المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البخلاء للجاحظ تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٨ من ١٣

وأقبل مره على محمد بن الجهي» وأا وأصحائنا عنده ء ققال : أي رجل منعخرق الكفين» ل أليق شيًا. ويدي هذه صَناځ في الكسب» ولكتها في الإنفاقق خحرقاءُ ٤ا‏ کم ف تن من مائةٍ ألفِ درهم متها على الإخوان في مجاسي؟ أبو عثمان بعلم ذلك! سأك بالل ي أبا عثمان هل تعلم ذلك؟ فقلتُ : يا أبا الهُذيل» ما نشك فيما تقول - فلم يرض باحتضاري هذا الكلام حى استشهدني» ولم يرض باستشهادي حتی استحلمَني . (إمام في البخل) وكا أبو سَعيبٍ المدَائني إمامًا في البخلم عندنا بالمضرة . وكانّ من كبار المُغْتبين ومياسيرهم. وکا شدید العقل» شدي د العارضة( » حاضر الحجق بعيد الروبة. وکدئ مخت من شیر مجان تول اورب في لم الیم ارشع قال اصحابنا : کل لیم بخیل» ولیس کل بخيلي لتيما؛ لان اسم اليم بق على البخل» وعلى ک رعلی ت النفس» وعلى أن له في ذلك عزفا متقدمًا. قال أبو زد : هو لعي وعلاًم. فاليم ما فترت» والملام الذي يموم بعذر اللمي. فأمًا اليم الراضم» فالذي لا يحلْبُ في الإناي ويرصًّع الخلْف» مخافة أن يضيع من اللبن شيءُ. قال َوب بن سَحمَة العَنمريٰ في امراتو الهمدانية : وحديتٌ لامجة لكي حدنتيي تدع الإناءََ م زباللقاام القادمان : الخلفان المقدّمانِ . فلا بلغةُ ذلك عنها طلقها . فلمًا طلقها قي له : إٌِ البخل إِلّما يعيب الرجالّء ومتى سيعت بامرو يٹ في البخل؟ قال : ليس ذلك بي. أخاف أن تلد لي مها ...تحلئبقاعدا وتلئخأحيائاوقغبيك حاضر يدعو الله عليه أن يجعلّه صاحبَ شاء » ولا يجعلّه صاحبَ إبلی » وان يرتضع من من الخلْف» وإ کان مع | ناء . والعربي يُماري (علی) صاحبه فیقولٌ : : إن كنت کاذبا» فاحتلہت قاعدًا : ای (۹) شديد العارضة : أى ذو بديهة ورآى جيذ . )¥( بعذر التبم : آى يدفع عنه الذم . ۳( توب بن شَخمة , وقيل : صخمة . .. بن تمم , وکان يقال له : مُجير الطير , وذلك أنه كان يضع سهمه فى الأرض , فلا يصاد من تلك الأرض شىء , وزعموا أنه اسر حاتم ہن عبد الله الطائى . [ الفاموس والتاج (ثرب) , والمؤلف والمختلف للآمدى / ۹۲ [4r‏ (8) رافع بن هُرَبْم , شاعر قديم » أدرك الإسلام . وله ديران صغير . [ خرانة الأدب .]٤۸١/٤‏ (0) صاحب شاء : أى صاحب غلم . ۰¥

عدد الصفحات ١١٣

أبدلك الله بكرم الإبلي لزع الفبم . فکیفَ بی َعَجَب من لم الراضع» وصنع أبو سعيد المدائني أعظم من ذلك؟ اضطبغ”“ مِن عل وهو الم سی ني ولم خر مه فللا ولا كيرا وكانت له حَلقةٌ يقعدٌ يقعدٌ فيها أصحابُ العُنية والبخلاءٌ الذينَ يتذاكرون الإصلاح. فبلغهُم أن أبا سعید یات ي الحزيكة“ في كل يوم» ليقتضى رجلا هناك حمسة دراهم فضلًت عليه وقالوا: هذا خط عظيم» وتضييع كثير. وإّما الحرم أن يتشدّد في غير تضييع. وصاحبنا هذا قد رجع على نفسه بضروب من البَلاء . فاجتمغوا عليه على طريتق التفرغ له » والاستفادة منه. قاوا: نراكٌ تصنع شيمًا لا نعرفه» والخطاً منك أعظم منه من غيرك. قد أشكلّ علينا هذا الام فأخبزنا عنه؛ فقد ضاقتْ صدوزنا به: خبرنا عن مُضِيّك إلى الحريية » لتقتضى خحمسة دراهم. فواحدّة : أنا لا نأمَن عليك انتقاض بدك » وقد خلاً ما خلا من سنك وأن تعتل » فتدع الَقاضِي الكثير بسبب القليل. وثانية : أك إن بَنْصَثْ هذا اللَّصَبَ» فلا بد لك من أن تزداد في العشاء إن كنت ممن يتعشى › أو تتعشّى إن كنت ممن لا يتعشّى . وهذاإذّا اجتمع كان أكثر من خمسة دراهم . وبع » فاتك تحتاځ أن : د تش وسط السوق وعليك ياك » والحمُولة تستقبلك. فمن ها هنا نره » ومن ها هنا جذبة؛ إذًا الثوبُ قد أُؤدّى. > ومن ذلك أذ نعلّك تقب وترق » وساق سراويلك تسح ولهلّى» ولعلّك أن تعر في نعلك فتقدًها قدًاء ولعلّك أن د تھرتھا" هَرتًا . وبع » فاقتضاء القليل الى بك إلى هذا [لو] بلغت منه شيا . وك أفضل؛ إلا أا نحت أ جي عن الأمر بشيء؛ فليس کنا يئ لك بالصواپ في کل شيءِ. قال أبو سيد : اما ما ذ كرتم من انتقاض البدن» فإنٌ الذي حاف على بدني من العة ومن قَلَة الحركة أكثز. وما رأيتُ اصح أبدانًا من الحگالین والطرافین. والقوم قبلی إن یموتوا» لم يكن لهم تلك عادة. أوَلَيْس يقول الناس: والله لفلا أصح من الجلاوزة؟ ريعني اختلاف الجلاوزة في العذو) . ولربما أقمتُ في المنزل لبعض الأمر » فأكر الصعوة والتزولً» خوفًا من قلّة الحركة . وأا التشاغل باعي عن القريب » فاي لا أعرضُ للبعيد» حتى أَوُع مى القريي. وأئا ما ذكرم من الزيادة في العام فقذ أيفكت نفسي» واطمأدٌ قلبي» على أله ل ليس لنفسي عنِي إلا ما لها » وأنّها إن حاسبتني ايام التّصب» حاسبئها أيامَ الراحة؛ فستعلم حينعذ أَينَ ايام ت ع () اصطبغ : ايتدم» أي جعله أدما للطعام . (۲) الحربية : محلة ببخداد . (۳) تهرتها : الهريت الممزق . () الجلاوزة : جمع جلواز , وهو الشرطى . ۰۸

عدد الصفحات ١١٤

الحريية من اام يف7 ؟ وأا ما ذكرم من كلقي الحثولة ومن مزاحمة أهل السوق » ومن الثقر والجذب» فاا أقطعُ عض السوق من قب أن يقو اهل السوق لصلاتهم. ثم يكو رجوعي على ظْهْر السوق. ‏ وأا ما ذ کرم من شأن النعلٍ والسراويلء في من لذن حروجي من منزلي» إلى أن اقرب من باب صاحبيء فٳنّما نعلي في يدي وسراويلي في کٿي! فإذا صرت إليه ليستهما! فإذا قَصَلْبُ من عنده خحلعتهما! فهما في ذلك اليوم اودع اہداتاء وأحسن حال ! بقى الآنّ لكم مما ذكرنُم شيء ؟ قالوا : لا . قال : فها هنا واحدةٌ تفي بجميع ما ذكرتُم. قالوا : وما هي؟ قال : إذا علم القريبُ الدار» ومن لي عليه لوف الدناني شدَةَ مطالبتي لابعيد الدار » ومَنْ ليس لي عليه إلا الفلوس» أنى بحقي » ولم بيع نفسه في مالي. وهذا تدبيڙ يجمغ لي إلى ر جوع مالي طول راح بدني. ثم أنا باليار في ترك الراحة؛ لاني أفيمها على الأشغال حينعذ كيف شعتٌ. وأخری » أن هذا القلیلٌ لو لم یکن فضلةٌ منْ کثير ومُوصًلا بدن لي مشهور » لجار أن أتجافى عنهُ. أا أن دع شيا مع في فُضولِ ما یی على الُرمای فهدا ما لا يجوژ . فقاوا وقالوا بأجمعهم : لا والله » لا سألناك عن مشكلة ! حدثنى أحمدٌ المكئ » أو محمد المكئ - وكان مصلا بأبى سعيد - رسيت الهَئية» ونَسِيتُ صنعة المالي لأعاجيب أبي سعید وحدیثی» قال أحمدٌ : قلت له مر والله ِلك لكثيز المال › وإِنّك لتعرفُ ما نجهل » وإ قميصك وَس فلم لا تأر بغسله؟ قال : فلو كنت قلي الما » وأجهل ما تعرف » كيف كان ولك لي؟ اني قد فكت في هذا من ست أشهرء فما وصح لي بعد وجه الأمر فيه. أقول مرةٌ : الثوبُ إذا تسخ أ كل ادن » كما يأكل الصداً الحديدء والغوبٌ إذا ترادقه العرق وجت وتراكم عليه الوسَح ولد أل لشت وأحرق الغرّل. هذا مع تن رح وبح منظره. وبع فإتّى رجل آني أبواب العُرماءِ» وغلْمان غرمائي جبابرةٌ . فما ظتْكَ 4م ٳذا روني في أطمار وسخة) وأشمال دَرنة وحال حداد؟ جَبھوا مر فير جخ م ذلك علينا بمضرة. . من إصلاح المال أ ْفى عنه كل ما أعان على حبسه» مع ما يذل من الغيظ ويلقَّى ١‏ من کان كذلك من المكروه . فإدا اجتمعث هذه الخواطر هَمَمْتُ بغسلهاء فإذَا هممتٌ به» عارضني مُعارض يُوهمني أنه أتاني () ثقيف : قبيلة من هوازن كانت منازلها بالطائف وأيامهم كانت أيام راحة لهم بينما أيام الحربية فيها مشقة . ۰ (1) السلك : المقصود به الخيط يخاط به . ۳( أشمالى دَرنة : ثياب بالية وسخة . ومثلها الأطمار .

عدد الصفحات ١١٥

من جهة الحزم» ومن قبل العقلء فقال : أل ذلك ارم الذي يكون» في الماء والصابون. رالجارية إذا ازدادت عناء ازدادت أكلا. والصابونٌ ور والثورة تأكل القوب. وإن انحَرَق» لا يزال الثوتُ على خطر» حتى يشم إلى العَضرٍ والدّق. تم إذا ّى على ان فهو عرض الجدبة والششرة والعَلى. ولا بد من الجلوس يومئإٍ في البيتِ. رمت جلستٌ في البيت » فتخوا علينا أبوايا من النفقق وأبوابًا من الشهوات. والنبابُ لا بد لها من َق. فان نحن دققناكًا في المنزلٍ قطعناها . وإ نحن أسلمناما إلى القصضار) غرم على عُزم. وعلى أله رما أترل بها من المكروه ما هو أَشدٌ. وما جلست في المتزل قط إلا رجف بي" الغرمای واذعَؤا علي الأمراض والأحدات. وفي ذلك لهم فسا والتواء وطمع لم يكن عندهم. فإدًا أنا لبستهاء وقد ابيصَتْ وحشنت وخقّت وطابت» تبنت عند ذلك وَس جسډي» وکثرة سَعَري» وقد کان بعص ذلك موصولا ببعض» فعرفته» فاستبانً لي ما لم یکن یستبین» واکترثت لما لم أكن اكترثتُ له؛ فيصير ذلك مَذعاةٌ إلى دخول الحمام. فإن حه فَعُم ثقيل » مع المخاطرة بالثياب. ولي امرأةٌ جميلةٌ شابة. فإذا رأتني قد اطلَيتُ وغسلث راسي ويضت ثوبي» عارضتني بالتطثْب» وتلبس أحسَنَ ثيابها! مع أمور كثيرة» نى بعضها أحمد » وبعصًها أنا . وان أبو سعيد هذا مع بخله شد الناس نفساء وأحماممأنغا. بلغ من أمره في ذلك» ومن بلوغه فيه» أله ّى رجلا من ّيف يقتضيه ألفَ دينارء وقد حل عليه المال. فکان ربّما أطال عنده الجلوس . ويحصْر عنده العّدائى فیتغدی معه. وهو في ذلك يقتضيه. فلما طالَ عليه المَطّل » قال له يومًا» وهو على خوانه: إِذّ لهذًا المالي زكاةٌ مؤذاةً وقد علينا [آنا] حين حرجنا هذا المال من آيدينا أنه معوّض للذهاب» وللمنازعة الطويلة › ولأن يقع في الميراث. ثم رضيتا منك بالربح البسپر؛ بالذي ظنتاه بك من حسن القضاء. ولولا ذلك لم نرض بهذا المال. وهذا المالٌ إذا كان شرطه أن يرجع بعد سنة» فرفّهِتٌ عنك بحسن المطالبة شهرًا أو شهرین» ثم مکث عندي إلى أن صب له مثلك شهرا أو شهرين شق فطل وخرج علينا فض . ومثلّك يكتفى بالقليل. وقد طال اقتضائي» وطال تغافلك. يقول هذا الكلام» وهو في ذلك لا يقطع الأكلَ - فأقبل عليه رجل من ليف » فعض له أنه لو أراد التقاضي مَحصًا » لكان ذلك في المسجد» ولم يكن في الموضع الذي يحصر فيه العداء. فقطع () العَلق : خرق فى الثوب من شيء علق به . (۲) القصار : المييض للياب . (۳) أرجفوا : أكثروا من الأقوال السيئة . 11۰

عدد الصفحات ١١٦

الأكلّ» ثم نرا في وجهه الدم» ونظر إليه نظ الجمل الصئول» ثم كاد بطير! لم قبل عليه فقال : لا أم لك ! أا الما اصطبغتٌ من دن حل حتى فنيّ» من حسن العقل. وأحببتُ الى › » بفضل عضي للفقر وأبغضْك الفقر بفضل أتتي من احتمال الذلْ . عرض لي - لا أمٌ لك! - بأني أرغب في عدائه؟. والله ما أكلث معه إلا ليستخيي من حرمة المؤاكلة» وليصير كرمه سببا لتعجيل الحاجة . ثم نهض بالك وعليه طينثه'“ء فاعترض بها الحائط حتى كسرها. ثم تمل في الكتاب› وحكٌ بعضه ببعض . ثم مرقه ورم به. ثم قال لكل من شهد المجاس: هذه الف دنار كانت لي على ابي فلان» اشهدوا جميعا اي قد قبضت منه» واه ټريءَ من کل شيءِ اُطاله. . ثم نهض. فليا صنعَ ما صنع» أقبل الغريم على صاحبه فقال : ما دعاك إلى هذا الكلام؟ ثم تقول لهذا الرجلي على مائدتي! ِْم بهذا الكلام على من لا تعر كيف موق الأمور منه؟ وبع » فقد وال أردث مَطلّه إلى أن أبيع الثم ورجؤنا حلاوته. فقد أحسنت إليه» وأسأت إليتاء وعبجلت عليه مالّه. اذه يا غلام» فاضرب بذلك الثمر السوق فبعه بما بلغ! فأذ ماله كملا . ثم ركب إليه » فأبى أن يأحدّه. فلا كث الأَمرْ في ذلك قال: اظن الذي دعا صاحبك إلى ما قال أله عرب وأنا مولى . فإن جعلت شفعايك من الموالي أحذتٌ هذا المالء وإن لم تفعل فاي لا آحذه. فجمَح اَمَف كل سوبي" بالبَضرة» حتى طلبوا إليه » حتى أحدً المال . وكا أو سعيد نى خامه أن تحرج الكساحة من الدار » وأكرها أن تجكعها من دور السكانِ» ولقيها على كساحتهم. فإذا کان ف في الحين > جلس وجاءت الخاد ومعها ربيل » فرت بين يديه من الكساحة زبيلاء ثم فش واحدا واحدًا. فان أصاب يطح دراه م » وص فيها نفقة » والديناں أو قطعة على - فسبيل ذلك معروف . وأما ما ؤج فيه من الصوفِ» فكانَ وجه أن باع - إا اجتمع - من أصحاب البراذع . وكذلّك قطْم الأكسية. وما كان منْ خرَق الثياب فمن أصحاب الصينيَاتِ والصلاحياتِ. وما كان من قشور الرمَانِ فمن الصبَاغينَ والدبًاغينَ. وما كان من القوارير فمن أصحاب الرجاج. وما کان من وى التمر فمن أصحاب الحشُوف . وما کال م وی الخُؤخ فمن اأصحاب العؤس. وما كان مي المسامير وقطع الحديدِ فللحدادينّ. وما كانً م e‏ فللطراز<. وما كان من الصحفِ فارءوس الجرار. وما كان من قطع الخشبٍ فللاكافينَ فی (1) طينة الصك : قطعة من الطين الخاص كان يختم بها الكتب والرسائل ونحوها قديماً . (۳) كملا : ی كاملا وافياً . (۳) الشعريية : نزعة فى العصر العباسى تنكر تفضيل العرب على غيرهم وتحاول الح منهم . (6) الصلاحيات : هى الأوانى من الخزف يطلى داخلها بطلاء لسد المسام . . الطراز : ما ينسج من الثياب للسلطان والمقصود الموضع الذى تنسج فيه الثياب الجيدة‎ )٥( . الأكافين : مفردها أكاف , وهو الذى يصنع برذعة الحمار‎ )0 11۱

عدد الصفحات ١١٧

كان من قعع البظاع فلارقود. وما كان من قَطع الجرتي فللتنانير الجُددِ. وما کان من شئ فهر مجموځ لابناءِ؛ ثم ثُحَرك ویثاز ویُحلل حمی يجتمع فُماشه. ثم يعزل للور. وما كان من قطع القارٍ بيع من القټار. ودا ب قي الترابُ خالضًا» وأرا5 أن يضربَ من الي للبيع وللحاجة إلييء لم يتكلْض المائء وکن يام جميع من في الًار آلا يتوعوا ولا يغتساوا إلا عليه . فاا اتل صرب لیا! واد يقول : من لم يعرف الاقنصاة تعزفي فلاً يتعرض له . وذهبَ من ساکنِ له شيءٌ» کبعض ما شرق من البيوتِ. فقالَ لهم : اطرمحوا الليلة تراباء فعس أن يندم ن أخذة يليه في الراب ولا بتک مجیئه ّى َلك المكان» لكثرة ة من يجيءُ لذلك. فانّفقَ أن طرع ذلك الشيءُ المسروق في التراب- وکانوا يطرحونة على کناسته- فرآهُ قبل أن يراه المسروق منة. فأحدّ منهُ كراءَ الكساحة! فهذا حديتُ أبي سعيدِ ! (قَضة الأضمَعن) تمشّى قوم إّى الأصحعيّ مع تاجر كا اشتر ی ثمرلّه بخسرانِ کان ناله » وسأله حسنَ النظر والحطيطة. فقال الأصكَعن : اسم بالقسمَة السيرّى“ هي واللة ما تريدودٌ شيخُكم عليه! اشتری متي على أن يکود الخسرال علي والرب لث هدا واییکم قجارة أي العنبس! اذهبوا فاشتر علي طعام اليراق على هذا الشرط! على آي والله ما دري أُصادق هو ام كاذب مامتا واس وهي لکم دونيء ولا ُد مڻ ُن أحتمل لک ٳذُ لم تحتياوا لي. واللو ما مسيم مع إلا وأنتم تُوجبودً حَمَه» وتوجبود رده . لو كنت أُوجبُ له مل ما توجيودًء لقذ كنت أغنيئه عنكم. وتا لا اعرف ولا يضري بحق. هلوا نتورّع هذه الفضلةً بينتا بالسوئة. هذا أحسنٰ مین احتملَ حًا لا يجب عليه » في رِصًَا من يجب ذلك عليه . فقاموا ولم يعوذوا . فخرج إليه اتاج من حفّه » وأيس مما قبل . (هذا اللحمْ فأين الشنَوْر؟) حدتّني جعفر ابن أحتِ واصل » قال : قلت لأيي عُيية : قد أحسن الي سأل امرأئه عن اللحم» فقالت : أكله الشئو د . فورَدَ الشنون فم قالّ : هذا اللحم» فأيّن السنور؟ قال : كاك عرض بي ! قال : قلت : إِنّك والله اهل دَلِكٌ : شيخ قد قارب المائة » وعليه فاضلة وعياله قليل» ویْغطی الأموالّ على مذاكرة العلم» والعلم لذَنه وصتاعئه. ثم رى إلى جؤفي منزله! وأنت رجل لك في ٩(‏ إشکنج : قطع الحجارة الصغيرة وما ماثلها من الحصى وغيره . (۲) الضيرّى : القسمة الناقصة غير العادلة . وفى التنزيل : لَك إا َة ضيزك 4 [النجم : ۲۲] (۳) رفْدّه : الرفد : العطاء والصلة . وفى التتزیل : 3 يس ارد امود ) [هود : ۹4] . (6) السلّور : القط . 11۲

عدد الصفحات ١١٨

مكتبة الأسرة ۲۰۱۴ البستان » وجل في أصحاب القَسِيل'» وجل في السوق» وجل في الكلاء: تطلبُ من هذا وُر جص » ومن هذا وق آ مجر ومن هذا قطعة ساج» ومن هذا هكذا . ما ذا الحرص؟ وما هدا الکد؟ وما هذا الشُعل؟ لو كنت شاا بعيدً الأملٍ» كيف كنت تكونٌ؟ ولو كنت میا ٹیر العیالِ» کی كنت تکود؟ وقد رأّك فیا حدّث تلجس الأطمار” "“» وتمشي حافيًا نصف النهار - قال :م أجنجم. بلي انك فقدت ت قطعة بطيخ» فألححت في المَشألة عنهاء فقيل لك : أكلها الشّؤز. فرمیت باقي القطعة فام العتؤرء لمحن صددُهم من كذهم! فلا لم يأكله غؤمتهم ثمن ايخ كما هي! قالوا لك : کانّ الليل. فإ لم تكن التي أكلثه من سنانير الجيران» وكادً الي أكله سنا هذا فلك رمي إليه بالقطعة وهو شبعان منة. فأنظزنا ولا تعَرّمنا» نمتحنّه في حال غير هلٍه. فاَبيتٌ إلا إغر غرامهم! قال : ويّلك! ّي واللو ا أصِلْ إلى منعهم من الفسادء إو ببعض الفساد. وقد قال زیاڈ في حطبته: إني رال ما أل منكم إلى أذ الح حى أخوص الباطل إليكم حوصًا. وأا ما متي عليو تفا فما ذهت إلى قولو: اوک في يوي فيي ام تول ي : إن القبامة تقوم الساعاًء ربا والعرت تقول : من عي وهاه في الصيف ّت قذرة فى الشتاع. قال ر : العجر فراش وي٤‏ » لا یستوطئه إلا الشل الثوز 0 و ع اله بق وش: حت الهوَیتی يَكسب التَصَب. وقال عُمَر بق الخطاب (رَضِي الله عند : اكم والراحةء فإئها عَفْله ة. لو أن الصبرَ والشكر بعيرانِ ما باليت ايها أركبْ. وقال : تمَعدَدوا واخقؤشئواا» واقطغوا الو كبً» واركيوا الخيلَ زرا وقالّ لمرو بن مَعِْیکربَ حي شکا ليه الحقاء“: كذَبَتْ عليك الظهائر“. وقال :اوا فلکم لا تدرو می تکونُ الجَفْلة. وقال : إن یکن الشُعْل ب هی فال الفراع مَمُسدة. وقال لسعيلِ بن حاتم : احذر النعمة كَحَذرك من المعصيق ولي رها عليكً عني. وقال : درم عاق الغراغ» فاه أجمغ لأبواب المكروه من الشعْل. وقال اكم بن صَِفِي: ما اجب أئي محف كل أمر الدنيا . قالوا : وإ أُسمنتَ وألبنت؟ قال : :نعم . أكرة عادة العجز . (1) الفسيل : جمع فسيلة , وهى النخل الصغير . (۲) الأطمار : مفردها طمر , وهو الثوب الخلق البالى . () الدثور : الرجل البطىء الخامل . )٤(‏ ذكره صاحب النهاية فى غريب الحديث والأثر [۲/ /٤, ۳١‏ ١١۳]موقوفا‏ على عمر بن الخطاب . كما آخرجه السيوطى فى الجامع الصغير N] ۴1‏ مرفوعاً إلى النبى هة » وسنده ضعيف جداً . وتمعددوا : يقال : تمُغدد الغلا ؛ إذا شب وغلظ , وقيل : أراد تشبهوا بعش مَعَدبن عدنان » وکانوا آهل لظ وقٌشف » آى : كونوامثلهم ودَعُوا لمم وزى العَجّم _ اخشوشنوا : عيشواعيشاً خشناً . )0( الحقاء : وجع فى البطن يصيب الرجل من أكل اللحم بحتاً (VD.‏ الظهائر :-جمع ظهيرة » وهى شدة الحر . (۷) الجُفلة : الإسراع والمضى فى الذهاب فى الأرض . 11۳

عدد الصفحات ١١٩

أفتراني ادع وصايا الأنبياء » وقول الخلفاء » وتأديبَ العرب » وآخحد بقولك؟ بین ازيت والشمن) وفضل ما ييي الأنناق وزيت المايء فقال مح ري زیت لم رالا ن مل قال پیج E‏ منهٌ بشیء؟ فدعا یحیی غلامه . فقالٌ : ذا دخحلت الخرانة فانظر الجوة الرابعةً عن يميِك 5 دحل » فجقتا منه بشيءِ . قال یحی : ما يُعجبني السيْدٌ يعرف موضع زیت وزیتونه . (لماذا أنضجه؟) ووب حيار اس بن عبد اللو إلیو» وهو على شُراسان» د شْرَاءٌ قد أَنْصَجه تجا و کان بُعجبه ما رطب مئ الشراء فقال لخڳازه: انظ أن صنيعك يخْفًى علئ؟ ك لست تبالعٌ في إنضاجه لتطييبه» ولكنْ تستحلبُ جميع دَسَيه» فتنتفع بذلك منهً! فبلغت أحاء » فقال : رب جهل خيڙ د من عل" ! (القن القدرية وکال رجل یغشّی طعا الجوهریٰ» وکان یتحزی وقته 8 يخطىء. فد دحل والقومْ يأکلودً» وحينَ وَصع الخوانِء قال : لعن الله المد ئة ! من كان يستطيځ أن يصرفني عن أكل هذا الطعام » وقد كان في اللوح المحفوظ انى ساكله؟ فليا أكبّرَ من ذلك قال لَه یاځ : تعال بالعشێ أو بالغداة . فإن وبدب شيمًا فالْعَّنِ المَدَرية والعنْ آباعشُم وأمهاتهم! (طبق خوخ) وجاءَ غلا إلى خالدِ بن صَفُوانَ؟ بطبت توخ - إِمًا أن يكن هدي » وإِمًا اَن غلامه جاءَ به من البستانِ - فلمًا وضعه بين يديو قال : لولا أي أعلم أنّك قدأ كلت منة لأطعمك واحدةً! ۲ اسد ہن عبد الله البجلی . ولد ونشاً فی دمشق . ومات فی بلخ . وکان شجاعاً فاضلاً . ولاه أخوه خالد بن عبد الله خراسان سنه ۸ هھ . توفی سنه ١هھ.‏ (9) رب جهل خير من علم : قالها بناء على قول أخيه ما لا يليق بالر جل الكريم لعلمه بدقائق فن الطهو وطبائع الناس . »( القدرية قوم ينكرون القدر ويقولون (إن كل إنسان خالق لفعله) . 0( خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهثم التميمئ المنقرى : من فصحاء العرب المشهورين . كان يجالس عمر بن عبد العزيز EN OE‏ . ولد ونشا بالبمر؛ . عاش إلى أن أدرك خلافة السفاح العباسى وحظى عنده . وقد جمع 1

عدد الصفحات ١٢٠

(العَيْنْ مكروة يحدث) وقالٌ رمضانٌ : كدت مع شيخ غواري في عفرت وكنت في الذّبٍ» وكا في الصدر. فليا جاءَ وقتُ العّداءء أحرج مث سَلَةٍ له جاج ووسا واحدا مبردا. وأقبل بأکل ویتحدتٌ ولا عرض عليّ. وليس في السفينة غيري وغيره! فرآني أنطر إليه مره » وإلَى ما بين يديه مر . فتوُم أي أَسَنَهيه واستبطعة. فقال لي : لِم حدق النظر؟ من كاد عنده » كل مثلي » ومن لم يكن عنده» تَظَرَ مثلك!. قال : م نظر إل وأئا أنظر إليوء > فقال : یا ناه آئا. رج ححسن الكل > لکل إ إلا طب الطعام وا حاف أن تكو يئك مالحة وعينْ يفل سريعة . فاصرف عي وجهّك. قال : فوثبت علیه» فقبضْتُ على لحیته ر بيډي الیسری» د ثم تناولتٌ الدجاجة بيدِي اليمتى. فما رٹ ار م عط ي ران میتی ممین! قلت :وا و 2 با ها رى الع ؟ قال ل اا لمیا کر سد فد ا ي ميلك آعم المکردر (مخ أخاديث الأضمَعن) هذه مُلَبَقَطاتُ اأحاديث اأصحابنا وأحاديئناء وما رايا بعیوننا. فاا أحاديتُ الأضكَعي وبي يغد وأي الحسنِ» فقي لم أجذ بنا ما يصاخ لهذا الموضي الاما قذ كيئ في هذا لكتا» وهي (هل نطحتك أَمه؟) قالوا : كان للمْغْيرّة بن عبد الله بن أي عقيل اقَفِيّ » وهؤ على الكوفق جَديّ يوضع على مائدته بعد الطعام . ولم یک أحدٌ تشه إذٌ كان ُو لا يمشه! ذأقذم عليه أعراني يوماء ولم يعرف سير اصحابنا فيه» فلم رض بأكل لحمه» ّى عرق عظمه. فقالّ له المغيرة : يا هذا! تطالبُ عظام هذا الجديٰ بڏعل؟ هل نطحتك أمه؟ . جعفرية : سفينة , والجعفر : النهر . (۲) مالحة : المقصود هنا شريرة لها تأثير سيئ‎ )١( . سريعة : أى سريعة التأثير الضار‎ )۳( . ]۲۸۳ /۳[ انظر عیون الأخبار‎ )٥( الذحل : الثأر والحقد.‎ )6( 11°

عدد الصفحات ١٢١

وكا الأضَعي يقولٌ : لما قال : يا ها ! تطالبُ عظام هذا البائس بذّخل؟ هل نطختك أمه ؟. قال : وكا على ويه عبد الرحمن بن طارق » فقال لرجل من الشُرط: إن أقدمتَ على جَڏي الأمير أسقطت عك بوبه سند فلعّه ذلك فشكاءٌ إلى الحجاج » فعزل» وولٌّی مکاتّه زياد بی جدید. فكانٌ أثقل عليه من عبد الرحمن. ولم يقد على عرزل إذ كال ِن قيلي الحجاج. فكان المُغيرةٌ إذا حطّب قال : يهل الكوفة! مه من بغاکم الغوائل'» وسعَى بكم إلى امیر کې » فلعنة الل اله وا مه العوراء! وکانٺ أُمٌ زيا عوراء. فان الاس يقولودً: ما رايا تعريصًا قط أطيبَ مِنْ nM f الوا وک لرا لساري جي به ولا یط م ۲ شی تي شی زضا۵ قو فيهم أَشْعَبُ . فقرّض أشعب للجذي يِن بينهم. فقال زياد : أا لأحلي الجن إمام يصلي بهم؟ قالوا: ل . قال : صل بهم أشعبُ. فقالٌ أُشعب : أو غير هذا - أصلَّح الله الأمِير - قال : وما هُو؟ قال : الت بالمُخرجاتِ ا اکل لحم جدي ابا !. (ألف درهم خير لك) قاأوا : 5عا عبد الماك بن يس الذي رجلا من أشراف أهل البضرة. وكا عبد الملك بخيلا على ا وا اا فاسغصکب الرجل اکتا فلا رآه عب الملكِ ضاق بو ذزغا. فأقبل رغینب!. (طمغ الأعرابن) وتناول أعرابي من بين يدي سليمان بن عبد الملكِ دَجاجة » فقالَّ له : يكفيكٌ ما بين يديك وما يليك . قال الاعرابق : ومَها شىء حمىئ؟ قال : فخذها» لا ورك لك فيها! معاوية و صعصعة قال : وکال معاوية تعجبة القبة . وتغدّی معه ذات يوم صَعْصَعَةٌ بن صؤحاد» فتاولها صعصعةٌ من بين يدي معاويةً. قال معاوية : َك لبعيدٌ الثَجْعَة! قال صعصعة: مَنْ أَجْدَبَ انتجع! 1 الغوائل : جمع غائلة , وهى الفساد والشر . (Y)‏ زتاد بن صالح الاری : من أمراء الدولة المروانية , وأحد القادة الشجعان . كان والى الكوفة عند قيام العباسيين فى خراسان والعراق . ولما عظم آمرهم خرج برجاله إلى الشام (سنه ٠۴۲‏ ه) فأقام إلى أن انتظم اللأمر لبنى العباس , فخرج عليهم فى ما وراء النهر . الأعلام ]٠٤ /١١‏ , (۳) بالمحرجات : هى الأيمان التى لا مبخرج منها . (0) انظر عيون الأخبار ۳1/ ]۲۸٤‏ . (0) القَبّة : الكرش 0( صعصعة بن صوحان العبدى » کان مسلماً فی عهد الرسول ولم یره . روی عن عثمان وعلی ٤‏ وشهد صفين مع على »> وکان خطیباً فصيحا . مات بالكوفة فى خلافة معاوية الإصابة ]٤۱١١[‏ , وصوحان » بضم الصاد . 11١1

عدد الصفحات ١٢٢

(في بُستان هشام) وقال : دحل هشام بن عبد الملك حائطًا له » فيه فاكهةٌ وأشجار وما » ومعة أصحائه. فجعلوا ياأكلونَ ويدعُودٌ بالبر كة! فقالٌ هشام : يا غلام! اقلح هذا واغرس مکاته الزیتون(“! (صوت التوی) قال : وكا المْغيرةٌ بن عبد الله ب بن آي عقيل المي يأل 7 تمرًا هُو وأصحابه. فانطفاً الشراج. وکائوا مود اللّوی في طسب . فسیع صوت نواتین» فقالٌ : من هذا الذي یلعت بکغیی(؟ (كثرة العتال) وقالوا : باع حُوَيِطِبُ بن عبد لغری" دارا من معاويةٌ بخمسةٍ وأربعينَ أَلفَ دينار. فقيل له : (ڍية منلم) وقالرا: سال حال بی صوان رجل فأعطاة وزهتاء فاستقله السائل» فقا : يا أحمق! إن الدرهم ش عش العشرة» وان العشرة شر المائةت وان المائة ءُ غشر الألف» وان الألف عش العشرة الآلاقي. أ ترى كيف ارتفعَ الدرهم إلى دِيَة مسلم! (الصّلاة والطعام) قالوا : كان يلال بن أبي ية قد حاف الجْذَام » وهو والي المضرة. فوصفوا له الاستنقاع“ في الشمن. فكاد إذا قَرَعٌ مِنَ الجلوس فيه أمرَ ببيعه. فاجتنبَ الناس في تلك السنة أكل الشمن. وكا يقَطّرالناس في شهر رمضانً . فكانوا يجلسود لقا » وتوضع لهم الموائ. فإدًا ام المؤذْنُ › نهض يلال إلى الصلاةء ويستجي الآترودً. فإذا قامواإلى الصلاةء جاء الخبازونً فرفغوا الطعام ! (يصلخ للشراج) قال : واحتقنّ مر بن يزيد الأسدي بحقنةٍ فيها ادان . فما حرٌکله بطئه كره أن يأتي الخلاء. فقذهبً تلك الأدهانٌ . نكا يجلش في الست ويقول : فوا هذا » فإلّه يصلح للسراج 2 قال : وخټرنا جار له قال : رأيته يعخلّل من الطعام بخلال واحدِ شهرًا» كلما تغدّى حذفَ من (۱) انظر نشر الدر [۳/ ]۲۸٤‏ . () انظر عیون الأخبار ۳1/ ]۲۸٤‏ . (۳) حويطب بن عبد العزى . أسلم عام الفتح , وكان من المؤلفة قلوبهم . عمر ماه وعشرين سنة . مات فى خلافة معاوية سنة . ٥٤‏ الإصابة [۱۷۷۸] . . الاستنقاع : استنقع فلان فى النهر : أى مكث فيه يتبرد » والمستنقع موضع من الغدير يتبرد بمائه‎ )٤( () انظر نثر الدر [۲۷۹/۳] . 11¥

عدد الصفحات ١٢٣

رأسه شيئًاء ثم تخل به» ثم وضکه في مَجری دواټه. اوقا NE‏ اوضعرا بین پدیه ج ون بايا شي من في مالي وا2٩‏ ! (كثرة طعامه) قال : ومد يده أبو الأشْهَّب إلى شيءِ بن يَدَيّ مَلَةً بن مُرة الشغديّ » فقال : إذا أقُردت بشي۽ فلا تعترض لغیره . قالوا : ومات وعليه للدّقاق وحدَّه ثمانودً الف رهم » لكثرة طعامه! (كلفث دنب العطرَّق) وقالوا : كان الحكم ‏ ى يوب المي عاماد الحجاج على الضرة, واستعمل على العوق جرير بن بيس المازني» (ولمَبُ جرير العطرق) . فخرج الک يتن وهو باليمامٍ. فدعا العطبَق ای غدائه . فاکل معه» فتناول راج کانتٌ بین یدیه . فعزله» وول مکانه ر ويره ة المازني. فقال نویرة» وهو ابن عم الكطوق: قد کان ذ في الجزق صيذ لوقعب به فيه ئى لك عن ذراجة الحكم وفي غوارض لاتنفك تأكلُها لو كان َفيك لحم الجزر من قَرَم! وفي وطاب مُمَلةمَُمُمة فيها الصريخ الذي يَشُْفي من القرم ولا وی مکاته نویر بلغه انه ابن عم له فعزلّه . فقال نویرةٌ : أبايوسفً لو كنت تعرف طاعِعي وضجي إذا ما به بغقيي بالمُحَلّقٍ ولا ساق سَرَاق الغُراقة صالخ يي ولا لفك ذب العطرق فذهبت متلا . س ~~ (هؤلاءِ القلاءِ) وتناول ل رجل من فُدَام مير کا لتا » ضحم بيصَة » فقال : خذها فإنّها بيضة عقر" . فلم بزل محجوبا حتی مات . وأتى صَيِعَةٌ له يتنر إليهاء ومعَهُ حمسة رجال من خاصَيه» وقد حملوا معهُ طعا تحمسمائة وثقُلَ عليه أن يأكلوا معه» واشتدٌ جوغه» فجلسى على مَسّارة“ بَفل. فأقبل ينترع الفُجلة فَيطوي جُررتها (۱) انظر نثر الدر [۳/ ۲۷۸] . (۲) العرق : موضع بالبصرة . (۳) بيضة العْفُر : أول بيضة تبيضها الدجاجة . (4) انظر عيون الأخبار [۴/ ۲۸۳] . )١(‏ المشارة : المزرعة . 1۸

عدد الصفحات ١٢٤

بعزقهاء د م ياكلُهاء من غير أن فْصل» من كلب الجوع» ويقول لواحدِ منهُم كان قرب الخمسة إليه مجلشا: :ل قد ذهب مولا التقلاء لف ألا (اعتلّ من اللْقم) وا : وأكلّ عبد الرحمن بن أبي كر '“ على خوان معاويةًے فرأى لمم عبلِ الرحمن. فلا کان ایی راع ا یر ل : ما فعل ابنك الثلقامةً"؟ قال : اعتل . قال : مثلّه لا يعدم العلّة ! (طابق الاسم المسمى) وأكل أعرايج مع أي الأسرد اولي » فرأى له لقا فتكراء وها ما صع. قال له : ما اسمك؟ قال : لَقّمانُ . قال : صدق أهلّك » انت لقمانُ ! قالواً : وکال له کال لا يسع إلا مقعده» ويفا يوضع بین يديه » وجعلّه مرتفغاء ولم يجعل له عَتبا» كي لا يرتقيّ إليه أحدٌ. قالوا : فان اعرا يتحينُ وقته ویأتیه على فرس» فیصیر کاله مع ٠‏ على الدكانِ. فأح دة وجعل فیا حصی» وانّکاً عليها. فإذا رأى الأعرايع قد أقبل» أراه كألّه ل حول منكا.. فإدًا قعقعت الدَبّةٌ بالحصى فر الفرس . قالوا : فلم يزل الأعرايئ بدني » ويقعقِع هُو به » حى نفّر منةٌ فصرعه. فكانً لا يعد بعد ذلك إليي^ . (رسالة أبي العاص بن عبد الوهاب بن عبد المجيد النْقَّفنَ إلى ابن التوأم) بشم اللو الرخمَن الرجم أا بعد فال جلوسك إلى الأصكَِيّ» وعُجْبك بسهل بن هارون » واسترجاحك إسماعيل بن رواد » وطغتك على موس بن عِمراك » وخلعمَكٌ بابن مُشّارك» واختلاقك إلى ابن الوأ وإكٹا رَد من ذ کر المال واصلاج والقيام عليه واصطناعه» وإطناك في وصف الترویج والتلمير وحسن التَعَهَدِ والتَؤفير فير = دليل على ڪِيءِ سوءٍ» وشاهد على عب وادبار ؛ بعد أن كنت تستَفْيل ذ کرشم طيغ فغلَهٌم» وتتعجبُ من مذهره» وتسرف في ذَمهم. ولیس يلهج بذ كر المع إلا من قذ عزم على الجمي ولا ياس بالبخلاء» إلا المستوحش مى الأسخياء . أبو بحر عبد الرحمن بن أبى بكرة ة نقيع بن الحارث الثقفى البصرى , وهو أول مولود ولد فى الإسلا بالبصرة » فأطعم أبوه أهل البصرة جزوراً فکفتهم . تابعى ثقة » ولاه على بيت المال ؛ ثم ولاه ذلك زياد . ولد سنة ٠١‏ ه وتوفى سلة ٩١‏ ه[تهذيب التهذيب] . (9) اللقامة : عظيم اللقم . (۳) دة : الدَبة : القرعة وقد كانت جوفاء » والدباء أى القرع . . ]"١١, ۳٠١/۳1 ونهاية الأرب‎ ]۳۹١ /۳[ انظر نثر الدر‎ )٤( . لمقصود به جمع الأموال‎ ١: الجمع‎ (0)

عدد الصفحات ١٢٥

وفی تحمَّظك قول سهل بن هارونٌ : « في الاستعداد في حال المُهلةء وفي الأحْزٍ بالققة» وأ أفبح التفريط ما جاء مع طول المدةٍ» وأ الحرم كل الحزم» والصواب كل الصواب» أن طهر على الئان وآن جع ما قصل عن يوام الأبدانِ رذءًا دون صروف الزمانِ» وأتاءلا نسب إلى الحكمة» حى نخوط أصل الثغمةء بأ نجعل دون فضولها جت ٠»‏ - شاهد على غُجبك بمذڏهبه» وبرهانٌ على ميلك إلى سبيله . وفي اسعحسانِكً رواية الأصَمَعن في اَن أكثر أهل النارٍ النساء والفقراء» وأ أكثر أهل الجلة الله و الأغنيا وأنٌ رباب الدنور"» هُم الذينَ ذهبوا بالأجور » - برهانٌ على صحَةٍ حكمنا عليك» ودلیل على صواب رأيتا فيكّ. وفي تفضيلك كلام ابن عُزوانَّ » حينٌ قال : ١‏ تنعمتم بالطعام الطب » وبالثياب الفاجرة وبالشراب الرقييء وبالختاء المطرب؛ وتنعهتا بعر الثروةء وبصواب النظرٍ في العاقبةء وبكثرة المالء والأمْنِ من سوءٍ الحالي» ومن ذل الرغبة إلى الرجال » والمجز عن مصلحة الييال - فلك لڏکې وهذه لاء وهذ ارأينا في السام من الذي وذاك في التعؤضٍ للحم . الما يعفع بالحمدِ السليم الفارعٌ البال» ويس باللّذاتِ الصحيخ الصادق الجس. فما الفترد : فما أغناهٌ عن الحمد وأفقره إلى ما به يجد طعْمَ الحمدٍ! والطعام الذي آثرتموهُ يعو د رَجيعا» والشراب یصیر بولا والبناءٌ يعو د نمَصا. والجناءً ریځ هاب » مقط للخروءة وسخافةٌ فيد » ور تسيؤ. فلكم فيا حوى لكم الفقى ونقض المروءة ولذنا فیا حوى لتا الختىء وى المُروءة . فحن في بناءِ» اتيم في هدم ؟ ونحنْ في إبرام » وأنتم في تَفْضٍ ؛ ونحنْ في التماس العر الدائم > مع ؤت بعض اللَذة» وأنم : في التعؤض للذَلٌ الذّائم» مع ؤت کل مُروءٍ» . وقد فهمتا معتّى حكايتك › وما لهجت به من روايتك. والدليل على انتقاضِ طباعك» وإدبار أمرك» استحسائك ضدٌ ما كنت تستحس » وعشفُك لما لم تزل : تمقتٌ. فبْغدًا وشخقًا! ولا بعد الل إلا من لما فإ سمغت بهُلْكٍ للبخيل فقل: بعدًاوشحقالة من هالك مُودي! . الحدثان : المقصود نوائب الدهر . (۲) الجّة : الوقاية‎ )١( . الدثور : جمع دثر , وهو المال الكثير , وأصحابه هم الأغنياء الذين جمعوا أنواع الثواب‎ )۳( . الرغبة إلى الرجال : المقصود ذل سؤال الرجال‎ )4( ۰

عدد الصفحات ١٢٦

ئرائةجئةللوارنيق إا أزدى» و مجنمائه للئزب والدُودِ وقال آخر : تبلى محاسن رجهو في قبره والمال بين عدؤه مقشوم والحمد لِه الذي لم يشي حمّى أرانيك و كياد في مالك» وأجيرا لوارئك . وأا أت فق تعجَلْت الففَر قبل أوانه» وصرت كالمجاود في غير لذَة. وهل تزيد حال من أنفقَ جميع ماله ورأى المكروة في عيال وظهر ره وشيب به عدؤف لی آکثر من انصراف المُؤنسينَ عنة» وعَلى بُعْض عيالهء وعلى حشونة الملس» وحْسونَة المأكل؟ رھدا كله مجتمع في شك البخيلء ومصُوب على هام الشجيح» وشعجل للعيم» وملازم للحنوع؛ ألا إن المْنفِقَ قد ربح المَحمَدَة ومع بالنعمة» ولم يعطّل المقدرةت ووفی کل حَصلة من هذه حقّهاء ووفُر عليها نصيبها؛ والممسك معدب بحضر نفس وبالكدٌ لغيرو؛ مع لزوم الحجُة» وسقوط الهكة اوالتعؤض للذمٌ والإهائّةء ومح تحكيم المرًة“ السوداء في نفسه» وتسليطها على عرضي وتمکینها منْ عيشِه عيشِه وسرور قلبه . ولقذ سرى إليك عرق » ولد دحل أعرَاقك جؤڙ» ولقد غيل فيا قاډح» ولقد غالها عُولٌ؛ وما هذا المذهبُ من أحلاق صميم تقيفب» ولا من يم أعرفّتُ فيها فرَيش. ولقد عرض لك إقراف» ولد أَفْسدَتّك هُجنة". وقد قال معاوية : من لم يکن من بني عبد المطٌلپ جواا فهو دخيل ومن لم يکڻ من آل الڙئټر شجاعا لهو يڻ » ومن لم يکن من بني المُيرة تاا فهو سَنيد. وقال سَلَّم بن فتيبة: إا رأيت النمَفِيّ وڙ من غير طعام » ویکيب لغير إنفاق» فهر جه ثم هرجه ثم تهرجه. وقال بلال بن ابي بُردَة: لولاً شبابُ تيف وسفهاؤهم ما كان لأهلي المَضرة مال . إل الله جواڈ لا َل » وصَدُوقٌ لا يكذِبُ› وَوَفيّ لا يغْيِرُ» وحليم لا جل » وعَذلٌ لا يظلم. وقد أَمَرّنا بالجودء ونهانًا عن البخل» وأمرتا بالصدق» ونهاتا عن الكذِب» وأمرتًا بالحلم» ونهانًا عن العَجلة » وأمرتا بالعدلء ونهاتا عن الظلم» وأمرتا بالوفاء » ونهانا عن الغدر . فلم يأمزتا إلا بما اخحاز لتفيو » ولم بزجزنا إلا عكا لم يره انفسو. وقد قالُوا بأجمعهم : إن الله جود الأجودين وأمجد الأمجدِين؛ کما قالوا: أرحم الراحمين» وأحسن ل الخالقينَ. وقالوا فى التأديب لسائليهم» والتعليم لأجوادهم : لا تُجاووا اللة فان اللة - جل ذكره - أجود وأمجد . 1 ye )١(‏ المِرّة السوداء : هى خلط من أخلاط البدن وهو المسمى المزاج , والمزاج الأسود هو المزاج المضطرب الكثير المخاوف والوساوس . (۲) إفراف : أقرف الرجلٌ أو الفرس : كان أحد أبويه عربيًا والآخر غير عربى . (۳) هُجنة : الهجين من الناس : الذى أبوه عربى وأمه أعجمية . ۲۱

عدد الصفحات ١٢٧

وذکر سه - جل جلاله وتقدسَّت أسماۇؤهُ = فقال : واه دو ْمَّل امير 4“ ول زی ا 3 ل لا هو 0 وتال و ابي و ل المرب» فقيض الصدقات » وريت ت له الوا ما بین ران هراق إلى 9 شر تاد ال ا مَخُاليضِ اليمنِ. ئم زي رعليه کيل ودغه مرهُولة .ولم بعال حاجةٌ قط فقالّ: لا۔ وکان اذا سیل أغطی» وإذا وَعَدَ أو أَطْمَعَ کان وعدم کالویانٍ» وإطماعه كالإنجاز. ومدحتة الشعراء بالجود» وذكرتّة الخطباء بالشماح. ولقد كان يم َب للرجلِ الواح الضاجعةٌ من الشاي والعرج من اليل وكا اكت ما يهب الملِك من العرب مائةٌ بعير فيقال : وهب هُتيدة. وإنّما يقال ذلك إذا ريد بالقول غاية المدح - ومد وهب لرجل أف بعير. فلما رآها تزدحمُ في الهوادي قال: َد أَنّك نبي . رما علا معا تجوڈ ب الاش العلماء ۽ فقالوا : أجواڈ آامجاد ذور اة حداد. و لأ اها ليا وي وشرو ها على ذم البخل» وحم الجود» كما أجمغوا على ذم الكذب وحمل الصدق. وقالواً: أفضل الجود الجود بالمجهود. وحمّى قالوا في مهد المَْل» وفيمن احرج الجهد وأعطى الكر. وحتّی جعلوا لمن جاد بنفسه» فضيلة على من جا بماله» فقال القَررْدَق : لى ساعة لر كان في القَرم حاتم على مجوده صَنَّثْ به نفس حاتہ ولم يكن الفرزدق ليضربَ المَلّ في هذا الموضع بكعب بن مامة 5 وقد جا ائه عند المْصافَة ئة. فما ريا عريا سمه حلم حاتم لجودو بجميع مالو. ولا رأینا أحدًا منهم سمه حلم كمبپ على جوده بنفیه» بل جعلوا ذلك من کپ لايا مفْخرًا. وجعلوا ذلك من حاتم يي مار لقَخطان على عَدنادَء ثم للعرب على العجم» ثم لسكانِ جزيرة العر ب ولأهل تلك البريّة على سائر الجزائر ر والثرب. فمن أراد أن يخال ما وصفَ الله = جل ذکژه - به نفصه» وما من من ذلك نيه » وما فُطّرَ على تفضيله العربَ قاطبة والاأمَم كاف » لم يكن عندنا فيه إلا إكفازه واستسقاطة“ . (0)[البقَرة: ]1٠٠‏ . (۲) [غافر : ۳] . () [الرحمن : ۲۷] . (4) شخر عُمآن : ساحل البحرين عَمّان وعدن . )٥(‏ دیوانه ]۸٤۲[‏ . (0) گعْب بن مَامَةَ بن عمرو بن ثعلبة الإيادى , أبو داود : کريم , جاهلى . يضرب به المثل فى حسن الجوار , فيقال : (أجود من كعب بن مامة) و(جار کجار أب دۋاد) . وهو صاحب إلقصة المشهورة فی الإيثار : (اسق أخالد اللميري) قال آبو عبيدة : أجواد العرب لالة : كعب بن مامة , وحاتم طبّى , وهرم بن سنان . الأعلام [۲۲۹/۰] . (۷) بخوبائه : الحوباء : الفس . (۸) إکفاره : أى دعوته كافراً , واستسقاطه : أي إسقاطه من بين العقلاء . Y۲

عدد الصفحات ١٢٨