—~ A\— :و يشير إله إشارة روحانىة عطابمة عمله امول الا ول ی صر هوهو» وبلحظ أش الفيض الواصل إلى تلك الذات فقّدر مشاركته إباه ونعنه هع الصفات التىنغاها عنه المفعول الأول . وقال هذا الفعل مته توحد» ی بريد تلك الذات عن يم الكثرات التى تتعلق على الذوات و تحط سا من الصبفات مقايسة [ ف أن اسم العمل بدل على معان كثرة ] قال ابو سلمان :م العقل يدل على معان وتنقسم تلك العاى إلى أقسام ست ما ينسم کل دی عمل . ودلاكڭ له اتداء واناء : واحدها وهوععی الابتداءبالطيم »هو العمل الفعالء وهو الشه الفاعل. والثای .سب الانتباء 3 وعو العمل الانساى و سی هبو لاا وهو E سه المفعول : والثالت حست مى الوسط وهو العقل المستةاد وهو فى فسبة الفعل والمقل الانسابي الذى عنزلة ا مغعول هو فى حيز الموة الى تاج أن رج اى الفعل» و حدذه ان الشىء الذىمن شأز الحزء م أن رص »ر کلاماءومعناه ان فى قوة كل واحدمن هذه المقول الجزة أن بدرك بع العقولات الى من شا"ما أن تدرك. ولا 6نالنى بالقوة تاج إلىشىءءو جود بالفعل حر جه الى الفعلء کان ذلاک الشىءهو الععل الفعال اذا اشته بمعل ف شاه والمستفاد عارلة المعل اللايس الفوة والفعل عا
عدد الصفحات ٢٨٩4 A حقابسة ] فی ان الاه یدل عند الاواثل عن مکان مادم -ج) طعا 7 أملل عط“ أو سلمان أيضا فتال : ألخلاء يدل عند الاوائل على مكان مادم جما طبیمیا ۰ واختلفوا فی وجوده شنم من قال:إنه لاو جود لشیء حل منم ازس طوطالیس وأكفاه» ومنېم من قال و جوده ۰ ومنپم lu - من قال: هنذا ا می مشو فی میم المال» به بکرز الانقباضْ والائيساط الاجسام؛ والتخلخل والتكائثف؛ والعقل والخفة واللطافة والغاظ . ومنأجله کن حرک الاجسام» اد لاوز أن یکو ن حرده فی اللا ا ارم من مداخل الاجسام إعضپا بعضا ۰ و م من قال: إن وجوده خا رج العا ولا نپاية له و سبقیتهالاجسام الت ی هذا الما » فتعرض ها به ا لمعانى ١( الى ذ کرناها. فامابطلان وجو دەعندمن رأیذلت الع بمدا أعی له طولوعرض وت مق محصره آبعاد الجسم من قبل أن بنطبق طوله على طوله »وعرطضه عل عرضه » وغمه على تمعد . وا ينر ( هذا المكان ده الالعاد فمَط » لإا نه بارد او حا وأىض 1 اسود وثق لآو خضف» إذا کان الماد جم تاج إلى الماد اكان ما ا فابعاد الخلاء إعاھی أبماد £ تاح الضبا ا . م الکلام فيه الى مالاا (۱) بیاض بالاٴصول التی باأیدینا
عدد الصفحات ٢٩٠- ل A® مقابسة [ فى الفرق بين الكلى والكل ] سمعت أبا سلمان يول : الفرق بين الكلى والكل أن الكل متا خر عن أجزائثه » والكلى متعدم لی جز انه > والفرق بين الا جزاء ان طسعة الكلى منزلةا لحوانموجودة ى كلواحد من أجز ائه منزلةالانسان والفرس وأما الكل عنزلة العشرة فطبعة غير موجودة فى كل واحد منأجزائهعازلة الفلاثة والتسعة. والفرقالثالت آنه إذرقم منالکل واحد من جزائهبطات صورة الكل . وأما الكلى فانه ان رفم جزثبانه تق طبيعة الكلى مفو ظة عنزلة الحيوان فانه إن رفم الانسان أو أى واحد س الجحوان ل بيبطل طبعة ا لوان . A1 حقا پسی فی آنا جوعر اسم مشترك یدل علی معان ] قال: آمل ءل“ أو سلمان: اجو هر اسم مشترك يدل على سبيل العموم عللالذات ¢ 2 ڏاڻ کان» جوهرا کان اوعرضاء ک نمال: جوهں الحجرارة وجوهرالباض » معیذاتالبأض »> وذات|لجرارة . وقديقال ءي ا لخصوص لا على الذات النى وجودها لاس فى موضوع . ومعناه آنه لیس تاج فى وجوده إلى شىء دو جد به أو فیه» فىنېغىأن بهم هذا العى من الرس الدی وصف به . وهو القائل: الجوهر هوالدى لس فءوضوع » وهلا الصنف ينص أقساما کنب معانی أحواها فى الموجود» فقال مە لط ومته
عدد الصفحات ٢٩١— 4 مركب » وهذه القمة حسب الوجود الطبيعى . ويقال: منه هيولى ومنه صور : » وهد| بحست اها فى ذاتما و إضافة بعطما الى إعض . ويمال: منه ان وفاسد» ومنه غر كان ولا فأاسد» وهذه السة حست حاها فا لمن اتا ر ولایقبل . ویقال: منه سرمدیومنه حادث » وهذا ګست امتداد وجودها فی الزمان » ونقال:منه سوس ومنهمعقول » وهذا سب حاطها عند الادراك . ومنه أول وهو الشخص » ومنه ثان وهو الاجناس والانواع ٠ وهذه القسمة بحسب اعتبادنا ى باب العموم وا خصبوص» وهذا الصنف هو الذى الواحد منه بالعدد قابل للمتضادات بتغبره فى ذاه ٠ على أن هذا الصنفشكاوهوهل الاشخاص الملويةء أعىالافلاك والكواكى هل يمدق علا الرسم ام لا؟ فان منالناس من رأى أن هذا الرسممشتمل على جيم الجواهر الشخصية » ومنهم من قال انه مخص الجواهن الشخصة المركية من الادة والصورة الى حت الكون والةاد AV مقابسة [ فى مناظرة منامية بان آی سامان وبان ابن العميد ] سمعت ابا سلمان بقول : ریت فما یری النائم 5نی أناظر ابن العمید با الفضل فى مسائل من السماع الطبيعى ء وبعينا نتج الو جودات فقات : الأو جود ایطاینشہ بنوع خر ان یک ونإ ما خن الذات خن الفملءأ وظاهرالذات ظاهر الفعل »أو خی الذات ظاهرالفعل » أو ظاهر الذات خن الفعل. قلت : الا ول هو الارى جا وه“ ءوالثانى الحرارة والرودةوما أشمهما ءوالثالٹ بالطبعة » والرابم الكو اك )
عدد الصفحات ٢٩٢4Y - ٠ أعدنا هذءالقابسةعلىالشسخ الجتي" فقال : هذا اللا حكة وفصل M۸ مقابسة فى ما هية اللاغة والخطابة وهل هناك بلاغة أحسن ممن بلاغة العرب ؟] [ سا لت آبا سلمان عن البلاغة ماهى » وقلت : أحببت أن أعرف قولا ١ د ليميج هذه المطابعة لا ز م م کتاں الخطابة عرض کتاںالفلسوف وقد ثوا عن مراتب اللةظ واللةظ [ و ] طبائم الكامة والكاءة » موصلة ومفصلة »وخواتم »احق ما أعتمد ؟ » فتال : هى الصدق ف امعان مم اثتلاف الاسماء والافعال وا مروف وإصابة اللغة وحرى الملاحة المشا.كلة رفض الاستكراه ومجانبه اللعسف فقال له اہو زکریا الصیری : قد یکذیالبلیغ ولایکون بکذبه خا رجا عن بلافته ؟ » فقال : ذلات الكذى قد اليس لاس الصدق » وأعر عله حلة احق فالصدق حا ك » وإ رجم معناه إلى الكذى النى هو عخالف لصورة الستل الناظملسقائق » ا يذب للاعراض » اقرب للبميد » احضرللقريب فقلت لا نى سلمان : فهل بلاغة احسن من بلاغة المرب ؟ فال : هذا لا بان ا إلا أزنتکام مح اغات على مهأرة وحدق» شم ضع القسطاس عل واحدة واحدة منها حى ناأنى على أخرها وأقصاها م 2ج حک) ريثا من اوي والتقليد والمصبية وا لعن » وهذا مالا يطمع فيه هو ار سطوطالیس )٣(
عدد الصفحات ٢٩٣~~ A— إلا ذو عة ؟ ولكن قد سمسنا لنات كثبرة من أهاما » أعى من أقاضا « وبلخامم فعلى ماهر تا وخبلإلنا م #د لغة كالعربة ء وذلكلا ا اوسم مناهج ¢ و طف ارج وأعلمدارج» وحروفها ا ت و اساسا أمظ ومعانما وغل » ومعاردطضا اشسل ۽ وها هذا الحو الذى حصته مترأا -حصة النطق من المقل » وهذه خاصة ما حازتما لغة على ما قرع أذانتا ووب [ذهاننا من تلام جنس الاس > وعلى ماترجم لنا أيضا من ذلك ؛ ولولا أن النقص من سوس هذا المالم وتوسه لكان عل الل ية الطبيعة بالمربية» وكانت إسوق العربة إلى طباتم السونانة » فكانت 0 ااا للالماظ والاّلفاظ طاق اممانی ٤ ر وجيكذ ا نحط إلله عن كث » واجمال يصبادفه بلا رغ ولا رهن قالأيضا: لاور ب عك مد الدور»والكور لعف الكورء ینسبان هدا الذى شمناه الوم يكونون بعد ما فات المالم » مشتاق إلى الجال » .ومشتاق إلى الالء عند بكو ن االغابة » و الما تمقف النباية وقال : وما بوضح هنا المشكل » وبن هذاامجمل » صورة العام » فكل وقت وساءة ع حال يكن علبما قبل ذلك ما يفيض عله وپسری اله من احق الا “ول والوسائط الا ولى با جود الا عظم واا شمل » وإذا کان لمال والكل مافه صورة تحدودة وشکل فاضل صر فى كل وقت ولحظة إلى هة | تکن علما من قبل » مهل ذلك إلا لا نالعال متو جه عر .الال اال ناه خالا غال؟ م یکو نله جود احق اللا ول مدا به رتحدد ولسوقه وغتدعله نمه منغر انفعال بتو سط. ولا حو أم مں عرض › وهذا امبداً مفروض » والا فالحال متصلة انصال الواحد بالواحد من حسث بلحظ ما هو واحديواتصال الوحدة بالوحدة من حت بلحظ ماله وحدة وقال أيضا : وهوالنىأشرنا إليه : ألمالم إا هومن ناحية قبوله وانفال وما هو إسبله » و إلا فا جود الول هو الجود الثائى » والثاى هو الأول »
عدد الصفحات ٢٩٤— 4۵ و إلى مالا فاية معلومة ولا اة موهومة» إلا أن هذا لاق بالاله الذى له بنغی وبه بلق ۽ فاما المال فتجدده وحسنه وکاله وغامه مطاف اله وملیحوظ فه . ولا دق كلامه » واعتاصلفظه › وڏسلسل| عاؤه » وسھط عیاتقان جل مأاکنت حويته ورأيت الحظ لى ولن يرى رای ان لاأخل عا امن من ذلك » فائبته على ما تجده من الفتق والرتق والرقم والخرق » وأنت اماك الله أولى من تدارك حله »۽ وسر خلاه» وارجو ان لا شرح من حسنالظن هى » ولا تغط الفراسة فك ء ولا تدخل یعمار منلایساوی عىانەخىرڭ ولا تلق كله بعضك » كان الله لك وممك » وهی حافظا لك ودافعناعاك ومۇنسنابك ۸۹ مقارسة [ فیلات ی الزهد وترك الدنیا ] نذ کر فی هذہ القابسة آشاء سمعناھا من ای سامان فی الس الا نس إن ل تكن فى صدد الفلسفة فانما لا ضرح من جلنما > وها فائدتما التى محتاج إلا ولا يستغى فى الاٴغاب عن الوقوف علماء قلت له یوما : كيف اصسحت ؟ قال :مات الظاهر ملو ك[الباطن]لاافعدع دواو لاذ الاعفواًءإنحزنت حزنتطباعا » و إن فر حت فر حت خداعا إن آنا خالطت ذمت الناسءوإن اتزلت اجتلبت الوسواس» إن عشت دهشت »وان قدر ت استوحشت» ذا مسائی وصباحى»وعلىهغد وی ورواحی واشوقا إلى وطء ذال الساط ء
عدد الصفحات ٢٩٥41 وا كربا من عد هذا الرباط » باها سعادة لو وجدت بالجد والتشمبر » وزهد من أجاا فى النفر والمطمر. وهذاکا تری وحدثنا بوما قال : اجتزت بالرّى متوجها إلى سجستان سنةمن السنن» وکان ما أو جعفضر ا مخازن "٣فز رته فاضا جمهوسنه » ولا انصرفت ی برقمة يصبحمم| » بروى ف الرقعة: سے اللہ اارجن الرحہ : مناستیحقں فی قضاء حقوق الاخوان ما پہلنه 8 السلا دمر اتم والاضاعة » لا نالا تاملا نکد سف بکل امراد» ولا تزول من عادتپا فی الفساد وجری وما ضر ة ای سلمان حدیث احکام النجوم فما ل : من طر دف ما ظپر لناء 8 إنه ولد جرت ابن نبائة" فصلل: لوأخذتالطالمءفاخذته وعرضته على على ان ی فعمل وة قوم فمًال نا فا قال: هذا المولوديكون )١( او جعفرالمازن أصلهفارنى » وك قا بالحساب واهندسة وتسر » الكوا كب ماما بالارصاد والعمل بها . وكان من أشهر أهل زمانه قى هذه الملوم . و أعثر على تار یځ مولده ولا تار څ وقاته . وهو بلا شك کان يعيش حى اللمف الاخر مرن القرن الرايع )٣( هو أو نصر عد العزيز بن عمر المعروف بان نماتة السعدى . كان من أ کار الشعراء ومول اللعاء . طوف اللدأن ومدح اللوك والوزراء ء وكانت له حظوة عند سف الدولة ن مدان وله فیه مداح حسان . وکان مولده ۲۲۷ ھ وتو بداد تة # د٤ )٣( هو أو الحسن على ن هرون ن حى . أحد وراد تلاف الأسرة العر يقة فى الأأدب والظلرف ومنادمة الللفاء واللوك والرؤساء ء أسرة ا لالمنجم ء وڪن أن الصاحب بن عاد قد مدحها لا كان بينه وبين عل هذا من المحة والاختداص بفوله: لى النجم فطة ميه وتان ب عربیه مازلتأمد همو ألشر فضلهم حى عرفت دشدة العصده وای أ ن هدا شعر جد ملح أ کر صا للغناء . وله نوادر غابة فى الرقة والظرف 3 مولده سن ۲۷۷ ھ وتوفیسلة ٣۵۲٢ ھ
عدد الصفحات ٢٩٦—4¥— | كدب الناس ١ فتعجبنا منهرفدارت الإا م حی ترعرع اغلام وبلغ وخرج شاعرا 6 ری » ممدودانی عر مادا مستیجسنا : ٍ اخ من جو موانینا يالى کا أخد الاء من الصاح اما ی حل رجا ابيب بحس فيشت كى ألم الجر اح ؟ ر ى الشمر فیپا کالتوّالی وحر'مان المطية نجاح ومن ليس الراب كمن علا وقد مخدعك اناس الرياج وکف یک مجه حرص ری الارزاق ق ضر'بالقدا م کے انشدتا ابن نباتةفا فر 9 ا وقات لای سلمان بوما: اڏشدنا ابو زكريا الصبرى عن ابن سمكة القمى من ابن حار الفباسوف لنفسه : فت عن ب ادنيا کل شی ٠ الدتيا ولاش من دنا ن کن فى اديا وأا عن كى ماله وأجدماجدذب لأخاوع بالاخرّى فمال:: هدا کلام رقق الحاشىة»حسن الطالمممبولالصورةء يدل علٰی ذهن صاف » وقرحة شريفة ء واختبار تود » وذهنناصع »ورأى بارع ٠م انظر إلى قول شیخنا انی زکریا یبن عدی'فانه نش دیو ماخالدالکاتی 0 )١( ف الأصول : يلد . والصواب عن اله )۲( راجم ترجته فما سبق من هذا الكتاب ص ٠٠١ (۶) هو آو ال نم خالد بن يزيد الكاتب الغدادی . خراسانی الأأصل . وکان م کاب احیش 3 شاعر ا باغ ذا مقطوعات مستجادة وهن ن الريب أن صا الأغلى قال عنه فى اجره التاسع عفر م نکتابه أن آخاره مضت » هم ر مصی من أجزاء الأانی آی خر وفدذ کر فى الجر الحادی والعشرین . قطع ۾ من اعرف وما سر من ری »قمع ف جو ب العراء تال ل 1 والحلی . کا له شعر تی به . ومن آلطف ما با به الى قوله : تاه عل ربه فأفقره حى راء انی فانکره فصار من طول حرفة علما بقذفه الرزق حبث أإصره
عدد الصفحات ٢٩٧FAA ~— — ست ادر ی أطال لای ی املا یف یذری بذاك من ونقلی و تفرعت لاسيطاات ليلى وا ی التجو م کشت مغلا فمال له ی بہد دايا : قدعارضت خالد الکاتت قول . م أ لش د: ان وک لآذري إلا المخا استتدری(ن کن ت ت تذری r أو ك دارا بتاك فبلا کت تذری أطال اباك ام ل؟ قال:وانقاب أابنا عنهبالضحك والتسجب ؟ ازظر كيف يل الفاضل توفىقه ی وقت 2 اليصمرة الافية بالل ! ور بنش دنا انو سامازهده لیحی بن عدی حی الا علنه ۰ وکدلت إنه قال : قد دل شعره علیر6 کته ني هدا القن » والستر عله احسن را وکان او سلمان پستحسن لاہد ہی قول : لا احسدن عل اظاهر نسم شخصاتبیت له الو مر صد أو لیس بم بلوغه ماله فی إلى عدم کان ل پوجد؟ تاشلا ما جاو زخاط ری س الجوم على ماسر موی فقال : ما افلم البدیپى قط إلا فى هذه الابات ؟ وصدق كانفسل الشعرء سريم العول فاّما اوسامان فانه کان برض البدت اليتون » وينشدنا ذللت وينهى عن بثه عنه ۾ ویول :من انتحل لطب مفه وة غاره ية وجسارة ۾ فقداستجں ا سىك فطبسحة وخسارة ¢ شنقوله: ا حاسا فذىی الاه 4 اله والفقر دال صوره و خاطو ه باللاف و سه أ طرحوه ف الح ر کدره وكان تمد بن عبد اللك الزيات ولاه الاعكاء فى الثغور رج فأميب علاط ووسوس ولم ينتفع به بعد ذلك ۰ وتو سنة ۲۷۰ ھ ۱٥4 را جع تر هته فا سق هن هدا الكتاب ص (١)
عدد الصفحات ٢٩٨44 ۴ وإ زوف اله س #ن دحو نی أشاطرٴه زاوی وای وأنقى 3 a 7ور o” n, Oe |= فان خان عدر ی ۵ اخنه وان ا کک eT ٍ ز٥ر وارك عباء ايى فال ومنقوله أيضا : بكيت على ممارقة الشاب وأبام التغاژل الالال مضت فکاہا لا ولت نبل کٰ لبو س ود د بياض الشيب آعم الاب هو السكةره ایب ملو شیکا وى قياوي بيب الوالفٍ جار علي من رل عواصف عل ماآری ن ره يراق فى عقب الأياء كل التنامف وا ٣م البطالة وإلتصانى اجى و اتاب ەة مقاب شح کر مول بصاب شرن ذر3 لے باد هاب ويأنى به کا و ايام م نفیسا ااب ثم قال , ألاقلال من هذا اللا أولى بنا » فاسنا من أهل هذا الفن » و سمه التشصببر لا a علا ٤ ودالةعل صا وإنخ دلات بنظرنا »لان الانسانعاشقنفسه ولاس عۋاخذها عنص بره. قال لى : أذشدناماسمعنا منك لبعض الالين فا دته : اس سس“ اپ 9 ل ڌاو ر ی و 1 ار ل ا سے ۱ے J سے ٌ, 5 ۳ =» DB 9 ۰ فام بكر" ذاك جدى سے ٌ. 3 ٌّ a ا ر جعت نحوی إشرطر م در ا دت ضلو ری ر J فا هدا ط ۳ ر د سے فصت ”ی ر ت م ۹ و ال می و سی 5 ا ا ا این دال ابا جس ے ہے ٣’ ولا پود الى ےو ر زاوم عیب عی حسں س ر ت 0 ۳ ره o ° L را من سی فمال بو سلمان : ما أحسن ن الادب والك ه إذا کان هذا من تمرها؟
عدد الصفحات ٢٩٩س » n وسمعت آباسلمان قول لجر جانی الکاتب م وکان محدٹ نفسهبالوزارة: اما ار جلء إن الدنا نار ذاتدخان » فلو سلوت عن صلاما لدخاماء لكان اجدى واسړ؟ فمال : أفلا اصیر علدخانہا لا تنفم إضسامماء و استمتم إصلاا ؟ فقال : ما احسن هذه العارضة ! لو كنت ق الاستتاع بضباما علىثعة ومن الانتفاع بصلا على يقبن ؟ وكنت إذا أدركت ذلك دام علياث وصفا لاك ! فاما والمادة جارية خلاف قولاث وبضد' اقتراحك وتومك» فلا فقال الجر جانی : ایلہ الوفق وهو حسی ) فقال اہو سلجان : سک كناب وأسحاب الخطابة ايل ء تمدق قايلا وتکذب کشراءلسها رسوخ ف القلب » ولاثبات فى الععد . فاا قتل اج جانی قال ابو سامان : مسکان ذلا الرجل » صر علی دخانما [إلی] آن اختنق » وتعرض لصلا ما حى احترق. تم قال : آم ل ت إلا إللك› ولا ترغبنا إلا فعا لديك › ولا تم رضنا إلا لطلت ما عندك » إنا لمحرة" عن قدرة زطلہما بنا ي و عن قوة ندعپا فنا أرنا احق حما م هیشنا لاتباعه وأرنا الباطلباطلا ثم وفتنا للاعراضعنه» يامن لك العيان وار ویریتا ہما السجائب والر فد ووی رای أدام اله لوہ فماكانلانكون هدە ال ايس ةف هدا الأو ضح 3 نا كبة عنأخوا تا المواضى] و] لكنما على حال قد أخذت بنص يا من الحسن ۾ ولملما تقد بض الماندة قل لا ف سامان : : [ اذا ] ذا جد السؤال جد المع ره فقال , لان الحال بلتبس بشىء كالاغراء والا كداء والارجاء » فيم امسؤل أنه قد ظل » وأن السائل قد اعتدى » فإذا استق هذا ف لفسه. (0 فى الا صول : ومثل
عدد الصفحات ٣٠٠۳٠ ۱ وتر ددعل بال 2 جد یعماره شا اقرب ولاأخصر من منعه لىکون مااتاه من جنده من جذاس اناه السائل من جنات وهذا حفظك الله وإن م يكن منسراة الفاسةة » ومن عبوبة الحكة» :ومن غامض الفوائد »کان ری مم إخوانه ف مالس هؤلاء الاعلام لسبب من اجهل ول عرص لفاندة فکرهت أن لانکون ھا رسم ی عرض ما رونا 4 وهداالاعتدار میقد نکررں» ولولاسوء طیباازمان وأهله ارات أن إعادتە ننف ودکردره رمد ¢ والسلام ۹ ٠ مقابسة ] ف ج فة من کلام أف المحسن العامرى هذه مقابسة تشتمل على كات شريفة من كلام أا لجسن مدبن يو سف العأامرى” علقت وسمعت أ رها منه» وھی النی مرت فشر حه لکتاره الوسوم « بالنىك العلل » ویصلح ان باٴئی علا هنا الان فاٴتیت ہا على وجها قصدا تکشر المائدة وأخذاً جاع ازم قال أعرفه لا بالتفس بل عبان النفس » و ا ۾ لا بالل بل تال ا جال » وأطلمه لا للاتعاد كن لاستخلاص الاعاد ا وقال أيضا : لن بوث بالصديقبل عبزانالصدق » ولن مخاف السيعية بل گب السبعية » ولن مجر الكذب بل آفات الكذب وقال : أنظن من جعلاك سردا فاجعله مادك » وجرد الانتساب إلى من هو اولاك واځراد سفنلاب وقال : وزن النفس النفس هو المبادة بالفس ء وردع اللفس (۱) راجح ترجته فما سبق من هذا الکتابص ۲۰۲
عدد الصفحات ٣٠١— YY هو املاح للنةس » وعون النفس بالنفس هو التدببر للنقس » وانتسان النفس بالنفس هو التعرف للنفس » ؤعشق النةس هوالمىرض وقال , سل واه العمل إضاءة العمل ولاحظ الحقائق بنور الحى وقال : إبدا بالاول فى إيثار الا“ولى » واعرب الاولى بايثار الارل وقال : مبداً وصال الاحسن جران الاقبح > وماشور الرأى الاقو م وجدان الاصلح وقال : البتار الاول عاشق للأحسن » والمقدم الاول مريد الاتقن وقال : امن والمؤنة أشرفالقنات » وإخلاص العمل أشرف الاعمالء وعداوة الشيظان أشرف من الجاهدات » وال لاجابة الداعى أشرف الا" فعال » ومز البقاء من الفناء أشرف من النظر وقال : دو ام اأصحة للمضلاء من السادةء بروض الطبح عل جد من العادة ء وإجالة الفكى فى نظام الخليقةء على النفس جال المضلة وقال: ليس اللطففتزين الثىءبلالاطفف تا نيقالتزيين »وليست امبنة تأدية الصناعة بل المنة سولة التأدية » ولس الل الطلق اقناء المضيلة الأنسيةبل عا يتبم اقتناء هامن | جود ا مزين ها » أجل النم هي الاستقبال بشكرالمنعم» و أشر ف الو اهب هوالفو زبا خاو صرب الواهب» ومن |يژيدمن تفسة بإحكام الحكة وبأمان العمل » فقدصيرهاحجة عايه لال ء ألمائز بالاشراف. اما الو جد مسولا عل المشروف ء وإما أن دو جد ماعن ¢ والمفتصر على المشروف أن لستمد بالاستلاء على الاشراف K لستہان بالاستغناء عنه . ألوضيع أشر حالا من السيس » فان الوضيع مذهوم فى حال دون حال » وا سيس عرذول على کل حال . شرف المبد أخلصمم لامولى ء وأشرف أفمال العبيد أرضاها عند امولى » وأشرف أغراض العبد هو أن يصفو له المولى » وأشرف هم المبيد أيتحد بالولى . من خصبائصس المدلةسلوك الس الى النقص بعدالفو زبامام > ومن خصائص[الممزة] التشه
عدد الصفحات ٣٠٢ef — سس بالضاف مم وفور الطاقة . الحكة مقنضة لوجود العقل » والمعانى الثلئة فی الا قل شىء واحد » وهو هو ذاته احق » فما فمن دونه فختلفة في حدودها ون | حدت فى وجودها . التفس الءزيزة هى الى لاتؤئر فسا النكبات » والتفس الكرعة هي التى لا تقل علبما المؤونات ؛ مقابل العزيز هو الذلنل فى التلون ف أحواله بسرعة عامه ء وء مايل الكر مال » والرضى من أفعاله با لحلل عامة , مراتب العبودية حسب القوة العامة أر بم : اوها مرتبة التمبن » وهى من علائق الخوف » والثانىة مرتبة انين وهی من علائقالرجاءء والثالثةمرتبة الاولاء » وهي من علائق اة » والرابعة مرتبة الصا حن » وهى من علاثقالاستقامة . صورةالكإ واحدة. مرالقذورات مدرجة الى الجر ات ٤و اسك بار ات محصنة عن المفوات » والامن من اهفوات مرفعةلاممامات » ومعالىالمقامات ةلاسرو رواللذات. مىل جاب اموانم فقد يسر الجوهر الجسمانى عو ا4 الاخص. العمل المح آبلغ من صلاح' الل السديد منالاعتبار بالمكس فان الرثاسة والندبر إله . فامحة السسى فطلب الولى ترك جيم من هودون المولى » وتام السعى فطلب الولى الاستغناء عن جيم من هو دونالول . مى جاوز البعض البعض فقد استغى اليم عن اميم » ومتى اكل البعض علي البعض فقد اضطر اميم إلى ایم بدو التعاون افتقار وتام إستغناء » وبذؤ التواصل استغناء ومأمه افتقار ٠ مى استنبت ال حرفة على هذا المرض الحقيق فقدسل امرف ا عن وصمة التقلبدفم . فراق العبدللهولى يكون على صور أربع» وهى: اطم » والطرد »وا لحر » والحجب ١ إنبماث الخاطر النفسانى وإن عرض منه الا دی اى اجى ص فلن جو ز ان بعد مرذولا . فان لکل واحد منہہا مقصودا آخر عظم الجدوى ذاتا له وعثله ا حال من كافة ماينبعث النفس أن المتددن رفتتعحع ندنه من درحة التقليد م ری منپارویدا رویدا إلى معلو : احق » وما اقتصر من تدنه على الرتبة كان مذموما» وإن ل جد ,
عدد الصفحات ٣٠٣TE فالبدأة مختصبا با لكنه , لمجال ي اللزة وا لكرامة والثروةوالرئاسة » ألمعونة والحرمة قد تقم حب القرب » وقد تقع حسب تقريب مراتب التقريب سب العمل يفت إلى الا تي وهي الاتصالوالتفويض والتوبة» ومراتت القری م سس العمل تنقسم إلى ثلاث مراتت »> وهى الدمة » والطاءة . والعادة وقال : الحال لا جب أن تكون حالالصى » والوقت لا ايكون فوا من أحوال الا والطبيعة لا جب أن تکون ذات أفعال أو ذات احلال ء السب الداع ى لا جى أنيكونإءاالروة بوإمااللذة وإماالرئاسة» > وإما احمدة » بل جب أنيكون إما شرف الفضلةء أو تحصبل السمادة والر فقاء لاج بان یکونواسپرون أو یمان وقال : النعمة الموضوعة فى غير مو مها قد عسن بالعرض هات ثلاث : وھ اة » وألغبرة > والمدرحة . أفعال الملوب أرلعة » ر لرن ^ الغشاوة » م اج ۾ وعلاحيا الاعان» والنداء والممن 2 ٤ ازیغع بالا خرة» و ر لار سالة خلال الانفس بكون على اربعة أوجه» اوها اا کل م الغباوة» واخ المافطلة عل البادات ٤ الاد ا . وعلاحه استشعارالتفو ى ٤ » المحة ٤ ) والاتفاق فى سيل الانفس . علي اللفس هم اهو ان ايفرح شی؛ من السسنم افر حه بصحته مالك الملوك وهو الجال الفصلى للطييمة الانسائة اختساص ك مو جود بل له على حدة محقق ان وجدانه ليس إعيب » واخسار المقل عن أن يتوم لذلك الفعل موجوداً آخر اصاح له منه تمق له أنه ل تات الدات إذ قد ا ن الو جودات بفعل له ل حدة» فن ان عرف )( وبالذی لصدر من جو جرا من الفعل اص : يە مره (۱) اض ay التی باہدینا
عدد الصفحات ٣٠٤