3 ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪإليهلا بقولله: ﴿ ﴾ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ والثلاني: هو مسليلمة الكذاب واسلمه هلارون بن حبيلب قلد اتخلذ من يخبره با ينزل على النبي النلاس وعللم أنه لا يمكنه ادعاؤه صار يخترع قرآنا من تلقاء نفسله، ويأتي بفجور وتخليلط وتبديلل كقوله: والزارعلات زرعا، والحاصدات حصلدا، والطاحنات طحنلا، والخابلزات خبلزا، والثلاردات ثلردا، يا ضفلدع بنت ضفدعلين، إلى كم تنقنقين، لا الماء تكدرين، ولا الشراب تمنعين، أعاك في الماء وأسلفلك في الطين وسلمع أيضا سلورة الفيل فقال: الفيل ما الفيل وما أدراك ما الفيل له ذنب وثيل وخرطلوم طويل إلى غير ذلك من ترهاته، وأراد إظهار كرامات تشلبه معجزات النبي، فقد ذكر ابن كثير في البداية أنه بصق في بئر فغاض ماؤها، وفي أخرى فصار ماؤها أجاجاً، وسلقى بوضوئه نخا فيبسلت، وأتى بولدان يبرك عليهم فمسلح على رؤوسهم فمنهم من قرع رأسه ومنهم من لثغ لسانه، ودعا لرجل أصابه وجع في عينيه فمسلحها فعمي. و تزوج من سجاح، مدعية النبوة أيضا. قتل في حديقة أيام خافة أبي بكر، وقيل إن عمره حينئذ كان يناهز مائة الملوت بمعركلة اليامة وخمسين سنة، وقيل: إن الذي قتله وحي بن حرب قاتل حمزة بن عبد المطلب يوم معركة أحد 1 اليلوم بالجبليلة من نجد. ادعى النبوة وأنه شلارك النبي 10 2 3 الكبرى لابن سعد
عدد الصفحات ٣٥3 جمع القرآن وكتابته : يطلق الجمع على معنيين: فائدة المعنى الأول: جمعه بمعنى الحفظ في الصدور، وهذا المعنى ورد في قوله تعالى: ﴾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ *ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴿ المعنى الثاني: جمع القرآن بمعنى كتابته في السلطور، أي الصحائف التي تضم السور والآيات جميعها. : قال الخطابي: إنلا لم يجمعفائ من ورود ناسخ لبعض أحكامه أو تاوته، فلا انقضى نزوله بوفاته ألهم الله الخلفاء الراشلدين ذللك وفاء بوعده الصلادق بضان حفظه على هذه الأملة، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشلورة عمر. وأما ما أخرجه مسللم من حديث أبي سلعيد »...لا تكتبوا عني شيئاً غير القرآنقال: قال رسول ا اللكام في كتابة مخصوصة على صفة مخصوصة، وقد كان القرآن كتب كله في عهد . رسول ا : لقلد اعتنلى النبليفائ كللا نزل عليله شيء منه دعا الكُتّاب - منهم: علي بلن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيلد بن ثابت، - فأماه عليهلم، فكتبوه على ما يجدونه من أدوات الكتابة حينئذ . وقد حلصر النبي مثلل: الرقلاع، اللخلاف 1 2 3
عدد الصفحات ٣٦3 هؤلاء الكتاب في كتابة القرآن فمنع من كتابة غيره إلا في ظروف خاصة أو لبعض أناس مخصوص : كانت حظوظ الصحابة، من حفظ القرآن متفاوتة، فكان منهم فائ ملن يحفظ القدر اليسلير، ومنهلم من يحفظ القدر الكثير، ومنهلم من يحفظ القرآن كلله. وهم جملع كثيرون مات منهلم في موقعة الياملة في خافة أبى بكر سلبعون حافظًا للقرآن وقد ساعد على سهولة حفظه أمران: الأول: نزولله مُنَجَّلاً أي مفرقًلا ينزل دفعة واحدة كا كان الشأن في الوحي إلى الرسل السابقين. ﮋ 1 ﴾ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ لتبييض السلواد لا لتسويد البياض..، والمسألة مختلف فيها، فقد ذهب أبو الوليد الباجي ملن عللاء المالكيلة إلى أن النبي ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ أكثرها وارد من طريق الآحاد، وأوّل الآية الكريمة: ﴿ ﴾ بأن النفي لا يتناول ما بعد النبوة، وبأن النبي عليه الصاة والسام ﮋ ﮌ ﮍ لم يتل قبل النبوة كتابا ولا خطه بيمينه، لا بعد النبوة، فالنفي لا ينسلحب على المسلتقبل. وقلد أللف الباجلي في هذه المسلألة كتابا أسلاه وهو مطبوع. 2 3 وهلو تفريلق سلداده. وأصلله أن العلرب كانت تجعلل مطالع منلازل القمر ومسلاقطها مواقيلت حللول ديونها وغيرها، فتقلول: إذا طلع النجم الفاني حل عليلك مالي. انظر: لسان العرب
عدد الصفحات ٣٧3 الثلاني: خصائص النظم القرآني في صفاء مفرداته، وإحكام تراكيبه، والإيقاع الصلوتي لأدائه متلوًّا باللسلان، مسلموعًا بلالآذان، وما يصاحب ذللك من إمتاع وإقنلاع، كل ذللك أضفى عللى آيات القرآن خاصيلة الجذب إليه، والميل الشلديد إلى الإقبلال عليله، بحيلث يجلذب قارئله وسلامعه واقعًلا في أسره غير مللولٍ من طلول الصحبلة معه.وتؤدي فواصلل الآيات في القلرآن دورًا مُهِاًّ في الإحسلاس بهذه الخصائص. : لا يقدح في ذلك أن بعض الروايات تذهب إلى أن الذين حفظوا فائدة القرآن كله من الصحابة كانوا أربعة أو سبعة، لأن ما ورد فيها له توجيه خاص، هو أنهم حفظوا القرآن كله وعرضوا حفظهم على رسلول الله تاوة عليه فأقرهم على حفظهم، وليس معناه أنهم هم الوحيدون الذين حفظوا القرآن من الصحابة. : قلد اعتملد الصحابلة كلهلم وبالإجملاع القطعي هلذا العمل فائ وهلذا المصحلف الذي جمعه أبو بكلر الصديق رضي الله عنه، وتتابلع عليه الخلفاء الراشلدون كلهم والمسلمون كلهم من بعده، وسلجلوها لأبي بكر الصديق منقبة عظيمة من مناقبه وفضائله. حتى جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: « . كتاب ا « :فائدة لم يجدا رسلول ا 1 حسن عن عبد خ
عدد الصفحات ٣٨3 على احتياط الرسول، فلا نبهها عمر على فائدة ذلك وأنه خشية أن يتغير الحال المسلتقبل إذا لم يجملع القرآن فيصير إلى حالة الخفاء بعد الشلهرة، رجعا إليه. قال: « . وجوب ولا تحريم : قال ابن حجر العسلقافائدة ﴾ الآيلة، وكان القرآن مكتوبا ﮄ ﮅ ﮆ مجملوع في الصحلف في قولله: ﴿ في الصحلف، لكلن كانت مفرقة فجمعها أبو بكر في ملكان واحد، ثم كانت بعده محفوظة إلى أن أمر عثان بالنسلخ منها فنسلخ منها عدة مصاحف وأرسلل بها إلى الأمصار « :فائدة عثلان، وليس كذلك، إنلا حمل عثان الناس على القراءة بوجله واحد على اختيار وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين والأنصار لما خي الفتنة عند اختاف أهل العراق والشلام في حروف القلراءات، فأما قبل ذلك فقد كانت المصاحف بوجوه ملن القراءات المطلقلات على الحروف السلبعة التي أنزل بها القرآن، فأما السلابق إلى جملع الجملة فهلو الصديق، وقد قلال عليّ: لووليت لعمللت بالمصاحف عمل . عثان بها : بقلى المصحلف الأم في حلوزة عثلان رضي الله عنله، ثلم عمد فائ عثلان إلى كل ماعدا 1 2 3
عدد الصفحات ٣٩40 للمصحلف الإمام، ومنها مصحف الصحابي الجليل ابن مسلعود وأمر بحرقها أو اسلتبعادها؛ لأنها كانت تحتوى على قراءات غير صحيحة، وبعضها كان يُدخل بعض عبارات تفسيرية في صلب الآيات أو في أواخرها. قلال النووي شيء من القرآن، أو الزيادة فيه، فنسخ من ذلك المجموع الذي عند حفصة، الذي أجمعلت الصحابة عليه مصاحفَ، وبعث بهِا إلى البلدان، وأمر بإتاف ما خالفها، وكان فعلله هلذا باتفاق منله ومن علي بلن أبي طالب، وسلائر الصحابة، وغيرهم رضي الله عنهم : لقد وافق الصحابة رضوان الله عليهم عثان في الأمر بالتحريق فائ أو التمزيلق بعلد جمع المصحف الإملام وفي مقدمتهم علي بلن أبي طالب رضي الله 1 وفي رواية… حجلر في فتح البلاري الإساعيلي: أن تمحى أو تحرق « المصحف الذي أرسلل به، فذلك زملان حُرِّقَت المصاحف بالعلراق بالنار.وهذه الرواية صريحة في أن ما فعلوه إنَّا هو إحراق تلك الصحف بالنار، إذهابًا لهَا، وصونًا عن الوطء بالأقدام. وعنده أيضًا من طريق أبي قابة: فلا فرغ من المصحف، كتب إلى أهل الأمصار، أني قلد صنعلت كلذا، ومحوت ملا عندي، فامحلوا ما عندكلم داود ص قلال ابن حجلر الروايلات صريلحٌ في التحريق، فهو الذي وقع، ويحتمل وقوع كل منها بحسلب ما رأى من كان بيده شيء من ذلك. وقد جزم القاضي عياضٌ بأنهَّم غسللوها بالماء، ثم أحرقوها مبالغة في إذهابهِا 2
عدد الصفحات ٤٠41 عنله بلل قال عبلدالله بن مسلعود رضي الله عنه ملرد ذللك إلى التأثر والانفعال الذي أصابه من جلراء تنحيته عن لجنة جمع القرآن مع ماله من الأسبقية والأقدمية على أن ما جاء عن ابن مسعود من كراهة ذلك إنا كان ظنًّا منه أنه يَمنع من قراءة القرآن على وجه مما صحَّ عن النبي فلاَّ تبين له عدم المنع مما صح من القراءة رجع عن رأيه إلى رأي الجاعة. قلال الباقا فرجلع واسلتجاب إلى الجاعة، وحلثَّ أصحابه على ذلك، فلروي عنه في حديث 1 2 � وأبي بن كعب « الرسول يلقب بل صاحب السواد أي صاحب السر..يقول أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: « 3 مسلعود، وكان يرى أنه أحق بأن يقوم بجمع القرآن، لمِا له من المكانة في القراءة، والتلقِّي عن رسول ا ولقلد ورد عن عبد الله بن مسلعود أنه قال رسلول ا أخرجه النسائي في سننه، كتاب الزينة، باب الذؤابة ح 4
عدد الصفحات ٤١42 طويلل، أنله قال شليئًا ملن هلذه الحلروف، فا يدعَنْله رغبةً عنله؛ فإنه ملن جحد بحلرف منه فقد جحده كله قلال ابلن حزم خلاف مصحفنلا فباطل وكلذب وإفلك. مصحف عبلد الله بن مسلعود إنَّا فيه قلراءته با شكٍّ، وقلراءتُله هي قلراءة علاصمٍ المشهلورة عند جميع أهلل الإسام في شرق الأرض وغربهلا، نقلرأ بها كا ذكرنا، كا نقرأ بغيرها مما صحَّ أنه كل منَزلٌ من عند الله تعا و قال الباقا إلى أن قال: ولو لقي أحدٌ من أصحاب عبد الله أحدًا … ذلك في قراءة حمزة خاصةً ممَِّن قرأ عليه خاف قراءة الجاعة، لوجب أن ينقل ذلك نقاً ظاهرًا مشهورًا، وفي . عدم ذلك دليلٌ على فساد هذا : عينّ الخليفة عثان قارئاً لكل مصر معه نسخة من المصاحف التي فائدة نسخها عثان ومن معه، وكانت قراءة القارئ موافقة لقراءة المصر الذي أرسل إليه . حيث أرسلل عثان إلى مكة عبدالله بن السائب المخزومي، وأرسل في الأغلب إلى الكوفة أبا عبد الرحمن السلمي، وكان فيها قبله عبد الله بن مسعود من أيام عمر رضي الله عنه، وأرسل عامر بن قيس إلى البصرة، والمغيرة بن أبي شهاب إلى الشام، 1 2 3
عدد الصفحات ٤٢43 وأبقى زيد بن ثابت مقرئاً في المدينة : عللى ملدار جميع الأزمنلة فإن القرآن يؤخذ سلاعًا ملن الحُفَّاظ فائ المجوديلن المتقنلين، ولا يؤخلذ عن طريق القلراءة من المصحلف؛ لأن الحفظ من المصحف عرضة لكثير من الأخطاء، فالساع هو الأصل في تلقي القرآن وحفظه. لأن اللسان يحكي ما تسمعه الأذن، لذلك نزل القرآن ملفوظًا ليسمع. يقلول العامة ابن الجزري ت حفظ القلوب والصدور، لا على حفظ المصاحف والكتب، وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة، ففي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم أن النبي رأسي حتى 2إن ربي ق« يدع نائ 3»ينف بل يقرؤه في كل حال، كا جاء في صفة أمته : الجمعان البكري والعثاني لم يُدْخِِِِِا على رسم الآيات ولا نطقها فائدة أي تعديلل أو تغيلير أو تبديلل، وفي كل الأماكلن والعصور واكلب حفظ القرآن 1 وقال الجْعبري وانظر الإتقان للسيوطي 2 3 4
عدد الصفحات ٤٣44 تدوينه في المصاحف، وبقي السلاع هو الوسليلة الوحيدة لحفظ القرآن على مدى العصور حتى الآن وإلى يوم الدين. : المراد برسلم القلرآن هنا كيفية العث1فائ كتابة الحروف والكلات في المصحف على الطريقة التي كتبت عليها في المصاحف التي أمر عثان اللجنة الرباعية فكتبتها ووزعتها في الأمصار. ويطلق عليه: رسلم المصحف، ومرسوم الخط. الآراء ف الرأي الأول: أن الرسم العثاني توقيفي عن النبي علن النبيتوقيفاًالرأي الثاني: أن الرسلم العثاني ليس ارتضلاه عثان رضي الله عنله وتلقته الأمة بالقبول، فيجب التزامه والأخذ به، ولا يجوز مخالفته. لا توقيفي، وعليله فيجوز اصطلاحاللرأي الثاللث: أن رسلم المصحلف مخالفته واللرأي اللذي ذهب إلى أن الرسلم العثاني للقرآن توقيفي اسلتدل بأن النبي � الرسلول تغيير ولا تبديل. 1 لسان العرب مادة رسم 2 الانتصار لنقل القرآن ص
عدد الصفحات ٤٤4 وقد اعترض على هذا القول باعتراض أحدهملا: كيف كان للنبي ملع كونله أميًّا؟ وأجيلب عن ذلك: بأن الأميلة لم تكن عيبًا فيله الذكاء والفطنة بحيث يستطيع أن يوجههم إلى مثل ذلك، ولقد كان النبي أميته يعرف أسلاء الحروف، وهذا مما يجهله الأمي.فعن عبد الله بن مسلعود قال: قلال رسلول ا أمثالهلا، لا أقلول الم حلرف، ولكلن ألف حلرف، ولام حرف وميلم حرف عللى أنه قد صحت بعلض الأخبار التي دلت دلالة قوية على أنه . والكتاب بعدما بُعِث وأملا الاعلتراض الثلاني: فهلو أن يقلال: إن كان الرسلم توقيفيًّلا بوحلي إلى النبلي وتطمئن به القلوب؟ والجواب عن هذا: أن رسم المصاحف قد نقل ألفاظًا ورساً عللى الوجه الذي تقلوم به الحجة، يدرك ذللك أهل العلم، الذيلن حفظوا ألفاظه ورسلمه، ولم يضيعوا منها شيئًا.ولا يقدح في ذلك اختاف علاء الرسم في بعض الحلروف، إذ إن عثلان رضي الله عنه قد كتب علددًا من المصاحف، وقد كان بينها 1 رضي الله عنله في خبر صلح الحديبية قال يَكْتُلبُ، فكتلب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبلد الله... الحديث « قلال: والعدول إلى غيره مجلازٌ، ولا ضرورةَ إليه 138/12 وصنفوا فيه رسائل
عدد الصفحات ٤٥4 بعض الاختاف لتحتمل ما ثبت من أوجه القراءة، ولا يَضُُّ جهل مَن جهل دقة هذا النقل، كا لا يض جهل العوامّ بالقرآن وعدم حفظهم لألفاظه. : ولقد أثر أن الصحابة رضوان الله عليهم اختلفوا في كتابة التابوت فائدة () ﴾ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥفي قولله تعلالى: ﴿ فقال زيد: اكتبوها التابوه - بالهاء-، وقال النفر القرشليون: بل تكتب التابوت - بالتلاء المفتوحة-، وترافعوا إلى عثان رضي الله عنه فقال نزل القرآن على لسان قريش يدرك - من كان له أدنى معرفة بعلم القراءات - العاقة الواضحة بين الرسم العثاني، وبين القراءات القرآنية المتواترة وأن هذا ممَّا يؤيد الرأي القائل بالتوقيف، إذ ياحلظ بوضلوح أن الصحابة رضي الله عنهم عندملا خالفوا القياس في الخط، إنَّلا كان ذللك لمقاصد تتعللق بِا ثبتت روايته علن النبي ﴾ دون ألف في ملك ﭞ ﭟ ﭠ العرضة الأخيرة، فكتبوا في الفاتحة: ﴿ لتحتمل الوجهين من القراءة بالألف مالِكِ، وبدونها مَلِكِ. ومما يدل على توقيف الرسم العثاني ما تجده في كتابة بعض الكلات في المصحف أو الياء ﴾ﯭ فقلد تزاد فيها أحرف كحرف الألف في مثل: ﴿ 1 رضي الله عنه قلال القاضي الباقاني: ومعنى قول عثان: إنه نزل بلسلان قريلش، أي: معظمه، ولم يقم دليلل عللى أن جميعه بلغة قريش، قلال الله تعالى: ﴿قُرْآنًلا عَرَبِيًّا﴾ قرشليا. قال: واسلم العرب يتناول جميع القبائلل تناولا واحدا، يعنلي حجازها ويمنها، وكذلك قال الشيخ أبو عمر بن عبد البر. تفسير ابن كث
عدد الصفحات ٤٦4 ﭲ ﭳ ﴾ﮀ ﮁ ﮂ في مثل: ﴿ ﴾ ﭑ ﭒ﴾ﭴ ﴾ﮀ ﮁ ﮂ [ ﴾ﭻ ﭼ ﴿ هذه الكلات فدلّ ذلك التنوع على أن الرسم كان توقيفياً عنه : أقوال الفقهاء في الرسلم العثاني: جمهلور العلاء ذهبوا إلى منع فائ كتابلة المصحلف بلا اسلتحدث الناس ملن قواعد الإملاء، للمحافظلة على نقل المصحف بالكتابة على الرسم نفسه الذي كتبه الصحابة. وقد سئل الإمام مالك: هل تكتب المصحف على ما أحدثه الناس من الهجاء؟ ، وجاء عند الشلافعية: إن رسلم المصحف سلنة فقال: لا، إلا على الكتبة الأو متبعلة، وقال الأحناف: أنله ينبغي ألا يكتب بغير الرسلم العثاني، وصرح الإمام أحمد فيه بالتحريم فقال: تحرم مخالفة خط مصحف عثان في ياء أو واو أو ألف أو . غير ذلك، وقال الإمام أبو عمرو الداني: ولا مخالف له من علاء الأمة 1 379/1 فتوى مالك بمنع تغيير رسلم المصحف ما نصه أن العاملة لا تعرف مرسلوم المصحف ويدخل عليهم الخللل في قراءتهم في المصحف إذا كتب على المرسوم... لأن من لا يعرف المرسوم من الأمة يجب عليه أن لا يقرأ في المصحف إلا بعد أن يتعلم القراءة على وجهها، أو يتعلم مرسوم المصحف، فإن فعل غير ذلك فقد خالف ما اجتمعت عليه الأمة، وحكمه معلوم في الشرع الشريف 2
عدد الصفحات ٤٧4 وهكذا اتخذت الأمة الإسامية الرسم العثاني سنة متبعة إلى عصرنا هذا، كا قلال البيهقلي لأحلد أن يتعداهلا التلي كتبلوا فيها المصاحف، ولا يخالفهم فيها، ولا يغير مما كتبوه شليئا، فإنهم أكثر علا، وأصدق قلبا ولسلانا، وأعظم أمانة منا، فا ينبغي أن نظن بأنفسنا استدراكا . عليهم قلال القسلطاني ت العربية، إلا أنه قد خرجت أشياء عنها، يجب علينا اتباع مرسومها، والوقوف عند رسومها، فمنها ما عرف حكمه، ومنها ما غاب عنا علمه قال السليوطي إبدالاً وإثباتًا وحذفًا، ووصاً وقطعًا، إلا أنه ورد عنهم اختافٌ في أشياء بأعيانهِا، كالوقف بالهاء على ما كتب بالتاء، وبإلحاق الهاء فيا تقدم وغيره، وبإثبات الياء في مواضع لم تُرسَم بها وقال القاضي عياض أو بدله بحرفٍ مكانه، أو زاد فيه حرفًا ممَِّا لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع عليه . الإجماع، وأُجمع على أنه ليس من القرآن - عامدًا لكل هذا، فهو كافر 1 2 3 4
عدد الصفحات ٤٨4 لكن استثنوا من ذلك نقط المصاحف وتشكيلها، لتتميز الحروف والحركات، فأجلازوا ذلك بعد اختاف في الصدر الأول عليله، وذلك لما اضطروا إليه لتافي الأخطاء التي شاعت بسبب اختاط العرب بالعجم. : ذكلر الزرقلافائ منها: 1 للرسلم القرآني يمكلن بفضلها قراءة الكلملة وفقا للقراءتين معلا... وهذا المنهج يوحد الرسم القرآني، ويجعله قابا للقراءات المتعددة. 2 المعاني في الكلات التي تنطق بطريقة متاثلة، بحيث يدرك القارئ المراد من خال الإشارة الإمائية إلى المعنى. ﯰ 3 ﴾ وقد كتبت بزيادة الياء وذلك للإياء إلى تعظيم قوة الله التي بنى بهاﯱ ﯲ السلاء وأنها لا تشلبهها قوة على حد القاعدة المشلهورة وهي زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. ﴾. ﭲ ﭳ ﭴ4 والأصل أن تكتب سلأريكم، وكذلك الأمر في لفظ الصاة والزكاة، حيث كتبت بالواو، لأن الألف منقلبة عن الواو. 258 - 257 /1 1
عدد الصفحات ٤٩0 5 لغلات العرب في حذف بعض الأحرف: مثل كتابة هاء التأنيث تاء مفتوحة دلالة على لغة طيىء. 6 لا يطابلق النطلق، ويحتلاج القلارئ إلى حفلظ القلرآن لكلي يتمكلن ملن القراءة الصحيحة. ﮗ : أورد القرطبي في تفسليره في الكام على قلول الله تعالى: ﴿فائ ﴾ بسنده إلى يحيى بن أكثم، قال كان للمأمون وهو ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ أملير إذ ذاك مجلس نظر، فدخل في جملة الناس رجل يهودي حسلن الثوب حسلن الوجه طيب الرائحة، قال: فتكلم فأحسن الكام، قال: فلا تقوض المجلس دعاه المأمون فقال له: إسرائيلي؟ قال نعم. قال: أسللم حتى أفعل لك وأصنع، ووعده، فقلال: دينلي ودين آبائلي، وانصرف. قلال: فلا كان بعد سلنة جاءنا مسللاً، قال فتكلم على الفقه فأحسلن الكام، فلا تقوض المجلس دعاه المأمون وقال: ألست صاحبنا بالأمس؟ قال له: بلى. قال: فا كان سلبب إسلامك؟ قال: انصرفت من حضتلك فأحببلت أن أمتحن هلذه الأديان وأنت تراني حسلن الخط فعمدت إلى التلوراة فكتبت ثاث نسلخ فلزدت فيها ونقصت وأدخلتها الكنيسلة فاشلتريت منلي، وعملدت إلى الإنجيل فكتبت ثاث نسلخ فزدت فيهلا ونقصت وأدخلتها إلى الوراقين فاشلتريت مني، وعمدت إلى القرآن فكتبت ثاث نسلخ فزدت فيها ونقصت وأدخلتها الوراقلين فتصفحوها فلا وجدوا فيها الزيادة والنقصان رموا بها فلم يشلتروها، فعلمت أن هذا الكتاب محفوظ، فكان هذا سبب إسامي، قال يحيلى بن أكثم، فحججت تلك السلنة فلقيت سلفيان بن عيينلة فذكرت له الخبر،
عدد الصفحات ٥٠