۰۹ مقايسة [ فى أن صورة المجركة واحدة وإن وجدت في موا دآثرة ] قال بجی بن عدى : الحركة صورة واحدة لكنبا توجد فی مواد کثبرة وحال عتافةء ومس ذلك تول اسماء ختلفة؛ وقديظن من جابا با فی نفسا لست واحدة »وأن ها أخوات ونظار . والبحث الفلسنى قد قرن واحدة بواحدة على ما دل الاسم عله فى الأأصل » وذلك أنه قال :ا ركه كون وفساد » ويو ونقصان » واستحالةو إمکان ۽ و إا تباینتهذه الا سهاء معان عمقت فی النفس بالاعتبار البح . فالمجرکه فی النار ب »> وی اهواء ريح › وف ا مء موج وف ا زارلة.هذا باب 6 تری قد حصل ف الاستقصات ول پغادر منه شیء. م إن اجره بعد ذلك فى المعنطرف› ونی اجاج اختلاج » وی اللسان متطق » وی النفس محث » وی القلب فك » وف الانسان استحالة » وف الروح لشوف » وف العقل إضاءة واستضاءة'» وف الطبعة كون وفساد» وف العالبا'سرة شوق إل اذى به ذظامه » ويوجوده قوامه » والنه تو جهه » وبه لشېه » ووه توهه وتدهه قال : وهذا بين الحجة » وكلشاد منالفل فة شيا یسل ذه الاشارة وتوصل ly إلى ماهو من جنسبا اقتداء عا رر ای مما ويشيع عا . والکلام ف اجر N فی غارة ارف ل دال على کل ما قد اشتمل 1 لمال عليه من العلويات والسفلبات » ولا مانم من تقصبيه إلا الجن عن جله » و 1 کسل عن مضه ٤» و بان هین ذهات العم وضلال الوم . وهکدا > من قلت دواعه إلى الثىء» وكرت صوارفه عنه س ن —
عدد الصفحات ٢٢٥Y~ إلى اللہ تلت * فا دنا وفہا زل بنامن غبرنا » ها خسر من لاذ ره فى السراء » ولا خاب من ماذبه ف الضراء » إنه عم الرب والكاق ء والمعن >» وال كالىء ء والمرشد والناصر » به و جد كل مطلوب » وعلك کل بوب » وينجى من كل أذية » ويتمرىعن كل رزية » لطبف التدبر » جيب النقدير خبار جم الاامورء لا تنک ذاته » ولا يدرك که »جل معبوداً وعز موجودا مشهودا O + [ فى الكمانة وما احق ا من أمور الشنب ] سل أو سلمان عنالكبانة ومايلحق با من أمورالثيب » وعنالتنجم وما مدر به على أحكامالستقبلء و عن البو ة الى ہی علا الا على ومکاا الاشراف؟ فتصر فف | لجو اب أحسن تصرف » على سمة من الط والمعى وکن لو قلت کشر مزه ا وھ لسكفر وفلة العثابة . وممّدار ا لجاصل منه قد اثر ته فی هدا الوضم ڪوف مان يدھت اسیا . فان وافتی فه معاندة حاصلة أو حصلت لى عا سحتملة » فا على الا لحد و بذل طاق » وإذا عدرنی ال كام المنصف ٤ ل احفل با لمعت السرف » واللة يەەناهل الح باطفه قال :.الكانة قوة إلية تو جد فى شخص بعد شخص بسا م سماوية واسباب فلكية » وأقسام علوية » فاذا توسطت صارت ى سمال 1 والروبة > سذ کوز مایېدو ا مشرا إلى غب أمور الانيا وإلى غبت امور الا" رة عل حد کن وال والغلب مع ذلك لامور ناء لا ن الائسان بالطسعة | کار مله برها ء ف ا عم ال غاب والشالم الااشمل »فان حدر ت هذه الموة قلا كانت الاشارة إلى 8 ر عالىة شربفة . ومحل اللبوة بن ناء فده الموة نابرق والتحدر » وکا كان
عدد الصفحات ٢٢٦As التباس التغس باازاج الموافق » وكان النور المقنبس من هذه القوة أسطم وأعلى » ' فعلى هذه[تتيم] قوةا لمجم لا ثار الكو اكب تتبما ضعبفاء لان الالة لا تساعده والصير لا بوافه » ودلك إنهبتلی هده الا مور المنشرة منتلقاء نفسه ومنناحية اختباره وقصده“ وحثه ولست قوی الكاهن کذلاک» أعی لست تتم بل ھی 6لا لماء والوحی و السانحو الطارىء فان اجتمعت الفوتان » أعى قوة التبم بالصناعة وقوة الافتباس بالكمانة» ظهر : کل آم چب سه وکل قول عرب ل و م ما تبن فانالکہانةاقوى ذا کان صاحبما لايشو ا بشىء س» وألقاها على صفاها ونمأهاء لان قوت تنبكب من الحل الاعلى ا بال لة الاولى تامة قوبة وة واضحة قلت له : فل مخطىء الكاهن 6ا مخطى ءا لمجم ؟ فعال : نعم 1 ولس الخطا غالا منه» لان قوته لا تبلغ الغانة فى الخلاص با سات تر به اذى هو سيب استعحالة ما عاوره بنفسه قال له ادو العباس ا بخاری: فل خط" صاحب النبوة ؟ قال : لا وک ن لسو » کا فی حدیث ذی المدين وسپوه و څطاؤه لادان فی الال انی رشح ا ووشح اء وجل سفيرا إلى الخلق من أجلها | بل حرس حراسة إن م تنف عنه كل الظنة م تعلقه كل ترفة قات له فى هذا الوضم: فهل يخطىء بةوة النبوة من غبرأن يستقرها ولعرض اخای ^ ا جاها؟ (۱) بیاض بالاٴصول التی بأیدنا )١( ذو اليدين إسمه المحرباق السامى . أحد المحابة . وهذا ص حديثه : عن ی » ردرة أن رسول الله صل الله عله وسال أنصرف من اننن ر ى من صلاة ركعتين ) فقال ذو الدين : أقصرت ال لسیت با رول اله ؟ فقال : أصدق ذو اليدرن ؟ فقالوا : نعم فصل اقين أ خریین ثم سل م کر م سجد سجدتین مثل سحوده أو أطول ثم رفع . . أورده صاحب تسر الوصول وقال : اخرجه الستة
عدد الصفحات ٢٢٧A= فقال : لا ولکن برض له خال 6 فی حدیث تابير نخل الانصار م رجمعن راه وقالهم: انم اعل بأمور دنا ک.ولا مانعمندلات. ولولا هذه القوة التى على حدودها ومائيتا فى أشخاص العاماء والبررة ما کان ولا شحەقی ظن ۽ ولایتوضح وم . بل هدا ٤) پصح حدس »ولا لدف نفیسں مس فى قاية الغلبة والظورء حى فى كر من أنه س العوام م کی هذاالفاضل » ان رجلا کان له خدام وکان مکاریاً صاحت ھر يده عا غامان ولشی به فی مله تجا ر کار » وأنه فی بض طرقه واستفاره سیب ابر وطرسح الائقال وقال:لبا خذ منشاء ماشاء ! وعاد الى ته عل دا شدید لا بنطق عرف ولا شلق بامر » ولا لستوضح خیاله ى“ فسا اهل ذلك ومعارفه فماتبوه وأطالوا عله » فما کان فی ہش الا وقد احتوشوهبکل قول»ورموه ع نکل قوس توجه مو الحائط وقال : یا قوم مالک ومالی! وما هذا النمچبوالا کثار؟ ما رآیتم من کان اعدا عل مزلة فنيستء ن بان يديه عبن صافة عاء کاار لال عدب حلوفشر ب منپا وجح م اوعاشت تسه عمجاو رما وکات سب ر یو ب الى لاطا" دعده وطپ رہ انی لاد لس مہ۹؟۱ هذا مام الجكارة قال ال عند ۾ هذا الفصبل لای سلمان: دنا عن قله فی هذا الو م فانه قد چری مالامزید علنه ولا تقصر معه» ولايد منانتہاز كل فرصة سحتماما هدا البإاب؟ فقال : التكلام الذى انى به صاحب هذه القوة يظرر تملا الطمن وهدفا لانہمة و 0 يا إلى الغاية الشضعة فال هذا بالو اجب إن صاحب هذ دالو رسل الكلام رسالا بحدة فونه مرة » ولجمودها مرة » وبتوس طا أخری » وها فی نفسما شان بالاضافة إلى مزاج صاحبهاء بل بالاضافة إلى كل حالعارضة» وإ ىكل سبب واقع . والسنة عاملة عماما والبشرية جارية على خاصتاء فيد يخر بج
عدد الصفحات ٢٢٨- ۹~ لك الكلام بين مراتب ثلاث : فى الغابة الى لاغاية وراءها» وف الوط الذى يعتدل فهء وش الطرف الاد ء وفما بان ذلاک کله بالارجح والانقعص والاقل والا كثر . والتا ويل برک منشورها والظن يسرى فی اط رافماء والقالة جدسبلا إلى انيم علا . فاذلاف واشاهه بکون ذلك. على أن هذا إذا تؤملبالنصفة مقيسا الى الطبائم الحتافة » والمادات امتباينة » والاعراض المتشعبةء كاز نصاب المحكة ثابتا ء وعلى مذارجها جاربا ۾ وإلى أصوها وفروعما نازعا . ولولا ضق أعطان الناظرين فهذه الغوامض عن التبت والانصاف لكان بتجلى هذا كل التجلى » ويزول عنه الحلاف كل اازوال قات لای سلمان : لیس لو صفت ا حال ها هنامن عارض خطاً. وساح ناویل ومضر وب شل ۾ کات بلغ ی المعی وان للتہمة من القَذى ؟ قال : بى » وکن لیس کل ما شېد به المقل إصفاثه وطهارته ولعده من الدلس والدرن. فی آفقّه وعاله » جوز أن يوجد ذلك عل کاله ی عا ا لجس المشوب الكدر الذى لا ثبات له ولا مستقر . وكف جوز أن بوجد کل ما هو بالقوۃ ی کل شیء بالفعل ی حال واحدة؟ 6 نك ترید أن تعری البشرية ! وهذا ما لايكون ولا جوز أن نکون . ہل تتفاوت مراتب حاب هذه القوة محسب أنصبامم منپاحين انقسءت عل فتحاوا بماعلى مادیں » مزاجهم وا باعهم ووم واحتا م » وذلكت التفاوت هو الذى محال هذاعن هذاء و حط شأن هذا عن هذا » إلى آلخرأفقالانسانة المحنءلة لغابة هذه المَوة العامة الشر فة . أن الا غلاق والا لفاظ تارعة ها على ما يبدو به من ضعف العقل والمَؤة والبان واللغز والتوط ثم قال : والبلاء الا“عظم فی مر الانبياء أن من الاس من يظن بهم آم كذبة آ حاب حل » ومهم من يظن أنه لا جوز أن يقم منم شىء من القولوالفعل بتعلق عا وجب التهمة و جاب الشك » وكان وراء هذين
عدد الصفحات ٢٢٩¥» ارا ان من هذين الصنفنالقول ا لحقالذى لايكون بعده تلبس ولاتا ويل ' وذلاک آنه بذ ی أن يمل أن الشخص موص ده الموة عل الدرجة سما » رفع المكان معها مادام خر ا وعنپأ ولا عز جا بغرها ¢ فا نشد بنىء عن أعان الأمور وقاون الا حوال وعواقت الا بام . فما إذا عاد إلبنا مفارقا للاتتباس » دالا فى عادة ذوى الاحساس » فم وكواحد من خہ بائه و لداته إن صاب فبفطنته » وإن أحطا ففطرته. لا ّنه فی سلاك غاره من البشر > وسساوب من الطين الأول » ذو طبائم أرب متعادية» وعتاصر متشانكة > لا فرق بینه وبان غبره البتة ما دام ا لجال على ١ا وصفنا وحددناء وإعا إذا انہعشت الموة بسلطاما » هاجت النفس بر هاا » فان هذا الشخص با بى بکل ما دی المقول وصح الا حوال » ویعنم الوس » وينط م الصاح ء ويقوام الاخلاق » ومذب الطبائم » و 0 نورا للعاأمن ورحمة لاخلق أ چين 3 رح من سا جه هدا لامرة ق پان الشريعة والملسفة . وحضر الجاعة الأسباء ولم إستوف ذلاث على حمه . ولملى أعود على هذه المعابسة فا فى ا کون عطا با کر قول 4 ف م وصح آخرء ن غر قصد یغاب مدا بالكلام اذى عمد او له با څره » وساء تا غه من چيم حواش.ه » وان التمصبر فى دشر ه وروایته . على زاف ادام الله انات لو لو عامت عل أی حال نمل هذا المدر. وف اى وفت قلب» و أی شغل » لاسنکٹرت قليله » وحمدت الموافق له . وما كر ما أخذت نى بتحويل ذلاف كاه إلى عط خر بطراز آنق منهذا الطرازءواحتراز اشد من هذا لاحترا إذا أذن الله بزوال ماه النفس والبال » واتحسار ما دم الصغار والكبار» نه الشالع وفضله المشهور
عدد الصفحات ٢٣٠مقابسة 1 فى أن تقرير اسان الجاحد أشد من تعربف قل الجاهل ] قات لای ساہان : 1 قل ترس لسان ال جاحد اشد من تعریف قاب إلجاهل ؟ فال : لا ن تعريفكيوصل إلى قلبه مرادك من غبر أن يقدر على محاجزتك بانع والامتناع » وذلك آنه لا حجاب على قلبه ولا حاجز دون عقله » ولاس هکدا تقریر كلانه » لا نه بنکر به ما عرف پقلبه » ومیل إلى البہت ¢ شر اد عل اجى ودا م الحنت » واللسان طاو عد عل السكوت والقلب لا إطاوعه على الجحود قل له : قد يكون دون الق أيضا كن الجالة > وغطاء الغباوة() وضباب الملادة » فلا يكون تعريفك موصلا إل مرادك ٠ فقال: می کان الاٴس علٍٰهذا لا یکون قلبه. جاحداء إا یکون ما برد عليه جاهلا» وا استقام الكلام الاول على قاب عرف فعرف » فكان اريف أسيل على القاب من الاقرار فلى اللمان » واستشيد فكذب» فکانت ذات برهان واضح » فن امحال أن يقال بعد هذا: قد يكون دون القلب مانم € کون دون اللسان مانم » لان ماحددنا به المسالة قد فصل ا لجال» وبين المراد 0 ف ال صول الى پاديا : العبارة . ولاس هدا مکانہا ولك أنبتا ما هو
عدد الصفحات ٢٣١YY -— o مقابسة [ ى هل دون فلات القمر فاكان ها دب المد والزر ؟] سمعتغلامزحل بېغداد یقول: الماء ھی جسم الذی فما بان نايڌ کک فلك القمرالتى تلينا إلى نباية المالء و هيم وکر ات النماء على ما صح عند اء تسم كرات ” أرما إلبنا كرة القمر وسمعت بعد هذا ابن بكر يقول : دون فلك القمر فلكان » ها سيب المد وا لجزر» يقطمان الفلك ف كل بوم ولبلة مرتين وکان هدا من آراثه الى تفر د ا 1 ول أجدأحدا بوافقه عل شىء منيا» وخاصة هذا الرأى . ولانه لس لاف هذه الصناعة مدخل ولا ملفد نقصد الرد علنه » ولكنا تجبنا من عخالفته الاوائل الدبن قد أقاموا اللرهان على خلاف دعواه . والصناعة برهانة . فلدث شعری ای برھان قام له على هده الدعوى؟ والرهانمعروف وهوالشاس الذى لہطى صورة احق غر مشوبة ولا حاملة ؟ وله أيضا أشباء أخر أذشا ها من تلقاء نفسه وانتحاپا ودعا الما وجب ہا [جابا شديدا . والطبسسات[و]الالبيات قد ذ كرناها فى رسالة إلى عض الان » وهذا لا عائدة فی كاتا ها هنا ومات هذا الرجل ء أعی أبا سید صاحب هذه الاقوال لسہع خاون من ذى القعدة سنة ۳۸١ ست وعانين وثلسمائة )١( قى الاصول :أ كر . والصح كرات على ما أشناء
عدد الصفحات ٢٣٢[ فى علة اختلاف الا جوبة فى المسائل العامة ] قىل لای بکرالصیری: م ۾ يکن لکل مسا لة من الل چواب واحد؟ فمّال : من المسائل ماهو کڏن » ومن المسائل مسائل ها توجهاث وحواش ء فختاف اجو اب من اجان بحسب نظرم من تلاك الجهات والحواشى » أو سسس العبارات التى تجزل مرة وتضعف أخرى ؟ قال : وبعد » فالا“ شاء متشاهدة متعاضدة » أعىأن عضا شد لبعض» وبعضا يعضد عضا » لا" نالفبض الا ول والجود العام واصلان إلى کلشىء عدار ملام لکل شىء ۾ فادا وقم حٹ عن شيء جهول وتعاضدت الا دلة فىه. وتشاهدت المشاة له ء وتمَّاطرت النظائى علىه » فصار ا لجواب من وجه مالفا واب آخر من وجه » فلہذا وأمثاله کان ما سات عنه وطالبت به» ولس الحق مختلفا فى نفسه » بل الناظرون إلله اقتسموا الجهات فقابل كل منم من جهة ما قابله » فابان عنه تإراة بالاشارة اله ء وتارة بالعبارة عنه» وظن الظان أن ذلا اختلاف صدر عن احق » واا هو اختلاف ورد من ناحة الباحقين عن احق
عدد الصفحات ٢٣٣~ YY ~— ot [ فى فضيلة المقل وقيمة المياة ومزية العافية ] ممت سی( یول :لو ناوین اجنوا شصعيد واحد واعتر کل واحدقوةالباقین ل مجدوا المعل مص بهن مسپلان» وو جدوا شمأعهونوره» وشرفه وراءه وله وکاله وجنه وحماله»وزيتته وفعاله ء ا بلغو 4ح ولا استوعبوا من ذلك جرا . نط رال من فقده وځ يوهب له شیء منا کیف رافض و مخذل» وتعادی و دس ارذل؛ وورب منه » و ستو حش من قربه وکلامه » ونی الذی قد ولده وفصل منه و جری راہ ؟ قال : فا ما اة فما ينبوع الفح د ام واللذة والمسفة» والحس رارك » لا امللانسان إلا اء ولا قوام ا معهاء ولنلك إذا ”نظ إلى امت استوحش منه» وترم به » وعوجل به إلى ار ء وألعد فى الاقطار . لان ااه الى كانت مهاد الاس »› ورباطا بن النفس واللفس » فمدت قالو" تور ی العافة عد هڏين راها ۾ وذلاك أن العلل می طالت علته واشتدت وعظمت KT ها اس ˆ الاس به » وهرب مله احدب الاس علمه .فالمقل والحاة والعافية اثافق النعمة الكرى » ودام المطة الاولى ۽ وکل ما عاداهن فهو دومن ء lH, فارقهن سمط عنين . . والحاة وعاءي والعقلمتاع 9ا لعافة اس بال ثم قال : لسا ل الله حاة طبة » وعملا نافعا» وعأفية متصلة قل له: یذ کر الفقر وهو من قبل الوت » ولا الى وهو من حيز الساة ؟ ی می ا ا ماس یی ممت (١) هو عسی 5 عل امارد ره ص ۱٤۷
عدد الصفحات ٢٣٤_ "o فقال : كلهذه الاشياء بعدالحاة والممل والعافة. فروع . فانالانسان بعقله يمر عل الفقر » وبعقله جتاب الى » وبمافيته يبلغ الغاية ويكتسب السعادةوالععل فى ع احواله. فتصر ف بشمرة الرأحة مرة وبالصر مرة» ويريه الحككة فما فشا وسر" ء ويؤديه إلى السعادة یکل ما أقبل وأدیں» لان العفل مى حل شخ صا أضاءه وأناره » ومتی فارق شخصا کدره وأباره والکلام ف المقل مضطرب جداء خاصة إذا ترم پتمجیده من وفر الل حظه منه» وصبغ کله أو لعضه به » وعمس ظاهره وباطنه شه ولط سداه وجنه عله . ولا باس مم هذا الاعتراف إشرفه أن ا کشت لاك فی هذا الوضع ماينذو روحك ومحدث الا رة فنفسكت » ویشحذ ما کل من ذهنات » ورح ماغار من فهمك › ویفتح فض بص رك » ولطرد سنة «قلبك » وولف بسك ون حقك إل أنالعامة وكشراً من اخاضة » لا إعرفون العقل ولا كن حدى ولالتصرفوز ق وصفه» ویکنفون معرفته بان بةولوا: هوعر ض أو < او آل ا پتمەز هذا از » ومن اجا بتكاف هذا اكليف » أو يكف هذا التكىف » ورعا قال الحاذق منم : هو مأخوذ من الال ٠ وسمعت البصرى لنيز جل يول : الل هو جوع علوم هذه اللفظة . والعبارة عن العقل أ كرمك الله «سمومة على قدر ما ريك منه وبلحظ به وبژد السبملإلمه ؛ فاما نمال إنهموجود ومكشوف » فهوسعة الكلام واقندار القائل وتقريت المرف. وسممتف عض ما يقال اطا فوصفه انه مطبوع ومصنوع . هذا قريب منالذی تدم والذى فريك من الحق فى هذا ويدنيكإلى اليقبن ويابسك جلباب السكونء أن تمر أن العقل بأسره لا وحدي شخص إسى" » وإغا وجد منه قسط بالا كثر والاقل ء والا شد والاضعف.والوجود فىالمامة وأشباهالمامة إما هو قوة متصاعدة عن الطبيعة قايلا بعد التباسما بها قد فاءت علمما بظل النفس الناطقة ء على
عدد الصفحات ٢٣٥صعف دون ضف » وتزاند فوق تزاید وسا باشو| کل حوان دو نپا مانة. تامة من وجه » وضارعوا مم ذلك كلح وان دوا مضارعة عحتلفة من وجه . فأ ما وجه الباينة فظاهر نالشكل والتخطبط وانتصابالقامة وسائ ا خواص الدالة على ذلك » فله الجزء الذى هو للجنس بالنظر المنطقى . وأما المضارعة الحتلفة ترف با بشهادة التصفح ولرة الاستراء » ألا ترى أن الانسان و جد له زهو کز هو الفرس » وله کته الطاوس » وحكارة ککاة الفرد»ء وهن كلمن الببغاءء ومكر ككر الثعلب » وسرقة كسرقة الى » وعبافة كمساغة الغراب »وج رأة رأة الا "سد وجان كان الم دء وإلف كلف الكاب . وأشياء من هذا النحو تكثر » وهى تجاه العيون وإزاء العقول ؟ فقد بان ووضح القدر النى حصل هذه الطائفة وماهو وك هو » ذا التعريف وإالشل . م إن هده الموة قد ترق ترقا بعد ترق حى تاتيس باللفس الناطمة التباسآ ما ء إلا إنه يكون مهما ظل من الطبعة على قلة وكثرة وزادة ونقص ء فيكون الصواب أغاب » والسفان أقرب » والوجدان أ كش » والثقة أ كثر » والاستانة به أخص . وهڏه هي قدر ما حصبل بيع من فصل عن العامة فى حاله وعلمه ےم إن هذه الموة تصفوا فی تلات الخطط والمعانی اتی یالمعل فاہظ صاحما الا مو ر حمائمهاء مستوعبة محدودهامخلصة من موادها » على خاص kl من بساطها : وهاهنا يقال : إن الولاية لخر الا هى والمعى الروى. وعند ذلات تكون القوتان الا" خريان ضسفتان » أعى قوة الشروة وقرة الغضب. وباج نكون الطييمةممزولة وحكما كك بض الرعية المسوسة بعزة السلطان الملكالمدل ٠ وهذه حال ”من وصل الما وحصل صلا ع فة أو على رياض القدس و حاز ذخائر النهس » ونتق من ادناس الال وذ کرڻهاهنا کات تلتاط ا سلف کنت سمعت آبا سلمان تناقل ہا
عدد الصفحات ٢٣٦ف عروض جدیٹه عند طب نفسه ۰ قلت له له:) تمع م من الجنون المحكة بعد المكة؟ فقال : أتسمعم من الذى ليس مجنو ن ال جاقة بعد الجاقة ؟ فالبادر من هذا کالادر من ذاك . فال له الخاری :قا هذه الاشباه > وما الجزء فىما وما الملا جال ةا ؟ فال : إل نون من جنس الععلى » فيح هذه المشاة ما بنطبق بالفائدة ويسبق الى اللكة ويطلم على البدبية . وكذلك الغافل من جنس ا مجنون » فبحق هذا الشبه أیضا ما ہذي فی وقت ویزل ئی آخںء وینطق با طا وينصر الباطل ١وهدا منسوب للذى فه من حصة اولي > در مته هذا النقص » ولذلكت الط الذى فه من صفة الصورة ددر مله خلك الفضل » إلا إن هنين البادرين فى هذن الشخصين لا يرفعان ا لحالین الظاهر ن على الشخم. ين٬اعی أنالمحنون يدر ما يدر منه لایکون عاقلا » والماقل بقدر مابدر منه لایکون جنونا» م أرضا جمبمالمملاء و امحانين حتصان عل هدا اماج مم قال: فهذا الذى RE ی ط اتمم یل س بعل »غا هو شه به أو شىء مه ظله أو کته و خا ۽ وهذا ما خالطېم الموى واستحوذ علبمم التعصب» وحسن عندهالتقليد ودب فى ذظرم » و خذهم الجاحو اما ٤و افتعباں امبر علمم »و سد بان القان عتمم .قأل: ودا 5 تام وتز ههم » وصاروا بتكافۇالادلة متجاه ران ومسا ترن عل هدا ودنا اعلام وکراءم › ولوللا شا رالتی لك رتلك أعامم وأسماء م سمعت ان عباد بااری سنة مسان نول : ط بع المقل على ان لشېد للماطل 6 شد لالح » ودا اختاف المتلاء ف جمیم اص ادن و ادنا وهذا بماك له کلام خباث» وقد کلمت علبه في کتاب النوادر مم (0 ف الاصول الت بأبدنا : متجاهدين ومتسايربن . وما أثتناء أولى بالسياق (۲) ف الاصول : الماد . وهو ر ف اتنا مته
عدد الصفحات ٢٣٧NYA ~ — جميع علائقه وغواشه » ولولا ذلك لكان جب أن لايثبت هذا القول هاهنا على وجهه » ولعمری إن عقّله وعقّل ضربائه ذلك » ولا أزيد على جنه ما رج عن حد الادب الأرضىء وبزانل أحکام الى ارک ¢ وقّل جرى هذا الكتاب ف ترت الل وتحقبق المعقول وبلوفهما إلى مايكون به الماقل عملا ومعقولا ما يشن العْلة » فاته وأسعد به ]= ئی أن بعض المسائل توجد بالفكر والروية وبعضها بالاطر والاهام ] سثل و سلمان فقيل له : وجد فبنا شىء لا يرز إلا بالروية والفكر والتصفح والقياس » وشىء بالاطى والبدمة والاهام والوحى والكافة حى کا کان حاضرا بنفسه مترصداً لر وزه ؟ فقال:لان البدمة حك الجزء الاهمى بالانيجاس » وتزيد على مايغوص عليه القاس ويسيق الطالب والتوقم . والروية یی الجزء البشریء ر کذلاک الك و التبم والاستمداد والتو ف »ناجل انقسام الانسان بان شیءینبمٹ به مشتاقا الى مطلوبه » وبن شىء ببعثه شائقا إلى مطلوبه ۽ ما وجب أن بکون له روية » وهی به دبد هی إلبه . وكان قول : وهذا لاتتوفر القوتان ما بالانسان الواحد » اى لاو جد الانسان غابة فى البدة غابة فى الرونةء لان إحدى القوتين إذا اشتغات فعت الاخرى وحاج زا عن بلوغ الغابة القصرى قلت له : فا ى" القوتمن أشرف؟ فقال : كلتاها على غابة الشرف » إلا ان البدية أبعد من معانى الكون
عدد الصفحات ٢٣٨۳~ والفسادء وأغفى عن ضروب الاجتماد والاستدلال » والروية ألصق بجال الجوهر وأشد تصفة لاطنة من الكدر . ثم قال : والروية والبدية جربان من الانسان جرى منامه ويقظه » وحامه وانتاهه » وغىبته وشهو ده » وانیساطه وانقاضه» ولا بد من هاڌان الجالتبن » ومن ضعف فما فاته الحظ المطلوب فى الحاة والعرة الحلوة من السعى . فقال: لیس حکہما فی اللسان اظھر من کہ ما فی القلب ء فان لقاب بدپة بالسا نح » وروبة بالاستقرار » أحده) فی حیز اوی [ والثای ] فى حبز الصورة ٠ ولا كان الانسان متقوما ہما كانت نسبته فما يضغ إله عل حد حصته فما تاهل عله ثم قال: علىالانسان حالات بحسب المواد ا محاضرة والأسباب المؤثرة والقابلة » تعتدل بدہته ورويته فا » أو سبق آحدها 2 (ستمر ذلك الاستمرار ولا يدوم ذلكالسبق» وھ اقوتان اپتان إلا ان إحداهامتصلة| به | وال خرىواصلة اله ْ ولیس کل متصل بەينقصل إسهولة ٤ ولا کل وأاصل البه [ يصل ] إسرعة تم قال له شهدا الموضم أبو ز كريا المبمرى : الال عزيز ؟ قال له: أو تدرى ل ؟ قال : أفدا أبقاك العلىعادتك ولا تندمنا نقصنا عطالبتك . قال : لان الكو ن والفسادواسطة باءفالقو ممالا کال لهب لان الال فالوسط لافالطرف » ولكن لس الرقق لمر ى ولا اليوط كالصعود» ولا ما زان به مثل مایشان په » ولا مانعذب به مثل ماتثاب علبه » إنك لعل جدد لو کان لى منك مدد . واندفع فىهذاوشمە حفر قبینه وبیتنا السا فسق اله تبكالساعات التی کان ت تنضمن ذه الراحات »انظ إلىبقاباهاالر سوم ةا خط المدونةبالتل المحكة بالفظ » والله إن مساربما فى التفس والعةل والروح انت تسى كل
عدد الصفحات ٢٣٩س + Y4 سے حال مشهودة » وتسلى عن كل غاية حدودة » ومذ ضرب الزمانبالاسداد دون هذه الریاضوالانوار » کیا کل زند» وخاب کلأملء وخب تکل جمرة ) وکل کل حد ٠ حی لو أعدنا النظر فى هذا المدر المد كوردار سان » خر جنا منه عارين » وانقلبنا من الحاسئن » والى ايله الشكوى فهو المعين °٦ مقادسة [ ف مرانب الاضافة ] قات لای سلمان : حب آن اسم مکلامائی مراب الاضافة التّی ھی مستولمة ف ممل الا ا مثل فول : هدا » وهدا لی » وهدا می 6وش وعل» وإلى » ولدى» وعندی.» وما ضارع ذلاف ؟ فقال: آما تمر آن الاضافة فى هذا الموضم كلها إلى الجزء الامى؟ لان الانسان محدود بأنه حى ناطق مائت » فالحی ف أحد الطرفننالسكون والمائت فى الطرف الا ى بالدثور » والحال ا مفىوضه بن الطرفين تكون إنساناء وهذا الاسم هو له ياحەمقة مادام اكنات » آعيالطبائم والعناصر والشمائلء وبه يكل هذا النوع من الال ء فاذا أضاف هذا الانسان شا إلى نفسه فاا يضيفه إلى الا لة الى تستق الاضافة كلما بالاطلاق ء لان مانب الاضافة حختلمة من مستبن الائ > وماء النہں ٭ وسر جع الداية » إلى يد الاذسان » إلى فضل زيد » إلى ما لمرو » إلى كوكى الفلك ء إلى الملة الاولى.شحار“ كل هذا إلى شىء واحديوككنالصوادر عله متباينة» والموابل منه ختلفة » وک کان ذاك فد بان ووضح أن إضافة الانسان ا (۱) فی الاصول : باز . ولس هذا مکانا ولذلك غبرناها ما تراه فی اسل .
عدد الصفحات ٢٤٠