المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البخلاء للجاحظ تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٩ من ١٣

ِ ولم نر الأمة أبغْضث جواذا قط » ولا حفرفه بل أحبثة وأغظعث» بل أُحَيت عة عه وأغظعث من اله رَهطة. ولا وجدناهم أبغضوا جوادًا» لمجاوزتو حد الجودٍ إلى اقرف ولا حقرته. بل وجدناهُم يتعلّمون مناقبه» ويتَدارشون مځاسته. . وحتّی أضافوا ! ليه من نوادرٍ الجميلي ما لم يفعل» لوه من غرائب الكرم ما لم يكن يب. ولذلك زعموا أ لاء في الدنيا ُصَاع» كما تُضاعَُ الحسبَاتٌ في الأخحرة. . نعم وحتّی أضافُوا ليه کل مدي شارد» وکل معروفب مجهول الصاحب. ثم وجدتًا هؤلاءِ بأعيانهم للبخيلٍ» على ضدٌ هذه الصفة» وعلى خلا هذا المذهب: وجدناُم بغضولّه مره ویحقرولّه مر وتفضون بفضل بُعْضه ولد ويحتقرونً بفضل احتقارهم له رهط ويضيفودً إليه من نوادر اللؤم ما لم يغ » ومن غرائب البخلي ما لم يفعله. وحتّی ضاعموا عليه من سوء اناي بقدر ما ضاعفُرا للجوادِ من حسن الثناء وعلى أا لا نج الجوائح إلى أموال الأسخيايء أسرع منها إلى أموال البخلاءء ولا رأيتا عدد من افتقرَ من البخلاء أقل . والبخيل عند الناس ليس هو الي يحل على نفسو فقط؛ فقدٌ يستحق عکمم بم دل ویستوجبٌ الذم» من لا يدع لنفسو هری إلا رکب ولا حاجة إلا قضاهاء و إلا رها وبلغ فيها غايتهُ . وإتّما يقح عليه اسم م البخيل» إذا کا زاهدًا في کل ما وجب الک ونَوه بالذ کر» > وخر الاجر وقذ يعلق البخيلٌ على نفسو من الموَنِء وثلزعها من الكلَي» ويتخد من الجواري والخدَم» ومنَ الدوابٌ والحشم» ومن الأنية العجيبةء ومن ابره الفاخرة. والشارة الحسنة» ما يبي على َمَقَةَ الشخيٰ المثري» ويَصْعُف على جود الجر الكريم . فيذهبث ماله وهر مذمومٌ» ویتغيه حالّه وهو مَلوم. وربّما غلب عليه حب القیان“)» واشتهر بالخضيانِ. وربّما فرط في حب الصيي» واستولى عليه جب المراكب. ورما كان إتلائه في الرس والحزر س“ والوليمة» وإسراقه في الإعذار و وفي العَقِيمَّة وال كيرة“. وربّما ذهبتثُ أمواله في الوضائع والودائع. ورّبما کال شدیدَ البخل» شديدَ الحبْ للذ کي ویکوت بخله اوس ولؤمه أَفْبَح؛ فينفقٌ أمواله ویتلفُ خرائته» ولم َخُرج کفاقًاء ولم ينځ سليمًا . كاك لم تَر بخیلا مخدوعًا وبخیلا موتا وبخیلا ضياع وبخیلا نماجا) وبخیلا ذهب ماله في البنای وبخیلا ذهب ماله في الكييياءي وبخيلا أنفقَ ماله في طم کاذپ» وعلّی ملي ئب» وفي طلب الولاياتِ» والدحول في القبالات“؛ وكانث فته بما يمل من الإمرة فوق (۱) الجوائح : جمع جائحة , وهى الآفة . () البرّة : الهيعة . )١(‏ القيان : هى الأمة البيضاء مغنية أو غير مغنية . () الرس : طعام يضع ابتهاجاً بالولادة . () الإعذار : وليمة الختان . )١(‏ الوكيرة : الطعام يعمل عند الفراغ من البناء . (۷) نقًاجاً : المتكبر الذى يفخر بما ليس عنده . وقد سبق . (0) القبالة : الكفالة » والقبيل : الكفيل والضامن . Y۳

عدد الصفحات ١٢٩

فته با قذ حواة من الذهب والفصّةٍ. قد رأیناهُ ينفق على مائدته وفاکھتو آل وڙهم في کل يوې» وعنده في کل يوم غرس؛؟ ولان يطعن طاعڻْ في الإسلا» اهود عليه من أن تطعنَ طاعِنٌ : فی آلرغيب الثاني» وسن عضا الدين» أهونٌ عليه من شق رغيب. لا يغد اة في عؤضه تلم يدها في ثريدته من أعظم الَم. وإلما صارت الآفات إلى أموالٍ البخلاء أسع» والجوائخ عليهم أكلب؛ لأنهم قل توكلا وأسوا بالله ظنًا. والجواد إمًا أن یکون متو کا وإمًا أن يكونَ أحسنَ بالله ظنّا. وهو على کل حال بالمتو کل أُطْبف وإلى ما أشبهه أنرع. وکیفما دار أُمزه» ورجعّتِ الحال به» فليس ممن یکل على حزموء ویلجاً إلی کیسی ويرجع إلى وة احتياطيی وشدّة احتراسه. واعتلال البخيل بالحدَثان» وسوءٍ الظن بقلب الزمان إلّما هو كناية عن سوءِ الظنّ بخالق الحدثان» وبالّذِي ُحدثٹ لادء وأهل الرمان. وهل تجري الأغخداتُ إلا على تقدير | المحدث لها؟ وهل تختلف الأزمنة إلا على تصريضِ من دبرها؟ أو اسنا وإن جهلنا أسباتهاء فقد امنا بأنها تجري إلى غایاها؟ والدلیل على أله لیس بهم خحوف الفقر» وأ الجمح والمنعَ إمّا أن يكونَ عادة منهُم» أو طبيعة فيهم» نك قد تجد الملك بخيلا ومملکته وسح »› وتو جه َر وعدؤه سکن . وتجد أحرم منۀ جوادًا» وا کانٹ مملکئه أضیق وخ زه أقل» وعدؤه اشد حركا. وقد علمتا أن الرَنْجَ ج أقصر الناس م وروي وأذهلهم عنْ معرفةٍ العاقبة. فلو كان سخاۋهم اّما هؤ لکلالِ حَدهِم» ونقص عقولهم» وقلة معرفهم» لكا ينغي لفارسَ أن تكودٌ أبخل من الروم؛ وتكودً الروم أبخُل من الصقالبة وكا ينبغي في الرجال في الجملةء أن يکونا أبخل من ع الفساء ٠‏ في الجملة؛ وکال ينبغي للصبيانِ أن يكونوا أسحى من النساء؛ وکال ينبي أن یکول قل لیحار عقلا؛ أعقل من أشدٌ الأجواد عقلا؛ وكانً ينبي لكلب - وهو المضروبٌ به انَل في اللؤم - يكونَ أعرفَ بالأمور من الديك» المضروب به المثل في الجود. قالوا : ا: «هُو أسخى من لافظة» و« الام من كلب على جيفة» وہ ألم من کلب على عزقې». وقالوا: «أجع كلبك يتبعك »» و« نَم كلب في بؤس أهله» و« سكن كلك يأكَلْك » و« احرص من کلب على عِمّى صي » » و« أج وع من كلبة حَومَلٍ ٠‏ و« لھو أبذاً من کلب »» و« حش فلانٌ (۱) کَيْسه : عقله وفطنته . () الحدثان : حدثان الدهر : نوائيه وحوادثه » وقد سبقت . (۳) خرجه : الخراج : ما ييحصل من غلة الأرض , ودر بمعنى : كثر » فالمال موفور لديه . 0) أسکن : يعني غير متحفز لقتاله , بل الحال فى هدوء . )0( الصقالبة : جيل من الناس كانت مساكنهم إلى الشمال من بلاد البلغار وانتشروا الآن فى كثير من شرقى أوربا وهم المسمون الآن بالسلاف . )١‏ حومل : اسم لأمرأه كانت لها كابة لا تطعمها تحرسها ليلا فإذا جاء النهار طردتها قائله لها : التمسي لنفسك لا ملتمس لك . فأكلت ذنبها من الجوع وطول المدة . Y4

عدد الصفحات ١٣٠

من وء الكلب »» و« الحسا! » » کما يقال للکلب» و« کالکلپ في الاي لا هو يعتلف › ولا هو يترك الذَابّة به تعثلف ) . وقال الشاعر : َرَت ما سر من لبلها ئم عَرَسَث على ڏل انع را وقال الله جل ذٍکره :و متام گمتل آلڪٽي ٳن يل عليه يهٽ او تر ترْڪۀ بهت 4 . وکان نی ن حلا تیاس آذ یکر لعراوز تل ار وأمز شراتا 5ری ر ونحن لا نجدٌ الجواد يفك من اسم السرف إلى الجود كما نجد البخيل فر من اسم البخل إلى الاقتصَادِ. ونج الشجاع يَف من اشم المنهزم» والمستجي يفو من اسم الحجل. ولو قيل لِخُطيب ثابتِ الجنان: وقاح" لجزع - فلو لم يكن من فضياة الجود لان جميع المتجاوزين لحدود أصناف الخبر يكرهونّ اسم تلك الفطلةً -إلاالجواق لقذ كاد في ذلك مايق رَه وبُظهر فضلهُ. المال فاتئ» والنفس راغبة» والأموال ممنوعة» وهي على ما معت حريصة. وللنغوس في المكاثرة عله معروفة ؛ لان من لا فكرة ٤‏ ولا روتء وکل بتعظیم ذي الثروټ وان لم تكن منهُ اة . وقد قال الأول: وَزاها كَلَّقًا بالحب أنْمُيْعَتْ أحَبٌ شيء إلى الإنسانِ ما مُيىا وفي بعض كتب الفُؤس : كل عزيز تحت القدرة فهر ذليل. وقالك معاذة العَدَوبّة: « كل مقدور عليه فمَفَلٌ أو محقوڙ» . . ولو كالوا لأولادهم يجمعودً » ولهم يكدون» ومن أجلهم بَحرضود » لجعأوا لهم كيرا مما طلبودّ» ولت ر کوا محاسبتهم في کثير مما يشتهود. وهذا بعص ما بعّْض بعص المورّئين إلى الوارثين» وزكد الأحلاف في طول غر مر الأشلاَفِ. ولو کائوا لأرلادهم بمهُدون» ولهم یجمغُولً» لما جمعَ الخصيانٌ الأموالء ولْمَا كتَرَ الرهبانٌ الكنور» ولاستراح العاف من ذل الرغبة ولسلم العقيم من كد الجزصٍ. وکیفَ؟ ونح نجده بعد أن يموت ابه الذي كان يعتلٌّ به» والذي من أجله كان يجمم» على حال في الطلب والحرص» وعلّى ّل ما كان عليه من الجمع والمنع. والعامة لم تُقَد فصر في الطلب والحكرة والبخلاء لم يَحدُوا شيا من جهدهم» ولا أعفَؤا بعد (0)[الأعراف : )١( .]1۷١‏ وقاح : وقح الرجال : قل حياؤه واجترأ على افتراف القبائح . (۳) منالة : المنالة العطاء . )٤(‏ عيون الأخبار ۲1/ ]٥‏ , واللسان (حبب) مع بعض الخلاف . (ه) الأخلاف : جمع خف , وهم أبناء الإنسان الذين يخلقونه بعد رحيله عن الدنيا . (0) الحكرة : الحكرة هنا الجمع والإمساك وهى أيضاً الاحتكار . Yo

عدد الصفحات ١٣١

قدرتهم» د روا في شيءِ من الجڙيِ والحصر'؛ لأنّهم في دار فة وبعرض نملةٍ. حى لو فابخيل جنه والمابي خير مقر فمن لم ستو على ما رصتنا عة قرا وبشهوة شديدة» وبنظر شافي» کان 3 عامًا» وما بخیاد شقا - فيم اعتلالهم بأولادهم» واحتجامجهم بخوفِ التلونِ من ازمنتهم؟ قال رسول الله اة لواف كدب عنده كدب وکان جواکا: « لو حضلة وَمِمَكَ الله علیهاء 0 وتیل لني 4 : هل للك في بيض اقسا وأثم الإب؟ قل: و : ومن نوا ترا راذا ڑا را وقال للأنصار: من سیک؟ قالوا: الحو بی قيس على أله رق فیا ببخل» فقال : وای دَاءِ أذْواً من البخل ؟ ثم جعلّه من اڏوا الداء . وقال للأنصار : ما والله ما علمتکم إلا لتكنرون عند القَرع»› ولون عند الطّمع. وقال : کقی بالمرء حرصا رکوپه البحر. وقال : لو أذ لابن آدم وادیِنِ من مال لابتعٌی ثالاء ولا شب ابن آدم إلا الترابُ؛ ويتوبٌ الله على من تاب (“ . وقال : السخاءُ مى الحياي والحياء من الإيمانِ. وقال : إن الله جوا ثحب الجود. وقال: أنْمِقْ يا بلال» ولا نحش من ذي العش إقلالا. وقال : لا نوكي فو كى عليك. وقال : لا حص فيحصى عليك“. وقالوا : لا َك مِنْ زاج ما تېقی. ولم د E OEE EEE‏ وقال لقْس بن : ّما لَك من مالك ما أكلْت فأفتيت» وما لست فأبوت» أو أعطيتَ فأَمْصيّْت. ك فل بث 0 وقال الم بن تول : وحثث على جمْع ومنع ونفشها لها في صروف الدهر حَق كذوب . الحصر : البخل‎ )١( (۲) النهاية فى غريب الحديث والأثر [/ ]۲٠١‏ وَيِمّك الله عليها : أحبّك عليها . (۳) النهاية فى غريب الحديث والأثر ]۳۲/١[‏ . (6) النهاية فى غريب الحدیث والأثر [۲/ ]۳٠١ » ٠٤١‏ يرن : ينهم . وأی داء أَذْوَاأ من البخل» أى : أى عَيْب أقبح منه . (۵) أخرجه الشيخان , والترمذى وابن ماجة والبرار وأحمد. (1) صحيح . أخرجه الترمذى فى الأدب . باب ما جاء فى النظافة [۲۷۹۹] والسيوطى فى الجامع الصغير ]۷١ /١[‏ . (۷) صحيح . أخرجه التبريزى فى مشكاة المصابيح . كتاب الزكاة . باب الإنفاق وكراهية الإمساك ]۱۸۸١[‏ . (۸) أخرجه البخارى فى الزكاه . باب التحريض على الصداقة » والشفاعة فيها [۳/ [٠۲١ » ٠٠١‏ وأبو داود والثرمذى والنسائى وأحمد . . فيس بن عاصم الملقرى بن سنان السعدى التميمى » أبو على : أحد أمراء العرب وعقلائهم والمرصوفين بالحلم والشجاعة فيهم‎ )٩( ه ثم استعمل على جمع صدقات قومه بنى قم > ثم نزل البصرة فى أواخر أيامه‎ ٩ كان شاعراً » اشتهر وساد فى الجاهلية سام ستة‎ . [1/01 وروی أحاديث كثيرة عن التبى ( . الأعلا‎ , . والترمذى والنسائى ةأحمد‎ ]٤ ٣ [ أخرجه مسلم فى الزهد باب الزهد والرقاتی‎ )٠١( . النمر بن تولب بن زهير بن قيش العلكى : شاعر مخضرم . أدرك الإسلام وهو كبير السن وكان من كبار الصحابه رضى الله عنه‎ )۱١( ۲٦

عدد الصفحات ١٣٢

وكاِن رأيتامن كريم مُررإ شهدت وفانوڼي وکت ڪيسښشدي أعاذل إن تطبخ صدای بقفرة تَرى أن ماأبقيث لم أك ربَه وذي إبلٍ يشعى وتخيبها له عدت ودا رب سراه يَسوفُها وقال ايسا : قامث د تباگی أن مأك لفغي وفريث في مفری قلائعل ری قدا اني ارتي نامي لاتطرديهةعن فراشي هلاسألت اا وقال الحارتُ بن ا05 : وقال الهُذَليى :. إن الكرام فار أخبف رأتثلف > كل شي جي ثِقة طلس اليَديْن رَهُرب فقيرا إلى أَنْ يشهذراوتغيبي بعيةا نآني صاحي وقريبي وأ الذي أَمنْصَيْثُ كان تسيبي أجي صب في رغيها ودوب ودل أحجارًا وجال قلي“ زا وخابيةبعَؤد قط" وقريستٌ بعد قَرَى قلائصل ازع سَفَةّبكاءُالعَينٍ ما لم تدمع يتعلّمُوا بالعيش أو يَلْهُوا معي لاد يومًا ن ميخلو فضجيي والخْيلٍ والخمر التي لم تمتع" ع له من سره ا نك ۹ تذري من السا ك از جد كلهم فتاه e‏ ءدؤثه4الريك ذاهب O‏ () القليب : البئر , والمقصود هنا القبر . والجال : ناصيته › آى : هذه الإبلٍ ملكها غيره وبدّل هو بها أحجار القبر . والأبیات فى شعر اللمر بن تولب ]٤١-۳۹[‏ صنعة : د. نورى حمودى القيسي . وانظر أيضا : الكامل /١[‏ ۳۷۳] , وطبقات فحول الشعراء [1/١١٠ء‏ ۲ ', والآغانی [۱۹/ ]۱٦١‏ , والبیان والتییں (۱/ ]۲۸٤‏ . (۲) سبأات : اشتريت » والزق : وعاء من جلد للشراب وغيره . والخابية : وعاء الماء الذى يحفظ فيه . (۳) شعر النمر بن تولب [۷۲,۷۳] ورواية الأخير : .. . . والح والخمر .. () الحارث بن حازة اليشكرى الوائلى : شاعر جاهلى من أهل العراق . وهو أحد أصحاب المعلقات . مات نحو سنة ٥١‏ ق . ه . . تاح : قدر أو تهيا - الخالج : ما بختلج المرء وينتزعه من موت ونحوه‎ )٥( (1) رقح ماله أو عيشه : أصلحه وقام عليه . فى البيان (يعيث) بدلا من (يعبث)ء والهمج : الحمقى . (۷) الكسع : ضرب الماء على الضرع ليرتفع اللبن فتسمن الناقة , أو يسمن أولادها فى بطنها - الشول : جمع شائلة » وهى التى أتى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر فخف لبنها -الأغبار : جمع عبر » وهو بقية اللبن فى الضرع . والأبیات فی البیان والتبیین[۳/ [Feto ٠۳‏ (A)‏ عزاه فی البیان والتبيين للمسعودی وهو عبيد الله بن عتبة بن مسعود» ]/ 4-144,0۲/ 14[ وفيه رواية : (زعزعته) بدلا من (ذرعته) . ¥

عدد الصفحات ١٣٣

وقالت امرأةٌ : أت رهبت الفنية السَلاهِب وإبلا يتحازژفيهاالحال°“ وغتمًامغل الجراد الهارب ماع أيام» وكل ذاههب ھن وقال ميم بن [أيي. 1 مقبل : فَأحْيِف وأنلِف إنّماالمال عَأَرَة كله مع الدُهر الذي مُو اكل وقال أبو د : لك في مالك شريكانِ : الوارتٌ والحدثان. وقال الحطية : مَنْيَفُعل الخير لا يَعْدَمْ جوازية لا يَذْهَبُ العُزْف بين الله والئاس<“ وجاء في الأثر : إن أهل المعروف في الدنيا أل المعروف في الآخرة. رفي المدّل: اصع الخيرَ ولو إلى كلب : وقال في الحتٌ على القليل » فضلا على الكثير: قال اللة جل ذكزه : فمن يَعَمَلّ رفا ر کا رم ٭ وس عل وکا ر س بر 24. وقالت عائشة في حب عنب: 4 لمثاقيل دَر. ولذلك قالُوا في المتل: من حفر حَرم. . وقال لم بن يً: يستجي أحَدُهم من تقريب القليل من الطعام» ويأتى أَعْظْم منه. وقال فد الرء کار من علو وقدَم رسول الله اة + خو عو لی لوار وإن کان مبلَعُ جُهیه قلیلا ومبلَعٌ عَفْو الكير كثيرًا. وقالوا: لا يمنغك من معروف صعَره. وقال الي لا انوا انار ولو شق تمرة. وقال : لا تردوا السائل ولو بل ممخحرق”؛ وقال : لا تردوه ولو بفؤین شاو . وقال : لا تر اللقمة؛ فإنّها تعود كالجبل العظيم؛ لقول الله جل ذكره : لإينحق آله ألريوا وبري لكق 74 . وقال : لا تردوه ولو بصلَةٍ حبل. وقالت العرب : تاک اوک ستیځک فأتوا له. وقالوا : مانغ الإتمام ألوم. وقالوا: ایخیل ان سأل أَلْعَت وإن سبل سَوّف . وقالوا: إ إن سیل جحد وان أعطى حَمَدَ. وقالوا : برد قبل أن يسمَعَ ويغْصَبُ قبل أن يَفْهم. وقالوا : البخيل إا | شيل اتر وإذا شيل الجواد اهر وقال التب 4 « يناوي کل یوم منادیان من السماء: يقول أحدُهما :الهم عل لمثفي لاء ويقول الآخز: الهم عجل لممسك تَلمَا»('. وقالوا : شۇ الثلاتَةٍ المُليم» يمن دَره ودر غبره. وقال الله جل ذكزه: ت ش (1) فى البيان : (ومَجمة) بدلا من (وإبلا) . (۲) فی البیان : (السارب) بدلا من (الهارب) » والبیتان فيه [۳/ ]٠۹٤‏ . (۳) تميم بن أبن بن مقبل » من بنى العجلان . شاعر جاهلى أدرك الإسلام وأسلم . توفى نحو سنة ۲۵ ه , (4) دیوانه ]۲٤۳[‏ . (0) دیوانه [ ص ]٥۱‏ . 0) [الزلرلة: ۷ -4] . (۷) أخرجه البخارى فى الرقاق . باب صفة الجنة والنار [٤٠١ /١١[‏ وفى مواضع أخرى . ومسلم فى الزكاة . باب الحث على الصدقة ولو بش تمرة أو كلمة طيبة ......] والنسائی والدارمى وأحمد . . أخرجه مالك فى البوعا فى صفة النى اا . باب ما جاء فى المساکين [۸] , والنساتى وأحمد والترمذي وابن حبان والحاكم‎ (N . ورواية : (ردُوا السائل أو المسكين . ....) وردو! السائل , أى : أعطوه - محرق : شوى‎ (0) الفزين : للبعير كالحافر للقَرَّس , وكالمَدَم للإنسان (ج) فَرَاسِنُ . )٠١(‏ [البقرة : ]۲۷١‏ . (۱۱) آخرجه البخارى فى الزكاة . باب قول الله تعالى «فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرئ [rov/r]%......‏ ومسلم فى الزكاة - باب فى المنفق والممسك ]٥۷[‏ وأحمد . ۲۸

عدد الصفحات ١٣٤

مكتبة ا#أسرة ۲١١۲‏ فوالز يڪاو لو وأو الاس نل4 وقالوا ‏ في المَنَلِ - - إن ألجأك الدَهرٌ إلى بخيل : شر ما الجا إلى فة غزقوب. وقال النبي ويا : دقل العذلء وأغط لقصل ». وقال الب لا : نها كم عن عقوي الأمهات» وَوَأدِ البنات» ومن وهات ٩۲‏ وقال الله عر وجل وة ا ل حیوے شیا وت وآ 4 . وقال :فإ تاا ر حى تفقوا م ًا مسا ڪون ون 0 .و قا وشرو ل انش وکو د م م حصَاصة ومن بوق شُحٌ وء اوك حم نید4 ° ا ني اشير على ئة وفي عاقبةٍ الصبر: عة المباج تح القَوْم الع وقالوا : العَمراتُ تم وقال الخرنيي : وذو الئَدى في كل قُلْب د تَيِيَّة بهاقضعذ حزن ومُنخدَڙ سَهُل ووذ الفكى في كل َيل يله - إا ما انْقَصّى - لو أن ناثلّه خرن“ وقالوا : خيؤ الناس » خير اناس للناس ؛ وش الناس» شر الناس للناس . وقالوا: خير مالك ما َفَعك. وقاوا : جما قرط الكبرة مع شباب الرغبة ! ا وقال الراجز: كتُنايأفلٌمدافي لاحل والمناياهي آفات ااا وقال عُبید الله بُ كراش : : زمڻ عون وَوَارت سَمُون» وکاسټ حون( . لا تان الُونّ » وك وارتٌ السَمُونِ. وقال : هرم ابن آدم ويشْبٌ ممه اتان الجِرْص والأمَلُ . وکائوا ییون من اكل وخدۀ» وقالوا : ما اکل ابن عُمَر وحده قط قط . وقالوا: ما أكل الحسن وحدَةُ قط . . وشيع مُجاشغ الري قولهم : السجيځ أعذر يِن الظالې »> فقال: أحری الله نرين يرما اشح . وقال بكر بن عبد الله الُرَني: لو کا هدا المسجد مفْعَما بالرجال د م قيل لي: من خیرهُم؟ للت : حيرهُم لهُم. وقال النبن اة کی : وال نکم بشرارگم؟ قاو : ی یا رسو الوه قال : قن رل خد وتتع رف وجل بده < “ وقالتٍ امرأةٌ عند جنازة رجل : اما واللو ما كانّ مالك لبَطْنِك» ولا امرك لوسك . فلَمًا بلعّت الرسالة ابن لتوا كرة أن يجيب أا العاص» لما في ذَلِكٌ من المناقشة والمبايتق (1) [الساء : ۳۷] . (۲) أخرجه البخارى فى الاعتصام . باب مايكره من كثرة السؤال [١٠/۲۷۸ء‏ ۲۷۹] وفي مواضع أخرى. ومسلم في الأقضية» باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة ١, Yf1......‏ والدارمى وأحمد . () [الإنسان : ۸] . (4) [آل عمران : )٥( . ]٩4۲‏ [الحشر : ]٩‏ . (0) البیان والتبیین ]"٠۲ /۲-۲۷٤/۱[‏ . (۷) البيان والتببين [۳/ ]۱۹٤‏ غير منسوب . وفى الحيوان ]٥٠۹ » ٠٠۸/7(‏ لأبى النجم العجلى . (۸) الشفون : الناظر بمؤخر عينه كارهاً أو ساخراً ويقصد هنا المترقب وفاة مورثه . )4( الحزون : الحزن من الناس : من خشنت معاملته . . ]۱۸/١[ ضعيف . أخرجه السيوطى فى الجامع الصغير‎ )٠( ۲۹

عدد الصفحات ١٣٥

واف أن یترقی الام إلى أ كثر من ذَلِكٌ. فكتبَ هَذِو وبعتٌ بها إلى اَمَف : بسم الله الرحمن ن الرحيم أا بعد» فقذ بلي ما كان من ذكر أبي العاص لتا وتلويهه بأسمَائتاء وَصنِيعه عليتا. ولیس یمنغتا من جوابه إلا أنه إن جاتنا لم يكن جَراا ياه على قوله الثاني احق بالنركٍ من جوابتا له على قوله الأوّل. فان نحن جعاتا لابتدائه جواد وجعلتا لجواب الثاني جوابا» خرجتا إلى التهائر © وصوتًا إلى الابر. ون حرج إلى ذلك فد رضي بالَجاج حشاء وبالشحْفِ تَصِيبًا . ولیس يخځترس من أُسباب الجاج إلا من عَرتَ أسباب البلوّى. ومن واه الله سوءَ لكي“ وشح وعصَمَه من سُوءِ التَصويم ونکی فق اعتدلت طباعه» وتساؤٹ خواطرة. ومن قامَتْ أخحلاطة على الاعتدال» وتکافأتُ خواطرةُ في الوزْنِء لم غرف م الأغمَال و الاقتصادء 0 تجذ أفعا بدا إلا ِن القصبر والإفرايل؛ أن الموزون لا يود إلا مووا كما أن المختلف لا بو إلا مختلمًا. فالمتتایغ لا نيه رج » ولیسٹ له غاي دون النلّضِ. والمتكشي ليس OY‏ ولا له رُقيةء ولا فيه جيلة. وكل متلونِ في الأرض فمنحل العَفْي م مشر لکل ريح . َع عك جلطة الإمعة فإلّه حارص لا خير فيو؛ واجتنب ركوب الجمُوح ذِي الترواتِ» فان غایته القعل لاف ولا في الڪرونِ؟ ذي التَضويم. والمتلوْنٌ شة م المصك» إذ كنت لا تعرفٌ له حالا يقصد إليهّاء ولا جهة يعمل علبهًا. ولذلك صارَ العاقلُ دع العاقلء ولا َخٌَْ الأحمى؛ ل اواب تدبیر العاقِلٍ ويله معروفة» وطوق خواطرو مسلو كه ومذاجبه محصورة معدودة. وليس لتدبير الأحمتي جيل جه واحدة من أخطأها كذّبَ. والخبر الصادق عن التَيء الواحد واحد. والخبر الكاذبٌ عن الشيء الواحدِ لا پخصی له عدد ولا يوقف منه على حد. والمصكم قله بالإجهازي والمتلوْلٌ قله بالتعذيب. إن قلا قايسى إل نقصد وإن احتججتاء فلستًا عليه نرد . ولكتًا إليك نقصدٌ بالقول» وإليك نريدٌ بالمشورة. وقد قاو ا: احفظ سرك فن رك من ديك . وسوا ذهابُ نفيك وذهابُ ما به يکود قوم نَفْسكٌ. قال المْنْجَابُ العَنرِي : « ليق بكبير ما أصلَحة المال ». وفقد الشيءِ الي به تضأ الأموز أعظم من الأمور. ولهدًا تاوا في الإبل: «لؤلم یکن فیا إلا انها رر الدم ۲© - فالشيء الذي هُو ثمنُ الإبلٍ وغيرِ الإبلٍ احق بالصَوَنِ. وقذ فصوا بان حفظ المالي اشد من جمعه . ولذلِكُ قال (۲) التهاتر : تهاتر ادعى كل واحد على الآخر باطلاً . () التخابر : التغالب فى العلم والمعرفة . (۳) سوء التكفى : أى الميل عن جادة الحق والصواب ولم يثشبث برأيه . () الإمعة : الذى يتابع كل إنسان على رأيه فى الإحسان والإساءة فلا يثبت على رأى . . الزؤاف : الموت السريع . (۲0) الحرون : الدابة تعصى صاحبها فتقف ولا تمشى‎ )٥( . رقوء الدم : رقأ الدم انقطع جریانه والمعنى أنها تدفع فى الديات فتحقن الدم ولا يقتل القائل‎ )۷( YT

عدد الصفحات ١٣٦

الشاعء : i ¢‏ 0 و ء کل e‏ رجفظك مالاقد غيت بجمعو اش من الحم الي اتك طالب ولذلك قال مشتري الأرض لبائعهاء حينَ قال له ت : دفعتًها إليكٌ بطيئةً الإجابة عظيمة لمر ال : : لیا ای بطيئة اساج ٤‏ ريع اش ب - وتاه شدیڈ. رات کا ته م الم سلیم الجوارع» لگ في عقاله » ولشده ٻونّاقي. ولكتًا وجددًا صَعْمَّه عن ضبطه» بقدر فَلَقَهِ في يده . ولا تغتو بقولِهم : د مال صامت » ؛ فان نط من کل حطیب ؛ وتم من كل نگام. فلا تکترٹ بقولهم : ١‏ هَذَيْن الحجرين ٠»‏ » فتتوهّم مجمودَهُما وسكوتهماء ول ظغنهماء وطول إقامقهما؛ فن عملهمُاء وما ساکتان» ولَقَصهُما للطبائع» وهُما ثابتانِ» كث من صني لش الناقع» والس العادي. فان نت لا تکتفي بصنیعه حمّی مده » ولا تحقال فیه سی بحتال ل فالقبؤ خیڑ لك من الفقرء والسجنْ خي لك من الذل . وقولي هذا موه عقب حلاوة الأبدٍ. فخ لنفسك بالمة . فقول الماضي» حل بُعقبُ مَرارَة الأب . فخد لنفسك بالئقة . ولا ترص أن يكودً الجرباء الراكبُ العو أحزم منكٌ؛ فد الشاعر نى ی أبيع لها جريا نشبا تَنْصُبة“ لايُرْسِل الاق إلا مُْسكا ساف“ واحذر اَن تُخرجَ من مالك درهماء حقی تری مکانه حيرا منة.ولا تنظز إلى کثرته؟ فان رمل عاج" لو اَذ منه ولم برد عليه » لذهبَ عن آخره . إن القوم قد أكثروا في ذ كر الجودِ وتفضيله› وفي ذكر الكرم وتشريفه» وسوا القرف جود وجعلوه ٥‏ کرما. وکیفَ یکو کذلك وهو تاج ما بن الضعفِ رافح ؟ وکیت» والعطاء لا یکون سرف إلا بعد مجاوزة الحی» ولیس وراءَ الحق 5 الباطلٍ کرم وإذ کان الباطل کرما کان الحيّ لومًا. والشرف - حفظك الله - معصية . ودا كانت معصيةٌ الله كرما کات طاعغہ لوا ون جمعهما اسم واحدڈ» وشلَهُما حكم واحد» (ومضادة الحق للباطلٍ» کمصَادحٍ الصدقي للكذب» (1) المثونة : أى تحتاج إلى تفقات كثبرة كى تلمر وهذا يأخذ وقناً كييرا . (۲) دفعتها : هذا قول المشترى والمقصود بذلك ثمن الأرض . () الحجران : هما الذهب والفضة . (5) تنضبة : التنضب : نبات بَرَيّ معمْر من الفصيلة الكبرية › ويقال : كأنه حرباء تنضبة» أي : داهية . (٥(‏ البيت غير منسوب في عيون الأخبار cI]‏ وهو لأبي دواد الإيادي في اللسان (حرب) يصف ظَعُنَّا ساقهاء وأزعجها سافن مُجد . فَعَجّب كيف أتيح لها هذا الساتق المُجدٌ الحازم » وهذا مَل يُضرب للرجل الحازم . واتظر اللسان (تيح » سوق) . (D‏ رمل عالج . موضع بالبادية رمله كثير . )¥( الج : المتعاظم المتكبر . ۲۱

عدد الصفحات ١٣٧

والوفاء للغدر» والجَؤر للعدل» والعلم للجهل) ليْجَمَعَل هذه الخصال اسم واحد» وليشمائها حكم واحد. وقد وجدتا الله عاب الشرف وعابَ الحية» وعابَ المعصية . ووجدناءُ قذ حص العَرفَ بما لم يحص به الحمية؛ لاله يس حب المرء عه مى المعصيةء ولا أنه من الم من حيية الجاهاية. وإِنّما المعصيةٌ ما جاور الح » والحميّةٌ المَعيبة ما تعدّى القصدَ. فوجدتًا اسم الأنفةٍ قد يقعٌ محمودًا ومذمومًاء وما وجدتا اسم المعصية» ولا اسم الشرفي يق أبدًا إلا مذمومًا . وما تسو باسم الشرف جاهل لا علم له » أو رجل لما سو بو لأ أحدًا لا سيو مسرا حى يکود عندَه قد جاور حدً الجودء وحکم ل بالحق» » ثم أَرْدَفهُ بالباطل فإن سو من غير هذا الوجه» فق شارك المادح في الخطإء وشاكله في وضع الشيء في غير موضعه . وق أكثزوا في ذٍ كر الكرم. وما الكرمُ لأ كبعض الخصال المحمودة اي لم بعذغيا بع الثم ولیس شيءٌ يخلو م بعض النقص والوهنِ. وقد زعم الأؤّلون أن الكرم يس یسب العَباء وأ العا سیب البله» واه لیس وراء الله إلا العته" . وقد کا عن کسری أله قال : «احذروا صولة الكريم إا جاع » والأميم إذا شيع » = وسواء جاع فطلم وأحقظ 7 عمف » أ جاع وکذبَ وصرع واس(“ . وسوا جاع فظلم غیره أم جاع فظلم نفسه. والظلم لوم . وإ كاد الظلم لیس بلؤم فالإنصاف لیس بکرم. ون كان الجود على مَل لا تح یستحقّ الجود كرما فالجودٌ لمنْ وجب له ذلك لیس بكرم. فالجود إا کان لله کان شکرا له والشکر کرء . ول يکود الجودٌ - إذا كان معصيةٌ - کرمًا . فکیفَ یکرم من يتوضل بأياديكً إلى معصييك؟ وبنعَمك إلى سُحْطك؟ فليس الكرمُ إلا الطاعة. ولیس اللوم إلا المعصيةً ولیس بجودِ ما جاور الحم » ولیس بکرم ما حالف الشکر. ولم کان مُجاورٌ الح کریما › لیکونن المْقَصر دونه کریمًا . فان قضيتُم بقولٍ العامة » فالعامة ليست بمُذوَةٍ. وكيفَ يکود قدوةٌ من لا ینظر ولا ُحصل» ولا فک ولا ل ؟ وان قضیځم بأقاویلٍ الشعراي وما كان عليه اهل الجاهاية الجَهلاءء فما ققحوهُ مما لا َك في حسنه» أكثؤ من أن نقفَ علبدء أو تتشاغل باستقصاو . على أنه لیس بجو إِلاً ما وجب اشک کما ایی يسخل الاما وجب اللؤم. ول تكونَ (۱) الحمية : الغضب وشدة الأنفة » وهي من صفات الجاهلية . () البله : ضعف العقل . (۳) العته : نفص العقل أو فقده . (4) أحفظ : أحفظه : أغضبه . (۵) أسف : نزل إلى الأمور الدنيئة . (7) قول العامة : أنهم يعدون السرف كرما . (۷) أوجب : أي أوجد وسبب . ۲

عدد الصفحات ١٣٨

العطيةُ نعمةً على المعطى » حى رار بها نف ذلك المعطى. ولنْ يجب عليه الشكز إلا مع شَربطة القصبِ . وکل من کان جوده برجغ | ليو ولولاً رجوغه إليه لما جا عليك» ولو تهيا له ذلك المعتى في سواك لعا قصة إليك - انما جعلك يغبرا لدَركِ حاجته» ومزکا لوغ محبنه. ولولاً ب بعض القول › جب لك عليه حقٌ یجب به الشکز. فلس یجب لمن کان كذلك شک وان انتفعت بذلك من اد کان لضو عل لاه وکیا ذلك ع ن ررق لما فإك" ونما بوص بالجود فی ي الحقيقة ء ويشكؤ على النفع في حب العفْلِ - الذي إن جا عليك فلك جائء وتفكك أراى من غير أن ترجع | ليه ُوه بشيءِ من المنافِع › > على جهة هة منَ الجهات › وهو الله وحدّه لا شريكٌ له فان شکرتا للناس علَی بعضٍ ما قذ جری لتا على أيديهم» اّما ُو لأمرين : أحذهما التعبد وقذ نعبد الله بتعظيم الوالدین» وإ كاتا شيطاينِ» وتعظيم من هو اسن متاء وإ كئًا أفضل بنه. والآ لان النفس ما لم تحصّل الأمورَ وتمير المعاني» فالسايق إليها حب من جرى لها على يده خيؤ» وإن کان لم بُرڏها» ولم يقصذ إليهًا. ووجدنًا عطية الرجل لصاحبه لا تلو أن تكونَ لله فثوابه على الله. وكيفَ يجب على في حڳة العقلٍ شکڙه وُو لو صادف ابن سبيل غيري لما حماني ولا أعطاني؟- و آذ کر اعا ياي الک( . فإدا كان الأمه كذلك فإنّما جعاني شلما إلى تجارته» وسبہًا إلى بُعْيته؛ أو يكونّ إعطاؤه إيايّ من طريتي الرحمة والرقة وما يج في فؤادهِ من العْص والألم . فان كان لذلك أعطى» فاّما داوی نفصَة من دائ وکا اَي ره من جناقه. وإ کان الما أعطاني على طلب المجازاة وحب المكافأقي فام هذا معروف. وإن کان إِنّما أعطاني من خوفي يدِي أو لساني» أو اجيرار مغونتي ونُضرَتي» فسبيله سبيل جميع ما وصفتا وفَصًلنا . فلاسم الجودٍ موضعانِ : أحذهُما حقيقة » والآحر مجار . فالحقيقةٌ ما كان من الله» والمجا المشتق له من هدا الاسم. وما کان لله کان ممدوكاء وكا لله طاعة. فإدًا لم تكن العطية من الله ولا لله فليس يجورٌ هذا فیما سوه جودا» فما ظتّك بما سوه سَرَفا؟ افهم ما أا مورده عليك» وواصفُه لك : إن لتر والتکشبَ والاسيعكالٌ بالخديعة والطعم الخبيثة فاشية غالبة » ومستفيضة ظاهرة . على أن كثيرا ممن يضاف اليوم إلى النزاهة والتكؤم» وإلّى . الخصة : ما اعترض في الحلق من طعام وشراب‎ (Y) . للذكر : أي للصيت والشهرة والمحمدة‎ )١( TY

عدد الصفحات ١٣٩

الصيانة والتوقيء یاد من ذلك بنصیب وافر › وبھد واقب. فما ظتّاك بدهُماءِ الناس < وجمهورهم؟ ؟ بل ما ظثّك بالشعراءِ والخطباء الذي إِنّما تعلّموا المنطقَ لصناعة التکشب ؟ وهؤلاءِ قوم بودّهم أن أربابَ الأموال قد جاوروا حدٌ السلامة إلى الغفلة» حمَّى لا يكن للأموال حارس » ولا دوتها مانځ. فاحدزهې» ولا تبظز إلى ية أحهم» فل المسكي أ منة. ولا قنظز إلى مؤكبه» فان السائل أعف ملهُ. واعلم أنه في م مش مسکين» > وإ کان في ثیاب جواډ» وروحه روځ ذل وان کات في جوم مَلك. وکلهُب > وإ احتلفت وجوه مسألتهم» واحتلفث أقدار مطاليهم» فهو مسكيڻ. إلا أن واحدا يطلب العَلق"» وآحر يطلب الخرق»› وآحر يطلب الدوانيقَ» وآحر يطلب الألوف. فجهةٌ هذا هى جهة هذّاء وطغمةٌ هذا هي طغمة هذا. وإنّما يختلمُونَ في أقدار ما يطلبُودًء على قدر الجذق والسجب. فاحذر ژقام ٩‏ وما ته َصَبوا لك من الشرك واحس نعمتك وما دسوا لها من الدواهي. واعمل على أ سحرهُم یسکرق الذهنَ. ویختطف البصرَ. قال رسول الله 6 : لن م البيان سخا )2 “© وسمع عم بن عبد العزيز رجلا يتكلم في حاجة فقالً : هذا واللهِ السخر الحلال . وقد قال رسول الله اة : «(لا جلابة» - واحذرؤ احتمال مديجهم» فان محتيل المديح في وجهي» کمادح نفیه. إن مالك لا 6 شریدیوء وا بلغ رشا طا طالبيه. 0 پاسځاط لو لکانً ذلك وعَلى نهم ذا اعتَوَرُ ا بمشاقصهب وتداولو3 ا لم تر من أرضيته اسخاطهم حًا يناضل عنك ولا اجى شاعرا دونَكٌ. بل يليك عَرضًا لسهايهم» وذريعة لبالهم. نم يقول ر کا عايه لؤ راما فكيف بُرضيهم ورضًا الجميع شيء لا بنال؟ وقذ قال الأول : و کف يَف رصا المختلفينً؟ وقالوا : ملع الجميع أزْضّى للجميع . إني أحذرةً مَصارع المخدوعين» وأرفغك عن مضاجي المغبونينَ. إتَك [لست] كىن لم يزل يقايي تعذرّ الأمُورء ويتجرع مرارة العيش» ويتحكل 5 الک ویشرب بُ بکأس الل حتّی کان یمژل ن على ذلك جلده» ویشكن عليه قابه. وفقر مثلك مضاعَفٌ الألّم » وجزځ من لم يعرف الألم اشد ومن لم بزل فقيرًا له لا يعرف الشامتين» ولا يدخلّه المكروة من سرور الحاسدين» ولا يلام (۱) بمْدَّ : المد مكيال مقداره رطل وثلث . (۲) دهماء الناس : جماعتهم والسواد الأعظم . (۴) العلتق : النفيس الغالي من كل شيء . 0) رقاهم : جمع رقية وهي كلمات تقرأ للمحموم والمصروع ليشفى بزعمهم . () أخرجه البخاري في النكاح . باب الخطبة ]۱٠۹/۹[‏ وفي موضع آخر . ومسلم في الجمعة - باب تخفيف الصلاة والخطبة ]٤١۷[1‏ وأبو داود والترمذي والدارمي ومالك وأحمد . YT

عدد الصفحات ١٤٠

على فقره» ولا صي موعظة لغيره» وحديئًا يمى ذ كزه» ويلعئه بعد الممات ولْده . ودغي من حکایاتِ المستاًكلينَ» ورْقًى الخادعينَ؛ فما زال الناس یحفظون أ الهم من مواقع العرف» ويخيوتها من وجوه التبذير. ودغي مما لا راء إلا في الأشعار المعكلفق والأخبار المولّدة » والكتب الموضوعة 3 . فقذ قال بعض اهل زمانيا: ذهبت المكارم إلا من الكتب! فخذ فیا تعلم» ودع نفصك مما لا تعلم. هل رایت أحدًا قط انف ماله على قوم كا غنام سب فقرء أنه سم عليهم حين افتقر (فردوا عليه) فصلا علی خر ذلك؟ ولت قد راهم ین محتق ٩‏ ومحعچب عن وبين من يقول : فهلاً ازل حاجته بفلانِ الذي کان بُمَصّله وقد ززه ورا ت اد سهم أن صح علب ناء للها تزا ني ر وسا إلى ومان قال الله جل ذٍکره: بوم مسف عن ساق يعون إل السود لا يليش » ةأرم مث وأ قد انا عون إلى السشجود و رشو 2 فنا القائم عليك بالموعظة والوجي والأمر والنهي؛ ونت سالم العقلى واليزضٍ» وافز الال خسن الحا فا أن أقوم غدًا على رأسك بالتقريع والتعييرء والتوبيخ والتأنيبٍ» وأنك عليل القلب» محل العؤض. عدي من المال» سمي الحال . ليس مهد البلا مد الأعناق » وانتظار َف السيوف» لان لوقت قصي» والحس مغموز. ولك جُهْد البلاء أن تَظهر الحلة وتطول المدةُ؛ تعجر الحیل؛ ثم لا عدم صدیا ناء واب عم شايئا» وجارًا حاسرًا» وولا قد تحوّل عدرًا» وزوجة مُحْتلعة» وجارية مُستبيعة » وعبدًا يحقرزك › وولدًا ينتهرك . فانظز أن مقع فَتِ الثناء » من موقع ما عَدَذنا علي من البلاء؟ على أذ الشناءَ طعب ولعلًك ألا عَم » والحمد أررَّاق » ولعلك ألا ثُحرَمة . وما ضيغ من إحسانِ الناس أكثز. وعلى أذ الجِفْظٌ قد ذهبَ بموتِ أهِه . الا تری أن الشغْر لعا كسد أفجم أهل» ولا دحل النقص على كل شيء أحدً العو منة بنصيبد» ولا تحؤلت الدولة في العجم؟ - والعَجم لا تحر ط الأنساب ولا تحمَظ المقامات - لأَنّ من كان في اليف والكفاية» وكانَ مغمورًا پشکر الغتی» کر نسیائ» وقلّث خواطزه. ومن احتاج تح وکت همه » و كر تنقیزة . (۱) الكتب الموضوعة : أي التي وضعت لهذا الخرض (۲) مُحمّق : ناسب له إلى الحمق . ()القلم : £۲ - ]٤۳‏ . )٤4(‏ مختلعة : هي التي دفعت إلى زوجها مالاً فطلقها . )٥(‏ مستييعة : هي التي سالت سيدها آن پپيعها ۾ »%( تحولت في العجم : أي ازداد الانحطاط . يعني جواب لما محذوف . (۷) لا تحوط الأنساب : لا تهتم بحفظ أنسابها ولا بأن تمتدح بأصولها كما يفعل العرب . 1o

عدد الصفحات ١٤١

ْب العْنّى أنه د يورك ايلاد وفضيلة الفقر أله يعت الفكر. وإ نك صحبت الغتى يإهمال اتش, أسكرك الغتى. وشکز الغِتی شه َة المستاًكلينَ» ونَهَمَةٌ الخدّاعين. و کت لا ترضّی بحظٌ النائې وبعیش البهائې» وأحببتَ أن تجمع مع تمام نفس المثري» ومع عر الغتّى وسرور القدرةء فْطنة المخت وخواطر المُقِل ومعرفة ة الهارب» واستدلال الطالب - اقتصدت في الإنفاق» وكنت معدا للحدّثان» ومحترسا من کل داع . لست تل جيل لصوص النهار» وجي شراق الليلٍ» وجيل طراتي الْدَانِ» وجيل أصحاب الكيمياي وحيل القجار في الأسواق والصتاع في جميج الصناعات» وحيل أصحاب الحروب» وجيل المستاأكلينَ والمتكشبينّ. ولؤ جمعت الحْبر والشخر والتمائء والش لكانث جیهم في الناس اشد تغلغلاء وأغرض» وأسرّی في عمق البدنِء وأدحل إلى سويداءِ القلب» وای 1 الما والى صويم الكبدِ . وهي دق مسلکاء وبع غايةٌ من اليزتي الساري» والشبو النازع» ولو أتخذت الحيطانَ الرفيعة الشخينةً والأقفال المحكمة الوثيقة؛ وار اتخذت الممارق والجواسق والأبواب الشداق والحَرَّس المتناوبينَ بأغلظ المُرنِ» وأشدٌ الكلّن» وت ركت التقدّم فيما هو أحصَرْ ضررًا وأذوم شراء ولا عُرم علي في الحراسة فيه » ولا َة عليك في الحفُظ منه . إنّك إن ففحت لهم على نفسك يل مم م الخياط جعلوا فيه طريقًا نَهْجاء ولْمّى رحبا. فاكم باك» بل أوِم إضفاقه. فهو أولّى بكّ. بل إن قدَرْتَ على مُضمَتِ لا حيلة فيه» فذلك أشبهُ بحزمكٌ . ولو جعلت الباب مب بها والفَفْل مُصمَنًاء لتسوٌرؤا عليك من فوقك . ولو رفعت سَمكة إلى العوق» لنقموا عليك من تحتك . قال أبو الذزداء: نعم صومعةٌ المؤمن بيَهُ. وقال ابنُ سِيرينَ : « العزلة عبادةٌ» . وحلاوه حل تدعو ى الاستكثار منهم» وتدعُو إلى إحضار غرائب شهواتهم. فمن ذلك قول بعضهم لبعض أصحابه: کل رل واشرّب مشعلا ثم تَجَسّاً واحدة» لو أن علیها رځى لطحنتٰ ! ومن ذلك قول الآحر حي دخل على قوم وهم يشود » وعندهُم قيال » فقالوا: اقترخ أي صوت شعت » قال : أقترځ نشيش ينی ! د کا ا انی ن تر امیر (۲) الجواسق : جمع جوسق » وهو الحصن . (۳) إصفاقه : رده بعد أن کان مفتوځا . () العيوق : نجم . يعني أنهم لن يتركوك » ولو ذهبت إلى هذا النجم . )١(٠‏ الرخلة : الأنثى من أولاد الضأن . ۳٦

عدد الصفحات ١٤٢

ومن ذلك قول المَدِينيّ : من تصبح بسبع مَؤزاتِ» وبقدح من لمنِ الأوارك* “ تجئًَاً حور الكعبة . ومن ذلك قولهم لبعض هؤلاءِ وقدًاقهم حبص : أيُما أطيبُ ؟ هدا أو الودج أو اللؤزيتج؟ قال : لا أقضي على غائب . ومن ذلك کلام الجاژود بن أي شیرت لبلدل بن ابي رد حينَ قال له : صف لي عبد الأعلى وطعامه. قال : يأئيه الختا ر فيمتٌل بينَ يديه › فقول : ما عندلك؟ فیقول: عنډي جدیٰ کڌا» وناق کذا» ويه ذا - حتی تي على جمیع ما عند قال : وما یدغوه إلى هذا؟ قال : اليقعصر کل امريج في الأكل حثى إدا أي بالذي بشتهي » بلع منه حاجتة . قال :م ماًا؟ قال : : ئم و يوی بالمائدة فيتضايقودً» حى رى تخوية الظليم . فَيجدٌود ويهزل؛ حى إا فتروا أكل أكل الجائع المَقمرور. . وقال آخو : اشتهي ثريدة 5 كناءَ مى الفُْمُلٍ» ورَفطاء مى الجمص » ذات جفافين من الحم لها جناحانٍ من الغراتقي» أَضْرِبُ فيها صرب اليتيم عند وصي الشوءٍ ! وسیل بعصهُم عن حظوظ البلدان في الطعام» وما یم لکل قوم من فقال : ذهبت الروم بالجشم والحشو› وذهبٹ فارس بالبارد والځلو. وقال مر : لفارسي الشفارج“ والحموض . قال دَؤْسَر المَدِيني : لتا الهرائش والقَلايًا ء ولأهلٍ الجذو الأ والشلايٌ والجراد والكمأ والخبزة في الرائب » والتمرٌ بالربِدِ . وقد قال الشاعء : آلآ ليت برا قذ تسزبل رائجا وحَيلا من البَرْنيٰ فزسائها الرند“ ولهم البومة والحلاصة والحيس والوطيعة . وقالٌ أعرابڻ : تمتا بير كأفواء البغران"» فخبزًا مئه حبر زیت في انار » فجعل الجر يتحدّرُ عتها تحدَرَ الحشّو عن البطان“ . ثم ترذناهاء فجعل الثريد يجول في الإهالة"“ جَرَلانً الصبعان 0) لبن الأوارك : الابل التي اعتادت أن تأكل من شجر الأراك تلك الشجرة الطويلة الخضراء الناعمة كثيرة الورق والأغصان يؤخذ منها 0( اس ذكر النعام . (۳) المقرور : الذي أصابه القر » وهو البرد . (6) الشُفارج : الطبق فيه الفيخات والسكرجات . (ه) في عيرن الأخبار [۲۲١/۳1‏ لبعض الأعرابء ورواية الشطر الأول : ألاليت لي خبزراتسزتل رائبا . (1) الوطيئة : تمر يخرج نواه ويعجن باللبن . (CY)‏ البْعْران : مفردها بعر › وهو ما صلح للركوب والحمل من الإبل وذلك إذا استكمل أربع ستوات › والمقصود تشبيه البر في بياضه بأفواهها لما عليها من رغوة وزبد . (۸) البطان : حزام قثب البعير . )4( الإهالة : الشحم المذاب . ¥

عدد الصفحات ١٤٣

في الضَفِرة“ . ئم تيتا تمر أعيانِ الوزلانِ ‏ يؤل فيه الضرس ولعت الشويق بأنه من عُدَدٍ المسافر » وطعام العَجْلانِء وغِذاءُ لی وة المريض. يشدٌ فؤاد الحزين» ويرد ن تفس المحدود . وحيد في السمين» ومنعوت في الطب . فقازه يجو البلغ» ومشمُوئه يضمي الد إن شعت کان ثریدًاء ون شعت کان حَبيصًا » ون شعت کان طعامًا » وإن شعت کان شرابًا . وقيلٌ لبعض هؤلاءِ اللعامظة“ والمستأكلينَ والسمَافينَ المقمَعينَ» وري سميئا: ما أشمتك؟ قال : أكلي الحارء وشربي القارًء والاّكاء على شمالي» وأكلي من غير مالي. وقد قال الشاعء : وال امتلاءَ البطنٍ في حب الفكى قليل العُكاءِ وَهْوَ في الجشم صالخ وقي لحر : ما أَسُمَتَك؟ قالَ : قله الفكرة » وطولٌ الذّعةء والنوم على الكظة .` وقال الحجاع للغضبانِ بن القَبغكّريّ : ما أُشمَتك؟ قال : القيد والرلْعة“. ومن كال في ضيافة الأمير ت ور لأر : إِلّك لحسَن الشمنة . قال : اكل لباب المر» وصغار المَغزء وهن بسا البتفتج» والس الكنَانَ . والله لو کان من سال علي » لما قام كرم العطيةٍ بلؤم المسالٍ . ودار الصواب على طيب المكية والاقتصاد في النفقة . وقد قال بعص العرب : الهم إِنّي اعود بك من بعض الرزق » حينَ رأى نافجة من ماله من صداق امه . وی سائلل کان لحف مسال مى الطهة ولأمر ومن ألا من جرير بن الُطفى وأبخل؟ ومن منغ من گرا۲ وځ من اين کزمة؟ ومن کا ي شی ار ان أي عفص ومن كا بضطلي بار کی ون کان کر غر کرو ل شخان می ان وما راط رشع لم يت ولعم لم که () الضمرة : ماعظم من الرمل وتجمع . (۲) الورلان : مفردها الورل » وهو حيوان من الزحافات طويل الأنف والذنب دقيق الخصر . لا عقد في ذنبه كذنب الضب . أطول من الضب وأقصر من التمساح . )( اللعامظة : جمع لعمظ » وهو الهم » والمتطفل . )4( الرتعة : الاتساع في الخصب . . الخام : الريح الطيبة تعبق بالثوب‎ )٥( 0) هو كير بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي شاعر من الحجاز » كان يحب عزة بنت جميل » وله معها أخبار كثيرة مع حب عفيف › توفي سلة © ١ھ‏ )۷( إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني العَزي أبو إسحاق الشهير بأبي العتاهية : شاعر مكثر» سريع الخاطرء في شعره إبداع . كان ينظم بالمائة والمائة والخمسين بينّا في اليوم. يعد من مقدمي المولدين من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما . له شعر في الزهد. راجع الأعلام ]۳۲١/۱(‏ . ۴۸

عدد الصفحات ١٤٤