1 الضاعة، وأكثر ما يسلتعمل الخشلوع فيا يوجد على الجوارح، والضاعة أكثر ما تسلتعمل في ما يوجد في القلب، ولذلك قيل فيا روي: إذا ضرع القلب خشلعت ، كلا أنه فسرالسلغب بقوله الجلوارح العطلش ملع التعلب حالة التعب. وهكذا فتفسلير السلغب بالجوع مجردا، لا يؤدي الغرض القرآني من استعال كلمة السغب، ولم يستعمل كلمة جوع، لأنها لا تعبر عن تمام المراد، وهو وصلف الحالة التي تسليطر على الناس في ذللك اليوم جوع ونصلب، أو جوع يخالطه عطش وتعب أو كل هذه الحالات. و فسر الإشلفاق مفرقا بينه وبلين مرادفه، الخوف، بقوله ﮎ مختلطلة بخوف، لأن المشلفق يحب المشلفق عليله، ويخاف ما يلحقله. قال: ﴿ فلإذا عدي بملن فمعنى الخوف فيه أظهر، ﴾ﮏ ﮐ ﮑ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ وإذا علدي بفلي فمعنلى العناية فيه أظهلر. قلال: ﴿ ﴾ﯟ : في قصة يوسلف عليه السلام اسلتعمل التعبلير القرآني كلمة فائدة فأكله الذئب ولم يسلتعمل افترسله الذئب، علاً أن الشائع في الاستعال إطاق كلملة الافتراس عللى مثل هذا النوع، وذلك للطيفة دقيقلة وهي أن الافتراس من 1 2 3
عدد الصفحات ١٦٦1 فعلل السلبع معناه القتل فحسلب، وأصل الفلرس: دق العنق، والقلوم إنا ادّعوا عللى الذئلب أنه أكله أكاً، وأتى على جميع أجزائله وأعضائه فلم يترك مفصاً ولا عظلاً. وذللك أنهم خافوا مطالبة أبيهم إيّاهم بأثر باقٍ منه يشلهد بصحة ما ذكروه فادّعلوا فيه الأكل ليزيلوا عن أنفسلهم المطالبة، والفلرس لا يعطي تمام هذا المعنى فلم يصلح على هذا أن يعبرّ عنه إلا بأكل. : قال أهل الأصول: لوقوع الألْفاظ المترادفة سلببان: أحدهما: فائ أن يكلون ملن واضِعَين، وهلو الأكثر بأن تضع إحلدى القبيلتين أحدَ الاسلمين، والأخرى الاسلم الآخر للمُسَلمَّى الواحد، من غير أن تشلعر إحداهما بالأخرى، ثم يشلتهر الوَضْعَلان، ويخفى الواضعان، أو يلتبس وضلع أحدهما بوضع الآخر؛ وهلذا مبنيٌّ على كلون اللغات اصطاحية وهلو الأقل؛ وله فوائد: منها: أن تكثر الوسلائل - أي الطرق- إلى الإخْبارِ عا في النفس؛ فإنه ربا ني أحد اللفظين أو عسر عليه النطقُ به؛ وقد كان بعضُ الأذكياء في الزملن السلالف ألْثَلغ، فلم يحُْفظ عنه أنله نطَق بحرف الراء، وللولا المَترادِفات تعينُه على قَصْده لما قدَر على ذلك 1 المعنلى العام إلى المعنلى الخاص، كلفظ الحج، ولفظ السلبت، قال السليوطي ذكلر ابلن دريد ثم رأيت له مثالاً في غاية الحسلن، وهو لفظ السلبت فإنه في اللغة: الدهر، ثم خص في الاستعال لغة بأحد أيام الأسبوع، وهو فرد من أفراد الدهر 2
عدد الصفحات ١٦٧1 « :فائ صاحب القاموس، ألّف فيه كتاباً ساّهُ وأفرد خلْقٌ من الأئمة كتباً في أساء أشياء مخصوصة؛ فألف ابنُ خالويه كتاباً في أساء الأسد، وكتاباً في أساء الحيَّة. قال ابن الشجري في كتابه ملن الكلم العربية ما وجدته مبددا في الكتب اللغوية مما اتفق لفظا واختلف معنى وأضفت له شواهد من الكتاب العزيز وكام الرسول الاس : الاسلتعارة هي في الحقيقة مجاز فائدة وجوب ذكر أدوات التشلبيه في التشبيه ، مثل : زيد كالأسد، وعدم وجوب ذكرها في الاستعارة قال الزركي من أنكره بناء على إنكار المجاز في القرآن، والاستعارة مجاز وقد سبق تقديره ومنع 1 اللغوي الشلهير ولد بكازرون وهي بلدة بفارس ل سلنة ليلة الثاثاء من شلوال سنة بسمعه وبصره، متوقِّد الذهن، حاضر العقل. قال السخاوي: وكان يرجو وفاته بمكة فا قُدِّرَ له ذلك. ودُفِنَ بتربة الشيخ إساعيل الجبرتي. 2 البغدادي ت 3 4 5
عدد الصفحات ١٦٨1 القلاضي عبد الوهاب المالكي إطاق لفظ الاسلتعارة فيله لأن فيها إيهاما للحاجة كلا منع بعضهم لفظ القرآن مخلوق وهو لا ينكر وقوع المجاز والاسلتعارة فيه إنا توقف على إذن الشرع : الاسلتعارة : هلي ذكلر أحلد جانبلي التشلبيه بقصلد الجانب فائ الآخلر مع ادّعاء دخول المشلبَّه في جنس المشلبَّه بله بإثبات بعض مختصّات المشلبّه به للمشبَّه قلال ابلن رشليق في حللي الشلعر أعجلب منهلا، وهلي ملن محاسلن اللكام إذا وقعلت موقعهلا، ونزلت موضعها « : قال ابن الأث الاستعارة المجازية مأخوذة من العارية الحقيقية التي هي ضرب من المعاملة، وهي أن يستعير بعض الناس من بعض شيئاً من الأشياء،ولا يقع ذلك إلا من شخصين بينهلا سلبب معرفة ما يقتضي اسلتعارة أحدهما من الآخر شليئاً وإذا لم يكن بينها سبب معرفة بوجه من الوجوه فا يستعير أحدهما من الآخر شيئاً؛إذ لا يعرفه حتى يستعير منه، وهذا الحكم جار في استعارة الألفاظ بعضها من بعض،فالمشاركة بين اللفظين في نقل المعنى من أحدهما إلى الآخر كالمعرفة بين الشخصين في نقل اليء المستعار من أحدهما إلى الآخر 1 ونهايلة الإيجلاز في درايلة الإعجاز لفخر الدين اللرازي ص 271/1 2
عدد الصفحات ١٦٩10 : قلال بعضهم: حقيقة الاسلتعارة أن تسلتعار الكلمة من شيءفائ معلروف بهلا إلى شيء لم يعلرف بها، وحكمة ذللك إظهار الخفلي وإيضاح الظاهر ﮌ ﮍ اللذي ليس بجلي، أو حصول المبالغة أو المجملوع. مثال إظهار الخفي ﴿ ﴾ﮎ ﮏ للأصلل لأن الأولاد تنشلأ ملن الأم كإنشلاء الفروع من الأصلول، وحكمة ذلك تمثيلل ملا ليس بمرئي حتلى يصير مرئيلاً، فينتقل السلامع من حد السلاع إلى حد العيان، وذلك أبلغ في البيان. ﯓ : ومثال إيضاح ما ليس بجلي ليصير جلياً قوله تعالى: ﴿فائدة ﴾ﯔ ﯕ ﯖ لللذل أولاً جانلب ثم للجانب جنلاحٌ، وتقديره الاسلتعارة القريبة: واخفض لها جانلب اللذل: أي اخفض جانبك ذلاً، وحكمة الاسلتعارة في هلذا جعل ما ليس بمرئي مرئياً لأجل حسن البيان ﴾ﭻ ﭼ ﭽ : ومثال المبالغة قوله تعالى:﴿فائدة وحقيقته: وفجرنا عيون الأرض، ولو عبر بذلك لم يكن فيه من المبالغة ما في الأول المشعر بأن الأرض كلها صارت عيوناً ﴾في الآية من باغلة التعبير، ﭞ ﭟ ﭠ : قولله تعلالى:﴿فائ ودقة المعنى، والتفنن في التصوير، ما لا نجده في الاستعال الحقيقي، فلو قيل بلغ ملا تؤمر به لوجدنا فعل بلغ، يضيق عن الإحاطة بالمراد من الآية 1 2
عدد الصفحات ١٧٠11 بالأملر لابد له من تأثير كتأثير صدع الزجلاج، والتبليغ قد يصعب حتى لا يكون لله تأثلير فيصير بمنزلة ما لم يقع. والمعنى الذي يجمعها الإيصال، إلا أن الإيصال الذي له تأثير كصدع الزجاجة أبلغ فالاستعارة في الآية هي التي كشفت أصالة ما يريد القرآن التعبير عنه، بحيث يصبح لفظ الاسلتعارة متميزا لا يسلد مسده لفظ آخر، ولا يشاكله تعبير مقارب، وبذلك بلغت الاستعارة في القرآن الكريم مرتبة الإعجاز. ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ « : : قال الزركيفائ ﴾ﮭ منله السلاكت وهذه ألطف الاسلتعارات لأنها اسلتعارة معقول لمعقول لمشلاركته ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ في أملر معقلول،... وقولله - تعلالى- ﴿ ﴾ﯾ في الماء ال : اختلفلت أسلاليب الباغيِّين في تعريف التشلبيله. فعرَّفه ابن فائ رشيق بأنلَّه 1 437/3 الاسلتعارة وعظلم إيجازها وملا انطوت عليله من المعلاني الكثيرة. وقد حكلى أن بعض الأعراب لما سمع هذه الآية سجد وقال: سجدت لفصاحة هذا الكام 2
عدد الصفحات ١٧١12 لا ملن جميلع جهاته، لأنلَّه لو ناسلبه كُلِّيلَّة لكان إيَّاه « وكِا التعريفللين لم يذكر أداة التشلبيه على أهميَّتها؛ إذ هلي فرق جوهريٌّ بينه وبين الاسلتعارة. فيُمزَج بين التعريفين، فيُقال: التشلبيه: هو الدِّلالة على اليء با قارَبه وشاكَله من جهة واحدة أو أكثر، بأداة ظاهرة أو مُضمَرة. : كلمة المتشلابه تطلق ويقصد بها معان مختلفة فمنها المتشابه أي فائدة المشلكل ملن الآيات التي قد تشلتبه على فهم القارئ؛ لخلوه ملن الدلالة الراجحة لمعناه، الذي يحتاج للجواب والرد على الطاعن كلا تطللق ويراد بها ضلد المحكم، وهو اللذي لا يعلمله إلا الله، أو لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم؛ مثل الحروف المقطعة، وصفات الله تعالى. كلا تطلق ويراد بها الآيات المتشلابهة لفظا، وقد تفلترق بحرف أو كلمة، وقد ألف العلاء في هذا الفن كتبا كثيرة؛ منها المتشلابهات في كتلاب الله العزيلز وأشهرها كتاب 1 2 ص 3
عدد الصفحات ١٧٢13 كلا تطلق ويقصد بها تشلبيه شيء بيء وهلو معدود في علم البيان، كتشلبيه الحلور العلين باللؤلؤ، وقلد ألف في هذا المعنلى ابن ناقيا البغلدادي ت كتابه ويطلق المتشلابه ويراد بله أن القرآن متاثل في النظلم والباغة والهدف الذي يدعو إليه؛ فا تجد في أسلوبه اختافا، ولا في معانيه مناقضة، ولا في سوَرِه تغايرا، ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ كلا في قوله تعالى:﴿ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ . قال القرطبي: ﴾ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ « تناقض ولا اختاف : فالتشلبيه: هو أن يعمد المتحدث إلى عقد مشلاركة بين أمرين فائ في وصلف ظاهلر واضلح في أحد الأمريلن وفي الآخلر خفي غلير واضح.كقوله »لع« :� الحرملة فيله واضح وهلو القتل الذي تقشلعر منله الأبدان ليحقلق أثر ذلك نفس المستمع. : إن التشلبيه تنحلصر باغتله في إيجلاد عاقلات جديلدة بلين فائ الأشلياء، وقد كانت العرب تسلتظرف التشلبيه بقدر عمق وخفاء وجه الشبه بين 1
عدد الصفحات ١٧٣14 الطرفين؛ مما يوحي بقدرة المتكلم على اكتشلاف العاقات بين الأشلياء، وأن العا عبارة عن عاقات بين أشليائه، ومن يرى عاقات أكثر فهو بذلك يعلو ويسلمو على غيره قال الزركي . وقال المبرد ت المعاني أفادها كالا وكسلاها حلة وجما جار كثيرا في كام العرب، حتى لو قال قائل: هو أكثر كامهم لم يبعد يقلول ابلن الأث باليء فإنا تقصد به إثبات الخيال في النفس بصورة المشبه به أو بمعناه. أترى أنك إذا شلبهت صورة بصورة هي أحسلن منها كان ذلك مثبتا في النفس خيالا حسلنا يدعو إلى الترغيب فيها.وكذلك إذا شبهتها بصورة شيء قبيح منها كان ذلك مثبتا . في النفس خيالا قبيحا يدعو إلى التنفير منها ﮟ ﮠ ﮡ : قلال المبرد عند ذكلره قول الله تعلالى: ﴿فائ ﴾ﮢ فقال: إنا نمثل الغائب بالحاضر، ورؤوس الشلياطين لم نرها، فكيف يقع التمثيل ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ بهلا؟ وهؤلاء في هذا القول كا قال عز وجلل:﴿ 1 2 3 4
عدد الصفحات ١٧٤1 ﴾ﯫ ﯬ هناك شلجرا يقال له الأستن، منكر الصورة، يقال لثمره: رؤوس الشياطين، وهو الذي ذكره النابغة في قوله: تحيد من أسلتن سلود أسلافله. وزعم الأصمعي أن هذا الشجر يسمى الصوم. والقول الآخر: وهو الذي يسبق إلى القلب أن الله جل ذكره شلنع صورة الشلياطين في قلوب العباد، وكان ذلك أبلغَ من المعاينة، ثم مَثَّلَ . هذه الشجرة با ينفر منه كل نفس : وفن التَّشبيه معدودٌ - بعد استقرار تصنيف علوم العربية - في فائدة علم البيان، ويهتم به نظريّاً وتطبيقياً المشلتغلون بعلوم الباغة، وقد اهتمَّ بالتَّشلبيه في القلرآن الكريلم كل العللاء الذيلن عالجوا قضيلة الفصاحة والبيلان من قديم، ووقلف عنده المفلسرّون والمعتنون بمعاني القلرآن، مثل أبي عبيلدة صاحب مجاز القرآن والجاحظ في البيان والتبيين وسواه من كتبه، إلى جمهرة غفيرة من العلاء والأدباء والمتكلِّمين. وكان ابلن أبي علون أول ملن علرف بتخصيصله موضلوع التشلبيهات بكتاب مستقلّ. « :فائدة فيها من حذف أحد الطرفين، فإنْ حذف المستعار له وذُكر المستعار فهي تصريحية، وإن ذُكلر المسلتعار لله وحُلذف المسلتعار ورُمز له بيء ملن لوازمه فهلي مكنية، بخاف التشبيه فإنه لا بد فيه من الجمع بين الطرفين وبذلك يفترقان. 1
عدد الصفحات ١٧٥1 ﴾ قلال الزمخشريﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ومثللوه بقولله تعلالى: ﴿ هذه المنافقون، وإنا تطلق الاستعارة حيث يطوى ذكر المستعار له ويجعل الكام خلوًا عنه صالحًا لأن يراد المنقول عنه والمنقول له دلالة الحال أو فحوى الكام « غالباً، والاسلتعارة لا تحتاج إلى أداة. وفرق ثالث: أن الاستعارة أوجز من التشبيه فإنك إذا قلت زيد أسلد أوجز من قولك: زيد في بسالة الأسد فثبت على هذا التقدير أن التشبيه أحد غرضي الاستعارة : وجه الشبه: المعنى الذي يشترك فيه طرفا التشبيه على سبيل: فائدة أ- التحقيق: مثل تشلبيه رجل بأسد، فالشلجاعة هي المعنى المشترك والصفة الجامعة بين الرجل والأسلد، وهي على حقيقتها موجودة في الإنسلان، وموجودة في الأسد، والفرق بين وجوده في الرجل والأسد من جهة قوة الشجاعة وضعفها وزيادتها ونقصانها. ب - أو تلخليليلاً: لا يمكن وجوده في المشلبه به إلا على سلبيل التأويل ، كقول ابن بابك: وأرض كأخاق الرجلال قطعتها وقد كحّللَ الليلُ السِمَلاكَ فأبصرا لعملركَ ملاضلاقت باد بأهلهلا ولكلنّ أخلاقَ الرجلالِ تضليلقُ 1 2
عدد الصفحات ١٧٦1 تلخليللل أخاق الكرام شيء له سلعلة وجلعللله أصاً فيها فشلبله الأرض الواسعة بها. : تأثير التشلبيه: يقول الخطيب القزوينليفائ العقلاء عللى شرف قدره وفخامة أملره فن الباغة، وأن تعقيب المعاني به لاسليا قسم التمثيل منه يضاعف قواها في تحريك النفوس إلى المقصود بها مدحاً كانت أو ذماً أو افتخاراً أو غير ذلك، وإذا أردت تحقيق هذا فانظر إلى قول البحتري: دانٍ على أيلدي العفلاةِ وشلاسعٌ عن كل نلدٍّ في النلدى وضريب كالبدر أفرط في العللو وضلوؤه في العصبة السارين جد قريب : وقد يقع التشلبيه بين الضدين والمختلفين كقولكفائدة حاوتله كالصبر في مرارته، أو كالخل في حموضته الضب من التشبيه لا يقال إلا بتقييد وتفسير، ومن هذا النوع الذي ذكره الرماني قول ابن المهدي للمأمون يعتذر: لئن جحلدتك معلروفاً مننت بله إني لفي اللؤم أحظى منك بالكرم : ثم إن التشلبيه ينقسلم إلى أقسلام عدة باعتبلارات مختلفة: فهو فائدة باعتبلار طرفيله ينقسلم إلى مفلرد ومركلب، وملن حيث تعلدده ينقسلم إلى أربعة 1 2 الكلرم، فكأنله يقول: إن ما تتصورونه غير ممكن فهلو ممكن، فهو قريب في حال وبعيد حال، فكذلك البدر بعيد في علوه، وقريب في نوره. 3
عدد الصفحات ١٧٧1 أقسلام: تشلبيه ملفوف، ومفروق، وتسلوية، وجمع. وباعتبار وجه الشلبه فينقسم إلى سلتة أقسلام: تمثيلي، وغلير تمثيللي، ومفصل، ومجملل، وقريب مبتلذل، وبعيد غريب. وباعتبار أداته ينقسم إلى ثاثة أقسام: تشبيه صريح، وضمني، ومعكوس المقلوب. وبيان هذه الأقسام وأمثلتها تطلب من كتب البيان. : التشلبيه نمطان: مجازي وواقعلي، ويُقصد بالمجازي ما تُرصد فائدة بله العاقلة بين طرفين لا واقع لها، أي يحتاج إلى اسلتحداث عاقة مجازية بينها في ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ الذهن، كتشلبيه السلفن بالجبلال في قوله تعلالى: ﴿ ﴾ﭸ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ بعكس التشبيه الواقعي كقوله تعالى: ﴿ ﴾ﮦ ﮧ وذكلر الآبلاء في الذهن وممارسلة ذلك لفظيلاً، أمرٌ واقعي، ولم تُسلتحدَث عاقة مجازية بينها. : قاعدة الأصل دخول أداة التشبيه على المشبه به وقد تدخل على فائدة ﭡ ﭢ المشبه إما لقصد المبالغة فتقلب التشبيه وتجعل المشبه هو الأصل نحو: ﴿ ﴾ﭣ ﭤ ﭥ الكام في الربا لا في البيع، فعدلوا عن ذلك وجعلوا الربا أصاً ملحقًا به البيع في الجواز وأنه الخليق بالحل « :فائ الأعللى بالأدنلى؛ لأن الذم مقلام الأدنى، والأعلى طلارئ عليه، فيقلال في المدح: 1
عدد الصفحات ١٧٨1 ﭡالحلصى كالياقوت، وفي اللذم: ياقوت كالزجاج، وكذا في السللب ومنه: ﴿ ﭭ ﴾ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﴾ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ﮮ ﮯ ﮰنعلم، أورد عللى ذللك ﴿ بالأدنى لا في مقام السلب . وأجيب بأنه للتقريب إلى أذهان المخلاطبين إذ لا أعلى من نلوره فيشبله بله ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ : قال الزركليفائ ﴾ﮫ ﮬ أغلربُ من خلق عيسلى ليكلون أقطع للخصم وأوقلع في النفس وفيله دليل على جواز القياس، وهو رد فرع إلى أصل لشلبه ما؛ لأن عيسلى رد إلى آدم لشبه بينها، والمعنلى أن آدم خللق من تلراب ولم يكن له أب ولا أم، فكذلك خلق عيسلى من غير أب « :فائ ﯸ ﯹ ﯺ ﴾ إلى قوله ﴿ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ بمثالهلا قوله تعالى: ﴿ ﴾ﯻ الآية قال: هذا مما لا يسلتطيع البشر أن يأتوا بمثله. وترك المعارضة، ومزق ما كان اختلقه 1 2 3
عدد الصفحات ١٧٩10 ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ« :فائ ﴾ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﴾ إلى قولله: ﴿ ﯛ وقلع التركيب من مجموعها بحيث لو سلقط منها شيء اختل التشلبيه، إذ المقصود تشلبيه حال الدنيا في سرعة تقضيها وانقراض نعيمها واغترار الناس بها بحال ماء نزل من السلاء وأنبت أنواع العشب وزين بزخرفها وجه الأرض، كالعروس إذا أخذت الثياب الفاخرة حتى إذا طمع أهلها فيها وظنوا أنها مسلمة من الجوائح أتاها بأس الله فجأة فكأنها لم تكن بالأمس. وقال بعضهم: وجه تشبيه الدنيا بالماء أمران. أحدهملا: أن الماء إذا أخذت منه فلوق حاجتك تضرت، وإن أخذت قدر الحاجة انتفعلت به فكذلك الدنيا. والثاني: أن الماء إذا طبقت عليه كفك لتحفظه لم يحصل . فيه شيء، فكذلك الدنيا * * * 1
عدد الصفحات ١٨٠الفصل الخامس الفوائد المتعلقة بعلم المعاني
عدد الصفحات ١٨١