e والأمن مظنون » والسلامة متمتاة . اذا يتتظر المرء اللي بنفسة يعد هذه الا بات التاوّة » والاعلام النصوية بوالحالات التقلبة » والنعم المتقلبة ء والاعمار القصرة » والا مال الكذبة؟ما بتمظ : ما يمل آنه من جنسه ومول على تدبره » وأنه لافكاك له ما لا بد من حاوله به » من الال واتقالہ إلى حال سطة إن خرا شر ء وان شرآ ٥ ترکبھءواستحالةعنصر فشر ؟ بلى عل > ولكن علما مدخولاء ويعقل ء ولكنعقلا كلبلا » ومس لکن ...ا عللا ْ قال ا ول : شک إ لاقو جملا قد منيت به بل ليس جملا و لكن عل مفتون واعل أن الرض كله من هنا الكناب » وجميع ما اثبت عن هؤلاء الشيوخ إا هو تى إبقاظ القس ء وتأييد المقلء وإصلاح السرةيواصتاد الجسنة > وحجابة السثة . قاستصبج الغرض بالة اة فلعلك تو للاح والشعادة عندتوزيم هذه ال الشتبكتواحلال هذه ا لجائل النسقدة ك [ تی می الامکان وما قبل فی ] ارات قضلاعمنالفلاسفة وھ لذن قدنوهت ٤با ائم مرارایکثر ون ا وض فى مى الامكان » ويتداولون السئلة واجواب فيهء وقد اقنبست متهم ما سمته فى هذاالكتان» عل طريمة قريية وألفاظ مممودة » فاش ركنى تى تقيل الفائدة إن كنت طالب قائدة » ولاتسبق [ إلى ] الاستحنان والاستعباح » والتخطة والتصوس » قل الهم والتصبفح ۽ والعلب واتقبر بقامامنتلة صبية ٠ -() قى تسخ : قت
عدد الصفحات ٢٠٩هھ ۲۹ س من ذلك قول المائل : زجم أن لاطبعة للمكن وإغا هو موقوف على فرض الفأارض »› وو مالو ام 3 وضع الواضع > وظنالظان » ولس کلواجے الى هو ثارت على وتيرة وأحدة » وجدلة محدودة معلومة » والحد قم الطعة» تنم اذى هو ايضا على هىثةواحدة» لا برق مدا ولانانل سفلا . والیرهان على ذلك أن الواجب لايستحيل متنا البتة » لازمان ولاق مکان » بللا نحط الواجب إلى الامكان» لامىقولاولاموهوما ولامفروطا ولامظنوناء وكذلك لا يسمو الممتنم إلى الامكان فى حال من حالاته على ما سلف السان عنه وقال آلخر من هؤلاء الجلة : ما يؤيد هذه المضادة"“و عمتا ويوضح مشكلا إن كان عرض منہاء أنك إذا قبت هذه الالفاظ الثامة و فصت عن عناصرها » ورتبتممیکل سے منهاء من جېة وزنه وترتیبه وصفته وخلمته» ا وجدت وجوهها الحتافةدالة عل معانا الحتلفة , وذلك أنك إذا قلت : هدا واجب » وهذا الوزن وزن فاعل من جهة اللفظ ؛ وإعا قات من جهة اللفظ. قال : لان الفاعل من جهة الى معتض لفعول » والواجب مثيت لنفسه عا نکون هو به مقع ولا » وا کون هو له فأعلا» والفاعل ٠ن الضاف ۳ وكذلك المفعول » لبسالكلام فيمما. وإذا امترضءن ناحية وزنالامم وتراً من كل صفة موهومة هذا ارق ولمبامه بنفسه واستغنائه جوهره وکاله بذاته » أعطى المؤنة الا ولى والحدالا عل . والمتنع إذا قلبت معناه من. ناحة وزنه وچدت فه می من معانی الانفعال وذظائره » فالبنة تشهد بداكت ؛ وهذا نظریستپلك نظر النحوی ویوفی عله » لابلفوقەفالشرف. ون كانت ووة النحو مقتصرة وشمادته مستعارة له فک نه قد استضاف فعلا ما إلى نفسه » )ا استضاف. محتمل ومشتبه وملتلس ومقتصد ونقر ره )١( فى الاصول الى بأبدينا : المصادرة . لامى اهنا ولذلك اشا بدا كلة « المضادة » لاطراد سق الكلام علما وأستقامة المعی ہا
عدد الصفحات ٢١٠~1 - هذا لطت الى التعريب دون ما طال وامتد» وكا استوف الواجى الصورة الال استيفاء وجود » إن المتتم من الصمورة نى كل حال انتغاء عدم ء فليس فى الواجب من أجزاء المدم ثى»» ولان المتنم من أجزاء اموجود شىء وبالاضطرار لمظنا با خر الأمتنع: م أن الامکان بعد هدا کله استعارمن الواجى شہاء و اقتطم منه ظلا » واستعار ايضامن الممتنم شبا» واسترق منه ظاډ وذاك هو عدم ما . فصار من أجل الاستمارة والاسار اقینصم إلى مراتب ثلاث :الى الا كثر ء والا قل ء والاوسط فال بعض من حضرهذه القابسة : الج أته أخذ الشبّه من ابن وانقسم الىثلاثة؟ ! فال له قائل ف | جو اب : إنه [قد] أ خذالشه من الوا جى ف الاغاى۽ وة الواجى فى تة تفه وثبات جوهره وصفاء عبنه » وفى الاقل أخذ من الممتنم وقوة الممتنم بازاء قوة الوا جب وضعا وشلا » وقد تماسمت القوتان الطرفين على تغاره|» ألا ترى أن الكثرة من الموجود » والملة من العدم؟ أعى أن صورة الوجود فالكثرةاظهرمنها فالمدم » والوجود باسره في الوجود» والمدم في الامتناع » ون ما هو هما أعئ ما اثتلف من الشبه المأ حوذ من الواجب » والشبه] الما خوذ ] من المتنم» لانه إذا وفى ما قد استماره من الشبه من الطرفن » وق أيضا ماله بالتوسط . واختلاف أبشةهذه الكلاتدلل ین وحجةواضحةعل تفاوت ما بىنهما منالحفائق . فاذاً لامکا قد خلامن طببعة پستقل بها» وعرّى من صورة ينسب الها » وعاد ونحكه حك الركبات ف الس » والفروضات بالوم قال : وما يزيد ما عضى من القول وضو حا أن الواجب لايقف على إ جاب مو جب في وجوبه »› والممتنع لا يف على منع مأنع فی امتناعه . فان عرض فی نفاك الواجب فاعلم أنه قد اقتضى شا ولكنه ا وجب » واستوفاه
عدد الصفحات ٢١١— (Y~ ول بفضل مته ما یمتقی شتا 1خ » ولا بق اضامته ما ستضه شىء آک۔ وهكذا کذا المأنم فى قاد ذلك قد اقتضىالمنوع واستوفاه ول بقضل مندمایمتقی شیا اخر » ولا بق منه أیضا ما سضه ٹیء آخر . وخرج حك الممكنمن الذي ىلممتتم» لا ن المكنع نالطالی ل کانه lye الج الذى للواجی والداعی لتفسه » فکون مکانا . وهذا کله لتفلمه فی قضائه وقلة استفراره ف بابه » لا ته عادم ده وطييعته ء وإغا بعلب عله تارة ما يره الواجب من تسه وصورته » قيصير الامكان العريب من الوجوب ء وتارة يغلل عله ما ستعره من < | تنم» فصر الامكان القريب ق الوسط » لايظن به رقع إلى جانب » ولا اتحراف لكان الواجب عن الحمبعة ء عن الكثرة والفة والانمسام والعلة » وعن استعارة صورة عن ذى صورة . قصار الممكنالمنصى إلىالكثرةوالملةوالوسط .لان الكثرة والقلة قدران ء واذا بطل مایکون ذا قدر يطل القدر وما جری بان هؤلاء الافاضل ق هذا لقصل ما يدخل فی حاشة هدا اكلام ادى قد ازى عن آدائه عل وجهه بالمہطا س الستعم سو لتا نى فجا حمق الراد ومحط ثقل اهم وقول آخى: إن الواجى واجب أن بکون واجباء والمنکن واج أن یكون مکتاء والمتتم واج ان يکون متنما . فالو چت صورة الحم > لانه نعت للملة الا وى . واما الامكان و الامتناع فاه دشار لما يمدالاعتر افبالو جوب الدیقد نغ ساطانەق پا وملکت سمته جمانپما واحتوت صفته علپيا .والواجب لطیسته )ینش I لان الوحدة تأامة فه حىطةره »مو جو دة له خالميةعله : ولو الوحدة إلى الكثرة وتشميت تاه عليه فى الجقيتة ء ركذاك التت لا یکون فی الطرف الا“ خر لعطى صورة اللانتقاء من نفسه توقرا ل ولاضبر أن بختصر هذه الحلة مثال بكون الو حى الى الح ٠ الواجى كلا يطح ما طال القول فيه وتتابع البحث عتهءوواجب أن يكون القاعل,
عدد الصفحات ٢١٢~N. قا ل المفعول» وتنم ان يكون المفعول قل الفاعل ء وعکن أ ُن فاعلان ماي مکان» اومنفعلان معا فیزمان » ومکن ا[ يكو نفاعلان مما ولاششىلان» بل یکون کل واحد منہما منفردا عن فال اخ » وکل فمل منفصلا عن منفعل آخر . فهذا )ا تری. مثال خر : واجب أن يكون الفلك عرطا ارش » وتنم أن يکون ن مركز طا بالفلك ۽ ومکن أن رک الاسر فلو کان الامکان حد غر معترف مما تقد غ القول في لکان لا مف - مل اون افرش وازسم نایل ألاترىأنك اونسیت هذا الامكان إلى الماك يصح ! أعى أنه يستحيل أن يقال مكن عند الفلك وعند الله أن رکب زید غداء ونی الاول جاز عندنا ذلث لاا قلناه تقديرا وتظنينا ووضما وتوها 1 ولا فرض عند الفلك > ولاظن ولا تفدین ولا توم ارا عند الله تعدس اسمه وتعالی جده وقال ا من جل بلة العوم : لاس لثىء وجود ولا وجو إلا البارى حققة إذاً لشی ء إلالا نهو الواجب» وک ما عداه فاا هو Ys اجى واجب بهو مىم به ومکن بهي والوچوڌ الحقله .فک وجود يرم لمىكن أو للمتنع فانما هو بالاستعارة والتقريب والتحلة والتشبه اذا :السا كا عدى العلة الأو لى منالو جوب ومنالو جود إلاعلى قدرمارباه الفض ويصيل إله الجود» وخاص ما هوبالحصيمة وبالتحصق هو فيه هذاميا ل من قول هڙلاء ا لمشايخ» وم الذان شر تلك حدیم ' وذکرت أسماءم » وذکرت عل مقاماتیم مرارانی هنا الکتاب > وجل . النظر فى هذه المسئلة على ما انفرشت من الفلسفة الداخلة » أعنى الاية الحضة . فاهذا ما أتفادىمن زبادة لعلا عط قدر المغزى الذى سلف القول ) ٠ ٠ فيه» وسقت الى عليه والسلام
عدد الصفحات ٢١٣— 1 o مقابسة فی شىء من كرات الؤلت نمع يعض الاطباء] [ خا کرت طبیبا شاهدته عند يساور بشی» من المل » ا اکر تلك امذاكرة » وتلاف المسثلة » وتلك الفائدة إلا سنح شخص ذلك الشخص وکانزیکی با الطب می »وتمثل ی وهی وحی ای راەقریبا معی» وحاضراعندی | وطال تچی من ذلت؟ فرأنت أبا سلمان ف المنام فسا لته من المالة التى قد شغاتى بالنسجب منهاء والامر اأنى توالى عل من أجابا ؟ فتال لى نى ا جواب قولا ميقظا ماالتام من جاه فاليقظة ما آناراسه وحا که فى هذا امو ضع قال : ما تىل أنامبدأالاول والاصل والملةمفتقر إليهبالطبع والضر ورة ومعارف به بالو حوب اأذى لس فه مربة ولا شہة ؟! . فلت : بى ) قال : فالانى مشن أبداً بالاول » والاولمشعرينفسه ء والثانى مشعور به نضا » وکن الأول » والاول 2 هذا هو الثانى ء والثانى هو الأول وككن اختافت الرسوم ولم تختلف الحقائق. الى هنا خلص لى ماتبيته » وهو ظاهی کا به قال : نا كان من صدور المذاكرة من جهته وت بطاولته ء ٠ وحصبلت الفائدة بوساطته» إشتاقتالنةس وتلبست بصورته » وجدانامنپا - لاميدأء ونزاعا نحو الاول ٠ واستشمارا لاسكون معة » لا ّنا تمشتبالذات ابداً الاول» ويعشق كل اول للشبهالقانيمة فمه والشه الموجودة به من الأول بالاظلاق , قکل مرید من کل ضرب طہیعی وارادی وفکزری وخلق
عدد الصفحات ٢١٤۵ — وصنادی وا هى ا ويؤنسماأ ويف وحشتمأ ولمللما » ولستعمل بذك شوكا »إلى الاولالمحقالذى هو أول بالاطلاق » واستج اها ذلك الشوق هو استدامتا حاها. وشام فی صور ا »وطر پا علا حصل طا والكلام ى الاول والمبدا في كل ما ضرب فيه بسہم وانتهی اله جو جه لاقل ولا. علولا يشب منه. . ولولا ُن بضاعی شهدا الفن مزجاةء وعبارتی عنه منقطمة لكان ما بعقل من ذلك ویستبان أبن مرأی واحلل ممما وعلی کل حال فقد کتبت ما امک التصرف فه والشغل به » والزبادة على ذلك تفتفى زيل المول على تقدير السؤال وا جوا والتمشل والايضاح > فان ا اس الله التاق قلىلا وازاج ها لازماء وجم شملا منقطماء أيت على ذلك متوسما أوأطمت عليه متلافا إن شاء الله تمالى [ فى أقسام الموجود ] قال الو شحای دو ماف حمل کلام اقتضبه ف أقسام الو جود: إن ك صبنفمن أصناف الو جو دح اعدو پاات ونمصبهوتافته وفساد طسعته » وطموس ضاته » وبح صورنه » وامحاء جنه » وود شماعه 1 وفمد عامه ت وتمطم زظامه ٤ واستلاء ردلته 6 ولطلان فته » صو رده ونماسة جو شر هد وکال فاته 4 وظاهرعفته ودنه ¢ وساء مته» وغلة عدالته 4 ونماء ستيج و صبفاء سو سی وطهارة عن » وظاه زننته ¢ ودوام نضرته » وتناسب جلنەوتفصىله » وسائی ما لا حط الول به .
عدد الصفحات ٢١٥س ال : وإلاشارة فى هذين الفصان بينة مكشوفة » ومى ) تقف علبما من تلقاء نفسك بضاء عقلاك وذكاء قر محتك » فصل إلببا من.جهة أرباب ا لحككة وأعلام الفلسفة » فانك مئ جربت هذه الاصراض » وتخلات هذه المعارفءوثيت علىسمة المدلي تكنفتك ارات عاجلاءوالسمادات آجلا فتکون حنشک موچوداً ون عدفت » وباقا وإن فندث » وحا صلا وإن فقدت » وابتا وإن نقيت » ومعْبوطا ون ر جت › وسا ون مت¿ وظاهر! ون بطنت » وجلملا ون خضت وواضحا وإناشکات» وشاهدا وإنعبت » وقادرا وإن جرت »ومەروفا وإن ۱ نكرت ¢ وعالا و إن جهلت۽ هناك تصل إلى فى بلاقنية » وتنطق بلاعبارة » وتفغل بلا آ لة » وتصيب بلا مشورة » وتعقل بلامقدمة» وتبق بلا أفة » وتلئذ بلا استحالة » وتنالبلا کدح»وتحیا بلا أذية » وتسعد بلا شؤم ؛ إأبية ورثنها منالبشرية وربوبية وصات إلمها من المبودية » وملكة استوليت علبما بالاذسية » وحال جلت عن رقم قل وتزويق حبر » واستقصاء پان » وتیل وھ ثم قال : وقد من اللكلام فما تقدم عن حال الاسان فى وجوده الثاى عن السعادة الى حصلت له » وا لبور الذی-ظفر به قال : وإعا تاطف هذا القول عليك لاأ نك تنظر إلى هذا الاإنسان من قبل وهو فی أستارا لجس » وحد ا جم »وقشو رالبدن» وغللالت ر کی وصرف الطبيعةوسبلان الطبن ؛ وذوبان العنصر. هذامم سوء الاختيار وفساد العصدة » وقلة إيثارالعفة والنجدة » والا خذ بار خصة بعد الرخصة فى مساعدة الشوة »> وتساط الارادات المردية املك | ومّى بكون هذا مرجوع وعرة وفايدة ؟ ولعمری لو قدس نفسه » وباین هواه » واختار الق معتقدا » وآ اضر جتهداء ونال من ضرورات الطبسعة مفتصدا » لانتعشت روه » واستنار عله » وذ کت ډصرته » وصەت فر ته
عدد الصفحات ٢١٦—۷- رصدق طنه » ووضح حدسه » وأصابت فراسته » وکن التوفق قائده » والسعادة غانيته » والغبطة حلىته » والبقاء حلفه » والا "بد نعته . وما أسمل هذا الوصف؟ علل ما أقول » وعلك بالسماع» وما أصعبه علينا جما بالعقل ! وكف لا بكون ذلك صعباءوالانسان منوط بالطسعة من طرف» ومضاف إلى المقل من طرف ؟ فبالطييعة فزع إلى ماهو فسناده وهلاكه » وبالعقل ختار ماهو صلاحه وکاله » لکن اختاره ضمیف فبه » لاٴّنه عال فی أفق العقل الذى هو مو جب الواجى وسن الجسن » وإرادته الطبعسة قوية فىه » لاألماناشئة منه » وكامنة فه » ومترددة علنه » والنتقص على الجهور ف كل حال وأمر . وان السجب كل السجب من يكل فى دار النقص › أو اصح عر صة العلل » أويسل ىخطة البلوى » أو يله الصاب والعلعم ء ویغفلعنغائلتہما وینعم ؟ وكان بعض الاأبيين بقول: الاحسان من الانسانزلة » والميل منه فلتة والمدل منه غريب » والعفة فيه عرض ضعبف ٠ وما يزيدك ثمة ءا يصرف من القول به نقص هذا الانسان النى قد اكتنفه الفساد من كل جهة » وملكه اجهل بكل حال » أا وجدنافی هذه الاٴبام من نظر إلى واو غن الک قد استحلست الارض به خضرة وندی وحسناء حف حن خالف عننه فی أطرافه ولغ به الس إل آن قل :تی کن رة فكت اک من هذا کله أ كلا ذريعا » وهكذا من أعلاه إلى أسفلة ء» ومن أسفله إلى اعلاه . وکان بول هذا وهو على شکل ظريف» لاسبل لعل إلى تفر اںہ وإلى أدائه على وجهه وحصمته » واللسان أدضا لایانی على خواصه ومعانه » وهو متحسر فى قوله » على هة الجنون » لغلبة الإرادة الطبسعةء» وقوة الحركة الحوانبة » وموت العمل الانسانى » وبطلانالشرف|لجوهري فاا فشا عنه هدا الخدت وكش قال له لض الممهاء معنا ولا عا ومنممأ له على خساسته : یا هذا» هل رأیت قط من تى وهو إنسان أن يكونبقرة
عدد الصفحات ٢١٧~~ السات مکال معش وکا کشر؟افقال له چا وهو و التفس رځی الال » جاضی الک ساك ن الطباع : آم الشيخ » لو ریت بمنك ما ره منت أن تکون کا : عثدت . وهذایدل عل أن الى أثار شپوته ی ذلك الكان أ يكن جوعا قد توالى » ولا نهمة قد غلبت » بل كان نذالة النفس ولؤم الطياع » وسقوط الجوهر » وغباوة الرو ح » وقلة العمل فهل تظن حفظكت ارہ بعد هذا من هذا حديثه وملته وتفصله ۾ أن بعش من صرعتهء K لستنصر ف شاه ا چندی لس عأدته » او لتقت إل معاده ؟ وهل بين هدا وين لجار الى هو وان اق فرق ؟ بل قد سمست عن قال إن اجار خير من هذا بكدر ء لن الجار لازم ده غير منحرف الى مالس ی فوته ۰ وهذا قد بطل حدہ بأرادته ء وم اللعص کله لنفسه بمح شپوته وفساد مته . عى انی شاهدت قبل هذا اانا متماسكا وكان له حظ من التعجربة بالسان المالية والس البسدوكان متممزا بمذاهب الصوفة » يول بوما» وقد أبصر مارا عشى : لت ى كنت هذا اجار فعجبت منه فضبل عجب » وانکشف ل انه اما می ذلات لیکون ناچا من قلائذه ومؤنة ما هو پعرضه وصدده عاجلا . وما هو مأخوذ به › ومحځوف منه ومعد له اجلا» فکان عذر هذا عندی خر جع من کل اجهل › وأدخل ف بەض الوم . وا هس هدا فی صضمبرہ وجاشعیلسانه وأقصح بد کرهوالتشددفهء لا نه کان جاهلا بالجوه الذى هو اشر فمن الانسان ده الخالسمن كل شوب »فز لعن تلات الربوة المالة والذروة الشماء أعى امجواهى العاوية الا بديةء وى أن يكون حوانا هو أخس من الالسان عند كل إذسان » إلا إنه بحتاج تسام هذا ومعرفته إلى مقدمتان ونتجة» بل الملم به اول والتسام له ضرورة» لا لثى» إلا لبتخلص من عوارض ادنيا وكلف الحاة وضرورات الطبيءة وطالب الجواس » ولو أدراك قوته شا وعتل وح به » لصمد حوه»وطاب الانتساب إلمهءوالاشراف
عدد الصفحات ٢١٨-14— ٤ عليه ء والنظام فىه»› والام به واليقاء معه . by بعد نا کمبا على عميه متنا لا يكن على هئه شىء هو الان بنفسه أشرف : تہ اوا کل وزنا وأبتی شخصا وأ کرم جوهرا وأواصل هذا الفصل محديث أخر دفعنا إلبه فى هذه الابام لنكون هذه القابسة مستوفاة » ولعلك لا تلو فه أيضا من فائدة تكون رفدا لا سبق وإيقاظا انفسك فى المستقبل » ترى الانسان ببصر فبها» بل هي عبونه التی ری فپا» بل هى حقوله الى يستشرها» ونواضجه الى اذا ّل منپاعر ف كف الس والمسرى وكف الصبح إذابدا وانجلى » [و]أجصر ابا يديه کلا دب ودرجع وذشا شاهدنا هذه الا بام شخا من آهل 0 ساءت حاله » وضاف رزقه واشتد فور الاس عنه » ومقت ممارفه لهء فاما توالی هذا عله دخل وما مله ومد حلا الى سقف البيت واختنق به » وكانت نفسه ف ذلك . فها عر فنا خاله جزعناوتو خعنا وتنا قلا حدثه وتصرفنا 7 فەکل متصرف ] فعال بض الحاضران: لله دره | لقد عمل عمل الرجال ! نعمما أتاهواختاره | هذا یدل عل مزازةالنفس وکر اة ! لقد خلصنفسهمنشقاءکانطالبه» وحال کان موتا فه مهجورا من أجل مم فاقة شديدة » وإضاقةمتصبلة » ووجه 6ا امه أعرض عنه » وباب کیا وصدهہ أغلى دونه » وصدیق إذا ساله اعتل عله ءإفقمل هذاالماذر:إنكانقدقخاص من هتااالذی وصفت على أنه !يو قم نفسه ف شتاء ء خأ عظم ما کان فيه وأهولء ودوم وأېقءفلمىرى نەم ماتعمل ؟للةاوھ ما أحشنما اهتدی الله وقوی عله ۱۹ وینبغی لکل عاقل أن بدفم إل مادفع إلنه » ويعتدى به ولص إلى رابه واختماره ؟ وإن کان قد سمم بلسان الشر ية - أى شردمة شت » المدعة وا لحديثة - الى عن هذ! وأشباهه › فقد أ نی عا تجل اله به العقوبةوالمار » وأجرىعلەمنانالار . سبحان ارہ ! آم کان يسمع من کل عاقل وليب » وعال وادیب ۾ ومن کل من ,دجم ل
عدد الصفحات ٢١٩e مسك » ويعرف أدنىفضيلة - دع من يرجم إلى قوله ويتتهى إلى صواب مره ۽ وتپادی فنون سره وحاله - انی عن مله واز جر عن ر کوب ماهو دونه بکشیر؟! فکىف ) بتېم نفسه » ول بتعەعب رنه » ول دشاور نصسحا لھ ! هذا کله پسیب حال لو ہا انت تنکشف عنه بایتمی بعد اتحسارها إلى کشر ما نى مه التاسى ؟ وقد عل أن آدنی مافی هذا الفعل ٠ المكروه بالمقل ء الفاحش بالسماع » المقشمن منهبالطبع » ما جب علب التوق بسبب ما قد انتشر بالشرائم وأجمم عليه الا ول والا خر من كل جيل وطرف » فى النهى عه واستسقاط ما أقدم عليه ؟ لاأنه أمى متي ركب بالظنوالتوم للذين ) بيدا بصبيرة من عمل ولا عر طا علىعاقلء ماستبا له ئی الثانی عوار ما آثره وخطا ما عمل به ء فاته التلافی ول عكنهالاستدراك ولا ال رجو ع! فاو ۾ يكن فهذه الا ما وجب عليه الشغل والاستمبارمن أجل ما قاله العقل أو ورد به الإنباء بالمقل والوحىء لوج أن لا ليده إلى الک > ولا ختار ما جنه علنه آهل الروية والبدمة وأكحاب الديانة والمروءة » ولا نمض المادة العامة » ولا خالفالا راء لحصفة » ولايستبد برأى الطبعة ؟فكىف وقد قضى المقل قضاء جزماء وأوجب النظر إ جاب حاء آنه لامجب أن بفرق:الانسان بان هذه الا جزاء اللتحبة والاأعضاء اللشة » ولس هو رابطها ولا هو على الحضقة ما لكا » بل هو سا كن فى هذا اميكل لمن أسكنه فيه وجعل علبه أجرة السكى بمارةالسكنوحفظه وتنقيته وإصلاحه وتصريفه على ما يعينه على طلب السعادة فى الماجل وال جل؟:وكان سه مقصورا على التزود الى مبوأً صدق » ولا بد له من المصير اليه والمقام فيه » عل أمى شامل > وخبرفأس» وراحةمتصلة» وغرطة حاعة » وحور مستصحب . حيث لا آفة ولا حاجة » ولا فى ولاحسرة ولا اسف »ولا کد» ولا فوت ولا تعذر. وهذامم السيرة المرضة
عدد الصفحات ٢٢٠~0 وايثار الاخلاق السنة ومع اعتقاد الح » وبث الصدق والاحسان إلى جم الخاق. قأما إذا كانت الال على خلاف هذا ء فالشقاء اذى بتردد فيه وینععد به » ویدقم اله » یکون ق وزن ذلك وممابله نسأل اھہ التی ہیدہ ملکوت کل ٹیئء آن ہدتا اتی ھی آرشد فی الماجلة وأسعد قى الماقبة ء فانا إن خاوتا منصتغه اللطف » ويره الالوف » هلكا وخسرنا أتقستاء وعدنا نى الثنى شر معاد » مع طول حسرة وشدة اسف . لبم رحم ضتنا واشلنا باحسانك وتوفيقك حى نتوجه اليك قاصدين » وتفوض إمرنا الى تديركراضن » وتتوكلعلىك مندين » وتصير الى جوارك مشتاقین عخلصین با رى الما لین قد تضمنت هذه القادسة فنونا من القول » وما أظن أنى اسل فبا علك لشدة نظرك وتقليبك » ومع ذلك فهى غر خالة من بمض الفائدة ٍ وأنا اسألت أن تقبلبا على تخاما > وتهس يعضما بعضا لتكون آخذا 2 ارو جاربا على هدى ذوى الفضل قى حسن الاتحاض عن شىء لمله تل منه إعض الاختلال » ولا ينال من الصواب كل النال » وأنت تفل ذلك إعابا حى أخك . وذهابا مم أحسن أخلاقك التى هى فيك
عدد الصفحات ٢٢١ل — ۷< مقابسة [ فى أن العقل مع شرفه وغلو مكانه لاخلاو من انفعال ] قبل لا یسلمان: بای شیء تمرف أن ف العمل مع شرفه وعاو مکانه اتنعالا؟ . فقال :باستحسانهواستقباحه. لان هذین انفعالین » ولکنهما انفعالان على طريق الاستحاله ۽ ونه بدور على نفسه أو قبس منالذى هواعل منه » ویش عما دونه ويشنع عليه » فهدا يوم بالانفعال عل جهة التعريبء لان مرتبة هذا الانفعال فوق مرتبة كل فعل ا هو دون المقل . وا بزندك استبانة هذا الى واستقامة الله ء أن هذا الانفعال هو الانفعال الأول النى لس قوقه انفمال البتة فا حق [ ان ] الإولبة نسبة الى الفاعل الا “رل النى لافاعل فوقه البتة . وكا هبط الانشال فى المتفعل بعد المنفعل حسن ويد عن ذلك الشرف الذى كان بالئسبة الا ول كلمعل الذى كا هبط أيضا فى الفاعل بعد الفاعل محسن ومد من شرف الفاعل الأول بالاطلاق الذى هو.علة كل ماهو علة له . فأنت إذا اعتبرت فاعلا بعد فاعل حى تنتهى من عندك إلى الدرجة القصبوى » مررت بأقسام الفاعلين ومراتبم م أيضاء كذلف إذا اعتعرت أيضا منفعلا بعد منفعل حى تنمى من هنلك إلى ناحيتكالانباءمررتباقسام امنفعلين. وهذه امور بينة أتم بيان وثابتة على ككل مجة وأفضل رنبة » لايتخلاما خلل بوجه ولا سبب الا ما ل مثا اجس الكذوب الذى لاوق بقضائه » ولا يسكنالىحكه قاما التصفح السقلفقد نى على هذه كلما ما أأهدى إل النفس من السكون ونی عن حقاثقها الظنونء والسلام
عدد الصفحات ٢٢٢۳ - ۹۸ مقايسةت [ فى الفرق بين طريقة المتكلمين وطربقة الفلاسفة ] قلٹ لایساجان : ما الفرق بين طريمة الأتكام ين وين طر ية الفلاسقة ؟ فقال : ماهو ظاهرلکل دی یز وعقل وفېه»طر تنم (یمی التکامین) مۇسسة على »كال اللمظ بالافظ » وموازنةالڈىء بالثىء إمابشمادةمنالمعل مدخولة» و إما بغر شہادة منه البتة ٠ والاعماد على الجدل » وعلى ما سق الى اجس أو م به الان » أو على ما سنح به ا لاط المر ى من الجس والو ھ والتضل مع الا لف والمادةوالمنشا وسائرالاعراضاللى بول | حصا وها ويش الاتبان علبما » وكل ذلك يتعلق بالمغالطة والتدافع وإسكات الحصم ما اتف » وإ تام القول اذى لاحصول فه ولاسر جوعله ۰ دوادرلاتلق بالملل» ومع سوء ادب كدر ۽ لمم ومم قله تاله وسوء ديانة » وفساد دخلةء ورفض الورع جملته . والفاسفة ادامات وفىقك» تحدودةحدود ستة » كلها تدلك على اث عن جم ماق العام اظ رللعىن » ولطن للعقل » ومر کک بينهما » ومائل إلى حد طرفما » على ماهو علبه . واستفادة اعتبار "الجن من لته وتفصله » ومسموعه ومر ده » وموجوده ومعدومه » من غر هوی بعال به على العقل » ولا إلف يفتق معه الى جناية التعليد . مع احكام العمل الاختنارى » وترتدت العقل الطسعى » وحص ماند وانقلك من غر ان بكون اوائل ذلاك موجودة حسا وعاناء وكانت ححممة عملا واا وم اخلاق اة ء واختبارات علوية » وسباساتعفلية . ومع اشاء کشر د کرها وتعدادهاء ولا يبلغ اقصی ماھا من حما فی شر فا
عدد الصفحات ٢٢٣— £ قال :وکال شىخناحىينعدى 7ه ل: یلا جب کشیرامنقولاعابا إذاضمتاوإيام لسن الت كام ونب ون آربابالكادم ءوالكادملناهبنا كثر وانشر وصح وظهر! 6ن سائرالناسلايتكاموزأوليسوا أ هلالکام؟ لبم عند المتكلمين خرس آو سكوت! آما يتكلم با قوم الفعيه » والتحوى » الطب » والممندسء والمنطق. والنجم » والطيعى » والالهى .وا لحدى والسوق ؟ قال : وکان باپج ۔ہذا » وکان يمل أن الوم قد أحدثوا لا تفسبم أصولا وجماوا ماید“عونه مولا علا ومتاولامن عرضما » وان کانت الغالطات رى علهم ومن جهتهم بقصده مرة وإخبر قصدم آخری قال : وکان يصل هذا کشمرا بغوله : والدلبل على أن الى والشرء والغة ليس بعل » أنك أو لقت ف البادية شخ بدويا ہا عرماء )ير حضربا ولا حاور جما « 9( ارق رعه الابل وانيثاث التاهل وهو م قبح هشه الى لایشی غار فا احد متا وان کلف غفملته: هل عت داك عر ؟ لقال: لا. هذاء وهو يسر الثل ء ويعرض الشس » ويسجع السجع البديم ء وای عا إذا سمغه واحدمن ا لحاضرة وعام وا تخذه أدياورواه و مله ححة. وکان بقول :هذه الآ داب والعلوم هی قشور الحكة ومااتتتر منپاعل فائت الزمان ء لان القباسالقصود هذه المواضم والدلل الد عى هذه الا بواب مها ظل يبر منالرهان المنطقى والرمزالا هى والاإقاع الفلسق ! وقد بین هذا الأب ارسطوطالس فیالكتاب ا حامس » وهو ا لجدل ء کل ماف الامكان منالتعليق به والاحتجاج مته ء مع اويه والغالطلة ء ب لكر ٣ن التكمين لا يصاون إلقانات ما کشغه ورسمه وحدر منه وأيان عنه» ون آذضوا مطهم » واباوا جمدم » سوی ما أتى عله قل هذا الكتاب وبعده ما هو شقاء الصدور وقرة الا عن وإصبرة الا الان ؟ والكلام ف هدا طول )0 راجع تر مته فا سی من حدا الكتاب ص٤٤١
عدد الصفحات ٢٢٤