سورة3v v علىيحرصون،ايمانهم(بقرلهودل وَمَالشالهُغعَلَيهِأنجرمِن الغيردعاءانعلى، الايمانالىلايؤثريكادالاالطمعرفعمع ،(بقولهتعالىودل وَكَاينئنْ!ي؟لة وَالأزضِالشمَوَاتِيَمُزونَعَتهَاوَهُنمعَلَنهَامُغرِضُونَالعاقلعلىالواجبانعلى فيالتفكرالاَياتاذاماأعظممنذلكوانشاهدها يأتيهبعدهقالوكذلكالمرء، (وَمَا"أكثرُهُميُؤمِنبِالفهِإِلأ.، يلحقهممابينثم إِذا(فقالالعقابمنالآياتعنأعرضوا)فَأمِنُوانأ تَأ-ديَهُغغَاشِيَةعَذَابِئنالفهِأؤثَاتِيَهُمُالشاعَةُثَلتَةًالحذروجوبعلىبذلكفنبه!(") قربمن الساعةالاجل.وترب أمرثم نبيه(يقولبأن! سَبِيلِيهَدِهِأذعُوالفهِإِلَىيَصِرَةعَلَىوَمَنِ؟دا اثبَعَنِيعلىبذلكودل،(ه" انهناالدعاءكمايلزمالرسوليلزممناتبعهأهلمن المعرفةواليقين. أبقولهودل وَسُئحَانَوَمَااللًهِ؟لامِنَالمُ!ثنرِكِينَ4( ` ) على وجوب تنزيه الله يليقلاعماالدينالىيدعوممنتعالى بهإِذَاحتى(بقولهبعدمنزومننفسهوقوي الرُّدُلُاسنتَيالرَكلىِبُواقَذ؟لهُغوَفَواجَاءَهُنم7(". قصصفيماوبين الانبياءمنالنفعأفقالالدينفي لَقَذلِيكَانَقَصَصِهِغعِئرَة 1الأنبَابِحتىبتدبرالقرآنيقرأأنالواجبانعلىيدلماأحدوهذا، بذلك.المرءينتفع (1)أيوسف:4 01). )3(أيو6 011. )5(ايوسف : 801] . )7(ايوسف:0 111. ( 3.)501: (L)أكوسف : 7011. 1()ايوصف : 8011. (8) 1يوسف:1 111. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٢٥224سورةالرعد الرعدلميور؟ (تعالىتولهنيتيلوربما،مسألةأ اللْهُاثلىيرَفَعَالشمَوَاتبغَيْرِعَمَد كَرَلألهَا1(!يصحكيف أنيرفعهاونحنبعمدلانراهايَ؟ :وجوابناأنأنهالمرادويمسكهايرفعهالاقدرتهعلىبذلكودلأصلا،بعمد (قالالوجههذاوعلىبعمد،إلاالثقيليرفعأنيصحلاأحدنالأن إِناللْهَيُفسِكُ السئمَوَاتِوَا!ازضَأنلَزُولانعمعظممنوذلك اللهتعالىيصحلمذلكفلولا، .والنجوموالقمروالشمسالفلكيدورأنولاالارضعلىالتصرف (تعالىقولهمعنىماقيلوربماأمسألةأ ثُئمعَلَىاسنتَوَىالعَرْثرِلماذ .المكانعليهيجز الاستيلاءالمرادوجوابنا:أنوالاقتدار،(ماوأرادوالاقتدارالاستواءفيثموذكر") (1) ا ا لرعد:2).(3)افاطر:14!ا ا لرعد:2!. رحمهالقرطىيقول(ءاللة-:تفسرهفي الصالحالسلفمنأحدينكرلم أنهكيفيةجهلواوإنماحقيقةالعرشعلىاستوىسبحانه الاستواء،لَالرحمهمالكُالله:(الاستواءفىيعنى-معلرم اللغةهذاعنوالسزالمجهولوالكيف- بدعةقالتركنا) امرضىسلمةاللهعنها. فىالعرشيؤولوقدالآيةالملكاستوىماأىالملكبمعنى لهالأ حسنقولوهووعزجل وفيهنظر. رحمهقطبصيدوللشخ اللهعبدالقاضىمنقريبلطيفتفميرالجباررفععنيتحدثفهر السماءبلاعنثمعمد الأمشواءفيقولالعرشعلى:-السماءيعنى-علوكانف!ن( ،أعلىفهذا وإن عظمةكانتفهداأعظم،وهر،المطلقالاستعلاءالامورتقريبفىالقرآنطريقةعلىصورةفىيرصمه .المحدردةالبثرلمدارك المعجزةالريثةلمساتمنهائلةأخرىلمسةوهى ،فىلمسة العلراللمسةجانبالىالمطلق الاْولىفىالمنظور،العلوفىرتتسقانتتجاورانالسياق). جميعقصدف!نوعمرما والعلماءالفقهاءهووالمذاهبتنزيهالتشبيهعنوتعالىسبحانهالمولى والتجسيمن!ناختلفتتفسيرا-لهمواحد.والقصدفالهدت كتابراجعافتراءاتأمام(الإصلامالإمامجامعةطبع-وهبةعلىتوفيقللمستثارالمفترين مسعودبنمحمد الإسلايلأهـ.وكذاكتابهحولحاقدة(ضبهاتالاسلامدارطبع-) 27i600 2.م http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٢٦225 لأن،الشمستسخيرهمنبعد اقتداره!ؤدَخرَثمقالفكأنهمتجددولابحادثليس الشئفسَوَانقَمَرَالأموريدبرثممقتدرذلكعلىمستوليوهو التيآجالها.قدر (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ جَعَلَفِههَازَؤجَينِافنَنهنِالفائدةما، قولهفي اثنين؟تقدممماذلكعقلوقد بقولهفبينأربعةبهمايرادقدالزوجينلأنزائدةفائدةيفيدتأكيدأنه:وجوابنا المراداثنينيجريوماوالانثىالذكرشيءكلفيخلقهوهو ،مجراه إِن(قولهوفي فِيلايملاتذَلِكَئقَزبميَعكًكْرُونَ،وَفِيالأزضِمُّتَجَاوِرَاثقِطَغوَزَزعٌأغنَالبفنوَجَناث وَئخِيلٌ3(!دلًالةالتفكرالواجبواننعمهعلىفيهاليستدلبهاوليعرفقدرتهعلى يلزمما شكرهمن وعبادتهأنكرمنلقرلمبطلأذلكوعزجلوجعل الاعادةفلذلك (قال وَإِنتَغجَبْلَعَجَبئتَؤلُهُغأئِذَاكأثرَابأأَئِنالَفِيخَفتي."(")جَدِيد (تعالىقولهفائدةماقيلوربما،مسألةأ الًأغلالُوَاؤلَنِكَلِيأغنَاقِهِغ5(" وانمامناذلكيحسن لانالاوالمنعالتعذيبعلىنقدر الا؟بالآلات :وجوابناانهجرتبماالمعاصيعنالمكلفيزجرتعالى العادةيعظمأن جرتبماالطاعةفييرغبكمالاجله،خوفه العادةمنبه الملاذفهووالاوالمناظر .الامورهذهبغيرالمعاقبيؤلمأنعلىقادر (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَكُلشَيةبمقدَارٍعندَهُيدلأما علىذلك انمنمخلوقشيءكل جهتهي"؟ (بقولهذلكذكرتعالىانه:وجوابنا يَغلَمُاللْهُثَخمِلُمَاكُلانثَىرَمَاتَنِيضُ ا!ازحًامُوَمَالَزْفىَافىُوقدذلك،بكلعالملانهبمقدارعندهشيءكلانبعدهفبين، ويرادالقدرةويرادذلكيقالكماعلمهفيبهويرادعندهيقال الفعلقالولذلك، (بعده سَوَاءأسزمنمنكُم وَمَنالقَؤلَجَهَرَبِهِ8(" . ()1 أ 12 .)3( 1 13 . )3( ا الرعد : 3 -41.1(:الرعد 51. 5( ) ا الر:عد 5 1.(6االرعد : 8 1. )71 ا ارِ8 1 .)8( ا الرعد:011 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٢٧226م!ورةالرعد (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةا إِنْيُغَئرُلاَاللْهَمَابِقَوْمٍحَتىيُغَئرُوامَا بِأنفُسِهِمْعلىيدلذلكأليس انه؟التغيراتلهذهالفاعل وجوابناانه: انهموالمرادنفسهالىأضافهاكمااليهمأضافهااذاطريقتهمغيروا غيروالطاعةالشكرفياللهعنالمكلفبذلكزجروغيرهابالمحنأحوالهمتعالى المعاصي. بعدهفقالقيلفان اللهُارَادَ(وَاِذَابِقَوْمٍدُوءأفَلاَلَهُمَرَذعلىيدلوذلك ا ن .عندهمنالسوء فيوليسمجازأبالسوءوتوصفوالشدائدالمحنالمرادأن:وجوابنا الاَيةانه فيهاوانماذلكيفعلaidيريدهمالانمردلاأرادهاذا اللهيكونتعالىأبداًبالوجود أولىاذافعله.منالمرادذلكن فأمااذاأرادالطاعاتعبادهمنفانمالاأنيجوزوقداختياررجهعلىيريدها المكلف.اختيارلسوءتقع (تعالىقولهمعنىفماقيلومتىأمسألةأ الزغدُويسَئحُبِحَفدِهِوكيف يصحالتسبيحالرعد؟من وجوابنا:أندلالةالمرادالاصواتوتلكالرعدالهائلةتنزيههوعلىقدرتهعلى (تعالىكقولهوذلك سَئحَلِلْهمَا!يوَالأرْضِالشمَوَاتِأنهعلىالكللدلالة لاعمامنزه يليق(قالولذلك، خيفَتِهِهِنْوَالْمَلالكَةُوقوله،الامرينبينففضل (بعد وَلِئهِيَسنجُدُفِيمَن وَكَزهاًطَوْعأَوَالأزَضِالسئمَوَاتِفالمكلفيخضعمعناه العارفبالثهكرهاًيخضعوغيرهطوعاًيخضعلانامنيقعلاالسجودنفساننعلم واحد.كل (1ا ا لرعد:111. )3( ا ا لرعد : 311 . 5( ) ا الرعد : 311 . )3( 1 الرعد:11] . يدالحد:11 . (6) 1 الرعد:511. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٢٨227 اياكمَىيَشتَوِيهَلتُل(تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَانبَصِيرُأنمهَل جَعَلُواأنموَاثنورُالطلُطَثلَشتَوِكطلِلْهِكَخَنقِهِخَلَقُواثئرَ!ءَفَتَشَايَهَاللْةئلِعَلَيهِغاكَلْقُ خَالِقُ!أا"دَ!ءكُل ألاعلىذلكيدل انهيفعللاالعبدانوعلىشيءلكلالفاعل والاكانيتشابهالله؟بفعلفعله (تعالىقولهأن:وجوابنا قُلْيَسنتَوِىهَلْا!اغمَىوَانبَصِرُللعاصيزجر، (بقولهونبهبالبصير،شبههبأنللمؤمنوترغيببالاْعمىشبههبانوالكافر )مْجَعَلُوا لِلْهِشرَكَاءَتنفعلاأنهامعلهاعبادتهمفيالعميانبمنزلةالأصنامعبَادأنعلى (قولهمعنىفهوتضر،ولا خَلَقُواكَ!مظَبَهَكَخَلْقِهِالحلْقُعَلَيهِغالخالقأنهبينثم!(") عندهايستوجبالتيللنعمالعبادةتليقفلا بهإلاالعبادة لأفعالمدخلولا العبادفي وقدذلك بيناتعالىقولهأنفيوجوهاقيلمن (خَالِقكُلفَىءِ!(ْ)لايدلإلاعلى وجهفلاقبلهمنوالنعمالاجسامهذهمنالمقدرأن لإيرادأرادهماتعالىرلثنذلك "بعدمنبقوله مِنَأنزَلَالسئطَءِبِقَدَرِهَااؤدِيَةفَ!سَالَ!تمَاءً.مرادهعلىبذلكفدل، (بعدهوقال يَغنرِبُكَذَلِكَاللْهُوَانَاطِلَالحَقكَلىَلِكَ(بعدهقالثم يَفنرِبُاللهُ5لِرَئهِمُاسنتَجَابُوالِلْذِينَوَائدينَالحُشنَىلَنميَمم!تجِيبُوابأن (قالثموخالفواعصوا أفَمَن!لمَايَغلَمُإلَيكَانزِلَكَمَناطَقرَبكَمنهُوَإئمَا)كمَى يَتَدَكْرُ9(!. فقالالالبابذويصفةوبينيوفُونَ(الْدِينَبِعَهْدِوَلاَالفهِالِميفَقَه!فونَ وَائذِينَيَصِلُونَبِهاللهُأمَرَمَاوَائذِينَ صَبَزواانجتِنَاءَوَنجهِرَئهِغوَأَقًاهُواالمئلاةَوَأنفَقُوامِفارَزَقْتاهُنموَيَذرَءُرنَوَعَلانِحةًسِرأ (1) أ ا لر6?.1 (3) 1 ا لر611. (5) 1 ا لر61!. (7) 1 ا لر711. ( 7 ) 1 ا لر0 911. (3) ا ا لر611. (ء) ا ا لرعد:61!. (6) أ ا لر71). (8) 1 ا لر71-811. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٢٩228سورةالرعد اليّئَةَبِانحَسَنَةِلَهُخاؤلَنِكَعُقْبَىجَناتُ+الذارِعَدْنِآبائِهِخمِنعَلَحَوَمَنيَذخُلُوئهَا وَ)زْوَاجِهِمْعَلَعهِميَدْخُلُونَوَانمَلائِكَةُوَذُليلا-لهِنمسَلائمءبَالبكُلفن عَلَيْكُمبِمَاصَبَرتمْ 1(!. فانظرأيهالكتابالقارىءاللهويفوزالحسنىينالمنصفةكيف بثوابها،وكيف الثوابذلكصفةالعظيم،فانهنأبينحتىالجنةلهمأنعلىيقتصرلمجلالهجل منصلحمن الاقربينمعهميحصلهنادُيكلفلممنمعهمويحصلكلفممن منأيضاً الذريةواْن، اللهبالسلاموقتكلفيعليهمبالدخولملائكتهيأمرتعالى ،والتحيةصبروافانهمصبرواماعلىلهمجزاءذلككلأنويعرقونهم قليلاًلهمفدام قولهمعنىفهووالنعيمالملكذلكعُقْبَى(فَنِعْمَالدَّارِلانهانعمهاعظمعلىدائمة شائبة.كلمنوخلوصها ثمأنهخالففيمنذلكخلافذكرتعالى ربه!فقالوعصى وَاثذِينَيَنقُضُونَ مِنْالفهعَهْدَمِيثَاقِهِبَعْدِمَاوَيَقْطَغونَاَمَرَالفةبِهِلَهُمُاوْلَثِكَالأرْضِلِيويفْسِدُونَيُوصَلَاَن وَلًهُمْالفعْنَةُدُوءُالدًارِربهموعنأنفسهمعنحالبعدحالاتلعنهمفالملائكة!إ سوءولهم الداروهوالنارالتيالدائمةعقابهاروحكلعنخالص احة بعضحكىوقد أنهالأئمةالمؤمنوصفعنسئل فتلاهذهالاَيةولوأردنانأ (قولهفانالكتابلطالنفسرها يُوفُونَالذِينَاللْهِبِعَفدِبسائرالقيامفيهيدخل!(") عهدهاالتىالواجباتوالقياماليناكلوكذلكالعقود،بكلوالوفاءالأماناتبكل منه.فضل يَبْسُطُ(الفهُتعالىبينثم الرِّزْقَلِمَنالائيَا!س(ْبِائحَيَاةِوَفَرِحُواوَيَقْدرُيَشَاءُيعني) أهلالنار!قالثم وَمَاابًةُالائيَالِيمَتَاغَإِلأالاَخِرَةِوَيَهْدِي(ذلكبعدوقوله إِلَيْهِمننقولمابالهدايةالمرادأنعلىيدل الاثابةوغيرها. (1) ا الرعد:0 2- 421. ( 3 ) ( ا لر521 . ( 5 ) 1 ا لر62) (7) 1 ا لرعد : 72) الرعد:421. )ء ا الرعد:02) . (االر62). http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٠922 تعالىقولهفيقيلوربما،مسألهَأ (ائلىِينَآمَنُواوَثطْمَئِنلُفوبُهُمبِلىِكرالله1(! (قالحيثالمؤمنينفيلقولهمخالفأذلكأليس المُؤمنُونَإِئمَاائذينَإِذَاذَكِيالفهُ وَجِلَتقلُوبُهُغ؟ الىالنفسوسكونالمعرفةبهاالمرادهاهناالمذكورةالطمأنينةأن:وجوابنا المجازاةالمعاصيمنوالخوفالوجلمع،متفقفالكلاملاْنالىالنفسساكنالمؤمن معرفةاللهمنيخشاهمماخائفذلكومع،الطاعاتعلىالمجازاتوإلىتعالى ذلكمثلفيفظنالقلبووجلالتقصير أنهمختلفاذبقلةنفسهعلىنادىقد ائدينَ(بعدهتعالىتالولذلك،المعرفة وَعَملُواأمَنُواطُوبَىالمئالطَتلَهُغوَحُشنُ مَئَابٍ3(!* تعالىوبينعظمشأنبقولهالقرآنمنبعد!وَلَؤأنثُزآنأسيرَدتبِهِابلُ ) ؤ قُطدَثبِهِا!ازفنأؤكُئمَبِهِالمَوتىالقرآنهذالكانوالمرادمحنرفذلكوجواب!("). علىيدلوذلك أنهبلغقدالفصاحةفي وأنهالرتبةنهايةلذلك.معجزاًصار (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ بَلئلْهِالأمْرُجَمِيعأذلكيدلألحس!أه) علىأنه(بعدمنوتوله؟شيءلكلالفاعل أفَلَغنأسِأمَنُواائدِينَئؤأن يَشَاءاللْهُ لَهَدَىا!سَجَمِيعأعلىيدلذلكأليس لمأنه جميعهممنيشأ الإيمانوإلا لهداهم؟ وجوابنا:أنالمرادبهأنهالمكلفبصفةيجعلهلممندونالناسبعضهدى يكونأنويحتمل المراد(وقولهالايمانعلىيجتمعواحتىبالالجاءلهداهم بَللِّلْهِ جَمِيعأالأفرُالمرادلانصحيحاقتدارهفيهيصحلايريدهماوأنشيءكلعلى (بعدمنتعالىوقولهالمنع إِناللهَلاَيُخلِفُالمِيطَدَووعيدهوعدهأنعلىيدل، لاخلف.فيهمايقع (1االر821. ( )3 ا الر92 1. 5( ) ا الرعد?: 3 1 . ا ا لرعد:131. ا ا لأنفال:21 . (L) ا الرعد:131. (6) ا ا لرعد:!31. (8) ا الرعد131. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣١235سورةالرعد (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةا زُئنَبَلْلِفذِينَمَكْرُهُمْكَفَرُواوَصُدُّوا عَنِالشبِيلِوَمَنفَمَااللهُيُفئلِلِلَهُمِنهَادٍ!(ا)أنعلىذلكأليساللهالكافرينيصد طريقعن الخيروذلكالاضلالويفعللا؟يجوز ولولاأنفسهمومنالشيطانمنالتزيينهذاأنعلىيدلذلكأن:وجوابنا عليه،يجوزلاذلكبأنعلمنامعالسبيلعنلهمصاداًتعالىيكونأنلوجبذلك (بقولهأرادوإنما يُضْلِلِوَمَناللهُالىهادمنلهفما،فعلهماعلىبالعقوبةأي فِيعَدَابْلَهُغ(قالولذلك،الجنة الدُّئيَاالحَيَاةِالآخِرَةِوَلَعَذَابُ2(!. (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ الجنةِفثَلُالَتِيوُعِدَالمُتقُونَمِنتَجْرِي دَائِمٌاكُلُهَاالأئهَارُتَحْتِهَاوذلكالاَنمخلوقةالجنةأنعلىالدلالةفيهألي!")!( ؟تقولونمابخلاف وجوابنا:بمخلوقةليستوالثوابالخلدجنةأن الآن.تقولونمابخلافوذلك لفنيتوالأاذاأفنىاللهتعالىالعالماكلهايكونلافكان، دائماًتعالىأنهعلىفدل أكلها.فيدومالآخرةفييخلقها يَفحُو(تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ يَشَاءُمَاالفهُويثْبِتُيدلأما جوازعلىالبدءعلىاللهتعالى؟ لأنهاالصغائرالمؤمنعنيمحوجلالهجلأنهبذلكالمرادأن:وجوابنا ويحتملمغفورةأنهالمنسوخ،والناسخويحتملأنهالثوابفيلهمدخللامايمحو ويثبتوالعقابمالهويحتملذلك،فيمدخل أنهوأرزاقآجالمنكتبمايمحو 6( (1) ا ا لرعد : 3ا3 1 ا 3 13 . (3) ا ا لرعد:4 3 1.(ء) 1 ا لرعد:5 3 ] . (5) أ ا لر:عد 9 3 1. الشرائعمنيمحووقيلالسابقةقولهفيكماوذلكيثاءمااللاحقةفىويثبتيثاءما (تعالىغنْهُغوَيَفحُإِصنرَهُنمكَائتالَيؤاياغلالَعَلَيهِغ! أ 57:]\كانمابعضعنهميخففأى لثدته.عيهممفروضا http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٢v r I (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَقَذائلىِينَمَكَرَمِنقَنلِهِنمفَلِلْهِ المَكْرُجَمِيعأعلىالمكريصحكيفاللهإِذبينأنهصفاتمن الذم؟ المرادأن:وجوابنا انزالهكمايعرفونلاحيثمنشاكلهوماالعقاببهم سورةفيذكرنا البقرة(تولهفي يُخَادِعُونَأمَنُواوَاثذِينَالفهَشاكله.وما، (تعالىقولهفيقيلوربماأمسألةأ لَهُمُعَقبَاتٌفنبَينِيَدَنيِخَففِهِوَمِن يَخفَظُرئهُمِنأفرِاللهِذلك؟يصحكيففيقولون الامرمنيقعلموانحفظ!مأن:وجوابنا فانهفالمرادالامر،تقدمعنديقع أمرعنيحفظونه اللهبأنيحفظونهكانوافلماوالتمكينالتقويةبهويرادالأمريذكر ذلك.جازويقويهممكنهم (1) أ ا لرعد:241. (3) ا ا لرعد:111. (3أ ا لبقر:ة 91. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٣v r vإبراهيصسورة إبراهيمسورة الر(تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ كتَابئأنزَلْنَاهُإِلَئكَالئاسَلتُخرِجَمِنَ الظُلُمَاتِالنُّورِإِلَى1(3!؟َذلكالرسوليفعلكيف أنوالجوابالمرادذلك،لهمويبينالكفرعنالايمانالىالعدولالىيدعوهم فوصفبأنهيخرجلماالداعيالسببيفعلكان الىبِاِذْنِ(قالولذلكذلك، رَبّهِمْ2(!اذالمرادعدلواوماالايمانعلىيدلماأحدوهذاووحيهبأمرهذلكان فيكونبفعلهمالكفرمنعنه بيانهالىالكفرعنالعدوللاختيارهمسبباًالايمان، (تعالىوقولهيَسئتَحِبُّونَائذِينَالدُّئيَاالحَيَاةَعَلَىالاَخِرَةِمنهميقعماأنعلىيدل جهتهممنلانهلوكانخلقاًدلّهيستحبواأنصحلمافيهم شيئاً.شيءعلى (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَمَاأَرْسَلْنَازسُوليمِنقَوْمهبِلِسَانِإِلألِيُبَيِّنَ الفهُفَيُضِلُّلَهُمْمَنوَيَهْدِييَشَاءُمَنيَشَاءُبعدأنهعلىذلكيدلأما!و(") البيَانَهو ؟ويهدييضلالذي 4 lمنالجنةالىويهديالنارالىالجنةطريقعنيضل علتهأزاحببيانالحجةتكونلكي!الرسول دته،عليهم (كقولهوهو وَمَاكُنَّامُعَذِّبِينَ (وقولىوَقَالَإِنمُوسَىتَكْفُرُواأَنتُمْلَمِنجَميعاًالأَرْضِفِيوَمَن لَغَنِيالفهَحَمِيدٌذلكالىولحاجتهملينفعهمالناسيكلفأنهعلىيدل وأَنهغني شيء (1) ( ! بر ا ميم:11 .( r ) ا ! بر ا هيم:11 . ( 3 ) ا ! بر ا هيم : 3 1 .( 2 ) ا ! بر ا هيم:41 . ( 5 ) 1 ا ل!سر ا :ء 511 .(6 ) ا ! بر ا 8 1 . يضلهالضلالةشاءمنأنالمقصود اللهيهديهالهدىشاءومن، الله،فالنهلاوتعالىسبحانه يسرالهدىشاءومنويختار،لاءالذىهوالانسانولكنلأحدالفلالةيثاء اللهلهطريقهإيى،وكلِ فشرشراوإنفخيرخيراإنبعملهمجازر .تعالىلقولهمصداقاوذلك:(وَقُلِالحَقمِنر*بكُنمفَهَندمَاء وَمَن!لْيُؤنِنلَلْيَكْفُزثَاءَ" ا ثما،الكهف :الاَيينفىوتعالىسبحانهبانالتاليتينوجزاءالمؤمنجزاء الكافر..أحداربكيظلمولا http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٤vrr (تعالىقولهفيقيلوربما!مسألةأ ألَنمائدِينَلبَايَ!لِكنمهِنتَؤمِتَنلِكُغئوع وَعَادوَاثدِينَوَلَمُودَمِنبَغدِهِنملاَإِلأيَغلَمُهُغاللْهُيقولبأنيتناقصذلكأليس يعلمهملاآخرأالاالله(اولاويقول اَلَنمائدِينَئبَايَلأِلكُغينتَبْلِكُغ؟، (قولههوبآخرهالمرادأن:وجرابنا بَغدِهِنممِنْوَالْدِينَلاَيَغلَمُهُغاللْهُإِلاْ،(ح يريدأنويحتملمستقيمفالكلامالتفصيلدونالجملةعلىخبرهموأتاهم أنهأتاهم نباْ(بقولهويبريدالجملةعلىهؤلاء يَغلَمُهُغلاَإِلأاللهُأحوالهممنالتفصيل،(") (بعدهقالفلذلك جَاءَئهُغأيدِيَهُنمفَرَدُّوابِالْبَئنَاتِرُدُلمُهُمأقوَاهِهِغفِي45) . هناكلانمنهمالقبولتركعنكنايةوهولهمذمذلكأنقبلمنذكرناوقد لأفِيقالولذلك،وبيانهمقولهمردفيلليداستعمالا اللهِشَأفَاطِرِالمئمَوَاتِوَالأزضِ يَذغوكُئملِيَغفِرَلَكُم.الغفرانهذابتكليفهمتعالىمرادهأنفبينذُئوبِكخ (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَلَكِنيَمُنُّالفهَعَلَىمَنيَشَاءُمِن عِبَادِهِالى(يمانهمفأحالوااللهتعالى. مثلنابشرانهمقالواقومهملانوالنبؤةالارسالبذلكالمرادأن:وجوابنا ئخنُإِن(بقولهمفأجابوهم إِلاْبَشَزمِّثْلُكُمْوَلَكِنالفهَمَنعَلَىيَئنعِبَادِهِمِنْيَشَاءُ8(" وأرادواالنبوةأيضاًالىالايماننضيفونحنهذا،المعجزاتواظهار الله:ونقولتعالى معوألطافهبيسرهإليهالوصولكانلمانعمهمنانه التمكينفينقولوكذلك، الطاعاتإِنها: مناللهفعلها،عنوزجرعنهانهىوقد،المعاصيفيذلكنقولولا (بعدهتعالىقالولذلك وَمَا!نَلَنَاأن،لاليَكُمبِشفطَانٍإِلاْ!ازنِاللْهِوَعَلَىاللْهِفَنيَتَوَكلِ المُؤنِنُونَءوَمَاالأكً لتَوَكْلَعَلَىاللْهِهَدَائاوَقَدْسبَنَاوَلَنَمنبِرَنعَلَى3.)9(! )1( )3( )5( )7( )9( ا إبراهيم أ إبراهيم أ إبراهيم ا إبراهيم ا إبراهيم 9: .91: .91: .111: Th-??:. ( 3)لابر ا :هيم 9 1. (ء) أ ! بر ا :هيم 9.11 ( )6كبراهيم:011. ( 8 )لابراهبم:111. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٥234سورةإبراهير (قولهموعزجلأولآذكركيفقيلوربما،مساْلةأ الفهِوَعَلَىفَفيَتَوَكْلِ الُمزْمِنُونَكررهثم ثانياًذلك؟فيالفائدةما (قالواالأولفيأنهم:وجوابنا وَمَاكَانَلَنَاأن،داتِيَكُمبِسُلْطَنإِلأبِماِذْنِالفهِوَعَلَى الفهِالمُؤْمِنُونَفَلْيَتَوَكلِقالثمبالنبؤة،يتصلوأرادوا ثانياً(وَلَنَصْبِرَنمَاعَلَى آذَيْتُمُوئااللهِوَعَلَىفَلْيَتَوَكلِالمُتَوَكِّلُونَفييعرضماعلىصبرهمفيوأرادوا النبؤةالاَخر.غيرالامرينفأحد (تعالىقالكيفقيلوربما،مسألةأ وَيَأتِيهِالمَوْتُمِنكُلمَكَمانٍوَمَا هُوَبِمَئ!تيتناقص؟ذلكأليى!(") وهوأمواتاً،يكونوالموانعذابهمشدةعنكنايةذلكأن:وجوابنا (كقولهوَثَرَىالظسَسُكَارَىوَمَاهُمبِسُكَارَى(بعدهقالولذلك وَمِنوَرَانِه 6(!. (فقالينفعلاالكغارمنالخيرعملانتعالىوبين مَثَلُكَفَرُواائذِينَبِرَبِّهِمْ كَرَمَادٍاَعْمَالُهُمْاشْتَذتْبِهِالرِّيخفِييَؤمٍخيركليحبطكفرهمأنفبين الضلالهوذلكانوبينعملوه البعيداستكبرعمنحكايةبقولهبعدهتعالىبينثم قولعند الاتباع(إِ،لائلَكُنمتَبَعأ8(!انهم(لَؤقَالُواهَدَائالَهَدَيْنَاكُمْالفهُوذلك فمرادهم،الآخرةفياذاًلوهد!انااللهذلكلفعلناالنارعنبناوعدلالجنةالىتعالى هذاعلىيكونقدالهدىانعلىيدلوهذابكم، ،المعنىالدلالةبمعنىيكونقدكما س!وَاغ(وقولهوالبيانأجَزِعْنَاعَلَينَامَاصَبَركاأئملَنَا4(ْعلىيدل ا ن دائمالعذابلامنالجهالبعضيقولهكماانهينقطع. 1( )3( )5( )7( )9( ابر ا هيم:111 . ا ! بر ا هيم:211. ا ا لحج:21 . ا ! بر ا هيم : 81) . أ ! بر ا هيم:1 1 .N (ء 6( )8( أ ! بر ا هيم:11! . ا ! بر ا هيم : 711 . ا ! بر ا هيم : 711 . أ ! بر ا هيم:12 1. ) ا ! بر ا هيم:'21 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٦235 (الشيطانعنحكايةبعدمنتعالىوقوله وَقَالَال!ثئي!نإِنايافرُتُغ!يَلَطًالئهَ وَوَعَدتكُغالحَقوَكدَوَعَدَكُنموَمَافَاخلَفْتُكُمْكَانَلِيَسُلْطانفنعَلَنكُمإِلأدَعَؤتكُغأن فَاسنتَجَنتُغلِيفَلاَتَلُومُونِيوَلُومُوااَنفُسَكمعلىالايقدرلاالشيطانانعلىيدل وانمنه،قبلعمنوالعقابالذمتزيللاوسوستهانوعلىالوسوسة اللومكلفي (بعدمنوقولهيرجعنفسهعلىفاعل إِنْالألِمِينَلَفغعَذَالثالِيثمعلىيدل ا ن العظامالذنوبمنالظلم التييستحقبها.العذاب (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ بِائقَؤلِأمَنُواالْذِينَالفهُيُثَئتُفِياكبِتِ ابًةِالدُّئيَافعلمنايمانهمانعلىيدلذلكان اللهعليه؟فيثبتهم الخيراتعلىيثبتهمالمرادأن:وجوإبنا ديناًقالفلذلك،ايمانهملاجلودنيا (بِانقَؤلِاكبتِابًةِفِيالدُّئيَاوَفِيالاَخِرَةِاللْهُويف!ل(بعدهقالولذلك الظْالِمِينَ2)بالمؤمنينيفعلهعمايضلهمأيديناًودنيا،(بعدهقالولذلك ألَأتَرَ بَذلُواالْذِينَإِلَىنِغمَتَاللْهِكُقرأاللهنعمموقعيعرفوالمحيثمنمنهمتعجباً وطاعتهشكرهعنوعدلواتعالى ،عاجلاًورغبنافبم(فقالالطاعة قُللعِبَادكطَالْذِينَ أمَنُوامِفارينفِقواالمئلاةَئقيمُوارَزَ!ناهُنمسِرأمِّنوَعَلانِيَةقَبْلِأنيَا-ليَيَؤئملأبَيغَوَلاَفِيهِ خِلالٌفيينفعهمالذيأنفبين الاَخرةاليومقبلوبأموالهمبأنفسهميطيعواأن الذيلافيه .وتصرفبمكسبأحدينتفع تعالىبينثم أنواع(وعزجلبقولهنعمه اللًةاثدِيخَلَقَالسئمَوَات (وَ+تاكُمقولهالىوَالأزضَمِّنكُلمَانِغمَتَتَعُذواوِانسَأنتُمُوةاللهِلاَثخصُوهَا ترغيباً(بعدمنتعالىقالثمحالبعدحالاالنعمهذهشكرفيللعبد إنْالإنسَانَ لَظَلُوثم1 . )1( )3( )5( )7( أ إبراهيم ا إبراهبم ا إبراميه ا إ براهيم اةبراهيه 122: .127: .)27: :.131 .134: )3( أ إبراهيم:2 12 . )(ء لكلابراهيم7 12 . لهابراهيم : 8 12 . )8( ا إبراهيم:213 . (0O ) ا 413. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٧236سورةإبراهير (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ إِبزَاهِيمُقَالَوَإِذرَدثانجعَلْهَذَاالبَلَدَآمِنأ وَاخنُئنِيوَبَنِيانثعْبُدَالأصْنَامَيوجدثمالاْمرينهذينربهيسألأنيصحكيف ذلكخلاففانايعبدمنأولادهفيونجدالعظيمالخوففيهيجريالبلدنجد ؟الاصنام قولهأن:وجوابنا اَمنأيكونفقدشيءكلعلىيدللا اَمنأضروبمن منآمنغيرالخوف ،سواه ويحتملالامنمنبمكةيحصلماومعلوم 1 نه3-Lrنأربه يجعلهآمنافيايامهبعضهميؤمنحتىويتألفواطاعته.على (بقولهوالمراد وَبَنِيوَاجْنُبْنِي!ونزههموقدمنهمموجودهومن اللّهتعالى (ذلكبعدوقولهذلك،عن إِثهُنرَبِّأَضْلَلْنَكَثيراًالاصناميعني يصحالصنمانلاللضلالسببأصرنأنهنفمراده أَنبعدهقالولذلك،ويهدييضل فَمَن!تَبِعَنِيفَماِ،لهُمِنيوَمَنْعَصَانِيفَإِثكَبالتوبة.ايعني")!(زحِيمٌغَفُوز (تعالىقولهفيقيلوربما)مسألةأ اٍديمِناشكَنتُذُريتِ!بِوَادٍغَيْرِزَزعذي عِندَالمُحَزمِبَيْثِكَ!(ْذكرهماعلىالبيتبنىالذيوهوذلكيصحكيف) اللّهتعالى !بقولهكتابهفيإِبْرَاهِيمُيَرْفَعُوَاٍذْوَإِسنمَاعِيلُالبَيْتِمِنَالقَوَاعِدَ.!و؟ وجوابنا:البقعةتلكعندالمراديكونأنالمحرمبيتكعندقولهفييحتملأنه فيكونإبراهيمفبناهاختلثمقائماًكانالبيتبناءانويحتمل.البيتفيهابُنيالتي (بعدمنقولهومحنىمستقيما،الكلام وَقَدْوَعِندَمَكرَهُنممَكَرُوامَكْرُهُنماللهِ7(! ا ن عندهانزالمكرأوسقاهيشعرونلاحيثمنبهمالعقوبات مجازاً،تعالىقولهومعنى (يَوْمَممبَذلُالأرْضُكَيْرَالأرْضِوَالدئمَوَاتُالصورةهذهخلافعلىيصيرانانهما انيقالكماتبديلاسماه فلاناًتبدلقد اذاأخلاقهتغيرت.يكونأنويحتمل اللهلعالى فيهذهغيرأرضاًفيخلقيبتدئهما القيامةالحقيفةالىأقربفيكونهذهغيروسماء (1) أ إ براهيم:513 . )3( أ إ 6 13 . ( 5 ) ا إ براهيم : 137. )7( أ إ 64 1. )2( ا 53 ] . (ء أ 1r] . )6( ا البقرة : 7 211 . اابراهيم : 8t ] . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٨الحجرصورة العجرسورة 237 أمساْلة(تعالىتولهنيتيلوربما) ائذِينَيَوَذرْدمَاكَفَرُوا!لوالَؤ مُشلِمِينَفيشكولاذلكيجوزكيف انهميتمنونفيالاَخرةفائدةفماذلك !رووبمَا4 ()T؟ وجوابنا:ولدهعلىيقبلفأحدُناأتوىيكونوربماالردعبابمنذلكأن عنعداوقد التعلمالزجرفيفيكونعليهأنتماعلىتندمربمافيقول ،أبلغ ولاْن الكافرويتوبيسلمقد فلايقطعمنه(بعدقولهومنذلك،على ذَرْهُمْيَاكُلُوا ويفهِهِمُوَيَتَمَئعُواايامَلُفَسَزفَيَغلَمُونَكانوانذلكلأنقلناهماصحةتبين عظيم.وزجرتهديدفهوالامربصورة (تعالىقولهفاندةماقيلوربما،مسألةأ وَمَامِنأفلَكظَقَريةٍإلأوَلَ!!في مغلُوثمشيءوكل!(") يفعلهفيويثبتمعلومهفيفهو أمفأيالكتابنائدةهذافي التخصيص؟ منالعذابيستعجلونكانواالقومأن:رجوابنا افاالانبياءلًعالىفبينتوعدهم بوقتمؤقتذلكان لايؤخر.ولايقدم (تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ وَ!الُوايَا!دهَالزلَاندِىعَلَيهِالدًإِئكَكز لَمَخنونجحدهممعذلكيصحكيف لنبؤتهانوانكارهماللهذلكأنزلتعالى عليه؟ (1 1 12 . 1(.الححر :الححرا 6 1. 12 (ء ا الححر:14 . http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٣٩238سورةالعجر وجوابنا:أنهمقالوانفسهعندصفتهذلكأنوجهعلى لأنهذلكيدعىكان-! يدعىكرجلوهذاأنهيعترفلاالمنادفكانوانيدعيهبمافيناديصانع بهله وبين (إِثكَبعدمنذكروهماذلك لَمَخنُونٌءلَؤمَاتَاتِينَابِالْمَلاِئكَةِإِنكُنتَمِنَالضدِقِينَ وامهال،انكاريكنلمأنزلهمومتىبالحقالاالملائكةينزلماأنهلهمتعالىوبين (بعدمنتعالىوقوله إِ"لائحْنُالدٌئزلْنَماكرَلَهُوَإِ،لالَحَافِظُونَا!رآنانعلىيدل جلبقولهيشاهدهمايجهلبمنوشبههم،ينقصولافيهيزادولايبدلولايغيرلا (وعز لاَيُؤمنُونَبِهِوَقَدْ،الأؤلِينَسُئةُخَلَتْفَتَحْنَاوَلَوْعَلَيْهِمبَاباًالسئطَءِمنَفَظَلُّوافِيهِ 8إِئمَالَظَلُواأبْصَارُئاسُكرَتْبَلْفيأنهمفبين المنزلة.بهذهوالقرآنبالنبواتالتمسكعنالعدول فنوَان(تعالىقولهفيقيلوربما،مسألةأ شَيْءٍإِلأاعِندَئاخَزَاثِنُهُأما!(") أفعالأنعلىذلكيدل العبادفيلدخولهخلقهمن قولنا؟شيء وجوابنا:أنالمراد(قالولذلكشيء،كلعلمعندناأن وَمَاإِلاٌئنَزّلُةبِقَدَرٍ فغلُوبم4(ْ)يكونأو المرادعندناالقدرةإلاذلكننرلفلاالنعممنذكرناماعلى الحاجةبقدرإليه،ذلكبين أنه(قبلمنقالتعالى مَدَد-لاهَاوَالأزضَفِيهَاوَاَئقَف رَوَاسِيَوَائبَتْنَاَفِيهَا8وَجَعَننَالَكُغمَعَايِشَلِيهَاانهبعدهفبين علىقادر إدامةعنوكنىذلكلاالتيالقدرة اَخرلهابذكر،الخزائنبعدهقالولذلك (الرياحَوَأزدَفنَالَوَاقِحَمافذكر!إ ينزلهوماالأمطارمنينتبهقالثمالاقواتمن (أنتُمْوَمَالَهُبِخَازِنِينَ(قالثم!و وَإِ،لالَنَخنُوَئخنُوكمِيتُئحْعسِالوَارِثونَ9(!دل علىنعمهعظمعلىذلككل مرغئاًهعباد !.وطاعتهشكرهفيلهم (1 ) 1 6 17- . 1( الححر\.1 (الححر 7( ا الححر:221. 9( ) 1 الححر : 321. )3( ا 9 ) . الححرأ)(ء :121 . )6( 1 الحجر:91-0 2). )8( ا 1 CC. http://al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٢٤٠