الهمداني" عن سماك ن حرب” عن عبد الله بن عَميرة عن ٠ الأحنف بن ..... EE 0) (» (0 هو الوليد بن عبد الله بن آبي ثور الهمداني المرهبي (بضم المهلت» الكوفي وقد ينسب إلى جده. روی عن سماك بن حرب وغیره» وعنه عباد بن یعقوب وغیره. أخرج له البخاري في «الأدب المفرد»» وأبو داود» والترمذي» وابن ماجه. ضعيف» من الثامنة» مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. «تهذيب التهذيب»: (۱۳۷/۱۱)ء «تقريب التهذيب»: ص٠۳۷. : ١ هو سماك (بکسر آوله وتخفيف الميم) بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار ابن معاوية بن حازثة الذهلي» البكري» الكوفي» أبو المغيرة. روی عن عبد الله؛ ابن عميرة صاحب الأحنف بن قيس وغیره» وعنه الوليد : ابن آبي ثور وغیره. 2 صدوق» روايته عن عكرمة - خاصة - مضطربة» وقد تغير بآخره فكان ربا ` يلقن. من الرابعةء مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. ۰ روی له البخاري تعليقاًء ومسلم» والأربعة. «تهذیب التهذیب): »)۲۳۲/٤( «تقريب التهذيب»: ص۳۷٠ . هو عبد الله بن عميرة (بفتح أوله) كوفي» روی عن الأحنف بن قيس عن العباس حديث الأوعال» وعنه سماك بن حرب. مقبول» من الثانية. روى له أبو داود» والترمذي» وابن ماجه. وقال الذهبي : له عن الأحنف حديث المزن والعنان» رواه عنه سماك بن حرب» ؤرواه عن سماك الوليد ب بن أبي ثور وجماعة. «ميزان الاعتدال: .)٤1۹/۲( «تهذيب التهذیب»٤: »)۳٤٤ /٥٩( : «تقريب التهذيب٤: ص٤۱۸ . ۰ °
عدد الصفحات ٥٠- قيس“ عن العباس بن عبد المطلب قال: كنا بالبطحاء”"“ في عصابة“ فيهم رسول الله بء فمرت سحابة» فقال: «تدرون ما هذه؟» قالوا: سحاب» قال: «والمزن»؟ قالوا: والمزنء قال: «والعنان»» ثم قال: «تدرون كم بعد ما بين السماء والأراضين»؟ ٠ (۳/) قالوا: لاء قال: إما واحدة أو اثنتين أو ثلاث وسبعين سلة» ثم السماء فوق ذلك»› حتی عد سبع سموات»› ثم فوق السابعة بحر [بين]“ أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء» ثم فوق ذلك كله ثمانية أملاك أوعال". ما بين أظلافهم إلى 0, (PD هو الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي» آبو بحر» اسمه الضحاك» وقيل: صخر والأحنف لقب» مخضرم» ثقة» قيل: مات سنة سبع وستين» وقيل: النتين وسبعين» آخرج له الجماعة. «تهذیب التهذیب٤: (۱۹۱/۱)» «تقریب التهذیب٤: ص٥٠۲ . البطحاء: هو مسيل واسع فيه دفاق الحصى» وهو موضع معروف بمكة. انظر: «لسان العرب٩: (۲۹۹/۱). العصابة: جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين. انظر: «لسان العرب»: .)۲۹٦۰ /٤( هو اليم والسحاب» واحدته: مزنة» وقيل: هي السحابة البيضاء. «النهاية»: .)۲٠١ /٤( ما بين قوسين غير موجود في «الأصل»ء وقد آثبته لوروده في المصادر التي روت الحديث . الأوعال: جمع. وَعِل بكسر العين» وهو تيس الجبل. .)۲١۷ /٥( «النهاية»: ۳۲١
عدد الصفحات ٥١٤ مثل ما بين سماء إلى سماء» ثم فوق ظههورهم العرش بین أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء» والله تعالى ٠ فوق ذلك ى (1). ما بين قوسين غير ,موجود في «الأصل»» وقد أثبته لوروده في المصادر التي أ روت الحديث . ٠ (۲) أخرجه من هذا الطريق - أي من طريق الوليد بن أبي a حرب -: ابن ماجه في «سننه»» المقدمة» باب فيما أنكرت الجهمية: ۷0 والإمام أحمد في «مسنده٤: (۲۰۷/۱)» وأبو داود في «سننها» كتاب السنة» باب, في الجهمية: »۹۳/١( حديث »)٤۷۲۳ والدارمي في : «الرد على بشر المريسي٤: ص۸٤٤ والآجري في «الشريعة٤: ص۲۹۲ . ! واللالكائي في «السنة»: (۳/٠۳۹)ء وقال الترمذي: (حديث حسن غريب) ؛ اھ. 1 والوليد بن أبي ثور متكالم فيه» قال العقيلي: (يحدث عن سماك بمناكير لا ' یتابع علیها). «التهذیب»: (۱۱/ ۱۳۷ ۱۳۸)» وهو ضعیف» ولکله توپم» ' فزن الحديث قد رواه عن سماك جماعة منهم عمرو بن أبي قيس› انظر ! حديثه في «سنن الترمذي»» كتاب التفسير» باب سورة الحاقة: ١ ›4۲٤/( ٥ حدیث ۳۳۲۰). وأبو داود في «سننه»» كتاب السنة» باب في إ الجهمية: »٩٤/۵( حذيث »)٤۷۲١ وابن أبي عاصم في «السنة: ٠ ۷0 )). 'وابن :خزيمة في «كتاب :التوحيد: ص١١٠› واللالكائي في ٠ شرح أصول اعتقاد أهل السنة٤: (۳۸۹/۳)ء وابن منده في e ١ (NY) وعند الجميع التصريح بأن بعد ما بين السماء والأرض (إما واحدة أو اثتتان ۰ آو ثلاث وسبعون سنة)» وعمرو بن آبي قيس صدوق له آوهام. ٠ .ت٠ ۲
عدد الصفحات ٥٢ورواه عن سماك شعيب بن خالد وسيأتي تخريج حديثه في الحديث التالي» ولكن في التصريح بأن بعد ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام . ورواه عن سماك - أيضاً - إبراهيم بن طهمانء انظر حديثه في «مشيخته» : ص٠۷٠ و«سنن أبو داود؛: »)4٤/٥( و«الشريعة» للاجري: ص۲۹۲› ورواه عنه آخرون - آيضاً -. ولكن في الحديث علة أخرى» وهي أن مدار الحديث من جميع طرقه على «عبد الله بن عميرة»» وعبد الله فيه جهالة» لذلك قال الألباني في «تخريج السنة: :)٠٠٤/١( (إسناده ضعيف» وعبد الله بن عميرة» قال الذهبي : فيه جهالة» وقال البخاري: لا نعلم له سماعاً من الأحنف بن قيس) اه. ولكن الجوزقاني صرح في «الأباطيل“: )۷۹/١( بصحة الحديث» وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى»: )۱۹١/۳( حيث قال: (إن هذا الحديث قد رواه إمام الأئمة ابن خزيمة في كتاب التوحيد الذي اشترط فيه آنه لا يحتج فيه إلا بما نقله العدل عن العدل موصولاً إلى الي كلاف والإثبات مقدم على النفي» والبخاري إنما نفى معرفة سماعه من الأحلف»› ولم ينف معرفة الاس بهذاء فإذا عرف غيره كإمام الأئمة ابن خزيمة ما ثبت به الإسناد» کانت معرفته وإثباته مقدماً على تفي غیره وعدم معرفته) اه. . وكذلك مال تلميډه ابن القيم إلى تصحيحه»ء انظر: «تهذيب التهذيب»: )۷/< (. التعليق : حديث الأوعال هذا وحديث الأعرابي الذي سياتي بعده قد أوردهما عامة من جمعوا أحاديث الصفات من السلف إن لم يكن جميعهم» وهم في إيرادهم لهذه الأحاديث وأمثالها مما في إسنادها مقال» إنما يوردونها من باب التاکید لا من باب التأييد» وذلك لكون تلك الصفات التي جاء ذكرها = YY
عدد الصفحات ٥٣في هذه الأحاديث قد ورد فيها من الآيات القرآنية والأحاديث, النبوية الضحيحة ما يدل؛على ثبوتها من غير حاجة إلى الاستدلال بما ادوتها من الأحاديث التي في إسنادها ال2 ٠ وحديث الأوعال هذا مع ما فيه من الغرابة وما في اشا من مقال إلاأأن ! فيه من الدلالة على علو الله وارتفاعه فزق عرشه مما يوافق ما جاءت په ' الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحةء فقد جاء في .الحديث إالكلام على ٠ السموات السبع وأرتفاعها فوق بعضها البعض ووجود فاصل بين كل سماء ۰ والسماء التي تليهاء وأن فوق السماء الشابعة بحراً وفوقه حملة العرش الذين يحملون عرش الرحمن تبارك وتعالىء وأن الله فوق عرشةه» مستو ' عليه» ۔عالٍ على خلقة. وكل هذه الأمور قد أ جاء في القرآن والسنة الصحيخة ما يدل عليها 8 ٤ لهاء فوص السنوات بهذا الوصف هو ما دل عليه قوله تعالی : الىق سی ست یلا4 [سورة الملكء الآية: ۳]. قال ابن جرير في تفسير هذه الآية : (أي بعضها فوق بعض): (۲/۲۹)..' وهو أيضاً ما دلت عليه السنة» فما جاء في قصة الإسراء والمعراج من صعود النبي بيا من سماء إلى سماءء واستفتاح جبريل له عند كل سمأء» ؛ ولقاثه لبعض الأنبياء في كل سماء دليل على آن هناك فاصادً بين كل سماء ! والتي تليهاء وفي هذا تأكيد لما جاء في الحديث الذي معناء : ١ وكذلك - أيضاً ما جاء في الحديث عند قوله: «ثم فوق الاب بر بن : أعلاه وأسنفله مثل ما بين سماء إلى سماء» فلعل المراد بهذا البحر الماء ' الذي جاء ذكره في قوله تعالى: وات عَرَشُة عل آلماٍ) ومما يؤيد : ذلك أن العرش كان محمولاً عليه قبل خلق السموات والأزض» وبعد | خلقهما أصبحت الملائكة تحمله. ` e Y٤
عدد الصفحات ٥٤0) () ١ ۔ حدثنا محمد بن آبان"» حدثنا عبد الرزاق بن همام كما دل على ذلك القرآن» و أيضاً - ما جاء في السنة» ومنها هذا الحديث الذي ورد فيه: ثم فوق ذلك ثمانية أملاك»» وإن كان الخلاف واقعاً في أمر عدد الملائكة الذين يحملون العرش في هذه الحياة الدنيا هل هم أربعة أم ثمانية؟ وقد تقدم عرض ذلك في قسم الدراسة. وأما ما جاء في الحديث من وصف الملاثكة الذين يحملون العرش بأنهم على صورة الأوعال» فهذا لم أقف فيه على نص ثابت يبين هيئة هؤلاء. فعلى ذلك ليس لنا إلا التوقف في هذه المسألة لعدم ورود النص الثابت وأما قوله: «والله تعالى فوق ذلك» فهذا هو الشاهد من الحديث وهو الحق الذي دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية» وهو مذهب السلف من الصحابة والتابعين وغيرهم من أهل العلم - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -. هو محمد بن أبان بن وزير البلخي أبو بكر بن إبراهيم المستملي الحافظ› ویعرف بحمدویه» روی عن عبد الرزاق وغیره. ثقة» حافظ» من العاشرة» مات سنة أربع وأربعين ومائتين» وقيل: بعدها. أخرج له الجماعة سوى مسلم فروى عه في غير الجامع . «تهذیب التهذیب»: (۳/۹» »)٤ «تقریب التهذیب: ص۲۸۸ . هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني . روی عن یحیی بن العلاء وغیره. وعته محمد بن آبان وغیره. ثقة» حافظ» مصنف» شهير» عمى في آخر عمره فتخیر» وکان يتشیع. من التاسعة» مات سنة إحدى عشرة ومائتين وله حمس وثمانون سنة. أخرج له الجماعة. «تهذيب التهذيب٤: »)۳٠١ /١ «تقريب التهذيب»: ص۳٠۲ . Yo
عدد الصفحات ٥٥حدثنا یحی بن العلاء عن عمه شعیب بن خالد" قال: حدثني سماك بن حرب» عن عبد الله بن عميرة عن العباس بن ٠ عبد المطلب ولم يذكر. عبد الرزاق في حديثه الأحنف» قال: كنا جلوساً مع رسول الله ب بالبطحاء فمرت سحابة» فقال رسول الله ٠ ية : «أتدرون ما هذا؟» قلنا: السحاب» قال: «المزن»ء قلنا: والمزن؛ قال: «والعتان»: قال: فسکتناء فقال: «فھلا تدرون کہ ٠ بين السماء والأرض؟ قلنا: الله ورسوله أعلم» قال: بينهما مسيرة ٠ خحمسمائة سنة» وكثف کل ا خمسمائة سنة» وفوق السماء“ السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض» ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهم وأظلافهم كما بين السماء والأرض» ثم فوق ذلك العرش ما بين أسفله وأعلاه كما بين السماء (۱) هو یحی بن العلام البجلي» أبو سلمة» ويقال: أبو عمرو الرازي. روی عن عمه شعیب بن خالد وغیره» وعنه عبد الرزاق بن همام وغیره. ` رمي بالوضع» من الثامنة» مات قرب الستين. آخرج له أبو داود»: وابن ماجه. «تهذيب التهذيب۲:: )۲١۱/۱١( «تقريب التهذيب»: ص۷۸". )٨( هو شعيب بن خالد البجلي» الرازيء کان قاضياً بالري» .ليس به باس» من الاب : أخرج له بو داود., «تهذيب التهذیب»:: »)٥۲ /٤( «تقريب التهذيب»: ص١٤٠ . (۳) في «الأصل: «السموات»ء وهو خطأء والصواب ما أثبته. ۳۲١
عدد الصفحات ٥٦والأرض» والله عز وجل فوق ذلك ليس يخفى عليه من أعمال العباد شی ١ حدثنا عبد الأعلى بن حماه“ حدثنا وهب بن (1) أخرجه من هذا الطريق - أي من طريق شعيب بن خالد عن سماك بن حرب - الإمام أحمد في «مسنده»: (۲۰۹/۱» ۲۰۷)» وآبو يعلى في «مسنده) : ص٥۰٦٠ نسخة استانبول. وسند الحديث ضعيف لأن الراوي عن شعيب بن خالد هو يحيى بن العلاءء وهنو متهم بالوضع» وفد تقدم الكلام على الحديث في الذي قبله. ج التعليق : وقد جاء التصريح في هذه الرواية بأن بعد ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنةء وباقي الروايات جاء فيها التضريح بأن بعد ما بين السماء والأرض إنا واحدة أو اثنتان آو ثلاث وسبعون سنة. ولا تعارض بن الروايتين» والجمع بينهما ممكن» لأن المسافة يختلف في تقديرها بحسب اختلاف السير الواقع فيهاء فسير البريد - مثل5ً - يقطع بقدر سير ركاب الإبل سبع مرات» وهذا معلوم بالواقع» فما تسيره الإبل سيراً قاصداً في عشرين يوماًء يقطعه البريد في ثلاثةء فحيث قدر النبي اة بالسبعين أراد به السير السريع سير البريد» وحيث قدر بالخمسمائة راد به السير الذي يعرفونه سير الإبل والركاب» فكل منهما يصدق الآخر» ويشهد بصحته . «تهذيب السنن»: (۷/ .)٩٤ (۲) هو عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم» البصري» أبو يحيى المعروف بالترسي (بفتح النون وسكون الراء وكسر السين المهملة» وهذه السبة إلى الرس وهو نهر من أنهار الكوفة. «الأنساب»: .)۷٤/١۳( لا بأس به» من كبار العاشرة» مات سنة ست أو سبع وثلاثين بعد المائتين .= YY
عدد الصفحات ٥٧(0) (0 ( (f) =» 07 جریر حدئنا آپيٰ ٩ قال : سمعٽت محمد بن إسحاق یحدث آخرج له البخاري» ومسلم» وأبو داود» والنسائي. «تهذیب التهذیب۲: ۲/ ۰)۹۳ «تقریب التهذیب٩: ص٩٥۹٠ . هو وهب پن جرير ٻن حازم بن زيد الأزدي» أبو العباس البصري› الحافظ .' روی عن آبیه وعكزمة وغيرهما» وعنه عبد الأعلى بن حماد وغيره:. ثقة» من التاسعة» أمات سنة ست ومائتين ن» من رواة الجماعة. ٠ «تهذيب التهذيب»: »)٠١١/١١( «تقريب التهذيب٤: ص۳۷۲. ' هو جرير بن حازم بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي» وقيل: الجَهْضّمي (بفتح الجيم والضاد المنقوطة وسكون الهاء» وهذه النسبة إلى الجهاضمة وهي مجلة بالبصرة» «الأنساب»: (۳/ ١۳٤)ء أو النضر البصري والد وهب روی عن ابن إسحاق وغیره» وعنه ابنه وهب وغیره. قال الذهبي : أحد الأئمة الكبار الثقات» لولا ذكر ابن عذي له لما أوردته» ونقل عن ابن مهدي آنه قال: واختلط - يعني جریر - فحجبه آولاده» فلم يسمع منه أحد في حال احتلاطه. وقال ابن حجر: ثقة» لکن في حديثه عن قتادة ضعف» له أؤهام إذا حدث من حفظه» وهو من السادسة» مات سنة سبعين ومائة بعدما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه. ٠ «میزان الاعتدال»: (۳۹۳/۱)» «تهذيب التهذيب»: (14۹/۲)» تقریب التهذيب۲: ص٤٥ : هو محمد بن إسجاق بن يسار بن خیارء ويقال: كومان المدني» ابو بکر؛ ويقال: أبو عبد الله المطلبي» مولاهم» نزيل العراق» إمام المغازي . روی عن يعقوب بن عتبة» وعنه جریر بن حازم وغیره. صدوق يدلس» ورمي بالتشيع» من صغار الخامسة» مات سنة خمسين ومائة» آخرج له البخاري تعليقاًء ومسلم» والأربعة. «تهذيب التهذيب»: ۳۸/۹0( «تقریب التهذیب۲: ص۲۹۰. TIA
عدد الصفحات ٥٨.0 ( )۳( عن يعقوب بن عتبة"'» وجبير بن محمد بن جبير" عن أبيه عن جد“ قال: آتى رسول الله ية أعرابي فقال: يا رسول الله» جهدت الأنفس» وضاع العيال» وهلكت الأموال» وهلكت الأنعام؛ فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله» ونستشفع بالل عليك» فقال رسول الله عليه السلام: «ويحك تدري ما تقول»؟ . هو يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي )١( روی عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم» ومحمد بن جبير بن مطعم على خلاف فيه . وعنه محمد بن إسحاق بن يسار وغیره. ثقة»› من السادسة» مات سنة تمان وعشرین ومائة. روی له أبو داود» والنسائي» وابن ماجه. «تهذیب التهذیب»: (۱۱/ ۳۹۲)» «تقريب »)٠٠٥١۳ /۳( «تهذیب الکمال»؛: . التهذيب»: ص۳۸۷ (۲) هو جبير بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي» ذکره ابن حجر في «تقريب التهذيب». روی عن أبیه عن .جده» وعنه يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس . مقبول» من السادسة» آخرج له آبو داود حدیاً واحداً. «تهذيب التهذيب٠: (۲/ »)٦۳ «تقريب التهذيب؟: ص٤٥ . )٣( هو محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بو سعيد المدني. ثقة عارف بالنسب» من الثالثة» مات على رأس المائة» أخرج له الجماعة. «تهذیب التهذيب؛ : %/41(. «تقریب التهذيب»: ص۲۹۲ . )€( هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي› عارف بالآنساب» مات سنة ثمان أو تسع وخمسين. انظر : «الإصابة٤: (۱/ »)۲۲١ «تقريب التهذيب؛: ص٤٥ . ۳۹4
عدد الصفحات ٥٩فسبح رسول الله فمازال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه» ثم قال: «ويلك لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك» ويحك ما تدري ما اله؟ إن عرشه على إ سمواته وأراضيه هكذا»» وقال بأصابعه مثل القبة» وصف ذلك . . وهب» وآمال كفه وأصابعه اليمنى» وقال هكذاء وإنه لبط :به أطيط الرحل بالراكب» . )١( أخرجه من هذا الؤجه: ابن أبي عاصم في «السنة: )٠٠۲/۱( عن عبد الأعلى ومحمد بن المثنى» والدارمي في «الرد على بشر المريسي»: ص١٤٤» عن ابن بشار مختصراًء وأبو الشيخ في «العظمة»: (ق۳۳/١) عن محمد بن المثنى . كلهم عن وهب بن جرير حدثنا آبي قال: سمغت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن آٻيه عن جده. وقذ جاء عند ابن أبي عاصم «ونهکت الأبدان» بدل «هلكت الأنعام؟ . وقد آشار إلى هذه :الرواية آبو داود في «سننه»: (0/ 40 41). وقد روي الحديث من وجه آخر: أخرجه آبو داود في «سننه» کتاب السنة» باب في الجهمية: ۹٦1 - ٩٤/٥( حديث )٤۷١١ عن أحمد. بن إ سعيد الرباطي» وابن أبي عاصم في «السنة: )٠٠۳/۱( عن أبي الأزهر ٠ النيسابوري» وابن ,خزيمة في «التوحیده: ص ۳۴٠۱ء عن محمد بن بشار» ١ والطبراني في «المغجم الکہیر٤: (۱۳۲/۲ء حدیث )۱٥٤۷ بسنده عن عبد ' الأعلى وابن معين وابن المديني» والدارقظني في «الصفات:٠ ص۲٥ بسنده عن ابن مين وأبن؛ المديني» والبيهقي في «الأسماء والصفات: ' ص٠۲٥ واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد آهل السنة٤: (۲/٤۳۹)؛ = ٠ ۰
عدد الصفحات ٦٠كلاهما بسندهما عن أبي الأزهرء وابن منده في «التوحيد»: (ق۷١١/١) بسنده عن یحیی بن معین . كلهم عن وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جه - بنحوه بعضهم مختصراً وبعضهم مطولاً. وهذا هو الصواب من الوجهين. کما صرح به أبو داود فإنه قال: (والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح» وافقه عليه جماعة» منهم يحيى بن معين وعلى ابن المديني). وقد تكلم بعض الأئمة على هذا الحديث. فقال الذهبي في «العلو»: ص۳۹: (هذا حديث غريب جداً فرد» وابن إسحاق حجة في المغازي إذا أسندء وله مناكير وعجاثئب» فالله أعلمء أقال النبي ل هذا آم لا؟ وآما الله - عز وجل - فليس كمثله شيء جل جلاله وتقدست أسماژه ولا إله غيره. واستغربه الحافظ ابن كثير في تفسير آية الكرسي من «تفسيره): )١٠١/١( ثم إن في إسناده اختلافاً. هذاء ٠ وقد تكلم ابن القيم في «تهذيب السنن»: )۱١١ »۹٥/۷( بكلام طويل» نصر فيه تصحيح الحديث» ورد المطاعن التي طعن بها هذا الحديث وبخاصة عن ابن إسحاق . والصواب أن هذا الإسناد ضعيف كما تقدم نقلً عن الأئمة» ولا سيما جبير بن محمد قال فيه الحافظ ابن حجر: (مقبول) يعني إذا توبع » ولم يتابع هنا. ٭ التعليق : تقدم الكلام في التعليق على حديث الأوعال آن منهج السلف في إيراد مثل هذه الأحاديث التي في إسنادها مقال إنما هو من باب التأكيد لا من بابد ۳١
عدد الصفحات ٦١التأييد» وهذا الحديث إنما ساقه الكثير من السلف لما فيه من تواتر علو الله تعالی - فوق عرشه مما يوافق آيات الكتاب. والحديث يتضمن عدة أمور لها تعلق في مسائل العقيدة متها: عذم جواز الاستشفاع بالله على أحد من خلقه» فهذا ما أنكره الرسول. يله على الأعرابي» وهذا القول لا يليق بالخالق - سبحانه وتعالى - لأن شأنه أعظم من ذلك» فهو - سبحانه - رب کل شيء وملیکه» والخیر کله بيده - سبحانه وتعالى - فلا مانع إلما. أعطى ولا معطي لما منع» وهو كما قال عن نفسه: وما کات آل لجر ن یر فی الکسرت ولا ف لاض م گات یکا را4 [سورة فاطرء الآية: »]٤٤ وقال تعالى: إلا آم إ5 أاد سيان يفو ل کن يكوت € الیةء فالخلق وما في آيديهم ملكه يتصرف فيهم كيف يشاء» وهو الذي يشفع الشافع إليه. : وأما الاستشفاع بالنبي بل على الله فهذا جائز في حياته لا بدليل عدم إنكاره على الأعرابيي» أما بعد مماته فهذا ما لم يفعله أحد من الصحابة.. وأما الأمر الآخر فهو قوله بل : «شأن الله أعظم من ذلكء ويحك أتدري ما الله؟ إن عرشه على سمواته وأراضیه هکذا) . فالنبي ب استدل على الله وعظم شأنه سبحانه وتعالى - ببعض آياته الكونية» وهذا هو منهج الرسل ومن تبعهم في معرفة الله - سبحانه وتعالى:-» فهم يستدلون على ذلك بالايات الكونية الدالة على وحدانية الله وأنه سيحانه هو وحده المتصرف فيي هذا الكون والمدبر له» ولذلك جاء الأمر في القرآن بالتفكر في مخلوقات الله واياته الكونية والسمعية والتدبر فيها لما 'فيها من الأثر البليغ في الدلالة غلى وحدانية الخالق ووجوده - سبحانه وتعالى -. والأمر الثالث الذي دل عليه الحديث هو وصف عرش الرحمن - تبارك وتعالی - بأنه مقبب الشكل» وأنه على هذا العالم المكون من السنوات 1 YY
عدد الصفحات ٦٢0) (۳) ۲ حدئنا عبید بن OY حدثنا أبو يزيد المعنى”"» والأرض وما فيها كهيئة القبة» ومما يؤيد وصف العرش بهذه الصفة ما جاء في الحديث الآخر الذي رواه البخاري في «صحيحه»: «إذا سألتم الله فسلوه الفردوس؛ فإنه وسط الجنة وأعلاهاء وفوقه عرش الرحمن». فالحديث دل على أن الفردوس وسط الجنة وأعلاهاء ومن المعلوم آن الجنة كما جاء في الحديث مائة درجة ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض» فكون العرش سقفاً للفردوس الذي هو أوسط الجنة وأعلاهاء يدل على أنه مقبب لأن الشيء لا يكون وسط أعلاه إلا إذا كان مستديراً والعرش هو على هذه الصفة. وفي هذا رد على الفلاسفة الذين يزعمون أن العرش فلك من الأفلاك وأنه هو الفلك التاسع» كما أن في هذا ردا على من أنكر العرش وزعم أن المراد به الملك. وقوله: «إنه ليثط به أطيط الرحل بالراكب» فهو كما قال الذهبي - رحمه الله تعالى -: (الأطيط الواقع بذات العرش من جنس الأطيط الحاصل في الرحل» فذاك صفة للرحل وللعرش» ومعاذ الله أن نعده صفة لله - عز وجل -» ثم لفظ الأطيط لم يات به نص ثابت). هو عبيد بن يعيش (بكسر المهملة) المحاملي (بالفتح وكسر الميم) آبو محمد الكوفي العطار» ثقة» من صغار العاشرة» مات سنة سبع وعشرین »› وقیل: تسع وعشرین ومائتین. أخرج له البخاري في رفع اليدين› ومسلم» والنسائي. «تهذيب. التهذيب»: (۷۸/۷» ۹), «تقریب التهذیب: ص۲۳۰ . هو عبد الزحمن بن مصعب بن يزيد الأزدي ثم المَعِْي (بفتح الميم وسكون المهملة وكسر النون ثم ياء النسبة)» ويقال: الشيباني» أبو زيد القطان الكوفي نزيل الري . rrr
عدد الصفحات ٦٣0) (0 (۳ (£) e قال ل زرل 8 a انها روی عن إسرائيل بن يونس وغیره. مقبول» من التاسعة» أخرج له الترمذي» والنسائي في «مسند علي٤» واين . ماجه. «تهذیب التهذیب»: (/ ۲۷۰)» «تقریب التهذیب۲: ص۲۰۹ . ٠ هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني» أبو يوسف . الكوفي» ثقة» تكلم فيه بلا حجة» من السابعة» مات .سنة ستين» وقيل: بعدها. ۰ أخرج له الجماعة: «تهذيب التهذيب٤: »)۲١١۱/۱( «تقريب التهذيب»: ص١" . هو جعفر بن الزبير (بضم الزاي» «المغني٤: ص١١١)ء الحنفي:؛ الباهلي الدمشقي» نزيل البصرة» روى عن القاسم بن عبد الرحمن إوغيره: : متروك الحديث» أوكان صالحاً في نفسه» من السابعة» مات بعد الأريعين» ٠ أخرج له ابن ماجه. «تهذيب التهذيب»: (۲/ ١۹)ء «تقريب التهذيب»: ص٥٥ . ١ هو القاسم بن عبد الرحمن الشاميء آبو عبد الرحمن الدمشقي» مولى آل | أبي ابن حرب الأموي صاحب أبي آمامة. u صدوق» يرسل كثيراً» من الثالثة» مات سنة اثنتي عشرة ومائة. أخرج له البخاري؛ في «الآدب a والأربعة. «تهذیب التهذیب»: (۳۲۲/۸)» «تقریب التهذیب»: ص۲۷۹. واسمه صْدَيَ (بالتصغير) بن عجلان» آبو آمامة الباهلي» اي مشهور. «تقريب التهذيب», : ص۲٣۱ . ا A
عدد الصفحات ٦٤صرة الجنةء وإن أهل الفردوس ليسمعون أطيط”“ العرش» . (0) () الأطيط : نقيض صوت المحامل والرخال إذا ثقل عليها الركبان» وأط الرحل والنسع يط أطاً وأطيطاً: صَوَتَ» وكذلك كل شيء أشبه صوت الرحل الجديد. «لسان العرب»: (١/۹۲)ء مادة: أطط . أخرجه ابن بطة في «الإبانةه : (ق١۹٠/ ب)ء والحاكم في «المستدرك): »)۳۷١/1( والطبراني في «المعجم الكبير٤: ص٦٦۷۹. كلهم عن طريق إسرائيل عن جعفر بن الزبير به . وإسناده ضعيف؛ لأن فيه جعفر بن الزبير وهو متروك الحديث. والحذيث أورده السيوطي في «الدر المنثور»» تفسير سورة الكهف: )۲٥٤/( من طريتق عبد بن حميد» وابن جرير» وابن المنذر» وابن آبي حاتم؛ والطبراني» وابن مردويه» والحاکم وصححه. التعليق : على الرغم من ضعف الحديث من حيث إسناده إلا أن ما جاء فيه من قوله: «سلوا الله جنة الفردوس فإنها صرة الجنة له شاهد من حديث أخرجه البخاري في «صحيحه»» كتاب التوحيد» باب «وكان عرشه على الماء؛ء عن أبي هريرة - رضي الله عنه _ أن النبي ب قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله» كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض» فإذا سالتم الله فنتلوه الفردوس» فإنه وسط الجنة» وأعلى الجنة» وفوقه عرش الرحمن» ومنه تفجر آنهار الجنة). واسم الفردوس: قد يطلق ويراد به جميع الجنة وقد یطلق ویراد به آفضل الجنة وآعلاهاء كما في هذا الحديث» وكأنه بهذا المعنى أحق وأصوب»› قال تعالی: ٭ اوکھک هم الور © ال برو اروس هم فا ددر 4 [سورة المؤمنون» الآيات: ٠١ _ ١١]ء وقال تعالى: « إن ا ءامثوا ويوا ايحي كات هج جنث الفردوس تز [سورة الكهف» الآية: .]٠١١ ro
عدد الصفحات ٦٥