المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التسليم للنص الشرعي والمعارضات الفكرية المعاصرة

فهد بن صالح العجلان

صفحة ٧ من ١٨

89اي!ليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة وينتقداكتمالالعلومالعربيةجميعاً:"ألميولدالنحوالعربيكاملاَمع سيبويه؟ألمتتحدداصولالفقهعندمولدهامعالشافعي؟ألمتولدالكتابة التاريخيةفيالإسلامكاملةأوشبهكاملةمعابنإسحاقوالواقدي؟..1(". ولأنهذهالعلوميرادبهاالوصولإلىفهمالشريعةومعرفةأحكامهافمن البدهيأنتاْتيمكتملةفيالجملة؟لأنالنصوصوالأحكامثابتةلاتتغيّر،فلا يمكنأنيكونللنصحكمفيزمنيتطوّربتطوّرأدواتتفسيرهلأنهذايزيل عنالنصّخاضيةالعصمةوإلهيةالمصدر. ويتعجّبمنوضعقواعدللعقلقبلعمله: "إذاكانالوضعالطبيعياْنيأتيتقنيناللغةتتويجاًلتطورادابهاكمايشير إلىذلكجيب،فانهسيكونمنالطبيعيأيضاَانيأتيتقنينالعقلنتيجةلتطوير منتجاته،ولكنالذيحدثفيالتجربةالثقافيةالعربيةهوالعكستماماً،لقدبدأ العملالعلميفيالحضارةالعربيةالإسلاميةبالتشريعللمشرّعبتحديدمجال حركةالعقلالبيانيالعربيوطريقةعمله2(" فلأندورالعقلهوفيفهمالنصومعرفةمراداللهومرادرسوله-لمجرِرفمن الطبيعيانيكونثممسارلهذاالعقل،هوفيالحقيقةإعمالمحكملهذا العقل،فكمادلّالعقلالإنسانإلىاللّهوأرشدهإلىالوحيفمنالعقلأنيبحث عنمراداللّهوش!يرخلفمنهجرسولاللهعنيد،فالانتقادهنالايفرّقبينالنصّ الإلهيالذييبحثفيهالعقلعنمايريداللّه،وبينالتجاربالبشريةوالخبرات التييجتهدالعقلوش!تفيدمنها. كماينتقدالحضورالعميقلتاريخالصدرالأولوأنهلاوجودلدىالثقافة الإسلاميةلظاهرةالأزمنةالمنفصلةكماهيلدىالثقافةالغربية: "إنهذهالاستمراريةالحقيقيةأوالموهومةلافرقتمداصحابهابوعي تاريخييجعلهميتجهونللمستقبلدونأنيتنكرواللماضي..امانحنفيالعالم العربيفلانورخلثقافتنابالقرونإلاتكلفاً 1(تكوينالعقلالعربي،للجابريص42 )2(تكوينالعقلالعربيص343 )3(تكوينالعقلالعربيص44

عدد الصفحات ٩٨

التسليمللنصالثرعيوالمعارضةبالفهم 99 "ضحيحأننانفصلبينالعصرالجاهلي،العصرالإسلامي،عصرالنهضة، ولكنهذاالفصلسطحيتماماَ،فنحنلانعيشهفيوعيناولافيتصورنا كمراحلمنالتطورألغىاللاحقمنهاالسابق،ولاكازمنةثقافيةتتميزعنبعضها بميزاتخاصةتجعلهامتصلةأومنفصلة1(" وكيفيمكنلمنيرىنفسهيجبأنيكونمتبعاًلرسولاللّهجميموسائراً علىهديهوهديأسلافه،كيفيمكنانيقبلبالأزمنةالمنفصلة؟فعصرالرسالة هوالأصلوالمنطلقوالموجه،فلايمكنأنيكونمجردمرحلةتاريخيةمرّت وانتهت،دماذاكانطبيعياًفيثقافةلاتقومعلىحقائقوأصولقطعيةفلايتصور أنيكونممكناًفيالثقافةالإسلاميةلأنهذايخالفطبيعتها. فهذهبعضالنصوصالتيتكشفأنالنمقوالدليلالشرعيلميقدرحقّ قدرهفيهذهالقراءةالنقدية،فلوفهمالشخصحقيقةالنصّالشرعيوخاصيةالدليل لزالعنههذاالاستشكال،فهذهالانتقاداتتكشفعنإشكالفيذأتالقراءةقبل ايشيءآخر،فهيقراءةتنتقدالثقافةالإسلاميةولاتميزمكانةالدليلالذيكوّن هذهالثقافة،كماضعفلديهاالتمييزبينحقيقة(النصّ)الدينيالمنزلبالوحي وبينطبيعةالتجاربوالخبراتالأخرى،فتعاملتمعالعقلالإسلاميوكأنه يتعاولمعهابطريقةواحدة،معانالعقلالإسلامييميزبينالموضوعينبشكل ضروري،فكونهيعظمالدليلويبحثعنالقياسويجتهدفيالاستنباطفلأنهيدرك خاصيةالدليلولايعنيهذاأنهيمارسمثلهذهالأدواتفيكافةشؤونحياته. ولهذاكثرنقدهملاعتبارالماضيعندالسلفيين،وجرىتوزيعالتهمبسخاء !ظلامييق،رجعيين،ماضويين،متخلفين...إلخ"هكذاباطلاق،والشيء الواضحمنهذهالتهمهوأنالإشكالفيالموقفمنالنصالشرعي،فالمسلم لابدانيكونمنجذباًإلىماضيهمعظماًلهمتبعاًله،هذههىخاصيةالنص والدليلالشرعي،فحينيأتيمنيعيركبذلكفهرفيالحقيقةيكشفعناشكالية حقيقةالإيمانفينفسه. انظرفيخاتمةالأمرإلىهذاالنصّلتعرفأيقدرلكلامالنّهوكلام رسولهع!ممعندهم: 1(تكوينالعقلالعربيص44

عدد الصفحات ٩٩

001التسلبمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمماصرة "أماعندالمشرعالتونسيفانآيةقرآنيةماليستنصاًفيقانون؟أي:أنها لاتقوممقامالقانونوإنماهيكلاماتلّهيتوجهبهإلىالبشرباللغةالتييفهمونها ليعبرلهمعنتوجيهأونصيحةعامة،ثمعلىالمشزعفيكلبلدانيجد القانونالذييحققذلكالتوجهعلىالوجهالأفضل،مراعياًفيذلكاختلاف المعطياتوتباينالعصور،وفيعالمناهذاأصبحتهذهالمهمةموكولةإلى الدولةالتييجبانتكونالقوانينالتيتسنهاتعبيراًعنموقفاغلبيةالرأي العامكماتتجلىمنخلالانتخابالنوابفيالبرلمانانتخاباًحرا فالآيةالقرانيةلاتستحقأنتكونحكماًوقانوناً،لىانماقدرهاأنتكون مجردنصيحةوتوجيه،وبعداننزلبالخطابالشرعيإلىمجردالتوجيه،فحتى هذاالتوجيهليسمطلقاَ،بلهذاالمشرّعهوالذييختارلهالتوجهالأفضل، وهذاالتوجهليسثابتاً،بليختلفبحسبكلحال،وفيمثلعصرناحين ضارتالقوانينتسنّعبرمجالسبرلمانيةفانهاستكونلهمحسبموقفأغلبية الرأيالعام؟يعني:تراجعحتىعنجعلأحكامالقراَنمجردتوجيهاتيختار لهاماهوأفضلبحسبكلّزمانا ثالثاً:ظنيةالدلالةالشرعية: يشيععندالمتكلمينالقولباندلائلالشريعةلاتفيدإلاالظنّ،وقد شرحهاالرازيودللعليهافقال:داالدليلاللفظيلايفيداليقينإلاعندتيقن أمورعشرة:عصمةرواةمفرداتتلكالألفاظ،واعرابهاوتصريفهاوعدم الاشتراك،والمجازوالنقلوالتخصيصبالأشخاصوالأزمنةوعدمالإضمار والتأخيروالتقديموالنسخوعدمالمعارضالعقليالذيلوكانلرجحعليه2(" ثمزادتإشكالاًمعالقراءةالمعاصرةالتيلاترىإمكانيةالوصولإلى المعنىالمحددمنخلالاللغة،وتجعلالنصقابلاًلعددِمفتوحمنالمعاني والتأويلات-كماسبق-. ولابنالقيمتحقيقبديعفي"مختصرالصواعقالمرسلة"ذكرهجواباًعن 1( )2( الاسلاموالحرية،لمحمدالشرفيص124 محصّلأفكارالمتقدمينوالمتأخرينصاه.

عدد الصفحات ١٠٠

النسليمللنصالشرعيوالمعارضةبالفهم 101 كلامالرازيالسابق،وهمأحسنحالاًبكثيرمناْصحابالقراءةالمعاضرة؟ لأنّأولئكالمتقدمينيؤمنونبدلائلالشريعةلكنهميقصرونهاعلىالظن،كماأن حكمهمعلىالنصّبكونهظنياًلايلغيالعملبه،ومعكونهمأحسنحالاًإلااْن منهجهمهذايفتحبابشروسوءوإفسادلدينالناس،وقدأحسنابنالقيمفي مناقشتهم،ولعلّيألخّصمناقشتهفيالعناضرالآتيةفهيمناقشةمنهجيةتأضيلية للتعاملمعاحداصولالمعارضاتالفكرية: اولاً:انهذامخالفلحجةاللّهالتيأقامهاعلىالناس،فحينلايكون كلاماللّهقائماًعلىالقطعوالجزمواليقينفكيفيكونحجةدلّهعلىعباده؟! وكيفيكونإعذاراًلهم؟إ ثانياً:"أناتلّهسبحانهبيَّنلعبادهغايةالبيانوأمررسولهبالبيانوأخبرأنه أنزلعليهكتابهليبينللناس..وبيانالمعنىوحدهبدوندليلهوهواللفظالدال عليهممتنعفعلمقطعاًأنالمرادبياناللفظوالمعنى،فكماأنَّانقطعونعلمان الرسوللمجي!بيَّناللفظفكذلكنتيقنانهبيَّنالمعنىبلكانتعنايتهببيانالمعنى أشدمنعنايتهببياناللفظ،وهذاهوالذيينبغيفانالمعنىهوالمقصود،وأما اللفظفوسيلةإليه،فكيفتكونعنايتهبالوسيلةأهممنعنايتهبالمقصود ثالثاً:لوكانتالنصوصلاتدلإلاعلىالظنفكيفعرفالناسأمور الاَخرةوتفاصيلالحسابوالبعثوالجنةوالنار؟فكلهاأمورخبريةلامدخل للعقلفيها،فلوكانتظنيةفكيفوجداليقينبمثلهذهالأخبار،وهوممايتفق الجميععلىالإيمانوالجزمبه،فمنأينجاءهمهذااليقين؟ رابعاً؟"أندلالةاللفظمبناهاعلىعادةالمتكلمالتييقصدهابألفاظهوكذا علىمرادهبلغتهالتيعادتهأنيتكلمبها،فاذاعرفالسامعذلكالمعنىوعرف أنعادةالمتكلمإذاتكلمبذلكاللفظأنيقصدهعلمأنهمرادهقطعاًص!الالم يعلممرادمتكلمأبداًوهومحال4(" )1( )2( )3( )4( أنظرمختصرالصواعقالمرسلةص89 مختصرالصواعقالمرسلةص89 مختصرالصواعقالمرسلةص99 مختصرالصواعقالمرسلةص.01.

عدد الصفحات ١٠١

201التسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة خامساً:أنمنيقصدباللفظخلافظاهرهفهوملبسومدلسلامبينولا موضح،ومنتنزيهكلاماللّهتعالىأنيبرأعنمثلهذا سادساً:"انقوله:إنفهمالأدلةاللفظيةموقوفعلىنقلالنحو والتصريف،جوابهانالقرآنقدنقلإعرابهكمانقلتألفاظهومعانيهلافرقفي ذلككله،فالفاظهمتواترةيراعرابهمتواترونقلمعانيهأظهرمننقلألفاظهوإعرابه كماتقدمبيانه،ونقلجميعذلكبالتواترأضحمننقلكلكلمةنقلهاناقلعلى وجهالأرض،وقواعدالإعرابوالتصريفالصحيحةمستفادةمنهمأخوذةمن إعرابهوتصريفهوهوالشاهدعلىصحةغيرهاممايحتجلهبهافهوالحجةلها والشاهد...2(" سابعاًانالمعنىلايوخذمندلالةاللفظبشكلمجزد،بلثمقرائن دلاليةتأتيفيالسياقتوصلاليقينفيقلبطالبالحقوتقطعبالمعنىالمراد ف"إنمرادالمتكلميعلممنلفظهالمجردتارةوالمقرونتارةومنهومنلفظاخر يفيداناليقينبمرادهتارة،ومنهومنبيانآخربالفعلأوالقوليحيلالمتكلم عليهتارة،وليسفيالقرآنخطابأريدمنهالعلمبمدلولهإلاوهوداخلفيهذه الأقسام3(" ثامناً"أنهذاالقولالذيقالهأضحابهذاالقانونلميعرفعنطالْفة منطوائفبنياَدملاطوائفالمسلمينولاطوائفاليهودوالنصارىولاعن أحدمناهلالمللقبلهولاء،وذلكلظهورالعلمبفساده،فانهيقدحفيماهو اظهرالعلومالضروريةلجميعالخلق،ف!نبنياَدميتكلمونويخاطببعضهم بعضاًمخاطبةومكاتبة..فلميستربسامعالنطقفيحصولالعلمواليقينبهبل كانذلكعندهمنأعظمالعلومالضرورية4(" تاسعاً"أنكونالدليلمنالأمورالظنيةأوالقطعيةأمرنسبييختلف باختلافالمدركالمستدل،ليسهوصفةللدليلفينفسه،فهذاأمرلاينازعفيه 2( )3( )4( مختصرالصواعقالمرسلةص.01. مختصرالصواعقالمرسلةص.01. مختصرالصراعقالمرسلةص301. مختصرالصواعقالمرسلةص401.

عدد الصفحات ١٠٢

التسليمللنصالثرعيوالمعارضةبالفهم301 عاقلفقديكونقطعياًعندزيدماهوظنيعندعمرو،فقولهم:انأخبار رسولاللهبخب!الصحيحةالمتلقاةبينالأمةبالقبوللاتفيدالعلمبلهيظنيةهو إخبارعماهوعندهمإذلميحصللهممنالطرقالتياستفادبهاأهلالسُّنَّةما حصللهم،فقولهملمنستفدبهاالعلملميلزممنهاالنفيالعامعلىذلك عاشراً:إذن:"يقالله:اصرفعنايتكإلىطلبماجاءبهالرسول"!ي! والحرصعليهوتتبعهوجمعهومعرفةأحوالنقلتهوسيرتهم،وأعرِضعماسواه، واجعلهغايةطلبكونهايةقصدكبلاحرصعليهحرصأتباعأربابالمذاهب علىمعرفةمذاهبأئمتهمبحيثحصللهمالعلمالضروريبأنهامذاهبهم واقوالهم،ولوأنكرذلكعليهممنكرلسخروامنهم،وحينئذتعلمهلتفيدأخبار رسولاللّهجمن!العلماولاتفيده،فامامعإعراضكعنهاوعنطلبهافهيلا تفيدكعلماًولوقلت:لاتفيدكايضاًظناًلكنتمخبراًنحظكونصيبكمنها رابعاً:الخللفيتصوّرمفهومالقطعيوالظني: القطعوالظنمصطلحاتمحددةيقصدبهاتحديددرجةالجزمواليقين بالحكمالشرعي،إذالأحكامالشرعيةليستعلىدرجةواحدة،وليستفي اليقينوالضرورهبمستوىواحد،فمنهاماتعاضدتالدلائلعليهحتىصار قطعياًيجزمالمسلمبهيقيناً،ومنهاماهودونذلك،كماانالأحكامالشرعية منهاماهوركنأوواجباومندوبأومباح،فهيتتفاوتفيدرجةالعنايةبها بحسبماحددتهالشريعة،وتتفاوتايضاًفيدرجةاليقينبهابحسبدلائلها. غيرأنثمإشكالاتفيفهمهذهالقضيةتسببتفيعددمنالانحرافات المخالفةلأصلالتسليمللنصالشرعي،فمنذلك: 1-ردّالأحاديثالنبويةلأنهاظنية: فلأنكثيراًمنالعلماءيقولون:إنسُنَةالنبيع!يدالتيثبتتبالآحادذات ثبوتظنيفإنهذايدلعلىانهاغيرملزمة. وهذاخطأفيفهمكلامالعلماء،فهملايقصدونبالظنهناأنقبولها 1(مختصرالصواعقالمرسلةصه58 )2(مختصرالصواعقالمرسلةصه58

عدد الصفحات ١٠٣

154التسليمللنصالثرعيوالمعارضاتالفكربةالمعاصرة ورفضهاسواء،صمانمايعنونأنهلايقطعبهاكمايقطعبالمتواتروبنصوص القراَن،لكنهانصوصيجبالعملبهاوالتزامدلالتها،فالظنهواصطلاح لدرجةاليقينبالحكموليسرداًللحديثأورفضاً. قالابنالقاص:"لاخلافبينأهلالفقهفيقبولخبرالاحادإذاعدلت نقلتهوسلممنالنسخحكمهوإنكانوامتنازعينفيشرطذلك،وانمادفعخبر الآحادبعضأهلالكلاملعجزه-واللّهأعلم-عنعلمالسُّنَة قالابنعبدالبر:"واجمعأهلالعلممنأهلالفقهوالأثرفيجميع الأمصارفيماعلمتعلىقبولخبرالواحدالعدل،وايجابالعملبهإذاثبت ولمينسخهغيرهمنأنرأوإجماع،علىهذاجميعالفقهاءفيكلعصرمنلدن الصحابةإلىيومناهذاإلاالخوارحوطوائفمنأهلالبدعشرذمةلاتعد خلافاً وقدحكىالإجماععليهجمعغفيرمنالعلماء علىأنفيالقولبأنأخبارالآحادتفيدالظنمطلقاًفيهنظر؟لأنالقطع والظنيختلف،فليسكلالآحادظنياً،بلثممايفيدالعلمفيهاوهيالأحاديث التيتلقتهاالأمةبالقبولعملاًبهاأوتصديقاَبهاأوكانثمقرائنأخرى: "ولهذاكانجمهورأهلالعلممنجميعالطوائفعلىأنخبرالواحدإذاتلقّته الأمةبالقبولتصديقاًلهاوعملاًبهأنهيوجبالعلم4(" "وماكانمننصكتاباوسُنَةمجتمععليهافالعذرفيهامقطوعولايسع 1( )2( )3( )4( الفقيهوالمتفقه،للخطيبالبغداديص217-218. التمهيد،لابنعبدالبر1/2 الشافعيفيالرسالةص453،وابنحزمفيالإحكامفيأصولالأحكام1/156، والخطببالبغداديفيالكفايةصا3والجوينيفيالبرهان1/228والغزاليفي المستصفى1/276وأبوالمظفرالسمعانيفيقواطعالأدلةفيالاْضولص403وابن قدامةفيروضةالناظر1037والعضدالإيجيفيشرحالعضدص14.،والاَمديفي الأحكام2/75وعبدالمؤمنبنعبدالحقفيقواعدالأصول،معشرحهتيسير الوصوللعبداللّهالفوزان1/153،وأبنالقطانفيالإقناعفيمسائلالإجماع1/62 والطوفيفيشرحمختصرالروضة2/118،والشوكانيفيإرشادالفحول1.211 مجموعالفتاوى13.351

عدد الصفحات ١٠٤

التسليمللنصالشرعيوالمعارضةبالفهم155 الساكفيواحدمنهما،ومنامتنعمنقبولهاستتيب "وكذلكالذيعليهالجمهورانالعلميختلفباختلافحالالمخبرينبه، فربعددقليلأفادخبرهمالعلمبمايوجبضدقهم،وأضعافهملايفيدخبرهم العلم،ولهذاكانالصحيحانخبرالواحدقديفيدالعلمإذااحتفتبهقرائن تفيدالعلم2(" "وخبرالواحدالمتلقىبالقبوليوجبالعلمعندجمهورالعلماءمن أصحابأبيحنيفةومالكوالشافعيوأحمدوهوقولاكثرأصحابهكالإسفراييني وابنفورك،فانهوإنكانفينفسهلايفيدإلاالظنلكنلماأقترنبهإجماع أهلالعلمبالحديثعلىتلقيهبالتصديقكانبمنزلةإجماعاهلالعلمبالفقهعلى حكممستندفيذلكإلىظاهراْوقياسأوخبرواحد،فانذلكالحكميصير قطعياًعندالجمهوروانكانبدونالإجماعليسبقطعي وذلكمثلاحاديثالصحيحين،فلقدتلقاهاالعلماءفيالجملةبالقبول: "ولأنهقدتلقاهاهلالعلمبالقبولوالتصديق،والأمةلاتجتمععلىخطأ،فلو كانالحديثكذباًفىنفسالأمروالأمةمصدقةلهقابلةلهلكانواقدأجمعوا علىتصديقماهوفينفسالأمركذب،وهوإجماععلىالخطأ،وذلك ممتنع4() فالخلافبينأهلالعلمفيدلالةخبرالآحادعلىالعلمأوالظنلاعلاقة لهبقبولهذهالأخباروالعملبها،فهيأخباريجبالعملبهالكنلايصل اليقينبهاإلىيقينالمتواترونصوصالقرآن،ومازالالصحابةوالتابعونوائمة الإسلاميستدلونباخبارالآحادويعملونبها(ْ). 1(الرسالةص46. )2(مجموعالفتاوى1804. )3(مجموعالفتاوى1841،وانظر:13351-154. )4(مجموعالفتاوى13035-.351 )5(انظرفيادلةحجيةخبرالوأحد:الرسالة،للشافعيصها4-945،الإحكامفيأضول الأحكام1151-162،الفقيهوالمتفقهص218-222شرحالكوكبالمنير2/936 -377ومنالمعاصرينانظر:التفريقبينالأصولوالفروع،لسعدالشثري259- 127خبرالواحدوحجيته،لأحمدالشنقيطيص921925الجامعةالإسلامية=

عدد الصفحات ١٠٥

601التسليمللنصالشرصوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة وكذلكفأحاديثالنبيلمجيِ!إذاضحّتتكونحجةفيالأحكاموالعقائد، لافرقبينها،ولاحجةلأهلالكلامفينفيدلالةالآحادعلىالاعتقاد 2-تسويغالخلاففيالظنياتدونالقطعيات: يتخذالبعضمنتقسيم(القطعي)و(الظني)ليبنيعليهأنالقطعليسمحل خلاف،وأماالظنيفخلافهسائغ،أويقال:إنهمنالجزءالمتغيرمنالإسلامأو ممايتغيربالزمانوالمكان. وهذاكلهخلطوتصوّرغيرصحيحللقطعوالظن،فالظنياتمنهامافيهنصّ ظاهرفلايسوغخلافهحتىولوكانظنياً،فالواجباتباعالظاهرمنالنصوص، خاصةأنالقطعيتبعالنظروالاستدلال،فقبلالنظرفيالدليللايمكنللإنسان أنيقطعأويظن،فالأصلأنيتبعالمسلمالدليل،وبحسبقوةالدليلوبحسب علمالشخصواطلاعهعلىالأدلةوحرصهعلىتتبعمراداللهومرادرسوله! يظهرلهالحكمبالقطعاوالظن،فهوتابعللنظرفيالدليلومايعلمهالمسلممنه. كماأنّمصطلح(الظنيات)لايعنيأنهحكممباحيسعالإنسانانيفعلهاو يتركه:"ومنطقةالظنياتهذهبقسميها-ماليسفيهنصومافيهنصظني-ليست كلاًمباحاًيرعاهكلمنهبودب،إنمايجبانتفهمفيضوءالمنطقةالأولى وفيإطارها،بحيثيسيرالجزئيفيكنفالكلي،ويردالظنيإلىالقطعي،ويفهم المتشابهفيدائرةالمحكم،ولايضربالنصوصبعضهاببعض!أَفَلاَيتًدَنجَرُونَ اَتقُؤانَوَلَؤ؟نَمِنْعِندِغيرِأفَهِلَوَجَدُوافِيهِاَخنِنفا!ثِير،!،النسَاء:2()82 )1( )2( بالمدينةالمنورة،ط2422اهـ،ال!ئةالنبويةفيكتاباتأعداءالإسلام،لعمادالدين الشربيني224-37داراليقين،طا،423اهـ،ال!نَةالنبويةومطاعنالمبتدعةفيها، لمكيالشاميص914-.915 انظرفيحجيةالاستدلالبهافيالعفائد:مختصرالصواعقالمرسلةص512-795 ومنالمعاضرين:الحديثحجةبنفسهفيالأحكاموالعقائد،للألبانيص94-61 اخبارالآحادفيالحديثالنبوي،لعبدالنّهالجبرينصه9-1.1دارطيبة،الرياض، طا،804اهـ،موقفالاتجاهالعفلانيالاسلاميالمعاصرمنالنصقالشرعي،لسعدبن بجادالعتيبيص228-025خبرالواحدفيالتشريعالإسلاميوحجيته،للقاضي برهرن1372-382التفريقبينالأصولوالفروعسعدالشثري272-.08 الإسلاموالعلمانيةوجهاَلوجه،ليوسفالقرضاويص912

عدد الصفحات ١٠٦

التسليملنصالشرعيوالمعارضةبالفهم157 3-تفسيراتثوبتوالمتغيراتبالقطعياتوالظنيات: الثوابتوالمتغيراتمنالمصطلحاتالشهيرة،ولاإشكال-فيالجملة- معذاتالمصطلحاتإنلمتتضمنمحرماً،إنماالإشكالفيتفسيرالمصطلح، فبعضهميفسّرهبأنالثابتهوالقطعيوالمتغيرهوالظني:ف"الشريعةهيالجزء الثابتمنأحكامالإسلام،والثابتالنصوصالقطعيةفيورودهاودلالتها، والفقهتفسيرالرجاللهذاالجزءالثابتالمستمدمباشرةمنالنصوصالقطعية وقياساتهمعليهواجتهادهمفيمالانصفيهوترجيحهمبينماتعارضمن الأدلة..وهوفيذلكلهايرمزإلىالجزءالمتغيرمنتراثالإسلامإ فالثوابتهيالمتعلقةبالقطعياتثبوتاًودلالةمنالشؤونالدينيةوالثوابت الدنيوية،بخلافالمتغيراتالدنيويةالتيقديكونمنهاماهوقطعيالثبوت والدلالة2( وهذاخلل،خطأفيمضمونالكلاموليسفيمجردالاضطلاح،فامور الاصطلاحأمرهاأهونحينيحررالإنسانقصدهبشكلجيد،لكنالمضمونهنا خطأ،فالظنياتلاتتغيربحسبالزمانوالمكان،بلالظنياتهيأحكامشرعية لكندرجتهادوندرجةالقطعيات،قالنظرفيهاينطلقمننصوصشرعيةوقواعد كلية،وقديختلففيهاالعلماءلكناختلافهممنطلقمنمنهجاختيارالأرجحمن النصوص،ولايكونحكمهاراجعاًإلىاختلافالزمانوالمكانه فالظنياتمندرجةضمنالثوابت،فهيثابتةلاتتغيربتغيرالزمانوالمكان، والخلاففيهاليسراجعاًلتغيرالزمانوالمكانوانماخلاقاًفيتقديرالنصوص، فمحلالسعةفيهاأنيختارالمجتهدأرجحمايراهصواباًلاأنتكونمحلتغير مطلقاً. فالمتغيراتهيالأحكامالتيكانتمعلقةبأعرافأومصالحمتغيرةأوما كانمرجعهإلىالعرف،وليستالأحكامالخلافيةأوالظنية3( )1(حوارلاموأجهة،لأحمدكمالأبوالمجدص44 )2(انظرمعالمالمنهجالاسلامي،لمحمدعمارةص201-.401 )3(انظرفيالردعلىمنيدرجالأحكامأظنيةفيالمتغيرات:تحطيمالصنمالعلماني، لمحمدشاكرالثريفص83-.84

عدد الصفحات ١٠٧

801انسليملنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة 4-تقييدالأحكامالشرعيةالملزمةبماكانقطعيالثبوتواتدلالة: النصوصقدتكونقطعيةوتكونظنية،والقطعيةوالظنيةتكونفيالثبوت، وتكونفيالدلالة،وكلاهامنأحكامالشريعة،فالتقسيمإلىقطعيوظنيلا يعنيأنّأحدهمامنالشريعةوالآخرخارحعنها،ولاأنالقطعيهوالمتفق عليهوالظنيمختلففيه،ولاأنالقطعلايسوغفيهالخلافوأنالظنييسوغ فيهالخلاف،فهذهمفاهيمغيردقيقة،فالقطعوالظنهومدىقوةاعتقادالمسلم للحكم،فقديكونقطعياًلايحتملهأيوارد،وقديكوندونذلك،وهويختلف بحسبعلمالشخصواطلاعهعلىالمسائل،فيزدادالقطععندأناسويقلمحند اخرين. إذنفليسمنشرطالدليلأنيكونقطعيالدلالةوالثبوتكمايتوهم بعضهم؟لأنقطعيةالثبوتوالدلالةحسبهذاالاضطلاحقليلجداًفيالفقه الإسلامي،فهيتخصالأحكامالقراَنيةذاتالدلالةالقطعيةفقط،وبعض الأحكامالقطعيةمنالسُّنَّةالمتواترة،وتخرجمنهاكلأحكامالسُّنَّةالأخرىوأكثر أحكامالقرآنالتيتؤخذمنعمومهونحوه،وهذاتعطيلللجزءالأكبرمن الشريعة،ولايقومهذاالكلامعلىمنهجصحيح. وهذاالخلطشائعلدىبعضالمعاضرين،حتىضارالبعضحينيسمع منيقولله:هذاحرام،يقول:أينالدليلالقطعيثبوتاًودلالةعلىهذا؟ا وششدلبعضهمعلىعدمتحريمحكمِمافيقولى:لميردفيهدليلقطعيالثبوت والدلالة! فمثلاًيقولطأحدهم: "صحيحاننانعدالإسلامأصبحناملتزمينبعقائدهومُثُلهوشرائعه،ولكنهمع هذاتركلنامساحاترحبةنتحركفيهايمنةويسرةونشرقفيرحابهاونغرّب سواءفيمالانصّفيهأصلاً،أمفيمافيهنصعلىقواعدكليةومبادئعامة،أو فيمافيهنصوصجزئيةظنيةالثبوتأوالدلالةأوظنيتهمامعاَ "وهنالايجوزلأحدأنيزعملرأيهالصحةولالمذهبهالكمال2(" )1(نحوتجديدالخطابالديني،لسعييالكروانيص912 )2(نحوتجديدالخطابالديني،لسعيدالكروانيص912

عدد الصفحات ١٠٨

التسليمللنصالثرعيوالمعارضةبالفهم 915 وهذاخطأبيّن،فكونالنصّليسقطعيالثبوتوالدلالةلايعنيأنيشرق الإنسانويغربكمايشاء،بلهوجزءمنالشريعةواجبالاتباعلكندرجة الجزمبهأقلمنالقطعيلاأنهغيرواجبالاتباع،تماماًكماأنالقطعيليس علىدرجةواحدة،فمنالقطعيماهومنالمعلوممنالدينبالضرورةولايقبل منأحدعذرفيإنكاره؟كالشعائرالظاهرةمنوجوبالصلاةوالزكاةوالإيمان بالمحرماتالظاهرة؟كحرمةالخمروالزناوالربا،فهذهضرورياتأشدقطعيةمن غيرها،فدرجةالجزمبالحكميختلفعنحكمالاتباع. ومنالسبهالتييعتمدعليهاهناأنيقال:إنالقطعلايحتملأيإمكانية لتفسيرِآخر،بخلافالظنيالذييمكنأنيفسّرهأحدبرأياخر،ولوكانالنّه يريدمناأننؤمنبهاكمانؤمنبالقطعلجعلهاعلىنفسدرجتهافيقولون:إناليّه "لوأرادأنيجمعالناسعلىرأيواحدلجعلنصوصالدينكلهاقطعيةالثبوت قطعيةالدلالة،فلامجالفيهالخلاف،ولكنهلميفعلذلكفدلعلىأنهتعالى لميردأنيمنعالناسمناختلافالاجتهاداتوالآراء وخلاضةهذا:استحالةرفعالخلاف2( ضحيح،لايجبعليكأنتؤمنبهاكماتومنبالقطعي،لكنتؤمنبها كماتومنبالظني،فكونهاليستقطعيةلايؤديإلىنفيالإيمانبها،فهذا الكلامينتجأنالظنيلايؤمنبهكالقطعي،وهذاخارحمحلالنزاعولاأحد يتكلمفيه،إنماالحديث:هلالظنييؤمنبهأملا؟فالدليليدلعلىشيء مختلفعنالدعوىالتييرادللدليلأنيسندها. خامساً:تجديدالقواعدالأصولية: تقومالقواعدالأصوليةعلىاعتمادمنهجيةشرعيةمنضبطةلكيفيةفهمدلالة النصّ،فهيتنطلقمنبحثعنمراداللّهومرادرسولهعم!حسبالقواعد الشرعيةواللغويةوالعقليةالتييتوصّلبهاإلىهذاالمقصود،وهذايجعلمن هذهالقواعدأمراًشديدالأهميةوالخطورةلكونهاتوجّهالمسلملكيفيةالتعاملمع 1( )2( انظر:نحوتجديدالخطابالديني،لسعيدالكروانيص136 انظر:نحوتجديدالخطابالديني،لسعيدالكروانيصه13-.137

عدد الصفحات ١٠٩

115التسليمللنمىالرعيوالمعارضاتالفكربةالممامرة الأدلةالسرعية،ومنالطبيعيحينهاأنيكونثئم(احتياط)و(احتراس)من دعواتالتجديدلهذاالعلم،فالقضيةليستمتعققةبأحكامفقهيةمتغيرةيختلف الحالفيهامنزمانومكانحتىيقالبأهميةالاجتهادوالتجديدفيهامرةبعد مرة،بلهومتعلقبدلائلثابتةومنهجيةمنضبطةلاستخراحالدلائلوالأحكام الشرعية،والأصلفيمثلهذاأنلايتغيربتغيرالزمانوالمكان،كماأنالخطأ فيهذهالقواعدواساءةالتجديدفيهالنيكونخطاْفيحكمأوترجيحاًلقول مرجوح،بلسيكونعبثاًباصولكليةفيالفقهالإسلامي. إنكانيقصدبالتجديدتجريدهذاالعلممنالمباحثالكلامية،او تدعيمهابالأدلةمنكتاباليهوسُثةرسوله!ك!،أوتيسيركتابتهاوإعادةتأليفها بالأسلوبالمناسبلاَدابالعصروأفهامهم،أوإبرازمقاصدهذاالعلموالعناية بهأوتصحيحبعضالأقوالوالتقريرات،أوحذفمالاثمرةعمليةمنه،أو العنايةبالتفريعوالتطبيقاتالفقهيةعلىالقواعدالأصولية،فهذاالتجديدومافي معناهكلهتجديدمحمودومقبول،ومنالمهمعلىمنيقررمثلهذاالنوعمن التجديدأنيبرزمعالمهذاالتجديدبوضوححتىلايختلطولايلتبسبغيرهمن مشاريمالتجديدالعبثية. لكنكثيراًمندعواتالتجديدلايكفيهاهذا،وانماتبحثفيتحريك ثوابتالقواعدحتىيتمّبعدذلكتغييرجملةكبيرةمنالأحكام،مثلاَيعد بعضهمانأكبرخطأهووضعالمبداْالأصوليالمتفقعليه:لامساغللاجتهاد فيماوردفيهنصقطعي2( ولهذاتكررتالدعواتإلىفتحبابالاجتهادالمنفلتالذييتجاوز الوقوفعندفهمالنصوالعملفيإطارهإلىالاجتهادخارحالنص،لهذايعيب بعضهمدعواتالتجديدالمعاصرةالتيماتزالتحافظعلىمحوريةالنصف!نها: "رغمدعوتهاإلىنبذالتقليدوالىإعمالالعقلواعادةفتحبابالاجتهادسجينة لهإذيقتصرالاجتهادعندهاكماعندالقدماءعلىماليسفيهنصولميدرك زعماؤها-منالأفغانيإلىعلالالفاسي-أنتطبيقهذاالمفهوملايمكنان 1(انظر:التجديدفيالفكرالإسلامي،لعدنانأمامةص914-151. )2(انظر:الكتابوالقرانقرأءةمعاصرة،لمحمدشحرورص473

عدد الصفحات ١١٠

التسليمللنصالشرعيوالمعار!ةبالفهم111 يوديإلىغيرالنتائجالتيكانتموضعنقدهم1(" فالعبرةمنتغييرالقواعدهوتغييرالنتائج،فالمسلملاينطلقمنالقواعد إلىالنتائج،ص!انمايحددالنتاثجالتييريدهامنقبلثميحرّكالقواعدالتيلا توصللهذهالنتائج،وششبدلهابمايناسب! مشكلةدعواتالتجديدأنهالاتستحضرخاصيةالقواعدالأصولية،فهي قواعدتبحثعنمراداللّهومرادرسولهلمج!،ولمتوضعلأجلأنتقررنتائج محددةسلفاً،فهذهمنهجيةمقلوبةلايمكنأنتفهمفيعلمأصولالفقه:"إن علمأصولالفقهعلممتدين،وهذاأمتيازوليسإشكاليةيحاولتجاوزهاباسم التجديد سادساً:تحريفالأحكامالشرعية: ونتيجةللانحرأففيفهمالنصالشرعيوتسللالمناهجالمنحرفةتبدأ الأحكامالشرعيةبالتهاويوالسقوطبأدنىعارضولأقلسببيردفيالذهن، وتبدأأساليبالتأويلوالتقييموالحصرالتيتخرجهالحكمعنظاهرهومقصوده. وقدقامعددمنالمعاصرينبنحرجملةمنالأحكامالشرعيةنسيف التأويلالذيانحرفبهمعنجادةالتسليمللنصالشرعيفلمتسلممنهقطعيات الشريعةولاظنياتهاولاأصولهاولافروعها،فحتىالأحكامالقطعيةالصريحة فيالقراَنلمتسلممنالنفيأوالتاويل،ومنتلكالأحكام: إنكارالحدودمطلقاً إنكارحدالرجم4( إنكارحدالردة(ْ). 1(الإسلاموالحداثة،لعبدالمجييالشرفيصهه\. )2(اصولالفقهبينالثباتوالتجديد،يوسفالغفيص،مقالمنثوربموقعالإسلاماليوم، ومنأبرزالدراساتالمتخصصةفيرصدهذهالظاهرةومناقشتهارسالة:محاولات التجديدفيأصولالفقهودعواته،هزاعالغامدي،مطبوعاتجامعةالإمام،طا، 941اهـ 3(انظرالإسلاموالحرية،لمحمدالشرفيص29 )4(انظرالاسلاموالحريةللشرفيص87 )5(انظر:الاسلاموالحريةللشرفيص87

عدد الصفحات ١١١

112التسليملنصالرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة ويجوزفيحدّالسرقةأنتكونالعقوبةللسرقةالقطع،ونجوزأنيكون باْقلمنذلك،ويجوزفيحدالزناالرجمويجوزمادونذلك،فالقطعوالرجم هوأعلىالعقوبةلاأنههوالعقوبةالوحيدة1( وحينتسألعنسبباللجوءإلىتقسيمالعقوباتإلىأقصىوأقل؟ فهولأجلأنتذللالعقباتالتيتقففيوجهتطبيقالشريعة،حيثإن القطعوالرجممشكلجداًعليها،فحينتكونخيارأمنخياراتالعقوبةيمكن تجاوزهوتزولهذهالإشكالية2( فعجباًمافائدةالحرصعلىتطبيقالشريعةإذنمادامالمسلمسيحزفها عنحقيقتها؟ ومنالتحريفأيضاً:إنكارتضعيفنصيبالذكرفيالميراثوالحكم بمساواةالذكروالأنثى3( وششدللذلكب"أنالمرأةالحديثةالتيلهامستوىتعليميمماثللمستوى زوجهاولهادخلمشابهلدخلهتنفقمنهعلىأسرتهالايمكنمقارنتهابحال المرأةالجاهلةالمحجوبةفيبيتهاالتيتعيسعالةعلىزوجهامنالناحية الاقتصادية4(" ويظهرآخرتلفيقاًجديداًفيجعلميراثالمراةلنصفميراثالرجلليس ملزماًفقديكونالنصفأواعلىمنهإلىالمساواةالكاملة(ْ). بلإنالمواريثكلهاليستملزمةفيمكنأنتقسمبحسبالوصيةولو خالفتكافةالمقدرات6( وانكاراختلافالرجلعنالمراةفيالشهادة7( )1( )2( )3( )4( انظر:المجددونفيالإسلام،عبدالمتعالالصعيديص94ة،الكتابوالقراَنقرأءة معاصرة،لمحمدشحرورص454. انظر:المجددونفىالإسلام،عبدالمتعالالصعيدى954 انظر:امرأتنافيالْثريعةوالمجتمع،للطاهرالحدادصا3-.32 الإسلاموالحداثة،لعبدالمجيدالشرفيصهاا. انظر:الكتابوالقرآنقراءةمعاضرة،لمحمدشحرورص458 انظر:الإسلاموالحرية،لمحمدالشرفيص116-117. انظر:امرأتنافيالثريعةالمجتمع،للطاهرالحدادص17-.18

عدد الصفحات ١١٢

التسليمللنصالشرعيوالمعار!ةبالفهم 113 !!انكارتعددالزوجات1(. وضربالزوجة2( والحكمبكراهيةشربالخمروليستحريمه3( ورفضالطلاقخارحالقضاء ورفضعصمةالرجلبالطلاقوقوامته(ْ). والحكمبأنغضالبصرليسمحدداًفقدأمرنااليهبالغضمنالبصرولم يحددماالذينغضمنهليكونذلكبحسبكلزمانومكانوأعرافه6( ونفيالحجاب7( وعدةالمطلقة8( وأماالجيوبالتيامراللّهبالضرببالخمرعليهافهيالثديانوماتحتهما وتحتالإبطينوالفرجينوالأليتين،فهذامايجبسترهعندغيرالمحارم،وأما المحارمفلايجبسترشيء ولمتسلممنهذاالنفيوالتحريفحتىالصلاةوالزكاةوايىم(ْ1 ثمتمتالدعوةإلىتشكيللجنةمنمختصينفيالعلومالمختلفةمن المسلمينوغيرهملدراسةقضاياالمساواةفيالميراث،عواقبحجابالمرأة، أثرالصومعلىصحةالشيوخوالصبيان،أثرالصومعلىالإنتاح 1(انظر:امراْتنافيالشريعةوالمجتمع،الطاهرالحدادصه0،الإسلاموالحرية،للشرفي ص62-65و201،وانظر:ظاهرةالتأويلالحديثة،للسيفص28. )2(انظر:الإسلاموالحرية،لمحمدالشرفيص66 )3(انظر:الكتابوالقرآنقراءةمعاصرة،لمحمدشحرورص477 )4(أنظرالإسلاموالحريةص123 (ةانظربعضهذهالنصوصفي:ظاهرةالتأويلالحديثةصا28 )6(انظر:الكتابوالقرانقراءةمعاصرة،لمحمدشحرورص406 )7(انظربعضهذهالنصوصفي:ظاهرةالتأويلالحديثةص278-.028 )8(انظربعضهذهالنصوصفي:ظاهرةالتأويلالحديثةصا28 )9(انظر:الكتابوالقرآنقراءةمعاصرة،لمحمدشحرورص6-.706 )01(انظربعضهذهالنصوصفي:ظاهرةالتأويلالحديثةص286-.928 )11(انظرالإسلامفيعالممتغير،لحسينأحمدأمينص278نقلاًعنالضوابطالشرعية لوقفالعملبنصوصالقرآنوال!تة،لعزتالجرحيص278

عدد الصفحات ١١٣