تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ولم نـ ر له في ذلك س ل فا(1). وقد أخرج البيهقي عن محمد بن إسحاق، حديث ي الز ه ر ي، وه ش ام بن عروة؛ "وما أرى إلا أن هشاما كان أح ف ظ ه ما للزومه"-يعن ل بيه-(2) (3). ]3[ – (خ4 )هشامُبنُعم ُ ارُبنُن ُ ص ُير ُ بن م ي س رة بن أ با ن، الس ل مي، وي قال(4): الظف ر ي ، أبو الوليد الد م ش قي ، خطيب المسجد الجامع بها(5).ُ ُ بضار ٍ أصلا، وإنّا الذي يضر ؛ الاختلاط، وهشام ، فلم يتلط قط، هذا أمر مقطوع به، وحديثه محتجٌّ به في الموطأ، والص ح اح، والسنن، فقول ابن القطان: إنه اختلط، قول مردود مرذول ، فأ ر ني إماما من الكبار، سلم من الخطأ، والوهم، فهذا شعبة، وهو في الذ ر و ة، له أوهام، وكذلك معمر، والوزاعي، ومالك - رحة الله عليهم –". سي أعلام النبلاء (6/35-36( )12.) (1 )ههنافائدة: قال محققا كتاب المختلطين للعلائي (ص/ 125): كتب البوصيي في "زوائده على المختلطين" قول ابن القطان هذا، وتعق ب الحافظ عليه، في ترجمة: هشام بن إسماعيل بن يحيى الدمشقي العطار، ثم ضرب على كامل الترجمة -كما ذكر محق ق ا الكتاب-. ولكن أثبت المحققان الترجمة المضروبة مع التنبيه. وهذا يثبت أن البوصيي -رحه الله - كان يأخذ من كلام الحافظ من غي بيان ذلك، وقد ذكروا ذلك في ترجمته، وقد انتقده الحافظ على هذا، وإن كان في هذا الموضع برئ من النقد بضربه على الترجمة. راجع مقدمة تحقيق المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر (1/91.) (2) هذا النقل عن البيهقي ليس في (م). السنن الكبى للبيهقي2/235( )2537). وقولهولا أرى إلا أن هشاما كان أحف ظ هما للزومه"، هو قول محمد بن إسحاق بن يسار، كما في المصدر المذكور. لكن في السنن الكبى للنسائي (5/296( )9236 :)"والزهري أثبت في ع ر و ة من هش ام، و هشام من الحفاظ". (3 ) أقوالُأخرىُفيُالراوي 8- قال العجلي: "وكان ثقة لم يرو هشام بن عروة عن ابن سيين شيئا ، إنّا يرسل عنه ". الثقات (2/332) (1936 .) 0- وقال العجلي -أيضا-:"لم يكن يح س ن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاثة مجالس" الثقات (2/332) (1936). 3- قال ابن حجر في "التقريب": ثقة فقيه، ربما دلس. التقريب ( 7352 .) (4) الثقات لابن حبان9/233)، رجال صحيح البخاري 2/774( )1295) وقد ذكر الكلاباذي أنه قول محمد بن يحيى. (5) تاريخ دمشق 74/32( )13362.)
عدد الصفحات ١١٤تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روىُعن : معروف أبي الخ ط اب الد م ش قي ،-صاحب واثلة(1)-، وص د قة بن خالد ، وعبد الحميد بن ح بيب بن أبي الع ش ر ين، وعبد الرحن بن أبي الر ج ال، وس ل ي م بن م ط ي، ور د ي ح بن ع ط ي ة، وحاتم بن إسماعيل ، وعبد الرحن بن زيد بن أسلم، ومسلم بن خالد الز نجي، ومالك بن أنس، وه ق ل بن زياد ، ويحيى بن حزة (2) الحضرمي ، والوليد بن مسلم، وابن عيينة، وشعيب بن إسحاق، والد ر او ر دي، وم س ل م ة بن علي، و عبد العزيز بن أبي حازم ، وعيسى بن يونس، ومحمد بن ش ع يب بن شابور، وخلق كثي. روىُعنه : البخاري ، وأبو داود ، و الن س ائ ي، وابن ماجه، وروى التر م ذ ي عن البخاري عنه، وابنه -أحد بن هشام-، وشيخاه -الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب-، وابن سعد، وأبو ع ب يد القاسم بن سلا م، ومؤ م ل بن الف ض ل الح ر اني، ويحيى بن معين، -وماتوا قبله-، و و ر اق ه -محمد بن أحد بن عبيد بن فـ ي اض-(3)، ود ح ي م، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان ، و الذ ه لي، ومحمد بن عوف، ويعقوب بن سفيان، ويزيد بن محمد عبد الصمد، وأبو زرعة الد م ش قي ، وعثمان(4) بن خر ز ا ذ (3/ق192/ب وبقي بن مخ ل د، ومحمد بن و ض اح، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبدان ال ه و ازي ، وصالح بن محمد ال س دي، والف ض ل بن العباس الر ازي ، وأبو عمران موسى بن س ه ل الج و ني، وجعفر بن محمد الف ر يابي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الب س تي، وجعفر بن أحد بن عاصم ، وزكرياء الس اجي، وعبد الله بن محمد بن سلم، وأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحد بن الوليد ال ز ر ق ي، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الب اغ ن د ي، ومحمد بن خ ر ي بن محمد بن عبد الملك بن مروان الع ق ي ل ي، وآخرون. قال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين: ثقة(5). وقال أبو حا، عن يحيى بن معين: ك ي س ك ي س(6). ُ (1) معروف بن عبد الله اياط، أبو الخطاب الدمشقى،-(مولى واثلة بن السقع-)، ضعيف. "التقريب" (6842.) 2) )تصحف في (م) إلى ضمرة 3) )هذا الاسمت ص ح ف في (م)، وفي سائر طبعات التهذيب، تصحيفا شديدا ، حيث ورد فيه: قدامة بن أحد بن عبيد بن وقاص. 4) )تصحف في (م) إلى: عمر (5) سؤالات ابن الجنيد (ص/397) (519.) (6 )الجرح والتعديل 9/66( )255.)
عدد الصفحات ١١٥تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الع ج ل ي : ثقة، وقال مر ة: صدوق(1). وقال أحد بن خالد الخ لا ل، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن عمار -وليس بالك ذ وب-(2). وقالالن س ائ ي: لا بس به(3). وقال الدارقطن : صدوق ، كبي المحل (4). وقال عب د ان(5): ما كان في الدنيا مثل ه(6). وقال ابن أبي حا، عن أبيه: لما كب هشام تغي ، فك ل ما د ف ع إليه قرأه ، وكلما ل ق ن تـ ل ق ن ، وكان قديا أصح ، كان يـ ق ر أ من كتابه (7). قال: وس ئل أبي عنه، فقال: صدوق(5). وقال الآجري ، عن أبي داود: أبو أيوب -يعن سليمان بن عبد الرحن (9)- خي منه، ح د ث هشام بربع م ائة حديثٍ م س ن د ة ليس لها أصل، كان ف ض ل ك (13) يدور على أحاديث أ م س ه ر وغيها، يـ ل ق نـ ه ا ه ش اما ، في ح د ث بها، ُ (1 )الثقات2/332( )1935) وفيه: "ثقة صدوق"، وأما نسخة دار البا ز ففيها: "صدوق" فقط (ص/450( )1741 .) (2) تهذيب الكمال33/247( )6556)، سي أعلام النبلاء11/425( )95.) (3) تسمية الشيوخ (ص/63( )113.) وق ال الن س ائي في موضعٍ آخر: صدوق. المعجم المشتمل (ص/312( )1123.) (4) سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطن (ص/251( )537.) (5) هو ع ب دان بن أحد بن م وس ى أبو محم د ال ه و از ي، طو ف ال بلاد وصن ف التصانيف ، وكان أحد الحفاظ ال ث ب ات، ت وفي سنة س ت و ث لا ث ما ئة، وقد روى عن هشام بن نصر أحاديث. ينظر: الوافي بالوفيات للصفدي (80/226.) (6) تهذيب الكمال(33/245( )6556)، ميزان الاعتدال4/333( )9234.) (7) الجرح والتعديل 9/66-67( )255.) (5) الجرح والتعديل 9/66-67( )255.) (9) هو سليمان بن عبد الرحن بن عي سى التميمي، الدمشقي، أبو أيوب، صدوق يطىء، من العاشرة ، مات سنة ثلاث وثلاثين، تقريب التهذيب ( 2633.) 13)) هو الإمام الحافظ أبو بكر الفضل الصائغ بن العباس الرازي، صاحب التصانيف. قال الخطيب:" وكان ثقة ثبتا حافظا، وسكن بغداد إلى أن توفي بها "، مات في صفر، سنة سبعين ومائتين، وكان من أبناء =
عدد الصفحات ١١٦تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وكنت أخشى أن يـ ف ت ق في الإسلام فـ ت قا (1). قال: وقال ه ش ام بن عمار: ح د ي ث ي ق د ر و ي ، ف لا أ با لي م ن ح ل الخ ط أ (2). وقال ابن عدي: سمعت ق س ط ن ط ين(3) يقول: حضرت مج ل س هشامٍ ، فقال له الـم س ت م لي: م ن ذ ك ر ت ؟ فقال: حد ثـ ن ا بعض م ش اي ن ا -ثم نـ ع س- فقال ال ـم س ت م ل ي: لا تـ نـ ت ف ع ون به ، فجمعوا له شيئا ، فأع ط وه(4)، فكان بعد ذلك ي ـم ل ي عليهم(5). وقال ابن وارة(6): عز م ت زمانا أن أ م س ك عن حديث ه ش ام، لنه كان يبيع الحديث(7). ُ السبعين.تاريخ بغداد ( 14/337)،تذكرة الحفاظ للذهبي (2/133( )623)،السي (12/633 ) (249.) 1) )سؤالات الآجري لبي داود 2/193-191( )1567) وليس فيه قوله: (وكنت أخشى أن يف ت ق في الإسلام فـ ت قا ) وهو في تاريخ الإسلام للذهبي ( 5/1276 )(575.) ومعالف ت ق: الش ق ، أي: ش ق العصا وتفر ق الكلمة بعد اجتماعها، ومعنى قوله: (وكنت أخشى أن يف ت ق في الإسلام فـ ت قا ) أي: يح دث في الإسلام حدثا عظيما بتلقينه لهشام مِا ليس بحديثه من المنكرات والواهيات. ينظر: غريب الحديث للخطابي (1/144)، معجم مقاييس اللغة (4/471.) (2 )سؤالات الآجري 2/193-191( )1567)، وورد النص هكذا في الصل، وهو موافق لما في سؤالات الآجري، وأما في نسخة (م)، وكذلك في تهذيب الكمال (33/249( )6556)،وفي سي أعلام النبلاء (11/424-425( )95) فورد فيها "ح د ث ن ..."، ولعل ه خطأ. 3)) في (م): فلسط، وهو تصحيف. و قسطنطين هو: قسطنطين بن عبد الله الرومي، مولى أمي المؤمنين المعتمد على الله. له ترجمة في "تاريخ بغداد" ( 14/533( )6931.) 4) )بعدها كلمة مضروب عليها (5 )لم أقف عليه في "الكامل"، وهو في تهذيب الكمال33/249 )(6556)، وسي أعم النبلاء (11/426( )95.) (6) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد، الرازي ، المعروف بابن وار ه-بفتح الراء المخففة- ثقة حافظ. التقريب (6337.) (7) تهذيب الكمال33/249 )(6556)، سي أعلام النبلاء11/426( )95). قال الذه–معلقا على هذا القول-: "قلت: العجب من هذا الإمام مع جلالته، كيف فعل هذا، ولم يكن محتاجا، وله اجتهاده".
عدد الصفحات ١١٧تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال صالح بن محمد(1): كان يأخذ على الحديث، ولا يحد ث ما لم يأخذ(2). وقال اسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن س ي ار(3): كان هشام يـ ل ق ن ، وكان يـ ل ق ن (4) كل ش ي ءٍ ما كان من حديث ه، وكان يقول : أنا قد خ ر ج ت هذه الحاديث صحاحا ، وقال الله: ﭽﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ(5)،وكان يأخذ على كل و ر قـ تـ ين درهم ا ، وي ش ار ط، ول م ا ل ـم ت ه على التـ ل ق ين ، قال: أنا أعرف ح د ي ثي، ثم قال لي بعد ساعة: إن كنت ت ش ت ه ي أن تعلم، فأدخ ل إسنادا في ش ي ء، فتفقدت السانيد التي فيها قليل اض ط ر اب، فسألت ه عنها، فكان ي ر فيها(6). وقال الـمـ ـر و ذ ي ، عن أحد بن حنبل: هشام ط ي اش ، خفيف (7). ُ 1) )صالح بن محمد بن عمر بن حبيب السدي مولاهم البغدادي ، المعروف بصالح ج ز ر ة، نزيل بخار ى، كان حافظا عارفا من أئمة الحديث، ومِن يرجع إليه في علم الآثار، ومعرفة نقلة الخبار. قال الإدريسي: ما أ علم في عصره بالعراق ولا بخر اسان مثله في الحفظ. مات سنة 293هـ، ترجمته تاريخ بغداد (13/439( )4515)، تذكرة الحفاظ (2/159.) (2) تاريخ بغداد (13/441( )4515.) (3) هوأبو محم د عبد الله بن محمد بن س ي ار الفره اذ اني ، و يـ ق ال فيه: الف ر ه ي اني ، قال ابن عدي: ك ان رفيق الن س ائ ي ، وكان ذا بصرٍ بالر ج ال، و كان من ال ثـ ب ات؛ تـ و في سنة نـ ي ف وثلاث مائة. ينظر: تاريخ دمشق (32/195( )3531)، سي أعلام النبلاء14/146( )51.) 4)) كذا في الصل و في (م)، ولعل الوجه : يـ تـ ل ق ن. (5 )(سورة البقرة 151.) 6)) تهذيب الك مال ( 33/353) (6556)، سي أعلام النبلاء (11/427) (95)، ميزان الاعتدال (4/333) (9234). وفيها زيادة توضيحية بعد قوله: "ير فيها" وهي: "يـ ع ر ف ها". (7 )العلل ومعرفة الرجال للإمام أحد -رواية الـم ـر و ذ ي - (ص/133( )246). قال الذه-معلقا على هذا القول-: "قلت: أما قول الإمام فيه: طي اش، فلأن ه بلغه عنه أنه قال في خطبته: الحمد لله الذي تجل ى لخلقه بخلقه، فهذه الكلمة لا ينبغيُإطلاقها، وإن كان لها معنى صحيح، لكن يحتج بها الحلولي والاتحادي ، وما بلغنا أنه سبحانه وتعالى تجل ى لشيء إلا بجبل الطور، فص يـ ر ه د ك ا. وفي تجليه لنبينا -صلى الله عليه وسلم- اختلاف أنكرته عائشة، وأثبته ابن العباس ، وبكل حال: كلام القران بعضهم في بعض يح ت م ل، وطي ه أولى من بـ ث ه، إلا أن يتفق المتعاصرون على جرح شيخٍ ، في عتمد قوله م، والله أعلم". سي أعلام النبلاء (11/432( )95.)
عدد الصفحات ١١٨تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال أبو الـم س ت ض ي ء(1): رأيت هشام بن عم ار إذا م ش ى، أ ط ر ق إلى(2) الر ض حياء من الله(3). وقال أبو بكر أحد بن الـم ع ل ى بن يزيد القاضي (4): رأيت هشام بن عم ار في النوم؛ والمشايخ متوافرون، وهو ي ك ن س المسجد ، فماتوا وبقي هو آخر هم(5). وقال أبو بكر الباغن دي(6)، عن هشام بن عمار: و لدت سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة(7). وقال الب خ اري : مات بدمشق، آخر المحرم ، سنة خمسٍ وأربعين ومائتين(5). وفيها أرخ ه غي واحد(9). وقيل: مات سنة أربع (13). وقيل: سنة ست (11). ُ (1) هومعاوية بن أوس بن ال ص ب غ بن محمد بن لهيعة، أبو المستضيء، الس ك س ك ي، القوفاني، من أهل قرية قوفا ]قرية من ق رى دمشق كما في معجم البلدان (4/413)[ . تاريخ دمشق 59/14 )(7495). 2)) وفي (م (3 )تاريخ دمشق لابن عساكر 59/14( )7495)، تهذيب الك مال ( 33/253 )(6556)، سي أعلام النبلاء (11/433( )95.) (4) أحد بن المعلى بن يزيد السدي ، الدمشقي، أبو بكر، صدوق،ُمن الثانية ع ش ر ة، مات سنة ست وثمانين. التقريب (139.) (5) تاريخ دمشق لابن عساكر (74/36( )13362)، سي أعلام النبلاء11/433( )95.) (6) هومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، الحافظ، البغدادي، أبو بكر مشهور بالتدليس مع الصدق والمانة. تعريف أهل التقديس لابن حجر، وذكره من الطبقة الثالثة (ص/44( )133.) (7) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر (المتوفى: 379هـ، (8/357)،تالي تلخيص المتشابه للخطيب (2/522) (343.) (5 )التاريخ الوسط 4/1117( )1673). قال مغلطايوفي قول المزي: قال البخاري: مات بدمشق آخر المحرم سنة خمس وأربعين - نظر، والذي في "تاريه " ونقله عنه الئمة: مات -أراه بدمشق - آخر يوم من المحرم. إكمال تهذيب الكمال (12/153( )4953). وتعقب مغلطاي ههنا غي صحيح، فقد بـ يـ ن ت مصدر كلام المزي وهو "التاريخ الوسط"، وقد ورد فيه ما أثبته المزي . (9 )كابن حبان "الث قات" (9/233)،وابن زبر في " تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" ( 2/535)، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (2/33) وغيهم. (13 )تالي تلخيص المتشابه2/522( )343.) (11) تهذيب الكمال33/254 )(6556).
عدد الصفحات ١١٩تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال أبو علي الـم ق ر ي: لما تـ و في أي وب بن تميم، في سنة بضعٍ وتسعين ومائة، رج ع ت الإمامة إلى رجلين ؛ أحدهما مشتهر بالقرآ ءة والض ب ط، وهو عبد الله بن ذكوان، والآخ ر مشتهر بالعقل ، والف ص احة، والر واية، والعلم، والد راية ؛ وهو هشام بن عم ار، وقد ر زق كب الس ن ، وصح ة الع ق ل والرأي ، فأخذ الناس عنه قديا ، منهم: أبو عبيد القاسم بن سلام، روى عنه قبل وفاته بنحو أربعين سنة ، وكان عبد الله بن ذكوان يـ ف ض ل ه ، ويرى مكانه ، فلما مات ابن ذكوان، اجتمع الناس على إمامة هشام(1).ُ قلت: أبو علي هذا، هو الهوازي (2)، ليس بثقةٍ في النقل، وقد كنت أردت أن أ ط ر ح كلام ه، ثم أ و ر دت ه، وبـ يـ ن ت حال ه(3). وذكره ابن ح ب ا ن في "الث ق ات"(4). وقال مس ل م ة(5): تك ل م فيه، وهو جائز الحديث، صدوق. ُ (1) تهذيب الكمال33/253 )(6556)، سيأعلام النبلاء (11/425( )95.) 2) )تصحف في (م) إلى الوزاعي (3 )هوالحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز بن شاهو ، أبو علي الهوازي ، المقرئ ، له ترجمة في تاريخ دمشق ( 13/143.) قال الخطيب: "أبو علي الهوازي كذ اب في الحديث والقراءات جميعا".ميزان الاعتدال (1/513). وانظر للأقوال الخرى في جرحه: لسان الميزان 2/239.) (4) (9/233.) (5) م س لمة بن القاسم بن إ بـ ر اه يم، أ ب و الق اسم الق ر ط بي ، قال الذهبي: ولم ي ك ن بثقةٍ ، وقال مرة: ضع يف، و ذكر الذهبي أقوالا لبعض العلماء تدل على أنه ضعيف، وفي الميزان ( 4/112) (5525.) فقال ((مسلمة بن القاسم القرطبي ،كان في أيام المستنصر الموي ، ضعيف، وقيل: كان من ال ـم ش ب هة..))، وترجمه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5/61) (7737) وتعق ب على ما نقلهالذهبي بقوله: "قلت: هذا رجل كبي القدر، ما نسبه إلى التشبيه إلا م ن عاداه، وله تصانيف في الفن، وكانت له رحلة لقي فيها الكابر".ُ قال الشيخ المعلمي رحه الله في "التنكيل" (1/444): "وأما مسلمة بن قاسم فقد جعل الله لكل شيء قدرا، حد ه أن يقبل منه توثيق م ن لم َ ر ح ه م ن هو أجل منه ونحو ذلك"، وكتاب مسلمة بن القاسم: (الص لة) الذي هو ذيل على التاريخ الكبي للإمام البخاري، و شرط ه فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري ، في عداد المفقود. وينظر للمزيد: سي أعلام النبلاء (16/113) (75)، لسان الميزان 5/61 ) (7737.) =
عدد الصفحات ١٢٠تهذيب التهذيب -410- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال البز ار(1): آفـت ه أنه ربما ل ق ن أحاديث، فـ تـ ل ق نـ ه ا(2). وقال أحد بن(3) أبي او اري (4): إذا ]حد ث ت [ في بلدٍ فيه مثل هشام، فيجب ل ل ح ي تي أن تح ل ق(5). قال: وقال هشام: نظر يحيى بن معين في حديثي كل ه، إلا حديث س و ي د بن عبد العزيز ، فإنه قال: س و ي د ضعيف(6). وقد حد ث هشام بن عم ار، عن ابن له يـ ع ة بالإجازة (7). وقالأبو زرعة الر ازي : م ن فاته ه ش ام بن عم ار، يحتاج أن ينزل (5) فيع ش ر ة آلاف حديث(9). ُ وقوله المذكور في إكمال تهذيب الكمال ( 12/152( )4953 .)(75)،ميزان الاعتدال (4/112 ) (5525.) 1)) في (مالقزاز . وهو تصحيف. (2) إكمال تهذيب الكمال12/152( )4953.) 3) )هذه الكلمةسقطت من (م). (4) أحد بن أبي الح واري عبد الله بن م يمون أبو الحسن التـ غ لبي ، أحد الئم ة، أصله من الكوفة، ق ال ع ب د الر حن بن أ بي حاتم: سمعت أ بي يحسن الثناء ع ل ي ه ، ويطنب في مدحه ، مات مدخل رجب سنة ست وأربعين و مائتين. ينظر: تهذيب الكمال (1/369( )62)، سي أعلام النبلاء12/55( )26.) (5) الكامل لابن عدي1/239)،شيوخ البخار ي لابن عدي (ص/165( )078)،التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح للباجي (3/1173( )1433)، تاريخ دمشق ( 33/432 ) (3659 .) ووقع في الصل و (م): (إذا ح د ث )، وفي هذه المصادر كلها: (إذا ح د ث ت ) وهذا أوضح في المراد، والقول المذكور يدل على تعظيمه لهشام بن عمار، وتواضعه-رحهما الله -. (6) الكامل لابن عدي4/493( )547)،التعديل والتجريح (3/1173) (1433)، تاريخ دمشق (72/352( )9556.) وس و يد بن عبد العزيز هو الس ل م ي مولاهم الدمشقي ، ضعيف جدا، من كبار التاسعة، مات سنة 194، (ت، ق). التقريب (2737.) (7) ذكره الذهبي في "الميزان (4/333( )9234) وفي بعض أسانيد الكامل لابن عدي5/243 ) (977" :)ح د ث نا هش ام ب ن ع م ارٍ قال: كتب إلينا ابن له يع ة...". 5)) في (م): يقول. (9 )معجم ابن المقرئ (ص 363( )1199)، تاريخ بغداد 3/63( )652).
عدد الصفحات ١٢١تهذيب التهذيب -414- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الـم ـر و ذ ي : ذكر أحد هشاما ، فقال: ط ي اش ، خفيف -وذ ك ر له قص ته في اللفظ بالقرآن - أنكر ها(1) عليه أحد، حتى أن ه قال: إن ص ل وا خ ل ف ه، فلي ع ي دوا الصلاة(2). وقال "الز ه ر ة"(3): روى عنه البخاري أربعة أحاديث(4). (3/ق193/أ ُ 1) )في (م): أنكر (2) القصة المذكورة حكاها الذهبي كاملة في "الميزان 4/333( )9234)، وفي السي 11/432 ) (95)-واللفظ له-، فقال: "وقال أبو بكر الـم ـر و ذ ي في كتاب (القصص): ورد علينا كتاب من دمشق: سل لنا أبا عبد الله، فإن هشاما قال: لفظ جبيل عليه السلام، ومحمد -صلى الله عليه وسلم- بالقرآن مخلوق. فسألت أبا عبد الله، فقال: أعرفه طي اشا، لم َ تر الكرابيسي أن يذكر جبيل ولا محمدا ، هذا قد تج ه م في كلام غي هذا . قلت-الذهبي-: كان الإمام أحد يسد الكلام في هذا الباب، ولا َو ز ه، وكذلك كان يبدع من يقول: لفظي بالقرآن غي مخلوق، ويضل ل من يقول: لفظي بالقرآن قدي، ويكفر من يقول: القرآن مخلوق. بل يقول: القرآن كلام الله منزل غي مخلوق، وينهى عن الخوض في مسألة اللفظ. ولا ريب أن تلفظنا بالقرآن من ك س ب ن ا، والقرآن الـم ل ف وظ الـم تـ ل و كلام الله -تعالى- غي مخلوق، والتلاو ة والتلفظ والكتابة والصوت به من أفعالنا، وهي مخلوقة، والله أعلم".ا.هـ وعل ق الذهبي على هذه الحكاية في "الميزان"، فقال: "لقول هشامٍ اعتبار وم س اغ، ولكن لا ينبغي إطلاق هذه العبارة المجملة، وقد سقت أخبار أبي الوليد -رحه الله - في تاريي الكبي، وفى طبقات القراء، أتيت فيها بفوائد، وله جلالة في الإسلام، وما زال العلماء ال قـ ر ان يتكل م بعض هم في بعض بحسب اجتهادهم، وكل أحدٍ يؤخذ من قوله ويـ تـ ر ك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ". (3) هذا الكتابينقل منه الحافظ مغلطاي كثيا في كتابه "إكمال تهذيب الكمال"، وتكون النقول منه في بيان تعداد حديث الراوي في الصحيحين، وسم اه مغلطاي في "إكماله": "زهرة المتعلمين في أسماء مشاهي المحدثين" (1/11)، والذي يظهر أن الحافظ ينقل أغلب أقوال صاحب "الز ه ر ة" بواسطة مغلطاي، قال الحافظ ابن حجر في مقدمة «تعجيل المنفعة »1/241،242" :)ورجال الصحيحين وأبي داود والترمذي لبعض المغاربة سماه: «الزه ر ة»، ويذكر عدة ما لكل منهم عند من أخرج له، وأظنه اقتصر فيه على شيوخه م". فلم يعرف الحافظ اسم مؤلفه، وكلام ه يشي إلى أنه لم يقف على الكتاب. (4 )إكمال تهذيب الكمال12/153( )4953). أقوالُأخرىُفيُالراوي 1- قال الذههشام عظيم القدر، بعيد الص يت، وغيه أتقن منه وأعدل رحه الله تعالى. سي أعلام النبلاء (11/426)، =
عدد الصفحات ١٢٢تهذيب التهذيب -411- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]4[- (4 )ه ُش ُامُبنُع ُم ُروُالف ُز ُاري. عن: عبد الرحن بن الح ارث بن هشام ، عن علي ٍ -في الق و ل بعد الو ت ر-(1).ُ وعنه : ح اد بن س ل مة. قال ابن معين: لم يـ ر و عنه غي ه، وهو ثقة(2). وقال أبو حا: ثقة ، شيخ قدي(3). وقال أبو داود: هو أقدم شيخٍ لحم اد(4). وقال أبو طالب، عن أحد: من الث ق ات(5). وذكره ابن ح ب ان في "الث ق ات"(6). ُ 2- وقال الذه "معرفة القراء الكبار على الطبقات والعصار ": وعندي لهشام أخبار طويلة، اختصرتها. (ص/117). (1 )هو ما أخرجه أبو داود في "السنن" (الوتر، باب القنوت في الوتر، 1/537، رقم1429) والترمذي في "الجامع" (الدعوات، باب في دعاء الوتر، 5/561، رقم3566)-واللفظ له-، والنسائي في "السنن" (كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب الدعاء في الوتر، 3/245، رقم 1747)، والإمام أحد "المسند" (2/147( )751)، وغيهم–من طرق- حاد بن سلمة، عن هشام بن عمرو الفزاري ، عن عبد الرحن بن الح ارث بن هشام ، عن علي بن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول في وتره : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بم ع افاتك من ع ق وبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من حديث علي، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حاد بن سلمة. و قال أبو داود: هشام أقدم شيخٍ لحم اد، وبلغنى عن يحيى بن معين أنه قال: لم ير و عنه غي ح اد بن سلمة. وهو حديث صحيح ، هشام بن عمرو الفزاري و ث قه جمع ، ولم َ ر ح ه أحد فيما أعلم، ولكن قال الحافظ عنه في التقريب (7354): مقبول ، فلعله و ه م منه -رحه الله -. (2) تاريخ ابن مع -رواية الدوري - (4/132( )3366.) (3 )الجرح والتعديل 9/64( )251.) (4 )السنن(1/537( )1429) وتتم ة كلامه"...وبلغن عن يحيى بن معين، أنه قال: لم يرو عنه غي حاد بن سلمة". (5) الجرح والتعديل (9/64( )251) (6 )(7/565.)
عدد الصفحات ١٢٣تهذيب التهذيب -411- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]5[– (خت، 4 )ه ُش ُامُبنُالغ ُ ازُبنُر ُ ب ُي ُع ُة، الج ر شي(1)، أبو عبد الله، ويقال(2): أبو العباس، الد م ش قي ، نزل بغداد، وكان على بيت المال(3) ل جعفر(4). روىُعن : أخيه –ر ب يـ ع ة-، وع ب ادة بن ن س ي، ونافع مولى ابن عمر، ومكحولٍ الش امي، وع م رو بن شعيب، والزهري ، وغيهم. وعنه : ابنه -عبد الوهاب-، وإسماعيل بن عي اش، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، ووكيع ، وعبد الرحن بن عبد المجيد الس ه م ي، وص د ق ة بن خالد، وأبو خالد الحر، وعبد الله بن المبارك ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وصدقة بن عبد الله الس م ين ، وس ع د ان بن يحيى الل خ م ي، وخالد بن يزيد ال ـم ر ي، وش ب اب ة بن س و ار، وأبو جابر محمد بن عبد الملك، وأبو المغية الخ و لاني، وآخرون. قال عبد الله بن أحد، عن أبيه: صالح الحديث(5). وقال الدوري ، عن ابن معين: ليس به بس(6). وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة(7). وكذا قال عثمان الد ارمي ، عن د ح يم(5). وقال يعقوب بن سفيان: قلت لعبد الرحن بن إبراهيم -يعن دحيما -: هشام بن الغاز؟ فقال: ما أحسن استقامت ه في الحديث، قال: وكان ال وليد(9) يـث ن عليه(13). ُ (1)ُبضم الجيم وفتح الراء بعدها معجمة. التقريب ( 7355)، وهذه النسبة إلى بن ج ر ش بطن من قبيلة ح ي . النساب (2/44.) 2) )الجرح والتعديل (9/67( )257 .) 3) )بعدها كلمة مضروب عليها 4) )ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 16/67( )7336 .) (5) العلل ومعرفة الرجا ل (1/334( )511)،2/6( )1364)، و2/537( )3341) قال عنه: صا (6 )تاريح ابن مع -رواية الدوري - (4/463( )5339.) (7)الجرح والتعديل (9/67( )257)، والتاريخ -رواية ابن محرز- (ص/143( )399): ثقة (5 )ذكره المزي في تهذيب الكمال 33/259( )6555.) (9 )هو الوليد بن مسلم الدمشقي (13) المعرفة والتاريخ (2/394).
عدد الصفحات ١٢٤تهذيب التهذيب -411- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال يعقوب أيضا: حدثنا هشام بن عم ار، حدثنا ص د ق ة بن خالد، حدثنا أبو العب اس هشام بن الغاز -وهو ثقة-(1). وقال ابن خراش : كان م ن خيار الناس(2). وقال محمد بن عبد الله بن عم ار: ثقة(3). وذكره ابن ح ب ان في "الث ق ات"(4)، وقال: كان عابدا فاضلا ، وقال: مات سنة ثلاثٍ ، أو ست ٍ وخمسين(5). قالعبد الله بن الد و ر قي، عن ابن معين: مات سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة(6). وقال أبوم س ه ر(7)، و الغ لا بي(5): مات سنة ست (9). وقال أبوم س ه ر -في روايةٍ عنه-: مات سنة تسعٍ وخمسين (13).ُ ُ ُ (1) المعرفة والتاريخ ( 2/459)، تاريخ بغداد 16/65( )7336.) (2 )تاريخ بغداد 16/66( )7336.) (3) تاريخ بغداد 16/66( )7336.) (4 )(7/569.) (5 )الذي وجدته في "الثقات" و"مشاهي علماء المصار" له-أيضا -: مات سنة ست وخمسين ومائة. انظر: الثقات (7/549)، مشاهي علماء المصار(1/291.) (6 )تهذيب الكمال33/263( )6555). وهو قول عبد الباقي بن قانع أيضا ، انظر: تاريخ بغداد (16/66-67( )7336.) (7) عبد العلى بن مسهر بن عبد العلى، أبى ذ ر امة بن مسهر الغ س اني أبو مسهر الدمشقي، ثقة فاضل. التقريب ( 3762.) (5) بفتح الغين المعجمة واللام ، ألف المخففة ، وفي آخرها الباء الموحدة ، وهو المفضل بن غسان بن المفضل، أبو عبد الرحن ، الغ لا بي، بصري الصل، سكن بغداد ، وثقه الخطيب في"تاريه" (15/154 ) (7949) وانظر لضبط اسمه: النساب للسمعا 13/95)،توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (6/395.) (9 )تاريخ بغداد 16/64( )7336.) (13 )ذكره المزي في تهذيب الكمال 33/261( )6555.)
عدد الصفحات ١٢٥تهذيب التهذيب -411- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: و ذكر ابن ح ب ان أنه من أهل ص ي د ا(1)، وأن جد ه ربيعة ، هو(2) ربيعة بن ع م رو، الج ر ش ي، الص ح ابي(3). ]5[ - (صد) ه ُش ُامُبنُهارونُالأ نصاري ، المدني. روىُعن : معاذ بن ر فاعة، عن أبيه -في الد ع اء للأ ن ص ار-(4).ُ ُ 1) )في (م): صيد. والصي د ا: مدينة برض الشام، وهي الآن أكب المدن اللبنانية، تقع على ساحل البحر البيض المتوسط ، حوالي 53 كم من جنوبي العاصمة بيوت. ينظر: المسالك والممالك للعزيزي (ص/95)،الروض المعطار في خب القطار للحميي (ص/373)، ويكيبيد-الموسوعة الحرة -. 2) )سقطت الكلمتان من (م). (3 )الثقات7/569) و5/294)، الاستيعاب2/493( )763). وذكر ابن عبد الب الخلاف صحبته، وقال الحافظ في "الإصابة" (3/513( )2626): تابعي. وقال في "التقريب 1925): مختلف في صحبته. (4) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف 6/431( )32376)، وابن حبان في "الصحيح16/272 ) (7253)، والطباني في "معجمه الكب5/41( )4534) وغيهم-من طرق- عن ز ي د بن ح باب، عن ه ش ام بن هارون ال ن صاري ، قال: ح د ثن معاذ بن رفاعة بن ر افع، عن أبيه، قال: قال رسول اللّ صل ى الله عليه وسلم: "الل ه م اغ ف ر ل لأ ن ص ار و ل ذ ر ار ي ال ن ص ار ، و ل ذ ر ار ي ذ ر ار ي ه م، و ل م و ال يه م، و ج ي انه م ". وإسناده ضعيف لجهالة ه ش ا م بن هارون، فقد قال الحافظ عنه: مجهول. التقريب ( 7356). وقد قال الذهبي عنه: لا ي عرف. الميزان (4/335.) وللحديث شواهد حسنة وصحيحة دون لفظة: "جيانهم"، فقد أخرج الإمام أحد –بسنده- عن علي بن زيد، عن النضرُبنُأنس ، أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك زمن الح ر ة يـ ع ز يه، فيم ن ق ت ل من ولده وقومه، وقال: أ ب ش ر ك ب ب ش ر ى من الله عز وجل ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغف ر للأنصار، ولبناء النصار، ولبناء أبناء النصار، واغف ر لنساء النصار، ولنساء أبناء النصار، ولنساء أبناء أبناء النص ار". المسند (32/93) (19343)، وفيه علي بن زيد بن ج دعان، وهو وإن كان ضعيفا ، إلا أنه قد توبع من ثابت بن أسلم، وقتادة بن د ع امة الس د وسي. فحديثُثابتُبنُأسلم أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/399( )32362)، ومن طريقه الطبا "المعجم الكبي" (5/235( )5134)، وابن حبان في "الصحيح" (16/273( )7251) وغيهم عن يزيد بن هارون، عن حاد بن سلمة، عن ثابت البناني، عنُأبيُبكرُبنُأنس، عن زيد بن أرقم به. وهذا إسناد صحيح. وحديثُقتادةُبنُدعامةُالسدوسي أخرجه مسلم في "الصحيح" (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل النصار، 7/173،رقم: 6495)، و الإمام أحد في "المسند" (32/72( )19322)،وذكره الترمذي في =
عدد الصفحات ١٢٦تهذيب التهذيب -411- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه : زيد بن الح ب اب. ذكره ابن ح ب ان في "الث ق ات"(1).ُ قلت: قال ابن الـمدين- في هذا الحديث-: ليس هو بالـم ن كر، إلا أن هشاما شيخ ، لا أعلم أحدا روى عنه غي زيد بن الح ب اب. ]6[ – (ق) هشام ُُبنُأبيُالو ُل ُيد. عن: أم ه ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها، قال: قالت خدَة : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "د ر ت ل بـ يـ ن ة ال ق اس م". الحديث(2). وعنه : أبو داود الط ي السي. يحتمل أن يكون هو هشام بن زياد ، فقد روى له ابن ماجه أيضا حديثا غي هذا، عن أم ه، بهذا الإ س ن اد(3).ُ ُ "الجامع" (المناقب، باب في فضل النصار وقريش ،ُ5/713، رقم3932). من طرق عن قتادة،عنُ النضرُبنُأنس، عن زيد بن أرقم ، به. وسنده ص حيح. (1 )(7/569.) (2) أخرج ابن ماجه في "سننه" (كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر وفاته ، 1/454، رقم1512) عن عبد الله بن عمران قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام بن أبي الوليد، عن أم ه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، قال: لما توفي القاسم-ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قالت خدَة: يا رسول الله ! د ر ت ل ب ينة الق اسم، فلو كان الله أبقاه حتى يستكم ل ر ض اع ه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن تمام ر ض اع ه في الجن ة" قالت: لو أعلم ذلك يا رسول الله لهو ن علي أمر ه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن شئت دعوت الله تعالى، فأسم ع ك ص و ت ه" قالت: يا رسول الله ! بل أ ص د ق الله ورسول ه". والحديث ضعيف لضع ف هشام بن أبي الوليد، وأم ه مجهولة. قولها: "ل ب ينة": ت ص غ ي اللبنة، و ه ي الط ائ ف ة القليلة من الل بن. النهاية في غريب الحديث (4/225)، ومع الحديث: أي ما زالت بقايا اللبن الذي كنت أرضعه للقاسم في صدري، وقال الحربي: أرادت أنها حزنت عليه حتى در لبنها عليه. الإصابة (9/169.) (3 )يشي إلى الحديث الذي رواه ابن ماجه في "سننه" (كتاب الجنائز،با ب م ا ج اء في الص ب ع ل ى ال م ص يب ة ، 1/513، رقم1633): من طريق أبي بكر أبي شيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها -الحسين بن علي رضي الله عنهما - قال: قال النبي =
عدد الصفحات ١٢٧تهذيب التهذيب -411- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: هو هشام بن زياد ، لا شك فيه، فإن لزياد ابنا ، اسمه الوليد، كنى به في هذه الرواية(1). ]7[ - (ق) هشام ُُبنُيحيىُبنُالعاص (2) بن هشام بن الـم غ يـ ر ة بن عبد الله بن عمرو بن مخ ز و م، الـم خ ز و م ي(3). روىُعن : قريب ه -أبي بكر بن عبد الرحن بن الح ار ث بن ه ش ام- وعن أبي هريرة ، وعكرمة بن س ل مة بن ربيعة. روىُعنه : عمرو بن دينار، ومحمد بن راشد -وفيه نظر-(4). ُ صلى الله عليه وسلم: «من أ ص يب بمصيبةٍ ، فذكر مصيبـ ت ه، فأح د ث اس تر جاعا، وإن تقادم عهد ها، كتب الله له من ال ج ر مثله يوم أصيب» . وقد أخرجه أيضا الإمام أحد في "مسنده3/256( )1734)، وأبو يعلى في "مسنده12/145 ) (6777،6775)، والطباني في "الوسط 5/161( )4944)، وغيهم بالإسناد المذكور، وهو ضعيف كذلك، ففيه أم هشام، وهي مج هولة، وهشام بن زياد متروك، فقد قال الحافظ في "التقريب" (7342:) هشام بن زياد بن أبي يزيد ، وهو هشام بن أبي هشام، أبو الـم ق دام، ويقال له أيضا : هشام بن أبي الوليد المدني، متروك. قال الطباني: لا يـ ر و ى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الإسناد، تفر د به أبو المقدام. (1) يقصد أنه كن به في الرواية الولى: "د ر ت ل ب ينة القاسم وترجمة هشام بن زياد في تهذيب التهذيب (11/35( )75.) أقوالُأخرىُفيُالراوي:ُ ذ ك ر ت في ترجمة هشام بن زياد في تهذيب التهذيب (11/35( )75)، ويزاد عليها: 8- قال عبد الله بن أحد: سألته -يعن أباه- عن هشام بن أبي هشام، وهو هشام بن زياد أبي المقدام ، فقال: ضعيف الحديث. العلل (2/535 )(3344). 2- وقال الذهَهل، والظاهر أنه هشام بن زياد التالف. الميزان ( 4/336( )9246.) 3- قال الحافظ: متروك"التقريب" ( 7342.)ُ 2)) وفي (م): العاصي، وهو خطأ 3) )هذه الكلمة سقطت من (م (4 )محمد بن راشد الخزاعي ، ثقة، وقد ذكر الإمام البخاري في "التاريخ الكبي"( 5/192) أنه روى عن هشام بن يحيى، والذي يبدو لي أن الحافظ قال: فيه نظر-تبعا للمزي - لن محمد بن راشد قد روى عن =
عدد الصفحات ١٢٨تهذيب التهذيب -411- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ذكره ابن ح ب ان في "الث ق ات"(1). ]5[- (عس) هشام(2)ُبنُأبيُي ُع ُل ُى. عن: محم د بن علي، عن علي ٍ قال: "كنت رجلا م ذ اء " الحديث(3). وعنه : سفيان الثوري. ذكره ابن ح ب ان في "الث ق ات"(4). وقالالن س ائ ي -عق ب هذا الحديث- في "مسند علي": هذا خطأ، يعن: أن الص واب رواية العمش، عن م ن ذ ر أبي يـ ع ل ى، عن محمد بن علي(5)، والله أعلم. ]9[ – (خ4 )هشامُبنُيوسفُالص ُن ُع ُاني، أبو عبد الرحن ال بـ ن اوي، قاضي ص نـ ع اء.ُ ُ يحيى بن يحيى الغ س اني- وهو والد هشام بن يحيى المخزومي، ثقة من رجال أبي داود - ويروي عن هشام بن يحيى بواسطة راو، فكيف يروي عن الوالد مباشرة، ويروي عن ولده بالواسطة؟! والله أعلم. (1 )(5/533.) 2)) بياض في (م). ور م ز "مسند علي" للنسائي مثبت فوقه. (3 )الحديث من رواية سفيان الثوري، عن هشام بن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية، عن علي رضي الله عنه به. أخرجه البزار في "مسنده" ( 2/252( )659)، ثم قال ولا نعلم أسند الثوري، عن هشام بن أبي يعلى، إلا هذا الحديث". وحديث علي رضي الله عنه هذا له طرق أخرى كثية، وقد أخرجه البخاري في "صحيحه" ( كتاب العلم، باب من استحيا غيه بالسؤال، 1/61، رقم132) ومسلم في "الصحيح" (كتاب الطهارة، باب المذي، 1/169، رقم621). (4 )(7/565.) (5 )أشار المزي إلى أن النسائي روى في "مسند علي" عن محمد بن معمر، عن روح بن عبادة، ع ن سفيان الثوري، عن هشام بن أ بي يـ ع ل ى، عن مح م د بن علي ابن الحنفية، عن علي..الحديث المذكور. ثم قال النسائي عقبه: "هذا خطأ"، ورواه في الطهارة ، وفي العلم من "سننه" عن محمد بن عبد العلى، ع ن خالد بن الحارث، ع ن شعبة، ع ن ال ع م ش، ع ن منذر أبي يـ ع ل ى، عن محمد ابن الحنفية، وهو المحفوظ. انظر: تهذيب الكمال ( 33/265.) وانظر للطريق المذكور : السنن الصغرى (كتاب الغسل والتيمم، الاختلاف على بكي ، 1/214، رقم 437)، والسنن الكبى (كتاب الطهارة، المر بالتوضؤ من المذي، 1/132، رقم145) (كتاب العلم،من استحيا فأمر غيه فسأل، 5/353، رقم5557.)
عدد الصفحات ١٢٩