3 الأحرف السبعة في القرآن : الأحرف السلبعة: يعد هذا المبحث ملن أهم المباحث المتعلقة فائ بالقرآن الكريم. وقد اختلف العلاء كثيراً حول المراد بالأحرف السلبعة الوارد في الأحاديلث الذي لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم، حتى أن السيوطي أورد في كتابه الإتقان أربعين قولاً والحلرف في أصلل كام العلرب معناه: الطلرف والجانب، وحرف السلفينة والجبل جانبها. والأحرف السبعة: هي سبعة أوجه فصيحة من اللغات والقراءات أنزل عليها القرآن الكريم. 1 هشلام بن حكيم يقرأ سلورة هلو يقرأ على حروف كثيرة لم يُقرئنيها رسلول ا في الصلاة، فصلبرت حتلى سللم، فَلَبَّبْتُه بردائه - أي أمسلك بردائه ملن موضع عنقه - فقلت: من أقرأك هذه السلورة؟ قال: رسلول ا إلى رسلول ا فقلال: أرسلله - أي اتركله - اقرأ يا هشلام، فقرأ عليه القراءة التي سلمعته يقلرأ، فقال: كذللك أنزلت، ثم قلال: اقرأ يا عمر، فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال: كذلك أنزلت إن القرآن أنزل على سلبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه شامة المقدسي في كتابه المرشد الوجيز. 2 معانيها في بعضها البعض 3 أُنْلزِلَ عَلىَ سَلبْعَةِ أَحْلرُفٍ عندي أنَّه من المتشابه الذي لا يدرى تأويله.
عدد الصفحات ٨٣4 : ذهلب جمهور الفقهلاء والقراء ومنهلم الرازي وابلن قتيبةفائ وابن الجزري إلى أن الأحرف السبعة عزيمة باقية ولم تنسخ المصاحف العثانية نقلت عن صحف الصديق المشتملة على الأحرف السبعة وأن الناس مازالوا مختلفين في لهجاتهم. ولقد اختلف العلاء في بيان المراد من الأحرف السبعة على أقوال كثيرة تجدها مبسوطة في المطولات. : قال ابن جرير الطبريفائدة جاز لهم ترك قراءة اقرأهموها رسول ا بذلك لم يكن أمر إيجاب وفرض، وإنا كان أمر إباحة ورخصة؛ لأن القراءة بها لو كانت فرضا عليهم لوجب أن يكون العلم بكل حرف من تلك الأحرف السلبعة عند من يقوم بنقله الحجة، ويقطع خبره العذر، ويزيل الشك من قراءة الأمة، وفي تركهم نقل ذلك كذلك أوضح الدليل على أنهم كانوا في القراءة بها مخيرين : يقول الإمام الدافائ إليه ونختاره أن القرآن منزل على سبعة أحرف، كلها شاف كاف وحق وصواب، وأن الله تعلالى قلد خير القراء في جميعها، وصوبهم إذا قلرؤوا بيء منها، وأن هذه الأحرف السلبعة المختلف معانيهلا تارة وألفاظها تارة مع اتفلاق المعنى ليس فيها تضلاد، ولا تنلاف للمعنلى، ولا إحالة ولا فسلاد، وأنلا لا ندري حقيقلة أي هذه السلبعة الأحلرف كان آخر العرض، أو آخلر العرض كان ببعضهلا دون جميعها، وأن جميع هذه السلبعة أحرف قد كانت ظهرت واسلتفاضت عن رسول ا 1 2 3
عدد الصفحات ٨٤وضبطتها الأمة على اختافها عنه وتلقتها منه، ولم يكن شيء منها مشكوكا فيه و مرتابا به « سيرين عن عبيدة السلاني قال: القراءة التي عرضت على النبي قبض فيه هي القراءة التي يقرؤها الناس اليوم « :فائ أن جملع أبي بكر كان لخشلية أن يذهب من القلرآن شيء بذهاب حملته، لأنه لم يكن مجموعلاً في موضلع واحد فجمعله في صحائف مرتباً لآيات سلوره على ما وقفهم عليله النبي بلغاتهم على اتساع اللغات، فأدى ذلك بعضهم إلى تخطئه بعض، فخي من تفاقم الأمر في ذلك، فنسلخ تلك الصحف في مصحف واحد مرتباً لسوره، واقتصر من سلائر اللغلات على لغة قريلش محتجاً بأنه نزل بلغتهم وإن كان قد وسلع في قراءته بلغلة غيرهم رفعاً للحرج والمشلقة في ابتلداء الأمر، فرأى أن الحاجلة إلى ذلك قد . انتهت فاقتصر على لغة واحدة : الأحرف السلبعة والقراءات السلبع: دلت النصوص على أن فائ المراد بالأحرف السلبعة سلبع لغات نزل بها القرآن، فالأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع المشهورة، التي يظن كثير من عامة الناس أنها الأحرف السبعة 1 2 3 وهو خاف إجماع أهل العلم قاطبة، وإنا يظن ذلك بعض أهل الجهل 138/1
عدد الصفحات ٨٥وهلذه القلراءات السلبع إنلا عرفت واشلتهرت في القلرن الرابع، على يلد الإمام المقلرئ ابن مجاهلدت بعلض الأئمة المبرزين في القراءة، فاتفق له أن جاءت هذه القراءات سلبعة موافقة . لعدد الأحرف مع أنه هناك ثاث قراءات بعد القراءات السبع كلها متواترة مشهورة، فتكون القراءات المتواترة إلى النبي قلال ابلن الجزري السلبعة القراء المشلهورين - وإن كان يظنه بعضهم - لأن هؤلاء السبعة لم يكونوا قد خلقوا ولا وجدوا : قلال البغلوي تفائ الذي استقر عليه الأمر هو آخر العرض على رسول ا عنه بنسلخله في المصاحف، وجمع الناس عليه، وأذهب ما سلوى ذلك؛ قطعاً لمادة الخلاف، فصار ما يخالف خط المصحف في حكم المنسلوخ، والمرفوع، كسلائر ما نسخ، ورفع، فليس لأحد أن يعدو في اللفظ إلى ما هو خارج عن الرسم : كان الرسلولفائ ﮆ وذللك كقولله لأحلد الوافديلن عليله إنلا أنطينلاك الكوثلر بلدلاً ملن ﴿ 1 النلاس في الوهم والتلبيس، ولذا يقول السليوطي نقا عن أبي العباس بن عار السبعة فعل ما لا ينبغي، وجعل الأمر مشكا على العامة باختياره، فظن كل من قل نظره أن هذه القراءات هي المذكورة في الحديث. وليته إذ اختار نقص عن السبعة أو زاد عليها ليزيل الشبهة 2
عدد الصفحات ٨٦﴾ﮇ ﮈ ﴾ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ تحتلش سريا وذللك بدلاً ملن ﴿ ذللك في حديثه الصيام في السفر وليس معنى هذا أنه ما تيسر لحفاظهم وما يحتاجون إليه، فالكتابة بالأحرف السبعة لم تكن إلا بين يدي هذه القبائل ولأجلها : كُتّلاب الوحي منذ نزول القلرآن في مكة وهم يكتبون بحرف فائ قريلش، وفي القرآن أكثر من كتبلوا بهلا وكذللك في الشلطر الأول من العهد الملدني، ومن هنلا كانت الصحف 1 جعلل العين السلاكنة نونا إذا جاورت الطلاء، فأعطى يقال فيها أنطلى ومنه قوله حديلث الدعلاء « 2 فعيناش عيناها وجيدش جيدها ولكن عظم السلاق منش دقليق 3 اللغة، يقول الثعالبي الهواء 97 –4 بمنزلة الألثغ والأرتّ لا يكلَّف ما ليس في وسعه، وعليه أن يتعلم ويجتهد 5 يغير كل أحد الكلمة بمرادفها في لغته، بل المرعي في ذلك الساع من النبي
عدد الصفحات ٨٧البكرية العثاني نسخة منها، ولهذا عزم عثان على من كان عنده شيء من الأحرف الأخرى أن يحرقها، لكنه لم يمنع صاحبها من قراءة ما سلمعه من الرسول حقه مستوفٍ للشروط القرآنية. : أنه لما كان زمان عثان رضي الله عنه ووقع الاختاف بين أهل فائدة العلراق وأهل الشلام في القراءة وأَعلمه حذيفة بذللك رأَى هو ومن بالحضة من الصحابة أن يجمع الناس على حرف واحد من تلك الأحرف وأن يسلقط ما سواه فيكون ذلك مما يرتفع به الاختاف ويوجب الاتفاق إذ كانت الأمة لم تؤمر بحفظ الأحرف السبعة وإنا خُيرّت في أيهّا شاءت لزمته. : الخلاف في الملراد ملن الحلروف السلبعة قد لا يترتلب عليه فائ كبلير أثلر، بعلد أن عرفنلا أن الأملة أجمعلت عللى القلراءات العشر وأنله لا يجوز القراءة بغيرها. وقلد يكلون أثلر هلذا الاختاف في أصلل هلذه القلراءات المتعلددة ودليلها اللذي تسلتند إليه، فمن قال بنسلخ الأحرف السلبعة آخر حياة النبلي القلراءات المتواترة متفرعلة كلها عن حرف قريش الذي كتلب به عثان رضي الله . عنه المصاحف وملن قال إنهلا عزيمة باقية جعل أوجله القراءات المتواتلرة متفرعة عن جميع الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم. 1 2 يكون عند قريش في لغتهم تحقيق الهمزة وتسهيلها وإسقاطها وإبدالها حرف مد؟
عدد الصفحات ٨٨ت : ترجمة القرآن: الترجمة لغة: النقل. وعرفاً: تنقسم إلى قسمين:فائدة - ترجمة تفسليرية: وهي عبارة عن بيان معنى الكام وشرحه بلغة أخرى من غير تقييد بحرفية النظم ومراعاة أسلوب الأصل وترتيبه. - وترجمة حرفية: وهي إبدال ألفاظ الأصل بألفاظ أخرى، مرادفة لها من لغة أخرى فليس فيها تصرف في المعنى الأصلي، إنا التصرف في نظمه بمحاولة إبدال لغته بلغة أخرى. فهو خلع ثوب وإبداله بثوب آخر مع كون الابس واحداً. وترجملة القرآن ترجمة حرفية بالمثل غير معقولة ولا مقدورة، والعلاء متفقون على عدم إمكانها فضاً عن وقوعها. وأملا الترجملة التفسليرية: فجائزة اتفاقلاً بلشرط التثبت في النقلل، والتحري لأقوال الصحابة والتابعين وعلاء الإسلام، فيكون تفسيراً موجزاً صحيحا كافياً قدر المستطاع، ويعتبر بياناً لا قرآناً، وتبليغاً لأحكامه لا معجزاً وتبياناً. : تفسير القرآن الكريم من العلوم التي فُرِض على الأمة تعلمها، فائدة والترجمة التفسيرية تفسير للقرآن بغير لغته، فكانت أيضاً من الأمور التي فُرِضت عللى الأملة، بل هي آكد لما يترتلب عليها من المصالح المهملة، كتبليغ معاني القرآن وإيصال هدايته إلى المسلمين، وغير المسلمين ممن لا يتكلمون بالعربية ولا يفهمون لغة العرب، وأيضاً حماية العقيدة الإسامية من كيد الملحدين، والدفاع عن القرآن بالكشلف علن أضاليل المنصرّيلن الذين عملدوا إلى ترجمة القرآن ترجمة حشلوها بعقائد زائفة وتعاليم فاسلدة، ليُظهروا القرآن لمن لم يعرف لغته في صورة تُنفِّر منه وتصدُّ عنه، وكثيراً ما عَلَت الأصوات بالشكوى من هذه التراجم الفاسدة.
عدد الصفحات ٨٩0 : ذكر في سلبب طلب سليبويه لعللم النحو واللغلة بعد أن بدأفائ طلب التفسلير والحديث، أنه سأل يوماً حماد بن سللمة فقال له:أحدثَكَ هشامُ بن علروة علن أبيه في رجل رعُف في الصاة بضلم العين؟،فقال لله حماد: أخطأتَ إنا هو رعَف بفتح العين، فانصرف إلى الخليل فشلكا إليه ما لقيه من حماد فقال للله الخليل: صدق حملاد، ومثل حماد يقول هذا، ورعُف بضلم العين لغة ضعيفة. وقيلل: إنه قلدم البصرة ليكتب الحديلث ويرويه فلزم حلقة حماد بن سللمة، فبينا هو يسلتملي على حماد قول النبي عليه ليس أبا الدرداء.فقال سيبويه: ليس أبو الدرداء - وخمنه اسم ليس - فقال لله حماد: لحنت يا سليبويه، ليس هذا حيث ذهبت، إنا ليس ههنا اسلتثناء فقال . سيبويه: سأطلب علاً لا تلحنني فيه، فلزم الخليل وبرع في العلم : بدأت الترجمة التفسليرية للقلرآن في مرحلة متقدمة جداً، ففي فائدة المبسلوط للسرخي بالفارسية فكتبها لهم. : هناللك تراجم للقرآن بالفارسلية والتركيلة ترجمت في القرن فائ الرابع الهجري، وذكر الجاحظ في البيان والتبيين أن موسى بن يسار الإسواري كان يفسر القرآن بالفارسية. وقال بزرك بن شهريار في كتاب عجائب الهند والصين: أن القرآن ترجم في سلنة الأنصاري ترجم وفسر القرآن سنة 1 85-84/4 2
عدد الصفحات ٩٠1 هذا وقد بلغت اللغات التي عثر فيها على ترجمة أو تراجم عدة للقرآن لغة أجنبية. : إن أول ترجملة لمعاني القرآن الكريلم إلى اللغات الأوربية هي فائ وهرمانوس دلماتيا Ketenensisالترجمة الاتينية التي قام بها روبرتوس كتننسيس بتوجيه من بطرس رئيس دير كلوني في فرنسا. وتمت الترجمة في عام Hermannus 1143 : مذهب الجمهور هو عدم جواز وصحة القراءة في الصاة بغفائدة العربية. وذهب صاحبا أبي حنيفة أبو يوسلف ومحمد بن الحسلن إلى جواز القراءة بالأعجميلة في الصاة عنلد العجز عن النطق بالعربية فقلط، أما ما حكي عن أبي حنيفلة ملن جوازه أيضاً ولو للقادر فقد صح رجلوع أبي حنيفة عن هذا القول كا حكاه عنه أبو بكر الرازي وغيره. قلراءة القلرآن الكريم في الصاة فرض أي ركن من أركان الصاة ثابت في القرآن والسنة والإجماع. وكا هو معروف فإن معنى القرآن بسورة منه، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه نقا متواترا با شبهة 1 معلاني القلرآن الكريم إلى جللّ لغات العالم، وعمللت على طبعها وتوزيعهلا، إلا أن هذه الجهلود ينبغلي أن تدعم بنشر تعليلم اللغة العربية في صفوف غلير الناطقين بها، علاً بأن المايين من مسلمي شبه القارة الهندية وتركيا، وجنوب شرق آسيا وأفريقيا مثا، يحفظون القلرآن الكريلم عن ظهلر قلب دون أن يعرفلوا العربية، ولا أن يكتبلوا كلمة واحدة، بل منهم من يقرأ القرآن بالقراءات السبع.
عدد الصفحات ٩١2 معنى القرآن على قلب محمد من هنا فإن معنى القرآن المؤدى بألفاظ أخرى غير ألفاظ القرآن الكريم ولو كانت عربيلة ليس بقرآن. فأي لفظ غير لفظ القلرآن الكريم ليس بكام الله عزوجل بل هلو تأويل لما فهمله المترجم. لذلك فإن مفهوم القرآن وفحلواه ليس معنى القرآن وحسب، بل اللفظ والمعنى، فاللفظ ركن أي جزء من القرآن الكريم. : قد اتفق علاء الأمة على أن الترجمة لا يطلق عليها اسم قرآن فائدة ولا تعتلبر في حكم القرآن. غلير أن ترجمة القرآن الكريم، وترجملة معانيه، وترجمة تفسليره، وقراءته، حتى يفهم الإنسلان معنى القرآن بشكل عام، والاهتداء بهدي القرآن، وإدراك أوامر الله ونواهيه وهدايته شيء؛ وقراءة هذه التراجم لمعاني القرآن في الصاة واعتبارها كأنها قرآن شيء آخر. إن القرآن الكريم يقرأ في الصاة للتعبد بله بلفظله الأصلي العلربي. أما فهم هلدي الله عزوجلل وأوامره ونواهيله للبشر، والاستفادة من إرشادات كام الله فيمكن أن يتيّسرّ من خال قراءة معاني القرآن وتراجمه وتفاسيره بلغة مختلفة ففيها ثوابٌ عظيمٌ وعبادةٌ بشكل عام. * * *
عدد الصفحات ٩٢الفصل الثاني الفوائد المتعلقة بنزول القرآن زماناً ومكاناً
عدد الصفحات ٩٣الفصل الثاني الفوائد المتعلقة بنزول القرآن زماناً ومكاناً المكي والمدني : القرآن المكي هو ما نزل قبل الهجرة وإن نزل بغير مكة. والقرآن فائدة المدني: هو ما نزل بعد الهجرة وإن نزل بغير المدينة هذا هو الأصح في تعريفها لأنه تقسليم لوحظ فيله زمن النزول. فهو ضابط حاصر ومطرد لا يختلف ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ وعللى هلذا فآيلة: ﴿ ﴾ﮃ ﮄ ﮅ وقيل المكي ما نزل بمكة ولو بعد الهجرة كالمنزل على النبي والحديبية. والملدني ما نزل بالمدينة ويدخلل في المدينة ضواحيها أيضاً كالمنزل عليه بدر وأحد وسَلْع وضواحيها وهذا التقسيم والتعريف لوحظ فيه مكان النزول فعلى هذا القول يكون هناك آيٌ في القرآن واسلطة فتكون لا مكية ولا مدنية، بأن نزلت في السلفر 1 البرهان 2 3 4
عدد الصفحات ٩٥ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧمكلة والمدينة وضواحيها - كقوله تعلالى: ﴿ ُ..﴾ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ : قال السليوطيفائدة يحيلى بن سلام قلال: ما نزل بل مكلة، وما نلزل في طريق المدينة قبلل أن يبلغ النبلي المدينلة فهلو من الملدني، وهذا أثلر لطيف يؤخذ منله أن ما نزل في سلفر الهجرة مكي اصطاحًا : عدد السلور المدنيةفائ والمعوذتان وسورة الحج والمائدة والنساء والأنفال، وبراءة والرعد والقتال والفتح والحجرات والحديد والنصر والبينة والزلزلة والقدر والنور والأحزاب والمجادلة والحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون والتغابن والطاق والتحريم، وما عدا هذا الذي ذكر من السلور وهو . به المروي من الأحاديث عن النبي : قيل إن سورة الرحمن والإنسان والفاتحة من المدفائدة كلا في شرح النقاية: أن سلورة الفاتحة مكية 1 2 وجمال القراء 3 4 الصحيلح، لأن الصلاة فرضلت بمكة، وملا حفظ أنه كان في الإسلام قلط صاة بغ الحملد لله رب العالملين، وقد قيلل: أنها أول ما نزللت من القرآن. انظلر الجامع لأحكام القرآن
عدد الصفحات ٩٦بمكلة ومرة بالمدينة عما بالدليلين، وقيل إنها نزللت نصفين، نصفا بمكة ونصفا بالمدينة والمعوذتان: مكيات والأصح أنها مدنيات. : لا يقصلد بوصلف السلورة بأنها مكيلة أو مدنية أنهلا بأجمعها فائ كذللك، فقد يكون في السلور المكية بعض آيلات مدنية، وفي السلور المدنية بعض آيات مكية. فالوصف فيها أغلبي حسب أكثر آياتها. ولذا يأتي في تسمية السورة: سورة كذا مكية إلا آية كذا فإنها مدنية، وسورة كذا مدنية إلا آية كذا فإنها مكية، كا نجده في بعض المصاحف. : الأكثلرون عللى أن الفاتحة مكيلة، وورد أنها أول ملا نزل من فائ ﴾ ﯝالقلرآن بدليل قوله تعلالى: ﴿ [ إعاملاً بتشريفها. قال السليوطي بمكة ونصفها بالمدينة، حكاه أبو ليث السمرقندي : لمعرفلة المكي والمدني طريقان، أحدهما: سلاعي وهو يسلتند فائ إلى الروايلة الصحيحة عن الصحابلة والتابعين الذين عاصروا الوحي وشلاهدوا ، أو عن التابعلين الذين تلقوا عن الصحابة وسلمعوا منهم كيفية النزول نزولله 1 2 3 ذللك إلى الصحابة، لحفظ الصحابة والتابعين، ولم يرد عن النبي عللم ذلك من فرائض الأملة، وإن وجب في بعضه على أهل العلم معرفة تاريخ الناسلخ والمنسوخ فقد يعرف ذلك بغير نص الرسول
عدد الصفحات ٩٧ومواقفله وأحداثله. والآخلر قياسي: وهو ما يحكلم عليه بالعامات اسلتنادا ع خصائلص المكلي وخصائلص المدني. فلإذا ورد في السلورة المكية آيلة تحمل طابع التنزيلل المدني أو تتضمن شليئاً من حوادثه قالوا: إنها مدنية، وإذا ورد في السلورة المدنية آية تحمل طابع التنزيل المكي، أو تتضمن شيئاً من حوادثه قالوا: إنها مكية، وهلذا قيلاسي اجتهادي، ولهلذا نجدهم يقولون: كل سلورة فيها قصلص الأنبياء والأمم الخالية فهي مكية، وكل سورة فيها فريضة أو حدّ فهي مدنية. : قال ابن مسلعود رضي الله تعالى عنهفائدة ما من كتاب الله سورة إلا أنا أعلم حيث نزلت، وما من آية إلا أنا أعلم فيا أنزلت، . ولو أعلم أحدًا هو أعلم بكتاب الله منى تبلغه الإبل، لركبت إليه : قد ذكر العلاء للمكي والمدني عامات منها:فائدة - أن كل سلورة فيهلا يا أيها الناس وليس فيها يلا أيها الذين آمنوا فهي مكية - ومنهلا أن كل سلورة فيهلا كا فهلي مكية. ولم تلأت في القرآن في نصفه 1 ح ﮕ ﮖ « 2 ﴾ﮗ ﴾ آيةﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ « 3 ﴾ وسلورةﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﴾ و﴿ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ البقرة مدنية وفيها ﴿ ﴾ﮜ ﮝالنساء مدنية وأولها: ﴿
عدد الصفحات ٩٨الأعل سورة كلها في النصف الأخير من القرآن. - ومنها أن كل سورة فيها قصة آدم وإبليس، وقصص الأنبياء والأمم الخالية فهي مكية سوى العنكبوت والبقرة. - ومنها أن كل سورة فيها سجدة فهي مكية، ويستثنى من ذلك سورتا الرعد والحج عند من يقول إنها مدنيتان وكل سورة فيها فريضة أو حدّ فهي مدنية. - ومنهلا أن كل سلورة في أولها حروف الهجاء كلل فهلي مكيلة سلوى البقلرة وآل عملران، وفي الرعد خلاف، فيرى بعلض العلاء أنها مكية. الحضري والسفري: : والملراد بالحلضي: ملا نزل عللى الرسلولفائ حلال الإقاملة، لا السلفر وهلو الأكثر، وبالسلفري: ما نلزل عليه في حال السلفر وهو الأقل. وهلذا النلوع أعم مملا قبله، لأن الحضي قلد يكون مكيا، وقلد يكون مدنيا، وكذلك السفري. ﭑ : ومن السفري قوله تعالى في سورة المائدة في التيمم:﴿ فائدة ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ..﴾ إلى آخلر الآيلة، فإنهلا نزلت ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ « 1 التهديد والتعنيف لهم والإنكار عليهم، بخاف النصف الأول
عدد الصفحات ٩٩