“Yo — شہدا لہ ونه تدرك اء الا بد متبالطبيمة قامعا هاء حى بالنفس رفعا بها. لانستشر المقل مانطغا بأوساخ الطبيمة ءفانه يمافك ولا بنصحك » وکن تو جه إلنهطاهیا من کل دنس »عاریا من کل فاه غج منهفاناك لاترى إلا الرشد ولا جى إلا الغبطة ٠ ألاختار مك ب من قوی الفس والطبعة » ولذلك كن مى الانفعال نه الوا جیب اظبر من معى الفعل منه بالامکان » لانه فی انتسابه إلى اللهس ذو صورة » وقامه بالظبعة ذو هیولی» وعلی هذا فنون الافعال کا لا ما بان فی أولبته عنما وف هذا الكلام [ إشباع ] لله بقع ف مو ضع آخر | ی سبب عدم صفاء اللوحيد ف العريءه من شوا الظرن ] قلت لای سلمانيوما: ل | يصف التوحيد ق الشرلعة من شوائب الظنون وأمثلة الالفاظء كاصما ذلكن الفلفة ؟ وقد سمعناك تقول غبرمرة: إذالشر يعةإذا كانت حةا لاتكو ن كذلكإلا بقوةالاهية] و ]بمائداءط الذى قد ورد وانتشر وصار عمد الدهاء وعلة الجهور »وی صار ف تمارهؤلاء من لشبه التشده الفا حش »و شر إله الاشارة اة ؟ فقال فی ا جواب : قد قلنا مارآ نی المذ کرات التی سلفت » والمعانی الین سنحتوعرفت + إن ادکلامالدی براد ره اتصبلاح المامة ب واستجماع الكافةء لايد أن بكون مرة ميسوطاء ومرة موجزا » ومرة مستقصى بالایضاح والافصاح ؛ » ومر ةموما باارمز والتعردصض ا ة مرسلا على الكنابة والثل » ومرة مدا با ججج والملل » وعلى فنو نک رة لاوجه س
عدد الصفحات ٢٥٧oN — — ) لاستنفاما إذا بان ا مراد فى عرضما واثنااء وإذا استعر هذا مفهوما وتؤضح رانا فالواجی کان م le له الشرع من هذا الضرب لحد اخاصی فة إشارة تشفىه » والہای عارة تکشه مال بض الحاضرىن : : إنا قد وجدنا للا وائل فى التوحد کاما کشا متقارباء ول [ یکن ]صا هم أيضاما كدر على غبره » وهذا يدل على ان ما ينطق به الناموس » قريب ما لسنحف النفوس فمال : إنا لانظن أن کل من كن فى زمان الفلاسفة ةبلغ غاية أفاضايم وعرف حصقة اُقو ال r بل ان الوم من رآی رأیالہامةو حط إلى ماحطت اله ء ول يبن منم م كثبرشىء مم قدم الزمان ولقاء الحقينالفاضلان. وهذا إذا حصللایکون قادحا فما تصبصتاه من القول ف حفائق الوك الى ظهر به خلصان اة وفرسان الصناعة. على ان الترحمة من لنة ونان إلى العرانة » ومن المبرادة إلى السريانة »ومن السربانة إلى العربة قد أخات ۶ اص الى فى أبدان الحقائق » إخلالا لاح على أحد . کانت ممانی پونان تجس نی نفس المرب مم بباما الرائم . وتصرفا الواسم» وافتنالماا مسجز» وسعتما امشمورة ء ر 3 إلمنا صافية بلا شوب» وکاملة بلا نقص . ولو کنا نفقه عن الاوائلآغراضیم باتہم کن ذلك أيضا نأقعا للغلل » وناهاللسبل » ومبلغا إلى الحد الطاو . ولكن لابد یکل عل وعمل من بقايا لا يقدر الانسان علمماء وخفايا لامتدى أحد من البشر الما ؛ وذلك لجز الموروث عن الميولى» والضعف الثابت ى الطينة الاولى ؛ وهذا لى يكون الله تعاى ماد للق ومماذا للا » وهدا الذی سری بان ایم فى الانقاد والطاعة حى حصل هذا مستا ا هو صامد له إطباعه » وهذا صائن الى ماهو مدعو إلنه» فانه و کله هدە الوب معارفبه ٤ اج ٤و مسل إله فى التقمسل )۱( ف الاصول لعصس المرب 1 7 وجە لد کرالعرب ق هذ االمقام
عدد الصفحات ٢٥٨— ۵ - فمال له البخارى : فع هذا أفدنا كلاما في التوحد؟ فقال : : مام ن اعرف الو حدانہ ية ى شبەفقدار؟ 2 بم ماقال»و نض مااعتقد. وآماء ند کرا کر منواحدفعدضل ء ن الم كل الشلال . وأا نشار إلىالذات ففط بعقله الرى السام » ٠ن غير تورية بإسم » و الاتلة ۾ كلصا معدسا قفد وی حی التوحد در طاقنه البشردة » لانه أثبت الاثية » وأ الا ينة والكمضة» وعلاّه عن كلفكر ورورة ثم قال : لقد أحسنمن قال: إن حاولت [ وصفه ] فات فوتا بميدا» وإِن أزمعت جحوده بان فك مو جودا مشمودا ) وکان ذيل الكلام اطول من هذا شرته خوفا من جنابة اللشان فى المسكاية » ونزوة القل فى الكتابة » وإيثارا لاحاطة فا جى على الانسان إذا تشر حد ثا ۽ وروی خبرا» وأثاردفا وأوضح مکنو نا . خاصة إذا کان ذلا فی شیء ء فاعض » ومعی عولص » ولفظ مشترك »> وغرض متوزع » بنږو عنه کل قول فان » ویتجای عنه کل نازع وإن أُغرق مقايسةت [ فی آن الحتی يصه اناس یکل وجوهه ولا أخطاؤه فی کل و-جوهه ] سمەت ابا سامان يمول : قال افلاطن : إن الحق م يصبه الاس فى کل وجوهه» ولا أخطاوه فى کل وجوهه > بل اصاب منه ل إنسان جهة . قال : ومثال ذلاك عصان انطلةوا إلى فيل وأخذ كل واحد مهم جارحة منه سا بده ومثاپا نی نفسه » فأ خر اإذى مس الرجل أن خلمة الفيل طوبلة مدوّرة شبية بأصل الشجرة و [جذع]النخلة » وأخر الذى مس
عدد الصفحات ٢٥٩“e الظله أن خاقتهشبة بالمضبة [ المالة ] والراببة المرتفمة » وأخر اللىعس دنه آنه منبسط دقبقق يطوبه وینشره . فنکل واحد منېم قد آدی مض ما درك » وکل ما یکذ ابه ویداعی عله الا والغاط والجهل فا دصفەمن خلقالفل . فانظر الى السدق كف جهم ءوانظر الى الكذب والخطاً كيف دخل علہم حى فرقهم ؟ وان قول » أعى أبا سلمان : هذا ٠ل يشتمل على نكت حسلةر مقهومة للاخفاء ر عند من سمعها بتحصسل › ويۋیدها بنان . قال : : وهنا لاجد عاقلا فی مڏھے سول شا إلا وهناك ما قد اقتضاه ذلاک عسب نظره السابق إلى قله ء والملاتم لطبعه والموافى هواه » وکن البارع التسم الحصل له الزيد فى السبق والتأج بالندبير 1٥ مقایسة ] فى نوادر مفدة فى الفلمة المالة [ هذه مقابسة نذ كر فما توادر سمعتاها فى الفلسفة الماللة من أفى سلمان مفيدة ء وإذا وهب به نشاطا وکنا مدنا إلى نظاثرهن فرويتاهن فابا كثبرة نافعة غريية سممته يقول : تزلت ا لحكة على رؤس الروم»وألسنالمرب» وقاوب وقال أيضا : إعا خر ج الزبد من الان با مض » وإغا تظر النار من مافيه إلا بالكدح » 0 لانباب لا بالقصبد ومن نشا بالراحة الحسة
عدد الصفحات ٢٦٠N~ وقال: ارف الدى يدعى ق المربية وينست إلالا دب موروث ومن ٤ من المرب موذلك أن أرضا ذات جد وحصت فما عارض وکل من ٤" أجل ذلك تعاب فر وضرء ورعا دفموا إلى وصال وطى ف 5م وطر نعم عبار ٣م ارضخ ماهو غالب عام من et. لشبه الجر والاخفاق اللدين علمما إل ال تری ان الشبم غريب عندم» والرعت مدموم منم ؟ وهذه ھی الال الى فرقت بين الحاضرة والمادية » وقد زادتہم جزیر تم شرا کک نم عوضوا الفطنة المجيبة. والسان الرائم » والتصر فالفمد > والافتدار الاه 7 ن ن أجسامم ز فقت من الفضول ووصلوا حدة الدذهن إلى كل مى معقول » وصار اطق الذى بازبەغرم بالاستىخراج م م رکوزا ف أنفسمم ٥ن غر دلالة علىها سماء مو ضوعة وصفات متميزة» بل فشا[فمم ] الالقاء والوحىء اسرعة الذهن وجودة القرعة وقلت له : قدصنف أبو احق الصانى رسالة ى تفضيل ار والنظم ؟ › فقال :قد کان منذ آیام سا لی عنهما فقات له : لر أشرف جوهرا وكف ؟ قلت: لن الوحدهة فار أ كش : O والنظم أشرفعرضا وار إلى الوحدة أقرب شر تبة النظم دون مر تة انر لاان الواحد اول و9 التابم له ٿان فقات له : فل لايطرب النثر کا یطرب النظم ؟ ٠ فقال : للا تا متتظمونء فالاءمنااطربناء وصورة الواحد فنا ضعفة ونسبتنا إلبه بميدة ء فلذلاثإذا أنشدنا ترغناء هذا فى أغلب الامر وفى أعم الاحوال» أو فی أ كثر الناس . وقد نجد مم ذلاک نضا فى أنفسنا مثل هذا الطرب والا رعحة والنشوة والترح عند فصل منثور» وما دى هذا الحرفاليل عن طرقالكىب » وقلةالالوضيق! ار زق-وحومارمیبهاً رالا دباء )١( - الوصال :هو أن يصل نهارء بلهجوعاء والطى هو أن بيت طاوبا على الجوع )٠( وصح غرثانا (۲) فی الا صول : المرب ولیس هذا مکانہا
عدد الصفحات ٢٦١Y~ الذى تصرناه والمعى الذى اجتبيناه ء أن الكت الماوية وردت با لمال منثورة » ومذاهب مشمورة » حى إن. من اصطن بالرسالة فى اخ الام غلبت عله تلات الوحدة » فل ينظم من لاء نفسه» ول لستطعه » وا الق إلى الناس عن القوة الاأبية شيثا على ذلك النج ا معروف » بل ترم عن ذلك» و خص عرض ما وا بعتادو هوا وا سلوب حر کل سامم» ويرد غلة كل مص » وأرشد کل غاو» وقوم کل معاند» وافاد کل اباب وأوجد كل طالب » وخا کل محرض » وهدی کل ضال » ورفع کل لبش » واو ضح کلمشکل» ونثر کل ء عل ءواقاد کل شارد »وقم کل ردیء وهنا لانکود» ولا جب أن يكون إلا فى الشخص السرم ا بهل للظم الكلمة امننثرة ي باظهار الدعوة الغريزية فى يام السعادة المنتظرة بان خر او ان. م کون هذا کلهزماز ن حدود ینمی إلبه علیالسیاالاول مع العوارض الى نختلف من جائ اازمان وافانين اده ء فاذا 6 اکا کر عل سالغه بتجدید شان شه بالدارس إلى أن أعود ذضرته العهودة > فيزول خلوقته العارضة 11 مقابسة [ ف > بعض اء > و بيان حال العام غير العامل ] نعود ثل ممابسة أخرى إلى أشباء ل نی سلیان ای ٣ | عٰی و جما وندکر فی هده سک سمعناها من ع الحرانی ای ا لجسو( وغنره» فود انت اجاالس لاتنصرم إلا عن فو ثد د کر فاسفية وغبر فاسفة J ا لحراٹی : قال بعض السلف ہ ں ال الصلحاء والفضلاء :أ (۱) حوثابتبن سنانبنثابتبنقر .وان ياق أ اسن ده ثابتالا کر کانمن کابر 51 طباء وأفاضل ال )اء A4۰ تارج مشپ وز ا ۸ن سن م و سان ومانتن یشور لیے TY A الوا أنه کتاب قم 4 توئی ابو اس٠ ن ابت بن سان سنة م ۳
عدد الصفحات ٢٦٢~~ ماقت فضیاته بالممل به على ن المالم وإن م یعملء حری أن تنوقنفسه إل حال من الا جوالء إلىعاسن م من عل و حفظ . والجإهل منعطم الست منه » والعام ينفم وان م يعمل ¢ ولیس دلاک ت الجاهل 1 والما) اسب عل الجإهل والجاهل کاست لعا قال ابن زرعة'“: قال بعض القدماء : ألعقل دال على الفضلة » من تاها استحقه لمامه بدلالته ۽ ذا لارذیلةء فن آثرها استحق اسم اجهل ء فا ان مزا لتر العمل بدلاله وقال الصانى :قال الاولون : الشكرالاقرار بالنعمة لامعبود » وأجزاؤها با لحسنى فى الضمبر والقول والفعل » فأما أجزاء الضمبرفالشة والحبة والطاعةء وأما أجزاء القول فالثناء والدماء والنشر » وأما أجزاء الفعل فالصروالسعى فما يرطي المنعم قال:والشكر ثلاث طبمات: نفو قكبالطاعةوالنصحةء ولا" كفائك بالكافأة» ومن دونكبالتفضل علبه. والشا کی إن قصر عنثلث ل يشكر» و محتاج إلى معرفة وطباع وعملء فبا عر فة عرف كنه انعم وقدرما جب عليه من الشکى » وبالممل يبلغ کنه ما هو عليهءوبالطباع يكونالدوام لماو جب عله وال مراتت : :فشا كى قصر عن قّدر النعمة ولا عذر له إلا أن دکون دلا منتى طافنه » وشا کر اقتصر علىالسودة فأ تی کفاء ما اوی اله ولیس ممحسن إن أطاقالریادة » وشا کرزاد تنفلا وکرماء فدہ عل مراتت الشكر . قال القومسى: الساطان فى تدببر الرعة كالشمس ف تفصسل الا زمان › والجند كارياح فى التلفبح > والعاماء من ا ب مکالنبت والمیوان» والموام فی نقل الامور الا رض فى حمل الانام » وما از منه منافع الانسان وقال على بنعسی' : ل ری تجد الك ةإلامن کان إصر شه
عدد الصفحات ٢٦٣1~ فی قلبه لابصر قله فی عه » وما أحسن ما فتق لسان الہدوی ذا ا مى فى نظمه السائر : ما الل فیا ریف دن بل هر فیا ری لشوب وقال على بن عسى :قال افلاطن : مناتصات الحسكةبطباعه فتيعتبا واخرجت منما أنواع الببان احالف ها ف الشكل والقوة والصورة وقال غبره : قال سةراط : كل مصغرلدس محم ود ماأمكن منه الاختار قال آبو سلمان » وقد سمع هذه المكاية : ما أحسن ما قال بطليموس فى كلانه فالشمرة حين قال: إذا طا الحتار تار الافضل فليس بنهوبن المطبوع فرف وقد شرح هذه الكلامة فى اخوا تما من الشرة کنب | ل طواون وآری على كل فائدة قات لای سلمان: إذا كان فى الاختيار انفمال لا عالة فل لایکون المطبوع أفضل منه » وال سسته مضطر| ؟ فقال : قدوضحلفقديا أن الانفال عل ثللة أعاء:فنحو يط به المتفعل عن خاصة ج وهر ٥ باستحا لةصو رته»واحلال كيلو نته؛وضر ب رتح ر كبه المنفعل على تفسة إ مانصالا جتمم [ فيه ]أواستجاا با لاا حل عنه؛وضر ب يتطاو لبها نفل إلى ماهو فوقه» فنا بالموة شوق إلى المدرة » حار عل الشر ك الواحد» فهو بالقوة الاابية أفضل من الحتار » ولكن شرف التار علبه من جهة المدرة الموهوبة له یتر ہا » وف هذا معن اهليل ۽ وشرف المطبوع من جهة ألمدرة الوحودة ف يدوم علا ۾ و هدا الى العش وقال آخر » وهو عیسی بن على : قیل لبعض القدماء : كيف یکون الجر كسا کنا؟ فقال ی اجو اب : الغناطيس الى حر الحدرد ۾ وكذلك الشهوة للبدن » قإن احج والشهوة سأ كنان » وكذلات المعشوق والماشق فعال القومسى وغيره أيضا من الحكجاء البينة : قول الال إا ردرك
عدد الصفحات ٢٦٤1~ الشىء من جهةعلنه الحطة به» فإذا ¿ يكنالشى-علة فلاعالة أنه غير مدرك وقال عسی نعل : للك گی من ملك رقاب الا حرار بالحة وقالالصبانی : قال ثارت ن فرح () : ألحرافات توجڊمق اربعة اء وی یالت الحر 6 وحداث السحر 1 وحداث العشى 6 وحدلتث الجن WW مقارست ] فىأن الباض يتشر العر والسواد حمعه [ قال أبو سلمان: قال بعضالطبيعين : ألياض يشر البصر » لا"نه من. والسواد تع للبصر ء لانه من جنس الاء ٠ جاس النار قال : وقال آخر : ألفصل بين ا لجوه والمرض أن ا لجوهن لا قبل الزيادة ولا النقصان » والعرض يماما وقال : کل خیر حسن » ولیس کل حسن خر وقال : كا فعلته اللةس بالا "دب » فعلته الطبعة بالمادة » وفعله المعل بالنبل » وفعله الباری با جود وقال : القغضب دسحرك من داخل إل خارجء والجزن يتحر كە نغار ج إلى حاخل وقال بض الا" وائل: معرفة الد وا أولادها بالرا حة ء ومعرفة الطبر أفواخها بالا"لوان » ومغرفة الناس بالصورة وفال : می کانت الجر لشوف طبەی ۾ تسكن التة » ومى كانت باختار جاز أن ترك مرة ولسكن أخرى وقالسقراط : إن م تكن لى استطاعة فان مر غير راك : فقيل له ٠ ثم قال أو سلمان :هو راك إذا كان حر" ء لاه محرأك قد ذظنبالباری إذا کان حر 6 أن دکون عر 6 لاله محراك؟ فمال :لا بب (۱) راجم ترجه فیا سبق من هذا الكناب ص۲ _
عدد الصفحات ٢٦٥NN هذا لامرن : أحده) أن القسمة قد تبن آنهاهنا حرکاء لا ن فمماباته رك غير عحرك » والقان أن معقولنا من قولا البارى عرأك الا"شاء لابا نجوه وتصبمد إلبه وتتشوقه وتفعل به وتتفعل للا نه تدس وعلا يوسم ما وسم به أصناف ما رك آو حر وقال بض الا"وائل : ألم والممل حدا الفلسفة » وكل واحد منيما ۰ ثم ٠ بان ضدين : فالمل بهن الصدق والكذب » والسمل بان ا لار والشر قال : هذه الرذائل اپا إعدام هذا لفظه فن ألفها واستعماپا واماد ها وغلب لبا فد أعدم تسه وعد مما وعدم مها واضمحل فبا » والعدم حال سشة مكروهة فاحشة ۽ لا را ئی علا نت وان کان بلغا ولا حط قول وإن كن شافا . فاما المضائل فمل خلاف هده كلا ؟ هى مو جودة | وها الو جود المستفاد منالوجودالا ول . فن اقتناها واستعماا وراض نفسه إلا > وإجرى مادته علا > ولان عریکته ها » إنمَطاعا عا عداها ly و انمطم إلنپا ء وکل مناقصه بالازداد منپاءبقی موجوداً وجو دها؛ وجوداً لاا بەعلقدر اشنالهعلپا» وتصریفههاء وإممانه فاا ظنك عمال توضح لكالفصل بنا لمو-جود والمعدوم » وترشحك لمك عفام» وليك لظف بشا ن جسم» وتوقفك على صراط الله التق ؟ ثم قال : ولس في التحلى با حكة تعب كشر ء قد والله شاهدنا قوما تحملوا أ لاما كشرةوركيوا أهوالا عظمة لسببأغراض باطلة » وأعراض زائلة »> واسیتب هری سول هم ( وقری ن آغو اې واعتماد رديء غاب علمء وشىءحقيرتمجلوه إشهواتهم ! وطلب ألسادة باصلاح السررة وانتحال فلا يدنك عنساوك هذه الحجة الييضاء ٠ المسواب أهون من ذلك أجمم آم مہم »> ولا حال مستعجمة » فان فما تدرك وتشرف عله وتنال اروج بهخافاً كشرآ وفائدةعظمة . فلا تنكل نفسك إلى اختار السوء وإلى قرناء السوء » فنك إن فعلت ذلك خسرت خسرانا ميا ولات ضلالا
عدد الصفحات ٢٦٦- ¥ — اعدا وحرقت اسما » وتقطعتندما » وإن لعشت نفسك» وأخذت دك بدك ءواستمرر تف أمرك » واسترتبدائك » ورفضت کل کر“ عنك » وعرفت المراد منك ۽ فزت فوزا عظماء ونلت ملكا ونعما » وبصت بماء بلا انقطاع ۾ وسسعدٿسمادة بلاشقاء ۾ وصفو ٿ وعلوڻ»وعر فت وأنفت › وقدرت وظهرت »و دت وشر فت ولحظتك عن | جود فامرةء واكبنفتك ا حيرات ظاهرةوباطنة . واحداً لا ينق ءوناظرا ا يغمض ٤ ومو جودا لا يعدم ء ونا ل خی » وشاهدا لا لغب » وحاضرا لا نفقد » وعلانة لا تكم » ومتصبلا لا ره لم و حا پیا ا لانمل» ومعشوةا لا نی » وموصولا لاسرا لاعلء وبموعا لایفترق»و وآمنا لا اف »وسا كنا لايتلق» و اطا لالعی وا لايسةم . مر جل عن عت الناعتمن » وحال تعلو قول الو اصفین » وشاٴٌن دق عل خر رین أ كرمكت اله بالشول أطرافك » وشمر إلى الغابة ذيلك » وكن رقبا على نفسك » فلا مشفق علىك سوا » ولا ناظر ف أمر ك غير ل وع“ الدعاء والتلظف » وعلنك الاجتماد والسعنى . ا بعد نصح الداعى وقبول السامم إلا نىل الا ماني وباوع الامال ۸د متا زسم فی آن الوط فيه الطرفان ] قال ابو سلما : قال يش الطبع.من : ألوسط فه الطرفان » فان الاء :الفائن تو جدفها رار ةوالرودة. م قال : وها انقو لالا و ائل : ألانسان اب الما > وهو فى الوط لانتسابه إلى ماعلا عله بانمائلة » و إلى ماسفل عنه با مشا كلة . ففه الطرفان » أعنى فيه شرف الاجرام الناطمة بالممرفة والاستصار » والبحت والاعتبار ؛ وفه صفة الا جسام الحة الجاهلة الى
عدد الصفحات ٢٦٧A — — اتوش بشیء من الخرولافا انقاد له » قا أحری منهذا حده وشانهء . ومقره ومکانه »أن بنجذب إلى ما لعز بهولا يذل »ویو جد به ولا یفقده ونال به ولا فق ؟ وما أشتى من هذا حديثه مم ا#كين والاستطاعة » والقدرة والقوة » والنذ كرة والتبصرة » إن تردى من روته » وذهب فی هوته » وبق خاستا حبرا » وههندا ابرا » بلافك5ك ولا إطلاق » ولا ر حمة ولا إشفاق؟ | قال أيضا : قال افلاطن : منملك منطمه سم حلماء ومن ملك غضبه سمى شجاعا» ومن ملك شهوته سمی عفنا ٠ قال : وقل لاٴٌفلاطن : آی الا مرن على درحة > از بول ما یع أو يملل مايقول ؟ فقال : أن قول مايل لان مرتة الل فوق مرتة الول ٠ قال : وهذا 6 قال ؟ فالقولتايم ا ۾ وهلا هوا حق لیکو نالم ولا واصلا إذاعل مامَول . فکان الل معصور عل قولەمن غر ن نکون قاق بنفسه » ات یدنه جار من يتبوعه وهذا اخر ما فهمناه عنه فى هذا الفصل » ولمل المطالبة بزيادة شرح ممكنة » فان المغزى فيه لطف »والبان عنه عزيز وقال بعض اللا وأئل : الانسان الذى لا يعمل مهه كالشحرة الورقة لا نمر ها . وقال آخر : البخبلالتى كا جانالقوى . وقال اخ : منالصورة واطےولی یکو ن الحد ء ومن الصبورة والملة يكون الإيضاح .ثم قال : وهذا ا » لا تەلا-وجود لشیء إلا بصورته وولا فا ما امول بدا تپافغر . موجودة » وكذلك الصورة» فکل مایقوم قا ما تقوم ہما ئم صر ذلك المتقوم صورة أخرىعفوظة الظاهر والباطن إلى الارلين الاين ها الول والصوره . ثم على حسب ماعل الصو رة هذا اتر میکو ن شرف حوهره لاه يستفيدالبساطةمنالصورة والب ركن مناطولی؛ وذلڭ ءل حست ماعله هولاء ره کون طبع حو هر د وسسلان ضر ۵ ۰ فکل حم وان غر
عدد الصفحات ٢٦٨-— ناطق عادم لشرف الصوزة » وكل حوان ناطق وإجد لشزف الصورة » إلا إن الناطق ناطمان : ناطق فى الذروة ¿ وناطق فى الوسظ » فالذى فى الذروة ألا جرام الناطمة الحبة النبرة الماوية ء واللنى فى الوسطه ألانسان :انى قدحوى بحده ممىالنطق.» ويظهر منههذا المعمىف الطرفين بالفطرة الي لهءفانه س ويعقلء والا خرياارباضة الح ودةءوالالفا حسنءوالاختار الجيديوالقبول الدام. ولماعات الا جرام الناطقة عنهذءالبابط التي انتصف فما الانسان استغنت عنالرياضة والتحديد والطلب والاجتاد والاختار ء ولا سفات الا جسام الاٴخر الى هى ف اخر الاٴطر اف يطعم . :ها رة النظروعاقبة الرباضةومايفد الأختبار ويتوقمبالقبول. وکا حصل الانسان دون الجواهرالناطمة » كذلك حصل ساثر الحوانالذى هو دونه ء دون الانسان » إلا إن خساسةماتباعد عن الانسان س أصناف الجحوان اشد وأبان » لالا خساسة طىنة لاطمع فی رفعها» ولا رجاء في دفعها. فأما مأعازه الانسان فى مكانه الذى هو كالنتصف ءن النواطق المالة النعرة الشريفة الداعة الا بدية » وبين ماسفل عنه من ساثر الحوان فو على شرف الطبعم ی صلاحه و استجابتهو انماده حى جود اختاره ٤ ويڏ کو ذهنه » ویطهر عله » وصبر ماهوف قوته کمن" بادیا ٤ وماهو مسجون فی طنته ظاهراً ء وحينئذ إذا باغ هذاا بلغ عل أنه ناصح من ناحية الطسعة » و انی رع بده منید الغا و وضمهافی رد الناصح > تات اسه إلى الشرف » واستقرت قدمه على المراط ءوأبصرت عن ه كما قاب » . |د | ونعت نفسه بالکرامة » وارتاحتإلی مایین بد امنالغبطةء ولسدت أن هذا الانسان فى هذه النزلة الصعبة والمنزلة الحوفة » ماقد لاينجم فيه الدواء » ولا لسرى إله الشفاء فط للذی من اجله صرنا نتنادیدشاهد التنادی » ونتحارس فی هذا العام هذا التحارس » ونتواصى هذا التوامی > ئلا طف اة إلى مهوي البلاء ومعدن الشماء. قد والله جى إلبنا بالنجاة ء
عدد الصفحات ٢٦٩(Vo — وصرم ناا ق ونصب أمامناالمل » وتلى علینابیانارشد والنی » لبکون جا شنا على يقظة وبيان » وتحولنا إلى مام امن ودار سلام » ونحن کا تری ساهون لاهون» إلى الله المشتىو السلام ) وقال أيضا أبو سلمان : قال إعض الطبائمين : مزلة الكو اك من . الشمس مازلة الحديدمن حر الغناطيس » آماثر اهن ٳذا يعدن تجذ ن الا قال[ بعض الحاضرين ] : وهذا القول فيه نظ . فال ابو سلمان : كل من لایعرف ما مچب عله فلا یعرف . فمال: لس هذا من کسی . وقال اښ الدين حجة لا.حتج علمماءوللشبهة سبل لا يعرض ها 1 ف اختلاف العاہاء ان بطلالْ ارق والعزام وان تپا ء وی شی“ من أفوال الاےکء [ سمعتالقومسی آبا بكر يمول : قال بمضالاوائل : ا“قباطلة . فل :بل ھی حق » لاا نرى الوعيد يمطم العرق » ونا هى كات تدخا التفس على الطبيعة فتشغلما بتلك الكلات عن تماما . قال : وهكذا تفعل الرق إذا كررت على الاإنسان وقال أيضا : قال بعش الاولين » فى السباسة والاخلاق : من ماك حقيق” أن حصن عقله من المجب » ووقاره من الكر » وعفوه من تمطىل الحدود وقال ابقراط : اة أنتدعالشموة تقبة. وقالبمضالاوائل : إستضاءة ٠ ا لجسد من النفس كاستضاءة الق منالشمس » واستطاءة اللفس من المقل كاستضاءة اللفس للنفس » واستضاءة الروح من الطبيمة كاستضاءة ا مركز
عدد الصفحات ٢٧٠SAA منالحط » واستضاءة العقل منالعقل الا ول كاستضاءةالعاشق منالمعشوق. وقد قالبەض الا وال : لایقال هذا حق ولکن يقال: هذا عدل حى » لان ال ی أو العدل, 1[ 4 وقد قل لا فلاطون : فلان لابمرف شما منالشر ؟ قال : فلس 5 دەر فشا من الجر . قال: فہذا مکشوف » لاله برد ان تکو ن الامور متميزة عندالانسان الفاضل » فا نهإعد معز ها ختار منپا» وقما ما جب أن تنب ء وفما ما ينبغى أن یکتست . وإذا استعزت عله و ل دو ضحها اسز بطل اختاه منا > وإذا بطل اختاره منپاخىف عاەا لاك فما . قال بعش الطبعدبن : ألدللعلى أن الفعل غبر الفاعل وغبر المفعول » الصو ت مناصطكاك الجرمن ءوالنغم منالند والوتر . وقالبمضالاوائل الطبيعة والمقل مكان النفس » والبارى عط بكل ذللت »> وهو يكل مكان لا لو منه شىء » وهوالما بکل شىء انه علة کل شىء . ثم قال : وهذا على السعة المسوفة والجاز الممتاد » إلا فقولك عل ويس وعام > خير عن ضرت من ضرون الانفمال » والباری لاانفمال له بوه البتة وقال : قال بعش الاوائل : حد الشىء الصناعى ځارج عنه ) وحد. الشىء» الطبسسى موجودفه . قال: وإنغا كان هذا لان الصناعى يصدر عن ذى هبول با'داة جسمبة وأ لة عملية »والطيعى دبز ماله صورة نفسية با“داة روحة وآ لة لطفة . فالطبعة من الا هة » لابا تستلى عا فوفبا وقلى على ما يتصل ما . وقال أيضا: قال سفرآطيس : لو قبل الماء السكون. لكان أرضاء ولو قيلت الإٴرض الجركالکانت ماء» ولو کان اهواء حاد. الزاوبة لكاننارا ولو كانت النارمنف جةالزاوية كانت هواء وسمع تابا سن ا لحر انی قول :قر ات ئی کتبا سی كت الصاثن: إذا أردت آن تکر النحل فی مکان فضم عل من ذهب واجماپا فی سقف من الأثور عن عمر بن الطاب أنه قعل له : فلان لاسرفالشر » فقال: حدر أن بقع فيه )١( راجح تر ته فا سق من هذا | الكناب ص ۲۹۲
عدد الصفحات ٢٧١¬ VY — جيت النحل » فان التحل يزيد ولاينەس ولا یرب ٠ قبل للقوسى : ( تمبلالنادرة ولا ترد ؛ فقال :ازا مى هذا القول أن النادرة لست مملولة لا عر مهو دة ولا صر ددة » ھی لالستعحقی ارد . آل تری آنا تعهد إذا قدرت »وها حرمتانتمدمنما : حرمة الغريبة» ۴ ذمام الرائرة البعيدة ٤ ھی لذلاک لست کا خر ی قدعهدت وملتوقلت [ نی أن الاس الر-خسة لد المشورة خملا [ سمعت أبا سلمان يمول : من الس الرخصة من الاخوان ندا مشورة ومن الفقهاءعند الشبهة » ومن الاطباء عند الرضء» أخطا الرأى » وحمل الوزر ء وازدادسة)| . وسمعته أیضایقول : لا جوز أزیصدر فعلانمتضادان من جوهر واحد » ولا تجوز فمل واحدبالذات من جوهر رن تلن بالنات. وسمعته قول : من أراد أن جود على الناس كام فلينو لکاہم را وسالته عن الفرق بين المعرفة والإ ؟ فقال : المعرفة أخص بالمسوسات والمانى الجزئية : والملر أخص با معمّولات والمعانى الكاىة . قال غوره : وهنا يقال في البارى : بعل » ولا يقال يعرف ولاعارف وسئل عن الرطوبة والبوسة فقال : الرطوبة كيفة سيلة القشكل بالاشكل الغرببة . والبوسة كيفة عسرة التشكل بالاشكال الغريبة ٠ وكل قابل لكىفة من الكىفاث فانه يقبله إذا کان عادما له و تکام عشة بوم فاو حك بکلام طال و دی قات له ؛ هدا مش کل { فقال : إشكاله يدلك على وضوحه
عدد الصفحات ٢٧٢