151 ذلك إلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا أن يقول الشيطان على لسانه ولا يصح تسليط الشيطان على ذلك والله أعلم"(1). قلت فمن خلال هذه المقارنة بين الشرحين في هذه المواطن اليسيرة يظهر للمتأمل بأدنى نظرة مدى استفادة النووي من القرطبي كما قال التلمساني رحمهم الله جميعاً. وأن هذه الاستفادة جاءت في جوانب متعددة. المطلبِّالثاني:ِّاعتمادِّالافظِّابنِّحجرِّالعسقلانيِّعلىِّالمفهمِّ وجد الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتاب المفهم مادة علمية زاخرة يجدر نقلها والعناية بها وتضمينها لكتابه فتح الباري. وجاء اعتماده عليه في مجالات مختلفة منها القضايا الفقهية وأمور اللغة ورفع الإشكالات عن بعض الأحاديث … الخ. وإن كان الحافظ أحياناً ينقل هذه الأقوال وينقل تعقبات عليها أو مناقشات لها من غيره من العلماء أو أنه يناقشها هو فإنّ هذا الكلام لا يقدح في أهمية الكتاب لأن معظم هذه الأمور هي استنباطات واجتهادات وتعبر عن رأي مؤلفها والذي يهمنا في الموضوع هو اعتماد الحافظ ابن حجر عليه في كثير من المواضع. وسأقوم بعرض لبعض هذه المواطن وأحيل على أخرى مع التذكير مرّة أخرى أنه الهدف هو بيان اعتماد الشرّاح - والحافظ منهم- على هذا الكتاب من غير استقصاء بل بما يفي بالغرض. أ) ما جاء في كتاب العلم، باب: ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله تعالى، وحديث سعيد بن جبير قلت لابن عباس إن نوفاً البكالي يزعم … فقال تعليقاً على قول الزنادقة": أنه يستفاد من قصة موسى والخضر أن الأحكام الشرعية تختص بالعامة والأغبياء وأما الأولياء والخواص فلا حاجة بهم إلى تلك النصوص … قال: قال القرطبي: وهذا القول زندقة وكفر لأنه إنكار لما علم من الشرائع فإن الله قد أجرى سنته وأنفذ كلمته بأن أحكامه لا تعلم إلاّ بواسطة رسله السفراء بينه وبين خلقه المبينين لشرائعه وأحكامه، كما قال الله تعالى: ﱡﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱠ الحج: 75،وقال: ﭐﱡﭐ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄﱠ الأنعام: 124. وأمرهم بطاعتهم في كل ما جاءوا به، وحث على طاعتهم والتمسك بما أمروا به فإن فيه الهدى. وقد حصل العلم واليقين وإجماع السلف على ذلك فمن ادعى أن هناك طريقاً أخرى يعرف بها أمره ونهيه غير الطرق التي جاءت بها الرسل يستغني بها عن الرسول فهو كافر يقتل ولا يستتاب. وقال: وهي دعوة تستلزم إثبات نبوة بعد نبينا، لأن الذي يقع فيه هو حكم الله، وأنه يعمل بمقتضاه من غير حاجة منه إلى كتاب ولا سنة فقد أثبت لنفسه خاصة النبوة كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَ فَثَ فِي رَوْعِي )) (2) . (1) النووي، المنهاج، مصدر سابق، ج5 ص75. (2 )يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد الله (463هـ-1043م) التمهيدلما في الموطأ من المعاني والأسانيد، تحقيق مصطفى العلوي ومحمد البكري، الطبعة الثالثة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب، ( 1408هـ-1988م) ج1 ص284.
عدد الصفحات ١٦١152 وقد بلغنا عن بعضهم أنه قال: أنا لا أخذ الموتى ـ وإنما أخذ من الحي الذي لا يموت، وكذا قال آخر: أنا أخذ عن قلبي عن ربي. وكل ذلك كفر باتفاق أهل الشرائع ونسأل الله الهداية والتوفيق" (1). بوفي كتاب الوضوء، باب الماء الدائم، حديث ((لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِ ي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِ يْ هُ )). فقال عند ((ثُمَّ يَغْتَسِلُ )) بضم اللام على المشهور قال ابن مالك: يجوز الجزم عطفاً على يبولن لأنه مجزوم الموضع بلا الناهية. ولكنه بني على الفتح لتوكيده بالنون. ومنع ذلك القرطبي فقال:" لو أراد النهي لقال ثم لا يغتسلن، فحينئذ يتساوى الأمران في النهي عنهما لأن المحل الذي تواردا عليه شيء واحد وهو الماء". قال: فعدوله عن ذلك يدل على أنه لم يرد العطف، بل نبه على قال الحال. والمعنى … قال القرطبي: ولا يجوز النصب، إذ لا تضمر أن بعد ثم" (2). جوفي كتاب الأذان، باب الجهر في المغرب. حديث جبير بن مطعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور قال: في تعليقه على اختلاف الروايات فيما يقرأ بالمغرب بطوال السور أو قصارها. هذا من الاختلاف المباح فجائز للمصلي أن يقرأ في المغرب وفي الصلوات كلها بما أحب إلا أنه إذا كان إماماً استحب له أن يخفف في القراءة كما تقدم. ا.هـ. وهذا أولى من قول القرطبي: ما ورد في مسلم وغيره من تطويل القراءة فيما استقر عليه التقصير أو عكسه فهو متروك" (3)*. المطلبِّالثالث:ِّتأثيرهالمامِِّّ الأبيِّفيِّكتابهِّالكمالِّ لقد أثر الإمام القرطبي في الإمام الأُ بي وجاء تأثيره في أكثر من جانب، وقد وجد الإمام الأُ بي آراءً فقهية في المفهم يجدر نقلها والعناية بها ومناقشتها أحياناً خاصة وأنهما مالكيان وإلى جانب ذلك فقد استفاد منه في مجال روايات الحديث وتأويل بعض القضايا وأمور اللغة ونقل كلام في الرواة. وإن كان نادراً … الخ. وقد عدّه الدكتور عبد الرحمن عون من مصادر الأُ بي الرئيسة بعد كتاب الإمام المازري وكتاب القاضي عياض رحمهما الله تعالى. وقال بعد أن عرف بالكتاب " المفهم": " ومع هذا فقد وجد فيه الأُ بي رحمه الله تعالى مصدراً لآراء يحسن نقلها، ومرجعاً لأفكار يجدر نقدها وتعقبها، وهكذا فعل"(4). (1) ابن حجر، فتح الباري، مصدر سابق، ج 1 ص295، القرط بي، المفهم، مصدر سابق ج6 ص ص218-219 . (2) ابن حجر، فتح الباري، مصدر سابق، ج 1 ص458، القرطبي، المفهم، مصدر سابق، ج 1 ص541. (3) ابن حجر، فتح الباري، مصدر سابق ج 1 ص، القرطبي، المفهم، مصدر سابق ج 2 ص72.. * وانظر مثلاً لا حصراً، ابن حجر، فتح الباري، مصدر سابق، ج1 ص254،406،407،458،458، ج2 ص496،722،229، خ3 ص18،31، 131،158،378،381.. ا (4) عبد الرحمن عون، أبو عبد الله الأبي وكتابه " الإكمال"، بدون رقم طبعة، الدار العربية للكتاب، 1403هـ،1983م) ص206.
عدد الصفحات ١٦٢153 أما جاء في كتاب الإيمان حديث ((كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ …)) قال الإمام الأُ بي:" ومعبد هو ابن عبد الله وقيل ابن خالد كان من جلساء الحسن وقتله الحجاج صبراً. ونقل من القرطبي: ويروي عن عمران بن حصين، ووثقه ابن معين وقال أبو حاتم كان صدوق الحديث، ورأساً في القدر، قدم المدينة فأفسد فيها ما شاء، وروى عنه قتادة ومالك بن دينار" (1). بوفي كتاب الحيض حديث دبغ الإهاب … نقل عند قوله صلى الله عليه وسلم ((هَلاَّ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ )) عن القرطبي فقال: " وكل من قال الدبغ يبيح الانتفاع قال: يطهر طهارة تامة سوى مالك في إحدى الروايتين عنه قال: يطهر طهارة خاصة يستعمل في اليابسات والماء وحده ولا يباع ولا يصلى به واتقاء الماء في خاصة نفسه" (2). جوفي كتاب صلاة المسافرين وقصرها حديث أبي بن كعب ((كُنتُ فِي المَسجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنكَرتُهَا عَلَيهِ … )) قال: " قي في قوله: فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية. قال القرطبي: هي نزغة نزعها ليشوش عليه حاله؛ وإلاّ فأي حالة أو تكذيب في اختلاف القراءات. قال الأبي: " كلامه وكلام غيره قاضٍ بأنهم حَملوا الحديث على أن معناه فوقع في نفسي من تكذيبي إياه لتصويبه قراءة الرجلين أكثر من تكذيبي إياه قبل الإسلام فذلك أوله بأن الذي وقع في نفسه إنما هو نزعة وخطرة لا تستقر في النفس، والخطرة التي لا تستقر في النفس غير مؤاخذ بها؛ لأنه لا يقدر على دفعها..." (3) . دوفي كتاب الحج حديث: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ...)) قال:" قال القرطبي: الاحتجاج بدخوله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه المغفر بعيد لما تقدم في أن ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم. وإنما أحلت له ساعة من نهار، وقد أنكر ابن عمر على الحجاج أمره بحمل السلاح في الحرم. ولعله كان أيام الموسم لكثرة الخلق فيخاف أن يصيب أحداً أو يروعه، كما نبه عليه في الآمر بقوله: ((إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا، وَمَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَ فِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا )). قال الأبي: المراد بحملها للقتال لا لبيع ونحوه" (4). هـوفي كتاب الرضاع حديثه: ((إِنَّهُ لَيْ سَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ … )) عندما تزوج صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها. قال: " قال القرطبي: الضمير في إنه ضمير أمر وشأن أي (1 )محمد بن خليفه الوشتاني الأبي ( ـ 827هـ- 1424م )، إكمال إكمال المعلم، الطبعة الأولى، دار الكتاب العلمية، ب وت-لبنان، (1415هـ- 1995م). ج1 ص92، وأنظر القرطبي، المفهم، مصدر سابق، ج 1 ص ص131-132. (2) الأبي، الإكمال، مصدر سابق، ج2 ص207. وأنظر القرط ، المفهم، مصدر سابق، ج1 ص609. (3) الأبي، الإكمال، مصدر سابق، ج3 ص ص168-169، وأنظر القرطبي، المفهم، مصدر سابق، ج 2 ص451 . (4) الأبي، الإكمال، مصدر سابق، ج4 ص465، وانظر القرطبي، المفهم، مصدر سابق ج 3 ص477.
عدد الصفحات ١٦٣154 الأمروالشأن والهوان والاحتقار. ويعني بالأهل نفسه صلى الله عليه وسلم. وكل من الزوجين أهل" (1). قلت" من خلال هذه الأمثلة وغيرها نلحظ أنه نقل عنه واعتمده*. (1) الأبي، الإكمال، مصدر سابق، ح5 ص152، وانظر القرط ، المفهم، مصدر سابق، ج4 ص202. * انظر مثلاً لا حصراً1/131،127،123،120،…، 2/57،870،23،7،…،3/532،169،167،…
عدد الصفحات ١٦٤155 المبحثِّالثالثِّ تحقيقِّالقيمةِّالعلميةِّبمقدارِّماِّيتركِّالعالمِّمنِّثروةِّعلميةِّ وتتمثل هذه في مؤلفاته ومصنفاته بحيث تؤدي دورها ووظيفتها في بناء صرح العلم والمعرفة وتقدم إسهامات في بناء سلم الحضارة الإسلامية والإنسانية. وأرج و أن أكون قد استوفيت الحديث عنه خلال حديثي عن كتابه المفهم الذي يعد صورة مشرقة لباقي مصنفاته التي لم تصل إلينا وخاصة كتابه في أصول الفقه وكذا نعلم قيمته من خلال تلميذه المشهور صاحب التفسير المسمى بأحكام القرآن وباقي تلاميذه. ومن خلال شهادة العلماء والمؤرخين له كما بينتُ في الفصل الأول.
عدد الصفحات ١٦٥156 المبحثِّالرابعِّ اهتمامِّطلبةِّالعلمِّبالدراسةِّالتحليليةِّللمؤلفِّومصنفاته.ِّ المعيار الرابع وهو اهتمام طلبة العلم بالدراسة التحليلية للمؤلف ومصنفاته للتعرف على جوانب شخصيته العلمية وأسلوبه ومنهجه واتجاهاته ومواهبه وأخلاقه ليكون قدوةً وأسوةً يتأسى بها وقاعدة راسخة يمكن النهو ض على أساسها في مجال العلم والثقافة والفكر كمقياس ومعيار لقيمة الكتاب العلمية فيُمثل ذلك الرؤية الذاتية الشخصية التي توصل إليها الباحث من خلال بحثه في جوانب شخصيته وحياة الإمام القرطبي ومن خلال دراسة بعض الجوانب العلمية التي برز فيها وذلك عند بيان مصادره المتنوعة التي اعتمدها في الكتاب وتحليل وبيان صناعته الحديثيّة في هذا الكتاب لتسفر عن شخصيته العلمية بشكل عام والحديثيّة بشكل خاص. وقد نهضت هذه الدراسة لتؤكد وتبين المكانة العلمية التي وصل إليها القرطبي رحمه الله تعالى، ولتشهد أنه كان بحق علماً مبرزاً في العلم في الفقه والحديث واللغة … وغير ذلك فظهر بذلك أنه كان موسوعةً علمية ساهمت في بناء صرح الحضارة الإسلامية والإنسانية. ِّ ِّ ِّ ِّ ِّ ِّ ِّ ِّ
عدد الصفحات ١٦٦157 الخاتمةِّ هكذا وبعد التطواف في ربوع كتاب المفهم، والتجوال في صفحاته والالتقاط من أزهاره، أستطيع أن اسطر النتائج الآتية: أولاً: الإمام القرطبي عالم من أعلام المسلمين في عصره، استطاع أن يحصل علوماً جمّةً تمرّس فيها وتبحر حتى شهد له العلماء بسبق القدم فيها وهذه العلوم جاءت متنوعة لتشمل جميع جوانب المعرفة الشرعية، مع اشتهاره بأربعة جوانب هي: علوم الفقه والحديث واللغة والكلام. واستطاع تسخير هذه العلوم جميعاً لخدمة كتابه المفهم حتى أخرجه بصورة أصبح معها الكتاب علماً دالاً على صاحبه. ثانياً : امتازت شخصيته بما تمتاز به الشخصية الإسلامية الحرة من سلامة المعتقد ومحاربة البدع والضلالات والورع، والغيرة على الدين. ثالثاً : تنوعت مصادره في الكتاب فجاءت شاملة لتعكس موسوعية صاحبها وسعة علومه واطلاعه، فتنوعت مصادره في الحديث وعلومه، وفي الفقه وأصوله، وفي التاريخ والسير، وفي اللغة وغريب الحديث، وفي الشعر وفي العقيدة والتصوف والقراءات. رابعاً : تفنن في شرحه للأحاديث، فشرحها بالمأثور -إن وجد- بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة، وشرحها بالمعقول. وهو يحاول دوماً أن يأتي بخلاصة لأقوال العلماء السابقين إن وجدت واقتنع بها، وإلا اجتهد واستخار الله فيما يذهب إليه مفوضاً العلم لله تعالى في جميع الأحوال قائلاً بعد شرحه والله أعلم. خامساً : أما عن صناعته الحديثيّة في الكتاب فجاءت شاملة لمعظم علوم الحديث: • فتحدث عن علوم المتن درايةً: فشرح غريب الحديث وبين ما غمض منه. o وبين الناسخ والمنسوخ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما اتفق على أنه منسوخ وما اختلف فيه، وما لا يجوز فيه النسخ، ومتى يقال بالنسخ، وغيرها. o وبين مختلف الحديث وما يمكن الجمع فيه وبيّن طرقاً للجمع من بناء العام على الخاص أ و تقييد المطلق وغيرها. وما لا يمكن الجمع فيه ولجأ للترجيح فيه واعتمد أسساً كثيرة للترجيح منها ما يعود للمتن ومنها ما يعود للسند. o وأشار إلى علوم المتن من حيث قائ له وعدد رواته، فتحدث عن الموقوف والمرفوع ورجح الوقف على الرفع والعكس حسب قواعد وضوابط. o وأشار إلى المشهور، والمتواتر، وأطلق المشهور لغةً على المتواتر. • وتحدث عن علوم السند من حيث الانقطاع: o فبيّن ما وقع في الشرح من أحاديث منقطعة وضعف الأحاديث بالانقطاع o وبينالمرسل وأقوال العلماء فيه، ومتى يقبل ومتى يرد فلم يخرج عن رأي جمهور المحدثين بقبول مرسل الصحابة وكبار التابعين ومن عرف انه لا يرسل إلا عن ثقة. وأشار إلى المرسل الخفي ولم يصرح بذلك. • وتحدث عن اختلاف روايات الحديث. o فبين زيادة الثقات وتفردهم وقبلها منهم o وبينالشاذ والمنكر وردهما وبين ما يقابلهما أي المحفوظ والمعروف.
عدد الصفحات ١٦٧158 o وبين الاضطراب الواقع في الأحاديث سواءً في المتن أ و السند. ورد الأحاديث المضطربة. وأشار إلى ما ادعى فيه الاضطراب ورد ذلك عنه. o كما بين ما أدرج في الأحاديث مما ليس منه بصيغة الجزم تارة وبصيغة التضعيف تارةً أخرى. o وبين ما صُحِّفَ فضبطه ووجه التصحيف معتمداً في الكل على جمع الطرق وبيان اختلاف روايات الحديث وهي الطريقة التي يكشف بها عن هذه العلل. • وبين علوم الرواة وما يتعلق بهم: o فعرف برواة الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمأحياناً. o وبين ما وقع في الأحاديث من مبهمات سنداً أومتناً وان غلب ذلك في المتن. وبين المتفق والمفترق من الرواة أحياناً أخرى. o وتفنن في بيان ما يعتري الرواة من وهم وشك. بالجزم تار ةً وبالتضعيف تارةً أخرى، مع التوجيه إن أمكن، وبيان ممن وقع هذا الخلل. • وبين طرقه في التضعيف والتصحيح: o فضعف للانقطاع، ولجهالة الراوي، ولضعفه، وللاضطراب في السند ولمخالفة الحديث للعقل والنقل. o وصحح الأحاديث، مكتفياً بتصحيح السند وان كان ذلك لا يلزم، وصحح السند إذا قرن فيه بين ضعيف وثقة مكتفياً بثقة الثقة. ونقل تصحيحات للعلماء وارتضاها. • وبين رأيه في بعض المسائل. o من جواز الرواية بالمعنى بضوابطها المشهورة عند المحدثين، وروى عن الثقة عنده، وقبل الرواية وان خالفت رواية الراوي عمله، وقبل رواية الراوي وان أنكرها وبين سن السماع. ولم يخرج بذلك عن رأي المحدثين. • كما بين مما انتقد على صحيح مسلم من أحاديث. o فسلّم لبعضها ورد بعضها واكتفى بالإشارة إلى بعضها مستنبطاً من الأحاديث ما فيها من فوائد في جميع الحالات. سادساً: فهذه الأمور مجتمعة أثرت الكتاب وجعلته عمدةً فشهد له أصحاب ا لتراجم والمؤرخون وتأثر به اللاحقون فكان أشهرهم في الاعتماد عليه: النووي وابن حجر والأبي في شروحهم رحمهم الله تعالى جميعاً. وبذا أستطيع القول إن القرطبي رحمه الله كان شخصيةً فذة استحقت الدراسة وكذا كان كتابه المفهم. وأتمنى أن يسخر لهذا الكتاب من يخدمه من جوانب المعرفة الأخرى خاصةً الفقهية منها. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين محمد عودة الحوري.
عدد الصفحات ١٦٨159 الفهارسِّ ِّ أولا:ِّفهرسِّالآياتِّالقرآنيةِّالكريمةِّ ثانيا:ِّفهرسِّأطرافِّالأحاديثِّالنبويةِّالشريفةِّ ثالثا:ِّفهرسِّالمصادرِّوالمراجعِّ
عدد الصفحات ١٦٩160 أولا: فهرس ايات القرآنية الكريمة النص السورة رقم الآية رقم الصفحة (مَا نـَنْسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَونـُنْسِهَا …………..) البقرة 107 64 (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنـْزَلْنَا………...) البقرة 159 6 (ثَُُّ أَتمُِّوا الصِّيَامَ إلى اللَّيْلِ…………..) البقرة 187 66- 72 (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بـَعْضَهُمْ ………...…) البقرة 253 66 (إِنَّ اللَََّّ اصْطَفَى ءَادَمَ……………...) آل عمران 33 50 (ذُرِّيَّةً بـَعْضُهَا مِنْ بـَعْضٍ…………..…) آل عمران 34 50 (وَللََِِّّ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبـَيْتِ ………….) آل عمران 97 77 (فَأَمْسِكُوهُ نَّ فيِ الْبـُيُوتِ …………....) النساء 15 66 (وَمَنْ يـَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتـَعَمِّدًا…………...) النساء 93 67 (إِناَّ أَوْحَيـْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيـْنَا إلى نُوحٍ …) النساء 163 50 (وَكَتـَبـْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النـَّفْسَ……….) المائدة 45 118 (مَا كَانَ لِنَبيٍِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى……) الأنفال 67 80 (قَاتـَلَهُمُ اللََُّّ أَنىَّ يـُؤْفَكُونَ …………..) التوبة 30 49 (وَمَا مَنـَعَهُمْ أَنْ تـُقْبَلَ مِنـْهُمْ نـَفَقَاتهُُمْ……) التوبة 54 49 (فَانهَْارَ بِهِ فيِ ناَرِ جَهَنَّمَ ……………) التوبة 109 62 (باِلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ……………) التوبة 128 105 (حَتىَّ إِذَا كُنـْتُمْ فيِ الْفُلْكِ ………….) يونس 22 105 (إِناَّ نحَْنُ نـَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِناَّ لَهُ لحََافِظُونَ الحجر 9 64 (ثَُُّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ ………….) النحل 54 9 (وَقُلْ رَبِّ ارْحمَْهُمَا كَمَا رَبـَّيَانيِ ………) الإسراء 24 ب (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنيِ ءَادَمَ ……………..) الإسراء 70 50
عدد الصفحات ١٧٠161 (فَأبو ا أَنْ يُضَيِّفُوهمَُا فـَوَجَدَا…………) الكهف 77 24 (وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللََِّّ إِلهًَا ءَاخَرَ …..) الفرقان 68 67 (إِنَّكَ لاَ تهَْدِي مَنْ أَحْبـَبْتَ …………..) القصص 56 62 (وَرَبُّكَ يََْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيََْتَارُ ………….) القصص 68 50 (وَخَاتَََ النَّبِيِّينَ الأحزاب 40 68 (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ باِلَّذِي خَلَقَ الأَْرْضَ فصلت 9 102 (إِنالَّذِينَ قَالُوا رَبـُّنَ ا اللََُّّ …………..) فصلت 30 54 (فَلاَ تـَرْجِعُوهُنَّ إلى الْكُفَّارِ …………..) الممتحنة 10 65
عدد الصفحات ١٧١162 فهرسِّاطرافِّالأحاديثِّ الديثِّ الصفحة 1- " أبرقوا فإن دم عفراء 53 2- " أتاني جبريل فقال لي أتيتك البارحة …… " 79 3- "أخبرني عن الإسلام……. " 43 4- " إذا شك أحدكم في صلاته ….. " 90-103 5- " إذا كانت لك مئتا درهم ……. " 124 6- " إذا ولغ الكلب…………….. " 95 7- " ارجعن مأزورات …………. " 148 8- " اغسلي عنك الدم………….. " 133 9- " إن الله إذا حرم على قوم …… " 49 10- " إنيدخل بالحجة الواحدة. " 123 11- أمسك أربعاً……………….. " 86 12- " إن ابني كان عسيفاً……….. " 77 13- " إن أخاً لكم مات………….. " 114 14- " إن رجلاً اشتكى………….. " 122 15- " إن رسول الله أخذ حصاة …. " 97 16- " إن من ورائكم أياماً………. " 66 17- " أنا سيدولد آدم…………... " 50-68 18- " اكنا احتجنا فتعجلنا…….. " 101 19- " أني دخلت الكعبة ولو استقبلت " 122 20- " أني نهيت عن زبد المشرك 64 21- " أوتيت جوا مع الكلم……….. " 54 22- " البينة على المدعي………… " 123 23- " تستأمر اليتيمةنفسها……. " 98 24- ((جعل عموداً عن يساره……..)) 72 25- " حق على كل مسلم ان يغتسل …. " 104
عدد الصفحات ١٧٢163 26- " الخراج بالضمان ………….. " 74 27- " خياركم أحاسنكم أخلاقاً…….. " 95 28- " السلام شعار الملة…………. " 52 29- " صليت مع رسول - صلى الله عليه وسلم- فكان ساعة……… " 51 30- " الضيافة على أهل الوبر……. " 52 31- " فإن كان قضاه من ثمنه ……. " 78 32- " قرأ رسول الله بالنجم …….. " 114 33- " قاتل الله اليهود……………. " 49 34- " قتل الن- صلى الله عليه وسلم- يوم خيبر بكافر……… " 85 35- " كان رسول الله يجلس ب ظهراني …… " 94 36- " كان رسول -صلى الله عليه وسلم يرتل ال سورة …….. " 56-127 37- " كان -صلى الله عليه وسلم إذا اقبل بوجهه …………. " 51 38- " كان يقرأ في الفجر بالمعوذت ………...……….. " 56 39- " كان يقرأ في المغرب بالأعراف ………….……… " 56 40- " لا بأسبالتولية………………………………… " 89 41- " لا تغضب………………………………………. " 54 42- " لا يحل لامرأة أن تقضي في ذي بال ……………….... " 130 43- " لا يشكر…………….. " هـ 44- " لا يقتل مسلم بكافر………………………………. " 121 45- " لا ينهاكم الله عن الر……………………………" 95 46- "ماذا يتقي من الضحا………………………… " 97 47- " ما زال رسول الله يقنت …………………………" 125 48- " ما كانت هذه لتقاتل ………………………….. " 85 49- " ما من عبد يشهد……………………………… " 94
عدد الصفحات ١٧٣164 50- " المدبر لا يباع …………………………………. " 83 51- " من ابتاع طعاماً ………………………………… " 89 52- " من أعتق عبداً………………………………… " 73 53- " من توضأ يوم الجمعة…………………………….. " 91 54- " من سئل عن علم…………………………………. " 6 55- " من سن في الإسلام…………………………….…. " 58 56- " من شبرمة……………………………………. " 83 57- " من غسلميتاً …………………………………. " 103 58- " مننام عن صلاة الصبح…………………………. " 95 59- " من كان آخر كلامه ……………………………. " 147 60- " من كذب عل ي متعمداً …………………………" 100 61- " من كل أربعين من البقر ………………………" 88 62- " من كل ثلاثين من البقر ……………………… " 88 63- "نذرت أن تمشي إلى بيت …………………… " 96 64- " نهى رسول الله ان تستقبل القبلة ببول ……………… " 125 65- " نهى رسول - صلى الله عليه وسلم عن المخابرة ………….. " 55 66- " هلا سترته بردائك ………………………………… " 115 67- " وذلك أضعفالإيمان……………………………" 52 68- " والله لأغزون قريشاً………………………………… " 91 69- " يا أبا عم…………………………………… " 130
عدد الصفحات ١٧٤165 فهرسِّالمصادرِّوالمراجعِّ 1- إبراهيم الشيرازي (476هـ-1083م)، طبقات الفقهاء، دار القلم، بيروت. 2- إبراهيم بن فرحون(799هـ-1399م). الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب، دار الكتب العلمية- بيروت. 3- أحمد الأزهري370هـ-987م)، تهذيب اللغة، تحقيق عبد السلام هارون، الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1964م 4- أحمد الأصبهاني430هـ-1037م)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، المكتبة السلفية. 5- أحمد البيهقي458هـ-1065م) السنن الكبرى، دار الفكر، بيروت 6- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، معرفة السنن والآثار، تحقيق السيد أحمد صقر، طبع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الجمهورية العربية المتحدة، سنة 1969م 7- أحمد التلمساني1406هـ-1985م)، نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين الخطيب-ط1، دار الكتب العلمية، بيروت،1995م 8- أحمدالخطيب البغدادي ( 463هـ-1070م)، تاريخ بغداد أو مدينة السلام، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت 1417هـ 9- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، الرحلة في طلب الحديث، تحقيق نور الدين عتر، ط 1، سلسلة روائع تراثنا الإسلامي، 1975م 10- أحمد بن خلكان، وفيات الأعي ان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس، دار الثقافة - بيروت. 11- أحمد الدهلوي، حجة الله البالغة، دار المعرفة- بيروت. 12- أحمد العسقلاني 852هـ-1448م)، الإصابة في تمييز الصحابة، ط 1، دار الجيل -بيروت 1992. 13- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، تقريب الته ذيب، تحقيق محمد عوامة، ط 4، دار الرشيد، سوريا، 1997م 14- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، تهذيب التهذيب، ط1، مؤسسة الرسالة1996م 15- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، فتح الباري شرح صحيح البخاري، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت، - 19م 16- أحمد القرطبي656هـ-1358م)، تلخيص كتابالإمام مسلم، تحقيق رفعت فوزي، واحمد الخولي، ط1، دار السلام، مصر 1988م 17- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، كشف القناع عن حكم الوجد والسماع، تحقيق قسم الدراسة بدار طنطا، ط1، دار الصحافة، طنطنا،1992م 18- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب الإمام مسلم، تحقيق مجموعة من العلماء، ط1، دار ابن كثير، دار القلم- دمشق، بيروت، 1995م 19- أحمد النسائي303هـ-915م)، السنن الكبرى، تحقيق عبد الغفار البنداري وسيد حسن، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت،1991م 20- سنن النسائي المجتبى) عناية عبد الفتاح أبو غدة، ط 4، دار البشائر الإسلامية- بيروت، 1994م
عدد الصفحات ١٧٥166 21- إسماعيل العجلوني 1162هـ-1748م)، كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على السنة الناس، ط4، مؤسسة الرسالة، بيروت-1985م 22- إسماعيل بن كثير 774هـ-1372م)، البداية والنهاية، تحقيق أحمد عبد الوهاب، دار الحديث، 1996م 23- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، الباعث الحثيث شرح مختصر علوم الحديث، تحقيق محمد أحمد شاكر، دار الكتب العلمية-بيروت، 1983م 24- أكرم العمري، موارد الخطيب في تاريخ بغداد، ط1، دار القلم، بيروت-1975م 25- أيوب العكبري (ت 1094هـ-1682م)، الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، تحقيق عدنان دويس ومحمد المصري، وزارة الثقافة، دمشق، ط2،1981م 26- حسن العسكري 395هـ-918م)، تصحيفات المحدثين، تحقيق محمود ميره، دار التراث - القاهرة. 27- محمد الحاكمالنيسابوري (405هـ-1014م)، المستدرك على الصحيحين، دار المعرفة 28- خليل الصفدي764هـ-1362م)، الوافي بالوفيات، ط2، باعتناءهلموت ريتر، دار النشر فرانز شتايتر، قيسبان، 1961م 29- سليمان السجستاني275هـ-888م)، السنن، ط1، دار الجنان- بيروت، 1990م 30- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، المراسيل، تحقيق شعيب الأرناؤوط، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت. 31- سليمان الخطابي338هـ-998م)، غريب الحديث، مطبوعات أم القرى. 32- شبير العثماني، فتح الملهم شرح صحيح مسلم، مخطوط، يوجد نسخة منه في مكتبة د. محمد طوالبة. 33- طاهر الجزائري، توجيه النظر إلى أصول الأثر، طبع بمصر سنة 1329هـ 34- عبد الله البستاني1930م)، البستان، معجم لغوي مطول، ط1، بيروت،1975م 35- عبد الله بنأبي شيبه (235هـ-849م)، المصنف، ط1، عالم الكتاب،1989م 36- عبد الله بن عدي365هـ975م)، الكامل في ضعفاء الرجال، ط2، دار الفكر،1985م 37- عبد الله الفرضي 403هـ-1012م)، تاريخ العلم والرواة للعلم بالأندلس، ط 2، مكتبة الخانجي، القاهرة-1988م 38- عبد الله بن قتيبة (276هـ-889م)، الشعر والشعراء، مطبعة بريل، ليدن،1913م، 39- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، غريب الحديث، تحقيق الجبوري، بغداد، 1977م 40- عبد الله اليافعي 768هـ-1366م)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان في ما يعتبر من حوادث الزمان، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت-1997م 41- عبد الله بن قدامة، (620ه-1223م) روضة الناظر ، ط3، دار الكتاب العربي، 1413ه- 1992م 42- عبد الحي بن العماد الحنبلي 1089هـ-1678م)، شذرات الذه ب في أخبار من ذهب، المكتب التجاري، بيروت. 43- عبد الرحمن الأنباري 577هـ1279م)، نزهة الألباء في طبقات الأدباء، تحقيق د السامرائي، ط3، مكتبة المنار، الأردن،1985م
عدد الصفحات ١٧٦