المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوهم الليبرالي حول الحرية – محمد بن عيسى الكنعان

غير معروف

صفحة ٦ من ٨

اربينشاظاسررس بقيامالسالية حقوقها لأحد الدولة ممارصة أن الليبرالون يعتقد ئدمذهبنا، المختاف مواطنيها أحد على القبض بإلقاء الأمنية أجهزتها فيالمذهبية بحيادسها الذكيك أو ب(الهلائفية)ا اتهام لموجة بمنص-ها والعكرية،الأمنية رأحهزتها ا الدنية اتها محرموأدوار الدولة، شؤون ب(الراطنة)مرتبط اليوم الحديثة الدولة مفهوم لأن خاطئ، اعتقاد وهذا والفرص،والواجبات الحقوق في المواطنين حمح مع للتعامل أمانا والأختالآفاتالدينية، التباينات يلغى كما الذهبية، الفروق يلغى الذي اليمنفي (يهودى) على اشض فإلقاء العالم• دول أغلب في العرقية اليهود!تحارب أو السامية، تعادي اليمن حكومة أن يعنى لا جرٌا ارتكب الحكومةأن يعنى لا النظام تجاوز مصر في (قبطي) على القبض ؤإلقاء يلتزملم العراق في (صابئ) على القبض ؤإلقاء المسبمحزإ تكرم المصرية علىوقس الصابئة، طائفة تضطهد العراقية الحكومة أن يعنى لا بالقانون حكومةوهى تركيا حكومة أن بدلالة الأعراق• أو للمذاهب، بالنسبة دلك معوسوريا، العراق أكراد مع قات عان لها ومنتخبه ومجتحضرة ديمقراطية التركية،الوطنية الوحدة يهدد لأنه الكردستاني، العمال حزب تلاحق ذللث، المياسية,الطالبات بحجة ؤإرهات عنف بأعمال ويقوم جعلالمبرر ف القلق أو الملي، المامي الاعتقاد ذلك أحدامحفال حادثة على التعليق في مترددا اللمرالمين المثقفين بعض عندماالهنايفية، دائرة في يع أن حونا مذهبثا معه يختلف ممن المواطنين أبرزمجن تعد (الطّائفية) أن يؤمن كونه المعتقل، يدين أو الاعتقال يؤيد تحضرهممستوى في وتقدح عموما، المثقفين لدى الممقوتة الممات ودعاةالفتن مثيري من يعتبر المعتقل ذلك أن رغم انيتهم، إنوتشوه

عدد الصفحات ١٠٦

عندحدث ما وهو • صورها يأينع الطاشة يمارس من بياته هو بل العنف، المثقففقلم وعليه ، ٦٢ ٢١٠يوليو ٩ في النمر نمر الشيعي الشيح اعتقال مابقدر الأمنية، وأجهزتها الدولة عن دفنا ليس الحالات هده في مطلوب يقمالذي والوطن الجمتع، تهم التي الوطنية*؛ الوحدة عن دفاعا هو دعاحل،الما التي الحفسارية، القيم من هي (المواطنة) أن خاصة الكل، علىالحكم هي الْلادفية بينما العالم، مستوى على المثقف عنها وكتب مذهبيةمنهللقات من مواقفهم وتقدير مذهبئا ممحك المختلفين الأشخاص .قفلا لهم تحففل ولا بعدل تحكم لا بي-ابفة ونوايا متطرفة، أمنهاؤيهمه للمملكة، الوطنية بالوحدة يؤمن من كل على ينبعي لذلك المتطرفباعتقال الأمنية أجهزتنا لقيام وتأييدا احتراما يقف أن الداخلي، زعزعةوحاول وحدتنا هدد ممن عيره ٌع تم الإجراء فهذا ، النمر) (نمر شيعيا،أو الله)، أعادها (لا الإرهاب أيام حدث كما سنيا كان سواء أمننا، أومرراته١لإصالآحية، كانت مهما صفنا أوإصماعيلثا، كانتمهما الغاية لأن بتحقيقها، بها ينادي التي الوطنية الحقوق أسوأ١ستخالم بمن بالك فما أ شريفة بوسيلة إلا قبولها يمكن لا شريفة دولتناحسد عن امحاليمنا أحد فصل يريد فهو الغايات، لأمحبث الوسائل منالمواطنين ويحرض (خيانة)، علينا أخرى دولة ويستدعي (انشقاق)، وأمواناأحياء الدولة رموز على ويتهجم بل (فتنة)، الدولة على المنابر فوق ٠وشتم) (سب الوطنية،مسؤوليتهم استيمروا الذين الشيعة عقادء فحل وخيرا والعملالمتطرف الفكر مع يتخندفوا ولم النمر، نمر أطروحات ورفضوا الدولةحلم عن وكأنهالبذيئة، وألفاظه المشينة، وأفعاله التحريضية، خطبه على وصبرها والاقتداءمحبتهم يزعم الذين الأمة عظماء سير من واحدا حرمحا يقرأ لم ٧٠١

عدد الصفحات ١٠٧

مصير أناعتمد النمر هذا . شروره ْن والدولة الناس يسلم كي السجن غياهب يحاكملكي تركته أنها يدرك أن دون حوف، وحلمها صعق الدولة صبر لحفلةحانت وعندما يحاكمه! من أول هم حوله من ؤيجعل بقسه، ه نف فيالعدل لتهلسق الحق تنشد رفعت الدولة يد أن وأيقن المواحهة علىيسكت أن المثقف يرصى فهل الفرارإ حاول الفتن ودعاة المحرصين منالخوف بحجة الوحلنية وحدتنا ويهدد القانون، على حارج رحل أفعال لأنهمالأفعال؛ هذه أدانوا مذهبه من العقلاء أن رغم لعناشة؟ يا الاتهام الليبراليونيدركه لم ما وهذا ٠ والهلادفية الوطنية بين الكبير الفرق يدركون بالمواطنت.والتغني الوطنية عن الحديث يملون لا أنهم رُهمم هه ه ٨

عدد الصفحات ١٠٨

كتبريرالفرد استقلال ومحق الحرية ممارصة عن الرأي هذا قبول يمكن المرولياتمحي التام القمل ثب يالغربي اللسرالي موقف أو لحالة، اجتماعيةعلاقات وجود مقابل محي الواحدة، الأسرة أمحراد بين الاجتماعية تملقد الأحرين ح الأفراد هؤلاء توى م على الغربية الحياة في مفتوحة تلأبمع تتنافى التي المنحرفة، السلوكيات أو المحرمة العلاقات إلى غيرالعلاقات هذه فإن الليبرالي حال في لكن توىم على حتى عقلا، ومستهجنة ثرعا، ومرفوصة واقعا، موجودة الأسرةأفراد بين محانم الاجتماعي فالرباءل وبالتالي . تبريرها أو منامحنتها عاداتجانب إلى شرعية، بنصوص محكومة إسلامية قيم على السعودية ونبيلةغايتها، في شريفة أنها غيره قبل الليبرالي يعرف، متوارثة عربية وتقاليد الموصتللئ، سياق في تأتى لأحتلث،؟) (أترصاه فعبارة ولهذا وسيلتها، في معمتفقة تمر تكي الاجتماعية، حياتنا في السامية القيم لتعزيز الشرعية العبارةتللث، أن كما ٠ الحيوانية الممارسات عن وبعيدة السوية الفهلرة باعتبارهاالمسؤولية قيمة تؤكد إنما البوي، الحديث، في التعبيري بسياقها الاجتماعي،النسيج اتزان في وارتباطها الحقيقية، الحرية أماس هي معه.يتعارض ولا الفرد حق يهضم لا بما الجماعة لملحة وتكريس تناقضه، تكثفكولها اللمرالى تستفز لأحتلث،؟) (أترفا ماوبين ، سلوكيا يريده ما بين ، (المارسة) والتطبيق) (الحرية) المثدأ بين حياته،في غيره حرية وبين غيره حاب على حريته بين اجتماعيا، يعتقدْ الاجتماعيةمعتقداته وبين القالقة ه نفمحي الكامنة الحيوانية رغباته بين وتقاليدعادات أو دينية، لاعتبارات وفقا بالحارم المس عدم إلى الداعية بوبددنالذين اللمراين، من) كثيرين) وجود ر يفهذا وربما • اجتماعية فيالاحتلاط مثل المام الاجتماعي الفضاء في تهلبيقها إلى ويدعون أفكارا للدراسةابتحالها أو للسيارة، قيادتها أو المرأة، وجه كشف أو الممل، ١١

عدد الصفحات ١١٠

علىأو المحرمات، من تعتبر الأفكار هدء يتما محرم، ياي الملكة حارج منجانبا نمى أو لهم الماس بأقرب تتعلق عندما المنوعات من الأمل حياتهم.

عدد الصفحات ١١١

بءأ؟ايث من امومص.. ,يدع عواملنجد التي المجالات نتى في الأمة إصلاح عن الحديث قدلدا له، حديث لا من حديث أصح كونه مملا، حديثا يبدو ئد ، نهضتها الإصلاح،لبوصلة البداية نقطة تحديد جرئتة في اللهم إلا هنا شيئا أصيف لا أوشاردة، يتركوا لم موصوعاته، ناقشوا أو الملف، هدا في كتبوا فالدين فييصب احتلائا كونه لديهم، الرؤى احتالفت ؤإن (سطوها)، إلا واردة التيالرحمة، هو الاختلاف من النؤع هدا (تضادا)، وليس (تنؤع) سياق ولغةالفكر تطرف أو الرصاصي، حديث بدل الأمة، شعار تكون أن يجب الإرهاب. حلولوصع تحاول مستوردة وآراء بآفكار الليبراليون ظهر المقابل في التجربةخيار تبتي خلال من الحضاري، مأزقها من ؤإخراجها الأمة لصلاح (الأمةتبنته ما الإسلامية)، (الأمة تتبنى أن بمعنى الغربية، الحفاردة يثنالجوهرية الفروق يعوا أن دون الديني)، (الإصلاح طريق عن الغربية)، والرصيدالتاريحية، والتجربة والخقومات، الدينية الطبيعة فى الأمتين، عودةالدين، إلى عودة إنما ليّي إصلاح إلى تحتاج لا أمة لأننا الحضاري، (الوحدة)إطار في وتعمل الديني، (التجديد) وتلتزم الرباني (الوحي) تعتمد الإسلامية. قالهاعظيمة بعبارة البوصلة— تلك —لتحديد هنا حديثي أفتتح لدلك حالبه صلح بما إلا لأمة، ا هده آخر ل حا يصلح لن لاإنه الهجرة! دار م إما الذيالعباسي، العصر في يعيش وهو قالها مالكا الإمام أن لاحفل أولهاو، التيالحال بهده المقال فكيف العريقة، الإسلامية الحضارة نهضة يشهد كان تياراتاجتاحتتا أن بعد الحضاري، المركب أخر في ننزوي ونحن نعيش، ؤإلحادية.نية، عفا وغريية قومية، ٢١١

عدد الصفحات ١١٢

هوالإصلاح في (المستهدف) لأن إليها، أشرنا التي (الأصول) تلك معاير وفكرعلم من دينه بمتعلقات يرضى أنه أزعم الذي الملم)، (الإنسان فإنوعليه الفكرية، وتياراته الغرب إفرازات من (أكثر) وغيرها قة وفل نلازمأن يجب، التي رااتربيةآ في تكمن ليبنا، لإصلاح) (ا أولويات الجانبوتعزيز والعرض المائة في الماهح (تطوير) حيث من (التعليم)، الملوكفي الراقية الحضارة مفاهيم تكرير حلال محن غيها، التربوي الجماعيوالتعاون الراقي، اعي الاجتمِوالتعامل الموي، الثخحي لترتكز(التدؤيس)، نقلم تحديث مع الأحر، مع الثقافي والتلاقي الثمر، هدااليم! والتوالتلقض الحنو وليس والتجربمِح، والابتكار الإبداع على نتوغأن لمكن ذللث، بحد (أحاما)، يبني أن من أكثر (عقولا) يمنع التوجه توصالتي (المؤولة)، التمير بحرية نومن متحضرة، (أجيال) ظهور نغرسالراني والتعليم الواعية فبالتربية (الثوري)، أو الديمقراطة لثقافة المستمر(كالتحين الأحرى التنموية المجالات في ننهللق نم البذرة، الفلمتحديث و( المياسة)، في القائم الخلل (تغيير و والصحة)، للتعليم، الخلمابو(نحديث الاحنماعى)، الفكر و(تْلوير الافتمادية)، وغيرذللت،.الإعادمي)، هدهعلى يدب الإنسان دام ما مستمرة عملية أن(الإصلاح) إلى أحلص أنهكما الماجة، قيام ْع إلا أوالتوقف الهاية، خاصية له ليس لدا الأرض، واعيةامحتجابة إنما التام،المالل لل خش كانالعربية التنمية تقرير أن حاصه العالم، بها يمر الش الرحلة لخممللبات المربيةالأنتلمة (بعض) كاث إن هنا يهم ولا المقاييس، بكل (كارئيا) اليوميتغنى ضن واقعه، صفحة على حرئا تكتب، أن دون بالإصلاح (تتغنى) كانلهذا (الأحني)، الإصلاح رح معلى ولكن الرقص إلى غدا سيضهلر صاحبئه المزيز عيد بن الله عبد الملك الشريفين الحرمين حائم

عدد الصفحات ١١٤

الوطن،هذا من بداية الأمة، توى معلى الاصادح في الأولى المبادرة الأمرولاية استلم أن منذ العالمة حريهلته على واصحة تحولات تهد الذي الحراس،ؤإحماد أزماتها تجاوز في الأمة نجاح أن يدرك كونه فيه، الحضارةآفاق إلى انطلاقها فإن ئم ومن حشاتها، بعض في تنتعل التي إلىالداحل من يبدأ الذي الإصلاح، بوابة حلال من إلا يكون لن والدنية العض-دلس الخارج ٥١١

عدد الصفحات ١١٥

لمّكثَثتاجالنفل الإواواعست،الأفكار استحضار ومنحك الكناية الموهية لك الله قدر لو وتلفيقحقيقية، وناغ أنها على (الخيالية) القمعس تأليف أمكنك بحيث الناسبين تسري حص العادة، خارج أحداث أنها على (الغرية، الحوادث العلاقاتوجسور المتعددة، الإعادم ووسائل الخفتوحة التقنية وسائط عبر حديثهمسمر أو الفكري، نقاشهم مادة فتكون المتداحالة، الاجتماعية منهاتففج وأحرى تصدقها، عريقة صريحة ستلقى حتما فإنك اليومي، يكدبهامن القابل في ستجد كما ، تثبتها ولا تنفيها فلا المحايد، موقف كلفي وهي وقوعها، باحتمالية يشكك الأهل على أو قطعي، بشكل بطريقةصاغها مبيع رأس من (مبتكرة) وحوادث نمص الأحوال طابعهمحافظ لمجتمع بالنية طبيعي برأيي هو تجاهها والتباين احترافية، اجتماعيةوأنهام متنوعة فكرية نقافات وفق يتحامل أنه رغم إيماني، أوبها، سمعت، قصص أو حوادث، عن ذاكرتك تنبس أن ولك مختلفة، وطواهاالرياح أدراج فراحت، صحيحة، غير أنها دلك بعد تبين عنها قرأت ٠بطلانها على هدا يدلل وربما الاجتماعي، المجان أمالزلزال، تبعات مثل تبعاتها لأن هتا، إلى الحال تنته لم ذللثج •ع هذهانتثسار تبعات بدلك وأعني الأول، الفعل من تدميرا أكثر تكون هد معوتفاعلها والمثمفين الكتاب فتة إلى وصولها نم الناس، بين القصصي تمرالتي موانفهم، محلى أوإبجاتا سلبا تآثير٠-ا نم ومن الفكرية، نناعاتهم والحوادثالغريبة، القصمى تلك عن يسمعون عندما مقالاتهم عنها منيالحادئة يشككون أو أبعادها، كل من القصه يحللون لا فهم المجيبة، إنماأصلا، صحتها عدم على تدلل ربما التي فيها، الباتنة الوانص حلال القارئلإيهام والحوادث القصمى، هده استغلال إلى الكتاب أولتك يعمي

عدد الصفحات ١١٦

تحدولم عنانه أطلق إذا مدمرا يعتر (الشك) منهج غإن الجدلية هدْ عن يعيدا النفسخفايا ومعرفة الحقالق كشف في الراغبة أمواجه لأن سواحله، (الحسبمصدرها الدينية العقائد مناقشة إلى العقل رق تند والكون، الإيمانية،الملمات نفض إلى ينتهي حتى ذاته، المقدس) الديني إلىانتهرا الذين المفكرين من كثير مع حدث ما وص الغيبية، ن، والثواب كماتاريخيته، في والشك للنقد حاضنا بشرئا) (نما الكريم القرآن اعتبار الذيالشك منهج أن خاصة (خرافة)، الإسلامي اكاربح أن أحدهم زعم يقوممنهجه لأن منلمة، يقينية حقانق بوجود ، يعترفلا (ديكارت،) به يقول، (الاستنتاج)والثانية واليقين، الشك وهو (الحدس) الأولى ت ركيزتين على طارئاكان ؤإن ؛-(الشك) والاسئراء، والتركيب، التحليل، وأتم،شء، كل في بشك فهو الأصل، ص أنه إلا (ديكارت،) لدى وموقنا هولذا النفي، أو للاثثايتح سواء يوصله، الذي العقل بنفلر الثحن، ئم ، شيء الفهلرية،واعتقاداته المعرفية، باته مكتمن العقل) (تطهير إلى صراحة يدعو المرحلةهذ وحلنحو الشيهلان نوازع فيه تتجاذبه منللم نفق فى للدخول، معرض فهو ائلالمفي البحث، عن المنهج هذا تحييد الخير من لذلك، الإلحاد، خلواهرمن بها يتعلق وما وعقاندها وأحكامها الإسلامية بالشريعة المتعلقة كلأن نعلم ونحن بالغيب،، الإيمان الشريعة هذه أس من لأن ، وقضايا العقلية.ولم، القلية الأدلة على قائمة الإيمان أركان كتابهبعض به بنائي الذي الشلن،)، (منهج في الشك، اورني يلهذا يحول،أنه معتقدين المنهج، خطورة عن غفلتهم هنا والغفلة الفكرية) (الغفلة لعلريقيوص الذي الشكي)، (العقل إلى مرنه- ي-كما ليمي) الت(العقل شكيوبت، يتوهمون، كما المنشودة الكبرى المهمة إلى المودي المعرفة البيئية،والنحولاين، العلمية، الحقائق على يركز لا (منهجهم) أن ٨١١

عدد الصفحات ١١٨

الخامساسل ذساحاينافقن ليارالية تدمع يؤمنواأن دون اللييرالأ يدعون الذين اولثك عن الكنف السهل ءمن التيبالمفاحآت مليثه الخاصة فحياثمم أنضسهما على يهلبقوها أو بها، للموصةمجاراة أر للمسورلين نفايا أو بالشّخصّة ازدواجية تعكس السائدة،. الديرنادين الوطن)( صحيفة عن نقلا ، نت) العريية ( عوئع . ٢٠٠ ٠ ٠ ديسمبر ٩٢السعودية،

عدد الصفحات ١٢١

مستقل،ناقد من صدرت الاراء هولذا عودي، الالمنهي في فكرى يار أي على محسوب غير ومنكر تحليهعن فضلا الفكرية، مواثفه من كثير في بالحيادية ينمق وتمحريحاتهالثقافية أمحلروحاته في عالية مصداقية اكسيته التي ، بالموصوعية الإعلامية. للوهممتكاملا نوصيما ثكلت، أنها الغذامي محاصرة في المهم الأمر هذايتبادلون الذين السعوديين، للمثقفين مولنا واقعا ورصمت، الليبرالي، الأمثلةبعض ما المثقفينأن ءكما الخن.امجي! يقول الودية، الذاكرة في الخاصرة الأنديةفي الأنتخايامت، وقف فرار عن منهم واحد يكنتا لم الليبراليين منأن إلى فيشير الفتاوى، تجاه الصراخ إلا يجيدون لا إنهم بل . الأدية• الفتاوى،تجاه ممكن صوت بأنسي يصرحون المثقفين بالليبراليين يسمون منهم فأبن والأراء الفتاوى تلك حجب يربدون وهم لهم تروق لا الك، فيأفلامهم تنثعل كما التعبير، وحرية الرأي، بحرية تنائي الك، اللتير١لتة، التعليمية،والمناهج المكر عن والنهي بالمعروف الأمر هينة انتق-اد عنبعيدة موضوعات الغذامي برأي وعي وغيرها، المامة والخدمات والدكتوراليبرالي. الفكر قضايا على التركيز الأولى لأن اختصاصهم، ازدواجيةإمحنار في غيري وكتبه كتبته أن محبق ٠١يؤكد الأمثلة بهذه العذامي ؛الانتخاباتٍنالبوا فثالأمس واكليق، المدأ ين اللهرالي الخلماب الصفحةوعالي أبرزهم حرج مملحتهم، لغير النتاج جاءت وعندما البلدية المجتمعإن نائلا العالي الهيابع ذات الحلية صحفنا لإحدى الأولى وصايتهميفرصون الذين بالاخرين ينتعون كما بعد، ينضح لم الودي مجنالمرأة، على الوصاية بفرض ذاته الدور يمارسون وهم المرأة، على وتجاهلالرياضية، والأناوية للسيارة، المرأة بقيادة قضاياها حمر حلال

عدد الصفحات ١٢٤

أما. ذك وغم والعقل والنقر، والأب، الأمين الكبرى، نضاياها غإنوالدجاجة! السمة حول البيزنهلي الجدل تنبه نمة معها فلهم الفتوى غيراعتبروها تعجبهم لم ؤإن بتفعيلها، وؤتالبوا لها صففوا الفتوى اعجثتهم لدرجةصاحبه وحاربوا رضوه صارتا(رأتا) ؤإن مجرد(رأى)، لأنها ملرمة أزمةأن على تبرهن واقعية شواهد من كثير ذللئ، وغير الإعلامي، الإنماء علىيذد • لمبادئها تطيقهم في وماذنهم لفكرها فهمهم في هي الليبرالمن وأبرزه، نفالوتت قي يرضونه وما به وْلالبون فيما الفاصح تنانمهم ذللثا الدكتورمحاصرة على فعلهم رئة ولعل الفكر)، ذللت،(حرية على مثال هذهبخصوص يمارسونه الذي التناقض، حجم على شاهد الغذامي تجدهمعلميا، نفاقا أوينانشوه الغذامى، اراء يثندوا أن فبدل الحرية، وهابمل.صافر بشكل ها نفتناقض السعوديين ليبرالية هى هكذا يهاجمونه. #٠٠ ٠٢!

عدد الصفحات ١٢٥

الثِرضثعإ(١ درالأصوليةويذكر الملموة، الفكرية) (الحرية سكي رثائي قالب في احتفىالخالدين)، مقابر في المفكرين (تكريم حيمة تحت الإنمائية) الدكتورالمصري المفكر بالراحل الليبراليين والإعادميين الكتاب، بعض ،٢٢٠ ١ ٠ يوليو من الخامس في توفي، الذي عاما)، ٧٦(زيد أبو حامد نمر ثرقإلى رحلة من عودته بعد غريب بفيروس إصابته جراء ممر ومحلنه في، حتىغيبوبة في فيحل وعلاحه، تشخيصه الأحلباء يستهني لم حيث، ، اصيا مفارقةحفيقته في كان ١ يعتبرونممن العقلانيين) د(الأتباع التنويري) (المفكر علاقة في عجيبة بالمنكريشيدون الأتباع هؤلاء وكأن تبدو مفارقة وهي ليبرألتتن، هم أنف عفليمةحارة باءتثار بكلمنددين الحماري، مأزقها من للخلاص الهخوي مشوارها في للأمة قفانية،هيئة أو دينية، مؤسسة سواء التنويري، مشروعه طريق اعترضي من العامزيد أبو حامد نهر للدكتور حدمث، كالذي ، إسلامية شخصيامحت، أو الإسلامعن وجا خ تمثل أنها بحجة العلمية بحوثه رفمتؤ عندما ، ٣٩٩١٣ المطلقة،الديني النمر ّلهلة صراحه تعارض كونها الكفر، حد إلى تمل نمربنفي ، ٥٩٩١٣العام انتهت، وقمائية فكرية، معركة إلى القضية لتمملور .هولداإلى مصر فغادر زوجته، وينر بينه التمريمح، بعد البلاد حارج زيد أبو يسيرونبالفعل الأتباع هؤلاء هل الواقعفي هم أم وأطروحاته؟ معتقداته ويريدون الفكري منهجه حهلا على ضبابية)مواقف، ب( تترون فيأفكار بعقلالفكير إلى والدعوة الدينية، المرجعية حاصه الفكرية الوصاية برففر ل(ثقافةيكرسون الواقع في وهم للأخرين، العقول تسليم وعدم حر ٦٢١

عدد الصفحات ١٢٦

المناهجبأدوات العامل خلال من مباشرة، غير بطريقة اكايعة) الجماهمر تخضعلا التي والتراث، العمدة قضايا دراسة ني الغربية المكرية ذلكالغيبية. المائل ومركزية الإيمانية الاعتبارات تراعي أو للقدس، الأتباعهؤلاء لدى (التأرجح) حالة كشف علّه الإجابة يمكن التساؤل ؤإشادتهمعليه بكائياتهم باستعراض ريي، أبو نصر لفكر بة بالنالعقلانيين اليأفكاره، محور إلى والإثارة الفكري بمنهجه التعريف ذلك وثل به، أجمع،الإسلامي والعالم بلده لأهل صادمة وكانت مؤلفاته، في بها قال وتسليمهرشدي سلمان احتضن كما الغرب يحتضنه أن الهلبيعى من فكان وغيرهما.نسرين معتعامله حلال مجن زيد، أبو نصر للدكتور الفكري الموقف يتضح للصوصالمقلي، رالتأؤيل مدرسة وفق والسنة)، (القرآن الوحي نصوص بمم-ْلاحتعرف غربية مدرسة وهي منهجها، يتع التي والتا الدينية البروستانتيةالأوساط في ، ٤٥٦١٣لمام ار نيماعلتوت قواعدبمجموعة عنه يعبر (الهرمتيوطيقا) ومص-هللح الأوروبية. النهضة تأؤيلهيتم بحيث الديني، للنص المقمر قبل من اكلبيق واجبة ومعايير لاكتشافمحاولة في الحرفي المعنى عن تبتعد ورمزية حياليه بطريقه حقيقيشاهد نيد أبو نصر وكتب للنصرص، والخفية الحقيقية، المعاني (منتجاالكريم القران يعتمر عندما (التتويري)، الفكري الموقف ذلك على معالتي المختلفة، والقراءة الفدية للدراسة يخضع لغويا ونصا ءإنت يقول المن) (مفهوم كتابه فمي مرجعيته، تلغي ثم ومن قدسيته عنه تحتاجلا بدهية قضية الحالة هده في يكون ئقافي منتج المى بأن القول نأملمتواصل تاكيد إلى ثقافتنا في تحتاج القضية هده فإن ذلك ومع لإثبات بالنسبةيمثل ثقافي منتج المر بأن القول لكن الدراسة، هده به تقوم أن ٧٢١

عدد الصفحات ١٢٧

منتجابعدها النص صار مرحلت وعي والأكتمال التكوين مرحلة للقرآن عاليهتقاس الذي المسيطر، المهيمن النص محو صار أنه بمعنى للثقافة، نيحيين الر بين الفارق إن ثروعيتها. به وتتحدي الأحرى النصوص إمدادهوبين عنها وتميره الثقافة من استمداده بين الفارق هو النص تاينخ .لها؛ وتعييره للثقافة ولأمبألف هونصا القرآن صار الند ت ذاته الكتاب في يقول كما بلالثقافةا>، في يهلر والمالمهيمن النص امحو ت بقول وكدللث، العهد•، الحقيقة،الملهلة النص عنوان نحتا يرامحان مجموعة في الرؤية هده يؤكد ،ه• نفالونت، في وترائا دينا ذاته يوص -القرآن- ه نفافالنص يقول؛ إذ بالنصيقصد انه يزعمون الذين العقلانيين الأتباع على يرد بهيا وهو فيمتناه كثف، في يمضي أبونيد نمر إن بل يراُت،، والتفالتأؤيلأيت، الشافعي(الإمام كتابه ففي عنه، الرجعية دمع ألد"يز، النعس بشرية تفرم والانتقالالمراجعة أوان آن روني يقول؛ الوسطية)، الأيديولوجية وتأسيس تعوقسلطة كل س بل وحدها، المحوص محالهلة س لا التحرر مرحلة إلى يجرفناأن قبل وفورا الأن بهيا نقوم أن علينا عالمنا، في الإنسان يره حم (الماركسي)المائي النهج أصحاب مع يتفق بهيا ومحو • العلوفازا أماالمقدسة. نصوصه مع والتعامل الإسلام من الونفا في ااتاريخي الكريم،القرآن س لموقفه مكملا فيأتي السوية المنة من زيل أبو نمر مؤنق، الالتزاموأن وليت،(وحما)، الرسول. مل من بشريا) فهويراها(اجتهادا إلىله رفع بل ، لام— والالصلاة -عليه الرسول لبشرية إهدار بها يولهونبرأيه- — لأنهم الكرام الصحابة على يشنع محو لذا التأليه، درجة البوية.الخة من موقفه في القرآنيين *ع يتساوى عنا وهو ه، الرسول إلىأنير نيد أبو نصر فكر لحور القتتضؤ الاصتعراصن هذا بعد ٨٢١

عدد الصفحات ١٢٨