المّرلخرمِبمسمح ادّيمح أرمحاك يبث اليشت همتغ الجدليالمنهي يتكرر الكتب ومعارض الثقاثية الملتقيات أجواء في وبعضاللمرالض ارأى لكتاب المثتمن من كبر محن الإعلأب والخوارات أيامخاصة أومصادرتها)، الكنس، (منع هي محورية قضية حول المناخ منذاللسراووذ، الرياض، في عام كل يقام الذي للكتام، الدولي العرض العارضمن مصادرتها أو الكب، فح لمغ الرافض ، الوقفأصحاب، معيتعارضان الصادرة أو الخغ، أن هي ة رتيمحاور ثلاثة من ينطالقون للمجتمعالحضارية القيم تكريى إطار في الثقافية) (الحرية مبادئ أسعل الجارنل من الأحرين عض، الغكربة) تعزز(الوصاية وأنها الودي، الحقيصادر برأيهم— —وهذا يترك ما يقرأ ما يحدد بحيحف المحاقفل، حراسةأو للثقافة)، (حراس يوحد لا أنه كما المائل، ان ناينالملبيعي التقنيةووسالهل التنوعة، العلومالت، ثورة ظل في خصوصا عاليها، والتأليف،الغكر، حاو إلاوالمخاوف، العتقلار-ت، ياج بتحففل أو ركابها ، يتوقفلم والإبداع الكتابلأحد حريثا رأتا هناك إن بل التخنفة، والأمم الشحوب، لأي منمصادرتها حضارية أو الكتب،، منع منطقية عدم فيه برى الإعلاميين للمقدساُتح،الإساءة أو الإسلام، في الطعن بحجة الكتاب، معرض أحنحة سبحانهفالله الإسلام، ض مبرر غير خوف، ذللث، لأن الإسلامية، واكوابت، بمعصيةتتعلق آيايت، يضم الذي الكريم، القرآن بحفنل تكمل فد وتعالى وهيوالإنس، الجر مغلولة،يده بأن غيو الله والعاري اليهود وصف، إلى بالإضافة عبادته، أنعلى سبحانه القادر وهو الأوصاف، من ذللث، وغير بناته، والملأتكة ،مواقفلذكر الحاجة دون وحلاله وحدانيته إثيايته على ٠
عدد الصفحات ١٤٦يمكنكيف اتساءلت كماوغيرهم، والتماري واليهود وفرعون الشيطان، التيالأوصاف، معفلم آياته في يحمل والقرآن ذاتها، الرقابة مسوغات فهم المجنون،نيل من ، واللام— الصلاة —عليه الني على قرص بعض أ٠للقها للقرآنعن فغلا وغيرها؟ والأبتر والساحر، والكاهن، والشاعر، الكاتب،يعتقد وبهيا الأحرى، والأديان والأنبياء الإسلامي والدين لهلةالفي التحول حوف هو مصادرتها أو الكتب، منع مرد أن الإعلامي (المثقفالمعرفي إلى القديم)، (المثقف الديني بلرة من المعرفتة، .أصنافه يمختالمؤ الحديث،) أوالكتب، متع ل( الرافض الموقف، أصحاب، الليبراليين لكن ائلم الكتب،مصادرة قرار أو الواردة الكتب، مع نفلام صواب، ابتداء تحدد مهمة) المصادرةفرار أو المنع نفل-ام أن وأهمها ائل المهذه أولى المخالفة. دستورهاالكريم القرآن تعتبر التي للدولة، العامة السياسة من ينطلق مهلبوعةأو رواية أو كتاب، أي تمنع أن الحق كل فلمها تشريعها، ومصدر يهدئأو الثوابت، في يشكلث، أو المقدسات في يهلعن ما سواء ذللت،، تخالفه يروجأو الفاحشة يشيع أو السياسي، النفلام أويعارض الوهلنية الوحدة الحالم،دول عن بدعا الممالكة به تقوم لا الإجراء وهذا ذللثه، وغير للمرذيلة إصدارأي تمغ المتقدمة أو ؛المتحضرة، توصم التي الغربية الدول فحتى (الليبرالية)مهد ؛ري معينةقضايا نص التي الكتب، حال عن وغيرهما التنوير عاصمة ا وفرن مثقفونايتغنى التي العربية، الدول إحدى أن كما مثلا، تا) ك-(الهولوكو'* منل .شعبها كتابنابعض يتباكى التي الثقافية)، (الحرية قضية هي الثانية المألة ٧٤١
عدد الصفحات ١٤٧هذهوأحنحته، المعرض أروقة فى المسكوب لبنها على ١لالمراليين ومثقفينا هؤلاءولكن الخامة، انية) الأن(الحرية تطبيقات من تطبيئا تعتبر الحرية غير-بطريقة يقرون يجعلهم الاعتراقح لأن عمدا ذلك يتجاهلون المتباكين تجاه(الموولية) وأهمها الحرية، هازْ وصرابط يمحددات مباشرة— فلاذلك، وغير ومجتمعاتهم وحرياتهم، ومعتقداتهم، دينهم في الأحرين الحريةاصبحث، ؤإلأ إنتاجا، أو فعلا أو نولا، حريتهم صد حريتالث، تكون أنالميري، الوهاب عبد الم'كتور الكبير المفكر ذلك يرى كما فوصى ٠فوصى أصثحت، ؤإلأ تحددها بفوايهل إلا تكون لا الحرية بهاينادي التي ذاتها الطالة نفية فهي والأخيرة الثالثة الخالة أما الكتابمعرصى من مصادرتها عدم أو الكتب، كل بقح مواء الاليبراليون، فحيؤيدون هل ت ومحدد واضح بشكل والهم يونلالئ، المكتبات، أو تكفرأو الإلحاد، تنشر أو الجريمة، تعلم أو الإرهاب، تثرر التي الكتب، بعضمعتقدات في تهلعن أو والنقفين، الكتاب محزن أو انمواة، دعاةلا فوصى دعاة فهم رنعم) قالوا فإن ذللا،؟ وغير الإسلامية اكلواتم، ثمومن الكتب، تقويم بوجوب يفرون فهم د(لأ) جوابهم كان إن أما حرية، إسلاميةدولة قلل ني الحمد ولله ولأنتا منها، الخالق، ومصادرة فسحها طريقعن حقها فمن الحياة، شؤون كل في مرجعيتها الإسلام تعتبر أوالرواية هدم تصادر أو الكتاب، هدا لحول، تمغ أن المعتمدة مؤسساتها الرافضين.حجج كل تقمل وبهذا . ذللا، غير ٨٤
عدد الصفحات ١٤٨ضرصخ حابعلى الستار أصيل الكتاب، من الأحيرة وعي المحملة دْ هش الفكريالجدال أن رغم السعودية، في اللسرالي الواقع تجليات من كير وثقافية،إعلامية، السعودية، الأوصاٍل في سيستمر الواقع هذا حول مستغرتا،يعد لم (الليبرالي) أو (الليبرالية) ممعللح أن بحكم واجتماعية، وحدةالتقنية، وماتهل في المذهل التعلور قلل في الناس، س لكثير مبهما أو أنحاصة الاجتماعي، التواصل موانع في الفكرية التيارات بين الصراع وأفكارْحواراته كل يمح، مسألتين عر يرتكز عمومه قمح، الليبرالي، الخطان ذريعةتحن، و(المرأة) بها، المعيالبة زعم نعتا (الحرية) •' وهما ومبرراته، المنثودة.؛التنمية وارتباطهما لها، الانتصار منزال بمنحهاالمرأة أمار وس الفْلرى؟ اني الإنبمفهومها الحقيقية الحرية دعاة بها،يالعث، وأوراقا عليهأ، يدندن أوتار ص أم مهنالبها؟ وتحقيق حقوقها، الوصولفى (الحرية) تغل يبحيحا يرددها، وكلمات يرفعها، ومحارات محنعضرغم بضاعته، هو الذي الفكري التدليس حلال من (المرأة)، إلى قضايافي مواقفه وتناقص حضارية، وأطروحان أفكار تيني في المتهافت، صاحنة.اجتماعية ولاالحرية، دعاة س ليس اللبرالي أن أزعم سؤال، الذللئ، على ردا فكريةمغالطة على قاتمة وحديثه أفكارْ أن لسببين؛ المرأة، أنصار من طبيعةعن يعبران أو واحدة، علاقة والحرية الليبرالية بين العلاقة بجعل قيمةالحرية بينما واحد، فكري ومضمون لغوي جانص، ذات واحدة، تكونأن وقبل حياتية، كممارصة الليبرالية *لهور قبل، البشرية عرفتها انية أن كلمتيبين اللغوية فالدلألة الغربية. التجربة حلال تاريخيا معهلئ الليبرالية ٩٤١
عدد الصفحات ١٤٩