المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٧ من ٢٥

“Yo —‏ شہدا لہ ونه تدرك اء الا بد متبالطبيمة قامعا هاء حى بالنفس رفعا بها. لانستشر المقل مانطغا بأوساخ الطبيمة ءفانه يمافك ولا بنصحك » وکن تو جه إلنه‌طاهیا من کل دنس »عاریا من کل فاه غج منه‌فاناك لاترى إلا الرشد ولا جى إلا الغبطة ٠‏ ألاختار مك ب من قوی الفس والطبعة » ولذلك كن مى الانفعال نه الوا جیب اظبر من معى الفعل منه بالامکان » لانه فی انتسابه إلى اللهس ذو صورة » وقامه بالظبعة ذو هیولی» وعلی هذا فنون الافعال کا لا ما بان فی أولبته عنما وف هذا الكلام [ إشباع ] لله بقع ف مو ضع آخر | ی سبب عدم صفاء اللوحيد ف العريءه من شوا الظرن ] قلت لای سلمان‌يوما: ل | يصف التوحيد ق الشرلعة من شوائب الظنون وأمثلة الالفاظء كاصما ذلكن الفلفة ؟ وقد سمعناك تقول غبرمرة: إذالشر يعةإذا كانت حةا لاتكو ن كذلكإلا بقوةالاهية] و ]بمائداءط الذى قد ورد وانتشر وصار عمد الدهاء وعلة الجهور »وی صار ف ‌تمارهؤلاء من لشبه التشده الفا حش »و شر إله الاشارة اة ؟ فقال فی ا جواب : قد قلنا مارآ نی المذ کرات التی سلفت » والمعانی الین سنحتوعرفت + إن ادکلام‌الدی براد ره اتصبلاح المامة ب واستجماع الكافةء لايد أن بكون مرة ميسوطاء ومرة موجزا » ومرة مستقصى بالایضاح والافصاح ؛ » ومر ةموما باارمز والتعردصض ا ة مرسلا على الكنابة والثل » ومرة مدا با ججج والملل » وعلى فنو نک رة لاوجه س

عدد الصفحات ٢٥٧

oN —‏ — ) لاستنفاما إذا بان ا مراد فى عرضما واثنااء وإذا استعر هذا مفهوما وتؤضح رانا فالواجی کان م le‏ له الشرع من هذا الضرب لحد اخاصی فة إشارة تشفىه » والہای عارة تکشه مال بض الحاضرىن ‏ : : إنا قد وجدنا للا وائل فى التوحد کاما کشا متقارباء ول [ یکن ]صا هم أيضاما كدر على غبره » وهذا يدل على ان ما ينطق به الناموس » قريب ما لسنحف النفوس فمال : إنا لانظن أن کل من كن فى زمان الفلاسفة ةبلغ غاية أفاضايم وعرف حصقة اُقو ال r‏ بل ان الوم من رآی رأی‌الہامةو حط إلى ماحطت اله ء ول يبن منم م كثبرشىء مم قدم الزمان ولقاء الحقين‌الفاضلان. وهذا إذا حصللایکون قادحا فما تصبصتاه من القول ف حفائق الوك الى ظهر به خلصان اة وفرسان الصناعة. على ان الترحمة من لنة ونان إلى العرانة » ومن المبرادة إلى السريانة »ومن ‌السربانة إلى العربة قد أخات ۶ اص الى فى أبدان الحقائق » إخلالا لاح على أحد . کانت ممانی پونان تجس نی نفس المرب مم بباما الرائم . وتصرفا الواسم» وافتنالماا مسجز» وسعتما امشمورة ء ر 3 إلمنا صافية بلا شوب» وکاملة بلا نقص . ولو کنا نفقه عن الاوائلآغراضیم باتہم کن ذلك أيضا نأقعا للغلل » وناهاللسبل » ومبلغا إلى الحد الطاو . ولكن لابد یکل عل وعمل من بقايا لا يقدر الانسان علمماء وخفايا لامتدى أحد من البشر الما ؛ وذلك لجز الموروث عن الميولى» والضعف الثابت ى الطينة الاولى ؛ وهذا لى يكون الله تعاى ماد للق ومماذا للا » وهدا الذی سری بان ایم فى الانقاد والطاعة حى حصل هذا مستا ا هو صامد له إطباعه » وهذا صائن الى ماهو مدعو إلنه» فانه و کله هدە الوب معارفبه ٤‏ اج ٤و‏ مسل إله فى التقمسل )۱( ف الاصول لعصس المرب 1 7 وجە لد کرالعرب ق هذ االمقام

عدد الصفحات ٢٥٨

— ۵ - فمال له البخارى : فع هذا أفدنا كلاما في التوحد؟ فقال : : مام ن اعرف الو حدانہ ية ى شبەفقدار؟ 2 بم ماقال»و نض مااعتقد. وآماء ند کرا کر من‌واحدفعدضل ء ن الم كل الشلال . وأا نشار إلىالذات ففط بعقله الرى السام » ٠ن‏ غير تورية بإسم » و الاتلة ۾ كلصا معدسا ‏ قفد وی حی التوحد در طاقنه البشردة » لانه أثبت الاثية » وأ الا ينة والكمضة» وعلاّه عن كلفكر ورورة ثم قال : لقد أحسنمن قال: إن حاولت [ وصفه ] فات فوتا بميدا» وإِن أزمعت جحوده بان فك مو جودا مشمودا ) وکان ذيل الكلام اطول من هذا شرته خوفا من جنابة اللشان فى المسكاية » ونزوة القل فى الكتابة » وإيثارا لاحاطة فا جى على الانسان إذا تشر حد ثا ۽ وروی خبرا» وأثاردفا وأوضح مکنو نا . خاصة إذا کان ذلا فی شیء ء فاعض » ومعی عولص » ولفظ مشترك »> وغرض متوزع » بنږو عنه کل قول فان » ویتجای عنه کل نازع وإن أُغرق مقايسةت [ فی آن الحتی يصه اناس یکل وجوهه ولا أخطاؤه فی کل و-جوهه ] سمەت ابا سامان يمول : قال افلاطن : إن الحق م يصبه الاس فى کل وجوهه» ولا أخطاوه فى کل وجوهه > بل اصاب منه ل إنسان جهة . قال : ومثال ذلاك عصان انطلةوا إلى فيل وأخذ كل واحد مهم جارحة منه سا بده ومثاپا نی نفسه » فأ خر اإذى مس الرجل أن خلمة الفيل طوبلة مدوّرة شبية بأصل الشجرة و [جذع]النخلة » وأخر الذى مس

عدد الصفحات ٢٥٩

“e الظله أن خاقتهشبة بالمضبة [ المالة ] والراببة المرتفمة » وأخر اللىعس دنه آنه منبسط دقبقق يطوبه وینشره . فنکل واحد منېم قد آدی مض ما درك » وکل ما یکذ ابه ویداعی عله الا والغاط والجهل فا دصفە‌من خلق‌الفل . فانظر الى السدق كف جهم ءوانظر الى الكذب والخطاً كيف دخل علہم حى فرقهم ؟ وان قول » أعى أبا سلمان : هذا ٠ل‏ يشتمل على نكت حسلةر مقهومة للاخفاء ر عند من سمعها بتحصسل › ويۋیدها بنان . قال : : وهنا لاجد عاقلا فی مڏھے سول شا إلا وهناك ما قد اقتضاه ذلاک عسب نظره السابق إلى قله ء والملاتم لطبعه والموافى هواه » وکن البارع التسم الحصل له الزيد فى السبق والتأج بالندبير 1٥ مقایسة‎ ] فى نوادر مفدة فى الفلمة المالة‎ [ هذه مقابسة نذ كر فما توادر سمعتاها فى الفلسفة الماللة من أفى‎ سلمان مفيدة ء وإذا وهب به نشاطا وکنا مدنا إلى نظاثرهن فرويتاهن‎ فابا كثبرة نافعة غريية‎ سممته يقول : تزلت ا لحكة على رؤس الروم»وألسن‌المرب» وقاوب‎ وقال أيضا : إعا خر ج الزبد من الان با مض » وإغا تظر النار من‎ مافيه إلا بالكدح » 0 لانباب لا بالقصبد ومن نشا بالراحة الحسة‎

عدد الصفحات ٢٦٠

N~ وقال: ارف الدى يدعى ق المربية وينست إلالا دب موروث‎ ومن‎ ٤ من المرب موذلك أن أرضا ذات جد وحصت فما عارض‎ وکل من‎ ٤" أجل ذلك تعاب فر وضرء ورعا دفموا إلى وصال وطى‎ ف 5م وطر نعم عبار ٣م ارضخ ماهو غالب عام من‎ et. لشبه‎ الجر والاخفاق اللدين علمما إل ال تری ان الشبم غريب عندم»‎ والرعت مدموم منم ؟ وهذه ھی الال الى فرقت بين الحاضرة والمادية‎ » وقد زادتہم جزیر تم شرا کک نم عوضوا الفطنة المجيبة. والسان الرائم‎ » والتصر فالفمد > والافتدار الاه 7 ن ن أجسامم ز فقت من الفضول‎ ووصلوا حدة الدذهن إلى كل مى معقول » وصار اطق الذى بازبەغرم‎ بالاستىخراج م م رکوزا ف أنفسمم ٥ن غر دلالة علىها سماء مو ضوعة وصفات‎ متميزة» بل فشا[فمم ] الالقاء والوحىء اسرعة الذهن وجودة القرعة‎ وقلت له : قدصنف أبو احق الصانى رسالة ى تفضيل ار والنظم ؟‎ › فقال :قد کان منذ آیام سا لی عنهما فقات له : لر أشرف جوهرا‎ وكف ؟ قلت: لن الوحدهة فار أ كش‎ : O والنظم أشرفعرضا‎ وار إلى الوحدة أقرب شر تبة النظم دون مر تة انر لاان الواحد اول‎ و9 التابم له ٿان‎ فقات له : فل لايطرب النثر کا یطرب النظم ؟‎ ٠ فقال : للا تا متتظمونء فالاءمنااطربناء وصورة الواحد فنا ضعفة‎ ونسبتنا إلبه بميدة ء فلذلاثإذا أنشدنا ترغناء هذا فى أغلب الامر وفى أعم‎ الاحوال» أو فی أ كثر الناس . وقد نجد مم ذلاک نضا فى أنفسنا مثل هذا‎ الطرب والا رعحة والنشوة والترح عند فصل منثور» وما دى هذا‎ الحرفاليل عن طرقالكىب » وقلةالالوضيق! ار زق-وحومارمیبهاً رالا دباء‎ )١( - الوصال :هو أن يصل نهارء بلهجوعاء والطى هو أن بيت طاوبا على الجوع‎ )٠( وصح غرثانا (۲) فی الا صول : المرب ولیس هذا مکانہا‎

عدد الصفحات ٢٦١

Y~ الذى تصرناه والمعى الذى اجتبيناه ء أن الكت الماوية وردت با لمال‎ منثورة » ومذاهب مشمورة » حى إن. من اصطن بالرسالة فى اخ الام‎ غلبت عله تلات الوحدة » فل ينظم من لاء نفسه» ول لستطعه » وا الق‎ إلى الناس عن القوة الاأبية شيثا على ذلك النج ا معروف » بل ترم عن‎ ذلك» و خص عرض ما وا بعتادو هوا وا سلوب حر کل سامم»‎ ويرد غلة كل مص » وأرشد کل غاو» وقوم کل معاند» وافاد کل اباب‎ وأوجد كل طالب » وخا کل محرض » وهدی کل ضال » ورفع کل‎ لبش » واو ضح کلمشکل» ونثر کل ء عل ءواقاد کل شارد »وقم کل ردیء‎ وهنا لانکود» ولا جب أن يكون إلا فى الشخص السرم ا بهل‎ للظم الكلمة امننثرة ي باظهار الدعوة الغريزية فى يام السعادة المنتظرة‎ بان خر او ان. م کون هذا کله‌زماز ن حدود ینمی إلبه علی‌السیا‌الاول‎ مع العوارض الى نختلف من جائ اازمان وافانين اده ء فاذا 6 اکا‎ کر عل سالغه بتجدید شان شه بالدارس إلى أن أعود ذضرته العهودة‎ > فيزول خلوقته العارضة 11 مقابسة [ ف > بعض اء > و بيان حال العام غير العامل ] نعود ثل ممابسة أخرى إلى أشباء ل نی سلیان ای ٣‏ | عٰی و جما وندکر فی هده سک سمعناها من ع الحرانی ای ا لجسو( وغنره» فود انت اجاالس لاتنصرم إلا عن فو ثد د کر فاسفية وغبر فاسفة J‏ ا لحراٹی : قال بعض السلف ہ ں ال الصلحاء والفضلاء :أ (۱) حوثابتبن سنان‌بن‌ثابت‌بن‌قر .وان ياق أ اسن ده ثابتالا کر کانمن کابر 51 طباء وأفاضل ال )اء A4۰‏ تارج مشپ وز ا ۸ن سن م و سان ومانتن یشور لیے TY A‏ الوا أنه کتاب قم 4 توئی ابو اس٠‏ ن ابت بن سان سنة م ۳

عدد الصفحات ٢٦٢

~~ ماقت فضیاته بالممل به على ن المالم وإن م یعملء حری أن تنوق‌نفسه إل حال من الا جوالء إلىعاسن م من عل و حفظ . والجإهل منعطم الست منه » والعام ينفم وان م يعمل ¢ ولیس دلاک ت الجاهل 1 والما) اسب عل الجإهل والجاهل کاست لعا قال ابن زرعة'“: قال بعض القدماء : ألعقل دال على الفضلة » من تاها استحقه لمامه بدلالته ۽ ذا لارذیلةء فن آثرها استحق اسم اجهل ء فا ان مزا لتر العمل بدلاله وقال الصانى :قال الاولون : الشكرالاقرار بالنعمة لامعبود » وأجزاؤها با لحسنى فى الضمبر والقول والفعل » فأما أجزاء الضمبرفالشة والحبة والطاعةء وأما أجزاء القول فالثناء والدماء والنشر » وأما أجزاء الفعل فالصروالسعى فما يرطي المنعم قال:والشكر ثلاث طبمات: نفو قكبالطاعةوالنصحةء ولا" كفائك بالكافأة» ومن دونكبالتفضل علبه. والشا کی إن قصر عن‌ثلث ل يشكر» و محتاج إلى معرفة وطباع وعملء فبا عر فة عرف كنه انعم وقدرما جب عليه من الشکى » وبالممل يبلغ کنه ما هو عليهءوبالطباع يكونالدوام لماو جب عله وال مراتت : :فشا كى قصر عن قّدر النعمة ولا عذر له إلا أن دکون دلا منتى طافنه » وشا کر اقتصر علىالسودة فأ تی کفاء ما اوی اله ولیس ممحسن إن أطاقالریادة » وشا کرزاد تنفلا وکرماء فدہ عل مراتت الشكر . قال القومسى: الساطان فى تدببر الرعة كالشمس ف تفصسل الا زمان › والجند كارياح فى التلفبح > والعاماء من ا ب مکالنبت والمیوان» والموام فی نقل الامور الا رض فى حمل الانام » وما از منه منافع الانسان وقال على بنعسی' : ل ری تجد الك ةإلامن کان إصر شه

عدد الصفحات ٢٦٣

1~ فی قلبه لابصر قله فی عه » وما أحسن ما فتق لسان الہدوی ذا ا مى فى نظمه السائر : ما الل فیا ریف دن بل هر فیا ری لشوب وقال على بن عسى :قال افلاطن : من‌اتصات الحسكةبطباعه فتيعتبا واخرجت منما أنواع الببان احالف ها ف الشكل والقوة والصورة وقال غبره : قال سةراط : كل مصغرلدس محم ود ماأمكن منه الاختار قال آبو سلمان » وقد سمع هذه المكاية : ما أحسن ما قال بطليموس فى كلانه ف‌الشمرة حين قال: إذا طا الحتار تار الافضل فليس بنهوبن المطبوع فرف وقد شرح هذه الكلامة فى اخوا تما من الشرة کنب | ل طواون وآری على كل فائدة ‏ قات لای سلمان: إذا كان فى الاختيار انفمال لا عالة فل لایکون المطبوع أفضل منه » وال سسته مضطر| ؟ فقال : قدوضحلفقديا أن الانفال عل ثللة أعاء:فنحو يط به المتفعل عن خاصة ج وهر ٥‏ باستحا لةصو رته»واحلال كيلو نته؛وضر ب رتح ر كبه المنفعل على تفسة إ مانصالا جتمم [ فيه ]أواستجاا با لاا حل عنه؛وضر ب يتطاو لبها نفل إلى ماهو فوقه» فنا بالموة شوق إلى المدرة » حار عل الشر ك الواحد» فهو بالقوة الاابية أفضل من الحتار » ولكن شرف التار علبه من جهة المدرة الموهوبة له یتر ہا » وف هذا معن اهليل ۽ وشرف المطبوع من جهة ألمدرة الوحودة ف يدوم علا ۾ و هدا الى العش وقال آخر » وهو عیسی بن على : قیل لبعض القدماء : كيف یکون الجر كسا کنا؟ فقال ی اجو اب : الغناطيس الى حر الحدرد ۾ وكذلك الشهوة للبدن » قإن احج والشهوة سأ كنان » وكذلات المعشوق والماشق فعال القومسى وغيره أيضا من الحكجاء البينة : قول الال إا ردرك

عدد الصفحات ٢٦٤

1~ الشىء من جهةعلنه الحطة به» فإذا ¿ يكن‌الشى-علة فلاعالة أنه غير مدرك وقال عسی نعل : للك گی من ملك رقاب الا حرار بالحة وقال‌الصبانی : قال ثارت ن فرح () : ألحرافات توجڊمق اربعة اء وی یالت الحر 6 وحداث السحر 1 وحداث العشى 6 وحدلتث الجن WW مقارست‎ ] فىأن الباض يتشر العر والسواد حمعه‎ [ قال أبو سلمان: قال بعض‌الطبيعين : ألياض يشر البصر » لا"نه من.‎ والسواد تع للبصر ء لانه من جنس الاء‎ ٠ جاس النار‎ قال : وقال آخر : ألفصل بين ا لجوه والمرض أن ا لجوهن لا قبل‎ الزيادة ولا النقصان » والعرض يماما‎ وقال : کل خیر حسن » ولیس کل حسن خر‎ وقال : كا فعلته اللةس بالا "دب » فعلته الطبعة بالمادة » وفعله المعل‎ بالنبل » وفعله الباری با جود‎ وقال : القغضب دسحرك من داخل إل خارجء والجزن يتحر كە نغار ج‎ إلى حاخل‎ وقال بض الا" وائل: معرفة الد وا أولادها بالرا حة ء ومعرفة الطبر‎ أفواخها بالا"لوان » ومغرفة الناس بالصورة‎ وفال : می کانت الجر لشوف طبەی ۾ تسكن التة » ومى كانت‎ باختار جاز أن ترك مرة ولسكن أخرى‎ وقالسقراط : إن م تكن لى استطاعة فان مر غير راك‎ : فقيل له‎ ٠ ثم قال أو سلمان :هو راك إذا كان حر" ء لاه محرأك‎ قد ذظن‌بالباری إذا کان حر 6 أن دکون عر 6 لاله محراك؟ فمال :لا بب‎ (۱) راجم ترجه فیا سبق من هذا الكناب ص۲ _

عدد الصفحات ٢٦٥

NN هذا لامرن : أحده) أن القسمة قد تبن آن‌هاهنا حرکاء لا ن فمماباته‎ رك غير عحرك » والقان أن معقولنا من قولا البارى عرأك الا"شاء لابا‎ نجوه وتصبمد إلبه وتتشوقه وتفعل به وتتفعل للا نه تدس وعلا يوسم‎ ما وسم به أصناف ما رك آو حر‎ وقال بض الا"وائل : ألم والممل حدا الفلسفة » وكل واحد منيما‎ ۰ ثم‎ ٠ بان ضدين : فالمل بهن الصدق والكذب » والسمل بان ا لار والشر‎ قال : هذه الرذائل اپا إعدام هذا لفظه فن ألفها واستعماپا واماد‎ ها وغلب لبا فد أعدم تسه وعد مما وعدم مها واضمحل فبا » والعدم‎ حال سشة مكروهة فاحشة ۽ لا را ئی علا نت وان کان بلغا ولا حط‎ قول وإن كن شافا . فاما المضائل فمل خلاف هده كلا ؟ هى مو جودة‎ | وها الو جود المستفاد من‌الوجودالا ول . فن ‌اقتناها واستعماا وراض نفسه‎ إلا > وإجرى مادته علا > ولان عریکته ها » إنمَطاعا عا عداها‎ ly و انمطم إلنپا ء وکل مناقصه بالازداد منپاءبقی موجوداً وجو دها؛ وجوداً‎ لاا بەعلقدر اشنالهعلپا» وتصریفه‌هاء وإممانه فاا ظنك عمال توضح‎ لكالفصل بنا لمو-جود والمعدوم » وترشحك لمك عفام» وليك لظف‎ بشا ن جسم» وتوقفك على صراط الله التق ؟‎ ثم قال : ولس في التحلى با حكة تعب كشر ء قد والله شاهدنا قوما‎ تحملوا أ لاما كشرةوركيوا أهوالا عظمة لسببأغراض باطلة » وأعراض‎ زائلة »> واسیتب هری سول هم ( وقری ن آغو اې واعتماد رديء غاب علمء‎ وشىءحقيرتمجلوه إشهواتهم ! وطلب ألسادة باصلاح السررة وانتحال‎ فلا يدنك عنساوك هذه الحجة الييضاء‎ ٠ المسواب أهون من ذلك أجمم‎ آم مہم »> ولا حال مستعجمة » فان فما تدرك وتشرف عله وتنال اروج‎ بهخافاً كشرآ وفائدةعظمة . فلا تنكل نفسك إلى اختار السوء وإلى‎ قرناء السوء » فنك إن فعلت ذلك خسرت خسرانا ميا ولات ضلالا‎

عدد الصفحات ٢٦٦

- ¥ — اعدا وحرقت اسما » وتقطعتندما » وإن لعشت نفسك» وأخذت دك بدك ءواستمرر تف أمرك » واسترتبدائك » ورفضت کل کر“ عنك » وعرفت المراد منك ۽ فزت فوزا عظماء ونلت ملكا ونعما » وبصت بماء بلا انقطاع ۾ وسسعدٿ‌سمادة بلاشقاء ۾ وصفو ٿ وعلوڻ»وعر فت وأنفت › وقدرت وظهرت »و دت وشر فت ولحظتك عن | جود فامرةء واكبنفتك ا حيرات ظاهرةوباطنة . واحداً لا ينق ءوناظرا ا يغمض ٤‏ ومو جودا لا يعدم ء ونا ل خی » وشاهدا لا لغب » وحاضرا لا نفقد » وعلانة لا تكم » ومتصبلا لا ره لم و حا پیا ا لانمل» ومعشوةا لا نی » وموصولا لاسرا لاعلء وبموعا لایفترق»و وآمنا لا اف »وسا كنا لايتلق» و اطا لالعی وا لايسةم . مر جل عن عت الناعتمن » وحال تعلو قول الو اصفین » وشاٴٌن دق عل خر رین أ كرمكت اله بالشول أطرافك » وشمر إلى الغابة ذيلك » وكن رقبا على نفسك » فلا مشفق علىك سوا » ولا ناظر ف أمر ك غير ل وع“ الدعاء والتلظف » وعلنك الاجتماد والسعنى . ا بعد نصح الداعى وقبول السامم إلا نىل الا ماني وباوع الامال ۸د متا زسم فی آن الوط فيه الطرفان ] قال ابو سلما : قال يش الطبع.من : ألوسط فه الطرفان » فان الاء :الفائن تو جدفها رار ةوالرودة. م قال : وها انقو لالا و ائل : ألانسان اب الما > وهو فى الوط لانتسابه إلى ماعلا عله بانمائلة » و إلى ماسفل عنه با مشا كلة . ففه الطرفان » أعنى فيه شرف الاجرام الناطمة بالممرفة والاستصار » والبحت والاعتبار ؛ وفه صفة الا جسام الحة الجاهلة الى

عدد الصفحات ٢٦٧

A —‏ — اتوش بشیء من الخرولافا انقاد له » قا أحری من‌هذا حده وشانهء . ومقره ومکانه »أن بنجذب إلى ما لعز بهولا يذل »ویو جد به ولا یفقده ونال به ولا فق ؟ وما أشتى من هذا حديثه مم ا#كين والاستطاعة » والقدرة والقوة » والنذ كرة والتبصرة » إن تردى من روته » وذهب فی هوته » وبق خاستا حبرا » وههندا ابرا » بلافك5ك ولا إطلاق » ولا ر حمة ولا إشفاق؟ | قال أيضا : قال افلاطن : منملك منطمه سم حلماء ومن ملك غضبه سمى شجاعا» ومن ملك شهوته سمی عفنا ٠‏ قال : وقل لاٴٌفلاطن : آی الا مرن على درحة > از بول ما یع أو يملل مايقول ؟ فقال : أن قول مايل لان مرتة الل فوق مرتة الول ٠‏ قال : وهذا 6 قال ؟ فالقول‌تايم ا ۾ وهلا هوا حق لیکو نالم ولا واصلا إذاعل مامَول . فکان الل معصور عل قولەمن غر ن نکون قاق بنفسه » ات یدنه جار من يتبوعه وهذا اخر ما فهمناه عنه فى هذا الفصل » ولمل المطالبة بزيادة شرح ممكنة » فان المغزى فيه لطف »والبان عنه عزيز وقال بعض اللا وأئل : الانسان الذى لا يعمل مهه كالشحرة الورقة لا نمر ها . وقال آخر : البخبل‌التى كا جانالقوى . وقال اخ : من‌الصورة واطےولی یکو ن الحد ء ومن الصبورة والملة يكون الإيضاح .ثم قال : وهذا ا » لا تەلا-وجود لشیء إلا بصورته وولا فا ما امول بدا تپافغر . موجودة » وكذلك الصورة» فکل مایقوم قا ما تقوم ہما ئم صر ذلك المتقوم صورة أخرىعفوظة الظاهر والباطن إلى الارلين الاين ها الول والصوره . ثم على حسب ماعل الصو رة هذا اتر میکو ن شرف حوهره لاه يستفيدالبساطةمنالصورة والب ركن من‌اطولی؛ وذلڭ ءل حست ماعله هولاء ره کون طبع حو هر د وسسلان ضر ۵ ۰ فکل حم وان غر

عدد الصفحات ٢٦٨

-— ناطق عادم لشرف الصوزة » وكل حوان ناطق وإجد لشزف الصورة » إلا إن الناطق ناطمان : ناطق فى الذروة ¿ وناطق فى الوسظ » فالذى فى الذروة ألا جرام الناطمة الحبة النبرة الماوية ء واللنى فى الوسطه ألانسان :انى قدحوى بحده ممى‌النطق.» ويظهر منههذا المعمىف الطرفين بالفطرة الي لهءفانه س ويعقلء والا خرياارباضة الح ودةءوالالفا حسنءوالاختار الجيديوالقبول الدام. ولماعات الا جرام الناطقة عن‌هذءالبابط التي انتصف فما الانسان استغنت عن‌الرياضة والتحديد والطلب والاجتاد والاختار ء ولا سفات الا جسام الاٴخر الى هى ف اخر الاٴطر اف يطعم . :ها رة النظروعاقبة الرباضةومايفد الأختبار ويتوقمبالقبول. وکا حصل الانسان دون الجواهرالناطمة » كذلك حصل ساثر الحوانالذى هو دونه ء دون الانسان » إلا إن خساسةماتباعد عن الانسان س أصناف الجحوان اشد وأبان » لالا خساسة طىنة لاطمع فی رفعها» ولا رجاء في دفعها. فأما مأعازه الانسان فى مكانه الذى هو كالنتصف ءن النواطق المالة النعرة الشريفة الداعة الا بدية » وبين ماسفل عنه من ساثر الحوان فو على شرف الطبعم ی صلاحه و استجابتهو انماده ‏ حى جود اختاره ٤‏ ويڏ کو ذهنه » ویطهر عله » وصبر ماهوف قوته کمن" بادیا ٤‏ وماهو مسجون فی طنته ظاهراً ء وحينئذ إذا باغ هذاا بلغ عل أنه ناصح من ناحية الطسعة » و انی رع بده من‌ید الغا و وضمهافی رد الناصح > تات اسه إلى الشرف » واستقرت قدمه على المراط ءوأبصرت عن ه كما قاب » . |د | ونعت نفسه بالکرامة » وارتاحتإلی مایین بد امن‌الغبطةء ولسدت أن هذا الانسان فى هذه النزلة الصعبة والمنزلة الحوفة » ماقد لاينجم فيه الدواء » ولا لسرى إله الشفاء فط للذی من اجله صرنا نتنادی‌دشاهد التنادی » ونتحارس فی هذا العام هذا التحارس » ونتواصى هذا التوامی > ئلا طف اة إلى مهوي البلاء ومعدن الشماء. قد والله جى إلبنا بالنجاة ء

عدد الصفحات ٢٦٩

(Vo — وصرم ناا ق ونصب أمامناالمل » وتلى علینابیان‌ارشد والنی » لبکون جا شنا على يقظة وبيان » وتحولنا إلى مام امن ودار سلام » ونحن کا تری ساهون لاهون» إلى الله المشتىو السلام ) وقال أيضا أبو سلمان : قال إعض الطبائمين : مزلة الكو اك من . الشمس مازلة الحديدمن حر الغناطيس » آماثر اهن ٳذا يعدن تجذ ن الا قال[ بعض الحاضرين ] : وهذا القول فيه نظ . فال ابو سلمان : كل من لایعرف ما مچب عله فلا یعرف . فمال: لس هذا من کسی . وقال اښ الدين حجة لا.حتج علمماءوللشبهة سبل لا يعرض ها 1 ف اختلاف العاہاء ان بطلالْ ارق والعزام وان تپا ء وی شی“ من أفوال الاےکء [ سمعت‌القومسی آبا بكر يمول : قال بمضالاوائل : ا“قباطلة . فل :بل ھی حق » لاا نرى الوعيد يمطم العرق » ونا هى كات تدخا التفس على الطبيعة فتشغلما بتلك الكلات عن تماما . قال : وهكذا تفعل الرق إذا كررت على الاإنسان وقال أيضا : قال بعش الاولين » فى السباسة والاخلاق : من ماك حقيق” أن حصن عقله من المجب » ووقاره من الكر » وعفوه من تمطىل الحدود وقال ابقراط : اة أنتدعالشموة تقبة. وقالبمضالاوائل : إستضاءة ٠‏ ا لجسد من النفس كاستضاءة الق من‌الشمس » واستطاءة اللفس من ‌المقل كاستضاءة اللفس للنفس » واستضاءة الروح من الطبيمة كاستضاءة ا مركز

عدد الصفحات ٢٧٠

SAA من‌الحط » واستضاءة العقل من‌العقل الا ول كاستضاءةالعاشق من‌المعشوق. وقد قالبەض الا وال : لایقال هذا حق ولکن يقال: هذا عدل حى » لان ال ی أو العدل, 1[ 4 وقد قل لا فلاطون : فلان لابمرف شما من‌الشر ؟ قال : فلس 5 دەر فشا من الجر . قال: فہذا مکشوف » لاله برد ان تکو ن الامور متميزة عندالانسان الفاضل » فا نهإعد معز ها ختار منپا» وقما ما جب أن تنب ء وفما ما ينبغى أن یکتست . وإذا استعزت عله و ل دو ضحها اسز بطل اختاه منا > وإذا بطل اختاره منپاخىف عاەا لاك فما . قال بعش الطبعدبن : ألدللعلى أن الفعل غبر الفاعل وغبر المفعول » الصو ت مناصطكاك الجرمن ءوالنغم من‌الند والوتر . وقالبمض‌الاوائل الطبيعة والمقل مكان النفس » والبارى عط بكل ذللت »> وهو يكل مكان لا لو منه شىء » وهوالما بکل شىء انه علة کل شىء . ثم قال : وهذا على السعة المسوفة والجاز الممتاد » إلا فقولك عل ويس وعام > خير عن ضرت من ضرون الانفمال » والباری لاانفمال له بوه البتة وقال : قال بعش الاوائل : حد الشىء الصناعى ځارج عنه ) وحد. الشىء» الطبسسى موجودفه . قال: وإنغا كان هذا لان الصناعى يصدر عن ذى هبول با'داة جسمبة وأ لة عملية »والطيعى دبز ماله صورة نفسية با“داة روحة وآ لة لطفة . فالطبعة من الا هة » لابا تستلى عا فوفبا وقلى على ما يتصل ما . وقال أيضا: قال سفرآطيس : لو قبل الماء السكون. لكان أرضاء ولو قيلت الإٴرض الجركالکانت ماء» ولو کان اهواء حاد. الزاوبة لكاننارا ولو كانت النارمنف جةالزاوية كانت هواء وسمع تابا سن ا لحر انی قول :قر ات ئی کتبا سی كت ‌الصاثن: إذا أردت آن تکر النحل فی مکان فضم عل من ذهب واجماپا فی سقف من الأثور عن عمر بن الطاب أنه قعل له : فلان لاسرف‌الشر » فقال: حدر أن بقع فيه )١(‏ راجح تر ته فا سق من هذا | الكناب ص ۲۹۲

عدد الصفحات ٢٧١

¬ VY — جيت النحل » فان التحل يزيد ولاينەس ولا یرب ٠‏ قبل للقوسى : ( تمبل‌النادرة ولا ترد ؛ فقال :ازا مى هذا القول أن النادرة لست مملولة لا عر مهو دة ولا صر ددة » ھی لالستعحقی ارد . آل تری آنا تعهد إذا قدرت »وها حرمتانتمدمنما : حرمة الغريبة» ۴ ذمام الرائرة البعيدة ٤‏ ھی لذلاک لست کا خر ی قدعهدت وملت‌وقلت [ نی أن الاس الر-خسة لد المشورة خملا [ سمعت أبا سلمان يمول : من الس الرخصة من الاخوان ندا مشورة ومن الفقهاءعند الشبهة » ومن الاطباء عند الرضء» أخطا الرأى » وحمل الوزر ء وازدادسة)| . وسمعته أیضایقول : لا جوز أزیصدر فعلان‌متضادان من جوهر واحد » ولا تجوز فمل واحدبالذات من جوهر رن تلن بالنات. وسمعته قول : من أراد أن جود على الناس كام فلينو لکاہم را وسالته عن الفرق بين المعرفة والإ ؟ فقال : المعرفة أخص بالمسوسات والمانى الجزئية : والملر أخص با معمّولات والمعانى الكاىة . قال غوره : وهنا يقال في البارى : بعل » ولا يقال يعرف ولاعارف وسئل عن الرطوبة والبوسة فقال : الرطوبة كيفة سيلة القشكل بالاشكل الغرببة . والبوسة كيفة عسرة التشكل بالاشكال الغريبة ٠‏ وكل قابل لكىفة من الكىفاث فانه يقبله إذا کان عادما له و تکام عشة بوم فاو حك بکلام طال و دی قات له ؛ هدا مش کل { فقال : إشكاله يدلك على وضوحه

عدد الصفحات ٢٧٢