56 ل ات اترک اة العامة KA الا سگ در تة حمق ومس روح )سسس ۴ کم اه : 1 ا ™ ! ا س 3 قا r ا ل : <j A *F 3 E General Orga." "zation ms ihe Alexa dria Library ‘ts 20A) ۳ "PB Lehec,: u 2 ANCL CL دار سعاد الصباح
عدد الصفحات ١ص. ب ۲۷۲۸۰ رم الايد ع بدار التب الصفا ٠۳۱۳۳ الكويت T/9 ٥ ش محيى الدين ابو العز بالقاهرة 7- 0398 - 08 - 977 ٿ ۳44۷۷۷۹ ~ ۳44۱1۷ فاكس ۵۰٦۱۰۳۰ الطبعة الثائية 14۲ أ لمحستشار الفضى - حلمی التوئنى
عدد الصفحات ٢کیف عر فت القایسات. عرقت قیمن عرفت من الاس ق ماضى الاٴبام رجلا كان بيع الكت قى خان الخللى يسمى د الشيخ عبد الك الفتي » وكان على وممرقة وسمة اطلاعقدا عرتعلپا فی تاجر کتب آخر ء وکانعالیالسن متقادم المبلادء قكان یدلی إصدق وإخلاص عل ما بازمى س الكتت القة والاستار التاقمة ؛ فلا أمكت عرى الصداقة يتا سأله وما عن شاه وعن حقعة مه » قرفت آنه هندى الا صل » وآنه دعك ان لی عاومه وممارقه قم تى الاستانة زمتا کان قەضہن عرری جرندة الجوائت لمحا احد ارس الشداق ثم عین قاضا تی مک » فلا ضعقت قواه عن حمل حرارة الججاز وسبومه وقد على مصر وا خد الاتجار با لكت صناعة له > ومن ا لحی| ن هکاز می الطار عة عارفا يشوون ا لحاة. قد بلا حلوها وعرهاء و ردد بین صفوها وكدرها . هذا اارڃل له عل فضْل کبیرء فقد کان یذا کرتی كشرهن السائل اللي والاأحية ويه ذهى إلى حقائق الأشاء وحقائق الاأمور ء ويشبر على ١ا جب ان آقرآه من الكتبءويمقىعلى الكقة الى توصای إلالاتاع ۔ہا اتقاعا ناجسامشس|- نی هذا الشخ فی عصر بوم من آنا تة ۱۹۱۳ وقال لى : قد جك بکاںلاغی لثاك عن مله - قعل : : وماهو ۲ قال = هوکتا د القَابسات » لای سان التوحدی » وهو من معطبوعات اند ء تہ إلك واحرص على قرامته وتفېم آراته وسمایه » انه درء عة وجوهرة نادرة الال - فنمدته عنه ثم مضت به الى سی وا کیت على قر اعته شتف » وتلوته
عدد الصفحات ٣E سرۃ بعد مر ثم قابلت بین ما ئر هنا الکناب فی نفسی وین ما وصفه به الشيسخ الكتىفادا به فد قصر یو صمه » و يبلن لمعته جزءامرء. | لف تما کان جب له من نعمت ووصفءفتاقت تفسى إلى إحاته بالنشر »ونشره بالعطبع » فو جدت الاعس عسيراء وا لخطب کر اء ولاسم) والطبمة الهندية زاخرة بالاغلاط » حافلة بالعص والتحريف والتصحف » فرأبت أنابدا بشره فصولا فی جریدني « الشرات» فکنت آعأى فى تصححه ميق غثه من سمینهما آعانی» وکا فرغت منفصل نشرته » وکانبدء ذلك ن الہمدد ۰و اعد ان مضت ف ذلك » ولشرت ۱۹٩٩ الصادر منبا ف ۲۰ ونه سنه منه عدة فصول » اضاع الطايم منه فصلا فأمسکت عن الشر » وى النفس ماف ولعكد مدخ ت لى العثور على ذسخة منه اخری بشکل آخرولکنما كلتك السابقة مطبوعة فى اند فتراوحت يفهما وا كلت ما وجدته من نقص فى إحداه| ٠ن الا حخرى » واستعنت بالواحدة عل اختبا ف ی بض النحريف » وضبط ىسن الصيف » تم ضبطت هذه ال نة وعلقت علماالشر وح والجواٹى » ومازات آمنحها منالمنابة ماهى جدرة به حیصارت علیما أرى خير فسخة من هذا الكتان أخر جتن هذا المهد وقدوصفالوزر جال الدن المفطى المصرى هذا الكتان فال «هو ¿ کتاب متم على الحصمة لن له مشار فى فنون العلوم » قانه خاض کل عر » وغاص کل بة هذاء وقد وجدت شباب هذا المصر لايعرفون كشراً من أدباء العرببة ء ومفاخر أهل البلاغة والراعة فيا ء وان عرفوا أحداً من هؤْلا: الاعلام فماما عرفوا عنه إلا صورة مشوهة أ كر ما حملهم على النفور منه » والاستخفاف بلغته » والزرابة عله » إما ابو ان فلس لعرفه منم
عدد الصفحات ٤م أحد .لابل قدرأیت کشرا من آهل الاٴدب وار باب القلم والمسيين إسنية الكتابة ء والضاربين فى فنون الترسل والبلافة من لارفعن أي حان حوجاء ولا لوجاء » ول يقفله من آثاره البأرعة مل یکشبرولا قلبل » مم آنه الر جل النىوصفه عارفو فطل من أهل الدرايةوالصدق من أعلامالاوائل أنه «فباس وف الا دباء وأديسالفلاسفة »وعمقالمتكلمين ؛ و متكا الحقفين وإمام البلغاء وشیتخ الصوفة » والذى كوا ولون عنه « إنه فرد الدنا اذى لانظر له ذكاء وفطنة » وفصاحة ومكنة » كشر التحصل للعلوم فى کل فن › حمماة > واسم الدرابة والروابة » فاما وقفت على هذه الحال لمو جبة لأسف فى أدبائا » والحاملة على الزن لشبابتا ء رأيت ازاما علىأن أضطلم ذا المسء وأصدرهذا الكتاب « المقابسات»بتر جةمستفيضة هذا الرجل المغمور « أن حان التوحدى » لعرف قارىء هذا الكتاب لن ' ّراً؟ وقد عرضت الرجل فى هذه الترحة فى امرض اللائق عثله من الاإبانة والايضاح وأظهرت مزاباه وصفاته على ماهى عله ٤ وقدمته الى القراء على حققته » وال ر لبت هذا السبل من الشدائد والصعاب لقلة المراجم ء وسوء ما كنت اء رعلنه مما واز دخارهابمنو فمن التحرىف و الو ان من التصحبف « UY قاما ی بشانه اح من اولان القدماء حى قال اقوت :« وم ار احدا من اهل العم دذکره فی کتاب > ولادعه ف ضمن خطان » وهنا من العجب الجا » وعند الله أحتسب ما عانيت » ومنه أطلب الجزاء على ما صنعت ٠ هس الستر و لى
عدد الصفحات ٥س املصادر والمرأجح ى“ نای وضع ترحة أ حيان على الصادر الا تة حار امک الققطى آعيان اليان ا بتية الوعاة فالس وطى تجارب الآمم اسکو بها لازن تارخ صر الدول لابن العرى . تسر الوصول للشباى تاج اروس لازیدی قاریخادبالقة العرية دياب ديل جاريب الام لاوزب رای شحاع شرح الان والتسن 3 شرح ہج اللاغة لاینآی ادد صح الا عى لقلع2ندی طقات الأ طاء لابن آی أصيعة قات الاق لانالتى ` قواتاوقات لاہن شا کر الكتابات الجر جانیوالتعالی صر قىاخارالبعر لأ الفدا ٠ مسجم الا دياء لاقوت مسجم اللران مسامرأت الايرار لابن العرى ععاهد التميصس انی ٠ لامع الى االري كرد على وقات الاعان لابن خلكان بترمة الدحر الى وعبر ذلك مطالیات شی ی کتی التارخ وحاميع الآد
عدد الصفحات ٦وت اراو ری حیاته»وآناره» ومر و یاته م لربل ملف كتا د أعان الان » و « الشمراء الثلاثة » وشارح « الان والتسن «3 « الفضلات «
عدد الصفحات ٧—-N— انو میاںہ التومبہی صز و فم ومو لره ونشات هو على بن محمد بن المباس أو حبان التوحسدى اختلف المؤرخون ف اصله دهن انه شبرازی اونیساوری أو واسطی › ومهم يکن من خلا فلاشك في أنه فارسى الا“صل » و إلا سكترا عن التمريف باصله . ومن الغرب أن أحدا من مره ليتع رض لن کر مکان مولده » وللا للوقتالذی۔ ولد فبه .مم أن ابن قاضی شہبة ذد کی آن ابا جد بن العباس کان بتجر بار ف یغداد . يعیآن اسر ته کان ت متخ دة نداد مو طنا طا ودارا لاقامتپا ہم 4 لا یبعد آن آباه سافی فی بض شأنه إلى إحدى الجهات وخب معه امه وهناك ولدته » وکن الاّقر ب إلى التحقيق » والامر التفق مم طبيعة حال التجار المتوطنين »أن مولده کان ببغداد . نول ذلك ونتمسك بەحی يعوم الدلبل على أنه ولد إغبرها , ما تاریخ میلاده ققد أغفله کل من کت عنه » غر آنه قد حدد سنه قي رسالته ال ى کتبا سنة أربمائة إلیالقاضی ای سپل على بن د حٹ قال له د فإنى فى عشز التسنعين » إذاً تعين أن ميلاده كان فى المشرة الثانة بعد الثلخائة . وعليه حق لنا أن تمول : ولك اوحان التو حند ین بداد سنة ٠۲ وا فعا وعم و تمزه بقتصر او حان ف تاق علومه وممارفه على شیوخ پندادء بل ذهب )١( اختافف فى هذه النسبة فقال ابن قاضى شهبة : إن أباه كان بع نوما من المر ' امراق ف بغداد قال له د التوحيد » وعليه اعتمد الزیدى صاحب الاج ٠ وقال این حجر : محتمل أن بكون إلىالتوحيد الذى عوالدين ء فان المعترلة يسمو نأنفسہم أهل عدلوالتوحد ٠ ولمل رای ابن حجرہوالار چ ء لان با حیان 6ن یری أ صول اتر لت
عدد الصفحات ٨4 إلى الصرة نیم الل وعش العلاء . وقد ساق ان السب آسماء من رح pt وم البصرى والبغدادی وعاره و زمرق بد et فمَال : تفمه على الماضی ای حامد المروروذى () وسمم ا لحدث من ای بکر الشامى » ونی سعد السبراي » وجعفر الخلدى . ھۇلاء م شيوخە. الذین تفرد ابن السب بد دم أن اقوت وهوالذی لایغفل سره عن هذا الشأن ل يذ كر أحدام ن هؤلاء . یران ابن إلسبكى ثفة فما ينقلٍء گمدة فا دروی ول سھۇلاء الین د رھ ابن السبکی کل شیوخ ا فی حان ؟ بل زج انو حىان ىاھ ماءعرف به من ااملوم والفنون و الاداں يكالفلسنة يو الادبء والنطق » والطبعات » والا فات» والتصوف »› والكلام على مذهت امعمزلة » و الحو » واللغة » والشعن » واهثة » وسائر معارف ذلك الدهن عقوم الوا أسانذة العصر » ذ كرمنهم ئ ىكتابه « امقابسات » طائفة وعلى () هو القاضی وحامد أحمد بن بشر بر :هامر ابریالروروزی » إمام من الا مق الفضلاء الذين بعتد بہم فی آمر الدرينء وير جم الہم ف أصول الشربعة وقروعاء وكان فوق ذلك على جانب عظيم من سعة الاطلاع وغرارة العم بفنون الا داب . وكان أو ان التوحدى بقول: کان القاء ضی أو حامد شدبد الازورار عن الكلام والتقة قى. أله ونا ولم بد کر مایتول نا ارجل لاه آل سن رأیته فی ری » وکان حرا بتدفق نحفظا للسير ء وقاما يالا ځار واستشاطا لامعانیء راتا علا لجدلء وصراً فیا لخصام فکان ر م أن السير حرالفتبا و-خراةالقضاء » وعللقدر اطلاع الفقه عللياء یکوناستناطه ٠ وقال أو ۔خان: معت آبا حامد بقول : لس ينت أن بحمد الأنسان علی شرف الا ب ولا یذم عليه » کا لاإمدح الملوبل على طوله + ولا تم القیح على حه ۰ وق سنه ۳۹۲ ھ )١( هو أو بكر مد ينعلى القفال الشاثى . فقبه حدت أسولى أدب » وكان إماما قی شأنه ولد بالشاش سن ۲۹۱ ووی سنه ١٣۳د )٣( هو آبو سعيد امسن بن عبد الله( بهزاد) السیراق ۰ نحوى أدیمتكلم مشہور توفی عن أرب ونمانین من مره سنه ۰۳۹۸ ۾
عدد الصفحات ٩— Ne — رأسمم ذلك الفاسو فا جل الشأنأبوسلمان النطق ء وأبو تمد القسى المروضى » وابو المتح النوشجای » وأہو ز کریا الصیہری › وابو یکر القومسی » وغلام زحل" وعلی بن غیسی الرمانی وغبرم اما تلاسسذ ان حان الذين أخذوا عنه فقد ذ كر منم ان السب : العاضى آنا حامد لأر ذ که وقال : لعله أخذ عنه السرف ٤ ذ کر عل أبن و سف »۽ ود دن متصور بن هکان 6 وعد الكیع ين تد الداودىء وتصر بن عبد المزمرامصرى الفارسىء» ومد بن ابراهبم بنقارسالشبرازی. مر لہ وعقام وآهلغة ء والشحر » والا دن والفمّه والكلام علىراى التزلة ؛ وكازصوئى السمتواهعة وكان بتاله"ءوالاس على ثمة من دينه. وان جاحظا يلك ق تصانغەمس اكا اعظ » ویشتهی آن بتظم ق سلكه. فهوشيخالصوفة» وقلسوف الا دباء ء واد الفلاسغة وحمقالتتکلمان » ومتکامالحتقین» ومام اللتاء e< فرد الدتا اذى لالظر له د 6ء وفطنة € وقصاحة ومک 07 هوآیوسلمان مدير طاعرين بهرام المنطق السجستای. عاي كروفىلىوفجلل من أقاتل الضطلمين يلوم الاوائل ء كان عظع القدر ضعخم الغان ء ذا جاء عريض ومقام کر > عد عضد الدولةووزراثه ومن ف «نرلہم ء وکان بيه كعةالقصاد ومول الوارد مرن الرو اء > والحكجء ء والادباء وهل القضل ؛ ول آقف عل تاریخ وفانه () عو ابو القاسم عد اهه ين الجن العروف يغلا زحل ء مجم مشہور حافذق _ ق فته » وکان صدا لا ى لان النطتى تقة عنده . توق نة ٣۷٠ م ولم عر قا ین دی من الکتب على شی» من تواریخ بای من د کر من هد العصابة الصاللة وللى قف متها على ما يستحتق اثاته بعد (» تال :يتك
عدد الصفحات ١٠۷ س -كشر التحصيل علوم قى كل فن ء حمظة ء واسع الدراية والرواية ٠ وقال ابن النجار : كان سبح العصدة. وقد کان تمو قە ق العلو م » وتحره ق المعارفءو اتپا جەمتاهج بلاحط » وذهابه مذاهبه قى مزج الماوم بالا داب وعرضما تى الاأسالب البلغة » وتقر سپا من الا ذعان ی اعلطبقات البان » کل لگ کان سیا ق تقریه من الاأمراء والوزراء » ومن ف طيقتهم من الكتاب والرؤساء. ومن أجل هنا دما الاأتاذ الرئس أو الفضل بن المد" إله .باارى وه زمتا . وذلات أن اين المد كان من المولعين با جاحظ ” ولما شديدا.ء والعدرين له تقدیرا یا حتیآته کان إخا طراً عله أحد من متتس ل الماوموالاً اب وراد امتحان عقله سأله عن بداد » فان قطن لواصها » وتقبه الى عاستماء جمل ذلك مقدمة لعل » وعنوانا على عله . ثم سأله عن الباحظ ء قان وجد اثرآً مطالمةكتبه » والاقتباس ءن نوره» والاغتراف من عره » وبعصس المبام عسائله ٤ قضی له بأنه غرة شادخة ی آهل الل والادان »ون وجده ذاما لعداد غفلا عا چس أن کون مو وما به من الاتتساب إلى البارفق الى ص ما الجاحظ ء ل يتفه بد خوك شىء من الحاسن . وإذآفلا جرم أن أبا حان قد حاز قصب السبق لدى ان السمیدی جاحظه . وقد تنارع التاس ى وصف ااحظة يبن ان العسد وای حان « () هو الاستاة الرئين أب القتل عد ين السيدكان وزيرا اركن انو أبن بوبه » وكان من القضل وال دب ء ومن الوقوف على الملوم والفلقة وجوم » على حاب عطظم ء وکان يذهب مذهب الاعبرال وهومن اشر كناب المربة ويهاها » وكان محا رادا دا قصال وفواضل .توق سنه ۲٣۰ ھ » وضنا كتايا عن الاحتط باسى « ال جاحظ وآثاره » وشيوخ المترلة ومقلهيم )٠( وهو قد ااطع
عدد الصفحات ١١~۹ فکل ملپها بعت بأ نه , الجاحظ الای » وعندى ان اا حان آولی پا ٣ن ان الممید وأحق . لان انالہ سد کان مقلا » وکنآبوحانمطبوعا» وفرق. بين الطبع والتقليد _ وا جب الرئيس ان المد كذلك صحب ولد أبا الت () والصاحب بن عاد » وان سعدان )٩( وأا اسحق المباى واا تمد المہلی “ورم من 'لوزرأء» ومن فى حکېم من دوی السلطان. وکان له معهم خطوب وأحداث . 7 عو المەس یکن ابو حان ذا حظ من هناءةالعءش وهدوء البال * بل کان على كشرة ماصحب من ذوى الساطان وأصحاب الفوذ فى الدولة ء بالا فقراء رقیق ا لجال مشر د الف » جم _البلابل فلق اركاب ۽ لا یکاد. یستض ی مکان إلا ویز عجه آمر الى ارتاد سواہ . دا م التفكیر فی آهل )١( هو أو الفتح على بن أف الفضل ؛ بنالعمند » وكان على ةدم والده فى سعة الفضل والآداب والاخذ من العلوم باللصيب الوافر . وتولىالوزارة ا ركن الدولة بعد أيه م لۇ بد الدولة . تو سنه ۳۹۱۹ ھ )٣( کو إبو القامم أسماعيل بن عاد الطالقایی ء کان من نوادر الدهر فطلا وأدباء وکان وزرا ميد الدولةین ويه بعدآی الفتح امارد کره ۰ وزر لفخرالدو اة أخە وهو الدى وضم بو حبان فىه وقآبن المد كنابه المسمی« مثالبالوزیرین »توف سنة٥۸٠ ر(٣) هو ابو عدالله الین بن امد بن سعدان ء وکان وزرا لصمصام الدولةبن عضد الدولة بغداد ۔ مات سنه ١۷٣ھ (ه) هو أو اسحاق ابراهم ين هلال الصا . الكاتب البليغ العيد الصيت تولى ديوان الانشاه للخليفة بغداد ولعز الدولة بن وبة » وكان على حانب عظم من الفضل والا دب وهو الذى رثاء الشر رف الرضى بقصدته اأشورة ٠ لوش سنه ۲۸۲ م )4( هو أو مد الحسن المعروف بالوزير المہلى ء لا نه کان ءن ذرية اهلب بن ای صفرة القائد المشهور ٠ كان غابة فى القضل والا" دب » وزرلعزالدولة.ن بویه وکان عظم القدر مال امه ٠ وقي سلة ۲ه٣ م
عدد الصفحات ١٢۳ الانا وماعرح فيه الجاهلون والمنقوصون » ومن لايساوى منم شرا عله » من اماه المريض. والدناالمقيلة » والحظ الموالىء والساطان الكبر . والتفوذ. العظم» ومتارنة ذلك ما هو علبه من البؤس والشقاء » وشظاف الع وتک الكرع » واستجداء البخل والاثے ٠ > على سعة فضله» وإحاطته عا بلج به الاس من المارف ق وقته ؛ قتثور به تائرة التحسر على القدر » ويعتوره #رار اقب على الا بام » قسعان الشكوى من زمانهء ویک فى تصانىفه على حرمانه - انظر اله وقد صح الوزيرين أبالفضل إن العمند والصاحب أا الما سم اسماعیل بن عاد » زمتا فلا م برضیاه ء و ببلغاه منالدتنا مناه » تتیمعور راپار یر ماما م ہے انثا فما کتابا کان سیا فی فور الاس عنهء وتباعدم منه » لان الصاحب بن عاد عا كان له من واسع الساطة والمطايا الدارّة على الاحباء والعلاء وأهل الفضل ۽ قدساط علبهکلذی لسنوبانء فتصدومبالاساءقمن سائ نواحیا حیاخماوا ذکره » ومر وا اسمه » وجعلوه طریدا شریدا لایاویه حجر » ولالسكن إلى مدر » وحبى قال اقوت : ولم آر أحدا منآهل الملړذ کره ی کتاں» ولا ده ى ضن خطاب ۾ وهذا من ع الحب البجاب على أن سوء العامة الى لما من الماحب وهو عنده » والى دوا ی کتابه ۔۔ الذی سورد عللك شیا منه _ جدیر ہا وعا هومن نوعا أ تشر المج الاصم ء ون تغضب أ كثرالناس اعتصاما با لجل ء فضلاعن مغل أى حبان اقيق الشعور » القوي الاحساس ٠ ومن الاأمور الطيبعية اتی لانزال نراها ق کل یوم أن من کان فی مثلما کان علنه اب وان علا وفضلا » وى مثل حاله بؤسا وفقرا» أغلب أن تستولى الرة السوداء عله » فری ان ما فی آیدیالناس من انعم والا موالء وماشموا به من الجاء والسلطان ء قد کن ذلاک من حقه دونغیرہ من سائر ا لحل » فادا
عدد الصفحات ١٣رای إنساتاق بده قللا أ وكشرا من متاع الدتا مده سالا ممه » وحسيه مالا اززقه > خی لوتاله ٹی» مما منم به فهفالاتسان فلا یری له حق الشكر عله ء» ويد ذلك استردادا لعض حعه قله »وحمولا على صيابة من ماله عنده » وإ أطعبه امر وأذاقه من لوان المطاعم والمتاعم مايش هى وما لم خطر له بال ء قابله على إحساته يمول : غر احتار قيلت برك بى والجوع يرضى الاسوديا لجف قاذا عانه عل كران اة وسوء المرقان بالحل . آتشده- ماكتت إلا كلحم ممت حا إل أكله اضرار وإذا راى إنسانا مزل عالة ء تظر إله حاقدا متحسرا ء ورماه لماز الحسدمتةدا: وإذا رات فی باعل رة ی شامخ من عزه امرف تالت ل الس الروفبعدرها ماکان اولاتی ہنا الو ضح ما ر سی ے ف یہ ومن احق آن با حان قد آوذى من المماحب فى تقسه وشموره وإحاسه إيتاء لايمير عله إحد-ا سترام بد - ولس لاأ حان من سلاح برد به عادية التال عن تفسه » ویش به عض ما کن تی صدره م٧ن غل إلا ار جوع الىل على عله مساوىء الماح وعازيه الى رها رای الین » والی سممپا من ثماته ال متاه » کا يطر بش ما وقف عله من هذا الطرار لابن المد . وہنا وضع عن مله عا باهظا» وتفس عن صدرهصضتطا اد بڏهن مره . ال انه | عو عا صنې» من التخاس من حیائلالماب وار اک ء ققد آخ یل اخقظات ن عتمت إناعه و له مثلة تی آفواه الشوخ وكادت عو اسمه من صقحات الوحود . لولا ان مله لایضح - فعدحرض عله من شوخ ادبن منم برف ف اہ لا ولا خمة ققالوا قه منالکتي والپتان ماهو مته براء » ورموه نى دته
عدد الصفحات ١٤عايل اه eri قه مفترون ۽ وجاء “ن عدم قوم خدعرا عا اله قه أوكك الا قكون . منصتاتم الماح اروم فبا تیذوه به دون ولا ڪٿ ولا عق ولاعحصٍ ومن هولاء الذن ملا الصاح آقواههم. دطمامه ریدم . .ہطاباه ءارسا پم على ای ان بنالون مته ومن دته ء و عزقون عرصه وأدعه » ان فارس .انه ) يتورع عن ان یکنت نی عض کته عن ای ان قائلا : 5ز ن ایو حازطلل ادان والورع عن الفدف والياهرة بالتان ء تمرض لامور جسام من القدح ى الشريمة والقول باتسطل . ولقد وقق سدتا اما 6ی الكقاة عل بعض ما کان بدخلهو شه من سو-الاعتقادفطله لعلف ریوالتجاً الى آعدائه وتف عم بزخرقة وإقكه » م عتروا دته على فیس دخاته وسوء عفدته . وما ببطته »ن الا لاد » ويرومه فى الاسلام منالقساد » وما بلمعه بأعلام المحابة . ن الاح ويه الى الساف الصاح ن الماح > قطله. الوزبر الپلى قاستير منه ء ومات ى الاستار"'واراح ال منهء ول وؤثر عنه إلا مثلة > أو عزمة. رات ھا ری یہ ولا ادری کف یز إنسان لتمسه الطعن ى دين امرى" ردت رمه قبح الشنع حون ان يقم على ذلك حجة قاطمة او برهاتا ميا . ۔ مم ان من اشد ما رض له مسل ق دين اله ء ومن كر الكائر عند اقل . وهد ہکتالوحدی واثاره لس قپاما يشر إلى ضفقالعدة ء أو ما يدخل أقل شة على استقامة الطريعة ء وطپارة العلل من دقل اازندقة او الا ماد تى الدن .وقدوقم ا افظ التعى فما اکان ارس وغر بەققال. (( هو أبوا لحن اد بن فارس کات ديب ولغوی قلسوف قوق سته ۹۰٣ھ 0 یظھر آن آبا حیان ٣ا قارق الماحب تاب ی سیاحاة غ عة انقطت پا آحخاره عته تی توج آین ارس آنه مات
عدد الصفحات ١٥عن ای حان » من غر رویة ولا خوف ۰ن اله : کان عدو الله خبیاء وکان سى ٌالاعتقاد وكذاك ارتطم ف هذه الورطة ابو الفرج بن الجوزى فقال فی تار تخه : زنادقة الالام ثلاثة : ان الراوندى ء وأو حان التو حندى » وأبو العلاء العرى . قال : وأشدهم عل الاسلام ابو حان » لا نه ج ول صرح ظا ری الشھی فق د کنا بن ع السب الرد علماوتزيفما إذ يقول : ا حمل الذهى على الوقيمة فى أنى حان »مع ما بطنه م من إغْض الصوفة » هذان الكلامان » و بثبت عندی الى الا ن من حال ایحیان ما یو جب الوقعة فه» ووففت على کثر من کلامه فلم أجد فيه إلا ما يدل على انه کان قوی النفس ءزدربا بأهل عصره » ولأبو جب هذا المدر ان نال منه هذا الل وأما ابن الجوزى فلس لا إلا ان تقول : وااسفاه على تلك العقول الى أعدت حدمة الحقائى فأحاها التصب حريا على الحقائق » وا أسناء م رجال نصوا أنفسبم هداءة الحا الى الطربى الستقم ء وإبانة سن الاسلام ومفاخر الدبن فمطموا الطريق إل الله وشوهوا جال دن ا بتعرض اين الجوزى )ا أ زه اه العقل ولا الان ولا الشرام » فتسرب فی طوابا الماش ء وتوځ خقابا الماوب واستخ رج من سویداوات الا فثدة ما بام hd أن با حا ن کان أشدعلالاسلام من سواہ 1 ولانا؟ لته ايقل شیا ولم صرح بشی»!. . .ألا ساءما حکون اجى أن ا حان کان. ٠ن ادن والتعوى عل جانب عظم » وهذا این النجار يمول شه : کان ابو حان قمبرا صابرا متدىتا ي وکان یح العمدة () هو أو اسن أجد بن بجی الراوندی . کات قاسوق متردد الرأى كثر السقل ق الداهی . ری بالرندۇه ء وروی i مات على توبة مسل A عل lg ابن النجار
عدد الصفحات ١٦