فاماخر جنا من بن يديه قال لیالنوشجانی : اراد آن إشکاله علشواهد اجس ندل على وضو حه عند شواهد العمل ۽ لا نه جتمع إيضاح العمل والجس فى معانى الأله » وذلك إن ا لجس يدرك ذا الاشكال فىكون الشكل ` مدر له بوساطة ذى الشكل . والمقل قد جرد الا"شكال عن عواملبا وموادها فاحظا ء ولكن بلحظا متعبزة اذا علا اللحظ عن الاشكال کا علا عن ذوى الاشكال حينقذ يصير العمل والممقول شتا واحداًء ویثنی كل شكل لاستملاء الوحدة فيعتاض كل بانلاستلاء البرة . فعلى هذا می قوله اشکاله یدل على وضوحه فی تفه سب حمه انی فی ذاته وصفت هذا المعدار بعداستفمام ر ومراجمة شدبدة» لا نالاشار قامضة والا"ماء ختى » على سمة المواد » وتوضحالعصد » وقرب الما خذى وانكشاف الغطاء » واستتار المسلك . واذا أراد الله تسر عير وتقريب بمید فل إنه ماجد وهاب ۰ وقال أيفا : الهس تدير اولى الالباب» والطبعة أولى الففلات › والفکر ی مرآة التفس يرما خبرها وشرها ٠ وظن الاق لكهانة ٠ وخدم الاوك خزان أرواحمم . وإشفاق الانسان جى أن بكون على فناء الزمان ومن أحب أن تق فى مالم اجس شاا من آفات الاه فليغن عن عل فقد مات » ومن أحب أن لاتجرى عله أحكام الفلك فليجد سما غير .هدا السفف —- ۸
عدد الصفحات ٢٧٣~~ Yg— ۷1 مقابسة [ فى سحقىقة الضحك وأسابه ] سا لت أبا سلمان عن الضحك: ماهو ؟ فاٴملى فقال : الضحك قوة ناشئة بين قونى النطق والحوانةءوذلات أنه حال للنفس باستطراقوارد علبما . وهنا الى متعلق بالنطى من جهة »وذلكالاستطراق غا هو أمجب » والتجب هو طاب السلب والعلة للا مر الوارد » ومن جهة تتبع القوة الحيوانية عند ما نيمث من النفس » فاما إما أن تنحرك إلى داخل ء وإما إلى خارج. فاما أن يكوندفعة فيحدث منم الفضب » وإما ولا واولا باعتدال فيحدث السرور والفرح . فاما أن تتحرك من خارجم إلى داخل دفعةفحدث منما ا لخوف » وإ ما أولا فاولافسحدثمنما الاستمزال وإما أن تتجاذن مرة إلى حاخل ء ومرة إلى حارج » فيحدث منما أحوال أحدثما الضحك عند تجاذبالقوتين فى طلب السبب» فيحك مرة أنه كذا ومرة أنه لس كذا » ويسرى فى ذلك الروح حىيتهى إل الغض فت رك الحركتمن المتضادتن وتعرضمنه الدپممة فى الوچه لكثرةا واس ولعلو النضٗب واحداً و احدامنپا
عدد الصفحات ٢٧٤Vs — ٤ 1 سحد روث انس وما لی علا ولصر دا ۹ [ قال ابو زكرا الصسمری وما لا ٤ سامان فی حدیث النفس ومایغای علہپا ولصر دیدنا |b f لا ارقا ولا زول عنپا: پا الشيسخ» ایا جدینفسی أشاء هي ران فکری ودعا' م می واسس وساونی أحدھا: حدیٹ الوالدة ء فایلا ا کادانساها ولا آذھل عن شا ہاوشا ی معپا» هذا على بعد عهدی اء وامتداد الزمان بی وبنپاء لاما صارت إلى جوار اله وأا غلام والثای :حديث صاحى الشر ية فای اسبح فه ارضامتیجا ماخص به وأفرد منه » مم ما ماناه من أقاربه وأبامده » ومعم الذى مض به من عمال حاله وتدبر اكفابه » ونظم جل أمره ودقة ما کان بلق » وهى الحال الى توحد ہا من بان آهل غصره فى شر الب والدعاء إلىالرشد حى صارت جوب ةعندمنأنكره » ورك [ورحة] ء لمن عرفهونصره ءوساٹرما کان به مشہورآ من أمره الغالت » وشأنه السجز » ومع الاحوال التى اختلف واتتلفت ووصضحت على الذين مابنوه وخاروه وجاوروه واستنېطوه ما يطول د دره» وهو بارز لکل أحد» وموصوع عل کل ۸ر صد والثالك: ألموت » وذلت أنى منوع بتخله عن كلاستمتاع ولدة ء أخله خلا فالبا موحشا » ورا غ ی فژادی من ذ کرہ » وباشر صدری من کر به ۵ ما ا ببلغ ہی ای امنا لاستریحج والرابم: :البارى ءز وجل» وأنه فى أعلىأرجاء الفكر » وفی المد الاقصى
عدد الصفحات ٢٧٥~~ من حديث النفس»٬لاعلو من د کرہ بال وقلی» ولا بنصرف عن مناغاته. سرى وجهرى ٠ على أنه لأاصورة له عندى ولا عار ولا تخل ٠ ولكن بت علباؤه إلا شعوراً به ووجدا ناله و إعر ابا عنه» و إعاء تحوه ؟ فقال آبو سلہان : هذا خر عن محل رفع فالاستنار ة » وشا ن جس فى حصول الطهارة , واتصال السفارة ٠ وقد يظن من لاشرب له منهذه المان أن هذا وسواس يخلب من جهةالمزاج إذا اغرفوالاعتدال إذا فد ولس كذلك» بليوشك أن يكون مصطفى الغابة امتمناة » والنهاية امتوخاة لان الوالدةيلحظ منما المبدأ احسىفيمشق لذلك ٠ ومن سجايا النفس الفاضلةء ومن عأدة الفطرة النقية والطينةا لجرةءأن يكون المبدا ماحوظا فا وعندها . وهذا كله للشءور بالبدأ الذى هو الأول بالاطلاق » مم احوال تتناصر وتتشابه خلال هذه الفكرة» تتعال ہا النفس تعللا مؤنسا مطريا ودافعا للوقت مو جبا قل 4: فل ل تكن المنزلة دون الام ؟ فقال: الام شا ”ا فالس أمظ وتدببرها فالمباشرة أظر» وشفقتپا محسب ضعف قوتها أ كثر » والا أب هو الفاعل الحسى أيضا» وككن لامباشرة له متصلةء ولا ولاية :له متمادية٠ وإما هو أول فط ؛ والامحامة واضعةء وفاطمة ومرضمة » وحاضنة ومريية ٠ فالكلفه علما أغلظ وحسما للولد آلف ) وھو با شف قال : وأما تخبل اموت فان النفستلبحظ الماد وتنزع إلبه وتتقاب تحوه » لان الماد هو ارط الذى منه بدا وإلله جب أن بون الى ۽ ولاستعجام ا حال فی التانی ما فی" قله ئی الکن فنه»فمتريه الس الشديد والفكرة الغالبة » نفورامن الشقاء وتحسرا على ما یکاد يقرب من ار ۽ ولا سبيل لتفس إلى هذه الماقبة إلا بتخلية البذن الذى هو الور اذم ب
عدد الصفحات ٢٧٦-V— وهذه ٠ بينهوبهن الخلاص من أسر هذا المالم وتدبره هذه الاستقصات ارق ٠ التخلةهی التی نسمی موتا واماهي حول من مکان إلى مکان ممہحوب» والخوفقا مم ۾ والظنم ٠ر جح»والامل بان رباح عواصف.فک)ا کان استعجام ا محال اشد کن الام لاضف وکا کانالامس أب نکانالشوق له أمظ فاما ما يتعلق محديث الناموس الالمى الشارع لطرق اخيرات المائدة إلى غاية السماداتفانه أيضا غا يشتد ذلك ويكثر ويتضاعفب لان للنفس وتلك الماحث فى ٠ الفاضلة مباحث كشثرة فی شان من هذا ذعته وکته مسالك ابر الأول » ومراقق السر اموم والجهول , فالشنف والفكر والنظر إغا تتضاعف ىشأن هذا الشخص لس من نوره » وہندی يمره ونېنه» ویظفر بتنمه النفس من جهته بموله وفمله ونه وبر کته فا" ماماير تق عنهذه ا لحد ود إلىالغابةالا لى والغايةالقصوى»فذلك بطاب الس وسکونپا اکونا للاقلقبعده» وطا "نة لطر ڊدهاءفبحق كانت هذه ا لخواطر سانحة » وهذهالمشاع فاتحةءوهذه الاواخرمشمودة » وهذه _ وبقدر توالما وتماقبها » وتوافما وتقاربهاء تكون نقطة ٠ الاوائل موجودة كتساد الالهية الحسنة ء والقنية الباقة » والاخلاق الالية ١ الانسان فى مالم والحكةوالجود والماحةءوالمفافواهمة الاليةء والشجاعة اليينق فلا عدة للنفس المحكيمة ءوالطبيعة ٠ والجر والمدالة ء والتعديس والنزإهة » الكرعةى إلا هذهالفضائل التى هى نايم ارات ومصايح الفايات ورات هذه الحاة . شم قال: واللة نسأل توفيتا ندوم به عٍهذه الحجة البيضاء »و لقم الافح م تزداڊيصيرة إلى اعسك عاعادت جدواء علينا ماجلا وجلا ببذلالفاية ع وتقدم احرص ورفض الاناء وتجانبة قرناء البطالة وأبناء اموى والشموة» فاته جب من دعا وكافى من استكفأه ٠ () اللقم الا فح : الطريق الواضح الفسح
عدد الصفحات ٢٧٧—YVA— قو ل ماأحو حا مما ى أن ب آنفسنا لست هدا المجدىو شید ۲ هذا الناء > واقتتاء هذا اإنخر ؟ فوالة الذى لاله إلا هولوتزينا ذم المةابة وحدها من هذا الشسسخ كانت زنة لنا إلى اخ الاأبد» فكف وها أخوات تعض دهاء وأمهات تشہد صتا ؟ VY هقايس ] فی بیان الدهر وحقبقته وحده [ امل علنا أبو سلمان فقال : الدهر هو إشارةإلى امتداد وجود ذات من الذوات » وهو ينسم مان : أده امطلتقءوالا . خن اس طمن قبل أن الذوات إما أن تكون موجودة وجود إطلاق أو بالحممَة من غر ان تەر ل مدا أ اة وإما أن تكون متناهة إذا فم منه وحود ذات لا اشداء ها ولا انشاء» فېوالدهرالمطلق » و إذا م منه امتداد وود ڏاٿڏی اة فىكوزالدهى الذى بالاضافة والشرط ٠ مثالذلات: أنا نقول إن فلانادهره يفل كذا » أو كنت أفعل الده ركذا , وأما المغال على الاول بالاطلاقفهو الذدى ادجم منه لى الذاتالتی هى أقدم الذوات وأغها وأمدها إلى غير غاية ومن غير بده . والز مان هو عددحر كه الملك الشرقبالتقدي و الا خر قال: ومن الناس من قال إنهمدة تعدها السك ٠ وهذا الحد توم أن الجر كات كيال شى المغهوم من اسم الد » وليس هذا مى الزمانعلى الحم عة وجوده اماه ویعدد ارک معد ود ةلس هوالدھں) و عا هو ارک فالاشاء الحادثة على ضربان :مرا ماهو جار ى الدهں وشلق فی وجوده نالذات الارلءوتلك لانلرمها اتنام وغر اتنام » والفبل واليمد الدى من قبل
عدد الصفحات ٢٧٨-— ۹4 — الزمان » بل التى من قبل الى الذى يتعلق بالنصور والاضافة إلى وجود الذات الاولى ؟ والضرب الثاني الحادثة فى الزمان»ءوهوحصور بمن ظرفين بقبل ومد . فاذا حم النظر فيه رجع إلى فعل وانفعال » وال إلى حركات من الحجركات » إما كونوإمافساد » وإما نقلة»وإما استحالة ء وإما عو » وإما اضمحلال ۰ من غر أن یتعلق بو جود ذات من الذوات ۷4 مقابسا [ فى الفرق بين الوحدة والنقطة ] وإملاء عل أيضا: الفرق بين الوحدة والنقطة أن الوحدة هى نقطة مال وضع ها » والنمطلة مىوحدة ماأوضم . فالوحدةهی مبدا الوأحدية وھی الم امنفصل بنزلة المد المؤتلف من الوحدات الى تمع من غير اتمبال أحدا تما بالاخرى.والنقطةهی مدا الح التصل عنْزلة الحط الذى بتصل أ جزاژه لعضپا ببعض محد مشترك هيالنمطة. فالمطة إذا هي وحدة ماما وضم» والواحد هو نقطة مالا وضع هما ٠ ولذلاك ما كان وجودالوحدة موضوء پا النفس فى التو ٠ ووجود النظة موضوعما ا جوهر الطبعى ٠ ومتمقابالمس وإن کان متعلتاپتوسط ات ٠
عدد الصفحات ٢٧٩~A — [ قى بيان الفرق بين العمل والعمل ] سألت أبا سلمان عن الفرق بين الفمل والممل فال : الفمل يقال على ما بنفضی »› والممل بعال علالاًّثار التی تثبتفالذوات إعد انقضباء احركه ءقال : والفعل أيضا لمم کل می صادر عن ذات؛ءوحد لفل أنه كضة صادرة عن ذات » والانفمال كفة واردة ملي ذات . فالفمل قال على التحقبق على هذا ا مى » وهو الذى يقال إنه مولة من التولات المشر . ویقال على العموم » أی على أى مى صدر عن ذات 4 مقاپست [ تی أن انفس ليست قا مة بذا تما لا ”نا لاتجدما إلا فى الجسم اركب ] قل لاٴنى سلمان : النفس ليست قانمة بذا تما نا لا نجد النفس إلا فی الجسم ارکب . فعال: هذا كلام من لا إلف له ف هذا الفن وقد يعرف الثىء من تاحبة اعتباصه ودقته » وقد يعرف من ناحبة بلادة الناظ فه . إذا قلنا : الس اة اتپا » فاا نرد ذا أنه لا علاقة ها مع الجسم ولا صلة» دلا وصل ولا انقصالء ولا حريكولاتصريف . بل إنقلنا: إنالنفس ف الجسم فالرادبه أنقواها هيالساتحة فيه أو بادية صله . وإن قلنا: إن النفس قا بمة من دون الجسم بذاتہا فالراد بذلاک أيضا أا غر ملابسة له كلايسة الدهن
عدد الصفحات ٢٨٠A۱ ¬ س لاماء ي ومدار الخرعل التفس والبدن ءعلىتصفةالمعقول منه » لا على سالط ا جس عله »ونمل اعشيل والتشبهاله ء ألا تىل أالشىء علىفنوز» كالسباسة. یالسائس » وكالسائس ف السباسة » وكالاء فى اجب وکال فى الببت » وكالبعت فى الفضاء ؛ فقد بالحظ الجوهر فى ال جوهر على خلاف ما بلحظ فى الجوهر(؟)» وبلحظ البسطف ال رك على شكل غير شكل اركف البسيط. م بان الأىقطه منالبسط عل قدر اخرفرق بالضعف والقوة » وهكذا الجال فى المىك والترکیب » ودا الفرض الوهوم حصل بین الشبيهان. . فرق فامض لا يقف عله إلا من توغل وتغلغل » وحص لبن المتباينانشبه. خاف لايسبق إلنه إلا من تخلل وتوصل ؛ وهذا صار جل النظر والسحث» بلالغالب العام إغاهو ىإ بضاحالفر قبن ممائلمن لشدة تمائا ہما » و إيضاح الشبه بان متباينهن لشدة تباینپما » فللكن هذا من دعام الل عندك حى مخف علاك طاب ما أشكل واستيضاح ما تمض وقد سلف فى حديث التفس مافيه شفاء اللفس » وسيم فما بت من الكتان أيضا مايكون نافيا أكثبر من الشبه » ودافما للكثمر منالاعتراض ۽ وهنا الامج فى حديث التفس إا هو لملبة عشت البقاء الداع والحاةالصافة. من الكدر» وكفمانعتناالتفس وأبا ”نا عنبا فالمابائنة الشكل والحالءوالظاهن. والباطنءوالقعل والاتشالء وا لحقائق وا خمائس, عا علبه البدن . أعى إن. قلنا : إن النفس فى البدن علي سعة » عرض 1 الحلول ] فى مواضعه » أو قلنا مصم فة ال سم على سعة » عرض التصر ىفف مواقفه» أو قاناا مجم منفمل ها اوا عل سعة » ءرضالاتشال . واختلاف معان ا وا . فعلى ميم هذه. الوجوه قد وضح ان شا پا عرب » وان سرهاعجیب » والنظر فی مرها واج » والیسر ما یستفاد منحدیثما کشر ٭ وإئی لا جس ممن يظن أا تابمة للمزاج » فلا نامت عند نوم الانسان ؟ فال ازاج قد جبل على النوم
عدد الصفحات ٢٨١~ŞAY— محسب الضزورة الى دخلت الجسم منالمَظة الكادة والحرك الجادة بلالا "می کان تخلافذلاتءفانپاعندالنوم عطفت عل ماهوأ خص ہاوأعشق ها فتصرفت فه واملتء وأنبا ت عنهو انذر ت » فکف بکون هذا الشا ن مم شرفه وجلالته وشدة التعجب [ منه ] جهول القدر مولا على أحسن الوجوه؟ هذا مالا سمح به عمقل من له معرفة فى الصواب إسإب يح أو لصاحبه فى مواصلةا نحق رفبةتامة. وقال او سلمانفهذاا لمو ضع:هذاماجاء یا لجواب ۽ وهو حر ةالطبدب» والندس»و النجم»و الوستقار» و النطىء و الکادی› وع اتغاں الأظطر و المىاس متقابسة J ف استیلاه اة عل الاجسام وا الاه اليه عا وتاج کل مما [ ور ی عل ای سلیان من کلام أبندقلیس :ذا اسو لتالة على الا جسام (۱) ق الاصول : آسرقاس ٠ وهو أصحرف وتحر دف لاس : أبند قایس » وهو عند آى القاس صاعد : بندقلاس ٠ وعند الشرستای : اندقلس . وعند بن ی أصسسعة : انباذقليس . وعندالقفطى ; ابی فليس . وقد کانمن أ کابر فالاسفة البونان ومتقدمیہم ۰ قال ابو القامم صاعد الا ندلىی ی کتابه طقات الا مم : وأعظم هؤلاء الئل د اليونانيان قدر اة » فا فوم زمانا : بندقلاس › ٤ فتاغورس ٠ سقر اط < م افلاطون ٤ ٤ ارس طاطالاس ن نةوماخوس قال : فأما بندقادش فکان ف زمن داود النی عله للام على ما ذ کر العاماء پتواريخ الا مم وکان أخذ الخكة عن لقان بالعام ثم انصرف إلى بلاد اليونان فتكام فى خلقة المالم بأشياء بقدح طاهرها, ق أەر الماد ء فجرء لذلاف بعصم . . وطائفة من الماطة تى إلى حکته وتزعم أن له رموزا فما يوقف عليما ..... وکان أول من ذهب إلى الع بان معا صفات الله تعالی وأ | کا تؤدی إلى شیء واحدء واه إن وصف بالى لوا جود والقدرة فليس هو ذا معان متيزة محص ذه الاماء الحختلفة » بل هو الواحد بالحققة
عدد الصفحات ٢٨٢-AY— اتی منہا تركب المالم كان منپاالعالم الكرى » وإذا استولت الغلبة كان منم ٠ . الاستمصات» و الما الكائن الفاس فقال مفسرآ : إنهأراد باستبلاءالحبة على العا استبلاء القوةالمقلية » فانما ھیالتی عط جہہ بعالو جوداٿإحاطة كلىةء وتۇلف بدا تا لىغا نظاما موفمًا ر إعضما مع إعض» ٤ بان میم اجزانها هاا منپا شه تالف الا وإحاطة إمضہابعض یلا بتخلاما شی ءاخر .قال:ومعىقوله:إذااستولت الغلبة حدث منماالاستمصات المتباعدة الافطار »انمز ةإعضمامن عض ب المباين کّ واحد منپاغرها ؟ وهدا لشده بالةوى|امحسة امتشدذبه اغارف إعضما إعضا فما مخصہا من الا كدادات مم مایعم مع فا مر اطا والغلط والزبادة والنقصان . وهذه.صفة الاشاء المتغالية والمتنافة هذا خر : سره » ولاس به فى عن بسة ہاینكشف فضل انكشاف وع ترف مسحلا اکر من هدا الاتراف 1 وککی قدبلغت هذا اوح من الکتاب ومای طرف ولا ممی ذھ ن ۽ لا حوال إن شرحتہا ثرت الشماتة من العدو » واعنت المدو على 5 وحر کت سا کن اش الاک وأأتالصدي عض الساءة » وإن گن للاصدىق » وال اله اشکو غردی وکربي ومماداتی ن ن لا سمح ولأيوالى » فبيده تفر ج ما ألقى ولسويغ ۰ ن٧علاو ما اشقی » وهو المولى الذى لكر بو جه ماأصلا » تخلاف .ساثر الموجودات فان الوحدانيات العا ية معرضة لاتکتر » إما باجزائبا ء وإما ععانما ء وإما بنظائرها . وذات البارى تعالى متعالية عن هذا کله . وإلى هذا اذهب فى الصفات ذهب أبو المذيل عمد بن اذيل العلاف البصرى . وکن بو عبد الله مد بن عبد اله بن ميسرة بن نح الى الاطى من آهل قرط به کافا بفاسفته دؤبا على دراستا . وقد روی الشپر ستانى مر قاسفته lu کشرا فى غأبة الدقة والوضوح . أن أصلة من صقلية ء ونه کان نیالقزن ا امس قل اليلاد: وهذا هو الاقر اا ا و داود انى فقد كان قبل ذلك مخمسة أجبال ء فهو إذاً ل يره ولم يكن فى زمانة خلافا لا تقل صاعد عن أرباب التواريخ .
عدد الصفحات ٢٨٣[ قى التضاد بين السلب والاتجاب ] آملی عل آبوسلیان فیا آملی : لساب هو ننشیء من شىء » والا جاب هو إثبات شی» لشی»والحدلیس فبه حك ولاإثباتشي»لشی» » ونی شی نشی ءەلكنەقولداڵعل أمردلالةمفصلة » کاأن الاسم دال علبهدلالة بل » مغال فلك : أللمطةءفانه سواء قات شىء مالا جزء له » أو قات نمَطة من قبل أن قولی نقطة لیس فيه حک »ذلك قولی شیء مالاجزء له لاحک فه . وأما إن جعلت أحدهاموضوءا والا “خر مولا »حى تقول النمَطة مي شىء مالاجزء له » وله يمببرحدئذ ا لحد مولا على النمطة ء وتختلفدلالته عما کان عله [ فى أن الطيعة إسم مشترك يدل على معان ] قال بو سلما أيضا [ملاء : ألطييمة سم مشتر ك يدل على ممان : أحدها ذات کل شىء عرضا کان أو جوهراء أو بسیطا أو مرکباء کا يقال : طيمة الانسان » وطيمة الفلك » وطبيمة اللاض » والحرارة مى ذاته . ويقال أيضا على المركب منها » ويقال على المزاج الا “ول اللاحق لكل مرك من الاستقصات » ويقال على امزاج الما بتنوع الانسان الى هو مو ضوع للنظر قيه ء وقد يستعمله الطلبيب على المزاج العام » ويقال على المزاج الحاص
عدد الصفحات ٢٨٤-~Aa— وقد يستمملهالطبيب على امراج ٠ نوع الانسان الذى موضوع للنظر فه الخاص بشخص شخص من نوع. الانسان » وأما حسم النظر الطبيمى المام الذى عخص الف لسوف الطسعى فهو الى الذى حدما رسطوطالس: يانه مدا أ الجر والسكون للاىء الذی هو فه اول بالذات اعى الادة. ١ لا بطريق المرض . وهذا الى يعم مسمى المرب والصورة . فان المادة ميدأ للتحرك والسكون » والصورة مدأ التحريك والتسكن . والاٌ ول بهذا الاسم عند أرسطوطاليس المبورة دون المادة › |د ] عند قوم من المدماء مل المأدة دون.اأصورة سب النظر الفاسنى وحد الطبيعة هو الى الذى نمال إا حاة تنفذ فى الأ جسام فتعطہا التخلق والتصور بالصورة الخاصة بواحد واحد منا» وكأما القوة السارية منالمبدا الا ول إلى جيم الا شاء المنفعلة سما والقابلة ها ء الرابطة بينه وينما ء وهی بوجه ما الصورة المؤتلفة من جزلى المر کک اتی هي غير کل واحد منهما على الافراد ٰ ومحسب موضوع اللغه هى فعيلة من الطيم ۽ ولذلك ا صار شه بالصورة ٣ن ع المأدة ء وإن ن امطبوع هوالادة إلا أن المورة هى الطابعة » وهى الممطة اتبا ها وحاصة فا [ فى أن الموجود هو الذى من شأنه أن يفعل أو ينفمل ] قال أبو سلمان أيضا : الو جود هو الذى منشا "نه أنية حل أو ينفعل » فكل نات موجودةء فإما أن تكون فاعلة فط » أو منفعلة فقط ء أو فاعلة ومنفعلة » فالنمعلة فقط هى المادة الموضوعة لقبول الصورة والفاعل فط هو الممطى صورة كل ذى صورة . والفاعل انبعل هو الم رک من مأدة
عدد الصفحات ٢٨٥- A1 — وصورة يفعل إصورته وينفعل لادته . وقال أيضا : كل موجود إما أن ركن بالقوة » وإما أن يكون بالفعل فقط » وإما أن يكون بالفمل من حهة وبالؤة من جهة . فالتفعل الذىبالقوة دايا هواهيولى المستحيلالتبدل الا“حوال بالصورة الى يعطما الو جود بالفعل » والمو جود بالفعل دا تما من غر أن پشوبه شی » من القَوة هو الذات الا بدية الوجود الذى هوسبب کل مو جود بالقو ة » والفعل امو جودبالقوة تارة وبالفعل|خرىء ي الى كات من امادة والصورة » فان ها القوةمن جهة اول » والفعل من جهة الصورة ۸1 مقابسة وى أن الحر على الحققة هو المراد لذاته » والبر بالاستمارة هو اراد لغيره ] وسمعت أا سلمان يقول : الجر على الحمقة هو المراد لذاته » ابر بالاستءارةهوالمراد ره 4 والمراديمنه ماراد لداتةفم طط وا ررادلغرەفمط 1 ومنه ما راد لذاته ولغ٧ره والدی دراد ره [ فقط ] بزلة الدواء ¢ والدى. دراد لداته فوط عنزلة السعادة » والذى يراد لذاته ولغبره عرلة الصحة مقا يشت [ ف أن الواحد اسم مشترك يدل عل معان كثيرة ] وأملى او سلمان عل جماعة > کت أحدھ سنه إحدی ولسہ ان وثلحائة “ وقد ستل عن الواحد فمال : الوأحد ان مشت ر يدل عل () هذا یدل عل أن أبا سلمان كان رعش الى هذا الوقت والى ما بعد هذا الوقتء خلافا ا استنتجتەف) مضی من "آنه توف سنة ۰ راجع ص ۱۰
عدد الصفحات ٢٨٦—AN— وهو إما ٤ معادن رة أحدها وهو احا دا الام فو واحد بألمدد أن دو جد من حث هو مطلای » ومو صو ءها انس ن غر ان دوجد معه أم من الموجودات › وهو ذا الو جه لى المعاد » وعلى هذا سواء أخذ واحداً إو أخدتوحدة ونکون میداً العدد الدى هو جم الوحدات کا نمال فرسواحد»وإنسان واحد. وهذا الؤ جه يعي الممدود . قال:ويقالأبضا الواحد على ماهو واحد فال جاس» كايا ل:إالانسان والفر س واحدف | لحوانىةويقال أيضا: واحد بالنوع کا يقال :زيد وتمرو واحد ف الانسانيةء ويقال أيضا [واحد] ععی انه غر متجزى' عبزاة النقطةوالا ن و مهدا الوحهأدضا يقال فی الشخص إنه واحد ونه متجزی'من قبل آنه جز لىفشذ ؛ ويقالأيضا » واحدى المي ضوع . وهذاالضر يقال منه التصل الى هو واحد بالفعل وكشر بالقوة » ومنه ماهو واحد فى الذات وکشر فی الحد» € قال إن زیداً لكات إذا کان طىدا أو منجماأو ذا صناعات کشر ة > انه الطبدب و الكاتب والمنجم واحد ى الو ضوعمن قبل أن الذى هو كائن > هو سنه فاسد وكشر فى الحد» لان حد الفاسدخلاف حد الكائن ويقال أيضا على ماهو واحد فى المناسبة » 6 يقال : إنالنمَطة الواحدة وقلب الجوان وعبن انه واحدة بالمتاسبة » معناه إن نسب ةكل واحد منما إلى ماله مثل نسبة واحدة . ويقال أيضا علىبا هو واحد فى الجدوكشرنى الام » 6 يقال : إذالثوب والرداء والانسان والبشر واحد ف ا لحد »ركشر ف الاسم » وكذلك اجر والخندريس وسائ الأسماء الترادفه على معى واحد . ويقال أرضا على ماهو واحد ئی الاسم ۾ کشر فیا لحد » منزلة الكاب والعبن » فان الكاب ب يدل على النا ج والكوا كى وحديدة الحداد » وكذلت المبن على العضو الذى صر به » وعلى عبن ااذه وعين ألمأء» وعين : الى ةوا البق هذه العانی| نبو صف به الو چو دالا ول ما کان واحدابالو ضوع
عدد الصفحات ٢٨٧YAN — ~ وكشبرا بالحد والصبفة » إذ لا جوز أن يكون واحدا بالمدد من حيث هو معدود» إذ الواحد على أنه واحد من هذا الوجه كانت الكة لاحقة بهي والنات الا'ولى متمالية عن أن بلحقها أو حط با صفة[ما]بلحق غيره من الو جودات الفعولة له ء وذلك أن القوة النىتلحظ شيا منالاشباء وممانما :معلولة مفعولة ء ولحظها ها إما هو على سيل مابلحقه من الفىض و إفادة الوجود من تلك الذات » فثبتت عندها أزية ذلك فط من غر أن مكنا نقلشیء من احکامپا وأحکاممامحبط [بہا] ماهو دوا البا ء والواحد ععی وهو ذات ماله معى الوحدة » وهذا يو جب الكثرة,فأليق الا" شاء التى جوز أن یشار با إلما من جيم معان الوحدة وال حاد التی ذ کرناها هو الوحدة المجردة التى لا توجد من حبث هى فى النفسس فتكون حاكة علا ا »ولا الى موضوعها ام منالا مور الأوجودة کون اهو واحد» وعلى هذا الترتبيصر الواحدالذى هوأول موجود يستحق أن وصف معا هو المَوة الا ولى الى ذ كرناها اول معقّول للذات الاولى » فىكون بتلك الانبة النى يلزمما الوحدة التىوصفنا » وهي الفعل » فيكون الترتي ا جارى على النظام اللازم فى مراتب الموجودات ألما الؤحدة الحضة ء وتالا فی الوجود ا محش الذى هو المغعول الثاتى »> وثاا الا نان المحضان الى ھی اللفس من قبل آنه حصل ها من الذات الول الوحود» ومن الذات اللانية الصبورة التى صارت ا 6 لاا لكل موجود لاهو دونه ۽ ولا كان الانسان الذى هو الموجود الى هى اله یم الفوى من الو جود الول والثانى والثالك من الاجسام السماوية والاستقسات الكائنة الفاسدة » والغاية الى اليما تبلغ القوىوتنحصر فيه» صارالواحد المدكثر المقابلالواحد الحض قوى » يسلك يا ممه من جيم مافوقه إلى مواصلة كل واحد منم محسب الرباط الذى بيه . وبا إلى أن بتهى إلى المبداً الإول والذات الا ولى ۽ فيفصبح عنه عا ممه فى ذاته عبارة جسمانية بالنطق امارج »
عدد الصفحات ٢٨٨