مقالاتهمني دو، ح الدين اللسرانين، من العقلانيين) (الأتباع موف نيدأبو حامد نمر تأمير ارإن ت الكتاب أحد يقول ٠ الصحافية وتصريحاتهم عقودا.ثلاثة حلال أطروحاته أحدسهاالى الكبيرة الهزة حلال من يأتي، نصرارحل اللامع: الإعلامي ؤيقول الإيجابي، بتقويمها هنا والهزة فيالنور من نتديلأ أشعل فهو إحماوهم يمكن لا عليه دموعا والذارفون الوحينزول منذ الفكري وانما أن يقرر هكذا ، الحالك٠ الظلام نلب القرأنبشرية يمرر الذي أبونيد نمر وأن حالك)، هذا(ظلام يومنا وحتى صدونفوا الذين اتهام عن بوان لم الإعلأس هذا إن بل الور، أشعل قل أحديزعم كما • الدين على ومزايدون حاقدون بأنهم زيد أبو نمر أفكار ماتْلوير محاولة يتجاوز لم نيئ أبو نمر أن الأدبية الأندية أحد في المقال عنيقول الذي كتابنا، أحد عن يختلف، لا هنا وهو ير، المفعلم مي ي حديدةقراءة قا-ءوا الذين العرب، المفكرين أهم أحد إنه أبونيد نمر يكونالجديدة القراءة أو المسير تطوير فهل واضح مليح توهذا للنص. بكاءفي حفلهم الخرب لليار أيصا الكريم. القرأن عن القيامة بننع الإسلاميالفكر حر ا١لقد يقول; أقطابهم أحد فهذا المنويري، الفكر يمكنلا حارة زيد أبو حامد نمر بوفاة الإسلاميون والفكرون .٠ تعويضها الدكتورقل.مه الن.ي الرصين الفكري المءرس يذكرني سبق؛ ما (منهجعن الوديين الكتاب من المتحمسين سبابنا لأحد الهويمل حن الكاتبوذللث، الهويمل، بين دار حوار حلفية على نيد) أبو نمر وأفكار أبونمر منهج أن زعم عندما أدبية، أمية في العلمانن مناهج في الماح الهويملالدكتور له فكشف، الخقلأني، المعتزلة منهج عن ، يختلفلا نيد اليذاتها المقافة وهي العقلانية، الماهج بين تفرق لا الي نقافته، سطحية عقولهمبينما حر)، عقل ب( ينالون الذين العقلانيين، الأتباع تنتج زالمتح ما ٩٢١
عدد الصفحات ١٢٩مواءالفكرية. الغرب مواتي على يقتاتون الذين الُرب، مفكري لدى أسرى أنفالشاهد رحيلهم، بعل أو المفكرين أولثك حياة في الأسر هذا كان ٠تحلح أنهم يوكدون اللبرالين ٣١
عدد الصفحات ١٣٠الغِجرنفاُاءتاريخ صرك ننانفتالاسِامحع المحثجوانب في خاصة الأمة، يعم الذي الحماري التخلف القضاياأبرز إحدى يعد التقني، والطور المناعي، والتقدم العالمي، والعلماءوالمفكرين الكتاب من عريقا قطاعا تشغل التي الكبرى، الفكري،الخلل مكمن تحديد غي رواهم نمابن الدين والإعلاميين، التخلفهذا علاج في الحقيقية البداية أين ومن الحضاري، والتخلف مرخرةفي الأمة بجعل لم الذي مأزقه، من للخلاص الرئيس والعامل غذائهافي الأخرى الأُم على عالة جعلها بل قعا، الحماري الركب، (صعقب تربطها ما الرزى تلك من • حياتها نؤول وكل وصلاحها ودوائها حال،به صلح بما إلا آخرها حال، بملح لن وأنه الأمة لدى الديني)، الجانبج بالأنظمةالمرتبط السياسي)، الجانب (صعق في ورا تنميةمسيره في إيجاية معدلات تحقق أن تستعلح لم التي القاتمة، السياسيه فيتراه لثة رثا عام، كل تصدر التي البشرية، التنمية تقارير بنهاية شعوحا الحفارةصناعة في العقل بدور المرتبط المعرفي)، الجانبا (صعق علىالمهللقة العقل سيادة حقق الذي الغربي، العالم غرار على الحقيقية فكانتاوالدنيوية، الدينية شؤونه كل في المرجعية واعتباره الحياة أوجه كل الحضارةتشكيل في والفاعلة ة الرتببمحطاتها الأوروبية النهضة عصور الصناعية،والثورة الديني، والإصلاح الإنسانية، (الحركة ت وهي الغربية .التنوير) وعصر للأنانالمعرفي) الحان٦ا صحف ب( المنكلة شحص الذي الفريق هذا فكرةمن ينطلق (المقل)، شان إعلاء في الحل ووحد الملم، الربي وصايةلأية يخضع لا بحيح، أولا، المقل هذا تحرير على تقوم محورية أوعليه، مقروصة ئوايت أو المات بممحكوما يكون أن أو فكرية، ١٣١
عدد الصفحات ١٣١المعرنآغصاء في ينطلق إنما ليمثا)، ت(عقلا وصار عقله بها تشع بدهان أنغله والنلش)، والقد، (السؤال، محاور: حلال من اسقه، عن بحثا مافي ١ كوناليقين. إلى يقود الشك منهج لأن يناهد؛ أو يقرأ، ما وني حوله والمعتفدان،المكرية، النظم ني أوالثلث،) النشد، أو (الموال، ليمي)،الت(العقل تحويل في سهم الدينية والثروحايت، الاجتماعية، معرفي)(عقل إلى ثم متحرر، نكى) (عقل إلى الأحر بفكر المحكوم المدارسفي الفلسفة لتعليم الدعوة إطار في ذللث، كل • ه نفبفكر محكوم ندعنا إلى والعلمية، والثقافية، الاعلامية، المؤسساات، في وممارستها كامللهم الثكي) دعاة(العقل وهم الفريق هذا لأن منعلقية، الأمور تبدو المجتمع.أطياف كل كبقية الحر والتفكير بالرأي، المساهمة في الحق وابعم، ازدواجية يعانون كونهم قمح، الحقيقي؛كمن، الإشكال لكن ماكل إزاء العقل هذا يخص بما الواقعية الممارسة في ازدواجية الأمر، تاريخية،أو محاهرة مواء ومحتقلادث،، ونغلم، وقضايا، فلواهر س حوله ليميهونالثلث،، أحضان في ورميه المقل) (تحرير إلى يدعو فالذي الحجرالمقل على يفرض من أول هو الحر؛ والند الجرد وال بال الفلفيالعريس، الحال؛مورويث، يتعلق عندما العرفي والانقياد الفكري، المنحهلفؤتعتبر التي التجريبي)، كقضية(المنهج الحماري، وتاريخه نهضته،عصور فى الغرب، إلى ثها فينالإنسانية الحضارة لخصار الحقيقي علهيفرض أو حفارتهم، عصور أوج في المسلمين إبداع من هي بينما ونضاياهالغرب بآسرار الأمر يتعلق عندما التسليم ووجوب الوصاية الإنسانمومحل صحة مدى عن ساءل أن س يحق لا ، فمثلا ٠ المعاصرة الحقيقيةالأمباب أو ماهانسويررك، نميرات القمر، على المؤامرة)،د(نظرية موبوء بنظرهم فأنت العالمية، لاقممادية ا الأزمة وراء ٢٣١
عدد الصفحات ١٣٢شككمن أول هو ه نفالغرب أن رعم الأخرين، إنجازات من التقليل أو سناسفي زال تسالملم احتمالات وصع كما آم، ١٠٠سمبر من عشر الحائي أحداث بلمعينة، دول استمارات شفهلت اش الأزمة تلك أسباب بشان الشك من أنهارغم اامؤامجر٥)، (نظرية ناحلنا رقصا يرفضون الشكي) (العقل دعاة إن مشبوهة،ومواقف لثلواهر ومما ما طرف في (الشك) على تقوم حقيقتها في هدهْع التعامل يرفضون أنهم كما ينقضه؟ من أول أنت بمنهج تطالثتي فكيف تفسيرفي عاليها يرتكزون يينما وتصرفاته، الغرب مواقف تفسير في التنلرية •الإسلأسمن ٌن خصوسأ ومواقف تصرفات كل ٣٣١
عدد الصفحات ١٣٣الاَاشرنإعقي لاشخضربمحات علىالعاريات النساء فيها وصف جمعة، خطبة في جاءت الهادلي اادين تاج وتبريرالها واسترخاصا للمرأة إهانة اعتبر ما المكشوف،)! ب(اللمحم الشواطئ التصربمحاتوصم، "آنذاك— الأسترار الوزراء رئيس ان حتى لاغتصابها، وصعت،من هي المتعرية المرأة أن رغم اكوبيخ، تستحق التي بالمروعة الأمروليت الهيمنة، للتية سلعة وكأنها المبتذلة الوصعية الإعلامية،المؤسسات أحاديث يتجاور ولم أستراليا، حدود عند ترقق أنخصوصا السياسية، الأحزاب وتحربمحات الفكرية، المحب ومواقف رحعالضجة لتلك كان إنما اليائسة، عالم في بعيدة نقطة قي وقعت الحادثة للشيخإدانة حملة إلى نحولت حتى الغربي، العالم أرجاء في الصدى الشيخأن عن فضلا المثقفة، ونخبه الغربي الإعلام تصدرها (الفللامي)، أستراب.لسلس مجفنا كان الهلالي الليبرالية،هذه تأثيرات عن بمعزل الإسلامي العالم يكن لم التغريبيةالزعة ذو الليبرالي إعلامه يتردد لم الذي الرثي، الوطن وبالذات المشاركةعن الفضائحية وقنواته المتلونة، وصحفه المتهألمنة، بشخصياته ثقاخةأدبيات كل إنتاج ؤإعادة الإدانة، موجة وركوب الحملة، هذه في كامللها الرحل عن تختلف لا إنسانة باعتبارها للمرأة المزيف، الانتصار الببغاءحديث، ترديد مجن يمل لا الإعادم دللث، أن رغم ئ(جسدها)، الحرية محاكمةفي الفضيلة متعلق اختفى فاين • المرأة (عقل) احترام وجوب حول الحكمتم بحيّثج الشخ؟ نمرح عن الرأي حرية غابت، ولماذا الواقحة؟ تلك واسترخاصالشانها، وتقليلا المرأة، على هجوما باعتباره تصريحه على هوالمرأة تعري إن تقول الإنسانية للفطرة المرية النظرة بينما لجسدها، ٤٣١
عدد الصفحات ١٣٤يجيبونه.فربما الإناث عن ناهياك للذكور للأطفال اغتصابهم جرائم معدل العرىوتبرر للترج تدعو اش ليمالخاش-عآراءايرانين، الخافتةالأصواء حن الفارهة الفنادق ئي أو المسالمة، المجتبمعات خارج حريةتحت تندرج أنها اعيار على الثقافية، الفعاليات في الشاركة بحجة عنبالدفاع المشهورة الكاتبات إحدى أن لدرحة التفكير، وممارسة التعبير هيبنفسها، شيء كل لتقرر تترك بأن والطالبة (المسلوبة)، المرأة حقوق سعوديةامرأة من احرة حمالصحافة مقالاتها أحد فى كشت التي ذاتها علىطلباتها بعرض يقوم هو بينما زوجها خلف ووقفت بالسواد تلحمتا البائع. قضيةمع تماس التي وكتاباتهم، الليبرالين مواقف في المتأمل إن اللحمفلك في تدور يجدها عام، بشكل الاحتشام أو الحجاب يستهليعونلا ولأنهم الجسد)، رتعهلية فوبيا عن تخرج ولا الكشوف، تغطيةبعدم للهلال٠ة يلتقون لدا الجد، كشف في المرأة يحق التصرج اختارتلو حتى ااشخصيةأ حريتها تمارس المرأة تترك بآن كيم،؟ أ عقلها معالتهلرف،. عن المشوه اكلفريوتي الإعلان ذلك* يقول كما الحجاب عدم رمزيةونق حجابها تختار التي المرأة من يسخرون المقابل في أنهم مبررنحتا الجد ؛تغطية يقول رأيا ينتقد ممن تحجب أن ولك ٠ التخلف المهووسهو نمن • الحرية بحجة الجد كشف يريد س وبين الفتنة، درء كتاباته؟تحرك الي عقليته صار حتى المكشوف) دراللحم ٦٣١
عدد الصفحات ١٣٦للالمعرصن عن الشهيرة الفضائية القنوات إحدى امتنعت رغماه، ٢٣٤للعام المارك شهررمضان خلال نمن) الخفض(سطاا حيلحلقية على القناة، على للعرض المدرجة المسلسلات صمن كان أنه نصإنها نيل التي الملل، هدا حلقات بعمى حول غبار لهاحاؤلتة ممارسات (تنتقد) كونها بالخليج، دينية ءلاتفة معتقدات أحل الامتناعمن بدا القناة تللث، تجد فلم الهلائفة، لهدم الزوجية بالأحوال ارتباط حليجيل لحمواستبدال ب(الخهلايا)! الدُوغ ل الخلهذا عرض عن وذلكللقناة، التلفزيونية المكتبة قى الاحتياط رنوف أحد على كان به آحر العام.لداك الكريم الشهر حلول من نليلة أيام نل محونفإلى مؤولوها أرجعه الذي القناة، نرار أناقش لن هنا مقالي في ليسأنه حاصه القضية، المسلسل من البلد ذللث، في الرسمية الجهات فسبقعرضه، مغ يتم الذي الففاش الإعلام توى معلى الأول الملل رالعلريقكملل أيصا دينية لأسثايت، سنوات بضع تبل مسلسلات متعن، أن القضية،محل لمن، (للخْلايا ملل دهاليز في أدخل لن كما كابل)، إلى محنمتءلا؛قة فهي الخليجية، لملأت الخ— نمعلية عن يخرج لن أنه لقناعتي عنتخرج لا كونها ، الشيء بعض أفكارها تثاينت، ؤإن العامة الصورة حيث، الشعر،وسد الصراخ، يتخللها زوجية، حيانة أو اجتماعية، مأساة قصة القرارهذا أجد ولكني الفاحر، والأثاث الأنيقة، الملابس واستعراض التعبيرحرية أدعياء غياب عن للسؤال ماسثة حوله، دار الذي واللمهل فرارإزاء الليثراليين، محن (الفكر) التفكير حرية أوصياء وصت (الرأي)، الل الملأن رغم خاصة، فكرية) نحتا(حجج المسلسل عرض عدم لهذا١لملثية المارمات ينتقد إنمّا محدد، بشكل ١لمتعة زواج معتقد يناقش ٧٣١
عدد الصفحات ١٣٧مالةش الشعوب حقوق عن الدفاع من هم فأين الزواج، من النوع به،والمطالة محه الحديث غي أسماعنا أصموا الذين الديني، الإصلاح يكثفالذي الإعلامي، الإنماج على الفم.بة الوصاية رفض من هم وأين يدعوثكل صوتهم غابح لماذا الاجتماعية؟ حياتنا في السلبية الممارسات الظن.لسوء الهلريق ويفتح للامابة، قضيةفي ًلاغ ي فك• وموقف عال، إعلامي صوت للتيرالثين كان لقل مناتثةفي صنوان بضع فبل بدأ عندما الرمفاني، ٍناش) ما (٠لاش ملل الحبة،ورجال، القضاء، وأحكام المرأة، كمحرم محددة) دينية انل (م وغيرهاائل الم عنالدفاع صف في ازليبراليون فانبرى المشاهدين، من كثير رفض محل ،تطبيقاتها حلال تحدث؛ التي الملية الممارسات نقد في الفكري)، (الحق الكاملالإصلاح حهلوات أولى أن يؤكد الذي الوط-يا (الواجب مبرر تحت (التجديدوبحجة سلوكنا، وأنمامحل حياتنا أوجه لكل الشامل بالنقد تكون وليسللدين الشخص فهم بملمال النقد لأن بذلك مح يالذي الديني)، طريمتهوتمرير (طاش)، مشاهد تثرير في الفلسفي المهلق هذا . ه نفالدين هناكالعكس، على بل لمن)، (للخطايا ملل منع إزاء نسمعها لم الفدية محن(المنع) فكرة أن رغم المنع، في (الحصيف) الموقف هذا بارك من دعاة(حطايا) من الليبراليين عند وهي اللتبرالية، العقلية في الحرمات سجمينلا ثقافي أو إعلامي، أو فني، عمل أي إزاء الحياة في الديني الفكر الحجرعدم يجب أنه ترى الفلسفي جانبها في اللثبرالية لأف الفكر، هذا لع نمدايفي رأيه أومصادرة الحرية، لغير فكره أوتوحمه الإنسان، عقل على عندثمنا للخطايا أن غير ديني، وازع من اجتماُعي تصرف أو سلك، سلوك تشهيراأو اجتماعيا، تقرينا أو ، نيا قضا عقاتا ثمنها ليس لكن الليبرانين، فالمانشةالليبرالي، الرف في الفكرية) نمها(الأنتقائية بل إعلامنا، ٨٣١
عدد الصفحات ١٣٨^^ يدحللأنه المار)، (وواج كمضية الدين لأحكام تهليقه وءلريةة الديني، الماننة،كلك الرافض الوقف مقابل في الدبمي)، إطار(الإصلاح في لأنهالمتعه)؛ (زواج قفية يناءس حلجي ل لملية بالنالنقد ، ذللأو أوال۵لائفية) (النزعة أحيائا مرنها يالتي الدينية)، (الفتنة إلى يودي .المدهثى) (التعص، المنعمبدأ بض اللمبراليض، عند الفعلية) (الازدواجية شمنها أن كما فىالإصلاميين، منقصة واعتبروْ عارضوه وطالما الليبرالية ترفقه الذي سكوتهمالأقل على أو بمباركتهم، المنع لهذا الفعلي التهلثيق ذاته الوقت، الليبرالين،هؤلاء لدى رئيسة نقهلة إلى يعيدنا كله وهدا صوتهم، وغيايتإ الحقيقيودورهم الحماري العطاء صحراء في الفكري) (التيه حالة وهي تعاطناالإعلامي) (الإنتاج مع تعاطيهم يكون عندما انمامة، الحياة في الأولالميدان يعد الإعلام أن رغم الأحر، للطرف وفما لونه يغير حربائثا توياتها،مكل على بها والمناداة الحرية تسويق في النمرالي للخءلا'--٠ الخءلااّت،،ذلك، فى الأول السقف، هو الذي الفكري)، (المستوى حاصه معالجتهاومحاولة السلبية المارسايت، مناقشة في وفاعلية تأثيرا الأكثر وهو حضارية.بهلريقة أو-ه ه ٩٣١
عدد الصفحات ١٣٩ذباء،.اريعينرث الأصكٍح محنفرث رستدمبحضارتجا، تعتز تنفك لا العالم ودول الدنيا أمم كل أومنهاواسها، حاصر في دربها نجر ما ماضيها من وتتلهم تاؤيخها، لثخصياهآالتذكاريه النصب راللألة ، مستقبلها طرائق امتشراف على عملاتهاعلى الحضار أحزابهامقار أو القومي، فرارها صنع مكاتب في إبرازها أو الورقية، مبرزةمطابعها، بهلون من المتدفقة الفكرية المؤلفات عن فضلا السيامية، الأفلامعن ناهيك والرموز، الشخصيات كلك والأعمال الحكمة رواغ تلكأو البلد لهذا الحضارية التجربة تستعرض التي التاريخية، السبنماية والإحراجوالتمثيل التعس مستوى على العالم أذهل عجيب بإتقان الأمة، المثال.مبيل على الأميركية كالأفلأم كتابنامن مريحة عقول في تلج لم وائعئا المشاهدة الحقيقة هده ببساطةلألهم ، سلفنا عن فكريا فصلنا يحاولون الدين الليبراليين، ومثقفينا والحضارةيرانج، وصخصيالها،بظروفها، انتهت تاريخية مرحلة بنظرهم فهو ، يإسهامجاثما) تلكحول وتكلس ، للوراء عودة الماصي استرجاع أن بحجة وأحدالها، فحبأ معينة زمنية مرحلة عند التخشب، لدرحة والشخصيات الغلرونه حياةتفاصيل لكل استنساخ حقيقتها قي هي للماضي المودة أن تقديرهم التخلفتكريس إلى بوئي ما لمقولهم، عقولنا وارتهان أسلافنا ن(الرؤيةوبالتالي الأنحهلاطا عصور مند أمتنا منه تعاني الذي الحضاري، إعلانوجوب في نتمثل والمثقفين الكتاب أولئالث، لدى الحضارية)، يسهلكي هجريا، قرنا ١ ٤ مدار على الممتد التايخ هذا ْع التامة القعليعة لمشارفالحقيقي والأنهللاق العاصر، الوافر في النهوض نحو الميل
عدد الصفحات ١٤٠.العصر بأدوات المتمل يإن(محترمة) نظر وجهة عن تعبر الروية هذْ أن جدلا محأيترض ابتداء وعليهمولها، يتم لم ؤإن بوعي معها التعامل يبض لذا منطقية، غير كانت لتللث،الفكرية الممارسات وانع من فيها، الخلل وبيان مناقشتها يمكن المشككعوال إجابة تتضح بحت عام، بشكل التاريح مع المثقفة ١لشريحة يمكنولا منطقية غير والمتفقين الكتاب أولتك رؤية لماذا المتغرب: أو منعموما، التاريخ من الفكري الموقف قي ليس الإشكال لأن قبولها؟ وتأثيرهحاصرنا بتفاصيل علاقته حول الاتفاق مدى أو أورده، قبوله حيث التيانمترفة)، (الأنتقاتية في الحقيقي الإشكال إنما مستقيا، صيائ في الإعلامية،وأطروحانها الصحافية، كتاباتها في اكقفة الفتة نالك تمارمها بمابمكيالين)، (الكيل وصف عليها ينطبق انتأناتية وس التقافيةإ وندواتها ■ الغربي،التاريخ مقابل الإسلامي، تاييخنا مع ;مكيالين الكيل يتجلمح، الماصيمع القطيعة إعلان وجوب يوكدون الليبراليين أولثلث، أن في بالعلمالمتميزة الخصر روح وغنا وظروفه الحاصر بلغة والخيش (التاريح)، الماضي،هدا إلى يعودون ذاته الونت، في الخنمارعة، والتقية المذهل الإسلاميةالذلاهرة يدين ما كل عن بحثا أيامه ذاكرة صناديق في وينبشرن وتاريخناالفقهي، تراثنا في هي محواندعلى يقتاترن فتجدهم المريقة، وحضارتنا الجيد، الإسلامي تضعسلبية أحداثا تحفرون ؤيالتزييف، عبارات فيجترون المستشرقين، منيعرفون فلا التخلفه، والأمة والرعاع الهمج حانة في اللين والزندقة،الإلحاد باسم البدعين ومحلاحقة الرؤؤس، حز إلا تاريخنا ؤإعدامالكتب، وحرق الخلافة، دار في، الفرق وليالي، الجواري، وعصر فيالقا؛ل؛. ذاك> وغير الدهبي، والتعصب، الطائفية، والذابح الفلامقة،
عدد الصفحات ١٤١والتغنيالغربي بالتاؤيخ والإشادة الثناء عبارات كل يسطرون تجدم وحروبهالتاريخ هذا مخازي لكل تام تجاهل مع ومفكريه، بكلللمغرب ؤية الحقا التجرة ضستحضرين الدولية، أو الأهلية والتموقوالتميز التمجيد جانب فى وأدواتها ، وبواعثها ، مراحلها للعالمالمعاصرة الحضارية التجربة تكرار إلى متطيبن الحضاري، العريقة.الحضارية لتجربتتا امتدادا وليس غرارها، على الإمادمى وفظاتعهالغربي، التاريح مخازي حول تناقشهم عندما أنك والضحك تلمكحليات محي الإيجابيات عن بالبحث العقلانية تمارس أن يعلمالبوس معتعاملهم في العقلانية بهذه يتحلمون لا أنهم رغم والففنائع، المخازي •اعتزازهم ومصدر تاريخهم هو الذي ، تاريخنا ساميةوانحرافات ملّية ت رما ومما ئمة محا صور وحول ننكر لا نحن ويحكيعديدة، إنجازات يكنز رخ التا هذا أن غير الإسلامي، تاريخنا في والمعرفةالعلم الدين ميادين كل في ئرية تجارب عن ويمر حالية، أمجادا منواحدة تعتبر عريقة حضارة في تجلت التي وغيرها، والفنون مة يا وال بناءفي وأسهمت الإنسانية، المسيرة ترين التي الكبرى، الحضارات أبرز كماله، امتداد هو بل صبنا ما عن واقعنا ينفصل لا وبهذا الكونية. الحضارة جوريذكر قمن تقيا، نحومالطريق تنير التي القيم، نستلهم ماصينا من أنه فنتلمسالغربي التاريخ أما ، ذللث، على ومس الفاروق بعدل الحجاج تتعارضلا التي المعرفة منه واحد ، حبراسا إلى تضيف التي التجربة مه تبعيةفلا . المؤمن صالة فالحكمة ، لإمحلأمئة ا والقيم المفاهيم أبسمل مع .العريقة وحضارم لحفليم ١ وفقهه ، المجيد بتاؤيخه لماصيتا إلا فكرية
عدد الصفحات ١٤٢الاسِاممامحزريإث ن رالمسخأ مس الفئةتلك نبل من المملكة في الإرهابية الأحداث ونعت عندها بعضودمرت والمستأمة، المؤمنة الدماء -محت سنيا ا التي تتذؤعكونها الإسلامي العمل تشويه في وأصهمت الوطنية، الممتلكات الوجودعن لها تروج كانت التي أكاديها كل سقطت نم ومن دينية، بحجح مناللتبرالمن بين من خرج الدموية، لأفعالها ذريعة ذلك متخدة الأجنبي، أودينية، ات ممؤ أو تعليمية، مناهج إلى الفتة هذه ظهور (سب) يحيل لهايروج وآراء أفكار تمرير محاولا إّلامية، أنشطة أو حيرية، جهات إرهاب،دين بأنه الإسلام يتهم جماعاتعن الصمت يلزم ينما الإرهاب، هذا حاصنة هي المملكة وأن لقتلتدعو التي إسرابل في التعلم مناهج وعن وأوروبا، أمريكا في متطرفة أنالله بهحق ناد الذي الوقت، ففي واحد، ونتح في متعددة حبهايت، على تعمل نموصحلال، من (جهادهم)، زيغ، وتكنف جذورهم ونجت الارهايض والمزاعمب، الأكاذيتدفع كانت، بينة، فقهية وأحكام واصحة شرعية قطعت،وبهذا وجمعتاتها، ومواتها مناهجها عن الغربية الإعلامية حدودهاحارج من مواء والإسلام، الممالكة على حاقد كل على الهلريق عقاة.مخ الذي للغرب يخفق وقله يتها جنيحمل وممن ُع(الإرهاب)التعامل في النيرالي السلوك إن القول، يمكن لذللئ، هذابح) (مثإن تقول كانت، الليبرالية فالأد؛يايت، ببية)، (الحجة على ارتكز فيومقوماتها، تجلياتها التيالدينية، لأثرطة وا الصيفية، والمراكز الماجد، وحالقات المناهج الإرهاب،جنون أنتج الذي الديني، الت ٣٤١
عدد الصفحات ١٤٣فالضامجاكعمم، الحقيقة وآفة التعميم) د(لغة أحذ لأته حائر وهونول والمواتأنفسهم، اللمراليون حش درمها والجميع عقود مذ موجودة حالاتوحوي عانل ينكر لا نطنا الدولة، نفلر وتحت نائمة والأننطة كتساتمن الإصدارات أو الأنشعلة، بعض في ممملرفة ممارسات أو غلو، الذيالفال) ذ(الغكر عاما، أو رنينا، سنا يأتي لا هدا ولكن وأمرطة، المحابةعمر إلى يمتد تاريخي بعد له الإرهابية المليان بتللث، قام الالفكر هذا رواد ومزاعم إلينا، الدين هذا حملة هم الذين الكرام، تا'ويلحيث، من القدامى، الخوارج من سابقيهم مزاعم عن تختلف وسفكواالأمر ولاة على حرجوا الذين أفعالهم، لمرير فها وعالنموص معتبرة)(شرعية وحول عدم ر يفوهو الملمين، حرمحات وأباحوا الدماء، محن(الجدد) اليوم خوارج أو الأص، خوارج مع مواء ربامحن، علماء من بيقظةئم الله بفضل يوم يعد يوما خلاياها تتكشف الى الضالة، الفثة تلك .السعوديه لأمتيه ا حهزة أل١ فيمحيجري جرتما، ما ءع اللمراليون مولا، يتعامل لم المقابل؛ في إذاوعقلية منهلقية تعتبر التي الحجة بهذه ساخنة قضايا من الإسلأس عالما عنه،الحقيقة حجبت الي البريراُت، ّونوا إنما العحح، اعتبارها أخذت وفتالتي الدامية، الأحدايث، منال أةردب> ولمل فيه، الوانع ثهادة وأخفت، عملاتهمن الفتوح الدم شلال حض للعراق، ١ نواتضد (مقاومة) عماليات أو المراق، في القاعدة زعماء قادها (إرهابية) ملالإعلام، فللأم في اختفوا عراقيون بها يقوم الأمريكي الاحتلال الاحتلالثح) ب(بوفت هناك القاتمة الأمية والفوضى الدامية الأحداث موجودةكائن، التي الشرطة، وسرح العراقي الجيش حل الذي الأمريكي، إلىانمناتفية، الفتنة وولادة الفوضى عموم النتيجة فكانت، للأمن، ومحابملة منالأبرياء أتونه طريمح، في يأخذ متواصل فتل من اليوم ضاْ ما إلي،
عدد الصفحات ١٤٤منوخصومهم (الأمريكيين)، بين سقطوا أنهم ذبهم كل وأطفال، نساء شمسفغابث، الحسابات، لتصفية العراق لحلوا ممن وغيرها) (القاعدة المخل.تحارب ولكن العرافى هل لا التي والشرفة، الحقيقية الماومة هوأن(الاحلأل) يعتقد الفرار يكن لم الدابة الأحداث لك تر الرشيدبلد ليتحول المناخ هيأ وأنه المّافى، الدم حمام في الرئيس البب تيتفرأسلحة وغاية الأستحيارات، ورحال للتحاصمين مفتوحة متهلقة إر الدمويوالواغ القائم، الحلل علاحات أول السب زوال وأن إ يدحلها من (المببية)حجة ْع يتعامل أن يريد ممن كان إذا العراق، أهل يعيشه الذي الإعلاميةالدعاية أن حاصه الحية، المشاسات فيها تتجزأ لا بواقعية الإنسانحقوق وتقرير الديمقراطية، ؤإشاعة الحرية، نشر حول الأمريكية بالنتيجةنأخذ المعادلة يقلب وحملته تفكير قيميحقق كان إذا (تحرير) هو بل مقبول لاحتلال فا المبب، ؤيترك الهلغيانسوات بعد وديمقراطية، ومساواة، حرية، من العليا الليبرالية الإدارةراحت عندما طويلا يدم لم اللسرار الفرح هدا أن إلا العش، لأولثكفاتضح العراق، ر مشروعها مقررات عن بالتراحع الأمريكية وأنالطائفية، إر تبدل الهلغيان أن رقصهم صوت علا الدين الليبراليين •إمريالية إل تحولت الفرالة
عدد الصفحات ١٤٥