تهذيب التهذيب -102- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). ]69[- ]س[(2) الهيثم بن حيَّان، أبو اليَسَع البـَعْلَبَكِّي. عن: الهَيـْثَم بن حمَُيد، ومحمد بن كثير الـمِصِّيْصِي. وعنه: أبو سعيد السَّلْم بن يحيى الطَّائِي الحَجْرَاوِي، وموسى بن أيوب النَّصِيْبي. ذكر ابن عساكر(3) أن النَّسَائِي روى عن ابن فِيْل، عن موسى بن أيوب، عنه قال الـمِزّي: فلم يذكر ذلك في "الأطراف"، ولا وجدناه في "السنن" (4). ]66[- (خ س ق الهيثم بن خارِجة الخمرَاساني ، أبو أحمد، ويقال (9): أبو الـمَرْوَزي، نزيلُ بغداد. روى عن: مالك، والليث، وحفص بن مَيْسَرَة، وخَلَف بن خليفة، وإبراهيم بن أدهَمْ، وإسماعيل بن عياش، والجَرَّاح بن مَلِيْح، ورِ شْدِين بن (6) سعد، وسعيد بن مَيْسَرة البكري، وصدقةِ بن خالد، ومحمد بن أيوب بن مَ يْ سَ رة، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويعقوب بن عبد الله القُمّي، والمعافى بن عمران الـمَوْصِلي، والهيثم بن حميد الغساني في آخرين. 1)( )5/239.) 2)) كتب الحافظ الرمز ق بل الاسم، وليس فوقه على المعتاد، إشارة إلى الاختلاف مع الأصل، وذلك لأن المزي لم يرمز لهذا الراوي بشيء، مع أنه قال في آخر ترجمته -تبعاً لعبد الغني المقدسي-: روى له النسائي، فلعل المزي ترك رمزه لعدم وقوفه على الرواية. تهذيب الكمال ( 32/353( )6644)، وينظر: الكمال (ق/214أ (3) بعدها كلمة مضروب عليها 4)) هذا مِن كلام المزي في حاشية تهذيب الكمال، كما أفاد محققو الكتاب ( 32/354( )6649)، وذكروه تعليقاً نقلوها من نسخة المزي، فقالوا: (( في حاشية نسخة المؤلف بخطه تعليق للمؤلف نصه: روى أبو القاسم -يعني ابن عساكر- في تر جمة الهيثم بن حيَّان حديث من رواية أَحمَْد بن إِبـْرَاهِيم بن فيل، عن موسى بن أيوب عنه، عَنِ الهَْيـْثَمِ بْنِ حمَُيْدٍ، عَنِ العلاء، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة: "مَنْ مَسَّ فرجه فليتوضأ"، وق ال: رَوَ اهُ النَّسَائيُّ، عَنْ أَحمَْد بن إبراهيم بن فيل. ولم يذكره في "الأطراف"، ولا وجدناه في "السنن" )). والأمر كما قال: فلم أقف على هذه الرواية بهذا السند في "السنن"، إلا أ ن الرواية مروية في "المجتبى" و "الكبْ ى" من طريق بسرة بنت صفوان رضي الله عنها. (9) تاريخ دمشق 54/125( )12254)، تهذيب الكمال32/354( )6649.) 6)) سقطت (بن) من نسخة (م
عدد الصفحات ٢١٠تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عنه: البخاري، وروى له النَّسَائِي، وابن ماجه-بواسطة عَمْرو بن منصور النَّسَائِي- ومحمد بن يحَْيىَ الذُّهْلي، وحدَّث عنه أحمدُ بن حنبل، وابنُه -عبد الله بن أحمد- وإسماعيل بن أبي الحَارِث البـَغْدَادي، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانيِ، ومحمد بن إبراهيم البـُوْشَنْجي، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وعُبـَيْد الله بن سَعْد الزُّهْرِي، وعبَّاس الدُّوْرِي، وموسى بن هارون، وموسى بن إسحاق الأَنْصَاري، وأبو بكر بن أبي الدُّنـْيَا، وأبو بكر بن أبي خَيـْثَمة، وأبو بكر بن علي الـمَرْوَ زِي، وأبو يـَعْلَى الـمَوْصِلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوْفيِ، وآخرون. قال صالح بن محمد: سمعت هشامَ بن عمَّار يقول: كنا نسمِّيه شعبةَ الصغير(1). قال صالح: وكان أحمد يُثني عليه، وكان يـَتـَزَهَّدُ، وكان سَيِّءَ الخُلُقِ مع أصحابِ الحديث (2) . وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي إذا رَضِي عن إنسان، وكان عنده ثقةً، حدَّثَ عنه وهو حَيٌّ، فحَدَّثَنا عن الهيثم بن خَارِجَة، وهو حَيٌّ (3) . وقال معاوية بن صالح: قال لي أحمد، أُكتُبْ عنه (4). وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة(9). وقال أبو حاتم: صدوق(6). وقالالنَّسَائِي: ليس به بأس(5). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(8). وقال البخاري: مات في ذي الحِجَّة، سنة سبعٍ وعشرين ومائت(5). (1) تاريخ بغداد 16/88( )5345.) (2) تاريخ بغداد 16/88( )5345)، تاريخ دمشق 54/112( )12254). ولعل معنى هذا القول أنه كان عسرا في رواية الحديث، وورد هذا المعنى في تراجم غير واحد من أئمة الحديث. (3) العلل ومعرفة الرجال 1/238( )312)، تاريخ بغداد 14/88( )5345.) (4) تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (9) تاريخ بغداد 16/88( )5345.) (6) الجرح والتعديل 5/86( )392.) (5)تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (8) (5/236.) 5) )التاريخ الأوسط للبخاري 4/1213( )1622.)
عدد الصفحات ٢١١تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وفيها أَرَّخَه غيرُ واحد(1). وقال محمد بن إسحاق السَّرَّاج، عن حاتم بن اللَّيْث الجَوهري، وإسماعيل بن أبي الحارث رأينا الهيثمَ بن خَ ارِجَة أبيضَ الرأسِ واللِّحْيَة، ومات ببغداد في الـمُحَرَّم سنةَ ثمانٍ وعشرين (2). قلت لعلَّه ماتَ في آخرِ يومٍ من ذِي الحَجَّة، وكان ذلك اليومُ هو أوّلُ المحرم، فإنَّ ابنَ أبي خيثمة قال في "تاريخه": مات في آخرِ ذِي الحِجَّةِ سنةَ سَبْع(3). وقال ابن قانع ثقة(4). وقال الخَلِيْلي: ثقةٌ متفقٌ عليه(9). وقال في "الزَّهْرَة": روى عنه البخاريُّ ثلاثةَ أحاديث(6). ]65[– (د) الهيثم بن خالد(7) الجمهَنِِ، أبو الحَسَن الكوفي. روى عن: حُسَين بن علي الجُعْفِي، وعبد الله بن نُُير، وزيد بن الحُبَاب، ووكيع. وعنه: أبو داود. وقال الآجري، عن أبي داود (8): الهَيثم بن خالد الجُهَنيِ، ثقةٌ، كتبتُ عنه سنةَ خمسٍ وثلاث (5). وقال ابن عساكر: مات في ذِي القَعْدَة، سنة تسعٍ وثلاث(12)، كذا قال وقال مُطَينٌَّ في "تاريخه": مات الهيثمُ بن محمد بن جُنَاد الجُهَنيِ -وكان ثقةً - في ذي القعدة، سنة تسعٍ وثلاثينَ ومائتين، وكان لا يخَْضِب(11)( .3/ق155/ب (1) انظر: تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (2) تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (3) تاريخ بغداد 16/85( )5345.) (4) إكمال تهذيب الكمال12/152( )4559.) (9)الإرشاد في معرفة علماء الحديث (ص 66( )82.) 6)) لم يرد قول صاحب الزهرة في (م). إكمال تهذيب الكمال 12/152( )4559 .) (5)الهيثم بن خالد، ويقال: ابن جُناد- بجيم ونون- التقريب ( 5419)، وفي الخلاصة412): الهيثم بن جنادة، بضم الجيم. (8) بعدها كلمة مضروب عليها (5)سؤالات الآجري للإمام أبي داود 1/189( )132.) (12) المعجم المشتمل (ص314( )1128.) (11)تهذيب الكمال32/355( )6646)، ميزان الاعتدال4/321( )5322.)
عدد الصفحات ٢١٢تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: هو هو، والظَّاهرُ أن الوَهْمَ من النُّسْخَة. ]68[- (تمييزالهَي ْثَم بن خالد البَجَلِي، الكوفي، الخَشَّاب، أَظنُّه الراوي عن شَرِيْك(1). وعنه أحمد بن محمد -شيخُ زكريََّء الساجي-. قال مُطَينٌَّ في "تاريخه": مات في ذي القَعْدَة، سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين، وكان غير ثقة(2) . وذكره أبو علي الجَيَّاني في "شيوخ أبي داود"، وقال: توفيَِّ بالكوفة، سنة ثمانٍ وخمسينَ ومائتين(3). قلت فوهم فيه في مَوْضِعَين: الأول: كونه جعله شيخَ أبي داود، وإنُا(4) شيخُ أ داود هو(9) الجُهَني، كما نُصّ عليه في رواية الآجرّي(6) عنه(5). والثاني: في تاريخ مَوْتِهِ، وَتَبِعَ فيه مَسْلَمة بن قاسم، فإنه كذلك قال في "الصلة(8) وهو خطأٌ، ومُطَينَّ أعلم منه بشيخِهِ، فإنّه روى عنه، عن مالك، بسند الصَّحِيْح، حديثاً في فضل سورة ﭽﭶ ﭷﭼ(5). (1)تهذيب الكمال32/381( )6648.) (2) ميزان الاعتدال 4/321( )5322). وتقدم قول الحافظ ابن حجر بأنه هو هو، أي لا فرق ب الجهني، والبجلي. والله أعلم (3) تسمية شيوخ أبي داود 364) (ص132.) (4) بعدها كلمة مضروب عليها (9) كلمة هو سقطت من (م (6) في (م): الأخرى ، وهو خطأ. (5)قد تقدم. ينظر: سؤالات الآجري للإمام أبي داود 1/189( )132.) (8) بعدها كلمة مضروب عليها. وكلام مسلمة في إكمال تهذيب الكمال 12/152( )4559.) (5) المراد من هذه السورة سورة البينة كما روى الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص 319)، قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: قال لي أبو عبد الرحمن ابن نُير: اذهب إلى الهَيـْثَم الخَشَّاب، فاكتُب عنه، فإنه قد كَتَبَ، فذَهَبْتُ إليه فقال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلمُ الناسُ ما كفروا من أهل الكتاب»، فقال رجلٌ من خُزَاعة: وما فيها من الأجر رسول الله؟! قال: «لا يقرؤُها منافقٌ أبدا، ولا عبدٌ في قلبه شكٌّ في الله، والله إن الملائكة المقربين يقر ئونها =
عدد الصفحات ٢١٣تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال عَقِبَه(1)، قال لي ابن نُير: هذا رجلٌ قد كفانا مُؤُوْنـَتَه(2). ]65[- (تمييزالهَي ْثَم بن خالد بن يزيد، أبو صالح، وَرَّاقُ أبي نعيم، روى عنه كثيرا. وعنه: أبو بِشْر الدُّولابي، وأبو بكر(3) أحمدُ بن محمد بن هارون الخَلاَّل، وأحمد بن علي بن أحمد بن حاتم البـَزَّاز الكوفي. قال ابن عُقْدَة(4): تـُوُفيَِّ في شَعْبان، سنة ثمانٍ وسبعين ومائت (9). منذُ خلَقَ عز وجل السموات والأرض، ما يفتر ون من قراءتها، وما من عبدٍ يقر ؤُ ها إلا بعَثَ اللهُ إليه ملائكةً يحفظونه في دينه ودنياه، ويدعون الله له بالمغفرة والرحمة»قال الحضرمي: فجئتُ إلى أبي عبد الرحمن ابن نُير، فألقيتُ هذا الحديثَ عليه، فقال: هذا قد كفانا مؤونته فلا تـَعُد إليه. وذكر الحافظ طرف الحديث في "اللسان" (8/396( )8324) ثم قال: "قال الخطيب: يعني أن رواية مثل هذا الحديث: يبين حال راويه لأنه حديثٌ باطل لا أصل له". وقال الذهبي في "الميزان" معلقا على قوله: "قد كفانا مؤونته": يعني: لأنه روى الباطل. ( 4/322 ) (5322)، والحديث أورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (ص/ 259 .) وقال القرطبي في "تفسيره 22/424): وقد جاء في فضلها حديثٌ لا يصحّ- ثم ذكر هذه الرواية-. وقد ذكر ابن العربي في "تفسيره" (4/436) طريقاً آخر له من رواية إسحاق بن بشر الكاهلي-المتروك- عن مالك بن أنس، ثم قال: "وهذا حديثٌ باطل؛ وإنُا الحديث الصَّحِيْحُ ما روي عن أنس بن مالك: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: إن الله قد أمرني أن أقرأ عليك فقال: وسمَّاني لك؟ قال: نعم، فبكى". وهذا مخرَّجٌ في الصحيحين. ينظر: صحيح البخاري (كتاب التفسير، سورة البينة، 4/1856، رقم4656)، صحيح مسلم (كتاب الصلاة، باب إن الله أمرني أن أقرأ عليك، 2/159، رقم1814.) (1) في (م): عقبة. وهو تصحيف (2) المحدث الفاصل (ص316.) أقوال أخرى في الراويقال الحافظ: متروك. التقريب ( 5416.) (3) سقطت أداة الكنية من (م 4)) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقدة الكوفي، من الحفاظ الكبار، وهو شيخ الشيعة، حديثه نظرٌ فإنه يروي نسخاً عن شيوخ لا يعرفون ولا يتابع عليها، وذكر الذهبي أن له تاريخا كبيرا في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم وأخبارهم، ولم يكمل، مات سنة اثنتين وث لاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة. وقال الذهبي: ضعَّفَهُ غيرُ واحد، وقوّاه آخرون. ينظر: الإرشاد للخليلي (ص/ 232( )429)، الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي ( 1/89( )242)، الميزان 1/136( )948)، الس 19/342- 399( )158.) 9)) تهذيب الكمال32/355( )6646.)
عدد الصفحات ٢١٤تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره أبو الوليد بن الدَّباَّغ في "شيوخ أبي داود"، وزعم أنه الجُهَنيِ (1). قلت فـَوَهِم أيضاً. وَوَثـَّقَهُ الدَّارقطني(2). ]52[- (تمييزالهيثم بن خالد بن يزيد القُرَشي، الـمِصِّيْصِي، مولى آلِ عثمان، هرويُّ الأصل، نزل بغداد. روى عن: أبيه، وحَجَّاج بن محمّد، وإسحاق، ومحمد -ابنيَ عيسى ابنِ الطبّاع - وداودِ بن منصور، وعبدِ الكبير بن الـمُعافىَ بن سُليمان، وأبي اليَمان، وغيرهم. وعنه: صالحُ بن أحمدِ بن أبي مُقَاتل، وعبدُ الرحمن بن محمد بن سَلْم الرازي، وعلي بن أحمد بن علي الورّاق، والباغَندي، وابنُ صاعِد، والقاسم، والحسين -ابنا إسماعيل الـمُحَامِلي-. قلت: ضَعَّفَهُ الدارقطنيُّ فيما قرأت بخطّ الذهبي، وسمَّى جَدَّهُ عبدَ الله(3) . ]51[- (تمييزالهيثم بن خالد القمرَشي، أبو الحَسَن البغدادي، بصريُّ الأصل. روى عن: أبي حُذَيفة، ويحيى بن صالح الوُحَاظِي، وموسى بن أيوب النَّصِيْبي، والهَيثم بن جمَيل الأَنْطاكي، وعُبَيد بن عُقيل(4) الهلاليَّ، وسُلَيمان بن مَسَلَمة الخَبَائِري، وغيرهم وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنـْيَا، ومحمد بن ا لجَهْم السَّمُري، وأحمد بن جعفر بن سعيد الجَمَّال(9)، وحمدان بن الهيثم، وعلي بن محمد بن عُبَيد، والقاسم بن إسماعيل الـمُحاملي، وغيرهم ذكره أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" وقال: صاحبُ غرائب (6). قلت وقال أحمد بن صالح: الهَيْثم بن خالد، بصريٌّ، ثقة(5). (1)بعدها كلمتان مضروب عليهما. تهذيب الكمال ( 32/355( )6646.) (2)بعدها ست كلمات مضروب عليها (3) سؤالات الحاكم للدارقط 238) (ص198)،ميزان الاعتدال ( 4/321( )5255)،لسان الميزان (5/442( )2596.) (4) في (م): عتبة. وهو تصحيف (9) في (م): الحمال (6) تاريخ أصبهان (2/319.) (5) الثقات للعجلي2/336( )1522) ط: الدار، وفي طبعة الباز1/461( )1599)، وفيهما مِصْرِيٌّ ثقة، إلا أن محقِّقَ الطبعة الأولى أشار إلى أن في إحدى النسخ الخطية لهذا الكتاب: بصري.
عدد الصفحات ٢١٥تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقرأت بخ طِّ الذَّهَبيِ: ما به بأْسٌ (1). ]52[ - (تمييزالهيثم بن خالد، أبو الفَرَج. عن: إسحاق بن عيسى بن الطَّبَّاع، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد. وعنه: أبو بكر وُهَيْب بن عبد الله بن محمد بن رَزِيْن البـَغْدَادي. قلت: هو -عندي- الـمِصِّيْصِي الـمتقَدِّم. ]53[- (تمييز) الهيثم بن خالد الكِندي، أبو عَمرو الـمَــرَاغي(2). روى عن عبدِ الله بن عُمر الأَصْبـَهَاني. وعنه: محمد بن مخَْلَد الدوري. ]54 [- (ق الهَي ْثَم بن رافع الحَنَفي، ويقال(3): الباهِلي، أبو الحَكَم، ويقال(4): أبو الحَارث، ويقال: أبو يحَْيى البَصري الطَّاطَري(9)، ويقال(6): إنهّم ثلاثة روى عن: رِبْعِيِّ بن حِرَاش، وعطاء بن أبي رَباح، وأبي يحيى ال ـمكي، وأبي عبد الله العَنـْبَْي. (1)ميزان الاعتدال 4/321( )5321.) أقوال أخرى في الراوي قال ابن حجر في "التقريب" ( 5415): صدوقٌ يُغرب (2) في (م): المراعي. وهو خطأ، وفي ضبطِ هذا الاسم ونسبته خلافٌ بين أهل العلم. فقيل نسبة إلى الـمَرَاغة بفتحتين، وبعد الميم راء مهملة، ثم ألفٌ ثم غينٌ معجمة ثم هاء، من بلاد أذربيجان. وقيل بالكسر-أي: الـمِرَاغة- قريةٌ بصعيد مصر. وقيل: يـُنْسَب إلى مَراغَة، بطنٌ من الأزْد. ينظر: عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب لأبي بكر الحازمي الهمداني (ص/ 113) النسبة إلى المواضع والبلدان للمؤرخ جمال الدين الحميري (1/986.)-النسخة الإلكترونية على الشاملة-. (3) التاريخ الكب 8/215( )2553.) (4) التاريخ الكب 8/215( )2554)، والجرح والتعديل 5/82( )332) إلا أنهما ذكرا اثنان اسمهما الهيثم بن رافع، وذكر كنية الأول أبا الحارث، وكنية الثاني أبا الحكم، وهما في الحقيقة راوٍ واحد كما جمع بينهما الحافظ في التهذيب هنا، وقد نبه على ذلك العلامة الـمعلمي في تعليقه على الجرح والتعديل. (9)التاريخ –رواية الدوري - (4/333( )4664)، التاريخ الكب 8/215( )2553)، ضبطه السمعاني فقال: بالطاءين المهملتين المفتوحتين بينهما الألف وفي آخرها الراء، ويقال بمصر ودمشق لمن يبيع الكر ابيس والثياب البيض: "الطاطري "، وهذه النسبة إليها. الأنساب (5/6.) (6) تهذيب الكمال32/383( )6692.)
عدد الصفحات ٢١٦تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: أحمد بن إسحاق الحَضْرَمي، وأبو بكر الحَنَفي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، ويزيد بن هارون، وأبو النَّضْ ر، وداود بن(1) الـمُحَبَّْ، وزي د بن الحُبَاب، وموسى بن إسماعيل. قال الدوري، عن ابن معين: الهيثم بن رافع الطَّاطَري، بصريٌّ، ثقة(2). وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة (3). قال يحيى: ثقة، قال أبو عُبَيد: وكأنه لم يـَرْضَهُ، سمعتُه يقول: روى حديثاً منكراً الحُكْرة(4). (1) في (م): وابن. وهو خطأ (2) تهذيب الكمال32/383( )6692). وقد ذكر أبو حاتم في الجرح والتعديل ثلثة سموا بهذا الاسم، ينظر: (5/82( )332)، و5/82( )333)، و5/84( )344.) (3) سؤالات الآجري لأبي داود (2/24( )1225.) (4) كذا في نسخَتيَ التهذيب؛ الأصل و (م)، ولعل قولَ أبي داود (ثقة) ثم نـَقْلُه عن ابن معين قولَه عنه (ثقة) بمثابة اعتماد أبي داود في توثيقه على ابن معين، ومع ذلك حكى الآجري شيئا لم يجزم به عن أبي داود يخالف هذا التوثيق، فقال الآجري: (وكأنه لم يرضه)، وذكر الآجريُّ بعده سببَ عدم رضاه به وهو روايته لحديثٍ منكرٍ في الحِكْرَة، وهذا التوجيه لما عند الحافظ في التهذيب إذا كان نقله لكلام الآجري هكذا بنصِّه، مع أني لم أقف عليه في سؤالات الآجري هكذا، ولعله في نسخةٍ من السؤالات، ويحتمل أن يكون الحافظُ تصرَّف في النقل، لأن الذي وقفتُ عليه في السؤالات نَصُّه: "سألت أبا داود، عن الهيثم بن رافع الطائي (كذا في الأصل، وفي الميزان، ولعل الصواب: الطاطري كما ورد اسمه في بقية المصادر)، فقال: قال يحيى بن معين: ثقة. وكأنه لم يـَرْضَه. سمعت أبا داود يقول: روى حديثاً منكراً عن عثمان بن عفان في الحُكْرَة". ولا إشكال فيه. سؤالات الآجري لأبي داود (2/52( )1225 .) والحديث المذكور رواه ابن ماجه في "سننه" (كتاب التجارات، باب الحُكْرة والجلب، 2/525، رقم 2199 )-واللفظ له-، والإمام أحمد في "مسنده" (1/183( )139) والطيالسي في "مسنده" (1/98 ) (99)، وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (ص 34( )15)، والبيهقي في "دلائل النبوة (6/246) وغيرهم-من طرق- عن الهيثم بن رافع قال: حدثني أبو يحيى المكي، عن فرُّوخ مولى عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «مَنِ احْتَكَر على المسلمين طعامَهم، ضربه الله بالجُذَام والإِفْلاس» وفي إسناده ضعفٌ، لجهالة راويين؛ أبي يحيى المكي، وفـَرُّوخ مولى عثمان والحديث أورده ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ( 2/115) وقال: أبو يحيى مجهول =
عدد الصفحات ٢١٧تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]59 [- (تالهيثم بن الرَّ بِيْع العمقَيلي، أبو الـمُثـَنىّ البصري، ويقال (1): الواسطي روى عن: صالح الـمُرِّي، وقرّة بن خالد، والحَمَّادَيْن، وزيَد بن عبيد الله البَكَّائي، وغيرهم. وعنه: زيَد بن يحيى الحَسَّاني، وسهيل بن إبراهيم بن الجَارود، وإبراهيم بن مَعْن بن يزيد، وأبو عاصم خُشَ يْش بن أَصْرَم، ونصر بن علي الجَهْضمي، وإبراهيم بن عبد الله السَّعدي، وأبو أمية الطَّرْسُوْسي. قال أبو حاتم: شيخٌ ليس بالـمَعْروف(2). روى له الترِّمِذِيّ (3) حديثَ ابن عباس -في فضل الحالِّ الـمُرتََِل - يعني: القرآن، ثم رواه مرسلاً، وقال: هو أصحّ (4). وأورد هذا الحديث أيضاً الذهبي في "الميزان (4/322) و4/985( )12532) وقال: أبو يحيى المكي لا يعرف، والخبْ مُنْكَر. والحُكْرَة: بضمِّ الحاء وسكون الكاف، هي إمساكُ ما اشتراه في وقتِ الغلاء، لبيعه بأَكْثـَرَ ممَّا اشتراه به عند اشتدادِ الحاجة... ينظر: إرشاد الساري (4/99.) أقوال أخرى في الراوي 1- ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات ( 5/955.) 2- ذكره ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات 1956) (ص323.) 3- قال الذهبي في "الكاشف" (6215): صدوقٌ، أنكروا حديثه في الحُكْرة 4- قال ابن حجر في "التقريب" ( 5422): صدوقٌ ربما أخطأ (1) تهذيب الكمال32/384( )6693.) (2) الجرح والتعديل (5/83( )338 .) (3)كتب الحافظ كلمة ثم حورها إلى (الترمذي) ،وفي (م) ذكر هذه الكلمة المحورة عنها، وهي: ابن ماجه، وهو خطأ. (4) روى الترمذي في "جامعه" (القراءات، باب،9/155، رقم2548 )–واللفظ له-، وعلقه ابن المبارك في "الزهد والرقائق" (ص/ 256( )822)،والبزار في "مسنده" ( 11/444( )9326)، والطبْا في "الكبير" ( 12/168( )12583)، والحاكم في "المستدرك 1/595( )2285)، وأبو نعيم "الحلية" (2/262) وغيرهم-من طرق- عن الهيثم بن الرَّبيع، وزيد بن الحُبَاب، وعمرو بن عاصم، وإبراهيم بن أبي سويد –وغيرهم- عن صالح الـمُرِّي، عن قتادة، عن زُرَارة بن أوفىَ، عن ابن عباس قال: قال رجل: =
عدد الصفحات ٢١٨تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: و ذكره العقيليُّ في "الضعفاء"، وقال: في حديثه وَهْمٌ (1). ثم أَخْرج من رواية زيَد بن الخَطَّاب الحَسَّاني عنه(2)، وذكر له عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: "بـَيـْنَا أبو بكرٍ يأكلُ مع النَّبيِِّ صلى الله عليه وسلم، إذ نـَزَلَتْ عليه ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ فرف ع أبو بكرٍ يده". الحديث(3). يَ رسول الله! أيُّ العمل أحب إلى الله؟ قال: الحَْالُّ الـمُرْتََِل قال: وما الحَْالُّ الـمُرْتََِل؟ قال: الذي يَضربُ من أَوَّلِ القرآنِ إلى آخرهِ كُلَّما حَلَّ ارْتَََلَ. قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريب، لا نعرفه من حديثِ ابن عباس إلا من هذا الوجه، وإسنادُه ليس بالقوي. وقال البزار: وهذا الحديثُ لا نعلمُ أحداً حدَّثَ به عن قتادة إلا صالح الـمُرِّي. وقال أبو نعيم: هذا حديث غريبٌ من حديث زُرَارة لم يروه عنه إلا قتادة. ثم أورد الترمذيُّ -رحمه الله - الطريقَ المرسل، فقال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدثنا مسلمُ بن إبراهيم، حدثنا صالحٌ الـمَرِّي، عن قـَتَادة، عن زُرَارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحَْوَهُ، ولم يذكر فيه: عن ابن عباس. قال أبو عيسى: وهذا عندي أصحُّ من حديثِ نصرِ بن عليٍّ، عن الهيثم بن الربيع. وهذا الوجه الـمُرْسَل أخرجه أيضاً الدارمي في "سننه" (4/2182( )3915) ولكنه أيضاً ضعيف، وذلك لإرساله، ثم لضعف صالح الـمُرِّي، وقد تفرَّد بهذه الرواية عن قتادة. والله أعلم 1)) في (م): بعد قوله في الضعفاء: (بذلك الحديث)، بدل قوله: (وقال: في حديثه وَهْمٌ). الضعفاء للعقيلي (6/258( )1565.) (2) هذا الكلام مكتوبٌ في اللحق، وتوجد بعد هذا كلمة (عن) وبعده ما يشبه رأس السين (ســـ)، و أهتد إلى المراد منه، وربما أراد الحافظ مواصلة ذكر السند ثم انصرف عنه. وفوق (عن) خطٌّ يشبه الضرب، فيحتمل أن الحافظ قصد ضرب هذه ال كلمة. 3)) الآية من (سورة الزلزلة 5). والحديث أخرجه العقيليُّ في "الضعفاء6/258( )1565 )–واللفظ له-، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ( 1/292)، وعلقه الدارقطني في "العلل 1/225( )31)، و رواه الطبْاني في "المعجم الأوسط" ( 8/224( )8425)، والبيهقي في "شعب ا يمان" ( 12/245 ) (5391)، وغيرهم-من طرق- عن زيَد بن يحَيىَ أَبو الخَطاب وإبراهيم بن عبد الله، عن الهَيثَم بن الرَّبيع، قال: حَدثنا سمِاك بن عَطية، والربيع بن بدر، عن أَيوب، عن أَبي قِلابَة، عن أَنس بن مالك، قال: بَينا أَبوبَكر يأَكُل مع النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، إِذ نـَزَلَت عَليه هَذه الآيَة: ﭽﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ =
عدد الصفحات ٢١٩تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ورواه يزيد بن هارون، عن سفيان بن حُسَين، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء: بـَيـْنَا أبو بكرٍ قاعدٌ –فذكره -(1). وقال وُهَيبٌ، والثـَّقَفِي، عن أيُّوب: وجدتُّ في كتاب أبي قِلاَبة، عن أبي إدريس (2). وقال حمادٌ، عن أيوب: وجدتُّ في ب عضِ كتبِ أبي قلابة (3). قال العُقَيْلِي: وقول وُهَيْبٍ، والثـَّقَفِيِّ أَوْ (4). ولذا ذكرَ الطَّبِْْيُّ حديثَ أنس، وبينَّ أنه أخطأ فيه، وأن الصَّوابَ قولُ وُهيب، عن أيوب، عن أبي قِلاَبة، عن أبي إدريس –مُرْسَلاً -(9). ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ، فـَرَفَع أَبو بَكر يَدَه وقال: يَ رَسول الله! إِنيّ لَراءٍ ما عَمِلتُ مِن مِثقال ذَرَّة مِن شَر؟! فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أَرَأَيت يَ أَبا بَكر ما رَأَيت في الدُّنيا ممِا تَكرَه؛ فَمَثاقيل ذَرِّ الشَّر، ويَدَّخِر الله لَك مَثاقيل الخَير حَتََّّ تُوفاه يَوم القيامَةِ. رجاله ثقات ، لكن سماك بن عطية قد خولف فيه، خالفه سفيان بن حسين؛ فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، أن أبا بكر. وخالفهما عبد الوهاب الثَّقفي، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس الخولاني مُرْسَلاً . وسيشير الحافظ إلى هذه الطرق نقلاً عن العقيلي، والدارقطنيُّ، وما ذكرته سابقاً من الطرق اختصرتها من "علل الدارقطني" (1/225( )31 .) 1)) علَّقه العقيليُّ في الضعفاء6/255( )1565)، وأخرجه أبو بكر ا لمروزي في "مسند أبي بكر الصديق" (ص/155( )113)، وأخرجه الحاكم في "المستدرك 2/982( )3566)، ولفظها بنحو ما تقدم إ آخره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَا تـَرَ وْنَ ممَِّا تَكْرَهُونَ فذلك مَا تُُْزَوْنَ، يـُؤَخَّرُ الخَْيـْرُ لأَهْلِهِ فيِ الآخِرَةِ ". وهذا الطريق منقطع، لجهالة الواسطة بين أبي أسماء الرحبي، وأبي بكر الصديق رضي الله عنه. 2)) يعني: عَن أ بي إِدريس الخولاَني مُرْسَلاً. ينظر: الضعفاء للعقيلي ( 6/255( )1565)، العلل للدارقطني ( 1/225( )31.) 3)) الضعفاء للعقيلي6/255( )1565.) 4)) كل الروايَت ا لسابقة أشار إليها العقيليُّ في "الضعفاء" ( 6/258-255( )1565)، وكذلك الدارقطني في "العلل" ( 1/225( )31)، ثم قال: "وقالَ حمَّاد بن زيد: عَن أ يوب، قـَرَأت فيِ كِ تاب أَ بي قِلابةَ، وَلمَْ يجَُاوز به، وَهو أشبـَهُهَا بالصواب". (9) تفسير الطبْي22/913 .)
عدد الصفحات ٢٢٠تهذيب التهذيب -110- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق والحديث المذكور في "الأوسط" للطبْاني، و"الشُّعَب" للبيهقي(1). ]56[ - (خالهيثم بن أبي سِنَان ال مَدَني. عن: أبي هريرة، وابن عمر. وعنه: الزُّهْرِيُّ، وبُكَيرْ بن عبد الله (2 )بن الأَشَجّ قال أبو حاتم: صالحُ الحديث(3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"، وقال: هو أخو سِنَان بن أبي سنان (4)( .3/ق222/أ ]55[ - (د س قالهيثم بن شَفِي-بفتحِ الشِّين الـمُعْجَمة وتخفيف الفاء -. ضَبَطه الدارَقطني، وقال: مَنْ ضَمَّ الشينَ وثقَّل فقد وَهِم (9)-، الرُّعَيْني، أبو الحُصَ الحَجْري المصري. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وفَضَالة بن عُبَيد، وأبي رَيحَْانة، وعبد الرحمن بن عُدَيْس البـَلَوِي، وأبي عامر الحَجْري. وعنه: يزيدُ بن أبي حبيب، وعيَّاش بن عبَّاس القِتـْبَاني، وسَوَادَة الرَّقّي، وأبو الخَيرْ مَرْثَد بن عبد الله اليـَزَني. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(6). وقال أبو سعيد بن يونس: شهدَ فتْحَ مصر(5). (1) المعجمالأوسط (8/224( )8425)، شعب الإيمان6/192( )3559 .)وقد تقدم أنهما وغيرهما أخرجوا الرواية من طريق زيَد بن يحيى أبو الخطاب، عن الهيثم بن الرَّبيع، حدثنا سماك بن عطية، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أبي بكر به. وقد حكم الطبْيُّ، والدارقطني، والحافظ، أنّ الصواب في هذه الرواية أنها عن أبي قلابة ، عن أبي إدريس ، مرسلاً. (2)في (م): عبيد (3) الجرح والتعديل 5/55( )315 .) (4) (9/925.) (9) ينظر: المؤتلف والمختلف3/1363)، وقال فيه: "أكثرُ أصحاب الحديث يقولون: الهَيـْثَم بن شُفي، وهو غلط والصَّواب: ابن شَفِي، قال ذلك أبو عَبْد الرَّحمْن النَّسائي". (6)ذكره مرتين؛ الأولى: في التابع 9/926)، والثانية: في أتباع التابعين ( 5/955). (5) تهذيب الكمال32/388( )6699.)
عدد الصفحات ٢٢١تهذيب التهذيب -112- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وذكره يعقوبُ بن سفيان في ثِقَاتِ الـمِصْرِيِّ ينْ (1). ]58[- (بخالهيثم بن مالك الطَّائِي، أبو محمد الشَّامِي، الأَعْمَى. أرسل عن: النَّبيِِّ صلى الله عليه وسلم. وروى عن: النـُّعْمَان بن بشير، وأبي إدريس الخولاني، ودِيـْنَار بن دينار، وعبد الرحمن بن عائِذْ الأَزْدِي. وعنه: حَرِيز(2) بن عثمان، ويزيد بن أَيـْهَم، وصفوان بن عمرو، ومعاوية بن صا الحضْرَمي، وسعيدُ بن عبد الله، وأبو بكر بن أبي مريم. قد تـَقَدَّم قولُ أبي داود، أن شيوخ حَرِيز ثقاتٌ كلهم (3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(4). ]55[- (سالهَي ْثَم بن مَرْوَان بن الهَي ْثَم بن عِمْرَان بن عبد الله بن جَرْوَل، العَنْسِي، أبو الحكم الدِّمَشْقيّ. روى عن: خاله -محمّد بن عائِذ القُرَشِي -، ومحمد بن بَكَّار بن بلال، وأبي مُسْهِر، وأبي الـمُغِيرة الخَوْلاني، ومحمد بن المبارك الصُّوري، والفِ رْيََ بي، ومحمد بن عيسى بن سميع، وأبي الجَمَاهِر، وغيرهم. روى عنه: النَّسَائِي، وأبو داود -في غير السُّنَن-، وابنُ بنتِهِ -إبراهيم بن عبد الواحد بن إبراهيم العَنْسي-، وأبو بكر بن صَدَقَة البغدادي، وعلي بن سعيد بن بشير الرَّازِي، وأبو بشر الدُّوْلاَبي، ومحمد بن المسيب الأَرْغَيَانيِ، وأبو الحسن أحمد بن عُمَير بن جُوْصَاء، وآخرون. قال النَّسَائِي: لا بأس به(9). (1) المعرفة والتاريخ 2/916.) أقوال أخرى في الراوي 1- قال العِجلي: مصريٌّ تاَبِعِيّ ثِقَ ة. الثقات (2/336( )1523.) 2- قال ابن القطان: لا يـُعْ رَ فُ حاله. بيان الوهم والإيهام (3/53( )543.) 3- قال الذهبي في "الميزان ": شيخٌ مصريٌّ صالحُ الحديث. (4/323( )5325.) (2) بعدها حرفان مضروب عليهما، وكتب الحافظ كلمة ثم حورها (3) تقدم غير مرّة، انظر: تهذيبالتهذيب (2/238( )436)،4/325( )925)، وهو في سؤالات الآجري ( 2/248( )1541.) (4) (5/925.) (9) المعجم المشتمل (ص314( )1125.)
عدد الصفحات ٢٢٢تهذيب التهذيب -111- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق • الهيثم بن أبي الهَيـْثَم، هو ابن حَبِيْب الصَّيـْرَفي، تـَقَدَّم(1). ]82[- (تمييزالهَي ْثَم بن أبي الهيثم، شيخٌ كوفي. روى عن: هُبـَيـْرَة بن يَرِيمْ ، والحارث الأَعْوَر. روى عنه: سُوَّار بن مُصعب. ذكره الخطيب في "المتفق" (2)، وكذلك ذكر ]81[– (تمييزالهَي ْثَم بن أبي الهيثم، السَّمَرْق َنْدي، قاضي بخَُارَى. ونـَقَل عن غُنْجَار "صاحب التَّاريخ"(3) أنه قال روى عن: إبراهيم بن الأَشْعَث، وحَفْص بن سالم، ومعروف بن كَ يْسَان(4). وروى عنه سعيد بن سليمان، وعبد الله بن عبيد الله الشَّيْباني. ]82[– (تمييزالهَي ْثَم بن أبي الهيثم، هو: ابن جمََّاز البَكَّاء. أحدُ الضُّعفاء. له ترجمة في "الميزان" (9). (1) تقدم بترجمة رقم62.) (2) المتفق والمفترق3/2215( )1444.) (3) لم أقف من كلام الخطيب نقله عن غُنْجَار، وهو أبو عبد الله محمد بنأحمد بن محمد بن سليمان بن كامل البخاري الورَّاق المعروف بغُنْجَار (الحافظ) صاحب كتاب (تاريخ بخارى ) –وهو في عداد المفقود-، (وكتاب فضائل الصحابة ا لأربعة) وكانت له معرفة بالحديث ، وإنُا قيل له غُ نْ جَ ار لتتبعه حديث عيسى بن موسى (التيمي غنجار) فإنه في شَ يـْ بَ تِ ه كان يتتبع أحاديثه ويكتبها فلُ قِّ بَ بذلك...مات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ببخارى. الأنساب ( 12/58-55). وقال ابن الصلاح في "معرفة علم الحديث" (ص 349 :) "ذكره غُنْجَار (تاريخ بخارى ) وهو أعلم بأهل بلاده". وقال الذهبي في "المشتبه في أسماء الرجال" (1/358): "محمدبن سلام البيكندي الحافظ شيخ البخاري، ما ذكر الخطيب ولا ابن ماكولا فيه سوى التخفيف، وقال صاحب "المطالع": ثقله الأكثر، كذا قال، ولم يتابع ، وقد ذكره غنجار في "تاريخ بخارى" -وإليه المفزع والمرجع -بالتخفيف". (4) ورد هذا الاسم في (م) هكذا: حفص بن حسان، وهو تصحيف (9) الميزان 4/315( )5252) وسماه: الهيثم بن جمَّاز الحنفي البَكَّاء، وأورد أقوالاً كثيرة تدلُّ على أنه ضعيفٌ جدا. وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (ص/ 152( )963)، وينظر: لسان الميزان (8/392( )8255.)
عدد الصفحات ٢٢٣تهذيب التهذيب -112- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق (ب اب ال واو) ]83[ - (د ت قوابصة بن مَعْبَد بن عمت ْبَة بن الحارث بن مالك بن الحارث، أبو سالم، ويقال(1): أبو الشَّعْثاء، ويقال(2): أبو سعيد الأسدي-أسدُ خُزَيمَْة-. وفَدَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم سنةَ تسعٍ، ثم رجعَ إلى بلادِ قومِهِ ثمّ نَزلَ (3) الجَزِيـْرَة(4). روى عن النَّبيِِّ صلى الله عليه وسلم، وعن ابن مسعود، وخُرَيمْ بن فاتِك الأَسدي، وأم قيس بنت محِْصَن. وعنه: ابناه –عمرو وسالم -، وزِر بن حُبـَيْش، وهلال بن يَسَاف، وعمرو بن راشد الأَشْجَعي، وراشد بن سعد، وزيَد بن أبي الجعد، وشدَّاد(9) -مولى عِيَاض- وغيرهم. قال بِشْر بن لاحِق الرَّقِّي، عن أبي راشد (6) الأَزرق: كنتُ آتي وابصة، وقلَّ ما أتيتُه إ أَصَبْتُ المصحفَ موضوعاً بين يديه، ثم إن كانَ ليبكي حتَّ أرَى دموعَهُ قد بـَلَّتِ الوَرَق (5). قلت وقال أبو حاتم الرَّازي: هو وابصة بن عَبِيْدَة، ومَعْبَد لَقَب(8). (1) تاريخ دمشق 62/325( )5542.) (2) تهذيب الأسماء واللغات للنووي (2/141( )661). والأسديُّ نسبة إلى أسد، وهو اسم عدّة من القبائل، منهم أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. ينظر: الأنساب لابن السمعاني ( 1/314 .) (3) سقطت بعدها كلمة (إلى) من نسخة (م (4) طبقات ابن سعد6/196( )1139.) (9) نقط الشين سقطت من (م). (6) كلمة (راشد) محوَّرَة (5) تاريخ الرَّقَّة لأبي علي القشيري (ص32 )فائدة أشار محقق كتاب "تاريخ الرِّقَّة" إلى أن الكتاب ليس له إلا نسخة فريدة، وهي مطموسة وعليها رطوبة، فاجتهد في تصويب نصوص الكتاب وإكمال ما نقص منها من مصادر أخرى. تنبيه: هذا النص الم ذكور أكمله المحقق من معرفة الصحابة لأبي نعيم ( 9/2529( )6924)، وتاريخ دمشق (62/342( )5543 .) (8) نقل أبو حاتم هذا القول عن أحد أولاد وابصة. الجرح والتعديل 5/45) (223). وما ذكره أبو حاتم قد قال به عبد السلام بن عبد الرحمن (الوابصي): بأن وابصة بن معبد، هو: وابصة بن عبيدة. انظر: تاريخ أبي زرعة الدمشقي ( 1/686-685.)
عدد الصفحات ٢٢٤تهذيب التهذيب -112- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال أبو علي محمد بن سعيد الحَرَّاني في "تاريخ الرَّقَّة"، حدَّثنا محمد بن إبراهيم، حدَّثنا بشر(1) بن موسى الخَفَّاف(2)، حدَّثَنا عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، حدثني أبو عبد الله -وكان من أَعْوَان عمر بن عبد العزيز- قال: بـَعَثَ معي عمرُ بمالٍ (3)، وكتب إلى وابصة (4) يبعث معيَ بِشُرَطٍ يَكُفُّون الناس عَنيّ ، وقال: لا تـُقَسِّمْهُ إلا على نهرٍ جارٍ، فإني أخاف أن يـَعْطِشُوا. قال أبو علي: ولا أَظنُّ هذا إلا خطأً، لأنَّ وابصة لم يتأَخَّرْ موتُه إلى خلافة عمر بن عبد العزيز، ولعلّه يكون كتبَ إلى ابن وابصة ، فالله أعلم(9). ]84[ - (ع) واثلة بن الأَسْقَع بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مَنَاة، ويقال(6) : ابن الأَسْقَع بن عبد الله بن عبدِ يَلِيْل بن ناَشِب بن غِيـَرَة(5) بن سَعْد بن لَيْث، أبو الأسقع. (1) وفي بعض المصادر: بشار (2) في (م): الحفاف. وهو تصحيف (3) تصحفت هذه الكلمة في (م) إلى: قال (4) بعدها كلمة مضروب عليها (9)تاريخ الرَّقَّة لأبي علي القشيري (ص32-31)، تاريخ دمشق 65/4( )8692)،إكمال تهذيب الكمال (12/154( )4558)، والابن المذكور هو سالم بن وابصة، تولىّ الرقة ثلاثين سنة من بعد وفاة أبيه، وتوفي وابصة سنة 91هــ كما ذكر خليفة في "الطبقات" (ص 983( )3263)، ومات سالم بن وابصة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك، وقد كانت خلافته من عام 129هــإلى 129هـ، ينظر: تاريخ الرَّقَّة لأبي علي القشيري (ص/31)، تاريخ أبي زرعة 2/686.) وأما عمر بن عبد العزيز فتولى الخلافة عام 55هــ عقب وفاة سليمان بن عبدالملك، و استمرت خلاف ته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيَم، حتَّ قُتل مسموماً سنة 121هـ، فتو يزيد بن عبد الملك الخلافة من بعده. ينظر: البداية والنهاية (12/695.) (6) بعدها أربع كلمات مضروب عليها. وهذا النسب ورد كتاب معجم الصحابة لابن قانع (3/183( )1162)، وذكره ابن منده في فتح الباب في الكنى والألقاب كذلك (ص 122( )615)، وابن منجويه في رجال صحيح مسلم ( 2/325( )1566) وغيرهم، ويرى ابن عبد البْ، وابن الأثير أن هذا النسب أصحُّ وأكثر من الأول، كما سيأتي كلامهما. الاستي عاب (4/1963( )2525)، جامع الأصول لابن الأثير (12/569( )2815.) (5) وفي بعض المصادر: (عنزة)، وفي أخرى: (عيرة). وفي (م): عيرة، وهو خطأ. وضبطه ابن الأثير بكسر الغين المعجمة، وفتح الياء تَتها نقطتان، وبالراء. جامع الأصول لابن الأثير (12/569( )2815.)
عدد الصفحات ٢٢٥