المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن عن المطاعن

القاضي عبد الجبار

صفحة ٣٠ من ٣٢

الأعلىسورة الأعلىسووة 63 أمساْلةسَبح(تعالىقولهفيقيلوربما) اسنمَاياغلَىرَئكَيصحكيف هووالشبيحالتنزيهالإسمينزهأن واِنماهوالذيالمسمىتنزيهيصح اللهتعالى؟ أنعلىذلكدذوهلا الإسمالمسمى؟عين المسمىغيرالاسمأنوجوابنا لأنهمؤلفةحروفتُسنمَعوتُكْتَبكذلكوليس لكنالمسمىالمرادوربماوتفخيمأ،تعظيماًالمسفىوأريدالإسمفذكرتعالىتنزيهه يقولالقانلفينبيناصلوات!اللهنفسهويريدهذكرهعلىفمِكونفيأدخلذلك ائدِي(بعدهتعالىتالولذلكالإجلال خَلَقَمنلاصفاتهمنوذلك الإسم.صفات !تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ سنقرِئُكَفَلاَ"كلنسَى إِلاْاللهُثع!اءَمَا!(" ذلكيصحكيف والنسيانفعلمن اللهتعالىلاالعبد؟فعلمن أن:وجوابنا المرادماتعهدتتركفلاسنقرئك أنزلناالتمسكتدعولاعليك (تعالىقولهمعنىويكونبهبالعمل لَلاَ8مَاإِلأدَاءَاللًهُالنسخبطريقة،(") ف!نهاِذانسختلاوةالعملأيضأيجبولامتروكأكانشيءِ بهاِذاوحكمه.معناهنسخ ظًكؤأتعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ لفَعَتِإِنيصحكيف،(ه)الذكرَى علمناوقدالذكرىتنفعهمنيذكربأنيأمرهأن أنهومنحالههذامنيذكرأنيلزمه بأنالذكرىتنفعهلم لا؟ويتمرديقبل (1) 1 ا لأعلى؟: ). (3) 1 ا لأعلى:2 1. )3( 1 ا :لأعلى6- 17 . (L) ا ا :لأعلى6- 17 . 5( ) 1 ا :لأعلى91. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٦٥

IIIالأعلىسورة وجوابنا:أنالمرادحالههذامنعلىالذكرىتجديد وإِنكانالبيانجهتهمن ومنبكلحصلقد المعلومأنحالهمنأن تنفعهألطافهجملةفييكونالذكرى يقبلوالمأمقبلواسواءالكليُريدأنويحتملعليهالذكرىتكرير لاْنهميقبلوالاإِن الطعامبتقديمالجائعينتفعكمانفعتهمقدالذكرىتكونأنمنيخرجوالا إِليهوإِن الأكل.يخترلم (تعالىقولهمعنىماقيلوربما،مسألةأ وَيَتَجَنبهَاالأشْقَىيَمنلَىائدِى" الئارَالكُبْرَى"لُئملاَيَمُوتُوَلاَفِيهَايَحْىَحياًلاالنارفييكونأنيصحكيف مَيتاً؟ولا المرادأن:وجوابنا أنهحياةيحيىولاالعقابذلكمنفيستريحيموتلا ..بهاينتفع (1) 1 الأعلى:113-11. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٦٦

الفايفديلأسورة الغالف!يةسورة 65 (تعالىقولهنيقيلوربما)مسألةأ وَجُوةيَؤمَنِل!خَاشِعَةْيصحكيف الذيالحيصفاتمنوذلكالوجوهفيذلك الوجهبعضه؟ نفسبهويرادالوجهيذكروقدالعضودونالمرءجملةالمرادأن:وجوابنا وجههنايقالكماالشيء الأمروعلىهن!اتأولالوجهالعلماءكل(قوله دَفىءهَالِذ إِلأوَنجهَهُ!بعدهتعالىقالولذلك ئارأكَفلَىحَامِيَةثشقَىعَينٍمِنْ2نِيَةء لَهُغلَيسَإِلأطَعَاثمضَرِيعمِنالمعاصيعنزجرتعالىمنهوذلك، التيإِلىتؤدي !ثعالىوقولهالوصفهذا عَامِلَةٌ،لاصِبَةعلىتدل!(") قدرتهالأنذلكخلافعلى خلقمن فيهيوصفلاالشيء بهذاالفضلتعالىبئنثمالوصف بينهمأهلوبين وَجُوة(تعالىفقالالجنةيَؤمَئِذٍ"لعِمَةلِسَغيِهَاجَنةلِي"رَاضيِة عَالِتَي(، هفرغب) (تعالىفقالالجميععلىعطفثمالطاعةفيبذلك أفَلاَيَنظُرُونَالإِبِلِإِلَىكَيفَ خُلِقَ!تفيالنظرعلىبذلكبعث)، أدئةالله(قالثمونعمهتعالى إِئمَافَدَفٌيأئتَ لَعشتَبِمُسَفطِرِعَلَيهِمالقدرهنااليهالذيأنفبئن قُبلوا.يُقبلوالمأو لأنممكنونأنهمعلىبذلكودلالاْمرمناللهيذكربأنلرسولهتعالى لاالمرءيصح خلققد فيهالكفر.وقدرةالكفرمنيمنعهما (1االغاشية:21. :القصعىأ 818 . )3((الغاضية:4-6 1. (2) أ الغاشية : 13 . االغاضيا : 8 - 0 1 .I (6)(الغا711. (7)(الغاضية:1 2- 221. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٦٧

466الفجر"رة الفجرسورة تعالىبقولهالمشبهةتعلقتربما،مسألةأ (وَجَاءَربهكَوَائمَلَكُ0 .) والانتقالالمشيعليهلجازعليهالمجيءجازفلوربكأمرالمرادأن:وجوابنا تعالىكقولهوهذامحدثالعلمبأننثقلمقديمأيكونأنجازلوحالههذاومن !وَاسْألِالقَريةَ3(!فإذاالسؤالتوجهيكنلم إليهايسألأنيصحمنعلىحملناه (تعالىقولهوكذلكوَجَاءَ(تعالىوقولهيَوْمَئِل!يَتَذَكْرُالإِنسَانُلَهُوَ!لى 8يَقُولُلَيْتَنِييَاقَذفتُلِحَيَاتِيعلىقادرالدنيافيالعبدأنعلىدليلنا!(") كانوانالإيمان كافراًيصحكانولاعليهيقدرلامايتمنىأنيصحكانماوالا أ ن يوصفبأنهالذكرىلهوأنىيتذكر لأنهفيتولهمعلىالدنياتمكنهلاكانأيضاً .الذكرى (0الفحرا :22!. )3(ايوسف:218 . الفحرأ :2 12 . 32- 12 t http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٦٨

الملدمورة البلدسورة tiv أتعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ خَلَقْنَالَقَذفِيالإِنسَانَكَبَدٍمعنىما أمه؟بطنفيالإنسانخلقوانماذلك أن:وجوابنا المرادالحسنعنذكرماأماالأمرينأحد أنهالسئرأءيكابدخلق وشدائدوالفثرأءالدنيا،يكونأو المرادالوضعفيمكابدتهف!نهذلكفيالشدةتلحقه (تعالىوقولهألَنمئخعَلعَينَينِئهُ8وَشَفَتَينِوَلِسَاناً5وَهَدَيناهُا!نخدَينِعلىيدل،(! أنهمنالكلهدىقد كافرومؤمن. البلد 3( http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٦٩

468سورةالشمس الشمسسورة (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ لَألهَمَطَفُجُورَهَاوَثَقْوَاهَاقولهابعد (تعالى وَئفْ!رٍلمَؤاهَاوَمَااللهخلقمنوالتقوىالفجورأنعلىذلكيدلأليس تعالى؟ (تعالىبقولهالمرادأن:وجوابنا فَأنهَمَهَاالفجورلهاوبئنأعلمها مايصحفلاعليهالتقدموالتقوىذلكلتجتنب قالوه(بعدمنتعالىوقوله قَدْأَفْلَحَ مَنزَكاهَاافلحقدالمرادلأنيتزكىبهماالعبدفييخلقتعالىأنهعلىيدللا!(") يكونأوزكئايصيربهمايفعلبأننفسهزكىمن المرادبالإيماننفسهوصفمن دفعوجهعلىلكنهالتفاخروجهعلىلاوالطاعة التهمةماعلىيدلفلانفسهعن .قالوه (1) أ الشمى : 8 !. (3) أ ال!ثسى : 17 . الشص!ا : 18 . (ء1 ا :لشس!91. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٠

الليلممورة الليلسورة 946 (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ فَامامَنأغطَىوَثقَى"وَصَذقَبِاثدُمننَى 4فَسَنُشَرُهُلِئيُشرَىصفتههذهمَنخصقدأليس،(؟) بأنهأدطفيجبل!يمانيسئره منمخلوقاًيكونقبله(تعالىقولهوكذلكفيهم مَنْوَأفاوَاسنعَنىبَخلَوَكَذبَ+ بِالْحُشنَى8لَسَنُيَشرُهُ؟ العقابوبالعسرىوالأجلالعاجلالثوابباليُسرىأنالمرادأن:وجوابنا بالحسنىصذقفيمنالمراديكونأنويحتملقالوهمايصحفلاالاَجلالعاجل للالطافتيسيرهلأجلهاالتيعلىيثبت الإيمانبالحسنىكذبوفيمنتيسيرهلأمور (تعالىكقولهفيكونعليههوماعلىالثباتيفضللأجلها فَمَنيُرِدِالفةنأ يَفديَهُوَفَيللأِسنلامِصَذرَهُيَ!ثزَخيُرِذلِييَمئفذكَ!طَحَرَجأضَيقاًصَذرَهُيَخعَليُضئهُأن الشَمَاءِ(تَعالىوقوله!(! اِنعَلَينَالَنهُدَىَهوالهدىأنعلىيدل، البيانفانه نفسه.علىأوجبهقدبالتكليفتعالى "ثلَظْىئارألَأندَككُغ(تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ لاَإلاْ!صئلاهَا الأشنقَى"ائذِىكَذبَوَكَوَئىلَاويتولىيكذبلممنأنعلىذلكيدلأليس يصلىالنارمنآمنونالصلاةأهلفساقأنعلىيدلوهنا النار؟ يصلاهالامخصوصةناربهالمرادأن:وجوابنا إِلاهناكلأنالكفارهؤلاء نيراناًبانهيوصفلامنالكفارفيانذلكوبئنقالوهماعلىيدلفلامرا-لبولها فلوويتولىيكذبسُئِلواجوابهميكنلمعنهم إِلأفييمتنعفلاذكرناالنيهنا هذهغيرفييكونواأنالفساق الناروَدَممجَنبهَا(تعالىبقرلهذلكالفساقفيوبين الأثقَىمنبمكلفليسكمنأيضأيجنبهاالأتقىغيرأنفمعلوم، .والأطَفالالمجانين (االليل:517- .)3( ا 8 0 .11 2 )1 . )5( 1 الليل:4(6 . 1 16- )I ا الليل IA- IY] . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧١

047سورةالضعى الضعىسورة (تعالىقولهفيقيل،وربمامسألةأ وَوَجَدَكَضَالأفَهَدَىيدلذلكأليس علىالضلالجوازعلىنبيناسائروعلىءً الأنبياء؟ وجوابنا:أنالمرادعنضالأبذلك النبؤةخصماوسائروالرسالة اللهبهتعالى نبينافهداكوغيرهالتعظيممنقر اللهإِليهالأنهفياللغةوكيتكيتعنضليقالقد إِذاطريقذلككان منافعهيقلولم اللهعنضالاووجدكتعالى الدينيصححتى (تعالىوتولهتعلقهم وَأمابِنِغمَةِرَئكَفَحَدِّثْالشكروجوبعلىيدل دثهتعالى لاظاهرةنعمةعلىخَفِيهَ(تعالىقولهويدل وَأماثَتهَزفَلاَال!ثائِلَوجوبعلى السائلإلىالاحسانإِمابالعطيةبالبشنروإِما!عنهرويكماوالطلاقة الألقُواالنارَ وَلَؤفَ!نتَنؤبشِقلَنمصمحُننَبكَلِمَةِطيَبَةٍ!. (1) 1 17 . 111: ( )3 ا ا لضحى:011. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٢

أشدعسورة سور؟الشرح 471 (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ ألَنملَكَل!ثنرَخمَذرَكَيدلذلكأن علىانإِيمانهمناللهصدرهشرحلأنتعالى اِنما.بالإيمانيقع الإيمانيتقدمقدكانوإنبسبيلالإيمانمنليسالصدرشرحأن:وجوابنا تكريربذلكوالمرادويتبعهالأدلةماعلىعليهوالمعجزات بئنهاللهكتابهفيتعالى (تعالىقولهوأماموضعغيرفي وَوَفغنَاعَنكَوِزْرَكَجوازعلىيدلفلا، يقالوقدعليهالكبائر إِنهمنذلككانولويفعلهأنيجوزكانبأمرعليهامتنتعالى علىتجوزلاالكبائرأنوجوابنا؟فيهذلكيصحلمالصغائر الأنبياءبذلكوالمراد يضعهاوالصغائرالصغائر؟منالسهووجهعلىيتفقما اللهيكونوقدويرفعهاتعالى أنالحكمةفييجوزلامماذلك لا(بعدمنتعالىوقولهيفعله افذِمميأنقَضَ ظَفرَكَمنوضعهماوصففي، الوِزرِعلىيدللا أنهمنالكبائراِذأنهالمراد انزلبهماوالند!امةالتوبةمنيلزمهحيثمنالشدائد فيهتعالىقولهفأماكلفة (وَرَلَفنَالَكَفىِكْرَكَامتنماجملةفمن!(") بهسروراًيقتضيمماذلكلأنالنعممن أنىالخبرنيذكروقدعظيما لاأذكرإِلافيكمامعيذكرت الاَذان.وغيره (1أالثمرخ:11. (3) 1 ا حلشر :21. (3) 1 ا :خلشر 3 1. (L) ا ا حلشر :41. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٣

ivyممورةالتن التينسورة (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ خَلَقنَالَقَذالاِنسَانَأحْسَنِفِيتَقْوِيمِ1(! المقدورالصورةفيأننعلمونحنذلكيصحكيف عليهاخلقمنأحسنهوما ؟الإنسان بذلكالمرادأن:وجوابنا البنيةخمنالتياللهمنأحسنفهيالإنسانبهاتعالى تتفاوتالإنسانصورةكانتوإِنالحيواناتسائرعليهاخلقالتيالبنيسائر وتتفاضل. (تعالىقولهمعنىماقيلوربما،مسألةأ ثُغرَدَد-لاهُأسْفَلَدَافِلِينَأما علىذلكيدل انهمنرده إِلىالإيمانالكفر؟ وجوابنا:أنالمرادرَدَدناهإِلىالوصفعلىهوالذيالغقاب إذاوعصىتمرد (بعدهقالولذلكالمعاصيعنالعبدبذلكزجر إِلأ l لْذِينَ 2 مَنوا وَعَمِلُوا الضلِحَاتِ فَلَهُغأجْرٌغَيْرُقُفنَا.بماالايليقلاالاستئناءوهذا 1( 1النين14: )3( ا التين:51. )3( ا 16 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٤

الملقصورة العلقسورة 473 تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ (االإِنسَانَإِنْكَلاْرْأهُأن"لَهطغى اسنتَلنَىهوومذاالطغيانإلىذلكادىوإِنأغناهأفهعلىيدلذلكأليس المفسدةالتيتنزهوناللهفعلها؟عنتعالى وجوابنا:أنهالظاهرفيليس أنهيجوزوقدالسؤالذلكحتىذلكفعلتعالى (يقولأن الاِنسَانَإِنكَلاْلَيَطْغَىان" ر"-اهُاس!تلنَىنأويجوزذلكمعويغنيه!(كا علىدلالةفيهفليسذلكومعذلكلأجليغنيهولايقول أنهلاكانيستغنلملو علىيطغىأنيجوزبليطغى كلىعدمهومندذلكعندحال فلاعلىيدل .ماقالوه يكونأنويجوز المرادالاستغناء،عندمنهيتمكنبمايطغى ولولاكانذلك لايتمكنكالانفاقذلكفيكونالمعاصيوجوهفي تمكيناًلا وهذهمفسدةالآيةالطاعةمنيتمكنالعبدأنعلىتدل إِذاعصىلأنهفييجوزلا المعصيةإلىيدعوهأنالاستغناءإِلاْمنفيهماكانولوالأمرينمنمتمكنوهو الكفرخلقاًدثهقبلمنتعالىوقولهذلكيصحلاكان (اقْرارَبِّكَيِاسئمِائدِىخَلَقَ"(ك! استدلماأحد العلماءبهمخلوقالقرآنأنعلى لأنهوصفهثمربهاسمذكرتعالى بانه.غيرهإلىيرجعأنجازوإنراجعاًاليهالوصفهنايكونأنفيترجحخلق (1العلقا، :617- . العلق:617- . العلقا :11. محمدالثغيقول(ءأبورحمهزهرةاثهحنبلبنأحمدأنكلههلامن(ويستخلص ،ومن يقرلرنمسلكهسلك:انالقرآنمخلوقكير،يقولونولاإنهقديم،بحدوثحادثهوبل التكلماللهمن وتعالىسبحانهوارادتهبمشيئتهعندمايتكلم،علىوانزلالنبىبالروحكلامه!الأمين.)جبريل (ابن-حنبل حياتهص-وعصره 161)صورةمنمامقوراجع النور. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٥

474 سورةالقدر القدرسورة (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ إِ،دافِيأنزَقهُلَيلَةِالقَذرِيصحكيف ذكر؟لهيتقدمولمالقرآنبهيرادأن وجوابناانه: تعالىقولهفيذكرهتقدمقد فِيأدزَذهُ(إِ"لالَيلَةٍمبَارَكَهوغير ذلك،وإذالعلمذكرهيحذفأنجازمعروفاًالامرصار التاليبه. (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ لَيلَةُالقَذرِخَيْزئنْألْفِكيف وهلذلكيصح المرادبهليسشهرألفمنخير ليلةفيهاالقدرونفسالليلةكيف خيراً؟تكونأنيصح ليلةعنتخلوشهرألففيالعملمنخيرفيهاالعملالمرادأن:وجوابنا القدرفيوليس الاَيةهذاوأنذلكتفصيل الخيركلفي المكلفينكلفيبعضهمأو يريدأنفيحتملبعضهافيأوالاعمال انهالكلويحتملللعبادالجملةعلىخير تكونأنويحتملمكلف خيراًيفيضهلماشهرألفمن الثهوالنعمالأرزاقمنفيها (بقولهتعالىأتبعهولذلكعنهسألوامايصحفلا المَلاِئكَةُثنَزًلُوَالزوحُليهَا!اِذْن رَئهِم.ذكلرناهماعلىفنبه(")! (1) أ ا لقدر:11. (3) أ ا لدنخا : 3 1. (T) ا ا لقدر : 3 1. (ء) أ ا لقدر:4 1. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٦

البينلأسورة البينةسورة 475 (تعالىقولهفيتيلوربما،مسألةأ وَمَاأمِرُواإِ!لِ!فبُدُوامُخلِصِينَالفهَلَهُ الذينَحُنَفَاءَويقِيمُوا(تعالىقولهفيالفائدةماحُنَفَاءَاللهعبدواوإذا، ذلك؟كفىواخلصوا يعبدوابأنامروالأنهمالطريقةمستقيميالمرادأن:وجوابنا اللهلهمُخلصين منالطاعاتتخليصبهالمرادأنالاخلاصفيقيلوقدالوجههذاعلىالدين أنويجوزذكرناهلمافيشهدالكبائريُرادامرواومابه إِلاالوجههذاعلىبذلك كماالسهلقال!بُعِثتُبالحنبفِئةال!ئَفحَاء. وهذهدالةالآيةبعبدماانوعلىالدينمنعبادةكلأنعلى اللهنأيجببه يتملاغيرهدونالوجههذاعلىوفعلهالوجههناعلىيفعل إِلامنمتمكنوالعبد !تعالىوقولهالوجههذاغيرعلىفعله ويقِيمُواالزصَةَويؤيهواالمئلاةَوَرَلِكَدِينُ القيمَةِ3(" أ ]ذكرنا.ماعلىأيضاًيدل إِن(تعالىقرلهفيقيلوربما،مسالةأ ائذِينَكَفَزوامِنْالكِتَابِ)فلِ وَانمُ!ثئرِكِينَفِيلاوِجَهَنْمَأ"(") اليسنةليسمنالكفارفيانعلىذلكيدلأليس وكذلكبمشركقولهأولفيتعالى السورةذلك؟علىيدل وجوابناأنه: أصلفي اللغةاللهمعيتخذعالذيالمخصوالكافرهوالمشرك شريكاًمنعقلكماكافركلعلىذلكأطلقالشرععرفجهةمنلكن قولهتعالى (11 أ ا لبينة:5 1. (3) ا ا لبينة:51. (3) ا ا لبينا:5). (2) ا ا لبينة:6لم http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٧

476سورةالبينلأ إِن( يَلفِرُلاَاللهَأنيُ!ثئرَكَبهمَاوَيَلفِرُلِمَنرَلِكَدُونَيَشَاءُفَاقْئلُوا(قولهومن!(؟) المُمثنرِكِينَحَيْثُوَجَد!مُوَهُنموهذاالمواضعبعضفيبينهمايفضلأَنيمتنعفلا!إ إِن(تعالىوقولهوالفقيرالمسكينفيمثلهيقالكما آمَنُواالْدينَوَعَمِلُواالضلِطَتِ اؤلَنِكَهُنمخَيرُالبَرِئةقولهالىالله(ذَلِكَلِمَنخَشِيَر،لهُالعلماءانعلىيدل")!( (َلقولهالبريةخيرإِدمَايَخْشَىالعُلَطَءُعِبَادِهِمِنْالفهَوانتإِذاالاَيتينبينجمعت .ذكرناهماتثبت (1النساءأ : 841. )3( 1 التربة:15 . 17 . (L) ا البينة : 18 . افاطر82 1. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٨

مورةطزلزللأ الزلزلةسورة tvv قولهفيقيلرربما،مسألةأ تعالى(فَمَنيفمَلمِنقالَذزةِيرَهُخَيْرأؤمَن يَغمَلفَرأذَزةيثنقاذيزهُوالفاسقالكافرانيوجبذلكأليساِذاطاعاتفعلا يريانثرابهاقرلكم وجوابنا:الخيرفاعليستحقهو(نماالثوابهوالطاعةعلىالمستحقالخيرأن افاالطاعةمنأعظممعصيةمعهيكنلم فأماIIالكفربابمنمعاصيةكانت ذلكيرىفلنوالفسق الرعدلأنمثروطوالوعدذكرنابما!نوالثرابوبعدوالعقاب الخيريفعلمنف!ن إذايرىسليمةأحوالهكانتثوابهباقدامهسليمةفيركانتوافا ايضأيرىالمعصيةعلىالتحقيقمنبدلك الكلامفيستقيمعقابهالرجه.هلاعلى (1الةلرالر : 7 - 81. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٧٩

478-ل!ة!عاياتد الثادياقلممورة (تعالىيقولانيصحكيفقيلوربماأمساْلةأ إِنالاِنانَلِرَئهِلَكَنُود1(3! كلحالهذهوليست انسان؟ وجوابناأنه: بوصفأتىتعالى الانسانلهذأعلىيدل بهالمرادوهوالخصوص (تعالىقولهوَإِ7لَشَهِيذذَلِكَعَلَى*وَإلهُلِدُبئالخَيرِلَشَدِيذيرادأنويحتمل ا ن عفانفسهيصوفبعضهملكنكذلكالجميع عليهحِيلالهوىمنوالشهوةوبعضهم داخلينالكلفيكونذلكخلافعلىفيهويكونالمرادهذهطريقلأعنانصرفمن هناالامرأوعليهأقدممنزجرْوذلك اللهتعالىبعدهقالولذلكالمعاصيعن يَغلَمُ(اَفَلاَبُغثِرَإِرَامَافِيالقُئورِوَحُضلَمَا8إِنْليدهُميَؤمَثِل!بِهِنمئخَبِير تصورواذاالمرءُماكلفي ياْتيويذرأنهعنلهزاجرأذلككانخبيرعالمتعالى المعاصي. (0االعاديا:ت 61. (3) ا العايادت 0 7 -81. (2االعاديا06- 111 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٨٠