31 أيقولأنيجوزكيفيقال،مسألةأ وَمِنَمَنا!سِيَفولُ7لِاللْهِوَلِان!ؤمِ الاَخِرِبقولهذلكبعدينفيثمالماضيعلىيدلوذلكإ أوَمَاهُمبِمُؤنِنِينَ.أ وقصالكفر،ويبطنونالايمانيظهرونالذينالمنافقينتعالىأرادأنه:فجوابنا عشرةثلاثفيمضرتهملعظمخبرهمتعالى أية،كماأنهصفةذكر المؤمنينفي وصفةآياتأربعالكفارفيآيتينفيأعظممضرتهمكانتفقد، أيام!الرسول حالهمبذلكتعالىفكشفلئلايغترمنيتحرزولكيبهم مخالطتهم،علىذلكودل اظهاران الايمانهمنالقلبفيماعلىالمعتمدوانبايمانليس المعرفةهناوعلى، !قالالوجه :ا.،بالجوارحوعملبالقلبومعرفةباللسانقولالايمان (تعالىقالكيفيقال،مسألةأ يُخَادِعُونَاللْهَوَاذِينَ3nومعلوم ا ن اللهعلىجائزفلاباطنهميعرفونلاالذينالمؤمنينعلىجازوانمنهمالخداع ،تعالى ذلك؟يقولأنجازفكيف وجوابنا:خطعاًيكنلموانذلكتعالىقالالمخادعفعلكانلمافعلهمان لله(بعدهتعالىقالولذلكالحقيقةفي وَمَايَخدَعُونَإِلأانفُسَهُغوَمَايَشئعُرُونَL لأنالنيىحيثمنعليهمالضررباعظمعادفعلوه ينالهم.يشعرونلاوهمبغتةذلك فِيأتعالىقولهمعنىماقيلان،مسألةأ لُلُوبِهِمئرَصمَرَفاًاللهُلَزَادَهُمُ5(" فزادهمونفاقكفرقلوبهمفيوالمراداللهأوذلك مَااللهخلقمنالكفرانعلىيدل قبله.ومن فجوابناأنه: انعلىفحملهالكفريذكرولمالمرضذكرتعالى بهالمرادالكفر يخصماعلىحسداأوغماًقلوبهمفيأنبذلكوالمرادغلط اللهالرسولبهتعالى فقد،وأصحابه!! كانواتعالىقالثمغمهمويعظميغتاظون "فَزَادَهُمُاللهُمَرَضاَ أيغماًويجددهبالرسوليفعلهبمالهمنالمنزلةبحملهقالمنفقولحالبعدحالا (1أ ا 1 .A (3أ ا :لبفرة 9 1. أ)(ه ا لبقرة:011 . (3) ا ا لبقرة : 8 1. (ء) ا ا :لبقرة 9 ] . أ ا لبقرة:01! . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٣rIسورةالبقرة (قالولذلكعظيمكلطالكفرعلى وَلَهُئمعَدَالثالِئكانفان اللهخلقتعالى وطولهملونهمخلقكمافيهمذلك فأفي، اليهميضيفوكيفيعذبهمحتىلهمذنب (فيقول بِمَايَكذِبُونَكَمائوا،الأرضفيمفسدونبأنهمتعالىوصفهمهذاوعلى (وانهمذلكبعدالسفهاءوانهم قَالُواث!يَاطِينِهِنمإِلَىخَلَوْاوِاذَاإِ،لامَعَكُخ3(! . ،مسألةأ قالوا(فقالبالاستهزاءثفسهتعالىوصفكيف اللْهُيَسنتَفزِكأبِهِغ وًيمُذهُئمفِيطُغيَانِهِغيَغمَهُونَ!(").فجوابنا:علىيجوزلاالاستهزاءأن اللهلأنهتعالى مرادهالىالتوصليمكنهلامنعيفعلهمخصوفعل بهذاإلا فتعالىالجش!،اللهعن علواذلككبيرا،علىويجازيهميعاقبهمأنهبذلكأرادوإنمااستهزائهمقالكما، (تعالىوَجَزَاءُسَئنَهدَيِّنةمِّثْلُهَافَمَن(!(ه) فَمَنِاغتَدَىفَاغتَدُواعَلَيكُغعَلَيهِوما يفعلهاللهولاسيئةيكونلاتعالى اعتداء،ليسوالأولبالجزاءالجزاءالعربويقول بالجزاء!وقال ((ادالاْمانةخانكمنتخنولاائتمنكمنإلى وانماأأجرى (وَيَطهُغتعالىقولهمعنىماقيلفان.واتساعاًمجازاالاستهزاءجزاء،علىاللفظ فِيطُليَانِهِنميَعْمَهُونَعلىأفتجوزناللهذلك؟يريدوانكفرهمفييمدهمانتعالى وجوابناأنه: تعالىأرادطغيانهمنفسلاطغيانهمجزاءفيبمدهم ،نأويحتمل لقلةذلكفيأمرهمعاقبةذلكيكون قبولهمهناوعلى،أمرهمماَلذلكويكون، (بقولهذمهمالوجهأولَئِكَالفئلالَةَاشْتَرَوُاالْذِينَبِائهُدَىبقولهفالمراد (وَيَمُذهُئم(بأنذلكتعالىويبين،حالهموهذايبقيهمأنها)!(ْ مَثَلُهُنمكَمَثَلِالْلىِي ئارأاسْتَوئدَفَلَمًاأضَاءَتْحَوْلَهُمَاذَهَبَبِنُورِهِنمالفهُ4(11نيهكانوتدالمكانظلمةنان الدائمة.الظلمةمنأعظمفقدثمالضياء (البقرةا :0 )1 .)3( أ البقرة:0 .11 )3( 1 البقرة:41البقرة:511 . )5( 1 الشورى:014 .)6( ا البقرة:4 9 11 . )7(رواهفىالبخارىالتاريخوأبوداودأبىعنوالحاكموالترمذى هريرة،ان!عنقطنىوالدر كعهبنوأبى والطبرانىأبىعن أمامة.السيوطى.وعححه 8( 1 البفرة:qاالبقرة:611. (01511.(11البقرةا : 711. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٤33 (تعالىيقولأنيصحكيفقيلإن،مسألةأ صُمُّبُكْمٌيكونواولم الحقيقةفيكذلك؟. فجوابناإنه: لمحيثمنحالهمشبهتعالى ينتفحُواويبصرونيسمعونبما وصفههذامنبحالويقولون ،فيبينوذلك اللغةولايقبللمفيمن والبيان،ينتفع انه منقدمناماعلىبذلكيوصف انهيوصفربمابأنهبهيمةوبأنهميت،،حمار،وبأنه ذلك.ذكرتقدموقد الوجههذاوعلىيقالويصميعميللشيءحبك،والمراديصيرهالىرتبة فيوالأصمالأعمىانهلا.الصوابوجهويتعدىينتفع مسألةأ ](تعالىيقولكيفقيلفان اَوْمنَكَصَئمبالشمَاءِفِيهِوَرَعْدٌطلُمَاث وَيَرْ!دونالامورفيشكمنيستعملها(أو)ولفظة العالمويتعالىاللههذاعن الوضع: :(فجوابنا)(نهآخربشيءيثلهمأنيجوزبشيء،يمثلهمأنيجوزكماتعالى بابفي الضلالةوليس، الاالمرادبينالجمعالامرينطريقةفيماأولفظةيقالوقد، أن(تعالىكقولهذلك،فيالجمع كاكلُوابُيُوتِكنممِنْأؤبُيُوت73(!أرادالجمع وَلآ(قولوكأ!ك لِبُعُولَتِهِنإِلأزِينَتَهُنيُبْدِينَأؤ7)2(!أرَاديقالوقدالجمع الجمعوالمرادسيرينابنأوالحسنجالس واذافيجاز الواووأمعنىبهيرادأن (تعالىكقولهفَانكِحُوامَاطَابَلَكُمئنَالئسَاءِمَثْنَىوَلُلاثَوَرُبَاعَيجوزفكذلك أويذكرأن بهيراد الجمع. ثمأفصلأ إنهوصفبعدتعالى المنافقينيحثالمكلفينعلىعبادتهفقال (يَاائذِيليلكُمُاعبدُواالئالرُأيهَاوَاثلىِينَخَلَقَكُئممِنلَعَلْكُغقَنلِكُميصحولاإ (1أ ا لبقرة811 . ( 3 ) ا ا رلنو :1 6 1 . (5ا ا لنساء ؟ 31. )3( 1 البقرةة911 . النورا)(ء 113 . )6( ا البقرة:121 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٥34سورةالبقرة ذلكيقولأن الابمعرفةالامرمعاللهومعيعبدأنليصحتعالى الدلالةاقامةالتي معرفةالىفيهابالنظراللهائذِى(بقولهعليهنبهماوذلكتعالى وَائدِينَخَلَقَكُخمِن قَبْلِكُمبذلكونبهعليناوالمنعمخالقنالانهبهتليقانماالعبادةانعلىبذلكونبه بطلانعلىلأنهالتقليدطريقاًيكونأنيصحلا لمعرفتهعلى.بذلكونبه، انهليس بجسمانماوأنهوخلقه.بفعلهيعرف (تعالىقولهفماقيلان،مسألةأ لَعَلْكُمْتَتقُونَيستعملهانماولعل الشك:بمعنىالمتكلم فجوابنا:عنالمروىإنابنوالحسنعباسانمنوعسىلعلاللهواجب، فالمرادلكيتتقواماأحدذلكووتفلحواتشكرواولكي يدلناعلىانهلاتعالى المكلفمنيريد الاالطاعةالتيهذاوعلىذلك،شاكلوماوالشكرالتقوىهي تالالوجهالله(موهارونلموسىتعالى فَقُولالَهُئعَئهُليّظقَوْلأتذَكْرُاَوْ3(! أرادلانهفييفهمالنيوهووخشيتهتذكرهبذلك اللغةواذا، فهوذلكغيرفيذكر مجاز.بعضأجابوقدالعلماءالمخاطبباناذاكانلالاأوذلكيختارهليعلم يختارهالمخاطبمنصح انبذلكيخاطبهليرتجاه،المخاطبكانحيثفمن تعالىفامربذلكيخاطبانجازقاطعغيرمترجيا بعبادته،فَلاَ(آخرهفيقالثم تَجْعَلُوالِفهِاَندَادأثمووحدوهاعبدوهعأيالاخلامعنىهووهذا،(") نبهعلى الاعترافوجوببنبوة(فقال!النبي وَإِنكُنتغفِيرَيبٍئفائزلْنَاعَلَىعَئدِئافَالملوا بِسُورَةٍئنئثْلِهِ4(هالحميةولكمصادقغيركانفانالتامةالفصاحةأوتيتمفقد والانفةطاعةألزمكموقداللهوالانقيادعنيقعدكمالذيفما !انبمثلهتأتوا،وهلادل علىذلكعنقعودكم القرآنانفيصدقهعلىمعجزيدل النبوةلمكماانهموبين؟ حالهمفكذلكبمثلهيأتواأبلأ"بقوله فَإِنلْنموَلَنتَفْعَلُواثقعَلُوا46() . )1( 1 البقرة:112 . اطه:441. )5( ا البقرة : 32 1. (2 ) ا ا لبقرة:121 . ا)ء ا لبقر:ة 2 2 1 . ( 6 ) 1 ا لبقر:ة 421 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٦35 (تعالىقاللميقال،مسالةأ الئارَفَاتقُواؤقُودُهَاائتِيالئاسُوَانحِجَارَةُ1(! يكونواانالناسفييصحوكيفوقودأالحجارةتكونوكيفوقوداًلاوهملها .يحترقون وليسبالحجارةتحترقلذلكوانهاعظمهاعلىنبهتعالىأنه:فجوابنا اذاكان انوجبوقودهاالناسلانهيفنواوصوليمنعتعالىالنارتحترقوانماالمقاتلالى (وجلعزقالكماظواهرهم كُئمَائف!جَتْبَذلْنَافنمجُلُودُهُنمجُلُودأغَيرَهَاأعاذنا الله.بالتقوىمنها ،مسألةأ قالواهذهفيتعالىقالفقد الناراعِذت( لِفكَافِرِينَفهلادل يدخلونهالاالكفارغرِانعلى ؟. فجوابنا:فليسوبعدمنها،واحدةصفةفهذادركاتللنيرانأنICI;تعالىاللهكر انها(بقولهذلكوعقب،غيرهمنفيعلىدلللكافرينمعدة الْذِينَوَبَثشرِ3مَنُوا وَعَمِلُواأَنالضالِحَاتِلَهُنمثختِهَامِنثخرِيجَنًاتوُزِقُواكُلْمَاايائهَارُمِنْهَامِنلَمَرَ؟ززْقاً قَالُواائذِىهَذَارُزِثْنامِنقَئلُبه.يتاذىفيهالهمأنوبين،(غ) !تعالىقولهمعنىفماقيلان،مسألةأ إِناللهَلاَأنيَشضىِيَفئرِبَمَثَلأما بَعُوضَةفَمَا5(! ادينَإن(بالذباباَلهتهممثلضربلماتعالىأنه:فجوابنا تَذعُونَدُونمِن يَشتَنقِ!وهُلأثيْنَأالذبَابُيَشلُنهُمُوَإِنلَهُانجتَمَعُواوَلَوِزبَابأيَخئقرالَناللهِمِنْهُ6(! وضعفبالعنكبوتمثلهمأيضأوضربنِساجتهقالطعناَالكفاركيفذلكفي فأنزل؟المحقراتبهذهآلهتنامثلتعالىيضرب اللههذهتعالىالاَيةانماأنهوأراد أليقهوبماالمثليضرب بالقصةافيوأصلح، التشبيه،فاذابابفيمثلهمضرب (1(البقرة : 721. البقرةأ :421 . )5( ا البقر:ة 6 12 . (3) ا ا لنساء65 1. (ء) أ البقر:ة 52). (6أ ا 3v ] . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٧36سورةالبقرة ذكركانالضعف الحقيرفيالمنظرمنالحيوانأحسنموقعأ،ومعنىقولهبَعُوضَة( فَؤقَهَافَمَاوصغارالبعوضةفيالحكمةوعجائبوالضعفالصغرفيأي تأمل.لمنالحيوانكبارفيعجائبهممنأزيدالحيوان (تعالىقالفقدقالوا!مسألةأ الْ!ينَوَأفاكَفَزواالفهُأرَادَمَاذَالَيَقُولُودطبِهَذَا مَثَلاَيُفلُّبِهِكَثِرأوَيَهْدِممطبِهِكَثِرأعلىيدلوذلكأنهكمالاويهدييضلتعالى تقولونبأنهذلك.عليهيجوزلاتعالى إقلناأإناإنماوارادتهاوالمعاصيالكفربخلقالدينعنتعالىيضلأنننكر ويرغببهايأمرأنننكركما فيها،بكفرهالضلالاستحقمنيضلأنننكرولا وفسقه،نصوقد اللههذهتفسيرفينقولهماعلىتعالى الاَيةعليهودللانهوَمَا(قال يُضِلبِهِالفَاسِقِينَإِلأقولهأنعلىبذلكفنبه (يُضِلبهِكَثِيراٌبا!فريضلبهأريدأ (لقولهيكونوالاكثيرابه يُغمِلُّوَمَابِهِالقَسِقِينَإِلأالفاسقينغيرلانمعنى!(") قولعلىيضلهم القومثم، انه(فقاليضلهمنوصفتعالى يَنقُغ!ونَائدينَعَهْدَ اللهُأمَرَمَاوَيَقْطَعُونَميثَاقِهِبَعْدمِنْاللْهِبِهِهُمُأؤلَئِكَالَأرْضِفِيليلفْسِدُونَيُومَلَأن الحَاسِرُونَتعالىفبين!(هَ)أنهلا،الخصالبهذهيضلهم أنهبالضلالهَ.يبدؤهم قالالوجههذاوعلى(فَرِيقاًهَدَى(الثوابالىأي وَفَرِيقاًحَق المئلالَةُعَلَيهِمُ(فقالذلكحقكيفبين!أ إِئهُمُال!ثظطِينَائخَلىُواأوْلِيَاءَمِن دُونِاللْه(قالالوجههذاوعلى ليلفمِلاللهُالفْلِمِينَبذلكفخصهم (َوقالوَمَنيَهْدبِالنهِيُؤْمِنقَلْبَهُ(وتالالثوابالىأيا)!(ْ إِنْ7 وَعَمِلُواالمئمالِحَاتِرَبههُغيَفدِيهِمْ!اِيمَانِهِغ(وقال وَالذِينَزَادَهُنماهْتَدَؤا13(! (وشالإِئهُغفِتيَةْ2وَزِد*ناهُنمبِرَبًهِغوقالوالتأييدبالألطافأي (1 )، ا 6 !2 . الأعراف:013 . (01، ا التغابن:111 . 2(1اعمد : 711. 1البقرة721. (!)أةبر721. (11، ( يو:نى 9 1. ( 31) أ 311 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٨37 (تعالىإِنْعَلَينَالَنهُدَى(وقالبالادلةأي وَإِئكَلَتَفديإِلَى2(! (وقالبالأدلةأي كَذَلِكَيُضِلاللهُمَنمُوَمُسنرِلثيَفدمَن(تعالىوقال المُفتَدِيفَفوَالفهُ(انظُزوتاللذلكبقبولهأيكَيْفَئكَضَربواالأفثَالَ5(! .الضلالمنمنهمكانبماوالسامرفيرفرعونالشيطانتعالىوذم منفالإضلالأدثهالذينوالقدريةالمجبرةيقولهكمالالإضلالهم،مخالفتعالى إلىالفواحشتقديريضيفون،ربهم فنقولإِنهالخلقهدىتعالىوالبيانبالأدلةويهدي خاصةبالثوابآمنمن ،.بالألطافأيضأويهديهم ونقولإنهالعقاباستحقمنيضل بالمعاقبةالجنةطريقعنيعدلهموبأن وبأنلايفعلبهممنماالألطاف،ينفعهمولانقولإنهيخلقبأنالدينعنيضل الضلال،فيهم ولاأنهولايريدهأنهيدعوهماليه،بالشياطينيليقالذيهوذلكلأن (تعالىقالوإنما،والفراعنة بِهِيُفمِلُّكَثراً(بهبالكفريعاقبوأرأد!أ وَيَفدِيبِهِ كَثِرأبالايمانيثيبأي بهكثيراًنفسهإلىالضلالهذاإضافةويجوز ،قيلوقد (تعالىقالكمانفسهإلىيضافأنجازعندهضلوالماأيضاًانهم مَاوَاِ!اانزِلَ!ت سُورَةٌفَمِتهُمئنيَقُولُ؟لكُغزَادَثهُهَدهاِعَانأ!وَأمابعدمنقالثم ائدِينَقُلُوبِهِمفِي فرَفنفَزَادَلهُمْرِنجساًإِلَىرِجْسِهِمْآمنلماالسورةإلىوكفرهمايمانهمفأضاف!أ عندبعضهمنزولهاكفروالمانفسهالىالضلالهذاأضاففكذلكبعضهموكفر (بقولهتعالىبينثمنزولهعندبالمثل كَيْفَفَاحْيَاكُغأَفوَاتاًوَكُنتُمْبِالئهِتَكْفُرُونَ1 لذنبهممعظماعليهمنعمهوعددربهمنعمةكفرواقدوانهمقلبهممنالكفرأنعلى وكفرهم،ونعمالمنعممعصيةتعظمعظملأن ،اللهيدانيهالاعلينايكونفلذلكنعم (1) ا الليلة211. اغافر:431. )5( 1 ا ل!سراء841. أالبقرة : 721. (! ) 1 ا لتربة5 211. 1() T ا رىلشر :251. (ء1 ا لأعراف : 871!. (6) 1 ا لبقرة621. (8) 1 ا لتوب!:4 211. (01) ا ا لبقرة821 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٩rAممورةالهقرة يكونكماعظيما،المعاصيمناليسيراليسيرعقوقمن الوالدالبارعظيما،وررلَبذلك خلقيقولمنقولبطلانعلى اللهفريقاًلانللايمان،وفريقاًللكفر،صحلوذلك نعمةلالكان لهللكفرخلقهمنعلى والنار. (تعالىتولهمعنىماقالوا)مساْلةأ ثُئمادْتَوَىإِلَىالسئمَاءِ1(! وجوابنا:أنالمرادلأنالسماء،خلققصدثم الامشواءالذيالحدعلىتعالىعليه (بعدهتعالىقالولذلكيجوز،لاأشخاصعلىيجوز سبئَ!سَؤاهُن3(! قيلانأمسألةأ أنتموَإِرْ(تعالىقالفكيف،المعاصيعنالملائكةتنزهون ربهكَقَالَلِلْمَلاِئكَةِخَليفَةالآرْضِفِيجَاعِلٌاٍليقَالُواأتجْعَلُفِيهَائفْسِدُمَنفِيهَاوَيَسْفِكُ الذمَاءَنسَئحُوَثخنُوكقَدِّسُبِحَفدِكَعلىكالإعتراضمنهمالقولهذاأفليس ربهم؟. فيطريقهمأعلمهمتعالىأنه:وجوابنا العبادةيقعمنالارضسيسكنوانه، الفسادبعضهممن،والقتل وخلقهآدمصوروقدتعالىقالفلما فِيجَاعِل(إِئيالأرْضِ خَلِيفَةً،قالواكخعَلُ(والتعرفالمسألةوجهعلى !ههَامَنفِيهَايُفْسِدُوعلى!(ه) (جوابهمتعالىجعلولذلكذلك،يحسنالوجههذامَاأكلَمُإِئيلاَتَغلَمُونَ6(! وتعالىسبحانهفبينانهمنيظهرمامعلومهافيكانفاذا،المستقبلةبالمصالحالعالم الفضلوالعلممنالانبياءوالمؤمنينالحكم.فيأصلحذلككان (تعالىقولهيدلافماقالوا،مسألةأ وَعَفمَعَلَىعَرَففغلُئمكُفهَاالأسنمَاءَدَمَ فَقَالَالمَلاِلكَةِألبِتولِيهَؤُلاءِبِأسْمَاءِانعلى، ا الملانكةلأنيحسنيطاقلابمالامر سُنحَائكَ(قالتولذلكالأسماء،هذهعلىتقدرلم لاَعِنمَإِلاْلَنَامَاعَفمتنَا8(! . (1) 1 9 12 . )3( أ البقرة:013 . )0( 1 البقرة013 . (7االبقرة113 . (3) ا ا لبقر:ة 921. )ء 1 ا لبقرة03 1 . (6) (البقرة03 1. (8ا ا لبقر:ة 2 3 1. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٠93 وجوابنا:جعلهذلكأن اللهتعالىلآدمعلىودلالةنبوتهأسماءعرفهحيثمن بذلكالملائكةفعرفتجميعاً،المسمياتأنهوجعلوعظفته،نبيالئهتعالذلكى بقولهتعظيمهمنبهأمرهمماالىمقدمة (وَإِذْقُفنَالِلْمَلاِثكَةِاسْجُدُوالِادَمَ!0(والمراد السجودبتوجيهعظموهاليه،تعبدونكنتموإناللّهتعالىقالولذلكبذلكتعالى (بِأسْمَائِهِمْاَئبَأَهُمفَلَفاقَالَألَمْوَايارْضِالشمَوَاتِغَيبَاعْتمُإِئيئكُغأقُلوَأعْلَمُمَا تَكْتُمُونَكنْتُمْوَمَاتُبْدُونَمنالكتابأمفيكتببماالملائكةعرفقدتعالىوأنه الاَجالوغيرهماْوالأرزاقأنهعالمبذاته(لهمفقالشيءبكل ألَألْكُمْأَقُلألم خصالذيانعلىمنبهاأدلكم بهبهيخصهملمالاسماءمنآدم ارادةنبوتهلاظهار وتعظيمه (وقوله ألبِئُونِيكانولذلدُ،عجزهموتقديرالتحديوجهعلىهو!أ") (جوابهمعِلْمَلاَلَنَاعَئفتَنَامَاإِلأ(قالولذلك صَادِقِينَكُنتُغإِنلاومن لوانهمومعلوم،يعلملاعماالاخبارفيصادقبانهالعالمالىلهسبيللالهعلم حاله.هذابماتعالىيأمرأنيجوزولاكذبةيكونواأنلجازأخبروا ،مسألةأ قالواقولهفيالجنمنوهوالملائكةمنإبليستعالىاستثنىكيف فَسَجَذوا(إِنجلِيسَإِلأ.!(! يسجدبأنلهالأمرفيمعهمدخللماإنه:وجوابنا لاَدمبهذاذلكمنهوأريد فصحالقولالاستثناءلأنالاستثناءيكونلاالمعنىجهةمن الاكذلك،وذماللهتعالى لهبأنهوتكفيرهيسجدلم اياهانهالقدريةقولبخلافالسجودعلىقدرتهعلىيدل العبديقدرلابمايأمرتعالى عليه،أيضاًيدل!أى(إبليسوصففيتعالىوقوله الاأبىيقاللالأنهقولهمبطلانعلى اذافعلأبىاذمنهامتنعثمالشيءعلىقدر نفسه، (1) 1 البقرة:413 . البقرة : 3 13 . )5( 1 البقرة:213 . !7( ا البقرة:4 13 . ( )3 ا ا لبقرة : 33 ). أء) 1 ا لبقرة.: 3 1. ( )6 1 ا لبقرة13] . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤١04سورةالبقرة تعالىأسكنكيفيقالأمسألةأ اَدموحواءالجنةالشيطانأذلهماوكيف، أمرفخالفاعليهماإبليسقولنفذوكيفعنها، اللهتعالىعندهعوقبامافعلاوكيف، الجنة؟منالاخراجعلى وجوابناأنه: صلاحايكونأنالجنةتلكسكنىفييمتنعلا اذاأمراًيفعلالم صلاحوغيرالأمور،مناذامنهيالتيالشجرةأكلمنهماوقعفلماذلك،فعلا نهىماجنس اللهوالاْولالحنطةويقالالتينويقالالعنبإنهاويقالعنه،تعالى يخرجهماولمالجنةتلكمنتعالىأخرجهما،أقرب عقوبةمعاصيلأن، الانبياءلا ذمهملحسنكبائرفعلواولوصغائرإلاتكونولعنهم،والنبوةفلماذلك،منتمنع .الحميدةالعواقبمنالمعلومفيلما،الارضالىاخراجهماالصلاحكانعصيا فوسوسلهمايظهرإبليسوكاناليهماأنعندهماوكاناللهتعالىانماعننهى شجرةبعينهاواْراداللهعنفذهلاكلهالجنسذلكتعالىالتأويلتعالىقالولذلك، (فَنَسِيَوَلَئمثجِدْلَهُعَزْمأعلىيقدمالمالجنسىذلكفيعامالنهيانعلماولو، تاببعدمنثمذلك،اكل اللهفزالعليهماتاْثيرتعالىقالفلذلك،المعصيةتلك (فَتَلَقْى2دَمُمِنر"ولِكَلِمَابفَتَابَعَلَئهِوكاناللهالانبياءمحليعظمتعالى .الكلماتمنيؤدونالذيومايتوبون،كيفلعلمهم ثمإنهعلىنعمهبعدمنذكرتعالى اسرائيلبنبمعلىنعمهأولادهموذكر، الاَباء،علىالنعمةلأنالاَباءقتلمنتخلصوابحيث الأعداءالاولادعلىنعمةاياهم وأمرهمالنعمبهذهخاطبهمالوجههنافعلىيوجدوا،لمالخلاصذلكلولاالذين بالوفاءبعهدهلمّولهتعالىيِعَفدِى(وَأؤفُوااوفِبِعَفدِكُنموهو!،المجازاةوَائاىَ( فَازهَبُونِ!(")بماوآمنوا،العقابفييوقعكمذلكفان،معصيتيتخافواأنيجبأي (الكتابأهلمنبهكافرأولتكونواولا-!محمدعلىأنزلت تَ!ثنتَرُواوَلاَبِا!ناِئي قَلِيلأثَمَنأفقدكانواعنويصرفونهمفيضلونهمالضعفاءفييطمعوناتباعمحمد (1اطه:5 1 11 .(T) ا 37:. )2(.)3( أ البقرة:0 14 .)5( أ البقرة:1 14 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٢41 (:قالفلذلك-!، وَلاَثشْتَرُواقَلِيلألَمَنأبِلايحِي(قالثم قلْبِسُواوَلاَالحَقبِائبَاطِلِ وَثَكْتُفواالحَقبالدعاءالحقاظهاروجوبعلىبذلكفدلاليهودلبهمنانعلى الحقلبسبالتشبيهعظيمعلىأقدمفقد ،الخيرالىيدعوأنيجبكماالمرءانوبين يتمسكأنيجب به،(فقالللغيردعاؤهيؤثرلمبهيتمسكلمومن أصتأمُرُونَالنًاسَ بِانجِرِّوَتَنسَوْنَائفُسَكُمْتَتْلُونَوَأئتمْالكِتَابَتَغقِلُونَافَلاَ8بِالصئبرِوَاشتَعِينُوا3(! تعالىمنعماجميعالصبربذكرفجمع منه،أمرماجميعالصلاةوبذكر به،وبين ا ن إِ!(كبيرةالصلاة اولشِعِينَعَلَىءاثذِينَملاقُوا؟لهُميَظُنونَرَئهِمْربهمثوابأي!(") انهمويعلمون،خوفهمفيعظمالمجازاةفيعلموناليهراجعون.ولنااسرائيللبنىوبين وَائقُوا(بقولهيَوْمأثفْ!يعَنئفْم!نتَجْزِيلأوَلاَثييْئأيُقْبَلُيُؤْخَذُوَلاَشَفَاعَةٌمِتهَامِنْهَا عَدْذذلكحكممنان اليومأهلوانالامور،هذهدونبعلمهينتفعالمرءان يتخلصونلاالعقابالافيمنهميكونبما الدنيامنالتوبةالمعصية.وتلافي (وجلعزقالثم وَإِرْئخيناكُمالِئن فِزعَوْنَمنهكانبماعليهمفمن اذِينَإن(قولهإلىحالبعدحالانعمهوذكرذكرناماعلىآبائهمنجاةمنتعالى هَادُوارَائدِينَأمَنُوا!الآياتهذهخلالنيوتوله فلْتُغوَإِزيَامُودَىلَن!لَؤمِنَلَكَ ئرَىحَتىاللْهَجَهْرَةًالفاعِقَةفَأخَدَثكُمُعلىالرؤيةانعلىيدل اللهتجوزلاتعالى (وقولوَإِذِاسنتَسْقَىئوسَىفَقُلْنَالِقَؤمِهِاضْرِبفَانفَجَرَتْالحَجَرَئعَصَاكَعلىيدل قدرةاللهفمرةالعظامالآياتمنكانتموسىعصاوانالعحيبة،الامورعلىتعالى بيدهتصيركانتثعباناالحجرعلىبهايضربكانومرة،السحرةافكفيتلقف يحتاجونماالماءمنهفينفجر اليهويصيرفينفلقالبحرعلىبهايضربكانومرة، يبسا.طريقاًلهم (1البقرة:14I . البقرةا :44- 541. االبقرة841. االبقر:ة 2 16 . 9( ) أ البقرة:0 6 1 . )3( 1 البقرة:241 . (ء ا البقرة:54- 641. )6( 1البقر:ة 941. البقرة:551. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٣42م!ورةالبقرة (قولهذكرولما وَلأليفَضفتُكُغعَلَىالعَالَمِينَاسرائيلبنيانبعضهمظن سائرمنأفضل الانبياءرانما،كذلكالامروليس أرادزمانهم،عالميعلىفضلهمبه وكذلككانوافيأيامودنيا.تديناموسى (تعالىقولهفيقالواوربماأمسألةأ فَاكتلُوأبَارِنِكُنمإِلَى!تُوبُواائفُسَكُخ!أ فيالنفسقتليدخلكيفالتوبة؟. وجوابناأنه: لاانصلاحهمذلكبأنلعلمهبعضاَبعضهميقتلأنأوجبتعالى شروطمنذلك التوبةلانالتوبةمقبولةإذاغيرها.بدونصحت (إِنتعالىتولهمعنىعنوسألوا،مسألةأ ائذِينَآمَنُواوَائذِينَهَادُواوَاثنصَارَى وَالمئابِئِينَمَن3مَنَبِاللْهِوهذامنهمآمنمنآمنواالذينانقالكانهفقالوا كالمتناقص. هادواالذينوفي،ايمانهمعلىالاستمرارآمنواالذينفيالمرادأنةوجوابنا الانتقالالىالايمانأظهرمنآمنواالذينبأنالمراد(ن:قيلوقدصحيحوذلك، ،الاسلاممستقيم.وذلكالايمانكمالمنهمآمنبمنوالمراد قالكيفقيلوقد،مسألةأ :(قلَهُغأنجرُهُنمرَئهِغعِندَوَلاَخَوْدثعَلَيهِغوَلاَهُنم يَخزلونَ.ويحزنونيخانونقدالمؤمنينأننعلمونحن!(") أتعالىتالكماالاَخرةنيذلكأرادتعالىأنه:وجوابنا إِنْسَبَقَ!ثائذِينَلَفم اطسننَىمنامُنعَذونَعَتهَااؤلَنِكَ(وقال،(ة، لاَا!اكبَرُالفَزَعُيَخزُئهُمُذلكوكل، التمسكفيترغيببالإيمانوالطاعة. (1(البقرة:2 211. )3( ا البقر:ة 2 16 . )5( ا الأنبياء:1 011 . (3أالبقر:ة 451. (2) 1 ا لبقر:ة 472 1. ( 6 ) 1 ا ءنبيالأ : 3 011 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٤fy (تعالىقولهفيقالوا،مسألةأ قَالَوَإِزمُودَىلِقَؤمِهِإِنيَأمُرُكُنماللهَكَذبَحُواان بَقَرَةبقرةبذبحيأمركيف!(؟)لهابأخرىثمصفة، لهاعلىيدلذلكلي!أوصف!، البداء؟ (علىبقرةبذبحأولاأمرأت،:وجوابنا أيَالصلاحكانعصوافلماكانتصف! عليهمالتشديد،أمرهمأنالىحال،بعدحالاكذلكثم آخراًتثيرذلوللابقرةبذبح مسلمةالحرثتسقيولاالارض لاشيةفيها،لأنهعظيمبمالفاشتروهاطلبوهافيقال مافيالسببوكانسواهاالصفةبتلكيوجدلم بينه(بقوله وَإِذقَتَلْتُمْئفْساًفَاذارَأ"تمْ فِهَاوَاللْهُئامُخْرِفيتَكْتُمُونَكُنتُمْ5فَقُلْنَايِبَغضِهَاافنرِبُوهُئحْسِكَدَلِكَاللهُ4(T) فأرادفأخفوهالقاتلوكتمواقتيلهناكوكاناللهعندالقتيلباحياءاظهارهتعالى ببعضضربهالبقرةالمقتولذلكليذكرفيقامقاتلهحدعليه الله،تعالى واللهوإنتعالى كانمقتدرًاذلكإحياءعلىالقتيلببعضيضربأندونمن البقرةلطفاكانفقد، بذبحالتقربكانتعادتهملانلهم البقرةتعبدناكما، اللهالاضحيةفيبذبحهاتعالى موسىمعجزاتمنذلكوكان السلامعليه. (تعالىقالوقديقال،مسألةأ لُئمقَ!سَتقُلُوبُكمفنْفَهِيَفىَلِكَبَغدِ!نحِإَرَةِ أؤأث!دُّقَسنوَةلاوالحجارةالحجارةعلىالقسوةفيقلبهميفضلأنيجوزكيف ؤِن(قالوكيف؟أصلاًفيهاقسوة مِئهَالَطَيَفبِطُمِنخَ!ث!يةِالفهِ!(")يصحلاوذلك الحجارةعلى؟. وجهعلىذلكوجوابنا:أن المثلضربه، اللهالظاهرلأنالقسوةفيلقلبهمتعالى المثل.وجهعلىأوردهالخشيةفيالقولفكذلكالقلبدصلابةتكونالقسوةأن إنقيلوقد المرادالحجرجعلولو حياًيحصللكانفيهليسماالخشيةمن في،قلبهم الحجارةلا!أقوىوالاولاذاحيةجعلتلا.حجارةتكون (') ا ا لبقرة76 1. (2أ ا لبقر:ة 471. ()3 1 البقرةvr- vr.] البقرأ)(ء :ة 4 17 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٥!االبقرةسورة مسألةأ ](تعالىيقولكيفتالواأفَتَطمَعُونَأنلَكُغيُؤمنوااليهوديعنى (بعدمنيقولونثم وَإِرَالَقوااذِينَ3قَالُوامَنُواآمَنافيوأثبتالأولفيفنفي الثانيتناقض؟وذلك وجوابنا:(المرادأنأفَتَطمَعُونَأنيُؤْمنُوا3(!إيماناًعناهوالذيوباطنأظاهرأ قولهفي قَالواآمَنُراالذِينَلَقُوا(وَإِذَافالكلامالنفاقوجهعلىظاهراَأوردهماآمَنا (قالولذلك،مستقيم وَإِذَاخَلاإِلَىبَعْفئهُمْبَعْفيقَالُوا؟دحَذثُوئهُمبِمَاالفهُفَتَحَ عَلَيكُغالطريقةهذهعلىبذلكفذمهم التيهيالنفاق. ثمنأبهاويشترونالتوراةيحرفونانهموبينقليلاًذلكيفعلونكانواوأنهم (تعالىفقالضعفاءهمليستأكلوافَرَيْلٌئهُممِّفاأَيدِيهِغعلىبذلكودل ا ن (تعالىوقوله،الويليوجبالدينفيالحقكتمان بَلَىكَسَبَمَنوَأحَاطَتْسَئئَةبِهِ فَاوْلَئِكَخَطِيئَئهُمنما"رِأمئحَابُفِيهَاخَالِدُونَكماربهيعصيلمنعظيمزجرثه ا ن (وَائ!ينَتعالىقولهوَعَمِلُواأمَنُواأصْحَابُ)ؤلَئِكَالمئالِحَاتِفِيهَاهُنمالجَئةِ8(! بطاعته.التمسكفيعظيمترغيب ذكرثم انهيعبدوالاأننيإسرائيلبنيميثاقأخذ الأاللهيتمسكواأنوفي وتولواخالفواوانهمذلكبعدذكرمابساثر الاالدماءسفكواوانهمقليلا.تعالىوبين الحياةفيالخزيذلكجزاءأن الدنياعنبذلكوزجرالعذابأشدالىيرادواوان (بقولهبالقرآنالتكذيبعلىوذمهمفعلهممثل لَهاِذَاأمِنُوالَهُئمقِيلَبِمَاأنزَلَالفهُقَالُوا ئؤمِنُبِمَاانزِلَوَرَاءَهُيِمَاوَيَكفُرُونَعَلَينامثلهم.فعلعنزجرذلككل !نَمَنقُل(تعالنقالوقالوا،مسألةأ لجئبرِيلَعَدُوأفَماِ،لهُئزلَهُعَلَىقَلْبِكَبِماِذْنِ اللهِ؟أَعداؤهبأنهمالقرآننزالهلاتعليلهيجوزكيففقالواا)"(ْ 0(175 .)3( 1 البقرة:176 . أالبقرة:5(ء 1 :البقرة617 . )5( 1 البقرة:617 .)6( ا البقر:ة 917 . )7( 1 البقرة118 .)8( ا البقر:ة 218 . (ا ا لبقرة19 ) .(01ا ا لبقرة79] . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٦45 :وجوابناانهذمهمتوكيدأرادبانهلاجلهوالقرآنالوحيبهينزلالذيبالمحل كانمنانبينثمعدواتهمعنبذلكوزجرهمالرسلعلى عدواًدلهورسلهوملائكته وميكالوجبريلفالثه(بقولهعدوه لَاِناللْهَعَذوئلْ!لِرِينَ0(4 )(البترة. (قولهعنوسألوا،مسألةأ مَارَائمبَغواكتلُوال!ثئيَاطِينُعَلَىمُنكِسُلَيمَانَ!أ 1 وقالواالبقرةالاَيةعندمنالسحرانعلىتدل الئهوعلىبهأنزلتالملائكةوان انهICIالله.فبإذدطمضرةالىأدى كتابنبنراانهماليهودعنحكىتعالىأنه:وجوابنا اللهوانهم،ظهورهموراء ،سليمانملكعلىالشياطينبهتخبرمابذلكوالمراد،الشياطينتتلوامااتبعوا أعنىنبؤتهمنيتبرؤونفانهمعليهويكذبوناليهودحكتكماالسحرالىوينسبوه الشياطين"تعالىفقال، وَمَادُلَيمَانُكَفَرَأ أ البقرةالنيالسحرعننزهه !قالثماليهنسبوه وَلَكِنال!ثظطِينَكَفَرُوا2(" أ البقرةالىالسحرنسبوابانا! نبؤته.وجحدواالكذبوجهعلىسليمان (الشياطينوصفهفيتعالىقالثم يُعَئمُونَوجهعلى (تعالىقالثمالاضرار وَمَاأنزِلَعَلَىالمَلَكَينِبِبَابِلَمَارُوتَوَمَارُوتَانهفبين أنزلتعالىببابلالسحرعليهـماالشرتعريفلان،ضررهمنفيتحرزواالناسليعرفا يصحومعهحسنالاحتراز،تعالىقالولذلك(وَمَامِنْيُعَلمَانِأحَدِالملكينيعنى (حَتىإِئمَايَقُولاَئخنُفِئنَةفَلاَبه.يعملأنلاالسحربتعليممرادهمانفبينثكفُز"أ (تعالىقولىثم مَامِتهُمَالَيَتَعَفمُونَ!رِّ!نَلِهِبَفنَالمَزءِوَزَؤجِهِلمنذموهو منيتعلمالملكينيعملبليتحرزفلا، به،الزناالرسولمنيعرفأنبمنزلةفهو يعملفيعضهم،الفواحشمنوغيره بذلك،فلايخرجبيانالنبيِنأمنلذلك! قالفكأنهحسنا،يكون(وَالبَعُوامَاثتلُوال!ثئيَاطِينُعَلَىمُلْكِدُلَيمَان"(ْوَمَا(واتبعواا) عَلَىأنزِلَالمَلَكَيننِلهم.الذموجهعلىيعلمونفيما، (o ) ا ا 89). ( )3 ، 3 ، (ء) ، 5( ، (6 ، 7 ! ( )8 ، (9) . (01 ) . (11) أ البقرة:2 01). http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٧46سورةالبقرة الحسنعنرويوقد انه(يقرأكان وَمَاببَابِلَالمَلَكَينِعَلَىانزِلَهَارُوتَ وَمَارُوتَوالقراءةبه،ويتمسكَانبالسحرياْمرانأقفلينعجلينكاناويقول المشهورةذلك.خلاف إنتأويلهقيقيلوقد واتبعواالمرادماتتلواعلىوتخبرتحكيأيالثياطين الملكينعلىأنزلوماسليمانملك ببابل،كذبواسليمانملكعلىكذبواكمافكأنهم قولهويكونالسحر،ليعلماأنزلاأنهمالا،الملكينعلىأنزلماعلىأيضاً (مِنْهُمَافَيَتَعَلْمُونَ.أقوىالأولوالوجهوالكفر،السحرمنأي حقيقته؟ومابعضهأوكفرجميعهإنأتقولونكفرهوالذيالسحروماقيلفان يقصدممامأخذهلطفماهوالأصلفيالسحرإنقيل بهوالاحتيالالإضرار،لكن يوهممنالناسفي انهحقيقةلامايفعل له،،جناحبلايطيرأنهبعضهميدعىكما بالوقتفيبعدوغيرهاالمكانسويركباليسير؟وانهالمرءويصورالناسيخيل صورتهبخلافالى-!قالكماوهوذلكشاكلما داأتىمن كاهناًعرافاأو يعلمونانهميوهمونلانهممحمدأ منهمكذبوذلكالغيبربماذلكمثلفيبعفالمنجمينالزمانهذافيصدق فيالطعنيوجبعظيموهونبؤةالانبياءصلواتاللهالذينعليهمانمانبؤتهمعرفت بانعلمأظهروا،الغيب نحوقولهعيسىوصففيوجلعز السلامعليهوَأئبِّئًكُم( بِمَاوَمَاكَاكُلُونَفِيتَذخِرُونَبُيُوثِكُغإِنفِيذَلِكَلْكُمْلايَةكافرفهوذلكأوهمفمن!(") الحقيقة.في تجريالتيالافعالهذهمنيلطفلمماقهووقوعهيصحالذيالسحرفأما يكونأنيحتملوالثانيالكفرهوفالأول،الحيلمجرى كفراًذلكخلافويحتمل أوهمفان انهأوالزوجقلبفييفعلبانالمرءاوزوجهبينيفرق قلبهايمكنلاما فهومعجزاويكونكالأولأوهموان، انهأحدهمافيالعيوبويحدثالعقليزيل فهو،كالأولذكروان انهيفرقحتىيفعلهأنللمرءيمكنبمايحتال بينهمايقتلأو يفعلأو مايؤديالىبكفر.ليسفسقفذلكالمرض 1( ا البقرة:20 11عمرانل :914 أبىعنماجهوابنوالنساثىوالترمن!داودوأبوأحمد(ء)رواه هريرةفىالسيوطىوخرجه، وحسنه.الصغيرالجامع http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٤٨