المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن عن المطاعن

القاضي عبد الجبار

صفحة ٢٣ من ٣٢

الأحزاللأ!مورة الأحئابسووة 351 (تعالىتولهفيقيلوربما،مسألةأ مَاجَعَلَاللْهُلِرَجُلمنقَلْبَينِفِيجَؤفِهِ1(! كانفانذلكمعنىما تعريفاًلنا؟معلومفهو وفيالاجتهادوفيالامورفيالنظرفيبهيتسعماجعل.لاحدما:وجوابنا الرأيحتىلابعضعنذلكبعضيشغله بينأنذلك المرادجرتماعلىمقصور بهالعادةلدينفيالنظرعلى والدنياقيلوقد إنهبذلكيلقبمنالصحابةفيكان ويعتقدفيهفأنزلوالمعرفةالرأيفيالاتساعاللهأنهزعمواالمنافقينلأنذلكتعالى قلبين.له (بقولهالمرادماقيلومتى)مسألةأ اَؤلَىالنبِيمِنْبِانمُؤمِنِينَأنفُسِهِنموَأزْوَاخة امهَةئهُغأزوا!نييصحوكيفأنفسهممنبهمأولىيكونأنيصحكيف أ ن أماتهم؟يكُن :وجوابناأنهتقتضيفيمابهمأولى الانقياديتصلفيمابهموأولىالشرعفي (تعالىكقولهلبعضبعضهممنبهمأولىأنهالمرادأوبالإشفاق لَسَلًمُواعَلَى أنفسِكُغالمؤمنينأمهات!أزواجهأنوإما فالمرادعلىتحريمهنتأكيد وتبرئةالمؤمنينرسولاللهفيعائشةعنرويولذلكغيرهأزواجهفييخلفهأنعن أميإنكتالتامرأة أنهاإنماوقالتذلكأنكرتأنافيالتزويجلأنرجالكمأم ذلكفأكديصحالرجال بأنشبههنبالاْمهاتحذفوربماالتشبيهاللفظعلىليكون وجهالتحقيقللرجليقالكما البليدولمنحمارهو لايصغيولايفهمأنهقالميت (تعالىإِئكَلاَلشمِغالمَوتى"(ء). 1( ا ا لأبحزا :41. (3) ا رالنو :1 6 1. ( )3(الأحزا16 . (2النملا 018 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥٣

352الأحزاب"رة (قولهمعنىماقيلومتى)مسألةأ وَإِذْأخَدْلامِنَالنبِييِّنَميثَاقَهُمْوقولى !رمِنْهُموَأَخَدْئامِّيثَاقأغَلِيظاًأمممنالمأخوذالميثاقهذاما الأَنبياء؟ وجوابناأنه: ذلكعلىودلهمالرسولوطاعةطاعتهبوجوبأعلمهملماتعالى وألزمهموغيرهمالرسلببعثةالقيامبالإيمانالمواثيقمنكدأوذلككانبذلك المغلظةفيعليهمالحجةوجوبفيوأعظم الآخرةولذلكقالتعالىبعدهليَسْأَلَ( المئادِقِينَعَنأَلِيمأعَذَابألِلْ!فِرِينَوَاَعَذصِدْقِهِمْ3(!. (تعالىقولهفيقيلوربما)مسالةأ يَانِسَاءَالنبِيِّمِنكُنيَاتِمَنبِفَاحِشَبمامُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْلَهَاالعَذَابُضِعْفَيْنِيتعالىظلموذلكعقابهنفييزيدأنيجوزكيف!(") اللهعنه؟ وجوابنا:برسولاتصالهنمكانأن اللهنعمةوعظم! اللهوبغيرهبذلكعليهن أعظميكونالمعصيةمنمنهنيقعماأنيوجب عقاباًنعمةبعظمتعظمالمعصيةلأن الْمُعْصيالولدمعصيةأنكما لوالدهفبينأعظمالعظيمةالحقوقعليهوله اللهتعالى أعظميكونمنهنوقعتلومعصيتهنعقابأن لأنقدقيلفإنالمستحقعينذلك وَمَن(تعالىقاليَقْنُتْمِنكُنوَتَعْمَلْوَرَسُولِهِلِفهِصَالِحألملؤْتِهَافافه لعظمالمعصيةعظمكان النعمةفيفيجبالطاعةلأنأخفمنهنموقعهايكونأن الطاعةأمريخففالمعصيةيعظمكماالنعمةعظم.وجوابنا:دئهالطاعةأنذلكعن قالكماالقلوبفيمنزلتهنلعظمبهنيقتدونالناسأنوهواَخرلوجهتعظمتعالى يَه!حسنلأ.سنةسنمنفيذلكمثل (تعالىقولهفيقيلوربما)مساْل!أ يُرِيدُإِدمَااللْهُلِيُذْهِبَالرِّجْسَعَنكُمُأَهْلَ البَيْتِعلىيدلذلكأليس أنهالمعاصي؟عنالصرففيهميفعلتعالى 1( [ ا لأ حزا ب : 17 . ( 2ا ا لأبحزا : 18 . )5( ا ا لأبحزا 13 1. ()3 1 ا لأبحزا : 17 . )(ء ا ا لأحز ا ب:03!. ( )6 1 ا لأحز ا ب : 3 13 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥٤

row بهذاالمرادأن:وجوابنا انهإلايختارونفلاالإلطافزياداتلهميلطفتعالى !بعدهقالولذلكبالرج!الإذهابمعنىفهذاالطاعة ليلطَهًرَكُنمثطهِيرأ1(! (زيدقصةفيقولهمعنىماقيلوربما،مسألةأ وَتَخشَىاولسَوَالفهُنأأحَق 1(4 . :وجوابناأنهفيماأحبتعالىأرادهتزوجمن النبي!بامرأةيكونأنزيد لذلكمظهراًلأنهبابمن .ماأحلهقد اللهتعالىلهوأنلافييكون قلبهماالناسمن (قالولذلكذلكإبطانلأجلهيتكلف فَلَفاقَضىَزَيْدٌمنْهَازَؤخنَاكَلَأوَطَرأوق!وله (تعالىإِ،لاأزْوَاجَكَلَكَأخلَننَالاَ(تعالىقولهعلىالإنزالفيمقدمأنهمع")!( يَحِلُّلَكَمِنالئ!ءُبَغدُفيمتاْخراًيكونأنالناسخفيالمعتبرلأنالتاسعةوهي (تعالىوقولهالتلاوةفيلاوالإنزالالتعريف وَافرَأةمُّؤنِنَةًوَهَبَتإِنلِلنبِيئفْسَهَا6(" تعالىبهبئنثابتمقدارذلكأنيزعمالمفسرينفبعضاختلاففيها أنهلهيحل التزوجفلاعلىيدل أنهخصكمابذلكمخصوص-! لإباحةالزيادةأربععلى (تعالىتالولذلكالموهبةيثبتمنومنهم خَالِصَةئكَمِندُونِالمُؤْمِنِينَ7(! (تعالىقولهفيقيلومتى،مسألةأ وَمَلاِئكَتَهُالفهَإِنْذلكواحدةبعبارة ممنوععندكممنهيصحوكيفالصلاةمناللهتعالىومنالملائكة؟الرسولعلى فجوابنا:(تعالىقولهأن النبِيعَلَىيُصَفونَلأنهفقطالملائكةإلىيرجع بذلكيعقلولكنهغيرهمعيذكرأنيعظمتعالى أنهعلىيصليأيضأوعزجل الر!عولمعناهاوعزجلوصلاته اليالعظيمةحمةوالإنعامالملانكةوصلاةالجسم وقدالدعاءلَال*(ذلكقبلتعالى يُصَئيائدِيعَلَيكُغوَمَلانِكَتُهُ!(ْا)ذلكوذكر (1)l ا ابحزلأ : 3 13 . (r) ( ا لأ7r ] . 5( ) 1 ا لأحز ا ب:25 1. ( )7 ا ا لأابحز :0 51. (9) ا ا لأ65 1. ()3 1 ا لأابحز : 7 13 . )(ء [ ا لأ حزاب : 0 5 1 . ( 6 ) ا ا لأحزاب051. )8( 1 ا لأ651. (0ا ا ابلأحز : 341. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥٥

r * iسورةالأحزاب (نعالىوقو("الثوابإلىلتصلوابالهدايةيرحمكمأنهوالمرادعبادهفييَا؟لهَاالْذِينَ آمَنُواصَلُواعَلَيْهِالعظيمة.والرحمةبالمغفرةلهالدعاءالمراد!،(ا" وفيالفقهاءوجوبعلىبذلكاستدلمنعليهالصلاةالتشهدفيوجبهاوعلى (قالحيثومن تَسْلِيمأوَسَئمُوارسولأصحاببعضفقال اللهعرفناقد-ى معنىالسلامفكيفعليكالصلاةيصلونكيففعلمهمعليكعليهفيذلكفيوردون قبل.منالتشهدعلمهمكماالصلاة (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ يَوْمَوَجُوهُهُمْتُقَفبُفِياولرِيَقُولُونَ!و ذلك؟يصحكيف وجوابنا:أنهالحقيقةفيذلكيفعلتعالى لأنهفيأزيدفيكونذلكعلىقادر (بعدمنتعالىوقولهغمهم رَبًنَاآتِهِمْضِعْفَيْنِالعَذَابِمِنَالذينالسادةفي!و سيئةسنةسنمنلأنصحيحاتبعوهم يُزادفيأعقابه(ت!،لىقولهفأما يَاأيهَاالذِينَ آمَنُوالاَمُوسَىآذَوْاكَائذِينَتَكُولوافَبَزاَهُالفهُمِفاقَالُواقالمنالمفسرين.ففي)!و(ْ ليغتسلدخلفلماخرجوثيابهمكشوفاًرريحتىالحجرعداحجرعلى فبرأهالله يضيفونهكانوامماإِليهإِنوقالوامثايخناأنعَرهمماوهذاآدرالسلامعليهأنهمن علىيجوزلاذلك الأنبياءوأنبالآيةالمراداتهموهأنهمبأنهأخاههارونقتللأنهمات قبلهمنضربهارونفيوكان اللينموسىوفي!ئىخشونةفلميلهمإِليهقالواهذا القولفبرأهاللهالتهمة.هذهمنموسىبرىءحتىإعادة (تعالىقولهفيقيلوربماامسألةا إِ،لاالأمَائةَعَرَضْنَاعَلَىوَالأرْضِالسمَوَاتِ وَالْجِبَالِذلكيصحكيف فيهاالجماداتجملةمنوهي لاالتي تعرفأنيصح وتعلم؟ (1ا ا لأ6 15 . أ ا لأ66 1. )5( 1 ا لأ96!. )3( ا ا لأ65 ). (ء) ا ا ابلأحز : 86 1. )6( 1 ا لأابحز :217 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥٦

355 عرضناالمرادأن:وجوابنا الأمانةتضييعأيالأمانةأهلعلىوخيانتها (الملائكةوهمموالأرضالسمواتلَأَتينَانمِتهَاوَأث!نفَفنَيَخمِننَهَا4(لاوالإشفاق !تعالىقالثمالعواقبيعرفالذيالحيفيإلايصح وَحَمَلَهَاإِدةالإِنسَانكَانَ ظَلُوماًجَهُولأنفسحملولو، الأمانةفيه.ذلكيصحلم ((ا) ا لأحزاب:217 . ( )3 ا ا لأابحز :217 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥٧

356سورةسبا له!بأله!ووة امساْلة(تعالىقولهفيقيلوربماأ وَلَهُالحَفدُفِيوَهُوَالآخِرَةِالحَكِيمُ الحبِرُ4(التكليف؟زالوقدذلكيصحكيف :وجوابنااْنهوالحمدفالشكرزالوإندئهبذلكيسرونلأنهميكثرالاَخرةفي ويشكرونحالبعدحالاالوقتنعمفيشكرون النعمالمرءيفعلهوماالمتقدمةلربهلا التكليف.فيداخلايكون (تعالىقولهفييصحكيفقيلومتى)مسألةأ كَفَرُواائذِينَوَقَالَلاَتَاتِينَا بَلَىفلْالسًاعَةُوَرَبِّيلَتَاتِيَنُّكُمْ(تعالىقولهبهتعلقوما عَالِمِالغَيْبِيَعْزُبُلاَعَنْهُ مِثْقَالُ.تقدممما!و وجوابنا:أقيمتمنأن الدلالةلهمجوزعليههومابطلانعلى إذامذهبهذكر جوابههذايكونأن لينبهفبئنتقصيرهعلىاللهتعالىبأنهكليجازيوأنهالغيبعالم يومأحد القيامةبعد.منذكرهماعلىاستحقهبما (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ يَاجِبَالُأوٌبِيهَعَهُلَهُوَاَثوَالطيْرَ الحَدِيدَ4)"(يأمرأنيصحكيف اللهوكيفوالطيرالجبالتعالىيُلِينوفيالحديد ؟حديدأكونهإِبطالتليينه (تعالىقولهبمنزلةذلكأن:وجوابنا إِلمَاقَوْلُنَالِشَيءٍإِذَاأرَدثاهُ)نممقُولَلَهُكُن فَيَكُونُيريدهفيماعليهتمتنعلاوالط!ورالجبالأنبيانفالمرادبأمرذلكولي فمعلومالحديدتليينفأماأنهيلينبالناراللهفجعلهحديداًيكونأنمنيخرجولا 1(أصبأ11 .اسبأ 5( ا النحل:041 . 2( اسبأ http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥٨

357 وجلعز لداود-!بهذهحيثمنجعلهأوالصفة القوةيصرفبحيثفيهكتصرف علىنعمهعظمبينولماصحيحذلكوكلالطينفيأحدنا داودبالأموروسليمان التيبعدمنتعالىقاللهماسخرها (اعْمَلُواآلَدَارُودَشُكْزاعلىيدلوذلك أ ن النعمالشكرمزيدتوجبوالقيامبالطاعةوبئنالشكروجهعلى بقولهتعالىوَقَلِيل( مِّنْعِبَادِيَال!ثئكُورُعموانالتكليفان الكثيروذ!شكرهبحقيقوممنهمفقليل قولهفامابالثوابفيفوزالقليلهذاجملةمنيكونأنأحدجملليجتهدذلكتعالى (بعدمنتعالى وَهَلئجَازيإِلأالكَفُورَفلا)،كلإنيقولونالذينللخوارجيصح يتعلقواانكفرذنب بهلأنالمرادذكرهتقدمبمانجازيوهل الااْجرىوقدالكفور اللهتعالىبأنهالعادةفيالاستئصالبعذابلا إِلاالدنياوَقَذركا(تعالىوقولهكفرمن السٌيْرَفِيهَاالمجبرةبهيتعلقربماانهالمقدرلأنبعيدوذلكالسيريفعلتعالى يكونأنيجبلاةللشي فاعلاًيوصفيفعلكيفالشيءبينمنلأنله باْنهقدره وجهعلىبعدهقالولذلكغيرهمنالفعلكانوان الاْمرسرُوا( !يهَالَيَاليَوَ؟لامًا آمِنِينَي (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ أسنفَارِئابَينَبَاعِدْر!شَافَقَالُواكيف، منيصح العقلاءربهميسألواأناْنقريبة؟وهيأسفارهمبينيباعد وَيَسْتَعْجِلُوئكَ(تعالىكقولهالجهلوجهعلىجاءمنهمذلكأن:وجوابنا بِالْعَذَابِهذاإِذاوذلكأسفارنابينباعدربنا:قُرىءوقدالوجههذاعلىقُرِىء الجبروجهعلى لأنهأحوالهمغيرفنالهمماخلافأسفارهمفيالمشاقمنكانواعليه يتغير.لمالطريقحالكانوإنمشقتهلمزيةالطريقعليئبعدالضعيفيقولوتد اسبأ اسبا اصبأ 7((الحج147: (3اسبأ اصبأ اسبا http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥٩

358سورةسبا (تعالىقولهفيقيلوربماأمساْلةأ وَمَا!نَلَهُعَلَيهِمتِنسُلْطَانٍلِنَعْلَمَإِلاْمَن بِالآخِرَةِيُؤْمِنُ!هنفسهيوصفأنيصحكيف بانهيعلمبانهيكنلم لهسلطانعليهم بنفسه؟عالموهو وجوابنا:أنهبهفالمرادقبلمنذكرناكماالمعلومويريدالعلميذكرتعالىأنه إِبليسمنيقعلا إِلايؤمنمنيتميزذلكوعندالمعاصيفيوالترغيبالوسوسة (بعدهقالولذلكويجهليشكممن عَلَىوَرطبكَشَيءٍكُلَأنههوأي تقع.أنقبلالأموربهذهعالم (وَلاَتعالىقولهفيقيلوربما)مساْلةأ )ذِنَلِمَنْإِلأعِندَهُال!ثئفَاعَةُكلنفَعُلَهُ حَتى(بعدلمنقولهمعنىومابذلكالمرادمن إِذَاعَنفُرعَقُلُوبِهِمْقَائوامَماذَاقَالَ رَثكُمْقَالُواالحَق؟الجوابهذافيالفائدةوما!(" يشفعونلاأنهمتعالىبين.الملائكةبذلكالمرادأن:وجوابنا إِلأَلإِذنهوأنهم منهميقعفلاالشياطينبخلاف إِلاطاعةهوما اللّهتعالى. :تعالىأنهمسعودابنعنالخبروفي إِذايريدلابماملائكتهيكلمأنأراد الملائكةسائرمنهيفزععظيماًصوتاًالسماءفييحدثلغيرهمظهوره فإذاانجلى كلمهمالذينللملالْكةيقولوناللهقالأيالحقَقالوابقولهمفيجيبونربكمقالماذا ربنايظهرلاأنيجبالذيالبابمنذلكأنفيعلمونالحق فهذا.معناه أعماللكتبينزلونالذينالملائكةإنقيلوقد العبادإِذاهومنفزعنزلوا ذلكأنوتوهمواذلكمندونهم القيامةلقيامقولهفأماتقدمبماويجابونفيسألون (بعدمن قُلْمَنيَرْزُقُكُموَا!ازضِالسئمَوَاتِقِنَالفهُقُلِاَوْوَإِثالَعَلَىإِثاكُمْفِياَؤهُدًى ف!لاليمبِينيستدعيهلمنأحدنايقولهكماالضلالمنوتمييزهالحقبيانفالمراد اسبأ اسبأ 5(.)024 اسبأ اسبأ http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦٠

935 لاْنهبعدمنتعالىوقولهضلالعلىالمشركينوأنهـرىعلىأف!لمكانزَو عندَمَؤقُوفُونَالطالِمُونَإذِتَرَىرَلَؤ(يَرْجِعُرَبِّهِغبَعْضُفغإِلَىائذِينَيَقُوذالقَؤلَبَغضٍ اس!تفمعِفُرالَوْلااسْتَكْبَرُوالِفذِينَأَنتُمْمُؤمِنِينَلَكُئاالقادرهوالعبدأنعلىقويدليل عليهلأنهلكناأنتملولايقولواأنصحلماالإيمانفيهمالخالقهوكانلوتعالى خلقلولايقولواأنالصحيحبلمؤمنين اللهالكفرتعالىفينايدلفذلكمؤمنينلكنا يومواعترافهمالإيمانعلىقدرتهمعلىالقيامةعنصرفهمالذيبأن الإلِماندعاء .الإيمانيختارونلكانوادغاؤهملولاوأنهالرؤساءهوْلاء (بعدمنتعالىوتوله قَالَائذينَلِئدِينَاسْتَكْبَرُوااسْتُفعِفُوالَالحْنُصَدَدثاكُنمعَنِ الهُدَىبَعْدَجَاءَكُمإِذبَلْكُتمكلجْرِمِينَالذيأنبينوالأنهمذكرناماعلىأيضاًيدل وتجلىلهمظهروقدالهدىعنلهمصذايكنلممنهموقع اْنمنهموقعما إِنماوقع صددناكمأنحنيقولواأنلهمحجةأقوىلكانفيهميخلقتعالىكانولوباختيارهم بلالله(بعدمنتعالىوقولهذلكفيكمخلق وَلاَاَمْوَالُكُغوَمَاأَؤلادُكُمبِالتِيلقَرَبُكُمْ زُئفَىعِندَئاإِلأمنبياناللهلاوالأولادالأموالبأنتعالى فيتنفع الاَخرةتعالىبقولهبعدمنوبينالصالحوعملهمإيمانهمينفعهمالذيوأن (اَنفَقْتُموَمَامَنشَيْءِيُخْلِفُهُفَهُوَاللهطاعةفيالانفاقعلىالمرءقلبيقوىما!(") فإِنيخلفولاينفقمننرىفنحنقيل اللهشيئاً.عليه وجوابنا:أنالمرادذلكيوقتولمفسادأيكنولمصلاحأكانمتىيخلفهفهو .السؤاليبطلوذلكبوقت (تعالىقولهفيقيلوربماأمسألةأ وَيَوْمَيَحْشُرُهُمْجَمِيعًاثئميَقًولُلِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِكَائواإِئاكئميَعْبُدُونَ4 ( 0بلالملائكةيعبديكنلممنوفيهمذلكيصحكيف الصفة؟بهذهليسأكثرهم ((32 913 اصبأ0.14 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦١

036سورةسبا عبادةإِبطالالغرضأن:وجوابنا اللهوأمَلكمنيعبدونكانوالمنبياندون (بعدهتعالىقالولذلكأوجِ!! لاَفَالْيَوْمَوَلاَئَفْغالِبَعْفبىبَعْفمكُمْيَمْلِكُ1(! فإذامنعبدفقدعبدهممنأنعلىونئهوعرجلالملائكةعلىأقبل لايملك لهولاضرآ نفعاًفقدنئهوقولهأولىالتوبيخبهذاوالصنمالجنعبادةأنعلىبذلك (بعدمنتعالىقُلْضَلَلْتُإِنفَإِثمَاعَلَىاَفلُّئفْسِياهْتَدَيْتُوَإِنِفَبِمَاإِلَيًيُوحِي رَقِي2(!فيمامنالضلالعلىيدل قِبَليضافولاالعبد إِليهاللهزجرحيثمن فعلهعنتعالى والاهتداءوالإيمانوإِنفعلهمنكان فإِنهإلىيضافاللهمنتعالى أمرحيث بهفيورغبفعلهولطففيهصريحوذلكوأعانقولنافيمايضافإلىالله وماتعالىلا.يضاف اسبا أسبا http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦٢

ثاطرمورة فاطرسورة 361 (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ جَاعِلِالمَلاِنكَ!أنجنِحَهرُسُلاًاؤلِيفثنَى وَثُلاثَوَرُبَاعَمتناقض.وذلك وجوابنالاأنه: بعضهميكونأنيمتتع رُسُلاًإِلىذلكويكونبعضتوكيداًفي (تعالىقولهفأماألطافهم أخنِحَةِاوْلِيلهفبعضهمالوصفبهذاأنهمفالمراد وبعضهممثنىلهرباع.ومنثلاثهيأجنحةمنمتمكناًالملكيكونأنويُحتمل هيأجنحةومنمثنىهيأجنحةرُباعحياةلاالجناحلأن فيهوهوآلةفقدالطيران .والنقصانالزيادةفيهيجوز (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ يَا؟دهَاالئايننِغمَتَاذْكُزوااللْهِعَلَيكُغهَل مِنغَيرُخَالِتياللًهِمخلوقمحدثكلأنعلىيدلذلكاْليس فالتهلاخالقه تقولونلأنكمقولكمبخلافوذلكسواهخالقأنهالشيءفعلمن مقدراًخالقهفهو (بقولهوتستدلون فَتَبَارَكَاللهُأخسَنُاظَلِقِينَ.!(") خَالِتيمِنْ(هَلْ:قاللأنهلناورازقاًسواهخالقاًنفىإنماتعالىأنه:وجوابنا اللهِغَيْرُيَرْزُقُكممنَالسنطَءِمنبئناوقدهوالاالصفةبهذهخالقولا اللفظةهذهإِطلاقأنقبل لايصحإِلافياللهتعالىفلالاعادته.وجه (تعالىتولهفيقيلوربما)مساْلةأ أَفَمَنزُئنَلَهُلموءعَمَلِهِ7حمَسَناًهُ6(! يرىأنيصحكيف القبيححسناً؟ (افاطر1111 (ء ا المرمنرن:4 11 . أفاصَ 0 (فاطر : 18 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦٣

362سورةفاطر طريقةوهذهالصفةبهذهاعتقدهعينهفيزينةالقبيحالىلهالداعيأن:وجوابنا بعدهتعالىوبتنويفسديضلمناتباع أنهلافقالالثوابعنيضلالذي فَإنْالفهَ مَنيُفليَشَاءُمَنوَيَهْدِييَشَاءُفَلاَئفْسُكَتَذْهَبْعَلَيْهِمْ1(! (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ إِثمَايَخْشَىاللهَمِنالعُلَمَاءُعِبَادِهِ2(! ليسومنيصحكيف بعالمالله؟عقابيخشىقد الصحيحةالخشيةالمرادأن:وجوابنا فإِنهاتقعلا مِنَإِلاعَالِمٍبالئهعلىتعالى عالمومنحقه بثوابهمعهوبماالعباداتمنالخشيةهذهتؤديبماعالمومنوعقابه ثمالكلاممعنىفهذايخشاهمايثبت إنهطاعتهفيرغْبتعالى نهايةبأفصحالترغيب ائذِينَإِن(تعالىفقالقول يَتْلُونَكِتَابَوَاَقَامُواالفهِالمئَلاةَوَأَنفَقُوامِفارَزَقنَاهُمْسراُّ تِجَارَةيَرْجُونَوَعَلانِيَةًئنتَبُورَ،لِيُوَفِّيَهُمْأجُورَهُمْوَيَزِيدَهُممنفَفنلِهِإِ،لهُغَفُورٌ!و (تعالىقولهفيقيلوربماأمسألةأ أَوْرَثْنَاثُمَّائذِينَالكِتابَمِنْاعطَفَيْنَاعِبَادِئا فَمِنْهُمْظَلِئملِّنَفْسِهِفييصحكيف الأنبياءوبعضهمظالمينبعضهميكونأن السابقين؟منجميعهميكونأنوالواجببالخيراتسابقينوبعضهممقتصدين وجوابنا:أنالمرادأنهالكتابأورثتعالىالأنبياءعبادهجملةمنبعثهمالذين ترجعلمالمذكورةوالأقسام إِليهمترجعبل إِلىالكتابأورثناثمقالفكأنهعبادنا جملةمناصطفيناالذين عبادنا،ربهميعصونالذينوهملنفسهظالممنهموعبادنا بابفيمنزلتهيرتفعلمالذيالتائبالمؤمنوهومقتصدومنهمفسق،أوبكفر الثوابمنزلتهممنعلتالذينوهمبالخيراتسابقومنهم، .وفيهالكلاممعنىفهذا ذكرناالذيلكنالأقاويلمنوجوهأبْيَنَمنارغبةالأجوبةاقتصارفيطريقتناوهذه (تعالىوقولهيطوللاأنفي ر!بنَائعْمَلْاَخْرِجْنَاصَالحأغَيْرَكأائذي ئعْمَلُ!*(ْوقوله) (لهمتعالى أَوَئعَمِّرْكُملَمْئافِيهِيَتَذَكرُتَذَكيوَجَاءَكُمُمَنالَئذِيرُمماأقوىمن أنهمعلىيدل كانواعلىيقتدونالإيمانذلك.يختاروالاأنقصدواوأنهم (:افاطرا8 12 . أفاطر:92-0افاطر(ء:32 . )5(افاطر : 7 13 . http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦٤

سورةيس يمم!سورة 363 (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ قَوْماَلِتُنذِرَفاأنذِرَ7كيف ؟ينذروالممكلفيناثباتيصح صحذلكأن:وجوابنا إِذاحالهممنالمعلومكاناْنهميَعْصُونشيءٍكلفي دونالتكليفعلىبهميقتصرأنفجازحالكلعلى الواقعالإنذارمنالأنبياءوعلى تأخرالوجههذاالقراَنكذلككانفإنقيلفإنالزمنفي فَلِمَبقولهتعالىذفَهم (غَافِلُرنَفَهُمْ3(! لأنهم:فجؤابنا عصَوْافيهمينفعلمحيثمن الإنذارلَقَدْ(تعالىتالولذلك حَقالقَوْلُعَلَىيُؤْمِنُونَلاَفَهُمْأَكثَرِهِمْوبمنبالمغلولحالهمشبّهبأنذمهمثم مضىوقدالطريقعليهسدت الكلاميقعذلكمثلأنفي منهطريقةعلىتعالى التشبيهوصفه.هذامنبحاللحالهموالتمثيل إنقيلوقد المرادلتنذرقوماًوالأولالشرعمنالحدهذاعلىآباؤهمأنذرما (بعدمنتعالىوقولهالظاهرإِلىأقرب ائبَعَمَنِتُنذِرُإِلمَاالذكْرَبهتعلقواربما،(") فيأنهفيذلكمثلتأويلفيالقولتقدموقداهتدىقدكانمنإلايهدلمتعالى هُذى(قوله لّلْمُتقِينَ!إْسورةفي) وبيناالبقرةعليهيتعذربمنشبهيقبللممنأن الرسولحالمنتعلمهلماالقبول وأنهالمؤمنين.أنذركماالكفارأنذر (:تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ إِذْأرْسَلْنَااثْنَيْنِإِلَيهِمُفَكَذبُومُمَالَعَزًزثا بِثَالِمثإرسالهافيالفائدةماإذاثالث؟منلابدكان (16 . (يس : 17 . البقرا :ة 21 . 16 . 11: 6( http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦٥

364"رةيس وجوابنا:علىالاقتصارفيتكونربماالمصلحةأن اثنينوقتفيالإرسالفي ثالثضمفيالمصلحةتكونبعدهفيماثم إِليهمابالاْوقاتتختلفالمصالحلأن يصحكيفقيلومتى بعثهبينالانضلوماواحدوالشرعواحدةحالةفيالرسل ذلكفيالجماعة وبينالواحد؟ :وجوابناأنهإِذاقُذَرالاْوقاتفيالمصالحفلاختلافبعضدونبعضإِرسال منالمعجزفيبدولاجماعتهمفيالمصلحةفلأنالإرسالفيبينهمجمعوإذا أ ن (بعدمنوقولهجماعتهمعلىأوواحدكلعلىيظهر وَمَاعَلَيْنَاإِلأالبَلاغُالمُبِينُ!، علىيدل أنهنبيلا إلا(وجلعزوقولهردأمقبلبهجاءمابقغوقد قِيلَادْخُلِ الجَنَّةَقَالَيَايَعْلَمُونَقَوْمِيلَيْتَوظاهريسعىالمدينةاْقصىمنجاءمنبهالمراد دخولهأنيقتضىذلك الجنةواقعوأنهامنبعضفييمتنعولاالخلدجنةليست يحبها!ئهفيذكرناهكماالسماءجنانبعضيدخلهأنتعالى الأنبياءيصحفلاوالشهداء سرورعلىذلكويدلمخلوقةالخلدجنةأنفيحجةيجعلأن المرءقومهبوقوف عظمعلى منزلتهمعهمواجتماعهلا.السرورمنغيرهيعدلهيكاد تعالىقولهفيقيلوربما فِيهَا!وَجَعَلْنَادخِيلٍمنجَئاتٍوَأَعْنَابِوَفَخركافِيهَامِنَ العُيُونِ8لِيَاكُلُوامِنوَمَاثَمَرِهِعَمِلَتْهُاَيْدِيهِمْجعلتعالىأنهعلىذلكيدلأليس أفعالأنعلىيدلوذلكالجناتجعلكماأيديهمعملتهما العبادمخلوقةدتهتعالى؟ (قولىأن:وجوابنا وَمَاأيْدِيهِمْعَمِلَتْهُ(قومهإلىيرجعلِإكُلُوامِن ثَمَرِهِوغيرهابالمكاسبأيديهمعملتهماولياْكلواثمرهمنليأكلواقالفكأنه)!إْ فبينأنهاكتسابمنأيضاًومكنهمالنعيملهمخلقوعزجل النعيمقالوهمافيبطل !وبعدمنتعالىوقوله وَمَافنْثَاتهِما-لةٍا-ياتِمنْإِلأرَئهِمْكَمائواعَنْهَا!إ فيالنظروجوبعلىيدلماأحد الاَياتالتقليد.وفساد 117: 34: -ro] . 0135 26: اي ايى http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦٦

سورة365 (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَإِؤَافيلَلَفئممِفاأنفِقواالفهُرَزَقَكُمُتَالَ كَفَرُواائذِينَلِلْذِينَآنُواأَئطْعِمُئوْمَن يَشَاءُاللْهُأَطْعَمَهُيصحوهلذلكمعنىما عاقل؟منوقوعه حكيمفاعلجهةمنالنعمهذهبأنللقولوالمنكرلربهالجاحدأن:وجوابنا منالنعموأنربهيعتقدلمنيقولأنيجوزقد قبلهلظنهالقولهذاأنهفيماكالشبهة ذهبإليهالقولإذافماتعالىقبلهمنوالإرزاقإلإطعامكان الفائدةيحوجأنفي ولوالعاقلمنالكلامهذامثليقعالوجههذافعلىبنفسهكفاهوهلاغيرهإلىالعبد منالإحسانأنعلموااللهعلىالعبيديجعلقدوأنهالمصالحبحسبيكونأنبدلا فكونينتفعلكيذلكفيالكلفةويحملهغيرهإلىحاجته لهالتيالطاعةفيمصلحة يلتمسبهاالثوابوإزالةتعالىوقولهوالصوابالحكمةهوذلكأنلعلمواالعقاب (يَنظُرُونَمَاإِلاْصَيْحَةوَهُمْتَاخُذُهُمْوَاحِدَةً،يَخِمئمُونَفَلاَيَستطِيعُونَتَوْصِيَةأحد علىالبواعثالمبادرةفيالاحترامالمرءيأمنلاحيثمنالثوابوالىالطاعاتإلى (تعالىقالولذلكوقتكل فَلاَيَشتَطِيعُونَيَرْجِعُونَأفلِهِمْإِلَىوَلاَكَلؤصِيَةَوقوله (بعدمنتعالى !ظْلَمُلاَفَالْيَؤمَث!يئاَئفْ!نتَعْمَلُونَكُنتُمْمَاإِلأممجْزَوْنَوَلاَيدل!(") يؤاخذأنيجوزلاوأنهالعقابأوالثوابفعلهعلىويستحقيفعلالعبدانعلى غيرهبعملوأنهبذنوبالأطفاليعذبأنتعالىمنهيجوزلا الآباء. (بعدمنتعالىوقوله اَلَمْأَعْهَذإِلَيْكُمْبَنِييَالأأن؟دَمَ ثَفبُدُوا5(! (تعالىقولهعليهتأولناماعلىالشيطانمنالقبولبهالمراد اثخَذُواأخبَارَهُمْ وَرُفبَائهُغأليلاباًدُونئن اللْهِبذلكوصفهمبقولهموحرمواأحلوالما-!قال (بعدمنتعالىوقوله وَلَقَذاَفَلْمِنكُغجِبِلاْكَثِرأفيالإضلالأنعلىيدل أيمى اي 016: 162: أيس9:.015-4 ابى 6( ا النوبة http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦٧

366سورةيس منيكونلاالدين قبلهيقولهكماتعالىالقومالشيطانإلىالإضافةكانتوإلالاوجه *!ربعدمنوقولهلهاالْيَوْمَعَلَىئخْتِمُأَفْوَاهِهِغوتكَفمُنَاأَيْدِيهِمْوَتَ!ثحْهَدُأَرْجُلُ!مبِمَاكَائوا يَكسِبُونَماأحد إذايكونالمرءتصورهزاجراًالمعاصيعنله لئلاعليهتشهد .الكبرىالفضيحةفتكونالقيامةيومبهاجوارحه وقدبيناكلامالكلاميكونأنبصورةفيصيرتعالىيفعلهالكلامهذاانقبلمن اليدكلامهم.هويقولمنقولمنأقربهذاوأنوالرجل (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَمَنئنَكِّسْهُلعَفرْهُفِيالخَلْقِكيف ذلكيصح والمعلومحالمن كثيريعمرممنأنهلاالخلق؟فيينكس :وجوابناأنهالعمرتطويلهوالتعميرفإنالكلامفيشرطتقديرمنبدلا بلغفذاتختلفقدالعمروإطالة حداًمخصوصاًفلامنبد اْنفتغيرالخلقفيينكسه هوهذايكونأنفيجبأحواله المراد. (تعالىبقولهتعلقواوربماأمسألةأ وَمَاالشئعْرَعَففنَاهُوَمَالَهُيَنْبَغِيكيف ؟العربأفصحت!هوذلكيصح وجوابنا:أنالمرادعلمناهماأن إِنشاءفياتسعمنكحالحالهفيكونالشعر معرفةاللغةعلىحملهيجوزولامنهمهوفما أنهلمأوالشعرأوزانيعرفيكنلم الشعريحفظيكنفإِنهبهينطقولايحفظهكان فإِذاأبعدمعروفةلهعادةذلكصار جعلهفيماالتهمةمناللهتعالىقالولذلكلهمعجزة (إِنْإِلأهُوَذِكْزوَقُرْآنٌمبِينٌ (تعالىقولهفيقيلوربما،مساْلةأ يَرَوْالَمْأَوَ؟لاخَلَقْنَاأَيْدِينَاعَمِلَتْففالَهُم أَلعَاماً!(ْ)أنعلىيدلذلكأليس لتهيدين؟تعالى 165: 916: 017 168: ايس http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٦٨