المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١٢ من ٢٥

— (YY — خلك الا شكال امةن ‌الاشناصءو تبدو قواه بوسائط اسع الحا فما إذا وی حقھا فا سل منپا ما دو اء وتتاد طا وا ارما و رى على رسا » ويتاهر تشكابا فى الاجزاء التغاة الاةة التادرء الحتلطة والتميزة ء والواد للستعدةوالا بةءوالاشتات التلاعة واإانتة غاا فى حد القاعلة الى قطيعم وتتش » وتصلح ومع » وتؤلف ونقض» وتحظر تييح ۽ وتندر وتستخرج . وهن الرتة حصات ها من قابا للتفس لا ما آعطتہا صورتہا وکات فاع ہہاء ولاّہا قات منپا فکات_ منفعلة ها ء فلا امرتبتان والحدان ء بتظر وذظر » ووجه ووجه قال : ولذ وقف على هاتمن ا ماين ء الاولى عو جى اللسأان العرنى ء والفانبةبقضية الاعتبار النظرى » ل ببق في الطيعة من هذا النسق ما تقر إلى إیضاحه والابانةعنهء لاٴنالتصفح قد آتی على کل ما کان فی القوقمن هذين الو جهين. فا ما حدها الذى‌هو ها باليحمق‌ وهوما قال ارسطوطالس إنه ميدأ الجركة والسكون . وإيضاح هنا ين ى الكت الوضوعة فه وف أشكاله » وإعا قوت المتاية قى شرح هذا امول عل قدر ما بدا من المسثلة وا لجوان تابعت حاطك اله من هذه القابسات الثلاث لابا متواخة ف يابا ای پا قى حديث النحو واللخة والنطق والنظرء ودا بين اك آن الحث عن النطق قد برع بك إلى جانی الحو ء والبحث عن النحو یری يك إلى جاب النطق » واولا أن الال غبر مستطاع لكان جب أن بكون النطق محوباء والحوىمتطماء خاصة والنحوواللغة عربةء والنطق مترجم . ا ومقهوم عنما والل عللقدر خلت قد دخل فپا نعل بعد نعل »وش رج اعد سرع

عدد الصفحات ١٧٧

— VA — [ فى ممارف الاس وأقسامها بالقول الجمل على التقريب ] قال : سمت شىخنا باسلمان يمول : معارق التاس بالقول الجمل على التقريب تنقسم أصوها إلى الظن الوم ء والحدس والسقلءواليقينوالشك ء والقالب والسابقء الا امو الاجاس وا لناطروالساح واللاح ثم إزهذہ کلا تتخالفمرة وتتلابسمرة »وترا ای مرة وتتواری » ولن مخلص‌مطل من الطالل € ولا مڏهب من المذاهب »من شوب مثا » على قدر المَلة والكثرةءوالضعف والموة.واللين والشدة ء [و] على حسم‌المز ا واهةء وا لاط والطبنة » وا متشا والمادة » وع مایعج الانسان من‌استبداده أو تقلیده ؛ ولو خاص مظنو نه من مو هو مهي وز حسوسەمنمعموله » وانقصل معلومه من جهوله ‏ وبان ملنمسه من‌هواه » لكان لا يدخل الظن فالعل » ولا يدب احص ف المقل » ولا يتفشى العقل ف الس » ولا يكدر الح بالباطل » ولايصفوالباطل باحق » ولتوضحت‌الاشاءأعاما ء رقت من ادراما » وزالشكالناظ فی أثناا ووقم على حقائا وآنبائما وعادیلچ الصدرباليقين » معمورالنفس بالسكون » غا عن تاليف القاس والرهان » وتصنيف فنون القول والييان ؛ ولكن الانسان مضروب‌بالظن والجدس » ومصنوع بالمعل وا لجس ومردد بان اص وازيادة »> ومعرضف کل وقت الشعاوةوالسادة » لا فكاك له من جيع ذلك مادام فم کیالطیجی وعقله ا جز ىء وجهله الكلى . الهم إلا أن يلبسه الهلباس الرجة ¿ وشي غشاء العصمةي شق إنقالقالالصواب ٤‏ وإنقعل‌فعل الو اجب > وان اعتمد اعتمد

عدد الصفحات ١٧٨

— ۹ اجى ء دإ م بالیر » وإن نوی نویاجل ۽ وإن حثحث علالصلاح وإن زر جر زر جر عن‌الفساد » وإن نظ حظ العلو ء وإن فضغضعن‌السفل . فعال له يعض ال حأضر بن : فكا نه بغارق الطبعة اليشرية وینسلخ من المواتق المنصرية ؟ فقال : يقارقا من وجه ولايفارقما من وجه [بفارقا] بن عت هوا جسا إماتة » ويسكنسوغيا آسکتا » و خمد أواهما إخاداً > ویعتدر على بارع هدم الخأبة اقتدارا . ولا بفارقپا يان بيت إذانا لا طيبعة له ولا مزاج ولا بشرية 1 هذا مالا جب ولا یكون وقدر ما أمکن من ذلك قدراً جاوز کل أمنبة » ويشرف على حال سنبة؛ وهذه هى حال الفلاسفة الكار » وسال الررة الأ خار ء وحال من قد خصه باز لى ء وأناف به على الذروة اللا واندفعم ف هذا وما شا که يوی بدر وتر وتر . وکان املا ہذا ان لا بوتي فنه منعى و٠س‏ “ولا مننقص ولیس › وتام جاساۋە عنەنى هده العشية وكاغا قد ناوا من ا رة الصرف والشراب التق » وكان کلام أ کر من هذا ولکن إلى هاهنا بلغ حقظی ونتعی » وسم عنه مایشی الرَمء ولانور ثالسأ» إن شاء الله تمالى [ ق أن ليقظة الى نا باحس هى النوم ء والح الذى لنا بالفسل هو اليقظة ] سمست أا إسعق الصا اكاب يقول : رأيت ثابت بن قرة ار انف المنامقاعدا علىسر لر فو سط دجاتناهذه»ءو حو ەنا کشر :کان ٠۲ را چم تر حته فا سبق من‌هذا الکتاب ص‎ )١( ہ٣ راچم تر هته فا سقمن هدا الكتاب ص‎ (9

عدد الصفحات ١٧٩

Ae —‏ — کل واحدمتپم سن قتلر» وم على خا عتفةء وهو متهم وینسبیم في خلال وعظه وکلامه ٤‏ وحصات عته يكنة شرىفة ذهبت مى فى المظة وسا ذلك . هذا وکن ت سرح تمکری کٹرا ق‌الظفر با والوقوع علاء فلا دعود دطائل > فلا کان بعد دهیء ویعداختلاف آحوال» ذ کرت أنه‌قال: خف باإيراحم رة الفلسقة من هذه الكات الغاقة ة الى خبرلك من أهلت وولدك ومالك ورتتك : اع آن الغ اتی هی لت بالیس هي الوم » وام انیا باعل مر ٠‏ النقظةء ولغلة ا لحس طا قد اتفنا أنالامرخلافهتاء وإلا ماس المقل مكان امس يتصدح لك التق فى هذا الل » قإذا وضح هنا فیالواچب أن يتيخى أن نفص من الحسءوإن ظتنا أن المظة من تاحته ء وياتبسبالمعل وان ظتتا ن الملل من ناحته وكان أو اسحق يقول : وهذه التكة مر وشي ء ولكن بى أن تتم متتقعا بيا » وتسمع على وجه التعبل ها ء لاعل مى الاعتراض ها : الل مة هی لطا تف الل »> فکزه من لطف و صل إلا ء و اطف‌الانسان ی طليپا هو تاه عند التفيم ء وصبره عندالطاب ء وشأنه على السبرة الى ندب ال باالشفعو زالناععون ء فإنالنفس تركو عند ذلك » والصدرينشر ج » وا لحاطريتوالى » فلا ببق حبذ باب إلا انفتح » ولامشكل إلا وصح

عدد الصفحات ١٨٠

A1 [ فی هل قال : الانسانذو نفس ۰ کابقال هو ذوثوب ؟] سئل آوسلمان :هل جور ان بعَال: الانسان ذو نفس» ڳا بعال هو ڏو وب وذو مال ؟ قال : أما على التحمبق فلا» وذلك أن الانسان قد یکون ذا ون وذا مال » وقد لا کون » وإستصل ان بکون الانسان إنانا إلا وهو دو نفس » إلا على السعة والجاز قیل له : فهل تقول : إن النفس خات افسان ؟ قال : لا » لاماغنةعن‌الاضافة» الا ترىآنەلايقال ناتو ذوإنسانء وإناليد ات إنسان » يقال[ الانسان ] ذوثوب ؟ وذو يد ؟ لانه لإحاجة باوب إلى الانسان » وإإغا الحاجة بالانسان إلى الوب والند م قال : واعل أنه بنبغی أن يفم من قول : الائسان ذو نفس » أنه بالتفس إسان » لان الانسان عرف بالتفس أنه إنسان . وما زيدك بانا اك إذا قلت : ذو نفس » فقد أضمرت فى الانسان تفسا ف الا ول ء م موزته بعد بولك ذو نفس . وهذا رجوع فما أعطيت » ألا ترى أنك إنا قلت : الانسان ذو ثوب . لم بتضءن الثوب ف الالسان » بل #زهمنه حى تكون إشارتك إلىهذا غر إشارتك إلى هذا ؟ فقد انكشف أنالانسان لابتالهوذونفس إلا عى تسعة ووز ۽ وما بزيدك أيضا استانة أزمى اللاك يستحيل هذا الكلام » وقولك : الانسازذوثوب» إيضاح لاماك واللك غير المماوك » وليس الانسان مع الفس » فانه لاعلك اللفس »بل التفس تملك » ألا ترى أا تصر فه وتكافه وتستممله وتستكله ؟ فان معى اللات الذى بمتضه الفط ف جع نظائر هدا المول ؟ و السلام

عدد الصفحات ١٨١

-\AY— ٠ مهل هنا غير امقول والسوس؟]‎ [ ق ل لى سلمان هل هاهنا غير المعقول الحسوس ؟‎ فال : الترتيب فى القسمة الصححة يضاعف هذا وزيد عله رذاك‎ ًم‎ ٠ أن ا أشاء كثرة فى هذا الاب» أوها سوس » تم حسوس معمول‎ ,_ مععول بحت » م معمول بجسوس‎ فأما ا محسوس الہبحت » فا لبيمة ومامجری فى كما‎ واما امعقول الحض » ها للغلك با سره‎ و أما المهسوسش امقول » ها بتخرله الانسان الذى أ يف بعد‎ وما امقول إلحسوس ءا يدرك النظ بالبحث . وکا أمعن [فی] هذا‎ بلغ إلى عال ال چرام التاطمة اة ا ی فد غنات عن | لجس بقضل ما ها من‎ اض الداتم‎ ) قبل له :فاخا يبلغ ؟‎ قال : قد قلنا مرارا بان تر نفسه بالارف المبحسحة ¢ وتعتدل سيرته على الطر فة العملة 4 وتطه أخلاقه من الا وساخ الطبنة » وتنفذ قوته ف الامور العالة قبل له : غلم استقنى فى نهاية امقول عن الس » ول يستفن نى نماية ا لجس عن المّل ؟ ر فقال : لان العقول ف ايته-حس» وا جس تا محتاج إل ما ارتفع إلبه»ولابد ہن س بین به اغاق ف اسوم ولابد من عل وسل به [ إل ]البارى على الخصرص . والجس رائد ی ولکنه یرود لن هو أً عل منه 6 والععل

عدد الصفحات ١٨٢

AA : مسترید » لکن پستریذ من هو دونه » فوردت الله فی‌الاٴصل ا‎ عر ولاید رکاتسا لایا لر یکلا واسام"‎ مقابسة [ نى أن الفاعل الا ول هو علة الحسوسات والمعقولات ] سمت النوشجائىيقول : قدوضحبالر ةالصحبحة » والتصفعالشاف ¿ والنظر البليغ » أن الفاعل الول هو عله كل مايرى ويوجد ويعقل ومس لا قصبد له ی أفعالة » ولا غرض > ولإ مراد ولا اختار > ولا رونة» ولا نوجه » ولا عزعة ‏ ولا معالجة ء ولا مباشرة » ولا مزاولة > ولا حاولة فتال له راش ا لحاضران : لو إيدت هذا القول برهان اطم » أو بدلیل معنم ک: ۽ كنت قد شىدڻ ما اسسٿ » وقودت ماندت؟ فقال : إن هذه كابا دخات أفعالا لجزنا وفسولتتاء واحطاطناوضمفنا وتېافتناو تولا » وتبدلتاوسىلاناد) وجرت مکاسرنا اء وتمتنواقصنا عواصلتما ۽ والسدت»غاقرنا باستم اها ء فا ماالبارتق احق الى هو واهب کل کامل کاله » وجار کل ناقص نمصه » فېو على عن الاغراض والعلل والمسالك ) ال له السائل : فكىف اتفقنا على أنه منعوت بالحكة » وأفماله عل ماز مت؟ وکیف ہان‌عن‌هذاویتحفقحی بى مخلص من خوان‌اللحظ والقلوب» وسرار اللفظ من الالسنة؟ ()۰ بیاض بالا ٴٌصول التی بأیدینا

عدد الصفحات ١٨٣

NAE )‏ فقال : لعمرى إنفإيضاحه لصعوبة وغسرآ وإن كنالعقلقد قضى عا قدمته , وعلی صعوبة ذلك فانی اؤلف على التقریب قولا عسی ایکون السامع فيه رضى وممنع ة إن م يکن قيه مرای و. ےم ابتدا فقال : قد وجدنا فی افعالنا ما یہدر فی إعض الزمان من غر فصد مفروض ولا مراد متو حه » ولشتمل 2 دلاک على النظم والاتمان والصواب » والاإحكام » والواعمة والسلامة » حى نتعجب من أنفسنا غاية التعجب ونتپادی الحدیث ره » ولس منا احد إلا وهو جد هذا لنفسه من فعله » أعى البادر وا ارج عن قصد متقدم » وعزم eine‏ »> ورآی مثبت » ومقدمة مرتبة » وحى يظن كثبر منا أن ذلك انقات بلا مؤامة وأنبجس بلا فكرة » انيمث بلا روية » وم بلا قصد » وحدث بلاتقدمة وعرض بلا علةء وکاّنه کالشىء الان بنفسه» الام بذاته » وعند اتفاق الامر على انامه وانتظامه کر شکرنا لله عز وجل وح دنا اباه »ری آنه کان صنعا منه لنا » ولطفا منه بنا » ويد سيقت بالحسى إلنثا» ونعمةمن اله تعالى توالت عللتا » وقد تتصل عض أفعالا وأعمالا أيضا بالقتصد والغريزة والرآی واهية واأرورة » وسار معدمات الععل وأوائلهء ودواعه وتوادہعه» وع فلك زل عن‌شر ج النظلام » وتعدل عن طربی اعام و عن سان الغاية » ونزول عن بلو غ الحد والنهاية ۽ فالاول البادر منبا مناج نا أننعلى ان الفاعل الاول أ فعله ذلك الاٍحکامبل أجل منه أيضا کشر وإإغا ضربنا هذا الثل عشلا ء وان الذى كن منا في ‌الفنة بمدالفينة » والهرط بعد الفرط » هو الذى يكون منه على الدعومة والسرمدية عل هة أشرف ما یعتاد ویستأنف »والای‌البادر منه أيضاطر یق :ا إل أن نعل نقصنای کالنا» وتجزنا فى قدرتناء لان القدرة خص » والرۋية تتعدم » والغْرض ينتصب» والفعل عكن » والتحبل يع » ومع ذلك لام الفعل ولا يصح المقصود. وف البادر الا ولت دلك کله ولس‌هناك داع‌قوی ولاضسف » ولاشیء

عدد الصفحات ١٨٤

—\Ao— من هوجباته وام ولا حصف؛ وين هذين من النادرين عحجة الافعال بالاستطاعةوالقدرة والقوة والتمكهن والدواعی»لا یدفعها دافع » ولا متنم من الاعتراف يذلاك متنع . فقد شهد العقل ف مراتب هذه الافعال بان ما بدر ق الطرفين » وبين ما استمس بينهما » بأن الفاعل الول يفعل مايفعل لغار قصد ولا روبة ولا اختبار ولا غرض » إشادة ما بدز من الانسان فی وقت دون وقت ؛ ولو يمت أفعال الانسان أبدا بلا قصد ولا رؤبة وله غرض ولا إرادة وصار هذا البادر منه مألوفاً » كانت‌هذءالقوىفه فضلا او عبٹا ؛ ولو کانت ضا تے أبدا ہا وممما وعندها ومن اپا ان مضافاً إلبها وولا علبا» غبرموةظ فى عرضما على أسرارها¿ ولامدعو إلى الحث عنما > ولا منبه على اعتبارها واستنارها ء فا عار اللههذا الانسان‌هذهالقوى إعارة وألبسه هذه ا جلاييب إلباساء وصرفه فما تصریفا» فان عر اثىء فلا ن لمق حاش هذا الانسان إلى الإذمان والطاعءة فلت له» وقد بلغ ہتا اوضع لحد انار وجهد : ول بدر من الانسان ما بدر فی الأول ؟. قال: لان فبهجنبة ليت وجزء! ربانياء يأسقبه ما يتسق » ومن أجله يتفق مايفق قلت : فل بدر منه الادر الثانى ؟ ۰ قال : لان هيو لاه عاللة » وطبتنه سافلة » وصورته الى هو ا ماهو متزجة » ولابد الول من الانفمال الى هو من شأ 6٠‏ لابد للصورة ‏ من الفعل الذی ہو من شاا وکل متقدم منپا فل اثر منہا ظاھر إلى أن يغاب ساطان الصورةفبطل ج الانفعال » أويغلب ساطان انول فيبطل > الجال . والترجح بين هڏين هو الذى يسلك إلى الغابةالنی سعد ہا وإلى النباية التى يشت ا . وحن نسال الله عصمة تق ونعمة تزيد وتنمى

عدد الصفحات ١٨٥

) A قد زال أبقاك اله عن سممى وبصرى وصدرى كتير ٥ا‏ كان صل هذه الملة والبقة € تراهاء ووصالحها العمل بالتحة والرحب » فتلقاها إبالبشاشة والبشر ءوليس يوصل الى أعماق الفاسفة وعورص ا محكةالاليية لا بالاشارة و العا والرمز و الأماض مقایست [فىحل يقالان البارىتعالىلا ئىء؟] . قل لای زكرا الصمری‌بیباب الطاق فى الوراقين وأوسلمان حاضر: بلغنا نك له تقو ل إن‌الباری شیء؟وهذا مڏذھت کالشنم إن 1 نکن 6ال ٠‏ والمعروف غبره عند كافة الاس ؟ فقال : قولنا شىء › لیس باس » ولا فعل ولا حرف »+ ولا أعث » ولامصدر» ولاظرف » ولاجال ! ولست واجدا نصابا يقرفه » ولامنزعا ينزع إلبه » وإنغا صار له مهوم بحسب اتصاله إغبره » وانغمامه الى مایم به » کقو لك: هدا شیى إذا اضقتت إلىنقسك . وهذا شيك »> إدا اصفت الى عخاطك . وھذا شی فلان ءعلل هذه الوتبرة اعرف مأ .وأما قولاف شى" على تكرته وأصله وتجرده » فليس جلت فائدة ولا محدث رة ولا إيوجب علاء والفس لاتا خذ منه مى » والفهم لامحاومنهجملة » وا جس يتف عنه ضربة واحدة » فا ما إن عر فته بالا“لف واللام فقلت الشیٴ ء فانه لا یکون له ایضا رة حى تتصل المعرفة المجتلبة إله بغره وتنكشف » الم إلا أن بکون بنك وان صاحبك عهد بشیء من الاشاء ۽ شنئذ ذلك العهد يشير الى غير ذلات الشىء الذى فى نفسك » ويذكر عهدك به وعهده بك .

عدد الصفحات ١٨٦

-\AY— ) م قال: فان قلتمستزیدا :ل لایکوزللاسماء؟ قیل: لانه لا ینبغی أن پو جد شىء من الاشاء ثم یولی اسما بانه زید أو نعتا بانه یسیل »أو سالا بانه قم » وخاصة بانه ضاحك » وسائ ما یتم هذه الاوائل ما لا می کثرة »وهو مشپور عند کل أحد قان سمیت ما يوجد فذلك له كاعر ته انما اخر موجودا . فان‌قلت: :فللا یکوننمتا؟ قل إك:؛ لا نه قبل ينعت يكون شيا . وإغا النعت یمرره‌وعیزه ولیه ویوضجعنه. فان قات : : ومن این کان هذا هذا ؟ قل :لاشال فولك انشیءواحتوائه . آلآ تری إنك خطلمه على المعدوم» على تاوت درجانه ؛ ‏ تطلقه على الو جود على تباین طبماته؟ وتعین به‌مای,ا لمجحس‌تسیناء کانشبربه إلى ما العمل إشارة ؟ وتشتعمله خما یفرضه فرضا من غير حقيقةء کا تستعمله فی ما هو موجود وله حققة؟ فاوقوعه على کل ما عدم ووجد » ویمدم ویو جد ما وچب أن لا بطلق على من کان بعلو عل یکل شیء» وهو منبەث بکل شی»» وممطی کل‌شیء ما على ماهو ره من جسم وجوهر » وسوس ومعفول » ومر وض ومعاوم»ومشپو د ور وبائدوثارت؟ وكنت سمت الشيخ على بنعسى الرمانى النحوى الا يقول: الئیء مصدرشاء رشاء شا شما ء كقولك جاء جا والمشة كلمج وإعا امل على ما تری 7 انماما جد حا وعملا وظنا ووها.فالشيئةوالشىء ذا الى بض خصائصس الاس ٤‏ وخر ج ! به عن أصل المصدر . وهذا أشباه ' وقال أبو سلمان هذا اللجلس» زائدا هذه الفائدة:لان: يأنيطاق ) عل البارىموچود! قلا ly:‏ قال: لا "زا مو جود ممتض اللواجدلاحالة » والواجد فى صغته مقتض 0 راجع تر مته فما سبق من هذا الکتاب ص۷ه

عدد الصفحات ١٨٧

+ \AA— لامو جود لاحالة » فالرباط قاع» والتعلق بين » والله تمالى جل عن‌هذه الرتبة للانه للاواجد له » ولوان له واجد لكانتمرتبة الواجدفوقمرتبة الموجود بد لال سار الإسجاء والصفات قلنا له:قد قل : معبود وود ومو چود» وما ضارع ذلك ؟ فقال: ما ذا جو زتفال کلام » وتفسحت فى العبارة » فكل هذا على باج ٠‏ واحد. ولا ا خصو صةللذين دققوا فى التوحد من‌هذه اجات الغامضة والاشارات اللطفة . على أن الذين أباحواهذه الاسماءأعاروه إباها لام نملوها عن غبرها ونعتوه ا ۽ وذلات فة طاقتم » ومبلغ عام ٤‏ وتمایة جېدم مم قال : إن أطلق الو جود على انه | سم فمط جاز ۽ لان الوجود فى الارل 8 اقنضى الواجدوصار مضنا 8 نه التبسبالصفة.فأما [ذا جرد لظ من مى النمت واستعمل على مدر جةالاسماء ليك ن كبر تقصير إلا من وجه واحد» وهو ان هدا الاسم بعنه هو صف فى مکان خر وقالش رکه حاصلة ضرورة» والنوحبد مباين لاشركة » كانت الشركه ازا أو إشارة أو تثبيتا وحميمة . وهنا 6 تسمع.وما أزندك استصارا وتعجبا منه واستغرابا له » وهو مط ما سمعته من صنف من أصناف الناسءفان سرك فاستفده وان سمط ملك فدعه لاهلهة فلست العار عل هدا الق ۲١ مقايسة‎ ] فى أنه لو اقتضت إرادة البارى عدم الث والنعر لا قدح ذلك فى ألوهته‎ سمست مقدادا يقو ل:لو انتهیغرض ممن تقدس وعلا فى الانسان مم‎ هينه المعروفة وحليته الما لوفةء إلى أن عوت م لایکون له بعثولا نشورء‎ (ا) الباج : الطريقة المستوبة

عدد الصفحات ١٨٨

— ۱۸۹ — ولامماد ولا منقاب » نا كان خلت قادحای 1 ته ولا متحتا لطرف من وط افمکه ولامماندالاىلى ریو بتهءفکنفو قدنص الملامات٤و‏ ج الشواهد والتأاتءو امال رهان‌والا ناتء عل تمت الماد و حصب ول السعادة والشقاء» محسب الصورالوجودة لواحدواحد؟ مالو سالناالتلاءبابره» لاعتم فعا : ما تقول فى بدنك إخابظل بأسره و یق منه شی إلا الععن الى من شا ا أن صر الا شاء ؟ فان جوابه لا مسدوأن بکون: لخا م يكن یك “من فناء جم الدن با جزائه فلاٴن تبت المین‌ وهی شرف مأقه يأو الس وهو ق الشرف[ عكان ] خر من أن لابق ئی ولىد كله ويضحل" مه ؟ قال :فال له : فكذلك اقسق بما ا بعد أن صر ح عنہاقشورهاوتقارق ختارة ليوسما ؟ قال: وإعا ضربت‌هذاالمثل » وعرضت هذا التشيه » لا نه قال لى قائل : الإنسان لابق فاخا( يق الإلسان فأبة فائدة فيا بق مته آوله او ارہ ؟ قال : وهڏا لو ضر الشل عن له ولد أعى لو قللا سيل إل بمائك بذاتك لا نك لا حت لخك بنصرك ولكنببق بدك ولدك اللى هو بضة منك وقاضل عنك لا ٹربقاء ولده من بعده ارا حستا طس النفسبة ء فانه‌بری ان ولدهمته او هوهو انه ری ممصا صو خلاصته‌وصاصته‌وسلالته ولا تکادیفصل بيه وبمن تقسه إلا بالشخص » والشخص فوط ثم قال موضحالا اتل بصددکلامه: إعل أن الانسانلاییانساالان الإنسان إعا هو إنسان محده انط فاذا صغا ماکان به کدرا واند مط الى ما کان عتھ مرکا ء واتتہے عا کان بەحدوداء وارتتی عا کان به حابطا ححظوطا ء وخلع المبورةاللابسةللحس ء والغشاء اللاصق به من ظاهره ء فانه حشذ یکو ن‌الباق‌الدی کان مرةإنسانالا زالانسان إسالحدا سروف ء آعی المى الناطى الأئت. فاذا ارتقع الحد ارت ش الاسم وحمت الحصمة الى كانت النفس مو جودة پا حاصلة . ا لاتری ان الاتسان إخاقدم قكره ف

عدد الصفحات ١٨٩

4س حالة خالةالا بام اأاضة»ء قبل أن حر ى حده»وملك‌صورته و اقنی به خاصته ونوعه وفصله نەرە م إنە کان على حال آخری ولم یکن حب من. ذلك أن لا کون في الثا نی على هذه الح كنات إن نالا نعل ما هو عليه تم تحولعنهإلی‌مالیس الا عله » لس یی آن بکون منک مردوداء متعجا منه جحودا > لا ن النات باقة کا كانت ق الا ول واغا تلات حجاءو قظمت‌طر قا واستمل تش 6لا وا اظهر تأ حوالاءو استکات استجالا » وتالت شرفا وعلوا وجلالا [ فى علة امتناع الرؤبا فى المنام ] سمعت عبيدة الكاتت يمول لا نى تمد المروضى - وكان أو مد یتقلسف ولزم حی بن‌عدی دهرا _ آنا قلیل الرؤیاء وقد سای هذا ء وقد خلت ان ذامن' ع القلى؟ فقال أو تمد : هذايكون من أمرين ختافى المرتيتمن : أحد الا مرين كدر التفس بالجہلء وظامتپا بالتباوة ء واعحاء صو رتا مدل الدحر ءوقلة اقتناء الممارف ء وشدة إتجرادها من البر » وهده حال ده|ء ء العوام . Li,‏ الا س فہو آن تعلو التفس فى مراتب المارف وترتمی‌ریاض الم » یمر حاها قى ا لجل قسيمة حاهان‌اليمظة ء إلى الكبانة حی‌ادا حدس قرط و إذا ظن طن › وإذاوم هجم « وإذااعتر عبر ء ور ما تحولت إلى مأدر ق المقل فقط بأاستخراج الاقائق ء وتاليف القسات » واستباط التائ والوصول إلى سواد الحق وعبوحة الصواب ؛ ورعا صارت الحال ممبارفة للحماتق بزوال الوسائط آی من غبر إعمال أداة وإحضارآلة

عدد الصفحات ١٩٠

. س‎ ٩44 قال : وهذه كلها من درجات النفس » تأرة من ناحستابالبحث والتقر والنظر والقليب » وتارة بالوحى والاام ء والالقاء والستوح » والموافتة واللصارفة » وماجری قى نظائرهذهالمائی»والتبس عایکون‌شطر ٣‏ هاءوهذه ) حال تەم اولاق مزاج مہا" »وترتب مجدل» وطن ة حرة. م لظپر تاد ابتہدیب التقسءوتيلميرالا خلاق » وتصفنة الاٴعمالء وةم الشهوات. وکل من کان قسطه من الحال الفلكة أوفر كان مصاره فى الحال اليشربة اظير وهذا باب طويل الذيل ماس » وفا وقع التصعلهءووصلت‌الاشارة إلهءبلاغ ن اثر رشذه»وقصد حظه » ویڏل سعه ¿ وم ايته . وفقنا الله لاحب واستعملنا فیا رضیء انه قربب جیب مقادسة | تی المركفوالسكون وآہما أقدم؟] سل أبو د العروضى مرة عن الجر والسكون اهما أقدم؟ _ . ققال :أما عند امس الىك أقدم » وأما عند العقلى فالسكون أقدم . وبعدفالسكون عدم ا ےک » وکل حس فقوامه با که » وکل عمل فصورته بالسكون » وتظامه باهدوء » وخاصته بالطا نينة ٤‏ وأشره بالمر‌ار ٤‏ وقوته بالقس » وان من فض العلة الاولى وجوده » للأ ن هذا النعت لكل مأدونه » فالا ستمارة له بالواجی والحمفة > والسكون عند الععل عدم المح » والميك عند ا لجس تأثر المقل وأطال إطالة شذ ہاعى | كثر قول وسممت آیا سلمان بول ماهو رفد هذا القول و-چارمعه:فاإن سكون. المقل قى توع ا لجرك » وحرة ا مس فى توع السكون » لان حر ا جس

عدد الصفحات ١٩١

4Y —‏ — إلى الاضمحلال والنكول» وسكون السقل إلى الال والحصول ٠‏ وقال : غا ا جرک التى نقد ها ضداء آعی‌السکونء هی ا لجرك الى للمقار وبلاد اجس ع قأما امرك وع السكون فلا د طا بوجهءلا نامقل E:‏ واحد» وواحد ععی کل . ولةهدا باشتالالملة الا ولىعله واقاسه منباء وقد وضح ان السکونعدمپاء فکف بکون هپا وجود ؟ قل له قى هذا اكان : فالمال ساكن أو متحرك؟ ققال: لو كان متحر6 الحركة المعروفة لملق و ارججن ومال وماقت » ولو کان سا كتا ليت ذلك على حالء ولكنه متحرك حر استداره » فلذاك مايظن به السكون . وسا كن لسكوتقابللافيض » فلذلك يظن به الحرك. فالقشوق حرکه > ولكن عة والدوام عل التقوق سكون ما وکن عقلى » قكز ماقد فاض من ‌الملة الا ولىويتبله العاول الثاى » وهو مو جود على مراتيه التباينة ودر جاته المخامة » ببن‌الطرف الى إلى الطرف الا قصى يومع ذلك ققد وقف ايع تجاه كل متصفح» وقبالة کل باحث » فليس بذھب من هعم لاك بشىءالا بسو ءالاختارء وق الاقداء بالا فاضل الا خار حفظك اهي ولو اتتا ببعض‌هذه افر الكرعة سعدا ونلا متنا » غسل ربك فلات بالنضرع إله »> والحضوع بان يديه » مع المبادة الداعة ء والبحث الاطف . والودة المستادة » والاحسان إلى الرية > فانك تہطی بغيتك » وتباغ فاتك ء زتناول سمادتك» إن شاماته تىالى E‏ مقابسة [ قن اللو جود على ضريان: مو-جود باحس وموجود بالعقل ] سمعت اليد یی مولو کان گس می بن‌عدی" دهرا » وهو ملی (1) راجع تر ته فا سق من هذا الكتابي ص of‏ (( راجح ترجته فما سبق من هذا الكتاب ص ٠١١‏

عدد الصفحات ١٩٢