: حكم البسلملة عند افتتاح القراءة بأول السلورة: لا خاف بفائدة () القراء عامة في الوجوب أملا حكلم البسلملة عنلد افتتلاح القلراءة بغلير أول السلورة: فالقلارئ مخير بالإتيلان بالبسلملة أو عدم الإتيان بها والإتيان بها أفضلل أما إذا كان في أول الآية ذكر الشليطان أو ضملير يعود عليه فيختار القارئ عدم الإتيان بالبسلملة أو قطع البسملة عن ما بعدها. : حكم البسلملة عند الجمع بين السلورتين أي عند انتهاء القارئ فائدة () من قراءة السلورة السلابقة وشروعه في قراءة السورة الاحقة، في هذه الحالة يجوز للقارئ ثاثة وجوه اختيارية والأوجه هي: الأول: قطلع الجميع: بأن يقف على آخر السلورة، ثم يقف على البسلملة، ثم يبدأ بأول السورة التالية. الثاني: وصل الجميع: بأن يصل آخر السلورة بالبسملة،ويصل البسملة بأول السورة التالية. 1 لأن القلرآن عندهملا كالسلورة الواحلدة. انظلر النل 361/1 2 الرحملن الرحيلم؟ قال فيها أمان ومها تصلها أو بلدأتَ بللراءةً لتنزيلها بالسيف لستَ مبسمِا
عدد الصفحات ٦٧الثاللث: قطع الأول ووصل الثلاني بالثالث: بأن يقف على آخر السلورة، ثم يبسمل ويصل البسملة بأول السورة التالية. « :فائ فانتهى إلى آخرها فليقل بلى وأنا على ذلك من الشلاهدين، ومن قرأ لا أقسلم بيوم القيامة فانتهى إلى آخرها أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى فليقل بلى، ومن قرأ والمرسلات فبللغ فبأي حديث بعلده يؤمنون فليقل آمنا بلالله. وأخرج أحمد وأبو داود عن ابن عباس أن النبي ربي الأعللى. وأخلرج الترملذي والحاكم علن جابر قال خرج رسلول ا الصحابة فقرأ عليهم سلورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: لقد قرأتها على الجن فكانوا أحسلن مردوداً منكم، كنت كلا أتيت على قوله فبأي آلاء ربكا . تكذبان قالوا: ولا بيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد : هلي الحلروف المقطعلة في أوائل سلور القرآن فوات: فائ الكريلم. وعلدد حروف فواتح السلور مكلررة ﴾ ﭑ 14 ﴾ في الأعرافﭑ البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقان، السجدة. و﴿ ﴾ في الرعد. ﭑ﴾ في يونلس، هلود، يوسلف، إبراهيلم، الحجلر. و﴿ ﭑو﴿ ﴾ الشلعراء، القصص. ﭑ ﴾ في طله. و﴿ ﭵ ﴾ مريلم. و﴿ ﭑو﴿ ﴾ غافر، ﭤ ﴾ في ص. و﴿ ﭑ﴾ في يس. و﴿ ﭬ ﴾ في النمل. و﴿ ﭑو﴿ ﴾ الشلورى. ﭓ *ﭑ فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف. و﴿ ﴾ في القلم.ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴾ في ق. و﴿ ﭑﭒ ﭓ ﭔ و﴿ 1
عدد الصفحات ٦٨: لا تُقلرأ هلذه الحروف كالأسلاء مثلل باقي الكللات، بل تقرأفائ واحدة واحدة بصورة متقطعة، ومن أجل ذلك سلميت بالحروف المقطعة. فننطق ﴾ بهلذه الكيفية: طا ﭑ ﴾ بهلذه الكيفيلة: ألفْ لامْ ميلمْ، وننطق ﴿ ﭑ ﴿ سينْ ميمْ، وهكذا بالنسبة للبقية، مع ماحظة تسكين الأواخر باستمرار. : ومد هذه الحروف كالآتي:فائدة 1 2 حركات، إلا أن في ع في مريم والشورى وجهين اثنين، هما المد والتوسط، ولكن المد هو المقدم. 3 : معاني الحروف المقطعةفائدة تأويلات كثليرة، والأقلرب - والله أعللم - أن معناهلا التحدي بأن هلذا القرآن المعجلز مؤلفلة كلاتله وجمله من الحروف نفسلها التلي نظم بها العرب أشلعارهم وألفلوا بها خطبهم، فهذه الحروف هي مادة القرآن الكريم، ومع وجود هذه المادة ، ومما يؤيد هذا المعنى أن هذه الحروف بين أيديهم هم عاجزون عن الإتيان بمثله 1 الحروف التي في أوائل السلور القرآنية لأبي سلعيد الخادمي، وغيرهما. أما المتأخرون فقد تناولوها بالدراسة والبحث وكل ذلك يدور في فلك النظريات والتفسيرات الاجتهادية فقط. 2 كانوا يجهلون ذلك لظهر منهم من يسلأل علن أسرارها وحقيقتها، ولكان فيها فرصة
عدد الصفحات ٦٩0 *ﭑالمقطعة كانت عادة تتبع بإشلارات دالة موحيلة إلى القرآن الكريم، نحو:﴿ *ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﴾ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﴾ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ : قال الزركيفائدة السلور على قولين أحدهما أن هذا علم مسلتور وسر محجوب اسلتأثر الله به ولهذا قلال الصديلق رضي الله عنه في كل كتلاب سر وسره في القرآن أوائل السلور، قال الشلعبي إنها من المتشلابه نؤمن بظاهرهلا ونكل العلم فيهلا إلى الله عز وجل، قال الإملام الرازي وقد أنكلر المتكلمون هذا القول وقالوا لا يجوز أن يرد في كتاب الله ما لا يفهمه الخلق لأن الله تعالى أمر بتدبره والاستنباط منه وذلك لا يمكن إلا مع الإحاطلة بمعناه ولأنه كا جاز التعبلد با لا يعقل معناه في الأفعال فلم لا يجوز في الأقوال بأن يأمرنا الله تارة بأن نتكلم با نقف على معناه وتارة با لا نقف على معناه ويكلون القصلد منه ظهور الانقياد والتسلليم. القلول الثاني أن الملراد منها معلوم وذكروا فيه ما يزيد على عشرين وجها فمنها البعيد ومنها القريب : قلت: مجموع الحروف المذكورة في أوائل السور : قال ابن كثفائدة () بحلذف المكلرر منهلا أربعلة علشر حرفلا وهلي: ا ل م س ر ك هلل ي ع ط ص ح = وذريعة لليهود وغيرهم، في اختاق الشلبهات للطعن في القرآن بحجة طلسلمية آياته بالنسلبة لفهم الناس، فكيلف يكون ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّلاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَلةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ عمران 1 2
عدد الصفحات ٧٠1 ق ن يجمعهلا قوللك والمذكور منها: أشرف من المتروك وبيان ذلك من صناعة التصريف. : قال ابن القيمفائدة () آخر: وهو أن كل معاني هذه السلورة مناسلبة لما في حرف القاف من الشدة والجهر والعللو والانفتاح. وإذا أردت زيادة إيضاح هذا: فتأمل ما اشلتملت عليه سلورة ﭵ ﭶ « ﴾ إلى أخلر كامهم، ثلم اختصام الخصمين عند داود، ثم تخاصم أهلﭷ ﭸ النلار، ثم اختصلام الملأ الأعلى في العلم وهو الدرجلات والكفارات، ثم مخاصمة إبليلس واعتراضه على ربه في أمره بالسلجود لآدم، ثم خصامه ثانياً في شلأن بنيه: حلفه ليغوينهم أجمعين إلا أهل الإخاص منهم. فليتأمل اللبيب الفطن: هل يليق بهذه السلورة غ أسرار هذه الحروف. تعري : الآيلة لغلة: تطلق على المعجلزة، والعامةفائ العجيب 1 2 ﴾ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ 3 ﴾ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ 4 5 اللغة لابن فارس 6 للزركي
عدد الصفحات ٧١2 واصطاحلاً: طائفلة ملن كللات القلرآن مفصوللة ومميلزة علا قبلهلا وملا بعدها بفاصل وهلو توقيفي لا مجلال للقياس فيه كا لا يخفى، قلال الزمخشري: الآيات علم ﴾ آية حيث وقعت، ولم يعدوا ﭑ توقيفي، لا مجال للقياس فيه، ولذلك عدوا ﴿ ﴾ﭑ﴿ وقيلل بلل منله ما هلو بالقيلاس، ولا محلذور فيله لعلدم الزيلادة والنقصان. وإنلا غايتله أنه محل فصلل أو وصل، والوقف عللى كل كلمة جائلز، ووصل كل كلمة جائز. : الفاصلة: هي الكلمة التي تكون آخر الآية. وهي كقرينة السجع فائدة () في النثر، وقافية البيت في الشعر، وتجمع على فواصل : معرفة الآيات تتوقف على النقل والساع، فا كان رسول افائدة () يقلف عليله دائاً عده الصحابة آية، وما وصله دائاً فليس بآية، وما كان يقف عليه مرة ويصله أخرى اختلفوا في عده واعتباره آية. قال المسور بن مخرمة لعبد الرحمن بن عوف أحد؟ قال: اقرأ بعد العشرين ومائة من آل عمران تجد قصتنا : عدد آيات القرآن عند الإمام نافعفائ شليبة 1 للتهانوي 2 3
عدد الصفحات ٧٢3 ابلن عباس وهو هذا الرقم. وأما الرقم له أطلق بهدف تسهيل حفظه من قِبَلِ الصِّغار. علاً بأن ما سبق من اختاف عدد آي الذكلر الحكيلم متعلق بترقيم الآيات القرآنية وحسلب، ولا اختاف في مجمل القرآن أبداً. : الاختاف بين العلاء حول عدد آي الذكر الحكيم يرجع ذلك فائدة إلى أن جمهور العلاء عدوا البسملة التي في فواتح السور آية من القرآن الكريم، إلا أنهم اختلفوا في: هل البسملة آية من السورة التي افتتحت بها السورة أم لا؟ فعلاء المذهلب الشلافعي عدّوا البسلملة آية من السلورة التي افتتحت بهلا، إلا أن علاء المذهب الحنفي لم يعدّوها آية منها، بل ذهبوا إلى أن البسلملة آية مسلتقلة عن تلك السلورة، وأنها أُنزِلت للفصل بين السلور وللتبرك بها. إلى جانب أن بعض العلاء يرى الحروف المقطّعة التي في فواتح السلور كلل يلس، حم، ألم، ألر، طه.. آيات مسلتقلّة، ويرى آخرون أنها جزء وكلمة من الآية الأولى من السلورة.وكذلك عدَّ بعض العلاء الآيات الطويلة آية واحدة بينا عدَّها آخرون آيتين أو ثاث آيات. : ويترتب على معرفة الآي وعدّها وفواصلها أحكام فقهية منها: فائدة اعتبارهلا فيمن جهل بالفاتحة، فإنه يجب عليه بدلها سلبع آيات، ومنها اعتبارها في خُطبلة الجمعة فإنه يجب عليله قراءة آية كاملة ولا يكفي شلطرها، ومنها اعتبارها في السلورة التي تقرأ في الصاة وما يقوم مقامها، ومنها اعتبارها في جواز الوقف . عليها عند القراءة 1
عدد الصفحات ٧٣4 : أما عدد كلات المصحف وحروفه فقد قال السيوطيفائدة على الأقوال التي عدت كلاته وحروفه بقوله طائل تحته، وقد اسلتوعبه ابن الجوزي في فنلون الأفنان وعد الأنصاف والأثاث إلى الأعشلار وأوسلع القول في ذلك فراجعه منه، فإن كتابنا موضوع للمهات لا لمثلل هلذه البطالات. وقد قال السلخاوي: لا أعلم لعدد الكللات والحروف من فائلدة، لأن ذلك إن أفلاد فإنا يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقصان، والقرآن لا يمكن فيه ذلك « :فائ « . الترتيلب ملن رسلول ا الكِرماني: ترتيب السور هكذا هو عند الله تعالى في اللوح المحفوظ على ذلك بأن الصحابة أجمعوا على المصحف الذي كتب في عهد عثان، ولم يخُالف منهلم أحلد، وإجماعهم لا يتم إلا إذا كان الترتيب اللذي أجمعوا عليه عن توقيف؛ لأنه لو كان عن اجتهاد لتمسك أصحاب المصاحف المخالفة بمخالفتهم، ولكنهم . عدلوا عن مصاحفهم وأحرقوها، ورجعوا إلى مصحف عثان وترتيبه جميعا : هل ترتيب السور توقيفي أم بالاجتهاد؟ ففي كونه اجتهاديافائدة 1 2 3 4 5 الانتصار لنقل القرآن ص
عدد الصفحات ٧٤أو توقيفيلا خاف، والجمهور على أنه توقيفي بأملر النبي بالتوقيلف فلا عُلِم التوقيف انصاع الجميلع وخضع لترتيب عثان رضي الله عنه، ولذلك كان الأخذ بترتيب المصحف العثاني والالتزام به في كتابة المصحف واجبا لا محيص عنه، والإجماع حجة ومصدر من مصادر التشريع : هناك رأي يقول إن هذا الترتيب تم باجتهاد الصحابة، بدليل فائ أن مصاحف الصحابة كانت مختلفة في ترتيب السلور قبل أن يجمع القرآن في عهد 1 وروي ذلك عن علي بن أبي طالب. البرهان 2 إسرائيلل، والكهلف، ومريم، وطه، والأنبياء، إنهن من العتلاق الأول، وهن من تادي فذكر ابن مسعود السور نَسَقاً كا استقر ترتيبها. وقوله ملكان الإنجيل المثاني، وفضللت بالمفصل والبيهقي في دلائل النبوة « المسبحات ولاءً بيان أوجه التناسب بين كل سورة وما قبلها، وبيان وجه ترتيبها. 3 ملن النبلي إنا ألفوا القرآن على ما كانوا يسمعونه من النبي « قال السليوطي في الإتقان أن جميع السلور ترتيبها توقيفي إلا براءة والأنفال ولا ينبغي أن يسلتدل بقراءته ولاء عللى أن ترتيبهلا كذللك وحينئلذ فا يرد حديث قراءته النسلاء قبلل آل عمران لأن ترتيب السور في القراءة ليس بواجب ولعله فعل ذلك لبيان الجواز
عدد الصفحات ٧٥عثلان فمثلا كان مصحف أبي بن كعب مبدوءا بالفاتحلة ثم البقرة ومصحف ابن مسلعود كان مبدوءا بالبقرة ثم النسلاء ومصحف علي كان مرتباً على النزول فأوله اقرأ ثم المدثر التلي أكدت أن ترتيب القلرآن كان بوحي من الله العلي الحكيم.وقد أجاب العلاء علن اختاف ترتيلب بعض مصاحلف الصحابة ووضحوا أن ذللك مجرد تدوين الصحابي لنفسله وبصورة فردية غير ملزمة لغيره بل إن هذه الصحف وجدت بها قراءات تفسيرية معينة وقد علّل صاحب كتاب المباني اختافهم في الترتيب بقوله إن الواحد منهم إذا حفظ سورة أنزلت أو كتبها ثم خرج في سرية فنزلت في وقت تغيبه، سلورة، فإنه كان إذا رجع أخلذ في حفظ ما ينزل بعد رجوعه وكتابته فيتتبع ما فاته على حسب ما يستهل له، فيقع فيا يكتبه تقديم وتأخير. ويؤكلد هذا الأمر، أن سلور القرآن للو لم يكن ترتيبها توقيفيلاً لما أمكن إجماع الصحابة كلهم على هذا الترتيب المنقول إلينا منذ جمع القرآن ونسخه في المصحف الإملام وتعميمه في جميع الأمصار ولهذا التلزم جميع الصحابة بهذا الترتيب وقاموا بحرق مصاحفهم. والعمدة في ترتيب سور القرآن أن الصحابة رضوان الله عليهم قلد حفظلوا في الصدور هذا الترتيب - قبل مصحلف عثان - فالحفظ هو المعتمد الأكبر لهذا الترتيب والتوثيق، وهذا أمر تم في عهد الرسول أولا ثم أصبح رسميا . معلنا في عهد عثان رضي الله عنه وذلك على الترتيب المسموع من النبي 1 2 والبرهان للزركي
عدد الصفحات ٧٦ﯪ ﯫ ﯬ: قلال الفخر الرازي في تفسليرهفائ ﴾ يدل على أن القرآن وما هو عليه من كونه سلوراً هو على حد ما أنزله الله ﯭ تعلالى بخلاف قول كثير من أهل الحديث: إنه نظم على هذا الترتيب في أيام عثان فلذلك صح التحدي مرة بسورة ومرة بكل القرآن. « المحفوظ وهو على هذا الترتيب كان يعرض عليه السلام على جبريل كل سلنة ما كان يجتمع عنده منه وعرض عليه في السنة التي توفى فيها مرت قلال القرطبلي هلو عليله في مصاحفنا كان علن توقيف من النبي مصحلف أبي وعللي وعبد الله فإنلا كان قبل العرض الأخير، وأن رسلول ا . رتب لهم تأليف السور بعد أن لم يكن فعل ذلك : لقد ألف العلاء تآليف خاصة تعنى بالتناسب الفني بين سور فائدة القلرآن وآياته وبينوا أسرار هذا الترتيب ولطائفله وقالوا من تأمل في لطائف نظم السلور وبديع ترتيبها علم أن القرآن كا أنه معجز بحسب فصاحة ألفاظه وشرف معانيه، فهو - أيضا - بسبب ترتيبه ونظم آياته، ولعل تفسير المراغي من التفاسير التي عنيت ببيان أوجه الترابط البديع بين السور والآيات. وعدد سلور القرآن الكريم أربع عشرة ومائة سلورة، افتتحها سبحانه وتعالى بعشرة أنواع من الكام، لا يخرج شيء من السور عنها، وهى: 1 2 3
عدد الصفحات ٧٧1 ويسبح 2 وعشرين سورة 3 والأحزاب 4 والأنبياء 5 والليل والشمس 6 والانشقاق 7 والمعوذت 8 والفيل 9 10 وهذه الافتتاحات فيها من الحسن وبراعة الاستهال ما فيها
عدد الصفحات ٧٨: ترتيب الآيات بحسلب ورودها المصحفي هو على غير ترتيبفائدة النلزول، ففي القلرآن آيات مدنية نزلت بعد الهجرة قلد ألحقت بآيات مكية نزلت قبل الهجرة. فقد كان الآية الموحاة إليه بسورة كذا في موضع كذا. وبهذا كان يرتب الآيات والسور. : الأخلذ بالترتيب في التلاوة ليس بواجب بل هو مسلتحب، فائ وكره الإمام مالك مخالفة ترتيب المصحف في الصاة وغيرها، وأما تعليم الصبيان بدءا بقصار السلور فأمر حسلن، تسلهياً عليهم وتدريجاً من السهل إلى الصعب، ومن السور القصار إلى الطوال. : كام الله ملن حيث كونه كام الله، لا يفضل بعضه بعضاً، بل فائ إنّ أيَّ آية منه من حيث نسبتها إلى الله تعالى، تعادل في شرفها أيَّ آية أخرى، فليس في القلرآن فاضلل ومفضول من هلذه الناحية بالاتفاق. أملا إذا نظرنا إلى النواحي الأخرى، فيمكن أن يفضل بعض الآيات بعضاً. : إن القول بوجود الفاضل والمفضلول في آيات القرآن الكريم فائ كلا في شرح النُّقايلة: هلو الصواب، الذي ذكلره ابن عبدالسلام والأكثرون مثل ، لورود النصوص بالتفضيل، كحديث إسحاق بن راهويه وابن العر ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ « 1 ﴾ﰅ ﰆ ﴾ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ملن اللدلالات عللى وحدانيته وصفاتله ليس موجلودا مثلا في ﴿ [ الصفة، وهذا هو الحق. وانظر الإتقان ومملن قلال بالتفضيلل إسلحاق بلن راهويه وغيره ملن العلاء والمتكلملين، وهو اختيار القلاضي أبي بكر بن العربي وابن الحصار، لحديث أبي سلعيد بن المعلى وحديث أبي بن =
عدد الصفحات ٧٩0 آية في القرآن آية الكر البقرة وانقسام القرآن إلى فاضل ومفضول بمعنى أن آياته وسوره بعضها أفضل من بعض في الأجر والمثوبة كسلورة الإخاص فإنها أفضل من سلورة تبت يدا أبي لهب أي أكثر أجرا منها قراءة. ومثلل أن بعلض الآيلات تزيد على ذللك بخواص أخلرى كحصول الحفظ لقارئهلا كآية الكرسي، أو التحصين له كالمعوذتين، وللرقية كالفاتحة وغير ذلك مما هو معروف. « :فائ تفضيلل بعض آيات القلرآن على بعض والكام كام الله فكيلف يتفاوت بعضها بعضلاً وكيف يكلون بعضها أشرف من بعض؟ فاعلم أن نلور البصيرة إن كان لا يرشلدك إلى الفرق بين آية الكرسي وآية المداينات وبين سلورة الإخاص وسورة تبت وترتاع على اعتقاد نفسلك الخوارة المسلتغرقة بالتقليد فقلد صاحب الرسالة � أفضل سلور القرآن ثلث القرآن بالفضلل وكثرة الثواب في تاوتها لا تحصى. وقال ابن الحصار: العجب ممن يذكر الاختلاف في ذللك مع النصوص اللواردة بالتفضيل. وقال الشليخ عز الدين بن = كعلب أنله قال: قال لي رسلول ا ﴾ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩفقللت: ﴿ وقال يذكر الاختاف مع هذه النصوص
عدد الصفحات ٨٠1 عبد السام: كام الله في الله أفضل من كامه في غيره، فقل هو الله أحد أفضل من تبت يدا أبي لهب « :فائ آية من أسلاء الله تعالى، وذلك أنها مشلتملة على سلبعة عشر موضعاً فيها اسم الله تعلالى ظاهلراً في بعضها ومسلتكنا في بعض وهي الله وهو الحلي القيوم، ضمير لا تأخلذه وله وعنده وبإذنه ويعلم وعلمه وشلاء وكرسليه ويلؤوده، ضمير حفظها المسلتتر الذي هو فاعل المصدر وهو العلي العظيم. وإن عدت الضائر المتحملة في الحلي القيوم العلي العظيم، والضمير المقدر قبل الحي على أحد الأعاريب صارت . اثنين وعشرين : حكملة تقسليم القرآن إلى سلور وآيلات: منهلا: أن القارىء فائ إذا ختلم سلورة أو جلزأً من الكتلاب ثم أخذ في آخر كان أنشلط لله، وأبعث على التحصيل منه لو اسلتمر عللى الكتاب بطوله.ومنها: أن الحافظ إذا حَذَق السلورة اعتقلد أنه أخذ من كتاب الله طائفة مسلتقلة، فيعظلم عنده ما حفظه، ومنه حديث أنس : أقسلام سلور القلرآن الكريلم: سلور القلرآن الكريلم أربعة فائ أقسام، هي: الطِّلوالُ: وهى أطول سلبع سلور في القلرآن الكريلم، وهى عمران 1 .123 –2 3 .187/1
عدد الصفحات ٨١2 السور التي تزيد آياتها على مائة آية أو تقاربها. والمثاني: وهى التي تلي المئين في عدد الآيات.والمفصل: سور المفصل تبدأ من أول سورة ق إلى نهاية القرآن، وسميت بذلك لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة. : قال السليوطيفائ القرائلن والأخوات ضمنها السلور التلي اتفقت في علدة الآي كالفاتحة والماعون وكالرحمن والأنفال وكيوسف والكهف والأنبياء أملا سلورتي الفاتحة والماعون فقد اتفقتا في علدد الآيات فكاً منها وكذللك سلورتي القصص وص كاً منها آية. وأما سلورتي الرحمن والأنفال فلم يتفقا في عدد الآيات ولكن تقاربا، فسلورة الرحمن آياتها 111 : سلجدة التاوة: سجدة تسلن عند تاوة بعض آيات القرآنفائدة الكريم، أو سلاعها، وهذه الآيات خمس عشرة، وهي: الأعراف 15 77 النجم علا بأن السلجدة الثانية في سلورة الحج، والسلجدات الواردة في سورة ص، والنجم، والانشلقاق، والعلق موضلع خاف بين العللاء. وللدلالة على موضع السجدة يوضع شكل محراب في نهاية الآية، وتكتب كلمة 1
عدد الصفحات ٨٢