100 بالبيلداء أملام ذي الحليفة عللى طريق مكلة، أو بمحل يقال لله ذات الجيش قرب المدينة عند رجوع النبي ﴾ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ومنله آيلة: ﴿ عرفة، وكان يوم الجمعة في حجة الوداع السنة الهجرية العاشرة. ﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ومنله آية: ﴿ ]85 ومنه سورة الفتح، نزلت كلها بين مكة والمدينة في شأن الحديبية كلها ومنه سورة الأنفال كلها نزلت في بدر. أما الحضي فكثير، وغالب آيات القرآن نزلت في الحض. الليلي والنهاري والفراشي: : والمراد بالنهاريّ: ما نزل على الرسلولفائ نلزل عليله ليا، وبالفراشيّ: ما نزل عليه وهو على فراش نومه، سلواء كان نائا أو غير نائم. وهذا النوع أعم مما قبله، لأن النهاري قد يكون حضيا، وقد يكون سلفريا، وقد يكون مكيا، وقد يكون مدنيا،وكذلك الليليّ والفراشيّ، والنهاريّ أكثر. 1 بالبيلداء وهلم داخللون المدينة وفي لفلظ بالبيداء أو بلذات الجيش. قال ابلن عبد ال التمهيد: يقال إنه كان في غزوة بني المصطلق وجزم به في الاسلتذكار وسلبقه إلى ذلك ابن سعد وابن حبان. وغزوة بني المصطلق هي غزوة المريسيع واستبعد ذلك بعض المتأخرين قال: لأن المريسليع من ناحية مكة بين قديد والسلاحل وهذه القصة من ناحية خيبر لقول عائشة أنها نزلت بالبيداء أو بذات الجيش وهما بين المدينة وخيبر كا جزم به النووي، لكن جزم ابن التين بأن البيداء هي ذو الحليفة
عدد الصفحات ١٠٠101 : وملن الليللي سلورة الفتلح نزللت في الليلفائ النقاية ﴾. ﭶ ﭷ النازل منها تلك الليلة إلى قوله تعالى: ﴿ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ « :فائ ﴾ وخالف ابن حجر فقال: الأقوى أن نزولها كان نهاراًﮫ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ : ومن الليلي قوله تعالى: ﴿ فائدة ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ..﴾ الآيلةﮣ ..﴾ الآيةﮯ ﮰ ﮱ ﯓ « :فائ أللف ملك يجأرون بالتسلبيح.ومنه: سلورة مريم والمعوذتلان والمنافقون وكذلك المرسات نزلت ليلة عرفة بغار منى ﴾ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ : ومنله آيلة: ﴿ فائ وكانوا يحرسون النبي عصمني ا 1 ﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، فقرأ ﴿ 2 3 « 4 كا في الصحيح عن عائشة في حديث الإفك 5 6 صحيح الإسناد ولم يخرجاه
عدد الصفحات ١٠١102 : ومن الليلي آية الثاثة الذين خلفوا في سورة التوبة آيةفائدة وذلك لما في الصحيح من حديث كعب: فأنزل الله توبتنا على نبيه حلين بقي الثللث الأخير من الليل. وكعلب هذا أحد الثاثة الذيلن خلفوا وهم: هال بن أمية، ومرارة بن الربيع العامري، وكعب بن مالك السلمي. فهلذه المذكلورات بعض أمثلة لما نزل في الليل عللى أن الكثير من الآيات نزل . بالنهار. قال ابن حبيب: نزل أكثر القرآن نهاراً معرفة الصيفيّ والشتائيّ: : والملراد بالصيفلي: ما نزل على الرسلولفائ فيه الربيع مدة حلول الشلمس في البروج الشلالية الستة، وهي: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة. والمراد بالشلتائيّ: ما نزل على الرسلول حلول الشلمس في البروج الجنوبية السلتة، وهي: الميلزان، والعقرب، والقوس، والجلدي، والدللو، والحلوت فجملة فصول السلنة أربعلة الصيلف، والربيع، والشلتاء، والخريلف. وجمللة البروج اثنلا عشر، وهي التي ذكرناه، سلتة شلالية وستة جنوبية. : وملن أمثللة الصيفي آيلة الكالة، وهي في سلورة النسلاء فائ إلى آخر السورة، ﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ﴿ نزلت في سفر حجة الوداع 1 2 وما أغلظ في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بأصبعه في صدري وقال: يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء؟
عدد الصفحات ١٠٢103 : الأصلح أن الله تعلالى أنلزل في الكالة آيتلين: إحداهما نزلتفائ في الشلتاء وهلي التلي في أول النسلاء، والأخلرى نزللت في الصيلف وهلي التي في آخرها ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ : وملن الصيفي: قوله تعالى ﴿ فائدة ﴾ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾، وسورة النصر، وآية الدين في البقرة.ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ﴿ ﭑ ﭒ : وملن أمثلة الشلتائي قوله تعالى في سلورة النلور: ﴿ فائ ﴾ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ آيات البراءة التي نزلت تبرئة للسيدة عائشة رضي الله عنها مما نسبه إليها المنافقون افتراء وضالا. : أساء الذين خاضوا في حديث الإفك، فالمشهور في الروايات فائدة الصحيحلة هلم: عبلدالله بلن أبي، ومسلطح بلن أثاثة، وحسلان بن ثابلت، وحمنة بنت جحش. : ومثلال الفراشي آيلة الثاثة الذين خلفوا فإنهلا نزلت في نومه فائ � أبي سللمة، لثانٍ خلون من جمادى الآخرة في السلنة الرابعة ملن الهجرة، وتوفيت سلنة تسلع وخمسلين، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله تعالى عنله ودفنت بالبقيع. وهي آخر من مات من أزواجه رضي الله تعالى عنهن، وقد روت أم سلمة : ومن الفراشي أيضاً - ويسمى هذا النوع بالنومي - النازل من فائدة 1
عدد الصفحات ١٠٣104 الآيلات حال كونه نائاً، مثل الرؤيا لسلورة الكوثر لكون رؤيلا الأنبياء وحياً فإنه تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم. ولكن الصحيح أنه لم ينزل من القرآن شليئاً في النوم، وإنلا كانلت تعتري النبي حولله. قال السليوطي نقلاً عن الإمام الرافعلي السلورة نزلت في تلك الإغفاءة لأن رؤيا الأنبياء وحي قال وهذا الصحيح لكن الاشلبه أن القرآن كله نزل في اليقظة نلوم بلل الحالة التي كانت تعتريه عند الوحي فقد ذكر العلماء أنه كان يؤخذ عن . الدنيا أس : الحبل. ثم اسلتعمل لكل شيء يتوصل لغة: تعريف السلبب: فائ به إلى غيره. : ملا يكلون طريقلاً للوصلول إلى الحكم غير مؤثلر فيه. مثالله: زوال وشرع الشمس عامة لوجوب الصاة، وطلوع الهال عامة على وجوب صوم رمضان ﴾ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩفي قوله تعالى: ﴿ : هلو ملا نزللت الآيلة أو الآيلات متحدثلة عنه، وس أو مبينلة لحكمله أيلام وقوعله، كأن تقع حادثلة في زملن النبلي سلؤال فتنللزل الآيلة أو الآيات ملن الله ببيان ما يتصلل بتلك الحادثلة أو بجواب هذا السؤال. فائدة 1 1
عدد الصفحات ١٠٤10 2 - حدوث واقعة معينة فينزل القرآن الكريم بشأنها ﴾ﭿ ﮀ ﮁ علن ابن عبلاس قلال: لملا نزللت: ﴿ ]214 ؟أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفقلال ﮈ الحديلث، فقال أبو لهب تباً لك، إنا جمعتنا لهذا، ثم قام، فنزل قوله تعالى: ﴿ ﴾ﮉ ﮊ ﮋ - أن يُسأل الرسول مثال ذلك: عن عبد الله بن مسلعود رضي الله عنه قال: كنتُ مع النبي حرث بالمدينة وهو متكئ على عسليب، فمر بنا ناس من اليهود فقالوا: سللوه عن الروح، فقال بعضهم: لا تسألوه فيستقبلكم با تكرهون، فأتاه نفر منهم فقالوا له: يا أبا القاسم ما تقول في الروح؟ فسكت، ثم قام، فأمسك وجهه بيده على جبهته، ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ فعرفت أنله ينزل عليه، فأنزل الله عليه: ﴿ ﴾ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ : الملراد بنزول الآية لسلبب ما هو نزولها إما بعلد وقوع الحادثة فائ مبلاشرة، أو بعلد ذلك بقليلل، مثل الآيلات المتعلقة بقصة أهلل الكهف وذي القرنلين فقلد نزللت بعد خمسلة عشر يوملاً من سلؤالهم النبي الإفك، فقد نزلت الآيات المتعلقة بذلك بعد شهر. : خرج من ذلك الآيات التي تنزل ابتداء، بينا هي تتحدث عن فائدة قصلص الأنبيلاء، وأحوال الأملم معهم، أو عن بعض الحوادث الماضية، كسلورة 1 2
عدد الصفحات ١٠٥10 الفيل مثاً، أو تتحدث عن المستقبل كاليوم الآخر وما فيه من نعيم أو عقاب، فإن هذه القصص والأحداث لا تعتبر أسباب نزول فائدة 1 تصور واقع التنزيل وحيثياته فيسلتفاد من اسلتحضار سلبب النزول في اسلتنباط الحكم.قلال ابلن دقيلق العيلد القرآن وبيان نزولها 2 ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡيورث العلم بالمسلبب.مثاله قوله تعالى: ﴿ ..﴾ﯢ قال الظاهرية: بأن الآيسة لا عدة عليها إذا لم تَرتَب. وقد أزال هذا الإشكال سبب النزول، ذلك أنه لما نزلت الآية التي في البقرة في بيان عِدَد النساء قالوا: قد بقي من عِدد النسلاء لم يذكرن: الصغار والكبار، فنزلت الآية. فعلم بهذا: أن الآية خطاب للمرتاب في حكمهن وليس لهن. 3 قصر التخصيص على ما عدا صورته 1 ملن بلاب الإخبار علن الوقائع الماضيلة، كذكر قصة قوم نلوح وعاد وثملود وبناء البيت ونحو ذلك 2 3
عدد الصفحات ١٠٦10 4 5 الآية. وهذا ما يعرف في علم النفس بقانون تداعي المعا 6 ذللك إلى شلدة التمسلك بهلا، وأما غلير المؤملن فيعلم أن اللشرع قام عللى رعاية المصلحلة، وجلب المنفعة ودفع الملضة فيدعوه ذللك إن كان منصفاً إلى الدخول في الإسام. : ومن فوائد أسباب النزول دلالته على إعجاز القرآن، وأنه من فائدة الله تعلالى من ناحية الارتجال، فنزوله في الغاللب بعد الحادثة مباشرة يقطع دعوى من ادعوا أنه أساطير الأولين، أو من كتب السابقين، فلو كان ينقل كتابه من كتب غيره، لكان إذا سأله سائل يتريث حتى يراجع الكتب التي عنده، وينظر ماذا تقول في هذه المسلألة ثم يجيب، ولكن النبي الجلواب الموافلق للصواب، الذي لم يكن قلرأه ولا عرفه إلا في هلذه اللحظة التي نزل عليه فيها. : لملا كان سلبب النلزول أمراً فائ واقعلاً نزللت بشلأنه الآية، كان ملن البَدَهلي ألا يدخلل العلم بهذه الأسلباب في « : دائلرة الرأي والاجتهاد، لهذا قال الإمام الواحدي النزول إلا بالرواية والسلاع ممن شلاهدوا التنزيل ووقفوا على الأسلباب، وبحثوا عن علمها 1 2
عدد الصفحات ١٠٧10 ومن هنا نفهم تشلدد السلف في البحث عن أسباب النزول، حتى قال الإمام محمد بن سليرين: سلألت عَبيدَةَ علن آية من القلرآن، فقال: اتق الله وقل سلداداً، ذهَب الذين يعلمون فيا أنزل القرآن : اتفق علاء الحديث على اعتبار قول الصحابي في سبب النزول فائدة لأن أسلباب النزول غير خاضعلة لاجتهاد فيكون قول الصحلابي حكمه الرفع، أملا ملا يرويه التابعون من أسلباب النزول، فهو مرفوع أيضاً، لكنه مرسلل، لعدم ذكر الصحابي. لكن ينبغي الحذر والتيقظ، فا نخلط بأسلباب النزول ما ليس منها، فقد يقع عللى لسلانهم قولهلم: نزلت هذه الآيلة في كذا ويكلون المراد موضلوع الآية، أو ما : قد عرف من عادة الصحابة والتابعين أن دللت عليه ملن الحكم. قال الزركي أحدهلم إذا قلال نزلت هذه الآية في كذا فإنه يريد بذلك أن هذه الآية تتضمن هذا الحكم لا أن هذا كان السبب في نزولها. : سلبب النزول الذي يروى عن صحابي بسلند متصل فحكمه فائدة حكم الحديث المرفوع لا الموقوف، أي فهو مقبول وإن لم يعتضد أي لم يعزز برواية أخرى تقويه. إذ قول الصحابي فيا لا مجال للرأي والاجتهاد فيه مرفوع حكا. والسلبب الذي روي عنهم إن روي بغير سلند أي متصل عن تابعي فحكمه أنه مرسلل أي أنه لا يقبل إلا إذا صح واعتضد بمرسلل آخر وكان الراوي له من أئمة التفسلير، الآخذين علن الصحابة، كمجاهد وعكرمة وسلعيد بن جبير، فإن . كان با سند فمردود 1 2 3
عدد الصفحات ١٠٨10 : قد عرف من عادة الصحابة والتابعين أن أحدهم إذا قال نزلتفائدة هذه الآية في كذا فإنه يريد بذلك أنها تتضمن هذا الحكم، لا أن هذا كان السبب في نزولها، فهو من جنس الاستدلال على الحكم بالآية لا من جنس النقل لما وقع : ألف في أسباب النزول جماعة منهم علي بن المديني تفائدة - شليخ البخلاري -، ومنهلم علي بن أحملد الواحدي ت العسلقاني ت كتاب حافل ساه ومن الممكن أن يتبين الباحث أسباب النزول من خال كتب التفسير، وكتب المغازي والسير وأمثالها. : قال السليوطيفائدة غير الله - أي بعض الخلق - كالنبي عليه الصاة والسلام وجبريل والمائكة غير ﴾ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ملصرح بإضافته إليهلم ولا محكي بالقول كقولله:﴿ ﴾ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ الآيلة، فلإن هذا وارد على لسلانه ﴾ الآيةﮐ ﮑ ﮒ ﮓ [ ﴾ الآيةﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊأيضاً على لسلانه. وقولله: ﴿ ﮔ * ﮐ ﮑ ﮒ *ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ لسلان جبريلل. وقولله: ﴿ ﭢ ﴾ﮕ ﮖ ﴾ﭣ ﭤ ﭥ تقديلر القلول: أي قولوا، وكلذا الآيتان الأوليان يصح أن يقلدر فيها قل بخاف الثالثة والرابعة 1 2
عدد الصفحات ١٠٩110 : قال السليوطيفائدة القلول بنلزول الفاتحة مرتين: فلإن قيل ما فائلدة نزولها مرة ثانيلة؟ قلت: يجوز أن تكلون نزلت أول مرة على حرف واحلد، ونزلت الثانية ببقية وجوهها نحو: ملك ومالك، والسراط والصراط ونحو ذلك : أشلكل عللى عروة بلن الزبلير رضي الله عنه أن يفهلم فرضية فائ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ السعي بين الصفا والمروة مع قوله سبحانه: ﴿ ﴾ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ السيوطي عدم فرضيته تمسكاً بذلك، وقد ردت عائشة على عروة في فهمه ذلك بسبب نزولها وهو أن الصحابة تأثموا من السعي بينها لأنه من عمل الجاهلية فنزلت أول ما نزل من القرآن: « :فائ الأصلح، وبعدها سلورة المدثر، وقيل العكلس، وهو أن المدثر أنلزل أولاً ثم اقرأ وعللى القول الأخير قوم كثلير. وحمل المحققون من العلاء هذا القول على أنه أول ملا نزل بعلد فترة الوحلي، أو أول ما نزل كسلورة كاملة، وبذللك لا يكون هناك . تعارض بين القول 1 2 3 وكان المشركلون إذا سلعوا بينها تمسلحوا بها. فلا ظهر الإسلام وكلسر الأصنام تحرج المسلمون أن يطوفوا بينها لذلك، فنزلت الآية، كذلك جاءت بعض الروايات. 4
عدد الصفحات ١١٠111 : ذهب السليوطي إلى أن البسلملة هي أول آية نزلت من القرآنفائدة الكريلم على الإطاق، قال نزول السورة نزول البسملة معها فهي أول آية نزلت على الإطاق : قال ابن حجرفائدة اشتملت على مقاصد القرآن ففيها براعة الاستهال، وهي جديرة أن تسمى عنوان القلرآن لأن عنوان الكتاب يجمع مقاصده بعبارة وجيلزة في أوله اشلتملت على مقاصد القرآن أنها تنحصر في عللوم التوحيد والأحكام والأخبار، وقلد اشلتملت على الأمر بالقلراءة والبداءة فيها ببسلم الله، وفي هذه الإشلارة إلى الأحكام، وفيها ما يتعلق بتوحيد الرب وإثبات ذاته وصفاته من صفة ذات وصفة ﮎ فعل، وفي هذا إشلارة إلى أصول الديلن، وفيها ما يتعلق بالأخبار من قوله: ﴿ ﴾ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭑ ﭒ ﭓ : أول آيلة نزللت في القتلال فائ ﴾ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ في المستدرك ﴾ﯣ ﯤ ﯥ وأول ملا نلزل في الخمر: ﴿ ﴾ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ تعلالى: ﴿ 1 2 3 بذكر مثال سابق 4 487/5 5 شرط الشيخين ولم يخرجاه
عدد الصفحات ١١١112 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﴿ ﴾ﭝ ﭞ ﭟ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ وأول ملا نلزل في الأطعملة بمكلة آيلة الأنعلام: ﴿ ..﴾ الآية ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ سورة النجم : أول ملا نلزل في المدينة سلورة المطففين ثم سلورة البقرة وهو فائ المروي عن ابن عباس آخر ما نزل من القرآن: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ : آخر آية نزلت آية الكالة: ﴿ فائدة ﮥ ﴾ﭕ ﭖ ﴾ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ رواه البخاري ﴾ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽوقيلل: آخلر شيء نلزل ملن القلرآن: ﴿ [ قال: الفريابي في تفسليره ﴾ الآية، وكان بين ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽعبلاس قال: آخر آية نزلت ﴿ 1 2 3 .81 –4
عدد الصفحات ١١٢113 نزولهلا وبين موت النبلي ﴾ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽبلن جبير قال: آخر ما نزل من القلرآن كله: ﴿ الآية، وعاش النبي خلتا من ربيع الأول ﮬ « :فائ ﴾ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ عبد الله بن أحمد في زوائد المسلند وابن مردويه عن أبيّ أنهم جمعوا القرآن في خافة ﮡ أبي بكلر وكان رجلال يكتبونله، فللا انتهوا إلى هذه الآية من سلورة بلراءة ﴿ ﴾ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ هذا آخر ما نزل من القرآن، فقال لهم أبيّ بن كعب: إن رسول ا ﯩ ﯪ ﴾ إلى قوله: ﴿ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰآيتين: ﴿ ﴾ﯫ ﯬ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ فتلح به. بالله اللذي لا إله إلا هو، وهو قوله ﴿ ﴾ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ « :فائ واحلد ملن الصحابلة أخبر عن آخر ما سلمعه ملن النبي فيله أو قبل مرضه بقليل، وغيره سلمع منه بعد ذلك وإن لم يسلمعه هو لمفارقته له ونزول الوحي عليه بقرآن بعده 1 2 3
عدد الصفحات ١١٣114 قال البيهقي أخبر با عنده من العلم، أو أراد أن ما ذكر من أواخر الآيات التي نزلت : آخر سلورة نزلت بمكة: المؤمنون، ويقلال العنكبوت، وآخر فائ سورة نزلت بالمدينة: سورة براءة، وأول سورة أعلنها النبي : قلال الزركلي في البرهانفائ ﴾ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ * ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ الحكم كقوله: ﴿ روى البيهقلي وغيره عن ابن عمر أنها نزللت في زكاة الفطر. وأخرج البزار نحوه مرفوعاً. وقال بعضهم: لا أدري ما وجه التأويل لأن السورة مكية ولم يكن بمكة عيلد ولا زكاة ولا صلوم. وأجاب البغلوي بأنه يجوز أن يكون النزول سلابقاً على ﴾ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ *ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ الحكم كا قال ﴿ مكية وقد ظهر أثر الحل يوم فتح مكة حتى قال عليه الصاة والسلام: أحلت لي ﴾ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ساعة من نهار. وكذلك نزلت بمكة ﴿ قلال عملر بن الخطاب: فقلت أي جمع؟ فلا كان يلوم بدر وانهزمت قريش نظرت إلى رسول ا فكانت ليوم بدر. * * * 1 33 –2
عدد الصفحات ١١٤الفصل الثالث الفوائد المتعلقة بالسند من علوم القرآن الكريم
عدد الصفحات ١١٥