المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ١١ من ٢٥

۹ - فمال : صدفم » واصاموا أنه إذا لحظ استيلاء الطبعة غلبم » وغلبة آثارها فم » فى الرأى المعتقد » والسبرة المؤثرة » فا كثر ذلك تاطل » لان ساطان العقل, ف بلاد الطبيعة غريب » والغريت ذلبل » وإن لحظ ح العقل وما جب به » وبلق مجوهره » و بحسن مضافا إلبه » فا كثر غلك حق » كان الحو ظ رايا وسرة وعادة او خلمه » وعلی حسب هاتین القيبلتين يكون القَضاء ويقم اجك » والح لا ير حقا بكثرة ممتقديه » ولايستحل باطلا بقلة متحله » وكذلك الباطل » واکن قد یظن‌بارأی الذى قد سبق إلبه الاتفاق من جلة الناس و افاضایم انه آولی بالتقدے والاإيثار» وأحى بالتعظم والاختار » لا نه یکون مقوما بالحث » مجبورا الکن » مصمو لا على اازمان » تامسه کل يدي و تله کل عبن » ولصر ثباته على صورته الواحدةء دللا قویا وشاهدا ز کا على حققته » لا نیرا شد من هوی [متتحله] ولعری من تمصب ناصره » وییق بصورته ا اة ءو رى مجرى السكينة التى لا حتاج إلى علاج العا ۾ وغوه امموه » وانتقاد المنتقد » وتنفيق اليتى» وحلة الحتال ۸ مقايسة [ فی قول الانسان : حدثتی نی بکذا وکذا] ساٴلت باز كربا الصسمرى عن الانسان بقول: حدثتى نى بكذا وکذا» وحدثت نضی بكذا وكذا » هذاء فانى أجد الانسان ونفته کارین متلاصقین یتلاقبان فیتحدثان ۽ و جتممان فیتجاضران » وهذا یدل على بشونة بين الائسان ونفسه؟ ل

عدد الصفحات ١٦١

۹ - قمال :الانسان إعا هو إنسان بالتفس»والتفس ماهو إنسانءوالانسان له صورة بحسب قبوله من التقس » والنفس نفس سب ملابستيا للبدن وتصريتها له وتدببرها فبه؟ فاذا قال الانسان : حدثتى نفسى أو حدثت قضىء فاعا ذلك لشعوره إشرف نفسه» بعدر ما استفاد من صو رما ا لخادة. به واستنارة المقل عله » هذا إن كان الحديث مواتباللحق » آخذا بق طه منه» وإإن تكن الاخرى دخل الفساد من تاحة المادة والخلط والمزاج والقابل » آلا تری نك لا تقول :حدثی عمل بکذا وکذاء ولا حدثت عقلى بكذا وكذا ؟ لان أفق المعلأعل ءوعاه ارفع » وأثره ألطف وتء ونسيه شرف وأسى » والانسان متقوم بالنفس حى إذا لحظها عينه الى له منپا ساغ له أن درا ومحدٿ عنپا و فق بتاءها وحاها ! وهی الععل بوجه ار والعقل هي بو جه اخ » ولکن العبازة عن هذه الحقات قاصرة » وإن كانت اللفس با مستبرة » فعلى هذا ألاتسان محدث نفسه. عايقاب متأ ء وتحدثه نفسه عا يتك ماما منه »وهو هى وهي هو » ولکن. بتوع ونوع > وحال وحال» و إنم ون وملخوص وملخوص › وتعریب وریب وهده معان اختلست من مذا كرات هؤلاء الشاخ قل يكن أن تورد تامةمستقصاة » لاأ ن الكتب الى توضح هذه المقائق موجودة ء ومن شرح مشکاا ویفتح مستغلمها حاضرءفلیکن التمویلق بلوغ قايات هذه المواضع على الملماء والكتب والقرا ج

عدد الصفحات ١٦٢

۹ مقابسة‎ ٠ [ قى الماع واتتاء وأثرعا ق القس؛ء وحاجة الطسعة إلى الصناعة] خر ابو سلمان وما يبداد إلى الم حرا بعص آبام الربيع » قصداً ترج والۋانسة › وکڅته» وکال معنا أرضا سی دون بایغ جیم اوج ينض الياتم المتظر ولکنه کان مع هده العورة بترم ترا ندیا عن جرم ة ٍف ¢ وصوت سج › وغمه رخمة» و[طراق حاو ء وکان معنا جاعة من ا “اق الح ء » قلما تفس الوقت اخذ المى ففنه ء وباغ أقصى ا دروا فلت لماحب لل دک :ما ترى وتفان هده ه النقىة؟ ! فقال : لو کان نان خر ج ویمنی به وا بالطراثق المؤلفة والالحاز الام لكان طهر آنه اة و لحر فتنة ۾ فاته چت الطبعء بدیع الفن» غالب الدين والشرف فال او سلمان ء فلنة حدثونی عا عا كن قيهعن‌الطبعة [احتاجت إلى الصتاعة ؟ وقد عامنا أن المبناعة غ الطسعة وتروم اللحاق اوالفرب منپاء» على سموطها دوا ؟ وهذا رآی اخ وقول مشرو ح > وا حکتپا وتبعت رسمپا وقصت أترها لا غطاط رتبا عتا » وقد زعمت أن هذا ادن ل تكفه الطبعة وم تنه » وآلا تمه ونما قد احتاجى إلى الصناعة حى بكون ال جال مستفاداً وما خوذا من-جهتا » والنابة مبلوغة ععوتتمأ وإصدارها ؟ فقلنا له : ما ندرى : واا مساك ؟

عدد الصفحات ١٦٣

- 1۹€ ~— فال : فکروا؟ قعدنا له وقلنا : إنا قد ثاجنا » ولو منت بالببان ونشطت لشر الفاندة كن ذلك عسوا فى سض أباديك وغرر فضائلك ؟ فقال : إن الطبسعة إغا احتاجت إلىالصناعة فى هذا المكانء لا نالصناعة هاهنا تستملى من النفس والمقل»وقلى على الطبيعة ؟ وقد صح أن الطعة مرتدتپا دون مرتبة النفس »تقل آثارها وتتش لامر هاو تکل اها ء وتعمل علیاستم اء وتکتی املا اء و ترسہ یا اهاي واو سيق حاص ل للافس ومو جود فا ع نوع لطیف وصن فشر یف فالو سيار دا صادف طبيمة قاباق ومادة مستجيبه »وق ر حةمواتةء وا لة منقادة » افرغعلمما بتارىدالء ةل والنفس لبو سا مۇنقا » وتالىفا معجباء واعطاهاصورة معشوقةء وحلة ەرە وقه » وقوته ى ذلك تكون عواصلة النفس الناطمة . من‌هاهنا احتا جت المابسة إل الصناعة لاا وصلت إلى ها من ناحة النفس الناطقة مواسطة الصناعة الحادثة الى من شاا استملاء مالس ها و إلاءما صل فا است الا عا تا خذ ولا نا تعطی فال له البخاری » وکان من تلامذته: ما أشكرنا عل هذه السلات السنةء وما أ مدنا له على ما لا منك من هذه الفوائد الداعة ؟! فال : هدا ب الست » و جر قدحت » وإلى ضوء نارم عشوت وإذا صفى ضمر الصديق للصديق » أصاء الح بينهما » واشتمل ا ر علمماء وصار کل واحد مهما رد لصاحبه » وعونا عل قصده » وسیبا قویا ینیل إرادته ودرك لته . ولا جب من هذا فالنفوستتقادم ء والعقول تلاق واللالسنة تتا څ ٤و‏ أسرارهذا الانسان الذى هوالمام الصتبر فى هذا الال الكبر »كثررة جة » واسمةمنبفة » ولا حتابالناظ ىهنا النمط إلى عنايته بنفسه فی طلب سعادته ۽ ورعایته جاله فى السلوك إلى فاته ۾ غار عام عى زهرة العبن ونضرة اجس ولذة الوقت » فانه ذه المقدماتيصل إلىتلك

عدد الصفحات ١٦٤

© ۱ س الغابات» و جى تلك اشر ات» و جد تلك السکاین' ٣‏ مرتفعاعن‌هده الاقذاء والقاذورات » وأول هذا الا مر واخره بالله ومن الله . الم طهر قلويا من ضروب الماد » وحبب إلى أنفسنا طرائق الرشادء وکن لنا دللا » وبنجاتنا كفيلا» عناك وجودك الدين ماخلا مهما شىء من خلقك الملوى ‏ والسفلى »ولا فاتنا شىء»ن مناك اجى وای ءامن الكلبه واحدهو هو ف الكل مو جود هذا ماخاص من هذا الاجاع » وهو ظاهر الشرف» أتيت به على مالقته,فاشر کنی‌فی‌استحسانه وقبوله وکن معنا عل‌طاب نظره » والتعاقی على اء والتتاصر على المرءسبرة الفاضلن » زعادة أهلالتتق والدين مقابست [ فى أن انظر فى حال التفس بعد الموت مى على الظن والوم ] قال مانی المجوسی وکانذا حظ وافرمن | كکة لا یا لجسن تد بن بوسف العامری_وکان من اعلام عصره : أسما ااشبخ » إنى أجد النظر فى حال التفس بعد الوت مبنا على الظن والتوم » وذلك أن الانسان کایستحیل منه نيمل حاله قبل کونه زوجوده كذلكيستحل]منه] نیم حال بعد کونهء لا نەلضر مشو عامەومستنبط , مراده عدما» والمدم لا یقتبس منه عل شی» بوجه » ولا يستفادمنه معرفة حال ء لا فما بتعلق‌با محولا فایتعلی بلاطل ؟ فقال فى ال جواب : لوس التظر فى حال التفس بعدالموت منا على الظن وإن‌کان شيا به » ون ج ان شت‌القضاءی‌هدا الى بالظن لامشاة بده وبهن غره » لان الفصل حاضرء وألةرق‌ظاهر » وذاك أزالانسان ) جمل )١(‏ السکاین : مع سکينه

عدد الصفحات ١٦٥

- 1~ حالقط فماسلف » لان‌الطريق إلى تدبنذلات وحصلهمسلوك ء والشاهد على عرة امطاوبن قم » والتعررب ندل على ذلا فى هدا الوقت » وإن كان الرهان فى الصناعة موجودا إذا أخذت على ترتيما الحاص ها ف معرفة اطق ء الذى هو آله فى ا-تقراء الطسعة » الى هى مراق » وفى معرفة اتس التى هى طلبة كل ناظر فى عار ومتحقق بنسحلة » کان الانسانلا خر سبرته فى هذا الما » فام صمدت النفس ها حركت الطبعة على تا لفها وتوزيم الحالات المحتلفة فبماءواء طا الفس بوساطة الطبيعة صورة خصتما ما ودیرت اخلاطھا وهات مزاجھا ء فظھں الانسان فی الثای پشکل غر الشکل ال ی کان لا جزائه الى مردها فى اخر البحث إلى اول بالقول الجبل . والکلام فى هذا ذو شب وذوائب »ثم إن الانسان فى معارفه الى برق فى درجاتما جد لنفسه قنىة لست كسائرالقنبات»وهة لست مع اهيثات » أعى المجكة التى هى عل الح والسمل باحق » فيجول طالا لاا » ناظرا وباحتا عن حمَمة ذلك ء حائرا إلىان يبلغ بفرط المناية وجودة الفحص وحسن مشاررة المقلءإلالحد الذى يفصح له با زالنفس لست تابعة للمزاج » ولا حادثة بالا خلاط ؛ بل هى مسشعة للمز اج ومقومة للا خلاط بوكالة الطبعة الى هى ظل من ظلاهاءرقوة من قواهاء وأن النفس ليس ها استعانة بالبدن ولا بشىء منه » وأا خالصبة لاشون فبا » وقاعة جوهرهاء غنبة بنفسما تما يفسندها و غلبا وتخو ما ورور فما » وكي ف يكون ذلك وهي لا تنفعل البتةء ولا رداءة فبا البتة ؟ فمذا وأشاهه ينفح الانسان أن اللةس عكن أن تطات عل حاها مد مفارقة البدن بالا مر الطبيعىء والسيب الضرورى » فقد جل وانكشف أن الببحث عن ذلك ليس عثا عن عدم مطل » بل هو حث عن أحوال مْزلة مشهودة » مرتبة محدودة » بل هو حث عما يتصور غايته ويطمان إللهء تارة بالرهانالنطتى» وتارة بالدليل العمل » وتارة بالاعاء الى » والا مر الآهى .

عدد الصفحات ١٦٦

۷ س وقال أيضا س فى مل هذا الوضم ما جب إراده وإنطالالفصل وأسام ذ کرہ ‏ إذاحسبات سای إلى العقلات, ولا بد لنا سما مستا باحثن عن حقائق‌العقل ولا نقدر أن نخلص إلى عاله دفعةواحدة-من سبل نسلكل ومثل ستصحما » وشواهد نستبطها ونشق ہا ولو أمکننا الوصول إلى عرصات المول وبلاده كن التماتنا إلى ا حراس فضلاء لا لاننا مى أحذنا. الا ٴمثلة من الجواس فليس جب آن نتسب ما [ كل ] القسبب ء ونطااك ما المعقولات ك المطالك » بل انی حك به الح ورمتصه جزم » أن ن خذ الا لمن ال » فأذا وصلا إلى العمل شد فارفتاها اغتتاء عنبا مستر ین منہا » ومن حر جها وأضطر اا » ولا كنا با جس فى أصل الظبيعة . لم ننفك مته » ولا كنا بالمقل ف أول ال جوهر ل نجهل فصله ء فاذا ما اشتغانا با جس ول نقض به » ووصلنا إلى العمل ولم يز عله وهذا اقتضاه قولعرض فى ل کلامهءوذلت آنه فی کل عسوس‌ظل من العقول » ولیص ف کل معقول ظل من ا لجس » وی وجدنا شیٹا فی :اجس فلهاثر عندالممّلء بهوقم التشببه » وإله كازالتشوق و نالتا والانسان می ل محلم آثار ا جس ځاہ ما٤‏ يتحل لبوس الل علا » وإعاشقى الاقرار ععرفة ة حال النفس بعد الموث لان الجسم ساعد ی لسلم. دك ڊشہادة سکن إلا » و إن كان الععل قد استو ضح ذلك بالامثلة المضروبة فى إقامة اليينة علا ونی الج هذه المسئلة عذراءضقة » وعماء مشكلةء ولكن الل الى هو خلىفة الله فى هذا العا جول فى هذه المضايق » ويدفع هذه الموانع والعوائق » ولولا هذه المنابة المرموقة ء والحالة الممشوقة »ذه الا“وائل الشروحة » والاوان المفتوحة لكان الاس يزه الا رواح وتلف الانفس » ولكان العام بكل ما فيه من المجائب والا ثار والشواهد لشىء لا > حصمة ة له ولا حكة ف فه» وا انەشيەبالىبثوالب» ولس لە عصول ولا

عدد الصفحات ١٦٧

— A — شه شىء معمول. ولاحاحةبمد هد االیان‌الذی غر" د حادیه »و ظرب‌سامہه فی, هذا الكانءإلاقلةالصر على النظر ءوسوءالمنايقق ظا الجن » وإيثار الراسحة بااراحة » وقطم أبامالعس يالى ء وتو جه الله مة إل احق » ولط ا لجدل على الاسكتصار ء والاعاد على الت والوقاحة » وإلا فان احق مسرض لك » بل بارك علبك » بل نازل عند » بل حاضرمعك » بل متجال بك مو جود فبك » وإعا تؤتى من جفائك نى الطلب وسوء المتابة فى التحرى » لامن. تواری ا لحقعنك»ولامن اشتاهه علك» ولیس مح ا جقاء والمنفوصول إلى ا حى » ولا مم الرفق يأس من احق » احق أسبتق إليكمنك [ إلبه ] وأعطفءلك [ منكعله ] وأرأف بك منك[ به ] وأظهر فك منك فد وکان وقیا بہذا الاب قہا عله » وسقط عى ٹیء کشر مع هذا کله » وفيا حصل تلل ؛ وعلى الله اعام مقاأيسة رى أن قضيحة حسيب لا أدب له أفظع وأشنع من فضية أدب لا حسب له ] سمعت أبا سلمانيقول:فضحة حسیب لا آدن لهء أفظم وأشنع من فقا ابن الوراق النخوى2: ول ذاك ؟ فقال : لان هذا عدم ماموم نفسه ويکل ذاته » وذاك فقد مایقوم صله ويسر فدعه ۽ والتفس أرقم من الااصل » لان الا صل داجم إف الولادة ¢ والتفس دالة على النعص والربادة 6 نعم ¢ وعلى الشعاء والسعادة 2 ج ن ن ن م سے . )١(‏ ہو آلو الحسن تمد بن عبد الله بن المباس ٠‏ يعرف « بابن الوراق » الحوى وکان ختن آل سعید السبراق على ابنته ۰ توف سنه ۲۸۱ م«

عدد الصفحات ١٦٨

1~ س الاڏسانينفسه الجىدةسقوط أ اور فتلا فی | ذلك فا تکسب. ا اجل» وشدو الدب » وقصد الما ل كلذلك سلف" e‏ ا بحس الالسان شرف بوره فک ل على ماسبق ل ولتهءولا يشل زمانه. العزيزف علية نفسه محلى ابائه واچداده و خوالهواتمامەيلىكون داك زينة له ی حاته » ود كرا لعقبه من لعده فلا جرم انه آحری من صاحب هکشرا تم قال : سمعت بياب الطاق فى هذه الاّبام و إنسان من أن كاد السوقة. يمول لا خر من ر باه : شرفك مىت وشرق حی » وشرفك اخرس وشر ناطق » وشرفك اګی وشرق صر ۽ قل له : ماذا اراد ذا ؟ قال : أراد : إلى بنضى على هذه الفضائل الشريفة والمحال المتمناة ۽ وأنت بنفساك على أضدادها » لا نحى ولا تنطق ولا تبصر » | تنفمك آرومتك البیضاء » ول تضرنی جرومتی السوداء» وی نايك آم فتحدٹ شرف غبرك » فكنت مازلة الخصى المدل بن غبره » وهذامالا مجدى عله عند البضاع مقايست [ ف ما بين المنطق والنحو من الناسة ] قلت لای سلمان : نى جد بان اأنطق والنحو مناسبة غالبة ومشابة قريبة » وعلى ذلات ها الفرق بنيما » وهل بتعاونان بالمتاسةءوهل بتفاوتان. بالف رب به ؟ فقال : الحو منطق عرنى » والمنطق حو عمل » وجل نظ المنطتق فا لای » و إن كان لا جوزله اللاخلال ,الا" لفاظالتر مى‌ها لحلل والممارش >

عدد الصفحات ١٦٩

¥ وجل ذظر النحوى فی الا ٴلفاظ » وإِن کان لا لسوغ له الاخلالبالماىالتى هی ما کا مائ وال جواهن ء آلا ترى أن المنطقق يول خر وهو ينفعل » والتنحوى فعا خلاه اللفظ ؟ .ونظاتر هذا المثال شوالم ذوائم عرض ‌الفنان والتظرين » أعى المنطق والنحو ء و أنالتقصبر فى عبرالافظ ضار ونقص وأتحطاط ء فكذلك التقصبر فى تحريں انى ضار ونقص وانحطاط » وحد الاقهام والتقهم معروف » وحد البلاغة والخطابة موصوف » والجاجة إلى الاقام والتقم عل عادة أل اللعة »أشد من اطجاجة إلى الخطابة والبلاغة» لاما متعدمة بالطبع ء والطبم أقرب إلبنا ء والعقلأيعدعنا ء واليدمةمنوطة باحس » وإن كانت سائة من وجهة الس ء ولیس يبق أن يكتقبالأفهام کف کازء وع ی وجه وقح فان الدیتار قد بکون ردیء ذهب » وقد کون ردیءطبع وقد نکون فاسدالسکة » وقد کون جدالذھب جت الطيم حسن السك » قالناقد الذى عله المدار » وإله العارء ر مرة رداءة هذا » ومرة برداءة هذا ۽ ویقیله مرة حسان‌هذا » ومن حسن‌هداء والافهام إفهامان : ردىء وجبد. فالاول لسفلة الناس ء لان ذلك غايتمم ٠‏ وشبه بر نیتم ی نمصمم > والثانی لسائی الناس ء لان ذلك جامم مصاع والتافع ء فأما البلاغة فانرا زائدة على الافهام الجيدةبالوزنوالبناء » والسجم والتقفة » والجابة الراأمة ء وخر الافظ » واختصار الزينة » بالرقة وال جزالة والتانة » وهذا الفن خاصةالتفس ء لان القصد فيه الاطراب بعد الافهام والتواصل إلى غاية ماف القلوب لذوى الفضل بتقوع الببان قلت له : 4ا النحر ؟ فعأل : على ما محضرتى الساعة من رسمه عل غر تصبضةحدهوتنفيحه: إنه قظر ف کلام المرب لعو د بتحصيل ما تاه وتعتاده » او تفر قه" وتلل منه » أو تفرقه وتخلنه» أو تأباه وتڏهب عله » ولستغى إغره

عدد الصفحات ١٧٠

A قات: ها المنطق ؟‎ قال: 1ة هابقع الفصلل والت مز بهن ما يقال :هو حق أو باطل » فبا‎ هو ار أ سر » فا قعل ء وبان ماقال :هوصدف‎ : E حتفد ¢ وبان ما‎ ا وکذب ء فما بطار تی بالاسان » وین ما يقال هو حسن آم قیح بال‎ قات : فھل لمان أجده) صاحة؟‎ قال : نعم » وأى معونة إذا اجتمم انط المملى والمنطق الجسى؟ فهو‎ : الغا ة وال كل‎ قال : ولت أن تمل أن فواند الحو ممصورة على عادة العرن المد‎ الأول ء قاصرة عنعادة غير بالقصد الثانى. والمنطق مقضور على عادة هيع‎ هل المقل من اى جل اوا وبا "ى لنغة أبانوا : إلا أن يتعذر [وجود] أسماء‎ عند قوم وتوجد عند قوم > قد الحال ف التقصبر بتورك عل تمذرالااء‎ او على وضها على الخلاف » إا بالتواطؤ والاصطلاح » وإما بالطيم‎ والاسماع‎ قال : وبا جل ء النحويرتىالافظ تر تيبا يؤدى إلى احق امروف أوإلى‎ العادة الجارية » اعلق برتب المعى تزتبا بؤدى[إلى] احق المعترف به من‎ ١ خر عادة سابقه . والشمادة فى انلق ماٌخوذة من الععل ء والشادة فى‎ . التو ماخوذة من العرف ء ودلمل النحو طباعى » ودلبل المنطق عق‎ واللحو مقصور ء والمنطق مدسوط . والأحو بتبم ماف طباع المرب ».وقد‎ لعتريه الاختلاف » والمنطى يتبم ما ی غرائز النفویں : وھو مستمر عل‎ إن الجا جة‎ » الائتلاف . وا لحا جة إلى النحو أ كمرمن الحاجة إلى ا منطق‎ إلى الکلام فى الجلة أ كر من الحاجة إلى البلاغة ء لان ذلات أولء وهذا‎ ان وال اول مباحت الانساز > والمنطق أخر مطالبه . وكل إنسان‎ منطتی بالطبع الاول » ولكن بذهب عن استباط ماعنده بالاهال ء وليس‎ )

عدد الصفحات ١٧١

VY —‏ — كل إنان وبا ق الاصل. والخطأق الحو يسم ناء والخطاً فاطق يسمى إحالة . واللحو حعيق انى باللفظ . والنطق عمق المعىبالمقل. وقد بزول اللفظ إلى اللةظ ‏ والعى اله لا بزولولا مول ي فاما المعى قانه مى زال إلى معن اخ تغبر المعقول ددجم إلى غر ما عهد فی ‌الاول . والنحو يدخل النطى » ولكن مرتبا له . والمنطق يدخل الحو » ولكن مما له . وقد يهم يعض الا غراض وإن عرى لفظه من النحو pels e‏ شىء منها إذا عرى من العقل . فالمقل أشد انتظاما للمنطق » والنحو أشد التحاما بالطيح . والنحو شكل سمعى » والمنطق شكل عمل . وشادة الحو طباعة ء وشهادة المنطق ءماة . وما يستعار لحو من النطى حى يتقوم کر ما يستعار من النحو لمنطق حتى يصح و ست فالنطق وزن لميا المقل » والح وكيل بصاع اللفظ ي وهمذا قل فى الحو الشذوذ والثادر » وردىء المنطق ما جرى ججراه) قهڏا ما استدف من قوله» وهو باب مفتوح عکن أن يقال فضه ٣ن‏ هذا الجنس ما یكون شاهدا لا قال والسلا() [ ف طرف الزمان وطرف المكان ] فى الظرف فقال له لال : أا الخ ل صار الظرف اموس بالزمان أ كر من الظرف اشوس الکن؟ TRI "۸ يان الحو لمر ویان اماق ال نا والیرو اء ماسب :ىمن هذا ا‎

عدد الصفحات ١٧٢

~\V— فسکت هني ثم قال: لا أدرى . ولوس هذا من النحو » وإعا الحو هذا أن تمرف ان الطرف ظرفان ء ظرف زمان وظرف مکان » وتحمی اء هذا وعيزها من أسماء هذا » وتقف عل المواضم الخصوصة ما والاعراب اللارم ھ) وما فمال أو سلمان : صدق و عل ۽ فلمد ظامه الاندلسی امن ان بعلم ذلك ولس عله ف صناعته ان ببحث عنه ؟ لان مادیء کل صناعة ما خوذة من ناس آخرين قوامەن عالىن ؟ قلت: فلو أفدتنا فىهشقا؟ فال : الظرف الزمانى ألطف من ظرفالمكان » والمکاز أ كفن ظرفالزمان » و6 زالمکانمن قبلا لجس » والزمانزمن‌قبل النفس » وك ن الزمان من حد الحبط » والمكان من حد المركز » فوجب همذا أن يكون تصرف الالطف أ كر من تصرف الا كف + وحسب تصرفه تكون اء حو اله فى تصرفه | كثر » والر مان منسوب إلى حركات الفلك ء جوهره شريف . واكان من جوهر الما » جوهره محطوط . والفلك أقرب من الا مور العالنة » فكذلك مرسومه الذى هو الزمان قال : وما دشد أن الزمان ألطف » أنك تقول : زمان حاضر » وزمان ماض » وزمان مستقبل . هذا بالنظ الا ول » وقد أحس به كل الاس ء وهو يزيد بالمنطق عل هذه القسة زبادة بنة » ومن أجل تصرف الزمان ف الوجوء الكشر ة» إستخ ر ج حى ن عدى المنطق من قول المَاثل : اقام غير القاعد » وجوها تزيد على مشرين الف وجه با لاف » ورسالنه فی ذلك حاضرة ثم قال : وما يزيد لطافة الزمان وضو حا أن اازمان الواحد جر إلا كثر من واحد » إلى مالا آخر هما ء واكان الواحد مى شغل بالواحد جز عن الثانی

عدد الصفحات ١٧٣

(VY —‏ — ثم قال : وآى ظر شرف من نظر الفبلسوف الذى ررتقى من السقّل فجول ف الوسائط » وييلغ إلى اللو » ورعا اعدر من اللو س رق عدة الحجب کلپاء ميا عنها وعن جملا وتفصامأ ء ععرفة ٠وزونة‏ من العمل » _ وروية مؤيدة بالبصرة ء وحفائق بالمدل موزونة » وتصقح بالغ إلى الخد الا قصى » بلا ظرف ولا ترقب ولا شك ولا مرية » بل علثابت وممرفة ٠ .‏ راسخة » وبان جل » وشاهد قا م » وبرهان موجود» وللاشغوف با لحكة ق هذه المواضع مراد ومسر حح ءومرىومفتح » وذاك لان الأأبية عالة» وعلائمها متشا كله متتاسية » ومواهما متماربة متواصلة »> (ومی] کشف الطاء بالنظروالفحص بان منہا ما يبر كشماع الشمس وکن ذنصر الله وجهه إذا سلك هنا الوأدی. سال عرقاہ » ول ندرك طر فاه » وکا خر ج من پاب إلى باب » ومن صنف إلى صن » استراحة من طول امه » وانسا عن بفهم عنه پى م مرامه » وذلت انه کان مېحورا مرا » طول سکوته ویتضاعف أربه » قاذ حر آدنی مريك انفتح وانفر جح وتر التمبة الموحشة » والمداراة الثعيلة » وكان رعا أذشد بعد هذا الشوط الطويل » والتفس المدديقول الشاعر : لو کتت افدر آن اقول شيت فن تی غلیلا كن لباق مارم ملت مقار فلولا مقابسة [ ق الطبيعة وكأ هي عند أهل الحو واللغة ] سا لى بو سلمان يوما عن الطيمة وقال : کف ھی عند امل الحو والغة ؟ هى فميلة جى قاع »أو عى مفمولة؟

عدد الصفحات ١٧٤

—\Yo— قلت له :أ کره أن ارتل الجوان عنبا ء » لملى أدفع قىه إلى الاعتذار منه » وأنا سال شختا با سعد السبرانى غدا إ: ن شاء الله » وهو ايوم عام الا[ وشخ الدنناء ومعنع آهل الا رض فعال : انه كذلك› إجمله منك على بال » وتلطف فى صل مأ عنده جم فی هته الئل ) فساٌّلت ابأ سسد عتا فقال :هتا من قبل الإاء المحضةء لامن قيبل الا سماء المشوبة ء فلا يقال ذلك إته قسل عى قعل ء كدير می قادر ں ولا بعال إنه فصل عى مفعول > كذ بح | عسی مدو | وکن يقال ہو فمل ق آمل کر وآثر ‏ ومم هذا فی الل به ا من می العمل منهء ولفسل أ سرار ووجوه > وقد کان إعض الناس زل قيه عند إعض الامراء ى وإذا يكن بدمن اعتباره على طرممة هذا السائلء فلاٴن يكون عى مقعول أولى ء وذلك آنا نقول : طباعه کنا وکنا وطبعته » ای ما طبع عله وععى فل» والمفعول فه ان ۽ وأخواته يدلان على فلك » أعىالضريبة ءوالسابقة ‏ والسجة » والغريزةء والنحزة قال : وھذا کلام کاف فی احرف قاستزدته فاندفع فا تیبأشباء لك نش رها هنا كالمو اجب » وإن تكن عحتاجا إلبيامن كل وجه ء ولكن الكلام له صورة لا #لكءزغاية لاتدرك. ` وإذا أعادها زدته بفائدة لملپا تشا كز نفس ما حن فه » وتسپل له وتحدث. عه » فمد يرتا من العنف واللوم والاقراط فی التوییخ » إن شاء اله تمالى قال : : واعلم أن للا فعال مراتب ختلفة ء ومواضع متباينةء فالظاهر مما مرتبة ضرت » وما ماثله فانه تافی » ی بعد » ولست اغى عامائله ما کان. ملاشاء بل ما زاد عله. إیضا» ولکن بعد آن یکون له أث منفصل من فاعله »ثم ما عدا هذا أيضا مرانب أعلى ما يازم كقولك خلا > وعداء وکرم » وظرف » وعلم » وسل » وثبت » ورتب »

عدد الصفحات ١٧٥

11~ م قال : مازاد أرضا مثاله ۽ هذا حه کو لك: تدر جو حر نجه والانسان له نی کل شیء من هذه الاشاء شكل بباين شكله الا خر ضرا من المبانة ) لشعر به ٥ر‏ و لسم عله خر ¢ و وع الا فعا فعل محدث بك من غرك » مثلم احدث لرك منه » مثاله: ضرب»م ضر" عدن بك منك » ماله : جس وسمم » وضرب حدث فك مثاله:خجل ووجل» وی » دوف نوع ٣ا‏ حدث بك ما وز أن يمر به وان ینهې عنه » مثاله : اشح ولا تجن + وال لا ٣هل‏ » وهاهناضرب محدث أت فه او غدث به » ماله :کن وجل اعدم > و إذا مەت النظر كانت الأظاوعة غاب ٥ل‏ یع هده الضر وب الا ما ر عنمأ ء و لتس ا إلى ها هنا م اتصل ما کنا فه ۾ وکرهت اختزاله عنه » وأعود فا کم صدرا بدات به في هده المقالسة إعسحزه لمم فادرت باجو اب اى ای سلمان وقصصته فراءة عله فقال : هذا حسن مقَبول » ويدل] على] أن ماسمعته من هذا الشبخ» ص ٥ن‏ فض » وشرارة من < حر دی قال l9:‏ يمح قوله هذا إذا حص الى الذى خصت الطبعة به من قو ۳ من التفس » وانقيادها صريفها وانفماها بتفميابا » فإن الطيبمة ادف لا عى النفس ء وكالشىء الشاحى فاه المنتظر لما باق الله ویں سم له لا شدی ا yy c‏ لىی امره ولا الف حه » وهلا شان التفس مع العقل » ولكن أعلى منهذء لا ن الفبض الاول و الجر الأول لا واسماة له ولا شوب ولا عارض علبه » ولا کره فه ولااختلاف» ولا تزاحم ولا اختلاط » ولا تدافم ولا اعتراض » بل على نوع ا لمجاروص وما بزند على ما يعم فی النفوس » م التنريل والتدر ج والت وشح فض ذلات کله فی الطییعة بصہیاباتہا وسفافا ہا , وہقوافہا ومعاینہا وتظھں عند

عدد الصفحات ١٧٦