المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني من بداية من اسمه هشام بن عبيد الرازي إلى نهاية ترجمة يونس بن خباب دراسة وتحقيق ب

فراز الحق بن نجم الحق

صفحة ١٧ من ٦٦

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال إبراهيم الحربي : لـما قرأ وكيعٌ التفسيرَ ، قال للنَّ اس: خُ ذُ وْ ه، فليس فيه عنِ الكلبيِّ (1)، ولا عن وَرْقَاء شيء(2). وقال شبابة: قال لي شعبة: ا كْ تب أحاديثَ وَرْقَاء عن أبي الزِّناَد(3). وقال عمرو بن علي: سمعتُ معاذَ بن معاذٍ ، ذَ كَ رَ وَرْقَاء، فأحسنَ عليه الثـَّ نَ اء، ورَ ضِ يَ ه، وحَ دَّ ثَ نا عنه(4). (3/ق222/ب وقال ا لآجري ، سألتُ أَ با داود ، عن وَرْقَاء، وشِ بْ ل، في ابن أبي نََِيحْ ؟ فقال: وَرْقَاء صاحب سُ نَّ ة، إلا أن فيه إرْ جاءً ، وشِ بْ ل قَ دَ رِ يٌّ (9). وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زرعةَ : وَرْقَاء أَ حَ بُّ إليك في أبي الزِّناَد، أو شعيب، أو مغيرة، أو ابن أبي الزِّناَد؟ فقال: وَرْقَاء أحبُّ إليَّ منهم(6). وقال أبو حا: كان شعبةُ يـُ ثْ نيِ عليه، وكان صالحَ الحديث(5). ذكره ابن حبان في "الثِّقَات(8). وقال يحيى بن أبي طالب، أخبْ نا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: دَ خلْ نا على وَرْقَاء، وهو في الموتِ ، فجَ عَ لَ يـُ هَ لِّ لُ ويُ كَ بُِّْ ، وَ جَ عَ لَ الناسُ يُ سَ لِّ مُ ونَ عليهِ ، فقال لابنه: يَ بـُ نيََّ اكفني ردَّ السلاِ م على هؤلاء ، لئَ لاّ يُ شْ غِ لوني عن ربي(5). (1) هومحمد بن السائب بن بشر الكلبي، مُ تَّ همٌ بالكذب في الحديث، وإن كان عالماً بالتفسير، فما يرويه وينقله عن أئمة التفسير، فهذا يطرح، وما وصلنا من قوله مما لا يرويه عن غيره، فهذا يؤخذ ويُكتب عنه؛ لأنه عالم بالتفسير، وإمام فيه، ومن أهل العربية ، توفي سنة سِتّ وَأربعين وَمائة . ينظر: سير أعلام النبلاء (6/248 ) (111)، وينظر للمزيد التقرير في أسانيد التفسير للشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي (ص/ 66 .) (2) تاريخ بغداد 19/659( )5288.) (3) الجرح والتعديل 5/91( )216.) (4)تاريخ بغداد 19/659( )5288.) (9) السؤالات1/222( )166.) (6) الجرح والتعدي ل (5/91( )216.) (5)الجرح والتعديل 5/91( )216.) (8) (5/969.) (5) تاريخ بغداد 19/656( )5288.)

عدد الصفحات ٢٥٨

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وقال العُ قيلي: تكلَّ موا في حديثه عن منصور(1). وقال ابن عدي: روى أحاديثَ غَ لِ طَ في أسانيدها، وباقي حديثِ هِ لا بأس به(2). وقال ابن شاه في "الثِّقَات"، قال وكيعٌ : وَرْقَاء ثقة(3). ]111[- (ق) وَ زِ ير بن صَ بِ يح الشَّ امِ ي. عن: يونس بن مَ يْ سَ رة بن حَ لْ بَ سْ ، عن أمِّ الدَّ رْ دَ اء، عن أبي الدرداء ، في قوله تعالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ(4). (1) الضعفاء6/238( )1535.) (2) الكامل8/381( )2214.) (3) تاريخ أسماء الثقات (ص 319( )1939.) (4)(سورة الرحمن: 25)، والحديث المذكور رواه ابن ماجه في "سننه" (افت تاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب فيما أنكرت الجهمية ، 1/53، رقم222 )–واللفظ له-، وابن أبي عاصم في "السنة" ( 1/125( )321)، والبزار في "مسنده 12/53( )4135)، وابن حبان في "صحيحه (2/464( )685)، والطبْاني في "الأوسط3/258( )3142)، وغيرهم-من طرق- عن الوزير بن صَ بْ يِ ح قال: حدثنا يونس بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ قال: «مِنْ شَ أْ نِ ه أن يـَّ غْ فِ رَ ذَ نْ باً ، ويـُ فَ رِّ جَ كَ رْ با، ويـَ رْ فَ ع قوما، ويخفضَ آخرين ». وهذا الإسناد فيه الوَزِير بن صَبِيْح، وهو متكلَّمٌ فيه، قال الحافظ: مقبولٌ عابد. وأخرجه البخاري تعليقاً في "صحيحه" موقوفاً على أبي الدرداء (كتاب التفسير، سورة الرحمن، 4/1846)، وأسنده أبو يعلى في "مسنده" كما ذكر البوصيري، وكذلك ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (ص /29( )9) قال البوصيريُّ في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (ص 28( )15)، (1/152-153( )222" :)لكن لم ينفرد به الوزير بن صبيح ، فقد رواهُ أَبُو يعلى الـموصلي في "مُسْنده": حدثنا عبد الله بن أبان الْكُو في، حَدثنَا إِسْحَاق بن سُليمان، عَن مُعَاوية بن يحيى، عن يُونُس بن ميسرَة، عن أبي إدريس الخَْولانيّ ، عن أبي الدَّرْدَاء مَوْقُوفاً ...–فَذكره-". ولم أقف عليه في المطبوع من "مسند أبي يعلى"، ومتابعة معاوية بن يحيى الصَّدَفيِ للوزير بن صَبِيْح لا تكفي لتقوية الرواية، فإن معاوية بن يحيى ضعيفُ الحديث، وقد قال البخاري : رَوَى عَنه عِيسَى بْن يُونس، وإِسحاق بْن سُلَيمان أحاديث مناكير -كأَنـَّهَا مِن حفظه-. التاريخ الكبير ( 5/336( )1445.) =

عدد الصفحات ٢٥٩

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: صفوان بن صالح، ونـُ عَ يْ م بن حماد، والرَّ بِ يْ ع بن رَ بِ يع، وهشام بن عمار، وسُ لَ يْ مان بن أحمد الواسطي، وإبراهيم بن أيُّ وب الحَ وْ راني ، وأبو همََّام الوليد بن شجاع. قال عثمان الدارمي ، عن دحُ يْ م: ليس بِشَيْءٍ (1). وقال أبو حا: صالحُ الحديث(2). وقال أبو نعيم الأَ صْ بـَ هَ اني: كان يـُ عَ دُّ من الأَ بْ دال(3). وذكره ا بن حبان في "الثِّقَات"(4). قلت وقال: ر بما أَ خطأ(9). وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق (64/62-61( )8125) -بسنده- عن الوليد بن مسلم، عن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن أبيه، عن أم الدرداء عن النبي صَلَّى اللََّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرسلاً. وذكر الدارقطني في "العلل" ( 6/225( )1253) طريقَ ابن عساكر بإضافة أبي الدرداء–يرفـَعُه-، ثم قال: "ورواه أصحابُ الوليد بن مسلم عنه بهذا الإسنادِ موقوفا، وكذلك رواه سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله موقوفا، وهو الصواب". وفي الباب عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن منيب رضي الله عنه -وهو صحابيٌّ ذكره أصحاب كتب الصحابة ضمن الصحابة، وذكروا أنه لا يعرف إلا بهذه الرواية- ولكن في الإسناد إليهما مجاهيلٌ وضُعَفاء، والخلاصة أن هذه الرواية ذكرها أغلبُ المفسرين في تفاسيرهم، ولا تخلو من ضعفٍ من جميع الأوجه المروية. (1) تهذيب الكمال32/438( )6689 .) (2) الجرح والتعديل 5/44( )185 .) (3) تهذيب الكمال32/435( )6689)، والأبدال جمعُ بَدَل، وهو اصطلاحٌ مشهور، يـُوْسَمُ به العُبَّاد وهذا الاصطلاح (من الأبدال ) يرد في كلام الأئمة المحدثين وغيرهم، وقد استعمله الإمام البخاري في "التاريخ الكبير" حيث قال في ترجمة (فروة بن مجالد، مولى اللَّ خْ م) (5/125( )952): "من الأبدال، مستجابُ الدعوة". والذي يظهر أنه يراد بذلك أنهم أولياء الله المتقون أو العباد الأتقياء، وأنهم أب دلوا السيئات من أخلاقهم وأعمالهم وعقائدهم بحسنات. انظر: النهاية لابن الأثير ( 1/125)، ومجموع الفتاوى لابن تيمية (11/442)، وقد ذكر شيخ الإسلام أن هذه الأسماء تارة تـُفَسَّرُ بمعانٍ باطلة بالكتاب والسنة وإجماع السلف. (4) (5/232.) (9)الثقات5/232.)

عدد الصفحات ٢٦٠

تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]112[ - (تمييز) وزير بن صَ بِ يْ ح الوَ زَّ ان، بَ صْ رِ يّ . عن: ثَبت، عن أنس: "كان النبيُّ صلَّ ى الله عليه وسلم لا يأخذُ بالقَ رْ فِ "(1). وعنه: قتيبة بن زَ نَِْ ي. قلت: وذكر الذَّ هَ بيُِّ في "الميزان" : روى عن بعضِ التابعين خبْاً منكراً ، و هو لا يـُ عْ رَ ف(2). ]113[- (ق) وَ سَّاج بن عقبة بن وسَّاج الأَ زدي ، البـُ رْ سَ اني، أبو عُ قْ بَ ة الـمَ قْ دِ سي(3). روى عن : الوليد بن محمد الـمُوَقَّرِي(4)، وشعيب بن إسحاق ، وعبدِ الحميد بن أبي العِ شْ رين ، ومُ صْ عَ ب بن مَ اهَ ان، وهِ قْ ل بن زيَد ، وهاني بن عبد الرحمن بن أبي عَ بـْ لَ ة. وعنه: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِ رْ يَبي، وسليمان بن عبدِ الحميد(9) البـَهْ رَ اني. ذكره ابن حبان في "الثِّ قَات"، وقال: هو وسَّاج بن عمرو بن عُ قْ بَ ة بن وسَّاج(6). (1) قال ابن الأثير: بالقَرْف: أي التـُّهْمَة، والجمع: قراف. النهاية (4/46)، والحديث أخرجه أبو نعيم "الحلية" ( 6/312) قالحدثنا أحمدُ بن جعفر بن حمَْ دَ ان –وهو القَطِيْعِيُّ -، عن محمد بن يونس الشَّ امي، حدثنا قتيبة بن الزكين البَ اهلي، عن الرَّبِيْع بن صَبِيْح، عن ثََ بت، عن أَ نَسٍ رضي اللَّّ عنه أَ نّ ه قيل له: "إِنَّ هَاهُنَ ا رَجُلاً يـَقَعُ في الأَنْصَار فقال: كَانَ رَسُو لُ اللهِ ص لى اللَّّ عليه وسلَّم لا يأَْخُذُ باِلْقَرَف ، و لا يـَقْبَلُ قول أَحد على أَحَدٍ ". ثم قال أبو نعيم عَقِبَهُ: "حديثُ الرَّ بِ يْ ع، عن ثَبت غريبٌ ، لم نَ كْ تـُ بْ ه إلا من حديثِ قتيبة، وأحاديثُ الرَّ بِ يْ ع، عن الحَ سَ نِ كلُّ ها مَ فَ اريد، وأحاديثُ ه عن يزيدِ الرَّ قَ اشي منها غرائب، ومنها مَ شَ اهير". والحديث بهذا الإسناد أيضاً في مخطوط " الجزء الرابع من الفوائد المنتقاة العوالي من حديث القطيعي " (ص/18( )46 )–ترقيم ا لشاملة للمخطوط-. وفي سند الرواية محمد بن يونس الشَّ امي، وهو ضعيفٌ جداً، ووزير مجهولٌ، فالرواية ضعيفة. وقد ذكر الحافظُ قول الذهبي، وفيه الحُكْمُ على خَبَِْه بالنَّكَارَة، وقد روى هذا الحديثَ إبراهيمُ الحَ رْ بيُِّ في "غريب الحديث" ( 2/364) بسنده عن الحسن –يرو يه عن النَّبيِِّ صلى الله عليه وسلم -به. و رجالُ ه ثقات؛ لكنه مُ رْ سل. (2) قول الذهبي ليس في (م) ، ميزان الاعتدال 4/333( )5343.) (3) بعدها ثلاث كلمات مضروب عليها (4) في (م): المعرووي، وهو خطأ (9) من قوله عبد الحميد بن أبي العشرين إلى هنا تكرر في (م) سهواً من الناسخ. (6) الثقات5/231)، وفيهوسَّاج بن عمرو بن عُ قْ بَ ة، حمِْصي".

عدد الصفحات ٢٦١

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]114[ - (ع) الوضَّ اح بن عبد الله اليَ شْ كم ري، مولى يزيد بن عطاء ، أبو عَوَانة الواسطي البزَّ از، كان من سَ بيِْ جُ رْ جَ ان(1). رأى الحسنَ، وابنَ سير ين، وسمع من معاويةَ بن قرَّ ة حديثاً واحداً . وروى عن: أَ شعث بن أبي الشَّ عْ ثَ اء، والأَ سود بن قيس، وقتادة، وأبي بشر، وحصين بن عبد الرحمن ، وبيان بن بِ شْ ر، وإسماعيل السُ دِّ ي، وإبراهي م بن محمد بن الـمُ نـْ تَ شِ ر، وإبراهيم بن مُ هَ اجِ ر، وعبد الملك بن عُ مير، والجَ عْ د أبي عثمان، وبُ كَ ير بن الأَ خْ نَ س، والحَ كَ م بن عُ تـَ يـْ بَ ة، وزيَد بن عَ لاقَ ة، وسعدِ بن إبراهيم ، ورَ قـَ بَ ة بن مَ صْ قَ لَ ة، والأَ عْ مش، ومنصور بن المعتمر، ومنصور بن زاذان ، ومغيرة، ويعلى بن عطاء، وأبي إسحاق الشَّ يـْ بَ اني، وعبد العزيز بن صهيب ، وطارق بن عبد الرحمن ، وزيد بن جُ بـَ يرْ ، وسعيد بن مَ سْ رُ وق، وسماك بن حرب ، وسُ هَ يل بن أبي صالح، وعاصم بن سُ لَ يمان الأَ حْ وَ ل، وعاصم بن بـَ هْ دَ لة، وعاصم بن كُ لَ يْ ب، وعبد الرحمن بن الأَ صبهاني، وعثمان بن عبد الله بن مَ وْ هَ ب، وعمرو بن دينار، وفِ رَ اس بن يحيى، وابن المنكدر، وأبي يـَ عْ فُ ور، وموسى بن أبي عائشة، وهِ لاَ ل الوَ زَّ ان، وأبي حُ صَ ينْ ، وخلقٌ كثير. روى عنه : شعبة -ومات قبله -، وابن(2) عُليَّ ة، وأبو داود وأبو الوليد الطَّ يَ الِ سِ يَّ ان، والفضل بن مُ سَ اور -صِ هْ رُ هُ -، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو هشام الـمَ خْ زُ ومي، وعفَّ ان، ويحيى بن حماد، وأبو سَ لَ مة موسى بن إسماعيل، وحَ بَّ ان بن هلال، وعبد الرحمن بن المبارك العَ يْ شِ ي، وعلي بن الحكم الـمَ رْ وَ زي، وعارِ م، وسُوَيْد بن عمرو الكَ لْ بيِ ، وسعيد بن منصور، وحجَّ اج بن مِ نهال، وأحمد بن إسحاق الحَ ضْ رَ مي، ومُ سَ دَّ د، وحامد بن عمر البَ كْ رَ اوي، وعبيد الله القَ وَ اريري ، وشَ يـْ بَ ان بن فـَ رُّ و خ، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجَ حْ دَ ري، وأبو الرَّ بيع الزَّ هراني ، ويحيى بن يحيى النـَّ يْ سَ ابوري ، ومحمد بن أبي بكر الـمُ قَ دَّ مي، ومحمد بن عبيد بن حِ سَ اب، ومحمد بن محبوب، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّ وَ ارب ، والهيثم بن سهل التُّ سْ ترَِ ي -وهو آخرُ من روى عنه-، و آخرون. قال أبو حاتم: سمعتُ هشامَ بن عبيدِ الله الرَّ ازِ ي يقول: سألتُ ابن المبارك : مَ ن أرْ وَ ى الناس أو أَ حْ سَ نُ الناس حديثاً عن مُ غِ يرة؟ فقال: أبو عَوَانة(3). (1) جرجان البلد المعروف في ناحية خراسان، وهي إحدى المدن الشهيرة في إيران، وتقع في شِالي إيران حاليا. ينظر: معجم البلدان (2/115)، ويكيبيد–الموسوعة الحرة -. (2) في (م): وأبو، وهو تصحيف. (3) الجرح والتعديل 5/41( )153.)

عدد الصفحات ٢٦٢

تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال أحمدُ بن سِ نَ ان: سمعتُ ابن مهدي يقول: كتابُ أبي عَوَانة أَ ثـْ بَ تُ من حفظِ هُشَيْم(1). وقال مسدد: سمعت يحيى القَ طَّ ان يقول : ما أشب هَ حديثَ هُ بحديثِ هِ ما، يعني: أبا عَوَانة، وشعبة، وسفيان(2). وقال عفان: كان أبو عَوَانةَ صحيحَ الكتابِ كثيرَ العَ جْ مِ والنـَّ قْ طِ ، وكان ثبتاً ، وأبو عَوَانة في جميع حَ اله أصحُّ حديثاً عندنا من هُشَيْم(3). وقال أبو طالب، عن أحمد: إذا حدَّ ثّ أبو عَوَانة من كتابه فهو أَ ثـْ بَ ت، وإذا حدَّ ث من غيرِ كتابه ربمَّ ا وهم(4). وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أبو عَوَانة جائزُ الحديثِ ، وحديثُ يزيد بن عطاء ضعيف، ثبُ تَ حديثُ أبي عَوَانة، وسَ قَ طَ مَ وْ لاَ ه(9) يزيدُ بن عطاء(6). (3/ق223/أ وقال أبو زرعة : ثقةٌ إذا حدَّ ثّ من كتابه (5). وقال أبو حا: كُ تـُ بُ ه صحيحةٌ ، وإذا حدَّ ثَ من حفظه غلِ طَ كثيرا، وهو صدوقٌ ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من أبي الأَ حْ وَ ص، ومن جرير ، وهو أحفظُ من حماد بن سلمة(8). وقال ابن عدي: كان مولاه قد فوَّ ض إليه التِّ جَ ارَ ة، فجاءه سائلٌ فقال: أَ عْ طِ ني دِ رْ همين لأَنـْ فَ عَ ك، فأَ عْ طَ اهُ ، فدارَ السَّ ائلُ على رؤَ ساءِ أهل(5) البصرة ، فقال: بكِّ رُ وا على يزيدِ بن عطاء فقد أَ عْ تَ ق أبا(12) عَوَانة، فاجتمعَ إليهِ الناسُ ، فأَ نِ فَ من أن يـُ نْ كِ رَ ، و أَ عْ تـَ قَ ه حقيقةً (11). (1)الجرح والتعديل 5/41( )153.) (2)الجرح والتعديل 5/41( )153). وفيه(يعني أبا عوانة، بسفيان وشعبة). وهذا أشبهُ من المثبت. (3) أثبت الحافظ في الأصل(شعبة) بدل (هشيم) لكن كتب في الهامش: " صوابه من هُشَيْم". الجرح والتعديل (5/42( )153)، تاريخ بغداد 19/642 .) (4) المعرفة والتاريخ 2/168-165 .) (9) في (م): مواده، وهو خطأ (6) الجرح والتعديل 5/41( )153). ومولاه يزيد بن عطاء هو أبو خالد البـَزَّاز اليشكري،قال الإمام أحمد: حَدِيثه مُقَاربٌ ، وقال ابن سَعد: ضعيفٌ ، وقال أبو حاتمِ : لا يحُْتَجُّ به، وقال ابن عديّ: هو حسنُ الحديث. ينظر: الكامل لابن عدي (5/195( )2165)، تاريخ الإسلام 4/566( )315)، ميزان الاعتدال 4/434( )5531.) (5)الجرح والتعديل 5/41( )153.) (8)الجرح والتعديل 5/41( )153.) (5) سقطت هذه الكلمة من (م (12) في (م): أبو، وهو خطأ. (11) الكامل4/318( )565.)

عدد الصفحات ٢٦٣

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال: وقال أحمد، ويحيى: ما أشَبه حديث أبي عَوَانة بحديثِ الثوري وشعبة ، قال: وكان أُ مِّ يّ اً (1) ثقةً، وكان أبو عَوَانة مع ثقته و إتقانه(2) يـَفْ زَ عُ من شعبة، فأخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة، فقال: مالك بن عَ رْ فَ طَ ة، وتابعه أبو عَوَانة على خطأه -يعني: بعد أن كان رواه على الصواب-(3). وقال محمد بن محبوب: ماتَ في ربيع الأَ وّ ل سنة ستٍّ وسبعين ومائة(4). وفيها أَرَّ خَ هُ (9) يعقوبُ بن سفيان(6). وقال غيرُ ه: مات سنةَ خمسٍ وسبعين(5). قلت هو قول ابن المديني(8). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات، وقال: كان مولدُ ه سنةَ اثنتين وعشرين ومائة (5) -كذا قال(12)-، و هو خطأٌ لا شكَّ فيه، لأَنَّه صَ حَّ أنه رأى ابن سيرين ، ومات ابنُ سيرين قبل ذلك بمدَّ ة(11). وقال البخاري في "تاريخه": قال عبد الله بن عثمان: أخبْ نا يزيد بن زريع ، أخبْ نا أبو عَوَانة قال: رأيت محمَّ دَ بن سيرين في أصحاب السَّ كر، فكلما ر آه قومٌ ذكروا الله(12). (1) في (م): أميناً. ولعله خطأ. وما أثبته هو المثبت في الأصل، وهو الوارد في المصادر. ومعنى قوله: (وكان أمِّيًّا) أي: يستعين بمن يكتب له. هكذا جاء مفسرا في "السير" ( 8/222( )35)، وسيأ ترجمته –لاحقا- أنه كان يقر أ ولا يكتب. (2) سقط حرفان من آخر كلمة "إتقانه" في نسخة (م (3) الكامل4/318( )565.) (4) التاريخ الكب 8/181( )2628.) (9) في (م): أخه، وهو تصحيف (6) المعرفة والتاريخ 1/168.) (5) ينظر: تاريخ بغداد 19/649( )5282.) (8) تاريخ بغداد 19/649( )5282.) (5) الثقات (5/962.) (12) في (م): (وقال). وهو خطأ (11) حيث مات سيد التابعين محمد بن سيرين الأنصاري -رحمه الله - سنةَ عشرٍ ومائة. التقريب (9589.) (12) التاريخ الكب 8/181( )2628.)

عدد الصفحات ٢٦٤

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وحكى ابن حبان قصّ ةَ عِ تْ قِ ه على صفةٍ أخرى ، فقال: كان يزيدُ بن عطاء حجَّ ومعه أبو عَوَانة، فجاء س ائلٌ إلى يزيد فسأله فلم يعطِ هِ شيئاً ، فلحقه أبو عَوَ انة، فأَ عْ طاه ديناراً ، فلما أصبحوا و أَ رادوا الدَّ فْ عَ من المزدلفةِ ، وقف السائلُ على طريق الناس ، فكلَّ ما رأى رُ فـْ قَ ةً قال: يَ أيها الناس! اشكروا يزيد بن عطاء ، فإنَّ ه تقرَّ ب إلى الله تعالى اليوم بِ عِ تْ قِ أبي عَوَانة، فجعل الناس يمَُ رُّ ون فوجا بعد فوجٍ إلى يزيد يشكرون له ذلك وهو ينكر، فلما كَ ثـُ رُ وا عليه، قال: من يستطيع ردَّ هؤلاء ؟! اذهب فأنتَ حُ رّ (1). وحكاها أسلم بن سهل في "تاريخ واسط " على صفةٍ أخرى : أن أبا عَوَانة كان له صديقٌ قاصٍ (2) وكان يحسنُ إليه، فأَ رادَ أن يُّ كافئَ ه، فكان لا يجلسُ مجلساً إلا قال: ادعو اللهَ ليزيد بن عطاء فإنّ ه قد أعتق أبا عَوَانة(3). وقال ابن سعد: كان ثقةً (4) صدوقاً، ووهيبٌ أَ حفظُ منه(9). وقال موسى بنإسماعيل: قال أبو عَوَانة: كلُّ شيءٍ قد حَ دَّ ثـْ تُ كَ فقد سمعتُ ه(6). وقال العِجْلِيّ: أبو عَوَانة بصريٌّ ثقة(5). وقال ابن شاهين في "الثِّقَات : قال شعبة : إن حدَّ ثكم أبو عَوَانة عن أبي هريرة ، فصَ دِّ قُ وه(8). وقال أبو قُدامة، قال ابن مهدي: أبو عَوَانة وهُشَيْم، كهَمَّام وسعيد، إذا كان الكتابُ ؛ فكتاب أبي عَوَانة وهمََّام، وإذا كان الحفظُ فَ حِ فْ ظُ هُشَيْمٍ وسعيد(5). (1) الثقات5/963.) (2) في (م): قاضٍ، وهو خطأ (3) تاريخ واسط (ص 192). لم يظهر سبب توسع الحافظ –رحمه الله - في ذكر هذه القصة، حيث ذكرها ثلاثَ مَرَّات بروايَت مختلفة، مع أنها لا تتعلق بجرحٍ ولا تعديل. (4) بعدها كلمة مضروب عليها (9) طبقات ابن سعد5/288( )4135)، وليس في المطبوع من "الطبقات" قوله: ووهيبٌ أَ حفظُ منه. ولعل الحافظَ نقل من "الإكمال" لمغلطاي حيث نسب هذا الكلام إلى ابن سعد: (12/214( )9222.) (6) التاريخ الكب 8/181( )2628.) (5) الثقات2/342.) (8) تاريخ أسماء الثقات (ص 316( )1935.) (5) تاريخ بغداد 19/641( )5282.)

عدد الصفحات ٢٦٥

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال تمتام، عن ابن معين: كان أبو عَوَانة يـَ قْ رَ أُ ولا يَ كْ تُ ب(1). وقال الدوري : سمعتُ ابن معين -وذَ كَ ر أبا (2) عَوَانة، وزهير بن معاوية - فقدَّ مَ أبا(3) عَوَانة(4). وقال ابن المدي: كان أبو عَوَانة في قتادة ضعيفاً ، لأَنَّه كان قد ذهب كتابُ ه، وكان أحفظَ من سعيد، وقد أَ غْ رَ بَ في أحاديث(9). وقال يعقوب بن شيبة: ثبتٌ ، صالحُ الحفظ، صحيحُ الكتاب(6). وقال ابنُ خِ رَ اش: صدوقٌ في الحديث(5). وقال ابن عبد ال: أَ جمعوا على أَ نه ثقةٌ ثبتٌ ، حجةٌ فيما حدَّ ث من كتابه ، و كان(8) إذا حدَّ ثَ من حفظه ر بمّ ا غلط(5). (1) تذكرة الحفاظ 1/153( )223.) (2) في (م): أبو (3) في (م أبو. (4) في تاريخ ابن مع -برواية الدوري -: سمعت يحيى يـَقُول: -وَذُ كر زُهَيرْ بن مُعَاوِيَة ، وأبو عوَانة- فَ كَأَنَّهُ ساوى بين أبي عوَانَة وَزُهَيرْ بن معاوي ة (3/441( )2163)، وهو كذلك في تاريخ بغداد 19/642 ) (5282)، لكن ورد في إكمال تهذيب الكمال 12/218 )(9222" :)قال عباس بن محمد: سمعتُ يحيى -وذكر زهير بن معاوية - فقدَّ مَ عليه أبا عوانة، وقال: إذا اختـْ لَ فَ أبو عوانة وشريك ، فالقولُ قولُ أبي عوانة". (9) تاريخ بغداد 19/643( )5282 .) (6)تاريخ بغداد 19/644( )5282 )-بتقديم وتأخ-. (5)تاريخ بغداد 19/644 )(5282.) (8) في (م): وقال (5) الاستغناء2/891( )555.) أقوال أخرى في الراوي1- ذكر الإمام أحمد بن حنبل، ومحمد بن عيسى، ويعقوب بن سفيان وغيرهم أنه مات سنةَ ستٍّ وسبعينَ ومائة. تاريخ بغداد ( 19/649( )5282.) 2- قال ابن سعدأخبْنا موسى بن إسماعيل، عن أبي عُ بـَ يْ دَ ة الحَ دَّ اد قال: قال لي أبو عوانة: ما يقولُ النَّ اسُ فيَّ ؟ قلت: يقولون: كلُّ شيءٍ تََُ دِّ ثُ به من كتابٍ فهو محفوظ، وما لم تَُِ يْءَ به من كتابٍ فليس بمَِ حْ فُ وظ، قال: لا يَ دَ عُ وْ ني. طبقات ابن سعد (5/288( )4135.)

عدد الصفحات ٢٦٦

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]119-[(1) الوضاح بن يحيى الن َّ هْ شَ لي الأَ ن ْ بَ اري، سَ كَ ن الكوفة، أبو يحيى. روى(2) عن: أبي بكر بن عيَّ اش، وأبي شهاب الحَ نَّ اط(3)، ومَ نْ دل(4) بن علي ، وأبي الأَ حْ وَ ص، وكامل ، وغيرهم. روى عنه: أبو داود في كتاب بدأ الوحيِ -خارجَ السنن- فيما حكاه أبو علي الجَ يَّ اني(9). وكتب عنه أبو حاتم الرَّ ازي، وقال: ليس بالـمَ رْ ضِ ي -كذا في "الميزان" للذهبي (6)، والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: شيخٌ صدوق(5)-. وذكره ابن حبان في "الضعفاء"، فقال : منكر الحديث، لا يجوز الاحتجاجُ به لسُ وْ ءِ حِ فْ ظِ ه، يـَ رْ وِ ي عن الثَّ قاتِ الأَ شْ يَ اءَ الـمَ قْ لُ وبة، فإن اعتـَ بـَ رَ مُ عْ تَ بٌِْ بما وافق فيه الثِّ قات فلا ضَ يرْ (8). ]116[- (د عس ق) الوَ ضِ ين بن عَ طَ اء بن كِ نانة بن عبد الله بن مِ صْ دَ ع الخُزَاعي، أبو كنانة، ويقال(5): أبو عبدِ الله الدِّمَشْقي. (1) هذه الترجمة بكاملها ليست في (م)، و توجد في سائر طبعات التهذيب، ولم يَذْكُر الحافظُ أنه للتمييز، وفوق اسمه رمز (دال) لأبي داود بخطٍّ غيرِ واضح، وذكر الحافظُ في أثناء ترجمته أنه روى عنه في "بدء الوحي" -خارج السنن -. (2) سقطت الياء من الأصل سهوا، والتصويب من (م (3) وفي آخر طاء (الحناط) ما يشبه الراء، وأبو شهاب الحناط كنية لرجلين –الكبير والصغير- ولم يتبين لي هاهنا من هو، يراجع لترجمتيهما تهذيب الكمال ( 25/198( )6328) و16/489( )3544.) (4) قال الحافظمَنْدل: مثلث الميم، ساكن الثاني. التقريب ( 6531.) (9) كتاب ابتداء الوحي للإمام أبي داود تأليفٌ مستقل، أشار إليه الحافظ في مقدمة التهذيب (1/ق/أ)، وقال في (2/85( )134" :)وابتداء الوحي كتابٌ مفردٌ لأبي داود، ما هو من أبواب السنن، والله أعلم". قلت: وهذا الكتاب نقل منه ابن عبد البْ في "كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير ". (6) الميزان (8/382( )8348.) (5) الجرح والتعديل 5/41( )154 .) (8) المجروح 3/89.) (5) تاريخ دمشق 63/42( )5586.)

عدد الصفحات ٢٦٧

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: أبي الأَ شْ عَ ث الصَّ نـْ عَ اني(1)، والقاسم أبي عبد الرحمن ، وأبي عُ ثمان الصَّ نـْ عَ اني(2)، ومحفوظ بن عَ لْ قَ مة، ومكحولِ الشامي، وعبدِ الله بن محمد بن عقيل، وبلال بن سعد، وخالد بن معدان، وغيرهم. وعنه: الحَ مَّ ادَ ان، والهيثم بن حمَُ يد الغسَّ اني، ويزيد بن السِّ مْ ط، والوليد بن مسلم، وبقيَّ ة بن الوليد، وطلحة بن زيد الرَّ قِّ ي، وإبراهيم بن عَ مْ رُ و الصَّ نـْ عَ اني، ومَ يْ سَ رَ ة بن مَ عْ بَ د، ومُنـَبِّه بن عثمان، وصَ دَ قَ ةُ بن عبد الله السَّ مين(3)، وعبد الله بن بكر السهمي، وآخرون. قال أحمد بن حنبل، وابن معين، ودُ حيم: ثقة(4). وقال أحمد -في روايةٍ -: ليس به بأس، كان يرى القدر(9). وقال ابن مع-في رواية-: لا بأسَ به(6). وقال الهيثم بن خارجة ، عن الوليد بن مسلم: كان صاحبَ خُ طَ بٍ ، ولم يكن في الحديث بذاك (5). وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث(8). وقالالجُوْزَجاني: واهي الحديث(5). وقال أبو حا: تـَ عْ رِ فُ و تـُ نْ كِ ر(12). وقال إبراهيم الحَرْ بي: غيرُ ه أَ وْ ثَ قُ منه(11). (1) في (م): الصغاني، وهو خطأ (2) في (م): الصغاني، وهو خطأ (3) السَّمِبفتح السين المهملة، وكسر الميم ، بعدها يَء منقوطة باثنتين، هذه الصفة لمن له السِّ مْ نُ والخصب في الجسم والأطراف ، واشتُهِرَ المذكور بها. ينظر: الأنساب (5/245.) (4) انظر على الترتيب: العلل ومعرفة الرجال 3/119( )4482)، تاريخ دمشق 63/91( )5586)، تاريخ دمشق ( 63/45( )5586.) (9) العلل ومعرفة الرجال 2/935( )3992.) (6) الجرح والتعديل 5/91( )213 .) (5) بعدها أربع كلمات مضروب عليها. الضعفاء للعقيلي (6/241( )1543.) (8) الطبقات5/452( )4539.) (5) أحوال الرجال (ص 288( )255.) (12)الجرح والتعديل 5/91( )213). ومعناه: أي: يأتي مَرَّةً بالمناكير ومَرَّةً بالمشاهير. تدريب الراوي1/983.) (11) تاريخ بغداد 19/652( )5286 .)

عدد الصفحات ٢٦٨

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن قانع: ضعيف(1). وقال ابن عدي: ما أرى بأَ حَ اديثِ ه بأسا(2). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي: قلت لدُ حيم: فما تقول في أبي مُ عَ يْ د(3)؟ قال: ثقة، قلت: فالوَ ضِ ين بن عطاء؟ قال: ثقة، قلت: فأين هو مِ ن أبي مُ عَ يْ د(4)؟ قال: فوقه؛ لِ سِ نِّ ه ولُ قِ يِّ ه(9). وقال الآجري عن أبي داود : صالحُ الحديث، قلت: هو قدَ ريٌّ ؟ قال: نعم(6). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(5). قال يعقوب بن سفيان، عن دُ حَ يم: مات سنة سبعٍ و أربعين ومائة ، أو نحوه(8). وقالالغَلاَبي ، عن ابن معين: مات سنةَ سبع(5). وقال خليفة، وابنُ سعد، و غيرُ واحد: مات سنةَ تسعٍ و أربعين (12). وقال معاويةُ بن صالح الأَ شْ عَ رِ ي: مات سنة نيِّ فٍ وخمسين (11). وذكر أبو حَسَّ ان الزِّ يََ دي أنه مات وهو ابنُ سبعينَ سنة(12). (1) تاريخ بغداد 19/652( )5286.) (2) الكامل8/355( )2212.) (3) في (م): معبد، وهو تصحيف، وهوحفص بن غَ يْ لاَ ن أبو مُ عَ يْ د -بالمهملة مصغر، وهو بها أشهر- شاميٌّ ، صدوقٌ فقيه، رُ مِ يَ بالقدر، من الثامنة (س ق). التقريب ( 1441.) (4)في (م): معبد، وهو تصحيف (9) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (ص 354)، تاريخ بغداد 19/665-652( )5286.) (6) سؤالات الآجري 2/226( )1621.) (5) (5/964.) (8) المعرفة والتاريخ 1/131.) (5) تهذيب الكمال32/492( )6685 .) (12) ينظر على الترتيب: طبقات خليفة (ص 956( )3219)، طبقات ابن سعد 5/452 ) (4539)، وينظر للمزيد: تاريخ بغداد 19/652-652( )5286 .) (11) تاريخ بغداد 19/651-652.) (12) تاريخ دمشق 63/93( )5586.)

عدد الصفحات ٢٦٩

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وقال السَّ اجي: عنده حدي ثٌ واحدٌ مُ نْ كَ ر عن(1) محفوظِ بن عَ لْ قَ مة، عن عبد الرحمن بن عَ ائِ ذ، عن عليٍّ حديثَ : "العينانُ وِ كاءُ السَّ ه"(2). (1) في (م): غير، وهو تصحيف. (2) أخرجه أبو داود في "سننه" (الطهارة، باب الوضوء من النوم، 1/81، رقم223)، وابن ماجه "سننه" (كتاب الطهارة وسننه ا، باب الوضوء من النوم، 1/161، رقم455) والإمام أحمد في "مسنده (2/225( )885) ط: الرسالة، و 1/945( )885) ط: أحمد شاكر، وأخرجه أبو يعلى في "معجمه (ص/219( )262)، والدارقطني في "السنن 1/259( )622)، والبيهقي في "الكبْى 1/152 ) (958) وغيرهم-من طرق- عن بقية بن الوليد الحمصي، حدَّ ثَ نيِ الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عا ئذ الأزدي، عن علي بن أبي طالب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم - بألفاظٍ مختلفة متقاربة -؛ "العَيـْنَان وِكَاءُ السَّه"، "العينُ وكاءُ السَّه، فَ مَ نْ نام فليتوضأ"، "إنُا العين وكاءُ السَّه، فَإِذَا ناَمَتِ الْعَينُْ اسْتُطْلِقَ الْوِكَاءُ " وفي "مسند الإمام أحمد": "إن السَّهَ وِكَاءُ العَينِْ" كذا وقع في الأصول الخطية، واستظهر الشيخُ أحمد شاكر، ومحقّقُو "المسند" على أنه مقلوب، والصواب: "العين وِكَاء السَّه". وفي هذا الإسناد علّتان: الأولى: فيه الوضين بن عطاء، وقد ضعَّفَه جمعٌ من العلماء، وقد ضُعِّفَ في هذا الحديث خصوصاً كما ذكر الحافظ عن السَّاجي، والثانية: فيه رواية ابن عائذ، عن علي رضي الله عنه، وسئل أبو زرعة عن حديث ابن عا ئذ، عن علي، بهذا الحديث؟ فقال: ابن عائذ، عن علي، مر سل". علل ابن أبي حاتم (1/961( )126). وفي الباب عن الصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ففي مسند الإمام أحمد في (28/52 ) (16855)- قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا بكر بن يزيد – وأظنني قد سمعته منه في المذاكرة فلم أكتبه، وكان بكر ينزل المدينة، أظنه كان في المحنة، كان قد ضرب على هذا الحديث في كتابه ، قال: حدثنا بكر بن يزيد - وأخرجه الدارمي في "المسند" (1/962( )545)، وأبو يعلى في "المسند" (13/362 )(5352)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثَر (5/99) (3432 ) و(5/95 )(3434)، والطبْافي "الكبير" (15/352) (859)، والدارقطني في "السنن (1/253 ) (955)، والبيهقي في "السنن(1/151( )955) وغيرهم-من طرق- عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس الكلابي، عن معاوية بن أبي سفيان -بألفاظ متقاربة تقدم ذكرها - مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفي سنده ابن أبي مريم، وهو ضعيفٌ. =

عدد الصفحات ٢٧٠

تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال السَّ اجي: رأيتُ أبا داود أدخلَ هذا الحديث في كتاب "السنن"، ولا أُ رَ اه ذَ كَ رَ ه فيه إلا وهو عنده صحيح(1). ]115[- (بخ د) وَ عْ لَ ة بن عبد الرحُن بن وَ ثَّّ ب اليَ مَ امي. روى عن : عبد الرحمن بن علي بن شيبان الحَ نَ في، عن أبيه: "مَ نْ باتَ فـَ وْ قَ ظَ هْ رِ بيت". الحديث(2). وقال أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيَ ن -عن حديث عليٍّ وحد يث معاوية-: "ليسا بقويين". العلل لابن أبي حاتم (1/961-963) (126.) وقال ابن عبد البْ في "التمهيد" (18/245-248 :)"هذانالحديثانِ ليسا بالقويين". وقال الحافظ في "بلوغ المرام" (ص /25) (رقم:82 و81) عن حديث عليٍّ، ومعاوية: "وفي كلا الإسنادَ يْ ن ضعف". و قال الإمام أحمد بن حنبل –كما في خلافيات البيهقي (2/132) (354 )-: "حديث عليٍّ الذي يرويه الوضين بن عطاء، أثبت من حديث معاوية في هذا الباب". ا. هـــ. علّق ابن الملقن على قول الإمام أحمد في "البدر المنير" (2/432) فقال: "ومراده أنه أثـْ بَ تُ على عِلاَّته". ورُوي الحديثُ عن معاوية بن سفيان موقوفاً عليه، فقد أخرجه ابن عدي في "الكامل" ( 2/225 ) (255)، و البيهقي في "السنن" (1/151( )982) –بسندهما- عن الوليد بن مسلم، عن مروان بن جناح، عن عطية بن قيس به. ثم نقلا: "قال الوليد بن مسلم: ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم". وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (1/293)" :ورواه البيهقي من رواية ابن أبي مريم مرفوعًا، ومن رواية مروان بن جناح، عن عطية بن قيس، موقوفًا، وهو أصحُّ ". تتمة: معنى الحديثِ صَحَّحَهُ جمعٌ من أهل العلم، حيث قالوا بمدلوله، ومعنى السَّه: الدبر، والوكِاء: الخيط الذي تربط به الخريطة، ومعنى الحديث: أن الإنسان مهما كان مستيقظا، كانت استه كالمشدودة ال ـمَ وْ كِ يِّ عليها، فإذا نام انحل وكاؤها ، كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح، وهو من أحسن الك نايَت وألطفها. ينظر: النهاية لابن الأثير (2/425)، والتلخيص الحبير (1/319) (162.) (1) إكمال تهذيب الكمال12/222( )9221). ولا يلزم من إيراد أبي داود هذا الحديث في كتابه أن يكون صحيحاً عنده، فقد سكت عن أحاديث ضعَّفها في كتبه الأخرى، ينظر كلام الحافظ ابن حجر عن حكم ما يَسْكُتُ عنه أبو داود في "النكت على مقدمة ابن الصلاح" (1/442-441 .) (2)أخرجه أبو داود في "السنن" (الأدب، باب في النـَّوْم على سَطْحٍ غ ير محَُجَّرٍ ، 4/465، رقم9243) –واللفظ له- ومن طريقه البيهقي في "الآداب" (ص/ 256( )654)، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص/425) (1152) عنمحمد بن المثنى، حدثنا سالم -يعنى ابنَ نوح - عن عمر بن جابر الحنفي، عن =

عدد الصفحات ٢٧١

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: عمر(1) بن جابراليَ مَ امِ ي. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(2). قلت لكنه قال: روى عنه محمدُ بن جابر(3). وكذا ذكر البخاري في "تاريخه" روايةَ محمد بن جابر عنه(4). وقال الذهبيُّ في "الميزان": لا يـُ عْ رَ ف(9). ]118[- (د) وفاء بن شم رَ يْ ح الحَ ضْ رَ مِ ي الصَّ دَ في الـمصري (6). روى عن: رُ وَ يْ فع بن ثَبت، وسَ هْ ل بن سعد، والـمُ سْ تـَ وْ رِ د بن شَ دَّ اد. و عنه: بكر بن سَ وَ ادة، وزيَد بن نـُ عَ يم. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(5). وَعْ لَ ة بن عبد الرحمن بن وَ ثََّ ب، عن عبد الرحمن بن عل ي-يعنى ابنَ شيبان- عن أبيه قَال قال ر سُولُ اللََِّّ - صلى الله عليه وسلم- "مَنْ باَتَ عَلَى ظَهْرِ بـَيْتٍ لَ يْسَ لَهُ حِجَارٌ ، فـَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ ". ولفظُ البخاري: "ليس عليه حِ جَ اب". إسنادُ ه ضعيفٌ ، لجهالة راويين؛ عمر بن جابر الحنفي، ووَ علة بن عبد الرحمن، وقال البخاري: في إسناده نظر. وفي الباب عن ابن عباس، وسمرة بن جندب، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم، وكلُّها لا تخلو من الضَّعْف. و الحِ جَ ار: جمع حِ جْ ر –بالكَ سْ رِ - وهو الحائط، أو من الحُ جْ رَ ة، وهى حَ ظِ يـْ رَ ةُ الإبل أو حُ جْ رَ ة الدار، أي إنه يحَْ جُ رُ الإنسانَ النائم، ويمنعه عن الوقوع والسقوط. النهاية (1/342.) (1) في (م): عثمان، وهو تصحيف (2) (5/969.) (3) (5/969.) (4) الذي وجدته في "التاريخ الكب : رواية عمر بن جابر عنه (8/152( )2696)، وهو المثبت في "التاريخ الكبير" في موضعٍ آخر أيضاً عند ترجمة علي بن شَيـْبَان الحَنَفِي (6/295-262( )2344)، و "الجرح والتعديل" ( 5/92( )219 .) (9) قول الذهبي ليس في (م الميزان ( 4/339( )5393.) (6) في (م) : البصري، وهو تصحيف (5) (9/455). وقال ابن حجر: مقبول

عدد الصفحات ٢٧٢

تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى له أبو داود حديثَ ه عن سهل بن سعد -في فضلِ القراءة -(1). (3/ق223/ب) ]115[- (قد س) وِ قاء(2) بنإِ يَ س الأَ سَ دي، الوالِ بيِ (3)، ويقال(4): الجَنْ بيِّ ، أبو يزيد الكوفي. (1) يشير إلى ما رواه أبو داود في "سننهكتاب الصلاة، باب مَا يجُْ زِئُ الأُ مِّيَّ وَالأَعْجَميَّ من القراءة ، 1/328، رقم831)-واللفظ له-، والإمام أحمد في "مسنده" (35/925( )22869)، وابن حبان "صحيحه" (3/36( )562)، والطبْاني في "المعجم الكب6/225( )6224)، والبيهقي في "الشعب (4/225( )2424)، وغيرهم-من طرق-عن عبد الله بن وهب، وحسن، وأحمد بن صالح، وغيرهم، عن عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن بكر بن سَ وَ ادة، عن وَ فَ اء بن شُ رَ يح الصَّ دَ فيِ ، عن سهل بن سعد الساعدي قال: خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوماً ونحن نـَ قْ ترَِ ئُ فقال: "الحمدُ لله، كتابُ الله واحد، وفيكم الأَ حمَْ ر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، إقرءوه قبل أن يقرأه أقوامٌ يُ قِ يْ مُ ونه كما يـُ قَ وَّ م السَّ هْ مُ ، يـَ تـَ عَ جَّ لُ أَ جْ رَ ه ولا يتأَ جَّ لُ ه". وعَلَّقَهُ البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (8/151( )2662) عن وَفَاء بن شُرَيح وهذا الإسناد فيه ابن لهيعة، إلا أن الراوي عنه هاهنا هو عبد الله بن وهب، وقد مشَّى روايته عنه بعضُ العلماء، لا سيما وقد توبع من عمرو بن الحارث المصري -وهو ثقة-، لكن تبقى جهالةُ حالِ وَ فَ اء بن شُ رَ يح الصَّ دَ في، قال الحافظ: مقبول، وقد وجدتُّ له متابعاً ، وهو ما أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص/68)، والفريَبي في "فضائل القرآن (ص/249) (156)، وابن أبي شيبة في "المسند" (1/85 ) (58)،وعبد بن حميد في "المنتخب" (ص/151 )(466)، والطبْا في "الكبير" (6/226 )(6221، 6222)، والبيهقي في "الشعب" (4/226 )(2422،2423) وغيرهم -من طرق- عن موسى بن عُبيدة، عن أخيه عبد الله بن عُ بـَ يْ دَ ة، عن سهل بن سعد. و لكن إسنادَ ه ضعيفٌ ، موسى بن عُ بـَ يْ دَ ة ضعّفه الإمام أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم. ينظر: تهذيب الكمال (32/125-125( )6282.) والحديث له شواهد صحيحة من حديث جابر بن عبد الله، وعمران بن حصين، وغيرهم رضوان الله عليهم. (2) قال البعض: (وَفَاء) بالفاء بدل القاف، وإن كان الأكثر والأشهر على أنه بالقاف. ينظر: إكمال تهذيب الكمال (12/223( )9224 .) (3) في (م): الوالي، وهو خطأ والوالبيُّ بفتح الواو وكسر اللام والباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى والبة، وهي حيٌّ من بنى أسد. الأنساب (13/254.) (4) قالهمروانُ بن معاوية الفزاري، كما في التاريخ الكبير ( 8/188( )2692.)

عدد الصفحات ٢٧٣