146 التسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاعرة وكأنّعنايةالشريعةبالدينورفعهامنشأنالمسلمينوقعمصادفةلطبيعة العصرولميكنحكماًثابتاًظاهراًومقصوداًفيالأحكامالشرعية! فهذاالراييقومعلىدعاوىضخمة،فيعتقدانالدولالسابقةكانتتقوم علىالرابطةالدينية،ويعتقدأنالدولةالإسلاميةقامتعلىالدينبناءًعلىظرف ذلكالزمان،ويعتقدأنالأحكامالمرتبطةبالدينلمتشرعلذاتهاولاْوصافهابل لظرفهاالزمني،ويعتقدأنبالإمكانحذفهذهالأحكاملتغيرالزمان،وكلّها دعاوىمحضة،بينهاوبينالنتيجةالتيتوصلواإليهامفازاتمقطوعة!عداأنثم دلاتلشرعيةعديدةتثبتخلافهذهالدعاوىوانالأحكامالشرعيةفيالدولة الإسلاميةذاتأوصافموثرةمرتبطةبالكفروالإسلاموليستمطلقةاومرتبطة بظرفما. وهذهنْماذحمنحركةتحريفلاتتوقّف،تنفيالأحكامالشرعيةبربطها بواقعمعين،وكلإنسانيحددهذاالظرفبمايشاء،مندونمنهجمحددولا عللمنضبطة،وليسلديهمتدقيقفيفحصهذهالظروفولافيالنظرفي الأدلةالتيتثبتخلافهذهالظروف. وهذهقضاياتحتاجلمناقشةتفصيليةلكشفالخللفيمقدماتهاونتائجها، غيرأنالمقصودهنابياناصلالخللفيهذهالأحكام،كيفأنهاتحذفجملة مناحكامالشريعةبناءًعلىوصفالتغيرالذيلايقومعلىأسسموضوعية ضحيحة،فالمنهجالصحيحأنمنيدّعيالتغيّرعليهأنيثبتهذابأدلةوبراهين صحيحة،وعليهأنيجيبعنأدلةالمبقينعلىالأصل،حتىيكونمنهجه مقبولاً،لاأنيكونالتمسكبدعوىالتغيّرأضلاًومنهجاًبحدّذاته. رابعاً:اغلاقبابالاجتهاد: لجأبعضالفقهاءإلىالقولباغلاقبابالاجتهادومنعالخروحعن مذاهبأواقوالمعينةضيانةللدينمنالعبثوالتشهيوالفوضىالتىتنشأمن جراءاجتهادمنليسأهلاًلهاوانتشارظاهرةالترخّصوالهوىفيتتبعالأقوال والمذاهب،وهذهظاهرةوقعتقديماً-منذالقرنالرابعالهجري-وشاعت بذاتالاسم"إغلاقبابالاجتهاد". ولاشكّأنصيانةالدينمنالعبثوالتشهيمطلبشرعيمهم،لكن
عدد الصفحات ١٤٦التسليمللنصّالشرعيوالمعار!ةبالواتع 147 تعطيلالاجتهادوتقديمقولأيأحدعلىقولالنبي!ك!يمانحرافمقابللايقل سوءاًعنه،فهوانحرافعنالنصّالشرعيفيمقابلانحرافآخر،فالاجتهاد عملعباديلابدللمسلممنهمادامحياً،وثمتغيراتتحصلفيالواقعفلابد لهامناجتهاد،كماأنّنصوصالوحيينلاتؤخَّرلقولأحدمهماكانالمسوّغ، والخوفمنالتسيبوالتفريطلايجيزالخطأمنالجهةالأخرى،خاضةمع المفاسدالظاهرةالتيتترتبعلىإغلاقالاجتهاد،فصلاحيةالشريعةلكلزمان ومكانتجعلالاجتهادضرورياًلكلزمانومكان،كماأناتباعالعلماءفيكلّ أقوالهمولوظهرللمسلمدليلبخلافهبدعوىعدمالاجتهادأوبدعوىسبق هؤلاءالعلماءبالفضلوالعلمكلّهادعاوىمضعفة-حالاًأوماَلاً-لأصل التسليمدلّهورسولهع!ي!. "وهذهالدعوىالمذكورههيالمتركبةمماياْتي،وهوانالاجتهادقد انقرضفيالدنياوانسدبابه،واناللهتعالىمحكومعليهبانلايخلقمجتهداً ولايعلمأحداًمنخلقهعلماًيمكنأنيكونبهمجتهداًإلىظهورالمهدي المنتظر. وأنهلايجوزلأحدانيعملبكتابولاسُنَّةولاأنيقلدأحداًكائناًمن كانغيرالأئمةالأربعةأضحابالمذاهبالمدونة،كمانصعلىهذهالدعوى حاكياًإجماعهمعليهاصاحبمراقيالسعود،فيقوله: المجمعاليومعليهالأربعةو!فوغيرهـااهـحمنعه حتىيجيءالفاطمالمجدددينا!دىلأنهمجتهد وإغلاقبابالاجتهادأونفيوجودالمجتهدينإنكانالمقصودبهنفيأن يكونمجتهدٌذوصفاتمعينةمنالعلموالإحاطةكمجتهديالقرونالمفقملة،أو اْناضولالاجتهادقدانضبطتفلايمكنالخروحعملياًعنأضولالمتقدمين 1(أضواءالبيان،للشنقيطي7/617،وحكىالإجماععلىالالتزامبالمذاهبالأربعةغيرمن ذكر،انظر:البحرالمحيط،للزركشي6/9.2،الردعلىمناتغغيرالمذاهبالأربعة، ضمنمجموعالرسائل،لابنرجب2625الأشباهوالنظائر،لابننجيم801،كما ذهبكثيرمنالأضوليينللقولبوقوعوجوازخلوّالعصرمنالمجتهدينونصّبعضهم علىالمجتهدالمطلق،انظر:البحرالمحيط6/9.2شرحالكوكبالمنير4/546
عدد الصفحات ١٤٧148 التسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكربةالمعاصرة فدورالمتأخرلنيتجاوزالوصولإلىمسالكقدسبقهإليهاالمتقدمون1(أونفي الترخّصوالتشهيواتباعزلاتالعلماء،فهذهكلهاإماتقريراتمصيبةأولها خلافسائغ،وأماإنكانبمعنىأنلايجتهدأحدمطلقاًأوأنيلتزمبالقولأو المذهبولوخالفالدليلفهوفاسدلأنهمصادملقطعياتالشريعةكقولهتعالى: !وَمَأءَانَيبهُمُاَلرَّسُولُفَخُذُوُهوَمَانَهَنكُتمعَنهُفَاَنئَهُوا!1الحَشر7وقولهتعالى:!فارز نَنَزَعْمفِىثَئءٍفَرُذُوُهالىاَللَّهِوَاَلرسُولِإنكنُغنُؤْمِنُونَداَللًهِوَاَئؤَمِىالأض!1النِّسَاء915 وذلكمثلمنيقولبأنهيجبأنينظرفينصوصرالأئمةفقط،ولايفتي ولايحكمبخلافه،ولوخالفعزلعنمنصبه2( أوحالمن"يقفعلىضعفمأخذإمامهبحيثلايجدلضعفهمدفعاًومع هذايقلدهفيه،ويتركمنالكتابوالسُّنَّةوالأقيسةالصحيحةلمذهبهجموداًعلى تفليدإمامه،بليتحيللدفعظواهرالكتابوالسُّنَّة،ونتأولهمابالتأونلاتالبعيدة الباطلةنضالاًعنمقلده لهذاكانعلماءالإسلاموأئمتهميوضونباتباعالدليلوالخضوعلأحكامه ولوخالفأقوالهم"ولعحري،إنالقلممبريبهذهالنقولعلىوجلمناللّه وحياءمنرسولاللّه!ر!فياللّهالعجبأيحتاحالمسلمفيتفديمقول!اللّهأو رسوله!معلىقولأحدمنعلماءأمتهإلىأنيعتضدبهذهالنقولإ؟ياللّه العجبأيمسلميلتبسعليهمثلهذاحتىيحتاحإلىنقلهولاءالعلماء رحمهماللّهفيأنأقوال!اللّهوأقوالرسولهغ!ي!مقدمةعلىأقوالهم!؟فان الترجيحفرعالتعارض،ومنذاكالذييعارضقولهقولىاللّهأوقولرسولهغ!ي! حتىنرجعإلىالترجيحوالتقديم؟ والفرقهناظاهربيناتباعالمسلملعالمأومذهبأوقوللثقتهبه،أو دراستهلهذاالمذهبواستفادتهمنأصولهوفروعهوتخريجاته،وبينالقولبلزوم اتباعهولوخالفالدليل،وليسمنشرطمعرفةالدليلأنيكونالمسلممجتهداً 1( )2( )3( )4( أنظر:منهجالبحثوالفتوىفيالفقهالإسلامي،لبشيرالطرابلسي168-176 انظر:إعلامالموقعينص466 قوأعدالأحكام،للعزبنعبدالسلام. القولالمفيدفيأدلةالاجتهادوالتقليد،للشوكانيص58
عدد الصفحات ١٤٨التسليمللنمقالشرعيوالمعارضةبالواقع 914 مطلقاًعارفاًبكافةالعلوم،فالاجتهادبحسبالطاقة،والمسلميتعبّداللّهبمايغلب علىظنه،فانلميكنيعرفمخالفةالنصفهومعذوو،و"أماالقادرعلىالتعلم المفرطفيه،والمقدمآراءالرجالعلىماعلممنالوحي،فهذاالذيليس بمعذور. لهذاتجدأنالعلماءفيمصنفاتهم"جمعوابينفسادالتقليدوإبطالهوبين زلةالعالمليبيّنوابذلكفسادالتقليدوأنالعالمقديزلولابدإذليسبمعصوم، فلايجوزقبولكلمايقولهوينزلقولهمنزلةقولالمعصوم،فهذاالذيذمهكل عالمعلىوجهالأرضوحرموهوذمواأهله،وهوأصلبلاءالمقلدينوفتنتهم فانهميقلدونالعالمفيمازلفيهوفيمالميزلفيهوليسلهمتمييزبينذلك فالزامالمكلّفباتباعمذهبأوقولفقهيمعينمعكونهيعلمأويغلب علىظنهأنالنصّبخلافهمخالفلمايقتضيهأصلالتسليموالانقياددلّه ورسولهع!ي!،فهومخالفلأمراللّهفيكتابه:!دإننَنَزَغنُمْفِىشَئءفَرُدُّرُهإلَىاَلتَهِ وَألرَّسُولإنكنُنُمتُؤمِنُونَلاَلتَهِوَاَئيؤسِآلأَض!1النِّسَاء915 ولازمهتقديمكلامأحدعلىكلامرسوله!ي!،كماأنّمثلهذاالأصل الفاسدسيرسخفىنفسالمتلقيعلىالمدىالبعيدأنينشغلبكلامالرجال ويعتنيبتحريرهاوفهمهاوشرحهاأضعافمايفعلمثلهمعكلاماللّهوكلام رسوله!شًي!،فماالذييدفعهللعنايةبنصوصالشريعةمادامأنهلايرىأنهقادر علىفهمهاأوالاجتهادفيإدرالـمعناها؟كماأنهذاالأصلالفاسدسيهونفي نفسه-شعرأملميشعر-منأمرتأويلالنصوصالتيلاتستقيممعالأقوال التييتعصّبلهاوالتيألزمنفسهبعدمالخروحعنها. فطريقةأهلالعلمهيأنتعرضأقوالالعلماءعلىكتاباللّهوسُنَّة رسولهلمجي!،فماوافقذلكمنهاقبلوهوإلاردّوه،وهولاءعكسواالطريقفعرضوا الاَياتوالسننعلىاقوالالرجال،فقبلوامنهاماكانمنأقوالالرجال، وتطلبوالماخالفهاأنواعالحيلوالتأويلات3( )1( )2( )3( أضواءالبيان،لمحمدالأمينالشنقيطي7/588 إعلامالموقعينص422 انظرإعلامالموقعينص453
عدد الصفحات ١٤٩155 التسليملنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة كماأنلضعفالاجتهادوالاكتفاءبالتقليدالمحضأثراًعلىتجاوزالناس للشريعةوتعديهملحدودها،فحينيضيقعلىالناسماهومندينهمبناءًعلى نقصفيالاجتهادالشرعيفانهيحصلضررعليهملحرمانهممنجزءمندينهم، وهذالهصورعديدةفيالقديموالحديث،ولهذالماضيقبعضالفقهاء المتأخرينمنشروطالإثباتفيالقضاءفحصروهاعلىالشهادةوالإقرارفقط كانهذاسبباًبه"جَرَّؤواأهلالفجورعلىالفساد،وجعلواالشريعةقاضرةلا تقومبمصالحالعباد،محتاجةإلىغيرها،وسدواعلىنفوسهمطرقاًصحيحةمن طرقمعرفةالحقوالتنفيذله...فلمارأىولاةالأمورذلكوأنالناسلا يستقيملهمأمرهمإلابأمروراءمافهمههؤلاءمنالشريعةأحدثوامنأوضاع سياساتهمشراًطويلاَوفساداًعريضاً،فتفاقمالأمروتعذراستدراكهوعزّعلى العالمينبحقائقالشرعتخليصالنفوصمنذلكواستنقاذهامنتلك المهاللث "ولاشكأنالنتائجالوخيمةالناشئةعنالإعراضعنالكتابوال!نَةمن جملتهاماعليهالمسلمونفيواقعهمالاَنمنتحكيمالقوانينالوضعيةالمنافي لأصلالإسلام؟لأنالكفاراجتاحوهمبفصلهمعندينهمبالغزوالفكريعن طرقالثقافةوإدخالالشبهوالشكوكفيدينالإسلام. ولوكانالمسلمونيتعلمونكتاباللّهوسُنَّةرسولهعنًيرِرويعملونبمافيهما لكانذلكحصناًمنيعاًلهممنتأثيرالغزوالفكريفيعقائدهمودينهم. ولكنلمانركواالوحيونبذوهوراءظهورهمواستبدلوابهاقوالالرجاللم تقملهماقوالالرجالومذاهبالأئمةرحمهماليّهمقامكلاماليهوالاعتصام بالقرآن،وكلامالنبيبم!والتحصنبسُنَته. ولذلكوجدالغزوالفكريطريقاًإلىقلوبالناشئةمنالمسلمين،ولو كانسلاحهمالمضادالقراَنوالئُنَةلميجدإليهمسبيلاً 1(الطرقالحكميةفيالسياسةالرعية،لابنالقيمص22 )2(أضواءالبيان7617-618.
عدد الصفحات ١٥٠التسليملنمقالشرصوالمعار!ةبالواتع 151 خامساًالاستدلالبالواقععلىالحكمالشرعي: كلمايحصلفيواقعالناسومعاشهمأوماوقعفيتاريخهموماضيهم، كلهخاضعلحكمالشريعة،لايكونوقوعشيءفيالواقعدليلاًعلىمشروعيته، فالواقعيستدللهلايستدذبه،وقدحصلخلطكبيرلدىبعضالناسبسبب هذهالإشكالية،ومنهذاالخللإشكاليتانشائعتانفيفكرناالمعاضر: الإشكاليةالأولى:الاستدلالبالأحداثالتاريخيةعلىالأحكامالشرعية: فبعضهميستدلّبالأحداثالتاريخيةعلىأحكامشرعية،فيحكمبمشروعية عملمااعتماداًعلىأنهوقعفيالتاريخالإسلامي،كمثلمنيستدللمشروعية تولّيالمرأةللخلافةأوالرئاسةالعظمىبعدةوقائعفيالتاريخالإسلاميتولّت فيهاالمرأةالولايةالعامة1( وهذاخطأبيّن،فوقوعالشيءتاريخياًأوحصولهفيالواقعلايعطيهحكماً بالمشروعية،فقدوقعفيالتاريخالكثيرمنالمظالموالمحرماتوالشركيات، فهلتتحوّلهذهالأمورلقضاياشرعية؟ا فمنالبدهيّاتالعقليةوالشرعيةأنالتاريخليسمستنداًللأحكامالشرعية، وإنماالعبرةبالدليلالشرعي. تعم،الأحداثالتيجرتفيعصرالنبي!ن!لهاحكمهاالخاص،وهي خارجعنكلامناهنالأنفعلالنبيجميموقولهوتقريرهتشريع. وكذلكالأحداثالتيجرتبعدوفاته-عليهالصلاةوالسلام-فأجمع عليهاالصحابةأوالعلماءمنبعدهم،فهوحجةلأنإجماعالأمةلايكونإلا عندليلشرعي. وايضاًماجرىفيعصرالخلفاءالراشديناومانقلعنالصحابةرءِ!بئفله اعتبارشرعي-بضوابطه-نظراًللاعتبارالخاصّلأقوالهموأفعالهم. فهذهوقائعشرعيةصحيحة. 1(انظربعضهذهالأقوالفي:ولايةالمرأةفيالفقهالإسلامي،لحافظمحمدأنور ص148،دأربلنسية،طا،042اهـ،المرأةوالحقوقالسياسيةفيالإسلام،لمجيد محمودأبوحجيرص138-155،مكتبةالرشد،طا،417اهـ
عدد الصفحات ١٥١152 التسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة وأماماعداهافلايوخذمنهاتسريع،الفَهُئَمإلاأنيكونلأهلالعلمفي ذلكالزمانإقراروتصحيحلهذهالواقعةفيؤخذمنهاقو4لهمبأنهميرون مسروعيةمثلهذاالأمر. الاشكاليةالثانية:الاستدلالبالإرادةالقدريةعلىالارادةالشرعية: يخطئبعفالناسفيظنّأنوجودالآراءفيالواقعيجعللهامسروعية، فمادامأنالناسيختلفونفياَرائهمفهدادليلعلىمشروعيةتقبّلهذهالآراء، ممايجعلالسريعةواسعةلتقبلهذهالتعدديةلأنهذاإرادةالنّهوتقديرهف: "للرأيالآخركاملالحريةفيالتعبيرعنآرائهوافكارهوتصوراتهالعقدية والسياسيةوالاقتصاديةوالاجتماعيةوالثقافيةوالإعلاميةوغيرها،وليسلأحد كائناًمنكانأنيفرضرأيهعلىالاَخرأواْنيجبرالطرفالآخرعلىالإيمان بأفكارهوتصوراته1("لأنهذا"هوقدرالإنسانالطبيعيوهوكذلكحكمه الشرعي2(" و"الناظرفيمسألةالتعدديةيلحظاولمايلحظمعناه،فالتعدديةتعني التسليمبالاختلاف،والاختلافواقعلايسععاقلاًإنكاره،والاختلافحقلا يملكأحدأنيحرمهممنهممارسةأواعتقاداًأودعوةإلىمايعتقدون3(" "وقامتدولوبادتدولوقامتدولترثهاولميمحأحدأثرأحد،ولم يستطعفريقانيقضيعلىذكرفريق،أفليسهذاعبرةتدلعلىأنالتعدديةمن الفطرةوأنهسُنَّةمنسنناللّهفيالكونالتيلوأرادمنعهالمنعها؟ ووجهالخطاظاهرهنا؟لأنهذااستدلالبالقدرعلىالشرع،وبناء للأحكامالشرعيةبسببالوجودوالخلق،ومنالمعلومعنداهلالسُّنَّةالفرقبين إرادةالتّهالشرعيةالتييحبها،وارادةاللّهالقدريةالتيلايلزمأنيحبها،فليس 1( )2( )3( )4( شرعيةالاختلاف،لعبداللهاليوسفص34 شرعيةألاختلاف،لعبداللْهاليوسفصه3 التعدديةفيالإسلاملمحمدالعواص2نقلاًعنالتعدديةالعقائديةوموقفالإسلام منها،ليوسفالقحطانيص928 التعدديةفيالإسلامللعواص12،نقلاًعنالتعدديةالعقائديةليوسفالقحطانيص.92- 192.
عدد الصفحات ١٥٢التسليمللنمىّالشرعيوالمعار!ةبالواتع153 كلماأرادهاللّهقدراًيعني:أنهمرادشرعاً،فالتعدديةقدراًلاتعنيالتعددية شرعاً،فهذاخطأبيّنماكانيجوزلأحدمنأهلالعلمانيقعفيه،ومن العجبأنيكونوجودالشيءكوناًوعدمالقدرةعلىإزالتهدليلاًعلىشرعيته، فحتىالزناوالخمروالرباوالقتلوالكذبوالاعتداءعلىالناسوالشسْم...إلخ هذهالجرائمماتزالموجودةمعالدولوبعدها،ولميستطعأحد-ولنيستطيع- أنيوقفها،فهلتغدومنسنناللّهالتيلاتمنع؟!
عدد الصفحات ١٥٣الفصلالرايح التسلي!اللنصّالشرع! والمعاوضةبالمقاصد وفيهثلاثةمباحث: المبحثالأول: تمهيدفيالتعريفبعلمالمقاصد،وحجيته،وأنواعه. المبحثالثاني: معالمالتسليمللنصّالشرعيفيالمقاصد. المبحثالنالث: الانحرافبالمقاصدعنالتسليمللنصالشرعي. 155
عدد الصفحات ١٥٥156التسليملنصاثرعيوالمعار!اتالفكريةالمعاصرة المبحثالأول تمهيدفيالتعريفبعلمالمقاصدوحجيتهوأنواعه ا-تاريخالمقاصد: فيكلّحديثِأوكتابةعنمقاصدالشريعةلابدّوأنتجدالإمامالشاطبي يدوربينمخيلةالقائلوذهنمنيستمعإليه،حتىارتبطعلمالمقاضدبالشاطبي ارتباطاًوثيقاً،فأضبحهذاالعلميؤرخوتدرسأطوارهمنخلالحياةالشاطبيإلى حدّأنيظنّبعضالناسأنّالشاطبيهومناخترععلمالمقاضدوأخرجهإلى الوجودوأنّ"علمالمقاصد"مبتكرأصوليجديدادخلهالشاطبيفيذاكرةالفقه الإسلامي،وهوتصوّربعيدجداًعنالحقيقة،فعلمالمقاضدلميخترعهالثاطبي ولمتكنبدايةانطلاقتهمنه،ولميكنجديداًعلىالدراسةالفقهيةوالأصولية،ولا ينكرأحددورالإمامالشاطبيفيتمهيدطرقهولئمأطرافهوتيسيرسبلهوالنفخفي جزئياتهحتىاصبحواضحاًجلياًلكلّأحد،غيرأنّهذالايعنيأنبدايةعلم المقاصدكانتمنلدنالشاطبي،فالمقاضدمتأصّلةفيالفكرالفقهيوالأضولي قبلالشاطبيبقرون،حاضرةعلىالمستوىالنظري،وعلىالمستوىالتطبيقي. فأماعلىالمستوىالتطبيقيفمدرسةالمقاصدهيالمدرسةالفقهيةالسائدة
عدد الصفحات ١٥٦التسليمللنمقالشرعيوالممارضةبالمفاصد 157 التيدرجعلىخطاهاجماهيرالففهاءمنعصرالصحابةرضواناللّهتعالى عليهم،حيثلميقتصرالعلماءعلىفهمالنصوصالشرعيةمنخلالألفاظها مجزدة،بلكانوايجتهدونفيفهمالنصوصمنخلالمعانيهاوعللها ومقاضدهاوسياقاتهاوقدكانهذاسبباٌلكثيرٍمنالاختلافالفقهيالواقع بينالصحابةفمنبعدهم،فتجدهميختلفونفيكثيرٍمنطرائقالنظرإلى النصوصلكنّهميتفقونعلىأهميةقراءةالنصوصالشرعيةبمعانيهاوعللها ومقاصدهامعمراعاةألفاظهامنغيرالاقتصارعلىاللفظالمجرّدفقطكماهو منطقالمدرسةالظاهرية. فالمدرسةالمقاصديةتدركأنإدرالـمقصودالشارعيستفادمنالفاظه وش!تفادمنمعانيالكلاموعِلَلِهِوهوماخالفتهمفيهالمدرسةالظاهريةالتيترى أنمقصودالشارعلايعرفإلامنخلالألفاظه،وهذاالتباينفيالنظر المقاصديكانسبباًللاختلافالفروعيالكبيربينالمدرستين،معأهميةالإشارة هناإلىأنالدافعلكلاالمدرستينلتبنيمنطقهاهوتعظيمالنصّالشرعيوالبحث عنمراداللّهومرادرسولهع!منه. فالتعليلهوالجذعالأساسيللمقاصد،وهذامايجعلالنظرالفقهيلعلم المقاصديفترقعننظرينلهماموقفمختلففيالتعليل: الأول:نفاةاتتعليل: ممنينفونعنأحكاماللّهالحِكموالعللبناءًعلىعقيدتهمالكلامية،واذا سقطالتعليلسقطعلمالمقاصدبرمّته،غيرأنّهذهالمدرسةلىانكانتتنفي العللفيالاعتقادإلاأنّهاتضطرلمخالفةأصلهاالعقديفتوافقالجمهورفي العملبالتعليلفيالفقهوالأصولعلىاعتبارأنالعللعلاماتمعرّفةللحكملا عللاً الثاني:المترسةالظاهرية: حيثينكرونالقولبالتعليل،وينكرونتبعاًلذلكتعديةهذهالعللإلى 1(انظرفيإعمالالصحابةوالتابعينللمقاصد:الاجتهادالمقاصدي،للخادمي119-901. )2(انظر:الموافقات2322-.323
عدد الصفحات ١٥٧158التسجللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة احكامجديدة،واعطاءالفروعالفقهيةأحكامالأضولالتيثبتالنمقفيهاوهو القياسالذييعارضهالظاهرية،فيقتصرونفيالنظرإلىظواهرالنصوصدون اعتبارلمافيالنصمنقياصومصلحةوذريعةونحوهذهالمباحثالمهمّةلفهم وادراكمعنىالنصّ فتحصّلمنهذاأنالمقاضدليستعلماًجديداًولاأمراًمخترعاًفيالفقه الإسلامي،وإنماحقيقتهاأن"تمدالمجتهدبقواعدفهمالنصوتضبطتصرفات المكلفينحتىتكونتصرفاتهمموافقةلمقصودالشارع2(" فالمقاصدهيالجادّةالتيسارعليهاجمهورالفقهاء،وكانتحاضرةفي مؤلفاتهموإنلميفردوالهاتأليفاًأويعتنوابأمرالتعريفوالتقسيملها،وقدكان يعبّرعنهابألفاظكثيرة؟كالحكمةوالمصلحةونفيالضررودفعالمشقةورفع الحرحوالضرورياتالخمسوالعلةوأسرارالشريعةومعقولاتهاومعانيهاوالغرض والمرأد. كماأنّهذهالمقاصدكانتحاضرةفيالأدلةالمختلففيها؟كالمصلحة المرسلةوالعرفوسدالذرائعوالاستحسانوعملأهلالمدينة،كماكانت حاضرةفيموضوعاتأخرى؟كالسياسةالشرعيةومراعاةالخلافوغيرها. ويجدهاالقارئفيالقواعدالفقهيةالمختلفةالتيهيمنضميمالمقاصد؟ كالأموربمقاضدها،وتصرفالإماممنوطبالمصلحة،ودرءالمفاسدمقدمعلى جلبالمصالح،وغيرها هذاحالعلمالمقاضدعلىالجانبالتطبيقيالعملي،وأماعلىمستوى الكتابةوالتنظيرلهذاالعلم،فالكتابةالتيتخصّهابالتأليفكانتمتأخّرةنوعاًما، وربّمايختلفالباحثونفيالشخصيةالأصوليةالتييمكنأنتكونبداية الانطلاقفيالتأليفالمقاضدي،فيبتدئهابعضهممنعصورمتقدمةويؤخّرها آخرون،غيرانّهذاالخلافغالباَلايمكنأنيتجاوزالوقوفعندأبيالمعالي (1) ا نظر: ا لموافقات2666-676. )2(قواعدالمقاصدعندالإمامالشاطبي،لعبدالرحمنالكيلانيص6. )3(انظرالاجتهادالمقاصدي1/47-.94 )4(انظر:مقاصدالشريعةعندابنتيمية،ليوسفالبدريص73-.74
عدد الصفحات ١٥٨التسليمللنمىّالرعيوالمعارضةبالمقاصد915 الجويني(ت478هـكابرزعلمكانلهحضوربارزفيالكتابةالمقاضدية، وتميّزتفيتآليفهالأضولالمقاصدية،حيثقسّمالمقاصدإلىمقاصدضرورية وحاجيةوتحسينية،وعرضلجملةمنقواعدالمقاصد،كماأثرىعلمالمقاصد بماسطّرهفيمباحثوتفاريعكتابه"غياثالأممفيالتياثالظلم1(" ثمّجاءأبوحامدالغزالي(تة.ههـ)فساهمفيإثراءعلمالمقاصدبجملة منمباحثهالأصوليةكذكرهللضرورياتالخمس"الدينوالنفسوالعقلوالعرض والمال"وجعلهالمصلحةفيالمحافظةعلىمقصودالشارعإلىغيرهامن المباحثالنفيسة2( ثمّالرازي(ت606هـفالآمدي(تا63هـوبعدهماالعزّبن عبدالسلام(ت66.هـفيكتابه"قواعدالأحكام"الذيكانتمادّتهكلّهاعن المصالحالتيهيأساسالشريعة(ْ)،ثمّالقرافي(ت684هـفيفروقهوشرح تنقيحالفصولالذيضمّنهاموادمقاصديةمهمّةفشيخالإسلامابنتيمية (ت728هـالذىأثرىالفقهالمقاصديفيمباحثنفيسةفيالحيلوسدالذرائع وتعليلالأحكامْوغيرهاثمابنقيمالجوزية751(هـمنخلالعنايتهباثبات تعليلالأحكاموبيانالطرقالتييستفادمنهاالتعليلوبيانالحكممعمعالجته 2( )3( )4( )5( )6( انظرمقاصدالشريعةالإسلامية،لمحمدسعداليوبيص47-51مقاصدالشريعةعند ابنتيمية،للبدري76-07نظريةالمقاصدعندالشاطبي،للريسونيص38-41. انظر:مقاصدالثريعةالإسلامية،لليوبيصاه-54مقاصدالشريعةعندابنتيمية97 -82نظريةالمقاصدعندالثاطبيصا4-.45 انظر:مقاصدالشريعةالإسلامية،لليوبيص54-55مقاصدالشريعةعندابنتيمية28 -84نظريةالمقاصدعندالثاطبيصة4-.46 انظرمقاصدالشريعةالإسلامية،لليوبي55مقاصدالشريعةعندابنتيميةص84-85 نظريةالمقاصدعندالثاطبيص46-.47 انظر:مقاصدالشريعةالإسلامية،لليوبيصهه-58،مقاصدالشريعةعندابنتيمية ص86-88نظريةالمقاصدعندالشاطبيص52-54وانظرمقاصدالشريعةعند الإمامالعزبنعبدالسلام،لعمربنصالحبنعمرص143ومابعدها. انظر:مقاصدالشريعةالإسلامية،لليوبيص95-06مقاصدالشريعةعندابنتيمية ص88-.09 انظرمقاصدالشريعةالإسلامية،لليوبيص6.-62مقاضدالشريعةعندابنتيمية صه.ه-568،نظريةالمقاصدعندالشاطبيص54-.57
عدد الصفحات ١٥٩165التسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة لعددمنقضاياالمقاصد؟كالحيلوالذرائع1(وكذلكالطوفي(ت716هـ)، وكانلهاهتمامبالمصالحوقدتوسّععندشرحهللحديثالثانيوالثلاثينمن الأحاديثالنوويةفيالمصلحةوجاءبالكلامالشهيرفيتقديمالمصلحةعلى النصوص2(وغيرهمكابنالحاجب(ت646هـوالبيضاوي(ته68هـ والإسنوي(ت772هـوابنالسبكي(تا77هـ ثمّجاءالإمامالساطبي(ت97.هـفجمعكلّهذهالجهودوأعملفيها عبقريتهالأصوليةالفذّة،فنقلعلمالمقاصدنقلةنوعيّةبارزةفيتأليفهلكتابه العظيم"الموافقاتفياصولالشريعة". وقدكاناعتلاءالمقاصدعلىيدالشاطبيمؤذنٌبأنتبدأفيالخمول والذبولبعدهحيثتوقّفتحركةالمقاضدبعدهقروناًحتىعصرناالحاضرحيث نشطتالحركةالمقاصديةمنجديدبمولفاتعدّةكانمبتدؤهاماسطّرهمحمد الطاهربنعاشورفيمقاصدالشريعةالإسلاميةبتأليفمتينعميقعنيفيه بالمقاصدالسرعيةالخاصةلجملةمنالأبوابالفقهية،ثمتوالتالدراسات والبحوثالمقاصديةبعدذلك،وسجّلتفيهالرسائلالعلميةالأكاديمية،حتى غدتمقاصدالشريعةعلماَقائماًيدزسفيالجامعاتوتعقدلأجلهالموتمرات والندواتوتخصّصلهالرسائلالعلميةوالكراسيالبحثية. ب-حجّيةالعملبالمقاصد: إذاعلمناأنمقاصدالشريعةتعتمدعلىالأخذبالعللوالمعانيفي النصوصالشرعيةفانإقامةالحجّةعلىشرعيةالأخذبالعللوالمعانيسيكون امراًميسوراًلتعاضدوتنوّعالأدلةالشرعيةعلىمشروعيةهذاالأمر. -ففيالقرآن:نجدالنصوصالكثيرةالدالةعلىالمقاصدوالتعليلفي أحكاماللّه: 1(انظر:مقاصدالشريعةالإسلامية،لليوبيص63-66انظر:مقاصدالشريعةعندابن قيمالجوزية،لعبدالوهابالجنديص62-66وقدتوسعفيذكراَرأئهفيكافة مباحثالمقاصدفيص167ومابعدها. 2(انظر:مقاصدالشريعةالإسلامية،لليوبيص66-67مقاصدالشريعةعندابنتيمية ص9.-.29 )3(انظرنظريةالمقاضدعندالثاطبيص48-.52
عدد الصفحات ١٦٠التسليمللنمىّالشرعيوالمعارضةبالمقاصد 161 فمنذلك: ا-ماجاءمنالنصوصاتدالةعلىغاياتالدينواتقراَن: كماقالاللّهتعالى:!يُرِلدُأدكُّبِ!مُانشُنرَوَلَايُرِلدُبِ!مُألصُنر! 1البَقَرَة:185وقولهسبحانه:!يُرِيداَدلَّهُأَنيُخَفِفَعَنغ!1النِّسَاء28وقوله تعالى:!يأَيهااَلئاسُقَيْجآلكمُمَّوْعَظَةمِّنرَّيّكُموَشفَائمَافِىاَلمّحُدُورِوَهُهىوَرَحْمَة لِّقمُؤمِنِينَ!!1يُون57 2-ماجاءمنمقاصدالأحكامالجزئيه: كمقصدالصلاة:!أتاَلضَلَؤةَتَنْصَعَفِاَتفَخسابرواَتمُنكَر!1العَنكبوت:ة4 ومقصدالزكاة:!ضُذْمِنْأَتؤَلمِئممَحدَقَةَتُطَهِّرُهُتموَتُزَكِّبِمبِهَا!1التّوبَة:301وغيرها 3-ماجاءمنالنصوصمنإخبارايثهبأنهقعلكذالكذا: كقولهتعالى:!رَكَذَلِكَجَعَفنَبهُخأُمَّهوَسَالالنِّحُونُؤأثُهَدَاَعَلَىألنَّاسِوَيَكُونَ ألزَسُولُعَينكُنمشَهِييُأ!1البَقَرَة:143وقولهسبحانه:"وَلخ!لُواأنعِذوَلغرا اللَّهَعَفَمَاهَيَلبهُئم،1البَقَرَة:185وغيرها -والنصوصمنسُئةالمصطفى-لمج!فيهذاالبابكنيرة: كقولهعليهالصلاةوالسلام:"لاضررولاضراروقوله:"إنماجعل الاستئذانمنأجلالبصروقوله:"مناستطاعمنكمالباءةفليتزوج،ف!نه أكضللبصروأحصنللفرج3(" هذهبعضالدلائلالمتنوعةالتيتدلّعلىأنالأحكامالشرعيةإنماوضعت لعللوحكم"واستقراءأدلةكثيرةمنالقرا!والسُّنًّةالصحيحةيوجبلنااليقينبأن أحكامالشريعةمنوطةبحكموعللراجعةللصلاحالعامللمجتمعوالأفراد 1( )2( )3( )4( أخرجهمالكفيالموطأ4/8701برقم2758(وأحمدفيمسنده5/55برقم (ة286والبيهقيفيالسننالكبرى607برقم11718(والطبرانيفيالمعجم الكبير2/86برقم1387(وفيالأوسط109برقم268(وصححهالحاكمفي مستدركه2.58 تقدمتخريجه،وهوعندالبخاريومسلم. أخرجهالبخاري7/3برقم6505(ومسلم2/1801برقم0014( مفاصدالثريعةالإسلامية،لابنعاشور018،وانظر:مقاصدالشريعةالاسلامية،لليوبي 601-118.
عدد الصفحات ١٦١162التسليمللنصا!شرعيوالمعارصْاتالفكريةالمعاصرة ج-أنواعالمقاصد: تنقسمالمقاصدإلىأنواععديدةبحسبالجهةالتيننظرإلىالمقاصدمن خلالها. -فالمقاصدمنجهةمحلصدورهاتنقسمإلى: مقاصدللشاوع:وهيالمقاصدالتيقصدهاالشارعبانزالالوحيوبيان الأحكام. مقاصدللمكلف:وهيالنياتالتييقصدهاالمكلففيأقوالهوأعماله1( -وهيمنجهةمرتبتهاومنزلتهافيالشريعةتنقسمالى: مقاصدضرورية:وهيمالابدّمنهالقياممصالحالدينوالدنيابحيث يؤدّيتركهالفسادوتهارحفيالدنيا،وعذابوخسراننعيمفيالآخرة2( مقاصدحاجية:وهيمايحصلبهاتوسعةعلىالمكلفينبحيثيودى تركها!حرحومشقةلكنهلايتجاوزالفسادالعاديالمتوقّع مقاصدتحسينية:وهوالأخذبمايليقمنمحاسنالعاداتممالايودي تركهإلىخللفيأمرضروريأوحاجي4( -وإذانظرناإليهابحسباعثبارالشارعلهافإنهاتنقسمالى: مقاصدمعتبرة:شهدالشارعباعتبارها. ومقاصدملغاة:شهدالشارعببطلانها. ومقاصدمرسلة:لميشهدالشارعلهاباعتبارولاببطلان(ْ). -وبحسبقوّةثبوتهاتنقسمالى: مقاصدقطعية:قداتفقعليهاالفقهاء. مقاصدظنية:قدتباينتحولهاأنظارالفقهاءأونبتتبأدلةظنية. 1( )2( )3( )4( (كاأ انظر:المقاصدالشرعية،للخادميص84-.88 انظر:الموافقات2324 انظر:الموافقات26.32 ا نظر: ا لموافقات2.327 انظر:المستصفىص25.الاعتصام3/7-.12
عدد الصفحات ١٦٢