المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الخلان بفوائد من علوم القرآن 434 فائدة في علوم القرآن الكريم

سامح علي ناصر الناخبي

صفحة ١٠ من ٢٠

10 اللكام. وأملا المجلاز الظاهريلة وابن القاص من الشلافعية وابن خويز منداد من المالكية، وشلبهتهم أن المجلاز أخو الكلذب والقرآن منزه عنله، وأن المتكلم لا يعدل إليله إلا إذا ضاقت بله الحقيقلة فيسلتعير، وذلك محال عللى الله تعالى، وهذه شلبهة باطلة، ولو سلقط المجاز من القرآن سلقط منه شلطر الحسلن؛ فقد اتفلق البلغاء عللى أن المجاز أبلغ ملن الحقيقلة، ولو وجب خلو القرآن من المجاز وجب خلوه من الحذف والتوكيد وتثنية القصص وغيرها « : : قال الإملام عبد القاهلر الجرجافائ وهمَّ أن يصفه بغير الصدق فقد خبط خبطاً عظياً، وتهدف لما لا يخفى قال ابن رشليق القيرواني ت وتعده من مفاخر كامها يقلول ابن قتيبة لأن الجدار لا يريد، والقرية لا تسلأل: وهذا من أشلنع جهالاتهم، وأدلها على سوء نظرهلم، وقللة أفهامهلم، ولو كان المجاز كذبلاً وكل فعل ينسلب إلى غير الحيوان باطاً كان أكثر كامنا فاسدًا 1 فان من جهة كذا إلى جهة كذا 2 3 4

عدد الصفحات ١٥٠

11 : الذين أنكروا المجاز قلة لا تكاد تذكر بجانب تلك الكثرة منفائدة المجيزيلن، وإنلكار المجاز - بعد التحقيلق - لا يكاد يوجد، لأن ملن قال بإنكاره في القلرآن لم يمنلع وقوعله في اللغة، وأكثلر منكري المجاز أنكلروه في القرآن دون اللغلة، وثاثة أنكروه مطلقاً وهم أبو إسلحق الاسلفرائيني وابلن تيمية وابن قيّم ، وهم وإن أنكروه من جهة فقد أقرّوا به من جهات في حر كامهم. الجوزية قال الشوكا واقع في السنة وقوعا كثيرا والإنكار لهذا الوقوع مباهتة لا يستحق المجاوبة : الكلذب يختلف عن المجلاز فالكذب عبارة علن الإخبار عن فائ شي ء يخاللف الواقلع ملن دون نصلب قرينة عللى مخالفة هذا الخللبر للواقلع ؛ كأن يقلول شلخص مثاً: جاء زيلد، ولم يكن قد جاء بعلد، أو: لم يأتِ زيلد، وكان قد أتى فعاً. : والمجاز: عبارة عن اسلتعال لفلظ في خاف المعنى المفهوم فائ والمعهلود عرفاً، مع نصب قرينة على أنّ هذا الاسلتعال غير المعهود كان لجهة من الجهات ؛ كأن يقول شلخص مثاً: رأيتُ أسداً منهمكاً برمي السلهام ، ومقصوده من لفظ الأسلد ليلس الأسلد الحيوان المفترس ، بل الرجل الشجاع الذي عبرّ عنه 1 لا ينبغي الاشلتغال بدفعله ولا التطويل في رده فإن وقوع المجلاز وكثرته في اللغة العربية أشهر من نار على علم وأوضح من شمس النهار، قال ابن جني: أكثر اللغة مجاز 2

عدد الصفحات ١٥١

12 لشلجاعته بالأسلد، وذكر قرينلة في كامه لهذا الاسلتعال ، وهي عنلوان الرمي ، فمعلوم أنّ الأسد لا يرمي السهام ، بل الرجل الشجاع هو الذي يفعل ذلك . ومثل هذه الاسلتعالات صحيحة جدّاً، بل هي أبلغ وأفضل في إيصال مراد المتكلّم بواسلطة اسلتعال اللفلظ في معناه الثانلوي ّ، للعاقة الموجلودة بين المعنى المتعلارف والمعنلى الفعللي ّ الاسلتعالي ّ؛ ويقال لمثل هذا الاسلتعلال : الاسلتعلال المجللازي ّ؛ والعاقلة ووجله الارتلبلاط بلين المعنيلينِ كثليرة ومتعلدّدة ، كعاقة الإشراف ، والتشلبيه ، والاسلتلزام ، وسلائر الأنلواع والعاقلات والروابط التي أوصلوها في بعض كتب البيان إلى خمس وعشرين عاقة . : تشلترك الحقيقة والمجاز في امتناع اتصاف أسلاء الأعام بها فائ كزيلد وعملرو وذلك لأن الحقيقلة على ما تقدم إنا تكون عند اسلتعال اللفظ فيا وضلع لله أولاً، والمجلاز في غير ملا وضلع لله أولاً، وذلك يستدعي كلون الاسم الحقيقلي والمجلازي في وضع اللغلة موضوعاً ليء قبل هذا الاسلتعال في وضع اللغة، وأسلاء الأعام ليست كذلك فإن مسلتعملها لم يستعملها فيا وضعه أهل اللغة له أولاً ولا في غيره لأنها لم تكن من وضعهم فا تكون حقيقة ولا مجازاً : لا يختلصّ اسلتعال اللفلظ المجلازيّ بالعربيّلة دون غيرهلا، فائ لكنّله أكثر انتشلاراً في اللغات التي تكلون دائرة معاني مفرداتها واشلتقاقاتها أكبر، وفصاحتهلا وباغتهلا أقلوى ، كا هو في العربيّلة . ولا ترقى جميع لغلات الدنيا إلى والفصاحة العربيّة في اتّسلاع اللغة ومصادر الاشلتقاق ، وفي لطف قريحة الكام ، 1

عدد الصفحات ١٥٢

13 التامّلة والباغلة الكامللة ، وقول الشلعر بداهة ، وبيلان المعاني الكثليرة والمطالب المحتشدة والنكات الدقيقة بأوجز عبارة وأقلّ بيان : يتميز المشلترك علن المجاز بأنه يقصد بالمشلترك تلك الألفاظ فائ التي يصلح الواحد منها لعدة معان مختلفة من غير أن تكون هناك عاقة بينها مثل لفظلة النهار التي تطلق عللى مدلولها المعروف، وعلى فرخ الحُبلارى، ولفظة الليل لهذا الجزء من الزمان ولولد الكروان : ثم المجاز عندهم ينقسم إلى قسمين:فائدة الأول: مجاز في التركيب المابسة، وذلك أن يسند الفعل أو شبهه إلى غير ما هو له أصالة، لمابسته له، كقوله 1 في معناه، حتى أن الزمخشري قد كتب لهذا السلبب كتاباً في اللغة سلاه أسلاس الباغة يتكفلل بتمييز وتشلخيص المعلاني الحقيقية علن المجازية، ونظم حسلب ترتيب الحروف الهجائيلة للكل ملادة، فيذكر المعنى الحقيقي لها ثلم يعدِّد تحت عنوان وملن المجاز جميع المعاني المجازية الواردة في كام العرب والأمثلة والأشعار والقرآن الكريم. 2 3 أي: بشلبيه إحدى صورتلين منتزعتين من أمرين أو أمور، لأملر واحد كا في قوله تعا . ﴾ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ﴿ « 4 فهو مجاز ﭶ وهلو اللذي تتوصل إليله بحكم العقلل، وضرورة الفطرة، ومثاله قولله تعالى: ﴿ ﴾ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ على هذا الفعل، وقد أدركنا بالضورة العقلية، ومن سياق الإسناد الجملي، أن المجاز هو الذي أشاع روح الإرادة في الجدار، وكأنه يريد.

عدد الصفحات ١٥٣

14 ﴾ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ تعلالى: ﴿ وهي فعل الله، إلى الآيات لكونها سبباً لها أي عادة لا حقيقة، لأن السبب الحقيقي هو الله تعالى. والثلاني: مجلاز في المفرد، ويسلمى المجلاز اللغلوي، والمجاز المرسلل استعال اللفظ في غير ما وضع له أولاً، لعاقة غير مشابهة وقد نظم السليد العامة علوي بن عباس المالكي عاقات المجاز المرسلل في بيتين بقوله: علِّق بكل سبب أولٍ بلدل ولازمٍ عمومٍ إطلاقٍ محل مقلابل ٍ لذي تعلّقٍ حصل جِوارٍ استعداد آللةِ العمل : الفرق بين قسلمي المجاز من وجهين: الأول: أن المجاز العقلي فائدة من عوارض الإسلناد. والمجاز اللغوي من عوارض الألفلاظ، والثاني: أن المجاز العقلي من مباحث علم المعاني، والمجاز اللفظي من مباحث علم البيان. : وللمجلاز أيضاً أنواع كثليرة: منها  اختصلار الحذف  نحو فائ ﴾ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ قولله تعلالى: ﴿ 1 لله مابسلة غير التشلبيه، كاليلد إذا اسلتعملت في النعملة، لأن من شلأنها أن تصدر عن الجارحة، ومنها تصل إلى المقصود بها، ويشلترط أن يكون في الكام إشلارة إلى المولي لها، فلا يقلال: اتسلعت اليد في البللد، أو اقتنيت يدا، كا يقال: اتسلعت النعملة في البلد، أو اقتنيلت نعمة، وإنا يقال: جلّت يده عندي، وكثلرت أياديه لدي، ونحو ذلك للقزويني ص وأما النوع الآخر فيسلمى اسلتعارة، والفرق بينها أن العاقة في الاستعارة هي المشابهة، وفي المجاز المرسل غيرها. 2

عدد الصفحات ١٥٤

1 ﭢ ﭣ ﭤ [ ﴾ ﭧ*ﭥ كون الاختصار من أنواع المجاز على المشهور، وقد أنكره بعضهم كا في الإتقان لأن المجاز استعال اللفظ في غير موضعه، والحذف ليس كذلك. : ليس هناك اتفاق على عدِّ الحذف من أضرب المجاز. والمشهور فائدة أنله ملن المجاز « كل حذف مجازاً ﴾ﮚ ﮛ وقد مثلوا له بقوله تعالى: ﴿ حكلم القرية في الأصل هو الجر، والنصب فيها مجاز، باعتبار أن المضاف محذوف، وأعطي للمضاف إليه حكم المضاف، فأصبح منصوبا وحقه الجر أصا. ﴾ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ وقوله تعلالى: ﴿ موضلع ذلك، بلل المراد حبّ العجل، فحذف المضاف وأقلام مقامه المضاف إليه، للدلالة على هذه الحقيقة الثابتة. وملن أهل العلم من وضع معيلارا عنده يتحدد كون الحذف من المجاز أم لا. وهذا ما ذكره عز الدين الزنجا وإلا فا. مثاً زيد منطلق وعمرو، ليس مجازاً رغم حذف ا 124/3 1 2 3 4

عدد الصفحات ١٥٥

1 : قلال عبلد القاهر الجرجلافائ التفسلير بغير عللم أن يتوهموا أبداً في الألفاظ الموضوعة عللى المجاز والتمثيل أنها على ظواهرها، فيفسدوا المعنى بذلك، ويبطلوا الغرض، ويمنعوا أنفسهم والسامع منهلم العلم بموضع الباغلة وبمكان الشرف. وناهيك بهم إذا هم أخذوا في ذكر الوجلوه، وجعللوا يكثلرون في غير طائل. هناك ترى ما شلئت ملن باب جهل قد فتحوه وزند ضالة قد قدحوا به. ونسأل الله تعالى العصمة والتوفيق ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ : في قوله تعلالى: ﴿ فائ ﴾ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ في قللوب العباد محبة، فأنلت ترى المخلص المجتهد محببا إلى اللبر والفاجر، مهيبا، مذكورا بالجميل، ونحوه قول الله سلبحانه وتعالى في قصة موسلى عليه السلام: ، لم يرد في هذا الموضوع أني أحببتك، وإن ﴾ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴿ كان يحبله، وإنلا أراد أنله حببه إلى القللوب، وقرّبه من النفوس، فكان ذلك سلببا لنجاته من فرعون، حتى استحياه في السنة التي يقتل فيها الولدان ﴾ﭯ ﭰ ﭱ وفي قولله تعلالى: ﴿ السلبات هنا النلوم، فيكون معنلاه فجعلنا نومكلم نوما، ولكن السلبات الراحة، أي جعلنلا النلوم راحة لأبدانكلم، ومنه قيل: يوم السلبت، لأن الخلق اجتمع يوم الجمعة، وكان الفراغ منه يوم السبت، فقيل لبني إسرائيل: استريحوا في هذا اليوم، ولا تعملوا شليئا، فسلمي يوم السلبت، أي: يوم الراحة. وأصل السلبت التمدد، 1 2

عدد الصفحات ١٥٦

1 ومن تمدد اسلتراح، ومنه قيل: رجل مسلبوت... ثم قد يسلمى النوم سلباتا، لأنه بالتمدد يكون وفي التمدد معنى الراحة « :فائ الحسلن الشريلف الرضي ت وهو متابعة المجازات والاسلتعارات في كام الله كله سلورة سلورة وآية آية، ومن هنلا كانت القيملة العلمية لهذا الكتاب الذي لم يؤلف مثله لهذا الغرض. فهو يقوم في التراث العربي الإسامي وحده شاهدا على أن الشريف الرضي خطا أول خطوة في التأليف في مجازات القرآن واسلتعاراته تأليفا مسلتقا بذاته، ولم يأت عرضا في . خال كتاب، أو بابا من أبواب مصنّف وقلد أفرد المجاز بالتصنيف من الشلافعية الشليخ عز الدين بن عبد السلام ت : كتلابفائ ت مفردات، وشرح غريب القرآن، قال فؤاد سلزكين في مقدمة تحقيقه لكتاب المجاز لأبي عبيلدة الكلات: مجاز كذا وتفسير كذا ومعناه كذا وغريبه وتقديره وتأويله على أن معانيها واحدة أو تكاد. ومعنى هذا أن كلمة المجاز عنده عبارة عن الطريق 1 2 3

عدد الصفحات ١٥٧

1 التي يسللكها القلرآن في تعبيراته، وهذا المعنى أعم بطبيعة الحلال من المعنى الذي حدده علاء الباغة لكلمة المجاز فهمه، فالتسمية لغوية وليست اصطاحية. المشرك في القرآن: : المشلترك: هو اللفظ الواحلد الدال على معنيين مختلفين فأكثر فائدة دلالة على السلواء عند أهل اللغة. وقد اختلف الناس فيه فالأكثرون على أنه واقع لنقلل أهل اللغة ذللك في كثير من الألفاظ بل من الناس ملن أوجب وقوعه قال: لأن المعاني غير متناهية والألفاظ متناهية فإذا وزّع لزم الاشتراك. والمراد بالمشلترك هنا: المشلترك اللفظي، إذ هو المنصرف إليه عند الإطاق لا المعنوي.والفرق بينها: أن المشترك اللفظي: هو ما تعدد فيه الوضع والمعنى، دون . اللفظ، كا ستأتي أمثلته والمشترك المعنوي: هو ما اتحد فيه الوضع والمعنى واللفظ، لكنه يشمل أفراداً أي ملن حيث معنلاه الواحد له أفراد، لا من حيث لفظه، وذلك كلفظ العين المراد به الباصرة، فإن لفظه واحد، وكذلك الوضع والمعنى لكنه يشمل عين زيد وعمرو وبكر وغيرهم وكالإنسان فإن لفظه ووضعه ومعناه واحد، وهو الحيوان الناطق، ولكنه يشلمل أفراداً كزيد وبكر وخالد. وأما القدر المشلترك فيه، فهو القدر الذي يشترك فيه الجزئيات المختلفة الحقائق كالحيوانية في القدر الذي يشترك فيه الإنسان والبقر، وكالجسمية في القدر الذي يشترك فيه الإنسان والحجر. 1 2

عدد الصفحات ١٥٨

1 : المشلترك المعنوي يعني أن لفظاً واحلداً يكون موضوعاً لمعنىفائ واحلد ولكنه معنى كلي وعلام، وله مصاديق متعددة. مثالله: لفظ الكتاب لفظ موضلوع لمعنلى الكتلاب، فاللفظ واحد والمعنلى واحد - كلي وعلام - لأن معنى الكتاب، ينطبق على الكتاب الصغير والكتاب الكبير، المطبوع والمخطوط، القديم والحديلث، فالاشلتراك هنا في المعنى، ولكلن المصاديق مختلفلة ومتغايرة، ولذلك نقول المشترك هنا معنوي. : أمثللة المشلترك اللفظلي كثليرة منهلا:  قلرء فإنله للحيض فائ والطهلر. و ويلل  فإنهلا لكلمة عذاب، وللواد في جهنم، كلا رواه الترمذي عن أبي سلعيد الخلدري. و نِلد بكلسر النون، فإنله للمثل والضلد. و الملولى  فإنه للسيد والعبد. و تواب  فإنه للتائب والقابل للتوبة. و الغيّ  فإنه اسم لواد في ﴾ ﮰ ﮱ ﯓ جهنم، ولضد الرشلد، كا قاله ابن مسلعود في قوله تعالى: ﴿ [ ﴾ﮝ ﮞ ﮟ وراء، فإنله للخلف والأمام كا في قوله تعالى: ﴿ أي أمامهم. « :فائ ﴾ﮨ ﮩ الأسف فمعناه الحزن إلا ﴿ ﴾ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ وكل ملا فيله من ذكر اللبروج فهلي الكواكلب إلا ﴿ [ ﴾ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂفالملراد بالبحر الماء، وبالبر التراب اليابلس إلا ﴿ [ ﴾ﮨ ﮩ ﴿

عدد الصفحات ١٥٩

10 ﴾ﯪ ﯫ ﴿ ﴾ ﮑ ﮒ ﴾ﭥ ﭦ ﭧالكام بالإيان إلا ﴿ [ في ﴾ﯔ ﯕ ﯖ ﯗجميعلاً إلا ﴿ ﴾ في الكهفﮣ ﮤ ﮥ ملا فيه من حسلبان فهلو العلدد إلا ﴿ العذاب المرادف في القرآن: : اللترادف مأخلوذ ملن الرديلف، وهلو: ركلوب اثنلين عللى فائ ﭘ ﭙ دابلة واحلدة ﴾ﭚ ﭛ مردفين متتابعين. 1 2 « على لفظ واحد، وحركة واحدة وأريد بكل مكان معنى غير الآخر، فلفظ كل كلمة ذكرت في موضلع نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضوع الآخر. وتفسلير كل كلمة بمعنى غير معنلى الآخر هلو الوجوه يسلتعمل في عدة معلان كلفظ ت ت السيوطي في كتابه 3 والعطلف، والرأفلة، ومثل رأيت الليء، وأبصرتله، وعاينته، وشلاهدته.ومثل: هفوة، وزلة، وسقطة، وعثرة، وكبوة.

عدد الصفحات ١٦٠

11 والملترادف اصطاحلا: ملا كان معنلاه واحلداً وأسلاؤه كثليرة المشترك، أخذاً من الترادف، الذي هو ركوب أحد خلف آخر، كأن المعنى مركوب واللفظين راكبان عليه، كالليث والأسد : يقصلد باللترادف هنلا التقلارب في المعنى، وليس التسلاوي فائ والتطابق، فالمترادفات كللات تقاربت في المعنى وإن اختلفت من بعض الوجوه، فاللترادف لا يعني التشلابه التام إنلا أن يُقام لفظ مقام لفظٍ لمعلانٍ متقاربة يجمعُها معنىً واحد كا يقال : أصلحَ الفاسلد ولمّ الشّلعث ورتَقَ الفَتْق وشَلعَبَ الصَّدع . ولا تكلون المترادفلات بمعنى واحد، بل تكون الكللات مترادفة إذا كان لها نفس المعنلى أو معنى آخر مقارب للمعنى الأول في كل الاسلتعالات أو في بعض هذه الاسلتعالات.وهذا التوصيف يسلاعد كثيرا على التفرقة بين المترادفات في القرآن الكريلم، إذ إن التنزيل الربلاني حين يذكر الكلمة في موضع ثم يذكر كلمة مترادفة في موضع آخر لا يكون معنى الكلمتين واحداً من كل الوجوه. ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ وقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿ ﴾ﯤ التقارب ولا يعني التوافق أو التساوي. : نجلد في اللغلة العربيلة اسلتعال لفظلين لمعنلى واحلد فائ ويسلمىبالترادف، كالغيلم والسلحاب، والعقلل والنهلى، والريب والشلك، 1 « 2

عدد الصفحات ١٦١

12 والبلارئ والخاللق … الواحد بألفاظ مختلفة تراعي معها التفاوت في علّوه وهبوطه وعمقه وسلطحيّته فإن صوت الماء إذا جرى خرير، وإذا كان تحت ورق أو قاش قسليب، وإذا دخل في مضيلق فقيلق، وإذا تلردّد في الجلرّة أو الكلوز بقبقلة، وإذا اسلتخرج شرابا من الآنية قرقرة : الاعتلاد على الملرادف اللغوي هو منهج أسلاسي من المناهج فائ المتبعة في تفسير مفردات القرآن الغريبة، ومن الأمثلة العملية على وجود الترادف، وتفسيره بالمرادف، هو تفسير  أبق  بلل هرب، وتفسير تفثهم بلل وسخهم، وتفسير أجاج بلل شديد الملوحة، وتفسير لا ريب فيه بلل لاشك فيه. وهكلذا فلسرت ألفلاظ القلرآن المفلردة ذات الدلاللة الغريبلة عللى القلارئ والسلامع بمفردة لغوية أخرى مألوفة المعنى عنده. ولهذا الغرض ألفت تفاسلير: تعنلى بمفردات غريب ألفاظ القرآن لبيلان معانيها ودلالاتها، كمفردات الراغب الأصفهلاني، وغريلب القرآن للسجسلتاني، وغريب القلرآن لأبي عبيدة، وغريب القرآن لابن قتيبة وغيرها كثير. : ويمكن إجمال آراء العلاء في الترادف فيا يلي:فائدة واحتلجّ لوجودها بأن جميع أهل اللغة 1 أرادوا أن يفسروا اللبّ قالوا: هو العقل،أو الجرح قالوا: هو الكسلب. وهذا يدلّ عللى أن الللب والعقل عندهم سلواء وكذلك الجرح والكسلب، وما أشلبه ذلك. 1 2

عدد الصفحات ١٦٢

13 ويلروي أصحلاب اللترادف قصصاً وأحاديلث للبرهنة على رأيهلم. فمن ذلك ما رووه من أن النبي فالتفت أبو هريرة يمنة ويسرة، ثم قال بعد أن كرّر الرسلول له القول ثانية وثالثة: آلمدية تريد؟ فقال له الرسلول « 2 وثعللب ت ت يقلول ابن فلارس والمهنّلد والحسلام، واللذي نقولله في هذا: إن الاسلم واحد هو السليف وما بعده ملن الألقلاب صفلات، ومذهبنا أن كل صفلة منهلا فمعناها غير معنلى الأخرى وقلد خالف في ذلك قلوم فزعموا أنها وإن اختلفت معانيهلا فإنها ترجع إلى معنى واحد، وذلك قولنا: سليف وعضب وحسلام. وقال آخرون: ليس منها اسلم ولا صفلة إلا ومعناهلا غير معنى الآخلر. قالوا: وكذلك الأفعلال، نحو مضى وذهب 1 2 ألا حلبّلذا هلنلدٌ وأرضٌ بها هندُ وهندٌ أتى من دونها النأيُ والبعدُ قالوا: فالنأي هو البعد.أما أبو هال العسكري فا يرى في النأي والبعد لفظين مترادفين، بلل هما عنلده لفظان متباينلان، فيقول بللغ، وأدنى ذلك أن يقال له نأى. والبعدُ تحقيق التروّح والذهاب إلى الموضع السّلحيق، والتقدير: أتى من دونها النأيُ الذي يكون أول البعد، والبعد الذي يكاد يبلغ الغاية.انظر الفروق اللغوية لأبي هال العسكري ص

عدد الصفحات ١٦٣

14 وانطللق وقعلد وجلس ورقد ونام وهجع، قالوا: ففلي قعد معنى ليس في جلس، وكذللك القول فيا سلواه. وبهذا نقول وهلو مذهب شليخنا أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب : قال عبد الملك بن إسلاعيل الثعالبي تفائ كأس ألاّ إذا كان فيهلا شراب، وإلا فهي زجاجةٌ.ولا يقال مائدة إلا إذا كان عليها طعلام، وإلا فهي خوان.ولا يُقلال كوز إلا إذا كانت له عروة، وإلا فهو كوبٌ وقد استطرد في ذلك على هذا المنوال في فصل . باختاف أحوالها : من يثبت الترادف، يرى أن هناك كلات مترادفة، تؤدي معنىً فائدة واحلداً تاملاً، لم تأت في العربيلة عبثاً، وإنا جاءت لأغلراض ومقاصد، والترادف قائلم ملن منطلق أن اللغة اصطاحية ولعل من أبلرز القائلين به الآمدي صاحب الإحلكام في أصلول الأحلكام إذ نص على ذللك، واتهم أصحاب الرأي السلابق وسرد أدللة عقلية على وقوعله ثم يُدلل الآمدي على إمكانيللة وقوع ذلك بقوله: « والشوذب من أساء الطويلل، والبهتر، والبحتر من أساء القص : قلال عز الدين بن جماعلةفائ ينظلر إلى اتحلاد دلالتها على اللذات، ومن يمنع ينظر إلى اختصلاص بعضها بمزيد . معنى فهي تشبه المترادفة في الذات، والمتباينة في الصفات 1 2 3

عدد الصفحات ١٦٤

1 : الفرق بين الحاية والحفظ: أن الحاية تكون لما لا يمكن إحرازهفائدة وحلصره مثل الأرض والبلد، تقول: هو يحملي البلد والأرض، والحفظ يكون لما يحُرز ويحُصر، تقول هو يحفظ دراهمه ومتاعه. والفرق بين الحمد والمدح: أن الحمد لا يكون إلا على إحسان، والمدح يكون بالفعل والصفة وذلك مثل أن يمدح الرجل بإحسلانه إلى غيره وأن يمدحه بحسلن وجهه وطول قامته ولا يجوز أن يحمده على ذللك وإنا يحمده على إحسلان يقع منه فقط. والفرق بلين الخجل والحياء: الخجل مملا كان والحيلاء مما يكون. والفرق بين الغضب والسلخط: أن الغضب يكون من الصغلير عللى الكبير وملن الكبير على الصغير، والسلخط لا يكلون إلا من الكبير على الصغير. : أوضح الراغب الأصفهاني أن المترادفات في اللغة غير متساوية فائدة في المعنى تمام التسلاوي، وأن هناك فارقا في المعنلى بين مرادف ومرادف آخر زائدا على مرادفه. فمثا فسر كلمة الريب بقوله وفسر كلمة الشك بقوله عا تتوهمه وتساويها من المفسرين بينها للخشلوع بالضاعلة، وضح الفلارق في المعنى بين المترادفين بقوله 1 2 3

عدد الصفحات ١٦٥