المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الخلان بفوائد من علوم القرآن 434 فائدة في علوم القرآن الكريم

سامح علي ناصر الناخبي

صفحة ١ من ٢٠

إتْحَافُ الخِلاّنِ بِفَوائِدَ مِنْح عُلُومِ القُرآنِ 434 (

عدد الصفحات ١

الإخـراج الف حسـن عبد القادر العـزاني حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى 1430 +971 4 هاتف+971 4 فاكس ص. ب mail@iacad.gov.aewww.iacad.gov.ae دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إدارة البحوث التدقيق اللغوي شروق محمد سلمان ISBN 978 - 9948 - 8592 - 3 - 9 هذا الكتاب محُحَكَّمٌ علمياً

عدد الصفحات ٢

إتْحَافُ الخِلاّنِ بِفَوائِدَ مِنْح عُلُومِ القُرآنِ 434 ( جمع وإعداد سامح علي ناصر الناخبي AXtGihaneLight

عدد الصفحات ٣

 افتتاحـية الحمد لله رب العالمين، والصاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومَنْ تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.. » دائرة الشللؤون الإسللامية والعمل الخيري بدبي - إدارة البحوثوبعلللد: في » إتْحَافُ الخِلاّنِ بِفَوائِدَ مِنْ عُلُومِ القُرآنِ أن تقدِّم إصدارَها الجديد السادة الباحثين والمثقفين والمتطلعين إلى المعرفة. وهذه الرس في حدائقه الباسقة الغناء، فهو مأدبة الله الغنية التي لا يشبع منها العلماء، وحبل الله المتين ونوره الواصل للأرض من السماء. تن الفوائ أهمية القرآن في حياة المس عقيدةً وس ومقاصده النبيلة. والبح ن وإشراقات في سيره.

عدد الصفحات ٥

 وهذا المؤلف يأتي ضمن مشروع متكامل يهدف إلى خدمة القرآن وعلومه المختلفة، والاهتمام بها، دراس إثراء الساحة العلمية وربطها بالحياة العملية لتتحقق الغاية المنشودة. لأسرة آل مكتوهلذا الإنجلاز العلملي يجعلنلا نقلدم عظيلم الشلكر والدعلاء حفظهلا الله تعلالى التي تحب العللم وأهله، وتلؤازر قضايا الإسلام والعروبة بكل تميز ، نائب صاحب السوإقدام، وفي مقدمتها رئيلس الدوللة، رئيس مجللس اللوزراء، حاكم دبي الذي يشليد مجتمع المعرفلة، ويرعى البحث العلمي ويشجع أصحابه وطابه . راجلين من العلي القديلر أن ينفع بهذا العملل، وأن يرزقنا التوفيق والسلداد، وأن يوفق إلى مزيد من العطاء على درب التميز المنشود. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلىَّ الله على النَّبي الأمي الخاتم سليّدنا محمد وعلى آله وصحبله أجمعين. مدير إدارة البحوث الدكتور سيف بن راشد الجابري

عدد الصفحات ٦

 المقدمة الحملد لله اللذي منَّ علينلا بالقرآن العظيم، وأكرمنا برسلالة سليد المرسللين ﴾ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ اللذي بعثه رحمة للعالملين، المنلزَّل عليله: ﴿ ﴾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ و﴿ خلقه القرآن وشيمته الإحسان محمد بن عبدالله وآله وصحبه، أما بعد: ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ فلإن القرآن الكريم هلو كام الله وخطابله الأزلي: ﴿ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ * ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ..﴾ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ وعيته بقلبك، وخص القلب بالذكر لأنه ملحل الوعي والتثبيت، ومعدن الوحي والإلهلام، وليس شي ء في وجود الإنسلان يليلق بالخطاب والفيلض غيره، وقيل: للإشارة إلى صاح قلبه ﴾ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ وقد قال الله عز وجل: ﴿ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ]17 ﴾ﭢ ﭣ ﭤ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ بلكام الرحملن، ﴿ ﴾ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ هو الكتاب الذي من قام يقرؤه كأنا خللاطب الرحمن بالكَلِمِ ﴾ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚأنزلله جملة واحدة في ليللة مباركلة ﴿ ﮘ ﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ]3 ﴾ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ

عدد الصفحات ٧

 العلزة في السلاء الدنيا دفعة واحلدة على النبي الليل زمان المناجاة، ومهبط النفحات، ومشهد التنزيات. ونلوه تعلالى بذكلر طالبي علمله ودارسليه ومعلميه،ورفع من شلأنهم، فقال ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ علزّ ملن قائلل: ﴿ ﴾ﮊ بعلد النبوة، ومعناه: كونوا علاء حكاء بتعليمكم الكتاب ودرسلكم إياه. فالمربي يظهلر قلوة الملكات بالأسلوة وهو الذي يلربي أثلره في الأجيال التي بعده كشلأن الأنبياء وورثتهم. فالقلرآن خلبر الله لأنه الجامع لجميع ما أراد الله أن يخبر به عباده، فعن عبد الله ابلن عملرو بن العاص قال لا يوحى إليه، ومن قرأ القرآن فرأى أن أحدا من خلق الله أعطي أفضل مما أعطي، فقلد حقلر ما عظلم الله، وعظم ما حقلر الله، وليس ينبغي لحامل القلرآن أن يجهل . فيمن يجهل، ولا يحد فيمن يحد، ولكن يعفو ويصفح ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ولقد ضرب الله تعلالى لذلك مثا حين قال: ﴿ ﴾ﯔ ﯕ قال: قرآنا فسالت أودية بقدرها قال: الأودية قلوب العباد 1 .23/1 2 3 4

عدد الصفحات ٨

 « من العلوم بل يضيق عنها فدراسلة القلرآن الكريم وعلومه والاشلتغال به من أشرف المهلام التي تفنى الأعلار في سلبيلها ويكفلى صاحبهلا علن هموم ملا عداهلا، قال رسلول ا من شعن الله عزوجل لو جُعل القرآن في إه»الس 1»الن بالذنوب، كذلك قيل في معنى الخبر. ﭫ ﭬ ﭭ ومعنلى التاوة التي أمر الله بها رسلوله والمؤمنلين حين قال: ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ، ومدحه للذين يتلون القرآن حق التاوة: ﴾ ﭾ ﭿ ﮀ* ﴾ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ﴿ الوظيفة القلبية المازمة للوظيفة اللسانية. ولقلد نعلى الله عز وجلل على الكفار أنهلم لا يكادون يفقهلون حديثا، وكان ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ يحضهم على التدبر في آيات القرآن الكريم حين قال: ﴿ ﴾ﮕ ﮖ ﮗ أو أنله يحضهم على فهم ظاهره؛ لأن القوم عرب والقرآن لم يخرج عن لغتهم؛ فهم يفهملون ظاهره ولا شلك، وإنا أراد أنهم لا يفهمون علن الله مراده من الخطاب، فحضهلم على أن يتدبلروا في آياته حتى يقفوا على مقصلود الله ومراده، وذلك هو المغزى الذي جهلوه ولم يصلوا إليه بعقولهم. 1

عدد الصفحات ٩

10 كالبللدر مللن حيث التفلتَّ رأيتلَه يلهلدي إلى عللينيك نلورا ثلاقلبلا كالشمس في كبد الساء وضلوؤها يغشى اللبللاد مشلارقا ومغللاربا فلا ينلال درر القلرآن إلا ملن تواضلع لله في مقلام العبودية، وأسللم القلب ﴾ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ للفهم عن الله، قال عزوجل﴿ عللى للوازم ما علمه من الحلق من غير ميلل إلى اتباع الهوى ونقلض ميثاق العلم، ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ والذين اتبعوا القرآن ولم يجعلوه غرضاً لهم، قال تعالى: ﴿ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴾ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ورد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال أجرًا، وكائن لكم ذكرًا، وكائن بكم نورًا، وكائن عليكم وزرًا، اتبعوا هذا القرآن، ولا يتبعنكلم القرآن، فإنه من يتبلع القرآن يهبط في رياض الجنة، ومن اتبعه القرآن . يزخُّ في قفاه، فيقذفه في جهنم و علن أبي سلعيد الخلدري رضي الله عنه قال سلمعت رسلول ا يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم « م الس . 2»وينظر في الريش فلا يرى شيئا ويتمارى في الفوق 1 2 1064

عدد الصفحات ١٠

11 وقلراء القرآن وحمََلَته ليسلوا فقط ملن حمََلَ حروفه وألفاظله، بل حملة القرآن ﯢ ﯣ ﯤ ملن حمل معانيه قلباً، وحمل حروفه منطقاً، وحمل كسلوته صدراً، ﴿ ﴾ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ [ ﴾ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ * ﭕ ﭖ ﭗ *ﭑ ﭒ ﭓ الملشروح ﴿ [ ﭞ ﭟ ﭠالقرآنيلة والفتوح الربانية التي تصللح الفرد والمجتمع، قال تعالى: ﴿ ﴾ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ [ فالحلق أن الطريلق إلى فهلم القلرآن الكريم غير مسلدود، وأن البيان الإلهي والذكر الحكيم بنفسله هو الطريق الهادي إلى نفسه، فعن ابن مسعود رضي الله عنه ، وتثويلر القرآن يعني قلال التدبلر فيه، والبحث عن جزئياتله، والعكوف على حقائقه الكبرى، فقد روي عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال غير أن آراء الرجال تعجز عنه جميع العلم في القرآن لكن تقاصر عنه أفهام الرجال قال سهل بن عبد الله التستري رضي الله عنه القرآن ألف فهم لما بلغ نهاية ما جعل الله تعالى في آية من كتاب الله تعالى من الفهم 1 2 من الثوران وهو الحركة والانتشار

عدد الصفحات ١١

12 لأنه كام الله تعالى وصفته وكا أنه ليس لله نهاية فكذلك لا نهاية لفهم كامه وإنا يفهمون على مقدار ما يفتح الله تعالى لقلوب أوليائه من فهم كامه من قرأ حرفا من وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي كتاب الله فله به حس . وهذا الحديث يشير في بعض ما يشير إليه 2»ألف حرف ولام حرف وميم حرف خصوصا إلى الحروف من أوائل السور مثالا لا حصرا. هذه الحروف القليلة التي لا يدرك معناها أغلب الناس، لهم بتاوتها حسنات مضاعفة رغم عدم فهم معناها. وهي في الوقت نفسه تثير بالنفوس معاني وإشارات لا حصر لها. ولقد كان الناس على عهد النبي العربي الخالص، ويرجعون إلى الرسلول ما يحتاجون فيه إلى شيء من التفصيل والتوسع. ولقد كانت علوم القرآن تؤخذ وتروى عادة بالتلقين والمشافهة، حتى مضت سلنون على وفاة النبي إلى الخلوف عللى علوم القلرآن، والشلعور بعدم كفايلة التلقي عن طريلق التلقين والمشافهة، نظراً إلى بعد العهد بالنبي لهلا لغاتهلا وطريقتهلا في التكلم والتفكير، فبلدأت لأجل ذللك حركة في صفوف المسللمين الواعين لضبط علوم القرآن ووضع الضانات الازمة لوقايته وصيانته من التحريف. 1 2

عدد الصفحات ١٢

13 ولقد اسلتنبط سللف الأملة الصالح من كتلاب الله تعالى علوملاً جلمَّلةً أولها عللوم القرآن با فيها من أسلباب النزول وعلوم القراءات، والتجويد، والناسلخ والمنسلوخ، وغريب القرآن، وخطوط القلرآن، وإعراب القرآن، وترتيب النزول، وقصلص القرآن، وأمثلال القلرآن، وإعجاز القلرآن، وأحكام القلرآن، وإحصاء سوره وآياته وحروفه. فظهرت حركة التدوين لعلوم القرآن، كل يدلي بدلوه على قدر علمه وفهمه، وألفت في موضوعاته المختلفة المؤلفات الكثيرة مكوّنة لنا تراثاً قرآنياً عظياً. ومع ذللك فإنله يمكن لنا أن نقلول: أن علوم القرآن من العللوم التي ما نضجت بعد، ، لذلك نجد من يقول أن التفسير ليس علا في حد ذاته فضا أن تكون احترقت وأنه 2»…من مزاولة القواعد كغيره من العلوم التي أمكن أن تشبه العلوم العقلية ولكننلا وإن لم ندعُها بالقواعد فإنها أشلبه ما تكلون بضوابط وأدوات تأهيلية للفهلم والتدبر لكتاب الله، وهي أشلبه ملا تكون بفوائد وثملرات ناتجة عن ذلك الفهم المنضبط، ولذلك سلوف تجد تلك المسلائل التي لها عاقة بعلوم القرآن، مما تطلرق إليه العلاء الذيلن ألفوا في علوم القرآن، قد وضعت هنا على شلكل فوائد وطرر متنوعة تحت المباحث المعروفة والمطروقة في هذا الفن، فليس لي منها إلا جمع شلتاتها وتسلهيل عباراتها لتكون أكثر إفادة للقارئ العادي مما يسهّل عليه فيا بعد 1 لا نضلج ولا احلترق وهو علم البيان والتفسلير، وعللم نضج واحترق وهلو علم الفقه والحديلث.و المراد بنضلج العلم تقرر قواعلده وتفريع فروعه وتوضيح مسلائله، والمراد باحتراقه بلوغه النهاية في ذلك. 2

عدد الصفحات ١٣

14 التعمق في كتب علوم القرآن المطولات كالإتقان للسليوطي وكتب التفسلير وغ ذلك من الدراسات المعمقة في هذا العلم. ولقد قُسِّم هذا الكتاب على سبعة فصول، تحت كل فصل نُثِرَت فوائد متنوعة ذات عاقة بموضوع ذلك الفصل، فكأن هذه الفوائد ما هي إلا عوائد عن ضيافة ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ سلاوية وإقراء من مائلدة القرآن، قال تعلالى: ﴿ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﴾ﭧ : فوائد عامة في التعريف بالقرآن الكريم وعلومه.الفصل الأول : الفوائد المتعلقة بنزول القرآن الكريم زمانا ومكانا.الفصل الثاني : الفوائد المتعلقة بالسند من علوم القرآن الكريم.الفصل الثالث : الفوائد المتعلقة بالألفاظ من علوم القرآن الكريم. الفصل الرابع : الفوائد المتعلقة بعلم المعاني من علوم القرآن الكريم.الفصل الخامس : الفوائد المتعلقة بعلم أصول التفسير.الفصل السادس : فوائد متعلقة بمباحث عامة من علوم القرآن الكريم.الفصل السابع راجيلاً ملن فضلله الكريم سلبحانه أن ينفلع بها ويفتلح لنا في كتابله ما نترقى بله في معلراج القرب منله، إنه ولي ذلك والقلادر عليه، وآخر دعوانلا أن الحمد لله رب العالمين. * * *

عدد الصفحات ١٤

الفصل الأول فوائد عامة في التعريف بالقرآن الكريم وعلومه

عدد الصفحات ١٥

1 الفصل الأول فوائد عامة في التعريف بالقرآن الكريم وعلومه : عللوم القرآن: مباحلث تتعلق بالقلرآن الكريم ملن ناحية نزوله فائ وترتيبه وجمعه وكتابته وقراءته وتفسيره وإعجازه وناسخه ومنسوخه ودفع الشبه عنه ونحو ذلك. أو تقول: هو كل علم يخدم القرآن أو يستند إليه. وينتظلم تحت ذلك: علم التفسلير، وعلم القراءات، وعلم الرسلم العثاني، وعللم إعجلاز القلرآن، وعلم أسلباب النزول، وعلم الناسلخ والمنسلوخ، وعلم إعلراب القرآن، وعللم غريب القرآن، وعلوم الدين واللغلة إلى غير ذلك. وتلك أشلتات من العلوم توسلع السليوطي فيهلا حتى اعتلبر منها علم الهيئة والهندسلة والطب ونحوها. والضابلط في ذللك أن تقلول: كل علم يتصل بالقلرآن من ناحيلة قرآنيته أو يتصل به من ناحية هدايته أو إعجازه فذلك من علوم القرآن. « : : قال الزرقافائدة أو حلاول أن يؤللف في علوم القرآن بالمعنى الملدوّن؛ لأن الدواعي لم تكن موفورة لديهلم نحلو هذا النوع ملن التأليف، وإن كنلا نعلم أنها كانلت مجموعة في صدور المبرزين من العلاء على الرغم من أنهم لم يدونوها في كتاب ولم يفردوها باسم. : أول ملا عرف من مؤلفات السلابقين المتعلقة بعلوم القرآن كانت فائ في القلرن السلادس حيلث ألّف فيله ابلن الجلوزي ت 1

عدد الصفحات ١٧

1 اسلمه بالقرآن « يتعللق بالقرآن العزيلز ت فيله محمد بن سلليان الكافيجي لم يسلبق إليله. وكتلب جال الديلن البلقينلي النجوم التفسل سلمحت قريحتله بنقلها ثم وضلع كتابه الثا « 1 البشائر الإسامية، بيروت 2 3 4 5 6 بن عمر بن رسلان ت المفسرين للداودي 7 8 9 كتلب الإملام السليوطي رحمله الله تعالى،وبه هلذّب كتابله التحبلير، ودملج الأبواب بعضها بعضاً.

عدد الصفحات ١٨