287 وسائرعيسىمنزلةالانبياءعنمنزهوأنهومعظمونمكرمونأنهم الولادة،نفسهونرة العربكانتكماالملائكةولادةعنتقولُهبناتأنهممناللهتعالىلاَ(فقال، بِالْقَؤلِيَشبِقُوثهُوَهُميَغمَلُونَبِأفرِهِأ!(وبينيَ!ثنفَعُونَوَلاَإِلاْلِمَنِفنوَفمارئضَى خَمثنيَتِهِئ!ثنفِقُونَوشنالطريقةَ،ارتضىلِمَنإلاتكونلاالشفاعةأنبذلكوبين أنهمعبادتهممعالعظيمةترغيبذلكوكليشفقون لنافيالعبادةعنالعدولوفي الاباطيلالمذاهبمن (بقولهتعالىوبين يَقُلوَمَنمِنْهُغإِئيإِلَةمنذولِهِفَدَلِكَجَهَنمَئخزِيهِكَدَلِكَ ئجْزِيالطلِمِينَمنكلوأنعليهمعذبفهومنزلتهعننفسهوأنزلتكبرمنأن فهذاذلكقال سبيلهتعالىبئنثم، دلالةَ(بقولهالاجسامحدوث لَخأوَ يَرَائدِينَ السئمَوَاتِأنْكَفَرُوا!ئتَاوَالأزضَرَفقأفَفَتَقنَاهُمَالأنهالتوحيدعلماءدليلهووهذا!(") إذالمفلومحدثا،يكونأنيجبوالفتقالرتقوهووالافتراقالاجتماعمنيَخلُلم كتابفييكن اللهمنالتنبيهعلىأدلةوغيرهماوالعدلالتوحيدإلاهذهفيذكرناهما الآيةلكفى. يزعممنذلكعنيذهبوكيف انهالكتابفيليس التنبيهالكلامعلمعلى ولاالذيمعالسننفي ذكرناهثمبين(بقولهنعمهعظمتعالى وَجَعَلْنَاا!أزضِلِي وَوَاسِيَأنبِهِغثمِيدَ(تعالىوقولهالاَيات!(ه)وَمَاجَعَلْنَالِبَشَرٍمنقَنلِكَ، فنبهعلىبذلكانهتعالىمرادهوانمنقطعتكليفهموانللمكلفينالنعمهذهخلق أ ن يهيئهملداروهيأخرىدارهذهدونالخلود الدار،كُل(قالفلذلك لقسبىَاثِقَةالمَؤتِ وَلنلُوكُمبِالشئرّوَانخَيرِكِننَةفبين،أنه.يُجارِيثميُميتثميُكفف !تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَائخَيرِبِالشئزوَئئلُوكُمفِتنَةأليس فيكالخيرالشرأنعلىذلكيدل أنهقبلمن اللهتعالى؟ (1 1الأنبياء7 12 . ( 3) 1 9 12 . )5( 1 الأنبياء113 . )7( ا 135 . )3( 1الأنبياء8 12 . الأنبياءا(ء:013 . الأنبياء:4 13 . ( االأنبياء:5 3] . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٨٩288سورةالأنبياه وجوابنا:البلوىأنإِنمافيشبهةولاوالنهيبالامرتقع أنهيأمرلاوعزجل فيبهفالمرادبالشر الاَيةيبلوهكمابذلكالمكلفيبلوتعالىوأنهوالاَلامالميثاق حالأنوبينيعاقبهكماوالامراضالمصائببهوينزلبالخير الدنياكحالليست الاَخرةيدومعقابأمابأهلهامايتغيرلاالتي إِماكانولوبهميتصلخالصثواب قبلمنالشر اللهيوصفأنلوجبتعالى بأنهشريرإِذاإِلاشرلاوعندهمِمنهمأكثر قبلمن النّه،والله(تعالىوقولهكبيرأ،علوأقولهمعنتعالىوَإِلَيْنَاتُرْجَعُونيدل رجوعهمعندبهابتلاهمماعلىيجازيهموأنهقدمناهماالمرادأنعلى اليهوالمراد (بقوله وَةِلَينَاثرْجَعُونَمالكولاحاكملاحيثالى سواهدارفيلأن، الدنياقد حاكملاالآخرةوفيغيرهالىالامورهذهتعالىفوض سواهكماوهذا، إذاتنازع الىأمرنايرجعيقولانفإنهماالخصمانفلانذلكفييفصلالذيهووالمراد، ويحكم،دلالةفلاذلك.منشيءفيللمشبهة (وعزجلقولهمعنىماقيلوربماأمسألةأ خُلقَالإِنسَانُ3(! ومعلومأنهبلذلكمنبمخلوقليس لاذلكيصحفيهأَ؟ غضبهيكثرفمنوالتبكيتالانكارفيالفصيحالكلاممنذلكأن:وجوابنا يكثرومنالغضبمنخلقتكأنكلهيقال نسيانهيقالفيهذلكفنبهنأعلىتعالى منيلزمهماوتأملوالتثبيتالتوقفالمرءعلىالواجب الادلةقالفلذلكوغيرها (دَأرِفيُبعدها!ناتِيفَلاَمَتَى(وَيَقُولُونَتعالىوقالهَلىَاكنتُغإِنالوَكدُ صَافىِقِينَ(تعالىقالكمامنهمجهلاًالعذابلانفسهميستعجلون يَشتَغجِلُبِهَا قالولذلك!و لَؤ(بعدهتعالى يَغلَإُحِينَكَفَرُواائذِينَيَكُفُّونَلاَالئارَوَجُوهِهِمُعَنوَلاَظُهُورِهنمعَن هُنموَلاَبَل+يُنصَرُونَ فَتَنهَتُهُغبَلتَةثَاتِيهِمرَذهَايَشتَطِيعُونَ*وَلاَ7(!. (1) ا ا نبيالأ:ء r ] . (2) ا ا لأنبياء : 73 !. )0( ا ا ءنبيالأ : 8 13 . ا ا نبيالأء3 041 . 5 13 . 1( )L ا لأنبياء137 . 811. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٠928 وَلَقَدِ(فقالعنادهموفيعليهاختلافهمفيءًرسولهعرىتعالىأنهثم فَحَاقَقَئلِكَئنبِرُسُلاس!تفزِىَبِالًذِينَدَخِرُوامِنْهُمكاَئوائابِهِيَسنتَهْزِءُونَفبين أ ن عواقبهفيينظرأنيفعلفيماالواجب فإِذاكانتالعاقبةيغتبطأنيحسنلممكروهة بهاعليكفخلافهميامحمدإِذافهوذلكمثليعقبكان وبالٌودمازثتمأنهتعالىبئن (فقالعنهمللمكارهودافعلهمحافظأحوالهماختلالعلى قُلمَنيَكلَؤُكُمبِاللْيلِ وَاالنهَارِطاعتهعلىبذلكيبعثهملإدامةأنبذلكونبههمعليهمالنعم لاإِلىسواه !قالفلذلك،المكارهعنهميدفع بَلهُنمعَنرَئهِمذِكرِ5لَهُغأنمالِهَةٌكَفنَعُهُم مِّنيَسئتَطِيعُونَلاَدُونِنَائمئرَأنفُسِهِمْتعالىوبينالأوثانعئادصنيعبذلكفهخن أنهمتعهمذلكمع بالبقاء(فقالعمرهموأطاليؤمنوالكي هَؤُلاءِمَئكنَابَلْوَآباءَهُنم عَنيِمُوَللَحَتىالعُمُرُ.!(") (تعالىقولهفيقيلوربما)مساْلةأ اَفَلاَيَرَوْنَ!لاايازضَئاتِيئنقُصُهَامِن )طرَافِهَا!(ْ(بَلبقولهذلكتعلقيصخكيف) مَئننَاهَؤُلاءِ وجوابناأنه: علىقدرتهبينإفناءرُوِيفقدمتعهمبانوخضهمالخلقمنكثير اِنزالبهالمرادأنبعضهمعنورُوِيالعلماءموتُالمرادأنالمفسرينبعضعن الأرضتعالىوذكرمنهمقومعلىالهلاكأسباب وأرادأهلها.هلاك (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ قُلإِئمَاأندِرُكُمبِانوَخيوَلاَيَشمَعُالمثغ الاعَاءَإِذَامَايُنذَرُونَوَلَئِن(بقولهيذمهمثمبالصمميصفهمأنيصغكيف ئشتهُغمًنْلفْحَةْعَذَابِرَئكَيَالَيَقُولُنوَيْلَنَاتعالىمنهجرىذلكأنوجوابنا؟ وصفهمفيالعربمذهبعلى بماهومبالغهَسماععنالإعراضفي الآياتلاْنمن (1)(الأنبياء:114 . )3( أ الأنبياء:243- 14 . الأنجياءا:4 4 1 . 119( )Vنبياء54 1. )3( 1 الأنبياء:241 . (E ) ا الأنبيا:ء 441 . )6( ا الأنبياء:4 14 . )8( ا ا لأنبياء:6 14 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩١592سورةالأنبياء يوصفاعراضهاشتدبأنهأصملا(تعالىقالكمايسمع إِئكَلاَوَلاَالمَؤلىئسنمِعُ تُسْمِعُالمحغالدُّعَاءَوصففيوجلعزقالوكما المفار!وعحُمبُكْغ3(! للشيحُتكَيقالوكماءِوَيُصِتم.يعْمِي (تعالىقولهمعنىماقيلوربماامسألةا وَئضَعُالمَوَازِينَالقِسْطَلِيَؤمِالقِيَامَةِ تُظْلَمُفَلاَئفْصنشَيْنأ؟المجازاتوفيالعبادأعمالفيللموازينمدخلوأي!وإ تعالىقالولذلك،المجازاةبابفيالعدلالموازينبذكرالمرادأن:وجوابنا (فَلاَبعدهتُظْلَمُخَرْدَلِفنْحَئةِمِثْقَالَكَانَوَإِنشَيْئاًئفْسناَتَيْنَاوَكَفَىبِهَابِنَاحَاسِبِينَ!(") التوحيدعلماءبعضجوابفهذاوقالىبهتظهرمابهايوزنموازينهناكبلبعضهم فيالمرءحال أنهتوزنيقولبذلكقالومن،العقابأهلمنأوالثوابأهلمن يجعلبعضهموقالالرجحانفيتبينوالسيئاتالحسناتذكرفيهاالتيالصحف ظلمةالأخرىوفيالثوابعلامةفتكوننورمنعلامةالكفتيناِحدىفيتعالى دارفييعرفأنذلكفيوالفائدة،العقابعلامةلمحكون الدنياالآخرةفييخافما عصاهلمنالفضيحةمنذلكعند فيزدادبذلكغماَالمعاصيعنذلكويصرفه ،وما فيصيرالعظيمالموقفذلكفيالثوابلأهلالسرورمنيحصل زائداًالمسألةفي .والطاعات ونئه(وعزجلبقوله وَكَفَىبِنَاحَاسِبِينَ!(ْمنذكرناماعلى) أنهعزيتولى المحاسبةوجل.يفعلأن:فجوابنايتولاهكيفقيلومتى كلاماًالاجسامبعضفي فيظهربهالمكلفحالواذافيونحنجازالدنياكانو(نيرزقناأن لامكانولايرى لهجازأيضاًفيالاَخرة.والمكانالرؤيةعنيتعالىوأنالمكلفيكلمأن 1( 1 النمل018: )3( ا ا ءنبيالأ : 7 4 ) . ا ا نبيالأء7 4 1 . ( )2 ا البقرة1711 . )(ء ا ا ءنبيالأ : 74] . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٢192 تعالىوبينبعدهأنهوهرونموسىآتى الفرتانالذينللمتقينذكرهووما (قالثمويشفقونيخشون وَهَذَازِكْزمُّبَارَد،يعنيالفرقالطلهأفأن!م منكرون،لمنتبكيتوذلكاْنكرهثمبينقصةتعالىإبراهيمعلىبذلكليبعث-! الطاعةمنتحملهوما الشدةمخاطبةفيأبيهالىالأصنامعبادةعنوصرفهموقومه عبادةالله(تعالىبقولهونبهتعالىلَقَذكُنتئمأَنتُمْوَأتاؤُكُنمضَلالٍفِيفبِينٍعلى التقليد.فساد (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ قَالُواأَجئْتَنَابِالْحَقّاَمْأئتَمِنَاللأعِبِينَء قَالَبَلرك!بكُمْفَطَرَهُنائ!يرَالأَرْضِالسئمَوَاتِرَب،وَأئَا4 ( )T لهمصجيبأيكوزكيفالكلامبهذاوبهذهالشهادة؟ وجوابنا:!تولهأن قَالَبَلربهكُمْرَبُّ"(")فَطَرَهُنائذِيوَا!ارْضِالسئمَوَاتِ معرفةلانجوابهمبيانفيكافٍ النّهتعالىإنماخصهذلكتمفلمابأفعالهتحصل (تعالىبقولهوَأَئاالشًاهِدِينَمًنَرَلِكُمعَلَىلا)!(ْ أنهأوردهبلبشهادتهالحجةجعل للدلالة.توكيدًا (تعالىقولهفيقيلوربما،مسالةأ بَلْفَعَلَهُهَذَاكَبِيرُهُنميدلذلكاْليس وأنالحالهذهفيكَذَب-!إبراهيمأنعلى الانبياءوأنتمالكذبعليهميجوزلا ذلك؟منتمنعون :وجوابناأنهوجهعلىذلكأورد! التوبيخلهملينبههمتعبدهالذيأنعلى (بعدهقالولذلكضررولانفعمنهيصحلاالقوم فَاسْآلوَهُئميَنطِقُونَكاَلواإِن7(" (قال ثُئم(سدهتالثم!أ أفَتَغبُدُونَقَالَدُونِمِنالئهِمَالاَ شَيئاَيَنفَعُكُغ.قلناهماعلىيدلذلكوكل (1) ا الأ 311 ا لأ 5( ا ا لأ 7( أ ا لأ ا ا لأ نبياء نبياء نبياء نبياء يياء 015: .55-156: : 1 .15 .163: .66-167: (3) ا ا لأنبياء:45!. )ء ا ا نبيالأء651 . ( 6 ) ا ا لأنبياء : 3 16 . 8( ) 1 ا لأ5 6 1 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٣292سورةالأنبياء (تعالىبقولهالمجبرةبعضتعلقوربماأمسألةأ اَئِفةوَجَعَلْنَاهُمْوأن علىيدلذلك أنهللطاعة؟الخالق جعلهمالمرادأنذلكفي:وجوابنا أنبياءقبلهمنوذلكالمعجزاتبإظهار لذلكيتأهلونلاكانواوانوعزجل إِلاجهتهم،منوطاعاتعباداتتقدمبعد !بعدهقالولذلك وَأَوْحَيْنَاإِلَيهِغالخَيرَاتِفِغلَوقالفعلهمالىالخيراتفأضاف (وَكَائوالَنَااليهم.العبادةباضافةعَابِدِينَ (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ سُلَيْمَانَفَفَفمْنَاهَاذلكيصحكيف (قولهمع +ديْنَاوَكُلاْحُكْمأوَعِلْمأ؟ وجوابنا:حكمالذيأن بهذلكنسخسليمانوفهمحقاًكانداود فلاعلىيدل .الكلامفيمناقضة (تعالىقولهفيقيلوربماأمسألةأ وَسَخركادَاوُدَمَعَيُسَبِّخنَابلَ وَالطيْرَيصحكيف التسبيحمنوالطيرالجبالمعنىوما قولهوَكأ(ذلكبعد فَاعِلِينَV(4 )(بقولهذلكأفهموقد وَدَخركا؟ وجوابنا:منيظهرماهوالجبالتسبيحأن دلالتهاعلىأنهمنزهتعالىعضَالا (وعزجلقولهفيذكرناكماعليهيجوز سَبًحَلِلْهِمَافِيالسئمَوَاتِوَالأرْضِالى ذلكغير فلماذلكسخرلداودخلافعلىالمعتاديتصرففكانفيهجازيريدكما (يقولأن يُسَئحْنَمعجزأمربظهورا)!(ْ فيهامعنىفهذاالطيروفيالكلاموأما، معنىقوله(وَكأفَاعِلِينَفهوإِخبارذلك،مثلفعلفيوعزجلطريقتهعن ،فلذلك أتبعهأيوبعلىأظهرهوبماالعجائبمنتيسليمانوعلىعليهأظهرهبما وسائرالأنبياءصلواتاللهعليهم. 1)1( 1)3( 1)5( 1)7( 1)9( )11( .لأنبياء .لأنبياء لأنبياء ] . لحديد ا ا لأنبياء:9 17 . 1)3( (ص1) 1)6( 1)8( )01( .لأنبياء 917 . 917 917 1 الأنبياء9 17 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٤392 عظمفيهمالعجائبمنأظهروماأخبارهممناقتصهمابعدتعالىوبين (تعالىفقالمنزلتهمإِدهُمْيُسَارِعُونُكَائوا!يالحيْرَاتِوَيَذعُوئنَارَغَبأوَرَهَباًوَكَالواكً خَالثِعِينَهذهبمثلالتمسكعلىبذلكفبعث الطريقةبعدهتعالىقالولذلك (هَذِهِإِنْ)ئتُكُغأئةوَاحِدَةوَأ،لاربكُغلَاغبُدُونِ(خلاع!علىتقدممابكلفبعث العبادةفيالمجازاةعظيمعلىونبهله العبادةكُل(بقوله رَاجِعُرنَاِلَظ8فَمَنيَغمَل المئالِحَاتِمِنَوَهُوَئؤمِنلِسَغيِهِكُفْرَانَنَلاَلَهُوَإِ،داعلىيجازيأنهفبين (بقولهالساعةأشراطبعدمنبينثمفعلماسائر الوَغدُوَاقْترَبَالحَقُّوبين!(") الخيراتأنواعبهمينزلكيفإِذا.العذابعاينوا (تعالىقولهفأماوَمَاإِكلكُمْتَعبدُونَدُونِمِناللهِحَصَبُجَهَنمَبهفالمراد محكيوذلك،يعرفلامنظنهكماالمسيحذلكفييدخلولاوالاوئانالاصنام (تعالىقالأنهذلكبينالمتقدمينبعضعن لَغبُدُونَوَمَاالمرادكانولو، لأوردهالعقلاءذلكوظاهرمنبلفظ أنههذهيعيدوعزجل الاصنامفيكالحطب النارهؤلاءمنزلةبينالفضلوبئن،أعظمحجهَفيكونيعبدهاكانمنفيشاهدها (تعالىفقالالحسنىمنهلهمسبقتالذينمنزلةوبين عَنْهَااوْلَمًكَمُنعَدُونَوبئن أنهتعالىبقولهوبينالثواببمنزلةتبشرهمالملائكةوأنالاكبرالفزعيحزنهملا العِيدُهُوَكدأعَلَينَا8(!أنهنفسهعلىأوجبقدتعالى اِعادةبهم.يصلوماالخلق (تعالىقولهفيقيلوربماأمسألةا قَالَرَفياخكُمبِالْحَقيصحكيف يحكملاوهوذلك الاومابالحقالفائدةأمرهفي بهذا؟الدعاء (0(الأنبياء091 . )3((الأنبياء39-491 . )5( 1 الأنبياء891 . 1 0 11 . 2 1 11 . ا ا لأنبياء:2 9 ) . 1( )L ا ءنبيالأ : 791. ( )6 1 ا لأفبياء : 891. 1( )A ا نبيالأ:ء 4 011. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٥492سورةالأنبياء وجوابنا:يحسنقدخلافهيجوزلابماالدعاءأن ،اللهندعوالوجههذاوعلى للأنبياءونقولوالرسلاللهموعلىمحمدعلىصلي آلعلىصليتكمامحمد ،إبراهيموالمؤمناتللمؤمنيناغفرونقول،(إبراهيمقالالوجههذاوعلىلاَثخْزِنِي يَوْمَيُبْعَثُونَنظنوكيفذلكننكرفكيفأنهاللهتعالىبالباطليحكمأنيجوز .كبيرأعلواًقولهمعن (1العراء : 7 18 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٦العحممورة العجسورة 592 (تعالىقولهفيقيلوربماأمسألةأ بَا؟لهَاالئاسُاتقُواربكُغإِنْزَنزَلَةَال!ظعَةِ عَظِيغشَيْءٌ؟بالتقوىالساعةوصفيتعلقكيف يخافهمافيأتونالمتقينعنيزولالعظيمالأمرذلكأنبثِنأنه:وجوابنا فيترغيبوذلكالمجرمالتقوىخلافها.فيوتزهيد (تعالىقولهفيقيوربما)مسألةأ يَوْمَتَدْهَلُتَرَ،دهَاكُلمُرْف!عَةٍأزفحدَتعَفا وَتَضَغكُلُّذَاتِحَفلَهَاحَمْلٍحمل؟ولارضاعهناكولي!ذلكيصحكيف مامبلغالعظمفييبلغوأنهالآخرةأهوالعظمفيكالمثلذلكأن:وجوابنا يلهيالمرءإِشفاقالاشفاقأعظممنلأنوذلكوالحملالرصاعبابفيولدهعن يعيدأنيجوزوقدهذاحملهاعلىوالحاملولدهاعلىالمرضعة اللهالمرخصعلىسة الولدماتماعلىيبعثيموتأحدكلأن-!عنهروىوقدصفتها،علىوالحامل عليهكالحقيقة.ذلكفيكون (تعالىقولهفيقيلوربمامسألةأ وَتَرَىاولسَسُكَارَىوَمَاهُمبِسُكَارَى3(! متناقضاً؟ذلكأليس وجوابنا:هناكيكنلموإِنالسكرانحدإِلىالتحئرفيبلغواقدأنهمالمرادأن سُكْر،الخوفمنسُكارىأنهمويُحتملوالحيرةومثلالخمر،منب!كارىهموما، فكيفالفصاحةنهايةفييدخلذلكيُعَذُماناقضاًيُقبلوقدالمرءُلحقهمنعلى (بعدهتالفلذلكذلك،مثلفيقولوالحيرةالدهش وَلَكِنعَدَابَالئهِشَدِيذ!(") (1) ا الحج:11. 3( ) ا الحج:21. ()3 ا الحج:21. )(ء ا الحج:2 1. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٧692سورةالحج فنبهعلىانهوَمِنَ(ذلكبعدتعالىوقولهالعذابمنلخوفهمبذلكوصفهم مَنالئاسِيُجَادِلُفِيبِغَيْرِاللْهِعِلْمٍمعرفةأنعلىيدلا)!( اللهمنوأنمكتسبةتعالى بطلانعلىدلالةوفيهويتعلمينظرأنالواجببليجادلانيحللالهعلملا التقليد،(وقوله وَيَتِعكُلئرِيدشَيطَنٍهذاأنعلىيدل الاتباعذفهولذلكفعله (وقولهعليه كُتِبَعَلَيْه6مَنفألهُتَوَ!هُيُضِلهُوَيَهْديهطريقعنيصرفهبهالمراد (َقالولذلك،الجنة وَيَهْدِيهِاٍلَىعلىقدرتهعلىتعالىونبّه!و(ء)الشعِرِعَذَابِ (بقولهالاعادةيَا؟دهَاالنَّاسُإِنكُنتُمْمنَرَيْبِفِيالبَعْثِفَاِ؟لاخَلَقْنَاكُمتُرَابٍمنثُمًمِن لُّطْفَةٍ!(جوازعلىعليهوبقدرتهالترتيبعلىالانسانبخلقهفدله) الاعادةأيضأودذ (!وله وَتَرَىا!ارْضَفَإذَاهَامدَةًأَنزَلْنَاعَلَيْهَااهْتَزتْادَءَحققثمذلكمثلعلى بِأن(ذَلِكَتعالىبقولهذلكالَفهَوَأدهُالحَقُّهُوَالمَؤدىيُحْىِوَ!دهُعَلَىكُلِّشَيْءٍقَدِيرٌ!و7( علىقدرتهمنقدمتما الاعادةأنذلكومعنى، إِلهيتهفوصفالحقهيووحدانيته التيالامورصحةعنعبارةهوالحقلأنمُجازوذلكذكرنا،ماوأرادنفسهبذلك (وَأَنبقولهاتبعهولذلك،المحقيعتدها السئاعَةَآتِيَةلأفِيهَامابذلكفبطل (تعالىبقولهوصفهمكماالاعادةإنكارمنالعربمنفرقةعليهكان قَالَمَن ئحْىِوَهِيَالعِظَامَرَمِيغ!CO) . (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَمِنَمَناكسِاللهَيَعبدُعَلَى1 ) اللغة؟فيذلكيعرفولاذلكمنالمفهومما وجوابنا:أنالمنافقيظهرالعبادةبحرفأمرهظاهرتعالىفشبهخلافهاويبطن لاْنالشيءطرفهوالحرف والمرءفييحتاج العبادةيظهرأن باطناًفلفاوظاهراً (1) ا ا لحج ة 3). ( )3 1 ا لحج:4 ). )5( أ :الحج5 !. الحجا :6 1. (9) ا يس : 87 ). )3( ا الحج : 13 . )(ء 1 الحج:41 . (6 ) ا 5 1 . . )8( ا الحج : 7 . ( 01) ا الحج:111 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٨v A v أظهرالمنافىَبذلكتعالىوصفهالوجهينأحدمنذلك ،رَرِنْ(بعدهقالولذلك اَعتابَهُيخزبِهِاطْمَأَنفِتْنَةأَصَابَتْهُوَإِنْانقَلَبَعَلَىوَنجهِهِخَسِرَالائيَاوهذا منالجنسالتشبيهماالفصاحةمنيبلغ لاحقائقتبلغه،الكلامقالولذلك دُونِمِنيَذعُو(تعالىاللْهِمَالاَوَمَايَضرُّهُيَنفَعُةُلاَأففبينيَغبُدُوبينالاصنام أنمنأقربذلكضرر نفعهأنيحققذلكوكل العبادةالعبد.فعلمن مَن(تعالىوقوله يَظُنكَانَلنأن الفهُيَنمُرَهُفِيلَلْيَفدُذوَالاَخِرَةِالدُّثيابِسَبَب إِلَىالسًمَاءِالفاعلهوالعبدأنعلىيدلإِذالاْنهكلفيهخلق اْفعالهفائدةفأفي .النصرةفي وَأن(تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ اللهَيَهْدِىمَنيُرِيدُذلكان!(") علىيدل أنهدونَقومأيهديقومٍ.عامالهدىانقولكمبخلاف وجوابنا:أنالمرادوأالتكليفحديبلغهلامنالناسفيلأنيريدمنيكلف يريدانيحتمل إِلىالهدايةالثوابلأنهاتعالىورغبالعصاةدونالمطيعينفيخاصة ماواحتمالالمشاقتحملفيالمؤمن يناله(تعالىبقولهالمبطلينمن إِنالدِينَ 7إِنأَشْرَكُواوَالْذِينَوَالْمَجُوسَوَالنَصَارَىوَالضبِئِينَهَادُواوَائذِينَمَنُوااللْهَبَيْنَهُمْيَفْصِلُ القِيَامَةِيَوْمَفيليكونالفصلعندالمؤمنعاقبةحسنفبتن!أه)الدنياالذللحقهوإِن صابراً-!قالالوجههذاوعلى الدنياالكافر.وجنةالمؤمنسجن (تعالىقولهفيقيلوربما،مساْلةأ تَرَاَلَغاَناللهَيَشجُدُلَهُالسئمَوَاتِفِيمَن فِيوَمَن ا وَالشَّمْسُالأرْضِوَالنُّجُومُوَانقَمَرُئنَوَكَثِئروَالذوَالبوَالثئجَرُوَائجِبَاذ هذهمنالسجوديصحكيفا"س الامور؟جماداتوأكثرها (0) 1 الحج:\.11 )3( ا 511 . الحجا : 711. )3( ا الحج:211. )2( ا 611 . ( )6 ا الحج : 811 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٩٩ranسورةالعج وجوابنا:أنبهذاالمرادبذلكفالمرادالخضوعالسجودأنهفييصرفهاتعالى الامورولامانعذلكولأجللماتعالىفقاليعم،ولمخصللمكلفينالذيذكر (وَكَثِثرمنَاالناسِيرادأنويحتملخلافهوفيهمفيطيعينقادمنفيهملان بالسجوددلالتهاتنزيهعلىالله،تعالى يصغلمفلما فيهاالسجوداريدَصحولماذلك الناسفيذلك ارِيدَتفخصهالحقيقة،(قالولذلك وَكَثثرحَقعَلَيْهِالعَذَابُ!وول السجوديفعللم والعبادةإِن(بعدمنوقوله، يَ!ثَاءُمَايَفْعَلُالفهَماولالمراد يفعلهأنيشاء لابذلك.يتعلقواأنللمخالفينفليسغيرهمنيشاءما (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ كُفمَااَرَادُوااَنيَخْرُجُوامِنْهَامِنْغَبم )عِيذوافِيهَاوهذهالخروجمناليأسمعذلكيريدواأنيصحكيف!(") الارادةتكون أهلمنيقعولاقبيحةْ القبيحالاَخرةعندكم؟ تعالىذكرقالمنالعلماءفيأن:وجوابنا الارادةمننفوسهمفيماوأراد (تعالىقالكماذلكالىالميل يُرِيدُجِداَراً)نيَنقَفنجسنبعضهموقال أ ن يزيدواوانذلك لمينالوهوجهعلى الاستغاثةعلىوالصراخالصياحمنهميحسنكما هذافلهمالوجهمنهم.يحسنغرضذلكفي (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ إِلَىوَهُدُواالثيبِالقَوْلِمِنَط فائدةوصففيذلك المؤمنينفيالجنةومعلومانهمالقولمنالطيبيعرفون أ ن يُهدواإِليه؟ أن:وجوابنا المرادلمامخالفوذلكللبعضالبعضتحيةمنيعرفونمابه فييقع الدنيابمنافعتتصللاغراضالدنيامنالقولهذافيويحصلوبالتكليف (1الحجا ت 811. )3( 1 الحج : 811 . (5) ا الكهف : 77 ). )3( 1 118: (ء ا الحج:2 12 . )6( ا الحج:4 12 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٠٠992 مابالتعظيمالسرورلايوجدمثلهفيدارالدنيا(تعالىقولهومعنى إِلىوَمُدُوامِرَاطِ الحَمِيدِ!دنعمبشكرالسرورمنينالهممااللهيكونأنويحتملتعالى المرادبذلك فييكونما دارالدنياوأنهمهُدواوالىالاخلاصاتباعالحق.طريقة (تعالىتولهنيتيلوربما،مسألةأ الحَرَامِوَالْمَسئجِدِائذِ!يجَعَلْنَاهُسَوَاغلِذسِ الطَكِفُفِيِوَابىدِذلكيصحكيففىِثبتوقدالحرم أنه؟مملوك شائع،خلافذلكوفيوالمنازلالدوردونالمسجدالمراد.نفسأن:وجوابنا وعظمالنًه(وَمَنبقولهالحرامالمسجدفيالمعاصيتعالىفِيهِيُرِدْيِاِئحَادٍ،لذِقْهُبِظُلْمِمِنْ عَذَالبألِيبم(وبقولهرَطَهِّرْبَيْتِيَللقلِفِينَوَالْقَائِمِينَ(وبقوله!(")يُشرِكْوَمَنبِاللْهِ فَكَةلمَاال!ئطَءِمِنَخَزالاليْرُفَتَخْطَفُهُوَمَن(ذَلِكَبعدهقالولذلك!أه"شَعَائِرَيُعَظمْالفهِ لَمِلهَامِنالقُلُوبِتَقْوَى(تعالىقولهومعنىوَلِكُلّ)مهجَعَلْنَامواضع بقولهونتهبذلكيتعلقواأنللمخالفينفليسفعلها،هوالذيالنسكنَفسلاالنسك لَن(تعالى الفهَيَنَالَلُحُومُهَاوَلاَوَلَكِندِمَاؤهَايَنَالُهُالذيانعلى يَنْتَفعُبقولهونبهالعملصورةعدونالاخلابه(إِنْلاَاللْهَكُلًيُدِبخَؤالطكَفُولي العبدقبلمنذلكانعلى لأنهأنجازلماتعالىخلقهمنكانلو لاولايحبهيريده. (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَبَيئصَوَامِعُئهُدِّمَ!ت1 ؟الصلواتهدميصحكيف وجوابنا:أنالمرادالمساجدبذكرأتبعهثمالمساجدغيرفيالصلواتأماكن (كقولهمفهومذلكومثل قَصَفنَاوَكَمْمنقَريةقالولذلكذلكشاكلماالى (بعده فِيهَايُذْكَرُاسنمُاللْهِكَثِبرأ.َ (الحجا :5 12 . )3( ا الحج:(ء ا 6 12 . )5( 1 الحج113 .)6( 1 الحج:2!3 . )7( ا الحج:4137 . )9( ا 138.(0O ) ا 041. (11ا ا لأنبياء:111 .3(1) ا 0 14 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٠١003سورةالعج (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ وَلَيَنصُرَناللْهُمَنيَنمئرُهُ!خيمف جملةوفيذلك المؤمنينيغلب؟من وجوابنا:نأوالجهادبالطاعةزبهينصرفيمنبدفلاوجوهعلىالنصرأن يكوناللهالوجوهببعضناصرهتعالىاهذاوالغلبةأنهعنتخرجهلاالمؤمنعلى المنصورلأنهالعاقبهَ.المحمود (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ وَمَااَرْسَلْنَامِنقَبْلِكَمِنرَّسُولٍئبِيّوَلاَإِلأ تَمَنَّىإِذَاالث!ئيْطَانُأَلْقَى)مْنِيتِهِفِيرسولولاذلكفيالفائدةما!و إلأَنبيئوهو عندكم؟ الرسولوصفمعنىأن:وجوابنا بأنهالرفعةمنبهيختصماإِثباتنبي كانتفلماالعظيمةالفائدةوصفهفيللفائدةمخالفةذلكفي بأنهنأجازرسول (بقولهالمرادفماقيلفإِنيذكرهما إِلأإِذَاتَمَنىاَلْقَىالشَّيْطَانفِى)مْنِيَّتِهِو!ت!و علىذلكيصخ الأنبياء؟ المرادوجوابنا:أَناِذاالقراَنتلافيالسهويلحقهقراءتهاللغةفيمعروفوذلك (بعدهقالفلذلك ال!ثئيْطَانُيُلْقِيمَااللهُفَيَنسَخُيُحْكِمُثُغاللْهُ؟لاتِهِالمرادكانولو!(") منذكرناهماغير التلاوةمنالحشويةيرويهمافافاذلك،يصحلم أنهفيذكرءً قراءتهإنوقالأصنامهم الغرانيقالعُلاالكفارفرححتىترجىشفاعتهنفلاأَصْلَلَهُ، يكونلاذلكومثل إِلادسائسمنالملحدةالقراءةفيالسهوأنبذلكتعالىفبين، علىجاثزالنبيولذلكمنه،الصحيحويبينالسهومنالفضليبينبعدمنوأنه-! (بعدهتال وَلِيَعْلَمَائذِينَ)وتُواالحَقُّألهُالعِلْمَوَ!(بعدهوقال)!(ْربكَمِن يَزَالُائذِينَ مِريهفِيكَفَرُوامِّنْهُ6(! (1الحجا :04! . )3( ا الحج:2 5 ] . الحجا :4 15 . )2( ا الحج:2 51. الحجا)(ء :2 5 1 . )6( ا 551. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٠٢103 (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ يَؤمَنِل!المُنكُيَخكمُثهبَننَهُغكيف حالكلفيوالملكذلكيصح لتهوجل؟عز وجوابنا:أنالمرادأنهفيدارالدنياملككثيرأوفيالامورالناسمنالاَخرةلا سواهحاكمالبتةبينهم.يحكمولذلك (وَإِنتعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ جَادَلُوكَفَقُلِالفةأكلَمُبِمَاكَغمَلُونَ وهوالجوابهذايصحكيف عالمتعالى؟شيءبكل بعدبذلكفحذرهممجادلتهممنتحذيرذلكأن:وجوابنا البيانقالولذلك (قبله فَلاَيُنَازِعُنكَفِيالأفرِإِلَىوَادْعُإِئكَرَئكَلَعَلَىوَإِن(قالثم جَادَلُوكَ!(")فاذاتقدمالبيان!الرسولمنجاز الاقتصارمنالجنسهذاعلى ولذلكالتحذيراساقا (بعده اللْهُيَؤمَبَيْنَكغيَحْكُمُالإمَةِتعالىوبينأنهبكلعالم !فقالشيءأَلَمْتَغلَمْأَناللهَيَغلَمُمَا.!و منعلمهماأنأيضأوبين الأمورليستدلكتبهقدتحدثالتي بهافقالالملائكة (إِن!لبلِيذَلكَ يَسِثراللهعَلَىذَلِكَإِنقالفلذلكالأصنامعئادبذلكوحذر (َبعدهوَيَغبُدُونَمِنفىُونِاللْهِمَالَئميُنَزذبِهِدُلْطَاناًالمخلوقينضعفبعدهبينثم إن(بقوله تَذعُونَائذِينَدُونِمِنالئهلَنيَخلُقُواذُبَابأوَإن(بقولهذلكواكد يَشلُنهُمُلأشيْئأالذبَابُمِتهُيَشتَنقِذُوهُ.ا،!(ْ فبينأنهوقدسلبهمااستنقاذمنالانسانيتمكنفلاالمرءيغلبحقارتهعلى رحمهالهذيلأبيعنحكي اللهماوقالسألهالملوكبعضأنتعالى الفائدةخلقفي ذلكفيبأنفأجابالذباب إِذلالُالجبابرة. (1) ا الحج:65 1. )3( ا 76 1. ]91 . )7( ا الحج017 . (الحج : 3 17 . ()2 ا الحج : 8اأ . (ء) ا ا 861. ()6 ا ا لحج071. ( 8 ) ا الجشا171. (01) ا ا لحج : 3 17 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٠٣203سورةالعج (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ الفهُيَمنطَفِيمِنَالمَلاِثكَةِرُسُلاًوَمِنَ النَّاسِ(تعالىقولهنقيضعلىذلكيدلأليس فَاطِرِوَالأَرْضِالسئمَوَاتِجَاعِلِ المَلاِثكَةِرُسُلأ3(!فأيهاكذلكبعضهمأيكونالصوابهوأَوكلُهمأجمع؟ يكونمنهمبعضاًأن:وجوابنا رُسُلاإِلىالانبياءجميعهمكانولئن،الكلدون الرسلمنفلاذلك.فيتناقض (تعالىقولهفيوربما)مسألةأ ففةَأَبِيكُمْإِبْرَاهِيمَهُرَسَفاكُمُالمُسْلِمِينَ مِنقَئلُ2(!إسماعيل؟عنصادرةالعربولغةذلكيصحكيف بالملةبتمسكهموصفهمفكأنهالإسمنفسدونالمعنيالمرادأن:وجوابنا لهموصفنامنالمفهوموهوالثوابأهلمنوبأنهم باْنهم.ومؤمنونمسلمون (1) ا :الحج 5)7 . طرافا :11 . )21 ( الحج : 8 17 http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٠٤