المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوهم الليبرالي حول الحرية – محمد بن عيسى الكنعان

غير معروف

صفحة ٢ من ٨

اياءالمعرد الرئيسةالمحاور أحد غدت السعودية) المرأة (حقوق إن القول يمكن شعوردون عليها العزف يجيدون التي الترنيمة عي بل اللييرالتين، حْلاب في الحقوقهذه أن المتواصل تأكيدهم وانع من بالملل، إحساس أو بالكلل الخمنابتب ب الاحتماعي للعف أحرى وتارة تارة، للتغييب تتعرض علحالعلى تطفو محيما حاصه الديني- يميه -بعضهم التقليدي الحضاريالمرأة بدور وثيق ارتباط لها اجتماعية ألة مأو عام، رأى نفية أثيرتقضية هنا ندكر ولعلنا الاجتماعية، الخري (الأنديةأو التجارية) الحال في المرأة (عمل حول كانت الماضي في كبرىقضية إزاء الإعلامي الجدل باب فتح الذي الأمر الرياضية)، النوبة الممهومهذا وتداحل (الاختلاط)، وهي الاجتماعية السعودية العقلية في .محها النهي (الخلوة) وهي محسومة شرعية مسألة مع بغضالمسلوبة أو المغيبة، المرأة) (حقوق برئ البعض مطالب إن دفاعهأو العلوية، ن، حبأو النية سلامة حيث، من دوافعه، عن النظر الأوحد،الحامي وكأنه وعقلا ثرعا المقررة حقوقها عن المتمين، حقعلى تعديا أو حقه، في عينا ليس السعودية، اء نقبل من والمعوض حعلبةأعفلم ثنايا في جاءت بالنساء) الخيرية (الوصية أن حاصه غيره، الوداعحجة في الناس الرسول. حطت، محيما الإنساني التاريخ نهدها بأنقول هناك بل ا، حين ء ا بالنأوصى ئد وكان للهجرة، العاثرة بالمنة المرنمشارف على وهو العطر، يفح الشر لمانه عالي تكررت الوصية هدم ذيلالأحاق؛الرفيقالأش. ماوتقرير ، (المودية) الملمة المرأة حقوق من غابج بما الطالية إدا هيالمرأة كون محه، ينفصل ولا الإسلامي الخطايب، إطار في يأتي قاتم هو ٣٢

عدد الصفحات ٢٣

(مربيةانية الأنلتها رما في عبث فأي الصلبة، عدتها رنا الأمة مرآة يعنيالرحال)، (مشاركة الاحتماشة مهمتها في حلل أي أو الأجيال)، لذاككل، ٧ أوشرعا) (الممررة السعودية المرأة حقوق عن الدفاع تزعم دعوة فأية النقدلمجهر تخضع أن بد لا اجتماعا)، (المسلوبة بحقوقها تء؛لالبا السويات:على الدعوة هذه أبعاد في الفكري والفحص الإيجابي، الإسلامي)،الشمع (موص والديني السرية)، الفطرة (موتم، الإنساني حولي).الالمجتمع (موقف والاجتماعي التقاليدي)أو الديني (الخمياب أن لفكرة ارتهشت، التي الليبرالية ولأن استحيتالتي المرأة، حقوق من كسر وتطبيق لتقرير رئيسا معوقا يشكل أصالةمجن ونقاه السعودي المجتمع طال الذي الاجتماعي، المملور بفعل رداءلبست، قد الليبرالية- : -أي فإنها العمرانية، الهمة إلى اللين ذاتهالوقت، فى تشعر، أن دون السعودية المرأة على الاجتماعية (الوصاية) الإسلاميينمن حصومها قبل من الوصاية هذه فرض من فيه تحذر الذي سواءالمرأة، تجاه الاجتماعية والرؤية الحضارية، الفكرة في (التقليديين) الليبراليةهذه صوت فارضر الأدوار، أو الواجبات أو الحقوق مستوى على المرأةقيادة كقضية الإعلام، صجج بسبب ومكررة معروفة عدت قضايا قي المتداتفي المشاركة أو التجارية، المحال في الممل أو للسيارة، إلىمحرم، دون المفر أو الرياضية، التسوية الأندية فتح أو الاقتصادية، والحجةالمعودي، الوجدان في يتردد صداها زال ما قضايا من ذللث، غير ليسللمرأة)، (حقوق أصلها قي هي القضايا هذه أن ذللث، كل في الليبرالية الخانعوجود لدم لياها يسلبها أن ككل الذكوري المجتمع أو للرجل حببنصر إلا تحريم لا أنه والقصد الشرعي، الخحفلور أو اكيني، المعروفة.الفقهية القاعدة

عدد الصفحات ٢٤

بقيادةطالب أن العقل من فهل الواقع، فهم على متى الأولويات ترتب عنها،شغلتها أحرى قضايا هناك لأن تملكها؟ لا أصلا وهى للسيارة المرأة .لها حما أرام لا ولكن للسيارة المرأة قيادة صد ك بالتاسة ء؛دء!د ظل ٦٢

عدد الصفحات ٢٦

الِإء١لادردخ١رتاديت) ن الدسِإلم التي— عودية الفي الالسراوة إن الواغ يشدنها وبثقة أنول أن أستطع ظلامفي تمش — العرية الفكرية الماجة على النيرالية التجليات أحدث هي فيتيارا يشكلون أنهم الليبرالمن اعتماد أي التيار)، (وهم أوهام؛ ثلاثة معتبرة،نخبة توى لم مل لم أفراد مجموعة أنهم رغم المجتمع، أوساط تحولاتفي واضحا فكريا نأثيرا لهم أن اعتمادهم أي التأثير)، و(وهم الخمريةالمتجدات فرصتها تحولات أنها رغم الودي، المجتمع كثيرتشكيل أعادت التي والإعلامية، التقنية اتل المفي خاصة (المدنية)، يهمناالذي التطبيق)، (وهم فهو الثالث الوهم أما وقيمنا، عاداتنا من للأفكارالحقيقي) (الحالث، كونه القال، هذا ثنايا في الأولى بالدرجة أنيعتقدون الليبراليين أن خاصة احتلمنا، أو معها اتفقنا سواء الليبرالية الليبراليةللفكرة الصادق الليبرالي المموذج تمثل وأقوالهم أقالهم الحقيقية. ال الإصلاحيةالتوحهأ'ت بيئته الثاني والوهم آم، ٠ ٠ ٥ الخام الأولى بدورتها يحفنلبما إصادميلبى بأماس حديثة دولة كونها الريادية، الإسلامية مكانتها للمملكة فإنالمربية، بالبيئة المرتبهلة والتقاليد الخدات ائل مفي محاقفل وتعد الشخصية،والواقف، الحياتية، الوناع عورته كثفت، قل الثالث،) (الوهم بلةتحدثن، طالما ليبرالية شخصيات تبل مجن •" صدرت"ونمير التي مجهمّشةيرونها التي المرأة حقوق وبالذات الإنسان وحقوق (الموير)، يسببهتياراتالتخلف،والرحعيةوالغللامية،المشاركةوممحوقةالكرامة، علىواقعي شاهد أنب ولخل الهجين، اللهرالية ناموس من ذلك غير إر ٧٢

عدد الصفحات ٢٧

كتابأحد نام عن سنوات، نبل الإعلام وسائل ني تردد ما الوهم سقوط اكامتةالقفائة الفوات لإحدى ا مدين يعمل الذي واللسرالمن، التنوير العاملاتالسعوديات المدمعات إحدى (دخ) الدقة ثنت، ؤإن صرت)، ئ( .بينهما بالزفةلحفت، التي والشماتة، والأمن، التقرح مقالات أكرر لن هنا والإعلاميالتك الاجتماعية،ومكانتها المرأة، حقوق عن نحدث طالما الذي الليبرالي كيف،أي والضرب، التعدي إلى الحال به وصل كيف الإنسانية، وكرامتها و(التطبيقالإنسانية)، بالحقوق (التنظير بين التناقص قمة أنمى إلى وصل ربماالتي الوانعة، لفداحف صورة رمم محاولة إنما الجدي)، ؛الإيذاء وارتباطالبشري، الخطأ أو ب، الغفآفة بحجة منها التقليل البعض حاول تحن،يتقوي ومن بالفرالية تتعلقان مهمتين ألتين بمالصورة تللثج فهمحقيقة و( الليبرالي)، الخطاب (أزمة هما ألتان والمعباءتها، اللي؛رالثةدبين دينهم هم أنفيسمون من نل من اللبرالة)، .المشرقين تعد الحقيقية ،منها للتةاليل التبريرات كل تبول يمكن لا اش الواقعة لفداحة يالمبة قيمحورية) (نقعلة تراعي أن يجب فإنه الاجتماعية، أبعادها مجن التهوين أو منبمدر لم (التعدي) أن وهي الإعلأٌي، الوسط في الجديرة الواقعة هذه أبقبل من يحدث كما الشرعية، رعايته تحت يقع من تجا مديركونه قيادي) (رحل من إنما متهور، أخ أو متسلل، زوج أو متحجر، الإنسانيةالحقوق عن يكتب كونه تنويري، تب وركا تلمربوب، قناة و(إعلأمجيالمرئية، الصحف كبريات من واحدة محي الحضارية والمبادئ المفتوح،المضاء تقنيات عبر فكريا اكنيا يخاطب كونه مموول)، إدارته!وتحت معه تعمل أنها ذنبها كل امرأة تجاه ؟ من تحا ٨٢

عدد الصفحات ٢٨

هيهكذا الملأ. وامام العمل مكان في أي القناة، مقر في أين؟ والمكان الليبرالةهي هكذا فتنهلح، تثعلح الغابة، لقانون تستجيب عندما الليبرالية حنونئا!فعالها رد يكون انى)! (الإنالتأديب تمارس عندما لأنهحقيقية، أزمة فى اللبرالى الخهلاب أن أؤكد زك— —وما كنت لذا الفكرحلال س يدعولها التي الحقانية البادئ بين يوفق أن ي—تف، لم يجهلأنه والمبب • يمارسها التي الواقعية التطبيقات وبين اللييرالي، (الزعةتقرير من وتنهللق للحرية(المؤولة)، تدعو التي الكرالية حقيقة ذلككل وقبل لأخرين، ا على التعدي وعدم بالقانون الحكومة الفردية) المتعفنة.الأيديولوحيا من النقية بالأنانية عاترة فناعان ٩٢

عدد الصفحات ٢٩

ابيتءصميىاز؛ناس الإعلاميةالزفة في الفاعلة المشاركة فرصة الكثيرين فات وربما همام المتزوجين)،(عملاء من المرأة أنصار بها يقوم ما عادة الم الخالمية، المرأةمع يالتفامن الذكوري)، المجتمع ورمجحاريي الإنسانية)، ورأحرار حقوقهاكل ؤإعلأن (المعلمة)، قضاياها عن والتعبير (المسحوقة)، الاحتفالحلال من النان، بهيا المكررة الأدبيايتج حب (البدرة) مارس،شهر من رالثامن يصادف الذي الخالخي)، ريومها في معها الإنساني متعددةصورا نأحد فد الاحتفال مظاهر أن خاصة مياددي، عام كل مجن بدلكأوصت كما للزوجة الإفط-ار إعداد قبيل من متنوعة، ت رما ومما فيالأطفال أحذ أو يؤتين، الرومي الرثيس ميركل الأزنية المستشارة أو، أطفالها مجط٠اردة في المرأة تعيشها التي المعاناة حجم ليعرفوا نزهة امرأةتظل لأنها الأغر)، (اليوم هذا في الخزلية الماملة أعمال بكل القيام نفيرنهريا راتبا تتقاصى كونها عن النظر بغض اني الأنالأصل ني الزفةهذه في الخطورة لكن ا (زفة) مجرد اليوم هذا في فالخالة عملها، الصياحإلى تتحول أن التغرسي، الفكر م بالخقوعة (الدممة) الإعلامية الفوارقكل إزالة بوجوب المختلفة ووسائل الإعلام، نوافذ شر الطاغي أنلحقيقة استغلالا ونفسثا، وجدثا، عقلثا، والرجل المراة بين الفطرية بنودلكل مموبة) رغير موافقة عنه ينتج ما كالرجل، ن ا إنالمرأة (غيروتأييد التحدة، الأمم هينة رعتها التي الدولية، المكان مؤتمرات تحققالتي منها، الإيجابية مواء العالمية، السوية الحركة لهيالمج واع) والمرأة،الرجل بين الإنسانية الحقوق في والهللوبة المطقية، المساواة .وتعاليمها الأديان شرائع تتجاوز الش المالية أو حسبالمرأة بحقوق يهلالب لا المرأة) (يوم أن أعنيها التي الخطورة ٠٣

عدد الصفحات ٣٠

الميلاديعشو الثامن القرن حلال بريْلا'يا في بدأت الش الكيرى، الصناعية حديئةأساليب وظهور المحركات، ذات الألأت تطور مع مذهلة عة ر ب الصنامةانتثار الميلادي عثر التاسع القرن منتصم، شهد حيث للإنتاج، شالأثر أتمر له كان ما وأمريكا، الأوروبية القارة غربي ش واّع نْلاق عر فانخرطت،اكاعة، إر الزراعة من الغربي المجتمع من كبير قطاع تحول ١لا٠الينمن الماحقة الغالية أن حتى والميدانية، المهنية الأعمال في المرأة ناصية،عمل ظروف عانين اللاتي اء الممن كن بأمريكا المج نطاع في نوعها،من الأولى هي ، ٧٥٨١٣المام نيويورك؛مظاهرة في فخرجن فيوقعت الص الظاهرة كانت، الأبرز لكن المملة، ظروفهن عر احتجاحا بخفضالطالبات الخاملات آلاف، بخروج ، ٨٠٩١٣المام من مارس) (٨ المشاركاتوفح اكدري-ؤ، في الماء وحق الأجور، للم الممل، ساعات ويةالنالمنفلمات فيه قررت الذي الخام وهو يامنة، والالاحتماعية الخامشهد ففد أوروبا في أما فبراير)، ٢٢("في وكان للمرأة بيوم الاحتفال بالدانمرككونهاحن في اجنمعت المي الدولية، الاشتراكية قرار ، ١٩١٣٠ بهذامرة لأول الاحتفال نم لذس ونتيجة دولي، بطاع للمرأة يوم إعلان جانبإلى والمسا، مرا وسوبألمانيا من كل في ، ١١٩١٣الخام اليوم الخامفبراير ٥٢في مرة أول اليوم بهذا روميا احتفلت، كما الدانمرك، •الدول من عترها في التع المقوبم في مارس، (٨ يوافق، الذي ، ٧١٩١٣ هذاحقيقة تعي أن يجن، عام بشكل والمسلمة الودية فالمرأة وعليه؛ عنكالخليث لث،وتتممرجعيتها تحدد وأن وغيرها، بالحقوق الطالبة أو الحريات، بفعاليةبرمن ممن كاسح إن الإعلامية زفته في الانخراط نبل بثوابتها المقررةحقوقها بين تفصل بحبثإ إيجابا، واستغلال اليوم بهيا الاحتفال الحقوقوبين الموي، الهد في واقعا تجدت الك، والحريات شرعا، ٢٣

عدد الصفحات ٣٢

منكثير وأدبيات ييانات بها تعج التي الليبرالية، والحربأت الكاذبة التغريبممسية في تقع لا كي الغربية السوية والحركات المتثلمان الباليةوالتقاليد العادات قيد من فتحرج المتحالة.الغربية التبعية أغادل إلى ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٣٣

عدد الصفحات ٣٣

اريف تصغالطينية البيوت غي منزؤية تعد لم المعاصرة عودية الالمرأة المعوديه،المربية الخمالكة اسمها تاريخية ملحمة كتبوا الذين الرجال، للأمةالحضارية المشاركة إلى للرجل الإنسانية الساندة من تحولت لأنها فيوتخصصت الملم، في فبرزت التنمية، دين وميا لنهضة ا لات مجا كل في الثقافةفي وتفونت الإعلام، في وظهرت التجارة، في ونجحت، الطب، منمجالا تترك ولم الإدارية، المناصب، أدفع وتقلدت والأدب، الخيالينمن ميدانا ولا فيه، وأبدعت، لحالته إلا الحضارية المجالات ٠الإنساني الخطاء بصمة فيه لها كان إلا اكنموية معهانداحالت، التي المعودية للمرأة المفليمة المسيرة هده حلال ~ تغريبيةتيارات نواحه أن رقيهافي يسهم أن يمكن ما منها عصرية، وأفكارا متعددة وثقافات مرحعيتهامجع يتعارض أن دون أشكالها بكل حياتها وتميز الحضاري هويتهاطمسي على يعمل أن يمكن ُا ومنها المعودية، وحصوصيتها الدينية تاللتحوتيرة تزداد أن الطبيعي من لذا الموية، فهلرتها ومسخ الإسلامية الفتوحة،الاتصالات وتقنية المتدفقة، المعلومات ثورة مع الواجهة بالموتأيدينا متناول في غدا كما أجمع، للعالم مكشوفين أصبحنا فلقد وماثلعبر المرأة عن (الضلل) الخريي الحدين، ظل في حاصه والمورة، حلالمن الأهلية، وهيئاته والثقافية المياسية مؤسساته وفي إعلامه، حقوقهاإعطائها لأكدوبة الناصح والترؤيج الواصح، الاستغلال وغلمانالمربية، التبعية أفراخ كى صداها وجدت التي المسلوبة، السعودي.مجتمعنا في الكسيحة اللبرالية ٤٣

عدد الصفحات ٣٤

والثماناتالتغرسة التيارات لتلك السعودية المرأة مواجهة أن غير يتجلىأجنى ذم التيالغربية، القيم ونق عودين الالمرأة مع نتعاض متعالية) (ثمافة ني بثنيهذالغرت> للحياة، العلمانية قة القلعلى الأولى بالدرجة ترتكز الديندام ما حضارية نيم بلا أمة أننا يعتقد زال ما والأوروبى) رالأمريكى تملةومالدينية، بهويتها كة متم لدينا المرأة دامت، وما ، حياتنا محور الثقافةهازه لأحلانية، ا ممارساتها خى ومستقيمة الحقاؤية، ؛شخصيتها حلقاتإحدى في قالت، التي ؤينفري، أوبرا الأمريكية المذيعة جدتها المرأةتعينه الذي هو العالم ني وصع أسوأ رإن ؛ باسمها الشهير برنامجها على، أمريكا في تعيش لأنها الرب تحمد وأنها ، حقوق' لها فليس المودية لكن، زوجها يد على للضرب تعرضت، سعودية مذيعة مع أجرته حوار حلمية قدوداء الالأمريكية الذيحة هده أن يضحلئ، ما البلية وشر الضحلث، تعرضهاعن فضلا ، والدها من متكرر أمري لحنف، حياتها حائل تعرضتا ■ قاصرة)عربية (ثقافة ني يتمثل المريضة الثقافة محن نمتل هناك أيقنا ماثقافة عجلان)، وبن (وضحى فكرة يتجاوز لا الذي للماضي، مرتهنة لدرجة، بحقوقها مقهورة ، بواقعها محشورة المودية المرأة أن تعتقد زالت، اسممن استغرب قد الوعي، فيهم يفترض الدين العرب المثقمين أحد أن العامبلتدن الكوفة ديوان في سحرية أمسية ش الموديات الشاعرات إحدى عنتخرج لا الموديات أسماء أن معتقدا (ألماني)، اصم لأنه ، ٢٣ ٦٠٠ التقدمية،المربية العقلية في التخلغج تعك، التي، البينة، وهين الدوية البينة عربيةمثقفة عن ، يعرفعندما الحرب بعض تنتاب التي الصدمة ر يفوهذا الثقافةمن المهل لهذا المذر التماس يمكن ذللث، مع . سعودية أنها بارزة الذيالعرويي، الماصي، أسر غب، العيم، أو المعرفي،، الجهل بحكم المريضة ٥٣

عدد الصفحات ٣٥

تجاوزْالرس بخلطالور تريق تمارص تائهة) محلية (تقافة فهو الثالث النمط أما (كمالياتهاأو الاجتماب)، حاجاتها ب( للمرأ أرونةفي (المتعيجرة) الأرملة أو المهللقة، المرأة تضايا تهم فلا الحياتية)، عنها،لأمية ا محو مالة تهم ولا الأسان، حقوق جمعيات نمى أو عيشها،لكمسّا جديدة شريفة حلرق عن البحث أو فقرها، معالجة تهم ولا يمنحناحتى الميارة تقود أن المريقة) (الثقافة أصحاب لدى المهم له(شريكة تكون كي الرحل تخالعل وأن المزيفة)، شهادة(الحفارة العالم وأنالغبية)، (المساواة لمبدأ تحقيئا الرحل مكان لأحد وأن لمصير)، اش حفقتالسعودية (المرأة إن يقال كي الم بباحثةإشادة التهالكة الثقافة هده أصحاب من نهع لم لدلك العالمية)، سعوديةلأستاذة ثناء نقرأ أو مميز، طى بابتكار الخالم فاحات سعودية الخلمي،الإبداع في جائزتها تستلم فرسية منصة على بحجابها وشت، بالتصفيقمشغولون أسانا لأنهم الراقية، النسوية نماذجنا من وغيرهما فيلملإنتاج الرحال زاحمت التي والأحرى طارت التي للمرأة، الإعادمي الخْللوبة،ومجالاته الشرعية، الأولويات،بمملبيق يكون الواسي) (فقه ولكن الجاد، الفن أعارض لا كما حاجاتهاوبتن شرعا، المعتبرة المرأة حقوق بين الخلعل عدم مراعاة مع الاجتماعي.التهلور حركة حلال مجتمعها متطلتات وفق تتعحقق الش ٦٣

عدد الصفحات ٣٦

الجماك.االتمخ تنريص الدورةفعاليات ا ٢٢ ٧٠٠العام (القاهرة) المصرية العاصمة شهدت للحنمةردخموة شعار تحت المثالية)، الربي العالم (قناة ابقة لمالثانية بينمن وكال عربية، دولة ١ ٦ من فتاة ٢ ٠ شاركت، حيث، ، والجمال) فيهامح يالتي الأولى المرة وهمب محجبات)، فتيات (ثلاث المشاركات مثاليةفتاة توجتج التكب الفتاة أن والمفارقة بالمشاركة، المهحجية للفتاة بلالبحرين، ممِلكة من محجبة كانت العام، ذللئ، في العربي للعالم الأولىالدورة في بالمشاركة للمحجبات مح يلم أنه الأءردِ، المفارقة وكانبتاجها، فزن الدورة هذ معمرانعها، غير في حتى تنجح نمة) (الأسإن يقول الواقع حال لسان باب،من المرأة فيها تستغل التي، المسابقات، من النؤع هذا عش تحفغلي، لمةمفتاة أية تبل من فيها المشاركة لفاكرة التام ورفضي العقل، لا الجد للحشمة،سقيم فهم أتم، أو الحجاب،، عن مغلومحل نمور أو زعم أي نمتا رحمعلى التبرج بمشاهد والمدمجؤغ المزيف،، بالجمال تشويهها يتم التي الفاضحة.الإعلام وفلاشان الحارقة، الرحال أنهتار من يخلو لا مفتوح التيمنها، لوكية) ويالدات(الالاجتماعية، طومةالأيم العبن، إن وتتعكسمتأصلة، بيثية وثقافات وتقاليد، وعادات شرعية، يممحاذير ترتيهل نيمبين الصرح الخالهل محاولات حلال من وقفانلتا، أحلاننا مجمل على عبروالفضيلة، والحشمة كالجمال الإسلامي، الوجدان في معتبرة إلاليس الفنية؛ والمهرجانات الإعلأمبة، والبرامج الأنثوية، المسابقات وفضائلناأحلاقنا فتتحول القيم، هذْ تحملها التي السامية، للمعاني تمييعا عمرفي المرأة نخاسة سوق، في البعفى تثهرها يوقرصن ماديات إلك، .القعد كل عنلى المفتوح العولمة ٧٣

عدد الصفحات ٣٧

وتداعياتالحدث سياق في وذلك محسومة، شرعية أحكام عن مغلوطة الشرعي)،(الحجاب نأصح الإعلامية، التغطية مستوى على المسامة ومحددةمعينة يشروط إلا يتحقق لا المرأة لدى عبادة أصله في هو الذي حوليلتمه رغيناء مجرد البشرة)، ينف و(لأ الجد) بمف رلأ أن أبرزها الجديدةالعلريقة ر يفوهذا حرج! فلا يتعداه أو ذللث، دون وما الرأس) الماساتأو الإعلام برامج ني أو الخارج ني غتياتنا لحجاب والعجيبة ؤحالرأس شعر ؤيغعلين البنعلمال، ن يلثحيث المحتلمة، والملتقيات الشرعي.الحجاب حققن ثل الهيثة بهدم أنهن متصورات *ك؛اجٌارخ، أوبرامج، أو مسابقات، ني ت، ليالعلة أن إلى نتتيه أن يجب، لذلك وحسالتجارة باب من الإعلام، بها ويْل؛ر اللحوم تجار بمنعها أحداث الأحداثتلك؛ طيات بين العلة تكمن إط اّلآيين، تدر التي الإعلانات، تشكلمدسوسة أفكار وتمرير مزيفة لقيم تريق من والمسابقات والبرامج احتراقيعني الذي الداحلي)، يعرف؛(الاحتراق ما المحافنل واقعنا في الملم.للمجتمع الأخلاقية القيم منفلومة ٠٠٠ ٩٣

عدد الصفحات ٣٩

اسل الاري؛واكلنملمم ترقع ئدفهي العلماب أما الحر، ان للأنالحقيقي المهلب هي تضمنفالليبراب أعنف، استبداد إلى استبداد من بالمجتمع تخرج وتدعمالحزبية وبالتعددية الثقافية بالحرية وتلتزم للجمح، الحريات .٠ ت ها لانجا ا لكل مماثلة حريات تتح لكنها إ الدين اللهيإبرامم الرياصس)( جريدة اليوم، ثقافة حوار . ٢٢* ١ ٠ ديسمبر ٨٢السعودية،

عدد الصفحات ٤١

المارمحءإاكّوّءت ن ذهنيةعمالية هى عالمية، أو أدية، أو لكلم،، صحانية المكرية اممأبة (انكار،إلى الشخصية والتصورات العقلية المناعات نرحمة في تتركز إيجابياتاسترحاع مع المعيش يالواهع ترتبهل ومقترحات)، وآراء، تلكتبدو وند أقفل، لحياة المتقبل ؤلريق استشراف ومحاولة الماضي، يحكمالمائي الفكر •ع مختلفة وريما متباينة، والمقترحات والأراء الأفكار حلفياتأو عية،احتما مؤثرات بفعل أو الكاتب، بها يؤمن دينية تبايات عا أنإلا . وعيه تحكم ونلمفية فكرية، توجهانا ونق أو لها، حضع ثقافية يجعلالكوني، الكمال تحقيق أو بلؤخ، ص الكاب لى البشري القصور أوالمبنى، فى سواء والتنوعة، المتعددة للاحطاء معرضة الكتابة هده للفكرةالمتلقي أو للنص، القارئ يجعل الذي الأمر المغزى، أو المعنى، مهماللنص)، (المنتج للكاتب العير يلتمس ككل— المجتمع منالنية) رحن هنا الفيصل لأن الثقافي، مستواه أو الفكري، توجهه كان الذيالكاتب، ذلك يتجاوز الخذر لكن • بالناس الظن ص فضيلة بات مبهمة،يكلمان ملتوية كتابة أويمارس معين، بفكر متعفنة نصوصا ينتج أوالمجتمع، تنوير دعوى تحت، فكريا) (تدليسا يمارس عندما لأحعلر وا الحياةمع يتنفق بما للدين، ألناس فهم في التتجديد أو الجماهير، تثقيفا صرة.المعا كتمحلال، من الحق، بنور الفكر ظلام احتلاط هو الفكري والتتدليس الكتاباتيعص في كبير بشكل يتمعن وس المعلومة، في والغش الحقيقة دنيوية،أو دينية موضوعات وتتناول ليبراليون، يحررها التي الصحافية، علىتبدو فهي ، بجلأء ذللث، يلحفل فلسفية حذلقة أو فكرية زاؤية من والخلقيةالملقي، البعد ذات الفكرية) (الممهللحات ار ممسارين، ٣٤

عدد الصفحات ٤٣