المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٦ من ٢٥

~E إا هى إلى شىء مستحق للاضافة » ولست ملى بان التحريف والاضافة ثم قال: إن مبدا الضف إلى الضاف إل للمضاف ء ومبدا ا لضاف إلى الصاف الله هوميدا الضف » ومبداً الضف هومبداأ الإضافة . ألاتعص أن احالف هنا امقول دأئرة متى فرضت شيا منها كان مفروضا على ذاك؟ لانك تجد مطاوبك من أى ناحة التمسته ‏ وتلق حبوبك من أى جهة ته قال : وها لا ن التتکل هو ) وهو الكل وال oV مقابسة 3 فی ا-حظوط والارراق ] قال إو الاس السخارى لای ساہان وقد جری کلام فی الحظوظ والارزاق--:لمل‌الذیعی لی أن الما والادبة(؟) فى الحكة والتدان والاستباط هو الذى إلله هدا الام دون غبره من الامورء فاا تولای. 8 هو اليه بلغ نی » فأما ماعدا هذا من الحظ والرزق والكفاية فلعله إلى غره فلذلك ما تر کت مهملا ني د شی ء وتوت ب ملقنا فی | , ولوعی صا حت الال ىلغت ت فان الال ولو كنت اخ ی عن ملاحاة الرجال » وعن إعادة القبل والقال ؟ فال له : ليس كذلت ء بل الى جماواحد» وإغا ختلف هذه المحكة ویشکل القصباء عله فی عا اخس وعرصة الز خرف وارجاء الاه والطين . والاللل على ذلك أن الحاثك لايررع القطن » وا اط لاياسج الوب › والخباز لايد الشاة» والعطار ایبنا جلد » والزفان؟ لايضرب بالمودء ر الزفان : الرقاس » والزفن الرقص . سب أ سس

عدد الصفحات ٢٤١

~E — ولو امكن فمل كل واحد يع ذلك » وکان الانسان یکل بوفائه بکل شىء وإ تاملكل شىء وبالواچی خالف > اجس حك العمل ن العقول. کل تلف متفعا وکل کر واحدا» وکل لعبد قردیا ۽ وکل متعدر سپلا» وکل عصۍ محا وکل مظنونمتمةنا . وذلك لا ن الو حدةالعملة ی الكثرة اة () مدعجةولو استوى الطرفان لس مط البحثوزال المراء ء ولکان لايشتاق الغريب الىوطنه ء ولا حن إلىممدنه ؟ ثم اشد هنا الموضع با ول در من قاله وهو : حن القريب إلى أواطانو: طرا إن القريب إلى الأوطًانحتان قال : فمل هذا مو يكف العلم حى منحك ما تراه هومولىك ف‌الرزق حی زوی عنك ما تتمناه ؟ لا باك قب ولال جال ی الجاشىتەن »لا لانمطاع الجود عنك فى الوجهين ٠‏ وهذا الاباء ليس لك فيه ذنب » وذلك الفش لس فيه جز » وکن هکذا هو ۽ ونا أستحسن يتا ياتى على أصل الباب وفرعه لمائلهوله دره‌وهو : فن قصبرا فالصير خير مفبة ‏ ون قرعا فالا مر ما تبان م قال : على آنه وإن كان قد شرفك ما منحك من احكة ء فقد ذطر لكفما قلل حظكمنه ء وكفاك مؤنة سساستهومۇنة الاأسفعلنه » وخلميك فصرتٽت ار الساعين وأغبط المجدودين ما لملم به نك مفضل فه عل کشر من بی جنسك ولداتك الناشثین معك » والضاردان پسہمك » فاد تکٹر الاٴسی على شىء هو الظل الزائل » والحل الباطل » وعلىك فی حاتك ا بلك فی ال ۾ وملك من الا دب ۾ ویفطبلات من لبان ويل من الخلی » ودع ما سوی ذلك فانه جال (۱) بیاض بالا ٴصول التی بأبدینا

عدد الصفحات ٢٤٢

~E — °۸ مقابسة [ فى أتنا نساق بالطيعة إلى اموت » وبالمقل إلى الباة ] سمعت أبا سلمان بول : حن نساق بالطبعة إلى اموت »› ونساق المقل إلى الحاة ء لان النىهوبالطبعة قد أحاطت به الضرورة ء والذى بالعقل قدأطاف بهالاحتبار » وهذا الفرق الدى استبان وجب أن نستسلم لأحدها ونتحرم للاح » ولا يصح الاستسلامإلا بطب النفس فبا لا حلة فى دفعهء ولام الحرم إلا بايثار الجد فما لا ينال إلا بهء والضرورى لایسمی له لاله واصل » والاختاریلا بکسل‌عنه لاه غر حاصل لديك ء فانظ أين تدع توكلك فما لس إلبك » ومن أينتطاب مُرة اجہادك فا هو متعلق بك م قال : حن نقضیماعلدنا ءوتتہدفی‌مالدیناء وتجریالدهرعاشتناوأبنا. ثم قال أيضا فى هذا الفصل على تقطم علائق الحديث وعادثة بض الحاضرين : الانسان مسحون بالضرورة والاختار » وعلى ذلك فماده إلى غايته التى هو متوجه إلما ٠ن‏ جهة اختاره » ومتوجه به محوها من جهة اضطراره . وهذه 6 رة ولاسبیل إلى رهاواستبانة کنم‌ها حق‌ماعرض» لن الصورة عنونت الاختار » والمولى رسمت الاضطرار » والفى یکون ہما ړب على حد ہما ووتب رتا » وما كان الاختبار منسوبا إلى الصورة مق الشرف » ونا كان الاضظرار منسوبا إلى ايولى بحسب الحسة . والانسان كالاناء ها » وبالتباسه بهما والتباسمما به ما عرض هذا ) الصراخ والعويل » واختج فنه إلى القال والشل ء والله المستعان فى كل ماع وهان ۽ فلىکن هذا مقنعاً إن م يكن شافيا » والسلام

عدد الصفحات ٢٤٣

~~ 0۹ مقايسة سممت عیسی بن‌علی بن عیسی' بعول : ا کان ان الس حتد بالنفس الغضبية حى تری لصاحبه تعدیعسوسه بانحیاة کرجل يتعرض للسیف الجر ب والمقام الب »لغشو د ره »ویطر صده ولعو شا نه ویشار اله بالاصابم واتیحدث حدر ف المجامم 1 کن العمل أن شرق با جى ويستنير باحر » ويانذ بالصدق » ويتملى بالصواب » وتستملى النفس عنه حفانی الوجودات » ولشرف به على عواقی الطلوبات والمعصودات » حى جد صاحبه تعدى ممقوله هذه الحباة المموهة الباطلة ء لبثال اة تامة كاملة دامة خالدة لكا م فما ولا تبعة ولا كدر ولا مشقة ,هی حل إهة» ونهاية عملية » وهىئةوجدية » وحال لس علا بان موصوف , لظ مستورآو مکشوف0) ) وتکلم ذا عندحديث رواه ف الوقت بعض ال حاضرين:زعم أنهرأى رچلاقد ضربه السلطان بالسياط » باجنايةء وأنه کان پعطلاف به وهو عریان على جل بن الاشماد » فبلغ مكانا وقف فيه الجل لمارض» فدنا منه صی وشاوره بشىء؛ فقام الضروب هذا على ظهر الجل انما وبسط يده على حائط کان إلى با 4م مرها بيده الا خری تخنجر وبقمملقاء وعبر امل وه وكذلك قتعجب الئاس من نمسه ومرارته ومن الاس الذى جم به عل ذلك وزینه فی عينه ! فا فادنا إمقب هذا الحديث هذه الفائدة ومدارها على أن صأحب المقل النى لحظ به الرتبة الكهرى » وأشرف به عل الناءة )۱( راجع تر ته فما سبق من هذا السکتاب ص ٠١۷‏ ) فی الا صل : وموصوف

عدد الصفحات ٢٤٤

g~ المصوی»؛ واستپان من اجه بالحاة الاناءاجدر أن فزع عن خلامه ووناتره التى قد ارتبطته وأورطته ¿ وأنه أهلا لذاك وهو به أل وعلبه أقدروفه أعذر » وان الصوأب موكل به وناصر لهء بمدر ما کان اطا مكلابالاول وواضعا مله ر فی التثر والنظم وما أشد أثراً فى النفس ] قال أو ساجان » وقدجری کلام ف النظم والثر : ألنظمأدل عل الطبيعة لان النظم من حمز التركيت ٠‏ والنثر أدل على العمل ء لان الثار من حبز البساطة . وإغا تقبانا النظوم با كثر ما تقبلنا انور الا”اللطيمة أ كثر منا بالمقل» والوزرى معشوقلاطبعة والحس ؛ ولذلك يفتفر له[عند] ما يعرض استكراه فى اللفظ : والقل يطلب الى » فلذلات لاحظ لظ عتده وإن كان متشوقا معشوقا . والدلل على أن الى مطاوب النفس دو الفظ الموشح بالوزن امول عل الضرورة ؛.أن الى ی صور السا والخاطر وتوف الم نبل عا ونه من ألافظ الذى هو مو کلاس والمعرض والاناء واأظرف . ا ن العفل مع هذا تيبر لفظا بعد لفظ » ولىشی صوره دون صوره »› ویأنس دورل دون وزن » ودا شق اللكلام بين ضروب الث وأصناف النظم . ولس هذا للطييمة ؟ بل النى يستند إلا ما کان حاوا فى السم » خضنا علىالقلك» ينه وين الح صلةء وبان الصواب وبينه آصرة » وحکها لوط پاملاء القس » 6 أن قبول النفس راجم إلى تمبويب العقل ا : ومع هذا فى النثر ظل النظم > ولوللا ذلك مأ خف ولا a‏ ولاطان ولا بحلاء وف النظم ظل من الذار » وولا ذلك ما قیزت

عدد الصفحات ٢٤٥

~~ اش کال ولا عذیت موارده وهم ادره » ولا حوره وطراتمه » ولاائتلفت وصائله وعالامه وقال كلاما أ كثر من هدًا.وقد اخرته إن شاء الله رسالة معدودة ف اكك م على الكلام ( گره هذا امه فبا ھ مم سائ مایکون ا لسرح تام وعثارة ا ( إن ا الله ى اتا ( ورفح هذا الفساد اذى فد م من کل .ما . r‏ النفس ره من ار 4 وصد" عن کک ما کون سیا للسعادة. ولا ملجاً إلا" إلى الله فى كمشف‌هنه الضراء» وإماطة هذه اللا “واء؛ فهو أ ول کل خر » ومسر کل طالب وناصره 1 قابسة ) [ ف أن النفس قابلة للفضائل والرذائل والبرات والشرور ] قال أبوسلمان » وأنا أقرا علنه كتاب النفس للشلسوف 7 سنة ۳۷١‏ إن النفس قابلة للفضائل والرذائل » والخرات والشرور ء والاخلاق التی تسر من وجه [ فی ] تہذیبما ویتا تی ذلاف من وجه ار لمل تجیبه » ولذلات ان الجواننة منه للانسان أخلاقا » وهى لا تستحل ولا نتفر . ولاناطقة أيضا أخلاق ترق ہا وتكل » هأ أخذ من الاخلاق فى طريق ألطهارة والصفاء» فهو قل القو ى الناطمة ¢ وما ضرعب 4 ا 4 س | فل الجىوانىة. ولاس کب عل الناظر الشحرز ¢ والمحتيدالمتعزز ْ ان دا لس س صلاح ما عکن صلاحه لتعذر ما لا مکن لاک قە . وقد سی الكلام فى هذا الاب أبوزيدالبلخى فى كتابه الذي سماه « باختار السرة» ومن )١(‏ هو الفیلسوف : ارسطوطالیس (۲) راجع تر مته فما سبق من هذا الكتاب ص ٠١۸‏

عدد الصفحات ٢٤٦

~~ منه با وفر السمأم » وعلى کل حال فالقصد مؤثر » والااجتپاد مد » والرارة منصوبةءوالطريق - جلد ۽ والشوق با باعث» والذاع متصل » والنداء عالر ٤‏ والاستحابة مكنة ء والتةریں أخذ الا هة وتمدے العدة فلملاك ترتق بطهارة أخلاقك › وداب سبر ك وإصلاح حر 6رك › ویاز وماك من بمظتك ء إلى ممادن زك ومعدن فوزك» حسث لا حاجة ولا مدلة » ولا كثرة ولا قلة »حيتيكتنفك الغبطة“ والسرور » ويعمرك ارو والجبور » حىث لا حتاج إلى ذ کر » انه لا يريك ذسبان » ولا تفزع إلى طب » لا“نه لا يصيبك داء » ولا تتنى شا » لاأنه لا رفوتك حوب . ذاك عل لولاه ما اندفع ا خط ب المصقم والعاقل ابن دهرا ودهر| لظف مجته وزینته » وشرفه وکرامته » ورفعته وسناه . ول ل با دی حقائقه » ولا با فما شتت الوم به وإنأعانه نو جنسه وفتحوا علبه أبوائا فوق آبوابه . وكيف لا تكون تلك الغاية نغيسة » وتلك النماية عزيزة » وتلك العرصة ما نوسة » وتلك المقوة مقدسة » ولاشرع إلاوهو مشوق إلما» ولا عمل إلا وهو حث علا » ولا بال إلا وهو منوط بيا » ولا لان إلا وهو اترعنبا ولا روعالا وهو ناز ع حوها » ولامفاوضةإلا وهی مستراحة منآجاا » ولا مثال إلاوهومتعلق به طمعافماء فکل مادو ا سراب[ وکل سعی ] دون تحصاما تباب وکل نجارة ی‌غبرها خاسر ة٤‏ ودل أمنىة دونما خابة. واللةلوأن أحدنا حاول وصلة بينه وبين أحد لشرف بده عنده » وعزبتاله )به » وراحة تعجاما منه» بکل عزم وجد» وکل كدح وجهد مم یمینه بزواله واضمحلاله» إذا نال وأدرك 8 عر ملوم فی سعه » ولا معدول عن غدوه ورواحه » ولا جن الرای فى ملتمسه؟ فکف إذا قصر همه على طلب الزلفة فى دار اخاود > وزع إلى مواصلة من به وجد کل مو جود ؟ والسلام )١(‏ ف ‌الاصول : الفطنةءوهو تحربف؛ ن النسح (۲) فی‌الاسول : فکل شراب‌شی‌من ۰۰۰ باب (۴) ش‌الاصول جد عنه وعن نال

عدد الصفحات ٢٤٧

-Y€A— قایس [ ف ىكلات قات فى الطسعة والصورة والمولى على مط كلات لطليموس ] هده ممااسة آثارها تولا ل١‏ ی سامان المنطقق : ما أحسن كات لبطليموس فى رة ؟ فانما كالشذور المنتخبة » والدرر المنة ء والاعلاق النفسة » ولقد شرفها أناس افادوا فبا وأفادوا منا » وما أحوجنا إلى إخراجهن فى الملسفة الاابية والطبيعة ! فأما توعى وتحفظ » وتروى وتلفظ » وتصبیر کا جواهر التی تصاح لذا ء والاشجار التی تشر فی کل إبان ء والمواد الى خير فباالانسان؟ فمال : خذوا إا من ذلك ما سمح به الوقت »> ولجود به واهب لمقل » فان فسح الزمان [ كررنا ] علبه بالتنقيح والاصلاح » ومایكون له کالشرح والایضام ثم قال : الطبيمة #ش‌الكون والفساد ۽ والكونوالفساد ركبا[ من] البقاء الكاذب » والبلى الصادق . والنفس معدن الفكر والوم » وها باب ايع والذهن والفهم . ألمقل نماي الشرف وال كل ءبه يكون نيل السعادة الكمرى ٠ن‏ ‌العلة الاولى. والطبيعة كذوب لا تصدأقك إلا با كراء اللفس, ٠‏ والنفس صدوق لا تكذبك إلا با کر اه الطبيعة, والعقل رقف محفظ › وشاهد ۇدى »وة يؤمن ۽ هن استشاره متتصحا أصاب » ومن اضرب عه شرا طح وخرج عن اصابة احق . وبان الفساد فيه فرق يفيت او شد » فنظر أمرا تسه ذلك عدمان ہما یکون ورقسد ذلاک و جود وأحد به لبق ولسعد . 5 دځل الخلل الانسان من ثاحة اعتداده فى عاله هذا

عدد الصفحات ٢٤٨

— 44~ حی سی بطبیعته ما کان زود نفسه من عالمه فاك . إعرف حقائق الامور بالتشابه فان احق واحد » ولا تستفزك الاسماء وإن اختلفت فتقول: مات ' غر نام. وفى غر بى . وإطل غر ذهب . وعدم غير حول . وفقّد قير . غاب . فان السسرور هوالفرح » والفم هو اهم » والمعرفة هي الل والقول هو اكلام » والشان هو الايضاح ۽ لكن بدرجة. ودرجة » وهئة وهنئة » ومکان ومکان » وزمان وزمان › ومعرض ومعرض . شکول في هدا العام ف أغشة متكائفة بهن آهوال مختلفة على طرق حفوفة . فأشکل عك بلداك الى أنت منه فانتسبت فى الغربة لبد الست من أهلهء وأخذت بمادة كنت فنا عنما او عرفت مرماك فا » فاذا نبہت خذ فى إصلاح ما يرحلك إلى مرك حى سرح من هذا الملق الدائم » ومن هذا اول الام غذ علىكبذاتكولا تبخلعالا بال[ به]فيفوتكمالاب لك منه.اعرف ترکبك ثم اطلب بهبسیطك؛ فان لکل مرک بسیطا إلیه یتپی , الست موفور . شماؤك فى انفعالك فى الاول والثانىء وإن تجزت عن ارتجاع مافاتك فلا تمجز عن حفظ مأ معاك » ولا بنفعك الا ن جهدلة ء فبذلك تتضل بالاجر ام الى لانفعك الامكان وحد فان وجه إلك وتوجه وراءك. فتو جه أمامك وتغافل ۴| ورائك » فان الذى وراءك فى ک مالس لك › فتى التفت إلبه فاتك » ومتى رجعت إلى الا خر فبه الناموس احق یعرف با کٹر ما يعرف به » وأنت مموع معادن إن انسكت حصات » وإن ت ركت فسدت. الصو رةغنةعن‌الاتفمال» واهيولى حتاجة إلى الصور فانفع اها على قدر حاحتا : ألصو رةنوبة واه ولى حسب اللةالاولى» ماجن النفس اذا كانت خالصة وها إلبه عزوة »فهى أوثقمن طنا وإنما انت طبى اتف ما أنت به منقوص » وانتست إلى ما انت ره

عدد الصفحات ٢٤٩

س + و س جيم الوثائی وال واصر . الانسان حى ناطق مائت » شن أبرز هذا الد العلل کا حواه بالقوة م برتقعن أن يكون سانا كف نملبت حال » ومن تطاول الى إحراز ماهو به ناطق‌عل تپاون عا هوبه حى مات » علا اهو به إنسان » وصار جرما علويا وجوهرا قيا . ولا مثال له عندنا إلا امشترى وماهو ف شکله. ا ملعال الكو زوالفساد أقوى > لا ای حل ءزما 1 والصورة فى مال احق [أعلى] لابا فى معدن ا14 ٠‏ الفاسفة حب الححكة ولايصح حب الحككة إلا ا بهن المل باحق والعمل باحق . لا قرابة بن المكة والطبعة فما يە الانسان . إذا فلبت المبورة على امسولى بطلت حكة امیولی . آلسر: رة المقل . العقل سل الى الله . بده الج ركدورة الانسان موزون بكفى المقل والطبيعة » والرجحان عد هذا بالسبرة الممتناة ‏ زكذلك النقصان . الطبيعة بالرياضة خادم العقل » وبالو ضع مشیء اذى العمل . النةس عقل بعد الا ستارة » والمقل نفس بعد الفكرة » والطبيمة ميزة بالنظر فى الا ول عرفه بالنظر [فى] الانى . لاتبلى اميولى ولا تبيد ء كنا أبداً فى الإ حالة والاستسحالة والتأثر والقپول » والتقوم مهما هو المكنى بينها . لافتور ف النفس . لا كدر ف المقل . لا حفقة ی شیء من الملة الاٴ ول » لان کل شىء عا هو به مخلوط محككة البارى وا هو مشبه به مرفوع الى البارى > لا" نه حل الا عتدال فى مال الكون والفساد» لا نهلاواسطة. شرف الاذ.ان ف‌تراثه فى اهواء واهواء أشرف آلا" نسان من ترکیبه وهو انفعال خسیس . قبولالحی‌انفمالیضا» وککن ف غاية الوجوب » وفى ذروة الشرف » وف نظام ما ينبنى العمل شرحالمقلبالتفم يلءوالعمل شرح العلل بالتحصيل . العمل تلان : عمل القلب لا تملك الا أحد طرفيه ء وعمل المباشرة أنت مالك له » تى

عدد الصفحات ٢٥٠

-إ ¥— جسن إشارك لاح ق صنع لك ف الذى لا قلك لوفائات مح ما غلك.أهيولى ماشقة للصورة مم المنافاة بينم ما ء لالا سما تكل » والصورة قابلة لليولى » لاا ہا تحسن» إلا أن یوز المقوممنما وافر النصیب من الا“ول. الخذلان كل الخذلان فى ا حرص على سماع الحهة مع خالفتما.ألاصرار [على] الشر مع نى الاقلاع عنه زيادة فى الشر . المكوف على الخبر مع الشاك خسران الماجلة والا مجلة. تىا بر ف‌الظاهن مم ملابسة الشر [ف] الباطنمماندة. تقيل الاهتام بار مدا » والاهتام بالشر قاية » المعطى لايتبع المعطى ولا المطاء. قل له فی هذا الفصل زدنا شرحا؟ فقال : عالآن تكون قوى الاجرام الملوية فى الانسان ال جزى تابعة فی الود والبطلان . لا استجس‌شکل دة لطاب لمعل ء فلزلاك دوجد اريغ فی کل معقول وحسوس. الحل حل نمص بالبیوس » فلا جرم می وجدت عالا وجدته خفف الال » ومى وجدت موسرا وجدته خفيف البصيرة » فان ندر شىء فذاك خارج عن القباس » كالملم بان الناس.ليس نا إلا الالية والبشرية > فاذا لابد من سان البيةلتصير إنسانا » وسلالم وعلائق بن البشرية والالبية يرق مما الماجز ويكل | الناقص . إغا اأحوجت إلى غبرك لنقصاك »وشوقت إلى من هو أشرفمنك بنفسك ء فا کل تن » وافن تق › واغطض تہصر » وان سن کی واعرف تنج » وخاطر عرس واعلم فى اجلةأنك داۋك ء وككن فىكدواؤك » فاذا تلطداؤك على دوالك غار داؤك بدوائك . إناك واضح فلا تشكل» ونير فلا تظلم, للصورة سرار لايغهم إلا تا بيد المقل » واليولى خلافة لا يتخلص ما الا بتشمير التقس. العمل سرح اللةس مرعاها فيه » والتفس قلبب الطبيمة مستقاها منه ع والطسعة صراط الانسان مد له غه. حا َ الطبسعة إلالنفس

عدد الصفحات ٢٥١

س 2 ك » وبلغ الى العمل ما نيمه عن النفس بردك . إعرف أاشر اثلا تقم فه جاهلا به . آلار شران : شرا شىء منك فاٌّنت قادر على مه دوارزة احبر المؤثر عليه ء وشر وارد علبك أنت حتاح إلى دفعه عماونة أهل الر الكارهين . له آلشر عدم شتی لاست عدمٽت ٤‏ والهر وود شتی لالسته ظفرت وبقت , ومن خاط ار بالشر وقف بان العدم والوجود وساء عيشه » ومن رجح به الشر باد » ومن فاز بالير نال السمادة. لين الشر KE‏ من عدم الخر 96 ن ار کار من معرفة اجى 9 العمل به. قك يعرف الفىء منكورا ويشسى مذ كورا »> فا ما عرفانه هن ناحة ظوره وغلبته ¿ وأما نكرته من ناحة حجبه ووسائطه . امو جود فه ظل المعقول بدلالة الواجب له وهدا یلم ) لان الو جود جلبه ره منه حح توحيدك بالعرفة » وصف معرفتك بننى ما مخامر سرك . هو الول والا خر ء والظاهر والباطن ؛ والشاهد والغائت . أول بلامبدا » واخی بلا نہابةء وظاهربلا تحصیل» وباطن بلا فکیة » وشاهد بلاملابسة» وغائب بلا »شافة؛ و إباك اودع سره » وعلك اقام بره ء» ومنك استعارك» ولاف آعار ما أعارك , لیکون از جامنك فلت » أو[لا]یکونبد إذا جارمليك بذلك. منا ف ان #حده وهوينا غك فی ضم برك » ویستولى علمك فی ظاه رك »ومن اجهل ُن سيه بنقصبك » وذصفه جد سك » و خر عله 6 بر ا ت رك عنك وفصل منك فاك . لمرى هن الضف أن تكون ذا طبيعة ثم شروم أن تكون ذا معرفة » وككن ليس لك ذلك عال لاك می حوت آثارهاو-جاوت أصداء‌ها أبصرت ما بين طرفك عنما » وتسأل إلفك منم »أو ترقك إلى الل الاشرف الاسى كن بطبيعتك إنسانا فاضلا» وبنفسك جرما عالا» ويلك إاپا غدا. والطريق إلى هذه الغاية أمم إن حركت هتك » وقوبة شوقك » ؤنفيت

عدد الصفحات ٢٥٢

~fof— الشك.عن قلك > وسحبت المبن إعقلك » وهجرت اجس الذى نكذيك» وواصلت‌الناصح لك » وارمت فناءه» واستعنت وأعنت»وعرفت وأعترفت. , من تمس نفسه فی عمار الطبيعة هلك وطاح»ومن اجتلى نفسه بزينة العمل طرب وارناح » ومن صمد للغاية جد م وجهده شر وباح » ومن اول بتحصیل ماله وعلبه خسر وناح . لا پسخرنك ما یر جرج لمینك عا بیہچ لمملك . لاتنمن الوت طلا للراحة ما أت نوق به مسحون علمه دون أن تشق ما تستريح إلبه ء فانك مى أحمات هذا النظر حمّت عك أن کون استراحتك مما أ نت فه باوت طربقًا إلى شموتك فم اعد الوت » فن أخس منك إذأ؟ لا ععب على من جهل التفس الفاضلة أن مخدمالطبية الجاهلةء إا المت على من نظ الع فی معدنه » وشعر باخرمن متوجهه › ثم عرض عنه‌سادراء ورضی أن برحل عن هذه الدنیاحاترا بارا . أفرق رین متحرك من كذا وكا » وبمن متحرك م ن كذا الى كذا» حى إصفو دزمك فطلب ما لابد لك منه › م لاقف حى باحظ المتحرك على كذا وكذا فه شرفات الا على > والنه كن سعيك الا دى والا'قصی ألطبيعة شائعة فى ‌الاجسام وحركة ها مبدىةقواهافمما » فأما النفس فانم تنحرك ف ‌الارواح النقة ‏ وا جواهى المبافبة » وهناك يبرز عنما با حدس والظن ‏ والملى واليةين » والحق والصواب م العمل بعد هذا كله حركة أخرى فى البساثط العالىة والغايات البعيدة » ومذا تال السمادة ويستحق الود ويار إلى مالاحويه وصف » ولا ير سمه رصف هناك بقف‌الشوق عن الازعاجي ومحاز الشرف كله بلا مارسة ولا علاج حر الطيعة ف الاجسام نەش موموق » وحره اللفس ف الارواح الشرىفة وشى معشوق » وحركه العمل في الانفس الفاضلة معى أنبق المفة خليفة النفس الناطمة عند الطبعة ا لمغضبة ء والمدالة جال للجميم

عدد الصفحات ٢٥٣

~~ ۵¬ عة جسدك بازاء عفة نفسك » وشجاعة نفساك بازاء قوة جسدك »وتام جسدك بازاء حكة نفسك ء وعدالة نفساك بازاء حسن جسدك » فلا تقطم بهن هذه القرائن فبما شرفك والما توجهك. نت من نفس ودن تبید بالبدن وتخلد بالنفس»فاقصر سعیاك على ما ببق ولا تلتفت الى ما تید ) معه . أنت صورة لتفسك وبدنك إلاأنك مستقم من حصقة ورشتما من نقساث وعاز داخل علنك من بدنك » فوفر عنايتك عل مستخاص حمممتف من جازك وتفضى به الى شرفغايتك. أخذالتةس أ كثرمن إعطا م اللطبعة وتقبل البارى أ كثر من فيضهعلى النفس » وبروز العمل بالطبيعة شد من استجابتما لافس ء وذو النفس والطسعة فى جماد دا م وکدح متصل . سل العقل والفعل ولكن فى الافق الاعل »وشوق النفس انفعالولكن ف الرتية الوط » وبثالطبمة انفعال ولكنه فى السباح‌الاول من ذىالطييعة.كذب روائدك اس إلا إذا شيد لاعواها المقل الرضي . كنت بددا ی حك العدوم. فنظمت بعيدا من الب مشېودا له با لعجب فلست إلا لا م هو ب منك فان شہہت مادك عہدئك‌بشہادة ا لجسا طا ت » ونر جحته على ذلك ف وشات أن ت کون مصدبا. لاك و جو دبالطيرعة» وو جو دبانفس »وو جود بالمقل وم رات الو جو دتافة وکال يشب و جو دك الانی علي هذاالشر حو جو داك الاولءفكذالا يشبهوجودك الثالك هذا إلذىأنت عله . الطبيعة تسوس مزاج الہدن » والنفس تسوس دواعي الطبعة »والعمل سوس ‌سكان النفس النظام امح ولكن‌المتنظم مستدم أنت مسكنلنبرك فاجتد أنلا يتحول عنك سا كنك رها اكءواعل أنه إن إصبطفاك حولك معهالا نانا باعل مبت»والعا المتجاهل علبل»والمؤثر لاخر حی یح إذا كنت جد حا مح عله با موت پسہب اقنضی ذلت فلا تنک ان تجد متا تک لبا اة پسہب يقنفى طلك.لاتنخذ مراد الطيمة مبلا فنك تزعج عنه هد ما تكون

عدد الصفحات ٢٥٤

¥ — فیه» وآسرماتکون منه » فبدنك طبیمی فتهاون به » ونفسكعقلیةفتوفر علہما. !رصعل ان تع جدا» لاع ان تتو ل جيداء وعلى ن ېوی خر 1ء لاعلا أن حب خبراء وعلی تعمل عا ينبن ی؛لاعل أن تدعی ماینیغی. فك درة ة الح فلا تخدع عنما » وممك رائد الشرف فلاتسبه » وإله رشدك فلا تفت نفك ما ها أهمك , ملكت مالا تستحق فأحسن ساسته ی ستاك . فی التجارب مرآی الل س فاستکٹر منہا فالا ا جم من کل دوا وأبلغ من کل شفاء » إن احتميت دامت لات الصحة » وإن شرهت حالفكالسقمءوأفضى بك إل الندم. مامد التوانى عاقبة حاله ء و لانمار أصد فرصة غب أمره . إرحم نفسك قبل أن قسترحم غبرك » فالا إذا رحتما أ كرمتك: وإذا اسر هت فرك م رمك ۽ فان رحمت إهانك وام“ ٠‏ عليك» فلا تنفك عن غصة تهون عليك الوت وتسوقك إلى العدم . كن عاقلا ی لا غر" وخپرا < ی لا اش" وی امل کاملا حى لا لقص فان قات : أ لی بال جال ؟ فاعر أ ن کلت فی نی نقصك ما تعمرہ لا ما تزيله » لان نعصك من جهة التركيب لا من جهة الباطة E‏ الابقاظ » ولا تفل عن ار قاءء ولا تدع م الكذبن » ولاترجى* مالك البوم إلى غد ء فان غداً لاس اك » فان كان لك فانه شاغلك عن بومك . ساء مام تك ساك أن تنال لتك وتبلغ شېو تاک . عندرلے لعد هداسعادتك؟ لتك إذا دفنك التران > وفسلات لاء » املك لرا وأحرقك النأار » وتقلىت بك الأستقصات » وءاد سفلك علوا » ودرنك نقاء ۾ وظاهر ك باطنا »> وصرت مقولا بکل شل ء ومر إلى كل فضل » واوا على کل عبن » ومذ کورا بکل لسان » ومتمی بکلقلب » ومعهودا بکل إٍصیعء ومقدسا بکل جد » ومدآعی فی کل زمان » وآویا إلى کل مکان » ومو چودا ی کل او ان » وخر عنه بکل عبان كنت أهلا للبقاء والخلود والكرامة

عدد الصفحات ٢٥٥

س ۲۵ س والغبطة » ومشا ة ما لا يزول ولا حول ولا يبور ولا محور» ولا يصل إلبكشىء الا مزوجا » ولا تصل إلى شىء إلا مكدوداء لان الواصل إلىك من‌الماو مخرق حجبا يتش بث به ماع به‌ویتماق هوما بجتاز عليه » وأما آلكيف النى يصحبكفلانك فیم رکز تطاول إل الط . وهذه‌حال خط وع ر إلا انیکو نا جد صاحہك واو فق کفلات. انت سماءفبٹ کوا کک تزھں»وأرض فبك جور تز خر »وهواء فاك رياح تهب ٠‏ وجل فيك عون دایم. قد بكشرتك قلة » وبقلنك توحدا » وبتوجهك بقاء سرمداءلاراحة ليوف دون الا من ءولادعة اراج دون‌المطلوب » ولا سكون حتاج دون الغى ء ولا غى دون درك الى .٠ا‏ أجهد الطعة فى تمر البلاء بك . ما ألطف نفس فى إهداء النصيحة اليك » وءا أشرفالمقل فجا جود به علىك»افرج عن‌الطبيعة بفرجعنك.أى لا سمح ھا باھواءفاپالاتعتدل, الطعة سنوی ذا الاب الواف » و مخدم الحاز : الوفور » وتفل غرب المدل المجسورء ها فى البدن صلا وفسادء فقط اذا اعتبرت أفعال الله وجدت القدرة في وزن المحكة والمححكة فى وزن القدرةء وف بعضا جد القدرة والحكة خافتان » ونی إمضا جده| ظاهرتہن » فاهذا وأشباهه اشكلت المطالت > وثارت‌الشبه »واختلفت الطر ق والمظانء وصارالباحث و إن كن ر يرإنقابايزل منشق الىشق » ومیل من جانب الى جانب » ولو استتب بالببحث عل جدده. واستتب القول فی‌صددہء کان الہر فان عل قدرالو چدان » والہانع قدر العرفان » إا أشبكل المطلوب لانك أردت أن تجد باحس ما لاروجد إلا بالمقل » وتجد فالمقل ما لايو جد فی اجس » ولو رتبت كل شىء موضعه ووفته 1 1 المطلوب از کون يمنا » وا لسم القن ان کون مطنو ناء إلا بكس جدكفن‌ترتیبه . واحفظ ذظامك منه‌فان تمامك په. آحی بالطبعة غبر إطر > وتصفح بالنفس‌غر ملون » ونل بالمقل کل ما ترند»

عدد الصفحات ٢٥٦