المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تتبع الرخص بين الشرع والواقع

عبداللطيف بن عبدالله التويجري

صفحة ٤ من ٥

58 تتبُّع الرُّخص بين الشرع والـواقـع من متابعة الهوى والشهوة, فاختياره أحد المذهبين بالهوى . )1( والشهوة مضاد للرجوع إلى اللَّه والرسول ) تعليقاً لطيفاً حول 751ويعلِّق الإمام ابن القيم (ت نكرة {هذه الآية فيقول: (قوله في سياق الشرط تعم كل ما تنازع فيه المؤمنون من مسائل الدين؛ دِقـِّـه وجُلِّـــه, جَلـِـــيِّه وخفـــيِّه, وإذا لم يكن في بيان حكم ما تنازعوا فيه, ولم #كتاب اللَّه وسنة رسوله يكن كافياً؛ لم يَأمر بالرَّد إليه؛ إذ من الممتنع أن يأمر اللَّه - تعالى - بالرَّدِّ عند النزاع إلى من لا يوجد عنده فصل النزاع...والرَّدُّ إلى اللَّه سبحانه هو الرَّدُّ إلى كتابه. والرَّدُّ هو الرَّدُّ إليه نفسه في حياته وإلى سنته بعد #إلى الرسول . )2( وفاته : (لا يجوز للمفتي )643(تويقول ابن الصلاح أن يتساهل فــي الــفــتــوى, ومــن عُــرف بذلك لــم يجز أن ).82-81/5 الموافقات)1( .)64/1 إعلام الموقع)2(

عدد الصفحات ٥٨

واقع المفتين 59 يُستفتى, وذلك قد يكون بأن لا يتثبَّت ويسرع بالفتوى قبل استيفاء حقها من النظر والفكر, وربما يحمله على ذلك توهُّمه أن الإسراع براعة, والإبطاء عجز ومنقصة, وذلك جهل, ولأن يُبطئ ولا يخطئ أجمل من أن يعجل فيَضِلَّ . )1( ويُضِل بقي أن نشير إلى مسألة مهمة في هذا المبحث, وهي أن مجرد وجود الخلاف في المسائل ليس عذراً للتشهِّي في ؛ كما نبَّه على ذلك )2(اختيار الأقــوال, والأخــذ بأي منها في موافقاته حيث يقول: (وقد زاد )790(تالشاطبي هذا الأمر على قدر الكفاية حتى صار الخلاف في المسائل معدوداً في حجج الإباحة, ووقــع فيما تقدم وتأخر من ).111 أدب المفتي والمستفتي, ص)1( قال الشيخ محمد العثيمين - رحمه اللَّه -: ( أما إذا كان الخلاف لا حظ)2( له من النظر, فلا يمكن أن نعلل به المسائل ونأخذ منه حكماً وليس كل خلاف جاء معتبراً إلا خلافاً له حظٌّ من النظر لأن الأحكام لا تثبت إلا بدليل, ومراعاة الخلاف ليست دليلاً شرعياً ).49 /1تثبت به الأحكام). الشرح الممتع

عدد الصفحات ٥٩

60 تتبُّع الرُّخص بين الشرع والـواقـع الزمان الاعتماد في جواز الفعل على كونه مختلفاً فيه بين أهل العلم لا بمعنى مراعاة الخلاف؛ فإن له نظراً آخر بل في غير ذلك؛ فربما وقع الإفتاء في المسألة بالمنع فيقال: لم تمنع والمسألة مختلف فيها, فيجعل الخلاف حجة في الجواز لمجرد كونها مختلفاً فيها؛ لا لدليل يدل على صحة مذهب الجواز ولا لتقليد من هو أولى بالتقليد من القائل بالمنع, وهو عين الخطأ على الشريعة؛ حيث جعل ما ليس بمعتمد . )1(معتمداً وما ليس بحجة حجة وبــنــاء على مــا سبق مــن هــذه الــنــقــولات والأدلـــة من هؤلاء العلماء المحققين؛ ينبغي على الناظر والباحث في النصوص الشرعية أن يكون خالعاً على عتبتها آراءه الخاصة وتصوراته الذاتية, ويسلم قياده لهذا النصوص يتجه بها حيث توجهت, جاعلاً له منهجاً صحيحاً مراعياً الشروط والــضــوابــط, واضــعــاً الأشــيــاء في مواضعها الصحيحة, ).141/4 الموافقات)1(

عدد الصفحات ٦٠

واقع المفتين 61 مــتــجــرداً للحق مبتعداً عــن الــهــوى والتعصب, جاعلاً الشمولية وجمع الأدلة نهجه, والحق بدليله مقصده, ومن ثم يعــــرض الأقـــوال كلهـــا ويقــــارنهـــا ويحررها وينظر الموافق للكتـــاب والســنة وإجمــــاع الأمة فيتبعه. وعليه أن لا يصدر الحكم قبل البحث والتحري, فإذا أصدر الحكم قبل البحث صار البحث انتقائياً جزئياً واستدلالاً للحكم الــذي رآه واخــتــاره مــن قبل, فينبغي لــه أن يستدل أولاً للمسألة ثم يعتقد, وليس له أن يعتقد ثم يستدل تبعاً لرأيه . )1(ورغبته أمَّا الذين يدرسون النصوص لتأييد مقررات سابقة في نفوسهم؛ فإن الغالب عليهم عدم الانتفاع بهذه النصوص, ), وكان الشيخ محمد 368 /5 أشار إلى ذلك ابن القيم في زاد المعاد)1( العثيمين - رحمه اللَّه - ينبه على ذلك كثيراً في دروسه ومحاضراته. قال الإمام الشاطبي: (ولذلك سمي أهل البدع أهل الأهواء؛ لأنهم اتبعوا أهواءهم فلم يأخذوا الأدلة الشرعية مأخذ الافتقار إليها والتعويل عليها؛ حتى يصدروا عنها, بل قدموا أهواءهم واعتمدوا على آرائهم ثم جعلوا ), دار 420/2الأدلة الشرعية منظوراً فيها من وراء ذلك). الاعتصام الكتاب العربي.

عدد الصفحات ٦١

62 تتبُّع الرُّخص بين الشرع والـواقـع فالإخلاص في طلب الحق شرط أساس لتحصيل الهداية وإدراكها, واللَّه المستعان. * * *

عدد الصفحات ٦٢

واقع المستفتين 63 التساهل..ضعف مراقبة اللَّه - عزَّ وجل -..ضرب أقوال العلماء ببعض..الانتقائية..سؤال أكثر من عالم وتبنِّي أخف قول وأقربه إلى الهوى. هــذا هــو واقـــع كثير مــن المستفتين الــيــوم ولــلأســف, بينما نجد العلماء - رحمهم اللَّه تعالى - قد أنكروا هذه التصرفات, ووصفوا فاعلها بعدة أوصــاف شنيعة تبينِّ فساد هــذا المنهج وانحرافه؛ خاصة فيمن تتبع الرُّخص والشواذ, حيث وصفوه مرَّة بأنه شر عباد اللَّه؛ كما رواه , وتارة وصفوه بالفسق؛ كما نص )1(عبد الرزَّاق عن معمر ), وتلخيص الحبير: 56 ينظر: معرفة علوم الحديث للحاكم, ص )1( .)187/3( الثانيالمبحث واقع المستفتين

عدد الصفحات ٦٣

64 تتبُّع الرُّخص بين الشرع والـواقـع بقوله: (يحرم علــى - العامي -)972(تعليه ابن النجار . ومرة ينهون عنه نهياً صريحاً؛ )1(تتبع الرُّخص ويفسق به : (ليس للعامي أن ينتقي )505(تكما قــال الغزالي , وتارة )2(من المذاهب في كل مسألة أطيبها عنده فيتوسع ينقلون الإجماع على عدم جواز تتبع العامي للرُّخص؛ . )3( )463(تتحذيراً له وتنبيهاً؛ كما فعله ابن عبد البر ولــم يكتفوا بهذا حتى بيَّنوا آثــار ذلــك ونتائجه على والنووي )790(تالمستفتي كما ذكــر ذلــك الشاطبي حيث قالا: إذا أصبح المستفتي في كل مسألة )676(ت عرضت وطرأت عليه يتتبَّع رخص المذاهب ويتبع كل قول يوافق هواه؛ فإن ذلك يؤدي إلى خلع ربقة التقوى والتمادي . )4(في متابعة الهوى ونقض ما أبرمه الشارع ).252 مختصر التحرير, ص)1( .)469/2 المستصفى)2( ), وشــرح الكوكب المنير 91/2 جــامع بيـــان العلــم وفضـــله )3( .)578/4( .)55/1), والمجموع123/3 ينظر: الموافقات - بتصرف)4(

عدد الصفحات ٦٤

واقع المستفتين 65 ومــا أحــســن مــا حــكــاه صــاحــب كــتــاب زجــر السفهاء وهــو يصور الــواقــع في هــذه المسألة حيث يقول: (ومن الأبواب التي فتحها الشيطان على مصراعيها للتلبيس على العباد؛ باب: تتبع رخص الفقهاء وزلاتهم, وخدع بذلك الكثيرين من جهلة المسلمين, فانتُهكت المحرمات, وتُركت الواجبات, تعلقاً بقولٍ زَيْفٍ وتمسكاً برخصةٍ كالطَّيف. وإذا ما أنكر عليهم مُنكر تعللوا بأنهم لم يأتوا بهذا من قِبَل أنفسهم بل هناك من أفتى لهم بجواز ذلك. يا حسرة على العباد! جاءت الشريعة لتحكم أهواء الناس وتهذِّبها فصار الحاكم محكوماً والمحكوم حاكماً وانقلبت الموازين رأســاً على عقب فصار هؤلاء الجهلة يُحكِّمون أهواءهم في مسائل الخلاف, فيأخذون أهون الأقوال وأيسرها على نفوسهم دون استناد إلى دليل شرعي بل تقليداً لزلة عالم لو استبان له الدليل لرجع عن قوله بلا تردد ولا تلكُّؤٍ. فإذا نُصحوا بالدليل الراجح وطُولبوا بحجج الشرع الواضح؛ تنصَّلوا من ذلك بحجج واهية وهي أن من أفتاهم

عدد الصفحات ٦٥

66 تتبُّع الرُّخص بين الشرع والـواقـع هو المسؤول عن ذلك وليسوا بمسؤولين فقد قلَّدوه والعهدة عليه إن أصاب أو أخطأ, معتقدين أن قول فلان من الناس يصلح حجة لهم يوم القيامة بين يدي الملك الديَّان. فإنْ تعجب من ذلك فدونك ما هو أعجب منه: إنهم يأخذون برخصة زيد من الفقهاء في مسألة ما, ويهجرون أقواله الثقيلة في المسائل الأخرى, فيعمدون إلى التلفيق بين المذاهب والترقيع بين الأقوال ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً, ولا يخفى عليك ما في هذا من التهاون بحدود . )1( الشرع وقوانينه فــلا شــك أن على كــل واحــد مــن المستفتين مسؤولية يتحمَّلها في مسألته التي يريد السؤال عنها وعن مقصده فيها, وأيضاً على العلماء والدعاة مسؤولية أخرى كبيرة من توعية المجتمع وتعليمهم واغتنام ذلك في المحاضرات والخــطــب ووســائــل الإعــــلام؛ لأنـــه لا يخفى أن حاجة زجر السفهاء عن تتبع رخص الفقهاء, للشيخ جاسم الفهيد الدوسري, )1( .)13 -11ص

عدد الصفحات ٦٦

واقع المستفتين 67 المسلمين إلــى العلم وإلــى الفتوى مستمرة في كل زمان ومــكــان. ويحسن فــي ذلــك أيــضــاً تكثيف الحــديــث عن الشروط المعتبرة التي ذكرها العلماء فيما يلزم المستفتي, : )1(وهي أربعة شروط أن يريد باستفتائه الحــق والعمل بــه؛ لا تتبع أولاً: الرُّخص أو مجرد الهوى. ألا يستفتي إلا من يعلم أو يغلب على ظنه أنه ثانياً: أهل للفتوى, وينبغي أن يختار أوثق المفتين عنده. أن يصف حالته وسؤاله وصفاً دقيقاً واضحاً.ثالثاً: أن ينتبه لما يقول المفتي من الجواب ويفهمه فهماً رابعاً: واضحاً ولا يأخذ بعضه ويترك الآخر. فــإذا نشرت هــذه الشروط على نطاق واســع كــان في ذلك توعية للناس وكان أدعى لأن يكونوا أكثر انضباطاً )؛ 411 إلى 409 روضة الناضر, لابن قدامة, ط: الزاحم, ص )1( ). وأصول الفقه, للشيخ ابن 252بتصرف. ومختصر التحرير, ص عثيمين, طُبع للمعاهد العلمية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

عدد الصفحات ٦٧

68 تتبُّع الرُّخص بين الشرع والـواقـع ودقــة, فكما أن العلماء يوصون قبل أخــذ الفقه بدراسة أصوله, وقبل دراسة التفسير التعرُّف إلى أصوله؛ فكذلك قبل الاستفتاء ينبغي التعرف إلى أصوله وشروطه. * * *

عدد الصفحات ٦٨

الخاتمة والتوصيات 69 وبعد: فإن تتبع الرُّخص في الآونة الأخيرة قد تطاير شــرره, وعظم خطره, واتسعت رقعته؛ حيث تطاول عموم الناس على الفتيا, وأصبحوا لا يتورعون عنها, ولا يستشعرون أهميتها, وزاد في الأمر انتشار ظاهرة: (بعض مفتي الفضائيات والمواقع الإلكترونية المتساهلين) كأنهم إلى نُصب يوفضون – برغبة أو رهبة – الذين سعوا نحو الفتاوى الشاذة, والرُّخص المخالفة, فتمكنوا من الرَّقبة, واقتحموا العقبة؛ فلبَّسوا على الناس دينهم, حتى صار بعض المستفتين إذا نزلت به نازلة واحتاج إلى فتوى وأراد التسهيل والترخص واتباع الهوى؛ توجه إلى أحد هؤلاء المفتين؛ فأفتاه بما يريد وأعطاه المزيد! فيا للعجب! الخاتمة والتوصيات

عدد الصفحات ٦٩

70 تتبُّع الرُّخص بين الشرع والـواقـع جاءت الشريعة لتحكم أهواء الناس وتهذِّبها فصار الحاكم محكوماً والمحكوم حاكماً وانقلبت المــوازيــن رأســاً على عقب, فصار هؤلاء الجهلة يُحكِّمون أهواءهم في مسائل الخلاف, فيأخذون أهون الأقوال وأيسرها على نفوسهم دون استناد إلى دليل معتبر. وفــريــق آخـــر مــن أهـــل الأهـــــواء مــن بــنــي جلدتنا, يتكلمون بألسنتنا, ويكتبون في صحفنا, أفكارهم غريبة, وتوجهاتهم مخيفة, انبهروا بالحضارة الغربية الكافرة, وأرادوا نقلها لنا بعُجَرِها وبُجَرِها, فحذوها حذو القُذَّة بالقُذَّة, فهجموا على كل شيء في الدين أصولاً وفروعاً, وتجـــرَّؤوا على العلم, وهجموا على العلماء؛ فأهملوا أصولاً, وأحدثوا فصولاً, فجاؤوا بمنهج جديد وأظهروا الرُّخص وتتبعوا الشواذ؛ لنصرة أهوائهم وتوجهاتهم, واللَّه المستعان. وإذا كان الأئمة يقصدون في الكلام السابق العلماء والمفتين وأهل النظر؛ فكيف سيكون القول والكلام إذن

عدد الصفحات ٧٠

الخاتمة والتوصيات 71 على من قال بلا علم, وكتب بلا بيِّنة, مثل حال بعض هؤلاء الكتّاب؟! فذلك واللَّه أمرُّ الأمرين وأشد الحالين, وإلى اللَّه المشتكى. فالواجب على العلماء الصالحين, والولاة المصلحين, والـــدعــاة الصــادقيــــن؛ الأخــــــــذ علــى أيــــــــدي أهــل الأهواء - ولا سيما - متتبعي الرخص, والاحتساب في مواجهتهم؛ معذرةً إلى رب العالمين, ودفاعاً عن حياض الشريعة, واقتداءً بهدي السلف الصالح في ردِّهــم على المخالفين في الأصول والفروع, وحفاظاً على الأمة من تحريف الغالين, وانتحال المبطلين, وتأويل الجاهلين؛ لكي لا تغرق السفينة, وتتغير الموازين. * * *

عدد الصفحات ٧١

72 تتبُّع الرُّخص بين الشرع والـواقـع التوصيات المقترحة لمواجهة هذه الظاهرة: وجوب التحاكم إلى كتاب اللَّه - عزَّ وجل - وسنة أولاً: , وعدم العدول عنهما بأي حال من الأحوال في #رسوله {جميع مسائل الدين؛ دقها وجلها يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مَِّّا { ,قَضَيْتَ وَيُسَلِّـمُوا تَسْلِيمًا شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ .ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ومن الأهمية بمكان في هذا الموضع اعتبار فهم السلف الصالح وعـــدم التَّطفل عليه, أو التقليــل مــن شأنه, فهم السابقون الأولــــون, وهــم خير الــقــرون, وفهمهم لا يعلوه فــهــم, ولغتهم فصيحة لــم تَشُبْها الــشــوائــب, فهموا الدين, وعرفوا مقاصده, فعايشوه وســاروا عليه في حياتهم ومنهجهم وسلوكهم, زكَّــاهــم النبي الكريم بقوله#

عدد الصفحات ٧٢

الخاتمة والتوصيات 73 .)1(يلونهم وأمر باتِّباع سنته وسنتهم والتمسك بها فقال بسنتي وســنــة الخــلــفــاء المــهــديــين الــراشــديــن تمسكوا بها, وعضوا عليها بالنواجذ, وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن .فالنجاة كل النجاة )2(كل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة في هديهم ومسلكهم. ), والإمام مسلم في 2651 خرَّجه الإمام البخاري في صحيحه )1( .)6638صحيحه ) 2676), والترمذي في جامعه4607 خرَّجه أبو داود في سننه )2( ), وغيرهم42وقال: حديث حسن صحيح, وابن ماجه في سننه ), وابن 1164/2وصححه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ), والشوكاني في السيل 83/2تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم ). 104/2الجرار

عدد الصفحات ٧٣