تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وأخرج له عن سماك ، عن عبد الله بن جُ بَ ير، عن أبي الفيل -رفعه - :"لا تَ سُ بُّ وا ماعزاً"(1). وقال: رواه الناس عن سماك، عن جابر بن سمَُ رَ ة، فجاء الوليدُ بأبي الفيل(2). (1)الرواية من طريق أبي الفيل أخرجها الدولابي في "الكنى والأسماء 1/142( )286 )–وسماه: الْوَلِيدَ بن أ بي أَيُّوب الْكُوفيُِّ الهمْد اني-، والعُقَيْلِيُّ في "الضعفاء" ( 6/224( )1525)، والطبْاني في "المعجم الكبير" ( 22/329( )815)، وابن أخي مَيْمِي في "فوائده" (ص 124( )213)-وينظر: مسند أ الفيل في " الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء " ( 6/215( )496)-، وأخر جه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (4/1892)، والبزار كما في كشف الأستار للهيثمي (3/256/2543)، كلهم -من طرق- عن الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن جبير قال: حدَّ ثَ ني أبو الفيل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تَسُبُّوهُ، يَعني ماعِزًا". قال العُقَيْلِيُّ -عقب إخراج الحديث -: "وقال الناسُ، عن سمِاك، عن جابر بن سمَُرَة، قِصَّة ماعِز، وجاء الوليد بحَِديث جابر بن سمَُرَة، وهَذا بعدهُ، ولا يُتابَع على أبي الفيل، وقد حدَّ ث عن سماك بمناكير لا يـُ تَ ابَ عُ عليها، ولا يُعرَف أَبا الفيل إِلاَّ مِن حَديث الوليد هذا، ولا يُدرَى مَن هو؟ ولا له ذكر، ولا رِواية غَير هذا". وقال البزار : "لا نعلمُ روى أبو الفيل إلا هذا، ولا له إلا هذا الإسناد، ولا رواه عن سماك إلا الوليد، وعبد الله بن جبير رأى النبي -صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه غيرَ حديث، ولم يحدِّ ث عنه إلا سماك". وأبو الفيل هذا مختلفٌ في صحبته، فقد أثبت صحبته أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ( 6/2585)، وابن عبد البْ في "الاستيعاب" (4/1532( )3125)، وابن الأثير في "أسد الغابة6/242( )6165)، وينظر للمزيد: إكمال تهذيب الكمال ( 5/245( )2846)، لكن ما تقدم منقول العقيلي، والهيثمي يدل على أنه مجهولٌ، وقد قال قبلهما ذلك الإمام البخاري بعد إيراده الحديث في "التاريخ الكبير" (9/61( )142): "أبو الفيللا يـُ عْ رَ ف إلا بهذا، ولا يـُ عْ رَ ف لأَبيِ الْفِيلِ صُ حْ بَ ة"، وتابعه ابن عدي في "الكامل" ( 9/352( )1234)، وقال ابن حبان في "الثقات" ( 9/21" :)لا أَدْرِي مَ ن أَبُو الْفِيل "! فالحديث من هذا الطريق ضعيفٌ لجهالة أبي الفيل، ولضَعْفِ الراوي المترجم له؛ الوليد بن أبي ثور. وأما الرواية المحفوظة -والتي قد أشار إليها العُقَيْلِيُّ - فهي رواية سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، وقد أخرجها الإمام مسلم في "صحيحه" (كتاب الحدود، باَ بُ مَنِ اعْتـَرَف على نفسه باِلزِّنى ، 3/1315، رقم 1652)، والإمام أحمد في "مسنده 34/442( )22865)، وأصحاب السنن، وغيرهم كلهم -من طرق- عن سماك بن حرب، عن جابرِ بنِ سمرة، قال: رأيتُ ماعِزَ بنَ مالك –فذكر قصَّ ة رَجمِْه- رضي الله عنه. (2) الضعفاء6/223( )1525.) أقوال أخرى في الراوي1- قال الحاكم: قال أحمد بن شعيب: الوليد بن أبي ثور متروك الحديث المدخل إلى الصحيح (4/153( )65.) =
عدد الصفحات ٣٠٦تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]142[- (بخ م د ت س) الوليد بن عبد الله بن جممَ يْ ع الزُّ هري ، الـمكّ ي، الكوفي، وقد يـُ نْ سب إلى جدّ ه. روى عن: أبي الطُّ فيل، وعكرمة ، ومجاهد، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن خلاَّ د، وإبراهيم النَّ خَ عِ ي، وعن جدِّ ه، وقيل(1): عن جدتِ ه، وغيرهم. وعنه: ابنه -ثَبت-، وحفص بن غِيَاث، ووكيع ، ويحيى القطان، وأبو أحمد الزُّ بـَ يرِْ ي، وابن فُ ضَ يل، وأبو أسامة، ويزيد بن هارون ، وعبيد الله، وموسى، وأبو نعيم، وآخرون. قال أحمد، وأبو داود: ليس به بأس(2) . وقال ابن مع، والعِجْلِيّ : ثقة(3). وقال أبو زرعة : لا بأس به(4). وقال أبو حا: صالحُ الحديث(9). وقال عم رو بن علي: كان يحيى ب ن سعيد لا يحدِّ ثـُ نَ ا عنه، فلما كان ق بلَ موته بقليلٍ حدَّ ثَ نا عنه(6). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(5). قلت وذكره أيضاً في "الضُّ عَ فَ اء"، وقال: يـَ نـْ فَ رِ دُ عن الأَ ثباتِ بما لا يُ شْ بِ هُ حديثَ الثِّقَات، فلما فحُ شَ ذلك منه بطَ لَ الاحتجاجُ به(8). 2- قال ابن حبانمُنكر الحَدِيث جدًّ ا، فيِ أَحَادِيثه أَشْيَاء لاَ تشبه أَحَادِيث الأَْثـْبَات حَتََّّ إِذَا سمَعهَا مَ نِ الحَْدِيثُ صَ نَ اعَ تُ ه علم أَنـَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة. المجروحين ( 3/55.) (1)واسمها ليلى بنت مالك كما المستفاد من مبهمات المتن والإسناد للعراقي ( 1/355( )139)، وروايتها عنها مخرّج في كثير من كتب السنة، منها رواية في سنن الإمام أبي داود (1/232( )951)، وهي من الطبقة الثالثة، مجهولةٌ، لا تُعرف. التقريب (2/8556.) (2)الجرح والتعديل 5/8( )34)، سؤالات الآجري من أبي داود 1/235( )316.) (3)الجرح والتعديل 5/8( )34)، الثقات2/342( )1543.) (4)الجرح والتعديل 5/8( )34.) (9) الجرح والتعديل 5/8( )34.) (6) المجروح 3/55)، ضعفاء العقيلي6/221( )1529 .) (5) (9/452) لكنه جرحه في المجروح 3/55) وسيأ (8)المجروح 3/55.)
عدد الصفحات ٣٠٧تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن سعد: كان ثقةً ، له أحاديث(1). وقال البزار : احْ تَ مَ لوا حديثَ ه، وكان ثقةً ، يـَ تَ شَ يَّ ع(2). وقال العُقيليُّ : في حديثه اضطراب (3). وقال الحاكم(4): لو لم يخُْرِ ج له مسلمٌ لكان أَ وْ لى(9). ]141[- (د ق) الوليد بن عبد الله بن أبي مم غِ يث، مولى بني عبد الدَّ ار، حجازي. روى عن: يوسف بن ماهِ كْ (6)، ومحمد ابن الحَ نَ فِ يَّ ة. وعنه: عبيدُ الله بن الأَ خْ نَ س، وإبراهيم بن يزيد الخُ وْ زِ يّ ، ومحمد بن عبد الله بن عُ بيد بن عُ مير، ومعقل بن عبيد الله الجَ زَ رِ يّ . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين: ثقة(5). وذكره ابن حبان في "ال ثِّقَات"(8). ]142[- (خ) الوليدم بن عبد الرحُن بن حبيب بن عِ لْ بَ اء(5) بن حبيب بن الجارود، أبو العباس الجارُ وْ دي، البصري. روى عن: شعبة، وحماد بن زيد ، وأبي طلحة الرَّ اسِ بي، وغيرهم. وعنه: ابنه -المنذر-، قال: مات في جمَُ ادى الآخرة سنةَ ثِ نـْ تـَ ينْ ومائتين(12). (1) الطبقات8/453( )3359.) (2) المسند للبزار 1/124( )94)، و1/221). وليس في هذين الموضعين: "يتشيع" وقد ذكر أنه كان يتشيع مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (12/235( )9242)، وقد ذكر البزار أنه كان رجلا من الكوفة، وأسند له البزار حديثه في طلب ميراث فاطمة رضي الله عنها ميراثها من أبي بكر رضي الله عنه، فلعل هذا الوصف استنباط ٌمن مغلطاي، والله أعلم. (3) ضعفاء العقيلي (6/221( )1529.) (4) كلمة (الحاكم) محورة (9) المدخل إلى الصحيح4/125( )6.) (6) كلمة (ماهك) محورة (5) تاريخ الدارمي 1/135( )468.) (8) (5/948.) (5) رسمه في الأصل كأنه (عاما) وفي (م) على الصواب (12) التعديل والتجريح للباجي (3/1152). وفي المطبوع: "سن ة ثلاثين ومائتين". وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وهو على الصواب في التاريخ الأوسط ( 2/255( )2665)، وتهذيب الكمال31/42( )6519.)
عدد الصفحات ٣٠٨تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). قلت وكنَّ اه البخاريُّ عن ابنه: أبا العباس(2). وقال الدارقط : ثقة(3). ]143[- (ت س) الوليد بن عبدم الرحُن بن أبي مالك، واسمه: هَ انِ ئْ الهَ مْ دَ اني، أبو العباس الدِّمَشْقي، نزل الكوفة ، وقد يُ نسبُ إلى جَ دِّ ه. روى عن : أبي إدريس ا لخَ وْ لاَ ني، ومسلم بن مِ شْ كَ م (3/ق226/ب والقاسم أبي عبد الرحمن ، وقـَ زَ عَ ة بن يحيى. وعنه: حجاج بن أرْ طاة، ومحمد بن الوليد الزُّ بـَ يْ دِ ي، وثورُ بن يزيد الرَّ حَ بيِ ، ومِ سْ عَ ر بن كِ دَ ام. قال أحمد، والعِجْلِيّ ، ويعقوب بن سفيان: ثقة(4). وقال ابن خِرَ اش: لا بأس به(9). وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه ضَ عْ ف(6). وقالالغَلاَبي : الوليد، ويزيد -ابنا أبي مالك- أخوان، ليس بحديثهما بأس(5). وقال الدارقطني: تابعي متأَ خِّ رٌ ، من أهل الشَّ ام، لا بأس به(8). وقال ابن سعد: مات سنة خمسٍ، أو ستٍّ وعشرين ومائة (5). وفي سنة خمسٍ، أرَّ خهُ غيرُ واحد(12). (1) (5/229.) (2) التاريخ الأوسط 2/255( )2665.) (3) سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقط 1/282( )923.) (4) تاريخ دمشق 63/195( )8215)، الثقات للعجلي 2/343( )1545)، المعرفة والتاريخ (2/494.) (9)تاريخ دمشق 63/195( )8215.) (6) تاريخ دمشق 63/195( )8215.) (5)تاريخ دمشق 63/196( )8215.) (8) سؤالات البْقاني (ص154( )669.) (5) طبقات ابن سعد5/469( )4514.) (12) ينظر: تاريخ دمشق 63/198( )8215)، تهذيب الكمال31/41( )6516.)
عدد الصفحات ٣٠٩تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال خليفة: ويقال سنةَ سبع(1). قلت وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"، وقال: ر وى عن جماعةٍ من الصحابة، ومات سنةَ سِ تّ (2). وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثمان(3). ]144[- (عخ م 4) الوليد بن عبد الرحُن الجم رَ شِ ي، الحِ مْ صي، كان على خَ رَ اج الغُ وْ طَ ة(4)، أيََّ مَ هشام(9). روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة ، وأبي أمامة، وجُ بـَ يرْ بن نـُ فَ يرْ ، والحارث بن أَ وْ س الثـَّ قَ في وعِيَاض بن غُ طَ يْ ف، وغير هم. روى عنه: يعلى بن عَ طاء، وإبراهيم بن أبي عَ بـْ لَ ة، وداودُ بن أبي هند، وبشَّ ار بن أبي سَ يف، وإبراهيم بن سليمان الأَ فْ طَ سْ ، ومحمد بن مُ هاجر، وعبد الله بن العَ لاء بن زَ بْ ر، وغيرهم. قال الغَلاَبي ، عن ابن معين: روى داودُ بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن الجُ رَ شِ ي -وهو ثقة-(6). وقال ابن خِراش : ثقة، وكان ممَّ نْ قدِ مَ على الحَ جّ اج(5). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي في الطبقة الثالثة: قديمٌ ، جيِّ دُ الحديث(8). وقال أبو حا، ومحمد بن عو ف(5): ثقة(12). (1) الطبقات له1/951( )2566.) (2) الثقات9/452.) (3)إكمال تهذيب الكمال12/241( )9243)،و في "التقريب " (5489:) أنه مات سنة خمسٍ وعشرين ومائة . (4) تقدم التعريف بالغُوطة في ترجمةالوليد بن سليمان بن أبي السَّ ائب القُ رَ شي" (برقم: 139)، وأيَم هشام بن عبد الملك هي من 129هـ إ 129هـ. ينظر: البداية والنهاية13/15.) (9) تاريخ دمشق 63/198( )8221.) (6)تاريخ دمشق 63/162( )8221.) (5) تاريخ دمشق 63/163( )8221.) (8) تاريخ أبي زرعة 1/513)، وذكره في الطبقة الثالثة كما في تاريخ د مشق (63/163( )8221.) (5) محمد بن عوف بن سفيان الطائي، أبو جعفر، ويقال: أبو عبد الله الحمصي، قال الخلال: هو إمام حافظ في زمانه ، معروف بالتقدم في العلم والمعرفة، كان أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه، وله عن أبي عبد الله مسائل صالحة يغربه فيها بأشياء . تهذيب التهذيب (5/383) (632 )وقال ابن عدي: هو عالم بحديث الشّام صحيحا وضعيفا. مقدمة الكامل (1/231)، وقد عقد ابن عدي فيه فصلاً حافلاً ذكر فيه جماعةً من الحفاظ النقاد -ومنهم محمد بن عوف- وساق فيه أخبارهم وفضلهم في علم الح ديث. (12) الجرح والتعديل (5/5( )38)، تاريخ دمشق 63/195( )8221.)
عدد الصفحات ٣١٠تهذيب التهذيب -220- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). وقال البخاري : الوليدُ بن عبد الرحمن الجُ رَ شِ ي، مولى لأَ بي سفيان الأَ نْ صَ اري ، قاله شعيب(2)، وأُ رَ اه الوليدُ بن أبي مالك(3). قال ابن عساكر: هذا وهْ مٌ ، وكذا قوله مو لى آل أبي سفيان، فإنَّ ه عربيّ (4). قلت ويجوز أن يكون مولىً بالحِ لْ ف(9) وإن كان عر الأَ صْ ل، فقد تابع البخاريَّ على ما قال: أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان(6). وبذاك جزم الخطيبُ في "الـمُ وْ ضح" فأخرج من طريق بشَّ ار بن أبي سيف عنه، حديثَ أبي عُ بَ يدة بن الجراح -في أن الـمَ رَ ضَ كَ فَّ ارة -(5). (1) (5/992.) (2) أشار محقق "التاريخ الكب 8/145( )2912) أنه وجد في أصليه(قال شعبة)، فقال: "كذا في الأصلين، ونقل المزي في "تهذيبه" عبارة المؤلف وفيها "قاله شعيب " كذا في النسخة ، وفي تهذيب التهذيب: "قاله أبو شعيب" وقد كنت ظننتُ أن الصواب "قاله ابن شعيب" على أنه محمد بن شعيب الآتي في السند، ثم توقفت فيه". ا.هــ كلام الشيخ المعلمي. وفي المطبوع من " تهذيب الكمال" (31/43) (6515" :)قاله شعيب"، وهكذا في أصل الحافظ من "التهذيب"، وفي "تاريخ دمشق" ( 63/195( )8221) بسند ابن عساكر إلى البخاري: "قال شعيب". فالله أعلم. (3) التاريخ الكب 8/145( )2912.) (4) تاريخ دمشق 63/162( )8221.) (9) مولى بالحِلْ ف: بالكسر، وأصله: المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والانفاق، ومنه ما رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (كتاب فضائل الصحابة، باب الأحلاف، 5/183، رقم6994)، قال حدثني أبو جعفر محمد بن الصَّ بَّ اح، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا عاصم الأحول، قال: قيل لأنس بن مالك: بـَ لَ غَ ك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا حِ لْ فَ في الإسلام؟ فقال أنس: قد حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ق ريش، والأنصار في داره. والمعنى: أي: آخى بينهم، فإذا حالف أَ حدٌ آخر، صار كل منهما مولى الآخر بالحِ لْ ف. (6) انظر على الترتيب: الجرح والتعديل 5/5( )38)، المعرفة والتاريخ 3/382)، الثقات5/992 .) ونبه عليه مغلطاي في "الإكمال12/241-242( )9244.) (5)الموضح2/924-929( )451). والحديث مرفوعٌ من هذا الطريق، وقد أخرجه النسائي "السنن" (كتاب الصيام، ذِكْرُ الاِخْتِلاَفِ عَلَى محَُمَّدِ بْنِ أَبيِ يـَعْقُوبَ فيِ حَدِيثِ أ بي أُمَامَةَ، فيِ فَضْلِ =
عدد الصفحات ٣١١تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وأخرجه من طريق مِسْ عَ ر، عن الوليد بن أبي مالك (1): حدثَ نا أصحابـُ نَ ا عن أبي عُبـَيْدَة(2). ووقع عند الطحَ اويِّ في روايته لحديثه عن الحارث بن عبد الله بن أَ وْ س، عن الوليدِ بن عبد الرحمن بن الزَّ جَّ اج(3). وأغرب أبو مدِ بن حزم فزَ عَ م أنه غيرُ معروف، قاله في كتاب الحجِّ من "المحلى"(4). الصَّائِمِ، 4/165، رقم2233)، والإمام أحمد في "مسنده3/222( )1652) –واللفظ له-، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ( 5/21( )53)، والبزار في "مسنده 4/111( )1286)، وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (2/182( )858)- مطولاً، والباقون ما عدا أحمد أخرجوه مختصراُ-، والبيهقي في "السنن الكبْى" (3/923( )6942)، وغيرهم كلهم -من طرق- عن وَاصِ ل مَوْلىَ أ بي عُيـَيـْنَةَ، وجريرِ بن حَازِم، عن بشار بن أبي سيف الجرمي، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن عياض بن غُ طَ يف، قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نـَ عُ وْ دُ ه من شَ كْ وَ ى أصابه، وامرأته تََُ يـْ فَ ة قاعدةٌ عند رأسه، قلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد باتَ بأجر، فقال أبو عبيدة: ما بِ تُّ بأَ جْ رٍ -وكان مُ قْ بِ لاً بوجهه على الحائط - فأقبل على القوم بوجهه، فقال: ألا تسألونني عمَّ ا قلت؟ قالوا: ما أعْ جَ بـَ نَ ا ما قلت، فنسألك عنه. قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَ نْ أنفق نـَ فَ قَ ةً فاضِ لَ ةً في سبيل الله، فبِ سَ بْ عِ مائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضاً ، أو مازَ أذى، فالحسنة بعشْ رِ أمثالها، والصوم جُ نَّ ة ما لم يخَْ رِ قْ ها، ومن ابتلاه الله ببلاءٍ في جسده فهو له حِ طَّ ة". وفي سنده بشار بن أبي سيف، وهو مقبولٌ عند الحافظ، وكذلك عِياض بن غطيف، وق د اضطربَ بعض الرواة في اسميهما، وهذا ما يؤكِّدُ جهالتهما، ثم إن الرواية الموقوفة على أبي عبيدة -والتي سيأتي ذكرها - أثبتُ وأصحُّ من هذه، فالذي يظهر أن الرواية المرفوعة لا تصحّ، والله أعلم. (1) بعدها كلمة (عمن) وفوقها ما يشبه الضرب (2)الموضح2/924-929( )451). والحديث من هذا الطريقِ موقوفٌ على أبي عبيدة، فقد ذكره الخطيب في "الموضح"، ورواه النسائيُّ في "السنن" (كتاب الصيام، ذِكْرُ ا لاختلاف على محَُمَّدِ بْنِ أَبيِ يـَعْقُوبَ في حديث أبي أُمَامَةَ، في فَضْلِ الصَّائم ، 4/168، رقم2239) قال: أخمحَُمَّد بن حَ اتمٍِ ، قال أَنـْبَأَناَ حَبَّانُ ، قَال: أَنـْبَأَناَ عَبْدُ اللََّّ ، عن مِسْعرٍ ، عن الوَلِيدِ بن أبي مالك، قال: حدّثنا أَصْحَابـُنَا، عن أبي عُبـَيْدة، قَال: "الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لمَْ يخَْرِقـْهَا". وسنده صحيح، وجهالةُ جمعٍ من التابعينَ يمشيها علماء الحديث، ولعلَّ صنيعَ النسائي -رحمه الله - دالٌّ على ترجيحِ الرواية الـمو قو فه، فإنه ساقها في "السنن" عقب المرفوع ، والله أعلم. (3) شرح معاني الآثَر 2/232( )4245). لكن في المطبوع الْوَليد بن عَبْدِ الرَّحمَْنِ بن الجُْرَشِيِّ ! (4) من قوله "وبذاك جزم الخطيب.." إلى آ خر الترجمة ليس في (م). المحلى لابن حزم ( 9/155.)
عدد الصفحات ٣١٢تهذيب التهذيب -221- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]149[- (د) الوليد بن عَ بَ دَ ة –بفتح(1) الباء- مولى عمرِ و بنِ العاص، شهدَ فتحَ مصر. و روى عن: قيسِ بن سعدِ بن عُ بادة، وعبد الله بن عمرو. وعنه: يزيد بن أبي حبيب . قال أبو حاتم: مجهول(2). وقال ابن يونس: وليد بن عَ بَ دة، ويقال: عمرو بن الوليد، حديثُ ه(3) معلول(4). قال الحسن بن علي العَدَّ اس: مات سنةَ مائة(9). وذكره ابن حب ان في "الثِّقَات"(6). قلت و أعاده ابنُ يونس في حرف العين فقال : عمرو بن الوليد بن عبَ دَ ة(5)، وقد تقدّم ذلك في مَ ن اسمه عمرو(8). (1)بعدها كلمة مضروب عليها (2)الجرح والتعديل 5/11( )45.) (3)بعدها كلمة مضروب عليها (4) الإكمال لابن ماكو6/25)، وفيهوليد بن عبدة مولى عمرو بن العاصي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، والحديثُ معلول". (9) الإكمال لابن ماكو6/25.) (6)ذكره في التابعين مرتين وبالاسمين، فقال أولا: "عمرو بن الوليد بن عبدة، يروي عن عبد الله بن عمرو، روى عنه يزيد بن أبي حبيب" ( 9/184)، ثم قال"الوليد ابن عبدة، مولى عمرو بن العاص، يروي عن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو، روى عنه يزيد بن أبي حبيب" ( 9/453). أما ما ذكره محقق المؤتلف للدارقطني من أنه ذكره أيضا في الطبقة الثالثة ( 5/993) فما أظنه أصاب في ذلك،ن المترجم غيره، قال ابن حبان: "الوليد بن عبدة، كوفي، يروي عن حبيب بن أبي ثَبت والكوفيين، روى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين" . قال بشار: فهذا غيره بلا شك، ذكره الذهبي في " الميزان" تمييزا وقال: أما الوليد بن عبدة الكوفي...فصالح الحال" (4/الترجمة5382)، وسيذكره المؤلف تمييزا بعد هذا . (( هذا التعليق منقول من محققي تهذيب الكمال (31/49.)) ) (5) بعدها جمل مضروب عليها، وهي مثبتة في نسخة (م)، وهي: "وكان أهل الفضل والفقه قال سعيد بن عمير توفي سنة ثلاث ومائة". (8) هذه الجملة: "وقد تقدم.." ليست في (م). ينظر: تهذيب التهذيب8/116-115( )152)، والإكمال ( 6/25)، و قبله ذكر أبو حاتم وابن حبان عمروً في حرف العين، ينظر: الجرح والتعديل (6/266( )1451.) الثقات9/184 .)
عدد الصفحات ٣١٣تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق و قال الدار قطني: اختُ لف على يزيد بن أبي حبيب في اسمه ، فقيل: عَ مرو بن الوليد ، وقيل: الوليد بن عَ بَ دة(1). وذكره يعقوبُ بن سفيان في ثقات المصريّ ين، انتهى(2). وأشار ابن يونس بقوله: "إن حديثَ ه معلول" إلى الاختلاف على يزيد بن أبي حبيب ، ثم على محمد بن إسحاق، فإن أبا داود أخرج له في –الأَ شْ رِ بَ ة- من طريق حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد عنه، عن عبد الله بن عمرو في -تَريم الخمر، والـمَ يْ سر، والكُ وْ بَ ة-(3). (1) كذا في الإكمال 6/25)، وإكمال تهذيب الكمال 12/243( )9249) والذي في "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ( 3/1915" : )وأمَّا عَبَدَة ، فهو عَمْرو بن الوليد بن عَبْ دَ ة، مولى عَمْرو بن العاص، يـَرْوي عن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، رَوَى عَنْه يزيد بن أبي حبيب، حديثه في المِصْرِيين، حضر أبوه الوليد فتحَ مصر... ". (2) المعرفة والتاريخ 2/918). وما بعده إلى نهاية الترجمة ليس في (م)، ولا في المطبوع (3) قال الإمام أبو داود في "سننه" (الأشربة، النهي عن المسكر، 3/352، رقم3685 :)حدَّثنا موسى بنُ إسما عيلَ، حدَّثنا حمََّادٌ، عن محمد بن إسحاقَ، عن يزيدَ بن أبي حَبيبٍ، عن الوليدِ بن عَبَدَةَ ، عن عبد الله بن عمرو: أن نبيَّ الله -صلَّى الله عليه وسلم- نـَهَى عن الخَمْرِ والـمَ يسِرِ والكُ وْ بة والغُبَيراء، وقال. "كُل مُسْكِرٍ حَرَامٌ". وهذا الإسنادُ اختُلف فيه عن يزيد بن أبي حبيب في تسمية الوليد بن عَبَدَة، فقد سمَّ اه محمد بن إسحاق كذلك كما في هذه الرواية. أخرجها أيضاً من طريق حماد بن سلمة عن ابن إسحاق الفسوي في "المعرفة" (2/918)، والطحاوي في "شرح معاني الآثَر 4/215( )6491)، والبيهقي في "الكبْى (12/354( )22552.) وتابع محمدُ بن سلمة، ويونسُ بن يزيد؛ حمادَ ابن سلمة في تسميته بالوليد بن عبدة، في الرواية عن ابن إسحاق. رواية محمد عند البزار في "مسنده" ( 6/424( )2494)، ورواية يزيد عند الطبْا في "الكبير" (14/23 )(14629). وخالفهم إبراهيم بن سعد في الرواية عن ابن إسحا ق، وسماه عمرو بن الوليد. أخرجه الفسوي في " المعرفة والتاريخ" ( 2/915)، وهوالنكت الظراف " (6/386). وهناك روايَن قد خالفا ابن إسحاق في الرواية عن يزيد بن حبيب، و سمَّ ياه: عمرو بن الوليد، وهما: عبد الحميد بن جعفر، وابن لهيعة. أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (11/161( )6951)، و الفسوي في "المعرفة" (2/915)،وابن أبي حاتم في "العلل" (3/624( )1142)،والطبْاني في "الكبير" (14/22 ) (14624)، والبيهقيفي "السنن" (12/354( )22553)،من طريق عبد الحميد بن جعفر، و أخرجه =
عدد الصفحات ٣١٤تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وخالفه إبراهيم بن سعد ، فقال: عن ابن إسحاق، عن يزيد ، عن عمرو بن الوليد بدل الوليد بن عَ بَ دة، أخرجه يعقوب بن س فيان، وغيره(1). وهكذا قال عبدُ الحميد بن جعفر، وابنُ لهيعة، أخرجهما أحمد (2). فكأنه لم يترجح لابن يونس فيه شيء، فقال: معلول، والذي يظهر رُ جحانُ روايةِ إبراهيم بن سعد على روايةِ حمَّ اد، لشدة ملازمةِ إبراهيمَ ، لابن إسحاق. والله أعلم(3). الإمامأحمد في "مسنده" (11/12( )6458 )عن يحيى بن إسحاق، عن عبد الله بن لهيعة، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وهذا الذي رجَّحهُ الحافظ، واعتبْه محفوظاً أيضاً عن ابن إسحاق برواية إبراهيم بن سعد. وسواء كان الراوي عمرو بن الوليد، أو الوليد بن عَبَدة، فلم يرو عنه غير يزي د بن أبي حبيب، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (2/918) في ثقات التابع من أهل مصر، وذكره ابن يونس مرَّ تين بالاسمين، وعندما ذكره باسم عمرو بن الوليد بن عَبَدة قال: وكان فقيها فاضلاً . الإكمال (6/25)، وقال أبو حاتم مجهول، روى عن عبد الله بن عمرو حديثًا منكرًا، الجرح والتعديل ( 5/11( )45)، وتبعه الذهبي في "الميزان" (4/341( )5382)، وقال: والخبْ معلولٌ في الكوبة والغبيراء. والكُوْبة: هي في كلام أهل اليمن: النَّرد - وقيل: الطبل، وقال الخطابي في "معالم السنن" (4/265) : ويدخل في معناه: كلُّ وترٍ ومزهر في نحو ذلك من الملاهي والغناء . والغُبيراء: نقل ابن سلام: الغبيراء: السُّكُرْكَةُ ، وَهُوَ شراب يعْمل من الذُرّة والسُكُرْكَة بالحبشية وَهُوَ شرابهم. غريب الحديث ( 4/258.) وفي الباب عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بألفاظٍ مختلفة: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ، فـَقَلِيلُهُ حَرَامٌ »، و«كل مُ سْ كِ رٍ حرام ». ينظر: سنن النسائي (كتاب الأشربة، تََْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، 8/322، رقم9625)، مصنف ابن أبي شيبة9/65( )23549)، سنن الدارقط ني (9/495( )4693)،9/464( )4652)، السنن الكبْى8/914( )15354.) (1)المعرفة والتاريخ 2/915)، وهو في "النكت الظراف " (6/386) من طريق: إبراهيم بن سعد - وتقدم الكلام حوله-. (2) مسند أحمد11/161( )6951)، و11/12( )6458)-وتقدم الكلام حول روايتهما-. (3) على أن حماد بن سلمة لم يتفرّد، بل توبع، فتابعه: محمد بن مسلمة الحرّاني، أخرجه البزار في "البحر الزخار " (6/424-429) (2494). ومن قوله: "وأشار ابن يونس بقوله.." إلى أخر الترجمة ليس (م). =
عدد الصفحات ٣١٥تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]146[- (تمييز) الوليد بن عَ بْ دَ ة، كوفيي . روى عن: الأَ صْ بَ غ بن نـُ بَ اتة، وحبيب بن أبي ثَبت. وعنه: يونس بن بُ كَ يرْ ، و أبو نعيم. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). ]145[- (د) الوليد بن عم ت ْ بَ ة الأَشْ جَ عيُّ ، أبو العباس(2) الدِّمَشْقي، قرأَ على أيّ وب بن تمَِ يْ م(3). وروى عن: الوليد بن مسلم، وأبي ضَ مْ رَ ة، ومروان بن محمد، وضمرةَ بن ربيعة ، وبقية، وأبي مُسْهِر، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وأحمد بن أبي الحَ وَ اري -وهو من أَ قْ رانه -، وسَ لَ مة بن شَ بِ يْ ب، وأحمد بن سيَّ ار، وعثمان بن خُ رَّ زَ اد، ومحمد بن عَ وْ ف، وأبو زرعة الدِّمَشْقي، وجعفر الفِ رْ يََ بي، وآخرون. ذكره أبو زرعةَ في قـُ رَّاء(4) الدِّمَشْقيين، وقال: قلت لدُ حَ يم: فأيُّ الثَّ لاَ ثَ ةِ أحبُّ إليك في الوليد بن مسلم؟ قال: وليد بن عُ تـْ بَ ة أَ كْ يَ سُ هم(9). قال: ومات الوليدُ سنةَ أربعين ، وهو ابنُ أَ ربعٍ وستِّ ينَ سنة(6). وقال محمد بن يوسف الهَرَ وي، عن محمدِ بن عو ف: حدَّ ثَ ني الوليدُ بن عُ تـْ بَ ة -و أثنى عليه خيراً ، وزَ عَ م أَ نَّ ه أوثقُ من صفوانِ بن صالح-(5) . أقوال أخرى في الراويقال ابن عفير: توفي سنةَ ثلاثٍ ومائة، وكان فقيها فاضلا . الإكمال (6/25.) (1) (5/993 .) (2) سقطت كنيته من نسخة (م (3) هوأيوب بن تميم أبو سليمان التميمي المقرئ ، قارئ أهل دمشق . له ترجمة في تاريخ دمشق ( 12/85 ) وتُدترجمته أيضا في غاية النهاية لابن الأثير (1/152 )ومعرفة القراء الكبار للذه (1/148.) (4) سقطت هذه الكلمة من (م). (9) وبقية اثنين هما صفوان بن صالح، والعباس ال ـمـُ كتب. تاريخ أبي زرعة ( 1/286-285)، تاريخ دمشق (63/216( )8231.) (6) تاريخ أبي زرعة 1/286-285.) (5) تاريخ دمشق 63/219( )8231)، وفي "التقريب 2592 :)صفوان بن صالح بن صفوان ، الثقفي مولاهم ، أبو عبد الملك، الدمشقي، ثقة، وكان يدلس تدليس التسوية ، قاله أبو زرعة الدمشقي .
عدد الصفحات ٣١٦تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال يعقوبُ بن سفيان: حَ دَّ ثَ نيِ الوليدُ بن عُ تْ بة -وكان ممَّ ن تـَهُمُّه نفْ سُ هُ -، وأَ رَّ خَ وفاتَ هُ ومولدَ هُ ، كما قال أبو زرعة (1). ]148[- (تمييز) الوليد بن عم ت ْ بَ ة، دمشقيي أيضاً . روى عن: معاويةَ بن صالح. وعنه: محمد بن عبد العزيز الرَّ مْ لِ ي. قال البخاريُّ في "تاريخه": معروفُ الحديث(2). وقال أبو حا: مجهول(3). وروى مروان بن محمد الطاطَ رِ ي، عن الوليدِ بن عُ تـْ بَ ة، عن محمد بن سُ وقَ ة؛ فالظَّ اهر أنه هو هذا(4). ]145[ - (م) الوليد بن عطاء بن خَ بَّ اب. عن: الحارثِ بن عبد الله بن أبي رَ بِ يعة، عن عائشة -في قصَّ ة بناءِ البيت-(9). (1) تاريخ أبي زرعة 1/285)،تاريخ بغداد ( 19/924)، المعرفة والتاريخ 2/586) وفيه: "وكان ممن قـَهَرَ نفسه" وهو كالتفسير له ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قول الله تعالى: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﭼ (لقمان: 33)، قالكُلُّ امْرِئٍ تهُ مُّهُ نـَفْسُهُ . تفسير البغوي (6/254.) (2) التاريخ الكب 8/192-191( )2923.) (3) الجرح والتعديل 5/12-13( )99)، وقد ورد في المطبوع منه أنه كو (4) الرواية المشار إليها هي ما أخرجها الطبْاني في "الدعاء" ( 1 /558) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان (4/1216) و"الحلية" (9/13 )-ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 93 /325( )6912)، وغيرهم -من طرق- عن مروان بن محمد الطاطري، حدثنا الوليد بن عتبة، حدثنا محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من رأى مُ بـْ تَ لى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكَ به، وفَ ضَّ لَ نيِ على كثيرٍ ممن خلق تفضيلا، عافاه الله -عز وجل - من ذلك البلاء كائنا ما كان ". رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير الوليد بن عتبة، فنختلفٌ فيه، كما تقدم في الترجمة، وقال الذهبي: لا يُدرى من هو! الميزان (4/341( )5384.) (9) الرواية أخرجها الإمام مسلم في "صحيحه" (كتاب الحج، باب بناء الكعبة، 4/55، رقم3229 ) عنمحمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبْنا ابن جريج، قال سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، والوليد بن عطاء، يحدثَن عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، قال عبد الله بن عبيد: وفَ دَ الحارث بن =
عدد الصفحات ٣١٧تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عنه(1): ابن جُريج -وقرنه ب ـعبد الله بن عُ بيد بن عُ مَ ير(2)-. وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). قلت وقال الذهبي في "الميزان ": لا يُ عرف (4). ]192[- (د) الوليد بن عم قْ بَ ة بن أبي مم عَ يْ ط بن(9) أبي عَمْ رو بن أُ مَ يَّ ة بن عبد شِسِ بنِ عبد مناف بن قُصَي(6)، وهو أَ خُ و عثمان لأُ مِّ ه(5). روى عن: النَّ بي صلى الله عليه وسلم. وعنه: أبو موسى عبد الله الهَ مْ دَ اني، وعامر الشَّ عْ بي، وحارثة بن مُ ضَ رِّ ب. عبد الله على عبد الملك بن مروان في خلافته ، فقال عبد الملك: ما أظن أبا خبيب -يعني ابن الزبير - سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها، قال الحارث: بلى أنا سمعته منها، قال: سمعتها تقولُ ماذا؟ قال: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن قومك استقصروا من بنيان البيت، ولولا حَ دَ اثةُ عهدهم بالشرك، أعدتُّ ما تركوا منه، فإن بدا لقومكِ من بعدي أن يبنوه فـَهَلُمِّي لأُِرِيَكِ ما تركوا منه، فأراها قريبا من سبعةِ أذرع ". هذا حديث عبد الله بن عبيد، وزاد عليه الوليد بن عطاء: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ولجَ عَ لْ تُ لها بابين موضوعين في الأرض شرقيا وغربيا، وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ قالت: قلت: لا، قال : تعزُّ زَ اً أن لا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يَ دَ عُ ونه يـَ رْ تَ قي، حتَّ إذا كاد أن يدخل دَ فـَ عُ وه، فسقط". قال عبد الملك للحارث: أنت سمعْ تَ ها تقول هذا؟ قال: نعم، قال: فنَ كتَ ساعةً بعَ صَ اه، ثم قال: وَدِدْتُ أَنيِّ تـَرَكْتُهُ وَمَا تَََمَّلَ. ومعنى قوله: "تركته وما تَمل" هو ما جاء مبي نا في بعض روايَت الحديث: "لو كنتُ سمعته قبل أن أَ هْ دِ مَ ه، لتركته على ما بـَ نىَ ابن الزبير ". "صحيح مسلم" (كتاب الحج، باب بناء الكعبة، 4/122، رقم3225.) (1) في (م): روى عن، وهو تصحيف (2) في نفس الرواية المذكورة؛ صحيح مسلم (كتاب الحج، باب بناء الكعبة، 4/55،رقم: 3229) (3) (5/993.) (4) (4/342( )5388) وفيهلا يكاد يـُ عْ رَ ف، ما حدَّ ثَ عنه سوى ابن جريج ، وثَّ قه ابن حبان، وقـَ رَ نه مسلمٌ بآخر". (9) في (م): معيطين، وهو خطأ (6) بن قصي ليس في (م (5) بعدها ثلاث كلمات مضروب عليها. وهذا النسب ذكره ابن سعد في "الطبقات (5/481( )4554.)
عدد الصفحات ٣١٨تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال ابن سعد: يُ كَ نىَّ أبا وهب، أسلم يومَ الفتح، و بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني الـمُ صْ طَ لِ ق(1)، وولاَّ ه عمرُ صَ دَ قاتِ بني تـَ غْ لِ ب(2)، وولاَّ ه عثمانُ الكوفةَ ، ثم عَ زَ لَ ه، فلما قُ تِ لَ عثمان تَوَّ ل إلى الرَّ قَّ ةِ ، فنـَ زَ لها واعْ تَ زل عليّ اً ومعاوية، حتَّ مات بها(3). وقال مُ صْ عَ ب الزُّ بـَ يرِْ ي: كان من رجالِ قريشٍ ، وشعرائهم ، وأبوه عُ قْ بَ ة(4)، قـَ تَ له النَّ بيُِّ صلى الله عليه وسلم ببدْ رٍ صَ بْْ اً (9). وقال ابن عبد ال: ذكرَ الزُّ بَ يرُ وغيرُ ه من أهل العلم بالسِّ يرَ أنَّ الوليد، وعُ مارَ ة -ابنيَ عُ قْ بة- (3/ق225/أ خرجا لِ يـَ رُ دَّ ا أخْ تَ هما أمَّ كلثوم عن الهِ جرة ، وكان ذلك في الهُ دْ نَ ةِ ، ومَ ن كان غلاماً مخلَّ قاً يوم الفتحِ لا يجيءُ منه مثلُ هذا(6). (1)بنو المصطلق بطن من خزاعة، والمصطلق جدهم، وهو جذيمة بن سعد ابن عمرو بن ربيعة. و منازل خزاعة تقع بمكة وما حولها . تاج العروس (3/935)،معجم البلدان (9/124.) (2)بنوتغلب من أعظم القبائل العربية من العدنانية، وهي تنتسب إلى تغلب بن وائل بن قاسط، وهذه القبيلة قبل الإسلام كانت في الجزيرة العربية ثم انتقلوا في القرن السابع الميلادي إلى العراق . ينظر: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي ( ص/186)، صفة الجزيرة العربية للهمداني (ص 133.) (3) طبقات ابن سعد5/481( )4554.) (4) في (م): عتبة، وهو تصحيف. (9) نسب قريش للزبيري (ص 138-142.) (6) الاستيعاب4/1993)، ويشير ابن عبد البْ فيه إلى تضعيف ونكارة ما رواه أبو داود في "سننه (الترجل، باب في الخلوق للرجال، 4/132، رقم4183 )–واللفظ له-، والإمام أحمد في "مسنده" (26/324( )16355)، وابن أبي عاصم في "الآح اد والمثاني" ( 1/429( )964)، والعقيلي "الضعفاء" (3/352( )511)، والطبْاني في "الكب22/192( )426)، وغيرهم-من طرق- عن جعفرِ بن بُرقانَ، عن ثَبتِ بنِ الحجّاجِ، عن عبدِ الله الهَمْدَانيِّ أبي موسى، عن الوليدِ بنِ عُقبة، قال: "لما فتحَ نبيُّ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- مكةَ جعلَ أهلُ مكةَ يأتونَه بِصبيَانهِم، فيدعُو لهم بالبْكةِ، ويمسحُ رؤوسَهم، قال: فجيءَ بي إليه وأنا مخُلَّق ، فلم يمسَّني مِنْ أجلِ الخَلُوق ". إسناده ضعيف لجهالة عبد الله الهمداني، فقد انفرد بالرواية عنه ثَبت بن الحَ جَّ اج الكلابي، وجهَّ له الذهبي وابن حجر ، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (9/224( )531) :"لا يصح حديثُ ه"، وقال ابن عبد البْ: "أبو موسى هذا مجهول، والخبْ منكرٌ مضطربٌ لا يَ صِ حُّ " -ثم بدأ يذكر التعليل - فكان معنى ما قال: لأن الذي يخرج في زمن هدنة الحديبية يرد أخته -وكان ذلك في ال سنة السادسة أو السابعة-، فلا يمكن أن يكون في فتح مكة طفلاً مخلَّ قاً ، بل ذكر الحافظ ما يدل على أنه كان في ذلك الوقت رجلاً، فقد =
عدد الصفحات ٣١٩تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال: ولا خلافَ بين أهل العلم بالتأويل أن قوله عزَّ وَ جَ لَّ : ﭽﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ (1) نزلت في الوليد بن عُقْ بَ ة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مُ صَ دِّ قاً إلى بني الـمُ صْ طَ لِ ق، فلما وصل إليهم هابـَ هُ م، فانصرفَ عنهم، وأخبْ أَ نهَّ م ارتدّ وا، فبعث إليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خالدَ بن الوليد، وأمرهُ أن يـَ تـَ ثـَ بَّ ت فيهم، فأَ خبْوا أَ نهَّ م متمسِّ كون بالإِ سْ لام(2). جاء أنه قدم المدينة في فداء بعض الأسرى يوم بدر، فكيف يكون صغيراً يوم الفتح؟ ثم مما يزيد الرواية نكارةً ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم استعمَلَه لجَلْبِ الصدقات، وقد رواه غيرُ واحد، فكيف يَ سْتَجْلِبُ الصدقاتِ للرسول مَن كان في فتح مَكَّة غلاما صغيراً ؟! فالرواية منكرةٌ لا تَصِحّ. ينظر: الاستيعاب (4/1993( )2521)، الإصابة11/342 .) (1) (سورة الحجرات: 6.) (2) الاستيعاب4/1993( )2521). قال ابن كثير في "تفسيره 13/149-145" :)وقد ذكر كثيرٌ من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق. وقد روي ذلك من طرق، ومن أحسنها ما رواه الإمام أحمد في "مسنده" من رواية ملك بني المصطلق، وهو الحارث بن ضرار، والد جويرية بنت الحارث أم المؤمنين، رضي الله عنها، قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن سابق، حدثنا عيسى بن دينار، حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي يقول ... فذكره إلى آخر كلامه". ينظر لهذه الرواية: "مسند الإمام أحمد" (32/424( )18495)، التاريخ الأوسط 1/625( )332)- ومن طريقه ابن قانع في "معجمه 1/155)-، وأخرجه الطبْاني في "المعجم الكب 3/254 ) (3359) وغيرهم بالإسناد المذكور عن محمد بن سابق به وهذا السند الذي قال عنه ابن كثير بأنه من أحسنها هو إسنادٌ ضعيف لجهالة حال دينار والد عيسى، فقد انفرد بالرواية عنه ابنه عيسى، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، غير ابن حبان فإنه ذكره في "الثقات" ، فالرواية إذن ضعيفة بالرغم من أنها أحسن الموجود. ورواه الطبْي في "تفسيره" (21/392)، و البيهقي في "سننه" (5/94) (18434) من طرق عن عطية العوفي، عن ابن عباس به. وفي إسناده الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، وأبوه، وجده، فهو مسلسلٌ بالعَ وْ فِ يِّ ينَْ ، وكلُّهم ضعفاء. كذلك أورد الطبْي -وتبعه ابن كثير - أقوالاً لمجاهد، وقتادة، وابن أبي ليلى. وكلُّ ها روايَت مرسلة ، وهذه المرسلات لا تَ صْ لُ حُ لإثباتِ تهمةِ الفسق على صحابي، فإننا لا نقبلها في أحكام الطهارة ولا الصلاة ، فكيف نقبلها في جرح خيار هذه الأمة؟ ! =
عدد الصفحات ٣٢٠تهذيب التهذيب -210- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال: وله أخبارٌ فيها نكارةٌ وشَ ناعةٌ ، وكان من رجال قريش ظرفاً ، وحِ لْ ماً ، وشجاعةً ، وأدباً ، شاعراً شِ رِّ يْ باً . قال: وخَ بـَ رُ صلاتِ ه بهم وهو سَ كْ رَ ان، وقوله: أزيدكم ؟ -بعد أن صَ لَّ ى الصُّ بْ حَ أربعاً -، مشهورٌ من حديث الثِّ قَات(1). وقال أبو جعفر الطبْي: رُ و ي أنه تـَ عَ صَّ بَ عليه قومٌ من أهلِ الكوفة، وشهدوا عليه أنه تقيَّ أَ الخمْ رَ ، و أنَّ عثمان قال له: يَ أخي! اصبِْْ ، فإِ نَّ الله يأجُ رُ ك(2). قال: وهذا لا أصلَ له عند أهل العلم، والصَّ حيح: ما رواه عبد الله الدَّ اناج، عن حُ ضَ ين بن المنذر: أَ نَّ ه ركب إلى عثمانَ وأخبْه بقصَّ ة الوليد، وقدم على عثمانَ رجلا ن ِ فشهِ دا(3) عليه بشُ رْ بِ الخَ مْ ر، فقال لعليٍّ : "أقِ م عليه الحدَّ "(4) -فذكر الحديث ، وهو في "صحيح مسلم"-(9). وقال خليفةُ بن خيَّ اط: ولاَّ ه عثمانُ الكوفةَ سنةَ خمسٍ وعشرين (6). قال: وفي سنة ثمانٍ وعشرين غُ زِ يَ تْ آذَ رْ ب َِيْجَانْ(5)، والأميرُ : الوليدُ بن عُ قْ بة(8). قال: وفي تسعٍ عزلَ عثمانُ عن الكوفةِ الوليدَ بن عُ قْ بة، وولاَّ ها سعيدَ بن العاص(5). وهذه الروايَت نقدها نقداً علمياً الأستاذمحب الدين الخطيب -رحمه الله - في تَقيقه للعواصم من القواصم (ص/52-58). فيراجع للفائدة والاستزادة (1)الاستيعاب4/1996( )2521.) (2)ينظر: تاريخ الطبْي ( 4/322)، الاستيعاب4/1999( )2521.) (3) في (م): فشهدوا، وهو خطأ (4) بعدها كلمة مضروب عليها (9)الاستيعاب4/1996( )2521)، صحيح مسلم (كتاب الحدود والديَت، باب حد الخمر، 9/126، رقم4455.) (6) تاريخ خليفة بن خياط (ص 195.) (5) هي واحدة من ستّ دول تركية مستقلة في منطقة القوقاز في أوراسيا، تقع في مفترق الطرق بين أوروبا الشرقية وآسيا الغربية ، ويحدّ ها بحر قزوين إلى الش رق، وروسيا من الشمال وجورجيا إلى الشمال الغربي وأرمينيا إلى الغرب وإيران في الجنوب . ينظر: المسالك والممالك للاصطخري (ص/ 128)، معجم البلدان (1/128)، ويكيبيديَ -الموسوعة الحرة -. (8) تاريخ خليفة بن خياط (ص 162.) (5) تاريخ خليفة بن خياط (ص 163.)
عدد الصفحات ٣٢١