المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني من بداية من اسمه هشام بن عبيد الرازي إلى نهاية ترجمة يونس بن خباب دراسة وتحقيق ب

فراز الحق بن نجم الحق

صفحة ١٥ من ٦٦

تهذيب التهذيب -112- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ويقال(1): أبو قِرْصَافة(2)، ويقال(3): أبو محمد، ويقال(4): أبو الخطاب، ويقال(9): أبو شَدَّاد، اللَّيْثِي. أسلم قبل تبوك، وشهدها(6). روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي مَرْثَد الغَنَوِي، وأبي هريرة، وأم سلمة. وعنه: ابنته –فُسَيْلة، ويقال: حُصَيْلة، ويقال: جميلة(5)-، وأبو إدريس الخَوْلاني، وبُسْر بن عبيد الله الحَضْرَمي، وشدّاد أبو عمار، ومكحول، وعمرو بن عبد الله الحضرمي، و عبد الواحد بن عبد الله النَّصْرِي، والغَرِيف(8) بن عيَّاش الدَّيـْلَمِي، وأبو الـمَليح بن أسامة، ويونس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس، ومعروف أبو(5) الخطاب، وآخرون (1) التاريخ الكب 8/185( )2646)، وحكاها عن ابن معين ابنُ أبي خيثمة في التاريخ1/953 ) (2465 )-السفر الثا-. (2) في (م): قرتاصة. وهو تصحيف (3) جامع الأصول لابن الأث12/569( )2815)، تهذيب الأسماء واللغات2/141( )662.) (4)تهذيب الأسماء واللغات2/141( )662.) (9) المعجم الكب22/92( )121) الاستيعاب4/1963( )2525.) (6)بعدها أربع كلمات مضروب عليها. فتح الباب في الكنى والألقاب لابن منده (ص 122.) (5) ورد اسمها (فُسَيـْلَة-كذا ضبطها ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (4/489)؛ بضم الفاء وفتح الس المهملة، وضبطها ابن حجر في "الإصابة" (12/923( )12455): بفتح الفاء وكسر السين، على وزن عظيمة- عند الإمام أحمد في "المسند" (28/156( )16585)، وعند البيهقي في "الضعفاء4/112 ) (1132)، وعند البيهقي من قول محمد بن المثنى، كما في "الشعب 12/125( )5252 .) وأما خُصَيـْلَة، فورد "علل ابن أبي حاتم" (6/229( )2493)، و "الثقات" لابن حبان4/219)، "المعجم الكبير (22/58( )236)، "الإكمال2/131.) وأما جميلة، فهذا الاسم ذكره المزيُّ في "تهذيب الكمال39/144( )5826)، وقال: جميلة، ويُقال خصيلة، ويُقال: فسيلة بنت واثلة ابن الأسقع الليثي، وقال المزي في ترجمة واثلة بن الأسقع ( 32/359 ) (6695): "وعنه وبناته أسماء بنت واثلة –إن كان محفوظا -، وجميلة، ويقال: خُصَيلة بنت واثلة، وفُسَيلة بنت واثلة (بخ، د، ق)". (8) في (م): العريف -بالعين المهملة- وقد قيل في اسمه أنه بالعين. تقريب التهذيب ( 9385.) (5) في (م): بن

عدد الصفحات ٢٢٦

تهذيب التهذيب -112- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال ابن سعد: كان من أهل الصُّفّة، فلما قُبض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، خرجَ إلى الشام(1). وقال أبو حاتم: نـَزَلَ الشامَ، وكان يشهدُ المغازيَ بدمشق، وحمِْص (2). وقال أبو الحسن بن سميع، عن دُحَيم: مات بدمشق في خِلاَفة عبد الملك (3). وقال أبو المغيرة، عن ابن عياش، عن سعيد بن خالد: مات سنة ثلاثٍ وثمانين، وهو ابن مائةٍ وخمسَ سنين(4). وكذا قال الدوري، وغيره، عن ابن معين(9). وقال أبو مُسْهِر، وجماعة: مات سنة خمس(6). وقال سعيد بن بشير، عن قتادة: كان آخرَ الصحابةِ موتاً بدمشق(5). قلت صحَّح ابنُ عبدِ البْ القولَ الثاني في نِسْبَتِه، وهو الصَّواب، أو يكون سَقَطَ من الأَوَّلِ عدَّةُ آباء (8). وحكى ابنُ أبي خيثمة أنه وَاثلةُ بن عبد الله بن الأَسْقَع(5). وقال البخاري قال بعضُهم: "كنيتُهُ أبو قِرْصَافة"، وهو وَهْمٌ (12). (3/ق222/ب (1) الطبقات5/411( )4991.) (2) الجرح والتعديل 5/45( )222)، تَت باب: "تسمية من روى عنه العلم ممن ابتداء أسمائهم على الواو من الأفراد (3) تاريخ دمشق 62/392( )5549)، تهذيب الكمال32/359( )6695). وخلافة عبد الملك بن مروان الأموي القرشي ، أبو الوليد هو خامس الخلفاء الأمويين حكم من 69هــ إ86 هـــ، توسعت الدولة الأموية في عهده وازدهرت، وكانت دمشق وقتذاك عاصمة الدولة. ينظر: تاريخ خليفة ( 2/252)، تاريخ الطبْي ( 6/412 .) (4) التاريخ الأوسط 2/554( )552.) (9) تاريخ ابن مع -رواية الدوري - (2/625( )163). ولم أقف على غير رواية الدوري (6) أي: خمس وثمانين. تهذيب الكمال32/356( )6695 .) (5) تاريخ دمشق 62/366( )5549)، تهذيب الكمال32/356( )6695.) (8) ينظر: الاستيعاب(4/1963( )2525)، وكذلك ابن الأثير قال بذلك كما في جامع الأصول له (12/569( )2815.) (5) تاريخ دمشق 62/345( )5549)، إكمال تهذيب الكمال12/159( )4555.) (12)هكذا صرّح البخاريُّ بأنه وهمٌ في التاريخ الأوسط 2/554( )552)، وقد ذكرها في "التاريخ الكبير (8/185( )2646)، بصيغة التمريض، فقال: "ويُقال: أبو قِرْصَافة

عدد الصفحات ٢٢٧

تهذيب التهذيب -112- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]89[- (عواسع بن حَبَّان بن ممنْقِذ بن عمرو بن مالك بن خَنْسَاء بن مَبْذُول بن عَمرو بن غَنْم بن مازن بن النَّجَّار الأَنصاري، الـمَازنيُّ ، المدني(1). روى عن رافع بن خَديج، وعبد الله بن زيد بن عاصم الـمَازِني، وعبد الله بن عمر، وسعد بن الـمُنذر، وقيس بن أبي(2) صَعْصَعَة، وأبي سعيد(3)، وَوَهْب بن حُذَيـْفَة، وجابر روى عنه: ابنه –حَبَّان-، وابنُ أخيه -محمد بن يحيى بن حَبَّان-. قال أبو زرعة: م دنيٌّ ثقة(4). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(9) . قلت ذكره البغويُّ في الصحابة، وقال: في صُحبته مَقال(6). وقال العِجْلِيّ: مدنيٌّ تابعيٌّ ثقة(5). وزعم العَدَوِي(8) أنه شهدَ بيعةَ الرضوان(5). (1) حكى هذا النسب بتمامه ابن حبان في "الثقات9/458.) (2) سقطت أداة الكنية من (م (3) في (م: سعبة، وهو خطأ. (4) الجرح والتعديل 5/48( )224.) (9) (9/458.) (6) انظر: معرفة الصحابة 9/2535( )6925)، أسد الغابة (9/421( )9439)، إكمال تهذيب الكمال (12/158( )9222.) (5) الثقات2/338( )1529.) (8) هو أحمد بن محمد بن حميد، أبو عبد الله العدوي القرشي، يعرف بالجهمي –نسبة إلى جدّه أبي الجهم- تأدب بالعراق ونشأ بها، وكان أديبا راوية شاعرا، متقنا، عالما بالنسب والمثالب ، له من التصانيف: "أنساب قريش وأخبارها"، و "المثالب" و "أنساب الأنصار". كان حياً قبل سنة سبع وأربعين ومائتين، ولم أقف على شيء من كتبه مطبوعا. ينظر: معجم الأدباء ( 4/132)، والوافي بالوَفَيات5/385)، ومعجم المؤلفين (2/56). ونقل ابن حجر عنه في "الإصابة" في عدد من المواضع. (5) أسد الغابة9/421( )9439). وترجم له ابن الأثير تَت ترجمة سعد بن حرة 2/426)، وقال سعد بْن حبان بْن منقذ، شهد بيعة الرضوان مع أخيه واسع، وقُتلا يـَوْم الحَرَّة، ذكره ابن الدباغ، عن العدوي، وفيه نظر. أقوال أخرى في الراوي: تقدَّم أن البغويَّ ادَّعى أنه شهد بيعة الرضوان، وكذلك ذكره ضمن الصحابة أبو نعيم، وأبو موسى المديني، وابن فتحون، وابن الأمين. ينظر: معرفة الصحابة ( 9/2535( )2555)، =

عدد الصفحات ٢٢٨

تهذيب التهذيب -112- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]86[- (مدواصلم بن أبي جميل الشَّامِي، أبو بكر السَّلاَمَانيِ. روى عن: عطاء، وطاووس، ومجاهد، والحسن البصري، ومَكْحُول. وعنه: الأَوْزَاعِي، وعمر بن موسى بن وَجِيْه. قال البخاري: روى عنه الأَوْزَاعِيُّ أحاديثَ مرسلة (1). وقال عبد الله بن أحمد، قال أ-في حديث الأَوْزَاعِي، عن أبي بكر، عن مجاهد-: هو واصلُ بن أبي جميل(2). وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا شيء(3). وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: مستقيمُ الحديث(4). "الذيل على المعرفة" انظر: أسد الغابة 9/421( )9439)، "الاستدراك على الاستيعاب 2/252 ) (959)، وانظر: الإنابة معرفة المختلف فيهم من الصحابة لمغلطاي (ص/ 234( )1258.) وأما الذين لم يثبتوا صحبته فهم خليفة، ومسلم، حيث ذكراه في الطبقة الثانية من أهل المدينة، ينظر: طبقات خليفة (ص/438( )2221)، طبقات مسلم (ص242( )598). وتقدم أن العجلي قال فيه تابعيٌّ ثقة، كما تقدم توثي ق أبي زرعة له، وكذلك قول البغوي، وذكره ضمن التابعين أيضاً كلٌّ من ابن حبان، والدارقطني، والنووي، ينظر: الثقات ( 9/458)، ذكر أسماء التابعين للدارقط 2/252 ) (1359)، تهذيب الأسماء واللغات 2/143( )663)، وهو صنيع البخاري في "التاريخ الكب (8/152( )2699)، وذكره العلائيُّ في "جامع التحصيل" وقال: "ذكره الصَّغانيُّ فيمن في صحبته نظر، ولا وجه لذلك؛ فإنه تابعيٌّ قطعا، قاله أبو زرعة، والجماعة، وحديثه مرسل". جامع التحصيل (ص/ 259 ) (894)، والراوية المرسلة أخرجها أبو داود في المراسيل (ص 492-491( )355.) فالذي يترجح لدي أنه لا تصحُّ صحبته، والذين أثبتوا صحبته قد اعتمدوا على حديثٍ رُوي مرفوعا من طريقه، و الصواب أنه سقط من إسناده صحابيُّ ه، نبّه عليه الترمذي في الجامع (1/92( )39 .) وأما قول العدويّ المذكور في أنه شهد بيعة الرضوان، فلم يذكره غيره، وقد قال ابن الأثير عنه: فيهنظر، ولذلك تأوله الحافظ ابن حجر في موضعٍ بأن الذي شهد بيعة الرضوان غير هذا، وذكر أنه قد فرق بينهما ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب". ينظر: الإصابة (11/325( )5133). والله أعلم (1) التاريخ الكب 8/153( )2956.) (2) العلل ومعرفة الرجال 3/293( )9115.) (3) الجرح والتعديل (5/32( )139)، تاريخ أسماء الضعفاء لابن شاهين (ص 315( )661.) (4) تاريخ دمشق 62/359( )5592)، تهذيب الكمال32/355 )

عدد الصفحات ٢٢٩

تهذيب التهذيب -112- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن عمّار، قال يحيى بن سعيد: ما أدري ما واصلٌ هذا؟! ولا أروي عنه شيئاً (1). وقال أبو داود: لما هربَ الأَوْزَاعِيُّ من عبد الله بن علي (2)، اختبأ عنده، قال وقال العباس بن الوليد بن مَزْيَد: قال الأَوْزَاعِي: ما تـَهَنـَّيْتُ بضيافة أحدٍ ما تـَهَنـَّيْتُ بضيافتِهِ (3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(4). قلت: وفي "معجم ابن الأعرابي" عن أحمد بن حنبل: واصلٌ مجهول، ما روى عنه غيرُ الأَوْزَاعِي(9). ]85[ - (عواصل بن حَ يَّان الأَحْدَب، الأَسَدِي، الكوفي، بيَّاعُ السَّابَرِي(6). روى عن أبي وائل، وشُرَيْحِ القاضي، والمـَعْرُور بن سُوَيْد، وإبراهيم النخعي، وقَبِيصة بن بـُرْمَة، وعبد الله بن أبي الهُذَيل، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الشَّيْباني، وعبد الملك بن سعيد بن أَبجَْر، و جرير بن حازم، ومغيرة بن مِقْسَم، ومِسْعَر، ومهديُّ بن ميمون، والثوري، وشعبة، وآخرون. قال ابن معين، وأبو داود، والنَّسَائِيُّ: ثقة(5). (1) تاريخ دمشق 62/356( )5592)، تهذيب الكمال32/355( )6661.) (2) هو عبد الله بن علي بن عباس بن عبد المطلب، عمُّ السفاح والمنصور،وهو الذي افتتح دمشق وهدم سورها وتولى قتال مروان بن محمد، وكان بطلا، شجاعا، مهيبا، جبارا، عسوفا، سفاكا للدماء، به قامت الدولة العباسية. توفي سنة سبع وأربعين ومائة ينظر: تاريخ دمشق ( 31/94( )3413)، سير أعلام النبلاء (6/161( )59.) (3)تاريخ دمشق 62/356( )5592)، تهذيب الكمال32/355( )6661.) (4) (5/995.) (9) معجم ابن الأعرا 2/993( )1283.) أقوال أخرى في الراوي 1- قال الدَّارَقُطنيِّ في "سننه" (4/92( )3258): ضعيف 2- ذكره ابن شاه "تاريخ أسماء الضعفاء" (ص/315( )661)، ونقل قول ابن معين: لا شيء 3- ذكره ابنُ الجوزي في "الضعفاء والمتروكون" ( 3/181( )3628)، ونقل قول ابن معين: لا شيء (6)بفتح السين وسكون الألف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى نوع من الثياب يقال لمن يبيعها ويشتغل بصنعها: السابري. ينظر: الأنساب ( 5/3)، اللباب في تهذيب الأنساب (2/85)، وانظر التعليق على الإكمال لابن ماكو4/945.) (5) قول ابن معين في الجرح والتعديل 5/25( )133)، وقول أبي داود في سؤالات الآجري 1/261 ) (365)، وقول النسائي في تهذيب الكمال32/421( )6662 .)

عدد الصفحات ٢٣٠

تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن معين -في روايةٍ أخرى- ثبتٌ (1). وقال أبو حاتم: صدوقٌ، صالحُ الحديث(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). قال أبو نعيم: مات سنة عشرينَ ومائة(4). قلت وقال ابن حبان: مات سنة تسعٍ وعشرينَ ومائة(9). وقال خليفة: مات في ولاية مَرْوَان بن محمد(6). وقال العِجْلِيُّ، ويعقوب بن سفيان، وأبو بكر البزار: ثقة(5). ]88[ - (ت ق) واصلم بن السَّائب الرَّقاشي ، أبو يحيى البصري. روى عن: أبي سَوْرَة -ابن أخي أبي أيوب-، وعن عطاء بن أبي رَباَح. روى عنه: عيسى بن يونس، ومحمد بن رَبِيـْعَة الكِلاَبي (8)، والقاسم بن مالك الـمُ زَنيِ، وأبو معاوية، ووكيع، ومروانُ بن معاوية، وأبو خالدِ الأَحمر، وعبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن عبيد الطَّنَافِسي، وآخرون. قال أبو داود، عن يحيى بن معين: ليس بِشَيْءٍ (5) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ضعيف(12). (1) تهذيب الكمال32/421( )6662 .) (2) الجرح والتعديل 5/32) (133 .) (3) (5/998.) (4) التاريخ الكب 8/151( )2952.) (9) (5/998 .) (6) الطبقات لخليفة بن خياط (ص251). وخلافة مروان بن محمد كانت من 125هـــ إ132هـــ وكان آخر خلفاء بني أمية بدمشق، تولى الخلافة بعد ابن عمه إبراهيم بن الوليد الذي تخلى عن الخلافة له. ينظر: تاريخ الطبْي ( 5/311.) (5) ينظر على الترتيب: الثقات للعجلي2/338( )1525)، المعرفة والتاريخ 3/86)، مسند البزار (5/322( )2855.) (8) في (م): الكلاعي (5) سؤالات الآجري لأبي داود 2/366( )664.) (12)الجرح والتعديل 5/31( )141.)

عدد الصفحات ٢٣١

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال أبو زرعة: ضعيفُ الحديث، مثل أشعث بن سَوَّار، ولَيِثِ بن (1) أبي سُلَيْم(2). وقال البخاري، وأبو حاتم: مُنْكَرُ الحَدِيْث(3). وقال النَّسَائِي: متروكُ الحديث (4). وقال ابن عدي: أَحاديثُه لا تُشْبِهُ أحاديثَ الثِّقَات (9). وقال الترِّمِذِيّ -بعد أن أخرجَ حديثَه-: ليس إسنادُه بالقويّ (6). وقال السَّرَّاج: مات سنةَ أربعٍ وأربعينَ ومائة(5). قلت وقال يعقوبُ بن سفيان، والسَّاجي: مُنْكَرُ الحَدِيْث(8). (1) في (م): مثل. وهو خطأ (2)الجرح والتعديل 5/31( )141.) (3) التاريخ الكب 8/153( )2955)، الضعفاء الصغير (ص 1/136( )426)، الجرح والتعديل (5/31( )141.) (4) الضعفاء والمتروكون (ص 243( )622.) (9) الكامل8/352( )2225.) (6) جامع الترمذي (صفة الجنة، صفة خيل الجنة، 4/682، رقم 2944)، وحديثه هو ما أخرجه الترمذيُّ عن محمد بن إسماعيل بن سمَُرَة الأَحمَْسي، حدثنا أبو معاوية، عن واصل هو ابن السَّائب، عن أبي سَوْرَة، عن أبي أيوب قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أَعْرَابيٌّ، فقال: يَ رسول الله! إني أُحبُّ الخيلَ، أفي الجنَّةِ خَيْلٌ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أُدْخِلْتَ الجنةَ أُتِيْتَ بِفَرَسٍ من يََقـُوْتَةٍ له جَنَاحان فَحُمِلْتَ عليه، ثمَّ طارَ بِكَ حيْثُ شِئْتَ)). قال أبو عيسى: هذا حديثٌ ليس إسنادُه بالقويّ، ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلا من هذا الوجه، وأبو سَورة هو: ابن أخي أبي أيوب يُضَعَّف في الحديث، ضَعَّفه يحيى بن معين جدًّا، وسمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: "أبو سَوْرَة هذا، منكرُ الحديث، يروي مناكيرَ عن أبي أيوب، لا يـُتَابَ عُ عليها". ا. ه أقول: لم يُصَرِّحِ الترمذيُّ بتضعيف الحديثِ لأجل واصل بن السائب، بل اكتفى بنقل جرح العلماء لأبي سَوْرَة، فإيراد قولِ الترمذي -المذكور - في ترجمة واصل بن السائب لا يخلو من النظر، والله أعلم. (5) تهذيب الكمال32/423( )6663 .) (8) المعرفة والت اريخ ( 3/141)، وقول الساجي في إكمال تهذيب الكمال12/222( )9222)، و تذهيب تهذيب الكمال للذهبي (5/336( )5424.)

عدد الصفحات ٢٣٢

تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الأزدي: متروك الحديث (1). وقال يعقوب–أيضاً -، والدارقطني، وابن حبان: ضعيف (2). وقال البـَزَّار: حَدَّثَ بالكوفة بأحاديثَ (3) لم يتابَعْ عليها، وهو لَينِّ(4). ]85[- (م4 )واصلم بن عبد الأَعلى بن هلالِ الأَسَدِي، أبو القاسم، ويقال(9): أبو محمد الكوفي. روى عن: أبي بكر بن عيَّاش، ووكيع، وأَسْبَاط بن محمد، وأبي أسامة، وابنِ فُضَيْل، ويحيى بن آدم. روى عنه: الجَمَاعة -سوى البُخَاري(6)- وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابنُ أبي عاصم، وبقي بن مخَْلَد، ومحمدُ بن يحيى بن مَنْدَة، ومُطَينَّ ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن محمد بن شِيـْرَوَيْه، والهَيـْثَم بن خلف الدُّوري، وأبو يـَعْلى، ومحمد بن إسحاق(5) السَّرَّاج، وآخرون (1)إكمال تهذيب الكمال12/222( )9222). والأزدي ، هو أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين الأزدي الموصلي المتوفی عام ( 354هـ)، يعتبْ من المتشددين في الجرح والتعديل، له كتبٌ في علوم الحديث، ومنها كتابه في "الضعفاء"، قال الذهبي: هو قوي النفس في الجرح، وقال: ربما جرح خلقاً لم يسبقه أحد إلی التَّ کَ لُّ م فيه، و قال في موضع آخر: "له کتاب في الجرح عليه فيه مواخذات" ينظر: الميزان (1/9( )3/923)،وقال الحافظ ابن حجر –منتقدا جرح الأزدي لبعض الرواة -: " ولا عبْة بقول الأزدي ، لأنه هو ضعيف، فكيف يـُ عْ تَ مَ دُ في تضعيف الثقات؟!". هدى الساري (1/386) . (2) أما قول يعقوب بن سفيان فتقدم أنه قال: منكر الحديث، وهذا تتمة قوله السابق، حيث قال "منكر الحديث، ضعيف". (3/141)، وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكون" (ص/ 152( )994)، وحكى عن الدارقطني التصريح بالتضعيف ابنُ الجوزي في الضعفاء والمتروكون (3/181( )3625)، وقول ابن حبان فيه قولٌ مفصَّل، خلاصته أنَّه ضعيف. انظر: "المجروحين" )3/83.) (3) في (م): أحاديث (4)مسند البزار 5/322( )2855.) (9) الثقات5/231)، رجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/324( )1594.) (6) في الأصل وفي (م): رمز (خ)، وهو رمزٌ للبخاري في صحيحه. ورسمَ الحافظُ فوقَ الرمزِ ما يشبه الضَبَّة، وكأنه للتنبيه على أن هذا رمزٌ، وقد اتفقنا في خطة العمل على فكّ هذه الرموز، وإثباتها كاملة. (5) كلمة (إسحاق) سقطت من (م

عدد الصفحات ٢٣٣

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال أبو حاتم: صدوق(1). وقال النَّسَائِي، ومحمد بن عبد الله الحضْرَمي: ثقة(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). وقال مُطَ، والسَّرَّاج: مات سنةَ أربعٍ وأربعين ومائتين(4). قلت: وقال في "الزَّهْرَة": روى عنه مسلمٌ أربع عشرَ حديثا(9) . ]52[- (م قد س واصلم بن عبد الرحُن، أبو حمرَّة البصري، أخو سعيد، وليس بالرَّقاشيّ. روى عن: بَكْر(6) بن عبدِ الله الـمُزَنيِ، والحسن، وابن سيرين، ومحمد بن واسع، ويزيد الرَّقاشيّ. روى عنه: حمادُ بن سلمة، وهُشَيْم، والقَطّان، وابنُ مهدي، ووكيع، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وبِشْر بن السَّرِي، ومخَْلَدُ بن الحُسَين، وأبو عَمرو الحَوْضي، وأبو قَطَن عَمرو بن الهيثم، وأبو زَيْد سَعيد بن الرَّبِيْع (3/ق221/أ) وغيرهم قال أبو قَطَن، عن شعبة: أبو حُرَّة(5)، أصدقُ الناس(8). وقال أبو داود: جاء رجلٌ إلى شعبةَ يسأَلُه عن حديثٍ، فقال: تَسْأَلُ (5)، وقد ماتَ سيِّدُ الناس؟! -يعني: أبا حُرَّة-(12)، وكان يختِمُ في لَيـْلَتـَينْ(11). (1) الجرح والتعديل 5/32( )144 .) (2)بعدها كلمة مضروب عليها. المعجم المشتمل (ص 324( )1252)، تهذيب الكمال32/429( )6664 .) (3)(5/231 .) (4) ينظر: رجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/324( )1594)، تهذيب الكمال32/429( )6664 .) (9) النقل عن "الزَّهرة" ليس في (م (6) في (م): عكرمة، وهو تصحيف (5) تصحف في (م) إلى: حمزة (8) الجرح والتعديل 5/31( )141.) (5) رسم الكلمة في (الأصل) أقرب إلى (لِتَسْأَلْنيِ-ولعلها بلام الأمر- فإن كان محفوظا كذلك، فمعناه: لكَ الآن أنْ تَسْأَلَنيِ عن هذا الحديث، ولو كان أبو حُرَّة حياً لما ساغ لك إلا أن تسأله، وفي (م)، ومصادر أخرى: (تَسْأَلُني) بدون لام الأمر. (12) تصحف في (م) إلى: حمزة (11) ينظرتهذيب الكمال (32/425( )6669)، تاريخ الإسلام للذه 4/261( )492) علىأن قوله (وكان يختِمُ في لَيـْلَتـَ ينْ) من قول أبي داود الطيالسي.

عدد الصفحات ٢٣٤

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال عمرو بن علي: كان يحيى، وعبد الرحمن، يحَُدِّثَن عنه(1). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة(2). وعن يحيى بن معين: صالحٌ(3). وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بذاكَ، أخوهُ سعيد يـُقَدَّمُ (4) عليه(9). وقال النَّسَائِيّ: ضعيف(6). وقال مَرَّةً: ليس به بأس(5). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(8). قال عمرو بن علي: مات سنةَ اثنتينِ وخمسينَ ومائة(5). قلت وقال البُخاري: يـَتَكَلَّمُون في روايتِهِ عن الحسن(12). وقال عبد الله بن أحمد في "العلل": حدَّثَنيِ يحيى بن م عين، حدثني غُنْدَرٌ، قال: وَقـَّفْ تُ أَبا حُرَّةَ على حديثِ الحسن، فقال: لم أَسمَْعْهُ من الحَسَ نِ، قال غُنْدَرٌ: فـَلَمْ يـَقُل في شيءٍ منه أَنَّه سمَِعَ ه إلاَّ حديثاً واحداً أو اثنين (11). (1) الجرح والتعديل 5/31( )141)، الكامل8/353( )2212) وتَرف في المطبوع من "الكامل إلى: "لا يحَُدِّثََن"، وهو على الصواب في الطبعة التي هي بتحقيق السرساوي (12/251( )2216.) (2) العلل ومعرفة الرجال 1/425( )898)،2/313( )2388)،2/929( )3465 . ) (3) الجرح والتعديل 5/31( )141)، العلل ومعرفة الرجال 3/5( )3512.) (4) هذه الكلمة كتبها الحافظ ثمَّ حوَّرها (9) السؤالات1/364( )698.) (6) تهذيب الكمال32/428( )6669)، ميزان الاعتدال4/325( )5324.) (5) تهذيب الكمال32/428( )6669.) (8) (9/459). وأعاد ذكره 5/995.) (5)رجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/329( )1596)، وفيات ابن زبر (ص 394.) (12)هكذا في الضعفاء للعقيلي6/236( )1535)، وميزان الاعتدال 4/325( )5324). ولكن في "التاريخ الكبير" له قال: سمَِعَ الحَسَن! (8/152( )2989)، وقد قالالحافظ في "التقريب" (5439 :) "وكان يُدَلِّسُ عن الحسن (11)العلل ومعرفة الرجال 2/959( )3823)، الضعفاء للعقيلي6/239( )1535). وكلمة (أو اثن في الأصل محوَّرة، والذي يساعد على قرا ءتها هكذا أنها جاءت في "العلل" بلفظ: إلاّ حديثًا أو حديثـَينْ.

عدد الصفحات ٢٣٥

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال النَّسَائِي في "الكُنىَ": أخبْنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، سألْتُ يحيى بن معين، عن أبي حُرَّةَ؟ فقال: صالحٌ، وحديثُهُ عن الحسنِ ضعيفٌ، يقولون: لمَْ يَسْمَعْها من الحَسَن(1). وقال السَّاجي، قال أحمد بن حنبل: قال لي أبو عبيدة الحَدَّاد: لم يَقِفْ أَبو حُرَّة على شيءٍ ممَّا سمَِعَ من الحسنِ إلا على ثلاثةِ أحاديث(2). وقال ابن سعد: كان فيه ضعفٌ(3). وقال أبو بكر بن خَلاَّد: سمعتُ يحيى يقول: كتبتُ عن أبي حرَّة ما قال فيه: سمعتُ وسألتُ (4). وقال ابن عدي: لم أجد في حديثه مُنْكَرا(9) . ]51[- (بخ م د س قواصل، مولى أبي(6) عمي َي ْنَة بن ال ممهَلَّبْ بن أبي صُفْرَة. روى عن: يحيى بن عقيل الخُزَاعي، والحسنِ بن أبي الحسن، وخالد بن عُرْفُطَة، ويسار بن أبي سيف، والضَّحَّاك بن مُزاحم، وعبد الله بن بريدة، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين(5)، ورَجَاء بن حَيـْوَة، وأبي الزُّبير الـمكي، وعِدَّة. (1) رواية النسائي عن عبد الله بن أحمد ذكرها مغلطاي في "الإكمال" ( 12/221( )9224)، وسؤال عبد الله عن ابن معين في العلل ومعرفة الرجال ( 3/5( )3512)، وبنحوه في موضعٍ آخر منه2/959 ) (3823)، وقد ضَعَّفَ ابنُ معين في أقوال أخرى له أبا حُرَّة، كما في تاريخ ابن مع -رواية الدوري - (4/144( )3612)،4/288( )4425.) (2) ذكره العقيلي في الضعفاء 6/236( )1535.) (3) طبقات ابن سعد5/259( )4252). وما بعده إلى نهاية الترجمة ليس في (م (4) العلل ومعرفة الرجال 3/225( )9221). وفيه كتبت عَن أبي حرَّة أَحَادِيث يسيرَة؛ مَا قَال سمَِعتُ وَ سَأَلتُ. (9) الكامل8/354( )2212.) أقوال أمخرى في الراوي 1- قَال خليفة بن خيَّاط-في الطبقة السابعة من أهل البصرة -: مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة. الطبقات (ص/381( )1869.) 2- قال البزار: صالحُ الحديث، بصري. المسند5/113( )3695.) 2- قَال الذه" الكاشف" (6232): ثقةٌ، ليَّنه النَّسَائي 3- قال ابن حجر في "التقريب 5439): صدوقٌ عابد، وكان يُدَلِّسُ عن الحسن (6) في (م): ابن. وهو خطأ (5) من قوله (خالد بن عرفطة -إلى- وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين) سقط من (م).

عدد الصفحات ٢٣٦

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: هشام بن حسَّان -وهو من أقرانه -، ومهديُّ بن ميمون، وحماد بن زيد، وشعبة، وعبد الوارث بن سعيد (1)، وخالد بن عبد الله، وعَبَّاد بن العَوَّام، وعبَّادُ بن عَبَّاد، وغيرُهم قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة(2). وكذا قال إسحاق، عن ابن مع (3). وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث(4). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(9). قلت زعم خلفٌ في "الأطراف" في حديث واصل، عن أبي وائل، عن ابن مسعود -في كراهة هذِّ القرآنِ هذَّ الشِّعْر -(6) أنه هذا، وأخطأ في ذلك، بل هو ابن حَيَّان(5) الأَحْدَب(8). وقال البـَزَّ ار: ليس بالقوي، وقد احتُمِل حديثُهُ (5). وقال العِجْلِيّ: بصريٌّ ثقة(12). (1) سقط (بن سعيد) من (م (2) العللومعرفة الرجال ( 1/415( )523 .) (3) الجرح والتعديل 5/32( )134 .) (4) الجرح والتعديل 5/32( )134.) (9) (5/998.) (6) هذّ الشعر: الإسراع فيه. النهاية9/299.) (5) في (م): الحبان، وهو تصحيف (8) ينظر: المخطوط من كتاب "أطراف الصحيح لأبي محمد خلف بن محمد الواسطيّ المتوفى سنة 422 هــ2/281/ب)،أما أثر ابن مسعود رضي الله عنه في النهي عن هَذّ القرآن، فقد رُوي عنه من طرقٍ تزيد عن الثمانية، وأصحُّها طريقُ أبي وائل شقيق بن سلمة عنه، وهو صحيحٌ ومخرّجٌ في الصحيحين. فأخرجه البخاريُّ في "صحيحه" (كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن، 4/1511، رقم4512)، وفي (باب الترتيل في القراءة، 4/1524، رقم 4596 )-من طريق واصل الأحدب -، ومسلم في "صحيحه" (كتاب الصلاة، باب النظائر التي كان يقرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، 2/224- 229، رقم1862،1861،1864،1869 )–واللفظ له-، وطريق واصل الأحدب برقم: 1863) -من طرق- عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: "جَاء رَجُلٌ مِنْ بَنيِ بجَِيلَةَ يـُقَالُ لَهُ: نهَِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلى عَبْدِ الله بن مسعود، فقال: إِنيِّ أَقـْرَأُ الْمُفَصَّلَ فيِ رَكْعَةٍ، فـَقَال عَبْدُ الله: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟! لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتيِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللََُّّ عَلَ يْهِ وَسَلَّمَ يـَقْرَأُ بهِِنَّ ؛ سُورَتـَينِْ فيِ رَكْعَةٍ ". (5) مسند البزار 5/322( )2855 .) (12) الثقات2/338( )1528 .)

عدد الصفحات ٢٣٧

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وروى محمد بن نصر في "قِيَام الليل" من طريق مهدي: كان واصلٌ (1) لا ينام من اللَّيْلِ إلا يسيراً، فغاب غيبةً إلى مكة، فكنت أسمعُ القراءةَ من غُرْفَتِه على نحو صَوْتِه، فلما جاءَ، ذكرتُ له، فقال: هؤلاء سُكَّانُ الدَّار(2). ]52[- (دواقد بن عبد الله(3). عن أبيه، عن ابن عمر، حديث: "لا تـَرْجِعُوا بـَعْدِي كُفَّارا" (4) . وعنه شعبة -قاله أبو داود- عن أبي الوليد، عنه(9). وقال غُنْدَر: عن شعبة، عن واقد بن محمد(6) -وسيأتي-. قلت: وكذا وقع عند البخاريِّ في كتاب الدِّيََّت عن أبي الوليد، هذا(5). (1)بعدها كلمة (كان) في الأصل، وهو تكرار، وفي (م) ما أثبته، وهو الصواب. (2) لم أقف عليه في المطبوع من مختصر قيام الليل للمروزي، وهو في جزء الفوائد والزهد والرقائق والمراثي لأبي محمدـ الخُلْدِي (المتوفى سنة 348هـ1/24( )11)، وقد ذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة معلقا إلى ميمون بن مهدي قال: كان واصل... ( 2/936.) (3)هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله، نُسب لجدِّ أبيه. تقريب التهذيب5436.) (4) أخرجه البخاري في "صحيحه" (كتاب الديَت، باب قول الله تعا 6/2918، رقم: 6454)، ومسلم في "صحيحه" (كتاب الإيمان، باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، 1/98، رقم: 135)، ورواه الإمام أحمد في "مسنده12/51( )9825) وقالحدثنا عفَّان، حدثنا شعبة، عن واقد بن عبد الله، كذا قال عفان: وإنُا هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه سمع عبد الله بن عمر –فذكر الحديث -. ولكن تقدم أن أبا الوليد الطيالسي أيضاً سماه واقد بن عبد الله. وكذا نسبه إلى جده غير واحد. (9) صحيح البخاري (كتاب الديَت، باب قول الله تعا 6/2918، رقم6454)، سنن أبي داود (السنة، باب الدليل على زيَدة الإيمان ونقصانه، 4/399( )4688.) (6)أخرجه مسلم في "صحيحه" (كتاب الإيمان، باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، 1/98، رقم 135)،والنسائي في "السنن" (كتاب تَريم الدم، تَريم القتل، 5/126، رقم 4129)، وابن أبي شيبة في "المصنف5/499( )35154)، وغيرهم من طريق غندر محمد بن جعفر، بالإسناد المذكور. وسيأتي –كما قال الحافظ- في ترجم ة رقم: (59.) (5) صحيح البخاري (كتاب الديَت، باب قول الله تعا 6/2918، رقم6454 .) ويعني ابن حجر بقوله: (هذا): أي بذكر اسمه واقد بن عبد –منسوبا إلى جدِّ جدِّه-.

عدد الصفحات ٢٣٨

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وأخرجه أحمد عن عَفَّان، ومحمد بن جَعْفَر، وعبد الرحمن بن مهدي –ثلاثتهم- عن شعبة، عن واقد بن محمد، به(1). ورُوِّيـْنَاه في الأَوَّلِ من الكَبِيرْ من حديث ابن السَّمَّاك (2) من طريق عَفَّان، عن شعبة - كما قال أبو داود-(3). ]53[ (دواقدم بن عبدِ الرحُن بن سعدِ بن معاذ. عن: جابر، حديثَ: "إذا خَطَبَ أحدُكُم امْرَأَةً"(4). (1) ما بعد قلت إلى هنا سقط من (م). وينظر: رواية عفَّان12/51( )9825)، ورواية غندر (5/11 ) (9958)، ورواية ابن مهدي5/432( )9624 )-ثلاثتها- في مسند الإمام أحمد. (2) يقصد الحافظ: فوائد أبي عمرو بن السماك، ولم أقف على الحديث في القدر المطبوع من الفوائد والمطبوع من "فوائدِ ابنِ السماك" هو جزءُ حنبلِ بنِ إسحاقَ، وهو التاسعُ مِن فوائدِ ابنِ السماكِ، بتحقيق عامر حسن صبْي. سلسلة الأجزاء (5). دار البشائر الإسلامية1415هـ)، وطبعَ بتحقيقِ هشامِ بنِ محمدٍ. مكتبة الرشد (1415هـ)، وكذلك له حديثُ ابنِ السماكِ والخُلدي، وهو الجزءُ الأولُ مِن حديثِ أبي عَمرو عثمانَ بنِ أحمدَ الدقاق المعروفِ بابنِ ا لسماكِ وجعفرِ بنِ نصيرٍ الخلدي، روايةُ محمدِ بنِ مخلدٍ البزازِ عنهما. طبعَ ضمنَ المجموعِ الثاني مِن مجاميعِ الأجزاءِ الحديثيةِ، دار البشائر الإسلامية ( 1422 هـ وانظر: "الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء" لنبيل سعد الدين سَليم جَرَّار. (3)لم أقف على رواية الحافظ المسندة، ورواية أبي داود في "سننه" (السنة، باب الدليل على زيَدة الإيمان ونقصانه، 4/399( )4688) من طريق أَبي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثـَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللََِّّ أَخْبـَرَنيِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سمَِعَ ابْنَ عُمَرَ ب ه. • تنبيه: الإمام البخاري وابن أَبي حاتم قد فرَّقا بين واقد بن عَبد الله؛ الرَّاوي عَن أبيه، عَن ابن عُمَر، وبين واقد بن محمد بن زيد بْن عَبد اللََِّّ بْن عُمَر. وقد بينَّ الحافظ في "التقريب" أنهما واحد، وأن واقد بن عبد الله هذا، هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله، وقد نُسب لجدِّ أبيه. ينظر: تقريب التهذيب (5436)، التاريخ الكب 8/153( )2955،2622)، الجرح والتعديل 5/32-33( )145، 192.) وينظر للتفصيل كلام الحافظ في "الفتح 12/154.) (4) يشير إلى الحديث الذي رواه أبو داود في "سننه" (النكاح، باب في الرجل ينظر إلى المرأة وهو يريد تزويجها، 2/152، رقم2284)، و ابنُ أبي شيبة في "المصنف" (4/21( )15385)، والإمام أحمد "مسنده" (22/442( )14986) وغيرهم -من طرق- عن مُسَدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زيَد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن حُصَينْ، عن واقد بن عبد الرحمن - يعنى ابنَ سعدِ بن معاذ - عن جابر بن عبد الله قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خطبَ أحدُكُم المرأةَ فإنِ اسْتَطَاعَ أن يـَّنْظُرَ إ =

عدد الصفحات ٢٣٩

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: داود بن الحُصَين. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"، وفرَّق بينه وبين الذي بعده(1). قلت وروى البزَّارُ الحديثَ الذي أخرجه له أبو داود، وقال: "ما أسندَ واقدُ بن عبد الرحمن عن جابرٍ إلاّ هذا الحديث". انتهى(2). ما يَدْعُوه إلى نِكَاحها فـَلْيـَفْعَل»، قال فخَطَبْتُ جاريةً فكنت أَتخََبَّأُ لها، حتَّ رأيتُ منها ما دَعَاني إلى نِكَ احها وتـَزَوُّجِهَا فـَتـَزَوَّجْتـُهَا. وقد اختُلِ فَ في اسم واقد هذا، وأشار محققو "المسند" إلى الاختلاف الحاصل فيه، وأُلخَِّصُ كلامَهم، فقد ذكروا في (22/442-441( )14986) أنه قد اختلف على محمد بن إسحاق في تسمية الراوي عن جابر، فسماه عبد الواحد بن زيَد عنه: واق د بن عبد الرحمن بن سعد -كما في الأسانيد المتقدمة- وهذا لا يـُعْرَفُ حاله، كما قال ابن القَطَّان الفاسي، قال الحافظ في "التلخيص" ( 9/2249( )1599): "وأعله ابنُ القطان بواقد بن عبد الرحمن، وقال: المعروف واقد بن عمرو". ورواه عمر بن علي المقدمي، عن ابن إسحاق، فاختلف عليه، فسمَّاه مرَّةً واقد بن عبد الرحمن، كما هو عند عبد الواحد بن زيَد -أخرجه البزَّار كما في "الوهم والإيهام" (4/428-425)-، وسمَّاه مرة أخرى عنه: واقد بن عمرو بن معاذ –أخرجه الحاكم في "المستدرك" ( 2/155( )2656)، وسمَّاه مرة: واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ- وتابعه على هذا الوجه الأخير إبراهيم بن سعد الزهري كما في "مسند الإمام أحمد" ( 23/199( )14865)، وأحمد بن خالد الوهبي، عند الطحاوي في "شرح المعا 3/14 ) (4282)، والبيهقي في "الكبْى5/139( )13485)، وهو الصَّواب إن شاء الله، فقد تفرَّد بتسميته واقدَ بن عبد الرحمن، عبدُ الواحد بن زيَد خلافاً لمن قال: "واقد بن عمرو" وهم أكثر، وروايتهم أولى، وواقد بن عمرو هذا، ثقةٌ من رجالِ مسلم، وترجمته هي التي تَلِي هذه. فالحديث حسنٌ، ومحمد بن إسحاق مدلّس وقد عنعن هاهنا، لكنه صرّح بالسَّماع من داود بن الحصين، كما في "مسند الإمام أحمد" (23/199( )14865.) (1) الثقات9/459.) (2) لم أقف على هذا الكلام في القدر المطبوع من مسند البزار، وقد ذكره ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (4/425.)

عدد الصفحات ٢٤٠

تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وروى الحاكمُ -الحديثَ المذكورَ - من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود، فقال: عن واقد بن عمرو(1). وذكره الذَّهبيُّ في "الميزان" وقال: تفرَّد عنه داود بن الحُصَين، فلا يُدْرَى من ذا، إلا أن يكون ابنَ عمرو(2). وقال ابن القطان: لا يـُعْرَفُ حالُه، وإنُا المعروف واقد بن عمرو (3). والله أعلم ]54[ - (م د ت سواقدم بن عمرو بن سعدِ بن مُعاذ الأَنْصَاري، الأَشْهَلِي، أبو عبد الله الـمَدَني. روى عن: أنس، وجابر، وأفلح مولى أبي أيوب، ونافع بن جبير(4) بن مطعم وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمَة، وسعيد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة، وداود بن الحُصَين، ومحمد بن زيَد، وعُتـْبَة(9) بن جُبَيرة قال أبو زرعة: ثقة (6). وقال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث(5). وذكره ابن حبان الثِّقَات"(8). وقال يزيدُ بن هارون، عن محمد بن عمرو (5): كان من أحسنِ(12) الناس، وأعظمِهم وأطولهِم(11). (1) المستدرك2/155( )2656)، وفيه: واقد بن عمرو بن معاذ (2) ميزان الاعتدال 4/332( )5332.) (3) من قوله: وذكر الذهبي إلى هنا ليس في (م). بيان الوهم والإيهام4/425.) (4) في (م): جابر، وهو تصحيف (9) في (م): عنه، وهو تصحيف (6) الجرح والتعديل 5/32( )146 .) (5) الطبقات5/415( )1899.) (8) (5/962.) (5) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين على الصحيح (ع) . تقريب التهذيب ( 6228.) (12) في (م): أحب، وهو خطأ (11) فضائل الصحابة للإمام أحمد2/822( )1459)، تهذيب الكمال32/413( )6665 .)

عدد الصفحات ٢٤١