المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوهم الليبرالي حول الحرية – محمد بن عيسى الكنعان

غير معروف

صفحة ٤ من ٨

الأمريكيةالمتحدة الولايات ولكن والكرامة، الأدمية ني متساوون الناس المدمرةحروبها في الأفغاني) المدني عن(القتيل المالي التعويض ترى عنالمالي التعويض من الخص بته نما يتجاوز لا العشوائي، ونمنها إلىيعيدنا ومذا الكبيرة، الغارقة لاحظ الأمريكي)، المحارب (القتيل معاملاتهافي أمريكا عانته الذي العنصري، للتاريخ المعللة الصفحات آسيالشعوب الأ،تعمارية الغترة في عموما والغرب ود، المواطنيها مع بان(طائرة ضحايا لأهالي الكبيرة المالية التعويضات مسألة أو وأفريقيا، انماممبر ديفي بإمكتلندا لوكربي بلدة فوق فجرت التي أمريكان)، أسقطتهاالتي الإيرانية)، (الطائرة ضحايا يان نمقابل في ، ٨٨٩١٢ نمإنه نتل بل )، ٨٨٩١٠العام يوليو في العربي الخلتح في الأمريكية الحرية إنيفاتل يقول، قد اني)، (الإنالحمل بهذا قامت التي الباحرة، ن بلل تكريم وفقذلك إن فاقول الإنسانية، الذات عن يعثر لا مادي بمعيار أقيس هنا •والأعراق للشعوب الجائرة نفلرته من اكاح ومعياره المائية، الغرب فلقة إنسانأي يتعرض لا أن ترى البادئ تاللث، من ة الخامالمائة أيصا بأيديغريب) أبي سجون في الراقيين (تعذيب من هذا فأين للتعذيب، بإثاعةحمايتها ؤيزعم الإنسان، حقوق عن يتحدث من أكثر هي دولة حنود الفضيجرز ءلأ التاسعة المائة تقول كما والديمقراطية، والدالة الحرية إسرائيلإن يقول فلين في والواقع نفيه"، أو حجزه أو إنسان أي على حكوماتمن شامل ويدعم والقتل، بالجؤع وتحاصر، كاملا، شعتا تحتجز الإنسان،حقرق مبادئ إقرار طل متهمإنسان كل الإن عشرة: الحادية المائة تقول ها نفالبادئ في كذللت، ماوبين بينها نوقهم، فكيف ، تهمته فيرئة الالسجون أو غوانتانامحو، وجزيرة إسرائيل مجون في يجري فيالحق شخص الكل ت عشرة التاسعة المائة فى أما الأوروبية، ال

عدد الصفحات ٦٠

(الرئة)إلى تمل قد رتهمة) العلماسة بجعل الميلاله الثمانينيات في مدانإلى ابمون يتالسعوديين المثقفين جعل ما للأملأم، يمعارصتها هذاأ واضحا عالمانيا نمسا يبمحمل بعضهم أن رغم ، منها البراءة إعلان الالليبرالية أن متامبة كل فى يوكدون فراحوا الليبراليون استوعبه الدرس خصومهممن ونطاع والبسْناء العامة يقبلها كي الإسلام! مع تتعارض معتتكيف حياة) (أسلوب مجرد فهي الأديان! تحترم وأنها الإسلاميين، صحيح!غير هذا وكل الحرية! تطبيقات حلال س مجتمع كل خصوصيات أنهاإلا الإنسانية، للقيم الدموة في الإسلام مع تتفق الليبرالية أن نمع كونهالليبرالية التاريخية) (الحالة الأول ة رتبثلاثة لأسباب معه تتعارض المعرفة)(نسبية الثاني والسبب للدين، تماما رافضة وفلروف بيثة ني نشأت والنقدللشك خاضع شيء وكل مطلقة حقائق الليبرالية يي يوجد فلا الإسلامفي فهي التشرح)، (مرجعية فهو الثالث، السبّب، أما والمساءلة! بالقانونمحددة الليبرالية فى بينمّا والسنة)، (القرآن بالوحي محددة أنوالإشكال الرلانى. وانمل الانتخابي الصندوق خلال من الوضعي، تتعارضلا الليبرالبة أن أوبجهل بانتاع يردد بالفعل صاد الإملامض بعض منهاوالأصح الإسلامية)، أكذوبة(الليبرالية علينا خرجت حتى الإسلام مع (الإّلأمالدرالي). الفكرية،المبادئ محور في الليمالي الاستدراج لفكرة الثاني المثال مقابلفي وجعلها الإسلاميين عند (الأممية) على الليبراليين تركيز هو مفهومأن رغم أوطانهم! ضد أنهم على تصويرهم يتم وبذللتج (الوطنية)، وواجباتهانطاقها، لها هوية فكل أبدا، الوطنية مع يتعارض لا الأمحمية بالمسفينهتما ا الإملاميين على يثنعون تجدهم وعليه ا ومساحتها معاداةمن أنفسهم نثرلة في ينشغلون يجعلهم ما الأرض! أصقاع في الكي الأممية لمفهوم المكر إلى بعضهم حال يصل أن لدرجة أوطانهم، ٣٦

عدد الصفحات ٦٣

عبثأن بعد نامما)، رحزاما لأرنحن وا الماوات عرصها وجنة الدنيا الحياة المعصومة،النفوس تتل ليبرر الشرعية النصوصن في المزيف الفقه الأمنية.المباني إلى السكنية المجمعات س والمهاهدة، والمتآمنة، الذيالضال، الفكر هزا في(الفكر)، ص المحورية الاثلمكالية إذا الدبيالخوف ثم ومن الدبمية، للصوص ومتطرف خاطئ، فهم من تشكل الهم،•الإسلام؛، انمل صور وسره الإرهاب، ساطين ففرخ الأحر، من الدماغ،من ينتج (الفكر) يقولون التنوير فلاسفة (فكر)؟ بقولنا نعني فما فينزعة أته كما ذهني)، حل (نشا أته أي الكيد من تنتج الصفراء العصارة كما اللغةوأهل ثمانية، واعتبارات دينية مفاهيم أية عن بعيدا التفكير أوا الشيء في الخاطر هوإعمال الفكر يرون المربية ثقافتنا ز والاصطلاح وصعأشمل يشكل هو أو مجهول، هو ما لمعرفة معلوم هو فيما المقل إعمال المعززةالمجردة المقلية الروية وفق الحياة أشكال لكل وقتم ومبادئ قواعد منحمالة بأنه عماليا (الفكر) فهم يمكن وبدلك * الحقيقية الإنسانية بالتجربة وفقالإسانبة والملأنات الحياة لمجالأت المحددة والأراء التصورات أوإ دينية نصوصا كانت سواء معتبرة، مرجعية إلى يستند معين منهج أنيمكن لهدا وضعية. قوانين أو مادية، قلقات أو انية، إنتجارب (الفكرفنقول الفكرية، والمذامب، الاتجاهات من كثبذا نصحف تكفيرمن الدينية بمنعللمقاته الخوارج فكر يمارس الدي أي الخارجيرآ، الذيأي التخريبي)، (الفكر نقول أو ؛الخنف،، والتغيير الدماء واستباحة اللمراليةالمربية الفلسفة وفق الملم المجتمع ومبادئ قيم صياغة إلى يعمي وهكذاللحياة، الوصعية الروية حسسب، الفردية الحرية تكريس على القاتمة وتمثيله،الفكر لمفهوم المقتفسبج الأستعراخى هذا بعد الفكر. أشكال بقية درويما الإسلام، وسطية يلي الذي المتشدد)، الديني (الفكر إزاء حاصه كلويهدد الربانيون، الدين علماء قرره بما يعترف ولا الاعتدال، فضيلة ٧٦

عدد الصفحات ٦٧

بصورتهأو القاتمة، الإرهابية (القصوى) بصررته صواء الحياة، أشكال عبرالفكر هذا معالجة يمكن مل الوينية، الأحكام ني المتشددة (الدنيا) الأكثركونها الثقاب؟ والمراكز الإعلامية والوماتل اكب المزسات ومحبوهاالفلسمة أهل العمرية، الفتات مختلف في الوطن ياجيال ارتباحل-ا فيالعلاج أن على يتفقون الحضاري بسحرها والمؤمنون بها والمهتمون الأكاديمية،المستويات إلى الأساس التعلم مراحل س الفلسفة) (تدرص الحكمة)(محبة نعتي اش فالفلممة الأسرة، مستوى على ثقافتها إشاعة ْع منالحد في نسهم أن يمكن الحياة، شوون لكل الحقيقة) (معرفة إلى وصولا الثاتكة،الأمثلة لمرح كل لماتومبالدين، علاقة لها ليس اجتماعية أغلال من عقولهم تحرر كما الأحرىالأمم ثقافات إلى والنفلر وتقاليد، عادات أصلها في هي متوارثة ؛نظرهمالفلمفة أن كما الديتي، العداء وليس الحضارية الاستفادة بنظار مبرمجةعقول إلى الشباب حولت التي الفكرية، (الوصاية) مسالة يسقط القيمتعزز الفلسمة أن عن فضلا إ أحرى عقول تأثير تحت تعمل معطلة الأحرالرأي واستماع (الحوار)، فضيلة خاصة المجتمع، داخل الإنسانية ْنأم يبتر ولكن ٠ الفكري التصادم وليس الشري التكامل نظرية وفق بالنصوصيتالح ألذي المتشدد)، (الفكر معالجة قضية في محرري سؤال (يمناهجهاالفلسفة خلال من علاجه يكون هل ت التاريخية والأمثلة الدينية والإلحادللزندنة <ثا الجماهيرية الذمحية في زالت مجا التي الغربية)، بهدمالخرتبهل التغريبي الليبرالي الهلرح ظل في خاصة البهيمية؟ والحرية القلقةمراجعة خلال مجن العلاج يكون أم مجميها، بعض يكب يما القلقة يكون،وأخيرا أولا العلاج أن أم الدين؟ ٌع تتفق تحنث وتهذيبها الإسلامية يعفيه، نعيس الذي عصرنا وفق قراءتها بإعادة نفه الدين نصوص خلال من المذهبي؟والتعدي الفقهية المدارس بين الانفتاح فكرة تعزيز ٨٦

عدد الصفحات ٦٨

ادزاكايِنساصصا جانبأهم يخص كونه وأشرفها، العلوم أجل من هو الشرعي العلم وإذاالفرد، حياة منهجية تكون ذلك ضوء وفي الدين، وهو ان الإنحياة في فيوالنفي والجدي الذهني الجهد بذل يتطلب الجليل العالم هذا كان المعاهدوفي نة)، وال (القرآن الرئيسة مصادره من تحميله مشوار انيةالأنالعلوم في المتقن التبحر مع الإسلامية، والجامعات المتخصصة إيفاءهو نلاث٠ نبل الأهم فإن وغيرهما)، واللغة، (كالتار العظيم:الدعاء ذك المارك الأنر في أنه محي ، ١٧١٠٠٢أي رالفقه) جانب علماءبين الفريق أهم أن يعني ما التأويل"، وعلمه الدين، في فقهه ٠لاللهم العالموعي مها يكون التي الفقه، درجة هي الشرعي العلم وطلبة الدين، لذاالحكم، استخراج نم الواقع)، و(إدراك النص)، (فهم بين الفكري والفتوىالدينية والمرجعية العلمية المكانة فى العلماء درحالت، تفاوتت، فردحياة بتقرير المرتيطة الفتاوى أو الأحكام، ثان في حاصه الشرعية، ُنالاما• قبلأُيرت ، فضية(كفيرية) على الضوء لتليهل تمهيدا مبق مجا ّطريت، النوافذفي تتردد أصدازها بقيته وقد حولي، الالمجتمع في سنوات أحدغدت بل طويلا، زمنا السعودية لاحتماعيان ا والأوساط الإعلامية، الدينيوالتيار الإسلاميين، اتهام في الليبراليون يستخدمها التي الأدلة السعوديينالمشايخ أحد بإحابة تمثلت، القضية تللثإ ؛الإرهاب،٠ عموما السعوديةالصحف بإحدى نشر قد أنه ٠ فيه جاء ديني سؤال على الفضلاء التشويهمن أن كاتبها مر الصراع)، ؤإسلأم النص، (إسلام بعنوان; مقالة ونفي؛ال ونشرالله)، إلا بحق معبود (لا ؛ معناهاأن أو والتأويلات، الديانات سائر

عدد الصفحات ٦٩

نزرالإسلام) ميزان في (الأحر يعوان: مقالة ءاردآحر في تفها بالصحيفة وبينالماص بين حال إذا إلا به. بدين لا من يكز لا الإسلام أن كاسها لممن يكثر لا الإسلام دين وأن بها، يدينون المي العميدة، حرية ممارسة منعدهم بل الأحرى، العقاند أتباع من أو الكتابيين، من الإسادم يحارب اياجض- دينمن بالضرورة المعلوم من فان كالمالي; الشيخ إجابة حاءنا وند لإنس.وا الص للثقلثن بل كلها، للشرية عامه . محمد الة رّأن الإّلأم إنهت يقول من مثل الله، رسول محمدا أن سهد فما اله رمبعموم يفر لم فمن أنهرّاكه عموم ومقتضى والعاري. اليهود غر أوإلى العرب، إلى رسول اليهودالكتابيون ذللث حاجوك(فإن ت تعار الله قال الأمم. ماثر وهم الأميون أو والممارى، والأميينالناب أوتوا للذين وقل اتبعن ومن لله وجهي أسلمت، فقل بصيروالله البلاغ علبك فإنما تولوا ؤإن اهتدوا فقد أسلوا فإن أأسل٠تم أشرثوز إذ آلنار بنابها •' تعالى وفال • عمران آل محورة بالعباد) هجابر حدبن، من الصحيحين ونى الماسإر حاصه،وبعثت، قومه إر يبعث الشي روكان نال: ه المي عن تقال، ه المص عن ه، هريرة أبي حدين، من لم مصحتح در • عامه• ولايهودي الأمة؛ هدْ من أحد بي يسمع لا بيده، محمد نقس *والدي .المارا؛أصحاب من كان إلا به أرمالت، باليي يؤمن ولم يمولن، ثم عهيأحدا أن اعتقاد الإمحلأم نواقض من أن العالماء أحد الأصل هدا ومحن أوغيرهم أو والمصارى اليهود أن زعم فمن محمد. شريعة عن الخروج اتاعه،عليهم بمم، ولا بمحمده، لإيمان ام أصافنم الله، رسول محمدا وان الله إلا إله ألا مهد ؤإن كافر فهو الإسلامعن الخارجين من يكفر لا أنه زعم أن،(من ي ٠٧

عدد الصفحات ٧٠

إلاإله ألا نهاية (أن أوزعم حاربه)، من إلا ه، محمدا يه الئه بعن، الذي ولاءا؛دوه، ومن منه رايراءة الله، دون من يعبد بما الكفر تقتضي لا الله اليهودتكفير عدم نضمن ما الإسلام دين غير دين كل نفي نقنقي نوانفسمن نانض في ونع قد يكون فإنه المشركين)، وسائر والنصارى وجبؤإلأ ورجع، تابإ فإن • ذللئح عن ليرجع يحاكم أن فيجبا • الإسلام ولاعليه، يملى ولا يكمن، ولا يغئل فلا الإسلام، دين عن مرتدا قتله تعمىلا فإنها القلومب،، وعمى الخذلان من بالله فنعوذ لمون. الميرثه المدور.في الي القلويب، تعمى ولكن الأبصار القضاني،تقريرها وفي الدس، حكمها في (الوأصحة) الإحالة هده L^u والإعلاميةالإلكترونية الموانع من كثير وتناقلها الفضائية، القنوايت، بعض تلعلى تحرض تكفيرية) (فتوى أنها على لمراليون رأي كتاب ءايها وعلق أحدهمابكفر أوقال كانبؤ، أى اسم يذكر لم الشيخ أن رغم الكاتبين، (نولانال من أن على فتواه أو إجابته ارتكزن، إنما محدد، بشكل منناقص في وخ فقد المقالين في أوورد الموال في ذكر بما اعتماديا)، الشرعيالحكم قل والاستتابة المحاكمة توجب، تالتي الإسلام، نواقص ٠لاحق بيان فى العلماء من مجموعة أيده ذلاثه وعلى الثماني، علىالحكم أو ذاك، أو هذا الكاتب، قاله ما مناقشة صدد في ت، لوهنا نحوبالمسألة أنحو لكني شرعيا، متخصما ك لأني الشيخ، فتوى وجعلالتكفير؟ فتوى مدار في الكاتب، اسم وضع من ت الكبير الموال يذكرلم الشيخ أن بمعنى الأفاق، في ٠لارت، حتى ركابها في يغني الإعلام ر؛هلأنه أى عام، بشكل الحمدية المسألة أحذ إنما الكاتبين، من أى امم كونهعن النفلر بغعس الفرد يقوله الذي المعتمد)، حميمة ب( الديني الحكم فعالي)،(حهل عن الخملير القول يقول الناس بعض لأن ذللته، غير أو كانتا ١٧

عدد الصفحات ٧١

فر تدمحع وتوص،مصر قي حسروا ١لليير١ليين بأن الاعتقاد هو الأدهى، والخطأ الحقيقةالبلدين. في الإسلاميون اكتسءحها التي الانتخابات نتائج على بناء تبنتاوتؤنس مصر ، ١ بمبدأوالقبول الانتخابي، والأنلباتللنساء للجميع، والحريات بالحقوق والاعتراف الحريات، الإسلاميةالخيول ظهور على الليبراليون فار لقد ليبرالية. قيم كلها الدينية، ٠الجديدةاا السياسية العملية في انخرط ممن وغيرها والقومية الراشدالرحمن عبد المعركة)كسبوا (الليبراليون مقال .١١٠٢٢ديسمبر ٢ ١ ، الأوسعد) (الشرق صهحيفة

عدد الصفحات ٧٣

لسالمامحبيِؤخ ُراقنح يعصأوجد ص المعا الإسلامي الليبرار الفكري الصراع الأحر،وصف في الصراع طرفي ْن طرف كل يتخذها التي والتوصيفات، أو، ) رإيديولوجيا مصطلح السعودية الفكرية الساحة شهيته ما أبرر ولعل لإيديولوحياوا . أو شخص، أو موثق، لوصف سواء (مودلج) يعرفما إلى تطور مفهومه لكن ، الأفكار) (علم يعني فرنسي مصهلالح منمنظمة مجموعة فهي الحرة، الموسوعة وحب الفكرية)، برالحقيدة تفسيريتم بحيث وشاملة، متماسكة رؤية تشكل التي والمعتقدات الأفكار تلكمنطق حلال من الحياتية، القضايا ومجحاكمة الاجتماعية، الفلواهر اللهعبد الحربي المفكر ؤيرى • المرجعية باعتبارها والمعتقدات الأفكار، وتأويلنادشياء التفلر هي الأدلجة أن الفوائد— صيد موغ —حسب العروي وفماالحق أنه الشخص يعتقد ما مع متطابقة دائما تظهر بحيث الوناغ، عانه.وقنا لمعقداته الفكرية،المواقف بمحاكمة تميز الإسلامي اللمرالي الخلاف ولأن بأنهمالإسلاميين من خصومهم يصفون كانوا مجا كثيرآ الليبرانين فإن الاجتماعيةالثلواهر مع يتعاملون أنهم أي ، (مودلجة) مواقف أصحاب تطورتثم الخنين، الحق هي يعتبرونها دينية منطلقات من ألوقاغ ويوولون عدمومع . (مودلج) بأنه الإسلامي وصف إلى الليبراليين أولئك مواقف واف؛أن إلا بالمودلج، يوصف أن يمكن من الإسلاميين بين أن إنكار لأدلجةا برداء يتسربل من هو الليبرالي التيار يسمى ما أن على يبرهن الحال فإنهمثارة مألة أو ساحنة، قضية ول يتنا فعندما مواقفه، كل في فاصح بشكل مدىبقياس الليبرالي، للمنهلق إحضاعها إلى ٣٠٤مجودلجا موقثا منها يقف أومحاكمةأيةالليبرالية، الرؤية وفق انية الإنللقيم الخالة طك موافقة ٠٧

عدد الصفحات ٧٥

مقض؟مالخ ١٠٢نقص انءصخ الظامحِءاُبء-ارءبص.. من المبمك وربماا حديثا مفهوما الكثيرين لدى تبدو الإسلامية) (الظاهرة مقولة الظاهرةمقرئة ارتباط إدراك يمكننا ولكن ا ملتبنا نميرا بعضهم لدى تبدو الإطارمن الحالة هذه تحول واغ من صره، المعا الإسلامية) ب(الحالة إلىخاصة— أفكار أو محددة تجارب أو معينة ثقافاتحلاله وتتلانح الأديان، ب؛ فيه تلاقى الذي انمام، العالمي الفضاء فىالهاتلة الاتصالات تقنية ظل ش الإنسانية، معارفها وتبادل الشعوب، واحترسالمياسية، الحدود ألغت حتى تطبيقاتها، فى والجارفة منتجاتها وا ونشاطالرسمية، الدينية المؤسسات أعمال يمنظومة عنها يعبر الإسلامية وتجاربالمكرية، التيارات ؤإنتاج واكعوية، الخيرية الجمعيات وهذاالدعوية، والشخصيات المفكرين وأطروحات المياسية، الأحزاب بدأتأن بعد الغربي الخالم في ظهرت التي فوبيا)، رإّلأم قضية يمر أنلدرحة اليومية، حباته تفاصيل في تخول الإسلامية الظاهرة تجليات التيالإسلامية، القيم أن زعمت أو شعرت الأوروبية الحكومات بعض كانواسواء ، يمارسونها التي الدينية العبادات أو الملمون، بها يتعامل العلمانيالطام لعلبيعة معارصه صارت مهاجرين، أو أوروبيينا مواطنين عنالمعبرة العربية الليبرالية لقيم تهديدا تشكل كما البلدان، تللث، في ارتفاعايحقق عالميا الإسلام انمشار معدل أن خاصة العاصرة، حضارتها ازديادمشكلة أيقنا يواجه الذي التنصير، معدل صعمج مقابل واصحا فىوباليات مخيف، بشكل الغربية المجممات في الإلحاد حالات .بريطانيا منوالأمريكي الأوروبي بثميهأ الغربية الحكومات موف نتفهم قد ٧٧

عدد الصفحات ٧٧

فهو(الإسلام) هو العالمية الظاهرة هذه مصدر لأن الإسلامية)، رالظاهرة الفعليةحقيقته في ض لا الذي الإسلام . تيمهاوباعث الفعلي محركها حياةتفاصيل لكل النظم التشريعي المنهاج يثمل إنما الديتي، الإطار عد والعقل،والعلم اكلره مع يتقق الذي الدين وهو الأرض، وعمارة الإنسان والحياةالأكون في الإنسان اؤلأ<ت، تلكل المضعة الإحاباّت، كل ؤيملك تجمعوحقيقية عائلة إنسانية حضارة له يتحفق بحيث، البشرية، والتقى تهديدأكر يعني ما والمادي، الإنساني الجانبين مع الروحي الجانب التيالمائدة، الليبرالية وهيمها الغرب، حفارة تجاه واقعا يتجسد حقيقي واقعمن الإنساني جانبها في إشكالات، ونواحه الروحي، للجانب، تفتقر •العالم توى م على العاصرة وممارمحاتها التاريخية، تجاربها كانواسواء التقفة، العربية النخبة ، موقفهو نتفهمه لا الذي لكن أويساتا هم أنفيرون من و؛الذات، سعوديين، حتى أو حليجيين، أو عرتا، بشكلاافلاهرة هذه بشأن صوتهم علا الذين ليبراليون، أنهم يزعمون هيحارحه أو المربي، الوطن داخل الإسلامية) ذ(الغلاهرة ممجرج، أخطاءهاويمميدون بل ، شلث، موضع في تقدير أقل على أو مدانة بطرهم النخبةنللث، هل تدري فلا ا أتباعها نوايا في ويشككون ، عثراتها ويعدون التحضرأبجديات بابهل تتمنع أو الراقي، التعامل مبادئ تعرف، رالثقفة) للقيموفما العالية النناهرة تعترأو نقد)؟ (أزمة تعيش الخبة تللث، أن أم حولها، تكلن التي الليبرالية العربي،الربح ثورات نمى ما أحداث يعد خصوصا حقد)؟ (حالت عن تلكسار في الناظر لأن الإملاميين. جلباب خي أوزارها رصعتا التي العالمعممتا التي الإسلامية المعحوة تداعيات من كونها الفلاهرة تعاطيأن يلحفل تحديدا، الغربي العالم إلى مؤنواتها وانمملت الإسلامي، ودونصايقة بأحكام مرفوعة اللي الإطار عن يخرج لا معها النخبة تلك ٨٧

عدد الصفحات ٧٨

راهمدنهام؛ايشمع ِماك واهملّءارم٠٠ ادسخ مح-بمح الوصولفي ونافدة التأثير في فاعلة مجالات ثلاثة على الإعلام يتونع الصباح،قهوة مع نرتشمها التي الصحافة هي* المجتمع، أومحاحل إلى العالميةوالشبكة استئذان، دون بيوتنا اقتحمت التي الفضائية والفوات القيودوتجاوزت الجغرافية الحدود تحطت التي (الإنترنت)، الإلكترونية السريعوالخبر المفتوح، للحوار التلاقي جسور مشكلة الرسمية، المجالاتهذه الأحر. وبين وبيننا بعثا بعضنا بين اإهلازحة والمعلومة منالأسد نصسب، على للأستحواذ محمومة سباقات في دحلت الإءالآمية مناقشةحلال من أومتممحا)، ، مشاهدا أو كان، (قارئا المتلقي وقت فيالعالقة المشكلات طرح أو العام، الرأي تشغل التي الساخنة القضايا الحكومية،أجهزتنا أداء عانى الضوء وساإيهل أو الحضارية، مسيرتنا ممارساتناوتكشف عيوبنا تعري بطريقة الأهلية، ومؤسساتنا ومصالحنا أومثارة، قضية إزاء وإِع اجتماعيا موقف لتلورة جادة محاولات في ليية ال المواقفاستعراض أوالسعودي، المجتمع في الناسطة للتيارات المضادة أو المتباينة، الفكرية مجايص بحيث الحقيقة، قي نقعلة أبعد إلى المتلقي بهذا الوصول الأقل على .ؤإيجابثا وواقعيا وطنيا، يرا٥ الذي موقفه، يبني وعليه يجري بهيئةاحتصارا تحرف الي المنكر، عن والنهي بالمعروف الأمر هينة ^ الموقرةالهيثة هذه زالت ما لذلك المجتمع، فئات لجمع اليومية الحياة مع رقاععلى مواء الإعلام، لهذا دسمة مادة تشكل ورحالها ومراكزها ؛رظسته١ السنواتفي حاصه الإنترنت، منتديات أو الفضائيات، برامج أو الصحافة، والمعلومةالحادة بالعبارة إعلامية مكاشفات سهاست التي الأخيرة، ٠٨

عدد الصفحات ٨٠

نلك ملتا ، بها صلة ذي حبر كل تلاحق فة لصحا فا الهيثة، وا عن الصريحة لهاوالرافضين لمويديها النقاش أبواب فتحت ت والهمانيا ، إيجابا أو المنتدياتأما نهلوبرها، وليس الهيثة بإلغاء العلنية المطالبة لدرجة وجهةرسمية لرنابة تفتقر فكونها الاجتماعي، التواصل ومواقع الإلكترونية الأحرأحدهما سفه فريقين بين أقرب المتطرف الطرح إلى فهي مسوولة، علىاجتهاعثا ؤيتفاعل تم ذك كل القاطع. والراص الكامل التأييد بين حوادثفي الهيثة رجالات من عدد فيها وثع التي الأخطاء، بعض خلفية ووقؤعروفيات) إلى بعضها نتائج وصلت المملكة، مناطق في منفصالة .ج١رية فيها والتحقيقات إصابات عنوالنهي بالمعروف الأمر هيثة رجال بعضر يقع أن غريبا أو عيبا ليس الساعةمدار على يقفلة تتطلب التي أعمالهم، تائية أثناء الخهلأ في المنكر السالوكياتبمكاغحة العامة الأداب ؤإثاعة الفضيلة أجواء لفرض ومصانعهاالخمور تجارة أو المحرمة، المويةىاللقاءات غير وف فيالزلل منهم يبين أو ثابه، وما والشعوذة السحر أوكار أو ا المحلية الجنسمبةكالتحرثات الأخلأنية غير السالبية الممارسات معالجة ثعلنأن عاليهم تعديا أو فيهم عيبا ليس كما ا الناس ومجضايقة كان والمعا الأس،عموم إلى والكتاب المنفض ين لأنش أو الإعلام، في رائعة،؛عقوبات تطالب أصوات القاش طيات بين من خرجت لو حتى الهيثة،من الهائى الفصل أو بالسجن تنتهي حاسمة قضائية ؤإجراءات علم من أو فيه المتجيا أو حجمه، كان مهما الخهنأ عليه ثبت لمن مواء .واللام" الصلاة "عاليه نبيه إليه وهدى الله، تمع ما وفق الخسبة رسالة وعدممجتمعنا على السافر التعدي ينبه بما البتا كل العيب لكن الرافضينأو المنتقدين سواء الاليبراليين، هدف يكون أن ، ءقرلا احترام اواسعيون في تشويهها بنم كي الأخطاء (تفخيم) ورجالها للهيئة ١٨

عدد الصفحات ٨١

أحطاءوتبرير عنها الدغاع إلى الهيئة مؤيدي من بكثير يدسر ما والنظام، أنفالطلوب لدا لطا، إلا تقرأ ولا ّققا إلا تجد لا أنك حى أعضائها، وانماتحليل على المك، (التمر) روضة إلى الترير وحل المدافع يتجاوز النتائج،كانت، مهما بالأ-حتناء الاعتراف في الشجاعة امتلاك مع للأحداث، بالبياناتالإعلام وماثل مع والفوري لسرح ا والتعاني، الفعل ردة أو يمسالأولى بالدرجة الهيتة عمل لأن المفتوحة والحوارات الصحافية الفراريتخلى أن بجب المقابل ر ولكن - وإن-استه المواطن حرية آفةيمارس جعله الذي المودلج موقفه عن لها الرافض أو للهيثة، المنتقد منطقيةمعايير وفق (التقويم) مي يما إلى الهيثة، أحطاء لكل التضخيم ■ هذهودور ، حياتنا خى الربانية الفريضة هده بأهمية ار لإذ ا . . أولا المخالفةلوكيات والالآفا'ت، من مجتمعنا سلامة فى العظيمة الشعيرة لمالنوي العهد أن بحجة الهيثة يقر لا فالذي للدين، والمحارصة لالفْلرة عنوالنهي بالمعروف الأمر ر واحد هم على كانت، الأمة فلأن يعرفها، الناس،أنشطة وتنؤع الدولة رقعة اع انفْع الراهن الون—، أما المنكر، فالحاجةميتذل، بإعلام المدمؤغ المادي العصر وتيرة اؤع تمع حاصه العفليمة.الشعيرة هذْ لتمرير الدولة من مخول جهاز وجود أهمية تفرض الأميرالمالكي السمو حب، محا عنها عبر التي بالحقيقة الالتزام . . ئانا أجهزةكيقية حكوميا جهازا الهيثة بكون الله)، (يرحمه العزيز عبد بن ، نايف الأحرى،الأمن أجهزة معر تتكاملر الي الجليلة أعماله له المعتمدة، الدولة ولكنيجبأنئ<بالأحطاءحال، كل على الهيتة رحل من وارد فالخنأ لهاالرافض أو للهيئة المتقد يركن فلا حججهيحزز أو نظر وكأنالهيئة، إنجازات حجم عن فيه يغفل الذي الوتت، في الباطلة، ٢٨

عدد الصفحات ٨٢

للحقيقة.عتا /وليت حاب تصفية المسألة وذلكالأشخاص، وليس الأداء عالي النقدي الموثق بناء . . ثالثا فيوعالمنا، شرعثا تأهيلا الهيئة في العاملين تأمل وجوب على يالتاكيد الحث والمنكر)، (المعروف بجادء تحدد اش الإسلامية العلوم جواب وحده،الهيثة لرجل الدينية الخلفية وفق الشخصي للتقدير المسالة تخفع وكيفيةالأحرين)، مع التعامل (فن في والإنسانية الخلمية الدورات وكذلك فيواحدة سفينة في فكلنا التأييد، ياترة إلى وامقْلاوهم الناس رصا كسب، والتراشقللإلغاء، والدعوة الإقصاء، استمرار أما الحياة، هده بحر ذات؛قضيق الإعادم ؤنار أو حادثة، وقحت، كلما الفريقين بين والتكديب، والأنشغالالجهد، وتبديل الوقت،، إضاعة محن فهذا الهيئة، بجهاز صلة العمل.وترك ، ;الجدل، ٣٨

عدد الصفحات ٨٣

نيالاِجإذرِءارنررريخا رتّءاعا القاصِإث الاجتماهمةالساحة في النيرار يبرها الي الجدلية القضايا صمن من هداأولويات إلى نرق لم المألة هذْ القاصرات)، رزواج مسألة هي تمتهنالغرب في لها مشابهة صورة هناك لأن إنساني، منطلق من الليبرالي المرأة،حرية صور من صورة يعتبرها بل حفيفك، تثر لم القاصرات فيها يينعالذي مجا إدا عام. بشكل والخربية الودية للمرأة تحقيقها ويتمنى دافنايكن لم إذا الهمة قضاياه من القاصرات زواج يجعل لأن الليبرالي ضدهمموقف وتسجيل بالإسلاميين النكاية هو بتقديري المبب انثا؟ ان وطلبةالدعاة، من الإسلاميين بعض لأن وصيرها؛ المرأة محامي بطريقة تقلالأثل ءر أو الزواج، س النؤع هذا تؤيد مريران لهم الشرعي العلم فريقعن أدافع أو القاصرات، زواج أبرد أني على أحسب لا وض • به فإنيبالله، والعياذ الليجرالي نفلر وجهة أسى النقيض على أو مؤيديه، غيالقاصرامحت، زواج أن نوصح أحرى زاؤية من المسألة عن أتح،دث ّّ المسيحي،الغرب •مرراتها كل *ع الحرية تلك من أكرم يعلانه الزواج ذلك أن وربما الدولوبالدات الإسلامي الشرق في القاصرات) (زواج الغرب يرى امتهانأشكال مجن وشكلا المرأة، حرية صّلب صور من صورة المربية (حريةفإن القال وفي الدين، وربما والتقاليد المادات باسم كرامتها صورة(الشرنتتن) الملمين نظر في تعسر المسيحي الغرب في القاصرات) ٠الحديثة المدنية مظاهر كل خى وتسلمها حسديا المرأة استغلال صور من ؤيرتيعلطرف، كل يعينه ثقافثا) (واقعا تعكس المتقابلة الناقدة الفلرة هذه والمجتمع،والدين، (ألفهلرة، هي رئيسة جوانب من الطرف هدا بموقف الإنسانيةورسالتها لأصري ا ودورها الاجتماعية المرأة مكانة بشأن والعالم) بدلا القاصرات حرية) أو (زواج سواء وضعية كل تقويم أن بمي ما عموما، عنالبمث، ليس القصد أن مراعاة مع الأربعة، الجواب، تلك أبعاد ساول تأكيدالقصد إنما ، حريتها؟ أم زواجها هو هل القاصر، حياة في (الأصوب) ٤٨

عدد الصفحات ٨٤