إلى ذات واحدة بمّال: ما النفم ؟ الجواب [هو] الشىء امشوق ٠ن الكل بعال ما النسمة ؟ ا لجواب هى لمطة بجمل مايفصله الكتاب يقال : ما المدخل ؟ الجو أب :هو قول يفصل من الاما تاجح النه فی معرفه ما هو مدخل اله يقال :ما ا منطق؟ ا جواب :هوصناعة أذ و ية ميز بمابنالصدقوالكذب ف الاقوال » والحق والباطل فى الاعتقادات » وار والشر فى الاحوال مال : ما الصناعة ؟ الجواب : بالاطااق هى قرة لانفس فاعلة بامعان م تقك ورورة ف موضوع من الموضوعات » نحو عرض من الاعراض يقال :ماالصدق ؛ الجواب [هو ]ذو ة مركب ةم نا حقيقص د ماالمدل والح يمال :ما البمَظة ؛ ا مجوراب:هى استعالالنفس النطقة لاستمال لات البدن من غبر مرض عارص والانسان عل طباعه يقال :ما ا اة ؛ الجواب :مى رباط الجركةه رحس»وعقل ٠وماء » وترببة. والموت صد دلا
عدد الصفحات ٣١٤— 0 —- يقال :ما الشجاعة ؟ ا جواب:هى قوةمركية منالمز والفض تدعو إلى وة الانتقام . لحان ضده مال : ماالفر ؟ اجو اب : هو أقبساط النفس من داخل إلى خارج على الجرى الطبسى . والخوف ضد ذلك يقال : ماالعجول:الجواب [عو] الذى ليقع مايتخل فى وهه خلا ضمعمما من غر نظر ولا دص . والغظ هو اداع المْضس يقال : ماالر كيزا جوا : هو النىتكون المزعة منه مم تز وتفكر يقال : با السود ؟ الجوان : هو الذى لامح لحد راء ونيد ی الاضرار هم وبنفسه کی بلقم بذلك مکرۋه بعال : مال حل ؟ الجر اب : هو حقد بقع معه رصد الفرصة والانتقام يقال : ما ا لحد ؟ ا لجواب : هو غضب ببق فى النفس على وجه الدهر مال ؛ مالاق ؟ جو اب : هو فلبان حم القاب لشوة الانتقام وهو ارک لمہں ما اضر بالسدن 2 : ماالعجن ؟ اجو اب . هو ظنالانسان نفسه آنه عل احالالی ی ب أن بکون علمأ من غر ان بک بکون علا i : ماالرفى ؟ ا جوا : ؛ هو قنأعةالنة س ما کانتغور قأنعة ا يقال : ماالحاء ؟ ا لجواب : هو خوف الازسان من تمصير يقم مم مرها فضل منه فی شیء ما اوی کل شیء يقال : ما الاستطاءة ؟ ا جواب : هو التؤ لتنفيذ الفعل بارادة الحتار من غر مانم ولا عائی يقال : ماالشپوة ؟ ا لجوان : هي التشوق على طريق الانفال إلى اسټرداد مانقص ٢ا فی البدن » وإلى تمص مازاد فه . قال : ترید بالانفعال اه شیء جری على خلاف ما جری به الام الذی ھو باز والفكر
عدد الصفحات ٣١٥— ۹٩ ¬ يقال : ما ا حون ؟ الجواب : هومطاوب النفس » ومتممه الَو ةالتى ھی علة | عاد ما من شانه أن شحد يقال : ماالوقت ؟ الجواب : هو بقاء الزمان الغر وض للعمل بقال .ما البصر الى ؟ الجواب : هو اتصال النور النفسانى بنور الشمس بتوسط المواء ' بعال ۽ ماا لحد ؟ اجو اب ۽ هوقول دال عل طبءة الثىءاأو ضوع عنزلة ما هو سواه يقال : ماالرسم ؟الجواب[هو ]قول 2 زلاموضوع من غاره مر كبەن صفاٿ عر نةا کر من واحد يقال : ما الحاصة ؟ ا جواب : هى كالرسم إلاإنما من صفة واحدةعرضية يمال : ماالانسان ؟الجواب : هو [ حى ] ناطق مائت » فا حى دلالة عل اجس والنط والجركه » والناطى دلالة على المعل والروبة ء والماأئت دلالة عل السسلان والاستحالة يقال ما المكن ؟ الجوان : هو الذى بالقوة تارة » وبالفعل فما بوصف تارة يمال : ما الممتتع ؟ الجواب [هو] النى ليس بالفعل ولا بالقوة فيا وصف به ادا يقال ماالقول المطلق ؟ الجواب [هو] مالا يشت بثباته خر بال : ما الكضة ؟ الجراب : ماهو شیمه وغر شه قال ۽ ما الكىة ؟ ا لجواب + مأاحتمل المساواة وغبر المساواة يقال : ما امدق ؟ الجواب [هو] مطابقة الول | عله الام ء ويقال أدضا: الاخبار عن الشىء عا هو عله مال : ۶ الكذب ال جواب[هوما|لامطاينة للقول| لا ]عليه الاس وأيضا ) الاخار عن لی ء خلافه
عدد الصفحات ٣١٦¥ يعال : ما احق ؟ الجواب : هو ما وافق الوجود وهو ماهو يال : ماالعنصر الجواب : هو طيعبة کل دى طبعة يعال :ما اهيولى ؟ الجواب [ هى ] قوة موضوعة حمل الصور منفعلة يقال : ما ا جوهر ؟ الجواب : هو القانم بنفسه الحامل للاعراض لا غير ذاته»موصوف لا واصف ) يقال : ما النفس ؟ الجواب [ هى ] تام جوه ذى آل قابلة للحياة ء وایضاھی جوه عمل متحرك من ذاته بعدد مؤتلف » وأرضا هی جوهر علامة مؤلفة بالفعل بعال : ما العقل ؟ الجواب | هو | چوهن إسبط يدرك الاشاء حصتتما لا بتوسط زمان دفعة واحدة» وأرطا هو اذى من شأن الجزء منه أن لصب ركلا » وف مى هذا القول : من شان عل زيد مثلاء وهوعتل جزای ؛ أن یعقل کل المعقولات النی من شاا أن تعقل » أن صر به الزمان أو يعترضه مائ » ولس شىء من امو جودات له هذا الى سواه يقال : ما القادر ؟ الجواب : هو الى تنفذ إرادته فما له بالقوة» والعاجن ضد ذلك يقال : ما الفمال لخر ؟ الجراب : هو النى لا يبخل على أحد فى شىء من الاشاء يقال : ما الا زل“ ؟ الجواب | هو ] الدى م یکن لیس » وما : يکن . لس » لا محتاج ف قوامه إلى غبره » والدی لا محتاج فی قوامه الى غبره عله له يقال : ما القام بذاته ؟ اجواب : هو الذى حده داخل فيه » وماليس هو قاع بذاته هو الذی حده خارج منه يقال : ما الل الا ولى : الجواب [ هو | مبدع الكل ء متمم الكل
عدد الصفحات ٣١٧FA ~— ~- غر محر ”ك » وأدضا أنية فقط » وأيضا غر عض » يشتافه کل شیء سواہ. ولا يشتاق إلى ثىء سواه » وأيضاهو وجود مطاق لكل وجود عق وحسى » وألضا | هو | الواحد بالقول المطلق . لا 6 لجنس الواحد» ولل کا(شخص الواسحد بقال:ما التفس أيضا ؟ ا لجواب [هو] روح الله منبجسة بتوسط المقل يقال : ما ا جس" ؟ الجواب [ هو ] وة روحانية تفعل فعاما من خا رج يقال : ما ا لجرك ؟ الجواب [هى]علىثلثة أوجه: مستوية » ومستديرةء وملفر-جة يمال : ما الطسعة ؟ ا لجواب [ هى ] صورة عنصربة ذات قوى متوسطة بين التفس والرم طا مد وحركة وسكون عن حركة بقال : ماالسماء ۽ ا جواب [آھی] جوھں مستدیں ٥ رکب متحرك حر کہ شوق داءة يقال: ما الفرح أيضا ؟ الجواب [ هو ] انبساط الطبيعة من داخل إلى خارج » والطبيمة هنا الحرارة الغريزية . والجزن انقباض الطبيعة من خارج إلى اداخل يقال : ما النوم أيضا؟ الجواب[ هو ] فوص القوى فى عمق النفس بعال la الارأدة ؟ الجواب :ھی بدو ر ک4 قود إش.علة نفسانة عن فهم لعمه الشوف يمال : ما اللذة ؟ ا لجو اب [ هو ] الطباق الشيوة الطبعة من النفس. بلا بال : ماالکل ؟ ا لواب : هو ۔جوهن حط بالا جزاء لا شخص له هذا خر المقابسة الى اتت على حدود هذه الا"شاء » وهى و إن كانت تمل التخفف فعض المطالية والاعتراض ببعض الاستقصات قد خوت معان غردة وطرفا واضحة » وق د كنت عرشت | کار هذا ع أ سلمان وعلى غبره فا أصبت عند أحد منم ما حى إلا ما قاله حاعة
عدد الصفحات ٣١٨~1۹ - من اللحويين فام مر جوا كلة إعد كلة مها من ناحة الاعران والصوعغ 1 فأعدنت عل ای سلمان ذلات فمال . اذا استقام لك عمود الى فی النفس إصورته الحاصة فلاتكترن , عض القَصر فی اللمظ ؛ قال : ولسر ٩( هذا منى محم اللفظ واختلاف التزويق وتر الببان » ولكن أقول : مى جح اللفظ ولم بواتءراعتاص ول سمح » فلا تفت نفساك خصاأص الطلوبات وغاات المقصودات » فلا'ن تخر صمة اللفظ الذى برجم إلى الاصلاح أولى ٠ن أن عدم حقبعة الفرض الذى برتقی إل الايضاح . ولولا هدا الذي قال هذا الشيخ ا اخارت نر هده ا جدود على ا رفتكمن أعلامها واطراد المول علمأ » ومن عر المكة تدفمه فد اوی فضباا کر وفاز فوزا آ ظا وأحرز لکا كرا ۹۲ مقايست 7نی أن شرف العم والمعرفة والنضائلهو سبب قانها فى هذا العام ] قال ادو ساجان : إا صار الملم وا لمعرفة واليقين والفضائل باسرها قليلة هدا الال لشرفما فسا واتّصاها بعالا وکذا از ک سیء شرف ينمه وعزبز فی جوشره » انطر ال العادل ی الارض وإلىقلتما [ذاندبرت سار الاجسام 2 ۳ انظر ای فلةالاشرف منپا » وهو معدن الذهب» انظ إلى تخل المعدن عافيه إلا لمستحقه بالطا وانجهدوالمماناةوا کد > وهکذ| العارف والفضائل عرف ف هد ا مجنا 5 پا شو عه فاا ھر فه و 0 ڏس ره 4 فعلهدا 1 | اشتمر وفشا وکر 6 فا مادلات ععونه ه الطسعة وكارة (۱) بباض بالاصول التی بأیدینا
عدد الصفحات ٣١٩~e — امادة وغلبة اول ء ولاختلاف النفوس باصناف امزاج والتربية ء وإما كيفية النفس وارتضاء العقل و إثارة الفكى » وكان من باب الحقاائ والقن والطا نة والسكون وروح الال وطس النفس قاعا ذلك معونة العقل واتصال حوره وغزارة فضه وغلبة سنخه » وتعهد الباری الى إلبه يهى القول دادم > وعنده قف البر والنظم » وعلبه شتد اپت؛ > اذى هو ۹۳ مقابسة [ فى القول فى قدم المالم وحدوثه ] فال ابوسلمان :ا عرض الاختلاف من الناظرین فف الما قد هو آم حدڻء لا مر لطف . وذلك ان الناظر إلى الركز وجد الشىء الكاثن م وجد الشىء الفأسد ء انالحدوث والمدم قدتماقبا عله قد مباازمان وحدوٹ أرضا الزمان [غاء] اجك با" نه حدث واجب » والناظر ال هذه الاجرام العلوية و جد ا کون ولا يهسد ولا نرنه دنور » 2 يانه قد ٭ وکان النظران بحن من الجھتین ا تلفتيس » والشرف على الحقائق وهوالدی يمَضیبالواجی لا نهیشیالسفل إل الملوى » أو .یبتدیء: ۴ من الملوى إلى السفلى ء فمندهذا التصفح و الاستبانةحح نالج وقول : قد بالسوس حدیث بالتخطبط » وک لا رکون كذلت رائارالصررة فه. ظاهرة » واد ارا ولى فه حأضرة » فا ثاراطیو هی الى درست وعفت وبادت وانشرت »وا تأرالصورة ىال“ ی تت واستہرت وبست وشر فت وحسنت ولطفت » وظاهر هذا عند من لادر ةله دا السحث متناقض » وآنه قد جم فی هذا 4-۱ e بنالسلب والا جاب
عدد الصفحات ٣٢٠