تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال ابن أبي عاصم: مات سنةَ عشرين ومائة(1). قلت وكذا قال ابن المديني. ]59[ - (خ م د سواقدم بن محمدِ بن زيدِ بن عبدِ الله بن عمرَ بنِ الخَطّاب. روى عن: أبيه، وسعيد بن مَرْجانَة، وابن أبي مُلَيْكَة، وصفوان بن سُلَيْم، ونافع مولى ابنِ عمر، وابن الـمُنْكَدِر. وعنه: أخوه -عاصم-، وابنه -عثمانُ بن واقد(2)- وشعبة قال أحمد، وأبو داود، وابنُ معين: ثقة(3). وقال ابن مع-مرةً أخرى-: صالحُ الحديث(4) . وقال أبو حالا بأسَ به، ثقةٌ يحُْتَجُّ بحَِدِيْثِه(9). قلت وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(6). ]56[ - (دواقد بن أبي واقد اللَّيْثِي. عن: أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسآئه في حجَّته: "هذه ثم ظُهُور الحُصُر"(5). (1) تهذيب الكمال32/413( )6665) وأرَّخ نفس التاريخ لوفاته كذلك خليفة، وابن الأثير. انظر: طبقات خليفة (ص/298)، والكامل في التاريخ 9/228 .) (2) بعدها ست كلمات مضروب عليها (3) ينظر على الترتيب: العلل ومعرفة الرجال 2/926( )3335)، تهذيب الكمال 32/414 ) (6652)، وقول ابن معين في الجرح والتعديل 5/33( )192). وفي تاريخه –رواية الدارمي- (1/221 ) (836 .) (4) الجرح والتعديل 5/33( )192.) (9)الجرح والتعديل 5/33( )192.) (6) (5/962.) (5) أخرجه أبو داود في "سننه" (المناسك، باب فرض الحج، 2/51، رقم1524) عن عبد الله النـُّفَيْلِيّ، -واللفظ له- والإمام أحمد في "مسنده" (36/236( )21529 )و36/242( )21512)، والطبْا في "الكبير" (3/292( )3318)، والبيهقي في "الكبْى4/939( )8622)، عن (سعيد بن منصور، وأبي جعفر محمد بن النُّوشَجَان السُّوَيْدِي، وسعيد بن سلمان الضبي، إبراهيم بن حمزة الزبيري) كلهم عن =
عدد الصفحات ٢٤٢تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: زيدُ بن أسلم. قلت: لم يُسَمَّ في روايةِ أبي داود(1)، وسمُِّيَ(2) في رواية سعيد بن منصور للحديث الَّذي أخرجه له بعينه (3). وكذا سمَّاه البخاريُّ في "تاريخه(4). وقال ابن القطان: لا يـُعْرَفُ حالُه (9)، كذا قال وقد ذكره ابن منده في "ا لصحابة"، وكنَّاه أَباَ مَرَاوِح، وقال: قال أبو داود: له صُحْبَة(6). عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أس لم، عن ابنٍ لأبى واقد الليثي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لأزواجه في حَجَّةِ الوداع: «هذه ثم ظُهُورُ الحُصُر» وفيه هذا الرَّاوي المترجم له–واقد، كما جاء مسمًّى في بعض الروايَت- وهو مختلفٌ في صُحْبَتِه، وقال مصنِّفُو "تَرير تقريب التهذيب" (4/95( )5352:) "لا تَصِحُّ صُحْبـَتُه، وهو مجهولٌ، فقد تفرَّد بالرّواية عنه زيد بن أسلم، ولم يـُوَثِّقْهُ أحدٌ". لكنَّ الحديثَ له شاهدٌ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، رواه الإمام أحمد وغيره، ينظر: المسند (19/456( )5569 .) ومعنى ظُهُورِ الحُصُر: أي: لزُوْمُها –والحُصُر بِضَمَّتـَينِْ وتُسْكَنُ الصَّاد تخفيفا- جمع الحصير: الَّذي يـُبْسَطُ في البيوت، أَي: عَلَيْكُنَّ لُزُومَ البيتِ ولا يجب عليك نّ مرَّة أخرى بعد ذلك الحَْجُّ. عون المعبود (9/121.) (1) تقدم ذكرُ هذه الرواية، حيث ورد فيها: "عن ابنٍ لأبي واقد الليثي". وتبع أبا داود في عدم التسمية: ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ( 2/168( )523)، وأبو يعلى في "مسنده3/32( )1444)، والطبْاني في "الكبير" (3/292( )3318.) (2) في (م): سمُِّيَ (3) في (م): (أبو داود) بدل (له بعينه). ورواية سعيد بن منصور أخرجها ا مام أحمد في "مسنده" (36/236( )21529)، والطَّحَاوي في "شرح مشكل الآثَر14/295( )9624)، وابن قانع "معجم الصحابة" (1/153)، والبيهقي في "الكبْى4/939( )8622) و9/352( )12142)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ( 5/629( )3923)، والمزي في ترجمة واقد بن أبي واقد ا لليثي من "تهذيب الكمال" (32/419( )6651) وغيرهم (4)التاريخ الكب 8/153) (2622)، ولم أقف في ترجمته إلا على اسمه: واقد بْن أَبيِ واقد اللَّيْثِي (9) بيان الوهم والإيهام9/62-61.) (6) لم أقف عليه في المطبوع من معرفة الصحابة لابن منده، حيث ذكر محققه الدك تور عامر صبْي في مقدمة تَقيقه أنه وقف على قطعٍ متفرقة من الكتاب، وقد سقط من أول الكتاب المقدمة وتراجم العَشْرَة =
عدد الصفحات ٢٤٣تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]55 [- (سواقد أبو عبد الله، مولى زيد بن خُلَيْدَة، كوفي. روى عن: زاذان الكِنْدِي، وسعيد بن جُبير. وعنه: زائدة، والثوريّ، وشعبة، وسليمانُ بن معاذ الضَّبيِّ. قال أحمد، عن مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري: كان شيخَ صدقٍ (1). وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: أثنى عليه سفيانٌ خيراً (2). وقال النَّسَائِي: ليس به بأس(3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(4). •واقد، في وَقْدَان(9). ]58[ - (بخ مدواهب بن عبد الله ال مَ عَافِري، ثم الكَعْبيِ، أبو عبد الله، المصري (6). روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مُرْسَلاً، وعن أبي هري رة، وعبد الله بن عمرو (3/ق221/ب) وابن عمر، وعبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيْج، وحسّان بن كُرَيْب، وغيرهم وعنه: أبو شُرَيْح عبد الرحمن بن شُرَيْح، وعمرو بنُ الحارث، والوليدُ بن ال ـمُ غيرة الـمَ عَافِري، وابنُ لهَِيـْعَة، والليث، وضِمَامُ بن إسماعيل، وغيرهم. ذكر ه ابن حبان في "الثِّقَات"(5). وقال ابن يونس: يقال: ماتَ بِبـَرْقَةَ، سنةَ سبعٍ وثلاثينَ ومائة، وقَدْ عُمِّرَ (8). والمحمدين وبعض من حرف الألف، وجميع الكتاب من بعد حرف السين إلى نهاية حرف الياء 1/164 ) وذكر قول ابن منده ابنُ الأثير في أسد الغابة9/429( )9441)، والحافظ في "الإصابة11/312 ) (5135.) (1) العلل ومعرفة الرجال 2/923( )3315)، الجرح والتعديل 5/33( )199 .) (2)التاريخ الكب 8/153-154( )2623)، الجرح والتعديل 5/33-34( )199.) (3) تهذيب الكمال32/416( )6652.) (4) (5/961) أقوال أخرى في الراوي قال يعقوب بن سفيان: حَدّثـَنَا سُفْيَانُ، عَنْ وَاقِدٍ -لاَ بأَْسَ بِهِ -. (9) في (م): واقدان، وهو خطأ. وترجمة وقدان أبي يعفور العبدي س تأتي برقم: (121.) (6) في (م): بصري، وهو تصحيف (5) (9/455.) (8) الإكمال لابن ماكو5/254)، تهذيب الكمال32/418( )6653). وبـَرْقَة: هي منطقة تاريخية في الجزء الشرقي من بلاد المغرب؛ ليبيا، على سمت القيروان، ينظر: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق =
عدد الصفحات ٢٤٤تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وقال العِجْلِيُّ: مصريٌّ تابعيٌّ ثقة(1) . وذكره يعقوبُ بن سفيان في ثقاتِ المصري (2). ]55[ - ]ر م4[(3) وائل بن حمجْرِ بن سعد بن مسروق بن و ائل بن ضَمْعَج بن ربيعة بن وائل بن النـُّ عْمَان بن رَبِيـْعَة بن الحَارِث بن عوف الحَضْرَمِي، أبو هُنـَيْدَة، ويقال (4): أبو هُنـَيْد(9)، الكِنْدِي، ويقال غيرُ ذلك في نسبه(6). روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: ابناه -علقمة، وعبد الجبار -، ومولى لهم (5)، وأم يحَيىَْ -زوجتُهُ -، وكُلَيْب بن شِهاب، وحُجْرُ بن عَنـْبَسْ، وأبو جَرِير، وعبد الرحمن اليَحْصُبىِ. قال أبو نعيم الأصبهاني: قدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم، فَأَنـْزَلَه وَأَصْعَدَه معه على المِنـْبَِْ، وأقطَعَه القَطَائِعَ (8)، وكَتبَ له عهداً وقال: هذا و ائلُ بن حُجْر، سيِّدُ الأَقـْيَال، سكنَ الكوفةَ، وعَقِبُهُ بها(5). للشريف الإدريسي 1/312)، الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة لأبي بكر الهمدا (ص/116( )56)، ويكيبيديَ -الموسوعة الحرة -. (1) الثقات (2/338( )1532.) (2) المعرفة والتاريخ 2/912 .) (3) كتب الحافظ هذه الرموز قبل الاسم (4)تاريخ دمشق 62/383( )5596.) (9) في (م): هند، وهو تصحيف (6) راجع للمزيد: تاريخ دمشق 62/383( )5596)، تهذيب الكمال 32/415( )6654 .) واستشكل عليه مغلطاي اجتماع الكندي والحضرمي في نسب واحدٍ، ثم قال: اللهم إلا أن يريد أنه كندي النسب حضرمي الدار، فكان ينبغي بيانه لئلا يلتبس. (5) قال المزي: "ومولى لهم، لم يُسَمّ". تهذيب الكمال32/422( )6654 .) (5) قال المزي: "ومولى لهم، لم يُسَمّ". تهذيب الكمال32/422( )6654 .) (8)الإقْطاعُ: أَن يـُعْطي السلطَان أرضًا لرجل فَيصير له رقبَتهَا، وَيـُؤَدِّي عشرها ويكون لوَرثَتِه بعده. معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للسيوطي ( 1/161.) (5) معرفة الصحابة لأبي نعيم 9/2511( )6459). والأَقـْيَال: ملُوكٌ باِليمن دون الْملك الأَْعْظَم، واحدهم قـَيْلْ، يكون ملكاً على قومه ومخِْلاَفه ومحَْجَرِه. غريب الحديث للقاسم بن سلام (1/212.)
عدد الصفحات ٢٤٥تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن سعد فيمن نزلَ الكوفةَ من الصَّحَابة (1). قلت وقال ابن حبان في "الصحابة": كان بقيةَ أولادِ الملوك بحضْرَمَوْت، وبَشَّر به النَّبيِ صلى الله عليه وسلم قـَبْلَ قُدُوْمِه، وأَقْطَعه أرضاً، وبـَعَثَ معه معاوية، فقال (2) له: أَرْدِفْني! قال لستَ من أَرْدَافِ المـُلوكِ، فلما وَليَِ معاويةُ قَصَدَه وائلٌ، فـَتـَلَقَّاهُ وأَكْرَمَه، فقال وائلٌ: وَدِدْتُّ أني حمََلْتُهُ ذلك اليومَ بينْ يَدَيَّ، وماتَ في ولايةِ معاوية بن أبي سفيان (3). ]122[ - (بخ4 )وائلم بن داود الت َّيْمِي، أبو بكرٍ الكوفي. روى عن: ولده -بكرِ بنِ وائل-، وإبراهيمَ النَّخَعي، وأبي بُردةَ بنَ أبي موسى، وعَبَايَة بن رافع بن خَدِيْج، وعبدِ الله الْبَهِيِّ، وعبد الرحمن بن حبيب مولى بنيِ تمَِيم، وعِكْرِمة مولى ابن عباس، ومسلم بن يَسَار، وغيرهم. روى عنه: ابنه بَكَر -وماتَ قبله -، وشعبة، وشَيـْبَان، والـمَ سْعُودي، وعبد الواحد بن زيَد، والسُّفيانان، والقَطَّان، وشَرِيْك، ومحمد بن عُبـَيْد، وابنِ فُضَيْل، وآخرون. قال(4) عبد الله بن أحمد بن حنبل،عن أبيه، عن ابن عيينة: لم يجالسْ وائلٌ الزهريَّ ، و جَالَسَهُ ابنُه، قال أحمد: وَقد سمعَ وائلٌ من إبراهيمَ النَّخَعِي، وهو ثقةٌ ثقة(9). وقال يعقوبُ بن سفيان، عن عليِّ بن المديني، قال سفيان: وائلُ بن داود، لم يَسْمَع من ابنهِ شيئاً (6)، إنَُّا نَظَرَ في كتابه حديثَ الوَلِيْمَة (5) . (1) الطبقات8/145( )2652.) (2) في (م): قال (3) الصحابة لابن حبان (ص261( )1442)، الثقات3/429). وولاية معاوية بن سفيان رضي عنه كانت من عام 41هـــ إ 95هــــ ، ينظر: تاريخ خليفة (ص 223-226)، سير أعلام النبلاء (3/115( )29.) (4) بعدها كلمة مضروب عليها. (9) كتب الحافظ فوق كلمة (ثقة) الثانية رمزَ صَحّ، مشيراً إلى صحة تكرار الكلمة وأنه ليس عن توهم العلل ومعرفة الرجال ( 1/192( )91.) (6) في (م): شبابة. وهو خطأ (5) المعرفة والتاريخ 2/143.) =
عدد الصفحات ٢٤٦تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه(1): صالحُ الحديثِ، قلت: هو أَحَبُّ إليكَ أَمْ ابنُهُ؟ قال: هما متقاربان(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). قلت وقال البزَّار: صالحُ الحديث(4). وقال الخَلِيلِيُّ: ثقة(9). والحديث المذكور هو ما رواه أصحابُ السنن-من طُرُق- عن سفيان بن عيينة، حدثنا وائل بن داود، عن ابنه بَكر بن وائل، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك: "أن النبى -صلى الله عليه وسلم- أَوْلمََ على صَفِيَّة بسُوَيْق وتمَْر"، أخرجه أبو داود في "السنن" (الأطعمة، باب في اسْتِحْبَابِ الْوَلِيمَةِ عِنْدَ النِّكَاحِ، 3/356، رقم: 3546 )-واللفظ له-، والترمذيُّ في "الجامع" (النكاح، الوليمة، 3/423، رقم1259 )–وقال هذا حديثٌ غريب -، وابن ماجه في "سننه" (كتاب النكاح، باب الوليمة، 1/619، رقم1525)، والنسائيُّ في "الكبْى" (6/229( )6966)، وغيرهم وهو حديثٌ صحيح الإسناد، وقد روى سف يانُ بن عُيـَيـْنَة هذا الحديثَ على وجهين، فمرَّةً رواه عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزُّهْرِي-كما في المصادر المتقدّمة-، ومرَّةً رواه عن الزُّهْرِي مباشرةً، وهو ممَّن عُرف بالرواية عنه، أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (15/133( )12258)، وأبو يعلىفي "المسند" (6/395( )3995) وغيرهما، وأشار الترمذي إلى هذا الوجه، فقال: "وكان سفيانُ بن عيينة يُدَلِّسُ في هذا الحديث، فرُبمََّ ا لم يذكر فيه (عن وائل عن ابنه) وربمَّا ذكره"، لكن قد ذَكَرَ سفيانُ بن عيينة سببَ روايتِه هذَيْن الوجهين، فقد قال كما روى الحميديِّ قول ابن عيينة في "المسند" ( 2/323 ) (1218)- وكذلك أبو يعلى في "المسند 6/354( )3982): "وقد سمعتُ الزُّهْريَّ يحدِّثُ به فلم أحْفَظْهُ، وكان بَكر بن وائل يجالس الزُّهْرِيَّ معنا"، فعُلِمَ أنه لم يتقصد التدليس. والحديث له طرقٌ أخرى صحيحة عن أنس رضي الله عنه. (1) في (م): ابنه، وهو تصحيف (2) الجرح والتعديل 5/43( )182 .) (3) (5/961.) (4) إكمال تهذيب الكمال 12/225( )9212). ونصُّه: "قال البـَزَّارُ في "كتاب السنن": صا الحديث". ولم أقف عليه في المطبوع من "المسند". (9)إكمال تهذيب الكمال12/225( )9212) ولفظ مغلطاي: "وقال الخليلي: ثقةٌ، غير مخرج في الصحاح". هكذا نسب مغلطاي توثيقه إلى الخليلي –وتبعه الحافظ- ولكن في الإرشاد (ص/44( )15 ) =
عدد الصفحات ٢٤٧تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]121[ - (دوائلم بن عَلْقَمَة(1). عن وائل بن حُجُر -في صفةِ صلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم-. قاله القواريري، عن عبد الوارث، عن محمد بن جُحَاَدة، عن عبدِ الجبار بن وائل، عنه(2) به(3) . وتابعه أبو خيثمة، عن عبد الصَّمَد بن عبد الوارث، عن أبيه(4). وقال إبراهيم بن الحَجَّاج، وعمران بن موسى، عن عبد الوارث-بهذا الإسناد- فقال: عن عَلْقَمة بن وائل(9). في ترجمة بكر بن وائل بن داود: "وهو ثقةٌ غير مخَُرَّج في الصحيحين". فلعل الحافظ تبع مغلطاي في وهمه حيث جعل كلامَ الخَلِيْلِيِّ في بكر-الإبن- في وائل-الأب-. والله أعلم. أقوال أخرى في الراوي: قال ابن محرز: وقيل ليحيى بن معين، وأنا أسمع: العباس بن ذَرِيْح أحبُ إليك، أو وائل بن داود؟ فقال: جميعاً لا بأسَ بهما. سؤالات ابن محرز (ص/122( )264.) (1) كتب المزي قبل ترجمته عنواناً (ومن الأوهام)، ثم ذكر هذه الترجمة (32/422.) (2) كلمة (عنه) محورة (3) سنن أبي داود (الصلاة، باب رَفع الْيَدَينِ في الصَّلاَةِ، 1/263، رقم523) ولفظ الروايةحدثنا عبيد الله بن عمر بن مَ يْ سَ رة، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جُ حَ ادة، حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنتُ غلاماً لا أعقِلُ صلاةَ أبي، فحدَثني وائل بن علقمة، عن أبي وائل بن حُجر قال: صَلّيتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان إذا كبـّرَ رفعَ يَدَيه –قال-: ثم التَحَفَ، ثم أخذ شِِالَه بيمينه، وأدخَلَ يَدَيهِ في ثوبه، قال: فإذا أراد أن يركعَ أخر جَ يَدَيهِ، ثم رفعَهما، وإذا أراد أن يرفعَ رأسَه من الركوع رفعَ يَدَيه، ثم سجدَ ووضعَ وجهَه بين كَفَّيهِ، وإذا رفعَ رأسَه من السُّجود أيضاً رفع يديه، حتَّ فرَغَ من صلاته. قال محمد: فذكرتُ ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال: هي صلاةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فـَعَلَه مَن فعلَه، وتركَه مَن تركَه. قال أبو داود: روى هذا الحديثَ همَّام عن ابن جُحَادة، لم يذكر الرفعَ مع الرفعِ من السُجود. 4)) ذكره المزي في تهذيب الكمال 32/423-424) وفي آخره: قال أبو خيثمة زهير: إنُا هو عَلْقَمَة بن وائل. 9)) ينظر لرواية إِبـْرَاهِيمبْن الحَْجَّاجِ السَّامِيُّ، صحيح ابن حبان ( 9/153( )1862)، ولرواية عمران بن موسى صحيح ابن خزيمة (2/99( )529). على أن رواية عمران بن موسى جاءت بالشك، إذ فيها =
عدد الصفحات ٢٤٨تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وكذا قال إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد الصمد (1). وكذا قال عفَّان، عن همََّام، عن محمد بن جُحَادة(2)، وهو الصَّواب "وائل بن علقمة- أو: علقمة بن وائل-"، وأما إبراهيم بن الحجاج فقد ذكره المزي في تهذيب الكمال (32/423) وتبعه الحافظ هنا على أنه تابع القواريريَّ في تسميته بــ: علقمة بن وائل، وظاهر روايته وكلامِ ابن حبان -بعدما أسندها- أنه إنُا قال: "وائل بن علقمة". وهناك راويَن آخران عن عبد الوارث، وهما محمد بن عبيد بن حساب، وأبو معمر المقعد – وقد اختلف عليهما في تسمية هذا الراوي-، إلا أنه يترجّح عنهما موافقةُ الجماعة، وذلك بتسميته وائل بن علقمة، لا كما رجحه الحافظ: علقمة بن وائل، فعُلم مما تقدم أن المحفوظ والثابت عن عبد الوارث تسميته بــ وائل بن حجر، وقد قُلب عليه هذا الاسم، كما سيأتي بيانه. 1)) اختلف عنه إسحاق بن أبي إسرائيل، وزهير بن حرب، وعلي بن مسلم الطوسي، -إن كانت روايَتهم محفوظة، فلم أقف عليها كلها إلا معلقةً عند المزي-؛ فقال الأول: "علقمة بن وائل"، وقال الآخران: "وائل بن علقمة"، والاثنان أوثق بمراحل من إسحاق، ووافقا الجماعة، فروايتهما أرجح. ينظر: تهذيب الكمال (32/424)، تَفة الأشراف 5/52.) (2) أخرجه مسلم في "صحيحه" (كتاب الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى بعد التكبيرة الأولى، 2/13، رقم826)،-ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" (3/25( )448)- عن زهير بن حرب، وأخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (31/195( )18866)، وأخرجه ابن خز ة في "صحيحه" (2/99( )526 ) وأبو أحمد الحاكم في "شعار أصحاب الحديث" (ص91( )95) من طريق محمد بن يحيى، ثلاثتهم – زهير والإمام أحمد ومحمد بن يحيى - عن عفَّان بن مسلم، عن همام بن يحيى، عن محمد بن جُحَادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، عن وائل بن حجر به. وما قاله المزي وتبعه الحافظ أنه هو الصواب، هو ما يترجَّحُ لديَّ، وهو تسميته بــ علقمة بن وائل، وأنه انقلب الاسم على عبد الوارث، فالمحفوظ عن عبد الوارث أنه سماه وائلَ بن علقمة، لا كما ذكره الحافظ - تبعاً للمزي- بأنه سماه في رواية إبراهيم بن الحَ جَّاج، وعمران بن موسى: علقمة بن وائل! ثم إن أئمة الحديث ذكروا أنه وقع في هذا الإسناد قلبٌ على عبد الوارث والد عبد الصمد، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "سمعت القواريريَّ يقول: ذهبتُ أنا وعفَّان إلى عبد الوارث، فقال: أيش تريدون؟ فقال له عفَّ ان: أخرج حديث ا بن جحادة، فأَ مْ لََ ه مِ نْ كتابه: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني وائل بن علقمة، عن أبيه وائل بن حجر، قال: فقال له عفَّان: هذا كيف يكون؟! حدثنا به همَّام، فلم يقل هكذا، قال: فضرب بالكتاب الأرض، وقال: أُخْرِجُ إليكم كتابي وتقولون: أخطأتَ؟ !" العلل (1/435( )554 .) وقال ابن خزيمة: "هذا علقمةُ بن وائل لا شكَّ فيه، لعلَّ عبد الوارث أو من دونه شك في اسمه". صحيح =
عدد الصفحات ٢٤٩تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: قال الذَّهبيُّ في "الميزان": "وائل بن عَلْقَمَة، لا يـُعْرَف"، وهو كلامُ مُسْتـَرْوِحٍ (1). ]122[ - (سوائل بن مَهَانة الت َّيْ مِي، من تـَيْمِ الرَّباَب، الكوفي. روى عن: ابن مسعود. وعنه: ذَرْ بن عبد الله الـمُرْهِبيِ، وقيل (2): عن ذَرْ، عن حسَّان عنه وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(3). قلت وذكره ابن سعد، ومسلم، في الطَّبـَقَةِ الأولى من أهل الكوفة(4). ابن خزيمة2/99( )529)، وقال ابن حبان: "محمد بن جُحَادَة من الثقات المتقنين، وأهل الفضل الدين، إلا أنه وَهِمَ في اسم هذا الرجل إذ الجَوَاد يـَعْثـُرُ، فقال: وائل بن عَلْقَمة، وإنُا هو: علقمة بن وائل". صحيح ابن حبان (9/153( )1862). وقال ابن عبد البْ: "هكذا قال في إسناد هذا الحديث: (وائل بن علقمة)، وإنُا أعرف علقمة بن وائل" التمهيد ( 22/51). وقال المزي فيمن روى عن وائل بن حجر "وابنه عَلْقَمَة بن وائل، وقال بعضه م: وائل بن علقمة، وهو وهم". تهذيب الكمال ( 32/422 ) (6654.) قال الباحث محمد بن عبد الله السُّرَيّع: "وتعليق الخطأ بعبد الوارث أقربُ من تعليقه بابن جُحَادة – وهذا الأخير صنيعُ ابن حبان -، لأن همامًا رواه عن ابن جُحَادة، فجاء به على الصواب -كما تقدَّمَ قريباً تخريجه - ولعلَّ احتجاج عبد الوارث بصحَّة كتابه يُردُّ بأن الخطأ والخلل قد يقع في الكتاب، بل كان كتابُ عبد الوارث نفسه معروفاً بكثرة الأخطاء، فقد نقل الحسن بن يحيى الرُّزّي عن علي بن المديني قوله: "في كتاب عبد الوارث بن سعيد خطأٌ كثير"، قال الحسن: قلتُ: في ا لحديث؟ قال: "في الإسناد وأسماء الرجال" –تصحيفات المحدثين لأبي أحمد العسكري ( 1/46)- وهذا لا يلزم منه تنقُّصُ الراوي، أو تضعيفه، فالثقة قد يهم ويخطئ". ويراجع للفائدة والاستزادة كتاب الباحث المذكور: (حديث وائل بن حجر -رضي الله عنه - في صفة الصلاة، دراسةٌ حديثِ يَّة مُوَسَّعَة) وقد استفدتُّ منه في الكلام على الحديث. (1) كلام الذهبي ليس في (م). ميزان الاعتدال 4/331( )5333.) (2) السنن الكبْى للنسائي 8/255( )5214)، وعِشْرَةِ النساء له (ص 268( )362)، تهذيب الكمال (32/424( )6656). وقال الذهبي في ترجمة حسان: "حَسَّان، عن وائل بن مَهَانَة، عن ابن مسعود -في ناقصاتِ عقلٍ ودين -، تفرَّد عنه: ذَرْ الهَمْدَاني وَحْدَه، ورواه أيضاً ذَرْ، عن وائل نفسه". ميزان الاعتدال (1/482( )1813.) (3) (9/459.) (4) طبقات ابن سعد8/322( )2585)، طبقات الإمام مسلم1226( )4/331). وتتمة كلام ابن سعد: وكان قليلَ الحديث.
عدد الصفحات ٢٥٠تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الذَّهبيُّ في "الميزان": لا يـُعْرَف(1) . •- وائل القَيل-بقتح القاف- هو ابن حُجُر(2). ]123[- (د س قوَب ْرم بن أبي دملَي ْلَة، واسمه: مسلم الطَّائفي. روى عن: محمد بن عبد الله بن ميمون بن مُسَيْكَة، وعلي بن عبد الله البارِقِي، وسُلَيْم أبي عُبَيِد الله المكي -مولى أمّ علي-. وعنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، وسعد بن الصَّلْت، وأبو مالك النَّخَعي، وأبو عاصم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة(3). قلت وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(4). وذكر الطبْاني أنَّ النّعمان بن عبدِ السَّلام، روى حديثَه عن الثوري-بفتح دال دُلَيـْلَة، والصَّوابُ ضمُّهَا-(9). قلتعَلَّقَ البخاريُّ حديثَه -كما تـَقَدَّم في محمد بن عبد الله بن مَيْمُون-(6). ]124[- (خ م د س وَب ْرَة بن عبد الرحُن ال ممسْلِي، أبو خزيمة، ويقال (5): أبو العباس الكوفي، ويقال(8): إنَّه حارِثِي (1) (4/331.) (2) من قوله: (وقال الذهبي) إلى هذا الموضع ليس في (م). ووائل بن حجر رضي الله عنه تقدمت ترجمته برقم: (55.) (3) الجرح والتعديل 5/49( )152.) (4) لم أقف على ترجمته في "الثقات"، وهناك راو آخر اسمه: وَبـْرَة بن عبد الرحمن السُّلَمِي الحَارِثي -سيأتي ذكره - وهو غيرُ الطائفي هذا. والذي يظهر لي أن الحافظ تبع مغلطاي في الإحالة إلى ثقات ابن حبان، فقد يكون هذا الراوي في بعض نسخ الثقات، أو قد وهما في ذلك. والله أعلم (9) المعجم الكبير للطبْا5/318( )5292). وللمزيد من التفصيل في ض بط اسمه، ينظر: الإكمال (12/225( )9212.) (6) من قوله: (قلت: علق البخاري..) ليس في (م). وما أشار إليه الحافظ من الموضع المتقدم من تهذيب التهذيب هو في (5/281( )461.) (5)الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم4/346( )2296)، الطبقات لخليفة (ص252( )1168.) (8) التاري خ الكبير (8/182( )2639)، الثقات9/455.)
عدد الصفحات ٢٥١تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: ابن عباس، وابن (1) عمر، وأبي الطُّفَيْ ل، وعامر بن عبد الله بن الزبير، والشَّعْبيِ، وسعيدِ بنِ جُبَير، وهمََّام بن الحارث، وغيرهم. وعنه: إسماعيلُ (2) بن أبي خالد، وبيانُ بن بشرٍ، وأبو إسحاق السبيعي، والأَعْمَش، والعلاء بن زُهَير الأَزْدِي، ومِسْعَر بنُ كِدَام، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة: ثق ة(3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(4). وقال ابن سعد: توفيَِّ في ولايةِ خالد على الكوفة (9). قلت وكذا قال الهيثمُ بن عدي، وخليفة، وزادا: سنة ستَّ عَشْرَة ومائة (6). وقال العِجْلِيّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة(5). ]129[- (مد س) وَ ب َ رَ ة الحَ ارِ ثي، أبو كم رْ ز الكوفي. روى عن: ربِ يعة، ويقال(8): ربيعُ(5) بن زيَد (1) في (م): وأبو، وهو خطأ (2) في (م): إسحاق، وهو خطأ. (3) الجرح والتعديل 5/42( )156 .) (4) (9/455.) (9) الطبقات8/425( )3225) وولاية خالد بن عبد الله القسري على العراق، للخليفة هشام بن عبدالملك، كانت عام 129هـــإلى 122هــــ وينظر: الكامل في التاريخ 4/166)، تاريخ خليفة (ص 392.) (6) التاريخ لخليفة بن خياط (ص 391)، لكنه لم يذكر هذا التاريخ، وإنُا ذكر وبرة بن عبد الرحمن ضمن الذين ماتوا في آخر ولاية خالد القَسْرِي –سنة عشرين ومائة -. وما نقله الحافظ ذكره مغلطاي، ينظر : إكمال تهذيب الكمال (12/212( )9214 .) والهيثم بن عدي هو الطائي، أبو عبد الرحمن، متكلَّمٌ فيه، له ترجمة في تاريخ بغداد16/56( )5344)، وقال ابن الجوزي في "الضعفاء" (ص/ 152( )964): ضعيف، وأورد الذهبي في ترجمته أقوالاً في تضعيفه، ثم قال: قلت: "كان أخباريَ علامة". الميزان ( 4/324( )5311.) (5) الثقات2/342( )1539.) (8)ذكره أبو حا بيان خطأ البخاري (ص/32)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/1123( )2582 .) (5) في (م): ربيعة، وهو خطأ
عدد الصفحات ٢٥٢تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: ابنه(1) كُرْ ز، وداود بن عبد الله الأَ وْ دي(2)، والأَ عْ مَ ش. ]126[- (د ق(3)) وَحْ شِ يُّ بن حَ رْ بِ بن وَ حْ شِ ي بن حَ رْ بِ الحَ بَ شِ ي، الحِ مْ صِ ي. روى عن: أبيه، عن جدِّ ه. وعنه: ابنه -إسحاق-، والوليدُ بن مسلم، وصدقةُ بن خالد، ومحمد بن شعيب، وغيرُ هم. قال العِجْلِيّ : لا بأسَ به(4). وقال صالح بن محمد: لا يُ شْ تـَ غَ لُ به ولا بأَِ بيه(9). قلت وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(6). ]125[ - (خ د ق) وَ حْ شِ يُّ بن حَ رْ ب الحَ بَ شِ ي، أبو دَ سمََ ة، ويقال(5): أبو حرب ، مولى جُ بـَ يرْ بن مُ طعم، ويقال(8): مولى طُعْ مَ ةِ بن عدي. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر. وعنه: ابنه –حَ رْ ب-، وعبيدُ الله بن عَ دِ ي بن الخِ يَ ار، وجعفر بن عَ مْ رو بن أمية. وهو قاتلُ حمَْ زَ ة(5) -عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم -، وكان ممَّ ن خرج مع خالد إلى اليَ مَ امَ ة، وشارك في قت لِ مُ سَ يْ لمة الكذاب، ثم شهد اليرموك، وسكن حمِْ صَ (12)، وكان مُ غْ رَ ماً بالخمرِ ، وَ فـَرَضَ له عمرُ في ألفين، ثم ردَّ ها إلى ثلاثِ ـمِ ائة بسببِ الخمر(11). (1) هذه الكلمة كتبها الحافظ ثمَّ حوَّرها (2) في (م): الأزدي، وهو خطأ (3) في (م): رمْزُ الترمذي بدل ابن ماجه، وهو خطأ. (4) الثقات2/342( )1534.) (9) تاريخ دمشق 62/422( )5563)، ميزان الاعتدال 4/331( )5335.) (6) (5/964.) (5) تهذيب الكمال32/425( )6681.) (8)تهذيب الأسماء واللغات للنووي (2/143( )669.) (5) هذه الكلمة محوَّرة (12) ينظر قصة إسلامه وهجرته في الاستيعاب ( 4/1964)، والكامل في التاريخ 2/124)، وأسد الغابة (9/425( )9445.) (11) طبقات ابن سعد5/422( )4955)، تاريخ دمشق62/429( )5562)، تهذيب الكمال (32/432( )6681)، إكمال تهذيب الكمال12/211( )9219.) =
عدد الصفحات ٢٥٣تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وكان إسلامُ ه في الْ فَ تْ ح، وقدِ مَ مع وفْ دِ الطّ ائف على النَّ بيِِّ صلى الله عليه وسلم فاستـَ وْ صَ فَ هُ عن كيفيَّ ةِ قتْ لِ حمزة ، فذكره له ، فقال له: "غَ يِّ بْ وَ جْ هَ كَ عَ نيِّ "(1). ]128[- (عورَّ اد الث َّ قَ في، أبو سعيد، ويقال(2): أبوالوَ رْ د الكوفي -كاتبُ المغيرة ومَ وْ لاَ ه-. روى عن: المغيرة. وَ وَ فَ دَ على معاوية(3). روى عنه: عبد الملك بن عُ مَ يرْ ، والشَّ عْ بي، وعبدةُ بنُ أبي لُ بَ ابة، والمـُ سَ يَّ ب بنُ رافع ، ورجاء بن حَ يـْ وَ ة، والقاسم بن مخَُ يْ مَ رَ ة، وأبو سعيد الشَّ امي، وأبو عون الثـَّ قَ في، وزيَد بن عَ لاَ قة، وعطاء بن السائب، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(4). ]125[ - (عس) وَ رْدم بن عبدِ الله التَّ مِ يْ مي، أبو محمد الطَّ بْْ ي، نزيل بغداد. وإن صحَّ ما ورد من شُرْبِهِ الخمر، فهي معصيةٌ، ولا يـَقْدَحُ ذلك في عدالته، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية (ص/ 122:) "إن هذه الآثَر الـمَ رْ وِ يَّ ة في مساويهم: منها: ما هو كذبٌ ، ومنها: ما قد زيْ دَ فيه ونـَ قَ ص، وغُ يرَِّ عن وجهه ، والصحيح منه: هم فيه معذورون، إما مجتهدون مُ صِ يبون، وإما مجتهدون مخُْ طِ ئون، وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصومٌ عن كبائر الإثم وصغائره ، بل يجوز عليهم الذُّ نوبُ في الجملة، ولهم من السَّ وابقِ والفضائلِ ما يوجب مغفرةَ ما يصدرُ منهم إن صَ دَ ر، حتَّ إنه يـُ غْ فَ رُ لهم من السَّ يِّ ئَ ات ما لا يـُ غْ فَ ر لمن بعدهم، لأن لهم من الحسنات التي تمَْ حُ و السيئات ما ليس لمن بعدهم... إلى آخر كلامه". (1) صحيح البخاري (كتاب المغازي، باَب قتل حمَْ زَة بن عبد المطَّلب رضي اللََّّ عنه ، 4/1454، رقم 3844)،ولفظه في "الصحيح": «فـَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تـُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنيِّ ؟» .وعلّق عليه الحافظ في "الفتح (5/351) فقالفيه أنَّ المرء يَ كْ رَ ه أن يرى من أَ وْ صَ ل إلى قريبه أو صَ دِ يقه أَ ذً ى، ولا يـَ لْ زَ م من ذلك وقوع الهجرة المنهية بينهما ". (2)رجال صحيح مسلم 2/312( )1552)،تاريخ دمشق ( 62/423( )5566.) (3)تاريخ دم شق (62/429( )5566.) (4) لم أقف على ترجمته في "الثقات" لابن حبان
عدد الصفحات ٢٥٤تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: محمد بن طلحة بن مُ صَ رِّ ف، وعَ دِ ي بن الفَ ضْ ل، ومحمد بن جابر الحنفي، والقاسم بنُ عبدِ الله بن عمر، و إسماعيل بن عيَّ اش(1)،وجرير. روى عنه: ابناه -محمدٌ ويحيى-، ومحمد بن عبد الله بن المبارك ال ـمَ خْ رَ مِ ي، وأبو الفضل أحمد بن مُ لاَ عِ ب البغدادي. قال ابن جَ وْ صاء، سألت إبراهيمَ بن يعقوب السَّ عْ دِ ي، عن وَ رْ د بن عبد الله؟ فقال: ثقة(2). ]112[- (ع وَرْقَاء بن عمر بن كم لَ يْ ب اليَ شْ كُ ري، ويقال(3): الشيْ باني، أبو بِ شْ ر الكوفي، نزيلُ المدائن، يقال(4): أصله من مَرُ و. روى عن: أبي إسحاق السَّ بِ يعي، وأبي(9) طُوَ الة، وزيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وعمرو بن دينار(6)، وسعدِ بن سعيد الأَنْ صَ اري ، والأعمش، ومنصور، وسمَُ ي مولى أبي بكر، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وابن المنكدر، و عبدِ الأَ عْ لَ ى بن عامر، وابن أبي نََِيح، وأبي الزِّناَد(5)، وغيرهم. روى عنه: شعبة -وهو من أقرانه -، وابنُ المبارك ، ومعاذُ بن معاذ، وإسحاقُ بن يوسف الأَ زْ رَ ق، وبقيةُ بن الوليد، وشبابةُ بن سَ وَّ ار، ويحيى بن أبي زائدة ، وأبو النَّ ضْ ر، ووكيع ، ويحيى بن آدم، ويزيدُ بن هارون، و أبو داود الطَّ يالسي، وعلي بن حفص ال ـمدائني، ومحمد بن جعفر الـمدائني، ومحمد بن سابق، وأبو نعيم، والفَ رْ يََ بيِ ، وقَ بِ يْ صَ ة، وعبد الله بن يزيد المقر ئ، وعليُّ بن الجعد، وآخرون. (1) في (م) : عباس، وهو تصحيف (2) تاريخ بغداد 19/655( )5252 .) (3) قاله وكيع كما نقله البخاري في "التاريخ الكب 8/188( )2648) وغيره (4) بعدها ثلاث كلمات مضروب عليها. تاريخ بغداد 19/653) (5288.) (9) في (م: وأبو، وهو خطأ. (6) سقط هذا الاسم من (م (5) في (م: الزيَد، وهو خطأ.
عدد الصفحات ٢٥٥تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال أبو داود الطَّ يَ الِ سِ ي، قال لي شعبة: عليك بوَرْقَاء، إنك لا تـَ لْ قَ ى بعده مثلَ ه حتَّ يرجِ عَ ، قال محمود بن غيلان: قلت لأبي داود: أيُّ شيء عَ نىَ بذلك؟ قال: أفضلُ وأوْ رَ عُ وخيرٌ منه(1). وقال أبو داود، عن أحمد: ثقةٌ صاحبُ سنَّ ةٍ ، قيل له: كان مرجئاً ؟! قال: لا أدري (2). وقال حنبل، عن أحمد: وَرْقَاء من أهل خُ رَ اسان، قال حَ جَّ اج: كان يقولُ لي: كيف هذا الحرفُ عندك؟، قال أبو عبد الله: وهو يُ صَ حِّ فُ في غيرِ حرف -وكأَ نَّ ه ضَ عَّ فَ ه في التفسير-(3). وقال حرب : قلت لأحمد: وَرْقَاء أحبُّ إليك في تفسير ابن أبي نََِيحْ (4)، أو شبل(9)؟ قال: كلاهما ثقة ، و وَرْقَاء أَ وْ ثـَ قُ هُ ما، إلا أنهَّ م يقولون : لم يسمعِ التفسيرَ كلَّ هُ ، يقولون: بعضُ هُ عَ رْ ضٌ (6). وقال عليبن المديني، عن يحيى بن سعيد ، قال معاذ ، قال وَرْقَاء: "كتابُ التـَّ فْ سِ ير" قرأتُ نصفَ ه على ابن أبي نََِيحْ ، وَ قـَ رَ أَ عَ لَ يَّ نِ صْ فَ ه(5). وقال الدوري : قلتُ لابنِ معين: أَ يمَُّ ا أَ حَ بُّ إليكَ ، تفسيرُ وَرْقَاء، أو تفسير شَ يـْ بَ ان(8)، وسعيد عن قتادة؟ قال: تفسيرُ وَرْقَاء، لأَنَّ ه عن ابن أبي نََِيحْ ، عن مجاهد، قلت: فأَ يمُّ ا أحبُّ (1) تاريخ بغداد 19/653( )5288 .) (2) تاريخ بغداد 19/654( )5288 .) (3) تاريخ بغداد 19/654( )5288.) (4) بعدها كلمة مضروب عليها. وابن أبي نَيح هو عبد الله بن أبي نَيح يسار، أبو يسار الثقفي الثقة، المفسر، حدث عن: مجاهد، وطاووس، وعطاء، ونحوهم. وثَّقه الأئمة، ولكنه رمي بالقدر، وربما دلس. ينظر: سير أعلام النبلاء (6/129( )38)، تقريب التهذيب 3686 .) وتفسير ابن أبي نَيح من أصحِّ التفاسير عن مجاهد بن جبْ، بل هو ناشر تفسيره، وأخص الناس به، يقول ابن تيمية: "ليس بأيدي أهل التفسيرِ تفسيرٌ أصحُّ من تفسير ابن أبي نَيح، عن مجاهد بن جبْ". المجموع (15/425). ولكن جماعة من الأئمة نفوا سماعه منه، وسيأتي تفصيل ذلك (9) هوشبل بن عباد المكي القارئ ، قال يحيى بْن مَعِين: ثقة، وقال أَبُو حاتم: هُوَ أحبُّ إلي من ورقاء. ينظر لترجمته: تهذيب الكمال (12/396( )2688.) (6) مسائل الحرب الكرما 3/1325)، الجرح والتعديل 5/92( )216.) (5) تاريخ بغداد 19/654( )5288.) (8) شيبان بن عبد الرحمن، أبو معاوية التميمي النحوي ، وثقه جمع، بل قال يحيى بن معين: شيبان بن عبد الرحمن أحب إلي من مَ عْ مَ ر في قتادة، ولكن ابن معين يقدم سعيد بن أبي عروبة على شيبان في الرواية عن =
عدد الصفحات ٢٥٦تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق إليكَ تفسير وَرْقَاء، أو ابن جُرَيجْ (1)؟ قال: وَرْقَاء، لأَنَّ ابنَ جُرَيجْ لم يسمع من مجاهد إلا حرفاً (2). وقال أحمدبن أبي مريم، عن ابن معين: وَرْقَاء ثقة(3). وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح(4). وقال الغَلاَبي ، عن ابن معين: وَرْقَاء، وشيبان، ثقتان(9). قال: وسمعتُ معاذَ بن معاذٍ يقول ليحيى القطَّ ان: سمعتُ (6) حديثَ منصورٍ ، قال: نعم، فقال: ممَِّ ن؟ قال: مِ ن وَرْقَاء، قال: لا يُ سَ اوي شَ يْ ئاً (5). قتادة في التفسير، وقتادة أكثر التابعين تفسيراً بعد مجاهد ، وتفسيره جُلُّه صحيح . ينظر: تاريخ بغداد (12/354( )4588). و19/655( )5288.) (1) في (م): ابن أبي نَيح، وهو تصحيف. (2) حكى الحافظ هذا القول بتصرف يسير، انظره في: تاريخ ابن مع -رواية الدوري -(4/322 ) (4455)، وفي سماع ابن أبي نَيح من مجاهد كلام، وأكثر الأئمة على نفيه، قَال يحَيى القَطّان: "لم يسَمع ابْن أَبي نََِيح من مجُاهِد التفسير ، كلُّ ه يدور على القاسم بْن أَبي بـَزَّ ة"، وقد يُشْكِل على البعض أن من يروي عن مجاهد بن جبْ لم يسمع التفسير منه، وإنُا هو من كتاب؛ فيقال: إن القاسم بن أبي بـَزَّه هو من الثقات الكبار، وكتابه صحيح، وقد اعتنى بكتابه؛ فكل من روى عنه ذلك الكتاب على أخذٍ صحيح؛ فالرواية عنه صحيحةٌ معتبْةٌ ، وقال وكيع : كان سفيان يصحح تفسير ابن أبي نَيح، ويعجبه من التفسير ما كان حرفا حرفا . الجرح والتعديل ( 1/55). وينظر للمزيد "التقرير في أسانيد التفسير " للشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي (ص/ 45-48 .) (3) تاريخ بغداد 19/656( )5288.) (4)الجرح والتعديل 5/91( )216.) (9) تاريخ بغداد 19/656( )5288.) (6) ضبطتُّ تاء المتكلم المتصلة بالضم -بخلاف ظاهر السياق- على معنى إخبار معاذ بن معاذ ليحيى القطان بسماعه لحديث منصور، وقال القطان: نعم، كأنه يمهد بها لمحاورة أخرى ليسأل القطان معاذاً عن الراوي الذي يروي بواسطته حديث منصور، إلى آخر هذا، وسبب جعلي العبارة بهذا المعنى ما وقفت عليه من رواية القصة عند ابن عدي بلفظ: حَدَّثـَنَا أَحمَْ د بن علِ ي وحدّثنا ابن حماد، قالا: حَدّثنا عباس سمعت يحَْيى بن مَعِين يقول: سمَعتُ معاذ بن معاذ يـَقُول ليحيى ب ن سَعِيد القطان: سمَِعتُ حديث مَ نْصُور، فـَقَالَ يحَْيى: ممن سمَِعتَ حديث مَنْصُور؟ قال: مِ نْ ورقاء . فقال: لاَ يُ سَ اوي شَيئًا. الكامل لابن عدي (8/355 ) (2214)، وينظر: تاريخ بغداد 19/654( )5288)، وتهذيب الكمال32/436( )6684.) (5) تاريخ بغداد 19/654( )5288.)
عدد الصفحات ٢٥٧