المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العرش وما رُوِي فيه تحميل PDF

محمد بن عثمان بن أبي شيبة

صفحة ٥ من ١٤

والفردوس في اللغة: البستانء قال الفراء: أصل اللفظ عربي» وقال : مجاهد: هو البشتان بالرومية› واختاره الزجاج» وقال ابن .سيده: (الفردوس الوادي الخصيب عند العرب» وهو بلسان الروم البنتان). . وقال الزجاج: (وحقيقة الفردوس: هو البستان الذي يجمع كل ما يكون في ٠‏ البساتين). ب وأما ما جاء في وصف الفردوس من كونه «وسط الجنة وأعلى الجنة. . فالخافظ ابن حجر يقول: (المراد بالأوسط هنا الأعدل والأفضل: كقوله ! تعألى: ‏ كلك جملتككم أمَة وَسَصّا) [سورة البقرةء الآية: ١١٤٠ء‏ فعلى ٠‏ هذا عطف الأعلى عليه للتأكيد. 3 وقال الطيبي: المرأد بأاحدهما العلو الحسي وبالآخر العلو المعنوي. وقال ابن حبان: (المراد بالأوسط السعة وبالأعلى الفوقية . 1 والضواب أن تفسيز الأوسط على المعنى المعنوي لا المكائي لا يساعد عليه ' ظاهر النص» ذلك أن ظاهر النص ينص على أن القردوس هو وسط الجنة ' وأعلاها بمعنى أن الفردوس هو ربوة الجنة وأن الجنان الأخرى عن جوانبدء وسن تح وه اعلااة قال قتادة: (الفردوس ربوة الجنة وأوسطها ١‏ وأعلاها وأفضلها وأرفعها). : ويدل على ذلك قوله في الحديث: «وفوقه عرش الرخمن»» فليس فوق ٠‏ الفردوس إلا عرش الرحمن سبحانه وتعالى» كما يدل عليه أيضاً - قوله: : «ومنه تفجر آنهار الجنة٠؛‏ لأن الأنهار عادة تنبع من الأعلى. والله أجلم. ودد اله ايه كرف زط ال أك د ل رر زل ي اله فا ٠‏ أعلى القبة هو أوسطهاء فالجنة والله أعلم تكون كذلك. ٍ انظر: «فتح الباري» : «OP/D»‏ «حادي الأرواح» : ص٤۷‏ ١۷ء‏ «لسان العرب٤:‏ (۱۳۹4/۲)› e‏ لابن کثیر: (۲۳۳/۲). a

عدد الصفحات ٦٦

(ق٤٥/ب)‏ ۴۳ حدثنا عبد الحميد بن صالحء حدثنا ( ا عن خصيف > عن e ae‏ (0) (» (۳ وقوله: «وإن آهل الفردوس ليسمعون أطيط العرش» فهذه الجملة هي الشاهد من سياق الحديث» وهي دالة على كون عرش الرحمن سقف الجنة» وأنه هو أعلى المخلوقات» وهذا ما دل عليه حديث البخاري . وأما مسالة الأطيط كما سبق أن ذكرنا فإنه لم يثبت في المسالة نص صحیح› والله أعلم . هو عبد الحميد بن صالح بن عجلان البْرْجُمي (بضم باء وسكون راء وضم جيم» المغني»: ص٥٤)‏ أبو صالح الكوفي» روى عن زهير بن معاوية وغيره» وعنه محمد بن عثمان بن آبي شيبة وغيره. صدوق» من العاشرةء مات سنة ثلاثين ومائتين. أخرج له النسائي. «تهذیب التهذیب»: /١(‏ ۱۱۷)ء «تقریب التهذیب٤:‏ ص٩۱۹۱‏ . هو زهير بن معاوية بن حْدَيج (بضم المهملة وفتح دال مهملة وبجيمء «المخني»: ص٠۹)‏ بن الرَحيل (براء ومهملة مصغراًء «المغني»: ص١٠١)»‏ الجعفي أبو خيثمة الكوفي سكن الجزيرة. روی عن خصيف وغيره» وعنه عبد الحميد بن صالح وغيره. ثقة» ثبت» إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بآخره - آي بعد اختلاط -» من السابعة» مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربعم وسبعين ومائة. أخرج له الجماعة . «تهذیب التهذیب»: (۳/ ۱١۴)ء‏ «تقریب التھذیب٩:‏ ص۹١٠‏ . هو خحضيف بن عبد الرحمن الجَرْرِي (بفتح جيم وزاي وبراء» منسوب إلى الجزيرة» وهي بلاد بين الفرات ودجلة» «المغني»: ص٦٠)‏ أبو عون الحضرمي» الحرافي» الأموي» مولاهم» روى عن عكرمة وغيره . = FY

عدد الصفحات ٦٧

e‏ کا e‏ تکاد لوٹ نے فهر 4« قال : «ممن فوقهن من الغقل»” 0G‏ قال : ' : يه يتفطرن . 0) ( Mm (6) صدوق» سيئ الحفظء اخلط بآخره» ورمي بالإرجاءء من الخاسنةء مات ٠‏ سنة سبع وثلاثين ومائة» وقيل: بعد ذلك. روى له الأربعة. «تهذیب التهذیب٩:‏ (۳/ ۳٤۱)ء‏ «تقريب التهذيب»: ص۹۲ . 4 هو عكرمة بن عبد الله» مول ابن عباس» صله بربري» ثقة» ثبت عالم ٠‏ بالتفسیر ولم ثبت تکذیبه عن ابن عمر»» ولا يثبت عنه بدعة» من الثالتةء E‏ وقيل: بعد ذلك. أخرج له الجماعة. «تقریب التهذیب»: ص۳٤۲‏ . سورة الشورىء الأية: ١‏ . آخرجه الحاكم في «مستدرکه»: )٤٤٩/۲(‏ بسنده عن عبید الله بن موس ' ` به» وقال: هذا حدذيث صحيح الإسناد ولم یخرجاه» اووافقه الذهبي . وآخرجه ابن جریر في «تفسیره»: (۷/۲۵) من طريق آخر غن ابن عباس» يعني من ثقل الرحمن وعظمته ‏ تبارك وتعالى اء , وأخرجه أبو الشيخ, في «العظمة٤:‏ (ت۳۹/ ب) بسنده عن عبد الله بن موسى به : وإسناده ضعيف؛ لأن خصيفاً سين الحفظ» خلط. بآخره. ذكر السيوطي في #الدر المنثور»: )۳/١‏ أن خحصيفاً قرأها بالتاء المشددة.. # القطيق :ل ) إيراد المصنف لهذا الأثر والأثرين اللذين سيأتيان من بعده إنما هو لأمرين : الأمر الأول: لما فيهما من الدلالة على علو الله - سبحانه وتعالى - وذلك لأن فيها إثبات علو الله وارتفاعه فوق سمواته. ب TA

عدد الصفحات ٦٨

۱ . ۔ حدثنا محمد بن عبد الله بن نمیر“» حدثنا یحیی بن‎ ٤ 0) الأمر الثاني : أنه أوردهما لما فيهما من التأييد لمسألة الأطيط الواردة في الحديثين السابقين» فكأنما مقصد المؤلف أن يبين أن أطيط العرش هو من جنس تشقتق السموات وتفطزهاء إذ الكل يتشقق من عظمة الله وجلاله - سبحانه وتعالی -. وأما ما ورد في الأثر من أن تشقق السموات إنما هو من الثقل؛ فإن كان المقصود بالثقل ثقل من في السموات من الملائكة ومن فوق السموات كالعرش»› فهذا يؤيده حديث النبي 5ل : «أطت السماء» وحق لها أن تثط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً ةا . انظر: «سنن الترمذي»»› كتاب الزهد» باب۹: »)٠٥١٦/١(‏ و«مسند الإمام أحمدا: .(\VT /0)‏ وآما إذا كان المقصود ثقل الرحمن؛ فإن الوارد عن أهل التفسير كالطبري وابن كثير والقرطبي وغيرهم أن التشقق من عظمة الله وجلالهء وهذا ما ورد عن ابن عباس والضحاك وقتادة والسدي» وكعب الأحبار. الله أعلم. هو محمد بن عبد الله بن تُمير (بضم النون كما في الخلاصة) الهمداني (بسكون , الميم) الخازفي (في الخلاصة بمعجمة) أبو عبد الرحمن» الكوفي» الحافظ . روی عن یحیی بن یمان وغیره. ثقةء حافظ» فاضل» من العاشرة» .مات سة أربع وثلائين ومائتين. أخرج له الجماعة. «تهذیب الکمال»: (۳/ ۱۲۲۷)ء «تهذیب التهذیب»: ٩۲۸۲/۹)ء‏ «تقريب التهذيب»: ص٦*٠»‏ «خلاصة التذهیب»: ص٦٤٠‏ . ۳۹

عدد الصفحات ٦٩

یمان » عن شریك"» عن خصيف» عن عكرمة» عن این عباس « السا قير قال: «باله عز وجل»“. () هو یحی بن یمان العجلي أبو زكريا الكوفي . صدوق عابدء یخطی کثیرا» وقد تغير» من كبار التاسعة» مات سنة قسع وثمانين ومائة. . أخرج له البخاري في «الأدب المفرد»» ومسلم» والأربعة. «تهذیب التهذیب؟:: (۳۰۹/۱۱)؛ «تقریب التهذیب»: ص۳۸۰. ) هو شريك بن عبد اله بن أبي شريك النخمي» أبو عبد الله الكوفي» القاضي بواسط ثم بالكوفة . روی عن خصیف وغیره. : صدوق» يخطئ كثيراًء تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة» وكان عادلا فاضلا عابداً شدیداً على آهل البدع. غ من الثالثة› مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة. روی له البخاري تعليقاًء ومسلم» والأربعة. «تهذيب التهذیب»: /٤(,‏ ۳۳۳)ء «تقريب التهذيب»: ص١٠٤٠‏ . (۳) سورة المزملء الآية: .٠۸‏ © لم أجد من أخرجه' بهذا اللفظ في تفسير هذه الآية غيره» وإن كان قد وزد نحوه في تفسیر قوله تعالی: * کاد الوت عر بن فرقه ر4 . قال: ممن فوقهن» يعني : 'الرب تبارك وتعالى. أخرجه أبو ص «العظمة٤:‏ (ق۳۹/ب)» من طريق شريك خصیف به . ! وفي سند المؤلف يخى بن ان وشريك» وکلاهما صدوق يخطيء کلیرآ؛: وخصيق سي الفط Sesi‏ 1 = e

عدد الصفحات ٧٠

0) () (0 اختلف في مرجع الضمير في الآية على قولين: القول الأول: أن مرجع الضمير يعود على ذلك اليوم الذي ورد ذكره ووصفه في الآيات السابقة لهذه الآيةء فالسماء مثقلة ومتصدعة ومتشققة به؛ لشدته وعظيم هوله» وهذا القول هو ما روي عن الحسن وقتادة» وهو ما اختاره ابن جرير وابن كثير والشوكاني عند تفسير هذه الآية . القول الثاني : وهو ما ورد ذكره في هذا الأثر من أن مرجع الضمير يعود إلى الله عز وجل» وهو مروي عن ابن عباس ومجاهد» وقد ذکر ابن كثير أن هذا القول هو قول مرجوح؛ وذلك لأن الله - سبحانه - لم يخر له ذکڙ هنا. اه. والضمير يعود لأقرب مذكور. انظر: «تفسير الطبري»: (۱۳۷/۲۹)» واتفسیر ابن کثیر»: »)٤۳۸/٤(‏ «فتح القدیر»: .)۳٠۹/۰٩(‏ لم أقف على ترجمته. هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني» تقدم ترجمته في .)٠١(‏ هو معمر بن راشد. الأزدي الحْداني (بمهملتين مضمومة فدال مشددة ونون» «المغني»: ص٦۸)‏ أبو عروة بن أبي عمرو البصري نزيل اليمن. ثقة» ثبت» فاضل» إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئاًء كذا فيما حدث به بالبصرة» من كبار السابعة» مات سنة أربع وخمسين ومائة» وهو ابن ثمان وخمسين سنة. أخرج له الجماعة. «تهذیب التهذیب»: »)۲٤۳/۱۰(‏ «تقریب التهذیب»: ص٤٤۳.‏ ۳١

عدد الصفحات ٧١

بز ا ع 7 قتادة ° « بطر من فوقَهنّ € قال: «ينفطرن من عظمة الله إ وجلاله» . i‏ ٦‏ ۔ حدٹا وهب بن بق حدئنا حالد بن عبد ال 2 (0) رو (0) هو تتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة» ثبت ! يقال: ولد ان رمو را الطبقة الرابعةء مات سنة بضع عشرة ومائة : أخرج له الجماعة: «تهذيب التهذیب۲: (۸/ .)۳١۱‏ «تقریب التهذیب»: ص۲۸۱. أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره»: (ق۹٥۱/۲)‏ عن معمر. عن قثادة بو وابن جرير في «تفسيره»: /٠١(‏ ۷)ء وأبو الشيخ في «العظمة»: (ق۳۲/ ب)» کلاهما عن محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور به - بمثله. وآخرجه ابن جریر - آیضاً - من طریق بشر قال ثنا یزید قال ثنا سعيد عن ! قتادة» وفي سند المؤلف الحسن بن صالح ولم أقف على ترجمته» وباني رواته ثقات وقد ا هو وهب بن بقية بن عثمان بن شابور الواسطي» آبو محمد المعروف بوهبان. روی عن خالد بن عبد الله الواسطي وغيره. ثقة» من العاشرة» مات سنة تسع وثلاثين ومائتين» وله خمس :أو ست وتسعون سنة. آخرج له مسلم» وأبو داود» والنسائي. «تهذيب التهذيب):: (١١/۹١٠)ء‏ «تقريب التهذيب»:. ص١۳۷‏ . : هو خالد بن عبد اله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان» أبو الهيثم» ویقال: أبو محمد المزني» مولام الواسطي» وقد ينسب لجده. چ TEY

عدد الصفحات ٧٢

عن عطاء» عن سعيد بن جبير» عن ابن عباس - رضي الله عنهما ۔ قال: «فکروا في کل شيء٠‏ ولا تفكروا في الله فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه لف نور» وهو فوق ذلك»" . (1) (» ثقة» ثبت من الثامنة» مات سنة اثنتين وثمانين ومائة» وكان مولده سنة عشر ومائة. أخرج له الجماعة. «تهذیب التهذیب»: (۳/ »)٠٠١‏ «تقريب التهذیب۲: ص۸۹. هو عطاء بن الساثب بن زيد الثقفي» أبو زيد الكوفي» أحد علماء التابعين» واخجتلف في کنیته واسم جده» وهو صدوق اختلط» من الخامسة» مات سنة ست وثلاثين ومائة. أخرج له البخاري متابعة» والأربعة. «میزان الاعتدال»: (۷۰/۳» ۷۳)» «تهذیب التهذیب٩:‏ (۳/۷١٠۳)ء‏ «تقریب التهذیب٩:‏ ص۲۳۹ . أحرجه الأصبهاني في «الترغيب والترهيب»: (۱۷۳/۲)» وأبو الشيخ في «العظمة»: (ق١/أ‏ - ب)» والبيهقي في «الأسماء والصفات؟: ص*۳٥‏ . جميعهم عن عاصم بن علي عن آبيه عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جير عن ابن عباس موقوفاً. وعندهم بلفظ : «تفكروا»» بدل: «فكروا»» و«سبعة الاف سنة نور» بدل: «ألف نورا. وأورده السيوطي في «الجامع الصغیر٤:‏ (۱۳۲/۱)» وسکت عنه کما سکت عنه المناري في «فیض القدیر»: (۲۹۲/۳). وقال السخاوي في «المقاصد الحسنة»: ص۹١۱‏ - بعد أن ذكر من أخرج الحديث -: (وأسانيدها ضعيفة» لكن اجتماعها يكتسب قوة» والمعنى = Er

عدد الصفحات ٧٣

صحيح)» ففي. «صحيح مسلم؟: )٠١١/۲(‏ عن أبي هريرة مرفوعاً: yr‏ يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلتق الله الخلق ا فمن خا ا؟ فن وجد من ذلك شیا فلیقل آمنت بالل». ۰ وقد آورده الألباني في «سلسلة الأحاديث الصحيحة) : (41/D‏ من رواية البيهقي وقال: هذا إسناد ضعيف» عطاء كان اختلط . وسند المؤلف رجاله ثقات إلا أن عطاء كان اختلط»› والراوي جنه عاد بن ۰ عبد الله - ليس ممن روى عنه قبل تغيره» فقد نقل .ابن .كيال عن الطحاوي : أنه قال: (إنما حديث.عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربغة لا من ؛ سواهم» وهم: شعبة» وسفيان الثؤري» وحماد بن سلمة» وحماد بن ' زید). «الکواکب النیرات٩٤:‏ ص٥۲»‏ تحقيق : عبد القيوم بن عبد النبي: : وقد أخرجه أبو الشيخ في «العظمة»:. (ق١/‏ ب) مرفوعاً إلى التي لا ولكن الصواب أنه موقوف . وقد آورده الحافظ ابن ا في «فتح الباري»: (۳۸۳/۱۳)ء وقال: موقوف» وسنده جید. القهليق : ١‏ الحديث وإن كان في إسناده مقال إلا أن بعض الأئمة قد حسنه» ومعتاء ٠‏ صحیح» ولا سيما آنه يشهد له ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهنا ٠‏ عن أبي هريرة - رضي الله عنه . أن رسول الله ي قال: «يأتي الشيطان ٠‏ أحدکم فیقول: من خلتق کذا؟ من خلق کذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله وليتته». انظر: «صحيح البخاري»: «rr‏ واصحیح مسلم: .Mor/0‏ فالحدیث دال علا النهي. عن التفكر بذات الله عز وجلء وذلك لأن ذاتة أعظم وأجل من أن يدخحل فيها التفكير لآن التفكر والتدبر والتقدير إنما ré

عدد الصفحات ٧٤

(DD : (WD ۷ حدثنا إبراهيم بن ابي معاوية“» وهناد بن السري“ يكون في الأمثال والمقاييس والأمور المتشابهة التي هي المخلوقات. والسبيل إلى معرفة الله على مذهب السلف الصالح هو بالتفكر في مخلوقات الله واياته الكونية والشرعية بالطرق العقلية الصحيحة على حسب ما جاء في القرآن والسنة. والشاهد من إيراد الأثر في هذا الكتاب هو ما ورد عند قوله: «وهو فوق ذلك» حیث انه قد دل على علو الله وارتفاعه فوق سمواته وبینونته من خلقه وهذا هو الثابت بالأدلة الصحيحة من القرآن والسنة. انظر: «مجموع الفتاوی): ۰)٤١ ۳۹/٤‏ «تفسیر ابن کٹیر): »٤۳۸/۱(‏ ۹( هو إبراهيم بن محمد بن خازم (بمعجمتين) السعدي» مولاهم» أبو إسحاق ابن أبي معاوية الضرير الكوفي . روی عن آبیه وغیره. صدوق» ضعفه الأزدي بلا حجةء من العاشرة» مات سنة ست وثلاثين ومائتین. أخرج له أبو داود. «تهذيب التهذيب٠: .)٠١۳/١(‏ «تقريب التهذيب»: ص۲۲ . هو هناد بن السري (بفتح المهملة» وكسر راء خفيفة» وشدة مثناة تحت»› «المغني»: ص۲۷١)‏ ابن مصعب التميمي الدارمي آبو السري الكوفي . روى عن أبي معاوية الضرير وغيره. ثقة من العاشرة» مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين» وله إحدى وتسعون سنة. أخرج له البخاري في «خلق أفعال العباده» ومسلم» والأربعة. «تهذيب التهذيب٤: /١١(‏ ١۷)ء‏ «تقريب التهذيب»: ص٥٠٠٠‏ . to

عدد الصفحات ٧٥

قالا: حدثنا أبو معاوية”"» عن الأعمش عن نصر ٠‏ عن أبي ذر ا - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ل «ما بين الأرض إلى أ ا ا کن ا ا ا وکل ا اف لي لبا س اة م (0) (۳ هو محمد بن خازم (بمعجمتين) التميمي السعدي» مولاهم أبو معاوية ' الضرير الكوفي» :عمي وهو صغير» روى عن الأعمش وغيرهء وعنه أبنه ١‏ إبراهيم وهناد بن السري وغيرهما. ثقة» أحفظ الناس لحديث الأعمش» وقد يهم في حديث غيره. من كبار التاسعة»' مات سنة حمس وتسنعين ومائة» وله اثنتان وثمانون سنة» ٠‏ وقد رمي بالإرجاء» وهو من رواة الجماعة. ۰ «تهذیب التهذیب): (۹/ ۱۳۷)ء «تقریب التهذیب٩:‏ ص٥۳۹‏ . هكذا في «الأصل»» والصواب: «أبو نصر؛ وهو حميد بن هلال بن هبيرة» ۰ ويقال: ابن سويد بن هبيرة العدوي» أبو نصر البصري . ثقةء عالم» توقف فيه ابن سيرين لدخوله عمل السلطان. من الثالثة» آخرج له الجماعة. «تهذيب التهذیب» : ). «تقريب التهذيب»: ضص٥۸.‏ وفرق الذهبي بين 'أبي نصر راوي هذا الحديث وبين آبي نصر عن آبي برزة : وعنه عمرو بن مرة» فقال: الأول لا يدرى من هوء وأما الثاني فقال فيه : هو حميد بن هلال» وقد قيل: إنه الذي قبله ؛ فإن خبر «لو دليتم) قد رواه إ محاضر بن المورع عن. الأعمش عن عمرو بن مرة عن آبي نصر عن آبي ' ذر. ميزان الاعتدال» : (6/ 0۷۹). TE

عدد الصفحات ٧٦

والأراضين مثل ذلك» وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جمیع ذلك کله» . (1) أخرجه آبو الشيخ في «العظمة»: (ق۳۳/|) عن محمد بن العباس عن أآبي کریب . وآأخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات٤:‏ ص1٠٥٠‏ بسنده عن أحمد بن عبد الجبار. كلهم عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي نصر عن أبي ذر بنحوه. وعند أبي الشيخ والبيهقي بزيادة «لو حفرتم لصاحبكم فيها لوجدتموه» يعني علمه. كما أنه لم ترد عند أبي الشيخ عبارة: «غلظ كل سماء خمسمائة سنة» بعد قوله: «ما بين الأرض والسماء مسيرة خمسمائة سنةا. أما في رواية البيهقي فجاءت بلفظ : «وغلظ السماء الدنيا خمسمائة عام . وقد سقط من السند في «الأسماء والصفات» ذكر «أبي نصر. قال ابن الجوزي في العلل المتناهية؟: :)١١ »۱١/١(‏ (هذا حديث منكر رواه عن الأعمش محاضر فخالف فيه أبا معاوية فقال: عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي نصر» وكان الأعمش يروي عن الضعفاء ويدلس). وهكذا ذكر الجوزقاني - أيضاً - في «الأباطيل؛: )1۸/١(‏ فإنه قال: (هذا حديث منكر» رواه عن الأعمش محاضر فخالف فيه أبا معاوية). قال ابن كثير في «تفسيره» :)۳٠١/٤(‏ (في إسناده نظر وفي متنه غرابة ونكارة» والله سبخانه وتعالی أعلم). وقوله: (في إسناده نظر) ذلك لأن أبا نصر لم يسمع من بي ذر. كما قال البزار في «مسنده» ص٠٠۲:‏ (أحسبه حميد .بن هلال ولم يسمع من آبي ذر). - TEY

عدد الصفحات ٧٧

(ق۵٥/آ)‏ ۱۸ - حدثنا آبي» حدثنا وکیم» عن سفیان"» عن جابر »۰ عن عبد الله بن ب عن عن ابن عباس E‏ ا ممتلفة »° . 0) () (۳ وأيضاً لم يسمع الأعمش من أبي نصرء ففيه انقطاعات» ولذلك ر البيهقي بالانقطاع فقال: روى من وجه آخر منقطع عن آبي ذر - رضي الله ١‏ عنه - مرفوعاً. وؤافقه الألباني في «تخريج السنة»: .)٠١/١(‏ ' وقول ابن كثير: .(في متنه غرابة ونكارة) يقضد بذلك الزيادة التي وردت , عند غير ابن أبي شيبة وهي قوله: «لو حفرتم لصاحبكم فيه لوجدتموه» ٠‏ للخ إا هو وکیع بن الجراح وتقدم ترجمته في (۲). هو سفيان الثوري» وتقدم ترجمته في (۲). هو جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبد الله ويقال: اپو ۾ يزيد» الكوفي» ضعيف» رافضي» من الخامسة» مات سنة سیع: وعشرين | : ومائة» وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. (4) (6) آخرج له آبو داود؛ والترزمڏذي»› وابن ماجه. «تهذيب التهذيب٤: »٤1/۲(‏ ۷) اتقريب: التهذيب؟: ص۳٥‏ . ھکذا في «الأصلة» والصواب هو: عبد الله بن تجى٤‏ (بنون وجیم مصغرا) ابن سلمة بن جشم الكوفي»› الحضرمي»› روی عنه جابر الجعفي وغیره» صدوق» من الثالثة . 1 آخرج له آبو داود؛ والنشائي» وابن ماجه. «تهذیب التهذیب٤: »)٥٥./٩‏ «تقریب التهذیب»: ص۱۹۲ . أخرجه الطبري في «تفسیره» + (۱۳۸/۲۹)ء وعبد الله بن الإمام أحمدا في : كتاب «الستة: ص٤ ٠‏ و ۳A

عدد الصفحات ٧٨

۹ - حدثنا الحسن بن علي حدثنا الهيثم بن الأشعث السل ” حدثنا آبو حنيفة اليمامى الأنصاري"» عن عمير بن WV. () (» وكلاهما من طريق جابر عن عبد الله بن نجي به» ولفظ ابن جرير «ممتائة به» بلسان الحبشة؟. وأخرجه ابن جرير من وجه آخر عن سفيان عن جابر عن عكرمة» ولم يسمعه عن ابن عباس» قال: ممتلئة به . وأورده السيوطي في «الدر المنثور؛: )۲۸٠/0‏ عن الفريابي» وابن جرير» وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس به. إسناده ضعيف» جابر بن يزيد ضعيف» والحديث كل طرقه مدارها عليه ولم أقف على من رواه من طریق آخر. هو الحسن بن علي بن محمد الهُدّلي (بمضمومة وفتح ذال معجمة نسبة إلى هذيل بن مدركة» «المغني» : ص۲۷۲) ایو علي الخلال الحلواني (بضم المهملة) نزيل مكة. ثقة» حافظ» له تصانيف» من الحادية عشرة» مات سنة اثنتين وأربعين وماثتین . آخرج له البخاري» ومسلم» والترمذي» وابن ماجه. «تهذیب التهذیب٤:‏ (۲/ .)٠۲‏ «تقريب التهذيب٤:‏ ص١۷‏ . هو الهيشم بن الأشعث أبو محمد السلمي. روى عنه الحسن بن علي الحلواني» وعثمان بن الهيثم . مجهول» وقال العقيلي في «الضعفاء»: (يخالف حديثه ولا يصح إسناده). «میزان الاعتدال٤: »)۳۱۹/٤(‏ «لسان المیزان»: .)۲۰۳/١‏ ذكره البخاري في «التاريخ الكبير» في الكنى: ص٠۲‏ (آبو حنيفة اليمامي» روى عنه ابن المبارك وابته إبراهيم بن آبي حنيفة اليمامي). ۳۹

عدد الصفحات ٧٩

(Dy عبد الله"ء قال: خطبنا علي بن أبي طالب على منبر الكوفة قال : كنت إذا أمسكت“ عن رسول الله اة ابتدأني» وإن سألته عن ؛ الخبر أنبأني» وإنه حدثني عن ربه قال: «قال الرب - جل وعز-: وارتفاعي فوق عرشي» ما من آهل قرية ولا من آهل بيت كانوا , على ما کرهت من معصيتي» ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت سن إ طاعتي» إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي إلى ما يحبون من ٠‏ (1) هكذا في «الأصل»» وفي «العلو» للذهبي: ص۳٥‏ وذالإبانة» لابن بطة: : (ق۱۹9/ ب): عمر بن عبد الملك. وفي «تفسير ابن كثير: ع ٤‏ عبد الملك. وفي «اجتماع الجيوش الإسلامية٠‏ ص۳۳: عدي بن عميرة الكندي. وجميعهم آورده من طريق ابن أبي شيبة في كتاب «العرش»» ولعل الصواب | أنه : عدي بن عميرة (بفتح أوله) بن فروة بن زرارة بن الأرقم الكندي»' آبو ٠‏ زرارة» صحابي معروف» وفد على النبي ی وروی عنه شيعاً یسیراًء قال ' أبو عروبة الحراني كان عدي بن عميرة قد نزل بالكوفة» ثم خرج عنهاء ` وقال الواقدي: توي بالكوفة سنة أربعين. : «الإصابة: (۲/ »)٤٦٤ ٤1۳‏ «تهذيب التهذيب»: (۱۱۹/۷)› «تقريب أ التهذیب»: ص۲۳۷. 2 (۲) في «الآصل»: «سكت»؛ والصواب هو ما أثبته؛ لوروده في «تفسير ابن . كثير٤: )١١٤/۲(‏ وبذلك يستقيم الكلام. (۳) أخرجه ابن بطة في «الإبانة»: (ق٥۱۹/‏ ب). وأورده ابن کثیر في «تفسیره»: (0°£4/۲(. ۰ E‏ 0٠

عدد الصفحات ٨٠

0) ١‏ حدثنا عمي آبو بکر» حدثنا مروان بن معاوية» عن وأورده الذهبي في «العلو»: ص۳٥‏ . وابن القيم في «اجتماع الجيوش الإسلامية٤:‏ ص۷۴. جميعهم من طريق محمد بن عثمان بن آبي شيبة به . وقال الذهبي: رواه العسال في كتاب «المعرفة» عن أحمد بن الحسن الطائي الحلواني. وأورده السيوطي في «الدر المنثور»: )٤۸4/٤(‏ عن ابن أبي شيبة في كتاب «العرش»» وأبو الشيخ» وابن مردويه. وجاء عند ابن بطةء› وابن كثير»› والذهبي»› وابن القيم› والسيوطي لفظ : «وعزتي وجلالي» قبل قوله: «وارتفاعي فوق عرشي؟› و- أيضاً - جاء عند ابن بطةء والذهبي» وابن القيم» والسيوطي لفظ : «ولا رجل ببادية؛ بعد قوله: «ولا من آهل بیت» . قال الذهبي : (إسناده ضعيف). وعلة ضعفه جهالة ابن الأشعث السلمي» وأبي حنيفة اليمامي. هو مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري» أبو عبد الله الكوفي» سكن مكة ودمشق وهو ابن عم أبي إسحاق الفزاري. ثقة» حافظ» وكان يدلس أسماء الشيوخ. روى عن عوف الأعرابي وغيره. وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وغيره. من الثامنة» مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. أخرج له الجماعة. «تهذيب التهذيب»: (١٠/41)ء‏ «تقريب التهذيب»: ص۳٣۳.‏ o1

عدد الصفحات ٨١