رع من الحُرَيِميٍ؟ فأينَ انت عن ابن يسير؟ وأينَ تذهبُ عن ابن ابي كريمة؟ ولم تَقَّصرُ في ذ كر المَقَاث شِيٌ» ولم ت کو سوه؟ إن الأعرايح شر من الحاضر › سائل جټاز» واب مالاق » إن مح کذت» وان هجا كذب» وان سب کذبټ» ای کا لا يعرئه إلا تطت” أو أحمی» ولا یعطیه إلا من بُحبّه› ولا حه إلا من هُو في طبا طا ع ادل فی الح اوأر إل البذلِ في الباطل ! فان كنعم الشعراءَ تفْصلود» وإلى قولهم ترجِعُونً » فقد قال الشاعر : قليل المال ثضلخځەفيبقّى ولايَبقى الكتغير على الفساو“ وقذ قال اشاح بن ضرار 9 لمال المَزءيضلخځهفيفيي مَفَاقَرَهُ أعف من القئوع“ وقال اة ب الجلاح؟ : اسعفْن أ مث ولا َغْرزك ذو تشب من ابن عهةولاعمولاخال إي اكت على الرَؤْراءِ أغْمُرها إل الكريمَ على الأقرام ذو المال“ رقال ايا : والجسش عدؤك في رفت وفضي دَعَة لباس ذي إزبة للدهر لاس ولا ر ٍ ءل أ ان مره 1 م قدبُط رب الدّبر الدامي بأخلاس“ وقال سهل بن هارو : فلايرا ني إَالم يرع آصرتي مستمريا دررا منه بإنساس (1) ملاق : يظهر الود واللطف . (۲) نطف : نطف الرجل : اتهم بريبة . (۳) البیت للمتلمس في دیوانه [۱۷۳] › وروایته : وإصااح اللة ليلل زيل فيه ولا بقّى الكتيزمع القساد )٤( الشماخ بن ضرار بن حرملة بن صيفي بن إياس بن عبد بن عثمان بن جحاش بن بجالة ب بن مازن بن ٹعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان . شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . الإصابة [۳۹۱۳] . )٥( دیوانه [۲۲۱] . (1) أحَبْخة بن الجُلاآح بن الحريش الأوسي ٠ أبو عمرو : شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم . قال الميداني : كان سيد يثرب (المدينة) وكان له حصن فيها سماه * المستظل » وحصن في ظاهرها سماء « الضحيان » ومزارع وبساتين ومال وفير . وقال البغدادي : كان سيد الأوس في الجاهلية . وکان مرابيًا كثير المال . العلام [۱/ ۲۷۷] . (۷) البيان والتبيين لأحيحة [۲/ ]۳٠١ » وعيون الأخبار ]٠٤١/١[ . (۸) البيان والتبيين لأحيحة ]۳١١/۲[ . ۳۹
عدد الصفحات ١٤٥لا أطلْبُ الما كي أغتى بقَصْليه وقال أبو العتاهية : فإدااحتسجت إليه وقال أَحَيحة بن الجلاح : فلزأني أشاأنيمت بال ولاقجيي على الأنماط لغش ولكتي خبقك إزاءَ مال وقال آخحه : أا مُصلح أضلخ ولاتك مُفسدًا ألم تَر أن المرءَ يسزدا رة وقال عُووةٌ بن الور : رأْعَدهُم رأرّئهُغعليهم وتقصّى في النُدِيّ وريه وقَلقي ذاالفتى وله بجلال قيلي الاثم وقال سَڃِيد بن ريد بن عرو بن ميل“ لك عؤساي تََطِفَان على عن سالتاني الطلاق أن اناما فُلَعَلّي أن يكير المال عنډي رى أفيند تا وأواتقٍ ما كان مطلبه فقرا إلى الاس جبلك الدهر أحوهُ ت 2 د مھا ج 5 ۰ 8 وباكرني ضصبوخ أو تشيل“ على نايهن الزنجبيل فأبخل بعد ذلك أو أنيل فان صلاح المال خير من الفقر على قَرْمِه أن يعلّموا أنه مُْري؟“ رأيْتٌ الناسَ شَرْمُم الفقيزر وإ أمسى لە تسب رخيزر خليلئثهوينهزرهالصغير بكاۇفزاةصاحبويطيز ولك الغَى رب غفر و( لى اليوةم قول زور ومشر“ ومناصيف من خروادة قشر (۱) عيون الأخبار [۳/ ]۲١۷ . والبيان والتبيين ]۷٦/۲[ . 9 النشيل : اللحم الذي طبخ بغير توابل . (۳) عیون الأخبار ]۳٤۸/١[ . )٤( عروة ب بن الورد بن زيد بن عمروء من بني عبس . من شعراء ء الجاهلية . جواد فارس شجاع . توفى نحو سلة ١ق .ھ. . ]۲۳٤/١[ والبیان والتبیین » ]۳٤۸/۱[ عیون الأخبار )٥( (7) سعيد بن زيد بن عمرو بن تفيل المدوت القرشي» أبر الاعرر : صحابيّ » من خيارهم . هاجر إلى المدينةء رشهد المشاهد كلها إلا بدرًا وكان غاتبًا في مهمة أرسله بها النبي ل وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. وكان من ذوي الرأي والبسالة . وشهد اليرموك وحصار دمشق » وولاه آبو عبیدة دمشق . الأعلام ]۹٤/۳1 . (۷) الهّثر : تمزيق البرض . والهثر بكسر الهاء معناه الكذب والسقط من الكلام . E3
عدد الصفحات ١٤٦زج الأذيال في نلمة زز لٍ» تقولان : صغ قصاك دفر وَیْ أن من يكن له نشب يُخ بب ومَنْ يَفْىَقِز يَش عيش صر ويُجتب سرالئجيْولكنٌ أحاالفقرفخصضز كل شر وقال الحو : وللْمَال مِئي جانب لاأضيغه ولهو متي والبطالةٍ جانبُ وقال الأحنسش بن شهاب : وذ عِْث دهرا والعُواةٌ صحابتي أولعك إنخواني لذن أصاجبُ فَأَذيِْتُ عي ما اشَعَرْتُ من الصْبا وللمال مني اليوم راع وكاسي“ وقالٌ ابن أذَينةً الَف : أُطَعْتٌ العِرْسَ في الشّهرات حتّى أعادئيي غييفًا عبد عجو إاماجىتهاقذبعتُعنقا عانق أوئقبل أوئقدي فمن رجدالغتى فليصطيغة ذحيرئه وتخهذ كل بهد وقال : مؤيجمع المالولابِئبه ويتركٍالعاملعام بابو يهنَْلىالناس هوان كلبي . وقد قيلٌ في المثلِ :الك قبل المد وقال َي : الغرؤ در لقا“ وأحد للسلاح. وقالٌ أبو المعاقى : ۰ ۰ وان التواني أنكح الغجزّبنتة وساق إليهاحين رَرّجهامَهرا فرشا وطيًاء ثم قال لها: أثكي فُقَضرْكما - لا ُد - أن تَلِدًا الفَفْرً“ وقال علمان بن أي العاص : ساعة لدنياك» وساعة لآحريِك . وقال رسول الله ياء : «أنهاكم عن قيلّ وقال » وكثرة السؤال » وإضاعة الما » . وقال : ١ تحير الصدقة ما أبقى غنّى » () الأبیات تروی لسعيد » ولزید والده » ولنبيه ب بن الحجاج » انظر البيان والتببين [۱/ ]۲١١ وهامشه . )۲( البيتان من قصيدة له فى المقضليات IN: oY ٤[ (۳) عسیقًا : الأجير المستهان به . (8) عیون الأخبار ۳١ ۳٤۹/۱1 ] برواية عَذْنّا» بدلا من «عثقا» . . ]۲٠٤/۱[ ء والحیوان ]۳٠١ /۱[ عیون الأخبار )٥( () اللقاح : الناقة الحلوب » وأدر معناه : أكثر إدرارا للبن بسيب الخنائم (۷) عيون الأخبار ]۳٠١ /١[ ورواية الشطر الثاني : * قصاراهما لا بد أن يلدا الفقرا ٠. (A عشمان بن آبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان » من ثقيف : صححابي » من أهل الطائف . أسلم في وفد ثقيف » فاستعمله النبي (على الطائف › فبقي في عمله إلى أيام عمر ثم ولاه عمر «عُمان٠ و البحرين ٩ سنة ٠١ ه . له فتوح وغزوات بالهند وفارس . الأعلام .[*v/4] ٤1
عدد الصفحات ١٤٧واليد العلا خير من اليد الشُفلىء وابداً , ن تعول ۲ وقال التب کلاة: « الَلت. والب علب کثید ؛ إِنَك ت إن دع ولك أغتای عير من أن يكففوا اناس 2 “. وقال ابن عباس : ووت أن الناسَ غصوا من الث شيتا» لقول التي (عليه س : (العْلْتّ. وللت کیل ) . وقال النبي ا : ( کفی بالمرء إنما أن بسع من يقو © وأنثم رون أن المج والكرَم أن قر نفي يإغناء غيري » وان أحوط عيال غيري يإضاعة عِيالي! وقال في ذلك اب هَرمَةٌ : كتاركةبيصهابالعراءِ وفلبسَة بيط أخرى ناحا وقال آحر : كمْفيد أذناة وفضلح غيره ولم يأتمزفي ذاك أَمْرَ صَلاح وقالّ الح : ۰ كمرضعة أرلاد أخرى رصعت بَييها 2 تزقغ بذلك 0 وقال اللة تبارك وتعالی : ی رر بيا ميرد را خو لطي 04 . وقا ط ولوک ما5 َقِمنَ قل لَه لمو ي . فان في العفو ولم ا وای ر افر و أ في الأول وأراد كع بن مالل أن يتصدّق بماله . فقالٌ له التب ية : « ميىك عليك مالك ٠ . فالنب يلا يمنه من إخراج مالو في الصدقة » وأنتمْ تأمروتّةُ يإخراجه في الشرفي والتبذير ! وخر عَيلانٌ بن سَلَمَةّ من جميع ماله » فأكرهة عم على الرجوع فيه » وقال : لو مُت لرجمتُ برك » كما تُرجم قير ابي رغال وقال الل جل وع : لفق ذو سَعَةٍ ين عي وس رر عليه ررم ففق يما مانن ١ ا رالطلاق: ۷] . وقال النبي ىيا ل : ١ يكفيكً ما بَلْعَّكَ المحل » . وقال اقل کف خی میا کر وألْهّی ) . وقال اللة تبارك وتعالم : ا ولیب إا افقو لم رووا ولم قروا وان بے دزد واا )¥( أخرجه البخاري في الزكاة . باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى [۳/ ]٤١ وفي مواضع أخرى . ومسلم في الأقضية . باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة [ [١٤ - ١ والدارمي وأحمد . (5) أخرجه البخاري في الجنائز . باب رثاءِ النبي ( سعد بن خولة ]1۹١/۳[ وفي مواضع أخرى . ومسلم في الوصية . باب الوصية بالڭلث [ ? › 14 , (۳) حسن . أخرجه أحمد في | لمسند [۲/ [۱۹١ - ۱۹۳ ١ والحاكم في المستدرك ]٤٠١ /١[ . (1)6الإسراء : ۲٢ - ۲۷]. (0)[البقرة : ۲1۹] . () كعب بن مالك بن عمرو بن القين» الأنصاري السَلّمي الخزرجي : صحابي . شهد أكثر الوقائع مع النبي بي . من شعراء الإسلام وله دیوان شعر . مات وهو في السابعة والسبعين رضي الله عنه . الأعلام /٥[ ۰۲۲۸ ۲۲۹] . (۷) أخرجه البخاري فى الأيمان والنذور . باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة ]0۸١ /١١[ وفي مواضع أخرى . ۲
عدد الصفحات ١٤٨(الفرقان : ]٠۷ . وقال التب الا : «إذ اممك لا أرَضًّا فطع ولا ظهرا ّى . وقال الله جل ذكره : ور 2 و عل ت ستل حب لا کے کل اتو تفن دقع ملو و ۹ علي بلدا اتاو ولا رس2 رلا کا و بن المي۵ , والعخقًاء قال تكن لوا تلع ولا مرا فمْلْمَظٌ . وقالوا في المثلِ : یس الو عن قاف . وقالوا ا حلا وقاوا : الشف 2 لاظمآن و : القيل, الدائه ئم كث من ا کر اش . وقال بو 1 أ“ م وإني لخلؤر تعتَرينِي مرارة رإئي لمعب الرس غير بجموج رقاوا في عَذل الغضلح ولائمة المفتصد : الشجيخ أُعذَر من الظالم . وقالوا : ليس مِنَ العذل سرعة العدل . وقالّوا : لعل له عذرًا وأنت توم وقالوا : رب لائم ميم . وقال الأحنف : رب موم لا ذنت له . قال : إعطاءُ السائل د ضرت ٠ وإعطاء ال#لجني مشار كا . وقال التب لاز اا کل : « لا تصلځ لاني ثلا : فقر مقع » وعُزم مظع ودم موچی ٩۲ الغا ئتحى رالمصاللب ولیس للمْلجف غير الر“ وقالوا : : إا جد السؤال » جد المنع . وقالوا: حدر إعطاء المخدوعين » وبذل المغبونين » فان المغبونً لا محموڈ ولا مأجوڙ . ولذلك قاوا : لأ تكن أدتى العيرينِ إلى الشهم . (يقول : إذا أعطيت السائلينَ مالك » صارت مقاِلْكٌ أظهر لأعدائكٌ من مفاتلهم) . وقالوا : الفراز بقراب أكيو“. وقال ابو الأسودٍ : لیس مى الع أن تعض للذل » ولام من الكرم أن قستدچي اللؤم. ومن أخحرج ماله من يده افتقر ومن افتقر فلا بد له من ان يضرَع؛ والصَرَعٌ لؤ. وان کان الحو شفيق کرم فلات وی انکر . . وقد قال الأول : الهم لا تتزأتي ماء سء فأكود امرأً سو (۱) روايته : «إن هذا الَينَ مين فأَوْغِل فيه برق فإن المَبْتٌ لا رصا ُطّع» ولا َهْرإ أبقى ٠ ء وهو حديث ضعيف أخرجه السيوطي في الجامع الصغير ١ ۲ /٠[ » يريد آنه بى في طريقه عاجرا عن مقصده لم فض وطره» وقد أغطب ظهرُه . (۲) الحقحقة : أشد السير وأتعبه للدابة . (۳) الوكس : النقص . (4) الممخة : السمينة . (0) تضرية : التضرية التعويد . (0) ضعيف . أخرجه ابن ماجة في التجارات . باب بيع المزايدة [۲۱۹۸] وأحمد في المسند[۴/٤٠١] . (۷) في البیان والتبیین (۳/ ۳۷] لہشار بن برد . (۸) أكيس : أعقل أي الذي يفر ومعه قراب سيفه أكيس ممن يفقدها . E
عدد الصفحات ١٤٩واخط مع الدفرإدًا حمطا واجر مع الدَهُرٍ كمَايَجري وقد قال الاحر . يا ليت لي نعلين من جلي البغ رركا منْتَفرمالاتنقَطغ كل الجذاءِ يحتذِي الحافي الوقغ“ وقد صَدَقَ قول القائل : من احتاح اغتفرَ» ومن اقتصى تجورً. ر. وقیل ارسي موس : تأكل في السوتي؟ قال : إ : إن جاع (ريسيموس) في الشوق » أكل في السوقٍ. وقال : من أجدبَ انتج وم جاع جشِعَ جشع. وقال : احذّروا نِفارَ النعمةء فإلنّها توا ولیس کل شارد بمردود» ولا کل ناڈ بمصروف. ب قال علي بن أي طالب: ّما ابر شيءَ فأقبل. وقالوا: رب اكل تنغ أكلاآت» ورب عَجَلة تهب ريا . وعابو امن قال : أله ومَؤْتة. وقالوا : لا تلب أذ ٿرا بعد عَين. وقالوا : لاتکن کمن تله تفش على ما بطَنٌ؛ ولا بغلیها على ما تستیقی. فانظو كيف نرج الَْم؟ ولم حرج . وقالوا : سو من المَؤرئَة وء الحُلّف. وقال الشاعة : ۰ إْيكنمابوأصبت ججليلا فدَهاب العَراءِ فيو أجج“ ولان تفعقر بجائحة ازلو خير لك من أن تفتقر بجناية مكقبةٍ. ومن کان سبیا لذهاب وَفره» لم تعدَهه الحسرةٌ من فيو » واللائمة من غير وقلّةُ الرحمة» وكثره الشماتة » مع الإثم الموبيء والهوانِ على الصاحب. وذ كر عم بن الخطاب يان قریشٍ» وشرفهم في الإنفاق» ومسابقكهم في ابر فقال : حرق أحدهم أشة على من عَياته. (یقول : إذ إغناء الفقيرءأَهْوَنٌ علي من إصلاح الفاسد) . را کن متی سا اشامن واه وی ا ادا رر "» وعلى قويك أشأمَ م عِطر مش“ . من سَلَطٌ الشهواتِ على مالو » وحکم الهوى في ذاتِ يدو» فبقي حيرا فلاً ریاف ری لك م قیژعلی دب تع ر زی كل قوم يمنعون خريمهغ EE أحرمُم إذا ما دارت الكأَسُ بيتهم ر رَت الوصال سر (۱) شرکا : جمع شِراك » وهو سير النعل . (۲) الرجر لأبي المقدام » واسمه جساس بن قطب » اللسان (وقع) » وغير منسوب في البیان والتبیین [۳/ ۸٠۱۰ء ]1١۹ . (۴) ریسموس : يوناني له نوادر عجيبة . (4) نوار : المرأة الثفور من الريبة . () الريٹ : اليطء . 0) البيت لصالح بن عبد القدوس في البيان والتبيين [۲/ ٤۷ء ]٠٤١ وغير ملسوب في عيون الأخبار [۳/ ]١١ . (۷) هي سوس بئت منقذ التميمية سميت حرب البسوس بين بكر وتغلب باسمها لأنها قامت من أجلها . (۸) امرآة كانت تبيع العطر تطيبوا بطيبها فهزموا فقالوا - شام من عطر منشم - فصارت مثلاً . ٤
عدد الصفحات ١٥٠مكتبة الأسرة ۲۰۱۴ فهذا بيانِي )لم أقل بجهالة ولكئى بالفاسقينَ عَلِيم وقذ كان هذا المعتى في أصحاب البيذٍِ أُوْجد . فأمًا ايوم فقد استوى الناس . قال الأضبط بن فرع » لكا انتقل في القبائل فأساءوا جوازه» بعد أن تأذّى ببني سَعي: بكلّ وإ بنو خا بقولي» ودع قول أبي العاصِ . وح بقولٍ من قال : عش ولا تعر ؛ وبقول من قال : لا طت أا بعد عي ؛ وقول من قال :اا موك بن آل طرق رقع ما ترب لى لا راء 2 إن أحاك الصذْق من لَنْيَخْدَعَك ومَنْيَضيزنفتۀليىفعڭ°“ وقال عَبِيدٌ الأرّص : راغْلَمَنعلمايقيئاآة ليس بُزجى لك قن ليس مَعك° ولا تزا بخبر ما کا لك واعظ من نفيك » وعين من عقلِكً على طباعك؛ أًؤ ما كان لك اح نصيځ » ووزيڙ شفيق . والزوجةٌ الصالحة عون صِدق . والسعيد من وع بغيره . فإ انت لم تُوَرَق من هذه الخصالي حَصلَةٌ واحدةء فلا بد لك من نكبةٍ مُوجعةء يبقى أثرماء ويلوح لك ذكرها. ولذلك قالوا : حير مالك ما تقَعكٌ. ولذلك قالوا : لم يذهب من مالك ما وعظك . إل الما محروص عليه » ومطلوب في فر البحار » وفي رءوس الجبال » وفي دعل الفياض؛ ومطلوب في الؤعورة» كما يطلب في الشهولة. وسواء فيه بطونٌ الأودية» وظهور ارق ومشارق الأرض ومغارها . فت بالعر» وطليث بالذلء لث بالوفاء» وطلعث بالئدر؛ وطلعث بالأصك كما طلبث 'بالفتك وطلبث بالصدق» كما طلعَث بالكذب؛ وطلث بالبذًاء. لٹ بالمَلَقٍ - فلم تارف فیھا یل ولا فة ؛ ّى طلبث بالکفر بالل كما لث بالإيمانِ . وطلجت بالشخض» کہا طییت باللٍ. فَقَّد نصبُوا فخا بكلّ موضع» ونصهوا الشرك بكل رلع. وقد طلبك من لا به صر دون الظفر. وحسدّك من لا ينام دون السفاء. وقد يهداً الطالبٌ الطوائلِء والمطلوبُ بذاتِ نفو ولا يها الحريصل . يقال إِلّه ليس في الأرض بلدةٌ واسطة ولا بادية شاسعةٌ» ولا طرف من الأطراف› ل ونت واج بها المَلِينيّ (۱) عيون الأخبار [۳/ ۷] برواية : إن أحاك الصدق مسن لن يسدعك وسن ي صضْزنفسەليفعك () ديوانه ]٩1[ . (۳) دغل الغياض : الدغل الشجر الكثير الملتف والغياض الموضع يكثر فيه الشجر ويلتف . to
عدد الصفحات ١٥١والبضريّ والحيريّ . وقد ترى سََفَ”" الفقراء للأغنياءء وتسوع الرغبة إلى الملوك وبْعْض الماشي للراكب » وعموم الحسَدِ في المتفاوتين وان لم تستعملْ الحدَرَء وتأحذٌ بنصييك من العْدًاراةء وتتعلّم الحزم» وتجالسَ أصحابَ الاقتصادء وتعرف الدهور - ودهرك خاصَة-» ونمل لنفيك الير» حى تتوهُم نفك فقيرًا ضائعاء وحى تتهم شمالّك على مينك وسمعك على بصرك ولا يكود أحد انهم عد نفيك من ثيك ولا أُؤلى بأَحْذٍ الحذر من من أمِينكٌ - احْمْطفت اخيطافاء واسثلعت استلااء وذَوبُوا مالك وتحيفوه » وألزمُوه الشلّ ولم بُداؤوة. وقذ قالّوا : بلى المالّ ره وإ كان أحمق. فلا تکوننّ دون ذلك الأحمتي. وقالوا : لا تعدم صاع تلد فلا تونن دون تلك الصناع. وقد قال الأول في المالي المضيع امسأ عليه هوات الميال: لیس لها راع» ولک حَلبةٌ . وليس مالك المالّ المغقى من الأضراس» فیقالٌ فيه : مرعی ولا أكولة وعْشْبٍ ولا بعیر. فقَصارًاك مخ الإصلاج أن يموم م ببطك وبحوائجكڭ وبما ينوك . ولا بقاءَ للمال على قله الرغي › وكثرة الحَلْب . كس في امرك » وتقدّم في حفظ مالك ؛ فاد من حفظ ماله فقد حفط الا كرمين. والأكرمَان : لذن والزض. وقذ قيلَ : لارفي براش السهم » وعندَ التطاح تَعْلِبُ القَرناء . وإدّارأًت العربُ مستا كلا واف مرا قال : لیس عليك تشججه» فاسحث و حرق . وقد قال رسولٌ الله ا : اناس كلهم سواءٌ كأشتَانِ المْشط والمرء كفي بأحيه » . ولا خير لك في صحبة من لا یری لك مثل ما رى لنفسه. فتعوفٌ شان أضحابك ومَغتى جلسائك . فإ كاوا في هذه الصفة فاستعيل الحزم» وإ كائوا في جلاف ذلك علب على حصب ذلك . إئي لسث آثرك إلا بسا أرك به القرآل . ولستُ أوصِيك إلا بما أوصاك به الرسول. ا إلا بما وَعَظً به الصالحودً بعصهُم بعصا . قال رسول الله يا : « اغقِلها وتو کل ٤ ٠» موف ب الشخير : من نام تحت صَدَفِ مائلٍ› کر وی الول فلم شی می تما رر ينوي التو کل! فأينَ التوقّي الذي أمر الله به؟ وأيْنَ التغريرٌ الذي نهى عئه؟ ومن طيع في السلامة من غير تسلّم » فقذ وضع الطمع في موضع الأماني. وما بجر الله الطمع» إذّا كان فيما أمر به » وإلّما يحمّق من الأمل» ما كان هو المسيّبَ له. ور عُمَرٌ من الطاعونِ » فقالٌ له أبو عُبيدة : اتو من قَدَر الله؟ قال : نعم » إلى قَدَرِ الله. وقيلٌ له . شنَّفّ : شلف إليه رماه بنظرة فيها استنكار وكره . (۲) تحيفوه : تنقصوه )١( , ]۸٠ /۴[ ضعیف جدا . أخرجه ابن عدي (۲/۱۰۳] › وابن الجوزي في الموضوعات () . ]۲١۱۷[ حسن . أخرجه الترمذي في صفة القيامة . باب ما جاء في صفة أواني الحوض )5( E3
عدد الصفحات ١٥٢هل نفع الحَذَرُ من القَدَر؟ فقالّ : لو كان الحذز لا نفع » لكان الام به لَعْوا. فإثلاء العُذر هو التو كل. وقال رسول اللو اة ارج قال في حضومة : « حسي الله عدر » فدا أغجرك امو فمل : شي الله » . وقالَ الشاعء : ومن يك ملي ذا عيالٍ ومُفيرا من المالٍ يطرخ نفسه كل مَطرَح ليبلي غذراأوليبلع حاجة ومُبْلعُ نفس عُذرها مغل مُنجح” . وقال الاح : فن يكن القاضي قصْى غير عادلٍ فبعة أمور لا الوم لهائفيسي وقال رُهیر لباب : إن كان التوكل أن أكون مى أرجت مالي أيقثتُ بالكَلّفِ» وجعلكُ الحلَتَ مالا برچ في کیسيء ومتی ما لم أحفظه يقت بأله محفوظ» فاي اسهد كم ئي لم أتو كل قط الا اول أن تلم ت ئی حت باقي الو أك تأي في الختر؛ فشجزى بدلا ا عاجلا وإمًا آجلا = ثم قال : : فلم جر ابو بكر؟ ولم جر غمر؟ وا جر عثمان؟ ولم تَر الربير؟ ولم جر عبد الرحمَن؟ ولم علُم مر الناس يشجرود» وكيف يشترون وييعونً؟ ولم قال مر : إذا اشتریتٌ جملا فاجعله ضخا > فلن لم ت یغه الحبر باه المنظر؟ ولم قال عُمر : فقوا بين المناياء واجعلوا رأ راسين. ولم قال عشمان حينَ سل عن كثرة ُرباجه » قال : لم ارو من ربح قط . ولم قیل : لا تد نشتر عيبا ولا شييا؟ وهل حجر علي بن أبي طالب على ابن حيو عبد اللو بن جعفر إلا في إخراج المال في غير حقه» وإعطائه في واه؟ . وهل كان ذلك إلا في طلب الذكر والعماس الشكر؟ وهل قال اح : إل إنفاقه كا في الخمور والقمار » وفي المسولة© والفجور؟ وهل كان إلا فيما 8" جودا» وتغدونه کرمًا؟ ومن رأی أن يحجرَ على الكرام لكرمِهم» رأىَ أن يحجر على لحلماءِ لجليهم. وأيّ مام بعد ابي بکر تريدونَ ؟ وباي سَلَفِ بعد علي تقمَدُ ون؟. وكيفَ نر جو الوفاى والقيام بالحقّ» والصبر على النائية من عند عمو مستأكل» ولاق مُخادع» ومَنهُوم بالطعام سَرٍ» لا يبالي باي شيءٍ أْحَد الدرهم؟ ومن أي وجه أصابَ الدينار؟ ولا يكترتْ لليئّةء ولا ثيالي أن يكو أبدّا منهومًا » منعومًا عليه؛ وليس ثبالي - إا كل - کف کان () آل الله عُذْرّاء أي : أغطه وأبلغ العُذْرَ إليه . (۲) في عون الأخبار [۱/ ]۳٤۲ عزاهما لأوس بن حجر » ولپسا في دیوانه » وفیه آیغاً [۲/ ۲۱۱] عزى البيت الثاني لعروة بن الورد . والبيتان في ديوان عروة [۲۳] ط . دار صادر . ورواية الثاني فيه : ليجبلغ ذا أو شصيټ رغيبة ومَبْلَمٌُ نفس غُذرهامثل قنجح (۳) الفسولة : الدناءة . )٤( اللعموظ : الحريص الشهوان للطعام » وقد سبق تفسيره . ¥
عدد الصفحات ١٥٣ذلك الطعام؟ و کیت کان سی؟ وما حکغه؟ فان کان مالك قلیان فإتّما هُو قوم عِيالك وإِنٰ کان کشیرٔا فاجعل الفاضل لعْدّة نوائېڭ. (ولا يمن الأيام إلا المضأَل) » ولا يغتئ بالسلامة إلا المعمُل. فاخدّر طرارق البلاي وڇْدَعٌ رجال الدّهاء. سمنك في أديمك» وعَثك خي من سمين غيرك لو وجدته» فکیفٌ ودوته سل دا3 وأبوات شداد؟ قالتِ امرأةٌ لبعض العرب: إن تروجتيي كفيئك. فأنشأ يقول: إا لم يكن لي غير مالك مشنى حَصَاط ووبان الحمد مى والأجر وماخيرمال ليس نافع أأهله وليس لشيخ الحيْ في أمره أمر وقال المَغلُوط الفُرثعِيّ : ۰ أا هاني لا تسألِ الناسَ والكيسس كفيك سنراللوفاللة واسع فلو تسأل الناسَ الراب لأَوْسَّكرا إا قلت : هائراء أن يمرا فيمتغوا“ so 8 (عوذ إلى البخلاءِ ومغ أخوين) م رجع الحديتٌ إلى أحاديث البخلاء» وإلى طرف معانيهم وكلايهم. قال ابن حسان : کان عندتا رجل مء وکا لځ مکثر. وكا فرط البخل» شديد اج ٠ فقال له یوما أخُوه: وبحك! أا فقير غيل وأنت غب حَفيف الظهرء لاد تعيثني علّى الزمانِ» ولا راسيني يعض ماك وا رڅ لي عي شيا وال رالو ما رت ق ولا سيمت أيكل سنا قا قال : وال لو ملكت ألت أل ورهب لوحك لك كفصماة أل جرهم ا مولا فرج به ف ضر واحدة ححمسمائة لض درهم» يقال له : بخیلٌ! (مح صاحب الثريدة البلقاء) وأا صاحبُ الثريدَة البلقاء» فليس عجري من بلْمَة ثریدته» وسائر ما کان يظهر على جوا كعجبي من شيءٍ واحدِ» و كيف صَبَطهُ وحَصَره ووي عليو» مع كثرة أحاديغه» لم أره تیر أن رجلا وهب لرجلٍ درهما واحدًا! فقد کان د يفن و في الحزم والعزم» وفي الحلم والعلم» وفي جم المعاني» 5 ذکر الجودِ؛ فاي لم سمغ هدا ما لا م ق : خرچ هذا إلباب من لسانی کما َرَج (۱) اسل حداد : رماح قواطع . (۲) في عیون الأخبار [۳/ ]۲٠٠ غير منسوبين . () النفج : الافشخار بما ليس عندك › وقد سبق تفسيره . () معيل : كثير العيال . )0( پلقاء : فيها بياض وسواد » أو بياض وحمرة والظاهر أن هذا من قلة دسمها ورداءة المرق الذي شربته مع قلته . ۸
عدد الصفحات ١٥٤من قلبه! ووك ما قلت ما حأئتي بو طهر الأسين له قال : وما يدل على أ لر أيخل الأمب أك لا تجدٌ للجود في لغتِهم اسمًا. (يقولٌ: ّما سى الناس ما يحتا جود إلى استعماله. ومع الأستغناءِ سمط القكلْف . وقد زعم اس أ معا يدل على غئ ايء أله ليس لاتصيحة في لهم اسم واحدٌ يجمغ المعاني التي يقع علبها هذًا الاسم. وقول القائل: َصيحة» ليس بُراد به سلامة القلب؛ فقذ يكونٌ أن يكود الرجل سليم الصدر ولم يدت سب من" أجلو يقصد إلى المَسُورة عليك بالذي هو ارد عليك - على حسب رأيه فيك - وجا لنفعك . في لغيهم اسم للسلامة واسم م لإرادة الخيرء وحسنٍ المشورة وحملكً بالرأي على الصواب. فللأصيحة عندهُم أسماءٌ مختلفة» إذّا اجتمعت دلت على ما يدل عليه الاسم الواح في لغة العرب. فمن قى عليهم بالغش من هذا الوجه فقدٌ ظلم. (مع راشي الأعور) ل ار 0s وحدثني إبراهيم بن عبد الزيز قال تغدّيتُ مع راش الأعور فأّزنا بجام فيه بياخ سَبخي (الذي يقال له لرا . فجعلتٌ آخدٌ الواحدة فأقطع رها تم عر ثم أُشمُها باتين من قل بطنهاء فاد شوك الشلْبٍ والأضلاع فأعرُهاء وأربي با في بطيهاء وبطّرف الذنّب والجتاح. ثم أجمغها في لَمْمةٍ واحدة وآكلها. وكا راشد يأحدٌ الاح فيقطغها قطعتين» فيجعل قطعة في لَقْمةٍء لا بلقي راسا ولا دنا صر لي على ام واخ فلا بلغت المجهوة من قال : آي تی 5ا كلت الطعام نكل ره درم وأنا أتَحبّد تد وام اسان ا ی الت وا باکر من رعا ولا رال ا بده حي يفرع من القبضة. وهذًا عدلٌ. والخير قوفة“ وجؤڙ. لا جرم أ الي يبقى من التمرٍ لا ِْم به العيالء إذا کان قدَامَ من یتخیر. وكا يقولٌ : ليس من الأدب أن تجول يدك في لطبي وإلّما هو تمر وما أصاب. (۲) البياح السبخي : نوع من السمك يعيش في ماء السبخة . )١( قرفة : تهمة . (۳) وما أصاب : أي واليد التي أصابته يعني : أن اليد إذا وقعت على تمرة أخذتها من غير اختيار . ۹
عدد الصفحات ١٥٥(هذا نصيبي) وعم سَرِيٰ بن مُکرم» وهو این جي موسَی بن جناح» قال: کان موسی يمرت الا نأكلّ ما دام أحدّ يا مشغولا بشرب الماءِ وطلبه. فلما رآنا لا ُطاوعغه دعا لله بالمايء ثم حط يإاصبعو خطًا في رر كانت بین أیدیناء فقالّ : هذا نصيپی» لا تَعَوْضوا له حى أنتفِحَ بشرب الماع ! وأحاديئه في صَدرِ هذا الكتاب. وهذا منهًا . (يْفرأ القرآن على العشاءِ) وقالّ المكيْ لبعضٍ من كان عى وئفطر عند البايياني: وټحکم! کف ُسيعُون طعاقه وأنتم تسمعولّه یقول : : ت ینک لہ ا لا زیڈ منک ج ا شا 7 ثم تَرَونة لا َقْرَوّها إلا وأنعم على الشاي ولا يقر غير هذ الآية. أنتم واللو ضدٌ الذي قال : لبا ن إنْلقَيلة بن فساور مادام يملكهاعلي حرام وطعام ران بن أزفى مغلّه ما داة م يَسلُك في البطونِ طعام د الذينَ يسوعُ في أعناتهم زاد يمن أعليهم ية“ قال : فمتى تعجَبٌ أعجَبَ من حمسي رجلا من العرب» فیهم بُو رافع الکلابي» وهو شاعڙ ِي لارو ع أي تمان الأعرر انعاري من ملام شاي أي مس إفطاري من طعا سام يقرا القرآن وقول الحقّ . (أكل الشيخ ولم آكل) وحدثني ابو اسنرف السدُوسِي قال : كنت مع أبي ومعتا شيخ من موالي الحيّ. فمررنًا ناور“ على نهر الاق ونحنْ تَوبْود. فجلستًا إليه. فلم يليٽ ان جاءًا بتي عليو طب شر وجیشوان( أ شود فوضئه بين أيديتا. قأكل الشيحٌ الذي كات معتا. فلما ريت أي لا بأكل لم آكلْ » وبي إلى ذلك حاجة. فأقبلٌ الناطور على أي فقال: لِم لا تأكل؟ قال: والل إنّي لأشتهيه. ولک لا أظنْ صاحبَ الأرض أباح لك إطعام الاس منَ العْريب. فلؤ جمتنا بشيءِ من الشهريز والجرني” لأکلتا. فقال مولانًا» وهو شيخ كبر السن: ولکٿي انا لم ُنظڙ في شيءِ من هدا قط . . ]٩ : الإنسان )0( (۲) لبعض الأعراب في البيان والتبيين [۳/ ٠ ]۳٠٠ ولرجل من بني تميم في الكامل ]٥۹/١[ » وفيهما « تعلة بن مسافر * بدلا من « تعلة اہن مساور ٩ ۰ (۳) بئاطور : برجل حارس للعنب والنخل . )٤( جيسوان : نخل عظيمة الجذع . (6) السهريز والبرني : نوعان من التمر . \ O.
عدد الصفحات ١٥٦(دعاءٌ علیڼه) قال المكي : دحل إسماعيل بن عَزوان إلى بعض المساجدِ يصلّي. فوج الصف تام فلع يستطغ أن يقو وحده. فجذبَ ثوب شيخ في الصف ليتأحر فيقوم معه. فلا تأحرَ الشيح ورأى الفرج» تقدم فقا في موضع الشيخ» وترك الشيج قائما حلم ينظ في قفاه» ويدغو الله عليه. (أريد أن أسيك) وکان مامه یحتشِم أن يقعدَ على خوانه من لا ينس به. ومن رأیه أن يا كل بعض غلمانه معه. . فحبس قاسم التَعَار یوما على عُدائه بعض من يحتشهة. فاحتمل ذلك ثُمامةٌ في نفسه. ثم عاد بعد ذلك إلى مثلهاء ففعلَ ذلك مراراء حتى ضح تُمامة واستفرغ صبرة . قبل عليه فقالٌ : ما يدعو لی هذا؟ لو ردم لكا لساني مطلقًاء وکان رسولي يؤڏي عي. فلم تحبسش على طعايي من لا آنش به؟ قال: إنّما أريد أن اسيك فأنفِي عنك التبخيل وسوء الظنٌ . فلا أن كان بعد ذلك» أراد بعصُهم الانصراف قال له قاسث: أن ترید؟ قال: قد 7 تحرك بطي فأريدٌ المنزل. قالً: فع لا تعوصًاً ها هُتا؟ فإ الكييفَ خالٍ نظیٹ» والغلام فارع نشي ولیس من أي معن جشمة ومنزله منزل إخوانه! فدخل الرجل فتوضا. فلگا کان بعد ایام حٍ حبس آخرَ. فليا کان بعد ذلك حبس آخر! فاغتاظ لَمامةُ» وبلعٌ في الغیظ ًا لم يكن على مثله قط. ٠ تم قال: هڏا يحپشهم على عُدائي» لان بُسځيني بحبيه» على ن ویوا عدییا لمث؟ لأ من لم خا اداس عدته فهو بخيل علي الطعام! وقد سيعئهم يقولوً: فلانٌ يكره أن بو كل عنده. ولم أسمع أحدًا قط قال : فلانٌ يكره أن حرأ عندَه! وکان قاسم شدید الأكليء شدي الحجط قَذِرَ المؤاكلة. وكا أسّى الناس على طعام غيروء وأبخل الناس على طعام ن نفی. وکا یععل عمل رجلٍِ لم سمغ بالجِشمة ولا بالتجمل قط فکالّ لا یری سء دید علی طمام مام ی یجو معه لته إبراهیم. وکا بيه وبين إبراهيم ابڼه في الفَدرٍ ما بيه وبي جميع العالّمين! فکاتا ذا تقابلاً على وان تُمامةًء لم يكن لأحدِ على أيمانهما وشمائلهما حظ في الطثباتِ! فأو يوما بقصعَةٍ ضخمة فيها تريدةٌ كهية الصؤمعة» ملل يإكليل من عُراتي» بأكبّر ما يكونٌ )9( ر يحتشم : ي يستحيو وينقبضس . (۲) شديد الخبط : شديد الضرب . كأنه يضرب الطعام بيديه . 1٥۱
عدد الصفحات ١٥٧من العراق. فأحد قاسم الذي يستقبل ثم أحدَ يمن وذ ما ين يََيٰ من کان بینه وبين تُمامة حت لم يدغ إلا رئا قدا تُمامةً. ثم مال على جانبه الأيسرء ذ فصنع مثل ذلك الصبيع. وعارصه ابه وحاكاه! فلا نظر تمامة إلى الثريدة مكشوفة القناع» مسلوبة عاريةً واللحم كله بين يديو وي يدي ابنه إلا قطْعةً واحدة بين يديه تناولًّها فوضعها قدا إبراهيم ابنه» ولم يدفغها. واحدَسَبَ بها في الكرامة والبر. قال قاسم لگا ئ من دالو ما رأیتم کرام ثمامةً لابني؟ و كيف حصّه ؟ فلگا حکی هذا لي قلت ت : ويلك! ما أن أن في الأرضٍ عرقًا أُشأمٌ على عياِكٌ منه! هذا أحرجه الفیظ وهذا الغیظ لا یتر که ٌى يتشقًی منك. فان قد رلك على ذنپ فقذ والله هلكت. وان لم يقر عليه أْدَرّه لك الغيظ. وأبوابُ التجّي كثيرة. ولیس أحدٌ إلا وفيه ما إن شعت جعلتة ذنبا. فكيفَ وأنت دنوب من قَرْنك إلى قديكً! وکال مامه تفر ر يام كان في أصحاب الفساطيط“ ناسا. فكثروا عليه وأتؤه القع والشفاعاتِ. وفي حشوة المتكلمير“ أخلاق قبيحة وفيهم على آهل الكلام وعلّى أرباب الصناعات مِحكَةٌ عظيمة . فلا رای تمم ما قذ دهمةء قبل علبهم وم ب يتعشؤن فقال : إل الله عر وجل لا سحي يِن الحق. كلكم واب الحق. ر قن لم تجشا شفاع فأکرمه کمن تقذُقٹ شفاعئه. کا آنا لو استطما ان تیگکم بای لہ یکی بعکم حبذل من بس نکذلك شم عجرت ر بدالا فلق بشم حن الجرمان من بض أو الخغل عل أو بالاعتذار إليه» من بعض. ومتّى قۇبتگې» وفتحبٌ بابي لکې وباعدتٌُ من هو أکثر منكم عددا وأغلقتٌ بابي دوتهم» لم يكن في إدحالي إئاكم عذز لي» ولا في منع الآحرين حجة . فانصرفوا ولا تعودوا! (معيشټي) قال أبو محمد العروضي : وقعث بين قوم عَزبدةٌ» فقام المَنّي يحجز بينهم» وكان شيخًا مُغيلا بخیلا. فمسك ر جل بحَلقه فعَصره» فصاح: معیشتي! معيشتي! فتبشم وق رکه. (عظمة المغتي) وحدثني ابن يي کريمة قال : وبوا للكنان المي حابية فارغة. فليا کان عند انصرافه وضغوها على الباب. ولم یک عند کراء الي وأد ركه ما يدرك المُعَينَ من اليه فلم تيلها . الفساطيط : مفردها فسطاط » وهو بيت يتخذ من الشعر والجماعة من الناس )١( . حشوة المتكلمين : عامتهم والمقصود بالكلام علم الترحيد الذي اختلط بالجدل والفلسفة وكان له في عصر الجاحظ أعلى مراتبه )۲( oY
عدد الصفحات ١٥٨فان بو کلھا“ ر کل حرج رَنَدُورُ بمبلغ حَويٍة الوّكلة. ويقوم من ناحية كي لا يراه إنسالٌ ويرى ما يصنع . ثم يدو منهاء ثم ير كلها أحرى» فتذخرَخ وتدوز ويقفٌ من ناحية. فلم يرل يفعلٌ ذلك إلى أن بلع بها المنزل! (خوف من أمير المؤمنين) قالُوا : كان عبد النور كاتبُ إبراهيم بن عب الله بن الحسن ق استحفًى بالبضرة في عب القيس» من أمير المؤمنين أبي جعفر وعكاله. و كان في عُوفة فذّامها جتاح. رکا لا طلغ ره منها. فلا سکن الطلبُ شيئاء ثبت عنده حسنٌ جوار القوم» صار يجلس في الجناح» یری بان سمع الصو ولا یری الشخص» ِم في ذلك مى الأنس عند طول الوحشة فلا طالث به الأيَام » ومرْث ايام السلامةء عل في الجتاح رقا بقدر عینه. فلا طالتِ الأَام» صار ينظ من سق باب کان مسُورًا. ثم ما زال يفعخه الأول فالأول إلى أن صار خر رأسة ويي وجهه. فلا لم ر شيا بريبة» قعد في الدهْليز. فلا زا في الأنس» جلسن على باپ الَار ! م صلی معهُم في مُصلاهم ودخلّ . قم صلی بعد ذلك وجلس. والقوم عَربٌ. وکانڑا بُفیضون في الحديث» ويذ كرود من الشعر الشاهد والمَتَل» ومن الخبر الأَيام والمقاماتِ. وهُو ا ذلك ساکٹ» إذ أقبلَ عليه ذات توم فی منهم» حرج عن أدبهم» وأغفلَ بعض ما راضوه به م سیرتهم» فقال ل: یا شی ا قوئ نخوض في ضروب» فریما تکلمتا بالمابد» رانا الجا فلو أعلمتتا من أنتُ» تجتبنا كل ما يسوءك. ولو اجتنبتا أشعار الهجاء كلّهاء وأخبار المثالب بأسرهَاء لم نام اَن يکود اونا ومديحنا لبعض العرب مما يسووك. فلو عرَفتنا نسبك » كفيناك سما ما سوك م هجاءِ قومك ۽ ومن مدیج عدو فلطمة شيخ منهُم» وقال : لام لك! م مخنة كمحنةٍ الخرارج» وتنقي“ كتنقير العيابين؟ ولم لا تد ما تریبك إلى ما لا تریباك؟ سكت إلا عا توق بأله يسه . قال : وقالّ عبد الور : تم إل موضوي نبا بي لبعضٍ الأمرٍ . فقحوّلتٌ إلى شق بني تميم فنزلتٌ برجلي فأحذئه بالقَة » وأكمنت نفيي إلى أن عرف سبيل لقو وکال لارجل کنیف لی جانب داره» رح في طريق لا ينمُذ. إلا أن من م في ذلك الشارع رأى مسق الغائيل من خلاء ذلك الجُتاح. وکا صاحبُ الدارٍ ضيِق العیش» فان تع بنزولي عليه. فكان الوم إا مروا به ينظروت إلى موضع الرّبل والغائط فلا يذهب قلي إلى شيءٍ مما انوا يذهبرن إليهِ . (۱) يركلها : أي يضربها برجله . (۲) الجناح : جزء من البيت . (۳) راضوه به : أدبوه به وعودوه إیاه . )٤( بالمثلبة : العيب . . تنقير : البحث عن الأمور والأخبار )١( or
عدد الصفحات ١٥٩فبیتا انا جال ذاتٌ بوم ذا تا بأصواتٍ ملثَةٍ على الباب» وڏا صاحي يتفي ويعتذ ودا الجيران قد اجتمغواء إليه وقالّوا: ما هذا الط الذي یسفط من ناجك بعد ان ئا لا ری إا شیا كالغ من یس الكعْك؟ وهذا تلط يعر عن أكل غص! ولولاً أك الجعتَ على بعضِ من تسثر وتواري لأظهرته. وقد قال الأول : الشنزفون الفاحشات ولا يَلقاك دون الخيرين غر“ ولولا أن هذا طلِبَةٌ السلطان» لما توارى. فلستا تمن من أن يجو على الحيّ بايةً. ولس ثبلي - إذا شنت حالك في عاجل أيامكَ - إلام يفضي بك الحالٌء وما تلقّى عشيرئك. فاا أن تُخرجه إليتاء وإما أن تُخرجه عنًا. قال عبد النور: فقلتٌ: هذه والله القيافةًء ولا قيافةً“ بنى ي ذل ! إا لله! حرجب من الجئّة إلى النار! وقلتٌ: هذا وَعِيد . وقد أعذر من أنذر. فلم اظن أنٌ اللوم يبل ما رأيتُ من هؤلاءء ولا ظننتُ أن الكرم يبلغ ما رأيت من أولغك! (عيش آل الخطاب) شهدت الأصمَعَيَ يوماء وأقبل على جلسائه يساهم عن عيښه م وعمًا أكلونٌ ويشرئود. فأقیل علّى الذي عن يمينه فقالً : أًبا فلان » ما أَذمُك؟ قال : اللحم. قال: کل يوم لحم؟ قال : : نعم . قال : وفيه الصفراءُ والبيضای والحمراءُ والکذرای والحامضة والحاوة والمُرةٌ؟ قال : : نعم . . قال : پس العيش هذا! ليس هذا عيش آل الخطاب. کان عر بن الخْطًاب (رحمة الله عليه ورضواه) يضربُ على هذا. وكا يقول : مُذْمنْ اللحم» كمذين الخمر. ثم سألَ الذي يليه قال : أا فلان» ما أذْمُك قال : الآدام الكثيرةٌ » والألوان الطيبة. قالّ: أفي آدايك سَمْیٌ؟ قال : : نعم. قالّ: فتجمع الشمنَ والسمينَ على مائدة؟ قال : نعم قال : ليس هذا عيش آل الخطًاب. کان ابی الخطاب (رحمة الله عليه ورضواله) يضربٌ على هذا. وکان إِذا وجدَ المّدور المختلفة الطعوم کدرها“؟ في يدر واحدة وقالً : إن العربَ لو أكلتْ هذا لقتل بعضها ثم قبل على الآخر فيقولٌ : أا فلان» ما أدمُك؟ قال : اللحم السمينْ» والجداء اصح قال : فقاکله بالحراری؟ قال : : نعم . قال : لیس هذا عيش آل الخطاب. کان ابن الخطاب ۔يضربُ على هذًا. أو ما سمعته يقول: أترؤني لا اعرف الطعام الطب ؟ ُباب الب بصغار المغرّى. الا تراء () الثلط : ما يخرج من البطن من فضلات رقيقة . 0( ابيت لزهير بن آبي سُلْمى . دیوانه شرح علب [40] › وروایته : « وما يلقاك » بدلاً من # ولا يلقاك » . (۳) قيافة : تتبم الأثر . (8) کدرها : أي صبها في إناء واحد وهي القدر () الحواري : الدقيق الأبيض . \of
عدد الصفحات ١٦٠