70 فصلٌ في ذكر أبي الفضل العبّاس إنَّ أَحَــــــــــــقَّ الــــــنــــــاسِ بـــالـــبـــكـــاءِ والـــــــنـــــــوْحِ والــــــعَــــــويــــــلِ والـــــــرِّثـــــــاءِ فــــىً بَـــكـــى لِــــفَــــقْــــدِه سِـــبـــطُ الــهــدى وبَـــــعـــــده بـــــانَـــــتْ شَــــــاتَــــــةُ الــــعِــــدى ســـاقي الــعــطــاشى وابــــنُ ســـاقي الــكــوثــرِ والأسَـــــــــدُ الـــــرغـــــامُ شـــبـــلُ حـــيَـــدرِ ذاكَ أبُـــــو الـــفَـــضـــلِ مــــعَ الــفَــضــائــلِ وخَـــــــــــرُ حـــــــــامٍ لــــلــــهــــدى وكـــــافـــــلِ أَوْدى الـــــــرّدى بـــالـــفـــارسِ المِــــغــــوارِ أَوْدى بـــكَـــبـــشِ الـــفَـــيـــلـــقِ الجَــــــــرّارِ بــــالــــبَــــطــــلِ الـــــغَـــــضَـــــنْـــــفَـــــرِ الأبيِّ بــــالــــنــــاصِــــحِ المــــحُــــتــــسِــــب الـــــــوفيّ بــــالــــصــــابــــرِ المـــــجـــــاهـــــدِ المــــحــــاميوالــــــــنــــــــاصرِِ الحـــــــافِـــــــظِ لـــــلـــــذّمـــــامِ جـــــاهـــــدَ في الله عِــــــــــداه مُخُـــلِـــصـــا وقَــــــــــدْ أَطـــــــــــاعَ رَبَّــــــــــه ومـــــــا عَـــــىَ فَــــلَّ الــــــرّدى مـــن هـــاشـــمٍ صَــمْــصــامــا وهــــــــــدَّ مــــــن عَـــــلـــــيـــــائِهِـــــا دِعـــــامـــــا مَــــــى عــــى بَـــــصـــــرةٍ مِـــــــنْ أَمْــــــــرِه فـــــعَـــــزَّ ديــــــــنُ المـــصـــطـــفـــى بـــــنَـــــرِْه لَــــــقــــــدْ فَــــــــــدى بــــنَــــفــــسِــــه أَخــــــــاه وذَبَّ حــــــى قُــــــطِــــــعَــــــتْ يَــــــــداه جـــــــــــاءَ إلــــــيــــــه وانحَْـــــــــــــــى عَـــلـــيـــه ودَمــــــعُــــــه قـــــد فـــــــاضَ مـــــن عَــيــنــيــه وقَـــــــــــدْ دَعـــــــــــاه بـــــلِـــــســـــانِ الحـــــــالِ وفي لـــــســـــانِ الــــــصِــــــدقِ والمـــــقـــــالِ أُخيَّ يـــــا عَـــــــــوْنّي ويـــــابـــــنُ والــــــدي يـــا عَـــضُـــدي يـــا نـــــاصرِي يـــا ســاعِــدي لــــقــــد كَــــــــــرتَ يـــــا أُخيَّ ظَــــهــــري وحِـــيـــلَـــي قَــــلَّــــتْ وعِـــــيْـــــلَ صَـــــرْي أُخيَّ مَـــــــــنْ يَحَْـــــــمِـــــــلُ ليِ لِـــــــوائي ومَـــــــــــنْ يُــــعــــيــــنُــــي عــــــى أَعـــــــــدائي وكـــيـــفَ مـــن بَــــعــــدِكَ تُحُـــــىَ الحُــــــرَمُ إنْ صرِن يَـــسْـــرَْحمُْـــن مَــــنْ لا يَـــرْحَـــمُ
عدد الصفحات ٧٠71 فصلٌ في تعزية أمّ البنين (رضوان الله عليها) أُمَّ الــــبــــنــــنَ طــــــابَــــــتِ الأبـــــنـــــاءُ مـــــنـــــكِ كـــــا قـــــد طـــــابـــــتِ الآبـــــــــاءُ أُمَّ الأُســـــــودِ مـــن بـــي عَـــمْـــرو الــعُــا أُمَّ الحُــــــــــــاةِ والأُبــــــــــــــــاةِ الــــنُّــــبَــــا أُمَّ أبي الــــفــــضــــلِ وأُمَّ جـــعـــفـــرِ وأُمَّ عـــــبـــــدِ الله شِــــــبْــــــلِ حــــيــــدرِ وأُمَّ عــــــــثــــــــانَ الــــــــــــذي ســــــــاَّه بــــاسْــــمِ ابـــــنِ مـــظـــعـــونَ الأبُ الأواه الأنجــــــبــــــنَ الـــــطـــــاهـــــريـــــنَ أنـــفُـــســـا الأكـــــــرَمـــــــن الــــطــــيــــبــــنَ مَــــغْــــرَســــا آجَــــــــــــــــــــــركِ الله وإيـــــــــــانـــــــــــا فــــا أَمْــــــلِــــــكُ لـــــوْ رُمْـــــــــتُ أُعَــــــزِّيــــــكِ فــا لِـــــــرُزْئِـــــــكِ الــــشــــامِــــتُ رَقَّ وبــكــى فــــلــــيــــس إلا لــــــإلــــــه المـــشـــتـــكـــى حَــــقَّ بــــأنْ يُــــصَــــدَّعِ الــصــخــرُ الأصـــمْ لَـــــه وتجــــــري أدمُـــــــــعُ الألحـــــــــاظِ دَمْ وَحـــــــقَّ أنْ تَـــبْـــكِـــي لَــــهــــمْ وتَـــنـــدبي والله يــعــطــيــكِ الــــرّضــــا فــاحــتــســي فصلٌ في ذكر الطفل الرضيع لهفي عــى الــطــفــلِ الــصــغــرِ الــظــامي لَـــهـــفـــيْ عــــى الــــذَبــــيــــحِ بـــالـــسِـــهـــامِ قـــــــــــدْ جــــــــــــــاءه مــــــــــودعــــــــــاً أبــــــــوهوسَـــــــهـــــــمُ حَـــــتْـــــفِـــــه أَتى يَـــــقْـــــفُـــــوه أوْمــــــــــــا إلى تـــقـــبـــيـــلـــه مُــــــــوَدِعــــــــاْ فـــأقـــبـــل الــــسَــــهــــمُ إلــــيــــه مُـــــرِعـــــاْ
عدد الصفحات ٧١72 قَــــبّــــلَــــه مِــــــنْ قَـــبـــلـــه سَــــهــــمُ الــــــرّدى حــــاَّ لجَُــــــنُ الجـــيـــدِ مــنــه عَـــسْـــجَـــدا شَــــلَّــــتْ يَــــــدا حَــــرْمــــلَــــةَ بـــــنُ كـــاهـــلِ أصــــــــــابَ نحَْــــــــــــرَه بــــسَــــهــــمٍ قــــاتــــلِ رَفَّ رفـــــيـــــفَ الــــطــــائــــرِ الــــذَبــــيــــحِ مُــــــــرََّجــــــــاً في دَمــــــــه المَـــــسْـــــفـــــوحِ مـــنـــه امْـــــتَـــــلَـــــتْ كَــــفَّــــا أبــــيــــه فــــرَمى في دَمِــــــه الــــزاكــــي إلى نحَـــــوِ الــسَــا وقــــــــــالَ قـــــــدْ هــــــــــوَّنَ مـــــا بي نَـــــــزَلا كـــــــــــــانَ بــــــــعَــــــــنِ الله جـــــــــــاّ وعــــــــاّ فصلٌ في ذكر سيّد الشهداء أَفْــــــــــدِي أَبيَِّ الـــضـــيـــمِ ذا الإِبــــــــاءِ بــــالــــنــــفــــسِ والأبــــــــنــــــــاءِ والآبـــــــــــاءِ أَفـــــــدِيـــــــه بــــالــــقــــرِيــــبِ والــــبــــعِــــيــــدِ أَفـــــــديـــــــه بــــــالــــــطــــــارفِ والــــتــــلــــيــــدِ كــــــان رَبـــــيـــــعَ الــــبــــائــــسِ المـــســـكـــنِ وكــــــــــانَ عِـــــــــــزّاً لــــلــــهــــدى والـــــديـــــنِ نـــــاغـــــاه جــــرئــــيــــلُ عــــنــــد مَـــــهـــــدِه وكـــــــــــان يمـــــــتَـــــــصُّ لـــــــســـــــانَ جـــــــدِّه وَرُبَّـــــــــــــــــا أرْضَــــــــــعَــــــــــه الإِبهـــــــامـــــــا فـــــيـــــكـــــتـــــفـــــي بمــــــــصِّــــــــه أيـــــــامـــــــا فَـــــــــدَمُـــــــــه مِـــــــــــنْ دَمِـــــــــــــه تــــــولَّــــــدا وَلحْــــــــمُــــــــه مِــــــــــنْ لحـــــمِـــــه تجــــسَّــــدا شَــــــــدَّ عـــلـــهـــم مُــــــطْــــــمَــــــنَِّ الجـــــــاشِ لـــــيـــــس بـــــــــواجـــــــــلٍ ولا مُخُــــــــاشي مُـــــقْـــــتَـــــحِـــــاً قـــــســـــاطِـــــلَ الــــغُــــبــــارِ يـــــــذودُهـــــــمْ بـــــالمُـــــرْهـــــفِ الــــبــــتَّــــارِ مـــا ارتـــــاع مـــن جــيــوشِــهــا المــجــتــمــعــةْ وكـــيـــف يخــــى الــــنــــاسَ والله مَـــعَـــه وَمِـــــــــــنْ جـــلـــيـــلِ عـــــزمِـــــه في جمَْــــــعِ ومِــــــــــنْ جمـــــيـــــلِ صـــــــــرِه في درْعِ وَلَـــــــــمْ يـــــزل يـــقـــتُـــلُ كُـــــــلَّ مــــن بـــــرَزْ حـــى أبــــــانَ الـــنـــقـــصَ فــهــم والــــعــــوَزْ
عدد الصفحات ٧٢٣ فــاجــتــمــعــوا عــلــيــه مـــن كُـــــلِّ حَـــــدَبْ وكُـــــلُّـــــهـــــمْ لـــقـــتـــلِـــه قـــــد انْـــــــتَـــــــدَبْ لــــــم يـــــرْقـــــبـــــوا الله ولا الــــــرَّســــــولا فـــــيـــــه ولا الـــــــــــــوَصي وَالـــــبـــــتـــــولا فـــــأحـــــدَقـــــوا بـــــه كــــمِــــثْــــلِ الـــهـــالَـــة وأنْ يـــكـــن عــــديــــدُهــــمْ مــــا هـــالَـــه رَمْـــــيـــــاً وَضرْبــــــــــاً وَطِــــعــــانــــاً بــالــقَــنــا جمَْــــعــــاً فـــــــرادى مِــــــنْ هـــنـــا وهــاهــنــا وبَـــــيـــــنَـــــه حـــــالـــــوا وَبــــــــــنَ رَحْـــــلِـــــه فـــاقـــتـــطـــعـــوه مُــــــفْــــــرداً عــــــنْ أَهــــلِــــه فــــــقــــــالَ: يـــــا شــــيــــعــــةَ آلِ حَــــــــرْبِ يـــا عُـــصْـــبَـــةَ الـــغـــدْرِ وأهـــــلَ الــنَّــصْــبِ كـــــونُـــــوا إذا لــــم تــــرْقَــــبــــوا الجــــبّــــارا يـــــا قَـــــــــــوْمُ في دنــــيــــا كُــــــــمُ أحــــــــرارا وراجـــــعـــــوا عـــنـــدَ الـــفـــعـــالِ الحَـــسَـــبـــا إنْ كُــــنْــــتُــــمْ كــــا زَعَـــــمْـــــتُـــــمْ عُــــرُبــــا عـــى الــــرِّجــــالِ الخـــــوضُ في الــكــفــاحِ ومــــــا عـــــى الــــنــــســــاءِ مــــــنْ جُــــنــــاحِ مـــا دُمْـــــــتُ حـــيـــاً فــامــنــعــوا الجُـــهـــالا لا تَـــــــتَـــــــعَـــــــرَّضُـــــــوا لـــــنـــــا عِـــــيـــــالا فــــانْــــكَــــفَــــأوا بـــــالحـــــرْبِ يــقــصــدونَــه ومـــــــا لـــــديـــــه مَـــــــــنْ يَحـــــــامي دُونَـــــــــه وقـــــــــد أصــــــــابَــــــــه مِـــــــــن الجُـــــــــــــراحِ مـــا يُـــضْـــعِـــفُ المَـــــــرْء عـــن الـــكِـــفـــاحِ بـــــيـــــنـــــاه يَـــــــســـــــريـــــــحُ إِذْ أتـــــــاه إلى الجـــــــبـــــــنِ حَـــــــجـــــــرٌ أَدْمـــــــــــــاه تـــــنـــــاوَلَ الـــــثـــــوبَ لـــيـــمـــســـحَ الــــدِّمــــا رَمَـــــــــــــوا فُـــــــــــــــؤادَه بــــســــهــــمٍ سُــــمِّــــا وَالـــــســـــهـــــمُ فــــيــــه شُــــــعَــــــبٌ ثـــــاثُ لــــــلــــــدَّمِ مُـــــــــذْ أصــــــابَــــــه انــــبــــعــــاثُ أخْــــــــــرَجَ ذاك الــــسَّــــهــــمَ مـــــنْ قَـــفَـــاه فـــــانـــــبـــــعـــــثـــــتْ ســــــائِــــــلَــــــة دِمـــــــــاه وَعــــــنْ قـــتـــالِ الــــقَــــومِ أعـــيـــا وَوَقَــــــفْ وكُــــــلَّــــــا أتــــــــاه شــــخــــصٌ انْـــــــــــرََفْ حـــــى أتــــــــاه مـــــالـــــكُ بْــــــــنُ الـــــنَّـــــرِْ قُـــــبِّـــــحَ مِـــــــنْ جـــــــافٍ ظــــلــــومٍ غُــــمْــــرِ تَــــعَــــمَّــــدَ الــــسِــــبْــــطَ بـــشَـــتْـــمٍ وَبــــسَــــبْ وَرَأْسَـــــــه الـــريـــفَ بــالــســيــفِ ضرََبْ والـــســـيـــفُ شَــــــجَّ رَأْسَـــــــــه المُـــكَـــرَّمـــا فـــامـــتـــأَ الــــــرُْنُــــــسُ مِــــــنْ ذاكَ دَمــــا
عدد الصفحات ٧٣74 فصلٌ في شهادة عبد الله بن الإمام الحسن مَـــــضَـــــوا عـــــنِ الحــــســــنِ ثـــــمَّ عـــــادوا لَــــــــه وَقــــــــــــدْ ســــــاقَــــــهــــــمُ الإلحــــــــــادُ أَتــــــــــاه عــــبــــدُ الله نجَــــــــلُ المـــجـــتـــى وكــــــــانَ في أَولِ رَيْــــــعــــــانِ الـــصِـــبـــا أقْـــــــبـــــــلَ يــــشــــتــــدُ إلى أنْ وَقَـــــفـــــا بجَـــــــنْـــــــبِ عَــــــمّــــــه ومــــــــا تَـــــوقّـــــفـــــاْ أبىَ عـــــى عَـــــمّـــــتِـــــه أنْ يَــــرْجِــــعــــا وقَــــــدْ أَرادَتْ حَـــبْـــسَـــه فــامْــتَــنَــعــاْ وقـــــــــالَ لا والله وهــــــــوَ الـــــصـــــادِقُ لَــــــسْــــــتُ لـــــعَـــــيّ أَبــــــــــــداً أُفــــــــــــارِقُ أَهـــــــــوى إلى الحُــــــســــــنِ بــــالحُــــســــامِ بَــــعــــضُ شَرِارِ الـــعُـــصْـــبـــةِ الـــطُـــغـــامِ قـــــــالَ لــــه يــــا بـــــنَ خَـــبـــيـــثَـــةِ الـــنِـــســـا تَـــــقْـــــتِـــــلُ عَــــــــيّ وإلـــــيـــــكَ مـــــا أَســـــا شَــــــدَّ عــــى ذاكَ الـــــغُـــــامِ الـــطـــاهـــرِ بـــالـــسَـــيـــفِ شُــــلّــــتْ يَــــــدُه مِـــــنْ كـــافِـــرِ بَـــــــــرَّى إلى الجــــــلْــــــدِ يَــــــــدُ الـــــغُـــــامِ لمّــــــا اتــــقــــى الــــــــرَْبَــــــــةَ بــــالحُــــســــامِ صـــــــــــاحَ لمِـــــــــا دَهـــــــــــــاه يـــــــا أُمّـــــــــــاه وَعَــــــــــــمُّــــــــــــه لحِِـــــــــــــجْـــــــــــــرِه آواه قــــــــالَ لـــــه يـــــا ابــــــــنَ أُخيََّ صَـــــــرْا فــاحْــتَــسِــبِ الخـــــرََ غَـــنِـــمْـــتَ الأَجْـــــرا وهـــــــــــوَ بحِِـــــــــجْـــــــــرِ عَـــــــمِّـــــــه رَمـــــــــاه حَـــــــرْمَـــــــلَـــــــةٌ سَــــــهــــــاً بــــــه أَرْداه أُقـــــــسِـــــــمُ بــــــالــــــرّحمــــــنِ أنَّ قَــــلَــــي مِـــــنْ وُجْــــــــدِه يَــــكــــادُ يجَْــــــري بـــالـــدّمِ قَـــــــــدْ سَــــــــــــــوّدتْ لـــيـــقَـــهـــا محْـــــــرَتي حُــــزْنــــاً ومــــا ارْتَـــــــــوَتْ بـــغَـــرِ عَـــــرَْتي ومـــا جَــــرى في الـــطّـــرسِ مـــنْ مِــــدادي كــــــادَ يجَِــــــــفُ مِــــــنْ جَــــــــوَى فُــــــؤادي ولا أُطــــــيــــــقُ شَرَْحَ مــــــا أَقـــــــاسي مِـــنْ فــاجِــعــاتِ الــطَّــفِ في قُــرْطــاسيِ
عدد الصفحات ٧٤٥ فصلٌ Cفي كيفيّة قتل الإمام الحس ورامَ ثَــــــوبــــــاً مِـــــنْـــــه إذ يجَُــــــــــرَّدُ لا يَــــــــرْغَــــــــنََّ فــــيــــه مِـــــهـــــمْ أَحَــــــــدُ جيءَ بـــــــتَـــــــبّـــــــانٍ فَــــــــقــــــــالَ كَـــــــاّ هـــــــذا لِــــــبــــــاسُ مَـــــــــنْ عَـــــــى وذَلاّ وَمُـــذْ رَأى الــرِجْــسُ ابــنُ وَهـــبٍ حالَه وَمــــــا مِــــــنَ الـــــقَـــــومِ الــــطّــــغــــامِ نـــالَـــه ِـــــــــــــــــنَ بــــــــــالجِــــــــــراحِ وَالآلامِ أُثخْ وَصـــــــــــارَ كــــالــــقُــــنْــــفِــــذِ بــــالــــسِــــهــــامِ أَصـــــــابَـــــــه بــــطَــــعْــــنَــــةٍ في الجَـــــنْـــــبِ خَـــــرَّ لَـــهـــا مِـــــنْ فَـــــوقِ وَجْـــــه الـــــرُّبِ وقَــــــدْ بَـــــــدَتْ زَيــــنَــــبُ مِـــــنْ خِــبــائِهِــا ذاهـــــلَـــــةً بــــالخَــــطْــــبِ عَــــــنْ بُـــكـــائِهِـــا نــــــــــادِبَــــــــــةً تَـــــصـــــيـــــحُ وا أَخـــــــــاه وا أَهـــــــــــــلَ بَــــــيْــــــتــــــاه وسَـــــــيـــــــداه وصــــــاحَ شِـــمـــرٌ بــــالــــرِجــــالِ عَـــجِّـــلُـــوا عـــلـــيـــه مــــا تَــــنــــتــــظِــــرونَ فــــاَحمِْــــلُــــوا وا أَسَـــــــــفـــــــــاه حمََـــــــــلُـــــــــوا عَــــلَــــيــــه مِــــــــنْ كُــــــــلِّ جــــــانِــــــبٍ أَتَـــــــــــوا إلـــيـــه قَــــــــدْ ضرََبُــــــــــــوا عــــاتِــــقَــــه المُــــطــــهــــراْ بِـــــــرَْبَـــــــةٍ كَــــبــــا لـــهـــا عـــــى الــــــرَى صـــــــارَ وقَــــــــدْ أَعْـــــيـــــا وَقَـــــــــدْ أَضرَّاْ يَــــــنــــــوءُ تـــــــــــارَةً وَيَـــــكْـــــبـــــو أُخْــــــــرى لــــــم يَـــــسْـــــتَـــــطِـــــعْ ممّـــــــا بــــــه قِــــيــــامــــاْ يَــــــسْــــــقِــــــطُ كُــــــلّــــــا نهُـــــــوضـــــــاً رَامـــــــا نَـــــفْـــــي فِـــــــــداه مـــــا الّـــــــــذي يُـــــاقي مِــــــنْ طَـــعْـــنـــه بــــالــــرّمْــــحِ في الــــــرَاقي نَـــفْـــي فِــــــداه مـــا جَـــــرى مِـــــنْ أَمْــــــرِه مُـــــــذْ طَــــعَــــنُــــوه في بَــــــــوانّي صَــــــــدْرِه نَــــفْــــي فِـــــــداه مــــا الّـــــــذي قَــــــدْ نـــابَـــه مُـــــذْ نَـــــــزَعَ الـــسَـــهـــمَ الّــــــذي أَصـــابَـــه فِـــــــــــداه كُـــــــــلُّ مــــــا جَـــــــــرى عَـــلَـــيـــه لمّــــــــا مَــــــــا مِــــــــــنْ دَمِــــــــــــه كَــــفَّــــيــــه وصــــــــارَ مِـــــــنْ دِمـــــائِـــــه يخَْــــتَــــضِــــبُ وَقَــــــلْــــــبُــــــه مِــــــــنَ الـــــظَـــــا يَــــلْــــهَــــبُ
عدد الصفحات ٧٥76 يَـــــــقـــــــولُ هــــــكَــــــذا لِـــــــــــربيّ أَلـــــقـــــىْ مُخَُــــضَّــــبــــاً وَقَـــــــــدْ غُــــصِــــبْــــتُ حَـــقـــاْ قـــــــالَ ابـــــــنُ سَــــعــــدٍ لخـــبَـــيـــثٍ نَــــغْــــلِ أَرِحْ حُـــسَـــيـــنـــاً عــــاجِــــاً بــالــقَــتــلِ فــــجــــاءَه أَلْـــــعَـــــنُ مَــــــنْ فَـــــــوقَ الـــــرَى فَــــــاحــــــزََّ مِــــنــــه رَأسُـــــــــــه المُــــطــــهَّــــرا فَــــضَــــجَّــــتْ الأَمْــــــــــــاكُ بـــالـــبُـــكـــاءِ إلى الإلــــــــــــه خـــــــالـــــــقِ الـــــــسَـــــــاءِ وَاغْــــــــــــــرََّتْ الآفـــــــــاقُ وَالأَرْجـــــــــــــاءُ حُـــــزْنـــــاً وهـــــبّـــــتْ زَعْـــــــــــزَعٌ حمْــــــــرَاءُ حَـــــــلَّ بهِـــــــمْ لــــــولا ابــــنُــــه الـــــعَـــــذابُ وفـــــــاجَـــــــأَ الــــبَــــســــيــــطــــةَ انْــــــقِــــــابُ لــيَــتَ الـــسَـــاءُ أُطْـــبِـــقَـــتْ عــى الـــرَّى وَدُكْـــــدِكَـــــتْ شُــــمُّ الجـــبـــالِ والــــذُّرى صَـــــري غَــــريــــبٌ يـــا غَــــريــــبَ الـــــدارِ والـــــدَمـــــعُ جَــــــارٍ لابـــــنِ حَـــــامي الجــــارِ تــبَــكــي الـــسَـــاْ والأَرضُ والأَفْــــــاكُ لِــــــفَــــــقْــــــدِه والجـــــــــــنُّ وَالأَمْــــــــــــــــاكُ وَحَــــــــقَ أَنْ أَبْــــكــــي عــــى الــشَــهــيــدِ دَمـــــــاً مِــــــنَ الــــقَــــلْــــبِ عــــى الخُــــــــدُودِ قَــــدْ بَـــكَـــتْ الــسَــبــعُ الــــسَــــاواتُ دَمـــا تمَــــاْ ْ وَالجــــــــنُّ والإنْـــــــــسُ أَقـــــامَـــــتْ مَــــأ فصلٌ فيما جرى من جواده وأَسرَْعَ المُـــــــهـــــــرُ إلى الخـــــيـــــامِ وَمـــــــا لَــــهــــا غَـــــــرْ الـــعَـــلـــيـــلِ حــــاميِ وَمُــــــــــذْ رَأَيــــــنَــــــه الــــنِــــســــاءُ بــاكــيــا والـــــــــــرّجُ مَــــلــــويــــاً عـــلَـــيـــه خــالــيــا بَـــــــرزْنَ مِـــــنْ خِـــــدُورَهـــــا بَـــــنَ الـــعِـــداْ حَــــــرَْى الــــوُجــــوه لا قِـــنـــاعـــاً لا رِدا يَــرْكُــضــنَ عَــــدْواً نحَــوَ حَــومَــةِ الوَغى والـــشِـــمْـــرُ سَـــيـــفَ بَــغْــيــه قَـــــدْ أَوْلَـــغـــا وا حُــــــــــزُنّي لِــــشَــــيْــــبــــه الخَــــضــــيــــبِ وا حُـــــــــزُنّي لجِِـــــسْـــــمِـــــه الـــسَـــلـــيـــبِ
عدد الصفحات ٧٦77 واحَــــــــــزَنّي ولَـــــيـــــسَ يجُْــــــــدي حَـــــزَ لمـــــيِّـــــتٍ في الـــــطَـــــفِّ لَـــــــمْ يُـــكـــفَّـــنِ لــهــفــي عـــى مَــــنْ هُـــتِـــكَـــتْ حُــرمــتُــه لــهــفــي عــــى مَـــــن نُـــكِـــثـــتْ ذِمَّــــتُــــه لــهــفــي عـــى فَــــــرْخِ الــنــي المصطفى لــهــفــي عَـــى المـــذبـــوحِ ظُـــلْـــاً مِـــن قَفا قَــــــــدْ قـــــتَـــــلُـــــوا بــــقَــــتــــلِــــه الإســــامــــا وعَـــــطَّـــــلـــــوا الــــــصَــــــاةَ والـــصِـــيـــامـــا ومَـــــــــزَّقـــــــــوا عَـــــــــزائِـــــــــمَ الـــــــقُـــــــرآنِ وهـــــــــدّمُـــــــــوا قَـــــــــواعِـــــــــدَ الإيمــــــــــانِ فــــــقُــــــمْ نُـــــــعَـــــــزِّ جَــــــــــــدَّه الــــــرَســــــولا والمُــــــــــرتَــــــــــى وأُمَّـــــــــــــــه الـــــبَـــــتـــــولا قَــــدْ قَـــتَـــلُـــوا الـــسِـــبْـــطَ الإمـــــامَ الـــعَـــدْلا خـــــــرَ الــــــرايــــــا حَـــــسَـــــبـــــاً وفَــــضْــــا وَقــــــدْ ســـبَـــوا مِـــــنْ بَــــعْــــدِه الـــــــذّراري وأَيْـــــــتَـــــــمـــــــوا سُـــــــالَـــــــةَ المُـــــخْـــــتـــــارِ فصلٌ في سلبه ونهب ثقله قَــــــــدْ تــــــرَكُــــــوه بــــالــــعَــــرا مجَُـــــــــرَّدا لا مِــــــــــــــــزَْرٌ يَــــــــســــــــرُُه ولا رِدا واسْـــتَـــلَـــبـــوا الـــقَـــمـــيـــصَ والــــــــرِْوالا والــــــــــــــدِرْعَ والـــــثِـــــيـــــابَ والــــنِــــعــــالا واَسْـــــتَـــــلَـــــبَ الخـــــاتَـــــمَ مـــنـــه بجَْـــــــدَلُ وزادَ في الـــكُـــفـــرِ عــــى مــــا فَـــعَـــلـــوا بَــــــــــرَى بحَِــــــــــدِّ مُــــــرهــــــفٍ إصــــبَــــعَــــه مُــــــذْ صَــــعُــــبَ الخـــــاتَـــــمُ أنْ يـــزَعَـــه ثُـــــــــمَّ تَـــــســـــابَـــــقـــــوا إلى الـــــــرِّحَـــــــالِ لِـــــهـــــبِ مـــــا فــــهــــا مِــــــــنَ الأثـــــقـــــالِ وانــــــــزََعــــــــوا مَــــــاحِــــــفَ الــــنِــــســــاءِ وقـــــد بَــــــــدَتْ تَـــــركِـــــضُ في الـــبَـــيـــداءِ وأَضرْمــــــــــــــوا الــــــنــــــرانَ في الخــــيــــامِ عــــــى ذَراري ســــــيِّــــــدِ الأَنــــــــــــامِ
عدد الصفحات ٧٧78 خَــــرَجْــــنَ مِــــنْ أَسرِْ الـــعِـــدا حَـــــواسرِا لَـــيـــسَ لَـــهـــا غــــرُ الأَكُــــــــفِّ ســـاتِـــرا يــــنَــــظُــــرْنَ أَجــــســــامــــاً عــــى الــــرّمــــالِ وأَرْؤُســــــــــــــــــــاً تُــــــــرفَــــــــعُ بـــــالـــــعَـــــوالي فصلٌ Cفي جري الخيل عليه وانْـــــتَـــــدَبُـــــوا مِــــهــــمْ رِجــــــــالاً عَــــــرْةْ بـــالخـــيـــلِ داسُــــــــوا صَـــــــــدْرَه وظَــــهــــرَه داسُـــــــوا خِـــــزانَـــــةَ الـــهـــدى والــــرَحمَــــة وسَـــــفَـــــطَ الــــعِــــلْــــمِ وكَــــــــزَْ الحِـــكْـــمَـــة داسُـــــــــــوا كِــــــتَــــــابَ الله بــــالحــــوافِــــرِ وبَـــضـــعـــةَ الــــهــــادي الـــنـــي الـــطـــاهـــرِ بِــــــــــرَضِّ ضِـــــلْـــــعِ فـــــاطِـــــمَ الـــبـــتـــولِ رُضَّـــــــتْ ضـــلـــوعُ الـــســـبـــطِ بــالخــيــولِ وفي سِــــــيــــــوفٍ شُــــــهــــــرتْ بــــــبَــــــدْرِ قَـــــــىَ الحــــســــنُ لا بـــســـيـــفِ شِــــمْــــرِ لـــم يــــكُ في الـــــعَـــــرْةِ إلاّ ابـــــنُ زِنـــا حـــــــقَّ بــــكــــلِّ لــــعــــنــــةٍ أَنْ يُـــلـــعَـــنـــا ومـــــا رَأَيْــــــنــــــا مِــــثــــلَ هـــــذا الـــفِـــعْـــلِ ولا سَــــمِــــعْــــنــــاه أَتى في الــــنــــقْــــلِ أَلــــــــمْ يَـــــكُـــــنْ في جمَــــعِــــهــــمْ إنــــســــانُ إنْ لـــــم يــــكــــنْ دِيـــــــــنٌ ولا إيمــــــانُ فصلٌ Cفي ذكر السجاد زين العابدين علي الأصغر لا تَــــنْــــسَ ذِكـــــــرَ الـــســـيـــدِ الـــســـجَّـــادِ زيــــــــنِ الـــــعِـــــبـــــادِ زِيــــــنــــــةِ الــــعُــــبَّــــادِ بـــــقـــــيَّـــــةِ الله الإمــــــــــــــامِ المــــــــــرْضِيِ حُــــجَّــــةُ جــــبَّــــارِ الــــسَــــا في الأَرضِ
عدد الصفحات ٧٨79 كَــــــمْ مِــــــنْ مَــــنــــاقِــــبٍ لَـــــه لا تُحُْــــــرَُ يُـــطْـــوى أَريــــــجُ المِـــســـكِ حــــنَ تُـــنْـــرَُ لَــــــه انْـــــــطَـــــــوَتْ مَــــهــــامُــــه الــــقِــــفــــارِ وكَــــلّــــمَــــتْــــه الحُــــــــــوتُ في الــــبِــــحــــارِ وَكَـــــلّـــــمَـــــتـــــه ظَــــــبْــــــيَــــــةُ الــــــفَــــــاةِ بمــــا لـــهـــا مِــــــنْ أَعْــــــظَــــــمِ الحــــاجــــاتِ ردَّ عـــلـــهـــا خِـــــشْـــــفَـــــهـــــا فَــــرهــــا فـــــأَرْضَـــــعَـــــتْـــــه بَــــعــــدَ يَــــــــأسٍ دَرَّهـــــــا والحَـــــــجَـــــــرُ الأَسَـــــــعـــــــدُ قَــــــــدْ أَتــــانــــا بحُِـــــــــجَّـــــــــةٍ نـــــــاصِـــــــعَـــــــةٍ بُـــــرْهـــــانـــــا لاقى الــــرَزايــــا والخُــــطــــوبَ والمِـــحَـــنْ بــالــعَــزْمِ والــتَــفْــويــضِ والــصَــرِ الحَــسِــنْ وَالخَــــطْــــبُ مـــا زَلْــــــــزَلَ طَـــــودَ صَــــرِْه وإن أزَالَ الـــــطَـــــودَ عَــــــنْ مَــــقَــــرّه فَـــــــــــا نَـــــــــــــيَّ مِـــــــثـــــــلَـــــــه تُحَــــــمَّــــــا ولا وَصيَّ كَـــــابْـــــتِـــــائِـــــه ابْـــــتَـــــى لـــهـــفِـــي لَـــــه وَهــــــــوَ عَـــلـــيـــلٌ مُـــلْـــقـــى لمِـــــــاْ بِــــــه الــــصَــــخــــرُ الأَصَـــــــــــمُّ رقّـــــا قَــــــدْ سَــــلَــــبــــوُه الــــنَّــــطْــــعَ والــــــوَســــــادَةْ وصَــــــــــــرُّوا الــــــــــرَبَ لــــه عِـــــيـــــادَةْ عَــــــــــــــــــزاؤُه مِـــــــهـــــــمْ عـــــــى أَبِــــــيــــــه والـــــصَـــــفْـــــوَةِ الأَبْـــــــــــرارِ مِــــــنْ أَهــلــيــه بــــالــــشَــــتْــــمِ والـــــــزَجْـــــــرِ وبــــالــــهَــــدِيــــدِ وبـــــالجَـــــفـــــا والأَسرِْ والــــــقِــــــيُــــــودِ عـــــى أَبِــــــيــــــه قَــــــــدْ بَــــكــــى سِـــنـــيِـــنـــا لا زالَ فــــيــــه واجِـــــــــــــداً حَــــزِيــــنــــا مـــا ذَكَـــــــرُوا مَـــــــرَْعَ تِـــلـــكَ الـــعِـــرَْة في الــــطَــــفِّ إلاّ خَـــنَـــقَـــتُـــه الــــعَــــرَْة لَــــــــــولاه ســــــاخَــــــتْ بهِـــــــــمُ المِـــــهـــــادُ وانهْـــــــــــــدّتْ الجِــــــبــــــالُ والأَطْـــــــــــــوادُ والأَرضُ مــــارَتْ والـــسَـــاءُ انْــفَــطَــرَتْ والشمسُ غـــارتْ والــنــجــومُ انــكَــدرتْ قَــــــــدْ اسْــــــتَــــــجــــــابَ ربّــــــــه دُعــــــــــاءَه أَهـــــــلـــــــكَ في حـــــيَـــــاتـــــه أَعْـــــــــــــداءه وَسَــــــلّــــــطَ المُــــخــــتــــارُ حـــــىّ انْـــتَـــقَـــا مِـــنْ عُــصْــبَــةٍ قــدْ حـــارَبَـــتْ رَبَّ السّا بـــالـــسَـــيـــفِ قَــــــدْ أبــــــادَهــــــمْ والــــنــــارِ قــــبَــــلَ عَــــــــــذابِ الــــــقــــــادرِ الجَـــــبّـــــارِ
عدد الصفحات ٧٩80 فصلٌ Dفي ذكر السيّدة العقيلة الكبرى لله صَـــــــــــرُْ زَيـــــــنـــــــبَ الــــعَــــقِــــيــــلَــــة كَــــــمْ صـــــابَـــــرَتْ مَـــصـــائِـــبـــاً مَـــهـــولَـــة رَأَتْ مِــــــنَ الخُــــــطُــــــوبِ والـــــرَزايـــــا أَمْــــــــــــــراً تِهَـــــــــــونُ دُونَـــــــــــــه المَــــنــــايــــا رَأَتْ كِـــــــــرامَ قَــــومِــــهــــا الأَمـــــاجِـــــدِ مجُــــــــزَّرِيــــــــنَ في صَـــــعِـــــيـــــدٍ واحِــــــــدِ تَـــسْـــفِـــي عــــى جُـــسُـــومِـــهـــا الــــرّيــــاحُ وهــــــــيَ لِـــــــــذُؤْبـــــــــانِ الـــــفَـــــا تُــــبــــاحُ رَأَتْ عَــــــزيــــــزَ قَــــومِــــهــــا صرَِيــــعــــا قَــــــــدْ وَزَّعُـــــــــــــوه بـــالـــظُّـــبـــا تَــــوزِيــــعــــا رَأَتْ رُؤسَـــــــــــــاً بــــالــــقَــــنــــا تُــــشــــالُ وجُــــــثَــــــثَــــــاً أَكـــــفـــــانهُـــــا الــــــرِّمــــــالُ رَأَتْ رضِـــيـــعـــاً بـــالـــسِـــهـــامِ يُـــفْـــطَـــمُ وصِـــــبْـــــيَـــــةً بَــــعــــدَ أَبــــــهِــــــمْ أُيــــتِــــمُــــوا رَأَتْ شَــــــــاَتَــــــــةَ الــــــــعَــــــــدُوِ فِـــهـــا وَصُــــــنْــــــعَــــــه مـــــا شـــــــــاءَ في أَخِـــــهـــــا رَأَتْ عَـــــنـــــاً أَسرْاً هـــــوانـــــاً ذُلا ظُــــلْــــاً جَـــفـــاً جَــــــــوْراً سِـــبـــابـــاً ثُــكْــا وإنَّ مِــــنْ أَدْهـــــى الخُــــطُــــوبِ الـــسُـــودِ وُقُــــــوفَــــــهــــــا بــــــــنَ يَـــــــــــــدَيْ يَـــــزيـــــدِ
عدد الصفحات ٨٠81 فصلٌ في يوم عاشوراء وبعض آدابه لــــو كـــــــانَ يَـــــــــدْري يـــــــومُ عــــــاشُــــــوراءِ مــــا كـــــــانَ يجَْـــــــــرِي فـــيـــه مِـــــــنْ بَـــــاءِ مـــــا لاحَ فَــــــجْــــــرُه ولا اسْــــتَــــنــــارا ولا أَضــــــــــــــــاءَتْ شَــــمــــسُــــه نهَـــــــارا سَـــــــــــوَّدَ حُـــــــزْنـــــــاً أَوجُـــــــــــه الأَيــــــــــامِ بَــــــلْ أَوْجُــــــــــه الــــشــــهــــورِ والأَعــــــــــوامِ الله مــــــا أَعْـــــــظَـــــــمَـــــــه مِــــــــــنْ يَــــــــومِ أزالَ صَـــــــــــرِْي وأَطـــــــــــــارَ نَــــــــوْميِ الـــــــيـــــــومَ أهــــــــــلُ آيــــــــــةِ الـــتـــطـــهـــرِ بَـــــــــنَ صرَِيـــــــــــــعٍ فــــيــــه أوْ عَـــــفِـــــرِ الــــيــــومَ قــــدْ مـــــاتَ الحِــــفــــاظُ والـــوَفـــا الــــيــــومَ كــــــادَ الـــــدِيـــــنُ يَــــقْــــي أَسَـــفـــا الـــــيـــــومَ نــــامــــتْ أعــــــــنُُ الأَعــــــــــداءِ وسَــــــهــــــدَتْ عـــــيُـــــونِ ذِي الــــــــوَلاءِ ويْـــــي وهـــــلْ يجُْـــــــدِي حَـــزِيـــنـــاً وَيْـــــلُ لأَضْــــــــلُــــــــعٍ تَـــــــدُوسُـــــــهـــــــنَّ الخــــيــــلُ وأَرأُسٍ لـــهـــا الـــــــرِمـــــــاحُ تَـــــرْفَـــــعُ وجُـــــثَـــــثٍ عــــى الـــصَـــعِـــيـــدِ تُــــوضَــــعُ وثــــــاكِــــــلٍ تَــــــبْــــــدُو مِـــــــنَ الخِـــــــــدُورِ تَـــــــعُـــــــجُّ بــــــالــــــوَيــــــلِ وبـــــالـــــثُّـــــبـــــورِ ومُــــــــرضِــــــــعٍ تَــــــرنُــــــو إلى رَضِـــــيـــــعِ عـــــى الــــــــــــرُابِ فـــــاحِـــــصٍ صرَِيـــــــعِ ونـــــــســـــــوةٍ تُــــــسْــــــى عــــــى الـــــنِـــــيـــــاقِ حَــــــــــرْى تُـــــعـــــانّي ألَــــــــــمَ الــــــوِثــــــاقِ أَهــــــــــــمُّ شيَءٍ لِـــــــــــــــذَوِي الــــــــــــوَلاءِ أَنْ يجَْـــــلِـــــسُـــــوا لــــلــــنَّــــوحِ والــــــعَــــــزاءِ فــــيــــه تُـــــــقـــــــامُ ســــــــــنَُ المُــــــصــــــابِ والـــــــــــــرْكُ لــــلــــطَــــعــــامِ والــــــــــرابِ
عدد الصفحات ٨١٣ فهرس مقتل مصباح الهدى ٥................................................................. المقدمة 7 ................................................................الإهداء 9 .......................................................صباح عاشوراء 10 .................................................خطبة زهير بن الق 10 ...........................................................خطبة برير 10 ................................................. Cخطبة الحس 12 ........................... مع عمر بن سعدCكلام الامام الحس ٣........................................................... بدء القتال 14 ........................................................إشتداد القتال 14 ............................. يوم عاشوراءCصلاة الإمام الحس ٥....................................... Cآخر دعاء للامام الحس 16 ........................................................مقتل أصحابه 17 .........................................شهادة الحر بن يزيد الرياحي 20 ................................................شهادة برير بن خض 21 .............................................شهادة مسلم بن عوسجة 21 .................................................شهادة وهب الكلبي 22 .............................................شهادة أبي ثمامة الصائدي ٣............................. شهادة أنس بن الحارث الكاهلي الأسدي 24 .....................................شهادة بشير بن عمرو الحضرمي
عدد الصفحات ٨٣84 24 .....................................................الفتيان الجابريان 24 .....................................شهادة جون مولى أبي ذر الغفاري ٥..................................... شهادة حبيب بن مظاهر الأسدي 26 ..........................................شهادة الحجاج ابن مسروق 26 .....................................شهادة حنضلة بن أسعد الشبامي 27 .................................................شهادة زهير بن الق 28 ..................................شهادة سويدُ بن عمرو بن أبي المطاع 29 ............................................شهادة شوذب مولى شاكر 29 .................................شهادة عابس بن أبي شبيب الشاكري 0 .....................................شهادة عمرو بن قرظة الأنصاري 0 ..........................................شهادة نافع بن هلال الجم 1 ....................................شهادة عمرو بن جنادة الأنصاري 2 ............................................شهادة يزيد بن نبيط وابناه ٣٣................................................. شهادة الغلام التركي ٣٣..................................... شهادة الهفهاف بن المهند الراسبي 35 ..........................................مقتل بني هاشم ٥٣.................................................... شهادة عليّ الأكبر 7 .......................................شهادة القاسم بن الإمام الحسن 8 ...................................................شهادة أولاد عقيل 9 .................................شهادة أولاد عبد الله بن جعفر الطيار 40 ............................................شهادة أولاد أمير المؤمن
عدد الصفحات ٨٤٥ 41 ................................................شهادة أولاد أمّ البن 42 ................................................ Cشهادة العباس ٥................................................ شهادة الطفل الرضيع 46 .......................................... Cشهادة الإمام الحس 1 ...........................................شهادة مصباح الهدى شعراً 2 ..................................فصلٌ في تعبئة الجيوش يوم عاشوراء ٣٥............................................ Cدعاء الإمام الحس 4 ........................فصل في وعظ أهل الكوفة وإتمام الحجة عليهم ٥٥................................................ فصلٌ في ابتداءِ الحرب 6 ..................................................فصلٌ في سعادةِ الحر 7 ..................................................فصلٌ في شهادة بُرير 8 ...............................فصلٌ في شهادة وهب بن حُبّاب الكلبي 9 ....................................فصلٌ في شهادة مسلم بن عوسجة 9 ............................فصلٌ في شهادة عمرو بن قُرْظة الأنصاري 60 ............................فصلٌ في شهادةِ جون مولى أبي ذر الغفاري 61 .......................................فصلٌ في شهادة حنظلة الشبامي 61 ..............................فصلٌ في شهادة سعيد بن عبد الله الحنفي 62 ......................................فصلٌ في شهادة سويد بن عمرو 62 ............................فصلٌ في شهادة حبيب بن مظاهر الأسدي ٣........................................ فصلٌ في شهادة زهير بن القين 64 .........................................فصلٌ في شهادة باقي الأنصار ٥............................. فصلٌ في ذكر بني هاشم ودخولهم الحرب
عدد الصفحات ٨٥86 66 .................................فصل في رثاء علي الأكبر شهيد الطف 68 ................................فصلٌ في ذكر القاسم بن الإمام الحسن 70 ......................................فصلٌ في ذكر أبي الفضل العبّاس 17 ...........................فصلٌ في تعزية أمّ البنين (رضوان الله عليها 71 ..........................................فصلٌ في ذكر الطفل الرضيع 72 ...........................................فصلٌ في ذكر سيّد الشهداء 74 ..............................فصلٌ في شهادة عبد الله بن الإمام الحسن ٥.............................. Cفصلٌ في كيفيّة قتل الإمام الحس 76 ............................................فصلٌ فيما جرى من جواده 77 .............................................فصلٌ في سلبه ونَهب ثقله 78 ......................................Cفصلٌ في جري الخيل عليه 78 ................Cفصلٌ في ذكر السجاد زين العابدين علي الأصغر 80 ...........................Dفصلٌ في ذكر السيّدة العقيلة الكبرى 81 ...................................فصلٌ في يوم عاشوراء وبعض آدابه
عدد الصفحات ٨٦