الوثيقالارتباط ذات الاجتماب) (المفاهيم والأخر الغربية، التاريخية المكرربالخديث، ينمغ من فتجد الاجتماعي، والتطور الديني، بالوقف، هداأبعاد خهلورة ني تنانثه وعندما الغربي، المفهوم ث، ح(التنوير) عن دالإسلامية المرجعية مع يتمادم كونه له، يروج الذي الغربي الممطلح في(التجديد) يقصد أنه إلى يلتف، الدين) مع والقطيعة العقل شأن (اعلأء وليسالمعاملات يخص بما العمر، روح مع ليتواكب الإسلام منهاج العبادات. والليبرالية)،بين(العلمانية التفريق على يمل من على ينسحب، والحال الأولىأن رغم الإسلام من الفعلي وموقفهما بالدين علاقتهما منا من لأجلليس الشريعة) (تقنين إلى يدعو أومن الأحرى، في ة دنيركيزة منظم،إطار في الثريعة نصوصي من المستمدة والقوانين الأحكام تحديد كما٠ الثابتة أحكامها مع تتصادم قد الشريعة على وصعية قوانين الحال إنما الغربية)(التبعية كتاب لدى يتردد ما الواصحة الفكري التدليس صور من أن (القراءةتسمى مجا أو الديني، النص فهم إعادة إلى الصريحة الدعوة من تركوامن عصور عن عصرنا احتلاف بحجة ، العصر) مقتضيات وفق الدينية صامية،والوسيلة نبيلة، الغاية أن فتظن العظيم، الفقهي التراث هذا لنا درامةفي الفكرية المناهج بين يفرق لا لدلك يدعو من أن لاحما فتكتشم، ملاحدةمائدة على طريا وعقلا مطيعا، تلميدا تجده ربما بل الديتي، النص ماحد إلى تماثل المسألة وهذ الفلنحسن فرغم كتابنا، بعض يملنها اش القلقة)، (تدريس إلى الدعوة الناشئةلدى العقلي التحرر حانب تعزيز لهدف الدعوة؛ هذه وراء يقفا بمن زرعيريد من هناك أن إلا والتفوق، الإبداع نحو الفكرية ملكاتهم لإطلاق معالتعامل صور بكل أبناتنا عقول في الفلسفة حلال من الشك، منهج هدالأن الشرعية، والأحكام العقائدية والثواست، الدينية، الملمات
عدد الصفحات ٤٤.ياتهاإلا الأحر حفارة من يأحد لا البعض فيعديدة نموره الاجتماعية) (المفاهيم ار مفي الفكري التدليس أما ذلكتعكس حاصرة جدلية فضية أبرز ولعل المحلي، الاجتماعي مشهدنا مفهومحول كتاباته تتمحور من فتجد (الاحتلاهل)، ألة مهي التدليس، الاجتماص،المفهوم هدا تطبيقات بين واضح تدلسى في المسألة هده بالعملالأخلاط عن فيتحدث الحقيقي، مقصده وبين واحدة حال وكانها إلى(الأماكنيشير التحاور في بنما المغلقة)، (الأماكن فاصداوالخلم البشرية)،(التجمحات، أو العارض الاخلامحل فيها يتحقق التي المفتوحة)، كالمعلارات،وعفوي طبيعي بشكل غالتا الاختلاط فيها يقع التي يمللئ،لا الكاتب ذللث، لأن . حكمها ش هو وما والأسواق والمتشفيايت،، انقيادحقيقتها فى هى التي بقناعانه، مجتمعه لمواجهة الفكرية الشجاعة منكث؛نا ذلك على وقس الفكري، التدليس إلى فيعمي غيره، لأفكار أعمى الاجتماسالمفاهيم
عدد الصفحات ٤٥حطابمنها يخلو لا عصرية مقرئات التنوير، الإصلاح، الحرية، نحولأستمالثها الراهن، وقتنا في الأمة لجماهير الموجه الليبراليين، مأزقهامن الأمة لخلاص به يبشرون الذي النهموي، مشروعهم منلمجموعة صحافية كتابات الأحيرة السنوات فى ظهرت لذا الحضاري، علىالإجابة حلالها من يحاولون الدين السعوديين، والكتاب المثقفين الحضاري،مأزقنا من الخروج كيفية حول يتمحور مهم واقعي موال تبددبحيثح عودي، الالمجتمع عن مشرقة بصورة للعالم نا أنفوتقديم حاصة، عموما لمين المعن العالمية بالدهنية الممشت، التي، السلبية الصور السؤالهذا على الإجابة الإسلامي. العالم قلب، تثكل المما والأكاديميينالكتاب ببعض دفعت، المعاصر واقعنا في المحوري رئيناناقدا (العقل) استثمار أي (التنوير)، عن الحديث، إلى الليبراليين، والعلميةوالأدبية، الثقافية، الأعمال طريق عن المجتمع في السائد للفكر الترديمن الحقيقي الخلاص محلوات أولى فيكون الحياة، مجالات لكل كلتفعيل إلى السبيل هي قة) (القلأن آحر فريق يرى فيما الحضاري، الأدكارمن الحقل تحرير حلال من البشرية، الض في الكامنة اسماقات عنبحثا الأسئلة لكل والأب،) الداران كل تفتح قة القللأن السادة، مح،اللييرالي، الهج ض مح، ص الخلاص أن ثالث زهق يرى بينما إجاباتها، بالرأي)،الاستقلال و( الفردية)، (الحرية يحقق النهج هذا لأن الحياة، قة)(القلعليها تقو،، اكي الأرضية، هي الأمور وهذه الاحتيار)، و(حق ئيالهليعي دورْ يأحذ العقل كون المجتمع، أرجاء في (التنوير) ينم حتى .المطلوة والمدنية الحضاري البناء حقيقةكشف ومحاولة التوجس، إلى يدفعنا الخطاب هدا يستخد ٦٤
عدد الصفحات ٤٦كلومطلب ان إنكل حلم الحرية كون الجمامر، تللئه لجذب الليّرالون الجماهيربين معلق جر هو الذي (الإصلاح)، على ؤيدندنون حر، مصطلحفإن الرؤية، وضوح إلى الظل دائرة من همورْ محاولين والأنفلمة، (التدليس<يفة إلى أقرب فهو ثانآخر! له الليبراليين لدى (التنوض) هذهمحئل ندغدغيا التي الأمة، لجماهير العلمي) التقليل و( الفكري)، أوالتاريأحى بعداها حيث، من بها لجهلها مواء البراقة، المصطلحات لحرأو الفللمة، من والخروج بالنور المرتط لفظها لإيقاع أو الفكري، ٠العربية المنطقة قى العلماني المد انحسار بعد خاصة الحضاري، بريقها ببعديه(التاريخىحقيقة(التنوير) كثف، محاولة إلى يدعو الذي الأمر منندخله أن لنا يراد الذي التيه، ضحى تبل الرمد تيين نحتى ، والفكري) الإسلامي)،رالمنهوم توى منويين، معلى وذللث، الليبرالية، أنفاق الحالتضبجن المقارنة نم ومن إزاء(اكوير)، الغربي) (المنهوم ومستوى والعربية.الإملامية التاريخيالياق في الحركات أبرز من (القلية) اكوير حركة تعتبر بشكلالتاريخي والرصد المعرفي البحث، على استحوذت لهذا الربي، فيوالمسي، النهمة، قيام في أهميتها رغم الأحرى الحركات بقية يفوق للمهمةالهلبيعية والمتيجة الهائية المحصلة مكل (اكوير) أن رأيي فيالإنسان اكتشاف، فبعد المربية، الخمارة بناء ثم ومن الأوروبية، مكانةوتقدير الخلية)، (الخركة في اللم أهمية ومعرفة الثقافية)، (الخركة (الخركةفي المقل ميادة دور حاء الإصلاحية)، (الخركة في اكين غربيالمثأة أوروبي مصعللح عنمعبرا ،)، ٤٠٨١— ١ التحررمبدأ على تقوم الميلادي، عثر الثامن القرن في فلهرت فلسفية حركة والاستقلاليالقل الاعتداد خلال من الدينية، والتقاليد ية الكناللهلة من فيحرجة تاريخية فترة يعكس واكوير بالأخلاق، الإيمان مع بالرأي، ٧٤
عدد الصفحات ٤٧— ١٦٠١(بيكون غرنصيس إلى جذورها تعود الحقايية، الغرب مسيرة نمومن بالمعرفة، الدين تدحل يفض في بق الله كان الذي )، ٦٢٦١٣ الذيالميلادي، عثر الثامن بالقرن ارتعذ (التنوير) أن همر تماما، امتعاد يمثلونصاروا الفلاسفة المفكرين أبرز أن حتى اكويري، الفكر صعود نهد فلاسفةمجموعة بمعرفتهم الأنوار، أو (اكوير) عصر العالم فعرف اكوير، عنأخذوا الذين و(هولباخ)، و(ديدرو)، ١ذولتير)، أمحثال،؛ ومنكرين ذلكعرف وقد و(لوك)، و(سينوزا)، (ديكاريت،) أمثال; العقليين الفلاسفة الإنسانحياة صغ في العقل دور تعظيم نهد لأنه العقل)، ممر ئ( العصر الطبيعةاكتشاف إعادة من الإنسان مكن فقد والتأليه، التمجيد لدرجة يعتبر(التنوير) أن خاصة الاجتماعي، الموروث أو الديني الفهم بخالق الماداتأما الخيال، خلق من هي الأديان من الصادرة الحقائق كل الوحيدةهوالوسيلة العقل كان لذا الحالم، شرور فهي المتوارثة والتقاليد إقحاءمع والمادحفلة، التجربة خلال من والحقيقة، للمعرفة للوصول الخقاثقكل إنكار تستلزم التجربة كون المعرفة، من تماما واستبعاده الدين .الصهللحات. (معركة الدينية. الحقائق ومنها والغيبية، الفهلرية عمارة)محمد * د الميادةتكون عام اجتماعي هومناخ النهائية(التنوير) المحصلة في إدا كليستخدم بحبنا وشؤونها، الخياة مناحي كل على للحقل فيه والهيمنة منثقافة، أو دين أو جهة من وصاية أو آخر، إنسان توجيه دون عقله إنسان عقله،فرد كل يستخدم أن وهو المام)، القلي (التفكير انجاهين خلال التخصصأو العالم أو الثقفح الفرد أن وهو الخاص)، العملي و(التفكير المقلهيمنة مشكله الاستخدامات هذه كل تتداخل وبالتالي عقله، يستخدم والتحليلوالرصد، بالقد الاجتماعي والواقع الإلهي، الوحي على المثري والإنتاجالفكري، للإبداع مفتوحا المجال يكون نم ومن الرفض، وحتى ٨٤
عدد الصفحات ٤٨أهمهامن رنة باعتارات إلا ومقبولا؛ تاما يكون لا الضاخ هدا العلمي الحكممقياس هما والملاحظة التجربة وأن الغيب، محل يكون العلم أن الفضيلةوليس واللذة، عادة الهما الأخلاق معيار وأن الأشياء، على وكونانية، الأنالفطرة من تمية مالأخلاق لأن الروحي، والاحتياج وشهوته،بعاطفته مرتبطة دنيوية سعادته نإن الهلبيعة، محن حزءا الإنسان العقلصع من (أرصي) تلمعي دين هو اكويري) (الغكر غي فالدين ولهذا الياسبة،قته فلللتنوير أن كما ، الغيب، لعالم يخضع مماؤيا) دينا( وليس والمحكومين،الحكام بين الاجتماعي) (العقد نظرية تطوير على نامتا اش العامالأمريكي الأستقالآل ثورة نادة ألهم الذي هو التنوير هذا فكان الثورةنام عوامل أهم من كان أنه كما البريطاني، التاج ضد ، ٦٧٧١٣ .٩٨٧١٣المام ية القرن مغايراالإسلامي" المفهوم (التنوير) بمدو المقابل؛ في نصوصبها حاءتا التي (الإسلام)، نعالهم من الانعللاق فهو نماما، أو(النور)، أبرزها من حالهلة معان في الكريم القرآن سواء الوحي، يؤمنالحق فالملم لدللثف النير، راج بالالوصون، . الهمح، أحاديث الجوهريةالمناع في مؤمن يعقل النفلر يعني الذي فقْل، الإسلامي بالتنوير إجاباتهاواستلهام الربانية، أحكامه لفقه وأيصا التقية، وتعاليمه للإسلام دربعلى الملم تنوير إن القول، يمكن لذللث، واقعه، في يتجد مجا كل على العقلبين الجمع أي والواقع)، النص (فقهي بين الجمع هو الحضارة أنلنا يحق أنه إلى أخلص . (المصدر) الرباني والوحي ، (النفلر) البشري وترسمبوضوح، مقاصدها تحدد لم مجا (للتنوير) دعوى كل في نثكلث، المفهومثا حتنوير (التنوير)، تقرير في خيارين ين بينة خطوطها وجعلالمادة، دور في وحصرم الدين مع القعليعة يحلن الذي الغربي، المفهومثا حمهللوب تنوير أم الحكم، ؤإله الواقع سيد هو (المقل) ٩٤
عدد الصفحات ٤٩بكلالواغ نحو والمطلق الأمحاب، الركيزة الدين يجعل الذي الإسلامي، الالش فالدعوى لذك المرجعة، هو (الوحي) وأن ومتجداه، تشدانه .(تزؤير) هى حققتها فى مضيها نحدد يرددهاالتي للتتوير؟ الداعية الأراء مع نتعامل لنا يمكن كيغؤ هدا بعد أوتبشر، (التنوير) عن تتحدث التي الأفلأم لتلك يمكن كم، بل اليراليون، مجتمعقي لإنانية ا وأبعاده الحقاؤية محدداته تضع أن السعودي) ب(التنوير فيكما ، العقل) (مرجعية تعارض إشكالية في ندحل لا بحيث محافظ، ديني للحياة،الإسلامي التهور في كما الدين) (مرجعية مقابل الغربية العلقة تعاليممن (الدين) من أسانا ينْللق الإسلامي المفهوم ني ال—وبر أن حاصه محورةألوئ ثألور ننبموله، إم ُؤقاثزأ • تعالى نال، والسنة، القرآن حتىة الكنيبمحاربة بدأ الذي الغرب، تنوير محن النفيفى على التغابن، يكونأن عن إبعاده لدرجة معه القطيعة ؤإعلأن الدين، معاداة إلى انتهى ٠انية) الأنالمعرفة (مصادر أحد الحودي الالمجتمع في (التنوير) دعاة وكتا؛ا'ت، أدبيات يقرأ من إن مكررااستهلاكا إنما الغاية، وحدود العبارة وجلاء الغكرة وضوح يجد (التنوير)عن يتحدث فهدا الثقافي، بالأستحراضى يوحي (التنوير) لمفردة السائدالفكر في يريده ث، ونالالسينما، في به يهنالب، وآحر التعليم، في بهايتم التي الكيمة، نوصيح عن بعيدا وغرب سرق ممن كثتر، وغيرهم لتنويرحقيقي فكري امتداد هو هل تدري لا الدي المنشود، التنوير هدا هوأم الخاصة؟ ظروفها لها تاريخية لتجربة غبي استنساخ هو أم اوروبا؟ منمستمدة عليا دينية بمرجحية المؤمن بعقل الفلر على يقوم إسلامي تنوير فقهو( الواهغ)، (فقه بين التوفيق ينم بحيثج النبوية؟ والسنة الكريم القرآن فيأجيم لا للأسف ولكن عظيم، ومقصد حميد، تنوير وهذا • النص) الاورالي؛ن.كتابات
عدد الصفحات ٥٠اثتافة،جمنميىسسا اشالندة، ثان القا أو الإعلأب الحوارات طبِعة في السن توىم على والعالمانية الليبرالية للتيارات المنتمية المثمنة النخبة محع تجري معيناتوجها يلحغل والسعودية، الخليج نخب ذللنإ في يما الربي، العالم عننقاشها وأبعاد حديثها حمر في يتمثل النخب،، تللثؤ لدى ومقصودا تحولفي المتمثلة المريقة التاريخية لتجربتها الإيجابي الجانب، في الليبرالية اللم،نور إلى الكنيسة واستبدال لإق لإيجاييا بط الجانوكدللئ، المالم، ومحببادة لانصال، ا وتقنية الصتاعة، وثورة المامة،الحريات وتحقيق الإنسان حقوق كتقرير الحضارية، هلثيعتها في تماما،السلبي جانبها إغفال مقابل في الديمنرامحلي، العمل وتكريس الإلحاديةالمزعة ؤإؤللاق المائي، الفكر تكريس في الجلي دورها وبالدات المجتمعاتمن كثير في ظاهرة اليوم أصثحت، التي الخقلأني، الإنسان لدى المربية،اللببرالية ومهد المريقة الأوروبية الدولة يريهنانيا خاصة الغربية، يعتبرالمسلمة مجتمعاتنا في الإلحاد أن المثقفة الخبؤ تللثج ليقين وذللن، بالله،والمياذ المار إلى الإنسان وٍلريق الني نفىالرفض هذا كان مراء للكون، إله وجود حقيقة يرفض فكريا موفئا كونه كان—مهما (اللحد) الفكر حهلاُب، فان لدا بوجوده، الاعتقاد عدم أو الإله المضمون،حين، من ا فاصن يفلل — فيمه في انئا ؤإنأفقه، في حضاريا باؤلل.فهو بامحلل على تني ما لأن الأمة كل دى القصد حين، من ومرفوقتا ومنصدالممثيل محل ونجعلها بالذات نيا برإلى نشير وعندما مهدتعد فلأنها غربية، فناهرة غدت المى الإلحادية، للنزعة الألألة شومفصلثا رئينا لما وكانت، المربي الخلم إلى منها انتقالخ، الض اللمرالية معالمتسامحة الخلمانية حاضرة ؛ريهلانيا لأن وأيما العاصرة، حضارته 'ه
عدد الصفحات ٥١تراجعنإن لذلك الكنيسة. رأس هي فالملكة الواقعي، ومثالها الدين معدلاتتزايد مع الأوروبي، البلد هدا في الكنائس وهجران المسيحية، منالحقل تحرير عر القاتمة الليبرالية الفلسفة عن فصاله يمكن لا الإلحاد وقضاياوالشهادة، الغيب عالمي بين للعلأنة الحاكمة الدينية الضوابهل كل فيماليوئا ١ ٤ بلغ بريطانيا في الملحدين عيد أن خاصة الراسخة، الإيمان أنيؤكد ما ، ٢٢ ١٠٠الخام ملايين لأ كان أن بعد ، ٢٢ ٢١٠الخام إحصاء أطلقواالملحدين من مجموعة أن حتى واصحة، ءلاهرة أصبح الإلحاد الخافلأت،على ، ٢٢٠ ٠ ٩ الخام حلال ذاتها نيا بريعلما في إعلانية حملة عيرالإله (ربما ت شعار منخدة الإلحاد إلى تدعو الأنفاق وقعلمارات تدعوإعلانات على ردا بالحياة)، واستمتعوا القلق عن توقفوا . موجود. .عليها فظة والمحا المسيحية إر الناس فيإلحاد مرجة نشهد أن يمكن هل أكبريمارسون لدينا الليبرالمن أن صه حا المودي؟ فيه بما العربي مجتمعنا الأولمحاور، ثلاثة على اللخب حلال من الناس لتضلل فكرية كدبة علىتندين م بالإلحاد، الديني التشدد ربهل في المستمرة محاولتهم بعلمريقةمجعها يتعاملون وحسنا والتن ئقافةمحجري الدين تجمل اجتماعية حالات قي ويوحلفونها فجة انتقائية عباداتوليس شخصية، وأخلاق الرسمية، بالوتائق يكتب واسم روحية تسويقهمالأخر والمحور إسلامية، بمرجعية محكومة ومعاملات مقروصة الفكرية،وحقائقها التاريخي، سباقها عن بفصلها اللببرالمة الفلسفة إلىحالاته من كثير في يزدي الذي العقلي، باكحرر اليعي وتلازمها كانوالو حتى الأ-بمال أحب اكدمم فهو الثالث، المحور أما الإلحاد. لأنالدبية المالمات حش والأراء الأفكار كل ونقد مافئة في صاءقين، ذلكبعد تتغرب فلا التفي، العقل محن أفضل عندهم الشكي العقل ٢٥
عدد الصفحات ٥٢يطحنونوهم الليبرانين أوكك ونقاشات مقفة نخب لقاءات تسمع عندما بالسنةالطعن نم ومن الدين، هذا حملوا بمن التشكيك إلى وصولا بتاريخنا المنحرفالفكر صعاليك كل وتمجيد القرآن، مشرية مزاعم ومناقشة حالاتظهور وبالتالي بالأمة، الرأي ونادة العصر مفاكري باعتبارهم مقدساتنا،على العدى في الغرب جرائم تبرير أو للرسول.، الإساءة •الإلحاد إلمح، المودية الفكرية الحرية عتات أور ذهنْ الخلج،مستوى —وعلى لدينا الليبرالية المخب تركير نفهم هنا من علىالقافية وحواراتها الإعلامية، أحاديثها في المربي" الخالم وصعيد تبريرومحاولة وحضارة، نارينا الليبرالية الفكرة في الإيجابي الجاسيا اللمراليةإخضاع لأن المربيين، والمنكرين للفلأمفة، الإلحادية المواقف فكرتهاينقعل اكاريخي الاستشهاد هع المميقة والماءلة الحر للنقد عمونا سياقهابينما الإنسان، سعادة أجل من المقل لتحرير جاءت بانها الحورية غيرلريقة تدفعهابهيمة إر الإنان فتحول الروحي، بالجانب، الصلة مقطوعة منضبطة حقيقتهافي الليبرالية الفلسفة أن على يبرهن ما المائة، وتحكمها التهوة نهيئكونها الوية، الفطرة وتخالف القويم، اكين تعارض الأصلية سوقفي سالهة إلى الإنسان تحويل إطار في للإلحاد الكاملة الأرضية المائية.الحاسة
عدد الصفحات ٥٣رمءاكاف تشبأو الإسلامي المكر حقل في تعمل التي الجدلية الثخميات لدىمعتبرة رموزا تعد الدين فهم في أو فكرية انحرافات ولها له، إحفاعفي أهدافهم وتحقق تقللعاتهم، مع تتق كونها اللبمرالهن، الحلالحاحز إلغاء مع الرفض، وربما والمساءلة، للقد الدينية النصوص حالتانيدي بين القصد يتضح وكي • الحياتية الخمارسات في والمرام العليا،وقيمه الإسلام، حقيقة فهم في متباين واقع عن تعثران فكريتان، موقففهم يمكن الخالتين هاتين حلال فمن التشريعية، ومرحعيته .ادمية الإيالماحة في المدلية للثخصيات وتأييدهم الليبراليين الوس الأوساحلفي جدلية فكرية شخصية من غريبة (فتوى، والأحرى الودي، حميدبن صالح الدكتور الشيخ ان (على جاءت الإجابة . المرية الثقافية إحدىهامش على المتامح الإمحلأم حول المرام، الجد وخليي، إمام يوجدلا أنه فيها موضحا أم، ' ٨٠العام الإسلامية الجامعة في محاضراته مقولةلأن الواحد؛ الإسلام هو فالإسلام ؛ المتسامح) (الإسلام اسمه شيء كلامأن آحر جانب، في مؤكدا متندد، إسلام وحري تفترض متسامح إسلام .به بمتد لا الإسلام (لبرلة) عن المنمقين معرضفى الله) (يرحمه البنا جمال المفكر الغريبة الفتوى أما بين(القبلأت) أباح عندما آم، ٨٠٠المام الفضائية (المائة) لقناة حديثه القثلأت،من الثؤع هدا أن معللا المامحة، الأماكن في والفتيات الثبامحب، غييدحل الذي البشري)، (الضعف، من هو المتزوجين غير بين تنم التي هذه. الذنويس،) (صغائر وهي الكريم القرآن في إليها المشار اللم دائرة الزواجبتحقق أفتى أن له بق فالجدلي؛ الفكر لهدا لأولى ا لمت الفتوى
عدد الصفحات ٥٤حضرروشهود هائم ولي إلى الحاجة دون والرجل) (المرأة الطرفين برصا صرورةعر وشدد الإسلام، من الحجاب يكون أن أنكر كما متيم، ومهر المالية.مدرسته غراب من ذلك غير إر ختلاط، الا غيرالخمكر أن (الختفلتة) والفتوى رالختعملة)، الإجابة بين الخفارئة يفترضالمنطق بينما يجيب، من هو المرهل والشيخ يفتي، من هو المرهل حقيقةفهم في الشخصيتين بين المسافة حجم يعكس ما وهو العكس، الرئيمسينالمصدرين تعتمد لا التي التسريعية، مرجحيته وتقرير الإسلام إلىيننع رأى كل حميد ابن فالشيخ المهلهرة؛ نة والالكريم القرآن الإسلامبين تمازج أن نحاول فكرة أية ألغى كما الإسلام، تشخلية القيملتقرير الدعوة في الإسلام مع اللمرالية اتفقت ؤإن حتى والليبرالية، بعلمهتماما يدرك الشيخ كون وعدالة)، ومساواة، من(حرية، الإنسانية في(المرجعيةيكمن بينهما الإشكال أن الفكري أفقه وسعة الشرعي الوحيفي المتمثلة الإسلام مرجعية بين حلي تعارض فهناك نية)؛ الحقا في(المقلالممثلة الليبرالية مرجعية وبين الشريفة)، والمنة الكريم (القرآن البشرى). المصريةفافكارْ القيص؛ على البنا جمال للفكر بالمبة الأمر دينإر الإسلام تحويل اتجاه في تنصب الجدلية الدينية وآراوْ المحررة، المباداتتحدد التي والحرام)، مسألة(الحلال فيه تقوم بحت) (عقلاني فيالمقل حكم على الإنسانية، والملاقات المنيوية والمعاملات الدينية مجنالمقل تمكين ر الليبرالية) جوهر(الفلسفة هو وهدا الفرد، مصالحة ماديةفلسفة وهي متوياتها، بكل الفردية الحرية وتحقيق خ لوا ا صياغة وأصولهاكابتة، عقائده من ٠ الواقعية،طبيعته ش علمانيا إسلاما يكون بحيث اكينية، واحكامه الفقهية، والطقوسالبشرية، النفس من التابعت الأخلاقية الممارسات فى فقهل يتجلى ٥٥
عدد الصفحات ٥٥(الوحي)،المقدس النص فينفصل العبادة، دور ني المحصورة الروحانية الحقيقيالواقع هي التي الحي-اةا عن ومصدره الإسلام هوروح الذي الحياتيمنهاجه المسالم الفرد فيفقد لأرخى، ا لممارة للإنسان المعتبرة.الإسلامية المرجعية هوإنما العقلي، الأستاج أو الفكري الانراض نبيل من ليس سيق مجا الفكرروية حكمت، التي الفكرية، للتحولأت وفما التوقعة المحصلة الجديدرالفقه بدعوى أعلنه الذي الحماري، مشروعه في البنا جمال الإسلاميالفقه مجمل عر العقلية الثورة يتبنى مشرؤع وهو للإسلام)، يرىأنه الأول محورين؛ خلال من ا مذاهبها بكل الأمة تاريخ امتداد عر الأمة،علمام حالف وإ (المصوصفي شل يراها التي الإسلامي، الفقه مصادر يحدد أنه والأخر خرافة،بنفلره لأنه فقهثا؛ مصدرا الإجماع مجسسحدا وسنة، قرآن من الدينية) أوالصحابي، مذهب، أو نلنا، ىرعمنكان القرآنبأنه الديني) (التعس تعريف يعيد أنه غير وغيرها، الذراع سد باب الأحاديثفي هي يراها التي المنة وصحة الصحيحة، والمنة الكريم تختلمهمعيارا عشر انتى إر تصل وصعها بمعايير لديه ثبتتا التي النبوية، جعلهما وهر التهلبيق، أو النهج توى م عر الحديث أهل معايير عن استبعادهالنتيجة فكانت، ساملة، وتصفية فكرية الحديث،علماء بإجماع والمشهورة الصحيحة، النبوية الأحاديث، س كثيرا إرذللث، تعدى بل النبوي)، (النص عار اقتصرت، الخقلأنية نورته ولمت، التعاملفي جديدا منهجا فابتيع الديانة؛ أصل هو الذي القرار،، (النص الكريم،للقرآن المابقة التفاسير كل رقص عر يقوم القرآنية الأيات مع القرار،النص فهم في وآلياته قواعده وصع كما الخاصة، تفاصيره واصعا فيخاصة رؤية لديه أنتج ذللثج كل اللف، علماء وصعه ما مع تتفق لا الض
عدد الصفحات ٥٦والفائدة(السب) والعلة بالضرورة مرتبطة والحرام)، (الحلال مسألة القياسجعل(العقل) في الفرالية للفيفه نمانا وص.ماربة (الشبة)، علةلأن محرم فالخمر الحماسة؛ والأحوال الأحكام ص والمرحعمة السنن؛أداء عن أضل علمي بحن، إعداد أن كما الحقل)، (ذعاب، التحريم أحوالفي الدينية أرائه كل ترحم نجدْ وهكدا الصلاة، تفوق (متقعة) فيه لأن إعلامأو اقتصاد، أو سياسة، أو فن، من العصر وقضايا والمرأة، الزواج الفردية،المحكوم؛المصلحة المجرد) (العقلاني الفقه بهذا ذلك، غير إلى التيحميد بن صالح الدكتور الشيح من القاطعة الإحابة تلك، إلى يعيدنا ما •لإسلام ا (لرلة) ترفض القواعدمن المتحررة وأفكاره (البنا) لمشرؤع الاستعراض هدا بعد الاهتمامفهم يمكن الأمة، عاليها اتفقت، التي الشرعية والاعتبارائت، الفقهية محها،بالدفاع والامتماتة الثه)، النا(يرحمه حمال وأفكار اليراليباراء التفسيرذريعة تحن، الأفكار هدم مثل إلى يدعون والعلْاسن النيرالض كون والصحابةرحال رانحن وفكرة المعاصر، والفقه للقرآن، والعمري الجديد حهليرتدليس لكنه الفكري، التدليس من نهمع وهذا وغيرها، رجال• والأئمة إلىيودي ما ة، رنيدينية نواعد حلخلة ليحاول فقهية مفاعيم يمس كونه —الذيالبتا حمال وأفكار آراء إلى متجرد بشكل نفلريت، ولو الدين. تميع اتاليبراليينوأفكار آراء عن ، تختلفلا تجدها الإعلام— بالمنكر يصفونه يرنفإعادة ومْلالبة والحرام، الحلال مسألة في السعوديون فيهم بمن (الإسادماسمه حطير ووهم كبير تدليس إطار في ذللث، كل . الكريم القرآن اللمرالي)• ٧٥
عدد الصفحات ٥٧رمقرناماّناثاببثامحامحرايامكءاِمك لحقوقالعالمي باليوم وشعوبها انمالم حكومات من كثير يحتفل (ميلادي)،عام كل من مبر دب"نهر ْن انماشر يصادف الذي الأسان، واحتفال)، ٨٤٩١٣يسمر ١ (٠ ني كان اليوم هذا عن الأول الإعلان كون إطارفي الإنسان) رحقوق على التأكيد منطلق من يأتي نوى الالحكومات حرحت،لو حتى الحضارية، ومرحعيتها المياصى ونفلامها الوطنية وحارتها حفوقبانتهاك تلك، أو ، الدولة هده ندين حقونية وهيئات دولية منغلمات الحقوق،هلْ ْع تتعارض أنها ترى باعمال نتهمها الأنل على أو الإنسان، الدولةتلك أن رغم وبياناتها، بتماليرها عليها الدولي المجتمع بتأليب فتقوم (الملكةمع حصل كما وضعية، أو دينية كانت سواء مرجعيتها، وفق تعملها وهيئاتمتصهينة، منغلمات قبل من ماضية صنوان فى الودية) انمربية سياساتهاتغيير على الملكة لإحبار محاولة فى عالمية، لدول مرتزقة الاجتماعية.أعرافها مع والمنجمة الدينية، تثريعانها من النابعة الداحلية أهدافهافي الميالة تزعم منفلمات مع دولتنا حال هدا تمان إذا وفقتعمل حقيقتها في وهي تقاريرها، في والزاهة أحكامها في والإنصاف الشؤونفي بتدحلها الوطنية السيادة مع تتمارض مكشوفة ساسية أحندة لهنلقي أو تستغربه، نعد لم حتى سويا الحال ذلك كان إن أفول الل.احااية، وواردهإعلامية، شاردة كل وعند دورى يشكل يتجدد آحر حالا فإن بالا، ودانليبرالية، إنها تقول مثقفة) (نخبة ومقالات بكتابات يتمثل حقوقية، بالحضارةالمفرط افتتانها عن فضلا الذات، يجلد وموبوءة إنسانية، نزعة الإنسان.حفوق كرير الأمحسى ذج تهلنطنعندما منه، حظا فنسيت مجملونا التاؤيخ قرأت هجين ليبرالية الإنسانحفوق ؤإعلأن تقرير في للغرب الحضارية) (الأمبقية مسألة حول ٨٥
عدد الصفحات ٥٨التاريخمراحل خلال غابت اش ، ٩٨٧١٢العام القرب الثورة أعقاب في لأنرغربية، شرفة أمم بين الحضاؤية القيادة دفة تقلب مع اني الأن بدساتبرفعلثا الحقوق لهذه مقررة تكن لم بنظرها الإسلامية الحضارة تاريخحلال واثنا حققتها ؤإن منشورة، عالمية ت نا بيا أو مدونة، رسمية حرية،من الإمانية) (القيم في الكبرى النقلة أحدثوا الذين الملمين، حفظتنبوية وأفعال دينية نصوصي بتعلبيق ، وغيرها ومساواة وعدالة، اللمزمني في والممتا؛كات الأعراض، وصسانت، والأنفس، الحقوق، معتقداتمن أرواحهم وحماية الملمين غير حقوق جعلت بل والحرب، تعكسالتي الحفليمة، التاريخية الإشرافة هذه المسلمين. وواجبات الدين تبدووتطبيقها، الإنسان حقوق تقرير في أسبقيته وتؤكد الإسلام، عفلمة إعلانهابيان رتبعل ا التي الحقوق، هذه عن الحديث ثنايا في تماما غائية الأسممهامأو السؤال ولكن الأرض، أمم توى م على الغربي العالم بتارخ الإنسان،حقوق إعلان بتوم تحتمي وهي المثقفة النخبة تلك تتجاوزه الذي محاضراتهاأو الإعلامية، مشاركاتها أو الصحافة كتاباتها حلال من علبمعنى النغلري؟ الإعلان *ع الغربي الوانع تُلا؛ز، همل • ص الثقافة، تواصاان الإنلحقوق العالمي البيان وئنتإ التي ، بحكومات عرثم أولا دولها مستوى على عالمثا وطبيقاتها الحقوق هذْ بض غعلئا العالم؟دول صعيد التي، ان) الإن(حقوق مبادئ حالتماما وتنمها لم، الحال ب(انتمانية) معلنة مادة بثلاثين تتشكل وفقبها تتعامل أنها أى تحمى، أن من أكم والشواهد العرب، (حقوقنفع بحيث الامتراتيجية، أهدافها وصمن القومية) (مصالحها محنالدولية، سياساتها ني معها تختالف دولة أية تجاه نزاعتيا الإيمان) إنتقول الإنسان لحفوق الرئيسة المبادئ من الأولى المائة أن الشواهد ٩٥
عدد الصفحات ٥٩