رَ
عدد الصفحات ٣إهداء ا-عن بجث من إفَ؛لا
عدد الصفحات ٤المءِمث ٧عام مدخل ١١.مةيالي اسمأة.صالأول: ٠١١الا ٦١. ................للمرأة؟ بفلر كتف ٠ (اللمراية). وف فال ٩١. ..............المراة! يحق للملاصمة زور نهود الليبراليون ٠١٢١ّ . . ٠ ّ . . . ٌ . ّ . . ّ . . . ء ٠ المودية المراة عر اللمرالة الوصاية ٧٢. ................الودية! المرأة (ائب) في اللمراية فن ٣• . ..................العالمي! المرأة يوم اللمرالي التزيف ٤٠١، ٠،... .........المريقة! الثقافة مواجهة فى الودية المرأة ٧٠٦. ّ . ّ . . . . . . . . . . ء . ء . ّ . ٠ ٠ . ٠ ٠ . ّ . بالجمال! المشمة تشويه ١؛اصلاهتي:ساسيالي ٣٤ساكوسالأ.همىا ٦٤التزيم إلى اكويّ ُن للليبرال؛رن ١٠اللمرابية؛ لدى الإلحاد إشكالية ٤٠. ..............أنموذيا.١ الما) (جمال ء ّ اللمرالي الإسلام ٨٥. ... .........والمرامي! الخامي بين ان) الإن(حقوق مجل ٢٦اللمرالين؛ عند الفكري الاستدراج ٦٦. . . ٠ . ّ ّ . . ّ ٠ ّ . . ّ . . . أفد،(اممر)؟ ما (القلقة) نملح محل ٩٦. ......................الكمر! نوى في الكر زال ال ٠١٧ليبرالية بنكهة مواقف ت الثالث، الفصل ٠٧بكهة ٧٧. ......حقد؟ حالة أم نقد أزمة . الإمحلامية. الظاهرة من المؤنق ٠٨. ..........والاتهام! الخقيقة مجال . ٠ والإعلأم الخسة محيثة ٠
عدد الصفحات ٥٤٨. ........الغرب! قي و(مية) الشرق في أزواج) • • القاصرات ٧٨. ....................اللام! تطح محاب أحلام أصغاث •٩. ...............اللطان)! ل"مثم في والفنان الكاتب إبداع ٣٩اللسرار المنطق تهافت الراح الفصل ٥٩اشرار! المملى تهافت ٨٩ايراب أسلمت ١٠١. .............الإسلأب الصحوة -ناول في ١لا ٦٠١. ٠ ء . . ٠ ٠ . ّ الوطب! والوحدة الءلاشت مطق ين المرالي الخقف ٩٠١اللسرالض يتفز نبوي ّؤال ٢١١نبدأ؟ أين .س الأ ٦١١. ................الفكرية! الغفلة كتاب لدى مهج(النك) ١٢ ١ نمها تناقص ليبرالية الخامس: الفصل ٣٢١وراوة-تاضفها! ٦٢١. ...........العقلأسن! (الأتباع) وموقف زيد) أبو (نصر فكر ١٣١. .........٠ ٠٠.وكّاياه الغرب تارخ حول اّبرالمن سامحي ٤٣١ءقلبةالالخماسووف! ٧٣١اللمّالين محي ثمن للخطايا ٠٤١فيه! ؤيعيثرن اّصى يرفضون ١ ٣٤. . . ٠ ٠ . ُ . ٠ . ّ . . . . . . ٌ ّ . اللمرالية الأديان ش بينة) حجة(ال ٦٤١. ......ا ...اا.،الدولة ومرحعية الحرية أدعياء ين الكتب مغ ٩٤١حلاصة
عدد الصفحات ٦الكيانوليس د-رالجسد)ا تقاس المائل كانت إذا المرأة تجاه نفه المرفقعلى نحكم بجعلنا الذي الأمر والنفس)، والعمل، (الجد، يلتزمالذي ه، نفالقياس حلال ومن ذاتها، يالنظرة المرأة تجاه اللبرار الاعتباراتويتجاهل الجنسيه، الإنسان بغريزة مرتبطة (نفسية) اعتبارات أوالشاية(حكماض).العقلية(رأيالقل)، أوالجسد)، (حدود عند المرأة تجاه يقفون أيثا اللسراليين أن بمعنى لمفهومالرئيسة الفكرة به تشهد ما وهدا الأنثوي)، (اللحم عند أدق يلغة (العقائد،مستوى على تحقيقها إلى ويسعون بها ينالون التي (الحرية)، هذافي والأفكار) مأش(العقاتد تجاوزا فإن والملوكتات)، والأفكار، الالتبراليالوعي بمدى ارتبطت فد (الملوكيان) مسالة فإن الموصؤع، تنزعأن فاللخرأة ، منحها وجوب وتاكيده ا الشخصية الحرية لمفهوم لأنهحمالها تبرر أن ولها الاجتماعي، رحيارها) صمن يقع لأنه حجابها فهذهلحمها تطهر أن ولها بها، الله أكرمها اش البشرية (مقوماتها) صمن الذيالخستميت، الدفاع يفسر ما الإنسانية، (حقوقها) صمن س لأته حريتها قىتهيالعنا التي البرج)، ورصور التعري) (مشاهد إزاء اللمرالمون يبديه طىالفكرية حملتهم مع الفنية، أو الرياضية أو الإعلامية، أوساطنا يصفهوالأحر العقل، بحجاب أحدهم يسميه الذي مظاهر(الحجاب)، الله).الأسود(أعزكم ب(كيس)القمامة والثالثينبهه بالطلامةواكخالف، يريدلا المرأة) (لحم ْع مأزوم الليبرالي أن استنتاج إلى يودي كله هذا الوصايةرقص يؤكد هو لذا الأبواب، تحجبه أو الملابس، تخفيه أن معتبدأ مبرراتها الحجاب،فى يتمثل المرأة حياة محور لأن بل ط به وتنتهي (الحجاب) الماطةالأدوار وطبيعة الاجتماعي تحركها مساحات تتحدد لشروطه ووفقا الدنية،وتعاملاتها الإنسانية، حقوقها فى المشترك القاسم كونه ، بها ٨
عدد الصفحات ٨رفضبين الليبرالي المنطق تذبذب من تعجب لذلك الوظيفية، وأعمالها الشخصيةبالحرية التغني ْع هيئته، ومناقشة يوحويه، والقول الحجاب الحجاب.هذا مع ممليقاتها يي تتعارض التي الكنعانعيس بن محمد
عدد الصفحات ٩ا توقع فيأنفسهم يسمون من إلى سأتطرق الجديدة روايتي ءفي ،عنها يكون ما أبعد وهم لية باللسرا يتمسبحون لذين ا من سعوديه، لا نقمتهلليشرة أساسي مهللب وهذا الاشتاح، وتعني الحرية تعني فاللييرالة التنظيريالجانب من اللييرا ورق،على كلاما وتعد تتبخر التنظيرات تلك كل الواغ، أرص فعلى فققل، للترفيهوسيلة أنها أو تفرخ، ماكينة باعتبارها المرأة إلى ينظرون أنهم كما ٠أحلاهيهء لا نفلرة لها ؤينظرون فقهل، والجنس والمتعة المقرنسمر الصوت)( جريدة الدااوى، خالد حوار .٠١٠٢٢الكوبمية،ممآفبروض
عدد الصفحات ١١ار!تهميخسى تنظيمأو سياسي، حزب أو فكرى، تيار أي حقيقة معرفة أردت إدا التيالقضايا طبيعة إلى فانغلر سعاراته، صينية كشف أردت أو ديني، الشعييةالقابلية مدى نس لم وْن يتبناها، التي الأفكار نوعية أو يطرحها مجتمعفي حاصه القضايا، تلك ْع الجماهيري التفاعل أو الأفكار، لهده كبرى،حضارية تحولات يشهد الذي السعودي، كالمجتمع محانفل والثقافة.والفكر الإعلام مستويات على مستمرة تغريبية لحملأت ويتعرض منهم اللمرالي)، (التيار بس ما أو الليبراليون بمدو مجتمعنا في التنموي،والتحديث الاجتماعي التمدن قاطرة بقيادة الإيهام يحاول دعواهمولعل الحضارية، التحولات لتلك والراعي الداعي بصمة والظهور الرئيسالمحور باعتبارها المرأة قضايا كل أنارت التي المثقفة، النخبة أنهم ،مجالاتها بكل الوطنية التنمية في الرجل وشريك السعودية، للعانلة الجديدتستقبل الي النخبة، أنهم زعموا كما ، المرأة) (تعليم قضية وأبرزها تحضرفي يسهم بما ووعي، عقلانية بكل المادية الحضارة منتجات من وطالبتالعامة، الحريات إلى دعت طالما التي الخية، وهم المجتمع. الأحرعلى الانفتاح تريد التي النخبة وهم الاجتماعية. العدالة بتهلبيق وتعزيزالوطن، دائرة فى مجدهبثا المخالف واستيعاب عقديا، المخاف الأحرى.والشعوب الأمم مع الثقافي ح الحضاري، الحوار بلعسيرة، ليت، الإجابة صحح؟ الليبراليون يدعيه أو يقوله ما فهل فيالوطنية، التنموية المسيرة في التمعن حلال من كالشمس، واضحة إنها فيالمشاركة مستوى على سواء المسيرة، هد هد للقيادةحاصة رؤية وفق ٣١
عدد الصفحات ١٣التوجهاتيمختالف تعين تلكنها القرار، صاحبة هي التي السعودية، نالكمشاركة فى أن رأت ما متى التنمية هذه خضل صياغة فى والشخصيات صبيلعالي نفلرنا ولو للفرار. حقيقية إخافة التوجهات أو الشخصيات، يلقىكان الذي المرأة)، ل(تعاليم بة ياكالودية القيادة فرار إلى الثال، القيادةاتخذته وحكيما حريئا فرارا لوجدناه الإسلاميين، بعض من معارضة وليسالومحلن، كمية الخامة رويتها مع المنسجمة الخاصة برؤيتها آنذاك لمببحالاجتماعي، وصغهلهم الاليبراليين بفكر تم القرار ذللتا أن صحيحا حتىأو أسانا، المحلية الماحة في وجود لهم بكن لم أنهم يسيط بحكمفاعل غير كان حضورهم ولكن موجودين، كانوا الذين العلمانين فيالودية للا أنأنكر لا هنا الميلادي. العشرين القرن من والبيات الخمبميات، بشكلتكن لم ولكن الديني، اليار جانبح من تح كانالمرأة تعليم معارضة المرأة،تعلم مبا تقليمه.ؤلريقة على ولكن واكحديث،الاجتماعي اكمدن لقاطرة الاليبراليين قيادة ففكرة وعليه؛ تبدوالودي، المجتمع في المرأة قضايا أنصار أنهم والزعم اكموي، إلىالإسلاميين، و؛الانات خصومهم لأصتل.راج جدلية وحيلة ماكرة فكرة اكحا.يث،ذللتح حركة في تأثيرهم وقوة وجودهم، حجم حول الجدل دائرة وتأثيرالوجود ط؛ حقيقة حول الفعلي الجدل يكون لا كي المرأة، وقضايا بالخيارمي ي حرمحبحأيام الميلادية العينيان مهللع في كان الليبراليين أو الليبرالي، فكانوالعلني الفعلي فيهورهم أما الثانية)، الخليج (حرب، الكويت، تحرير الهجمةاستمالوا حين، ، ٢٢ ١٠٠مثتمبر من عشر الحادي أحدايثؤ عمكؤ المراحليشهدوا لم أنهم يعني ما • والإّلامين الإسلام علك، الخربة
عدد الصفحات ١٤الحديثة،الدولة مفاهيم وفق السعودية العريية المملكة تأسس في الرئيسة •فيها يوثروا أن عن خضلا ظهورهم-مند فتاريخهم تبنيها، يزعمون التي المرأة قضايا أما يحاولونورقة مجرد لهم بالنسبة المرأة أن يكنف اليوم— وحتى الخلني، لخغووسيلة لقفاياها، بالانتصار والادعاء المجتمع، تغريب حلالها من اللهدا؛ يزعمون. كما عنها وصايتهم رفع أو علتها، التأتتر من الإسلامتتن وماوالطلاق، والفقر كالأمية للمرأة، الفعلية القضايا يتبنون اللتبراليين تجد حوليدندنون تجدهم إنما تعيشه، ماسوي واقع مجن عليها يترتب ولايةو(إلغاء محرم)، بلا و(المفر للسيارة)، المرأة ورفيادة (الاختلاط)، الواعأرض على ملي بشكل القضايا هده في تحول أي لأن • الرجل، أٌر الشرعيةالضوابهل كل إسقاط حيث مجن يريدونه، ما إلى مباشرة بوئي .الاجتماعية العلاقات كافة في الرحل مع المرأة لعلاقة الحاكمة
عدد الصفحات ١٥سنرابفمحآ..محمس؟ الحرية(تحقيق إلى الوعرة على اؤلة ببالالسراوة الفكرة نة يلتقوم نيهي المرأة ولأن والملوك، والفكر العقيدة ت تويات م فى المرئية) الفكريالتأكيد من وافر بقدر حظيت فقد الأهلية، كامل (فرد) الأصل آفاقلها تفتح التي الاجتماعية، بواجباتها وموازنتها انية الأنلحقوقها ظلممن التاريخ مدار على عانت أنها حاصأ الحقانية، الثاركة والثقافاتالحضارات من كير في والأعراف والتقاليد الأفكار وامتداد أذهانفي ولادتها مند الليبرالية الفكرة أن الليبراليون يرى لذا القديمة، انهيارمع الميلادي عنر الرابع القرن ءْللح وتصوراتهم التربيين، الفلاسفة القرنأواخر الغريية الأنظمة ممارسة في وافتا نشأتها نم الإنءلاءى، الفلام المرأةلحقوق الحضاري الإطار شكلت، فد بعده، وما الميلادي عثر ازبع يلالطبيعية، الحقوق هذه تقرير عند يقف، لا لإطار ا هدا وأن ، وواجباتها يجعلهاالذي اللمرالي، الوجدان في للمرأة الإنساني المولمر رسم من يبدأ التاريخيقول فهل وعلاقاتها، الحياة ميادين كل في الرجل جوار إلى فيلموفوبالدات الأوائل؟ الميبرالية فلاسفة تراث أو ذللث، الليبرالي المياسيوالفكر التجريبي المالم وهو والأبرز، الأول الليبرالية الليبراليةالمنلرية بلور الأي )، ٤٠٧١٢- ٢٣٦١لوك(حون الإنجليزي (الحريةوعن الملكية)، (حق عن فيها ودافع والقانون، الحق لدولة حريةتبتدئ عندما تنتهي حريتي (إن ت النهير بالقانون وخرج الفردية) الحديث،الديمقراطي الليبرالي الغنام مي مؤ أحد صار حتى الأخرين)، فيهاوس وول روجيه البروفور يقول كما الأول موّه يكن لم إن الناميةنفلريته في ناقش فد لوك كون لوك،، جون وفكر حياة (صيرة • كتابه ُثلءلأتة(الأخلأقالممارية، التمبة في اّبة أّركائز الأيبرالية قته وفل
عدد الصفحات ١٦طبيعةو( الاجتماص)، و(الم؛ثاق الخاصة)، ورالملكمة إمحافهالامتداد)، لقلم المقاومة حق و( ال بالمعرفةجدير موشح وهو الاجتماص)، ودورها (المرأة من موقفه إلى واس الهلبيعيةللعلائة نفلرته واغ محن المرأة إزاء لوك جون ، مؤنقيتجلى برتأن إلمح، و(الأبدى) الخليقة، بدء مند (الأزلي) ؛بعديها بالمرأة للرجل احتياجإلى العلاقة لهذه تصوره في يدهم، حيث ، ومن الأرض الله غيالأولى اللبنة مي التي للاصرة، ركيزتين أهم في للرجل المستمر المرأة الالمرأة أن فرأيه النشء)، وتربية الإنجاب،، (ندرة ت وهما المجتمع، بشكلنوته على تعتمد أنها كما الرجل، دون الإنجاب على القدرة تملك، تكونأن العلبيعي من أته لوك حون تتج يوعليه ، النشء تربية في ريس منأنه يرى وبهذا المرأة، على نفرته بحكم الرجل يد فى الأسرية السلطة الرجلجنس لأن (الزوجة)، المرأة تتطح (الزوج، الرجل يأمر أن المعقول هذهفي حلبيعنا لطه تيبدو وعليه والأقدر، الأقوى كونه للرئامة أصلح تباينثم ومن والإدراك، الفهم فى المرأة عن يخلف أنه حصوحنا الحالة، منفيكون ، إرادتين وجود إلى يودي الذي لأمر ا ، الضاد درجة إلى قدراتهما بلالرجل، لمصلحة نافذا فيكون ، يينهما الأخير القرار حم الضروري المرأةأن يقرر عندما ، دلك من أبعد إلى لوك جون الليبرالة فيلسوف يذهب .كثيرة أحاين في له ورتابعة، ، للرجل مرافقة لتكون حلقت وففيلعر نفّري أن لما يمكن هل ؛ المقتضب المرض هذا بعد رغمالزكوري)، (المجتمع فكرة يؤيد إنه بوضوح ونقول الأول، الليبرالية منكثير نفد محل هي التوجه، هذا بها يزر التي الفكرية الخنهللقات أن الأحرىالتيارات، في حمومهم على ينتعون الذين اليوم، لهراليي وحقولهامكانتها يصادرون وألهم المرأة، ونهميش المجتمع د(تذكير) ٧١
عدد الصفحات ١٧ماالذين الليبرانين على إدا • سلطته تحت أر للرجل تابعه يجعلولها عندما دعوىتحت وحمونها المرأ حقيقةيدرسوا أن الرجل، مع التامة اواة يالم لها الفردية الحرية تحقيق فربماالأوائل، فلاسفتها حلال من متعمق، بشكل الغربية) (اللسرالية منالإسلام رفع كيف ليعملوا مفتوحا المجال فيكون الضجيج، عن يكفون نالتفكما المزعومة، المساواة بحاجة تعد لم بحيث المرأة، منزلة حمدتأسلمت وعندما رجلاا أكون أن أتمنى اكنت الغربيات إحدى .امرأةااا أني الله #ه ه ٨١
عدد الصفحات ١٨المإة؛ُبمن للمأ<ثمح ضدتءرِّ اللمارث محاورالغرسة، الحفاؤية والتجربة والمرأة، فة، والفالانية، الأن المكرية،ونفاتأتهم التلفزيونية، الليبراليين حواراُت، أغال حديثيفي ماتجاوز وهنا الإعرونية. وتغريدانهم الصحافية، ونحاباتهم الغربى،الزاج ب، وح.تلونة لأنهااللمرالمن، كى انية الأنالمسألة قتلىأفغانستان فرى وصحابا أبرياء، ستمبر) (أحداث صحابا يجعل الذي حمانمهالأن الغربية، الحضارية التجربة مأتجاوز كما بالخطأ، وتاييخهاالإسلامية أمتنا واقع على تطق، لا وظروفها الحضايية كلفي ركيزة الليبرالي جعلها التي، (المرأة) عند سألم، إنما المجيل، يمللا التي و(الفلمة) يثيرها، وطنية قضية أو يناقشها اجتماعية مشكلة مناقشةحلال من وذللث، أهميتها، وترديد عتها الحديث، الليبرالي هدا الانتصارمزاعمهم حيث، من لليبراليين، الفكري المعلق في ارتباطهما ومنالعقل، تحرير في القلقة دور وتأكيدهم حقوقها، من وتمكينها للمرأة ٠للغربيين، ية بالنحدث كما الحقوؤ، تللث، يقر الذي الحضاري التحول ئم المجتمعذللث، في منحالة إلى وصلوا المسلمين لأن حادة، حضارية بأزمة تمر المودي" الصحيح)(الفهم بين التوفيق، على قدرتهم بعدم الخمير، الفكري الخلل أفكارتبنيهم عدم عن فضلا الواقع، أرض على المليم) و(اكابيق للدين، دينيا،غلوا رأيهم- نا -حالميجة فكانت؛ ، (المتحفرة) المربح وقيم مخالئاالإنسان هذا كان سواء والإنسان، للحياة نفلرته في متعلرنا وفكنا على(الوت؛) ثقافة وتكريس فكريا، مختلئا أو مذهيثا، مباينا أو عقديا، الملبيموفقه عن فضلا الوطنية، على الأممية وتغليب، الحياة، حسابح •جتمار الا التغيير محور يرونها التي المرأة، نجاْ
عدد الصفحات ١٩الااسرالهنيراه الذي الناجع العلاج أو الماعل، الحل ما وعليه خلالومن المرأة في يرونه هم (المتعلرف)؟ الإسلامي الفكر لتصحيح عندوالفلمنة) (المرأة متلازمة هنا حديثي مناط جعلت لهذا الفلسفة، ومحتقره، حقوقيا ومظالومة ، اجتماعنا مقهورة عندهم فالمرأة ٠ الليبراليين أنينبغى لهذا الذكورية، وممارماتنا الاجتماعية، ثقافتنا ثب يأنانيا قضيةتسقط يحسن، الإنساني، الاعتبار وفق الرجل ّع ذاتها المساواة تنال علىواجباتها قبل المرأة حقوق صياغة إعادة وبالتالي الجنسي، الفصل الشرعيةالنصوص عن النظر بغض شرعيا فْلريا وليس مائي إناني، أسام، التيالغريية، ال<ضاردة التجربة إلى يذك مستندين الفقهية. الأحكام أو (أش)،وليس (إنسائا) ؛اعتبارها معها تعاملت عندما المرآة شأن من أعلت الإنسانيةالليبرالية القيم أنتجت الغرب عاشها عارمة فلسفية نورة حلال محن يثبإلا ؛المرأة ترتق لم التجربة هذه وأن ومساواة ومجن٠ لها ؤإنصافهم المرأة من (الإيجاثي) الأوروبية النهضة فلاسفة موقف أيامالمرأة مجن السلمي الموقف في التحول هذا الغربي المجتمع تقبل ثم تبنىيسبب بعدها وما النهضة، عصرر إلى تبلها وما ا الوسطى العصور الغريي.العقل ترتبس، إعادة في أسهموا الذين الفلاسفة، وموثم، الفلسفة، مراحلقي الفلسفة تدريس وجوب مجن الليبراليين عند بديل فلا وبالتالي مستوىعلى ثقافتها إشاعة *ع الأكاديمية، المستويات إلى الأساسي التعليم تفتحلأنها الديني، الفكر شهلحات مجن الحد في تسهم أن فيمكن الأسرة، اجتماعية،أغلال من العقول تحرر كا الشائكة، الأسنلة لطرح الأفاق كل الأحرىالأمم ثقافات إلى الننلر مع متوارنة، ت لملما تعرصت لو حتى الفلسفةأن خاصة الديني، المداء ولبس الحضارية الاستفادة ؛منذلار او.ناثالمقل لدات ٠
عدد الصفحات ٢٠مهينةبأنوال ينضح الاليبر١نين به يتغنى الذي الفلاسفة تراث إن عيثا،تاريخنا ؤيقلبون الواغ، يزيفون كما التاريخ يزررون لكنهم للمرأة، حقني سيئ قول خلال من إمام، أو عالم، أو لقب، إدانة عن بحثا شيهنانا،المرأة جعلوا الذين الغربيين، فلاسفتهم متجاهلين المرأة، المستميتةمحاولاتهم مقابل في الرجل. يطارد ومرصا شر، كل ومصدر مننؤع فيها إمام بها شطح عبارة أو ملم عالم به رل ملكا قول إيجاد الفقهيموروثنا بتشو العفليم. ٢٢
عدد الصفحات ٢٢