— 4¥ ~~ بدعوته الاطغة إلى عجلسه-: منالبوزآنللو جودعلىضربان: موجوة با لجس ومو جود بالعمل . ولكل واحد من هذين الوجودين وجود سى ماهو به موجود إا سیت وإباعتل .فل هنا شی فا عق أة الوجودين » وهو اجى . وها وجود تى امس الا خر » وهو الى . وقد كان الالل على هذه ا لجال حاضر ھا الما وذلك ہا کات تله ولستبطهوتمعل ودستیطی وتنظم ادات »> وندل عل ينام العلومات » وتماو إلى اة القابات . ولس لس ممما شرك »> ولا له عتدهامعونة ومادة » قکف لاتکون الفس الى ھی عتوا ن کتانہاء وصر بجکنایتپا ٤ وقاضل عابتا يعد مفارقة المشور وا لحواجر » والحطان والحواجب ¿ والتواثى والللاس ء عن ا لجس اغى » ومجوهرها على » وخاصتا سى ؟ وهده الاشاء عنپا آبعد»وعن شرفم أرط ؟ وهل هذه الشبادة إلا عادلة ء وهذه التة إلا معبولةء وها احج إلامرضى وها الال إلا ؟ قال : وآطائفک الحكة لاتصل إلا ا ا لای ء والتلظ اعدم وا لياف الام ء واطلباجة الملقوف؟ء وإغا هىتعرض لن صعمذهنه واسع فکره > ودق مه » ورق تصفحه » واستعامت عادته » واستتار عمله . وعلت هته » ومد شره» وغل خ ره » وأ صل رأره » وجادغىزە» وعڏی بانه » وقرب اتمانه. قل له: هذا عزیز جدا الان ؟! وانباع"[ ي ]هذا الفنوعطى » وحاز ك[غابة وخطى . وحصولىمن ذلاک ما سممته الا ی ءقسرتفعتا اوھ به »و حلانا بأ زيته » وأسعدتا مول قم اليد اقيم يقلن ابا : الي لتيل ف الاسول :البلدبة وهو ګر شف وګیته الخلاحه وهو الضخالا حى الجامم لكل شر ٠ واللقوف : الس الاق «) اناع : اتطلق وتفی س س
عدد الصفحات ١٩٣~۱4 o مقابسة نى عيب شأن أهل الجنة وكف لا لون العم والا كل اخ] سمعتأبا إسحقالنصيى لمتكا وكا من غامان جل يمول : ما أعجب أمر آهل الجنة ؟ قل کف ؟ قال : لام يبقون ابد هناك لاعمل هم إلا الا كل والشرب والنكاح؟!آما تضیق صدوره ؟1 أمایکلون؟:. ما ىرۇن با نفس مم عن ن هذه الحال الخسيسة التى هى مشا كلة حال المة؟: lu ا" نفون ؟! أما دضحرون ؟! وأخذف هدا وشېه يبوج مستعظ| ؟!وكان مول تكافؤ الا دة وجيب عن کر الاس ويفا تح فىه ابناخلیل ویناقله علبه » ولعمری إن من طاب طا نة التفس » وىقبن القاب » ولعمة البال » بطريمة أصعاب الجدل وأهل البلاء » حل به هذا البلاء وأحاط به هذا الشتاء . والكلام كله جدل ودفاع » وحلة وأمام » وتشده وقويه » وترقيق وتزويق » ومان وتورية : وقشربلا أب و ارضبلاریم »وطریقبلا منار » وإسناد بلا مان« وورق بلا غر . والمبتدیء فه سفه > والماوسط شاك » والحاذق فم متم ۽ وى اله آ فته عظيمة » وفائدته قليلة . نعم » فاعدت على آیسلیان قولهبنصه» وحکیت له شمائلهفیه » فقال فی ا جواب: إا غلب عله هذا التسجب من جهة الحس لامن جهة شىء أخر > وهکدا کل ماف رض با جس أو لحظ بالج Y. نه قد صح أن شان الحس ان بورث املال والكادل > وعم لعل الضجر والانمطاع » وعلى السا" مة (۱) هو ابو اسحق ابراهم ہن عیسی اللصى» أحد أفاشل المککاہن ء و أعار له إلى الان على ترحجة
عدد الصفحات ١٩٤— 14 ¬ والازتداع . وهذا منه فی ذو الا حساس ظاهرمعروف > وم موجود . ولاس كذلت الام فى الماد إذا فرض من جهة المعل > لان اقل ¢ لا يعتريه الال » ولا تصيبه الكلفة » ولا يسه اللغوب » ولا ينال الصمت » ولا تحبفهالضجر . وهكذا حكه فى الشاهد الحاضر » والعان الاه ر» لولا عمل النصدی ونظرائه أل بعل آنه کان فی هذه الدار علیشوہا وفسادها وکدرها وثورها کان العمل لار کر" معقوله آندا > ولا نقضی منه أبداالتة > ولا رطا الراحة جنه ب وجه » بل کن العمل إذا وجد معموڵه وتوحد به ۾ صار هدا قد أحی )لا دوجدبسمما پان ٤ال فکف إِدا کان النقاك إلى عامه الصرف النى لاحباولة ولا تغبر له » وهوالوجود اض والاّمر الصرف » والثىء الذى كا عرفته بالصفة بعد الصفة » كان عنما أعل » وكا أوضحتهبالعبارة[ بعد العبارة ] 65ن عنما أخنى وأطال هذا الفصيل وعلقت من جبمه قدر ما قررته فى هذا المكان » ولعلا جد به ما کون منصورا فه مندك غر موم على إساءتك » وی الخجلة القول ف حصبول النفس بعد خم ا لحد الذى خض به الانسان صمب » ولولا أمثلة توضح إيضاحا بثق به الالسان مرة إعد مرة لكان باب معرفة حاها قد ارج“ والطرنق قد سد" > وقد ہین هذا کله بالرهان نطق : فى مواضعه المحروفة » إن كانت الثمة ة تق مكذلك ع فاما هذا المعدار فانه جرى فى عرض ممابسة هؤلاء المشايخ يديم بالحدىث والاسترسال » فلىكن المذر فه مقبولا عندك عست الحالالتى قل ظهر ها لبطنما لاف » مرة لعد أخرى » فهذا الولوع مى ہی بالاعتذار إحساس بالتقصبر ۾ اما من جهتیفلسر. ءار وابة » وأمامن جهتك فلقلة الدارية ء فأنا أسألالله ربالعالين أن فر یإلباوغ غاية هذا الا مريقة تمرى » فانما فما إخالقللة » وماير جو امرء بعد الالتمات إلى همسان حجة د أضاع أ کٹرھاں وقصر ئی باقپا ؟ إذا راد الله تجاة عبد تولاه بلطف من عنده
عدد الصفحات ١٩٥آ ی آن اځی الول مج الأشاء ومتسیا ] سمت النوشجانى يمول : البارىء الق الأول والاحد متیج لاء كيا ومتيعها» عنه تقيض فيضا < و ] فيه تیض غا ءلاعلی حد اللفظ الذى برسم قى (عن) قصلا » وق (قی) وصلاً > بل على حد العمل التی سى بالثیء ء عل الثىء ء من غر إثات ينونه ء ولا تا ساس كتونة ء فان الا شكال والحدود من الا"قوال والا'عراض مغة ق ساحة الالبية » لکنا رسوم ركه للتغوس تحريكا ۽ ولات مقربات من احق تقريبا » يلغ بالسامم إلى ماوراء ذلك كله تيلىنا > وكا كانت هته الرسوم تم وآحسن » والکلات اہی وآبہن » کان التحريك للف » والادراك اشرف - وهذا ما يقرب عنبان إل بان وبر کلام عل کلام » ومثال هذا التحريك حاةر من الاّشكال والطوط والصور والقوش ثم قال : الوحدة شائمة قى يها » وحبطة ا كبا »> ومشت ل علا ا سرها ءفصارتعل هذمالا شاء بال وحدة تتشا کل وتتکامل » ویالکثرة تتخالفوتتفاضل » قالمیبالتصفح ا لولم بالترف ء قدیاوح له تار کل رکز من الط ء وتارة الط من المىركن ء وتارة رة ق الت » عى هذه القعر ملاعا بتمماءقافطن له . فاخا حط الا ول فكأنه صادر مع الصوادر ء وإذ ا لحظ الثاى قكانه وارد مع اوارد وإذا حظ ا لجشو بين الطرفين قکا نه کل هدا ول ك و أجل الاساطة الشائة والاشتال الا ول ا انقم اللطاوب عد الطالب بين الط والركر إنقسان مفروتا
عدد الصفحات ١٩٦- 4۷ — لاحتوقاً بفالنسبة على هذا واحدة » والوضلة ثابتة » ولكرالقوابل عختلفة ء والوجوه والا مكنة متياينة النواحى والا"زمنة ء فعلى هذا ختلف الفروع » والراجمة إلى الا صل البدى للفرع وهدا کلام قاض من وجه ٤ ومن ر جع إلى فطة .ربانبة » وقر حة صافة ء لحظ من هذا أ كثر ما ضمنت العارة » وآنت عله الاشارة مقایسة 7ف أن الاتسانة به أفق رالنان متحرك إلى e [ الغدادى وز "7 -الانانة ىنانەر ا إلى اتبا ودار على مر کزه إلا إنه مرموق إطبيسته > ملحو ظ أخلاق ية » ومن رفع عصاه عن سے داق س دعوب مراد 0 (صبط نفسه عن أفته وسار إل أرظل من المسمة لسو ء إبثاره )١( هو أبو على عسى بن اسحقی بن زرعة ء أحد التقدمین من التماری قى جل المنعلق - والمبر زين قى علوم الفلسفة ء وكانمن مهرة القلة امجودين . أزم هى بن عى ` زمنا وأفادمنه علما کثرا »کان مولده بغداد _ على ما ذد كرءالقفطی فى ذىالجة سنة ١۳۳۱ء وعلى ما ڏذ کره ابن أ أصبعة تی دى المحة نة ۲۷۱ . وکا حصل هذا اللاف ی مولدهءكذاكحصل فی تاریخ وفاته “ فقد تقل الققطی عن کتاب هلال ابن.احسن بن ابراحم الصاف أنه توق ق يوم اة لسع يتين من شعبانمن AA وقد نقل اين آى أصدعة عن مقالة لابن بطلان آنه مات تى سننة 44۸ ! ونا رجح رواية القفطى على رواية أبن ی أصنعة » وأرى أن الصواب تى جانه » وأن مولده کانبیغداد سنه ۳۹ ووفاته ف سه ۳۹۸ ظر ” ٠ ولأى على مصتفات عدھ
عدد الصفحات ١٩٧- 4 هدا خر مات ر مە من هذا الفصل » وهو ڳا ترىوءظ حكة » وإبمَاظ برأفة ٤ ولعلم بنصسحة » وإرشاد بان . لو روى هذا الحسن البصرى ومنصور بن عار وضرباؤه| مازادا على ذلك » وقد اتفقت أراء الاوائل ۰ کا على إصلاح السيرة » وتصحبح الاعتقاد ء والسعى فما أ وأجدى » والإعراض عن كل ماشنل البال وأثار الشموة » لنبلغ النفس غاتپا وتسعد فی عاقبتا ¿ ولا کون ها عکس ی ھدا الما ٤ وللا ذردد ٠ على فا قد خوف من ذلاث کشر منم ٤ و السلام ۳۸ مقايسة [ ىمى قوهم : المقل بحرم كذاء ونطق بكذا ] قلت لای عل" هذا ٤ مامعنی قول القائل : العقل حرم کت و کٹ » العقل نطق بکت وکت ؟ فعال : معی دلا اسح انه الحسن و استمباحه البح 96 الاستسان جسن لكت » و الاستمباح تتح عمك » والتحسين إطلاق » و امج حظر ء وإغا كان هذا من العقل هداية لذى الطبيعة » لاه عر مم الأولء والطبعة هى معنا من لدز خلمنا ء فاذا اتج سوء اد دى الطعة وطال انفسد تی صر کا نه بعضهذہ اا ا فا جل أو بعض هذه السباع ف ازى والوثوب » وان فى الا صل محدوداً بالط » ظهر من قوته بالععل ما حفظ اه علنه » وذشر فضله » وشحد جوهره» وسر مره > وأظهر مكنونه ¿ وذاك كله فيه العمل وتحريكه » وتحسينه وتقیحه » فن () هو أ بو على بن زرعة امار د کرە ص ٠۹۷
عدد الصفحات ١٩٨44 ت استجاب کف عرام طبيعته» وآمات هائج شېو تەبالندريچ والترتت» ليكون من إصنازه إلى نصح العقل وهدايته أ > ویکو ناسناد بنوره اشمل وأعم » › فلھذا کان العمل حرم وعلىل وحظر وإباحة ٤ ومنح وإجازة » وكف وحث بوإطلاق وقند» وحبس ونث › لا عن مایظنه من لا خرة له باحمائق » وللا استحابة له عند داعى الرشد ۳۹ مقابست [ ى كىفبفعل العاقلاللييب مايندم عليه؟ ] یل لاایسلمان : كف يفعل الماقل البيب والحازم الا ريب ما يندم عله ؟ وف يدم لیما عه عة ونی مااباه مله » ویکرههیدینه» ولعافهعروءته » وینکره بمادته مونم منه غیره بنصیحته ؟ هذا مم اختاره ادى هو إلنه »> و"استطاعته الى هي حاصلة لدبه 3م عمل الذي هو الجا واازمام » والقاضیوالامام ؟ فال : الاختار والاستطاعة, والقوة والقدرة » والحزامة *والعرعة» والرأی والروية » والشمامة والصرعة » والتحصل والىمظة » وكلا كان ی قب اء وجاریا فی حلبتماء ومشا کا هاء ونازما إلہاء وداخلا فی حرمتپا» لست للانسان على طريق الك بصرفها کف يشاء» ویقلبپا كف بريد » بل هى له من جهة التملك » فاو كانت على جهة الث مازل" زلة ولاضل ضلة » ولا ندم ندامة لاذعة ء ولا التزم مۇلةموجعة » ولا زحم زحة موحشة» ولانكص على عقببه متتحرا » ولا بق منكشا مورا » می کانت عنده. عل وجه التلك من مالکا » بت منا بقابا عند مالكما متی شاء تمام فعله آمدہ مہا جا یتم لەفعله , ئلا یظ ن" ظان" أن ذاتلاستقلاله
عدد الصفحات ١٩٩+ متفسة» وڳال بقدرته واستناته من ملک" > بل م له شیء لبرتاح له ویشکی ممقیضه لله بلاغه بانقطاع شیء آخر لقزع إلى ربه ویاوذ به يسالته ٤ ورمن حوله وفونه ٤ ومنعامه ومر ته ›> ومن جاده و : نجدته ومن انفته وشبمته ء وبلوذ عن هو اول بء ولستمد ممن هو أملك له ٤ ويستا م إلى من هو اقدر عله ویلق معالیم کہا إلله ۽ ویطرح کړ ٩ بهن يديه ۽.وهذا بان قى مو جى الربوبية وممتضى المبودية » لاينكره .إلا من لاال لله به فی ای واد هلك ء وای" دح اتر وی ای کں. غرقء ونی خثاءطاح قات له : هذا كلام على الصالحين وهل الديانة من حاب الشر الم قال: ابی" لامج منهذاء فالا ناء والا صفاء ومن دوم يدندون. حول خلوص النفس فى الماجلةء وخلاصما فى الا جل ء والقول وإن اشتبه. والاشارة و إن مضت قاراد بن والطاون مقن » وهل الكة الا مولدة الديانة ؟ وهل الدبانة إلا متممة للحكة ؟ وهل _الفلسفة إلاصورة التفس ؟ وهل الدبانة إلا سرة النفس ؟ وكنت قد حدثتى عن شيخم ا ضري الصو أنه قال : اة كشرة » والروس واحدة . فمد ارتقع التتاقض و سمط التاق : ونما قطعت هذا الا مر فى طاب الحاة الماتمة الى لاشو ب ق امن ال ولا عارض منأنئ » ولا خوف من انمَطاع )١( ق الاصل : کاله . ولا ممنى لكر الکاهل ينا ء وما أتتاء أولى بالصواب.
عدد الصفحات ٢٠٠[ فی أن الملر حیاة الى فی حیاته ءوالجھل موت الى فى حياته ] قال ایو بكر الصتری » اة عنده-وتحن طاق ا وای الوراقن._ وقد ذغببهالقول ق کل عروض » وجنذبه إلى كلباب_ :الملل حاة اجى . ی حاته » وا لجل موت المجیق حانه » فاذا کان الجاهل متا فی حاته اذا تری کون بعد ماتة ؟ وإذا كان الملم حاة ا می فی حاته فلاشك أنه بکون اة له بعد وفاته۔ ثمقال: العلوم الا ميةقالسر لا نه إساط العنل الالء والح ا لتقد ء والحلق الطاه » والطاعة ا لحسنة » والراحةف العاقة » ومن ر ای منالملم ورم العمل ء[ كان] كتابط عشواء» ما بفوته ا کر ما جده , وما فده کر ما رصلحه ؛ ومن ازم الل وخلا من العمل »> کن کلاس وزور والمل فنون »وأشرقه معرفة الحى الأول » والمإقوام المعمولءوالعمل قوام, الخسوس > ولولا الس" لاستغې عن السملء لان العمل إغا هو رباتة النفسن التين تماندان النفسالناطتة ء عى الشموية والناضبة ء فما الل فو كله فى تقديس المعقول بالعقل والتشوق الله » وظلب الاتصال به» والغرق فی محره» والوصول إلى وحدتهءوالعمل مموملاعویالتی نریم کٹرا باازيادة والتقصان ي وبا جود واليجان ء والمل ميلغ إلىالتاية التى لا مطارب وراثا > والسبل مهیء للك حو السلكت إل سعادتك › والممشرقبكعل سمادتك » والعمل يوصلء والمل وصول » والسسل حقيعلك لابد من آدائه » والل حق لك لايد اك مناقنضائه ( . والتل كلهنور (۱) بیاض بالاصول التی بأیدینا
عدد الصفحات ٢٠١وانوره ا انلك سعلم علكواً اسفر بك وجلا عن حصمتك و حى بعفيدتك وی قشورك عنك » وأبرز لكمنكءرصملكوصفاك وزينك»واہجك ونورك » وآهلاك لرك حدل » وأحلك دا ركرامثك وقرارلے » وصار لصق بك من شعارك ودثارك هناك تبق ولا تبل » وتغى ولا تضلى » هناك الواصل والموصول » والعام والمعلوم » والعاقل والمعقول » فى فضاء الوحدة » ومغانى القدس » وخطة الراحةء وهر اد الطا نة ء والجدة والفمة والسكينة »وعرصة ألمية لاتفرفة ولا تمسر » ولا كشرة ولا اختلاط ءولا تمازج ولا اختلاف ؛ حال جل عن أمارات الحال » وأمر بلطف عن رسوم الاس ء على هذا سكبت العبرات » وطالت الزفرات » أنظن أن ال فى سلالم المعرفة , والتنامی نی فایات التوحید » هین سہل » وقریب مکن؟ پات ان ان بکوز ن فلك كذلك › وکن لو احد بعد واحد» خص بهالواحدي فی ال بعد عا » وف دور بعد دور وکن کلامه اطول من هذا وأشنی » وهذا حاصل منه ء والله سال ميه والوقاء به والمام عله ۵ مقابسة فى أن المعمض من الحكاه يدرك مالا يدركه الحدق من الدماء ] قال ابو ا لجسن العامرى('): إالمغءض من رباب المىكة ندرك بفکره )۷( ٣ر بو الحسن ٠ کل ن او سف ا النساء :ەق ولوف ن الاكاب علا و عل تروع رتىياتدان 0 رة 4 ا أن مشاه خرا سان وقصد بخداد وأقام بها زمنا ء ثم قصد حضرة أبن العميد فلتی منه كل إ كرام وإجلال . وقرءا مسا عدة کت وأفاد کل منپ) صا حه ۰ وی سنۀ ۳۸۱ د
عدد الصفحات ٢٠٢د _— 9 یدرک احق ببصره من غبره , وذلك أن ا لجس عحطوط عن سماء العقل » والعقل مرفوع ء عن أرضا لجس مجال ا لجس فی کل ما ظهر سه وعرضه » وتجال العمل ی کل مابطن بدانهو جوهره . والحس ضيق القضباء قلق الجوهر ۾ سبال الممن ء مستحيل الصورة متبدل الاسم » متحول النعت . والعصل فسح الهو ء واسع الإرحاء » هادیء ارم ر العن» واحد الصورة» ثانت الج ء متاس ال جلية » حح الصفة . والفكر من خصائص النفس الناطقة . والنطق فى النفس بتصفح السقل شور ذاته » وا لجس رائد النفس بالوقوع على خصائصه . وکا قد صح أن الج س كبر الاحالة والاستحالة » فكذلك قد وضح أن العمل ثابت على ماله فى كل حالة . والحس يفسدك مايضدنى عرض الا لة التىأصاما امادة ۽ والعقل بف دك ما شد عل هة حضة » لانه نور قيل: | ! ألسنا نرىعاقلا يتحول من معقّول إلى معقول » ويشقل من رأى إلى رأى » وشصرفمن محمد إلى معتقد ؟ فهل هذا إلا لانالسلان النی ادعی فی ا لجس تدرن اله وعمل فه؟ وما هکذا ری من اعتقد معدا بشبادة الحس ؛ فانه أثبت-ر أا وارستخ ناء وأظہر سكوناء وعلى هذا :اجس يفيد العإالذى تسكن ممه اللفس . والععل بفيد يد المدل اذى ئ نه مظنون؟ فمال : : هذا کلام من رض حكة المدماءء ول يرتق عما عله العامة والضمفاء؛ والاحساس. حفظك أو من الله من جهة النفس لامن العمل ولا من جهته » ولیس ها ج على شىء من أحواله إلامن جهة النطق النفسى » والذى يوضح هذا أن الام كا ذوات إحساس قوية » وليس ها قضایا منپاو لا نتائیح با لاّنبا خادمة للمَّوة القاضىة بالحق » الدالة على الصبحة ء الفضة إلى ا » المستخرجة للشمرات ء وإغا وقع ا لك هذا الول لاّنك ظننت أن ما مده كشر من الناس الذين يظنون بأنفسپم
عدد الصفحات ٢٠٣| me¬ نهم خاصة من ناحية.الحق؟بل ليس الا مر كذلك ؟ لاهم يمتعدونأشاء مز وجة مشوبة تلط ةكندرة محكون قربا حلام المقلوسماء دره وعحايله» بأخدول امن اشاح الامور وصمحات الاحوال وظواهر الاأشاء ء وأذلك. مایزولون عنما بشرعة » ویستوحشون منہا عند کل شبة » ولیس کذلئة الفلسفة قاما عل الماوم ء وصناعةالصناعات ء لا تمطك ق موضح الشك اللعان ء ولا موضح الظن الملل ء وكلبا تعطك فی کل شیء ماهو خاصته وحصقته » إن شکا فشكا ء وإن يقبا فنا وستصل دة الأقابسة فى الكتاب ما يكون باناً وشاهد] بصجته » ولوان هذه الاوراق اشتمات على نكتة مافمپا قط » وكان ذلك لاكر أنه کاف ق معنادء موف عل قمص اہ ء لان حر هذا الم ميق » وقبمته غالية» ولكنا وصلنا نكتة بنكنة »ومقابسة عقابسة » تذ كرا لمعا »وتفر جا للنفس » واستدعاء للنشاط » ودلالة على مواضم السعة والغزارة » ولا تصل منپا إلا وهو یوی علی کتاب ضخم إذا حوبت علی کل ما فيه وکل ما یتعلق به ويصرف فيه وشبهه ء قاذا عتبت على أبقاك الله فى بض العَصر فقارن وأقصد ء فل أضمن اك خاوص ما أقولهعن بعض الشواثب » وإغا عزوت ذلك كله إلى هولاء الاٴعلام الذين كانوا م دكورين فى الوقت من غبر أن استبددت بشیء علہم ء إلا عا لابال به ء لیحسن ظنات ویقل تعیك با ی تجيتهم » واه يعن كباطفه ء ويواصلك بتوفقه » انه قريب چب
عدد الصفحات ٢٠٤[ قى مسرفة اله تعالى» أضرورية هي أم استدلالة ] قل لای الجر حدتناعن معرقة الله سدس وعلاء ضرورة ھی آم استدلال ؟ قان التکلمن هذا اختلهوا اختلافا شديداءوتنايدوا عله تادا عدا وتحب أن محصل لا جوآب قيفسر على حد الاختصار مع الان ؟ فعال : هى ضرورة من تاحة العمل » واستدلال من ناحة ا لجس ء ولا کان کل مطاوب من لملم إما أن يطلب بالسعل فى المععول » او باحس المحسوس ء قال : وها هو الشاهد والنائب. وسا أن يظن مرة أن ممرفة الله | كتسات واستدلال ءلان الجس تقح ولستموى عوازرة المعل ومظاهرته و صله ء ون مظن تارة اخری پا ضرورة . إن العمل السلى منالافة ءاللرىء منالماهةء عث عل الاعتراف باه تقدس اسه ء و حظر عل صا حه جحده وانكاره والتشكت فه ء لكن ضرورة لائمةبالمقلء لان ضرورة الل ليست كضرورة الحس ء وظلك أن ضزورة ا لجس قپاجذی واحتار e وجل وإ کراہ ء اما ضرورة الل قہی لطفة جد لته يءظ ويلاطف ویتصح و عق ) وکان بعص ایتا فی الوراقین بیغداد یرب ق هذا مثلا: زعم ان مالاس ق هذا كام رأة حسناء متعرجةءذات وقاحة وخلاعة » قد جلست إلى شاب طريںء لمشطر جالاي وله مسحة من حستها ء خدعه محديثما| ء وتراوده عن تفسه لتغسپا » وتبدی له حاستما » وتطمه فی تکبنه متها ٤ ¥( راجع تر ته فما سيق من هتا الكتاب ص ٠١٠١
عدد الصفحات ٢٠٥— وتستنحله فى حاجتبا » وتحثه على قضاء اللذة والوطر منبا ؟ فاما مثال العقل فكاه شيخ اعد علىيسد ليس به ية ازحوف إيه وللبار ينه ودن ما نزل به من صاحته الو قةالفاضحة ۾ إلا انه مع دات يصبحويتاوه و نادی بصوت حرك راسهوییسط یده» ولعظ ویاطف»ویعد وخوف» ويضمن ويرفق » ويشفق وحنو » فأينتأثر هذا الشيخ الم الحطم من تأر هذه الخالبة الغالبة الحتالةامغتالة ؟ هذا مم قلة إصتاءالشاب إلىالشيخ و سسلانه 2 هده : واراد ذا المثل » الفرق بين العمل فما يدعوك إل لتسعد» والخس فما کلم ك عله لنشقی» هذا مما بزاولهو ګاوله وهم به ويتوجه حوه» فعلى هذا فان الله تعالى وتقدس معروف عند العمل بالاضطرار » لاررب عنده ف وچوده » ومستدل عله عند اجس > لا نەلستصل کشرا ولا ثبت أصلا » فن استدل ترق من الجزئات » ومن دعى الاضطرار إ حدر من الكلات»و كلا الطرفين قد و ضح هذا الاعتبار »وکن مؤنة الفط والاكثار » وهكذا كل شىء يطلب أصله وفصله بالنظرالفلسنء والحث امنطتى » والاقبراء الالمىءفا ما ما ينظ منهفى الجدال فلابرث الانسانمنه إلا الشاك والمريةءوالحسبان والظنةءوالاختلاف والفرقة» واج جىة والعصدة» وهناك هوى ولادة وحطانة » وللباطل استلاء وجولة » ولاعحبرة ركود وإقامة» أذ الله با" بديناوكمانا اهویالنی يؤذینا » وصنم لنا بالذیهو أولى بەمنا» و السلام
عدد الصفحات ٢٠٦—(e— < مقايسة فی أن الطاب خو الاجم وشیہه ] قال المامرى :لطبت أخو النجم ونظبر له وشبه الحال به » وذاك أن الطيدب قد برسم بأنه حفظ الصبحة بالندي رالود » وأزال العلة بالرأى اليح . وکل عل الطب أشرف من موضو عه » وموضوع عار النجوم اشرف من کاله . أو الصناعة حتملةللحلة والزرق. 6 أنيا راجعةإلى الصحة والحذق » وقد تق فی زرق الزارق صواب در ا عرش فی حذق ا ادق طا لسر ؟ وللحر ة بن هدين الاتفاقن جال »> وللمءترض علا مقال» وفصل الحال بين الرجلمن صعب » والخطب مشكل . ولس للمصيب باازرق أن جل ذلات قأعدةو اساسا ي ولا للمخطی ءا بطم منه بأسا قال : وقفتهذه الصناعة هذا الموقف» وتدرجت هذا التدرج لان لله تقدس اراد بالعافىة والر ء والسلامة والنحاة إنعاما وامتناناء ذلك أراد بالعلة والمرض والأس اختباراً وامتحاناً م أشاع الت الع بالطب تمليلذ الطبيب إسإتب رزقه منه » وتعلىلا للعرزض إسبب ګففه عنه » فکلا الرجلين » أعى العاف والعلل إلمغايه مضروبة» على أسبابمسوبة وفر حسوبة » ولو عانی الله تبارك وتعالى بالطب أبداً لا خد الاس الطبيب رباء ولو م يتفم بالطب أحدا مج الناس الطب ھجرآ » بل جہلہ علالة عة مم ) إاحصاء أل الات وسڊت|ا العافة م مم انه عل موة قم النعمةولنعالبلية قال : وما هذا مرده ومرجعه إلى مر الدار وما اسست علبه . ودی اهلا به »وصرفسکاما فیه » فن لم بفتح بصره )| یر ما فوقه ولا ما حته»
عدد الصفحات ٢٠٧—YeA— ولا ما عن ساره » كتلت التب سبحا م طلم عل سور ٤ ول ما عن عه هتا الشاهدء ومكنون هذا اليل » وباطنهتا الظاهر»ومسعول هدا الدى تم عليه اجس » وخ هتا التى وقم عله ا حدس قال : وا رض والمافة تى الابدان عازلة الى والفعر ق الا وال ء والقىوالقمرق الا حوال زلتالعل والجه لق القاوبءوالمز اجهل ق العارب عنزلة العمى واليصر قى السو » والممى والبصر فى السون عرزل الك واللمن فى المدور » والشك والعن تى المدور عتزل العش والنصح تى المعاملات » والفش والنصح ي الماملات إترلة الطاعة واأممسة فى الأعمال » والطاعة والسصةق الاّمال عترلة الح والباطل قى الذاهب ء وا لحت والباطل ت المتامىنرلة العر والشر فى الا فال ء وار والشر فی الا'قعال منز ةالكراهةوالحية تى الطياع » والكراهة واب قى الطاع عتزلة الجر والوصل ق المشرة » والمجر والوصلق المشرة عنزلةالرحاءة والجودة تى الاّشاء ءوالرداءة والجودة قي الا شاء عنزلةالصلاح والقساد فالا مور والصلاح والماد قى الا مور عنزلقالضةوالرقعة ف ارات والضمةوالرقمةقالراتعترلة القبح وا لجسن قالمبورة ء والقبح والمسن تى الصورة عتزلةالمى والفصاحة فى الاألستة ء والمى والقصاحة قي الالسنة عتزلةالا “عو جاجوالاستعامة ق الاعضاء ء والاعو جاج والاستعامة قى الاعضاء عنزلة الحا والوت ق الا جساد» والحاة والوت فى الاجساد عترلة الشماهوالسمادة تى السواقى فا أحوج هذا الانسان بعد قام هذه الا مور إناعته ولهو صر قه إلى سَظة ہا نکس قى ماشه ء ومنپا بعتبس ماده ۽ ویقتی ما محمد رنه وجدواه » و تتف ما يمير سیا لشعائه ق عقياه ؟ قياب ا ترمفتوح » وحاعى الرشاد مء وخاطر الحرم مترض » ووصاا الاولن والا حخرين اة 9 مراحم مو حو د ةوا 1 ف عار ض۰٠
عدد الصفحات ٢٠٨