1 عملدة الباحثين والكاتبين في هذا الفن، على أن بعض الباحثين يرى أن السليوطي إنا كان عالة على الزركي في البرهان : هنلاك من عد كتلابفائ ابن سلعيد المشلهور بالحلوفي ت في ثاثلين مجلدا بالمعنلى الاصطاحلي المعلروف بلا كُتلب لا بعنوان المكتلوب، فإن كتاب 243 وهلي فضائلل القرآن، فضائل القراء، فقه القرآن، المحكم والمتشلابه، والنسلخ، التقديم والتأخير،الإضار، الحروف الزوائد، المفصَّل والموصول . : ياحظ على بعض الكتب التي ذكرت في عنوانها علوم القرآن فائدة () أو أحد مرادفاتها أنها كتب تفسير؛ أي أنها سارت على طريقة تفسير الآيات تفسيرًا تحليليًلا، وهلي لا تختلف في طريقتها عن كتب التفسلير الأخرى، ككتاب لعللم القرآن عادل الحنبلي ت 1 وإن أفاد ممن كان قبله وإلا كان سلاه مختصراً. والسليوطي وإن اسلتفاد من الزركي كا صرح هلو في مقدملة الإتقان إلا أن له فضل تحرير المسلائل وتنقيحها، وإضافة مباحث لم يذكرها الزركي. 2 3 سلبعة وعشريلن جزءاً كلا قد ذكره ابن النديم في الفهرسلت ص أيضا كتاب
عدد الصفحات ١٩20 التعريف بالقرآن الكريم وكيفية نزوله : يطلق على القرآن فرقان، ويطلق الفرقان أيضاً على التوراة لقوله فائدة () ﴾ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ تعلالى:﴿ لأن معناه الموضوعي هو الفارق بين الحق والباطل، وفي هذا المعنى تشلترك سلائر الكتب المنزلة، والفرد الكامل فيها في ذلك المعنى هو كتابنا العزيز. وإذا كانت الكتب السلاوية قد عالجلت قضايا جزئية، فإن القرآن قد غطى جميع متطلبات الحياة البشرية من أحكام يقينية وأخاقية وأحكام شعائرية وأحكام ﮔﮕ اجتاعيلة، لكلن القرآن جمع بين الإحكام والتفصيلل في كل آياته قال تعالى ﴿ ﴾ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ : كا يطلق القرآن على الزبور، فقد روى القاضي عياض في شلفائه فائ خفف ععلن أبي هريلرة رضي الله عنه علن النبي »يأمر بدوابه أن تسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج : ذهب الشافعي إلى أن القرآن اسم لكتاب الله تعالى غير مهموز أي فائدة () غير مشتق من قرأت ولكنه اسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل قول الشافعي هو اسم لكتاب الله يعنى أنه اسم علم غير مشتق كا قاله جماعة من » الأئمة وكان ابن كثير يقرأ بغير همز وهى قراءة الشافعي أيضا 1 زبورا، ح 2
عدد الصفحات ٢٠21 وذهلب آخرون إلى أن القرآن مشلتق من قرنت الليء باليء إذا ضممته إليله فسلمي بذلك لقِران السلور والآيلات والحلروف فيه،ومنه قيلل للجمع بين الحلج والعمرة قِلران، وإلى هذا المعنى ذهب الأشلعري وجماعة الأصفهلاني أن القلرآن في الأصلل مصدر نحلو كفران، ورجحلان وهو بمعنى القراءة : سلمى الله تعلالى القرآن العظيم كتاباً ومبينلا وكريا وكاما ونورا فائدة () وهلدى ورحملة وفرقانا وشلفاء وموعظة وذكلرا ومباركا وعليلا وحكمة وحكيا ومهيمنا وحبل الله وصراطا مستقيا وقيّا وقولا وفصا ونبأً عظيا وأحسن الحديث ومثاني ومتشلابها وتنزيا وروحا ووحيا وعربيا وبصائر وبيانا وعلا وحقا وهاديا وعجبلا وتذكلرة والعروة الوثقلى وصدقا وعدلا وأملرا ومناديا وبلشرى ومجيدا وزبورا وبشليرا ونذيرا وعزيزا وباغا وقَصصا وصحفلاً مكرمة مرفوعة مطهرة. وهذه أساء للقرآن الكريم وصفات له. وكلها مذكورة في كام الله تعالى. : القرآن والفرقان: اسان لمسمى واحد: وهو النظم الكريم، وهما فائدة أشهر أسائه، ويليها في الشهرة: الكتاب، والذكر والتنزيل. : ويطللق على القلرآن مصحف وأول ملن أطلق على الكتاب فائ المتضملن لألفاظ القرآن مصحفاً هو الصحابي عبدالله بن مسلعود رضي الله عنه، وهلي كلمة حبشلية الأصلل اختارهلا ابن مسلعود حينا جملع أبو بكلر الصديق رضي الله عنه القرآن. ومع أن لفظ المصحف عام لكل كتاب فقد صار علاً بالغلبة على الكتاب المحتوي على القرآن. 1 2
عدد الصفحات ٢١22 : الأصلل في الإقلراء الضيافلة، فقلد ضيف الله جميع عبلاده بأن فائ كان كل ملن لله عللم فإن القلرآن آيات بينات في صدره. فموسلى جلاء بالألواح وإبراهيلم بالصحف، وعيسلى بالإنجيل، وأما القرآن فقد نلزل روحا من أمر الله ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ لجميع من يستفيد العلم من خلق الله ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﴾ﮛ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﴾ﭭ : الكتب السلاوية السلابقة كانت تنزل دفعة واحدةفائدة كان تعجب المشركين من عدم نزول القرآن الكريم مرة واحدة، وهو ما حكاه الله ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ تعلالى بقولله: ﴿ ﴾ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ : القلرآن والقلراءات حقيقتلان متغايرتان، فالقلرآن هو الوحي فائ المنزل على محمد في الحروف وكيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما : قال الشليخ سلعيد النلورسي: القلرآن هو الترجملة الأزلية لهذه فائ الكائنلات والترجمان الأبدي لألسلنتها التاليات للآيلات التكوينية، ومفسرّ كتاب العالم.. وكذا هو كشلافٌ لمخفيات كنوز الأسلاء المسلتترة في صحائف السموات والأرض، وكذا هو مفتاح لحقائق الشلؤون الملُضْمَرة في سلطور الحادثات، وكذا 1 2
عدد الصفحات ٢٢23 هو لسلان الغيب في عالم الشلهادة، وكذا هو خزينة المخاطبات الأزلية السلبحانية والالتفاتات الأبدية الرحمانية، وكذا هو أساسٌ وهندسةٌ وشمسٌ لهذا العالم المعنوي الإسامي، وكذا هو خريطة للعالم الأخروي، وكذا هو قولٌ شارحٌ وتفسير واضحٌ وبرهان قاطعٌ وترجمان ساطعٌ لذات الله وصفاته وأسائه وشؤونه، وكذا هو مربٍّ للعالم الإنسلاني، وكالماء وكالضياء للإنسلانية الكبرى التي هي الإسلامية، وكذا هلو الحكمة الحقيقية لنوع البشر، وهو المرشلد المهدي إلى ملا خُلِقَ البشرُ له، وكذا هو للإنسلان: كا أنله كتاب شريعة كذلك هو كتاب حكملة، وكا أنه كتاب دعاء وعبوديلة كذلك هو كتلاب أمر ودعوة، وكا أنه كتاب ذكر كذلك هو كتاب فكر، وكا أنه كتاب واحد، لكن فيه كتب كثيرة في مقابلة جميع حاجات الإنسان المعنوية، كذلك هو كمنزل مقدسٍ مشلحون بالكتب والرسلائل. حتى إنه أبرز لمشرب كل واحلدٍ من أهل المشلارب المختلفة، ولمسللكِ كل واحدٍ من أهل المسلالك المتباينة من الأولياء والصديقين ومن العرفاء والمحققين رسلالةً لائقةً لمذاق ذلك المشرب . وتنويره، ولمساق ذلك المسلك وتصويره حتى كأنه مجموعة الرسائل : ذكلر ابلن القيلم في كتلاب الفلوائدفائ القلرآن الكلريم: أحدهلا: هجلر سلاعه والإيان بله والإصغاء إليله. والثاني: هجلر العمل به والوقوف عند حاله وحرامه وإن قرأه وآمن به. والثالث:هجر تحكيمه والتحاكم إليله في أصول الدين وفروعه واعتقاد أنه لا يفيد اليقين وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم. والرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه. 1 2
عدد الصفحات ٢٣24 والخامس: هجر الاستشلفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطللب شلفاء دائه من غليره ويهجر التداوي بله،وكل هذا داخلل في قوله تعالى: ﴾ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴿ بعض الهجر أهون من بعض. ﴾ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ : قال تعلالى: ﴿فائ كثرة القراءة ﴾ ﮆ ﮇخف حفظه، قال تعالى: ﴿ عليهم. يقال درست الكتاب أي ذللته بكثرة القراءة حتى خف حفظه من قولهم: درسلت الثوب أدرسه درسلاً فهو مدروس ودريس أي أخلقته، ومنه قيل للثوب . الخلق: دريس؛ لأنه قد لان : قلال ابن الصلاح في فتاويه: قلراءة القرآن كراملة أكرم الله بها فائ البلشر، فقلد ورد أن المائكلة لم يعطلوا ذللك، وأنهلا حريصة لذلك على اسلتاعه من الأنس ﴾ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ: يأتي الاسلتفهام بغرض الإثبات مثلل ﴿فائدة ﴾ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ [ ﴾ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢأو النفلي مثلل ﴿ ﭦ ﭧ ﴾ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ والتشلويق مثلل ﴿ ﴾ﭨ ﭩ 1 2 . dreesأخذت من هذا المعنى دريس 3
عدد الصفحات ٢٤2 : لفظ الجالةفائ ملرات، الجلر. وكلمة يتوسط حروفه. : لكل سورة في القرآن الكريم اسم خاص بها، ولبعض السور أكثر فائدة من اسم حتى إن سورة الكتاب - السبع المثاني - الكنز - الوافية - الكافية - الشافية وغير ذلك. : قال السليوطيفائدة أسلاء الله تعلالى هو الطب الروحاني إذا كان على لسلان الأبلرار من الخلق حصل الشلفاء بلإذن الله تعالى، فلا علز هذا النوع فلزع الناس إلى الطلب الجثاني. قلت: . 2»لو أن رجلاً موقناً قرأ بها عى جبل لزالويشير إلى هذا قوله : قال النووي في شرح المهذبفائدة وسلقاه المريض فقال الحسلن البصري ومجاهد وأبو قابة والأوزاعي: لا بأس به، وكرهله النخعلي. قلال: ومقتضى مذهبنا أنله لا بأس به، فقد قال القاضي حسلين والبغوي وغيرهما: لو كتب قرآناً على حلوى وطعام فا بأس بأكله قال الزركي بأنه لا يجوز ابتاع ورقة فيها آية لكن أفتى ابن عبد السام بالمنع من الشراب أيضاً . لأنه ياقيه نجاسة الباطن، وفيه نظر 1 2 3
عدد الصفحات ٢٥2 : قال ابن قدامة المقدفائدة أربعين يوما أكثلر ملن ذلك يفضي إلى نسليان القرآن والتهلاون به، فكان ما ذكرنلا أولى، وهذا إذا لم يكلن له عذر، فأما مع العذر فواسلع له الضعفاء وأولي الأشغال : كان يختلم بعض السللف في كل يلوم وليلة ختملة، ومنهم من فائ كان يختلم في كل يلوم وليللة ختمتين، ومنهم ملن كان يختم ثاثلا، وختم بعضهم ثلاني ختات أربعا بالليل وأربعا بالنهار.فملن الذين كانوا يختمون ختمة في الليل واليلوم: عثلان بن عفلان رضي الله عنله وتميم الداري وسلعيد بن جبلير ومجاهد والشلافعي وآخرون.قال الشليخ الصالح أبو عبد الرحمن السللمي رضي الله عنه: سلمعت الشيخ أبا عثان المغربي يقول:كان ابن الكاتب رضي الله عنه يختم بالنهار . بل منهم أربع ختات وبالليل أربع ختات.وهذا أكثر ما بلغنا من اليوم والليلة من كان يختم القرآن في ركعة أو بين المغرب والعشاء. : قلال الإمام النووي في شرح صحيح مسللمفائ التابعي الجليل أبا بكر ابن عياش رحمه الله وأنه كان يختم منذ ثاثين سنة في كل يوم ملرة، وأنله ختم نحوا من أربعة وعشرين ألف ختمة في حياته أن ينكلر هذه الأحرف في أحوال هؤلاء الذين تسلتنزل الرحمة بذكرهم مسلتطيا 1 2 3 .25/1 4
عدد الصفحات ٢٦2 لهلا، فذلك من عامة عدم فاحله إن دام عليه، والله يوفقنا لطاعته بفضله ومنه وذكر الإمام التاج السلبكي في كتابه طبقات الشافعية الكبرى أن كرامات الأولياء تربلو على المائة نوع، وذكر ملن جملة أنواع الكرامات: طلي الزمان ونشره، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. وإذا لم تلر الهلال فسلم لأنلاس رأوه بالأبصلار : قلال العاملة أبلو الحسلنات اللكنلويفائ المجاهلدات مما لا يعقلل وقوعها، كثاني ختات في يوم وليللة، وكأداء ألف ركعة في ليلة ونحو ذلك. قلت: وقوع مثل هذا وإن استبعد من العوام، لكنه لا يستبعد ذللك ملن أهلل الله تعلالى، فإنهم أعطوا ملن ربهم قلوة ملكية وصلوا بهلا إلى هذه الصفات، لا ينكره إلا من ينكر صور الكرامات وخوارق العادات ف 2خفف عى داود القرآن: قلالفائ 3»فيق أن البركلة قلد تقلع في الزمن اليسلير حتى يقع فيله العمل الكثل العيني المكان،وهذا لا سبيل إلى إدراكه إلا بالفيض الربا 1 2 3 زبورا، ح 4
عدد الصفحات ٢٧2 ال : المعنى اللغلوي للوحي هو الحديث الخفلي، والأمر، والإلهام، فائ والإيلاء، والإشلارة، والنلداء، والنجلوى، وكتابلة رسلالة وإرسلالها.و الإعام في خفلاء بسرعلة، تقلول: أوحيت إلى فلان إذا كلمته خفاء.ومنله الوَحَى ومعناه . العجلة والسرعة : هلو كام الله المنزل عللى نبي من أنبيائله بطريقة خفيلة سريعة، غير وشرع معتادة للب فهو ما يلقيه الله إلى أنبيائه؛ إي إباغ الله سلبحانه وتعالى رسلائله التي يريدها إلى أنبيائله مبلاشرة أو عن طريق جبريل عليه السلام. والقرآن والكتب المقدسلة الأخرى، هي من نتاج هذا الوحي. فالوحلي: هلو نقل ما في عالم الربوبية إلى نبي أو رسلول علن طريق المائكة، ليبلغه إلى الناس، مع ماحظة أن علم الله ثابت في اللوح المحفوظ، وينزل الوحي طبقا لما هو مدون فيه. : والوحلي أمر هلام وجوهلري في النبوات والأديلان، فهو مثل فائ المعجلزة قطلب الرحلى، وبدونهلا لا تكلون نبلوة أو رسلالة.ولهذا جلاءت مادة وفيه دلالة على أن للوحي « حقيقة، وأنه أمر ضروري للديانات الساوية 1 ألفاظ القرآن ص 2 3
عدد الصفحات ٢٨2 والإيان بالوحي حق وواجب على كل مسلم ومسلمة، لارتباط ذلك الإيان بجميع ما أنزل الله من كتاب، وما آتى بعض رسلله من صحف. وكل ذلك وحي ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ * ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ * ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ملن الله تعلالى: ﴿ ﴾ﮡ وإن نلزول الوحي على هيئة كتب وصحف سلاوية، لهو شيء ضروري لحياة البلشر، كلي تبقلى للأنبياء والرسلل آثارهم، ولاسليا ذللك الأثر الباقلي إلى يوم القياملة، واللذي كان من أعظم نعم الله تعالى على خلقله، ألا وهو القرآن الكريم. ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴿ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ : ملك الوحي هو جبريل عليه الصاة والسلام.وقد جاء اسلمه فائدة ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ نصلا في قولله تعلالى: ﴿ ﴾ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ جبريلل عليه السلام وتعظيلم دوره على البشريلة إلى يوم القيامة.كا سلاه القرآن ﴾ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ*ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ « [ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵكا سلاه ﴾ﯶ ويسلمى عهده بالوحي: لقد جاءك الناموس الذي نزل الله على موسى.
عدد الصفحات ٢٩30 : وقد جاءت كلمة الوحي في القرآن على معان عدة منها استعال فائدة ﴾ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ هلذه اللفظة في قوله تعلالى: ﴿ سبحانه للمّلا أودع في كل ساء السنن والنظم الكونية التي تسير عليها، على وجه لا يقلف عليله إلا المتدبلر في عالم الخلقة، فإن ذلك أشلبه الإلقلاء والإعام بخفاء بنحو لا يقف عليه إلاّ الملقى إليه، وهو الوحي، فكان ذلك كافياً في اسلتعارة لفظ الوحي إلى مثل هذا التقدير والتكوين للسنن. ﮇ وأيضلا يأتي لفظ الوحي في ملورد الإدراك بالغريزة كقوله تعالى:﴿ ﴾ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ البيوت بهذه الأشلكال الهندسلية المتقنلة والعجيبة الصنع إنا هلو نتاج غريزة إلهية مودعلة في مكاملن خلقتله وصميم وجلوده، وحيث إن هلذا الإيلداع للغرائز في مكامن الخلقة أشبه بالإلقاء الخفي، وتلقي النحل له با شعور وإدراك، أطلق عليه سبحانه الوحي. وأيضا يأتي الوحي بمعنى الإلهام والإلقاء في القلب كقوله تعالى: ، وحيلث إن تفهيم أمّ موسلى ﴾ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴿ ﮩ مصير ولدها كان بإلهام وإعام خفي، عبر عنه بالوحي، ومثله قوله تعالى: ﴿ ..﴾ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ..﴾ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ﴿ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ وأيضلاً يأتي الوحي بمعنى الإشلارة كلا في قوله تعلالى: ﴿ ﴾ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ دون أن يتكلم، فأشبه فعله إلقاء الكام بخفاء، كون الإشارة أمراً مبهاً.
عدد الصفحات ٣٠31 ﮋوأيضلاً يأتي الوحي ويراد به الإلقاءات الشليطانية، كلا في قوله تعالى: ﴿ ﴾ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴿ ﴾ﭵ ﭶ ﭷ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ المنزل على نبي من أنبيائه كا في قوله تعالى: ﴿ ﴾ﭜ ﭝ ﭞ : وفي آية واحدة أشار القرآن الكريم إلى مقامات الوحي، في قوله فائدة ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ عز وجل: ﴿ ﴾ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ « النبي عليه السام شيئا لا يارى فيه أنه من الله عز وجل،كا جاء عن ابن مسعود، إن روح القعلن رسلول ا 1»حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب و ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ كا في قوله تعالى:﴿ ﴾ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ 1 الحلية
عدد الصفحات ٣١32 : الوحي سر بين الله وبين نبيه، ولا يمكن للإنسان أن يفهم ماهيتهفائدة وعندما يأتي الوحي إلى نبي فإنه يرتجف ويتغير لونه ويعرق جبينه ويضيق نفسه ﴾ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ قال تعالى: ﴿ ﯿ * ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ وكان ﴾ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ * ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ *ﰀ ﰁ ﰂ ]19 : الإلهلام هلو أن يلهم الله سلبحانه ما فيه الخير في قلب الإنسلانفائ مباشرة أو عن طريق الملك، فيشلعر الإنسلان في قلبه حلب الخير، وينشرح صدره للكل خلير، وهذه المعلوملات الخاصة تلأتي إلى القلب عن طريلق الفيض الإلهي. ومصدر الإلهام هو الله تعالى أو الملك، فيتلقى أولياء الله الإلهام من مصدر الوحي الذي يأتي به الملك إلى الأنبياء. والإلهام يصدر بصورة مفاجئة في قلب الإنسلان فا يكتسلب باستعال طرق المعرفة ومصادر المعلومات المعروفة. يقول الله تعالى: . ﴾ﭬ ﭭ ﭮ ﴿ : والإلهام الحاصل إلى أم موسى - عليه السام - هو إلهام مباشر فائدة من الله إلى قلبها وهذا ما عليه جمهور المفسرين. وقد علّم الرسول 3»اللهم ألهمني رشدي أن يقول ثم إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه « 1 ولذة بمباشرة الوحي وساع الخطاب، فليس عليها مشقة ولا كرب 2 3
عدد الصفحات ٣٢33 1»عمر بن الخطاب إلا أنها لا تشكل مصدراً قطعياً ذا صاحية بشكل عام ولا تعتبر أدلة شرعية يمكن اسلتعالها في المواضيع التلي جاءت فيها، أو العمل بهلا؛ لأن المواضيع الإلهامية لا يمكن التحكم بها فهي ذاتية وذهنية. : يختللف الوحي عن الإلهام، فالإلهام قد يكلون نابعاً عن الذات فائ وقلد يخطئ الإنسلان فيه أو يصيلب ولا يعرف مصدره. بخلاف الوحي فإنه أمر خارجي تتلقلاه النفس البشرية وتعرف جيدا مصدره فا يلتبس الأمر عليها وهو خاص بالأنبياء. : تأتي كلمة ناموس بمعنى الوحي الذي ينزل على الرسل، وهو فائدة جبريلل كا في حديث ورقة بن نوفل لخديجة رضي الله عنها عندما أخبرته بحال الرسول و القاموس المحيط يقول الفيروزآبادي بأن: نامَسَهُ تعني سارّه. كيفي : القرآن الكريم أنزل على ثاث مراحل هي:فائدة ﯮ ﯯ ﯰ * التنزيلل الأول إلى الللوح المحفلوظ، ودليله قلوله سلبحانه: ﴿ ﴾ ﯳ ﯴ ﯵ *ﯱ * التنزيل الثاني إلى بيت العزة في الساء الدنيا، والدليل عليه قوله سبحانه في ﴾ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ سلورة الدخان:﴿ 1
عدد الصفحات ٣٣34 ﮘ ﮙ ﮚ﴾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴿ ﴾ﮛ ﮜ ﮝ أنزل في ليلة واحدة توصف بأنها مباركة أخذاً من آية الدخان، وتسمى ليلة القدر أخذاً من آية سورة القدر، وهي من ليالي شهر رمضان أخذاً من آية البقرة أخرج الحاكم القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة من السلاء الدنيا فجعل جبريل ينزل به على النبي التنزيلل الثاللث للقرآن الذي منه شلعَّ النور عللى العالم ووصللت هداية الله إلى الخللق، وكان هلذا النلزول بوسلاطة أملين الوحلي جبريل يهبط بله على قلب النبلي ﴾ ﮣ ﮤ ﮥ* ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ *ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ والسلام: ﴿ [ : مسليلمة الكذاب، هو أحد الكذابين اللذين ادعيا النبوة في زمنفائدة النبلي ملكلين يكلانه، اسلم أحدهما شلهيق والآخر شريق، وقد أشلار الله تبارك وتعالى 1 2 3 فكتب عليه الصاة والسلام إلى معاذ بن جبل وإلى سادات اليمن، فأهلكه الله تعالى ع يلدي فليروز الديلمي فقتله، وأخبر الرسلول رسلول ا الإصابة لابن حجر
عدد الصفحات ٣٤