66النسبمللنصالشرعيوالمعار!ةبالعقل واختمهذهالفصلبنصّنفيسعنالتسليملسُنَّةالنبي!ي!:"قالأبوعبداللّه -أي:محمدبننصرالمروزي-:قالوا:فهذاالذيظنأنه!يممالإلىالزبير لقرابتهمنهفخرجبذلكمنإيمانهفأنزلاليهتباركوتعالىفيهالقران،فكيفيكون بهمؤمناًمنيردعليهال!نَّةالثابتةالمعروفةبرأيهأوبرأيأحدمنالناسبعده تعمداًلذلكأوشكاًفيهأوإنكاراًلهاحينلمتوافقهواه،ثميزعمانهمؤمن عنداللّهمستكملالإيمان،منتأتيهالأخبارالتيروتهاعلماءالأمةبالأسانيد الثابتةعنرسولاللّهع!ي!أنهجعلالعملمنالإيمانفيقول:هوليسكذلك جحوداًبذلكاوشكاًفيه؟! أوكيفيكونبهمومناًمنياتيهالخبرالثابتعنرسولاللّهجميمأنهأمربكذا أونهىعنكذافيقول:قالأبوفلانكذاخلافاًعلىرسولاللّهىلجمورداًلسُنَّته؟! أمكيفيكونبهمومناًمنيعرضسُنَّتهعلىرأيهفماوافقمنهاقبلوما لميوافقهمنهااحتاللردها؟! ألاينظرالشقيعلىمناجتراوبينيديمنتقدم؟! قالاللّهتباركوتعالى:!!يَأَيُهَااَنَذِيئَءَامَؤُألَانُقَذِمُوأبَبنيَدَىِاَدلَّهِوًرسُولهِط وَاَيَقُوااَلنَةَإنَاَلتَهَحَمِغعَلِيم!يأيَهُااَلَذِنينَءَامُوألَايَزْفَعُواأَصْحوَتَكُئمفوَقَصحَؤتِألنىِّوَلَا عهَرُوألَمرُبِائقَؤلِكَجَنرِبَغضِحُنملِبَغضٍأَنتَخبَهـأَغمَئُكُتموَأَننُوْلَاتشعُىُلنَ!! 1الحُجرَات:112وقالاتلّهتباركوتعالى:!لَّانخعَلُوأدُعَدالرشُولِتتنَ!تم كَدُعَابَغضِكُمبَغضَا!1النُور163 فنهىاللّهالمؤمنينأنيتقدموابينيديرسولاللّهبميِ!ونهاهمانيرفعوا أصواتهمفوقصوتالنبيعي!اويجهروالهبالقولكجهربعضهملبعضإعظاماً لههـاجلالاً،واعلمانذلكيحبطأعمالهمفكيفبمنجعلرسولاتيهجمفهوغيره فيديناللهوأحكامهملّتين؟!ثميوخرحديثرسولاللّهلمج!مويقدمه،إذاحدِّث عنرسولاللّه-لمج!هبمالايوافقهقال:هذامنسوخ،فاذاحدِّثعنهبمالايعرفه قال:هذاشاذ،فمنرسولاللّهجمي!المنسوخومنهالناسخ،ثممنرسولالنّهبمي! الشاذومنهالمعروف،ومِنرسولاللّهسكً!المتروكومنهالمأخوذ 1(تعظيمقدرالصلاة،لمحمدبننصرالمروزيصا44
عدد الصفحات ٦٦67 الفصلالثاني التسليمللنصالشرمجيوالمعارضةبفهمالنص المبحثالأول: المعالمالأساسيةفيدلالةالنصوصالشرعية. المبحثالناني: الانحرافبفهمالنصعنالتسليمللنصّالشرعي.
عدد الصفحات ٦٧68 المبحثالأول اتسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة المعالمالأساسيةفيدلالةالنصوصالشرعية الغايةمنالنصوصهوالعلموالعملبها،فالاتباعالحقيقيللدليلالشرعي يكونباتباعمدلولهوالعملبمعناهوتطبيقمراداللّهالمستفادمنهذاالنصّ،وهذا مادعاالعلماءوالأصوليينإلىالعنايةبمباحثدلالةالألفاظلأنهبهايعرف مراداتلّهومرادرسوله-يخم!،وبهانتحققمقصودالشارعمنالأوامروالنوأهي والأخبار،وهوالامتحانالحقيقيللإيمان،فالإيمانبالنمقبلامعنىلايحمل فيالحقيقةايإيمان؟لأنالابتلاءأنتومنبهوبمعناهكمايريدهاللّه،وأن تسعىلتحقيقالمقصودمنه،بالائتماربهإنكانأمراً،أواجتنابهإنكاننهياً، أوتصديقهإنكانخبراً. فلابدللإيمانبالقرآنوالسُّنَّةمنالإيمانبمعانيهماوحقائقهماومايدلّان عليهمنالخيروالهدى،فلاإمكانيةللفصلبيناللفظوالمعنىاْوالنصّوالتأويل أوالشريعةوالفقهليكونالقطعوالإيمانلذاتالنصوصوألفاظهاوأمامعانيها فسيءاخر،فمقصودالنصوصهومعانيهاوحينتكونمحتملةاومستحيلةأو نسبيةفليسثمإيمانفيالحقيقة. وللوصولإلىنتيجةقطعيةفيهذهالقضيةلابدّمناستعراضدلائل
عدد الصفحات ٦٨التسليمللنصالشرعيوالممار!ةبالفهم 96 القراَنلتجليةحقيقةهذاالأمر،فحيننستعرضاياتالقرانتظهرلنادلائلكثيرة تقدملنابيناتمهمةفيالموضوع: الدلالةالأولى:أوصافالقراَن: وفيالكتابذكرلكثيرمنأوصافالقرآن،نقرأالآياتالآتيةمثلاً: !ذَلِل!ناَنَّاَليَهَنَزلَاَنحِئَنبَبِألحَقِّ!1البَقَرَة:176 !نثَهْرُرَمَضَانَاَئَذِىأنزِلَفِيهِاتقُزءَانُهُدُ!للِئاسَوَبَئنَتِمِّنَالهُدَى وَاَنفُرقَاق!1البَقَرَة:185 !نَرلعَليدَآتكِئَفنا!قِّمُمدِّقانِمَائثنيَدَنيَ! أ اَلعِمرَان:3 !هَذَابَيَانئلِئاسِوَهُدُىوَمَوْعِظَةلئنُتَقِينَ!!أالعِمرَان:138 !ياَيهااَلاسُقَذجَأبَمًبرهَنمِّنرَّثِبهُغوَأيزئنَآإليَيهغُلؤُرانُيينا!!!النًسَاء:74اطا !وَهَذَاكِتَنثأَنزَلئهُمُبَارَكئُصَذِقُأئَذِىبَيْنَيَدَئهِوَصلئُنذِرَأبمأئقُرَئوَمَنْحَؤلَهَأ" 1الأنعَام:29 !أَفَغَيْرَاَلدَّصإَئتَغِىصَكَماوَهُوَاَئَذِىَأنزَلَإلَت!مُاَتكِئتمُنَصَّلَا!1الأنعَام:114 !فَقَذجَالمجمينَهيوتِنرَّ!تمرَهُدمم!وَرَخمَة!1الأنعَام:157 !يهأَنُهَااَلنَّاسُقَدْجَآدكمُمَّوعِظَةمِّنزنيهتموَشفَاءلِّمَافِىاَلصّدُورِوَهُلأىوَرَحْمَة لِّلْمُؤمِنِينَ!!ايُون!:157 !نَنثأُضكِتءَايكُلُثُمَفصُّلَتمِنلَّدُنصَكِيرٍنجَبِيرٍ!أهُود:1 !!تَئثأَنزَتئهُإلكَلِنُخرِجَألاسَمِنَاَلظئُتِإِلَىألنُّورِ!أإبرأهيم:1 !وَمَاَأَنزَئنَاعَلتكَأنكِتثإِلالِتُبَبِنَلَهُصُالَذِىأخلَفُوأفِيةِوَهُهىوَرَخمَة! 1النّحل:46، !وَنَرئاعَلَئثَاَتكِتفطننالِ!نثَئءَالنّحل:98 !إِنَهَذَااَلقُؤانَيهدِىلِتَن!أَتًوَمُ!1الإسرَاء9 !ذَلِكَأئكِئَثلَارَيففِيِ!1البَقَرَة:12 ودلائلكثيرةغيرهانتحصّلمنهاضفاتهذاالقرآنالكريم: فهوبيّن،مبارك،مصدقللكتبالسماويةالسابقة،لاشكفيه،يهدي للحقّولماهوأقوم،فيهتبيانلكلشيء،يبينللناسمااختلفوافيه،يخرج
عدد الصفحات ٦٩75الشيملنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصز الناسمنالظلماتإلىالنور،وهورحمةوهدىوموعظةوشفاءونوروبرهان، وهومحكممفصّل. الدلالةالثانية:أوصافالرسولوالرسالة: وفيالقراَنذكرلعددمنصفاتالرسولوأوصافالرسالة،نقرأمثلأ: !آقدِنَاآلضِزَروَاتم!تَقِيصَ!صِرَروَآلَّذِنىأَنعَتتَعَلئهِتم!1الفَاتِحَة:67 "إئآأَزسَلْئكَبِألحَق!شِيرَاوَنَذِيرُاوَلَالتثلُعَنْأَضَبِنَجَحِيرِ1!!البَقَرَة:911 (يأيهااَلنَبىُّانَاَأَزسَتئكَشَهِدَاوَمُبَثراوَنَذِنرا!،1الأحزَاب:45حا !رَتًاوَأتعَثفِيهِمْرَسُو،مِّنْهُتمينوأعَينهِخءَاينكَوُيعَلمُهُرُالكِنَنيَوَاَلحكمَةَ وَيُزَكِّبهِخ!1البَقَرَة:912 "هُوَاَلَذِ!أَزسَلَرَسُولَمُرباَفهُدَىوَدِينِألحَقلُظْهرَهعَلَىاَلذِينِ!رِء، 1التّوبَة:33 "بُرِندوتَأَنظفوالؤُرَألتَهِيأَفوهِهِضوَيَأْبَاَلثَهُإلَأأنشزَنؤُرَهُ"1التّوبَة:32 والأمرباتباعه"قُلإنكُنتُوتُحِئونَالتَهَفَأتَّيعُونييُخبِتكُمُاَلدُّ"1العِمرَان:31 "قُلأطِيعُوأالئَهَوَآلزَسُوهـ!أالعِمرَان:23 "وَمَنيشَاقِقِاَلرًسُولَمِنمابَغدِمَائَبَينلَهُاَنهُيَىوَنَتَيغغيرَمبِيلِاًنمُؤمِينَ، 1النسَاء:ةا11 !يَكأَهْلَاَئحهتفقَذجَالمجئمرَسُولُنَايبلَكئُمصثِيرائِضَا!نتُغ تُخفُوتَمِنَال!هتنى،1المَائدة:15 "وَأَنزلنَاَإلكَاَلذِّ!رَلِتُبَينلِلئاسِمَانُرلإِلَئهِتمالئحل:44 إنهارسالةتهديلصراطمستقيم،تبئنللناسماخفيعليهم،وتبينلهم الهدى،وهينورسيظهرهاللّه،وصاحبالرسالةشاهدومبشرونذيرومبين ومطاعومعلّمومزكي. الدلالةالثالثة:ذمالظنوالشكوالريبوالتلبيس: ففيالقراَنذملكثيرمنهذهالمعانيالناشئةعنالجهلوالإعراض والهوى،نقرأمثلاً: "وَلَاتَنبسُوااتحَفنألنطِلِوَتَكنُو)آل!وَأَنتُختَغدُونَ!،1البَقَرَة:42
عدد الصفحات ٧٠التسليمللنصالرعيوالمعارضةبالفهم 71 !إِنَّاتَذِنينَيَكئمُونَمَاأَنزَنَامِنَاليمترَاَفدَىمِنبَغدِمَابَنئهُللِتَاسِ!1البَقَرَة:915 !أَفَتُؤْمِنونَبِبَعْضِاَتكِئثوَتَكْنُرُوبَئبِبَغيى!1البَقَرَة:85 !وَاَلَذِنيئَءَاتَتنَهُمُألكِتَفيَفْرَحُو%بِمَاأُنزِلَإِلئكَوَمِنَالأحزَابِمَنيُبِهرُبَعْضَهُ!! 1الزعد36 !ألحَقُّمِنزَتِكفَلَاتَكُونَنمِنَآلشُتَرِينَ!!1البَقَرَة:147 !!ئميُبهْغعُمًىفَهُضلَايَعْقِلُونَ!1البَقَرَة:171 !رَمَاينعُأَكزُقُىإلَّاظَنًأ!أيُونس:36 الدلالةالرابعة:ذمالاعراض: ولظهورهذهالدلائلجاءذمالإعراض،نقرأ: !خُمَّتؤلئتُضإلَاتَلِيلأمِّنحُخوَأَنتُرمُّع!صحُوتَالبَقَرَة:83 "وَمَاتَةِييهِرفِنءَايَزمِّنْءَايتِرَبِهِهن!إلا؟نُوأعَنْهَامُرضِينَ!!!الأنعَام:4 !نَنبفُضِلَتءَايختُهُ!فُزءَانًاعَرَبيُّالِّقَؤمىيَغلَمُونَ!بشَ!براوَنَذِيرف!ع!ع!أَ!ثَرُهُئم فَهُتملَا!شَعُونَ!!!فُضلَت:34 !وَمَنْأَطلَمٌمِئَنكرَثَايَتِرَيِّإِءثُرَّأَغسَضَعَنهَأ!أال!جدَة:22 هذاالإعراضيدلعلىأنإشكاليةالكفارلمتكنمعخفاءالدلائل، وانماكانوامعرضينعنها،فلظهورهذهالدلائللميكنلهمإلاالإعراضعنها، ولوأقبلوالماوقعمنهمماوقع. الدلالةالخامسة:أوصافالمؤمنينبالكتاب: فاللّهتعالىقدفضلوبئنووضّحالآياتفيكتابهليتحققللناسهذه المعاني: !كَذَلِفَيُبَيِّنُأللَّاُ!ئمءَايَتِهِءلعَلَّغُتَعْقِلُونَ!!1البَقَرَة:242 !دلِثَيُبَئزاَددُلَحُمُالأَيتلَحَئَ!تَتَفَكَرُو%،1البَقَرَة:266 "قَدْبَئئاألأَيَتلِقَؤصوريُوينُوتَ،البَقَرَة:118 "كَذَلِكَيبُبآلتَ!ءَايَتِهللِئاسِلَحَلَهُضيَتَّقُوتَ،1الئفَرَة:187 "كَدلِكَيبُيِّنُأللَّهُلَكغءَايختِهلَعَلَكُزكتَدُونَ،لعِمرَان:3011 "يبُتنأدنَهُلحُف!أقتَضِلوأ،1النسَاء176
عدد الصفحات ٧١72 التسليملنصالشرعيوالمعار!اتالفكريةالمعاصرة !كَذَلِكَيئناَدئَهُلَكُغءَابَتِهِءلَعَفَكُزلَتثكُرُونَ!1المَائدة:918 !أنظُزكيَفَنصُرَّفُألأَيَتِلَعَلهُتميَفقَهُوتَ!1الأنعَام:65 !كَذَلِكَنفُصِّلُالألتلِفَوْ2يَغلُونَ1الأعرَاف:32 !كذَلِكَنُفَضِلُألأَيَتِوَلَعَفَهُتميرجعُوتَ!!1الأعرَاف:174 فهذهالآياتتثمرالتفكرواليقينوالتذكروالتعقلوالتقوىوالهدايةوالعلم والسكروالفقهوالعلم،وتحميمنالضلال،وتوديإلىالرجوعإلىاللّه. الدلالةالسادسة:ذمالتحريف: فلوضوحهذهالدلائلكانالتحريفوالعبثبهامذموماًومنصفاتاليهود المناوئينللرسالة: !يُحَرِّفؤُنَاَلكلَمَ!1النِّسَاء146 الدلالةالسابعة:التكيدعلىالتزامحدودالتّه: فهيدلائلواضحةواحكاممفصّله،لهاحدودواضحةبيِّنة: !تِقكَصُيُودُألتَهِفَلَاتَقرَلبُىهَا!1البَقَرَة:1187 !ظكَحمُدُودُاَددَّفَلَاتعتَدُوهَا!1البَقَرَة:922 !وَمَفيَعْصِاَلئَهَوَرَسُولَهُووَيَتَعَدًصُدُودَ!ويُذضِ!نَارًاخَلِدصافِيهَا! 1النسَاء14 !وَألجَيفظونَلِحُدُودِأل!ةِ!1التّوبَة:112 الدلالةالثامنة:الأمربالتحاكمالىالنصّالشرعي: ولهذاأمربالتحاكمإليها: !فارزنَنَزَغنئُمفِىننَقءفَرُذُوُهالىاَلتَهِوَاَلرشُولر!1النسَاء915 (وَمَاأخنَلَفغفِيهِمِنشَىءفَحُكمُهإلَىأللَّهِ!1الشورى:011 !فَلَاوَلَصيكلَايُؤمِنُوتَحَتَّئيُحَكِمُوكَلِيمَاشَجَرَيخهُضثُمَّلَايَجِدُر)فى أَنفُسِيغحَرَجاسًّاقَصخَيْتَوَيسُفِمو)دت!تلِيما!!1النِّسَاءة6 !إئآأَنزَتتاإليَكَاَنكِنَفبِاَلحَقِّلِتَخكُمَبَيْنَافَّاسِيمَأأَرَنكاَللَّهُ!االنِّسَاء:501 !وَمَنئَزتحكُصبِمَآأَنزَلَاَللَّهُفَأُؤلنكَهُمُاَتبهَفِرُونَ!1المَائدة:144 !وَيَقُولُوتَءَانًّابِاَدكَّوَباِلرَّسُولِوَأَطَغنَاثُرَّنَتَوَكَّفَريِنمِّنهُممِّنبَغدِذَلِلث!1النُّور47
عدد الصفحات ٧٢التسليمللنصالشرعيوالمعارضةبالفهم73 فلولاوضوحهاوقطعيتهاوجلاؤهالماكانتحَكَمابينالناس،ولماطلب منالناسانيرجعواإليهاعندالتنازع. الدلالةالتاسعة:عنايةالشريعةبالاعذارواقامةالحجة: ليسأحداحبإليهالعذرمناللّه،مناجلذلكانزلالكتبوأرسل الرسل1(فأرسلالرسلوأنزلمعهمالكتبليقيمواعلىالناسالحجة،ولنيتبم هذاإلابالتوضيحوالبيان:!رُّسُلأئُبَشِرِنينَوَمُنذِرِفيَلِئَلًاييَهوُنَلِلئاسِعَلَىاَدلَّهِحُخةُ بَغدَاَلزُسُل!1النِّسَاء165 !يهأَفلَاصكِئبئذجَاَءَكُئمرَسُولنَايينلَكغُعَكَفَتْرَؤمنَاَلزُسُلِأنتَقُولُوأمَاجَاةَنَا مِنمابشَيروَلَانَذِير!1المَائدة:91 الدلالةالعاشرة:الأمربالتدبر: فالتدثروالتفهموالتفكرلايكونإلالمايحملمعنىواضحاًوحداًبينا: !ئَئثأَنزَتمةُإِلكَمُبَزَكلِدَّئرُآ5اية!أصق:92فمنتيسيراللّهتعالىللناس أنجعلخطابهميسراًيشتركفيفهمهعمومالناسويدركونمعانيهومقاصده، لاسيمامايحتاجونإليهمنأصولالدينومحكماته،ولولاذلكلكانلهم حرجومشقة،وهوينافيالرحمةوالهدايةالتيجاءتبهاالشريعة2( فمنخلالهذهالحقائقوالدلائلالقرآنيةالسابقةنتوصلالىالمعالم الآتية: المعلمالأول:انآياتالقراناَياتواضحةجليةبينة،قطعية،يفهمها الإنسانويعرفمراداللّهمنها،فالإنسانقادرعلىالوصولإلىمراداللّه،وما انزلاللّههذهالآياتإلالأجلأنيفهمالناسمنخلالهامراداللّهويعرفوا احكامهوششقيمواعليهاويؤمنوابها،فليسفيهاالتباسولاخفاء،ف"المقصود الشرعيمنالخطابالواردعلىالمكلفينتفهيممالهموماعليهممماهو مصلحةلهمفيدنياهمواخراهم،وهذايستلزمكونهبياناًواضحاًلاإجمالفيه 1( )2( نصحديثعنالنبييثى،فيصحيحمسلم4/2114برقم0276( انظرمنهجالاستدلالعلىمسائلالاعتقادعندأهلال!ثةوالجماعة،لعثمانبنعليبن حسن2/445-.446
عدد الصفحات ٧٣74التسليملنصاثرصوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة ولااشتباه،ولوكانفيهبحسبهذاالتصوّراشتباهواجماللناقضأصلمقصود الخطابفلميقعفائدة1(" ومنلوازمهذاانلاتهملدلائلالقرانفيخفىمعناها،ولاأنيعارض بعضهاببعضولاأنيضرببعضهاببعض،فليسهذاشأنالكلامالقطعي المعجز!وَلَؤ؟نَمِقعِندِغيرِألتهِلَوَجَدُوأفِيهِاَخئِنفا!ثِيرصأ!1النسَاء82وهذا يتطلبالجمعبينالنصوصوردمتشابههاإلىمحكمها. فدلائلهواضحةجليةحتىماكانمنهاظنياًفهوواضحوجليلأنمعناهلا يخرحعنمعانٍمحدده. المعلمالثاني:أنفهمهذهالاَياتإنمايكونعبرفهماللغةالتيحملت هذهالاَيات،فمنخلالاللغةالعربيةلغةالقرآنيعرفالإنسانمراداللهومراد النبيى!يد،فمنوضوحهاوجلائهاأنهالاتتطلبمنالإنسانأيوسائلإضافية لفهممراداللهسوىفهماللغةالتيأنزلاللّهبهاالقراَن،فاللغةهيحاملهذه الأوامروالنواهيوالأخبارفلايمكنفهمالمقصودمنهادونمعرفةهذهاللغة. "د!انمابدأتبماوصفتُمنأنالقراننزلبلسانالعربدونغيرهلاْنهلا يعلممنإيضاحجملعلمالكتابأحدجهلسعةلسانالعرب،وكثرةوجوهه، وجماعمعانيهوتفزقها،ومنعلمهانتفتعنهالشبهالتيدخلتعلىمنجهل لسانها وبناءًعليه:"فمنطلبهبغيرماأداةلهضلّعنفهمهوتقوّلعلىأدنّه ورسولهفيه ولهذاكانالتقصيرقيفهماللغةمنأسبابالضلالوالانحرافعنفهمه، وهومنأسبابالإحداثفيدينالنّه،كماقالالشاطبيبعداستقرأءاسباب الإحداثفيدينالله:"فالجميعأربعةأنواع،وهي:الجهلبأدواتالفهم، والجهلبالمقاصد،وتحسينالظنبالعقل،واتباعالهوى4(" )2( )3( )4( ا لموافقات3603. الرسالة،للإمامالشافعيص133-.134 الموافقات2193وفيأهميةمعرفةاللغةفيفهمالنصّأنظر:ألاعتصام2/47-.52 الاعتصام3253.
عدد الصفحات ٧٤التسليمللنصالثرعيوالمعار!ةبالفهم75 المعلمالثالث:أنهذاالمنهجالواضحالقطعيالجليالظاهرهوالذي بيَنهالنبيع!رِر،وسارعليهصحابتهالكراموالتابعونووضحهالعلماءوأئمة الإسلام،فمنهجهمهومنهجالإسلام،وفهمهمهوالفهمالصحيحوالوحيدلفهم كتاباللهوسُنَةرسولهجمرو،إذلابذللنمقأنيكونلهفهمصحيحفلوصحّت كلّالأفهاملماضاربياناًولاهدىولانوراً،ولوبطلتكلهالكانالحقغائباً مخفياًملبساً،فلابدّأنيكونثمفهمصحيحولنيكونأحدأولىبهمنسلف هذهالأمة. إذنفلابدّمنتحديدمنهجواضحوفاصللفهمكتاباللّهتعالىوكلام رسولهء!رِرسواءًماكانقطعياًمنهاأوظنياً،وحينلايوجدقواعدواصول منهجيةمحددةف!نهذايوديإلىتعطيلللنصوإبطاللدلائلهالواضحةالقطعية التيسبقتالدلانْلعليها،وحينئذفلنيكونأحدأعلمبذلكمنالجيلالأول منأهلالإسلام. فاعتبارفهمهمراجع:لفصاحتهماللغوية،ولمنهجهمالفطريفيالبحث والفهموالتلقي،ولكونهمأقربالناسإلىالرسولزماناًومكاناًبحسثتتشكل تصوراتهمتحترعايةالرسول-!يم،ولثناءالوحيعليهم،ولضبطهملموقعالعقل قبلالخلاف،ولخلوعصرهممنالاختلافاتالعقديةوالمذهبية1( ويكفيفيشرفهمومكانتهمثناءأدلّهعليهمفيالقرآنالكريم!وَألشَّبِقُونَ اَلأوًّلُونَمِنَاَدمُفجِرفيَوَاَلألَضَارِوَاَلذِينَأتئعُوهُملإخسَننرَّضِىَاَلتَهُعَثهُخوَرَضُواعَنهُ وَأغَذَفُىجَتَّتِتجرِىتَحْتَهَاألاثهَرُخلَدِينَفِيهآأَبَدَأالتوبَة:001 وأثنىاليهعلىضحابةنبيِّه!لقًدتَّا%اَدئَهُكَلَألبىِّوَ"أدئهئِرِفىَوَأفماتصَارِ الَذِجمتَأنَبَعُوُهفِىسَاعَةِالعنُئمرَؤمِنمابدِمَا!ادَيَزِفيُتُلُرنطُفَريؤئِنْهُزثُزَتَابَ عَلئيرإنَّهُوبِهِرْرَءُوفرَّحِيوٌ!!1التّوبَة:117 وقالتعالى:!!لَقَذرَضِىَأدلهُعَنِاَنمُؤيخِبإديبُايِعُوبرثَتَختَاَلشَجَوَ،فَعَلِمَ مَافَىقُلُوبِهِتمفَاَنزَلَاَلسَّكِينَةَعَلَيهئموَأَثَئهُمْفَتْحاتَرسا1!!الفَتْح118 وقالسبحانه:!مُّحَتَدزَسُولُألنَةِرَانَذِينَمَعَهُءأَشِذَاَءُعَلَىاَنكُفَارِرُحَمَآءُئث!نَهُتمتَرَنهُمْ 1(انظرالسلفيةوقضاياالعصر،للزنيديص347-348اختلافالسلففيالتفسيربين التنظيروالتطبيق،لمحمدصالحمحمدسلمانصه4-.56
عدد الصفحات ٧٥76التسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة كعاسُجَّداطخغُوذ،فَفحلأئِنَأدثَهِوَرِضوَناسِيمَاهُتمفِىوُجُوِههِصمِّنأَثرِاَلسُّجُود!1الفَتْح:92 والمقصودبفهمهم:"ماعلمهوفقههواستنبطهالصحابةوالتابعونوأتباعهم منمجموعالنصوصالشرعيةأوأفرادهامراداًدئهولرسولهع!ي!ممايتعلقبمسائل الدينالعلميةوالعمليةمماأثرعنهمبقولأوفعلأوتقرير،وهذايقتضي إجماعهمأوإطباقجمهورهمعلىتلكالمسائلأوانتشارقولاحادهموظهوره مععدموجودمخالفمنهملذلكالقول1(" ففهمالسلفحجةيشهدلهالنقلوالعقلأ"ولهذاكانمعرفةأقوالهمفي العلموالدينوأعمالهمخيراًوأنفعمنمعرفةأقوالالمتأخرينوأعمالهمفي جميععلومالدينوأعماله؟كالتفسيروأصولالدينوفروعهوالزهدوالعبادة والأخلاقوالجهادوغيرذلك،فانهمأفضلممنبعدهمكمادلّعليهالكتاب والسُّنَّة،فالاقتداءبهمخيرمنالاقتداءبمنبعدهم،ومعرفةإجماعهمونزاعهم فيالعلموالدينخيروأنفعمنمعرفةمايذكرمنإجماعغيرهمونزاعهم،وذلك أنإجماعهملايكونإلامعصوماًوإذاتنازعوافالحقلايخرجعنهم3(" و"منعَدَلَعنمذاهبالصحابةوالتابعينوتفسيرهمإلىمايخالفذلك كانمخطئاًبلمبتدعاَوانكانمجتهداًمغفوراًلهخطؤه4(" وقدكانذلكسبباًللوقوعفيالضلالوالانحراف:أوأصلوقوعأهل الضلالفيمثلهذاالتحريفالإعراضعنفهمكتاباللّهتعالىكمافهمه الصحابةوالتابعونومعارضةمادلعليهبمايناقضه،وهذاهومنأعظم المحادّةللّهولرسولهلكنعلىوجهالنفاقوالخداع"(ْ). 1( )2( )3( )4( فهمالسلفالصالحللنصوصالشرعية،عبداللهالدميجيص34 انظرفيهذهالدلائلوالإجابةعنالإيرادات:إعلامالموقعينص539-769 الموافقات3003-303منهجالاستدلالعلىمسائلالاعتقاد،لعثمانعليبنحسن 2/514-523اختلاتالسلففيالتفسيربينالتنظيروالتطبيق،لمحمدصالحمحمد سلمان45-56فهمالسلفالصالحللنصوصالشرعيةللدميجيص94-2آو72 88التجديدفيالفكرالإسلامي،لعدنانأمامةص925-266موقفالاتجاه العقلانيالإسلاميالمعاصرمنالنمقالثرعي،لسعدبنبجادالعتيبيص354-.093 مجموعالفتاوى13.24 مجموعالفتاوى13.361 درءتعارضالعقلوالنقل2.751
عدد الصفحات ٧٦التسليمللنصالشرعيرالمعار!ةبالفهم 77 "ولذلكلاتجدفرقةمنالفرقالضالةولاأحداًمنالمختلفينفي الأحكاملاالفروعيةولاالأصوليةيعجزعنالاستدلالعلىمذهبهبظواهرمن الأدلة...فلهذاكلّهيجبعلىكلّناظرفيالدليلالشرعيمراعاةمافهممنه الأولون،وماكانواعليهفيالعملبهفهوأحرىبالصواب،وأقومفيالعلم والعمل1(" "وأمابيانالصحابةفانأجمعواعلىمابيّنوهفلاإشكالفيصحته..وإن لميجمعوافهليكونبيانهمحجةأملا؟هذافيهنظروتفصيل،ولكنهميترجح الاعتمادعليهمفيالبيانمنوجهين:أحدهما:معرفتهمباللسانالعربي.. والثاني:مباشرتهمللوقائعوالنوازل..فمتىجاءعنهمتقييدبعضالمطلقاتأو تخصيصبعضالعموماتفالعملعليهضواب،وهذاإذالمينقلعنأحدمنهم خلاففيالمسألة،فانخالفبعضهمفالمسألةاجتهادية2(" فاتخاذفهمالصحابةومنسارعلىنهجهممعياراًلضبطالمفاهيمضمان للوصولإلىمراداللّهومرادرسوله!شًي!،وذلكفيماأجمعواعليهلأنإجماعهم حجة،أوفيعدمالخروحعنأقوالهمفيمالواختلفوالأنالحقلايمكنأن يخرجعنمجموعهمولاأنيكونغائباًعنهمحتىيعثرعليهمنجاءبعدهم،أو فيسلوكمنهجيتهموطريقتهمالتيتعرفمنخلالاستقراءأحوالهمفيمصادر التلقيومناهجالاستدلالوأصولالإيمانوالاعتقاد. المعلمالرابع:أنّدلائلالقراَنتوخذمنظاهره،فهيدلائلبينةوواضحة قدفصّلهااتلّه،فالأصلانيؤخذالكلامبحسبمرادالمتكلمولايمكنفهم مرادالمتكلمإلامنخلاللفظهوسياقكلامه؟لأنالمقصودمنالكلامالبيان لاالتلبيس،فالبحثحينئذعنمراداللّهتعالىومرادرسولهع!ي!لنيكونإلا باتباعمايظهرمنالكلام،فالأصلهوالأخذمنالنصوصبطْاهرها،وحين يوخذبخلافذلكفلابدأنيكونذلكمقبولاًعلىمقتضىكلامالعرب،وأن يكونلهشاهديسهدلصحته3( (1) ا لموافقات307. (2) ا لموافقات3103. )3( ا نظر: ا لموافقات3653.
عدد الصفحات ٧٧78النسليملنمىالرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة وحينيبدوفيالنصشي4مشتبهٌفلابدّقبلتأويلهومخالفةظاهرهمن تحققشروطثلاثة: ا-وجودالدليلالصارفللمعنىعنظاهره. 2-انيرجعالتأويللمعنىصحيحفيالاعتبار،وانيكونمتفقاًعليهفي الجملة. 3-وأنيكوناللفظالموولقابلاًلهذاالتأويلفيسياقه،واْنيكونمتعيناً حملهعلىهذاالمعنىالذييخالفظاهره1( كماانللقرائناثراًفيبيانالنصأومعناهأوضرفلفظهالظاهراو ترجيحمحتملأوتفييدمطلقاْوتخصيصعامتجعلالمجتهدأكثرالتصاقاً بالنصواقتراناًبه،فهيقدتدفعبعضالمحتملاتبمفردهااوبمجموعهابحسب قوةهذهالقرائنوظهورهاوبحسبطبيعةالاحتمالمنحيثالقوةوالرجحان فلأنالقراَنبيانوقدبلّغالنبيلَج!البلاغالمبينفلابدأنيكونبيانه ظاهراًمنكلامه،فلايجوزاْنيدلكلامهعلىغيرمرادهولاانيفهموامنهما ليسبظاهره"لايجوزعليهأنيتكلمبالكلامالذيمفهومهومدلولهباطلوشمكت عنبيانمرادالحق،ولايجوزعليهاْنيريدمنالخلقانيفهموامنكلامهما لميبينهلهموبدلهمعليهلإمكانمعرفةذلكبعقولهموانهذاقدحفيالرسول الذيبلغالبلاعالمبين3(" فهذهالمعالمالأربعةتثبتإذن: ا-انآياتالقرآنونصوصالشريعةلهامعنىواضحمحددخلافاً للمفوّضةالذينينفونعنأسماءاللّهوضفاتهمعانيهاالحقيقية. 2-وانهذاالمعنىقطعيوظاهرخلافاًللمتكلمينالذينيجعلوندلائلها ظنية. 1( )2( )3( أنظرالموافقات329مختصرالصواعقالمرسلةص46-.48 انظرشرحمختصرالروضةفيأصولالفقه،للطوفي3106و6.6القرينةعند الأضوليين،لمحمدالخيميص63 درءتعارضالعقلوالنقلالم85
عدد الصفحات ٧٨التسليمللنصالثرعيوالمعارضةبالفهم97 3-وأنهذهالمعانيتوخذمنالآياتمباشرةخلافاًلمنيجعلللنص ظاهراَوباطناَ،أويجعلنصوضاًللخاصةوأخرىللعامة. 4-وأنالنصمحددفلايقبلكلالتفسيراتخلافاًلأصحابنسبية الحقيقةمنالمعاضرين. 5-واْنهنمقحاكمولازمٌلكلالناسخلافاًلمنيرىتاريخيةهذاالنص وأنهخاصبالعصرالذيوجدفيه.
عدد الصفحات ٧٩85التسليملنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة المبحثالثاني الانحرا!بفهمالنصعنالتسليمللنصالشرعي الاختلاففيفهمالنصقديكونخلافاًسائغاًمندرجاًفيقاعدةالتسليم للنصالشرعي،وقديكونمظهراًمنمظاهرالانحرافعنالنصوضعف التسليموالانقياد،فالانحرافهنامتعلقبفهمالنصوتفسيرهومعناه،وقديدخل مثلهذافيالانحرافبالعقللأنالفهمعملعقلي،غيرالانحرافهنامتعلق بفهمالنص،والانحرافبالعقلمتعلقبإيراداتعقليةمنخارجالنص. ومنمظاهرالانحرافالمنافيةلأضلالتسليمفيهذاالباب: أولاً:التأويلالمذموم: مصطلحالتأويلمنأكثرالمصطلحاتتداولاًلدىالفرقالعقديةواكثرها حضوراًفيكتبهموأقوالهم،إذكانمنحججهمالكبارفيتحريفالنص،لهذا عنيشيخالإسلامابنتيميةبدراسةهذاالمصطلحلغوياًوشرعياًوتاريخياً، فخلصإلىالنتيجةالآتية: التاويللهمعنيان: المعنىالأول:التفسير،كمايذهبإليهبعضمف!ريالقرانحينيقول تأويلهذهالآيةكذا؟أي:تفسيرها،ومنأشهرهمابنجريرالطبري.
عدد الصفحات ٨٠التسليمللنصالرعيوالمعارضةبالفهم 81 المعنىالثماني:معرفةحقيقةمايؤولإليهالشيء،وهوالمرادبلفظالتأويل فيالقرانكمافيقولهتعالى:!هَذَاتَآوِيلرُةيَىَمِنفتلُ!أيُوسُف:001فتأويل الأحاديثهونفسمدلولهاالذيتوولإليه. وأماالمعنىالثالث:الذيهوصرفاللفظعنمعناهالحقيقيإلىمعنى مرجوحلدليلراجح،فهوالتفسيرالدارحعندالمتكلمين،لكنهذامعنىمحدث ليسمنمعانيالتأويلفيالكتابوالسُّنَّةولميعرفهأهلاللغة1( وفائدةهذاالتحقيقهوإبطالاعتمادهمعلىهذاالمعنىالمحدثلتفسير قولهتعالى:!وَمَايئَلَمُتَآوِنلَهُ7إلَّاأَدئَةُ!آلزسِخُوَنفِىاٌلعِذِيَقُولُونَ! أ اَلعِمرَان:7) فالتأويلهناسواءًعلىروايةالوقفأوالوصللانراد،التاويلالكلاميفي حملالكلامعلىغيرظاهرهبدليللأنهمعنىمحدثفلايصحتفسيرألفاظ الشريعةبمصطلحاتومفاهيممحدثةجاءتفيمابعد،كمالاتفسربقيةالآيات التيوردفيهالفظالتأويلبنفسالتفسير. وأمامجرّدالاصطلاحعلىتسميةمثلهذاتأويلاًأوتسميتهبايشيءآخر فغيرمؤثرمادامأنهمجرداصطلاح،فلاإشكالمعذاتالمصطلح،إنماالإشكال فيتفسيرالاَيةبه،حيثيفسرونبهالتاْويلفيالقرانويزعمونأنههوالمرادبه وإنكانثمإشكالمعهذاالاصطلاحعندبعضاهلالعلمالذينينفون المجازمنجهةأنهملايرونأنثممعنىحقيقياًسابقاًقدتُركلوجودمرجّح نقلالمعنىإلىالمعنىالمجازي،والخلافعلىهذهالجهةخلافلفظي. فالتأويلبهذاالمعنىيكشفلناعنقواعداربع: الأولى:الإيمانبوجودمعنىواضحمنالنصالشرعي. الثانية:الإيمانبأنهذاالمعنىيؤخذمندلالةالنصّوسياقه. الثالثة:الإيمانبانهلايجوزالعدولعنظاهرهذاالنصّإلابدليلأقوى منه،فهويبحثعنمرادالنصّ،فحينيجددليلاًأقوىمنهينتقلإليه،فهذا بحثعنالدلالةالأرجحللنص،فهوترجيحلمعنىالنصبناءًمحلىنصوص أخر،فهومنقبيلتفسيرالنصوصبعضهاببعض. 1( )2( انظر:مجموعالفتاوى2/653-654و2075و13/276-492،وانظر:مختصر الصواعقالمرسلةص2. انظركلامشيخالإسلامعنهذهالجزئيةفيمجموعالفتاوى13274-.275
عدد الصفحات ٨١