المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوهم الليبرالي حول الحرية – محمد بن عيسى الكنعان

غير معروف

صفحة ٥ من ٨

للجدلالسألة تترك ولا ذلك، إلى وئ الشأن هذا في الشرب عة وال (رأىمراعاة مع (يزتطي)ن جدل إلى يتحول ند أدنى،محن لتحديد الفتاة لزواج الأنسب العمر في الهلب وبالدات العلم) باّتعراضالمنايثة تدعم كما الفتاة. بلؤخ ٌس قضتة ش ١لباين بحكم الاجتمابالظروف لاختلاف وخما القاصرات، لزواج الاجتماعي، رالبعد لأمسفبا القرب، والماصي الراهن الوقت بين والتعلمة والاقتصادية (الحمايل)،الكبيرة العائلات نظام على تقوم الاجتماعية التركيبة كانت ؤإن، مكانثا المنفصلة اكعيرة العائلات لبنات على تقوم أصبحت واليوم الاقتصاديةالظروف عن فضلا واحد، عائلي محيعل فى تجتمع كاس سنفي بناتهم تزويج على الأهالي من كثيرا ثجبر كانت التي القاسية، واميناقض ما والوظيفية، العالمة الفرص انعدام ظل في خاصة مبكرة، بل؛ ث، فحللعمل ليس مشرق تقبل مإلى نتهللع التي إ اليوم الفتاة الرطيةاكمة ميادين كل فى الفاعالأ والشائكة العب، العلية للدراسة العالية.والحقارة بحالةورتب فهيحدة، على قاصر زواج حالة كل توحد بحيث، القاصر، للفتاة وفتية الفتاةآو القاصر، نضج اكتمال وجومحبح تعني التي الأنثوي)، (المضج والمفي،(الجدي، الثلأتي التوافق خلال من الزواج، على القبلة ثدرلألم وهي الجسمانية البنية وكامالة صحيحة بفتاة تأتيني فلا والقلي)، أنالمكن من صعيف نفي وصع في تكون أو ، عقلا الزوجية الحياة معنى ترتبهلسرق أنها خصوصا المبرية، الحياة هذه امتحانايت، أول فى تقعل إدا. محارمها إلا الرحال من تألف، لم كونها ، عنها غريبا يعتبر بشخص أدنى(سنا يحددان واضحين علي ورأي ديني موقف إلى نمل أن ينبغي نضجهااكتمال بمدى محكوم ولكنه القاصر، لزواج حدا يكون للزواج) ذلكمن أعلى عمرها كان ؤإن للزواج مانعا النضج عدم فنكرن الأنثوي، الحد. ٦٨

عدد الصفحات ٨٦

الا<ء؟.اتفح امارم؟آتاج اصغاث وقضاياهاالصعبة أمتا أحداث أرحام في المنح منع المحن السياسة،الحقائق وكثف الشخصية المواقف فرز حلال من المصيرية، منن"—مجموعة الحرية أطول على الإرهابي إصرايل عدوان واقعة ولمل صفوففي مذبحة عنه نتج ما ، ٢٢ ٠١٠مايو ٣ ١ في البحر عرض في والمفكرينالكتاب يعضر حقيقة فضح فد غزة، ْع والمتضامين الحقونيين الإسرائيليالصليل دروب في تاهوا الذين العرب، النيرالثين والإعلامن حقوقوأكاذب العالمي السلام مزاعم عن الأمريكية الدعاية بّب الإنسان. فيالنزيهة بأفلامهم وأحراره العالم شرفاء من الكتاب يتفامن فبينما عنالجائر الحصار بفك أحائمودعاة الاستسلام، صخ كتاب العرب أبناء من يخرج الأبية، غزة الفئةالهزيمة وتبث لأمة، ا صفوف في تحذل ملبية بمواقف السلام تطبح الغلهليني،الحق ظهر في غدر محلعنة وكأنها بالحياة، عروقها في إلكترونيةعربية جريدة أشهر صفحة على نعلن عربي لسرالي كاب فهذا محببيعتبر طسمة الفلالفضة أبناء من وآخر إسرانيل، لجريمه تأييده ثاكليبرالي وكاتب غزة، تحتل التي المقاومة إنما اصراتيل ليس الجريمة يمنهثم أردوغان طيب رحب شخص قي المثرف التركي الموقف يختزل الاستعمارعن العربية القومية تحريفامت، تدعنا م الكلامي)، المحارب ئ( يديروكان الاليبراليين أقطاب من يعد الذي الرابع الكاسب أما العثماني. الجلادبين ساوى خفي الإخبارية، (العربية) المنوايت، كثريايت، مجن واحدة للسلام)،(أوباما منرؤع على يالتثاكي الفالفية والضحية الإسرائيلي، هؤلاءوبين ْليني. الفل(التهلرف) مقابل الإسرائيلي التهلرف أفثله الذي ٧٨

عدد الصفحات ٨٧

تحريرناحل تقول بنظرية عالينا حرج الذي الخيالمن، الكتاب أحد يبدو لأنناالحضاري والتخلفج والجهل الفقر من نتحرر حتى مؤقتا طين فل لا وأمة دؤيلة بض تتم لا المقاييس أن وني إسرائيل، نوة أمام صعقاء معركةلأن والمتطورة؛ المتحضرة أمريكا هزمت المتخلفة فيتنام أن ني وعدمبالحق، الإيمان وقوة المثدأ، ثبالت، على تقوم والوجود المصير ■ الأصيلالأمة صون، حيال وّط الشاز اللهراليون الكتاب ه<لأء فيبرروا،) (الاحتلالوهر ايت، ينافشوا لم الإسرائيلي للصالمح الراقص ذللث،بين المرير الواقع استنكار حادل، من (المقاومة)، وهي النتيجة بقضاياينطق الذي الواسر ذللثج الشريفة، المقاومة وتلك البغيض الاحتلال والتشريداليومي القتل وعمليات الخبيث،، والامحتيطان الجائر الحمار الأمريكية،المقاييس وفق الصورة قرووا إنما • مات المقل وتدنيس ري قل١ لمالذين كوب-هاجز،ا، (جماعة من المطعين ضجة سيان، في كانوا فبالأمس هلينيالفلالحق بعض يعيد موف، الذي اللام، مشرؤع عن الحديث يملوا لأنهالمقاومة ينهج منددين المنكوب، الثعتج لهذا الكريمة الحياة ويحقق يحققلأنه باللام ترغب، إسرائيل أن زعم تحت، إرهاب إلى يقود عنف، نهج شعبهاوحياة أمنها تعرض اكي المقاومة أشكال كل ترفض هي لدا أمنها، للخطر. بهذاحرجوا نطقوا ما وكتبوا نهلقوا وءند.ما اليوم؟ صمتوا فلماذا فيالعنف، أين مياه(اللام)! فوق، (الحرية) تذبح ، كيفيرون وهم ، التخريق حقوقودعاة لام النثمناء من مجموعة في المقاومة أض المة؟ مسفن كانفربما القبور صمت، صمتوا ليتهم ل مختلفة؟، يات حنمن الإنسان صفناستنكروا لكنهم العالم، وأحرار أمتهم صعوب أمام لهم أثرن، ذللث، أحرمةتحو لم فن الأن رغم • الدولة لإرهاب وصفقوا المسالمة الحرية ٨٨

عدد الصفحات ٨٨

الأشالألعاب تكن ولم المتضامنض، الحقونين أحاد حول الفت نامحفة •وجين هانا أؤلفال عالي إمحرايل صتها كالتي العنقودية، يالقنايل ملغومة حدهمزق الذي ياصين، أحمد أشبا، المعوقين كراسي تحمل لم كما غدانيةمواد كانت، لقد المسح. فالق ْع الصّنع أمرياكي إسرائيلي صاروخ طالماالتي الإسرائيلية، الجرائم فقحث، متنوعن انية ؤإنطبية وتجهيزات غابت،فلماذا الدولية. المنظمايت، أروقة في الغربجة بالواقع، تدثرت، حقيقةفي أنهم بس، الحطابهم؟ من والحرية لام والان الإنمفردات، الواحلأن الأحلام؛ بأصغامن، أسبه ؛مقالات، الاستسلام تطجع دعاة الأمر •اليام بشريعة وليس الثقفلة ْع يتعامل ٠٠٠ ٩٨

عدد الصفحات ٨٩

رمِماللظاثا١ن .ايمءاىاليانتراكاث والرواية(الدراما)، ووأحديدا الفني بين العلاقة إشكالية معتبرة،تاريخية شخصيات تتناول عندما إلا حاد بشكل تفلهر لا التاريخية الوعيفي الشسية والمكانة الحضاري، والإنجاز الديني الأثر حيث من أوساطبين عام جدل في الإشكالية هذه تجلت وند للأمة، الجماهيري الرأيوكتاب الفن وأهل والاعلامض المثمفين ين فكري وحوار المجمع المامرمضان في س الله رضي الخطاب بن عمر ل لمعرض ميل لهدمالمتجين 'ضاول حول دور الإشكالية تلاك محور .. ٣٣٤١٠ وافتراضالكاب حيال على تفرم درامية أعمال في المعتبرة الشخصيات حياتهاصاحست، التي والفلروف، الشخصية سيرة في وتفاصيل أحداث فييكون الطبيعي الشخصية هذ تلكأو الشخصية هذه وسيرة حياة بدقة يستعرض الذي الوناهم،)، رالعمل الموثقة.التاريخ كتب روتها كما فيهمبمن الليبراليون بها يرمن لا والواعية المتزنة الروية هذه طيبرجب بما ما التركي الوزراء رئيس انتفدوا الذين المرئيون، الملطان)(حريم التركي الخيل إزاء راقصا مجونئا اتخذ لأنه أردوغاز، فأردوغانالتركية، التمية حب العفليم) و(الزمن الحربية، المية حسب المسلسلهذا فيها انتقد تغريدان مجموعة (تويتر) فى ابه حعبر كتب جزتهفي الخمسين تجاوزت سليمانالعثماني الملطان وغرف وأروقة دهاليز في يجري كان ما الأول محااللهنان، نساء ومكايد الجواري وحياة القصور مؤامرات من القانونى، حيثعثمان، بتي ملاطين أعغلم من يعد الذي لطان اللميرة تشويها اعتجره بهاتصويرهم يتم التي الصورة على ليسوا شعبنا (أجداد أردوغان البد نال

عدد الصفحات ٩٠

القانونيصان السالطان ف م لا (نحن قال: كما )، ٠٣قضى (السلطان أن مزكيا الميل)، قي قيها يظهر التي الشخصة اليوالفتوحات الحروب إطار في الخيول طهر على عمره من عاما تصديربأن الرد إلى التركية الثمافة بوزارة دفعت الأنتقادات هده حاصها). منأكثر ؤيثاهدها لتركيا، صخمة مجاليه عواتد يحقق التركية المسلسلات هذهدور عن فملأ وخارجه، المربي المالم في شخص ملتون ١ ه٠ أنواعه.بكل التركية للجمهورية المناحي الجالم، تعرير في الخلملأت الليبرانين،الرأي وكتاب والمثقفين الفنانين من كثير فموثف لهذا التركية،الثقافة وزارة موقف عن كثيرا يختلم، لا عربا أو ّعوديين سواء تعكسالتي التاريحتة، الدراما مجال محي الأعمال هدْ مثل تأييد حيث من الماطان)يم (ح ميل أن خاصة القي، الممل في الإبداعي الجانب المتقنوالإحراج العالية الفنية بالجودة تميز تركي درامي عمل أصحم يعتبر فيمشاهدته ية نأن كما ، ومحالية(تركية) عالية حوائز عدة حصد أنه بدلالة المؤيدينموقف يئن ما ولكن عالية. معدلات حققت المربي والوطن تركيا التركية،الدراما في نوعية نقالة يعتبرونه الذي ال لأغراضذهبية تاؤيحية فترة يشوه أنه بحجة الخلل لهذا الخعارصين وبتن فيإليها أشرت اش الإشكالية، تلك تكمن بينهما الإبداع، وبدعوى مادية اكاريخية،والراؤية انمرامي الممل بين الخلافة وهي المقال مقدمة بكلالتاريخ أن يرى الذي الإبداع، حرية موقف من ينْللقون فالمويدون والمرضوالشك والخساءلة للدراسة قاز وظروفه وأحداثه، شخصساته، المرتكزالت أودينية قيود ودون تطبيقالما بكل الفكرية الحرية ممارمحة على أمحساسا بشكلوليس نمي بشكل عموما الحقائق مع تتعامل الليبرالية كون ثقافية، التيالاجارية الشخصيات أو التاريخية، بالرمرز تعترف لا وبدللش مطلق،

عدد الصفحات ٩١

إنجازاتهافي التشكيك أو صيرها، في بالهلعن سواء تنتقد، لا أو تمس لا عليهافيضيق التاريخية الرواية في الملل كاتب يتدخل لهدا وأعمالها، لوحتى ذلكر توعب تالدراما لأن خيالية، ونمص افتراضية أحدايث، من الفاضحة.المشاهد نويق إحنار فى كان موقففي بينهم— من -وأنا المعارضون ينهللق لا الأحر الجانب على وجوبمن إنما البعض، يعتمد كما الشخصية تقديس من ل الللمالرافض الصورةتقلب ومشاهد وإصافا<تا تشويه دون التاريخية الحقائق عرض حليبرجسا يد الإليه ألمح ما وهدا ، تماما الشخصية هده عن الحقيقية (حريمل لمضد القانوني ماليمان اوس،لهلان عن دفاعه في أردوغان غرفبين التنقل همه كل شهوانيا حاكما صوره لل المكون السلطان)، فيهو بينما الفاضح، الرقص جالسات هع السالءلان وزوجات الجواري، بكثيرونام عاما، ٦٢وعمره السلطنة تولى محتلث، سياسي التاريخ مصادر كانكما الخائفة، محمل في الفتن ؤإخماد والإنجازات، الإصلاحات من عاما٣ ٠ دامت، التي بغزواته، الشرفية أوروبا بلاد من كثيرا فتح عفلينإ نائيا عنفضلا فيينا، حدود على جيوشه ووقفن، المجر، ومملكة المرب كبلغراد تعرفهاالتي القرم، يهود من وهي (حزم) روكلأن المالحة زوجته تشويه أنهذا كل يعد يهمنا ما . المتعددة الخيرية بأء،مالها التاريخية المصادر علىالقائم الإبداع مسألة تتجاوز باحترافية لكن مهللوبة التاريخية الدراما الحقيقة.تشوه إنما معلومة، تقدم لا خيالية ونصص التعري مشاهد علىؤيحاففل وجدانه ؤيهذب بالإنسان يرتقي الذي هو الحقيقي لإبداع فا .اخادفه ومنفلومة فيمه ءو-ءإت- أة- ٢٩

عدد الصفحات ٩٢

\ اللي؛رانىافطؤح تهأفث تدفع الالنيّة وهذْ حقيقيا، ليبراليا تكون كي بها نومن لييئة تحتاج القوليم إنسانيليبرالي، دين وجوهره أساسه في الإسلام لأن بها مرمنة إنني ٠وقيمه، الدين صد اللييرالية أن الجاهلين بعمى يزعم كما وليس علماني، منلفرحليمة القطرية،(الراية) صحيفة حوار .٢٢••١ يوليه ١٣

عدد الصفحات ٩٣

معالتعاطي في حقيقية وعى أزمة ؤإعلامتينا ومثقفينا كتابنا بعمى لدى تعقيدا حيثمن (متهافتا)، الايبرالي المنهلق تجد لدا المدنية، ومنتجاته الحياتية لالمن٠اهيمالمخلوط) و(الهلرح المكرية، للمصيللحات المغلوط) (الفهم عنفضلا الاحتمامة، التعلبجقات تلك في تدخل التي الحصانية، أبعادهاأو الخصهللحات تلك لخفامٍر الاعتبار دون الفكري)، (التسطح فاحتلا إدراك دون وكيلك الفعلية، دلالاتها تحدد التي التاردخية، وظروفهاالزمنية، فاتها كيا وفما والشعوب الأمم بين نية الحقا المفاهيم تحديدفي الإنساني للمعيار وفما ل وأحرى، أمة بين تمايز التي التاؤيجتة إنأو —ببساطة البعضى ذللث، تجد وعليه حضارى، غير أو حضارى هو ما علىالحضاري المنهوم أو الفتةري، الص-ه بكلؤيحاول الفكري، مجويفه عليه يبني نم ومن وشجونها، حياتنا شؤون الحضارية.رؤيته نحو العام الوعي تلب الإقناعية الطرق بهايشهد حقيقية لات حا إنما إنشائثا، حديثا أو تنفلينا ليس كتبته ما إليه،أشرت الذي الليبرالي المنطق تهافتج وتعكس العاصر، واقعنا تمغربية ممهللمحات فهناك الأخيرة، الخشر المنوات حلال ويالذات حولهاالوعي تزييفا تم حضارية ومفاهيم مشوه، بشكل إعلاميا تسويقها مرموئامثمنا تجد الخعلموط)، (الفهم حانبج في فمثلا ٠ مكرر بشكل علىتساعده سوف الثقافية خلفيته أن فتفترض (الأصولية)، عن يتحدث غربيبض الذي المصطلح، لهذا الحقيقي المعنى ين التفريق في الأنل الفقهني الأصول) (عالم مصطالح وبين والدلالة، والمضمون النشأة نيظهرت النشأة، أمريكية المعتقد، تنتية بروتحركة فالأول الإسلامي، ٥٩

عدد الصفحات ٩٥

ا'َلمخاللمِس حولالثمافة الأوساط في كبير جدل وسر الميلادة الثماسات في للأدبتمت لا الش الأسلمة لهد الأدبمن خاص نؤع أنه بحكم له مؤبد وبين انيا، إنمنتجا كونه بملة يطعنأدبي ابداع ٢، وجه في ويقف لها، ويدعو الإسادمية القيم بلتزم هدأتولكن ينقعلع لم الجدل ذللتح ٠ للمجون وق يأو ؛المقدمات الثقافي،الوسط من أوسع وسط داخل استجد آخر جدلا لأن أمواجه؛ « فيالإسلامية) (المجلات وصحافه الإسادمي)، (النريهل ثقافة انتثار فتكررتالفضائيات، عصر وحش الثمانينيات مند الاجتماعية الأوساط فناجة؛دلك،أدنى دون الإعادم، هدا معر للأدب الديني؛النسبة التيار مررات عنالدين فمل على تؤكد الض العلمانية، ويالدات ى خر لأ ا التيارات فبل من من مثرؤعمواصلا العلمانية، الاعتراضات ؛تللث، يكترث، لم الإسلاميين (القروخىمى نما فظهرت الحياة، مجالات شتى في صلمة أل١ ذلكمر إر الإملأبة) و(الاحة الإسلامية)، و(الزيجات الإسلامية)، (المنتجعند تفق، لم (الأسلمة) هده أن الملاحنل لكن • الأسلمة صور من أو(الإبداعالبنري)كالإعلأمالإسلامي،المائي)كالشريطالإسلامي، كالمالمالحياتي) أو(الواسر الإسلامي، كالزواج الاجتماعي) أو(التقاليل بهافاصهلبغت، الإنساني)، (الفكر من نماذج على دخلتؤ إنما الإسلامي، ومادينها نحو تميل أمة أوساط في نولها تم ومن ويقها، نهل يكي التيالإسلأمبة)، أو(الاشتراكية الإسلامي)، ففلهر(اليسار يتموبه، •ظتٌ الغفاري ذر أبي الجليل بالصحابي يتمل تاريخيا جدرا لها أن زعموا ٨٩

عدد الصفحات ٩٨

هذهيي والمصل بينهما الحكم إنما ا عليها متفقان العلاقة طرفي أن نجد الإسلاميالفكرين في ثابتة هي اش الحضاردةاا يكون؛-(المرجعية الخلاقة تقريروفق الشرى)، (الخقل في تتمثل لليبرالة، بالنسبة فهي واللمرالي، للعقلإلا الخقل على سال لنفسهمالكا الضمير، حر الأول المقام في الإنسان يبقى حتى وحده)، منه،انمزاعها يريد من كل صد والامحفاد، التصرف قي ولحريته ولخقله العقلا مدهبئا أو استبدادئا، أو إق وحريته.الإنسان فردية لحماية ؤيثرعها الوضعية) (القوانين بمؤخ البشري وسنة)،رقرآن بالوحي متمثلة (دينية) الحضارية فالمرححية الإسلام في أما يالنسجةمقيدة أحكاما تنقمن التي والتشرمات، النصوص حلال من الإناني.للاعتقاد بالنية متحررة كانت ؤإن البشري، للتصرف ونقبلورتها يسهل كي متعيرة) (وميالة ليت فالليبرالية ذلك على الحرية(تحقيق هو فلسفي جانب ل فكر هي إنما ا معين مجتمع حاجات العقل(تحديد هو حفاري جانب مع مواز بشكل إلا يتم لا القريبة)، أمجاالليبرالية، انتفاء يعني الجانبين بأحد إحلال وأي وضعية)، مرجعية بالتالييقرر وهذا الإسلام، استبعاد احلة ببفيعني منا اعتمادهما الطبيعيةاللوم) (أسلمة يرفض الخقل كان فإن الليبرالية، أسلمة (استحالة) كلمنفعته في يشترك عام إنساني إرث العلوم أن منطق من والإنسانية، الأفكارأسلمة يرففى أيقنا فهو وغيرهم، المسلمين يشمل الدي البشر، الحضاؤيةوالمرجعيات الخاصة، الملسمة الجذور ذات ئد لمقا وا للخصوصيةالليبرالية) (أسلمة يرففص وعليه الل .بينهماالجوهري د والتفا واللييرالية، الإسلام بثن الفكرية

عدد الصفحات ١٠٠

الممرءاماوِاربمحتتارك ن الاسماليخ المنّامخ إزاءالنمطة الإعلامية النظرة أسرى أنهم الليبرالمن إشكالات أبرز من مصطلحواصحة فكرية بسياجه يرددون فتجدهم الإسلامية، الظاهرة عموم أو(متطرفة)، دمية رؤية أو (ملي)، فكري موف كل وصف قى (الصحوة) •الإسلامي التيار على المصرمحن بعض عن بمدد (متندد) ممهي تصرئح وئؤعحقيقة يلغي لا الفكرية، ذاجة الهذه حيال الاستغراب وجه منالكير في - علمهم ومراتب فئاتهم مختلف على - الإسلاميين من كبر صدرتأو الزمن، تجاوزها التي الفقهية، والتصورات الدينية الأخطاء حتىوالتصورات الأخطاء تلك فتراكم-ت> الأخر، تجاه متشددة بصور صفةأتباعه من كير اكتب الذي الديني، للتيار معاينة واقعية حالة شكلت سمةغدت أنها لدرحة الناس، بين الإعلام وكرسها الصحوي)، رالتيار معالتعاطي في حالي بمصور مرتبطة المذاحة هذه لكن اجتماعية، وكتابنامثقفينا لدى إن القاتل الزعم يشت أو يؤكد ما وهذا المصطلح، سياقفي توظيفه حدود عند تقف لا حقيقية، مصطلح) (أزمة ومنكرينا وبناءالمغلوط الاستنتاج نم ومن ما، فكره تجسيد أو معين موصؤع أنلك يحيل حتى أصلا، تحريره قي يكمن الخلل بل الفارغة، الأحكام فماالمعرفة، وفيافي الثقافة صحارى محي ليل) حاطب ك( المرموق الكاب٠ الكتب،ركام في يقروْ ما أو الاتصال، ووسائهل الإعلام وسائل عبر يتلقفه تعليقاتهأو الصحافية مقالاته في تلقائثا يدمججه يقتنيها، التي والروايات منعقله لتحرير الوثت، من صثيلأ ولو تدرا تفه يعطي أن دون علامية، إلا يالحن،وذللث، يديه، وبين نظره تحت، يقع مجا لكل الفكري (الاستنساخ) والأبعادالفكرية المضامين حيث من (الخصطالح)، عن الواعي العلمي .منهاحرج التي والثقافة النشأة عن قفلا التاريخية،

عدد الصفحات ١٠١

الطريقهمي محوروجعلها كتاباتهم، وتضمنها معها، التعامل سل ني المكري ،) لفئة الك( إملأمي فمنها ا المصدر ومتنوعة كثيرة تبدو موصوعاتهم، إلىهنا أثير أني غير ذلك، على وقس ك(الأصولية)، غربي ومنها الوسائلفي وشيوعا الثمانية، الأوساحل في تداولا الأكثر الممطلح الخالم،توى م على الراهن الإملامي بالوضع مرتبهلا كونه الإعلامية، أو(الإرهاب)، كقخية الطارئة اكولية القضايا زاؤية حلال محن مواء (المحوهمصطلح وهو ألا إ عموما الإملامية الظاهرة تجليات ناحيةمن ازدواجية ؛علريفة معه التعامل تم ممطالح فهدا الإسلامية)، عندضيق دن تناولهيتم أحرى وناره الحلي، الديني للتيار التاريخية) (الخيرة وصف ومنهالإسلامي العالم في الديني للتيار العامة الإسلامية الحالة وصم، فى .المصطلح) (تحرير صقطات أولى وهدم الدنيا، أرجاء كل إلى حالةوصما به فحد غربي محصهللح الإسلامية)، (الصحوة فمصطلح هدازعامة تتولى كاتتح التي الثمانية، الدولة ضعف، بعد الإسلامي المالم الأفغاني،الدين جمال مثل! نهضوبة لبنية تخصيالت، وظهور المالم، الإصلاححركات أو وغيرهم، التوني الدين وحير ، رضا رشيد ومحمد ؤإنالماضية، الأربعة المقود في تتمثل أنها عليه التعارف، أن إلا الديني. حلالهامريت، حين، • الميلادي عثر الثامن القرن إلى تمتد أنها البعض رأى تمثلتالتي الإسلامي)، (الإحياء مرحلة هي الأولى ة، رنيمراحل بارح التخلفوتشخيص الأمة وتوحيد العنائدي الإصادح على يالتركيز المحوةوصف، الإمادميين المفكرين من كثير يفضل لذا الحضاري، إصلاحدعاة بالفعل مهدت مرحلة كونها الإسلامي بالإحياء الإسلامية عمالقة. ٢٠١

عدد الصفحات ١٠٢

حرجةتاريخية ننرة وهى الغربى)، (الاسعمار هى الثانية المرحلة نقيةإلى الدينية (الإصلاحية) الفكرة من الديني الخْل تحول نهدت المشاريعونول ثب يالمقاومة بعمليات ذلل؛ه وارنماحل الجهاد، يعرفبمِا طين فلنى وبالذات الإسلامية المنهلفة إلى الاستعمارية التيالإعلامي)، رالشيؤع مرحلة هي الثالثة المرحلة المهيرني. يالمثرؤع التيالإعلام، وماتل عبر وأفكارها الصحوة أدبيات نثر تم حلالها من الجماهيروبين الصحوة ومفكري وعلماء قادة بين الفعلي التواصل حققتا اليومية،والصحافة الإسلامي، والشريهل المنبرية، (الخملب بوامحلة الصحوةشيؤع في أمهم ما العامة)، والمحاضرات الديني، والكتاب، ماالتي الرابعة، المرحلة أمحا • الأمة حد فى بمري عاما شعورا وجعلها أحطرمحن تعتبر التي الداخلي)، (الانكفاء مرحلة فهي أيامها نعيش زلنا علىمراء الإمادمى، الداخل إلى تحولت، (الوصلة) كون الصحوة مراحل (الفتنأو الدينية)، (الأفكار أو السيامية)، (المشاركات وى ت م المعتركإلى الإسلاميين لدخول الْلريق فتحت فالأولى المذهبية)، مشروعهمأن رغم الانتخابية، والعملية الديمقراحلية، اللعبة عبر السيامي منا كثين م تحلم السيامية برامجهم كون بعد، ينضح لم الحضاري الإرهابيين،من تشكيادت لفلهور الأرضية هيأت والثانية المهمة، المسائل فيالحرب،) وقادة الرأي، وأصحاب، الفتوى، (أهل أنهم اعتقدوا الدين إلىذللث، فمهد (التكفير)، فرخ الذي الديني التهلرف فانتهجوا الأمة، أماالمسالمين، ديار في إرهاب، إلى تحول الذي يامي، الالعنف، محمارصة منأكثر في الئاتفية الفتنة بذرة غرس فى نجحنح حارجية بأيد فكانت، الثالثة عنأخرى جهة ومن جهة، من والشيعة السنة غلاة بوامهلة سقتها نم بلد، ٠الحرب ونصارى الملمين بين المتناقضات على اللعب، ٍلريق مقوطمحني (السعودي)، يالمحلي محصورة ت، ليالمسالة إدا ٣٠١

عدد الصفحات ١٠٣

الإملار،التيار حركات وظهور الإيرانتة بالثورة مرورا القوٌيا المشرئ علىالأمريكية للهيمنة مهد الذي الخالي، الإرهاب ملف بفتح ونهايه الإسلأس)،فكرة(الإماء نيها تحولت ترون) هي(٣ بل المربية، المنطقة (كيديب با كله الإٌ-لأمي المالم مستوى على راشدة غير إملامثة حالة إلى المكرر).الأصدقاء وخذلان المعدد، الأبناء وجهل المواصل، الأعداء المزقالأمة لجسد الديية الروح أعاد الإسلامي) أن(الإحياء ذكر لا ربملأعاد كما مجال، كل في حضاريا والمهالك صعيد، كل على ريا كع ذاتالإسلامية للصكرة والانتصار الدمية، بثقافما للأمة الجماهيري الفكر ماالوضعية المرجعية ذات العربية الليبرالية الفكرة مقال الربانية المرجعية كلفي الأمة جماهير استمالة في الإسلاميين بنجاح ١ مجنالأحرى الفكرية التيارات أتباع مقال انتخاب، أو موقف، أو مجناّحة، تتطلبكانتا المودة هذ ومدارسهاأتهلابها بكل الإسلامية الدينية المؤسسات من الجادة الخايعة وعدموالفقهية اكينية الخمائر كل من الراشدة الاستزادة مع ، وتفريعاتها جمحعلى الواحد الفقهي الرأي تغليب أو الأولين، ميراث عند التحجر إعادةفي يسهم بما المربية، الحفارة مع الواعي والتعاطي الذهبية، الأراء إسلامية.بمات للأمة الحضاري الخشرؤع بعث تبلمن الليبرالية أو للحلمانية المستمرة التبرتة إلى الإشارة بقيت عدمحسثا مجن الربي، الخالم في والليبرالية الخلمنة ودعاة الخربتين، بهايقوم التي الإنسانية، عير والخواففح (الملبية) التصرفات بكل ارتباطهما كالناريةالتاريخية تجاربها من تبرئتها ز علمانية، دول أو تنفليمات أو أفراد أوالإسلامي)، (الإحياء حق في يقال أن يمكن مجا وهو وغيرهما، والقاصية أوإرهابية أعمال لها المنتسبين بعض من صدر أنه رعم الإسلامية، الصحوة الإسلاميين،غلاة مواقف أو الخارجة، والفرق الضالة كالفثات إجرامية

عدد الصفحات ١٠٤

الظاهرةويعكس بأسرها الأمة عباب يمخر عريفص تيار الصحوة لأن أياذإلا الغلاة، أو الفرق، أو الفئات، طك وما عالمثإ، الإسلامية وجودهايؤكد بل الصحوة، تمثل ولا الأمة ترفضها متطرفة وعناصر متشددة مضى،وت أي من أكثر جادة ومتابعة (ترشيد) إلى تحتاج اليوم الصحوة أن الأمة.صحوة في البارز العنوان هو التطرف يكون لا حتى

عدد الصفحات ١٠٥